العام الجديد
تعال
أيها العابِرُ في غَدِنا
وكُلْ من أيّام عُمرِنا ما شِئت
كشقيقاتِكَ
ألا تي سرقّن منا
أجمل مافينا
أغتصبت أحلامنا
ورَثتََها الأمنيات بدموع ٍ
كالثكالى
تبكي وليداً
قد ماتَ جَنينا
طواحيناً
طحنت حبات سعادتنا طحيناً
ونثرته على أشواك أحزاننا
وطلبت منا جمعه لنجعل منه عجيناً
لِنطعمه خُبزاً
للبؤس ِ
ونُسكِت به جوع عصافير
صدورنا
و....
المُتعطِشةِ للسلام
والهدوء ِوالسكينا
تعال صديقا ...
لا غازياً..!!
فقد تعبت أوصالُنا
وتفتق الحُبُ...
الى حنينا..!
تعال :
ولو كالسَّرابِ خِدعةً
فلربما ينبت ُ في صحراء عُمرِنا
شيئا من اليقينا
تعال :
في خريف عِشقنا
حبة مطَراً ...!!
يسقيّه الشتاء ُ ربيعاً
ليقتُلُ القحطَ ...
في ربوع بيادِرَ أفكارِنا
ولتُسمِع َ آلام مخاض الزمان
وتعلِنَ البراعِمَ
وِلادة الياسمينا
بقلم :Behcet Osman/بهجت عثمان /
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق