الخميس، 28 أكتوبر 2021

عازفة الكمان بقلم // صلاح الورتاني

 عازفة الكمان 


أعزفي /  لحن الهوى 

أسكبي /  عطر النوى 

أطربي القلب الجربح 

كم تمنى أن يصيح 

يبعث الحب هواء 

نشرب الكأس سواء 

حلمنا حلما طويلا 

همسنا همسا جميلا 

كم سهرناها ليالي 

نسكب الحب طوال 

نطرب القلب اللعوب 

فجرا وصباحا وغروب

كم حلمنا وتمنيناه لقاء 

ننشد الحب صباحا ومساء 

نملأ الدنيا غناء وطرب 

نسكب عطر هوانا كاللهب 

رتلي عزف هوانا 

أكملي شوق لقانا 

نحن للعشق سواء 

نحن للحب دواء


صلاح الورتاني  // تونس

صمتُ النبض بقلم // ميساء عفارة

 صمتُ النبض

__________

ما زالت ترهقني قصص الحب،

اللقاء والفراق ،

أغاني فيروز وأم كلثوم 

ولارا فابيان،

يرهقني قلب منكسر ربما في فيلم أو مسلسل، عربي أجنبي لايهم ،

تستنزف دموعي علاقات الحب المنتهية وتسعدني تلك النهايات السعيدة في أفلام الأبيض والأسود،

لا زلت أتمنى للأحبة اللقاء و النهايات الجميلة سواء كانوا قريين أم غرباء

ولكن

لم أعد قادرة على الحب.


ميساء عفارة سوريا.

السّلام عليكم بقلم // عبدالله دناور

 السّلام عليكم            وافر  

______________

يمرّ    التّافهون    بلا    سلام

وعرنين    لهم   بالزّهو     نام


أراهم   شرّ   خلق   الله   طرّا

وأسوء  ما  عرفت  من   الأنام


وعمري  ما هجوت الخلق يوما

وهجوهمُ   فليس  من   الحرام


أراك   تذود   عنهم   دون   حق

فما  أنت  الوكيل  ولا  المحامي


وهذا  جزاؤهم   عندي   فحاذر

 ولا تمعن    ولا تكثر      ملامي


فإنً   هجاءهم    قول    جميل

فليس  الوقت   وقتاً    للصّيام


فإنّي   لم    أقل   فيهم   كثيرا

ومهما  قلت  لن  أوفي   مرامي


إذا  القوم  الكرام  عليك   مرّوا

وحيّوا      بالأكفّ       وبالكلام


رأيت  الودّ   يمطر  من    قلوب

نمت  في  الأرض  أزهار  الوئام


فقم    للقوم    حبّا     واحتراما

فهم  في  الكون  عنوان  السّلام


ومأمورون    نحن    بكلّ    حين

ومأمورون    في    ردّ     السّلام


سلامي   سوف   أفشيه   ودوما

رسول   الله   في   هذا    إمامي


وإنّي   لو   قدرت   بأن     أحيّي

لكنت  فعلت  حتّى   في   المنام

___________________________

د.عبدالله دناور.    ٢٨/١٠/٢٠٢١

مجابهة بقلم // لطفي الخالدي

 مجابهة 

أحيد نعم و أسكن غافلا

كما يغفل العقل حين نسيان

و أسكت ساعات عن طيب خاطر

لعل في سكوت اللسان بيان

و يرفل قلبي بكل جريحة

و أكتم ما به من ضيق السؤال

خفيف ظل تراني في ضحكتي

والوجد يحمل ألوان الآلام

فكيف ألوم من فارقني طائعا

فلا يُلام من كره عيش المكان

تحاول جاهدا فرض الشعور

و قلبه عنك ما لان وما مال

فغُض الطرف عنه إنك واهم

فلا يلتقي الجنوب بالشمال

مجابهة بقلم لطفي الخالدي

رشفة صمت بقلم // وداد سنوسي

 رشفة صمت

--------------------------

أريج حرف 

زغرد بداخلي

وقرأ شهقة أنفاسي

فلامست ذاكرتي ياقات أمنياتي

وبدوت كطفلةتورقت أنفاسها

بين أحضان رعشة حبر

سال على أكتف صفحاتي

تناسيت لحظة إمتشاق أنامل قيثاري

وإحتسيت رشفة صمتٍ

خيّم على أضلع أسطري

أياسلاف القلب

هل لك أن تخبرني

من أكون أنا بالنسبة لنفسي؟

وماهذه العواصف التي 

تداعب نسيم أفكاري؟

بحثت في جيوب الليل عن ألم 

حاصر نعاس تراتيل  وسادتي

فتاه العمر بين لوعة أمل

وتنهيدة روحٍ بين متراس مزماري

على كفيّ الآهات أُغتصب حلمي

وشُرِدت منافح أشلاءقصيدتي

وبقيت أجابه وجع النايات

بشريان قبرٍ

أعد أصابع صمت

ضاع في غياهب رحم  محبرتي

لتحصدني لحظات شجنٍ

إرتسم على لوحات الفؤاد

يرتب هُزال كلماته

المعلقة بأذيال الأنين

الذي نزف على أسطح أوراقي 

وتلحف بزلال غيمة

غابت بين أقبية زفير الأشفاق

ومتون الأنفاق

بقلم ⁦✍️⁩وداد سنوسي

الجزائر

هايكو بقلم // إسحق الحداد

 هايكو


مقعد خريفي-

يفرش سنويآ

بأوراق الشجر!


مقعد خريفي 

آخ جلسة لنا

هبت العاصفة!


إسحق الحداد

حينما مرت عيونك بقلم // آدم / اديم

 حينما مرت عيونك 

فوق بحري

ساقت الاقدار  حبك

نحوي ك النوارس تحلق

كغمامة بوجه السماء

فتعجبت لاني قد ظمأت العطش 

الف ميل  وسقتني اقداري 

كأس برد وسلام..

ادم/ اديم

أودع الحياة بقلم/ فراس قاسم

 أودع الحياة 

وأنا أنظر

 إلى السماء 

وأمضي

 وحيدآ 

هادئآ

 مرتبكآ 

مفجوعآ 

في هدأة الليل 

يحاصرني

 فيض دموع

 خطاي متثاقلة

شعرنا الجاهلي. بقلم// علي. آل. خزام

 شعرنا الجاهلي

سيفنا

البابلي 

مهرجاننا

المربدي.............. 

خطواتنا

لا ظل

لها

تموت

عباراتنا......... 

في حدود المساجد

خيامنا

مهله

الريح

تلعب

بنا

خيامنا

دون مساند.......... 

ندعي

الشجاعة

والكرامة....... 

والفروسية........... 

وفارسنا

نبحث

عنه

وعن افكارنا

وكل المقاصد............ 

عترة

فينا

في اقصى

الصحارى

شارد............ 

نبني

تماثيل........ 

ونزخرف

معابد........... 

ندعي

ثم ندعي....... 

ومنذ قرون

ندعي........... 

ولا زلنا

حفاة

عراة........... 

نكرر...... 

الحديث........... 


ونسبق........ 

الضيف

الى المضيف............ 


نلقي قصائد............. 


شعرنا

الى ان تجف

بحور الخليل........... 

ليقبل....... 

بنا الامير.............. 

وعقلنا........ 

العفن، الاسير................ 

والعالم الرقمي............ 


أ يستوي

مع البعير. 

علي. آل. خزام.

حين علمني الحب. بقلم // ليلى العامريه

 حين علمني الحب

رجلي انا 

ذاك الذي اصبحت انثى لاجله فقط

تركت طفولتي ...وبرائتي ...وعذرية قلبي

الذي لم يعشق سوى ابي..

هو فقط ...حين علمني الحب..لم يعلمني النسيان

من علم قلبي كيف يخفق ...بجنون ...وخفقانه لم يكن خوفا ...

كان لهفة مع حذر وسكون الروح.....مع ضجة مشاعرورهبه ...رغبه ..وعواصف ...

حرب وسلام تقام في روحي كلما حضر

هو فقط ...علمني الحب و...

اسال دموعي حنين لوجع اشتياقه..

اقض مضجعي بذكرى عناقه ..

اباح دمي على ابواب رضاه 

هو فقط 

علمني كيف احب ...وكيف اكتب الحب ..كيف اخلده في قصائدي ..واسكنه كلماتي ..ويراه الجميع في روحي ...اه ياسيد روحي 


قبلتك التي لم تلمسني حقا ..

كانت جنتي ..وعيدي ..

وتجربتي الاولى والاخيره

هل حقا ...نسيتها.  

وماذا عني ...عن دموع اشواقي اليك...

لمن ستترك نيرانك المضرمه 

واعاصير من اشواق ليست لسواك ..

وبقايا من روح تشتت بعدك ...يامن علمني الحب ..علمني كيف اكرهك

اكره رجولتك ..التي تكملني ..

اكره انشطاري لاحتويك 

وتذبذبي بين الحريق فيك 

والانصهار بعدك..

اكرهك حقا ِ...

اكره تلك السكنى التي اتوق اليها 

في رحاب صدرك ..

واكره شموخ انفك فوق شفتين ..دافئه

اكره ...حنين الى جوارك ..وعناقك لامواج شعري ...وانفاسك المختلطه بعطري 


اكرهك حقا ..واكره صوتك الاخاذ حين يرسل الاه لتفطر بها قلبي النابض لاجلك 

اكرهك واكره نفسي معك ِِِِ

ياشريك العمر فيُِِ 

علمتني الحب ..

علمني النسيان 

ليلاك فقط 

ليلى العامريه اليمن

نزهة في مِحْرَابِ التَّرْبِيَة بقلم //حشاني زغيدي

 نزهة في  مِحْرَابِ التَّرْبِيَة


جَالَسْتُ رَجُلًا صَالِحًا ، أَشْكُو لَه هَمِّي ، ضَرَبَ الشَّيْخُ عَلَى كَتِفِي ، و قَال هَوِّنْ عَلَيْك بُنَيَّ ، صروفُ الدُّنْيَا أَبْكَت الْكَثِيرَ إلَّا الْقَلِيلَ . اِنْبَسَط الْقَلْب لرسائلِ الشَّيْخِ ، و رَقّ الْفُؤَادُ لِتِلْك الرُّوحِ الْهَادِيَةِ المتّزنةِ . 


قَالَ الشَّيْخُ : أَدْنُو مِنِّي وَلَدِي ، فَدَنَوْتُ ، ثُمَّ أَرْسَلَ فِي نَصائِحَه المحملةِ بِالدُّرَرِ و الْفَوَائِد . 


قالَ بُنيَّ: إذَا أَرَدْت راحَةَ البالِ ، فَعَلَيْك بالتغاضِي ، وا صَرْفِ التَّوَافِه ، و اعُزِل الْهُمُومِ الوافدةِ ، و اتَرَك صُحْبَةَ المغرومين بِالْغِيبَة .و النميمة  

رَنّ هاتِفِي ، فَإِذَا الْهَاتِف مكالمة قَرِيبٍ ، يُطْلَب خِدْمَتِي ، . 

اسْتَأْذَنْتُ شَيْخِي بِأَدَب ، و الرُّوحُ مَشْدُودَة ، لَا تُرِيدُ مُفَارَقَةَ الْجَلْسَةَ الطَّيِّبَةَ . 


و قبلَ المفارقةِ أرسلَ إلِي برقياتٍ سَرِيعةٍ موجزةٍ.

قالَ بُنِيَّ أطرق السّمع، و خذ عنِّي هذه الكلماتِ : 

فَكَمْ مِنْ الْوَقْتِ يَلْزَمُنَا أَن نَبْلُغ مَرْحَلَة نُصْلِح فِيهَا أَنْفُسِنَا الْأَمَّارَةِ بِالسُّوءِ !

و كَم يَلْزَمُنَا مِنْ الْوَقْتِ لِيُصْبِح الْعَمَل و الْجَدّ دَيْدَن أُمُورِنَا ! 

قالَ وَلَدِي الْحَبِيب : اِغْتَنَم فُرَص تَطوير ذَاتِك و مكتسباتك و مهاراتك ، فَسَوْف تَنْهَض نَفْسَك ، فَتَتَحَرَّك كوامنها الْخَيِّرَةَ ، فتشرع لَهَا أَبْوَابُ الْخَيْرَات 


ثُمَّ أشفق علي و قال  لِي : لاعَلَيْكَ وَلَدِي ، يكيفك مَي أخذت الْيَوْم .

سَلَّمَتُ عَلَى شَيْخِي ثم  وَدّعْته عَلَى أَمَلِ اللِّقَاءِ بِهِ  فِي فُرَص قَرِيبَة أَكْمَل فِيهَا دروسي . 


الْأُسْتَاذ حشاني زغيدي .

لغة الضاد بقلم // عبد الرزاق شيدة

 لغة الضاد.    


يا شاديا لغة الشعور ومنشدا 

عذب الكلام ملاحما وقصائدا 


أسمعت صوت المطلقين مزاعما  

ما ترتني فيما تصوغ تجددا 


ورأوا لزومك للأصالة منهجا 

ما عاد في دنيا الحداثة سائدا 


وهم الذين تنكروا لجذورهم 

وأتى الدعي لما يسوء مقلدا 


ورموا بأمجاد الجدود وأعلموا 

عن درب ماضينا التليد تمردا 


هيهات أن يمسي الغراب مغردا

مثل الذي يسبي العقول إذا شدا 


ولقد أرادوا كتم صوتك حينما 

سمعوك تشدو كالهزار مغردا 


طوبى لمن خطت قرائحهم على 

سفر الحيا أدبا رفيعا خالدا 


ولديك من وحي الرؤى درب به 

تسعى لتلقي في انتهاجه سؤددا 


ولديك ما يدعو العقول لصحوة 

ولديك ما يدعو النفوس إلى الهدى 


وآشرق كنجم وآنطلق في أفقنا 

وآنشد غدا يأتيك وصلا للمدى  


الشاعر عبد الرزاق شيدة   تونس

حب في معهد التكنولوجيا بغداد بقلم // عبد العظيم احمد خليل

 حب في معهد التكنولوجيا بغداد.

كالعادة في كل صباح …البنطلون الرصاصي والقمبص الابيض جاهزه … كويتها بيدي قبل يوم… لم نكن نملك رفاهية تغير الوان الملابس… الزيه الموحد هو السائد لكل الطلاب والطالبات… كنت سعيدا به … كانت ملابسي هي هويتي… طالب جامعي… الان كل كل شيء تمام … شعري مصفف، هندامي … قبل ان انسى… اين قنينة العطر لاني اعرف بان هناك من سيتعمد ان يشم رائحة عطري… لم انسى شيء… فودعت المراة بعد ان القيت عليها نظرتي الاخيرة قبيل مغادرتي المنزل…يجب الان ان اخذ الباص الاول لاصل به الى الباب الشرقي وبعد ذلك ستكون بانتظارنا سياراة الريم لتقلنا الى الزعفرانية… ينطلق الباص بنا وعيني تتجول تارة نحو الشباك وتارة اخرى نحو الجالسين في الباص… هل هناك من شخصا اعرفه؟ ينطلق بعدها خيالي تائهٍ بدون قيود او قوانين… كم انت جميلة اليوم …كعادتك مشرقة كالنور الذي بتلاءلاء من عيون العشاق… فيك كبرياء … فيك هدوء كبحيرة زرقاء موجوده في الحانب الاخر من الحياة… كم كنت اتمنى هذه اللحظة التي اكون فيها بقربك ونظراتنا تتقاطع مع بعضها ولايفصل بيننا غير هذه الطاولة… هل استطيع ان امسك يدك؟ اريد ان اشعر بالدفء… بالطاقة التي ستتدفق الى اعماقي مثل نهرا جاري … ضفيرة شعرك… ليست كاي ضفيرة … كأنها قصيدة شعرا اختصرت كل معاني الخيال والجمال … ماروعها وكانها نسجت من حرير قادما من ثنايا النور البعيد الذي يتلصص على وجوه العشاق من بين اوراق الشجر  متزيناً بلونه الذهبي ساعة الغروب … كم كنت اتمنى… كم حلمت بهذه اللحضة… كم منيت نفسي بان تكوني لي … شرارة حبي انطلقت كانها شعاع نازل من السماء ليخترق كل الحواجز  والمسافات… شعرت بها من اللحظة الاولى التي وقعت عيني على اجمل وارق مخلوق وهو يتمشى مثل الطاووس الذي ينثر الجمال بين طاولات نادي المعهد… اخوية انت طالب؟ صوت جهوري وقوي يوجهه كلامه لي …يريد ان يتاكد باني لست افرار او متخلف عن الخدمة العسكرية… نعم  انا طالب وهذه هويتي … انتظر العسكري قليلا والذي كنا نطلق عليه الانضباط… وكنا نميزه بقبعته العسكرية الحمراء وكذلك الشارة الحمراء الموجوده على احدى يديه لكني لااتذكر ان كانت على اليمين او اليسار… وكذلك نطاقه الابيض الناصع …. يمسك الهوية وينظر الي ّ من تحت حاجبين غاضبين …ويهزُّ براسه … لم اعرف ولحد الان ماسر اصراره  باني يجب ان اخاف منه حتى ولو لم اكن مذنب… تركني وذهب لشخص اخر في الباص … تركني وذهب وقد اخذ حلمي الجميل معه… بعد ان تجاوزنا سيطرة او نقطة تفتيش الرستمية… وصل بنا الباص الى منطقة الزعفرانية والذي جاءت منه تسمية المعهد… توجهت مباشرة كعادتي الصباحية الى مبنى النادي الطلابي للمعهد لتبداء اول طقوسي بارتشاف استكان الشاي الذي ادمنت طعمه منذ ان بدأت هنا … شاي عراقي اصيل أمهيل يتميز بلونه الارجواني الغامق كلون التوت البري …ورائحته التي تشبه الاعشاب والزهور البرية القادمة من حيث لاندري …. ربما من ارض الحب والاحلام التي سمعنا عنها في القصص والروايات… كم نحن محضوضين بالشاي العراقي… وتنتهي هذه الرحله الجميله باشعال سجارتي السومر… السكارة هي المخلوق الوحيد الذي يحرق نفسه من اجل اسعاد انسان … شيء مضحك… هذا ماكان يمزح به صاحبي ابراهيم عندما ياخذ نفسا عميقا من سجارته… الان يجب ان ارى صاحب مقولة السجارة لنضع اللمسات الاخيرة بما سنقدمه اليوم في احتفالية يوم النصر العظيم او النصر الكبير …. شعارات كثيرة اغرقتنا في ذلك الوقت حتى لم نعد نتذكر اسماءها بالضبط… وانا في هذا الحال وقعت عيني من بين الزحام الموجود بالنادي  على مساحة كانت قد حددت بالاشرطة الزرقاء..  لكني لم اميز بالضبط ماذا موجود هناك وماهي المناسبة … فضولي لم يدعني انهي سجارتي فقمت بالحال متوجها الى هناك… فكان كما يبدوا معرضا للرسوم لطالب او طالبة من الطلاب…  وزاد فضولي لمعرفة هذا الشخص… وانا كذلك ونظري يذهب هنا وهنا… واذا بصديقي ابراهيم يقف عند مدخل المعرض مستعدا للدخول… تبادلنا السلام والقبلات التي اعتدنا عليها وهي عادة في العراقيين ولحد الان ونحن في زمن الكورونا…. يلله ولو كورونا انطيني بوسه… ارى انكم ضحكتم  مثلي لكن هذا هو طبع العراقيين الطيب الذي ميزنا عن كل اصناف واجناس البشر… هل عرفت لمن هذا المعرض ياصديقي ؟ واسترسلت بعد سوالي هذا… الصور جميله جدا لكنها حزينه … يبدوا ان صاحبها مضروب بوري … قلت هذا على سبيل المزاح قبل ان ندخل للمعرض… اجابني ابراهيم عن سؤالي … هذا للطالبه شهد … اي شهد ؟ هل من المعقول انت تكون هي … همست لنفسي  بصمت.  ياابراهيم يوجد الف شهد بالمعهد منو قصدك؟  فقال لي : شهد ام الضفيره … لم اكن اعرف عنها سوى اسمها ودفئها حين تمرَّ من امامي…  فبدأت انظر في اللوحات واقلبها الواحده بعد الاخرى …نظرة الجاد المتفحص لا نظرة العابر المتنزه…. اتجول بين اللوحات بشغف ورغبة لعلي اجد روحا تشبه روحي او اجد لغزا يحاكي الغازي… ااااه كم تمنيت ان يكون لي نصيبا من بين هذه اللوحات. اتمنى لك الموفقية والنجاح من كل قلبي… هذا فقط ماكتبته في دفتر الزائرين وخرجت بهدوووووء. (تسرني جدا اراءكم. 🌹🌹🌹)

أيامي حمراء بقلم // حسن حوني

 أيامي حمراء 

ألعشق فوق الدواء

السلاسل تقيد الفكر والوجدان 

صوتك يعشق كل ألأجواء 

انتظر ردك في المساء 

نصون اللقاء 

سمراء في الجمال أنوثة في النساء 

أخشى الفراق شوق الجفاء 

عواصف الفراق هوجاء 

رحيل الأحساس يبقى الوفاء 

نورك حورية بيضاء 

عشقك يشع  نهار وضياء 

حبيبتي أشواقي علة شفاء 

ماتت أمالنا هباء 

اعاهد قلبك على الوفاء 

أنت البسمة والدواء 

رسمنا عهدا ووعودا ووفاء 

ذهبت روحي فناء 

 حسن حوني

رواية ابنة الشمس بقلم//أمل شيخموس

 البعيد عن الخلق الإسلامي الجليل . . فسجدةُ تبجيلٍ عظيم لقلبٍ كريم حثَ خطى الوطن باستيعابه للمرأة . . سخرت جدتي من حديثي قائلةً : إنَّما الذي يعنيني أنت وأخواتكِ والمثلُ يقول نصيب الأم ميراثُ ابنتها . . فجزمت جدتي بأني سأعيشُ حياةً تعيسةً كأمي وأنَّ حظي سيكونُ مثلها من رجال السوء . . 

- قلتُ : جدي رحمهُ الله 

- فردت بفورة غضبٍ اجتاحتها وغمرت صدرها بدخان ذكرياتٍ ما تزالُ ماثلةً أمامها : 

- قفزت الرحمةُ من قبره قفزاً لم يكن يصلحُ لشيء كان طرطوراً ، فقلتُ متحايلةً : 

- لكنهم يقولون أن جدي كان وسيماً وكانت عيناهُ زرقاوين آسرتين ، وكان شعرهُ لامعاً كالذهب . فردت مقهقهةً بغضبٍ مضاعفٍ مجرد سماعها هذا الكلام عن زوجها : 

- إنه كان جميلاً ولكن ما الجدوى ؟ فوسامتهُ لم تكن تطعمنا خبزاً . كان كسولاً متأوهاً من السقم 


الصفحة - 53 - 

رواية ابنة الشمس*

الروائية أمل شيخموس 


ضعيف البنية ، وكنتُ كالنملة النشيطة العائمة بين هذه الحقول من الفجر حتى الغروب أقطفُ الثمار وأسقي الزروع لكي أسدَّ الرمق كانت أجرتي قرشين وربُّ الحقل يعطيني تنكة بصلٍ أو بندورة أحملها على رأسي وآتي بها إلى صغاري ، وغالباً ما كنتُ أبيعها بثلاثة قروش ، وجدك كان يأخذ مني النقود ويهدرها على نزواته . مرةً أخذ مني أجرة عرقي عنوةً و ابتاع منها ملفعاً من " المركزيت " و أهداهُ إلى جازية ، بينما كنت أرتدي أسمالاً و ملفعاً رثاً مهترئاً بلكاد يسترُ عورة شعري . . فاستدركتُ قائلةً : 

- ومن هي " جازية " ؟ 

فردت : كانت زوجة " الملا " فعندما يذهبُ الملا للصلاة في المسجد ، كان ينسلُ إليها و يفركُ قدميها متأوهاً بين يديها بدلاً من الصلاة بين يدي ربه . مكث هكذا فترةً من الزمن يستيقظ كلَّ فجر . . هكذا إلى أن وجد رجلاً آخر في فراشها ، وقتها جَمِدَ في مكانه منكصاً إلى 


الصفحة - 54 - 

رواية ابنة الشمس* 

الروائية أمل شيخموس

تذّكر بقلم // علي الموصلي

 تذّكر… 

إن العاشق لا يثأر 

يرحل ُ بصمتٍ

قد ينحني ظهره 

وربما اكثر

ويغلق ابواب الغرام 

ومن الحّب .يحذر 

ويصاب بخيبةٍ. ويتأثر 

مرادفات الاستفهام في صدره 

وتحتار جّل الاحاسبس بأمره ِ

وشهد الحّب يكون مُر 

فلم يبقى لديه الا الورق 

نديمٌ ان خاب  احترق 

لحبيبٍ خان الود انكر 

وقرر الهجر.... وارتحل 


علي الموصلي

عزف الحياة بقلم// نفيسة العبدلي

 عزف الحياة


اعزفي على قيتارة الحياة وداعبي أوتارها بأناملك الساحرة فستمنحك الطبيعة جمال ألوانها وتهب بشائر الفرح لتدغدغ وجنتيك الورديتين وتلامس قلبك النقي،ويهمس النسيم البليل بين أوراق الأشجار:" الخير قادم فتهيأوا له وافردوا أشرعة الأمل لقارب النجاة الرابض هناك غير بعيد..."

نفيسة العبدلي/تونس

رائع من يلملم شمل الأحباب بقلم // هلال الحاج عبد

 رائع من يلملم

شمل الأحباب

بعد القطيعة

والتباعد والخراب

وبعد أن كان التلاقي

أشبه بالسراب

جميل من يؤجج

مشاعر الحب 

في القلوب التي أتعبها

عن بعضها الغياب

لتتعانق الأرواح

حينما تغمرها السعادة

التي كانت تغفو

خلف الأبواب

وتكسو الوجوه الإبتسامة

بعد أن لذ العيش بالتلاقي وطاب

وتمتد كفوف الود

لتتصافح بحرارة

بعد برودتها لعدة أسباب

ولابد من التغاضي والتغافل

لنستشعر الهدوء 

وراحة البال بلا اضطراب

بقلم/ هلال الحاج عبد

العراق/ 2021

البلاء بقلم // أحمد جادالله

 البلاء

لم أكن أتصور يوما

إن قلبى يصبح خالي

وغرفه كلها ضلماء

ماعدت أسمع لنبضات

قلبي أى نداء

هجرني  من أحبه 

وترك قلبي يبكي مر

البكاء

وهمسات الليل تضوي

فى مسمعي

وتصرخ كأني فى مأتم

عزاء

وعيني يظهر بها علامات

السهد

ودائما أنظر فى صمت 

الى السماء

فأنا مكنت يوما أتوقع

إني لآاراه ولا يكون

بيننا أى لقاء

مزق قلبي من الحزن

والفراق

تناديه نبضات قلبى

دائما وتتمنى منه

أى نداء

لم اشعر بما حولي

من البشر وحيدا

واتمنى منك إحتواء

أجلس فى صمت 

ولا أسمع سوى نبضات

قلبى  دقات  بصوت له

صداء

فأنا الآن من بعدك في

مأتم عزاء

فهل يوما يحين موعد

اللقاء أم أنت منتظر

مني أى رجاء

بعادك عني قلبي تمزق

وأصابه  شر بلاء

Ahmed gadallah

بقلمي الحر بقلم // سلمى رمضان

 بقلمي الحر..


بقلمي  الحر أكتب  همس  إحساسي.  

أدونه قبل اللعق  وتذوق  مر الكاسي.    

أبوح عن حبي أمام كل أهلي  وناسي. 

أسطره  بصحوة الضمير على كُراسي. 

أتبوء مكانتي وأحافظ على  حواسي. 

 انظم كلماتي بدقة وأعصرها برأسي. 

اغمس ريشة  قلمي بمحبرتي الإلماسي. 

لا أتهور بالحب  حتى لا أُدان ولا أُداسي.  


 بقلم أ. سلمى رمضان . لبنان.

رَسائِلُ تَسْبُقُ اللُّقاءَ بقلم الأديب الأستاذ // صاحب ساجت

 رَسائِلُ تَسْبُقُ اللُّقاءَ ...

°°°°°°°°°°°°°°°°°°

    صَاعِدٌ يَبحَثُ عَنْ قَمَرٍ،

    سُلَّمُ اِرتِقائِهِ وَجَعٌ وَ حَنينٌ...

    لا تَغُضِّي عَنْهُ ٱلبَصْرَ!


     نِطْفَةُ أَمْشاجٍ تَكَوَّرَتْ،

     مَخاضُها عَسِيرٌ...

     لِنُحيِيَنْهَا حَياةً أُخْرَىٰ!


     نَبْضٌ مُتَسارِعٌ ــ

     تَداعَىٰ مَعَهُ بُنْيانُ ٱلرُّوحِ...

     هُزِّي إلَيكِ.. بِضِلْعٍ آخَرَ!


     صَدِّقِيني ــ

     لا أَجِيدُ فَنَّ ٱلغَضَبِ...

     فَٱمْسِكِيني بِمَعْرُوفٍ!

   (صاحب ساجت/العراق)

صاحب المشاعر للخسارة أقرب. بقلم // رحاب السيد.

 صاحب المشاعر للخسارة أقرب.

بقلم الكاتبة/ رحاب السيد.

يجبرنا العالم على أن لا نتأثر كى لا نعتاد حزنا.

يجبرنا على أن نتخذ اللا مبالاة مبدأ نعمل به كى نحيا دون ألم كى لا نبكى ونهزم.


يجبرنا أن نتخذ عدم التفاعل منهج كى لا يكون لنا ردود أفعال للخسارة أقرب.

يجبرنا أن نتخذ الصمت صديقا وكفف العين صاحبا وقريبا 

والتغافل مبدأ.


يجبرنا أن ندّعي دائماً عدم الرؤية لأفعال البشر مع أننا نرى

ونسمع.

يجبرنا على إتقان التبلد فلا مكان للمشاعر في هذا العالم السئ، فصاحب المشاعر للخسارة أقرب.


أصبحنا نلوم زماننا أشد لوما ونحن من بحق زماننا أخطأ.

"نعيب زماننا والعيب فينا وليس لزماننا عيب سوانا"


دعوة إلي اللا مبالاة.........

ياصديقي عليك أن تتغافل كثيرا حتى لا تصاب بالجنون.

هذا قال.............. كأنك ما سمعت.

وذاك فعل............. كأنك ما رأيت.

هذا أفعاله تحزنني..............لا تحزن فإن حزنت لندمت.

يا عزيزي، عليك ألا تتأثر .


لا يستحق هذا وذاك أن تتألم من جرار أفعالهم

تجاهل تغافل تناسى............فهكذا علاج إليك أفضل.

يا أخي، أخطأ بحقي ظلمني، كهرني، كسرني.

يا عزيزي، إن ركزت ستمرض وتصاب ألماً وحزنا. 


وماذا أفعل؟

لا تبالي، وإليه لا تنظر، أما قلت اتخذ أللا مبالاة مبدأ. 

فصاحب المشاعر للخسارة أقرب.

بقلم الكاتبة/ رحاب السيد عطر اللافندر.

بوح روح بقلم// عابدين أحمد

بوح روح

تلك الروح التائهة 

بكواليس االقلب 

تتاجر بالجسد 

لعلها تظفر بالنعيم

تقامر مع السهيل

ببضع اوراق

ٱناء السهر

بحث نجيب عن الهوى

تغامر مع الهلوثات 

بساط الريح 

تستعيره من علي بابا

أدى بها المطاف لواحة العشق

خلف تلال الصحاري

البكماء 

دراهم من الذهب

افتح ياسمسم

أعماق بحر الرمال

لا شيء غير المجلجلة 

يهديها الرشد

وصيفة كليوبترا 

تصحبها لبهو الإحرام

أرائك وإستبرق 

قصر السلطان

اوقعها بلغط عظيم 

خافت ان يفسد فستانها

بطرفة عين 

يستجلب عرشها 

سلطان الزمان 

روح ثائرة

على الكيان

على القدر

سفينة البقاء 

أتجد نصها 

طوفان الإله 

كلمة حق 

تقدم نفسها 

قربانا للقدير

تمد عنقها

سكين الخليل 

مذبح القديس 

                   

                      عابدين أحمد 

و تسألين بقلم // ياسين موسى الغزالي

 《و  تسألين :》


و تسألين صغيرتي!!! :


- هل مات ذاك الشعور...

لم خبا بركان شوقك قاتلي؟

بعد أن كان بحمم العناق يثور


و هل لنجمات عشقي...

أن يخفت ضوءها...

و أقماري اللاهثة نحوك

في مجرتك ألا تدور....


فأجيب:

- بيدك الآثمة....

اقتلعت جذع روحي...

و غدا عودي الهندي...

باهتا بلا طيوبك و العطور...


أمشي و الأحزان تثقلني...

ينبض بخافقي المتهالك

بقايا شعور....

يعانق طيف احساسك...

و يراقص بإتقان

أعمدة النور...


أشتاق بلهف... 

أن أكرر التجربة ذاتها

في شروطك أنت...

لينطلق بعدها...

أوكسجين هيامي...

و يتفاعل حمض الفراق...

برماد قلبي المقهور...


و أضيع في قسمات

إمرأة أخرى....

تضمخت برنين أساورك

و عباءتك و الدثور...

تختال مثلك بتيه

على عرش قلبي....

فتطأ أوردتي المتعبة...

لتعيد لها الحياة حياة

و تحلق في أعالي روحي

فاردة كبريائها كالنسور...


أشتاق لتفاصيل تفاصيلك

لغيابة أحزانك...

لقهري اليعقوبي....

و أنت مني كيوسف

سجينة الغدر و الخيبات

و بغي أهل الفجور...

تحومين كالفراشات الزاهيات

حول أزهار روحي

أهواك طورا

في حماسك  و الفتور...

و أراك كما كنت دوما

سر سعادتي....

و كنه إبتسامتي...

و قرع فؤادي المكسور...


كبا إثرك .....

فارسك المغوار...

و تكسرت نصاله...

و ما عاد يحمي الثغور...

و لم تعد تستهويه...

الصوائف و الشواتي...

فقلاع العدو  صامدة

و ما عاد قائدا فاتحا منصور....


تمرين بين امتدادات حروفه

في الروي....

في العجز....

في شطره المشطور....

يحاول جاهدا....

ألا يصوغك شعرا...

فتعانده محبرته و يراعه

و اعتدال السطور...


أتناسى كم غدرت...

و كم وفيت....

و كم ذهبت...

و كم أتيت....

و ضلوعي كالشظايا....

يعتليها لهب مرجلي...

و أوردة قلبي تحتها...

تغلي كالقدور...


صرت أخاف

 تكرار العشق....

فأنت اجتثثت  جذور الثقة

لقلب مريض عليل

أعيا الطب و العرافات

و لم تفده العطايا و النذور


ستقابلين آلافا بعدي

عند كل مفترق يدور...

رجلا ربما يهواك...

و لكنك لن تلقي...

صادقا مثلي في الهوى...

يبحر نحوك ....

بزورق مسحور...

أخشابه من 

مزرعة وجده...

يحرس جزيرتك المهجورة

و يحارب قراصنة الفراق

و يدفع عنك أهل الشرور


بقلم :

ياسين موسى الغزالي

إصدقني محبة بقلم // سليمان كامل

 إصدقني محبة 

بقلم // سليمان كاااامل 

*************************

إصدقني محبة ترى الود منهمرا 

وتذوق الشهد .....من حلا قربي 


فلا......... ينال الخير من بشر إلا 

والقلب مملوء .من نسائم الحب 


فالقلوب تهوى...... من أحبت ولو

أذاقها ألوانا من الويلات والضرب


إصدقني محبة.... فحاجتي للحب 

أولى لي .........من الأكل والشرب 


يقيم الجسم ..لقيمات لبعض وقت 

وبسمة محب.... تقيم الروح للغرب 


إدن منى ..ترى صدق الوعد وتلمسه

فكيف تروغ مني وأنت ساكن القلب


وأنت المقيم ليلي ...وأنفاس نهاري 

تتخلل الدم والنبض والأمان للهدب


إصدقني ولا تندم علي سويعات ولا

نبضات تحدثن بلحن الهوى والصب


فتلك المشاعر الحبلى حنينا وعشقا

يلدن حبا إشراقه كالبدر من نور ربي 


وأعطني كفيك هنا على قلبي لتسمع

دقاته تغني باسمك فلتحيا... أيا حبي

...................................................

سليمان كااااامل ....الخميس 

2021/10/28

خاطرة -- نداء وصدى :بقلم // ليلى الحافظ

 خاطرة --

نداء وصدى :

تعال نلتقي على أسوار الحب

على حروف العشق

نحرق المسافات

نخترق الزمان

نردد أيام اللقاء

نحلق في عالم الوجد

أفتش عنك في حدائق العمر

بين بتلات الزهر

يلوح لي طيفك -تباركني النجمات

تراقصني الفراشات

يصدمني ليل الفراق بالبعد والنوى

أذوب شوقا - تذوب روحي في ذاتي

يسكنني الألم وتحرقني آهاتي

أين أنت؟ رحيلك هد أسواري

مزق أشرعتي --  امسيت

مركب بلا شراع -طير بلا جناح- 

صدى صوتك يمزقني --

اناديك -- انا في حالة هذيان -

ليلى الحافظ/سورية

نيولوك بقلم // محمد محمود غدية

 قصة قصيرة  : 

بقلم محمد محمود غدية / مصر

نيولوك


هرب من ضوضاء العمل وتكدس الملفات، ونفاق السكرتارية المفتوحة أفواههم طول الوقت، على إبتسامات بلهاء باهتة،

 إختارته أبعد طاولة مهملة بالمقهى، جاءه النادل بقهوته المعتادة، يحتسى قهوته متلذذا، مقلبا فى ذاكرته عن أمسيات طيبة حلوة، ذهبت مثل كل الأشياء التى تذهب، حين كان يصحو على إبتسامة زوجته، وإفطارها الشهى، ودعواتها له بطيب أوقاته وطول العمر، يقول لها من بين ضحكاته  :  العمر الطويل لك، لكن العمر لم يطل بها، وتركته وحيدا تنهشه الذكريات، 

تتحجر فى مقلتيه الدموع، يتأمل وجهه فى مرآة المقهى، زحف البياض بشعره وتجاعيد الخمسين، إنه أمام صور ثلاث، الأولى صورته فى المرآة، 

والثانية كما يراه الناس، 

والثالثة فى ما يتمنى أن يكون، 

لم يستطع التخفف من أحمال السنين ووجع الغياب، لديه هاجس للتغيير من نفسه وعمل نيولوك جديد، العالم من حوله يتغير، إشترى بدلة جديدة كاجوال، لم تعد تناسبه البدلة الكلاسيك، التى إشتراها للزفاف، وشاركته العديد من المناسبات، بعد أن بهت لونها الرمادى، مدير الشئون القانونية الذى يماثله فى السن، إرتدى الملابس الملونة، وصبغ شعره الفضى، باللون الأسود، ماالضرر لو فعلها، يفعلها كل يوم الفنانين والفنانات ورجال السياسة من صباغة للشعر، وتجميل وشد الوجه، وتصليح بروز الأنف والفك وغيرها، سيكتفى فقط بصباغة شعره،

فى العمل إستقبلوه باإستهجان وإستغراب وهمز ولمز، أستشعره فى نظراتهم الحادة كنصل سكين، أراقت دمه، فى اليوم التالى قرر إزالة صبغة الشعر، مودعا النيولوك والكاجوال،

بعد أن أيقن أن لكل سن جمالها    .

حدب الضلوع بقلم // دخيل العطيوي الثقفي

 حدب الضلوع

للشاعر دخيل العطيوي الثقفي

************************٨


كيف أجهلِك وإنتِ في قلبي عزيزة المكان

مابين  حدب   الضلوع   العوج  لك  متكا


أحس بك  مثل ذاك  النبض  تجري  عيان

وأحسبك  فالوجود ........ وباتجاه الوطا


سبحانه  اللي خلق جسمك كما الخيزران

ياغيمة  ساقها  الرحمن ...... تعطي عطا


إذا اقبلت  نور  فجراً  فالوجود  إستكان

فرح به النحل  والزراع ...... حتى القطا


واللي وقع وسط قلبي لك عطا لك ضمان

حباً  عدد   ما على  وجه  البسيطه  خَطا


على  ضفاف  المودة ..... والقنا والسنان

يجيبك  الشوق  لو في خاطرك  لي بطا


وتجيبك  العاطفه  قدراً  وطيبه   وأمان

يامن  بحبه   وطيبه  وسط  قلبي سطا

أسرار غامضة.... بقلم // سالم الصواف

 أسرار غامضة....


إلىٰ متىٰ.... 

سأبقىٰ منتظرآ....

لحبيبة، أفتقدتها قبل عشرين عامآ....

تاهت، وأختفت آثارها،،،

وقلبي هجرني، تاركآ جسدي باكيآ،،،،،

وينادي للبحث عنها...... 

بين أوهام أمطار الصيف، مطرا.... 


إلىٰ متىٰ....


أنتظر ولو ل نظرة أرىٰ ملامح وجهها.....

غادرت وأختفت،بظلام الليل،،،، 

ولم يبقىٰ بأعيني آثر خيال، ل صورتها... 

ب مدينتي هي، أم غادرت إلىٰ بلدان أخرىٰ..

عذاب أعيشه، وقلبي يتحسر عليها....

يفتش عن وليف لقلبها...... 

أسعيدة هي، أم اكترث الحزن فيها....


إلىٰ متىٰ.....


سيموت حبُ، أفتقدته قبل عشرين عامآ...

 

أناجي،، لمن يعلم مكانها....

لا لأتمعن ب جمالها،،

لكن...

لتتشبع أعيني، وتضع خيال لرؤيتها... 

و.... 

ليهدأُ  هذا القلب،، المكبوت،،،

الذي يتعذب ويتألم،، لعشقه لها....

تمت.....

                                                بقلم

                                           سالم الصواف

                                          مقبرة المليونير

                                          موصل /العراق

همسات زائر الليل بقلم // أحمد علي الهويس

 همسات زائر الليل.....

ضوء ضعيف خافت وبليد

والبرد في ذاك المكان شديد

والريح تعوي بالظلام كأنها

صرخات جن تعتلي وتزيد

والبرق يومض بالسماء مهددا

فكأنه وعد لها ووعيد 

وهناك كانون يئن محطما 

من حولها وشعاره التبريد 

بالركن من بعد العمود بخطوة

تستلقي أنثى عنده ووليد

يغفو ويصرخ باكيا متوجعا 

أو جائعا فيصده التنهيد 

للمرة الأولى شعرت بأنني

فيما نويت محارب صنديد 

فقد اقتحمت السور بعد تأكدي

أن الذي يجري له تفنيد

حاولت إيقاظ التي قد أسجيت

فأتاني منها سائق وشهيد

ماتت وهذا الطفل أنت كفيله

وأبوه من قبل النزوح فقيد

فحملته والدمع فيض ساجم 

والأرض حولي تنثني وتميد 

تبا لحرب قد أتت عبثية

فيها نسمى : نازح وشريد !!!

أحمد علي الهويس حلب سوريا

عصفُ الجمالِ....بقلم // عبدالله محمد بوخمسين

 عصفُ الجمالِ....


