الخميس، 16 يوليو 2020

تانكا شمس نهار دمع بقلم / أيمن حسين السعيد

تانكا...شمس..نهار..دمع..بقلمي..أ.ايمن حسين السعيد..إدلب...الجمهورية العربية السورية.

تانكا
اليمامات تَفِدُ شرفتي
وتَهدِل حزناً على الغائبين
هناك هم
وهنا أنا
والوقت كرة حربٍ نارية.

تانكا
مرت سنة تلو سنة تلو سنة
ما دخلت البهجة قلوبنا
ولا سرت سعادة في بيوتنا
لم تعطنا الحرب شيئاً
سوى غبار الذل والأحزان.

تانكا

كيف يغدو الوطن منفى!؟
والعيش فيه جلد سياط
والشعب علامات استفهام غامضة
كيف الإحتمال!؟
بينا يتمتع لصوص سورية بعذاباتنا.

تانكا
كامتداد البحر في الأفق
وامتداد السماء 
فضاء رعب  الحرب مقيم
كأنه مشنقة 
بلا حبلٍ ولاجلاد.

تانكا
ثمة عمالةٍأكثر حضوراً
ثمة فساد أكثر إشعاعاً
والشعب مُغيب
يفرضون الجزية عليه
منذ أكثر من نصف قرن.

تانكا
وطني الدامع فقروجوع
مثلي
فما تنتظرين أيتها الإنسانية
الفرح مشلول الحركة
وفي مريول أطفالنا المدرسي.

تانكا

مهماقالوا أنهم منتصرون
سيدركون تماماً
 أنهم لا يملكون النهار
وليس إلا تكرار الأكاذيب
والشمس تفضحهم.

بقلمي..##ايمن-حسين-السعيد..ادلب...سورية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق