الأحد، 26 ديسمبر 2021

الغربة مرة بقلم // محمد ابو الحسن

 (()()()الغربةمرة()()())

بقلمي/محمدأبوالحسن

       ***********

       إللى داق الغربة

هو  اللي   يعرف  عذابها


هو اللي جرب دنيا تانية

غير  الدنيا  اللي  غصب

          عنه سابها

هو  اللي  اتكوى   بنارها

وكان  ليله  فيها  أصعب

           من نهارها

هو   اللي    فارق    أهله

             وحبايبه

والأرض   اللي  هو  نبته

               منها

واللي معجون من ترابها


والحبيبة     اللي     كان

            خطبها

وهي  لسه  سنيورة  في

            شبابها 

وياعالم     لما      يرجع

هيلاقيها   اتعلقت   بحد

              غيره 

ولالسه شاريةبس شابت 

 من إنتظاره  واللى نابها


واللي ساب أهله  وناسه

وأرضه    اللي   خضّرها

             بفاسه

واللي   باع  فيها  فرشه     

          أو نحاسه

ومالحقش  يدوق ثمرها


وذكرياته وأمنياته واللي

       فاته من حياته

قبل     مايسافر    دفنها


كل   دا   وحاجات  كتير

قبل     مايفارق     ركنها


مش     عارف    هيفارق    

        ويبعد قد إيه

ولما يرجع  هتبقى الدنيا       

           عاملة إيه

واللي هو متغرب عشانه

ياترى    فعلا    هيلاقيه


والتمن    هيبقى      إيه

          الغربة مرة

والكل     بيدفع     تمنها

         ................

الغربة  لسه  عندي  فيها

          كلام كتير

واسألوا    اللي    اتغرب 

وإشتغل عندثري أوأمير


والإهانةاللي شافها منهم

كأنه     عبد    أو    أجير


وطلعت عُقدالنقص اللي

              فيهم

عاللي   هو   أغلى  منهم

بس   مشكلته  انه  فقير


حب     ياكلها    بالحلال

وان  شال   على  اكتافه

             جبال

ومهما كان  شغله  عسير


بس     بيعتز     بكرامته

ليه  تهينه أو تقل قيمته


دانت  لو في  بلده  زرته

هيشيلك    على    راسه

              شيل

وم السعادة  ممكن يطير


الغريب     عندك    أمانة

بلاش   تعامله  باستهانة

     وأديله حقه بأمانة

واوعى     تتغر     بمالك

            أوبجاهك

بكره    الدنيا    تردهالك

مفيش  عليها  أبدًا  كبير


إكرم  الإيد   اللي   جاية     

لحد     عندك    تخدمك 


واللي  جاي  يعمرلك في

             أرضك

واللي     جاي    يداويك

            ويعلمك

دول    أصحاب     فضل

             عليك

كلهم     جايين     لعندك     

علشان  ياخدوا  بإيديك


مش   جايين    يشحتوا

ولا   يترازلوا        عليك


دول  ناس  سابوا   اللي

              ليهم

إتقي        ربنا       فيهم


قبل ماتزول النعمة منك

وييجي    الدور    عليك

محمدأبو الحسن

ذكريات العيد بقلم // حمد عرنوس

 ذكريات العيد:


هل تعود ذكرياتي والورود

ويغني الحب لحنا ويجود

وننام فوق أعتاب النجوم

ثم يشدو العود فينا والوعود

كم مشينا في وهاد وهضاب

والبروق تحلو وجها والرعود

كل صوت من كلام الحب ناي

كل ثوب من شذى العشق برود

فوق هام المجد سرنا كملوك

أي بوح فيه أسوار وطود

في الشفاه مسك ربحان تجلى

يتبارى فيك تبر وخدود

والشراب من عصير الثغر شهد

والحنايا والخلايا والنهود

هل تعود الدنيا في وهج يديها

وجنتاها مقلتاها والقدود

وجناها كسلال التمر طعما

في هواها.ينمو عمري ويزيد

( بقلمي: حمد سلامة عرنوس)

العام الجديد بقلم // بهجت عثمان

 العام الجديد 


تعال 

أيها العابِرُ في غَدِنا 

وكُلْ من أيّام عُمرِنا ما شِئت

كشقيقاتِكَ

ألا تي  سرقّن منا 

أجمل مافينا 

أغتصبت  أحلامنا 

ورَثتََها الأمنيات بدموع ٍ

كالثكالى 

تبكي وليداً 

قد ماتَ جَنينا

طواحيناً

طحنت حبات سعادتنا طحيناً

ونثرته على أشواك أحزاننا 

وطلبت منا جمعه لنجعل منه عجيناً

لِنطعمه خُبزاً

للبؤس ِ

ونُسكِت به جوع عصافير 

صدورنا 

و....

المُتعطِشةِ للسلام 

والهدوء ِوالسكينا

تعال صديقا ...

لا غازياً..!!

فقد تعبت أوصالُنا 

وتفتق الحُبُ...

الى حنينا..!

تعال :

ولو كالسَّرابِ خِدعةً

فلربما ينبت ُ في صحراء عُمرِنا 

شيئا من اليقينا 

تعال :

في خريف عِشقنا 

حبة مطَراً ...!!

يسقيّه الشتاء ُ ربيعاً 

ليقتُلُ القحطَ ...

في ربوع بيادِرَ أفكارِنا 

ولتُسمِع َ آلام مخاض الزمان 

وتعلِنَ البراعِمَ 

وِلادة  الياسمينا

بقلم :Behcet Osman/بهجت عثمان /

رجفة الأقلام بقلم // محمد كاظم القيصر

 رجفة الأقلام 

****************

ماعادت ترتجف 

الأقلام 

ولا عادت لليل 

تلك الأحلام 

غادرتني كما أنت 

فطيفك لا يلام 

وصوتك لا يضام 

فكيف أقول 

وما أكتب من كلام 

فعرفيني معنى 

أن أكون بين أحضانك 

بسلام 

فما عادت الحياة 

كما السحاب 

حيث الغيث وئام 

نتراقص بين 

قطراته 

تسحرنا رناته 

حيث يتساقط 

باختلاف الختام 

وأختلاف ملامحي 

حيث بوحي

يستعير نار الشوق 

في قلبي 

الملام 

وينادي ترفق 

فأني أراك للشهادة 

هيام 

ترفق بعمر أقبل 

بصولجان الحديد 

قضبان رسام 

فما عادت أوراقي 

بسطورها 

تهوى الأبحار والقيام 

فلوعه وهلوسه 

أعتلت قصائدي 

حين تعزف أنفاسي 

الأخيرة 

سر الأحرام 

بقلمي

محمد كاظم القيصر

ويصلح الله بعد العسر أحوالا بقلم // أحمد عاشور قهمان

 ويصلح الله بعد العسر احوالا

=============

حملتُ فوق صقيع البرد أحمالا

وذقتُ من شذرات الليلِ أهوالا

لا النوم يسعفني لا الجفن يرحمني

أبثُّ للنّجم أحزاناً و أثقالا

حلّ الشتاء ثقيلا في منابتنا

ودربك العابس المحزون قد طالا

خيال طيفك كان الأمس يوصلني

واليوم البسني بالهجر أسمالا

ناجيتُ من لوعة الاشواقِ أوديتي

فراعني إذ حوت مطلا واهمالا

و أوثقتني قيود لا حدود لها

منها الجوى بالأسى في ظلمةٍ سالا 

اشكو إلى الله هجرا زادني ألما

وصيّرَ الدمع في عينيّ هطّالا

عساه يرجع صفوا بعد غربته

ويصلح الله بعد العسر احوالا

بقلمي:احمد عاشور قهمان

( ابو محمد الحضرمي )

شغف المٱنس بقلم // نبيل شريف

 شغفُ المآنس:

 ...فارتقى يحوزُ بين فؤادي الرُّتبَ، فمسّ منّي الشّغافَ أفضالُهُ عليَّ عميمةٌ قد رضيتُهُ أنيساً ما يفتأ يُرخي زمام نفسه طيّعاً ذي مكارمَ قد أسبلَ العطايا كثيرةً و أسدلَ المعروف جمّاً طيّبا حثيثَ المراجي ذو نداهة للخير، يغفرُ في ابتسامة و يصبرُ في جسارة مُحيّاهُ كفلقة القمر و ثناياه كبارق اللّؤلؤ انتظمت بالحسن بهاءً فذلك دأبُه خالصاً حباه المولى الوفاءَ .................................

.............................قد تتقطّع بك السُّبُل و أنت تقطعُ مسافة الأمل بينها تترجّى خالقك أن يهديك معالمَ خلالها تنشدُ ضالّتك فحينها يقوّمُ لك قلبا بينها يُساليك و يؤنسك لتصل مراغبك الجليلة فيعضّدك بضعف يُلاقيك حال حلّك و ترحالك بين تلك المفاوز فلا تخور عزيمتك و لا تملّ الطّريقَ بل تنشطُ تُطاولُ الزّمان و قلبك عامرٌ بلطائفه الّتي ما فتئ يردّدها على مسامعك لتتخلّله لُطفا و جبرا ، فلئن وُفّقت من خالقك لتحوز قلبا كمثل ما حُزتُ فلتحمد الله ذي المنن و الفضائل العظيمة ..................................................... تتنبيل شريف ..

أردت أن بقلم // عبدالله دناور

 أردت أن

_________

من نظرة 

كمن يرى البحر لأول مرة

ّأردت أن أنقل كل 

إعجابي بزرقة عينيها

تمنيت لو أسبح

إلى جزيرة بعيدة

وتمنحني الإقامة الدائمة

هربا من هذا البوار

من لمسة

كمن يغرف الزلال من ساقية

أردت أن أرسل

تحيات قلبي لقلبها

دفعة واحدة

أيّ طاقة إيجابية

تمكنني من الصعود للقمر

أنثر نبضي على العالم

 أصير غيمة

أمطره بكل ما لديّ من رذاذ

لم يكن ثمّ

غير الصمت يدير الحديث

  وإذ سحبت يدها الماء ومضت

 تختفي عند أول منعطف

عدت لأرى الحاويات 

سفائن تسبح في بحر من القمامة

شعرت بالتجفاف 

تماما كما تجفّ الأنهار

عندما تغور الينابيع

هنا اغتنمتِ الفرصة

هاجمتني الصحراء

بكلّ ما لديها

من رمال وأشواك

________________________


د.عبدالله دناور. ٢٣/١٢/٢٠٢١

تغريدة الوحدة بقلم // دعاء الشاهد

 ##تغريدة : " الوحدة " 

       

        إنها الوحدة التى تعانقنا عناقا مميتا ونحاول أن نعتاد عليها وعلى ألمها .

قد يولد البعض وحيدا بفعل القدر ، ورغم الرضا إلا أن عدم وجود أخ أو أخت شىء مؤلم . وكثيرا ما يدعى المحيطون أخوتهم لك إلا 

أن ذلك أكذوبة يضحكون بها عليك لأن تصرفاتهم عكس كلماتهم المنمقة ، فهم يقولون مالا يفعلون . واعلم أنك لن ترتقى أبدا لمنزلة الأخوة لديهم مهما فعلت لهم أو قدمت .

وهناك وحدة أشد وأقسى ضراوة وهى أن تكون محاطا بجمع غفير 

من البشر و مع ذلك فهم أشباح ، كلما تقترب منهم تجدهم مجرد خيالات .

إن الوحدة شعور لا يدرك مرارته إلا من جربه وذاق طعمه، و تمتد جذوره وتتشعب فى أعماق القلب ، لتصبح وحشا ينهش داخل صاحبه ويمزقه حتى ينهى عليه .

نحن نحتاج دائما إلى روح أخرى نتمسك بها تغيثنا وقت حزننا حتى لا ينفرد بنا ويقضى علينا ، نحتاج من يشاركنا حياتنا أفراحها وأتراحها ، جدها ولهوها ، شدتها ورخاءها . 

سواء أكان أخا أو أختا ، صديقة أو قريبة ....... و رغم تتعدد المسميات إلا أنها علاقة تعبر عن الحب والصدق والتفاهم والمشاركة والمساندة ، فهى تشمل كل المعانى الجميلة .


🌹 اللهم دلنا على من أراد بنا خيرا ودله علينا، واصرفنا عمن أراد بنا شرا واصرفه عنا 🌹


                                            بقلم / 🍁 دعاء الشاهد 🍁

أرض الطهر بقلم // صالح ابراهيم الصرفندي

 أرض الطهر

أين المفر 

أين سفينة نوح 

في مكان ما 

أرض الطهارة

يا بحر 

لا تعلن ثورتك

يا سماء لا تصبي غضبك

أمهلينا 

نبحث عن أرض فضاء

فيها طهر الأوفياء

لا مجون ولا فسق 

ولا تجارة رقيق التعساء

ستغرق الأرض يومًا

وسيموت الزرع عطشًا

وسنبكي دمًا 

دلوني على أرض المحشر 

هل من دلائل على بقايا 

ألواح خشبية 

هل من كلمة صدق 

مكتوبة على غيمة 

في عيون الأطفال نظرة وحسرة

وفي عيون الشباب 

قوة بلا نصرة

ابحثوا عن بقايا سفينة 

علها تنقذنا من مجون 

البشر 

الأديب صالح إبراهيم الصرفندي

هايكو بقلم // اسحق الحداد

يتيم

يتسول حقه

غصة أم!!


اسحق الحداد

هايكو بقلم // العايش بنسعيد

 بين القبور 

لم يواريها الثرى بعد 

شجرة يابسة 


العايش بنسعيد

الإنتظار بقلم // سلمى رمضان

 الإنتظار 


لقد طال إنتظاري وخارت  قوتي  

دع قلبك يناغي قلبي في غربتي.


إسمع نبضي لا تدع عشقي للجوى 

إرحم وتين قلبي وشوقي ولوعتي.


أزهرت ورودك  وحلقت كالفراشات

وأسرني حبك  وغلغل في أوردتي .


خذني الى قلبك حيث أمان  قلبي

وازرعني في بستانك وشم وردتي 


إجعلني طيفا  يغفو على صدرك 

 راودني بحلمك وأمسح دمعتي  .


لقد غرست  في قلبي خنجر حبك

خبأني بضلوعك  وأشعل  شمعتي .   


 بقلم أ. سلمى رمضان/  لبنان

تشابه بقلم // محمد محمود غدية

 قصة قصيرة : 

بقلم محمد محمود غدية / مصر

تشابه


أشرقت الشمس، وإبتسمت فى دعة ورقة وهدوء، ومدت أشعتها فى مودة حارة وحب دافىء، للخمسينى الذى أضطر لخلع معطفه، بعد أن إختارته طاولة يعلوها مفرش أشبه بمربعات الشطرنج، فى المقهى الذى إعتاده، وفى تدريبات ذهنية يتقنها، أخذ فى حل الكلمات المتاقطعة، فى الصحيفة التى إكتفى منها بقراءة العناوين التى تبشر، بغد راقص لا يأتى،

 خمس سنوات مضت على وفاة زوجته التى أحبها وأحبته، رفض كل عروض الزواج، تناطحه الحياة وتلاطمه أمواجها، يعيش الوحدة وبرودة المشاعر، 

المقهى متنفسه أو محطة للراحة وزحزحة الهم قليلا، جواره طاولة شغلتها أربعينية، تختبىء عينيها الجميلتين، خلف عدسات زجاجية شفيفة، أفرغت محتويات حقيبتها على الطاولة، تبحث عن شيء ما، ضبطته متلبسا بالنظر إليها، إكتشف فى عينيها بحارا من اللؤلؤ وشمس لا تغيب، طلبت منه القلم لبعض الوقت لو لم يمانع، معتذرة لضياع قلمها شاكرة صنيعه، وفى جرأة لم يعهدها إستأذنته فى الجلوس بطاولته، وافقها لتكتب كلمات لم يتبينها فى مفكرة أنيقة، عرف أنها مدير عام فى شركة إتصالات كبرى، 

فشلت فى قصة حب بطلها سباح ماهر، حقق الكثير من البطولات، وفشل فى قصة الحب الوحيدة، فألقت به فى بئر النسيان، حتى لا تتلفها الذكرى الموجعة، وجدها تشبه كثيرا زوجته فى رقتها وإعتزازها بكرامتها، لمح فى عينيها دموع مكابرة تستعصى عن النزول، فى ترفع وشموخ، حدثها كثيرا عن زوجته الراحلة وكيف تشبهها فى الكثير، 

تبعثرت الكلمات، وتناثرت فوق الطاولة، و تساقطت بين جوانبها، وهى ترفض، عرضه بالزواج منها،

 قائلة : قد أتشابه وزوجتك فى الملامح ولون العينين والشعر، لكن تبقى هناك إختلافات أخرى، من بينها الطبائع والصفات والتوافق، وإنطفاء وقدة الحب، 

معذرة لأننى لاأستطيع أن أكمل معك مابدأته مع أخرى، لمجرد التشابه فى الملامح، تمضى وهى تشكره من بين إبتسامتها .

رواية ابنة الشمس بقلم // أمل شيخموس

فقال : 

- ما بال جدتك و أم فضة لم يَعُدْ يسمع لهما صوت فقلت : 

- إنه وقت القيلولة ربما . . 

- فقاطعني أحمد : 

- ياو . . ياو . . منذ الصغر أمقتُ عادة النوم ظهراً . . اتسعت ابتسامتي التي لم أتمالكها فسألني عن سرِّ عودتي للابتسام ، فقلتُ بعفويةٍ : 

- لأني لا أجيد النوم في هذا الوقت . . 

دوى أحمد بضحكةٍ أخرى و هو لا يصدق نفسه 

- حتى في هذه نحن متشابهان . 

انقضت ربع ساعة من الوقت في هذه الأحاديث التي لمسنا إبانها بأننا حقاً متفقان في أغلب النقاط ، حينها قال لي : 

- لا أطيق المرأة العنيدة فأهم مافي الأمر أن يكون المنطق ليناً . . فرددت : 

- أنا أيضاً أحسب العناد سلبياً بكافة ضروبه . . 

- سُرَّ أحمد لهذا الجواب النبيه وتماها منصهراً  


الصفحة - 89 - 

رواية ابنة الشمس* 

الروائية أمل شيخموس

 

بشخصي بسرعةٍ قصوى لم أكن أتوقعها أبداً فكل لحظة يزداد تشبثاً بي . . حدثني عن حبه لأمه و تضحيتها

فأعقبت على حديثه : 

- أن الأم منبع عطاءٍ لا ينضب . . 

بزغ صوتٌ في باطني يقسم بأنها ستكون والدةً لي فأنا أحتاج حنانها تنبهت على صوته يقول : 

- وداد سأخطبكِ ، ما رأيكِ بي ؟ تجاهلتُ سؤاله . . 

ألحَ بأنه متحمسٌ لأي أمر ينيله رفقة روحي و إنه برمة الاستعداد ليغدو أستاذاً لي كي أنال أعلى الشهادات و سيساندني في طموحي فهو يحب أن تكون زوجته مندفعةً للأمام . حزت كلماته في نفسي و بلغت مبلغاً عظيماً ، و أمام إصراره عليَّ لأنطق بالموافقة حتى يطير مسرعاً لخطبتي انتابهُ خوفٌ بالغ و هو 

يقول : 

- " أخشى أن يعترض طريقي أحدٌ من سلالة أعمامك "

 فضحكتُ : 

- لا يوجد شيءٌ من هذا .


الصفحة - 90 - 

رواية ابنة الشمس* 

الروائية أمل شيخموس

 ✨🌼

زبد البحر بقلم // رنا قلفة

 زبد البحر بقلم الإعلامية والصحفية السورية رنا قلفه 17


قالوا : سننام على وسادة من قمر ولحاف مرصع بالنجوم في سماء حمراء لم يجدوا قمرا ولا لحافا يغطيهم في شتاء بارد 

 يشبهون رغيفا كاملا  وهناك من يشبه فتاتات من خبر يابس

في كل الصباحات تشرق الشمس مرة واحدة في اليوم إلا عندنا تشرق مرتين فهنا انقسمت الشمس إلى نصفين والقمر أيضا انقسم إلى نصفين 

الماء في نصفنا وجذور نباتاتهم في النصف الآخر التفاح في نصفنا والتين والزيتون في نصفهم 

يقولون بأن شمسهم  لا تشبه شمسنا وطعم الزيت مختلف عن طعم زيوتنا 

هل نسيتم بأن لون بشرتكم يشبه لون بشرتنا وكذلك طول القامة ولون الشعر ؟!!

كيف تعلمتم تلك اللغة الصعبة؟

ومتى تعلمتم حروفها ؟

نحن شعب لا نكره ولكن ربما تعبنا من الحب 

 لا نعرف الحقد ولكن الحقد هو الذي تسبب لنا بالأذى نحن شعب أراد أن يعيش في السماء ولكن هم من قالوا لنا انزلوا الأرض سرقوا الأرض من تحتنا فخسرنا السماء وخسرنا الأرض فمن قال لكم بأن سماء كانون لونها أسود  فمهما كان الجو باردا فلونها أحمر ولا يجعلك تشعر بالخوف

سنتى بطقوسها البابلية بقلم // مايا عوض

 سنتي بطقوسِها البابليةِ

بألفيتِها... بذلك الضوءِ

الملوّنِ مدادي يوقدُهُ

سنتي معكَ ليست

بميلاديّةً ولا هجريّةً

هي فيضٌ من تودّدٍ

ضوءٌ من العشقِ منبعُهُ

هي عهدٌ من أيامٍ تثورُ

بروائعِ روضٍ ترسمُهُ

والسنةُ بشهورِها...

بفصولِها تغني بقيثارةٍ

من شوقٍ لك ترنمُهُ

ها أنا... 

في قراءةٍ لنهجِ عينيها

 أشرع فيهما

كحلا أزرقَ أنسجهُ

أنظرُ مبسمُها منسوجًا

بنظمٍ أنتَ مدادُهُ

لسنتِكَ تراتيلُ تقتاتُ

بخورَ عطرِكَ تهواهُ

كلُّ الأعوامِ بمعطفِها

المسافرِ في جنونِ المطرِ

لا تساوي لحظةً من

لحنِ جداولِكَ تُغرّدُهُ.


مايا عوض

خارج السرب بقلم // أمل شيخموس

 " خارج السرب "

     قصة*

بقلم الكاتبة الروائية

 أمل شيخموس // سوريا

                         🌸☁️☁️☁️☁️☁️

في طاقة رائعة بين الغيوم أضحكُ , أمرح , أداعبُ ، منزلي بين الغيوم أتذكرُ أنني كنت في رحلة إلى القمر عبر القطار حطَّ رحالهُ في محطة القمر ، و أنا من السبَّاقين من بين الركاب أجري في رحابه بفرح النصر والنشوة مرتديةً زيَّ ورودٍ ملونة فاقعة

سعيدةً مبتسمة القلب بريئة كما فراشات الجنة نعم كان جواً فردوسيِّاً حالماً أجري بكل طاقتي كما الغزلان ، كما الأبطال وقت النصر في مسابقة الجري طاقة رهيبة تعتريني و فرح غامر مضيء , أمي عبر الغيوم تنظرُ إليَّ بدهشة !! عدم تصديق لتلك المشاهد التي خلدتها تلك الكاميرات النورانية في الذاكرة . . حيثُ باتت ترمُقني بعين الاستغراب أنَّ ابنتها رغم ما واجهته من صعوبات باتت فنانة في كسح التحديات والتغلب عليها ببراعة غدت راقصة بالية تدعو للإعجاب على جدران المستحيل ترقص بإصبعين أو إصبعٍ واحدٍ أيضاً ، ولو في الخيال لم تكن هكذا . . تلك القوى الخفية في الكون لو لم تدعمها لم تكن هكذا .. لقد عشقت المستحيل لتحولهُ إلى ينابيع مجدٍ وطموحٍ يانع بعناقيد الدهشة من قبل الآخرين ، هو إبن الجيران ينظرُ إليها بدهشة غير متفانية يودُ لو يمازحها أن يقترب من تلك الطاقة الحلوة ، يمسَ خصلات الضوء في شعرها الشمس ، في قلبها المحيط ، في عينيها الكون يبحرُ لغزاً

حقاً إنها تستحق الكتابة أن تُكتبَ عنها الروايات والأساطير بالتأكيد إنها الأسطورة الأروع والألمع في تاريخ البشرية ضوءٌ يتراءى لهُ من بين الغيوم يتوقُ لملامسته حبذا ويا حبذا .. تَشعُرُ هي بتوقهِ ورغبته الجامحة ، تُشفقُ عليه دون أدنى شعورٍ بالشهوة ، فقط إنسانية تغزوها كما الضياء الغزيرة ، تعطفُ تحنوُّ عليه كالشمس الحلوة تداعبُ أهدابهُ تمسحُ على شعرهِ بكلتا كفيها تترقرقُ أشعتها على خلاياه يغدو ظبياً مسالماً بين يديها ومستسلماً لما بين ذراعيها 

يقومُ هو من الفرح بمعانقتها والقيام بعدةِ حركاتٍ مبهرة مع هذه الشمس الحلوة إنها الأمل والجمال والكونُ بين يديه يسطعُ و يفيض بجموح ، إنَّها الفرح و رمز الخير في هذا الزمان لا يصدقُ أنها بين يديه وكفيه تُلامسُ حضنهُ ، هي لا تدري إنما كانت تسايرُ تَعَطُشَهُ ، ربما كان جريئاً في لمسها وربما بادرها الشك ولو قليلاً بنسبة واحدٍ بالمئة أنهُ ربما يستغلها بشهوة مهما كان ذَكَرْ وهي بين يديه قال لها : أنتِ حلوة ، نَغِشة وباسمة 

قالت لهُ : أتُدركُ هذا حقاً ، الآن اللحظة في روحي ومبسمي؟!

بيدَ أني الآن لستُ في كامل ضيائي وأناقتي !

قال لها متذكراً زوجتهُ العابسة في مخيلته في عقله الباطن ألتصق عُبُوسها 

مؤكِداً لها :

- بل أنتِ كذلك .

سُعِدَت الفتاة بتلك الجملة وشَعَرت بمدى استيائه من زوجته ورغبته فيها أن يكون بجانبها ، تملصت من بين يديه المتشبثتين وقلبه المتلهف الراغب بالمزيد وراحت كالشُعلة ترتسمُ على الجدران .. رويداً رويداً تختفي أمام ناظريه في الزوايا الدقيقة للمساء تتراقص ، إذ بها تختفي بعد إبهارهِ بفنون الرقص والباليه في مناطق وأماكن تدعو للدهشة ، ليس بمقدور أحدٍ القيام بتلك الحركات الغريبة المدهشة ، كانت الصعابُ قد خمرتها حولتها إلى خمرٍ مُعتَق ، نبيذٍ فردوسيٍّ يصعبُ نسيانه عند رؤية الآخرين له .

إنها الأمل وجذوة القوة الإلهية في أعماقها تتقِدُ باستمرار مهيب .

ذاتَ مساء طلبت من والدتها أن تمسحَ على جبينها ، فقط أن تمسح فهي بحاجة لهذا الشعور !؟ بهدوء والدتها من غير استغراب نعتتها بالمتهورة والمشاغبة ونظرة توحي إليها أنها غير متوازنة وإشعارها بالخلل و النقص المطلق ، إنَّها بحاجة إلى الدعم الإلهي من خلال طاقة الأمومة التي كانت تواجهها دوماً بالاستغراب لحال طفلتها المريضة دوماً هكذا كانت تشعر وتحس الأم بالأمر بعيداً عن أنها شابة ناضجة وملونة الطاقات والكُريات الإبداعية تغزو قلبها وعقلها ، كانت تراها مجرد ابنة تغرد خارج السرب لدرجة السماجة وأنها بحاجة إلى علاجٍ ( نظرة غير سوية ) تتذكر أنَّها ما كانت في صباها هكذا أو أنَّ أحداً من أفراد أسرتها كان على شاكلة هذه الفتاة خفيفاً من الضوء يتراءى في كل مكان باتقاد وحلم .

حتماً تؤكدُ الأم أنهُ مسٌ من الشيطان ما ينفكُ قلبها عن القلق أنها ( غير سوية ) لا يفارق الأم هذا الشعور النهم أنَّ ابنتها لا تشبه البقية كانت تنظرُ للأمر ( الكارثة ) بعينٍ كارثية فتطلبُ الأم قُربها وملامسة جبينها ومسحه بحنان الأم يعيد إليها 

الاتزان الذي تفتقده من خلال نظراتها يتراءى كل شيء ..

تتابعُ الأم الشريط اللامرئي للكون كيف يعرضُ بدهشة وحب منجزات ابنتها في الصفحات الأولى للمساء والصباح ، الصحفيون مهتمون جداً بها يرون فيها قدرات خارقة تكتسح الكون كَتَب عنها ذلك الصحفي والأم تقرأ من الشاشة الكونية عبر الغيوم والتي الفتاة السبب من وراء ذلك ، إذ لا تدري الأم أنَّ منزلها فوق هناك في الخيال الكوني الذي ينضجُ مع الفتاة ، الأم غير مدركة أنَّ الفتاة قد وضعتها بين الغيوم ، وبنت لها منزلاً لكن وعي الأم لا يحتمل ذلك فتعيش الدراما وتتخيل أنها على الأرض وترفض الفكرة البتة من عقلها الباطن تنسفه ، إذ أنَّ منزلهم مغمورٌ بالضياء والعصافير ولكنها لا تدركه لا تنظر للأمر كالنعمة ، بل تعيشُ بجوٍّ روتينيٍّ بحت ، ترى نفسها روتينية بين الناس تعيش ، تشبههم جداً جداً حدَّ الملل وأنها براء من إبنتها التي أصابتها لعنة الشياطين ! !

ربما التي لم تنضج بعد ! !

أهيَ صغيرة حقاً !؟ أم أنَّها ستبقى للمشيب خفيفةً كما الريح كما الهواء تتلاعب بأغصان الشجر والورد ، تحومُ في هذا الكون دون أن تُعقل وتجلس بجانب النسوة يتحدثنَّ بنهمٍ وحسدٍ عن الآخرين يرون إنجاز الأفراد من حولهنَّ تهديداً لبقائهنَّ ، فينعتونهم بالغباء والخلل العقلي وعدم الإستواء العاطفي . . هكذا كانت الأم تقليدية تتمنى لإبنتها حياةً داخل السرب لا تغريداً فاضحاً بالنسبة لمن حولهم ، مجرد ألا تتشابه وإياهم ( ياللعار ) ! ! المصيبة التي لا دواء لها ! !كيف ستُشفى الإبنة من اللعنة التي قد أصابتها من داء التميز والتفرد بالمَلَكات والمواهب . . ينبغي أن تكون كائناً بشرياً كتلك النسوة وهو أن تكون كتلة من اللحم تكسو العظام تتحرك كالآلة للقيام بالواجبات فقط ( للواجب والعمل فقط ) كما البقية ، لا استمتاع ولا إبهار ولاهم يحزنون . . يالَ طفلتها الشقيِّة دائماً تتحسرُ عليها ، عيناها دامعتان تترقبُ بحرصٍ وخطر صحتها النفسية والجسدية وكأنَّها تَزِنُ دجاجة في ميزان الخطر والكيلوات ، في مراقبةٍ دائمة هل إزداد وزنُها أم نَقُص ، هكذا كانت تفسرُ الفتاة نظرة أمها المُرتَقَبة والمُحتَمة دوماً ، التي حكمت عليها بمنظارها أن تكون دجاجة مثل البقية . . تتشابهُ وإياهم ..

بيدَ أنَّها رفضت أن تذهب معهنَّ اللقُن وأن تلتقطَ الحَبَّ من الأرض ، وأن يكون لها منقارٌ يلتقط ذلك الحَبْ . . إذاً لِنعُدْ لما كتبهُ وقالهُ الصحفي عنها ذاتَ مرة عندما كانت الأم تنظرُ إلى الشريط السماوي الكوني للأخبار التي تخصُ إبنتها المتميزة كما يدعون ، إذ أنَّ أخبارها تُذاعُ هناك في السماء وليس الأرض عكس البقية يالحُزن الأم طبعاً 

يقولُ عنها : 

- كم فريدة مبدعة وطاقات خارقة تغزوها !

مع صورة لإبنتها يُعرض هذا على الشاشة مما يُشعِرُها بالمزيد من الخوف ، إنَّها للمرة الثانية التي تنظرُ لإبنتها بعدَ أن ألتصق هذا الشريط الإخباريُّ في السماء مُرافقاً لمقولة ذلك الصحفي : فريدة في نوعها خارقة للقدرات ! 

تتمعنُ الأم رأس إبنتها تقترب تُنَقبُ عن الدماغ بناظريها ! ! إنَّها تخشى دماغ إبنتها جداً يالَلْخَطَر . . يالَلْخَطَر . . ! ! إنها لا تُشبههم البتة ! ! وخارج السرب تُغرد وتُغرد

الكاتبة الروائية 

أمل شيخموس☁️☁️☁️

عش اللحظة بقلم // عمر محمد ابو البشر

عش اللحظة!🙂

 ‏

الحياة تمضي وإن شكوت

الألم يظل ألما وإن بكيت


لا تنتظر شكرا لما فعلت

عند ربك ثواب لما تفضلت


تحل بالصبر وإن تكسرت

تبسم وإن نياطك تقطعت


هي حياة واحدة وإن دعوت

فلا تهدرها عبثا وإلا ندمت


من يا ترى عاد من الموت؟

نعم ،لا عودة إليها إن مضت


لمَ لا تكن نورا وإن أظلمت؟

كن ملاذا إن الأرض تحطمت


ولا تنس البشر قبلك عاشت

وبعدك ستعيش وإن رفضت


عش اللحظة لو تكرمت

لن ينفعك الندم إن مرت


بقلم: عمر محمد صالح أبو البشر

قال العجوز بقلم // جميل ابو حسين

 قال العجوز

انا  لم  أذهب اليهم  يوما  أدق ّ ابوابهم 

وقالت العجوز 

وانا  مثله لم  اقف  يوما   عند  ابوابهم 

فابوابهم  لا  تفتح لامثالنا 

فانا  لا  البس  التنانير  القصيرة ولا الثياب المضغوطة

فانا  امراة  عجوز  ولم البسها يوم  كنت صبيّة

فانا  لازلت  البس  ثوبا  طرّزته  باسم  سهول  البلاد  التي  كنت  افلحها  وابي بالسمسم  والذرة 

وذاك  العجوز  لم  يرمِ  عن راسه  الكوفية  والعقال 

فَلَو  كانوا  

من الذين يؤمنون بالله والعَدل سالوا عنّا  وجاؤونا 

فنحن  لا زلنا  لا نعرف ابوابهم 

لكنّا  نعرف  ابواب  ربّ عمر 

وحده  ندعوه

وحده نشكوهم اليه

* الكاتب  جميل ابو حسين / فلسطين

هايكو بقلم // اسحق الحداد

 على شجرة الميلاد

تعلق الأماني

عرافة!!


اسحق الحداد

جدار الخوف بقلم // ناريمان معتوق

 جدار الخوف/ناريمان معتوق 


ما بين الحقيقة المرة التي حاولت أخفائها

أكثر من مرة حاولت جاهدة 

كتابتها أسطراً لا يمكن أن تسعها حدود الفضفضة

لا يمكن لبوحي أن يتسع لكرم حروفي الثائرة 

في بعض الأحيان والحزينة في البعض الآخر

كنت دائماً في شغف كبير للحب

أحاول أن أبني جسوراً أحبك حولها الأمنيات

وأضع ألف باب ألوّن جدار الخوف 

كي لا يسيطر على دمي على لهفتي 

والوقوف أمام مرآة 

تعكس ما بي من آلام وخوف هدّ أضلعي

وكم أنا في حاجة لمعجزة كبرى جريئة

كي أنتشل ذاتي من تلك البقعة السوداء المدمرة

تباً لتلك الحكايا الخائنة لمشاعري 

وتباً لألف حكاية لم تعرف كيف وأين تنتهي

وحيدة أنا وبعيدة عنك أتململ

وعلى فراش اليأس أحاول أن أنام

كم مرة غفوت على ضجيج داخلي 

وكم من المرات حملتني أحلامي إلى البعيد

ورمتني من وادٍ سحيق 

مؤلمة تلك الحكايات ومؤلمة هدير الأحرف الخرساء

نعم وما زلت أنا تلك المرأة القوية

التي تحاول الوقوف 

بعد ليلة قاسية آلمتني جزأتني

بعد كل هذا وذاك أحاول أن أرمم ذاتي 

وأقف لأسبح عكس التيار 

عسى أن أختم أحلامي اليائسة بشمع أحمر 

وأقف على مفارق طرق 

أبتسم لكل من يمر بخيالي

نعم ابتسامة بريئة

من قلب لم يعرف سوى الحب

وطريق الأحزان له ألف باب من يأس

نعم أنا هنا أبتسم أيها الحالم معي في الأبدية

أيها الطيف المشاكس لأحلامي

ما زلت أبتسم رغم تشوه الحقيقة المرة أمامي

رغم الصمت المدوي كصاعقة تقتل آمالي 

رغم أحلامي وأمنياتي رغم السكون

الذي يبلل مبسم الغياب بقبلة 

نعم أنا هنا أيها البائس الحزين

الحامل بيديك رسالة الحب 

طبعت عليها ألف قبلة من وله

علّها تصل إلى محبوبتك المشاكسة تلك 


(جدار الخوف)

ناريمان معتوق/لبنان

25/12/2021

جذور الحب بقلم // ندى صبيحة

 جذورُ الحبْ

  💜

‏هل تستطيع أنْ تحبّني 

                  حين أكون خائفة ً؟ 

هل تستطيع أنْ تحبّني 

                 حين أكون مجنونةً؟

      هل تستطيع أنْ تحبني 

                  حين أكون حزينةً؟ بائسةً ومملًةً؟

 هل تستطيع أنْ تحبّني 

               حين لا أحبّ نفسي , 

***يجب عليك أن تعرف بأنني لست في سعادة دائمة وبأن المرء تأتي به لحظات لا يستطيع أن يتحمل ذاته يريد فقط الهدوء والصّمت***

. ولكن....

   عندما تكون جذور الحب عميقة....دافئة

                                  صادقة

                        فلا داعي للخوف 

                      من رياح المسافات

                    وتقلبات عواصف الفكر

لأنّني سأجيبكَ بإختصار

نعم أحبّكَ

أكثر ممّا تحبّني.....

                            ندى@

                         ٢٦/١٢/٢٠٢١

حرباء معممة بقلم // نجيب صالح طه

 حرباء معممة.


تلونت فتواه، حسب فن الممكن ، أفصحت لسانه في حكم الغناء، تقعرت لغته، في حرمة ذبح الدجاج بالطريقة الغيرإسلامية، وفي ذبح البشر، واستقاف الخيام، لوت لسانه عنق النص، تأتأ ومااااااء.


نجيب صالح طه (أمير البؤساء )- اليمن.

الحياة أقسى من الموت بقلم // سامر الشيخ طه

 قصيدة بعنوان:

(حياةُ أقسى من الموت)

مع الموت كنَّا على موعدٍ

                  ولكنه أخلفَ الموعدا

وكنَّا نشدُّ الخطى نحوه

            ونحسبه سوف يأتي غدا

ونرقبه كلَّ فجرٍ وليلٍ

                 إذا مرَّنجمٌ وطيفٌ بدا

نرى فيه أحلامَنا الضائعاتِ

             ونحسبُه من ضنىً مُنجدا 

فلا هو يبدو مع القادماتِ

                 ولا هو يظهرُ عبر المدى

ولا هو صوتٌ أتى من بعيدٍ

                 ولكنه كان رجعَ الصدى

نمدُّ الأيادي له وهو ينأى

                ولا يرتضي أن يمدَّ اليدا

ويتركنا بين أخذٍ وردٍّ

                  نسير ونجري بغير هدى

وطال انتظارُ المماتِ طويلاً

             وضاع انتظارُ المماتِ سُدى

فبئسَ الحياةُ التي صار فيها

                  من الأمنياتِ بلوغَ الردَّى 

  المهندس:  سامر الشيخ طه

أشجان الروح بقلم // كوثر زنكته

 أشجان الروح


بدونك ...


ليلة ميلاد


كأس فارغ


***


أشجان الروح


بين ... الاضلع


مكانك


أبحث عنك لماذا ؟!


***


أشجان الروح


على شدة جرح


راقص شوق


تأملا


***


أشجان الروح


 على شجر ميلاد


نجمة لامعة


عينيك ...


***


أشجان الروح


بين روحك وروحي


عالم لايعرف فناء


***


أشجان الروح


 حين أشتاق


جليد ذاب


لقاء روح


***


أشجان الروح


في المرآة ...


 حبيب شغوف


حزين جدا


***


أشجان الروح


إليك ... أكتب


أحبك بعدا


لاتشتاق


***


أشجان الروح


تحت القبعة


يختبئ واقع


عصفوران


***


أشجان الروح


حين تذكرني


أقرأ ذاتك


فكرة مبدع


***


أشجان الروح


على وجه النهر


وجدتك 


 قبلت الماء


***


أشجان الروح


وسادة حنين


حفلة نوم


حلم جميل


***


أشجان الروح


في الخطأ وقع


لمسة جوال


يرن عشقي


***


أشجان الروح


مازال قريب


دفء حبيب


بعيد جدا


***




👑 كوثر زنكنه/العراق

مطر يبلل المشاعر بقلم // محمد محمود غدية

 قصة قصير ة : 

بقلم محمد محمود غدية / مصر

مطر يبلل المشاعر 


إنفرط الدر ، حين وطأت قدمه الأسفلت ، ترك فى القرية الطيب أهلها، والمشاعر النبيلة، حقائب الأشواق، التى لن يجد مثلها فى المدينة، إرتعدت فرائسه حين هجره الدفء، الوحشة والوحدة من حوله لها ضجيج، يطحن عظام الصمت، إفتقد حبيبته التى أدار لها ظهره وهى تلوح بيدها، مرمرية التكوين، ما عداها عدم، إبتسامتها تسقى جفاف الروح، يلملم ملامحها التى لم تغادره، وهل ينسى القلب شعاع النور الكامن فيه ؟

 الوقت شتاء، السماء مغطاة بالغيوم وسحب داكنة، قرر المطر أن تبقى أرضه عطشى طوال غربته وإبتعاده عن فلاحتها وعنايتها، يمضى وحده نحو سراديب معتمة، لا غرس فيها تمضغه الرتابة والملل و الإعتيادية ، تحتفى به بساتين التعب، وحقول المواجع، وسط تلال من الأوراق، فوق مكتب متواضع، تشير إلى الصادر والوارد، والمنصرف والرصيد، وفى ضربة موجعة، تم إحالته ضمن المئات إلى المعاش المبكر، صدره حقيبة مغلقة على مواجعه ، يستجدى نسمة هواء

 لا تأتى، يحوطه نزيف الأسفلت ، وحوادث الطرق وقتلى المتحور الرابع والخامس والمستجد، إنكسر زجاج قلبه الغاطس فى السواد، إشتاق لقريته ، الطيب أهلها، والمشاعر النبيلة، وللمطر الذى يعشقه، وكيف يغدو فى سن العاشرة فرحا حين تبتل ملابسه، غير عابىء بسنواته الخمسين، للمطر رائحة خاصة يعشقها، تبلل مشاعره، يتأمل قريته من شباك القطار كحسناء تدلي أقدامها، تغتسل بماء النهر، يقاوم الخوف الذى تسلل إليه وهو يرى جفاف النهر ، وبنايات أشبه بناطحات السحاب ، تحجب الشمس والأقمار، غاصت المرارة فى حلقه، حين رأى البيت الكبير، خالى من ساكنيه وقد تهدم، ليأخذ دوره فى بناية كبيرة متعددة الطوابق، بعد أن كانت دور واحدة، تشققت مسامه إلى لمسة حانية وخبز أمه، إفتقد الدفء والأمان، يتوه وسط غابات أسمنتية، لا زرع فيها ولا أشجار، مازال طعم ثمر التوت فى فمه، أين البيوت التى كانت تخفق فيها الأرواح .. ؟ 

كست زجاج نظارته حلة من الضباب ، وغشاوة الرؤى ، حين أنكرته الطرق وملاعب الصبا والبيوت، والصبايا المتحررات الضفائر .

يا زمان الهجر بقلم // السيد الحتاني

 يازمان َ  الْهَجْرِ   لا  يوم  َ  يمضي 

                      في  سُعاد ٍ   بّعْد َ  أن ْ مات َ  أهلي

كيف  أحيا   في  حياتي     صحيحا "

                     ذاب َ قلبي    في  حنايا    أمالي 

يا فؤدا"  شاب َ مِن ْ   فراق ٍ

                   أحتواه ُ    ذِكْر ُ  دمعي   لحالي 

السيد  الحتاني

فجأة بقلم // حسان سليمان

 فجأةً .... صار طرق ..

أصختُ .. شدّني قلبي

ونظرتُ 

لاحت امامي ملاكاً

يمشي على الأرض

خفق قلبي ، وانتفض

كحالةِ مَن أنهكهُ ..ركض

بانت كأنها كوكبٌ نوريٌّ

أبْهرَتْني ، كما أُحب

وقفتُ حائراً ... 

أُهمِلُها ؟

أغمُرُها ؟

لاأدري ... إنه العجب

شعورٌ ما عاشهُ قبلي 

مُحِب

شعورٌ ، حفِظتُهُ لنفسي

علَّ نفسي تشعُرُ 

بنفسي

                                    حسان سليمانفجأةً .... صار طرق ..

أصختُ .. شدّني قلبي

ونظرتُ 

لاحت امامي ملاكاً

يمشي على الأرض

خفق قلبي ، وانتفض

كحالةِ مَن أنهكهُ ..ركض

بانت كأنها كوكبٌ نوريٌّ

أبْهرَتْني ، كما أُحب

وقفتُ حائراً ... 

أُهمِلُها ؟

أغمُرُها ؟

لاأدري ... إنه العجب

شعورٌ ما عاشهُ قبلي 

مُحِب

شعورٌ ، حفِظتُهُ لنفسي

علَّ نفسي تشعُرُ 

بنفسي

                                    حسان سليمان

من السيد بقلم // عبد الحليم الطيطي

 **مَن السيّد !!

.

..من السيّد أنا أم أنتم …!!...-يقول لهم عنترة -…

..مَن يبارزني …؟..لا أحد …!...من يكتُبُ أشعاري …؟….لا أحد …!.

..من منكم أكثر مروءة وكرَماً منّي …؟..لا أحد …..!!.

..فلمَ أنتم السادة وأنا العبد …!!.

..إذا كنتُ أنا أشجعكم وأكرمكم ….

...وأشعاري تعلّقونها على جدار الكعبة ... فيها لغتي وحكمة عقلي …!!

…لمَ أنتم السادة !!

….مَن  الذي ميّز السادة بالبياض وإن كانوا جبناء … ..وبخلاء 

ومن قال : أنّ العييَ الذي لا يُبين ...سيّد …!..

ومَن قال : أنّ الغنيّ هو صاحب المال الكثير !!…

….الغنيّ أنا المليءُ ….بصفات السادة 

...وأنتم تلبسون ثياب السادة وألوانهم ..لا غير ………

...الأبطال هنا ك ...يميزهم العِراك .... ...والذين لا يميزهم الإختبار ..............كاذبون .

.

.

.

.

.

.

 عبدالحليم الطيطي

قلبي المكلوم بقلم // بشير سورة ( ابو حذيفة )

 قلبي  المكلومُ   توسّدهُ

                  طغيانُ  العشقِ  فسهّدهُ


ما بال  الهمّ  يضاجعني

                   فغدوتُ   كأنيَ   مرقدهُ


يرديني الشّوقُ ويطرحني

                   ويشكُّ   فؤاديَ  أجردهُ


ليلُ  العشّاقِ   بهِ   أرقٌ

                   سيفٌ   واللّيلُ    تقلّدهُ


تُشقي  الولهانَ  براقعهُ

                  وخمارُ  اللّيلِ   وأسودهُ


ما بال  لسانيَ   يذكرهُ

                   كنشيدٍ    راح    يُردّدهُ


وشغافُ القلبِ بهِ كَلِفٌ

                  بكنيسِ  الصّبِّ   تعبّدهُ


وتلا   بالمعبدِ   أسفاراً

                   بشموعِ  الحبِّ  تودّدهُ


وذبحتُ  نُعاسيَ  قرباناً

                   بظلامِ  الدُّهْمِ   أمجّدهُ


قد صرتُ له قهراً عبداً

                  ما أشقىٰ العبدُ وأسعدهُ

...................................................

بقلمي🖊

بشير سورة

البحر المتدارك

أشتاق حبا بقلم // سليمان كامل

 أشتاق حباً

بقلم // سليمان كاااامل

******************

أشتاااااااق حباً

ترااااااه عيني 


يدق صداااااه 

أوتااااار قلبي 


فيه أحلامي

ترقص وتحكي 


ينام مطمئنا 

عليه هدبي


فيه الورود

والشذى فواح


أستنشق عطره

في البعد والقرب


أشتاق حباااااً

واااضح المعالم


فيه الإبتساااام 

ينير دربي


فيه النوايا

بالحسن ناطقاتٍ


لاتخفي شماتة 

في فقري وكربي


وفيه الأغاني 

ببهجة التلاقي


تخفف الهموم 

من كل صعب 


أشتاق حباً 

بلا أقوالٍ


ذكر حضوري

كذكر غيبي


وهمس التناجي 

بطيب غمز 


فشر التناجي 

يأتي من الصحب


حباً ....تراه 

في عطر الكلام


في صمت الملام

لكل عيب 


حباً ...ندركه

بنبض القلوب 


لغاته أثير 

صادق بلا ريب


يدفئه الود 

يغمره السؤال


بشهد الوصال 

من قلب المحب 


حباً ...يراك 

أهلاً...... له 


لا يرجو سداداً

لدرء خطب 


أشتاق حبا 

نقولها فصحى


فأي الأحباب 

يرضيه حبي 

*********************

سليمان كاااامل

الخميس

2021/12/23

أنصت لقلبي بقلم // حفيظة مهني

 أنصت لقلبي!!!!

بقلم د. حفيظة مهني 

________________


توقدت نار العشق بثنايا خافقي 

وصيب الدمع يطفئ لهيب حرائقي  


أنا من نعت كحل عينكم بين الورى

وشقت الجيوب بنأيكم يا مفارقي 


تنتشي الروح و تحيا بذكراكمُ 

كعبير زهر تناثر عطره بالحدائق 


فان غبتم حزن الفؤاد لبعدكمُ

وخسف ضياء وجدي بحلكة الغاسق


والله إني مريض وما بي من علة 

و إن شوق طرفي لرؤياكم صادق 


إني أتوق لشم ريح صباكمُ

و أغفو بغرف الضلوع و المرافق 


فان هب ريحكم شتتني الهوى 

حتى تميل أغصاني نحوكم فارفق          


أ تلومني أن ربى عشقك بالحشا 

وأنت من أطعمته حنانا يا رائقي                    


أ تلومني أن نما بالفؤاد و اعشوشب 

وأنت من سقيته رضابا حلو رائق 


من مزن صبواك تخضر سنابلي  

و تتورد دنياي و يزهر عود زنابقي 


يا قرين الروح و يا ساري مهجتي 

أنتم السلوى و الخل بوعثاء طرائقي

 

سيل حرفي اغتسل من نبع الجوى 

و مكنون صدري بحت به لقصائدي 


يا راح النفس قد غلبني جور الهوى 

 كخمر أغفا سهادي و وجهك مرافقي


فأنت المداوي لجراحي و طبيبها 

فادنُ مني لينتشي نعمان شقائقي


بهدأة الليل معشوقي أنت كالكرى 

أكحل بك الجفن وأمل اللقا سابقي 


قد احمرت خطوبي من حر النوى

و سيل الدمع بلل ردائي و نمارقي

  

هته رسائلي لك أن تهجر سطرها

فأنت بسمائي ذاك النجم البارق 


فمن يسعف قلباً من الهيام قد برى

و أتلف عهده من لم يصن البوائق 


 من يشعب الجراح ان اشتد نزفها 

وزيف العشق موشوم بعين الحوادق


ان الغريم لا يكتم سرك ان بحت به

 فيزجره كصوت الرعد و الصواعق

______&&&&&&&&_______

رحلة العمر بقلم // ادريس الفزازي

 2_ رحلة العمر 

بثبات وحرفية ماهرة استطاع علوان إشعال النار ،وبدأت كالهشيم تلتهم الحطب اليابس في الأول ؛بخبرته المتميزة أضاف إلى اللهب بعض القطع الخشبية الخضراء لتستمر ويزداد توهجها.أصبح المكان أشد اصفرارا وشعر العم علوان بالدفئ وفي حماية تامة لأن سلاحه النار .استكان وهو يلاحظ أن الذئاب تتراجع ،وضع بعض قطع اللحم التي جلبها معه وسط الجمر ورمى بالبعض الأخرى بعيدا ،اختطفت عليها تلك الكائنات المفترسة والجائعة وبدأت تأكل بعضها البعض وهي تتوجه إلى الأسفل.علوان داخل فضاء هادئ بعدما ذهب عويلها بعيدا ،وبدأت آثارها تتلاشى شيئا فشيئاً.استراح علوان يستمتع بالقطع المشوية ودفئ المكان ،مرة أخرى أغمض عينيه واسترخى يتذكر مدفئة جدته والخبز المشوي وهي تسرد له قصة الأبله والفطن والغولة التي تستعد لافتراسهما ،الطبيعة والإنسان والحيوان يفترقان اليوم حيث كل ورحلته؛علوان عازم على الصعود إلى الجبل و ذئاب الغابة جائعة اختفت وهي تتصارع من أجل وجودها.والأشجار الكثيفة كانت صامدة قبل أن تعبث بها أياد المختلسين والخلرجين عن القانون .لكل غايته والكل له وسيلة لتبرير غايته، عالم غريب يبدو فيه البقاء للأقوى.

نهض علوان ،جمع أغراضه بعد أن أخذ شربة ماء .بخطا موزونة انطلق نحو الأعلى وهو يتنفس بعدما أستقبله نسيم بارد يأتي من أعلى القمة.

ادريس الفزازي /المغرب

بصمت الروح تنتظر بقلم //علي الموصلي

 بصمت الروح ننتظرُ

متى يمضي بِنا الحذرُ


بنا ضّج النوى صخبٌ

فهل يصغي لنا القدرُ


قرابين ٌ هنا كُنا 

فم ٌ يبكي ويعتصرُ


على شاطئ اللظى نبكي 

وكم من حولها الصورُ 


ُلما ضاع معي امل ٌ

وتاه الغيمُ والمطرُ


غدا رمحٌ بمنحرنا

فمن يمحو لهُ الأثر


هنا نبقى بلا جدلٍ

فقط نرجو ونعتذرُ


علي الموصلي 23/12/2021

رواية ابنة الشمس بقلم // امل شيخموس

 بيد أنه لم يطمئن و خاصةً أني لم أعطه الدواء الشافي لقلقه الذي بدا واضحاً عليه و هو يتأمل صفاء عيني اللتين كنت أرنو بهما إلى الطبيعة فراراً منه ، إنه أحمد يبوح لي بحبٍ يسمهُ " بأكبر من الكبير " موقفٌ بالغ الخطورة أن يأتمنني على فؤاده و سيمهلني إلى الغد للتفكير في الأمر . . أقبلت أم فضة جاذبةً إياه من كتفه 

