الاثنين، 6 يوليو 2020

ق.ق.ج كفى بقلم / علي حسن بغدادي

كفى
برع فى سرد روايات الحب والغرام .. أشاد به الجميع.. ماتت زوجته .. حزن لوفاتها..شعر بالوحدة .. تزوج بطلة قصصه.

هي أمرأة بقلم / ثريا الشمام

هي امرأة
هي امراةٌ من جمرٍ
من دخان
اختصرت بتموجها
كل العصور
كل الأزمان
هي امرأة من جليد
تذوب عند البوح
وتُخلقُ من جمرٍ
من وعيد
هي امرأة من حديد
يلين بعشقها
جبالٌ لاتميد
هي امرأة من ذرات
تنصهرُ
تنفجرُ
فتخلق حولها
آلاف المدارات
ينشطرُ لأجلها الكون
فتتكون مجرات مجرات
هي امرأة من همس
لايسمعُ نِدائها
إلا من ارتقي بالحس
هي امرأة من عطر
يفوح شذاها
عطرٌ
وسحر
هي امرأة من بارود
خُلقت حرةٌ
تفي بالوعود
هي امرأة من نار
يُشعل فتيلها
قبلة
وأزهار
هي امرأة من نور
تعشق الحرية
ترفض قيداً
ترفض سور
هي أنثى
كلما تكسرت
انبت جروحها زهور
هي امرأة مني
هي ثريا
دون غرور

✍️ بقلم رومي الريس / مدينة الأحلام

سأرحل ... أسافر
لمدينة الأحلام
سأحظى بالراحة
 والسكينة والسلام
لن أعرف هزيمة
 أو إستسلام
سأغمض عينى
وأنغمس فى الأحلام
لا للخوف ...لا للآلام
سيهدأ القلب وتسكن
الجراح وتمر الأيام
بسلام وستنتهى
الأحزان بمدينة الأحلام
مدينة شوارعها من فضة
تحيط بأسوارها
طيور الحمام
سكانها تسهر الليل
على ضوء القمر
عيونهم لا تنام
يرقصون على أجمل
الأنغام

      بقلم رومي الريس
مدينة الأحلام

أخبروه بقلم / سلمى رمضان

*أخبروه ..
يا ريت الأيام، بتظل كلها أعياد . 
وإتلاقى مع  حبيبي  كالمعتاد  .
أخبروه أني ، أحبه  رغم  البعاد .
واني  إشتقت  لرؤيته والوعاد .
قطع  وصالي،  وتهنوا  الحساد .
وحضوره  بحياتي  نجمة الميلاد .
 ولو تاخر حبه باقي  بساحة الميدان.
ولا ادري كيف  لي  ان اراك    بالكاد .
 هواك  اضنى قلبي   باللهيب وساد .
أطفأت ضياء  عيني ونور  قلبي  وجاد .
شرايين   قلبي تسري  الى وتيني  كالحاد.
اكلمك وقلبي  يخفق بحبك خفق  الاوتاد .
أرأف  بحياتي التي تتلهف لرؤيتك بالآحاد.  
إحتار قلبي  بعشقك التي  تشك بالميعاد. 
لا تبتعد  فارفق  بقلب تعود  عليك واعتاد. 
ان يراك  في الوجود  وسعدي لن  يُعاد .

 بقلم  الأستاذة سلمى رمضان..

الليل محموم بالذكرى بقلم / وداد الطحل

اللّيلُ محمومٌ بالذّكرى...
والذّكرى تلبسُ 
ثوبَ الصّمت...
صقيعُ الصّبر جمراتٌ 
تحترقُ على الأطلال..
أغنيةُ الوداع أبكت 
المطر...
وصرخاتُ الفراق 
تعزفُ على شفاه اللّهفة...
تستنجدُ بغفوةِ حبٍّ
 كان قريبًا حدّ الكفاية..
الشّوقُ إليك كان شهيًّا 
والكلماتُ تشعرُ بالخيبة فتتراجعُ
 قبل أن تُكتب..
وداعًا لزمنٍ ماعاد يشبهنا..
الصباحُ على وشك أن يفقدنا
فنصبحُ كأغنيةٍ فيروزيّة دون قهوة..

وداد الطحل

يا مثل أقمار الدنا بقلم / محروس فرحات

........يا مثل أقمار الدنا.........
قل للحبيبة  قلبي  هذا موضعك
إن غبت عنه ظل  بشوق  يرجعك
يا مثل أقمار  الدنا  خلت  الهوى
من بعد بعد وهما يزيد  مواجعك
أنت   الجمال  في   الحياة  كلها
يا طيب حسن طبت  طاب موقعك
يا كل صمتي  في الفؤاد  يسكن
يا  كل حلمي  و العيون  ترجعك

صوت الأحبة صار  عندي  كالغنا
لحنا   يطوف   بالقضاء   مغردا
يروي الجمال  بكل ود  ما جنى
أشواق حب تبقى لديا لها صدى
كل  الطيور  بكل  أيكي   تسكن
تشدو  إليك  ومنها  لحن   رددا
إني  أراها  بكل  صوب    تخطر
والحسن في شدو لديها قد غدى

أواه قلبي  كم حملت   من العنا
طبت بشوق في الجوانح  يسكن
إن جاء ليل والنجوم  في الفضا
من دون بدر كنت  الضياء  تعلن
عن كل  نور  من  جميل  يذهل
قلبا  أحب  عندي بجنبي  يكمن
تلك المحبة لو  علمت  حدودها
تمتد عمرا    بعد عمر   تحسن

