الأحد، 26 يوليو 2020

تانكا...بقلم/جهاد الشريفي

تانكا
في مستنقع الرذيلة
يتهاوى الفاسدون
واحدا تلو الآخر

الحق يعلو
ولا يعلا عليه
جهاد الشريفي
26/7/2020

ق.ق.ج يأس..بقلم/ايمن حسين السعيد

ق.ق.ج
.بقلمي.أ..ايمن حسين أبو جبران السعيد....إدلب..الجمهورية العربية السورية.

*يأس*

تَقفُ على أعتابِ المخيمِ والذاكرة، تَنتظر إطلالةَ ذلكَ الفرج بالعودة، راسماً أشواقها الخريفية، وبريقَ كلماتٍ تقولها، بينا جدرانُ ديارها وحجارتها الذاهلة، تنقل في حفيفها الصامت، نعوةَ شعلة الأشواق المتقدة.

بقلمي/#ايمن -حسين -السعيد...إدلب...،..سورية

راعي الهوى..بقلم/النّوار سالم

راعي الهوى

نادى منادي الهوى قلبي فلبّاه
حين ارتجى طالبًا ميقات لقياه

فسار منفرداً يطوف مرتدياً
إحرام حبٍّ تصوفْ في حناياه

وقفْتُ قلبي على لعلّ ليت عسى
كم بات يرجو بها وصلاً لمضناه

زلفْتُ والقلبُ سمّارٌ على وجعٍ
نحدث الليل والأشواق أفواه

وبتُّ بين المنى والحلم يأخذني
كلحظةٍ عبقتْ يوماً بذكراه.

رميْتُ والخلُّ عرْضَ الجهلِ عاذلنا
فكان بالحلم أقوى ما رجمناه..

تكبيرةُ الحبِّ تعلو كل مئذنةٍ
من الغرام متى صدحتْ بمعناه..

قشيبُ حبي علَّ القلب عارضُه
يرجو الشفا من تضلّعه بسقياه

لله درّ قلوباً بالغرام دنتْ
دنوّ راعي الهوى ممن تمناه

ياليتني بجناحٍ كي أطير به
إلى الذي صار يهواني وأهواه

سلّمتُ بالحبّ شرْعاً لا يخالفه
إلا الذي لم يقع يوماً ببلواه

النّوار..

احاول رتق ثقوب الكآبة..بقلم هدى إبراهيم أمون

أحاول رتق ثقوب الكآبة

من الشاطئ البعيد تنثال نغمات
 الفرح، تعزف للراقصين الصغار.. تعلمهم الألحان
 كيف ينفضون عن رؤرسهم غبار الكآبة.

يشعّ ضياء شاحب على من أقعدهم الوهن عن الاستمرار بدرب
 الشموخ، مرّ العابرون على هاماتهم.. نثروا المذلة والخذلان وألقوا بهم في مستنقع آسن.

على الدرب الوعر عربات أحلام وأوهام، تجرّ من أثقلتهم آلام الواقع وتجري بهم على ضفاف نهر الخداع.

فوق أكمة مزركشة بالخضرة.. مكث من أينعت لديهم
أزهار النسيان، قلب الدهر بساطهم
 القديم، باشروا برسم نقوش جديدة لبدايات في الرؤى.

خلال ثقوب الكآبة
اعتراني الظلام، غرقت بلجته الداكنة..تناهشني اغترابي ويتمي وبرد السكينة.

جهدت على سد ثغرات السواد
تناهى لسمعي هطول ابتهاج
وشق الثنايا شعاع فرح رقيق الرهافة، رشيق الخطا.

توشحت دثار الألفة على أرصفة الترحال، وندّت عن الموج صيحة أمل، هيّا ندندن نشيد النوارس
وننسى الهموم إذا الصبح لاح.

بقلم هدى إبراهيم أمون

يا طاعنا في الروح...بقلم/خليل حاج يحيى

يا طاعناً في الروح .. أخبرني
كيف أحاور اللغة بك .. صمتاً
كيف .. وأنا الذي أحببتك حد الجشع
ودائما كنت ولا زلت .. في قلمي
انتفاضة .. قلب وحرف
لعلك لا تدري ..
كم أجهضت .. حرفاً
لم يذكر إسمك
وكم بنيت من طيفك ..
جسراً من احتواء ..
ولا يزال الصمت فيك .. يفسر مدى تدفقي
وكم حاولت أن أواري .. سوأة قلب
تنتابه .. أعراض ارتباك
تستبيح .. كل تفاصيله 
كلما مررت .. بخاطري
تباً لكلمات .. تخرج دون إرادتي 
وتباً لغد .. لا تكون أنت قدره

خليل حاج يحيى فلسطين

ق.ق اهتمام. ..بقلم/رائد طياح



قصة قصيرة.
                  أهتمام

نظر الولد إلى أُمه يسألها: ماهو أكثر شئ مهم في تلك الحياة؟
أجابته مستغربة: تختلف من شخص لآخر ! شعرت بأن أبنها قد كبر.
ألتقط طفلها دهشة أمه قائلا:
أحبك كثيرا أمي ، ليتني أفعل ما يرضيك، حتى أكون اكثر أخوتي حبا لك.

رائد طياح --- فلسطين.

قاموس الشر. ..بقلم/علي ابو بكر

نص جديد
هل من متابع
............. قاموس الشر ..............

طول عمري عايش
تحت خط القهر
دبلان يا حلمي اللي اتولد
والفقر بيجيب فقر
ايه يعني فاتت في السكك مشاوير
فاتك كمان في الدنيا مليون قطر
ووقفت ياما في رحلتك طوابير
مالحقت منهم غير سبنسة صبر
ايه يعني تندم او تعيش مضطر
ايه يعني بحرك
لو يكون بلا بر
طب ما انت عمرك
عايشه كله بأمر
فاسكت وكمل سكتك
شوف اللي باقي في دنيتك
حبة كلام ويا انهزام
وبواقي شاحبه في ضحكتك
مهزومه لكن في الهزايم سر
والسر مدفون من زمن
ولا عمره يوم هيقر
هتموت بلا سيره وتاريخ
كتكتوت وخارج لسه م التفريخ
معدوم في لحظة م الحياه بتعيش
الدنيا واخداك م الوجود بقشيش
سقياك مرار المر
والنعي مش لاقي المكان
ما انت حياتك كلها
مكتوبه بس في سطر
والسطر كان من غير حروف
من غير نقط
انسان ولاغي من قاموسه الشر
#علي_ابوبكر
26/7/2028

مغرور بقلم / سلمى رمضان

** مغرور**

. لا تتكبر   يا   حبوب 
          وتفكر   حالك مهيوب.

باقي  وحدك  بالكروب
            يا  ابو  العقل المغرور. 

انا بحبك  ما راح  ذوب  
          لا  تساومني يا صنفور .

لمثلك  ما بيدخل  القلوب 
        يا طاغي  سعيك  مشكور .

خليك  واقف  عالدروب 
          مراقب عا  إشارة المرور  .

ومن أعمالك يا  مضروب
            صارت أعصابك  موتور   .
بقلم الأستاذة سلمى رمضان

المطالعة بقلم / كمال العرفاوي

*المطالعة*
بالمطالعة و قراءة الكتب
نرتقي سلّم المعرفة
و نتعلّم الشّعر و الأدب
و نرفّه عن النّفس وندرّبها
على تحمّل الغضب
و نقلّل من تأثير
الضّغط و النّصب
و من شدّة المرض و الوصب
فنرتوي من المعارف 
و نستفيد من 
القصص و الحكم
و تاريخ  الدّول و الأمم
و ما جادت به أفكار الأدباء
و الفلاسفة و الشّعراء
و خطّه على الأوراق القلم
فمطالعة الكتب
غذاء للعقل و الرّوح
و نافذة على العالم المفتوح
فطوبى لمن تعوّد مجالسة الكتاب
و جعله صديقا مقرّبا من الأحباب
كمال العرفاوي

شريد بقلم / سعيد إبراهيم زعلوك

شريد 

سعيد إبراهيم زعلوك 

حملي ثقيل 
وقلبي عليل 
وليلي في الدموع ثقيل 
الحنين.. والعبرات
 أثقلت قلبي
والفرح بعمري 
بات مستحيل 
أيها العابرون حولي 
من يهديني الضحكات 
من يتفضل علي بالبسمات
من يهديني..
 من السعادة القليل 
من يخفف عني 
ثقل بات يخنقني 
من يشتري 
ويعطيني بالمجان 
فأني أحيا في سجيل 
قد مات أبي 
وأمي عليلة 
ولي أخوة 
نحيا في عيش ذليل 
من يهديني منديل 
أمسح به عرقي 
من ينتشلني من غرقي 
من يمنحني الحياة لأحيا 
من يفتح  باب فرح 
لتائه قتيل 

23/7/2020

هايكو بقلم / خديجة فوزي

هايكو
كلما نادوا بإسمك 
ينحني الورد اجلالاً
وطني 
---------------
بين الغيوم 
تتهادى اعلى السياج
حمامة بيضاء
---------------
ليلة عاصفة 
تحطم قلبي
غيابك
--------------
على مآدب العشاء
ينظر بنهم ويتلوى 
طفل الملجأ
---------------
عقارب الساعة
تمضي دون توقف
عمرنا 
----------------
برعم من شتلة زرعناها
فتحت 
زهرة حب 
--------------
خديجه فوزي /سوريا

على شاطئ البحر بقلم / فاطمة البلطجي

على شاطئ البحر

 أكاد أسمع 
صوت الموج بمدّه وجزره،
وأرى ظلال النجوم 
على الماء تعوم
 
وتلك الشعب المرجانية 
تكاد تظهر في الزوايا المخفية

وهذي قناديل البحر اللهامية
وكأنها تشعّ في  عرس مضوية

الاّ! 
أنّي أخاف الليالي العتمية

وقرقعة الأصداف 
تزحف نحوي مطويّة

وهذي عروس البحر 
تطلّ بحكايتها الأسطوريّة

أراها من بعيد
تلوّح بيدها كأنها غريق

كأنها لا ترى في الظلام معمية
أعرفها من شعرها الطويل
وحراشيفها الفضيّة
كثوب سهرة مثير لسيدة 
مشهورة فاتنة مغريّة 

يكفي! 
يجب أن أعود 
قبل ان تغرقني التفاصيل
وأجد في اغراءاته كل جميل.

أرى على الشاطئ وردة
مستلقية 
بعودها النديّ
إقتربت وسألتها

 أأنت وردة؟

وظننتك للحظة 
عروسة البحر
ورحت أتخيّل 
قصرك الغائر في أعماقه
قصر عجيب غريب مريب
والحرس على أبوابه

وأبيك ذو الشارب الطويل 
واللحية الكثيفة المخيفة
ملك هذا البحر! 

وبأنه سيمنعك مني 
حين سمعنا نناجي البحر
ربما لأني إنسيّة! 
ولست أي إنسيّة

بل إنسيّة 
وجدت نفسها 
على الشاطئ منسيّة

لا حبيب ولا قريب 
ولا عرّافة بدويّة

تحمل سبع صدفاتٍ
توشوشها بحنّية

وتقول لي
أضمري النيّة! 

فأخاف أن تكشفني 
وتساومني على أسرارٍ
دُفِنت فيّ

وتدغدغني الرّمال
لتضحكني وتتقرب اليّ

وفي الشتاء.. 
لا! 

 أخاف البحر في الشتاء
أخاف هبوب العاصفة
ومركبتي شراعيّة

ستنقلب 
وتتحوّل لقطع خشبيّة
قد أتعب وأنا عائمة مغميّة

وقد أصل الى شاطئ
لا يعلم ناسه  شيئاً علنيّة

اترضين لي هذا 
يا عروس البحر 
يا أجمل حوريّة جنيّة

دعيني أرحل 
ولا تبحثي عنّي وعليّ
سآتي  في ليلة قمريّة

ونعاود الحديث
عن سفينة ملكيّة
اسمها التايتانيك بالأجنبيّة

كانت تحمل أروع قصة عاطفيّة
لعريس وعروس رومانسيّة

عندما إبتلعهم البحر
وصاروا ذكرى قاتمة مأساوية

فاطمة البلطجي

لاجئ بقلم / صاحب ساجت

ققج
              (لاجِـــــيءٌ)
   تَناهىٰ إلىٰ سَمْعِي لَغْطٌ في حقيبةِ شَقرَاءٍ، ساقَنِي فضُولٌ حَقِيرٌ، دَنوتُ 
قالتْ:- لا شَيءَ!
هَـمِسْتُ  لِأَحـَـدِ مَسْؤُولِي "الجَمارِك". 
تَطوَّعَتْ إمْرَأةٌ مِنْهُم وَ اخْـتَفَتْ عَنِ الأَنْظارِ، سَطَعَ بَدْرٌ أَسْمَرٌ. نَدِمْتُ حِينَ 
إنْهَـدَّ سَقفُ  الدُّنيا مِنْ صَرْخَةٍ  دَوَّتْ...
 - هارِبٌ مِنْ جَـنَّتِكُـمْ!
    (صاحب ساچت/العراق)

همس جناح بقلم / رشاد محمد محمود

هَمسُ جَناح (محمد رشاد محمود)
(202): نزعةُ مَلاكٍ ، ولا مسَّةَ شيطانٍ
.........................................................................................................................................
(203): أنتَ مع الوَحشِ .. ذلك كلُّ الخطَر . أنت مع الوحشَينِ .. هناك تجوزُ النجاة !
........................................................................................................................................
(204): إذا اتَّهمتَ  البريءَ ؛ فواثقٌ أنتَ بالمجرم !
.........................................................................................................................................
(205): أجنَّة كل هؤلاء .. أجنة برَحِم الأرضِ الكبيرة .
.........................................................................................................................................
(206): تتثاقلينَ .. تتثاقلينَ  ؟ رُويدًا رويدًا  يضمُّ البحرُ ذؤابةَ النهر .
(محمد رشاد محمود)

دعاني الحنين بقلم / أسامة جديانة

دعاني الحنين
لحلم دائما ابغاه
كم ابغى الحب والهيام
عشقي لقمر الليالي
عشقي لنوره وضياءه
تهيأ شغاف قلبي
لحنين الحبيب بلقاءه
واشتاقت جوارحي
لملامحه وبهاءه
شغلت نبضي ووجداني
كم اطلت النظر لسماءه
كم تهنأ بها عيوني
كنهر جاري حلو صفاءه
كم تسعد مسامعي
بين نغماته وغناءه
بين وريدي وشرياني
اشعر بوده وانتماءه
بينهما تمر وتسري
شعارها الحب واحياءه
هل اشتاق نبضك لنبضي
ام لدى قلبك من يعشق هواءه
                               (((أسامه جديانه)))

وقررت الرحيل بقلم / شمم الجبوري

و قرَرَتْ الرحيل .
ستهجرُ كل ذلك الضجيج
كل تلك الفوضى
وبعثرة المشاعر 
و ماكان يوقضها صباحاً 
بلهفة. 
سَتهجرُ السهر بليلهِ وقمره ..
و نجومه اليتيمة المتعبة.
حَدَقتْ في القمر، 
شَكَتْ لهُ وحدتها ، 
باحَتْ له بسرها المخبأ بعيداً ، 
أيها القمر الوحيد مثلي: 
هنا، سر لا يزال غض، 
حديث ولادة، 
أستوطن خافقي 
كوردة في صحراء مقفرة.
لكنه أقتلعها، 
بحروفهِ المتواضعة.
بغيابه .
‏أنه البحر و السماء في آن واحد، 
لا أعلم كيف كنت أغرق و أنا أُحلق .
كيف لي أن أنجو؟ .كيف أهرب
الى ذلك الأفق البعيد 
ساعة الغسق ، 
الشبيه بعينّي عند البكاء .
حيث يلتقي و يفترق البحر والسماء ،

٢٠٢٠/٧/٢٥