دمعة
لـ صالح علي الجبري
على وشك السقوط آسى و حزناً
لم يسعها البقاء في المحاجر
تقذف العبرات و تسكب دموعاً على خدها
تلتها دموع على وجعي المستتر
و انتٍ مثلما إنتٍ ملوحتك على صدري
و في صحراء ذاكرتي أعيش بقية الإنسان
أخفف لوعتي صبراً
و أبدا بك مسافاتي إلى وطن بلا أحزان
أحس بوقعها أقوى فكانت خطوتي الأولى إلى أصقاع آهاتي
إلى بحر يلا شطآن
تهز القلب من وجع
إلى وجع بلا ألوان
سيرعى الله أوقاتي
و أمضي دون أن أبكي إلى أول بداياتي
تخاطبني بحسرتها
و تعرف ساعة الهذيان
و تسألني
متى اخلو إلى نفسي ؟
و أحيأ فاقد العنوان
🔏. بقلم صالح علي الجبري اليمن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق