الجمعة، 14 يناير 2022

تحريض ذات✍️حسان سليمان

 تحريض ذات ...


منذُ عمرٍ ونيِّف ...

حاولتُ أن أحيا حياتي

منذُ عمرٍ ونيِّف ...

وأنا أجترُّ خيباتي

منذُ عمرٍ ونيِّف ...

ماعرفتُ سوى الآهاتِ

منذُ عمرٍ ونيِّف ...

هل هناكَ عمرٌ آتِ ؟

أسئلةٌ ترفُّ في خاطري

تحرّضُ فيها دواخلَ ذاتي

                                   حسان سليمان

هايكو/ ليلة باردة ✍️نفيسة العبدلي

 ليلة باردة

تتمزق إربا

أحلام اللاجئين

.....

ليلة باردة

يغادر بأسى

دفء المشاعر

......

ليلة باردة

يلف الكون

ظلام مطبق

......

ليلة باردة

ترسل نورا باهتا

شمعة تحترق

....

ليلة باردة

يتكور ككبة الصوف

قطنا الأبيض

نفيسة العبدلي/تونس

في أخر الرسائل .. بقلم /محمد كاظم القيصر

 في أخر الرسائل 

*****************

في أخر الرسائل 

صوت هادر 

خرج من شوقي

لملاقاتك 

ويطلبك في موعد 

نادر 

حيث فستانك 

كما الليل 

وعليه النجوم 

تضيء وتكابر 

حيث ملامحك كما 

الفضاء عالم 

ليس فيه مهاجر 

حيث يداك 

تلمسني في أخر 

الرسائل 

كما البيادر 

وايامي فيك 

كما الهواء هباءا 

تغادر 

لا روح أمسكتها 

ولا أنفاس لعبيرها 

تصادر 

أنا حروف لكلمات 

تذيلت أخر 

السطور 

فكانت كما الحصاد 

لأرضك يحاور 

في أخر الرسائل 

صور اللقاء 

وعطر الحنين 

وعشق لوطن بك 

يجاهر 

كانت مجرد ورقة 

أتت إليك 

فكانت بين يديك 

حياة وتسافر 

بقلمي 

محمد كاظم القيصر

ثورة في النفوس /بقلم/عبدالحميد بن سعيد هويشي

 ثورة في النفوس🌱


لا و ربي ما استكنا....

و ما وهن العظم منا....

ما رضينا...ما قبلنا...

ظلم جبار حكمنا......


************(


ريحنا هبت جنوبا...

عندما...

مالت الشمس غروبا...

أظلم الكون....

بكى....

ناحت الدنيا كروبا...

بين أيدينا سيوف...

لمعت...صرخت...

و محت منا عيوبا...

قيدنا اليوم كسرنا...

*************


لا وربي ما انبطحنا...

ما توددنا...ما مدحنا...

ما بجلاد فرحنا...

لم نكن يوما طبولا...

لم نهلل...لم نمجد...

عزة النفس وطنا....


**************


لا و ربي لن تعود...

أيها النذل ....الجحود...

لن تطأ رجلك شبرا...

أرضنا...

أرض الجدود...

صمدت...

قاومت ظلما عهود...

دفعت ثمنا....نفيسا...

بالدماء...بالدموع...

ترتوي...التربة ....

عطشى...

قبرت فيها الأسود...

فانتشي التاريخ ...

غنى............


*************


و الشعاب...و الهضاب...

عرفت منا البطوله...

و تفاصيل الرجوله...

إننا ....نحن... هنا...

ثائرون... 

صامدون...

ما رحلنا...

لا و ربي...

إنما الان وصلنا...


🍁عبدالحميد بن سعيد هويشي 15 \ 05 \ 2014 .تونس*

مرمى الفراغ ✍️ راتب كوبايا

 مرمى الفراغ 


في مرمى الفراغ نعيش ..

لا عجب !

في زمن صار مشرعاً ومسموحاً فيه 

زراعة الحشيش ..

لا نقصد للتشويش!

كل ما يدور من حولنا أمطار 

ماء زمزم تباع بنبريش ..

للماء ثمن باهظ .. اوتدري !

لم يعد للينابيع دور ، انضمت لفلول التهميش ..

صار لكل شهقة ثمن ، بهذا الزمن 

الشهيق والزفير لم يعد ببلاش او دون ثمن 

والعطسة صارت تهمة ، والعيشة فقد منها جنة عدن 

آه يا زمن ..

في مرمى الفراغ نعيش .. دراويش ..

اصبح الفقر هواية ، واللقمة رواية يفتشون بالمزابل 

عنها طلقات تفتيش ..

عبثاً 

كل زناد قادر من الظلام بريء ، 

وحده المظلوم متهم صبح وعشية ..

والرصاصة في فوهة البندقية ..

الفوضى لم تعد قضية ..

والتيه بالمجتمع هوية ..


 العرافين والعرافات -

 وحدهم ،

 وجبة شهية !


راتب كوبايا - كندا 

Rateb kobayaa

ققج / توثيق ✍️نجيب صالح طه

 توثيق.         (ققج)


تزاحموا، استوَوْا،عكست جباههم الناعمة، أضواءالكاميرات،وهم يفتتحون جامعا فخماجانب مخيم،أوقات الصلاة لم تلتقطْ لهم عينُ الله أي صورة.


نجيب صالح طه ( أمير البؤساء)- اليمن.

شُكْرًا لِعَيْنَيْكَ ✍️عادل هاتف عبيد

 شُكْرًا لِعَيْنَيْكَ


أحببتُكَ سرًّا  

وبنيتُ للأحلامِ قصرًا

سكنتهُ وظننتُكَ سوفَ تعشقني

أغرقتني في بحار الشك

فسلمتُ للأقدارِ عمرًا

بعدَ أن أضحى صيتي يصفعني

سلمتني لليلِ كبشًا

واوصيتهُ بالأوهامِ يذبحني 

أعطيتُ من أجلِ عينيكَ

 أغلى ما أحببتُ لفانيةٍ

لكنكَ سرقتَ الدنيا مني

وطلبتَ من عينيكَ تجهلُني

جعلتَ قلبكَ للأطماعِ وكرًا

فنسيتني ولا كأنكَ تذكرُني؟

أنا الكريمُ يوم كان الجوعُ يقتُلُكَ

أنا اللذيذ حتى كِدْتَ تأكلُني

هي الدُنيا لا تفرح لصحبتِها

تأخذ من العمرِ دون أن تدري

تأكل سنينكَ سرًّا 

 ولا تدري إلا وأنتَ في القبرِ

هو قدرٌ أنا أحببتُ عيشتهُ

يومَ الدهرُ أعطاكَ منزلتي

ومكنَكَ أن تهزمَ النسيانَ قهرًا

وتحتلُ ذاكرتي

تُعسًا لزمنٍ بلا سببٍ عفا عني

تُعسًا لقلبكَ حين إكتفى منى

وشكرًا لعينيكَ أحسستها 

عن حالي تسألني 

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

بقلمي عادل هاتف عبيد

(عجوز الوادي) قصة مسلسلة بقلم :تيسيرالمغاصبه

 (عجوز الوادي)

قصة مسلسلة

بقلم :تيسيرالمغاصبه 


-------------------------------------------------------------

       -١-

،، جرح جديد ،،


أن  الحب كالقدر ..

وقد يكون إبتلاء دنيوي من الله ..وهو ألم دائم ..

فعندما أخرج من قصة حب أليمة ،لاأكاد ألتقط 

أنفاسي حتى أجد نفسي أعيش قصة حب جديدة

أكثر عمقا ..وبالتالي يكون الفراق أكثر قسوة ، فيترك في نفسي جرحا عميقا ..و..

ذكرى أليمة لاتنسى ،

آه أيها القلب النابض ..كم تحتمل من طعنات،


*    *    *    *    *    *     *     *     *     *     *


أمام المحكمة ..

بعد أن تمت إجراءات الطلاق بيني وبين "تماره"

بحضور أخوتها الثلاثة والأب والأم ،أصر أخوتها 

على أن أعود معهم إلى منزلهم  ليجلسوا معي 

قليلا ومن ثم يوصلوني على الأقل إلى نصف 

المسافة مابين قريتهم البعيدة وعمان ..

وافقت محرجا ،

كنت أتمنى السعادة لتمارة طوال العام الذي تزوجتها فيه ،لكن طلباتها الكثيرة قد جاوزت 

حدود طاقتي ..وذلك ليس بغريب على أسرتها 

وهي البنت الوحيدة بين ثلاثة أخوة شباب ،

فقد بالغوا كثيرا في تدليلها وتنفيذ طلباتها مهما 

كانت وأن ذلك ماأفسدها ،

أخذ الجميع يرجوني بان نبقى أصدقاء على الأقل

لأن "الدم مابصير مي " على حد قولهم وأن الزواج

قسمه ونصيب والأفضل أن يتم الطلاق الأن أفضل

من أن يتم بعد إنجاب أولاد ويظلموا بيننا،

قال الأب أن تمارة لاتستحقك أصلا وهكذا افضل 

لك انت "بكره بتلاقي إلي أحسن منها"؟

بعد الظهيرة إستقلينا العربة الثمينة واصروا على

أن أصعد في المقعد الأمامي إلى جانب الأخ الأكبر 

قائد العربة..على سبيل الإحترام والتقدير،

إنطلقت العربة للصدفة مع قدوم الطوز "عواصف

وغبار "في الصحراء القاحلة وانا أشعر بالألم 

الشديد من طعنة تماره لي بخنجرها السام الذي ابقته في قلبي مغروز،

ولم استطيع الضحك معهم  عند سماع نكاتهم وطرائفهم طوال الطريق ،

كان أخوتها بالرغم من حبهم لروح النكتة والمرح 

والضحك، إلا أنهم  كانوا متورطين بأمور آخرى كثيرة خطيرة جدا كأعمال التهريب 

  وقضية ثأر قديمة.. وماشابه ،وقد نصحني الكثير  من الناس بالابتعاد 

عنهم منذ البداية لأني سمعت وصفهم "مشبوهين"

