تدربت على كل طقوس الحب...وعزفت كل الألحان الحسان
جهزت ألف قول وقول ...وحين التقيته تبعثرت ذاكرتي..و انعقد لساني ... مازلت في الحب طفلة تجمع الكلمات ...
صفية بالحاج /تونس
...
"طائرُ الفينيق:"
من تحتَ الرَّمَادِ
انبعاثُ حياةٍ...
رُغْمَ جَفوَةِ الشِّتاءِ..!
تَلتَهِبُ شَهوَةُ الليْلِ
تُفتِقُ ثَوْبَ الحياءِ....
تُخْلَقُ مِنْ هَسيسِ
الذِّكْرَيَاتِ....
تكويها أحلامٌ رعناء
طائرُ الفينيقِ :
مازِلتُ أحْتَرِقُ
لاحياةَ بعدَ الانكفاءِ
برزَخُ العذابِ
يَسْتَوطِنُ أحقَافَ المَساءِ....
فوضى فُصُولٍ..!!
تَمَرّدَ الخَرِيفُ على الشِّتَاءِ!!!
طائر ُالنارِ
يَسْكُنُ فيَّ...
يَحرِقُني عِندَ الاشتهاءِ
يَرسمُني دُخَانَاً...
يبعثُني غيمةً سوداء!!
أخلعُ ثِيابَ كُهُولتي
لِتتعرَّى مَفَاتِنُ العنقَاءِ
انتظرُ نوراً مِنْ تَحتَ الرِّداءِ
يثورُ بركانٌ
حِمَمهُ من ضِيْاءٍ
طائرُ الفينيقِ
قاماتُ النَّخلِ
لايُحنِيهَا صفيرُ الرِّيحِ
ولايُثنيْهَا عاصفٌ
عن مسيرةِ الارتقاءِ
خَلفَ قُضْبانَ الأُفقِ
أنتظرُ عِناقَاً
تنتشي بهِ الأجزاءُ
قِمَمُ النَّارِ يُسَعِّرُها الكبرياءُ
طائرُ الفينيقِ
أدْرَكْتُ سُبُلَ الحَيَاةِ
بَيْنَ غَفْوَةِ تمنيٍ
و حقيقةِ أقدارٍ حمقاء
طائرُ الفينيقِ :
هَلْ مِنْ خلودٍ
يُخلقُ بعد الحريقِ
أم أسطورة ابتدعها الاغريقُ
و حلم الظَّمِئ قطرةُ ماءٍ
تبلُّ ريقاً
ففي الحبِّ كلانا يموتُ غريق
ثريا الشمام /سوريا
...
"طائرُ الفينيق:"
من تحتَ الرَّمَادِ
انبعاثُ حياةٍ...
رُغْمَ جَفوَةِ الشِّتاءِ..!
تَلتَهِبُ شَهوَةُ الليْلِ
تُفتِقُ ثَوْبَ الحياءِ....
تُخْلَقُ مِنْ هَسيسِ
الذِّكْرَيَاتِ....
تكويها أحلامٌ رعناء
طائرُ الفينيقِ :
مازِلتُ أحْتَرِقُ
لاحياةَ بعدَ الانكفاءِ
برزَخُ العذابِ
يَسْتَوطِنُ أحقَافَ المَساءِ....
فوضى فُصُولٍ..!!
تَمَرّدَ الخَرِيفُ على الشِّتَاءِ!!!
طائر ُالنارِ
يَسْكُنُ فيَّ...
يَحرِقُني عِندَ الاشتهاءِ
يَرسمُني دُخَانَاً...
يبعثُني غيمةً سوداء!!
أخلعُ ثِيابَ كُهُولتي
لِتتعرَّى مَفَاتِنُ العنقَاءِ
انتظرُ نوراً مِنْ تَحتَ الرِّداءِ
يثورُ بركانٌ
حِمَمهُ من ضِيْاءٍ
طائرُ الفينيقِ
قاماتُ النَّخلِ
لايُحنِيهَا صفيرُ الرِّيحِ
ولايُثنيْهَا عاصفٌ
عن مسيرةِ الارتقاءِ
خَلفَ قُضْبانَ الأُفقِ
أنتظرُ عِناقَاً
تنتشي بهِ الأجزاءُ
قِمَمُ النَّارِ يُسَعِّرُها الكبرياءُ
طائرُ الفينيقِ
أدْرَكْتُ سُبُلَ الحَيَاةِ
بَيْنَ غَفْوَةِ تمنيٍ
و حقيقةِ أقدارٍ حمقاء
طائرُ الفينيقِ :
هَلْ مِنْ خلودٍ
يُخلقُ بعد الحريقِ
أم أسطورة ابتدعها الاغريقُ
و حلم الظَّمِئ قطرةُ ماءٍ
تبلُّ ريقاً
ففي الحبِّ كلانا يموتُ غريق
ثريا الشمام /سوريا
مالك رقي ضابط نبضي
****
يا مالك رقي
كلما أغريت قلبي بأويقات الوصل
جذلى، ترتمي الجوارح في أحضان الأمل
يا ضابط نبضي،
أدر عجلات الوصال فوق سبل الحب
ودع الاشواق تستلقي على أذرع القبل.
يا ضابط نبضي
سخر متراسا يعترض طريق الهجر
وجند له عسكر النحس، واحقنه بجرعات الشلل
يا مالك رقي،
جراء البعد، في الفؤاد تشب لوعة رغم صقيع الصمت
يبوء مجهود الدمع - إن شاء إخمادها- بالفشل
يا ضابط نبضي
لما من بين يدي ينسحب دفء الوصل
يبوح بأسراري أساي بريق يطل من أحداق المقل
حينها يثمل قلمي
تنتابه ثرثرة، يهذي راكبا اجرأ أساليب العشق
لا تمييز بين ما يعيب وما يبعث على الخجل
**
عيسى حموتي
من تغريبتى قصيدى
قصيدة ( حبيبتي)
حبيبتى
التى بلا أسوار
بنت المعز
قاهرتى
نور ونار
منارة العلم--- سبيل العظماء
دار الاعز
مقبرة
لمن عليها جار
فى حضنها
يجرى سخاء ورفاء
نيل الحياه
بنت الجمال
أجمل من كل جميلات المدن
تزهو مبانيها برفق ودلال
للأرض جنة عدن
من حسنها
لندن وباريس تغار
حتى نيويورك شعرها الجميل مستعار
منها تغار
لمجدها
مجد أثينا ينحنى حبا وقار
تاريخها لا يندثر
تركع روما في بلاطها
لجرمها القديم تعتذر
أرض السلام
فيها المساجد تعانق الكنائس إحترام
تمسح حزنها ودمعها بمنديل الحنان
بها نعيش إخوة
بلا طوائف،،
بلا أى انقسام
للطيبيين
عيونها لهم مقام
( فلتدخلوها بسلام أمنيين)
ولدت حارسا لها
فجدنا
أتى إليها من بواد من بعيد
قد البستنا ثوب علم وأمان
مسحت عن كل نوافذها الملل
اصلحت ما فسد أيام الخلل
طليتها
الوان حب و وسلام
أنوارها / اضاتها"
قمرها
اضاته---- اختلط ضوءه بضوء شمسها
حبيبتى صبية كيف تنام؟
سكانها حركتهم
بالحب أصبحوا سكارى وعطاشى صالحين
حولتهم
فهطلت
امطارها
تغسل قلبها العنيد
ورقصت كل الصبايا --
دون خوف يوم عيد
روحى بها
وجسدى عنها بعيد
تجدفنى ريح المنون
فهل لها يوما أعود؟
ام دائما أنا الغريب ؟!
أسمع صوتها الشجى
تنادي يا ربيب
كل عيونى تنتظر
لحارسى سأنتظر
عبدالرحيم الجازوى
ايام الخلل حكم الإخوان
مرايا…..
______
عندما يبكي الحجر…
تتوسد النخلة بيت جدتي…
وتلمع المرايا على باقي العمر…
كنت اسكن هناك….
تلات الحسان…..
في ذاك زمان ….
اركب العصى أسميها حصان….
اخوض معاركي بين الحفر….
أقتل الأعداء في لمح البصر …
أشرب ماء الغدير ….
أعتلي قمم الوهم وانا صغي…
واطمح أن أطير….
أهبط أرض لاتعرفني…
تقدم لي خبز الشعير…
وطني لم يعد يحتمل حماقاتي…
هكذا تعذبت في حياتي…
تلمع المرايا على قلبي الحزين…
هناك كان مرتعي ومربع…
تركت أنفاسي وأخذت إحساسي…
لعل امرأة تعشقني ….
وأنا فقير ….
لمعت المرايا على كتبي الممزقة…
على خطاي إلى المدرسة…
على خوفي الكبير من المدير…
على العصى التي تنهال …
على جسدي النحيل …
تعلمت القرآن بلا تفسير…
حفظت الآيات كأنني ضرير…
أيها الزمن الحقير….
انا وامثالي ضحاياك …..
أعلنا الثورة عليك وعلى سواك….
ها نحن نعود …
نكسر المرايا….
ونجتاز الحدود …
قد كبر الصغار…
وها انا كبير….
—————————-
على غالب الترهوني
بقلمي
أنا و الليل الطويل
(حوارية نثر تعبيري ايقاعية)
بقلم..مرقص إقلاديوس
.......
سألت الليل:
إلي أين تذهب بعد أن تأتي الشمس.
قال..
اذهب إلي الطرف الآخر من اليابس المعمور.
قلت ..
هل تكره النور..
قال.. لا
لكن أكره من يلتحفون بظلامي...
و يصنعون الشرور.
قلت..
ماذا ستفعل الآن.
قال.. سارحل
الشمس قاربت الظهور.
لكن هل لي أن اسألك سؤالا؟؟
لما تحبني؟؟
قلت:
احب سكونك.
و احب شجونك.
احب نجومك.
و احب قيامي مسبحا..
الذي قرر لك
رحيلك و قدومك.
قال
يا صديقي
صدق ظني
فقد كنت مقتنعا منذ بداية حوارنا،
أن روحك و عقلك و قلبك للنور يحبون.
غدا سيكون،
قد إكتمل صديقي القمر،
و لسوف نلتقي فانتظر.
ملاح بحور الحكمة
مرقص اقلاديوس
نصيحة جدّة
……… ..
يا أَولادِي ويا أَحفادِي
قِفوا صَفَّاً ضِدَ المَوسادِ
فَالإسرائيلِي المُتَغَطرِسْ
جاءَ لِيَحرِقَ أرضَ بِلادي
جاءَ لِيَنسِفَ دِيني نَسفَاً
وَيُطيحُ بِهَيبَةِ أجدادِي
جاءَ لِيَنشُرَ فِينا فِسقَاً
وَ يُضَيّعَ جيلَ الأولادِ
لِيَبُثَ العِهرَ بِأُمَّتِنا
بِالتَهتِيكِ وَ بِالإلحادِ
كَيْ يُفسِدَ نِسوَةَ أُمَّتِنا
يُغرِيهِنْ فِسقَاً وَ عِنادِ
جاءَ لِيَرويْ الأرضَ دماءً
لِلحَقِّ يُبارِي وُ يُعادي
جاءَ بِشَرٍّ هوَ مُستَتِرٍ
جابَ بِهِ الهَضَبَةِ وَالوادي
جاءَ لتَشويهِ عقيدَتِنا
وَلِتَفتيتِ الدِينِ الهادِي
لا تَهِبوهُ أُذُنَاً تَصغي
فَيَصيرُ لَكُمْ شَرَّ قِيادِي
وَيَسيرُ بِكُمْ نَحوَ بَلاءٍ
فَعَدوَّكُمُ بِالمِرصادِ
إصلَوهُ جَحيماً مُستَعِراً
وأَذيقوهُ عَذابَاً(سادِي)
كَيْ يَعرِفَ مَنْ يَظلِمُ حَتمَاً
يُظلَمُ في مِقياسِ البادِي
وانتَهِجُوا نَهجَ أئِمَّتِنا
بِالتَوعيظِ وَ بِالأرشادِ
…………………………
بقلـــــ ام علي الأشبال ـــــمي٢٥/٢/٢٠١٩
إذا لم تكن منهم فانظم اليهم!!!
أنا من مواليد الخمسينات.. جيل أراه في طور الانقراض.. جيل يرى الحياة ليس بالعين التى يراها بها أناس اليوم.. جيل يرى السعادة في الراحة النفسية و السلم الداخلي والحب بلا شروط، وليس في الانفراد والوحدانية و تكديس الأرصدة والعيش البادخ وامتلاك كل أنواع الماديات.. الذي يعيش وبعده الطوفان...
أنا اليوم هذا الضعيف، ازددت في عائلة غنية جدا. لكن ليس بذلك الغنى الذي يدندن به لسان حال أقوامنا والذي هو امتلاك المال، ولكن عائلة، غنية بغنى القلب المفعم بالإنسانية. قلب يحب ما بالكون فيزيده الكون من الحب ما يكفيه و يمنح منه للآخرين.. صفة تفتقر إليها القلوب اليوم. صفة تفتقدها، كطاقة، كثير من عائلات اليوم. عائلتي كانت غنية بغنى المحبة الذي هجر جيوب مجتمع اليوم مرغما لا بطلا. مرغما بترك المكان لغنى المال. هذا المال الذي أصبح هو ركيزة حياة كل بني البشر. الكل استثمر مشاعره في حب المال فلم يبق للقلب مشاعر لحب الانسان.. فلا أخ يسأل عن أخيه ولا جار يسأل عن جاره.. ولا حتى أب يسأل عن ابنه إن هو غاب عنه...
ازددت في عائلة غنية جدا. لم تفكر يوما في كسب السيارة ولا الفيلا و لا السفر خارج نطاقها. عائلة راضية بما هو في يدها. منه تصنع سعادتها وسعادة ابنائها.. عائلة ارضعتني الحنان و العطف ومحبة الآخر.. أب وأم، هدفهما من وجودي محبتهم لي.. وتربيتهم لي هي لتعليمي محبتهم ومحبة من يدور في فلكهم.
من أمي، و أبي، اكتسبت العمل بجد و التحدي. لم أكن يوما أطمع في جمع المال بالغش أو الاختلاس أو الرشوة، وقد تعرضت لهذا وكان موقفي الرفض.. من أمي و أبي المتواضعين، تعلمت بالقليل المادي الكثير المعنوي.. كانا بجانبي بالليل والنهار.. شباب اليوم، أظلمه إن حاسبته على تصرفاته التي لا تلائم تصرفاتي. فهو ليس مسؤولا عما وصل اليه. فالأم والأب في غياب عن الابناء. عملهما المتواصل خارج البيت، للبحث عن المال جعلهما والاطفال بعيدين عن بعضهم. الأطفال تسهر على تربيتهم مربيات شابات في المنزل أو في الروض. مربيات لا زلن لا تعرفن معنى الأمومة. مربيات همهن هن الأخريات، جمع المال.. يسرقن فيتعلم الطفل السرقة. يكذبن فيتعلم الطفل الكذب. يسكتن الأطفال بالضرب فيحدث هذا اضطرابات في نفسية الطفل. مربيات ينومن الاطفال بالمخدرات فيصيرون مدمنين منذ الصغر.
أبي كان يحب الارض. يحرثها و تعطيه من خيراتها. يأكل منها ويؤكل. يحب السماء وتعطيه من غيثها يروي منه عطشه و يسقي به حرثه.. اليوم، الأطفال يرضعون حليب المصانع، يشربون ماء المصانع. يأكلون خبز المصانع... فكيف نريدهم غير ما وجهناهم نحوه وهو ما هم عليه؟ كيف نطلب منهم الحنان وقد افتقدوه وهم صغار؟ كيف نريد منه طاعتنا وهم ثائرون على مجتمع نحن من كرهناهم فيه..
أمي كانت تحلب البقرة وتستخرج لنا من حليبها اللبن الطاجز و الزبدة و السمن. تعجن الدقيق و تهيئ لنا خبزا مطهيا فوق نار الحطب. نشم فيه رائحة بخور اعواد الاشجار التي تمدنا بالثمار.. اليوم، الأمهات تردن الاحتفاظ برشاقة اجسامهن، تهيئن أكلات سريعة من مواد المصانع. عجين مهيئ، توابل مهيئة، أكثر ما تحتويه هو مواد كميائية. مجتمع مهلوك باستهلاك مواد لا يعرف ما بها ولا مصدرها. مجتمع أكلاته مطبوخة بسرعة في كوكوت على نار الغاز أو في أفران الكهرباء. خبز تشم فيه رائحة غاز البوطان وإن لم تشمها فيه فهي، لا محالة، اصبحت من مكوناته.. الكل يأكل بسرعة و يحتفظ بما تبقى من الطعام في الثلاجة ليأكله، في ما بعد وقد افسدت المدة مكوناته.. الكل لا يهمه غداء الروح ولا تطوير الذكاء بل الكل عوض ذكاءه بامتلاك الهاتف الذكي والتلفاز الذكي والحاسوب الذكي ففقد الكل ذكاءه وأمسى ضحية الاستهلاك الفاحش. رؤيته للمستقبل هو الوصول لامتلاك فيلا وسيارة و رصيد...
أنا، كبرت في عائلة منزلها صغير، لكنه كبير بحبه، واسع الأطراف بترحيبه بكل زواره. بيت فيه الصغير يحترم الكبير، و الكبير يحمي الصغير. بيت فيه الأب هو الآمر، هو الناهي، هو القائد.. بيت فيه الأم هي منبع العطف والحنان. هي من تجبر الخواطر. هي من ترشد. هي من تلملم الذكريات ليس كأم اليوم، المنشغلة دأئما، محشورة في مكتب وظيفتها وإن لم تكن لها وظيفة فهي تعمل، كل يوم، كسائقة طاكسي لوصول الأطفال الى المدرسة أو الروض...
كبرت في عائلة غنية بإكرام الضيف، إذ تقدم له الثمين مما تملكه. غنية بتشبتها بأصولها. غنية بقول الحق ولو في نفسها. غنية بشرفها. غنية باحترام رجالها نسائها، و قوامة رجالها على نسائها، و تقدير صغارها لكبارها...
أنا اليوم أتخبط بين جيلين. ذاك الذي تركني وانقرض، وهذا الذي يرفضني لأنه يرى في بقية ذاك الذي انقرض...
عندما دخلت الجامعة، وعمري 65 سنة، كان الطلاب يرونني بينهم كثور أبيض وكان الكثير منهم يتساءل ما فائدة وجودي بينهم، و خط وصول نهاية حياتي، يرى من قريب.. ما فائدة تلقي العلم وقد هرمت؟ أي جنون مسني وقد تقاعدت بعد 30 سنة من العمل؟
ها أنا اتساءل اليوم:
- هل ما نحن فيه وما وصلنا اليه، من تعقد الأمور، ومن حروب، ومن حقد، ومن اللاإنسانية، ألا يكون سببه هو هذا الرفض لبعضنا البعض؟ ألا يكون سببه هو هذه الخروقات لنظام الحياة الطبيعية و الابتعاد عن ما خلقنا له و التشبت بالتفاهات و الجري وراء الاموال تحت دريعة التقدم و الحضارة التي ابعدتنا عن أنفسنا ثم عن غيرنا؟
الا يكون كل هذا هو من جعل من انسان اليوم انسانا أنانيا حتى النخاع. انسانا لا يحب النصح. انسانا فرداني. انسانا يكذب. انسانا يغش. انسانت طماعا. انسانا فقدت الثقة منه. انسانا خلع لباس المعنى وارتدى لباس المادة فلم يعد يمنعه شيئ من ارتكاب المحظورات للبحث عن ما يظنه السعادة ولو بالعيش بالمخدرات...
أحمد علي صدقي/المغرب
غزلتُ لحبيبتي
من ابتهالاتِ عشقي وتنهداتِ غرامي
غزلتُ غِلالةً وشَّحتُ بها نرجستي
من أنينِ أشواقي حبكتُ لها زورقاً
من عصيرِ شغفي وولهي ملأتُ
بحرَ مشاعري
أمواجُه جنونُ حنيني إليها
حملتها بزورقِ هُيامي ورحتُ أمخرُ
عُبابَ الآزالِ والآبادِ
اجتزتُ حدودَ وتخومَ الأكوانِ
إلى عالمِ الخلودِ
بنيتُ لها قصراً من تراتيلِ عبادتي
نمنمتُ لها حديقةً تحيطُ بقصرها
تليق بربات الجمال وآلهة الحسنِ والدلال
جمعتُ فيها كلَّ أزهار الدنيا
سرقتُ من جنانِ الخلدِ أجمل
وأزهى أزهار النرجس
حبكت منها تاجاً لحبيبتي
ربة النرجس وإلهةِ الأزهار
قطفت من سماوات الكون أسطع النجومِ
صنعتُ منها عِقداً يزينُ جيدها
ومن أبهى الدرر خلخالاً لها .
هناك في قصر حبنا الخالد في آخر الدنيا
أتتْ رباتُ الجمال ترافقها أفواج
ملائكةِ الحبِّ ...على عزفِ أناشيدِ الخلودِ
وإيقاعِ أنغامِ القديسين بارك الإلهُ
إلهُ الحبِّ والمحبين باركَ قصرنا
وتوَّجَ حبيبتي ربةَ النرجسِ... توجها
ملكةَ الجمالِ والعذوبةِ مدى الدهور
وبارك القصر سكناً أبدياً لنا
لحبيبين خالدين
بعشقهما مدى العصور
شاعر الحب
حكمت نايف خولي
يا قرة العين
يا خليلة الفؤاد
يا ألم السنوات
الغابرة والحالية
و السنوات التي لم تأتي بعد
إسمحي أن أهديك
في عيد نفاذ الصبر
ثمرة من شجرة الصبر
فعلك
تتشربينه
تدمنينه
تكتفين منه
وتكفيني
أنا أعلم عنك بما لا تعلمين
لقد حفظتك
كقصة لم تحكى
كرواية تبحث عن راوي
كقصيدة لم تكتب بعد
كلحن عزف على أوتار قلبي
و تم شحنه من آلام مشاعري
ومن إنكسارات أحاسيسي
لقد نفذ صبرك مني
كما تبخر كل صبري عليك
وماذا بعد ؟.
هل وصلنا إلى محطة الفراق ؟.
آم الرحیل دون عودة ؟.
أو تودين لو أننا
نعيد عقارب الزمن
فنغير خيارتنا
أو تبدل قدرنا
أو نتفق على أن نحط مشاعرنا
أو نكون عمليين في إختيارنا
أتمنى أن يحدث ذلك
وأعلم إنك تتمنين ذلك
وهو حال كل من مر به ما مر بنا
وهو حال كل يتبجح بمشاعر
العشق
الحب
العذرية
الامتناهية
الديمومة
أتعلمين إني أحيانا أظن
ما يحدث قد يكون
رؤية
حلما
تخاطرا
أو قد يحدث في إحدى
حيواتنا الماضية أو القادمة
لكن ألألم يوقظني
بأني أعيش اللحظة بتفاصيلها
ويؤكد لي إننا نتصارع الآن
و على من يمتلك الحقيقة
وفي مساحة نفاذ الصبر
و إسمحي لي و للمرة الأولى
أن أعتذر لك
و أن أرفع لك الراية البيضاء
وأعلن للملأ إنك المنتصرة
وأنت من تمتلكين الحقيقة
وأنا سراب
وقد ظننته في يوما ما
عشقا
حبا
حقيقة
أسطورة
مكسبا
إنتصارا غبيا على
ثلة من الحالمات
رهانأ سخيفا مع ذاتك
أو مع إحدى المراهقات
أو مع حبيب
لم يتعرف عليك
كما لم أتعرف عليك بدوري
رغم إرتباطي بك
كطفل لا يترك صدر أمه
وظلت الحسرة
ترافقني وأنا أتسائل
من أنت ؟.
وكيف تفكرين ؟.
وكيف تسوقين مشاعرك ؟.
وكيف تكشفين عن خرائظك؟.
وهل فعلا أنا من لونت
بياض تلك الخرائط
أم كان خيالك من يلونها؟.
و بالأساس هل أنا موجود فعلا
في زاوية
أو مساحة صغيرة
في عقلك وقلبك ؟.
أم إني أتوهم كل ذلك
أو قد أكون في حلم طويل
أو إني أحد أبطال أحلامك
وفي الحقيقة لم أولد بعد
ورغم ذلك أحب
أن اتمرد على مملكتك المتهاوية.
نور شوقي كوراني
شوق
****
هذا...
الذي كان هنا ومضى.
أَخْبِرُوه...
بأننا...
سنلحق به إلى حيث مضى.
أو..
خَيَّرُوه بين...
أن...
يعود من جديد.
أو...
يأخذنا معه إلى حيث يريد.
لأن...
حياتنا بدونه صعبة...
حياتنا بدونه بين الآه...
والدمعة.
.
خالد مصطفى كامل ¤¤¤
سأشكيكم الى الله
سأشكيكم الى الله
عن كُل دمعة
نزلت من عيناي عنوةً
عن كل صرخة ألمٍ
أطلقها قلبي من ظلمَكم
و...
جبروتهم
من أفعال وحشيتهم
أنا البرائة قطفتموها
بِمناجِل حروبكم
لِتُشبِعُ بربرية شهواتكم
أنا الطفولةِ قَتلتمُوهما
بنيران بنادِقم
تُجار الطفولةِ أنتم
ألا أطفىء الله
مصابيح قلوبكم
قتلتُم المُستقبلَ
في حاضري ..!!
وأهديتنوتي عكازة حِقد ماضيكُم
خذوها :
لا أريدُ منكم شيئاً
فعند الله مُسجَّلةٍ أسمائُكم
وأشلاءُ جَسَدي شاهِدةٌ
تصرُخُ بالعدلِ
وعند الله لا يضيعُ الحقَ
ولا شفيع لكم
ففي الدُنيا
إغتصبتُم الحياة بِما فيها
أما يوم الحِساب
إغتَسيلوا إن إستطعتم
حِبال الفقراء
لكم أراجيح لهوٍ
وحبال الله مسد تُحرِقُكُم
والعِبادُ نِعاجٌ أمام طغيانكم
والواحِدُ القهار
خصمٌ لكم
خُلفاء نصبتم أنفسُكم
ودمائي قطراته
مُلوثةٌ به خناجِركم
وسيوفكم
شاهِدةٌ هي في محكمة العادِل
حين يجَركم
سأشكيكم الى الله
بقلم : Behcet Osman/بهجت عثمان /
همسة في أذن شاب
أي ولدي الغالي، أيها الشاب الذي رسمته له في مخيلتي صورة خمائلية رائعة، صنعت له رسما في خيالي ، رسمت له صورة من قطف شبابي، حين كنت شابا في مقتبل عمري، تخيلته و أنا أعبر بدايات طريقي، أرافق الأصحاب في بداية مسيري، كطفل صغير في أول خطوه، يحلم مثل صعفور صغير في بدء تحليقه.
عادت بي مسحات الذاكرة لتلك الأيام الأولى من شبابي ، حيث سلسلة الأوراق المطبوعة، كنت أصادق الكتاب، أقرأ بنهم، كنت قطوف ملخصات المطالعات على كراستي، أرسم رؤوس أقلامها في مدونتي.
فكنت أصاحب طيف تلك الأيام المضيئة في عالم مزهو بالثقافة، كنا نمضي في بيئة صاغها الجفاف و الركود و الجحود، لكن رغبة شباب تلك المرحلة، كسرت القيود بقفزة نوعية، رفع الشباب العزيمة متحديا ذاك الجمود و الركود، ، فكنا نتابع كل جديد ، نتابع حركة الثقافة من خلال معارض الكتاب التي تقام في قصر المعارض و مازالت ، أو خلال المكتبات أذكر منها للمثال لا الحصر، مكتبة قرفي بباتنة ، و مكتبة دار الشهاب ،و مكتبة دار الزيتونة ، و مكتبة دار الخلدونية ، كانت المنارات السرج الثقافية في وقتنا.
الجميل و أنا أسترجع ذكرياتي مع الكتاب و المطالعة أخذني حلمي لأجدد الذكرى رغم تبذل الأحوال ، لكن ذكراها مازالت عالقة في مخيّلتي، بقى حنين ذاك العهد يشد أمثالي لزهو تلك المرحلة المشعة ، تشدنا بجمالياتها و روعاتها ، فالظروف لم تكن كعهدنا اليوم ، حيث وسائل التعلم و التعليم و القراءة و المطالعة أصبحت متاحة من خلال تكنولوجيا العصر الحديثة .
فقد كان الشباب في تلك المرحلة ، يقتنص الفرص، يغتنم المناسبات المربحة ، يطوي المسافات البعيدة ليشارك بحضوره الملتقيات و الندوات و المعارض الثقافية، كان الشباب يومها لا تفوته فرصة المشاركة في الحراك الثقافي المبدع .
أن ما ميز حياتنا و نحن فتيان، ذاك التعاضد القوي، الذي صنع مشهدا ثقافيا مميزا ،تنشيط الفرق الإنشادية ، إقامة المسارح، إقامة الملتقيات الثقافية، و إنشاء قاعات المطالعة في النوادي و المدارس ، فقد كان شباب ذلك الوقت شبابا واعدا واعيا ، يحمل مشروعا ، يحمل مشروع يقظة بصدق .
و اليوم و أنا على أعتاب العقد السادس، مازالت متعلقا بروح تلك المرحلة الذهبية ، يشدني حنينها لأقطف من ثماره ، ما زلت أحن لتلك الأيام التي مضت ، أحن لأيام كنا فيها مثل الشموع المضيئة، مازالت أشد حبال تلك لمرحلة عمرية التي رسمت لها في ذاكرتي أعراسا و أفراحا، ما زلت اليوم أحن لأيام خلت ؛ أمنّي النفس الضعيفة لتستعيد ومضة من ذلك الزمن الجميل ،فأحمل نفسي رغم ضعفها لترافق شباب هذا الجيل، تحكي له حكايات عشنا أفراحها ،إنها حكايات زمن ولّى، لكن نفحاته باقية، فما زل الحنين يحملني لأجالس أنفاسي، أجالس براعم الجيل الجديد ، أدفع بحريريات طاقتي الضعيفة، لأسعد نفسي في مجالس الثقافة الشباب ، أجالس الشباب فأروي لهم قصة الثقافة في بلدي ، و أستمع رؤى الشباب وإبداعات الشباب ، ليس كثيرا أن أمنح جزءا يسيرا من وقتي و اهتماماتي لهذا الشباب الواعد ، أنقل بعضا من مسيرتي المتواضعة ، أضع الجزء اليسير منها تحت تصرفه ، فأظل أتابع و أشجع كل مبادرة و كل خطوة و مشروع يرفع التحدي الثقافي في البلد ، لنكسر الجمود و السكون القاتل ، و الصمت المطبق ، ذلك ليس مستحيلا، أن نر تلك الجهود المباركة و قد استحالت واحة تشع بإبداعات الشباب في شتى الفنون ، لنر تلك الإبداعات و قد ولدت ورشات في القاعات و المعارض و المحافل، لصنع الحدث بلمسات الشباب .
ما يعيننا في هذه المرحلة أن لا نسمع لنداءات الفشل المرافق لتلك الولادة ، فعلى الشباب الذي يحمل مشروعه الواعد ، يترك حياة اللهو، يترك البقاء على الهامش ، يترك عيشة الاضطراب و التعثر ، أو التردد و الانزواء وراء الأوهام القاتلة ، على الشباب المضي في مسيره في ثبات، سيرا بخطى ثابتة
ولدي الشاب لم يغب عن بالي أن البلد تخطو خطوات متقدمة في النشاط الثقافي المبدع من خلال تلك الماسات التي تحدت الواقع الصعب و الجحود لأهل الإبداع ، و لكن إصرار مجموعة محددة من أبناء البلدة رفعت الحجب ورفعت سقف المطالب ، أملي و أمنيتي أن يستمر العطاء لاستيعاب كل الطاقات الموجودة من خلال التنقيب واستثمار تلك المواهب في وعاء ثقافي جامع ، وهو أمر ليس مستحيل التحقيق ، إنما بالتفعيل و تجسيد المبادرات و المشاريع الثقافية أراه شريطة أن تتجمع الطاقات ، ليساهم الجميع في تلك اليقظة بمشاركته و حضوره و تشجيعه.
و في الختام همساتي أحيي جهود كل داعم ، كل موجه يبعث نشاطا ثقافيا، يشجع الثلة المميزة من الأدباء و الكتاب و الشعراء و رجال الإعلام المواكبين لحراكنا الثقافي .
الأستاذ حشاني زغيدي
(عجوز الوادي)
قصة مسلسلة
بقلم:تيسيرالمغاصبه
-------------------------------------------------------------
-٦-
،،أنا وهن ،،،
إنتهت رحلتي في ظلام الصخور بعد أن فقدت
الأمل في النجاة لفظتني الصخور فوق الرمال،
ورأيت نور الشمس مجددا ..لكن في جانب أخر
من تلك الصحراء،
بقيت مستلقيا على ظهري فوق الرمال أكتسب
الدفء من سخونتها ومن حرارة الشمس، لم
اتأذى من رحلتي بين الصخور بسبب الطحالب
والحشائش والمياه القليلة،
شعرت برغبة في البقاء نائما تحت أشعة الشمس
الدافئة قبل أن افكر أين أنا الأن ،لكني سمعت
صوت خطوات أقدام أدمية تقترب مني بتمهل..
فبدت كما وأنها تتنزه،
رفعت كفي لحجب أشعة الشمس عن عيني كي
أتمكن من الرؤية ،وظهرت أمامي ..قشعر بدني
من شدة قباحتها ..كانت إمراة أو على الأصح
شبه إمرأة ..جسدها مكسو بالشعر .أظافرها
طويلة كمخالب الوحش ..أنيابها طويلة ..شعر رأسها يصل إلى الأرض..رائحتها كريهة جدا،
فدب الرعب في قلبي ،جلست في مكاني وقلت
لها :
-من أنت ؟
إبتسمت بسعادة وقد إزدادت قبحا ..تأملتني
للحظات ثم قالت مسغربة:
-هل حقا لاتعلم من أنا.
-لا ..لاأعلم من أنت؟
-حسنا دعك من هذا ..لكن أنت مشروعي الجديد.
-لم أفهم ..من أنت وماذا تريدين ..واين أنا؟
-من أنا.. كان عليك أن تعلم ذلك عند رؤيتي ..أما
ماذا أريد.. فأنا أريد نجاتك من الموت ..وأخيرا أين
أنت..فأنت في قبضتي ..في قريتي ومكان نفوذي.
-...م..ماذا تريدن مني ؟
-شيئا جيدا ..على الأقل هو أفضل من الموت حتى
تنتهي مهمتك ..كذكر .
-لم أفهم ؟
-لا عليك.. سر ورائي وهناك سأخبرك بكل شيء.
-لا..لن أتبعك؟
لكنها نظرت إلي بغضب وكشرت عن أنيابها مهددة
وكان من العقل أن اتبعها لأني كنت أجهل ماهي،
فمشيت وراءها حتى أدخلتني في ممرات ضيقة
ومتعرجة بين الصخور المرتفعة جدا ،
بعد دقائق من المسير رأيت مخلوقات تشبهها
كثيرا كانت تظر إلي وتبتسم بسعادة ..ثم رأيت
الكثير من رفات البشر والجماجم على جوانب
الممر،هنا عرفت الحقيقة ..أنا قد وقعت في قبضة
الغولة وبلا شك سأكون اليوم وجبة لها ولرفيقاتها
إقتربت الغولات مني وهن سعيدات وقالت
لهن :
-أخيرا أستطعنا العثور على ذكر ؟
قالت إحداهن :
-لكن ارجو أن لا تضعف مقاومتك وتاكلينه كعادتك؟
قالت بثقة:
-لا لن أفعل هذه المرة ..لقد بدأت أخشى من
الانقراض ؟
ثم نظرت إلي وقالت :
-أتعرف ماهي مهمتك ؟
قلت :
-ومن أين لي أن اعرف؟
-بما أن الغيلان والبشر من نفس الفصيلة وبما أننا
هنا جميعنا من الاناث فإن مهمتك هي زيادة
عشيرتنا الصغيرة المهددة بالانقراض لعدم وجود
ذكور فيها؟
-لماذا لايوجد فيها ذكور.
-جميعهم ماتو في الصيد ؟
-في الصيد .
-هههههه نعم.. صيد البشر وقد غرقوا في القني؟
-................... .
-لقد اخبرتك بالحقيقة بالرغم من أنه لاينبغي علي ان اخبرك ..و بما أنك في قبضتنا فلا خيار أخر
امامك؟
-لكن ماذا لو رفضت.
هنا ضحكت جميع الغولات ..ثم رفعت الغولة قدمها ورشقتني بماء قذر ملتصق بفرو قدمها
الغزير وشعرت بعد ذلك بأني منقاد وبلا إرادة
أنفذ ما يطلبن.
(يتبع...)
تيسيرالمغاصبه
١٩-١-٢٠٢٢
كَم كَُنتُ أهواكِ. (البحر البسيط)
كَم كُنت أهْوَاكِ، يا نوْرَاً بِذِي الحدقِ،
والْعِرقُ يجتاحَ ، لِينَ ، القلبِ بالدفقِ.
فلترفعِي ، شَعرِكِ ، المنثورِ أجنِحةً،
ولِتطبِقِي ، سهْمكِ ، المشلوحِ بالأفقِ.
ما كُنت أسبح ، بِدمعِ العين ، والغرق،
بل كُان خوفِي، أطوف، العين والخرق.
قلبٌ رهيفٌ ، يخافِ، الشكيِ موِعِظة،
نوّار ثغرٍ ، بِنثر ، العِطرِ للعبقِ.
لو كنت أخجل، لغابت، شمس عن شفق،
ضاعت نجوم ، بليل ، لامس الغسق.
ما كنت أحني ، جبينا ، قيد انملة،
لو زرت ، طيبك ، المنثورَ كالبرقِ،
يا مهرتي ، ارفعي ، ثغرك الغدق،
قومي، قفي، وانثري، حبراً على الورق.
زيدي حروفاً ، نقاطٍاً ، بعد فاصلةٍ ،
من كوثرٍ ، عابقٍ ، طيباً على الحبقِ.
شعرٌ مهيبٌ ، لذي ، ديوانكِ الأرِقِ،
مستشرِقاً ، عابِراً ، تفكيركِ القلق.
لو خانكِ الحِبر ، كوني ، رب قاصمةٍ،
صخرٌ منيعٌ ، على نهرٍ ، من الحذق.
المهندس حافظ القاضي/لبنان.
صياح
بعد زمان الخريف الطويل...
لملمت خيوطها...
خلف كواليس الغيوم اختبأت...
وشوشت الرياح ...
لن أطيل ...
في زحمة الغياب...
ولجت خيوط الليل الدروب...
نثرت السماء دررها بصمت رهيب...
استيقظ الفجر الخجول...
لم يجد غير الرداء الجميل...
لا الطير شدا...
لا الناي ارتد صدى ...
لا خرير لماء الجداول..
وحده اليراع وجد لوحه الفريد...
كسر صمته...
و صاح للشمس عودي...
الُكلّ ضياع ...
و عيون الجياع...
تنتظر سنابل الضياء...
بقلم كاظم أحمد - سورية
قصة قصيرة
الانتقام بنكهة العشق
نشأ (....) و (....) في مجتمع محافظ على العادات والتقاليد ترعرع حتى أصبحوا شبابا ناضجين ، انفصل أبوها عن أمها وتزوج بامرأة أخرى وهي بسن مبكرة ، عاشت فترة من الظلم والاضطهاد من قبل زوجة أبيها ، لم تعش كفتيات عمرها ، كلما حاولت أن تعيش حياتها تقابلها خالتها بالمرصاد .
مرت الأيام وأخيرا أبتسمت لها الحياة وقابلت شابا بمثل سنها تحلم أن تتزوج به وتعيش معه بحياة سعيدة ، ومرت الأيام والسنوات وينكشف حبها وغرامها بهذا الشاب لخالتها فترفع خبرها إلي عند أبوها بما يحصل من وراه .
درس وتعلم حتى تخرج من الثانوية العامة ، وفي يوم من الأيام التقي بهذه الفتاة على حين غره وهي تبتسم كأنها الشمس المشرقة فابتسم لها، ومر من أمامها كا الحلم ذهب إلى حال سبيله ، وأثناء رجوعة إلى البيت رآها للمرة الثانية ومن خلال نظراتها فهم بعد فترة أنها تحبه ، فتبادلا الرسائل من خلال الحمام الزاجل الذي كان بينهما .
وفجاة أتي رجلا قريبا لها وقد سبق له بالزواج فرفضته ولكن خالتها عن طريق الشعوذة والمنجمين والسحر من اجل القبول بذلك الرجل تمكنت وتحقق ما كانت تتمناه وتزوجت الفتاة .
لما سمع الشاب بالخبر صعق وقرر الإنتقام لقلبه فقد خدعته هذه الفتاة ولكن سينتقم بطريقته ، فبدأ يلمح لها بقصائد رومانسية دون ان يعرف زوجها ، فحاولت اللقاء به واعترفت له بما حصل من معارضة وظلم من قبل زوجة أبيها ، فكفّ الشاب عن التمليح بقصائده الشعرية وستمرت الحياة فالقلوب مجتمعه في السر ومختلفة في الظاهر ، وعاش كليهما في سعادة وهناء.
بقلم / أبو إيهاب القادري
2022/1/20 ميلادية..
.... عن قصة واقعية ....
ربّما مخلع البسيط
____________.
عشر عجاف ردى
لقد مررنَ سدى
ولو عددتُ الأسى
بهنّ هنّ مدى
العمر كان مضى
لروحنا مجهدا
أصعب في كرّها
من حالكات العِدا
كم اشتهيت بها
لو فجرها قد بدا
وكم هتفتُ بها
هل تسمعين النّدا
صمّاء لو مرّة
قد لوّحت لي يدا
كم كان وجه لها
من حلكة مربدا
و قال قلبي لها
هيّا اعطنا موعدا
هيّا امنحي فرصة
لو قطرة من ندى
قالت له ربما
كان مناك غدا
______________________
د.عبدالله دناور. ٢٠/١/٢٠٢٢
من أجل فسحة!
في ليلة والقمر كان بدرا، أردت أن أكتب شيئا ما!!
لحظتها هيأت نفسي للسفر بعيدا عن هذا الفضاء المادي، كنت أريد الذهاب ذاك الملجأ الجميل! وبشغف.
من أجل متعة بديلة أفضل وأحسن، لأنعم بلحظاتها الجميلة.
بعيدا كل البعد عن ماديات زماننا المتعب.
أردت، في الأول، أن أخرج من هنا، بل أن أتحرر من عناء الدنيا، ولو للحظة عابرة..ولكنها تبقى ممتعة.. وأحسن!
أفضل بكثير من متاعب الحياة، والتي تتراكم ولا تنتهي..
إنها طريق شاق..وممل..
بأفراحه.. وأيضا بأحزانه..
فبدأت الكتابة حينها، أو أقول بدأت سفري هذا! وبدأ مخاض فكري يتوجع شيئا.. فشيئا..
لا أعرف كيف يحصل هذا!
أصبحت الحروف تتساقط كالمطر. بل أصبحت الكلمات..
تتشكل أمام عيناي، كلمة تلي الأخرى دون انقطاع.
قلت في نفسي:
هل أنا بالفعل، كاتبها؟
أم، يا ترى، من المعبر؟
لا أعرف كيف تم!
أو حصل كل هذا!
المهم عندي هو هذا الإحساس، هذه المشاعر التي اتمتع بكتابتها، وألجأ إليها، بين الفينة والأخرى. معوضا بها، متاهات.. لا متناهية..من عالم شرير، أصبح هذا الأخير شبه مفقود عندي! أو عدت لا انتمي اليه نوعا ما. أقصد هنا، داخل أحاسيسي..
بسفري هذا الممتع، قد أعود إلى الوراء، أو أسافر إلى المستقبل! أو أذهب أينما أريد دون عناء.
أسبح في عالم لا زمان فيه، ولا حتى مكان أيضا فيه..
ولكنه مريح ويعجبني كثيرا الغوص فيه..
إنه عالم الخيال اللا متناهي..
عالم الراحة والانسجام التام مع كل ما هو جميل ومجرد.
هناك..قد تنتعش كل الأحاسيس التي بداخلي.
وهناك أيضا، تنتعش كل ذكرياتي..
ذكريات أيامي السابقة. وفي داخل هذه الأخيرة يرقد الحب.
ذاك العشق الذي عشته بصدق الأحاسيس.
حب كله متعة وآلام وأوجاع..
إنه يسكن في مركز قلبي..
يسري في عروق هذا الكاتب.
نبضات قلبي تتكلم بصوته.
وجروح القلب المتيم، مصدرها عذابه.
إذن هنا، من المعذب من كل هذا؟!
أ أنا كاتب هذه العبارات؟!
أم الحب هو الذي يتألم؟!
-بقلم: محمد دومو
-مراكش/ المغرب
( عتمة المدينة ..)
( بقلمي د. ثريا خيري سفيرة السلام والثقافة والفنون والأدب والعطاء.ليبيا)
....
عتمة المدينة ..وأضواء البيوت المغلفة بالضباب ..
آهات تنبض تحت ستار ليل الشتاء الطويل.
منحت حقوق الحروف لطيف مجهول فصار بطل حروفي ونبض شوقي.
قذائف الذكريات لازالت ترمي ذاكرتي
وغبار السنين لوثت ملامح أحلام مخيلتي.
تضرب عجلات زمنى قارعة الطريق.
وعتمة زفت ضباب الحروب اشعلت برهبه بين الضلوع حريق .
يتيمة شموع الفرح .
حيث انطفأت آمال الروح .
آلاف المرات أخطأت وكتبت ندما عبرت بكل الكلمات .
ابقيت له لذاك المجهول محبتي وعشقي
وانتظارى الطويل .
اوهمت العقل بعهود قالها لي بلحن الوداع
حين تعودي تجدي قلم يرسم كحل عينيك ولون شفتيك ..
ويهديك عطر الياسمين .
وسيكتب لك اشواقي وكم مررت بطيفك جدران احلامي.
فصرت الجاني بالبعد وبالقرب قتيل .
سيهديك بقايا امنياتي فقربك كان عنوان بيتي وبالمتاهات دليل .
حين تعودي ستلتقى بدمع عيوني فبدونك انهار العمر الذليل .
ستذوب اهاتنا تحت ستار الليل
وتنتهي رحلة الإنتظار وقسوة الرحيل.
وعدت ... بحقيبة الترحال تهتز بيدى ..
أناملي المرتعشة كغريبة حلت عالديار.
لا تملك إلا خيال رجلاً لم تلتقيه إلا بالخيال ..
بعتمة المدينة ..
تسللت دموعي ذهاباً وإياب.
بقسوة الغربة وبطاقات السفر والترحال.
اغلقت أزرار معطفي وبثقل خطواتي رحت بيأس أبحث عن العنوان.
بيت صغير معتم بالظلام
مر عليه دهر الزمان .
وحدة وعودة بعد الهجران.
افتح مظلة الذكريات فوق رأسي واغرق بزحام الدروب وقصص الزمان.
وغرقت بوهم الأقوال.
( أزف إليك الخبر )
(بقلمي.ثريا خيري القهواجي.زليتن.ليبيا)
قصة قصيرة :
بقلم محمد محمود غدية / مصر
غضب البحر
فى مقهى يرتاده بعض الأدباء والفنانين، إختارتهم طاولة تبعد عن حلقات النقاش والثرثرة، والدخان المتخلف عن السجائر المحترقة، الكورنيش وبائع الذرة المشوية شاهدين على نسج حكايات حبهما، والمقهى والشارع والهاتف والباص، الحديث بينهما لا يتوقف، هادئا وطيبا ونبيلا، يرسمان خطط المستقبل ويلونان سمائهما بألوان البهجة والفرح، حتى كان يوما أيقظه صياح الديكة، نفض الحلم وارتدى فى عجلة معطفه الرمادى، وجرى يستطلع ماوراء هاتفها المبكر والغير معتاد، الجامعة وافقت على منحة دراستها بجامعة امستردام بهولندا، والسفر خلال اسبوع، مفاجأة لم يحسب حسابها،
وهى لم تحدثه عنها، لأنها لم تكن متأكدة من جدية الموافقة على المنحة، زلزال يهزه بعنف، راح يستند الى ماتبقى منه، ليصل الى البحر غير البعيد من هنا، ليبثه أحزانه التى داهمته فجأة، يتفكك ويتهاوى ويجتهد فى ترميم روحه المتناثرة، ستائر الشتاء الداكنة متمددة فى تكاسل بطول الشاطىء، البحر لاهي عنه بأمواجه وزبده الذى يلثم الشاطيء فى رفق، ثم يعود لصخبه من جديد، غير عابىء بما يعتريه من وحشة، ولا بحر أشواقه، يستعيد صورة محبوبته والتفاصيل المتناهية فى الصغر، ثغرها الدقيق،
شعرها الذى ينعس فيه الليل والمسافر فى كل الدنيا، الهواء حوله مشبع برطوبة جافة،
بخطوات مثقلة يبتعد عن البحر، الذى تصاغر فى نقطة وغاب عن ناظريه واختفى،
لكنه موجود فى صخبه وهدوءه، لابد وأنها الآن منداة برائحة المطر فى مكان بعيد،
يبقى دونها نقطة فى بحر، حبة رمل فى صحراء شاسعة، ثقل من الرصاص يحيط بقدميه، وهو يحدق فى الظلام وحيدا، غارقا فى ليل ماطر لمدينة باردة .
دموع تماسيح ...
قبل أن أُدرِكَ أن دموعكِ مُفتعَلَة
وأصرِفَ عن ذاك نظري
لأزيدكِ إشراقا
فإني ذكرتُكِ
والصبحُ مني قد راقا
حيث طيفك قد دنا
من خيالي هرولة
وزاد فوق الشوق أشواقا
يا مَن أتوقُ إليكِ وأنتِ فيَّ
إنَّ قلبي إليكِ يهفو
. .. وقد تاقا
حسان سليمان
مشاوير 56...
____________
لم تعجبني طرابلس كما توقعت. دخلنا الي بوابتها الأولي قرابة الساعة الرابعة مساء .ضجيج يثقب امراش السيارات .صافرات إنذار لم أحدد مصدرها .ونساء يملأن الشوارع مترقبات وشوافات كأنهن يخرج لأول مرة من بيوتهن. وثمة اطفال يتراكظون وحدهم من زقاق الي زقاق .ورجال الشرطة بزيهم المميز باللون الأزرق وقباعاتهم المزدوجة يقفون عند المفارق والشارات الضوئية. كان مشهد غريب بالنسبة لي .ما كنت احسبه ثعبان طويل يحمل سيارات معدودة لهدف واحد .أراه الان ثعابين كثيرة واحجامها مختلفة جدا .حين داهمتني تلك الفكرة وجدتني أضحك بلا مناسبة وقد لاحظ الحاج ذلك من مرآة المحور .التفت الي .تضحك لوحدك هيا أخبرنا عن السبب ؟
قلت ظروف الحياة والمكان أجبرتني على الضحك .قدسية المكان نفسه هنا لاوجود لها اما عندنا تقع في المقام الأول. أذكر يوم إكتشفت الطريق المعبد وعرفت بعد ذلك أنه لا يمكن أن يكون ثعبان .وإن السيارة التي ركبتها كانت تمشي على الأرض. شعرت يومها بفرح غامر وانا اختلط مع أناس غرباء .واسمع لغة جديدة .ووجوه جديدة .ودروب صعبه ها أنا اقطع أولها الآن. .
استدارت السيارة نصف حلقة لنجد أنفسنا مغمورين في زقاق ضيق تربض سيارات كثيرة على ضفتيه. نوافذ مفتوحة على بعضها وأبواب مغلقة في وجوه المارة ونساء تتبادل أطراف الحديث مع بعضها من فوق ..حدث ذلك كله قبل أن نصل البيت .حتى وصلنا أخيرا الي ساحة صغيرة تتوسطها بركة ماء تملأها الطحالب وكلاب تشبه كلاب القرية .لكن البشر يختلفون .فقلت في نفسي كيف عساي أن أعيش هنا ؟ كم هم أغبياء رجالات المدينة الذين تركوا قراهم وعاشوا هنا .
أمام شجرة السنديان التى احتلت واجهة ثلاثة بيوت على الأقل وقفنا أمام البيت .قفزت أحلام الي المقعد الأمامي وأخرجت أمها زفرة عميقة كأنها لم تكن على يقين من العودة إلي البيت ولكنهم عادوا جميعا فلم الخوف إذن. ..
لم انام تلك الليلة .الضجيج لم ينقطع ابدأ.وأبواق السيارات لم تكف عن النعيق كأن مأساتهم عظيمة ..لم يداهمني الحلم ولم أرى أحلام. .
عند الفجر لأول مرة أسمع صوت الأذن يرتفع من المساجد التي تحيط بالأمكنة قلت ربما مسجد واحد يكفي أم أن سكان الأزقة النائمة يحتاجون من يذكرهم دائما أن الله موجود وكان الله في عوني .وعندما فتحت عيني كانت تقف أمامي فتاة جميلة لم أر مثلها في حياتي .رغم جمالها أرعبتني نزعت عني اللحاف وصرت أتأملها بعد حين عرفتها قبل أن تتكلم أو اطلب منها الكلام .كانت هي ليلى التي أهدتها لي عراقة الخرمة وكانت عوض عن رفيقتي ليلى التي تشاركني مقعد الدرس في مدرسة الخضراء الابتدائية.
_________________
على غالب الترهوني
بقلمي.
صدمة
حلم مجهول
في زقاق ضيق
ترقد حكاية فقر هناك
ترسم أحزاناً خاتمتها الموت
جثة ببطن منفوخة
و طفل أكمل عشاءه من أحجار الطريق
ليس لهم هوية
هويتهم لقيمات تكفي ليوم واحد
الطفل يحتضن الجثة
بطفولة عارية يحاول أن يستر أمه
لا يعلم أنها رحلت بعيداً
بكاءه أيقظ ضمير النهار
حضرت سيارة الاسعاف
في الطب العدلي انتحرت الرحمة
معدة الأم متخومة بأكياس تسوّق
و طفلها في معدته تراب و أحجار
سأترك المنظر هنا
و أدعكم لتعيدوا القراءة
محمد موفق العبيدي/العراق
لست ادري
يا انت هل انت قدري؟
ام انك القدر الذي رجوته؟
حدثتني بانك احبببتني
فما كان لي بيني وبين نفسي إلا أن اعترف
وابوح بالمكنون . واعلنها مدوية ....
احبك
حبي الذي تحول الى عشق وهيام..
إلى شوق وحنين
نعم احبك ....
وساحبك لأنك كتاب حياتي الذي سطرت فيه كل أحرف ابجديتي
احبك وانت روحي ....وانت انا
يا انت.....
انت انا وانا انت فلا فرق بين روحينا
هذه هي لغة الارواح لا يعلمها إلا من يمتلكون الاحساس
لاننا بقلب واحد وجسد واحد
لست ادري.....
هذا احساسي بك..
فهل هذا احساسك ايضا؟
تلاشت أفكاري وما كان لي اختيار
إلا انك سكنت القلب وامتلكته
أشعر وكان حبنا كان منذ زمن
ولقلبي كان القرار
بشوق وحنين كان قراره بالاصرار.
🥀🥀🥀🥀🥀🥀🥀
بقلمي
د / سلام الشرق
آه
***
يا صديقي:
كم هو مؤلم...
أن تتعلق بأحد ما...
تتمسك به...
ترجوه البقاء...
تودعه أسرارك...
تعلق عليه كل آمالك...
ثم...
فجأة...
يغادر...
وهو يستمتع...
بعذابك.
.
خالد مصطفى كامل ¤¤¤
تـَمُـرُّ الأيـّامُ
مِـنْ عُـمْـري
فـَيَـتـَعـَتـَّقُ الـْخـَمْـرُ
فـي دِنـانـي
أسْـقـيـهِ لـِكُـلِّ ظـامِـئـَةٍ
لـِلـْعِـشْـقِ والـْشِّـعـْرِ
يـا سـاقـِيَ الـْخـَمْـرِ
عَـرِّجْ عَـلـى خـَمّـارَتـي
وَاسْـكُـبْ بـِكـوزِهـا
أطْـيَـبَ الـْخـُمـورِ
خـَمْـرَتـي لـَيْـسَـتْ
مِـنْ عَـصـيـرِ الـْكَـرْمَـةِ
لـَكِـنـَّهـا مِـنْ عَـصـيـرَ الـْعِـشْـقِ
والـْوَجِْـدِ والـْتـَّشْـبـيـبِ والأنـيـنِ
عـَصـَرْتـُهـا مِـنْ مـاءِ عُـيـونـي
فـَصـارَ الـْدَّمْـعُ
عَـنـاقـيـداً
عَـصَـرْتُ الـْعَـنـاقـيـدَ
بـِآنِـيَـةٍ مِـنْ لـُجَـيْـنِ
قـَدَّمْـتُ لـَهـا الـْكـأسَ
بـِكَـفِّ الـْحَـنـيـنِ
سَـكِـرَتْ مِـنْ رُضـابِ
الـْشِّـفـاهِ وَالـْلـِّسـانِ
فـَنـامَـتْ بـِأحْـضـانـي
مـا هَـمَّـنـي مَـنْ يَـشْـرَبُ
خـَمْـرَ غـَيْـري
مـا دامَـتْ تـَشْـرَبُ
مِـنْ كـأسـي
أجـْمَـلُ الـْحِـسـانِ
بقلم فؤاد حلبي
(هَمس جَناح) - محمد رشاد محمود
* أضاءت الفضيلَةُ ثِقةً ، ثم انقبضَتْ ، فإذا هي غُرور وهبَّت ترفُّعًا ، ثم همدَتْ ، فإذا هي كِبرياء..وشبَّت جرأةً ثم باخَت ، فإذا هي وقاحة ، وأنارَتْ علمًا ، ثم انطفأَتْ ، فإذا هي تحذلُق ، وتألَّقَتْ كرمًا ، ثم دجَتْ ، فإذا هي خَبال ، وسطَعَت ذَكاءً ، ثم غربَتْ ، فإذا هي جنون وذَرَّتْ سماحةً ، ثم انكسَفَتْ فإذا هي ضعف ، وبشَّت حِلمًا ، ثم امتقَعَت ، فإذا هي عَجْز ، ولاحَتْ شجاعةً ، ثم غامَت ، فإذا هي تَهَوُّر ، وبرزَت عزمًا ،ثم خَبَتْ ، فإذا هي عِناد ، وسَمَت قوةً ، ثم غارَتْ ، فإذا هي بَطش .
* مَنْ يَبيعُني راحةً بمجدٍ وخُلُّوًا بِخِصب ؟
* يا قلبُ .. يا قلبُ : شَدَّ ما يُؤلِمُني عثارُكَ بينَ أطلالِ المادَّة !
(محمد رشاد محمود)
بكاء الحبر:
اليوم بيت الحبر؛ احتجاجاً على ما حدث يتفجر.. القلم يتألم، ويتمزق، ويصرُخ سأُغادِر قُبح هذا العالم..
قلب الحبر يبكي دماً، يتوقف عن النبض، يموت لأنه قد اغتيل؛بيد الغدر، والخيانة، يصيح ملئ الكون أجبروني على أن أكون شاهد زور..أنا خلقت للسلام، للحب، والوئام، لنظم الشعر، وعزف الألحان، للتغريد فوق الصفحات، والرقص مع الأشجار؛ لنشر العدل، والسلام...في هذا اليوم تنزف الدماء، ويقتل الشباب، وأنا السبب شاهد زور بيدِ الزور...لم ينجم عن شهادتي بالأمس إلا الويل، والثبور..ألا بالله عليكم فلتتركوني لِما خُلقت له؛ أنشر العلم في السبورات، وعلى صفحات الكتب، والصحف، والمجلات، في كل التقنيات، وعلى كل القنوات، من أجل أن يرقص الكون على ألحان الفكر، نغمات الشعر، موسيقى الأمهات.. وعلى من يجيد الاغتيال، ويصنع الموت، ويتنكر للحرية، وللسلام أن يفهم أني قد بكيت دماً فداءً لدم الشهداء، وسأجبر الرصاص على أن يخضع لصوت الثورة، وليس له من مناص..
د. أحمد عتيق
مهرجان الفضفضة؟؟!!
تلقيت دعوةللبوح في مهرجان الفضفضة
مكتوب فيها الزمان والمكان
ترددت في القبول، ولكن اخذني الفضول
فحملت دعوتي،وقررت ان اذهب، وسط
دهشتي والذهول
مااكثر المشاركين !،ظننت نفسي وقليل
من المدعوين
الكل ينتظر على احر من الجمر
ارهقه الحمل، يبدو انه فوق مايحتمل
انطلقت فعالياته بموضوع الافتتاح
واشهر الجميع السنتهم كسلاح،فكان الكلام
مباح ،وعنوان لياليه الغير ملاح
هل الخذلان نص عربي؟
لانجيد قرائته، نهجوا حروفه ،ونتحاشى
الفواصل،نقفز على النقط،ولانفهم معنى
الجمل ،فلانتعلم ودائمامنه نتالم
في الحقيقة لاقى اقبالا كبير،واسال من
الحبر الكثير
فبدات المشاركات تتهاطل،تروي تاريخ
النكسات، ومحتوى العثرات
شدتني احداها، لماتضمنته من شجن،
ومابعثته من امل تقول:
من كتاب حياتي ،اخترت لكم صفحة
مكتوب فيها الاتي
ايتها الخيبات مدينة لك بالعرفان
فتقبلي مني فائق الشكر والامتنان
البستني الاسود، دون غيره من الالوان
فاخترت الحزن لصفحتي عنوان
لكن رغم ثقلها قلبتها ،وتمردت عليك
واعلنت العصيان
رسمت لنفسي احلاما، وسعيت لقضائها
بالسرية والكتمان،فوفقني رب الناس
الرحيم الرحمان
خاتمة سعيدة لاحزان، استفزت القريحة
فحرضت على البوح الوجدان
بها اسدل الستار على نهاية المهرجان....بقلم ليلى فرمي
وعدٌ رباني
---------الشاعر-محمد الحنيني-البرازيل
-----
يسألني القاصي والداني
عن إسمي بل عن عنواني
فأجيب أنا فلسطيني
من وطن لا لن ينساني
والقدس عاصمتي مهما
سلبتها طُغم العدوان
وبدون الأقصى لن أحيا
لو شنقوني في الميدان
فجنود الله لهم علمٌ
وسيرفرف فوق الأوطان
والله أكبر نرفعها
في الأفق وفوق البنيان
وشريعتنا في التوحيد
ونفاخر كل الأديان
لن نخضع أو نخني رأسا
للقهر وظلم الطغيان
وستزحف أمتنا نحو
الأقصى وجميع البلدان
ونحررها شبراً شبراً
من محتلٍّ أو سجان
والغازي لن يبقى أبداً
في أرضي أرض الشجعان
وتعود القدس رافعةً
علم الأسلام بأمان
لن يحظى الكافر في يوم
بالنصر ضد الأيمان
أو تُرفع أعلام العز
في وطني باسم الشيطان
الأمرُ ليس مقامرةً
بل هذا وعدٌ رباني
---
الشاعر -محمد الحنيني--البرازيل
( حذاري )
لا تقطع ما تبقى
من شجرة السنديان
هي
تضلك
تأويك
تحفظك
من الرعد
و المطر
و البرق
و الرياح العاتية
هي التي ترفع
شأنك
قدرك
قيمتك
بين السابلة
تمدك بالحرارة
من برد
شتاءاتك المتلاحقة
و من الأعاصير والزوابع
التي تستهدف وجودك
تجمل ربيعك الباجر
و تمتص صفار الخريف عنها ومنها
توقف من غرس
فأسك في شراينها
لا تقطع اوصالها
اتركها
تتفرع
تخضر
تزهر
تكبر
تمدك بهواء نقي
تنعش قصباتك المتليفة
تنظفها من غبار سنين عانيت فيها
بكيت فيها
كنت وحيدا فيها
كنت مرمى للسهام المسمومة
اترك شجرتك
وليمتد جذورها
حيث تريد
لتصل إلى مرقد
من أخطأ وزرعها
في أرض غريبة
وارغم ان يسقيها
من عبراته
من أهاته
من حسراته
من وحدته
من ضياعه
لا تقطع شجرتك يا ولد
ولا تتأثر بمن تعودوا
على قطع اشجارهم
وسكبوا المياة العكرة
في جذورها
حذاري أن تفتح أبواب ونوافذ عقلك
للشاردين
للساهين
للضالين
لمن كفروا بنعم ربهم
حافظ على شجرتك
حدثها
دللها
اوصل جذورها لقلبك
و استمد طاقة
الديمومة منها
و أرفع رأسك عاليا
فمن زرعها
قد زرعها لك
ولكل من لظت قلوبهم
حرارة ما تبقى في
جليد ايامهم و سنينهم .
نور شوقي كوراني
ريشة البحر
***
جوجيوهيكا
تأوهت السحابة
عندما لامست ريشتي
هتفت للبحر !
قرص الشمس في الافق
يشهقها الماء!
**
بين اصابعي
ريشة تتحدى السفر
فوق السحاب
ألوان من نور الشمس
تتلاطم بالأمواج !
**
مرسوم ،
على لوحة السماء
سحابة بيضاء!
كلما حرًكت ريشتها سقط
في البحر قرص الشمس !
راتب كوبايا - كندا
رنة هاتف
~~~~~~~~
لم تتوقف دقات
بندول الساعة
صوته ........
كقرع الطبول
يؤرقني وانا أراقب
في انتظار ...
طال فأتعبني
......لم يرن هاتفي ........!!
كأنه يعاند
ليبطئ دقات قلبي
ويهدأ العاشق المتيم
اتعبني النوى
نال مني النعاس
وأشرقت شمسي
ولازال هاتفي صامتا
على أعتاب الإنتظار
أودع حلمي
واعانق بقايا من الأمل
تشابهت جميع الرنات
تلك التي بالمنبه
وحتى جرس الباب
اخالهم جميعا ...
رنة هاتفي ....
هكذا كانت ليلتي
بين الرجاء والتمني
معذورة أنتِ حبيبتي
لو نمتي
أو حتى سهوتي
فحبك بقلبي تعلق بوعد
قطعته على نفسي
سأنتظرك ...
و تلك المكالمة
ربما يخطر ببالكِ ولو لحظة
اوينال منك الشوق
كما فعل بقلبي
فأحضى برنة هاتف
و بهمس يكلمني
ولو بين اليقضة والحلم
........……………………………..
ب ✍️ عادل العبيدي
عابرون نحنُ
💜
وعلى سطور الصمت
افترقنا
وتاهت عناوين اللقاء...
بين سحابات النغم....
والكلمات الممطرة زخاتهااا
بقطرات الندى
الممتلئة بوجع الحنين
لنبضة لقاء
أشبه بالمستحيل
أه.ٍ..
كم هو مؤلم أن يكون
ظاهرك ربيعاً باسم
وداخلك أنّة خريف باكٍ🍂
وهم لا يشعرون
💔
ندى@
٢٠/١/٢٠٢٢
سالتك
سالتك دوم عن حالك
قلي من شغل بالك
قلت الحب راسمالك
شعلت النار ماتدري
شغلني وانت بفكاري
واصرخ دوم ياناري
شوف الدمع الجاري
من عمرك انا تدري؟
قلبي دقته اسمك
قلمي رسمته رسمك
لساني ناطق باسمك
بربك انت ماتدري؟
نطرت الدرب للمزوال
وعمري حل اوترحال
تدلل كفاك دلال
شعلت النار بصدري
وانت بحالتي تدري
موانت العيد ياعيدي
حبك دين بوريدي
رسمك معلقة بجيدي
وانت بحالتي تدري
بربك قلي شوعلومك
بعتلي شي من هدومك
اشمه حطو بصدري
وانت بحالتي تدري
الشاعر فاتح سليمان ابو حكمت من سورية
كيلا أحاول الفرار غدوتُ جوهرةً نفيسةً في عصري ، أنا التي لم أكن سوى يتيمةٍ أتمنى من الله بعض قطرات من الصدق و عندما أتى عوقب ذاك الحب بقسوةٍ ، لم تكن نقيطاتٍ إنما كانت مستهل سلسلةٍ من رواية كانت ستؤرخ على ضلوع الزمن ، أودوا بحبي إلى حتفه باكراً ، ملايين الآهات لن تبرد غلواء قلبي الطعين بسيوف الغدر . هكذا انصرمت الليالي بنبذ أحمد شجيةً غائرةً في مغارة الأوهام ، لكنك لم تيأس و صرت تهاجم كالأسود كالنسور نازلاً كالصواعق الجبارة للحيلولة دون الرفض ، هكذا كنت يا حبيبي أول مرةٍ ألفظها صحيحٌ أني لم أهنأ بها بقربك و همسها في أذنيك بيد أنها ترعرعت الآن بعد الإقصاء نبتةً من الريحان و الجُلنار يطوف عطرها في أرجاء الفضاء مسلمةً بالحب الحق " أحمد " الذي لم يكف عن محاولة استرضائهم ، هكذا تألبت المجاعات الروحية المحرومة من الأمان ، هكذا طرق أحمد عطف كل من تربطهم بنا وشائج قربى لكن هباء ، و أدرك أنك فقدت الهيمنة على صوابك عندما هذيت ذات ليلة و شددت في التوسل إلى بعض معارفنا الذين انقطعت أسبابهم عنا
الصفحة - 113 -
رواية ابنة الشمس*
الروائية أمل شيخموس
بتبدل وضعنا الراهن ، قد ناشدَ أحمد الكثيرين ليتوسطوا لحبه و طهر نيته بإسعادي و أنه رجلٌ كفء بالمصاهرة ، أما عني فقد تهت تحت جبروتٍ جم التكتيك صبرت و تصابرت أمام محنتي استغفرت الله و دعوته أن يخمد جذوة النار في قلب أحمد ، رغم أني أتوق لحبه النقي المصفى من الشوائب ، لم يستسلم هو بسهولة إنما ضغط على أهله ضغطاً جباراً بعد أن انساقوا وراء رغبته وقد زعموا له بأني لا أبادله أجيج الصدق و أني عاديةٌ لا أستحق كل هذه الحرب لكن لا علاج . . . فأحمد ذئبٌ جريحٌ لا يدري كيف يراني أو يستقصي أخباري عن بُعد حتى أنَّ أمه و أخته هرولتا إلى بيت أم رمزي و قد انفطر قلبهما عليه وقد وفدتا إلى أم رمزي وجابهتاها بتعنيف قاسٍ طالبتين منها أن تبين الحقيقة التي إن لم تفعلها هي تكفل الله بها ، بيد أن أم رمزي طردتهم مستعينةً بليمونة على كوكبة المجانين الذين كادوا يضربونها ضرباً مبرحاً ، استعرت " لولو " و ذقت العقاب اللازم وقد تألبوا على تهريبي إلى مكانٍ قصيٍّ احتياطاً من أحمد الذي لم يكن يتنازل عني بيسر ، حتى أن والدي كان يغفو و يدس
الصفحة - 114 -
رواية ابنة الشمس*
الروائية أمل شيخموس
✨☀️🌞
صراع القلوب
الجزء الرابع ( جريمة العشق الحرام )
نظرت الى غريمي
وعشيقتي بين يديه تبكيني
أسير عينيها وكلّ ما لديها ….
ما عساي فاعلٌ ؟؟؟
وروحها تكاد ترحل وتؤذيني …
سأخلع باب خيبر
سأعفو عن مرحب وعنتر
واحضر معي كل مساءٍ غضنفر
ناشرًا سلامي وعبيري ….
فاليوم التقت الأضداد بحرية
دون معبرٍ او منبر …
لتستعد سوح الغرام
رجاءً لي استقبليني …
إني عزمت التضحية لحبي وحنيني …
مسرعًا إليها
لأنقذها من موتٍ محتم
رأيته جراء المخاض في عينيها ….
ومن تحت رماد الدمار
وقصفٍ لا يميز بين كبارٍ أو صغار
انطلقت بسيارتي عابرًا
حدود الغدر
بين إخوة الديار
كالسحاب الماطر تحركت …
ليشرق فجرٌ جديد
بولادة المولود السعيد ….
لحظتها !!!
نظرت لأول مرةٍ إلي
بتمعنٍ وروية
كأنها تخاطبني وتقول …
أين كنت يا محبوب …
حتى اخترت زوجًا غير المرغوب والمطلوب ….!!!
شاهدت صمتها
أحسست بها
ولم أصارحها
كلي لها …
يا قلبي ما أصابها ….
لأعود أدراجي
بدمعٍ في عيناي سراجي …
وعلاقةٍ أكثر ثقةٍ
وأشد من ذي قبلٍ ودادِ …
مرت الأيام ومعها سنون سلام
وقلبٍ يزداد حبًا ووئام
سافرنا فيها لبلاد الغرب والنسيان
وهي غادرت لأبعد مكان
حيث موطن الهنود الحمرِ والأمريكان
وسنين وراء سنين
ولقائاتنا بين اتصالٍ
وزياراتٍ هنا وهناك عن ذي قبلٍ تزيد
رغم زواجي بأخرى
وهي في كنف زوجها بأمان
ربطتنا ثقةٌ
لن تخفي حبي الواضح للعيان
وحبها الذي تخطى حدود المكان والزمان
حتى كان ما كان
وجاء وقع لقاء الوجدان
عندما اجتمعنا معًا في الوطن لبنان ….
خاطبتني وقالت !!!
انظر الي وكفاك كفاحًا وعدوان …
لم أصدق أذني ..
قالتها بعد لمس يداها لوجنتي
أحبك ،، أيها المجنون أحبك وأنت أغلى ما لدي …
وكف عن صلابة السنديان ….
لأفتح عيني
وأجدها بين يدي
ذاك حلمي ومناي
بعد سنين عشرةٍ مضت
وليالِ جمرٍ بطولها رحلت
كان لي فيها أمنيةٌ …
ولو مرة
أن ألقى حبيبتي
فيها وحيدةً حرة ….
يتبع
بقلم فياض احمد
أخبرينى .. بقلم جاسرمحمد
***********
أخبرينى
حبيبتى أتشبهينى ؟؟
أم أنا أشبهك ؟؟
قولى صدقا أنبضى هذا أم
دقات قلبك تبعث فى الحياه
أخبرينى حبيبتى؟؟
أتهمسين بترنيمات
لاأعرفها أم لاتدرين أنى
أقرأ مقلتيك من قديم الزماان
حال العشاق يسكنون القلوب والأرواح
ولكنى سكنت كيانك فأعلم بما يجول بخاطرك
فأنتي كالحلم الجميل أتيتينى
هادئه تتسللين إلى أعماقى كخيوط النور
أراك تقتربين يرتعش إحساسى
أراك تقتربين وتتجاوزين أنفاسى
أشعر بك حين تأتين
فهواء عطرك يبعثرنى بكل مكان
يمر فيه طيفك
راهنت شوقى على الصمت حين أراك
فيصرخ صمتى فى حضرتك
فعندك أخسرالرهان
بقلم ... جاسرمحمد
ولّى الوفاءُ وزالَ
==========
امتدّ درب الحزن فيك وطال
ويد المتاهةِ تنفث الأهوالَ
ويهيم قلبي حرقةً وتألُّماً
يا نفسُ هل يخفى السؤالُ سؤالَ ؟
ماذا جرى للحلم حتى اصبحت
أحلامه في المبهجات خبالا؟
وجعٌ تهدهده الجراح وخلته
كالنبل يمطر مهجتي يتعالى
هذي السنون تتابعت أكدارها
حمما لتصبح واحتي اطلالا
وحدي أصارع دمعتي في غربةٍ
في الروح يكبرُ مَدّها يتوالى
اشكو مآسي الصمت للصمت الذي
حملتْ جبالُ الهمّ فيه جبالَ
متقوقعٌ ناءٍ بكلكل آهتي
أرتادُ وهماً عابثاً وخيالَ
يا قلبُ لا تدعُ الوفاء فإنّه
ولّى وغابَ عن الحياة وزالَ
بقلمي:احمد عاشور قهمان
( أبو محمد الحضرمي )
لست سعيد
__________
مرت قوافل الشوق ...
لم تحسب حساب ..
كأنك تعيشين معي ….
في الدرب البعيد ...
كأنني سعيد ....
انتظرتها لأقول لها من جديد ..
أن تخبرك ..أن قلبي لازال عندك
على تخوم بيتك ...
ينظم القصيد ..
يمحو أشياء بماء عينيه…
ويحرق أشياء ويعيد ...
قوافل الحب لا تستثني المواعيد
أنا لست عنيد ....
غدا أكتب لك عن حياة الجديدة ….
عن شظف العيش ..
عن المدينه الخاليه منك ...
عن الزمن الذي ضاع مني ....
عن الوجوه التى تغار مني
عن سحر عينيك التى لم تتركن
عن العشق والمعشوق ...
سأنصب فخا لهذه القوافل ...
لتحمل رسائلي إليك ..
اعرف أن صاحبها لا يريد
قد يستثنيني في المرة القادمه ..
سأجعل من هواي خيمة في طريقه….
ليقول عني ما يقول ...
أنني الوحيد ...في غربة أبدو سعيد …
———————
علي غلبي الترهوني
بقلمي
خاطرة
رد لقلبي السلام
غريبة أطوار فؤادي في وحدة الضلوع
وصمت الرهبة يخيم على أشلاء الروح
تاه السعاد واندثر السلام من خيمة الود
وخيم البؤس أرجاء الهوى
ومكث بين آه الزفرات
أجول بيداء السراب بلا ارتواء
أبحث عن السلام الذي كان
الحائر بين غدائر جداول الوعود
وبين مفردات قصيدي المغزول
على أنوال مهشمة برماد مدافئ العناق
همسي يصارع رعد الأقدار
أود المثول دهراً في حجرة البدايات
أنسج من نبض القلوب حكاية القبل
وأدمدم تحت ظلال الزيتون
سيمفونية ميلاد سلام الأرواح
تزورني سحابة الندى
تهدني قطرات انتعاش الأقحوان المهجور
تختلس عيني اللحظ نحوك
ترتل في قواميس العشق
أحلام المنى وتشرع شبابيك الوجد لطيف المساء
للقمر ،، للنجوم الحائرات بسحرك
حين أراك يتبارى ألف حديث للهيام
تتساقط الجواهر المنسابة من الثغور
وأعلق على صدر الغروب
روايتي المصاغة من ياقوت قاع البحار
أدرك هواك و النبض سيان
عد بالحنين و رد لقلبي السلام
عائدة العبدو / سورية
(عجوز الوادي )
قصة مسلسلة
بقلم:تيسيرالمغاصبه
-------------------------------------------------------------
-٥-
،،النصر العظيم،،
نزلت من المنحدر الضيق مابين النفق والجبال..
بالرغم من جمال المياه وروعة المشهد إلا أني كنت
أرتجف من الخوف هذه المرة،
خلعت ثيابي القصيرة المصنوعة من جلود الذئاب..
نزلت في القناة ..جلست في الماء وأنا أتلفت حولي
وكنت في تلك اللحظة أتمنى لو أن الأفعى تكون
قد غادرت المكان ،
كان الذئب الأضخم بين الذئاب في المقدمة
بالمنحدر وكان ينظر إلي من تلك الفتحة مشجعا
ومن خلفه كانت تصطف الذئاب جميعها مستعدة
للحظة الهجوم،
ما أن سمعت فحيحها وصوت زحفها على الرمال
والحصى حتى دب الرعب في قلبي كما وأني أسمع
ذلك لأول مرة،
ظهرت أمامي بنقشوشها التي تقشعر لها الأبدان ولسانها الطويل المشعب ..نظرت إلى
وجهي متأملة كما وأنها تشعر بالحيرة والاستغراب
من عودتي ..أو أنها تحاول تفسير ماذا من وراء
عودتي ،
كان ثوبها لايزال على ضفة القناة ..تلفتت هنا
وهناك في المكان ثم احاطت بي من جديد وهي لاتستطيع إخفاء شوقها ولهفتها ..أخذت تحك
جسدي المبتل بجلدها السميك وهي تنظر في
عيني حتى شعرت برغبة كبيرة في النوم وقد
شعرت أنها ربما تستعد لالتهامي ..وإلا لماذا تجعلني أنام ،
هذه الأفكار أفقدتني قوتي وصمودي ..ترنحت
بضعف شديد، هنا إنطلقت الذئاب مسرعة وأخذت
تطوقها من جميع الجوانب محاولة إعطائي
فرصة للفرار، لكني لم أستطع بسبب الضعف
والخدر والنعاس،
نظرت الأفعى إلي بغضب ..أمسكت بي ..رفعتني
إلى اعلا ..كشرت عن أنيابها ..هنا بدأت الذئاب
بالهجوم فما كان منها إلا أن رمت بي بعيدا
لأرتطم بالصخور وأسقط على الرمال،
أفتعلت وضعية هجومية..فبدأت بضرب الذئاب
بواسطة ذيلها وبكل ضربة كانت ترم بثلاثة ذئاب
دفعة واحدة بعيدا عنها،
خرج قطيع أخر من الذئاب من فتحة المنحدر
وإنضم إلى المعركة..هنا كورت نفسها لتحمي
رأسها فبدأت الذئاب بتمزيق جسدها وإخراج
احشائها إلى خارج جسدها وإلتهامها حية،
تلونت مياه القناة باللون الأحمر القاني ..جرت
ذؤيبة إلي قلقة وقالت :
-هل أنت بخير ياعزيزي ؟
قلت :
-لاعليك عزيزتي أنا بخير.
أمسكت بيدي لتساعدني على النهوض وكنت مصاب بعدة كدمات من جراء إرتطامي بالصخور
ووقفنا معا نشاهد الذئاب المتحدة وهي تقوم
بألتهام الوليمة.
* * * * * * * * * * * *
أقيم أحتفال عظيم فوق قمم الجبال الصخرية
وعلا عواء الذئاب ،
ثبت رأس الأفعى الضخم على صخرة كبيرة من
فوق مجرى خروج القناة ليكون شاهدا على النصر
العظيم وشعارا لتلك المعركة ،
بعد المعركة أعلنت ذؤيبة زواجنا واعترفت جميع
الذئاب بأني واحد منها احترم قوانينها وطقوسها،
قفزت إلى أعلا صخرة ورفعت رأسي إلى السماء
وأصدرت صوت عواء مرتفع وشاركتني الذئاب
العواء في كل مكان،
* * * * * * * * * * *
بعد أن أغتسلنا انا وذؤيبة في القناة المنعشة خرجنا للتنزه فوق قمم الجبال وأخذ حمام شمس
وهذه المرة قد إبتعدنا كثيرا حينها إنزلقت قدمي
وسقطت في فجوة ضيقة مظلمة في الصخور
تشبه البئر المردوم ..كانت ممتلئه بالطحالب و
الحشائش ..حاولت ذؤيبة مساعدتي لكنها لم
تستطع ..رفعت رأسها وعوت بصوت مرتفع ..لكن دون جدوى..لم يسمعها احد ..فكانت الطحالب
تجذبني إلى الداخل حتى فقدت الأمل بالنجاة وقلت لذؤيبة:
-وداعا ياحبيبتي؟
أفلت يديها كي لاأجذبها معي لأذهب برحلة جديدة
طويلة جدا في الظلام الحالك كما وأني أدخل في
أعماق الأرض.
(يتبع...)
تيسيرالمغاصبه
١٨-١-٢٠٢٢
( الجمال النادر )
قصة قصيرة
من كتاب ( جاءنا البيان التالى)
منذ أن ماتت زوجته من ستة أشهر ، و هو لا يترك فرصة إلا و يذكر للجميع محاسنها و صفاتها الحميدة ، حتى أصبح كل من يجلسون معه إبتداء من الحاج سعيد حتى الشاب عمرو يعلمون أنها كانت صبورة و راضية و أن أول ما جذبه إليها كان حيائها الشديد الذي لم يجد مثله قديما أو حديثا ...لم يرزقه الله الأطفال منها و كان جلوسه في المنزل وحيدا يتعبه نفسياً بشكل كبير ، ففكر في أن يخصص في متجره الضخم الكبير المخصص لبيع الملابس الجاهزة - مكان يتسع لسرير و كرسي و كنبة و به أيضا شاشة تليفزيون و مطبخ صغير جدا و حمام خاص...
مرت الأيام و الوحدة تشعره بفراغ عاطفي كبير حتى جاء اليوم... و وجدها ، كانت بيضاء كاللبن الحليب عيناها خضرواتان جميلتان شعرها ناعم و كثيف و لامع ، رزقها الله مع جمال الوجه جسدا يعف اللسان عن تفصيله ،
و لكن يمكننا القول أنه الجسم المثالي الذي تسعى له كافة الممثلات و المغنيات ، و الغريب أنه مع كل هذا الجمال النادر كانت خجولة بشكل كبير كلما نظر إليها أخفضت بصرها و أظهرت خديها و قد تحول لونهم للأحمر الغامق ، كانت تتردد على المحل كثيرا و تشتري ملابس نسائية و تقف كثيرا عند الجزء الذي بجوار مكتبه ، و كلما مر بجوارها إرتبكت و إحمر وجهها و كادت تسقط ... و بالفعل سقط هو في حبها و كأن خجلها الشديد المبالغ فيه مغناطيس عملاق يجذبه بقوة لها و لشوقه لزوجته السابقة
وصل لرقم هاتفها بمساعدة عمرو الذي يعمل معه بالمتجر ، تتبعها ووجدها و قرر أن يتزوجها نصحه الحاج سعيد بأن يسأل عن عائلتها و يختبر أخلاقها... إلا أنه كان يريد الحصول على هذا الجمال النادر بأي ثمن فهو تاجر و يقدر الأشياء القيمة ، كما أنها أخبرته أنها لا أهل لها فهي تعيش وحيدة و أما أخلاقها فقد كان خجلها الشديد و ارتباكها من أي شيء بالنسبة له أكبر دليل على أخلاقها و إستقامتها ...
تم الزواج سريعا و الحقيقة فقد كانت أنثى أكثر من رائعة تركز كل مجهوداتها فقط فى إسعاد زوجها تفعل له كل ما يشاء ترقص له كثيرا تجلس تحت قدميه طوال وقته بالمنزل و هى ملتصقة به ، لاحظ انها لا تصلى فقال لا يهم سأعلمها ، لاحظ أن هاتفها دائما بالشاحن فقالت له انها تبحث فى النت فى كيفية إسعاده ... كانت حقا فاتنة و جميلة و مثيرة و لا تعترض على أى شىء كانت تحب الذهب و تضاعف له فى الحب و العواطف ، تعجب عندما شاهدها تشاهد معه فيلم به مشهد عارى بعض الشىء و لكن لم تحمر خدودها ... كانت تحمر أكثر خارج البيت
كان يوجد أقراص تأخذها دائما ، فسألها فارتبكت و قالت إنها أمر نسائي و أنها تهدف فقط لإمتاعه ... كانت جميلة جدا و معبرة جدا .... و ناعمة جدا
طلبت منه الذهاب معه لمقره فى المتجر فهى تشتاق له فى بعده ، و عرضت مساعدته فكانت صباحا سكرتيرته و ليلا
عشيقته .... أصبحت ذراعه اليمنى لم يشعر بأى خلل فى العمل بعدما تركه الشاب عمرو الذى كان يعمل معه ... وثق فيها فهى فعلا ممتعة و رائعة و جميلة دائما
استيقظ يوما ، لم يجدها قال لعلها ذهبت لتزيد جمالها أو تصبغ شعرها كما اعتادت .. و لكن مرت ساعات و لم تأتى .. إتصل بها ، التليفون مغلق ... قلق عليها خرج يبحث عن جماله النادر لم يجدها .. لم يصدق نفسه ... أصابه الذهول ..
ذهب للقسم ليبلغ عن فقدها ... سألوه عن إسمها
أجاب بإسمها الأول فقط
إسمها الكامل يا فندم ؟
عنوانها ؟ أحد أقاربها ؟
انه حتى ليس واثقا من أنها مسلمة
اكتشف أنه لا يعرف شيئاً من هذا !!
لا يعرف أصلها أو دينها ...
لم يعرف سوى جمالها النادر
عاد للبيت يبحث عن بطاقتها .. قسيمة الزواج ... لم يجد أى من هذه الأوراق لم يجد سوى علبة بها سائل أحمر و إسم فندق
بحث عنه علم أنه بالغردقة حاول التواصل معهم لا فائدة ، سافر إلى هناك بحثا عن جميلته الخجولة
وجدها هناك ... على حمام السباحة لم تكن وحدها ، كان بجوارها الشاب عمرو ... انقض عليه اشتبك معه ، ارتفع ضغطه سقط على الارض أصابته ذبحة قلبية ..
أفاق بعد أيام ليجد نفسه بمستشفى خاص بمصر
أخبره الحاج سعيد أن جميلته الغالية ، رفعت عليه قضية خلع ، و ذلك بعد أن أخذت من خزينته مئات الآلاف و باعت بعض ممتلكاته لصالحها بما أعطاها من صلاحيات و تفويضات ...
تنهد تنهيدة عميقة إنتفض فيها كل جسده العلوى ثم قال : رحمة الله عليكى يا زوجتى يا ذات الجمال الحقيقى الذى يبقى حتى بعد إنتقالك ، رحمة الله عليكى يا ذات الجمال النادر .
( تمت )
من المجموعة القصصية
( جاءنا البيان التالى )
بقلم / مصطفى محمد علاء بركات
"" أحبّكِ ""
أحبّكِ فكم تبقّى من عمري كي أحبّكِ به
وكم تبقّى من ليلي كي أحلم بكِ فيه
وكم تبقّى من شموخي كي أكابر أمامكِ به
وكم تبقّى من عنادي كي أتناساكِ به
أحبّك فكم سنةٍ يجب أن أناديك كي تسمعي ندائي
وكم سنةٍ يجب أن أصرخَ كي يصلك صوتي
وكم سنةٍ يجب أن أبكي كي تدركي حجم أملي
وكم سنةٍ يجب أن أنزف كي تدركي عمقَ جرحي
أحبّك وكم حكاية حبّ يجب أن أعيشها كي أنساكِ
وكم شخصيّة يجب أن أتقمّصها كي أنساكِ
وكم مرّةٍ يجب أن أُحتضَر وأموت
وأُدفَن كي أطويكِ وأنساكِ
أحبّك وأعترف بأنّي في كلّ ليلة
أجوبُ طرقاتِ الحنين بحثاً عنكِ
وأنّني في كلّ ليلةٍ أمتطي
جوادَ الليلِ والخيال بحثاً عنكِ
وبأنّي في كلّ ليلةٍ أشاهد
صندوق الدنيا بحثاً عنكِ
وبأنّي في كلّ ليلةٍ
أحفر الذاكرة بحثاً عنكِ ولا أجدكِ
أحبّكِ ولا زلتُ أتتبّع أخبارك كجواسيس الحرب
وما زلتُ أستذكر ذكرياتي وذكرياتك كالتلميذ المجدّ
وما زلتُ أزور أطلالك كالغريب التائه الحزين
أحبّك وما زلتُ أرسمُ وجهكِ فوق الجدران
وما زلتُ أكتبُ اسمكِ في الدفاتر
وما زلتُ أخفي صورتكِ تحت الوسائد
أحبّكِ وما زلتُ أزرعُ الورود
طريقكِ كلّ ليلةٍ وأنتظركِ
وما زلتُ أشعلُ الشموعَ
في دنياي كلّ ليلةٍ وأنتظركِ
أحبّكِ وما زلتُ أحتفظُ بكِ كالسرِّ في أعماقي
أحبّكِ وما زلتُ أحتفظُ بك كالنبضة في قلبي
أحبّكِ وما زلتُ أحتفظُ بكِ كالأمنية في خاطري
أحبّكِ وما زلتُ أحتفظُ بكِ كالجرح في داخلي
أحبّكِ ويرعبني أن يأتي الشتاء وأنتِ بعيدة
أحبّكِ ويرعبني أن تتفتّح ورودُ البحر وأنتِ بعيدة
أحبّكِ ويرعبني أن تغيب الشمس وأنتِ بعيدة
ابراهيم شاكر !!!
ما يجري هو انعكاس
١٩-١-٢٠٢٢
هل الذي يجري الآن
له منطق واساس؟
ام هو ابتكار من انجاس
ام صناعة من وسواسْ ؟
اعوذ بالله من الوسواس الخنّاس
حين يموت الشرف
ويُقتلُ الاحساسْ
ويُعلقُ بابُ الكرامةِ بالترباسْ !
حين بات يحكمُنا الأنجاسْ
ويحرسهم سفّاحٌ وقنّاصْ
ومستشارهم خائنٌ دسّاسْ !
ومن يحوم حولهم جُلاّسْ
عملاءٌ اكثرهم ومعهم نسناسْ
سيّدهم وكبير قومهم دبّاس
والقائمقام عندهم غطّاس
يسبحُ في مياه افكارهم
فيدرسها متمعناً بها ويلوذ بها
واذا استوعبها قالها للناس
واشعل النار في الليل المدلهمِّ
واقام الافراح لاجلها والاعراسْ
ويؤذنُ في الجماعات اناسْ
وتُقرعُ في المدينة ايذاناً بفضحهم
كل الاجراسْ !
كل ما يدور ويجري الان
انقلاب في المفاهيم والمبادىء
وتعثّرٌ في دروب الثقة والقناعة
حتى تبدو الامور انعكاسْ !
لو طار سعياً لحلها اي كان
لن يتم حلّها ايداً ولو احدهم داسْ
ولو صار كبيرهم عباس ابن فرناس
صمت الكلام من الاساس !
(د. عماد الكيلاني)
( صراع الفتات )
........................
بقلم الكاتب
محمد عباس
الاسماعيليه
.....................
يامفرقين الفلوس
لرموز وفي منصه
امته هيجي الدور
وتبص لي بصه
قلنا مافيش تغيير
هاتوا للفقير شفه
شبعان وغيره مافيش
والبركه في الكفه
كل الغنايم مداين
تتبدل الادوار
واليوم وامس وغد
كل الظنون اغوار
لاشوفنا حال انعدل
ولاحد قال دفيان
ياخساره ياحلمنا
اختارنا حد مدان
وضاع بصيص نبلنا
رجعنا قلنا زمان
زمان وفيه العبر
والعبره في الامعان
بيقسموا التورته
ع الفاضي والمليان
ونسيوا احوج مافينا
الغاني والبردان
الخير وحب القيم
هديه للظمان
والرحمه بين الكبار
والعطف ع الحرمان
وياريت تلموا الدور
قوم واعدل الكفه
راعي واوزن الدفه
الكل بقي يستجير
ناقص قيام زفه
لاجل صحوة ضمير
بيمصمصوا الشفه
علي كل حق وضاع
ويظبطوا القصه
وناس نفوسها فظاع
بتزين المايله
بتستف القوانين
بكلمتين فارغين
لاقرار ولاماده
ولاليحه مسوده
لاحركه ولابركه
بشر وحلم وذاع
وناس كتير اوجاع
مرار وجلب الصداع
بركان غضب كفي
وميزان حقوق البشر
ينعاد كمان لفه
لاجل البشر تدعي
مع كل وقت ادان
علي كل واحد خان
وساب لناس ورطه
ظروف بقت زايطه
افلام وكان ياماكان
وصراع علي التورته
والركب ع الغلبان
بينزفوا خيره
طالبوه بكام فدان
قاموا قصوا ريش طيره
تحكمات في البشر
والضرب في المليان
عصفور وطار م القفص
كل القفص غلمان
نسور وقنصت فتاته
واتوزعت في ميدان
برتيته في مشنه
وعروسه في الحنه
خمسين والف تحيه
علي صحبه في وسيه
وايه تكون ديه
اموال بلاهويه
واماني مخفيه
افراس علي الميه
بتقاسم الغلبان
وبتترك الشبعان
بتناجي يوم حظها
ع الشنطه وقضيه
ازرع واجني الحصاد
اصل الدفا غيه
ياكل نفس عزيزه
ساوت بحنيه
لك م الكريم دعوه
نجاه وحميميه
كل البشر اعوان
في الخضره والميه
عيشه بوديه
والمشهورين في ناموس
اضواء وبالميه
مدونين في قاموس
جن وانسيه
عنتر وعبله ونزار
وامرؤي القيس
وعنتره العبسي
والنابغه الذيباني
زمن بدون تكريم
ابداع وفيه تنظيم
نغم وفن عظيم
هوايه في الترنيم
ياموزعين حلمنا
لكم م الكريم تابين
ضاع الامل فيكم
وعملنا الف رجيم
خاب ظننا بيكم
وربطنا الف لجام
متعلقين بيكم
في الدنيا قبل الجنان
******** من رحيق الحكمة ونصح التجارب ********
شعر د. ربيع السيد بدر العماري
*********************
ودع نياشينك الغنّاء باللقب
فالموت يهدم كل الفخر والرتب
واعمل ليوم ستلقى الله منفردا
يوم الحساب بلا مال ولا نسب
وادفن دموعك بين الشوق والعمل
ما عاد ينفع كل الدمع واللهب
فأنت في الهم محزونا بلا سفن
تلق الأحبة بين اللهو واللعب
لا تفش سرا لحسن الوجه مؤتمنا
لون النحاس يضاهي روعة الذهب
واحذر صديقك من حمق ومن كذب
كم من صديق أصاب الصحْب بالعطب
لا ترتجي من لئام القوم مكرمة
إن السراب تراه الماء بالكذب
واصبر على ألم الأرحام منتصرا
ليس الظهور على الأحباب بالغلب
وازرع بطفلك أخلاقا وموعظة
تجن السعادة فيها ثمرة الأدب
واستقبل الموت بالتوحيد والأمل
نيل الجنان بفضل الله لا النصب
شعر د. ربيع السيد بدر العماري
فاصلة..........
بقلم // سليمان كاااامل...
******************* صورة لحالة المواطن العربي
واذكريني..... حينما أغفو
قد حنى...... الهم جبيني
......
لم يعد في الحياة نبض
إلا.... لمن خالف الدين
......
تلك شكواي التي ........
وإن أخفيتها فهي تبديني
......
فمالم يكن بخاطري يوما
الآن أراه .......في بنيني
......
قد نالني من حياتكم ريبا
حتي أذهب الشك يقيني
.....
فما أصبحت ولا أمسيت إلا
وتطالعني الأنباء بالشين
......
ربما يقظتي تؤلمني ربما
ورب فهم لي مهيني
......
فاتركيني لو أغفلت عمدا
وإن تيقظت فأغفليني
.....
واسقيني.... لعلني أسهو
أو تنتشي رأسي فتنسيني
.....
فنومي خير من يقظتي
وموتي راحة من حظ لعين
......................................
سليمان كااااامل...... الثلاثاء
2022/1/18
النسمة القاتله
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
نسمة مرت بشذاها
ايقظت مشاعري
ملأت السعادة فؤادي
وكانت هي الحياة والأمل
رست على رصيف كياني
لم اتوقع فيها مأساتي وعذاب
بعدما شككت
ان لها عشق
عجز الزمن نسيانه
لم يفارقها
أستوطن جسدها
أغرقتها الذكريات
توغل في الأعماق
أسيرة مسجونة
بقفص الوجد والهيام
تتلاطم الافكار كالأمواج بعقلي
فوضت أمري
ورضيت بقسمتي
فكان قراري
يا نسمتي
لن أرضى أن أكون خلفا للعشاق
ولا بديلا عن الاحباب
فللنفس عزة
وللكرامة منزلا
وانتي ايتها النسمة القاتله
ارجعي من حيث اتيت
أوصدي الأبواب
ولا تندمي
على من يقف بابك
يبغي الوصال والعشق
حكمت الاقدار علينا
فلا مناص من الهرب
والعيش
في حب ٍ مزيف
———————————
ب ✍️ عادل العبيدي
انعكست صورتها على الماء فتفاجئت
اهذه انا؟!!
يبدوا انه اول لقاء تعارف بينهما
رسمته صدفة خيرمن الف ميعاد
جاءت تغسل يديها المتسختين
فرات طهر نفسها
انها البراءة ياصغيرتي،تمعني فيها جيدا
واحفظي ملامحها
ستضيع في زحمة الحياة فتشوهها
وستصدمين وتركضين باحثة
اين نفسي؟ فهذه ليست انا.....بقلم ليلى فرمي
* دمعة مصطنعة
قصة بقلم
الكاتبة الروائية
أمل شيخموس // سوريا
☆▪︎▪︎▪︎
تطهو لحوم الصغار " الأجنة في الأرحام " في قدرٍ كبير مع عددٍ لا يستهان به من حبات البصل تتعاطفُ مع نشرة الأخبار التي تذيعُ احتراق دور الحضانة بما فيها من أطفال ، في مكانٍ آخر تجد أن مدرسة قد إنهارت على رؤوس صغار في المرحلة الإبتدائية دُهِست أفئدتهم و أجسادهم و أدمغتهم تحت الركام تتحدثُ لجارتها العنيدة عن توالي تلك الأخبار الحزينة ، بينما تحركُ محتويات القدر من سيقان و لحوم لم تفصلها عن بعض كونها قطعاً صغيرة في الأصل تتذوقُ المرقة التي تحتاجُ إلى الملح بيد أنها تقول :
- لا بأس هذا يفيدُ ارتفاع الضغط . تقترب الإبنة لتشتم الرائحة يبدو أنها تشعر بالجوع ، فتؤكد الأم أنّها لم تنضجْ بَعْدُ .
الإبنة تكشف غطاء القدر لتتذوق بنفسها سيقاناً شبه مطهوّةٍ ، عنفتها الأم بنظرة حادة و كأنها تقول :
- ألم أقل لكِ !
يتقدّم الابنُ على المنوال ذاتِهِ . .
تقول في ذاتها :
- بيت عنيد و جارة عنيدة لا أحد يحس بالآخر . .الصغار يتعرضون لشبه إبادة غرقاً و حرقاً و دهساً و هؤلاء يفكرون في بطونهم .
كفكفت دمعة مصطنعة :
- أين الإنسانية ؟ ! مرَّرَتِ المنديلَ على الخَدِّ لِتَمْسَحَ دمعةً مصطنعةً !
تتعاطف مع نشرات الأخبار و مواقع التواصل الإجتماعي ! بينما تقترف الذنب تطهو مالا يصدقه العقل ! !
ثمة مَنْ تترقرق دمعتهم مع الأفلام و نشرات الأخبار يشعرون أو يتظاهرون بالتعاطف إزاءها ، بارعون في الإرشاد و النصح بينما لا يتعدى الأمر شعارات فارغة دون أي تفهم أو شعور بالآخر بالأخص عندما يتعارض الأمر مع المنفعة الشخصية . . قمة التناقض ! !
الجرائم التي استنكروها يقدمون على اقترافها بدم بارد ! !
الكاتبة الروائية
أمل شيخموس
قصة قصيرة :
بقلم محمد محمود غدية / مصر
طاولة ب لرجل لا يأتى
رفقاء الزمن هم تحويشة العمر، نور الأيام شديدة الحلكة، خضرة الروح وطراوتها، يجتهد فى تضميد جراح الأيام، وسد ثقوب خيمات العمر، وترميم حطام الزمن وتداعياته، بداخله خراب بحجم الكون، مئات الحشرات الصغيرة تفترس روحه اللينة، تنهشه الوحدة، وتبتلعه الحوارى الضيقة المتداخلة فى بعضها، يلف معها ويدور حتى إنتهت به إلى زقاق مسدود، حيث كانت تعيش مع أسرتها، بعد أن أغلقت شقة الزوجية، لا تتحمل الوحدة فى غياب الزوج، داهمته عتمة المدخل ورطوبة الجدران، ضوء شحيح يتسرب من فرجات شيش الشباك الخشبى القديم، تحف به أطياف وخيالات تحمل عبق الزمن الغابر فوق الجدران، تأتيه عابثة متسكعة على سطور الذكريات، الدروب معتمة والأبواب موصدة والجدران باردة، كل الأشياء متآمرة على ماتبقى منه، عمر بائس يمر دونها بلا معنى، كانت تضاحكه وتركض خلف الشموس والأقمار، يشتم عطرها يرجوها أن تأتى، وتعيد. ترتيب طاولة الطعام للرجل المرتقب الذى غاب طويلا، وقد جاء محملا بباقات ورد وود، وسوار من العقيق والماس لشمس الشموس، التى لم يغب عنه وجهها الغريق فى الصفاء، تقطن دمه، أخفى عنها سجنه فى الغربة لجهله قوانين البلاد، أرخى العنان طويلا لتداعيات الذاكرة، وقناديل الدموع النازفة، تائها فى زحام الكون الكبير، حبيبته مزقتها سياط الغياب والوحدة، وأتلفها الإنتظار، رحلت فى العتمات وغابت، يسألها الصفح والغفران، لماذا تأتى الأشياء الصحيحة فى التوقيت الخطأ ؟
وجع شديد يمزق جسده الواهن، تزحف نحوه نيران الغياب التى تحيط به من كل جانب، تطارده الأماكن دونها، ينكمش تحت الدثر، ويغمض عينيه، إستعدادا لركوب قاطرة الغياب، التى تنتظره دون تذكرة عودة .
تماثل
عَدَّدَ المحاضر مراحل الحب السبعة .ثم ربط ذلك بشدة الوفاء ، اندفع الكلب للصفوف الامامية.
طالب حميد /العراق
دائرة سلام.....
لا أكثر 💜
ماأجمل ان تختلي بنفسك
وسط كل هذا العالم المليء
بالغموض والضحيج ؟؟!!
وأن تضع نقطه لكل شيء حدث
وتراجع نفسك بل وتحدثها
قد توجد أناس تتمنى القرب منهم
أفكارهم وأرائهم شبية لك في كل شيء
كلما تذكرتهم كأنك تتذكر نفسك
مع أنهم بعاد كل البعد
أو ربما هم أيضا يفكرون بك دون علمك ....
...لأن لغة التخاطر موجوده فهي مرتبطه بالروح.... جميل أن نتخيل كل هذا الجمال
مع جو الهدوء ...وقطرات المطر التي تغسل داخلنا...وكأننا نحتاح إلى سكينةللعقل والنفس
في صورة استراحة قصيرة
نجدد بها أشياؤنا الخاصة
ونحن نحتسي كوباً قهوتنا السّاخن
الذي يدفءمشاعر أروحنا
أكثر من مشاعر أجسادنا
في دنيااا باردة جففتها الأيام....
حقاااا نحتاج إلى لغة
لا يدركها إلا ذو إحساس عالي
روحه شفافه
وذو طبع راقي تلتهب روحنااا برفقته ...
هؤلاء فقط من يجعلون
الحياة آجمل ،....
حياة تشبه الورد،
تشبه المطر ،
تشبه الحب و تشبه القهوة..!!!
صحبتهم....
كألحان رقيقة عذبة لسمفونية زقزقة العصافير ، وألحان نور الشمس
هم شئ يهبنا السعادة ولو مؤقتاً.....
في لحظة نبحث فيهااا
عن دائرة سلام ...لا أكثر.🍂
ندى@
١٩/١/٢٠٢٢
*غزل الثلوج*
لاينفك صداه
على الجسر ظلت خطاه
لحظة تأمل ...
خيال ينتشي بنسيم النهر
حبيبة في الأحضان
لاتطرق البيبان
ياغزل الثلوج
دفء شتاء
كوب نسكافيا
شدني ... رووووعة الألهام
لننفك من كوكب الأرض
تعال ... إلى سماء دون سحب
إلى ... عالم غير هذا العالم
لايسكنه سوانا
لنعيش الحب ❤️
كما لم يعشه أحد غيرنا❤️
تعال لنضيع في ذبذبات
وجاذبية الهوى❤️
لنثمل دون خمر ❤️
كأننا نموت أو لانموت للأبد ياحبيبي ❤️
👑 كوثر زنكنه/العراق
بصمات،،
.
يا سـائـلـي عـن بـصـمــةِ الإبـهـامِ
ضع بصمةً وأجب على استفهامي
.
من غيـر كفّـك ان مـددت بعـونهـا
تبقـى رصيـداً؛ أعـجـزت أقـلامـي
.
فـانـظـر "لطـه" هـذهِ بـصــمــاتــه
لـــولاهُ تـــاهـــت أمّـــةٌ بـــظـــلامِ
.
نفـنـى ويـبـقـى زرعـنــا لحـصـادهِ
فـازرع جـمــيـلاً فـي مـدى الأيّـامِ
.
وارسم لنفسك في جـدارك لوحـةً
وافـخـر بـهــا فـي زمـرةِ الـرُسّــامِ
.
لا تنـتـظـر أحـداً ليصنـع فرحـتـةً
كــلّا ولا تــنــظــر إلـى أحــلامــي
كـن بلـسـمـاً وإذا علـوت فـلا تقـل
لـولا ذكـائـي؛ فـطـنـتـي؛ إقـدامـي
.
مـا لابـن آدم فـي الـدنـيـة مـوغـلٌ
فـاعـمـل لأخـرى مـوئــل الأعــلامِ
.
الشاعر/ نافع عبدالخالق النوعه
عَبرة عاشقٍ
...
من شوقٍ
أرضعت محابر اليراع
فبثَّ شجوي
و للعشقِ بات مُنصاع
بكى
وأبكى السطور
بعبرة عاشقٍ ملتاع
أمسى كسفينٍ
في لُجة البحر دون شراع!
يتقاذفه موج الشوق
تراه مع الصبر في صراع...
وفي أنين العشق
من تراه يملك صبراً
يُشرى أو يُباع ؟؟!!
وتين القلب لمهجته
تلك التي في محياك قد جاع....
محمدالموسى /سوريا
الفارس الفلسطيني
ليلة الزفاف
عروسه الشهادة
الفارس الفلسطيني
لطريق الشهادة
معلم مبجل
الفارس الفلسطيني
من غمد مهنده
تتتدفق الكرامة
الفارس الفلسطيني
لايهاب التواطئ العربي
مرفوع الهامة
الفارس الفلسطيني
على كفه
نقش النصر
الفارس الفلسطيني
يأبى الترجل
إلا بالنصر أو الشهادة
الفارس الفلسطيني
منذ الولادة
يعانق الشهادة
الفارس الفلسطيني
رغم الخنوع
بيرق مرفوع
***********
مهدي الصالح
سورية
عُد أيها الماضي..!
💜
نسينا فيك أرواحاً كثيرة..!
ذكرياتنا التي كنا ننتظرها بشغف..!
أصداقاؤنا الذين ماتوا من فرط حياتهم بك....!
أصواتنا التي بُحت من الحنين إليك.!
وصمتنا الذي يخرج من أعيننا على شكل أنة بكاء..!
عُد أيها الماضي.!
وأعطنا ذكرياتنا التي نسيناها في جيبك.؟
ثم إرحل
وامضِ مع قطار العمر مسرعاً
علّني عند أول محطة
أننتبه ولو بعد حين كم خسرت من أحبة شدّوا ألرّحيل من دون إستئذان .....
فصاروا كالشّموع توقد فينا الحنين
بين حين وحين..
ندى@
١٨/١/٢٠٢٢
ليلة باردة -
علي الوسادة؛
تموج قصة عشق!!
🌿🌿🌿🌿🌿
ليلة باردة -
علي وسادتي؛
شريط ذكريات!!
🌿🌿🌿🌿🌿
ليلة باردة -
وحدها في الافق؛
نجمة الضيف!!
🌿🌿🌿🌿🌿
ليلة باردة -
تطرق نافذتي؛
عشق دفين!!
🌿🌿🌿🌿
ليلة باردة -
علي الساحل؛
امواج حزينة!!
🌿🌿🌿🌿
ليلة باردة -
تفتقدها بشدة؛
خيوط الشمس!!
🌿🌿🌿🌿
ليلة باردة -
يشتهي الدفء؛
خط الاستواء!!
🌿🌿🌿🌿
ليلة باردة -
علي عنقها؛
يختبئ القمر!!!
🌿🌿🌿🌿🌿
امل إسماعيل حامد جمعة /السودان
أمضي اليك
=======
أمضي اليك مكللا ببهاء
من نور وجهك يا سماء سمائي
يا ملمس الطفل الحرير وروضة ال
حور المرصّع باللمى اللعساءِ
عيناك وردٌ ابيضٌ في نونه
ليلٌ ظليمٌ حالك الأرجاء
ترنو إلى أفق عميق حالم
مشفوعة بالنظرة النجلاء
كسلى الخُطا تمشي بغير تلفّتٍ
تدعو قلوب الشوق دون نداءِ
لكنّني أمضي خيالا حائرا
ما بين يأسٍ قاتلٍ ورجاءِ
كدري يعانق فرحتي فكأنني
طفلٌ غريرٌ حائرُ الأدواءِ
تغزوه بسمة موجع قد أرسلتْ
بين الدموع كوردةٍ ذبلاءِ
بقلمي:احمد عاشور قهمان
( ابو محمد الحضرمي )
وللكلمات نصيب من الذات حينما تتغنى بالذكريات عمراً
لعلها تكن للجراح بلسم
كما النهر للظامئين زلالا..
سهام الخليفة
قصة قصيرة :
بقلم محمد محمود غدية / مصر
غير موجود بالخدمة
كل يوم يقصد البحر، يحاكيه يبحر معه بعين دامعة، يسترجع الماضى حيث الفراشات الملونة الجميلة، ورود حبيبته مازالت مزروعة فوق وسادته، ورائحة ضفائرها موغلة بذاكرته، أغلق قلبه حين أوشكت روحه على الغروب، إستقبل النقاد ديوانه الأول بحفاوة، لأنه لم يتاجر بآلامه، أجمل مافى الكتابة، أنها تبدد الفوضى وتجمل القبح،
فى حفل توقيع ديوانه إقتربت منه أربعينية طويلة القامة، بشرتها فى صفاء الصبح، تطلب منه التوقيع على ديوانه، وتسأله كيف إستطاع خلق نسائم رقيقة، رغم الحكايات شتائية الطقوس، كتب لها فى الإهداء :
إلى الهبة السماوية فى هذا الصباح الجديد،
إمتد بينهما الحوار وإستطاعت أن تفك شفرات قلبه والديوان،
يحمل الإنسان بداخله تناقضات صارخة، تبلغ أحيانا الجمع بين الأضداد، كالحب والكراهية، الصدق والكذب، الغموض والوضوح، النبالة والخسة، إمتد بينهما الحوار وتشعب كشجر اللبلاب، فوق سقيفة من الراحة والهدوء، فجرت صمته وضغطت جرحه، لمحت فى عينيه دموع مكابرة ترفض الهطول، كم كانت ضرورية لترطيب قسوة اللحظة، إنفرجت شفتاها عن إبتسامة واسعة وهى تخبره، أن آدم أنس فى نفسه وحشة، فخلق الله له حواء،
إبتسم وهو يراها المرأة المشتهاة، قفز قلبه بين ضلوعه كجرو صغير، نجحت الأربعينية فى تحريك ردراته نحوها، مع آخر رشفة من فنجان قهوته، إستكانت كآبته، تبادلا أرقام الهاتف وحيدة مثله، كانت هناك شجرة عجوز يراها كل يوم فى طريق عودته للمنزل،
كيف نمت وإزداد إخضرار أوراقها، ونضجت ثمارها، وتهيأت وتجملت لقاطفيها ؟
إنه الحب الذى يفتح أفاق الخصوبة، ويروى ظمأ القلب، لم يكن يمشى على الأرض وإنما يقفز طربا، إشترى كارت شحن لهاتفه، لأنه يدرك أن الحديث بينهما سيطول ويتشعب ويتمدد، طلب هاتفها .. باغته صوت ثلجي جنائزي، يردد فى آلية بليدة :
الرقم المطلوب غير موجود بالخدمة .
الخاطرة
تجليات :
حينما يتثاءب الليل ويقبّل القمر جبين الشمس ، تحمرّ خدودها خجلا
فتنشر جدائلها الذهبية نورا فيشعّ ضياء ليملأ الكون جمالا وبهاء -
تبتسم الأمواح تغازل العاشقين
فتنشر رذاذها لتنعش القلوب -
فتتشابك الأيدي ويتعانق المحبّ بالمحبوب -
تتبعثر الأحزان ويختفي الألم في غياهب ماض مرير حملناه عبئاً وقهراً
اختفت العذابات والمحن عفا عليها الزمن -
رقصت العذارى وتشابكت القلوب
فازهر الربيع وحلّقت الفراشات تقبّل الزهور - وهبّت نسائم الحب بانتهاء
القتل وغياب الحرب - وصدحت الأطيار وأينعت الأشجار
ابتسم الكون ؛ وعزفت الطبيعة لحن الحرية -
ليلى الحافظ
لن أبكي يا قد س
الموت تحت أسواري
والغازات في مدامعي
والحفر في أضلعي
وتحت قبتي
أنفاق
فماذا بعدك يا قد س
يعنيني
قطعوا أشجار الزيتون
واغتصبوا الأرض
وجن ين و غز ة
تناديني
تساقطت الأقنعة
وتهاوت الأبنية
يا مضارب السلام
يا عدالة السماء
تطهرنا في الفرات ودجلة
والنيل وعد اللقاء
ماذا بعدك يا قد س
يعنيني
لم البكاء
لم التباكي
لمَ الحزن
الوجع في جسدي
والكل يبكيني
ماذا يفيد البكاء
يا أوطان ديرتي
ماذا يفيد طهر الكفن
بعد اشتعال النيران
في ديرتي عويل
صراخ
وبكاء صمت حزين
وفيها تجرأ العبث على طهر الجبين
وتجردت الراقصات ستر اليقين
فماذا بعدك يا قد س
يعنيني
الأديب صالح إبراهيم الصرفندي
ماذا اكتب؟!
والقصيد في اقداح سطرك
خمر معتق...!
وانا في الهوى
طفلة تخشى التعلّق.. !
اقرأك،،
ترتجف أناملي..
تختنق الانفاس..
اتأرجح،،
بين عقل يتوارى
وقلب يتعمشق...!
أنبض،،
بكل جوارحي،،
وگأن الخلايا
أصبحت جميعها قلب❤️
بين شرايينِ سطرك..
تحلّق.. !
أغمض عيناي،،
خشية ان تغادرني،،
تلك المشاعر،،
وأسكن الى نار تستعر..
وفي لظاها أحرق..!
كيف للحرف
ان يجعل الروح تصطلي،،
على جذوة شوق،،
لهيبه محدق...!
كيف للإحساس
أن يبلغ نصابه،،
دون همس ولمس،،
نهداته يطلق...!
تالله أنني،،
اعتليت صهوة الجوى،
وأسرجت خيل أحلامي،
نحوك النبض للنبض يسبق..!
وتسأل،،
وانت الذي،
أحرقتني..
أغرقتني..
ماحال نبضي؟!
الم يخبرك قلبك؟
أنك السجّان،
وأنني خلف ضلوعك،
مستوطنة،،
وكيف لي
لوطني اهجر وأعتق.. ؟!
لينا ناصر
غره شكلها المزخرف ،رغم انه لايجذب بل ينفر
يقترب منها ليتحسس جلدها
مستكينة له اعطته الامان،تفكر في موتة تليق
به
فريسة لم تتعارك معها ،جائتها طائعة
جعلتها تدخر مهاراتها القتالية لصيد اوفر
يالحظه السيء،الصورة عندنا مكتملة،لكنه لايرى
الا هذا المشهد
ام اقنعته بودها ،فلم يعد يرى غيرها
ماذا تريد ان تكتشف ايها الاحمق،انت مسالم وهي
افعى ماكرة
انت طيب وهي غادرة،مع اول هجمة سافرة،ستوجه
لك لدغة قاتلة،ان لم تمت بسمها،جعلتك تعاني من اثاره
طيلة حياتك القادمة
ابحث عن حيلة تنسحب بها من هذه المعركة الخاسرة
فلا يغرنك الهدوء الذي يسبق العاصفة........بقلم ليلى فرمي
الشيطان يعتمر عمامة القضاء
محمد توفيق ممدوح الرفاعي
عيون حائرة وغشاوة ضباب
جالت في كل مكان
نظرت ونظرت وقد انحسرت منها النظرات
كأنها في فلك مشحون لم ترى سوى الضباب
عيون تصطدم بجدار الصمت القاتل
تترنح العبرات تمطر بالدماء
كالغريب ضاع منه الطريق
تشققت الأخاديد اشتعلت بآلام الجراح
تتمرغ مرارة اليأس فيمتزج الصبر المالح مع أهات الألم
الضباب يلف المكان وتختفي الأنوار خلف جدار الضباب
ليس للألوان لون تصبغت برماد الدخان
مزقتها سهام الموت الصفراء القادمة مع الغرباء
يصدر من الصدر صراخ فلا من مجيب
فلم يعد للصوت صدى ضاع في المتاهات
بالأمس تجول الشيطان هنا فاعجبه المقام
اعتمر عمامة شيخ القضاة
وتقدم طالبا منهم الولاء
ميزان العدل هو وحبل النجاة
امر ببناء دار للقضاء
ووضع السيف المطرز بغصن زيتون بجانب الميزان
والسياف ينتظر على الأبواب يحمل طيور الحمام
واستجلب الشر سيفه متوشحا راية السلام
هاهم طواغيت الظلام زروا الرماد في العيون
سكنت الأشباح في كل مكان وسلط السيف على الرقاب
فتهاوت الحياة تحت السنابك وانفجرت انهار الدماء
في لحظة غباء تحول كل شيء إلى حطام
تهاوت الحضارة على الأطلال فضاعت بين الحطام
فتحت دفاتر التاريخ وعادت أسواق النخاسة
بيعت فيها الحرائر كالإماء
والجواري تقدم الأقداح
وعلى الأسوار نصبت المشانق فامتزج المداد مع الدماء
هناك تحولت ضحكات الأطفال إلى صراخ
فرد التاريخ الصدى أين من كان هنا
وعاد الصوت محملا بالآلام ضاعت الأحلام في تلال الركام
محمد توفيق ممدوح الرفاعي