مهما تقلب في الحوادث طيفها
يبقى لدي  إن  رحلت   جمالها
آثار حبك  يا حبيبتي  إن  غدت
مثل الرياح يطوف عندي ظلالها
كل الكلام  ما ذكرت في الهوى
عندي يسير  بكل  خطوك  علها 
تشفي فؤادا  من جراح ترتسم
بين الجوانح  هل علمت  بفعلها

إني سألتك والسؤال قد سرى
بين الجميع  كم رسمت  مؤثرا
من وشم شوق ودلال قد بدى
مثل الزهور بعمر حبك  يا ترى
اني أراك بكل خفق في الحنى
هل بعد خفق في  فؤاد أضمرا
نخفي المودة عن عيون  تنظر
في كل أفق عن  هوانا الأعطر

أنت الضياء  والعبير  قد غدى
والعطر  منك  بكل   واد  ينثر
خطو  الجميل   والجمال  تأنق
بين  الروابي  بكل لون   يخبر
والزهر يغدو بكل غصن مورق
فاض جمالا  زيد بحسن  يسفر
هبي إلينا انا نراك على المدي
نورا  يطل  الطيب  منه  أعطر

حول المودة في  هواك   أكتب 
والسطر  مني فاق  وصفا  عبر
والشوق عندي كم أراه  كالندى
يحيي هواك بعمق قلبي مزهرا
حلو الظلال  كل  غصن  قد  علا
فوق الرياح   قد تدانى   أخضرا 
زد قلبي شوقا فيك أنت محبتي
الود فيك والوجد عندي قد إنبرى

هاتي كفك بقلم / محروس فرحات

... هاتي كفك....
مدي كفا فوق كفي 
فوق وخز الشوك 
نمشي لا نبالي
أي شوك أو قتاد 
في المجال
لسنا ندري 
أي دمع قد أسيل
أي هم 
قد يلاحق في الوصال
مدي كفا 
ما استطعت 
من بعيد
هذا قلبي 
بأي شوك لا يبالي
مدي 
يا حوراء  عمر  
قد أطل
كل شوق 
كان منك بلا محال
هل علمت الشوق زهرا 
فينا ضخ
كل ألوان  العبير  
بلا  سؤال
تعرفين الشوق عندي 
كم يكون؟
مثل أضواء الجمال 
على جمالي
تعزفين فوق أوتار الغناء 
كل شوق
كم عهدت الشوق فيك 
قد صفا لي
فيك وصفي فيك شوقي 
بل ووجدي
أي وجد كان مني 
هل تريه في كمال؟
صاحب القرب الهني 
كم سعدت
حين كان القرب منك 
لي موالي
حين هم الزهر عبقا 
في طريقي
واشتهيت جمال صوت 
كل صوت قد حوالي
قد حوى في الحب حبا 
كم تغنى
كم تمنى 
أسعد الدنيا بحالي 
يا سمير القلب أنت 
في طريقي
في دروب مزعجات 
بالليالي 
مدي كفا 
لو علمتي كم لكف
من جمال 
حين يأتي في جمال
حين تمتد الأيادي 
في هدوء
تجعل الصبر الكتوم
يتولى
دون جرح للأماني
واختلال
... د محروس فرحات ....

أدب ساخر بقلم / ود الوكيل عوض معروف

أدب ساخر
الهرطوقي  _ 1
رأيتُ فيما يرى النائم ,وأنا في العصر الجاهلي،منسدحاً وشبه مبطوح في خيمتي متوسداًخيبتي،أتصفح الفيس بوك،ويجلس بجواري بعض الندماء،أحدهم يؤلف قصيدة والآخر ينقح نصاً قصصياً....إذ كان يؤم خيمتي غريبو الأطوار والمعتوهون...المصابون بلوثاتٍ عقلية وفكرية ودينية في زمانهم، اذ أنهم كانوا لايعبدون أصناماً كاللات والعزى وهبل وسقر ومناة، بل اخترعوا صنماً جديداً اسمه (الهيفاء)على هيئة فتاة ذات قد ممشوق ووجه مليح ومؤخرة بمواصفات عربية أصيلة، فليس من عاداتنا أن لانعشق تلك الصفات!!
*للحلم بقية 
#ود الوكيل

قد تطول بقلم / محروس فرحات

.......قد تطول .....
المسافة  قد  تطول 
قد يطول السير فيها
قد يزيد  الليل قهرا 
قد  نراه  ألف  تيها 
قد يكون  بلا   هداة
آه  من  ظلم سفيها
ساد فينا ما استطاع
كل   طرق   يعتليها
كل  خطوات  مشينا
فوق  أشواك  نريها 
والأمان      إن اتانا   
كان  جمرا نصطليها  
ليت كل الناس فهموا
أن بعض الكرب فيها
إن حلت يوما  بسعد
أوجلتنا   ملؤ   فيها
هذه    الدنيا   تسير
من علا يغدو واطيها
من تعالى فيها  بغيا
أو تجبر  في  ناديها
سوف   تدنيه   بقهر
آه  من كسر  راجيها
هل وجدت  لها  بقاء
إن وجدت  فاشتريها
أو  وجدت بها  هدوء
إن وجدت قم  جاريها
سوف تجد  ما أردت
ما زرعت  كن جانيها
كان شرا   كان خيرا
قم  فأنت   تصطفيها
لاتكن في الخلق صبا
بالمغانم       تبتغيها
. د محروس فرحات.

نودعكم بقلم /محروس فرحات

.............نودعكم............
نودعكم   وما بقى  لنا دمع
لنذرفه  وجمر فينا   يستعر
نودعكم وما هانت بنا ذكرى
وكل الشوق  حدثنا  أيا قمر
ونبكي بعض  أحيان بلا دمع
ودمع العين قد غاب ويعتذر
وآه فينا  نلمسها  لها  وجع
يهد العظم  والقلب  وينتشر
ونحكي عن مواقفكم بلا خوف
وكم كنتم  لنا شوق  بنا عطر
وكم كنا  نحادثكم على شوق
وفينا الفكر  يهواكم  ويختمر
وفي القلب لكم ذكرى تعطرني
إذا غاب لكم طيف ستنصهر
بكم عشقي لكم ودي ويجمعني
حديث الحب منه القلب يعتصر
وحكم الهجر في قرب وفي بعد
اذا  ما جاء  لا يبقي  ولا يذر
وقلبي إن  يرى طيفا   يناديه
وكل ملامح الشوق سيختصر
وكل معاني أحلامي هنا تغدو
وتخطر   فينا تألق    بها خفر
وانت  الظل  للقلب  ألا تدري
وانت الغصن أن أثمر  له ثمر
وانت الليل في صخب به نجم
وأنت البدر  يزدان  به السحر
فما غابت ملامحكم  وإن غبتم
وإن بعد بنا السير  أو السفر
سيبقى القلب يحملكم لكم حب
ويبقى العمر يذكركم بكم عطر
وتبقون  على  وعد  بنا قطع 
بأن  نلقاكمو   بشرا   وتبتدر 
بأحلام   وضعناها   ونرسمها
وقلنا الغد   يكفينا    به ظفر
وما جاء     لنا غد    وما كان
لكم عود   ويبكيكم  لنا الحجر
سلاما  حيثما كنتم  وما عدتم
وبين ضلوعي  أواه  سينفطر
يظل  الليل  يتبعكم  لكم  ذكر 
بطول الليل إن طال وإن قصر
فلا  دمع  يوفيكم  وإن  سال 
ولا الليل   يوفينا  ولا السهر
نودعكم    وبالقلب  لنا  وجع
ووجع القلب قد زاد  وينتصر
على  أمل حكيناه  لنا  يحكى 
وكم كان   لنا عون    فلا عثر
وكم كان   يبشرنا    فلا يأس 
ولا هم   بنا حاق    ولا خطر
..... د محروس فرحات......

أمرأة الحلم بقلم / سمية جمعة

امرأة الحلم
في كل ليلة كان يحجّ إلى مدن انتظارها، يتأنق و كأنه على موعد مع قدر كان ينتظره،رسمها في مخيلته حقيقة و راح يخلع عليها أجمل الصفات، كان يسميها ملهمتي ووادي عبقر، كان حضورها يغنيه عن كل نساء الأرض،و مضى به الوقت ،و الفكرة تأخذ حيزها الكبير في رأسه،كم حاولت أم أحمد أن تخطب له، و كل يوم كانت تروي له قصصا عن بنات التقت بهنّ،فمنهن المثقفة ،و الغنية ،و كاملة الأوصاف،كان يستمع لحديث أمه مع مقارنة بفتاة أحلامه،كان يقول في سرّه،لا هي  مختلفة ، و مضى به الوقت و خطّ الشيب رأسه، و أم أحمد هي في حيرة من أمره،و تسأله: إذا كانت هناك فتاة معينة سأذهب و أخطبها، يا بني الشباب الذين في جيلك أصبحوا جدودا. لم يكن يستطيع أن يقول لها تلك الفتاة فقط في مخيلتي.
في صباح ذاك اليوم استيقظ فرحا،و كان صوته يدندن بأغنية ،كان يحبها منذ أن كان شابا،فرحت الأم بسماعها و استبشرت خيرا،و قالت: ربما الله هداه و سيوافقني.
لبس ثيابه الجميلة ،و انطلق إلى موقف الباص ،كان يريد السفر إلى ابن عمه كي يعزيه بوفاة ابنه، لا يعرف رغم حزنه إلا أنه كان فرحا من قلبه.
وقف ينتظر قدوم الباص، كان يتأبط أمنياته ككتاب يعز عليه.
راح يحدّق في وجوه المارة، منتظرا قادمة لا يعرف إلا ملامحها في حلمه.
مضى الوقت، و بدأ الركاب يصعدون للباص، و خطواته مرة للأمام و أخرى للخلف، و فجأة ظهرت كحورية خارجة من البحر، و صرخ، و كأنه في عالم آخر،نفس الصفات ، و نفس الوجه،يا الله ! كم تحبنّي، و فجأة توارى الحلم و تلاشى سريعا عندما رآها تجرّ بيديها طفلين.
سمية جمعة/سورية

ذكرتك عند المغيب بقلم / كمال العرفاوي

*ذكرتكَ عند المغيب*
ذكرتكَ عند المغيب
حين أسدل النّهار ستاره
و ساد المكان صمت رهيب
فاشتعل شوقي إليكَ
و استعر بين أضلعي اللهيب
يشوي دون رحمة فؤادي الكئيب
و انطلقت من أعماق صدري الآهات 
و تتالت حزينة من فمي الزّفرات
و أخذت رفيقتي الكمنجة
و بدأت بعزف لحن الغربة
فخرجت الأنغام حزينة 
و تراقصت الأوتار كئيبة
و تجمّعت في عينيّ العبَرات
ثمّ انهمرت سيلا متدفٍَّقا
على وجنتيّ حارّة الدّمعات
حين وجدت نفسي وحيدة
عنك يا توأم روحي بعيدة
تفصل بيننا أطول المسافات
وبحار عميقة و تأشيرات
فمتى تشرق شمسي من جديد
و يشعّ نجمي من بعيد
مبشّرا بلقائنا السّعيد؟
كمال العرفاوي

تتساوى الأشياء بقلم / خالد عاطف ابوالعزم

تتساوى الأشياء .. عندما يصبحُ الحبُ تثاؤبٌ .. بلا نوم .

                 حُب جعان 

             ==========   

أنا قلبى هناك 
عَندِك 
وانتى مابتجيش 
ومابينى وبينك .. سور 
واتنين 
وشاويش 
مش قادر أعرف مين الحُر ؟ ..
ومين محبوس ؟ .
أنا وانتى اتنين 
لقمه .. وغموس 
مابنتجمّعش 
كل اللى مابينى وبينك .. حب جعان 
وكتير عريان 
لكن مش حاسس أى خجل 
إتنين مجانين ب يسوقوا عَجَل 
من غير بدال 
وبكل دلال 
ب تقولى وعودك آيه ف آيه 
إن انتى ف بُعدِك تبقى معايا 
لو حتى نكون عصفور مدبوح  
ما اسألشى ازّاى ده ح يبقى لُقا 
ب تقولى ح تبقى .. حلاوة روح .
فاضل على أول قطر مسافر بينا .. مسافة موت 
وبيوت مهدومه .. 
فوق منها ساعات .. بالكوم .. واقفه .
وبشر يتحرّك ب الصَقفَه 
وقمر مجنون 
مستنى اتنين عُشّاق 
ومجهِّز كرسيين .. ولمون 
وشجَر .. مش شايل فوقه ورق
ف دموعُه غَرَق 
من كُتر مانَحَتوا عليه -  ب الكدب -  قلوب
وانا ب افهم .. لكن بالمقلوب 
ماعرفتش احط الشمس على القضبان 
واركب  
لو حتى النور الترسو 
واتطوّق .. لو مالقيتش تذاكر ف الشبَّاك 
أنا آخر قطر ركبته .. عنيكى 
والرحله .. ذهاب .. ف ذهاب .  ف ذهاب
مسموح من غير القلب إياب
يفضل محبوس
وانا وانتى اتنين 
لقمه وغموس  
مابنتجمّعش .. لإنى جبان
وح يفضل كل مابينى وبينك  .. حب جعان .
                     خالد عاطف أبو العزم

لهيب الشوق يلفحني بقلم / يونان هومة

لهيب الشوق يلفحني
ودمدمة الريح تصفعني
وأنا الوحيد المجبول بالحزن
لا أعرف 
كيف أتخلّص من دوّامة المحن
تجري أعمارنا بسرعة البرق
ماذا يظنّ الليل نفسه
شمعة واحدة تفضحه
تهرّ أسنانه
---
أتوق لضحكة الوطن
المضمّخة بعطر الهوى
تسربل ذاكرتي
وأنا في حضنه كالطفل الشقي
أمتثل لأنفاسه الميمونة
وأقول
آه..
كم أحبّكَ يا أبي
يونان هومه

ق.ق.ج عار بقلم /محمد علي بلال

ق.ق.ج 
عار
انفلت الزمان، مكث المكان، تصلب الوجدان، تبعثرت اﻷرواح؛ زاغت اﻷبصار، وكأنهم حمر مستنفرة؛ رفسوا كل نعمة ظاهرة؛ تفرقت الناس، تشتت القلوب قبل اﻷجساد، بقي الوطن رهين اﻹفساد، تشدقو بحبه وقدسوا بتدنيس كل محرم  وسادوا.
محمد علي بلال/ سورية.

ياما حبيتا ياما بقلم / أبو يوسف طارق يونس

ياما حبيتا ياما

ياما حبيتا ياما                      حلوة ومحلى سلاما
وغطتني بحرام الورد                  محلا والله كلاما
ويلي يا الله ويلي               و يلي شو دافي حراما
كانت والله تغازلني                      وأما والله قداما
تفيقني كل يوم الصبح         وع خدا محلى الشامة
ياما حبيتا ياما                          وياما دبت بغراما
تركتني بي عز الحب                 وقالت مع السلامة
قلبي عايش عالذكرى               بتسوى كل النشامة
كل مابذكر رحيلا                    والله بفوت بدوامة
ياما حبيتا ياما                      ودايب والله بهياما
لما رحلت عن عيني               دعيت تقوم القيامة
ويلي شو حلوة ويلي              ويلي ويلي يا ماما

أبو يوسف طارق يونس

كلمة مفيش تاني بقلم / منى محمد رزق

🥀كلمه مفيش تاني🥀

لا عتاب ولالوم 
ولا حتي خصام
ولا هقول كلام وخلاص
ما أتعودت أقول 
غير أحساسي
لكن هو ده حالي
وطبعيتي غلباني
بترجعني لمكانتي
بتوريني حدودى
و أيه اللى مسمحولي 
و أيه  اللى يوجعني
لو غصبت علي عقلي
وعملت عكس أتجاهي 
أجرى طوالي
أقفل أبوابي
وأرجع أدخل القمقم من تاني
بلاش تضغط بلاش تلوم
بلاش تحكي في  أحساس مهزوم
ولا يوم هيكون غالب
إحساس مسروق
مبتور مش كامل
أقولك....
 عارفه انه مش هيدوم
زي نسمه صيف 
بتشاغل الياسمين
لحظه والحر هو اللى بيدوم
كلمه ومالهاش تاني
مركبي مش هسيبها 
تتخبط من تاني
ولو ...
خطواتي خدتني وقلبي مال هأبعد
لأبعد مكان
وأتخبي من أحساسي
ويمكن أدفنه وسط الرمال
ما أنا عرفاني
وكمان حفظاني
قلبي لو مال 
عقلي يعدله في الحال

🌼منى محمد رزق

إختلافات بقلم / علي حسن بغدادي

اختلافات
استيقظ على جرس الباب .. مطلوب فى مستشفى العاصمة للتعرف على جثته .. دخل المشرحة .. وجد الجثة مطابقة تماما له .. رفض استلامها .. أنكر معرفته بها لأنها تبتسم.