أكثر من مرة ،

لكن الحب له احكامه ..أن مادفعني إلى معرفتهم 

هو الحب ..فعند أول زيارة لهم رأيت أختهم تماره

لأول مرة ..فكانت لغة النظرات ..ثم الحب المتبادل

من النظرة الأولى..ثم كان الزواج،

يقال "هو النصيب " 

وعندما كنت اسمع عبارة "شو إلي رماك على هذه

العيلة الخطيرة" كنت أسخر منهم في البداية واقول بسعادة: "حظي الجميل "،

مررنا بموقع النبعة بين الجبال.. انحرف الأخ الأكبر 

بعربته إلى البر وقال :


-الأن إستراحة قصيرة عند النبع لنشرب ونتزود 

بالماء وثم نتابع ؟


سرنا متسلقين الجبل إلى جانب مجرى القناة حتى

وصلنا إلى رأس النبع ..شربنا الماء العذب المنعش..

ثم بدأوا برش بعضهم بالماء وهم يضحكون ،

ملؤا زجاجانهم   بالماء ..بدات بالتجول   في 

المكان مستمتعا بالطبيعة ..الصحراء والماء والخضراء ..بالرغم من الجرح الأليم ،

قال لي الأخ الأكبر مواسيا :


-نحن ننتظرك في العربة صديقي ؟


ماأن وصلوا إلى العربة حتى سمعت صوت إطلاق 

النار بواسطة أسلحة كبيرة  ..إختبأت خلف صخرة لمراقبة مايجري ..رأيت ثلاث رجال 

ملثمين يحملون أسلحة كبيرة ممنوعة مثل  الكلشنكوف ..أما الشباب الثلاثة ،

أخوة تمارة ..فقد كانوا جثث ملقاة على 

الأرض ،

جرى أحد الرجال بأتجاهي ..حاولت أن أجري لكن

كان خلفي الوادي العميق ..تعثرت قدماي بالحشائش..

تدحرجت إلى الوادي لتتلقفني الأشجار البرية 

الصحراوية التي نمت بفعل مياه النبع، 

وقف الرجل الملثم ..عندما لم يراني إعتقد أني 

قد سقطت في الوادي ..هنا أطلق النار في الوادي 

بين الحشائش والأشجار بشكل عشوائي  حتى أفرغ مخزن الرصاص بأكمله ثم غادر يجري مع المنحدر.

وسمعت صوت محرك العربة وهم يفرون، 


(يتبع....)

تيسيرالمغاصبه 

١٤-١-٢٠٢٢

همسات قلب✍️فريدة عدنان

 فريدة عدنان...همسات قلب


خاب ظني

فما عدت أرنو لشيء

سوى عزلة تنسيني

 خيبات سنيني

وتمحوأشجاني

لسفر بعيد يحملني

إلى بر عيونك

 ويرميني

لأحيا بقربك فأجرني

من نارالبعد وضمني

فكل العيون خانتني

وبالغدر رشقتني

حتى حلمي هجرني

فأستٓكنْتُ من آلامي

 لصدر أحزاني

اليُتم أفاض بي 

من حزن إلى ثاني

أتوسد الأمس ويدثرني

أنيني 

 أتيتك لترسم ماتبقى مني

على لوحة العمر الفاني

فبعدك أوجعني

وهمسك لازال يأسرني

نايات العصافير تهدهدني

على مهد حرماني

أحلق معها وأعاني

صمتا أخرسني وأبكاني

تحلق نوارس الأمل إليك

على مرفأ حنيني

وتتكسر أمواج الشوق

على شاطئ جفوني

أقسمت بالذي أوجدني

أن عيونك كل أوطاني.

باب العدالة بقلم/ رافع الفرطوسي

 قصة قصيرة

                                             ( باب العدالة )


لم يكن يطمح يوماً أن يصبح رئيس دولة أو وزيرا  بها , لم يكن يفكر ان يصبح شخصية نافذة في محيطه ,وبالأحرى لم يسعى لذلك ولم يكن يحلم الا بأن يعُامل كانسان , ف(فغزارة ) انسانيته الكامنة في شخصه لا تعني انه مكتمل الانسانية !

هكذا يرى وكذا يردد في نفسه دائما, الانسانية بلا حرية تكون يتيمة, وبلا عدالة تكون منقوصة وبلا سلام تكون دخولا سافرا في عالم الغاب.

هاجر كثيراً (في رأسه) وجاب كل بقاع الدنيا دون ان ينهض من الكرسي الذي شاركه كل شيء. 

وفي صباحٍ تلقى به عشرات الرسائل بمحتوى (جمعة مباركة) , استبشر خيرا بالناس  و قرر ان يخوض المواجهة المصيرية .

لم يكن يحمل معه حقيبة في رحلته تلك , حيث تصور انها رحلة ذهاب فقط وان ما خلف الابواب والجدران كفيل بان يغنيه عن اشياء ربما سيرهقه حملها. 

وصل أخيرا الى جدران قصر العدالة الذي يشرف على وادٍ هو الأعمق و الأخطر في المجرة , كان الباب  خبيثا لدرجة ان الايدي لا تتمكن من الوصول اليه , رفع رأسه الى أعلى وأعلى ثم أعلى فاذا بالشباك ينفرج ؛ والُقيت اليه تعليمات المواجهة , لا تشتكي , لا تتذمر , لا تعاتب ، لا تندب  , لا ... لا ... لا 

وضع الورقة بعد قراءتها في جيبه و ردد بصوت أرسله عنوة الى الشباك :


نعاتب العدالة ! نفتح للصدق شبابيكاً رغم ان الابواب لم تسعنا , عانقنا المنائر وصلينا بكل الاضرحة ولم نترك محراباً  الا وزرعنا فيه الصلوات, ثم كان الانتظار.. ان تفتح العدالة بابها , ليس في نهاية ولا في الأفق .. حتى سرداب !


أرتفع الضجيج من خلف الجدران ,  أصوات كالرعد ووميض مرعب واشارات غير مفهومة وما كان هذا ليخيفه قط , فربما تلك اجابات عن اسئلته المشروعة وسيعكف على تفسيرها لاحقا!

وما ان استقرت تلك الفكرة في رأسه حتى جاء الصوت الذي يفندها :


يا ... أنتَ


يا أنتَ غادرت كل الدروب التي أضعت نفسك فيها و اتجهت نحو متاهاتٍ أكبر, ظناً منك بان تجد الملاذ, يا أنتَ تجول في شوارع النسيان تبحث عن السكينة  فتصدمك الذكريات. 

يا أنتَ توزع الأفكار والحلول والنصائح والإجابات و تستجدي الأسئلة !


فعلام تبحث ؟ ولم تبحث عن اشياءك واشياء غيرك  ولا تبحث عنك ؟


يا ايها المغرور , الم يحن الوقت لتستعين بأحد ما ؟استنجد , اطلب  , توسل , ابتهل , ادعو , ناشد ...


أغمض عينيه ووضع يديه على اذنيه وصرخ بأعلى صوته :


أأطلب المساعدة ؟ فماذا تسمي نداءاتي على مر العصور ؟ واولئك الذين زرعتهم في طريقي بين معلم وواعظ و أمرتني أن افوض لهم كل أموري .. اولئك ماذا ادعوهم؟


تبعنا فلانا وفلان .. نسير كالعمي خلف رواياتهم , يقال ان ذلك بسبب طيبتنا المفرطة فنحن لم نؤمن بشيء أكثر من ايماننا بأننا مخلوقات من طينِ ! وسؤالي : فما الروح؟ أتكونت من الطين هي الأخرى؟


خيم السكون على المكان فجأة حتى شعر بأن كل شيء  يحتقره حتى الابواب والشبابيك , هرع نحو الباب صارخا :


طرقنا بكف من أمل باب العدالة , ترغمنا الغصات أن نفعل... طرقنا الباب وقبل ان تمتد اليد مرة اخرى عاد الصوت : تعال وجرب غدا !


(أنا .. يا من تقطن خلف جدران العزلة  , حر أكثر منك ولكني لا املك هذا القدر من الابواب والمفاتيح , أذلني قدري حتى اوصلني الي بابك الذي لا يفتح .. واذلني حتى صرت اقبل بالحديث من خلال الشبابيك !)


تلك الكلمات كانت اشد وطأة واكثر استفزازا وكانت كفيلة بأن يعود الصوت حاملا صراحة غير معهودة :

فأحذر, وتذكر ان يدك من زجاج ستطرق باب الحجر.. اطرق برفق أو بلا صوت! سيكون صوتك عدما ضاع في فضاء العدم , وسيغدو جوعك سبباً لمصرعك , او اطرق كما تشاء وكيفما تريد , ستموت مرارا عطشاً رغم انك ستخلد في ذاكرة الينابيع , وماذا بعد ؟ ماذا بعدك انت؟ أتظن ان رحيلك سيعلن القيامة أم ان طوفان آخر يقبل فيغرق كل الاشياء؟ اطرق كما تشاء فأنت الخاسر الوحيد.


كانت تلك اجابة موفقة, لم تكن بمستوى الطموح ولكنها على الاقل  مقنعة وكافية ليدرك حقيقة كل ما جرى ويجري.

كانت آخر الصدمات و آخر الصرخات ومعها بدأ كل شيء بالعودة الى مكانه الطبيعي , كل شيء سواه حيث لم يكن له مكان أصلا !

كم نحن مساكين و كم ( نحن مغرمون.. بل نحن محرومون ) ؟ سنعيش قليلا نبحث عن كل الاشياء ونموت طويلا ولا يبحث شيء عنا !

بدأ الصوت يتلاشى كخيط دخان تسرب من عود للبخور عائدا ادراجه من خلال الشباك :

عاد الصوت , فنام .. لا بل مات الصوت والباب وحامل الجنازات وحتى التابوت ! فأي مساكين نحن اذ نعيش قليلا جدا ونموت كثيرا !


ترك ظله على عتبة الباب الذي لن يفتح وغادر بضمير جريح وانسانية تحتضر, صوب قبره الذي لن يبحث عنه احد بعده !


رافع الفرطوسي

البصرة

الف وجه ووجه بقلم/ صباح جاسم

 الف وجه ووجه 

يغير الزمن 

لون الشجر 


في كل الفصول 

يضيع شكلي.


صباح الجاسم

صقيع الأيام بقلم/ نفيسة العبدلي

 صقيع الأيام 


تلفنا الدنيا بصقيعها،وتربد بأحلامنا و تسحق أمنياتنا،تتراكم من حولنا نداف الثلج فتتلكأ أيام الشتاء و تأبى الرحيل لقد سئمنا عصفها المقرف،مللنا رياحها المصفرة بخيامنا،ألم نتجرعه مع كل حلول أولى خيوط الصباح،نحلم بطفولة يانعة،طفولة تكبل أيام الصقيع بدل أن تكون هي المبادرة بتكبيلنا،أتعلمون أن ذاك الثلج المتراكم حولنا قد جمد الدم في عروقنا؟؟؟لا تغرينا نصاعته و لا لونه المشرق،لا نصنع منه  كرات ثلج نتقاذفها مع صخب أصواتنا،لا نصنع منه رجل ثلج ندثره بوشاحنا،لا نلتقط لأنفسنا صورا تذكارية لأننا و ببساطة الأطفال نقولها:"سئمنا الثلج و نسائمه الباردة،سئمنا الإحساس بعزلتنا التامة،أرقنا الحنين لأيام كانت بين أحضان الدفء.كنا مثلكم نحلم بقدوم الشتاء فصرنا ضحاياه في ليلة دهماء.صرنا نأسف لغدر الظروف و ضحكات الصبا الساخرة،عن أي طفولة تتحدثون؟؟؟عن أي حقوق للطفل تتشدقون و حقوقنا أعدمت يوم ولادتنا فصرخنايومها الصرخة الحق،عيوننا حالمة و قلوبنا عامرة ببعض التفاؤل.فقط أقولها لا تكثروا من الفرح حد الإنتشاء أيام الغيث فإن في خيام اللاجئين أطفالا قد غرقت أرجلهم و اختلطت بالطين و الماء"

من تلك الفتاة نتعلم و نقف وقفة احترام لطفولة أرغمها غدر الزمن أن تتبعثر في هذا الوطن المكدود...طفولة بائسة تتطلع إلى غد أرحب تحياه من دون عناء....


نفيسة العبدلي/تونس


أن اتيت غدا بقلم/ محمد غادر

 ان اتيت غدا 

او بعد غد...

او في اي يوم

اتعبني العد...

تركت لك على قبري

باقة ورد...

وشاهدة كتب عليها

قتله البعد...

..محمد غادر..

قفير ضباب بقلم/ خليل شحادة

 قفير ضباب..


بدموع العين 

قفير ضباب 

تجريدة غمام 

سراج همسات 

ليالي أحلام 

أغلال حزن 

شوق وأشواك 

ليتني حبيبي أراك


أديم روح 

مداد قلب

رفيق فكر 

جرير حرف 

قصيد كلمات 

ليتني حبيبي أراك


صدى أنت صمته

حبر قلم شعره

كأس إلهام خمره

بحر شوق شطه

نجوم ليل قمره

ليتني حبيبي أراك


سأغني لك سراب أحلامي

حكايات حزن سني أيامي

طوى جوى كلم لامي

ليتني حبيبي أراك


خليل شحادة/لبنان

ناقوس الذكرى بقلم/ عائدة العبدو

 ناقوس الذكرى 


يدق في وقت الإغتراب

أحار في تراتيل قصائدك

تارة تدمع العين وتشتكي الغياب 

والأخرى سفر لشلالات الماضي العذيب

أسترق السمع لصدى الحنين 

نوبات الشوق تسافر إلى المجهول 

وذكريات الماضي تأسر ألباب الود

في ليل غائص بظلمة الأرواح

تطرق على تيجان الهوى الآسر بالسحر

تهشم صور العناق حول الأزاهير

كيف أقي الذكريات

من خطى الشوك الجارح للجوى 

من رعد يزلزل أركان ذاكرتي بالنسيان 

أود البقاء بين سطور الغزل 

تسحرني ببرائق الطرق المرصوفة بالورود 

تسفرني لكون فيه نجمة شاردة 

وقمر ينتظر الوعود

كما قلبي المضطرب بالخلجات 

كما روحي العالقة بشباك سفن الرحيل 

ناقوس الذكرى لا يبرح أمكنة العشق 

يصعق يجلد جدار ذاكرة الخلود 

تباً وألف تب

للغياب للرحيل لفراق النبض الهزيل بالهجران 

على قوارع الوداع تنتابني شفقة ذكرى اللقاء 

ألمح باقة الياسمين ذابلة مرمية 

في آبار الصمت 

أخنع لناقوس الذكرى 

وأغفو بين صحائف الصور


عائدة العبدو /سورية

بعد الظهيرة بقلم/ عائشة أحمد

 بَعْدَ الظَّهِيرَةِ 

عَلَى شرفات الترقب ، تتوعد اللِّقَاء وَهِي تَمَسَّك بفِنْجان قَهْوَة 

تستذكر لَيْلَة "باهتة" 

حِين يُبْرِد جَمْر الْهَوَى ، تُسْتَرَقّ النَّفْسِ مِنْ دَهَالِيزِ الْعُمْر لَحْظَة مَضَت ! 

كَيْف يتأجج الشَّوْق فِي "جَوفِه" ، ليستلذ بِقُوت حلالٍ وَيُطْفِئ جُوع سَرِيرَتُه ، 

أَيْ حَبٍّ هَذَا يُولَد وَيَفْنَى فِي حِينِهِ ! 

اسْتَدَارَت بفكرها لتوازي بَيْن مَاهِيَّة الرَّغْبَة وجوعه 

لَهَا مَا يَشْتَهِي مِن مُلِئ  عَيْنَيْه ، لَا أَكْثَرَ 

كَفِيف وَالدُّرَّ فِي رَوْحٌ رُوحِهَا سَكَن ، 

هَل يُبْصِر ؟ 

، وَقَد أَصَابَتْه تَخْمَة مِنْ نَهِمَ يَسْتَلِذّ جَسَدًا وينئى عَنْ قَيِّمِ . .


عائشة احمد/الجزائر

الصاحب بقلم/ إيمان مهران

 الصاحب

 ومااحلاها من كلمه على الدوام 

فالالف واللام بهما يفتتح الكلام

والصاد صحبه تسودها الوئام 

والالف الفه نتمنى ان تعم الانام

والحاء حب فى القلوب

 يؤلف بينها الذى لاينام  

والباء بيت نجتمع فيه

 على ود واطمئنان

فصعب جدا ان تطلق 

كلمه صاحب

 على اى انسان والسلام

#إيمان_مهران

أجمل الديار بقلم/ عبدالحميد منصور

 **** أجملُ الديار****

أقولُ الشّعرَ للغالي وإنّي

                 أذوبُ بِحُبّهِ وأميلُ تيها

تقولُ نواظري ويقولُ قلبي

            كما قالتْ كُبودي مِلءَ فيها

فأيّ بقيعةٍ فردوسُ حُسنٍ

           إذا كانَ الحبيبُ يُقيمُ فيهَا

** شِعر: عبد الحميد منصور == *سوريا*

صقيع الأيام بقلم/ نفيسة العبدلي

 صقيع الأيام 


تلفنا الدنيا بصقيعها،وتربد بأحلامنا و تسحق أمنياتنا،تتراكم من حولنا نداف الثلج فتتلكأ أيام الشتاء و تأبى الرحيل لقد سئمنا عصفها المقرف،مللنا رياحها المصفرة بخيامنا،ألم نتجرعه مع كل حلول أولى خيوط الصباح،نحلم بطفولة يانعة،طفولة تكبل أيام الصقيع بدل أن تكون هي المبادرة بتكبيلنا،أتعلمون أن ذاك الثلج المتراكم حولنا قد جمد الدم في عروقنا؟؟؟لا تغرينا نصاعته و لا لونه المشرق،لا نصنع منه  كرات ثلج نتقاذفها مع صخب أصواتنا،لا نصنع منه رجل ثلج ندثره بوشاحنا،لا نلتقط لأنفسنا صورا تذكارية لأننا و ببساطة الأطفال نقولها:"سئمنا الثلج و نسائمه الباردة،سئمنا الإحساس بعزلتنا التامة،أرقنا الحنين لأيام كانت بين أحضان الدفء.كنا مثلكم نحلم بقدوم الشتاء فصرنا ضحاياه في ليلة دهماء.صرنا نأسف لغدر الظروف و ضحكات الصبا الساخرة،عن أي طفولة تتحدثون؟؟؟عن أي حقوق للطفل تتشدقون و حقوقنا أعدمت يوم ولادتنا فصرخنايومها الصرخة الحق،عيوننا حالمة و قلوبنا عامرة ببعض التفاؤل.فقط أقولها لا تكثروا من الفرح حد الإنتشاء أيام الغيث فإن في خيام اللاجئين أطفالا قد غرقت أرجلهم و اختلطت بالطين و الماء"

من تلك الفتاة نتعلم و نقف وقفة احترام لطفولة أرغمها غدر الزمن أن تتبعثر في هذا الوطن المكدود...طفولة بائسة تتطلع إلى غد أرحب تحياه من دون عناء....


نفيسة العبدلي/تونس

أنشودة الطفل بقلم/ فاطمة مخلف

 أنشودة الطفل 

////////////////////

نار 


نار نار نار 

 

يا الله  ياستار

 نحتاج لها ليل نهار 

تطبخ ماما فوق النار

 يشوي بابا عليها خضار

 دفء تمنحنا وأنوار

        *******

 لا نقربها ابدا ابدا

 تحرق يدنا تحرق دار

 وفي الأخرة حذرنا 

منها الجبَّار 

نتجنبها بالأخلاق 

وبر الجار 

       *******

نهجر كذبا

 نهجر لغوا 

لا عقوق 

لا غرور 

نبعد عن درب الأشرار

         ******

 نؤدي أمانة 

نرضي ابانا

 نكون هناك مع الأبرار


نبر ُ

أماً

نوصلْ رَحِماً 

نطلبُ حسناتُ الغفَّار 

      *******

فاطمة المخلف .سورية

نحن من بين احبابكِ بقلم/ هشام عبد الخالق

 نحن من بين احبابكِ

 وقتلاكِ

 ومعاً ولدنا 

 بالفطرةِ عُشاقِ

يا قدسُ...

يا مدينة الحبِّ

.. وأشواقي

....

من باعك..!؟ ما باعك

صدقيني

لكنه باع ضميراً

 يعتقده ما زال لديه

باقي.!

ومن ساوم على ارضك

ما ساوم الا على كرامتهِ

فذراتكِ

أطهرَ منهُ

فما أطهرهُ.. ذاكَ ثَراكِ

..

يا قدسُ

يا مدينة الحُبِّ

وأشواقي..

......

هشام عبد الخالق

من ذاكرتي الوظيفية بقلم العلوية أم بهاء

 من ذاكرتي الوظيفية... ٣/٧/٢٠٢٠

………………………………… .

في غفلة من الزمن.. في غفلة من العمر.. في قيلولة للعقل تلاشى كل شئ فلا عَظَمَةٍ ولا مناصب ولا جاهٍ ولا مال يشفع.. صَغُرَت المقامات وهَزُأت السعادات،فلا ينفعهم عبيدهم بالموالاة.. ولا تدركهم فخامتهم ولا المميزات.. فاز الفقير المتقي،وانهزم المتمرد الشقي.. 

كم عانيت من طغيانهم،ورفضت موالاتهم والإنصياع لمقاماتهم،فاتهموني بالمتخلفة التي لم يدركها التحضر،وحكموا عليَّ بالعُزلةِ في لحظةِ تَهَوّر،ونعتوا إنسانيتي بالوحشية،وأعابوا عليَّ حُسنِ النِيّة،فلفضتَهم من حياتي لَفضَ مَن لا تأخذهُ في اللهِ لومَةَ لائِم،وبقيتُ في عُزلَتي أطلبُ وجههُ الدائم.. حتى جاء أمر الله بوباءٍ لتهذيب البشر وتأديبهم،وحكم على خلقهِ بالعُزلةِ التي لا يعلم مداها إلّا هو… 

ما ألطَفَــــكَ يا أحــــكَمَ الحاكـــــمين

بكاء فلسطين بقلم/ محمد دومو

 بكاء فلسطين!


إليك يا مدينة السلام، أعتذر!

قلبي يتعذب عند سماع البكاء. 

يا طفلة الحواضر المغتصبة.

أبكي، أنا الآخر، على ما أصابك.

من بطش احتلال همجي دخيل.

لا يمت للقوانين..وللشرعية.

تحالفت عليك أشرار هذا الزمان.

وحتى القريب ما أصبح مهتما،

تراجع وتملص من المسؤولية.

تبكين، يا قدس، عن استشهاد،

أصبح يعم الأطفال والنساء.

وأما رجالاتك مغللين في السجون.

يعنفون من جلادي هذا المستوطن.

أين تدخل الحكومات، من موقف؟!