- مابالك ألا ترغب في النهوض ؟ 

وحتى آخر لحظة من خروجه استدار مبتسماً لي بعمق يشبه عقيق العسل في عينيه المتسعتين بهدوءٍ مريح ، دلفت إلى الحجرة و إذا بجدتي تغط في قيلولةٍ جلستُ و فؤادي بمفردنا نرقص من الفرح تارةً و من الألم تارةً أخرى ، أيقنتُ بحدسي إن أحمد هو الشاب المرسوم في مخيلتي ، آمنت بحبه الكبير الذي غُرسَ في قلبه و سيَّجني بهالةٍ من نور عاطفته قدست لي " جمال الكون " في نظراته نبض فؤادي بإشعاعاتٍ صادقة أشعرتني بنكهة العاطفة و الكبرياء ، حقاً لم أرَ شاباً بتلك الروح النيّرة و العقل المجبول على البياض هكذا حدث كل شيء و مضى بومضاتٍ سريعة تيمت روحي بحفاوةٍ أبدية 

الصفحة - 91 - 

رواية ابنة الشمس* 

الروائية أمل شيخموس 


متذكرةً أحمد على المدى . يا واحة الحب المحروم في صحراء الروح المتعطشة لندى قطراته هذه العاطفة السامية ، الهبة السماوية للبشر لن أعربها فهي غنية عن التعريف فمن ذاقها بصدقٍ عرفها بصدقٍ . . أنفاسي كالجمر ، وعيناي مغمورتان نبيذاً ، و نفسي نشوةً ، عقلي تألقاً ، بتتويج هذا الشاب له ، فضلاً عن إشعاله هذا الخضم الهائل من إشعاعات السعادة في أعماقي ، والذي يناقضه فيضان من عدم التمادي ، فلدي ما يكفي من عوائق تمنعني من الحب ، لم أشعر أحمد بأدنى شيءٍ من الجور الذي أستعر فيه الذي بوسعه مواجهتنا ، فكرامتي لم تسمح لي بسرد هذه الآلام . . أخذ يرسم أحلاماً بعرض السماء أين أنا من أحلامه البيضاء الشائكة المنال حيال

 ذاتي ؟ تنهدتُ بعمقٍ 

- لطفك يارب فأنا أضعف من أن أقف في مواجهةٍ تفوقني سناً و عتاداً ، ماذا سأقول لأحمد الذي أرجأ وظيفته يومين و غداً هو الثالث و ينبغي لي أن أرد له جواباً شدَّ ما أتألم فهو لا يعي ما يلمُ بي . . أأجيبه بنعم شفاءً للروح أم كلا حرماناً و تهشيماً في مقبرة الأموات ؟ آه أنا حائرة لا


الصفحة - 92 -

رواية ابنة الشمس*

 الروائية امل شيخموس

✨🌼

مواقد الحب بقلم // عادل خطاب العبيدي

 مواقد الحب

………………….

اجتاحتني نوبة برد...

ثلج...وشتاء..

اصبحت كحديقة عرتها 

الانواء..

اختفى الورد وبهاه..**

ضاعت ملامح 

بهجته في دقيقه خرساء...

تناثرت دموعي امتزجت

 بحبات الثلوج والامطار...

تكالبت علي 

قساوة البرد

ولوعة الاحباب..

سكنت بين جوانحها

رغبة في الاحتضان..

فما عاد للبرد مكان

وما عاد للشتاء 

عنوان..

سأضع لي عقدا

من حبات البّرد 

تثلج صدري 

وتذوب

من حرارة الاشواق..

من نبض الوريد

وشريان القلب

 ساصنع اسورة من

 العشق...واتفنن في

 الالوان..

لاغدو كفراشة في الحقل

ترقص وتتمايل

على ثغر الاقحوان..

لا اريد معاناة

 ولا قساوة ليالي 

الشتاء..

القلب غارق كفى مافيه...

ممتلئ بأساه..

لن أصغي 

 إلى ضجة الإعصار ..

سامشي بين النخيل

 والصفصاف..بخيلاء..

لا أريدك بردا ولا 

زمهريرا يجمد الاعضاء..

أريدك موقدا

يلهبني..

بجمار الاشتياق...

ترويني الزخات

تسقيني تسعدني

حفاوة الوصال..

 وجذوة اللقاء..

هبيني حبك 

دون خداع..

ودون طلاء ..

صاف رقراق..

كي احلم بالربيع

 والأزهار ..

فإني غارق في 

حبك حتى النخاع ..

كوني لي وسادا

 من ريش النعام..

وكعشب اشبعته

 الامطار..

ب✍️عادل خطاب

 العبيدي ...

م الشرق للغرب بقلم // رمضان طه الهجرسي

 م الشرق للغرب خطوة 

فيها القصيدة الفكرة 

لا سهوة ؛؛؛ !!

حاول معايا 

فى الدجى ؛؛القسوة !!

نور كلامى كتير  

يا عينى 

ع الصحوة ؛؛!

*** : ***

شوف القلم دوار 

فوق الورق نوار 

يا خوفي 

من "النجوى "!!

يا ليل يا عين 

يا ليل 

والأصل 

فى "القدوة "!!

***

مع تحيات 

الكاتب والشاعر 

ل/رمضان طه الهحرسي

خاطرة بقلم // ليلى الحافظ

 لقد ودّعناك بالم وحسرة - آلام وأحزان -مضت ايام ونحن نعاني الإملاق والأخوة في شقاق - أرجو أن ترحل وليرحل معك وجعنا وحزننا-ارحل ، لن  نأسف على رحيلك - كم ابكيت من أطفال وكم ذرفت النساء دموع - وكم ابكيت من رجال وم أصعب بكاء الرجال -

فلتذهب دون وداع ، دموع -

عن عامنا هذا أتكلّم -

ولنستقبل عامنا الجديد بامل جديد وأحلام محققة إن شاء الله - ليلتقي الحبيب بالمحبوب - وليرجع الراحلون - ولتصفى النفوس وتتوحّد القلوب لنبني وطناً عامرا بالحب والوفاء -

دمتم بامل محقق وكل عام وأنتم بخير - والوطن بالف خير-

مجداف الهوى بقلم // حمد عرنوس

 مجداف الهوى:


هل سألت الروح عن عشق البدن

أو سألت الريح عن كنه اللحن 

سيجيب الفجر عن فيض الندى

ويجيب القلب في صوت العلن

أنت عشق خالد لا ينتهي

رغم كوم الشوك في قلب الزمن

أنت لحن في عروقي قد شدا

فوق زهر القلب في كل فنن

أنت بحر من غرام قد بدا

في اضطراب الموج هاج ماسكن

أنت روض ناثر مسك الورى

من شذاه طالت الروح الفتن

ماعبرت شط بحر هائح

دون مجداف يقيني من محن

( بقلمي: حمد سلامة عرنوس)

أعظم المناجاة وأسرار الدعوات بقلم // مشهود رائد الشوق

 ::أعْظم المناجاة وأسرار الدعوات::

يا  مــن عفا لمّا أتاه الجاني

مستغفرا فاغفر ذنوب الجاني


يا رَبَّـنَـا يا فـردُ دُونَ الثاني 

يا خالق الأَرْواح والإنـسان


قد طمّني همّي على حرماني

أشكو إليك اليوم يا رحماني


فافتحْ فتوح الخير في أزماني

بـسـيّـدٍ مُـحَـمَّـدٍ  عـدنـاني


ألِّــفْ لِيَ الأموال في إِبَّــاني

أنت غَنِيٌّ كُـنـتَ لي  منَّـانـي


أَوجِدْ ليَ الأخيار من غِلمَانٍ

أو من بَـنَـاتٍ قُــرّة الأعيان


سَخِّرْ لِيَ السُّلطان ذَا إيمانٍ

يَخدمني دوما بــلا إمـنـان


واجمَعْ لِيَ الأصحاب في بُلدانٍ

واجمعْ لِيَ الخُــدَّامَ من جيران


واحفظْ حياتي من بَنِي طُغْيانٍ

من كُـلّ شَرّ النّاس والخُسران


واجعلْ كلامي مُشتَهَى آذانٍ

حتّى يُفيدَ القومَ في أوطانٍ


أهلكْ عَدُوِي إن نوى أحزاني 

(واطمُسْ على أمواله) حَنَّاني


مَيِّـزْ  لي الأحباب من أخدَانِي

واجعل مُهيني أَسفل الإنسان


زدني مقامًا ثُـمّ زدْ عِـرفـاني

بِــكُـلّ فَـنِّ العلم والـقـرآن


جَمِّـلْ قـدومي للـذي يَـلْقاني

واجعلْ ودادي مشرب السُّكَّان


يا ربّـنـا يا مُنشئي والـبـاني

سَـهِّلْ لِـفَاهي لُغَـةَ العُربـان


يَـا إِنّمَـا سؤلي بلا كِــتمــانٍ

(نَـصْـرٌ من اللّـه وفتحٌ) دانٍ


الشاعر: مشهود رائد الشوق

#مشهود رائدالشوق ابن الرفيع

ليل المٱسي بقلم // محمد كحلول

 يا ليل المآسى ما لك آخر .

إن الأحزان مع الليل تطول.

غمامة على القلب جاثمة.

و أحلام العاشقين لا تزول.

يدقّ قلب العاشق بصمت.

وقرعه صاخبا كقرع الطبول. 

هواجس و الأفكار تائهة .

فى بحار أنت فيه تجول .

تسبح والتيار يجرفك بعيدا.

لكن الأفكار للأحزان تؤول. 

يبقى القلب بالحزن مطوّق.. 

قلب و إن ينبض فهو عليل.

مأسا تحت الرماد ملتهبة.

 ليس لها فى العذاب مثيل.

إنّ الحياة صراع نخوضه.

القاتل فيها تراه هو قتيل.

من كان يبصر الحياة بقلبه.

يرى فيها كل قبيح جميل. 

سيبحث القلب عن شامله.

هل يجد لنفسه راحة ودليل.

من أضحى حبيس النفس.

يقضى أيّامه منكسرا ذليل.

حكّم عقلك و أكتم صراخك.

كي لا يضحى صراخك عويل.

من طلب من الدنيا راحة.

عليه بالصّبر ملجأ و سبيل.

ما كل ما تتمنّاه أنت ندركه.

الأحلام كثيرة و العمر قليل.


ليل المآسى


محمد كحلول2021/12/26

المتقاعد الشاب بقلم // تيسير مغاصبة

 (المتقاعد الشاب )

  "الفصل الثالث"

     -الكائن-

"الغريب في وطنه"

،،،قصص،،،


     -١٥-

(ستائر )


"لازلت متابعا التحليق في الأجواء، مع بعض الألم

في الجناح الأيمن. "


،،موكب الزعيم ،،


قلبها أخبرها أن الموكب سيمر من هنذا الطريق  

من فوق الجسر ..حتما سيمر ..قلبها لم يخدعها 

يوما ،

اخفت الرسالة التي تشكو بها سوء الحال والاوضاع الصعبة ..والمرض في رداءها البالي 

الممزق ..قريبة من قلبها ..كانت إمراة في العقد 

الخامس من عمرها ،

باهته البشرة ..مهملة الهندام ..إنتظرت ..وإنتظرت 

فوق الجسر المرتفع،،ماأن سمعت صوت الضجيج 

وابواق السيارات حتى إلتفتت بشكل تلقائي نحو 

مصدر الصوت ..كانت الدراجات النارية الكثيرة 

تتقدم الموكب..من خلف الدراجات أربعة عربات 

سوداء بزجاج أسود لايرى من في داخلها بسبب 

إسوداد زجاجها..تماما كإسوداد ليلها ونهارها،

كان من خلف العربات مجموعة أخرى من 

الدراجات . حدثها قلبها ثانية بأنه في السيارة 

الثانية، 

ماأن أوشكت العربة على المرور من أمامها حتى

جرت إليها معترضة وهي تضع يدها في ثوبها

جهة صدرها لتخرج الورقة في الوقت نفسه، 

ليبدو تصرفها مريبا للبعض ،


............... لحظات وكانت جثة هامدة ممزقة  في أسفل الجسر بينما الروح محلقة في السماء. 


،،،لقاء،،


في السماء ...

قالت :

-ماذا تفعل هنا أيها الكائن الأقرب إلى الطائر ؟!

-أنا عربي...أستودعك الله ...أنتم السابقون ونحن اللاحقون.


،،،مفاهيم،،


رآها في نومه ،لها جناحان ..ترفرف فوقه ..رأته 

في نومها نصفه جسد حصان ،إمتطى "نفسه" 

الأبيض ..شق طريقه للبحث عنها ..كانت قد 

إتخذت قرارها بأن تصبح راهبة بعد أن طال 

الفراق بينهما ،

مر من جانب سور ديرها..رأته من نافذتها ..إنهمرت

دموعها بغزارة فيما هو يستدير منكس الرأس 

عائدا .


،،،الصدف  ،،


عاهدها على ألا يخونها ..وهي عاهدته بالمثل ،

ولتكن البداية من هذا اليوم ..هاتف زوجته معتذرا 

عن العودة في ذلك اليوم إلى المنزل لأنه سينام

في سكن العمل،

أما هي فاخبرته بأنها ..وللصدفة ستنام عند أمها 

في ذلك اليوم بالذات ،

وللصدفة إلتقيا في مكان واحد ليصبحا أربعة، 


،،، عذر،،،


خطط لجريمته جيدا ..درسها دراسة مكثفة ..

تدرب على بروفاتها ،تسلل إلى الشقة ليلا ..قبل 

دقائق الفجر الأولى، 

وضع الفوطة المبللة بالمادة المخدرة على أفواه

أفراد الأسرة بكل هدوء أعصاب واحد تلو الأخر،

الأب..الأم ..الطفل ذو الخمسة سنوات ..الطفلة 

ذات الثلاث سنوات ،

ثم بعد إذن قام بذبحهم جميعا بكل برود أعصاب، 

سرق كل مايقع تحت يديه وخرج،

عند القبض عليه إعترف بجريمته البشعة ،

في المحكمة عندما سئل لماذا إرتكب تلك الجرائم

البشعة ،أجاب بهدوء وثقة :

"ماهي سوى لحظة لعب فبها الشيطان بعقلي؟!!"


،،،العاصرة، ،،


بقدر مااشعر بالإشمئزاز عندما أرى لسان الأفعى 

الضخمة المتشعب، بقدر ماأشعر الشعور نفسه 

عندما أتذكر مديحها لي في أول زيارة إلى صديقي 

السابق (ساري) لمجرد تذكري لخطيئتها ،

كذلك إشمئزازي من صديقي نفسه .


*     *     *    *    *    *    *    *     *    *    *    *


على قناتي المفضلة ناشيونال جرافيك قال المعلق 

وهو يصف المشهد الذي تقشعر له الأبدان :

"أن أنثى ثعبان الأناكودا تتزاوج مع أربعة 

ذكور في الوقت نفسه ،لكن لايمكن معرفة من أي

ذكر تلقحت وسط تلك الكومة الضخمة من الحبال

الملتفة على بعضها ".


*    *    *    *     *    *    *     *     *     *     *


عندما أصر ساري على إخراجها من السجن و

ثم الزواج منها ..من تلك الأناكودا ..آسف المرآة 

الساقطة بحجة أنه الرجل الصالح الذي يريد 

أن "يستر عليها" و بالطبع كان  كاذب هذا 

الشهواني القذر،

عندما تزوجها سألها ليطمئن قلبه عن من هو 

صاحب ثمرة تلك  الواقعة التي حملت بها ،

أجابت بوقاحة أنها لاتعلم لأنها تتهم أربعة رجال

في نسب الطفل. 


*وهذا سر أخر ................... .........................

.................................................................

...............؟

هذا ما حدث .


(يتبع....)

تيسير مغاصبه 

٢٠١٩

٢٥-١٢-٢٠٢١

رسالة بقلم // راتب كوبايا

 رسالة 


اكتب اليك رسالتي 

على ابواب عام جديد ..

كل عام وانت صديقتي

ارسلها لك بهذا العيد ..

قبلة الشرود معها وعناق 

لقلبك من بعيد ..

كوني حرة 

كوني طليقة 

كوني صديقة

لم يعد هناك وقت

خف البرد تلاشى الرعد

ماذا تريدين بعد ..

لا تفتشين في قديم الدفاتر 

اغلب من فيها ذوى 

يتعطرون بالورد المنثور

على ضفاف المقابر ..

ازدحام نور الشمس لم يعد

في تحليل الوصل شاطر ..

التملك والاستئثار 

صار في عالم العرافات فنجانه فاتر ..

ليالي الشغف اندثرت الى غير رجعة

والشبق اسير ، والعتق صرير بحروف شاعر ..

المطر خفيف والثلج من كل صوب 

صقيع الروح خواء ً وصدى العمر عاثر ..

كوني حرًة كوني طليقة كوني صديقة 

فاقد الشيء لا يعطيه حتى 

لو ارتقي اعلى المنابر  !!


Rateb kobayaa 

راتب كوبايا - كندا

ققج نبوءة بقلم // عبد المجيد أحمد الخولي

 قِصَّةً قَصِيرَةً جِدًّا 

نُبُوءَة 

نَشَأَت مدللة، وَرِثَت الْعِنَاد والانانية؛ اُعْتُبِرَت ذَاتِهَا نَجْمَة فَرِيدَة، يَنْبَغِي عَلَى الْآخَرِينَ طَلَب ودها؛ أعماها الْكِبْر وَالْغُرُور، انْفَجَر ديدنها.

عبدالمجيد أحمد الخولي

جمهورية مصر العربية

هايكو بقلم // صاحب ساجت


 -(هايكو)-

       1- إلىٰ مِثلِكِ أَصْبُو،

            يا سَحُبُ ٱلحَنينِ...

            هَلَّا تَهادَيْتِي؟


     2- فِي لَيلٍ شاتٍ،

           أَنْصِتُ إلىٰ دَبِيبِ الرُّوحِ...

           هَمَساتٌ عَلىٰ وِسادَةٍ!


     3- مِنْ وَجْنَتَيْكِ،

           تَجْنِي ٱلفَرَاشاتُ صَبَاحًا...

           تِرْياقًا لِكُلِّ دَاءِ!


     4- عَلىٰ قَدَرِ اٱلحُبِّ،

           تُدَثّرُنا عَبَاءَةُ الضَّبابِ...

           شِتاؤُكِ بارِدٌ هٰذهِ المَّرَّةُ!


-(تانكا)-

     1- بِخَفْقَةٍ مُهاجِرَةٍ،

          وَ دَمْعَةٍ حَرَّىٰ...

          تُوَدِّعُ حَقائِبُنا بَعضَها!


        " مَنْ عَلَّمَ العَينَ-

          أَنَّ القَلْبَ يَهْوَاكِ؟"


     2- إليكِ-

          ماءٌ وَ سَمَا؛

          تَرْنُو أَبْعاضُها بِوَلَهٍ!


          إنْ تَلاقَيَا...

          أَمْطارُ غَيْثٍ تَهْطِلُ!


      (صاحب ساجت/العراق)