وتبقى الأخلاق بقلم / أبو عمر

وتبقي الأخلاق   بقلمي أبو عمر
ما أجمل أن نتدثر بالأخلاق ،فلولا الأخلاق لإنهارت منظومة القيم ،فهي من تحفظ للمجتمع ماء وجهه،بها نرتقي ونسمو ،وتستقيم الحياة،فهي الظل الذي نستظل به وسط مجتمع عمت فيه الرذائل بشتي صورها ،وهي صمام الأمان ،والحصن الحصين،فهي لمن يتصف بها حياة فوق الحياة،وعنوانه أمام الغير ،وخير قدوة لنا جميعا رسول الله صلي الله عليه وسلم 
حيث قال… أدبني ربي فأحسن تأديبي....
وكذلك قوله تعالي….. وإنك لعلي خلق عظيم….. 
وقول رسول الله.... إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق….. 
وقوله أيضا في صحابته الكرام….. اصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم… 
إذن ليتدثر بها الجميع متحليا بالخلق الرفبع في معاملته مع الجميع. 
فرسولنا يقول…. الدين المعاملة… ..
والخلق عرفه المنفلوطي رحمه الله (هو شعور المرء بأنه مسؤول أمام نفسه)
فلا تفرطوا في أخلاقكم مهما كانت المغريات،حافظوا عليها،إجعلوها نصب أعينكم،ورثوها لأولادكم لتمتد من جيل لجيل،
وصدق الشاعر في قوله…. إنما الأمم الأخلاق ما بقيت
فإن هم ذهبوا أخلاقهم ذهبت
سيرحل الجميع وتبقي الأخلاق 
بقلمي أبو عمر

مجارات الشاعر إليّا أبو ماضي والكامل بقلم / عماد أسعد

مجارات الشاعر
 إليّا أبو ماضي
والكامل
------
قال السّماءُ كئيبةٌ  وتجهّما 
قلتُ ابتسم يكفي  التّجهُّم بالسّما
قال الصِّبا ولَّى فقلتُ له ابتسم
لم يرجِع  الأسفُ الصِّبا المُنصَرِما
-------
قال الوفاءُ مزيّةٌ فتلعثما 
إنّ الحياة  حديقةٌ فتنعّما 
قلتُ ابتسم إن الزّمان  مطيّةٌ
العمر يمضي  لو عزمتَ ترَمُّما
قال المودةُ صَبوتي فتندّما 
إنّ المودّة في الأنام تفهُّما
من قال أن النّاس تهوى مدامةً 
لا يندِمُ التّرياقَ فهدٌ أولمَا
إلا إذا صادَ الفريَّةَ عقربٌ
ولَمَ الوليمةَ في الحظيرةِ أعدمَا
قلتُ ابتسم فالحيرُ أمردُ أبكمٌ
وبه الضّواري إن عزمتَ فتُكلَما
لا تأمننَّ مكانَ يسكنُ عقربٌ
فابعُد عن السُّكنا وكن متعلِّما
إنّ الأفاعي ذاتُ طبعٍ حانقٍ
ملساءُ حينَ تقاربنَّ فتندَما
الوِزرُ وزرُكَ إن هزعتَ بغفلةِ
لا يُصلحُ السّمارُ من  وردَ الحِما
كلُّ الأنامِ تودّدت عند الغِنى
وتقاعَث الرُّكبانُ قِدراً  أُتلِما
لاتحزننَّ على مودةِ عاثرِ
العمرُ مرقابُ السّنين فأظلَما
الطِّفلُ زينةُ كلّ عمرٍ مبتدَى
ومن الشّباب عزيمةٌ فتأقلما 
لكنما الكهلُ التّجاربُ تردِه
ما لم يصونَ العهدَ حتى  يهرَما
تلقاه مثل شريدةٍ في مفرقٍ
الرّيحُ تعصفُ والخرابُ تعمُّما
هي ذي الحياةُ فكن حصيفاً موقِناً
لن يرجِع الأسفُ الشّبابَ لتفهما
ستظلُّ تندُبُ والحياة ُ عزيزةٌ
ماذا سيبقى إن هرمتَ فتُعدَما
هلا تذكّرتَ الصّراطَ ونبعَها
ومتى استقمتَ تنال حقّكَ قلَّما
من ألفِ جلدٍ لا تصُّحُ أرومةٌ
إلا  لِمن  ذَكَر  الإلهَ   وخدَّما
 -----
دم عماد أسعد

غيرة بقلم / علي حسن بغدادي

غيرة
يهوى كتابة جميع فنون الأدب  .. حاول النشر .. تجاهله الجميع.. كتب مذكراته .. أشار  لمن تصدوا له من الصحفيين والإعلاميين والمثقفين .. وجميع من هاجموه .. بالبحث والتحرى عنهم .. انتقلوا جميعا للرفيق الأعلى.

ق.ق.ج الوفاء بقلم / علي حسن بغدادي

الوفاء
ماتت زوجتة.. حزن عليها .. نشر نعيها بجميع وسائل الإعلام يوميا  .. فى اليوم الأربعين.. تزوج.