والمحتل وحيداً يصول هناك ويجول!

مهما بكائي هذا، فلن يجديك نفعا!

من فك أزمتك فلابد من الإتحاد.

أين نحن، من اتغتصاب عزيزة؟

وكل العرب أصبح اليوم نيام!

وحيدة تنوحين والبكاء مسموع.

تنادين دائما، من انقاد قد تجدينه.

والكل سامع الإستغاثة وصامت.

فلا حياة، يا قدس، لمن تنادي.

أ جبن أصاب أمتنا في هذا الزمان؟

فأين، يا عرب، شجاعة الأجداد؟!


-بقلم: محمد دومو

-مراكش/ المغرب

هايكو بقلم/ اسحق الحداد

 إرحلي

البداية تشبه النهاية

فشل!!


اسحق الحداد

حقاً متعبون بقلم/ ندى صبيحة

 حقاً متعبون

   💔

لاتجرح من رق له قلبك...... 

.....وأحببته يوماً.. ولاتؤلمه..

.......فللعشرة عليك حق.. 

وإن شعرت أن العتاب معه.. 

.....لم يعد يجدي نفعاً.. 

فعليك بالصمت فهو أكثر وقاراً..

وإن فارقته فاترك له ذكرى سعيدة

وثق تماماً أنه عندما يتذكرك... 

....ستؤلمه الذكرى السعيدة.. 

أكثر من الذكرى السيئة بكثير..

وليعلموا أنّ غيابنا 

ماهو سوى تبرير لإبقائهم سعداء

أمّا

نحن....

فحقاً

متعبون للحَد الذي نعجز عن الدفاع عن أنفسنا ،

 عن تصحيح أفكارهم الخاطئة عنّا ،

 متعبون للحد الذي يجعلنا نتوقف عن التبرير ،

 عن توضيح وجهة نظرنا ، 

متعبون من الكلام من الحديث المُكرر ، 

من اللوم والعتاب ، 

من التجاهل والإهتمام ، 

متعبون للحد الذي نريد فقط

 ممارسة حقنا في الصمت ، 

نريد أن نصمت طويلاً ،

 نحتاج للحظة نتوقف فيها عن كل شيء ، 

عن التفكير عن الحركة ، عن التنفس حتى ، 

كم نحتاج غيبوبة تعزلنا عن الجميع ، 

نستيقظ بعدها فارغين من كل شيء مثقَل.. 

   حقاً متعبون؟؟

وغداً راحلون!!

ندى@

١٥/١/٢٠٢٢

فنجان الشاي بقلم/ محمد محمود غدية

 قصة قصيرة  : 

بقلم محمد محمود غدية / مصر

فنجان شاى


أربعينية تحتفظ ببقايا جمال، عينيها واسعتين تشبهان صفاء البحر، وجهها لا يحتاج لزينة تكفيه الشمس التى تشرق منه، إبتسم حين تذكر قول الشاعرة سعاد الصباح  : 

لماذا الرجل الشرقي ينسى / حين يلقى امرأة / نصف الكلام  

 أخرجته من دهشته وهى تقدم له  شكوى فى مدير المدرسة، هناك عجز فى هيئة التدريس، المدير أضاف لها حصتين زيادة فى جدولها الأسبوعى، وهو مارآه مناسبا لا يرقى إلى الشكوى، يتحدث إليها محافظا على ثبات الكأس، وقت الزلزال الذى أحدثته الأربعينية، منذ دخلت مكتبه فى الشئون القانونية، رحبت بدعوته لها على فنجان شاى، بعد أن مزقت شكواها، عرف أنها أرملة وحيدة، وعرفت أنه سنجل لم يسبق له الزواج، يكبرها بسنوات خمس، إستطاعت أن تفك شفرات قلبه، وأن تفجر صمته المتواطيء، وتبدد خوفه من الزواج، المصائر لايصنعها أحد باإرادته، لولا الشكوى ماكان اللقاء، إستكانت روحه وهدأت، لديهما الكثير من الحكايات التى لم تروى بعد، الحياة دون حب غير مميزة، والجمال فيما حولنا ينبع من داخلنا، الشاى الذى يحتسيه له مذاق أشهى وأجمل، ربما لأنها تشاركه الألفة والشاى، يتأملها بطرف خفي، كم هى جميلة تمتزج فيها الرقة بالآسى والدماثة بالحلم، تزوجا فى شقتها التى ورثتها، بعد تغيير الأثاث والديكورات، نسيم هاديء يتسلل إلى رئتيه، وهى تناوله قطعة لحم مذاقها طيب، لم يسبق له تناوله، يضحك وهى تحاول سبر أغوار ضحكته دون جدوى، فقد كان مشغولا بتوجيه سؤال لم يجد له إجابة حتى الآن، عن نوع الطعام الذى هيأته حواء لأدم فى عشائهما الأول    ؟!