ديك الجيران بقلم / رعد الإمارة

قصة (ديك الجيران)

 أبتلع صوته عندما وجدني أحدّق فيه بغضبْ، كان ذلك ديك الجيران ذو اللون الأسود والعرف الأحمر، لوى رقبته ثم أشاحَ ببصره، لكنه لم يتحّرك عن السور الفاصل، حَوّلتُ نظري، أخذت أبحث في الأرض عن بعض الحصى، سحقاً! كان المكان يلمع، آه، أخيراً هاهي ذي واحدة، أنحنيتُ بسرعة،ياللبراعة! كان الديك قد أختفى وكأنه واحد من الأشباح، هَززتُ كتفيّ ،أستدرت منصرفاً وقد قَررتُ معاودة النوم. لم تَمضِ سوى لحظات حتى شعرت بصوت الديك يكادُ يخترق طبلة أذني، لم يكن صوتاً عادياً ،وكأن أصوات الديكة كلها  قد تَجمعّتْ فيه! حاولتُ إخفاء وجهي بالوسادة، لكن عبثاً، إذ أطارَ هذا الحقير ماتبقى من جحافل النعاس، والتي فرّتْ مذعورة عن أجفاني! نَهضتُ يسبقني غضبٌ هائل، حدّقتُ من خلال زجاج النافذة، جميلٌ هذا ، الملعون يتبختر على السور، متباهياً حتماً بريشه الأحمر وصوته المدوّي، فَتحتُ الباب بسرعة والتقتْ نظراتنا، اللعين أبتلع صوته، لكنه أخذ َيترقّبْ حركتي المقبلة! لم يكن ثمة جدوى من البحث عن الحصى، فالأرض تلمع كالعادة، فجأة خَطرتْ في بالي فكرة، أستدرتُ مسرعاً، كان ثمة بقايا من طعام الغداء، لنرى! سأجرّب حظي.  بعثرتُ مخلوط الأرز ومرقة السبانخ، حتى أنني نثَرتُ بعضاً من أعواد المعدنوس ، تحاشيتُ النظر للديك، كنت أعلم أنه يراقبني! أستدرتُ منصرفاً لكني رميته بنظرة جانبية، السافل إنه لم يتحرك عن موقعه حتى. خبأتُ نفسي خلف الباب، كان غضبي قد تجاوزَ حدّه، رحتُ أقرض شفاهي بأسناني، كان بأستطاعتي من مكاني رؤية بعضاً من ريشه، شَعرتُ أخيراً بأنه قد قفز عن السور ، كتمتُ أنفاسي، ورحتُ أحدّق من ثقب الباب، الأحمق ظنَّ بأني قد تركت له وليمة! أنه يدور حولَ بقايا الطعام ويحدّق بكبرياء لحباّتْ الأرز، أخذ  قلبي يدقُّ بعنف، مَددتُ رأسي بحذر، كان ريشه الأحمر يلمع تحت أشعة الشمس، قَفزتُ بأسرع من لمح البصر، أختضَْ الديك في مكانه،وارتبكتْ حركة ساقيه، تناثرَ بعضاً من ريشه وهو يحاول الخلاص من قبضتي التي اشتدّتْ عليه، كان بوسعي الشعور بحرارة جلده ، حاول الإفلات، لكن صوته الذي أزعجني عشرات المرات أختنق فجأة في عنقه المنتفخ! جَريتُ نحو الباب المفتوح، أغلقته بقدمي ،رحت أحدّق في الديك الذي أصبح الآن بلا حول ولاقوة! كنتُ كمنْ عثرَ على كنز أخيراً، أخذتُ أجري داخل الغرف وفي المطبخ دون هدف، لقد شلَّ القبض على الديك كل تفكيري، راحتْ عيناي تبحثان عن هدفهما، أخيراً هاهي ذي، إنها تلمع، سأذبحك بها، هكذا هتفتُ به وأنا أضحك مثل مجنون! قبل أن تمتدُّ يدي للسكين ذات القبضة السوداء ،رنَّ جرس الباب، أخذت عيناي تدوران في محجريهما، من ياترى!؟إنها ليست زوجتي فهي عند ذويها منذ الصباح ولن تعود قبل يوم غد، حدقّتُ في رأس الديك المتدلّي، تباً لك، أين أخبئك يا ترى؟ اشتدَّ رنين الجرس، هَرولتُ وأنا أحمل الديك، جميل وهذه مفاجأة أخرى ، أنه جاري! راحَ يرددُّ النظر بيني وبين الديك، لم ينبس بحرف، مدَّ ذراعه المفتولة نحوي وأفردَ أصابعه، وضعتُ الديك بين يديه مع شبح أبتسامة من فمي المرتجف، أخذ يتفحصه بعناية، قال وهو يستدير منصرفاً :
-حسناً فعلت بأمساكه، فهذا المدلّلْ لايغيبُ عن انظارنا، نعتبره فرداً من العائلة. أختفى جاري الضخم ومعه الديك اللعين، بقيت في مكاني حائراً ،لكن ليس لوقت طويل، كان النعاس يكاد يقتلني، هَززتُ كتفي ودخلتُ مسرعاً، أخذتُ أبحثُ بنشاط وأنا أفكّر بأن هذا سيكون الحل الوحيد، وجدتُ القطن أخيراً، دسسته في أذني اليمنى ثم اليسرى، شعرتُ بالرضا، رميتُ بجسدي الُمنهك على الأريكة، أخفيتُ وجهي بالوسادة، ثم رحتُ أفكّر بأحدث الطرق للتخلص من جاري!!(تمت) 

     بقلم /رعد الإمارة /العراق

يكفي بقلم / عماد الكيلاني

يكفـــــــــــــــــــــــــــي !
6-7-2020
يكفي ...
فهذا الوجود كلهُ زيـفٌ
وَفَبْرَكَـة
والمشاعرُ والأحاسيسُ والمواقفُ
شَرْبَكَة
والناسُ والمصالحُ والظروف كلها
مَعْرَكَة
يكفي ...
إني سئمتُ الحواراتَ بيننا فكلّها
لَكْكَة
يكفي ...
حتى لقاءاتي مع الناس دونما معنى
وشفلَكَة
يكفي ...
لقد سئمتُ وجود حولي فحضورهم
مهْلَكَة
يكفي ...
فكلّ أحلامي التي رسمتهاُ بخيالي
درْبَكَة
يكفي ...
تحوّلت لاحلامٍ منها صنعتُ وهماً
مَمْلكَة
يكفي ...

دمعة ‏🔏. بقلم صالح علي الجبري

دمعة
لـ صالح علي الجبري
على وشك السقوط آسى و حزناً
لم يسعها البقاء في المحاجر
تقذف العبرات و تسكب دموعاً على خدها
تلتها دموع على وجعي المستتر
و انتٍ مثلما إنتٍ ملوحتك على صدري 
و في صحراء ذاكرتي أعيش بقية الإنسان
أخفف لوعتي صبراً 
و أبدا بك مسافاتي إلى وطن بلا أحزان
أحس بوقعها أقوى فكانت خطوتي الأولى إلى أصقاع آهاتي 
إلى بحر يلا شطآن 
تهز القلب من وجع
إلى وجع بلا ألوان
سيرعى الله أوقاتي
و أمضي دون أن أبكي إلى أول بداياتي
تخاطبني بحسرتها
و تعرف ساعة الهذيان
و تسألني
متى اخلو إلى نفسي ؟
 و أحيأ فاقد العنوان 
🔏. بقلم صالح علي الجبري اليمن

صهيل الحب بقلم / محمد العويني

*صهيل الحب*

لا أدعي أنني أتقى الأتقياء
ولا أصنع من الحب رداء
كل ما في الأمر يا ذات البهاء
بين ضلوعي قلب بريقه النقاء
أكثر ما يملك فيض من الوفاء
وفي الحب لن يكون
 معك من الزهداء
لست في القوم من الوجهاء
ولست من الأثرياء
ولست كاهنا في محرابي
ولا أجيد الدعاء
ولا أعدك بحياة
كلها ترف وسخاء
وهدايا وثراء
سأهديك قلبا
لايخون 
فهو لا يعرف إلا الوفاء
وسيكون لك وحدك صباحا مساء
وسندك وقت الشدائد والعناء
فما ألف الغدرولا الهجر عند البلاء
بل هو البلسم والترياق والدواء
بقدرة رب السماء
وسيسجلك في أوردته
الحسناء
ويعطيك لقب
أميرة الجمال والبهاء
وسيكون معك
سخي المشاعر
ومن العطف يجزل العطاء

وإن كنت ترومين
حياة البذخ والمجون 
فلا يوجد مكان
عندي اسمه اللهو واللعب
ولا أدخر لا فضة ولاذهب

وإن شئت العيش معي
نزهد في الحياة
ومن بعضنا نقترب
فقلبي لك متوح
وبأسراره لك يبوح
ولحسنك يهدي
أجمل الحروف
ويعاملك بمعروف
ويكون معك شديد الأدب
صارحتك فأنا لاأحب
كل أنواع الكذب
اختاري بين الحب
أو حياة المجون والصخب

*محمد العويني

بخاطري شئ بقلم / عبد الرحمن الحازمي

بخاطري شيء

حبيت أقلك يا حياتي انا حي 
فابقي معي لأعيش باقي حياتي
لا لا تخليني وانا بخاطري شيء 
خليك بجنبي وأملي عني وصاتي
أنتي هوايه وكالشجر أنتي لي فيء
وانتي مثل ما شمس تزين سماتي 
لاغاب عني الضيء خليك لي ضي
يا سلوة الدنيا وغاية مناتي
رسمت لك صوره بخيالي مثل مي 
وشربتها بروحي مثل ذكرياتي
               🖋

إنكسار. بقلم / زهراء ناجي

أنكسار

ها أنا نسيت الحرف
فلم أعد أعرف الكتابة بعد
فقط طقوس أمارسها حين أفترش العدم
توسلت به ذات ليلة
أن ينقذ ذلك الرمق
 المتبقي في رأسي
حين يتملك الضعف مني 
فأميل معه 
تغلق الأفكار أبوابها
يزورني الحزن مواسيا
ينسكب من السماء 
قاراً نتناً
في روحي الهوجاء
لم يبقِ في الذاكرة
شيء عالق
حتى ألهمتني السماء صبراً
بمالح من الدمع
أئن على الوسادة
بصداع صامد
بحمى الجنون
تراقصت حولي الشياطين
فهويت أغوصُ في النار
هيكل متفسخ 
نفرت منه حتى الجرذان
والشعيرات الشمطاء
حبلى بالهم
في ذلك الشق
بقيت حبيسة معذبة
سرعان ما أكملتها النواعير بالضرب
على رأسي المهشم
ذلك الغبي في أحشائه الغوغاء
تقافزت العفاريت منه
نشطت، تجمعت
في مستنقعه المسموم
جلدت أفكاره المهترئة
ملأت عظامه الأوجاع
دقت ناقوسه للموت
فهام في كل وسوسة
يتلمس متنفساً من الهواء
حريتي باتت مقيدة
في حلم جفت قريحته
كيف لي أن أنقذه
من بين الركام
فأصبت بانفصام 
مابين نعيق ذاكرتي 
وبين خمول عقلي
عند بلوغ القرار
فأستعد لولادة
مخاضها عسير

#زهراءناجي

أمي بقلم / أكرم الهميسي

أمي

أطير إلى عش أمي..
فيرحل همي..
ويبعد عني..
وتصنع في السعادة..
طوقا على ظهر غمي..
وأحضن أمي لأني..
إذا تهت..
أركب في ريح أمي..
فكونيي إذا تهت يوما..
شراعي بحضنك..
وكوني سمائي بليل..
تفرق من ضوء عينك..
وكوني نهاري..
بشمعة صدر..
بضوء تفتح في ورد خدك
أصير..أصير صغيرا..
صغيرا أصير..
إذا ما شربت مرارة بعدك..
ضعيني إذا ما بعثت
ملاكا بتابوت قبرك..
أزيح ذنوبا على سطح قلبك..
وإني كرهت الفصول
بدون ربيع نهارك..
كبرت وعمري يزيل الطفولة
مني، لأجلك..
وتسقي الأخاديد
نبع الدموع..
لطول انتظارك...
أطير إلى قبر أمي..
فينزف دمعي..
ويطفأ شمعي..

أكرم الهميسي

نصف حياة بقلم / عثمان النحاس

( نصف حياة )
قلم . عثمان النحاس 
في 5 يوليو 2020
..
ياأيها 
القلب البريء
أنا
وأنت
اليوم نبكي .
اليوم 
صارت القلوب 
فارغة .
موبوءة
خاوية الحنان
..
اليوم
تزينت الورود
بلون الحداد 
و
قد
تيبس الأمل
الندي
..
خارت
قواي
و
خانني حُلمي
و
الروح
تعانقها
خيوط الظلام
..
اشتاقت
الروح لهطول
المطر .
لربيع
أَحرقت أغصانه
الورقاء المورقة
قساوة
القلوب .
و
ما جدوى
الربيع
أيها القلب 
و
الكل
في ليل الظلام
سواء .
..
ف
الجرح
منا يشتكي
..
أنا
وأنت 
أيها القلب
البريء .
نعيشها
نصف حياة
و
قد
اختارنا
نصفها القاسي
..
العين
فيه
دامعة
و
جسد
منهك
و
الرجاء 
مقبور
..
تأخذنا
خطواتنا التائهة
الى سراب .
ف
قدأهدر 
الحزن  دمي .
و
تتقن 
الآلام قتلي .
..
ليس 
لنا أيها القلب
من البقاء
أو
الفناء سبيل
..
نرمي
شباك الصبر
و
ليس
لنا من دون
الله كاشفة
هو
رب رحيم 
يكشف البلوى
كريم
..

عتبات الحنين ١٠ بقلم / بسام سعيد

عتبات الحنين 10

دانيةُ القطوف

أحبُّ كرمَتَها دانية القطوفِ

أحبُّ تَوتَها الآراميِّ 

وصبّارَ كتعانَ العسليّ

ومَنجَة النّيلِ طيبةُ المذاق

***

أحبُّ رمّان بلادي 

زيتونَها وتينَها الّشهيِّ

 وزبيبِها الأشقرِ

فستقَها الحلبيّ 

وجوزَ غوطتِها الغنّاء

***

أتفيّأُ تحتَ ظلالِ أشجارها الوارفة

 في الفصولِ الأربعةِ

أعشقُ جداوِلَها الجاريةِ 

بماء الحرمونِ المبرَّد 

في صيف الهوى

***

أتنسّمُ نسماتها العليلة بالشّوق

تردُّ الرّوحَ 

إلى بحرِنا الجليلِ

تهمسُ في أذني

تحملُ رسالةَ وُدٍّ 

من راسيات البلادِ 

ومروجها الخُضرِ

تفوحُ برائحةِ زعترِها المقدَّسِ

وخبزِ عروس المدائنِ

يبوس الأسيرة

***

أحنُّ إلى عيونِ الماءِ 

في مهدِ الكلمةِ 

نور الطّريق

مَن آمنَ بالحبيبِ 

وإن ماتَ فسيحيا

طوبى لسيّدةِ السّنابلِ

سراج الدّروبِ

مصباح الّليلِ

ثريّا العُلا

هالةُ القمرِ الضّويّ 

في أمسياتِ السّاهرين

د. بسّام سعيد

هم أبدلوا كل الفصول بقلم / عصام عبد المحسن

هم أبدلوا 
كل الفصول
بفصل واحد
نعرّفه 
بأنه الخريف
ليسقطوا 
كل الحناجر  الصاخبة
المتعالية 
كمصارف  الغازات السامة
في حقول النفط
دائمة الأشتعال
وكل صرخات  الجياع
التى
تشبه أبواق  نفير الحرب
وقت أيلولة الصراع
وآهاتنا المكتومة 
في الصدور
عن الشقاء
والبقاء
والفناء 
في غير أوقات الفناء
هم
يجلسون الآن
على العروش
بانتشاء
سلاطين مخلدون
وملوك شواعث 
وأمراء بغاء
هم 
أسقطوا 
التواريخ القديمة كلها
جردوا 
أشجار الحضارات
من أوراق البردي
من زعاف النخيل
وكل أوراق التوت
والتين
والزيتون
هم
أحرقوا
حقول الابتسام 
بالسولار 
لونوا 
كل الخرائط
بالمازوت 
كي تسقط القارات جميعها
في وحولة سوداء
فلا فوارق في الوجوه
قوقازية
أو زنجية
أو مغولية 
كل الأشكال
سوداوية
كطيور هاربة
من اختناق المحيط الهادي
تفتش النظر فيها
عن رؤية بيضاء
هم حاولوا
اسقاط
كل الأشياء 
واستراحو...
حتى مسحنا 
على وجوهنا
بالرمل
بالتراب 
فرأينا  الفصول 
معلقة على الأبواب
تنقر 
فوق رؤوسها  الطير
فأنزلنا  علينا الشتاء
لنغتسل
وأنزلنا الربيع
أطلقناه 
وأنزلنا  الصيف
ونفخنا  فيه
صياهد صدورنا
فأفلتناه عليهم
فكان وهج الاشتعال
نهار.
.......
أشعاري /عصام عبد المحسن. مصر
٥/٧/٢٠٢٠