عصفُ الجمالِ ورقةُ الإحساسِ

لغةُ العيونِ كفى بها للناسِ


فتنتْنيَ الدعجاءُ نظرتُها التي 

في اللبِّ تمرُق دونما حراس


حيناً نظرتُ لها خجولاً تائهاً

والنظرةُ الأخرى رهينَ خَلاسي 


ماذا دهاني حينما هي صوَّبتْ

نظراتُها ياقومُ في الإغلاس 


بان الوميضُ بما بدى من ظبيةٍ

فظننتها شمساً بوقت أماسي 


فترنحت قدمايَ دون غوايةٍ 

حتى توقَّف خافقي من قاسي


سحرٌ يُذيبُ القلب دون تفكرٍ

ويؤججُ المدفونَ من إحساسي 


في كل شاردةٍ بعينيكِ الهوى 

ينساب منها القول كالأنفاس


كلُّ المعاني فيهما بتدفقٍ

كالسلسبيل العذب للجلاس


نظراتُك تروي حكاية عاشقٍ

ثملٍ بلا خمر وفرط نعاس


قدْ صُوبت بتأملٍ ترنو إلى

قلبي الذي قد هدَّه وسواسي...


عبدالله محمد بوخمسين 

في ٢٠٢١/١٠/٢٦

عجبا بقلم // عماد حمدي

 عجبا لنا

لا نقرأ الخارطة 

الا في نهاية الطريق 

فندرك أن ألد 

أعدائنا صادفنا 

في زي صديق 


نحتسي 

الاهات صابرين 

عسي أن تهدي 

لنا الايام 

باقات زهر 

او يشعل القدر 

للأمل بريق 


نرتدي 

مسوح الواعظين 

ووراء الخطب 

نخفي ماضي 

من الاثام

 عريق  


نكتب عن 

بطولات 

لم يراه سوانا 

ولم نمد 

يوما يدا 

لانتشال غريق 


لا نعرف 

معني للسعادة 

ولن ندرك 

طيفها 

ولو سلكنا 

الف

طريق 

 

      قصيدة عجبا   عماد  الدين حمدي

هايكو بقلم// راتب كوبايا

 Haiku 

*******


الكفن -

ناصع البياض معكوس 

العزاء اسود !


مرض -

السبً والشًتم عذرً

أقبح من ذنب  !


نفور -

وجه الجابي لم يعد  

 يشبه وجهه !


عويل-

سمً زعاف

فم الكاذب !


تهافت-

مصارعة ثيران على 

محطة الوقود!


 قمة الجبل

ما اصغرهم 

منازل القرية !


تفشي الغضب-

ما ابشع قسماته

وجه القمر !


راتب كوبايا- كندا 

Rateb Kobayaa

لو كان لي عشرة قلوب بقلم // فياض أحمد

 لو كان لي عشرة قلوب


في عتمة ليلٍ مُظلمِ،،..

أعياني صداعٌ وتألُمِ..

مشتكيًا من أعماقي وما اكثر عللِ،،

قصة حبٍ نهايتها ألمي،،

روتها جدتي ،،

كأنني الفتى والأصمعي،

قائلةً اسمع يا بني بتأنٍ 

قصة الحب الجلَّلِ..

يا ولدي !!!

في غابر الايامِ والزمنِ..

شابٌ أحب بجنونٍ دون كللِ،،

فتاةً طالبةً ليست كسائر الطَلَبِ،،

جمالها يتحدى القمر في عليائهِ،،

ويصيب المار بالشللِ،،...

أراد يومًا لها مصارحًا،،

مختارا الجهر مُصدحًا،،

امام الكون والملأِ،،

ظناً منه،،

القبول والمرحى سيُقابِلِ ،،

وهو غير البؤس لم يجد جواباً جَلْجَلِ،،، 

صارخًا بكل مداهُ،وقواهُ العلي،،

 انا المحب يا أميرتي،،

جئتكِ خاطبًا،،

أرجوكِ إسمعي...

وحبي قدري لا تتجاهلي،،،،

فأتاه الرد،،

رداً قاسِمِ ،،

ليصيب صدرًا من حيث لم يحتَسِبِ،،

انا العنقاء ،،

الفيحاء البنِتُ المدللِ،،

انا الشقراء ،،انا السماء،،

ومن عينيّ زرقة الكون تلونِ،،

مه !!

فإنك سألت لنفسك العلقمِ،،،

واسمعني جيداً يا فتى،،،

مقولة حرةٍ لا تعرف الرجا،،

ولا ان تلتوي،،،

(( لو كان لي للحب عشرة قلوبٍ،،

ما اعطيتك منها ولا واحدة،فليكن ذاك الامر واضحًا جلي ))....

آهٍ مني آهٍ !!!!

خيم الذهول،،!!

وأتبعه صمتٌ وخمول،،

إنكسر قلبي،،

تحطمت أضلعي،،

إنكتمت أنفاسي،،

كمن تجرع السُم دون تضرعِ

مدركاً حتفه سائرًا للمصرع ِ،،

كالطريدة المذبوحة بيد صيادٍ مُجرِمِ....

هرولت الأيام مسرعةً،،،

آخذةً من الشاب خير موِضعِ،،،

بلغ من الجدِ كل العُلا،،،

نصيبه منها اهم منصبِ،،،

مدركًا ان الحب إنفاقه لمن يستحق ويرغَبِ،،

حتى أقبلت بشرى الحقِ ،،

معيدةً له الكرامة ومنى المطلبِ،،

إذ دق بابه ،،

فتاةً تريد حاجةً في نفس يعقوب النبي، ..

انها هي،،،هي،،

نفسها،،

طلتها،،،

كُلُها بكُلِها..

قالت متذللةً:

سامحني،،

واقبل عذري ،فقد أعياني تنمري...

أبغي الرضا والترحُمِ،،،

لم يتاخر الرد الحاسمِ

ردًا لو اصطدم بجبلٍ لتَهَّدَمِ،،

عذرًا،،منكِ،، 

سقط الإجاص من يدي،،

وما عادت تثمر شجرتي ولا أملك خاتمي،،

إرحلي،،

بل قبلها قولي إسمعي...

لو كان لي عشرة قلوبٍ للحب ،،

لوهبتها كُلُها لكِ،لتتدللي!!..

لكنكِ،،

لن تُدرِكي،،

عشقاً عذريًا يرتقي،،

إبتعدي،،

سافري،،

ولي تجاهلي،،

ولأنفاسي لا تَتْبعي ،،

فها تلك سفينتي وجدت مرساها،،،

وروحي ترقد بسلامٍ هني،،،

فمثلي لم يُخلَقُ لكِ...

يا ولدي،،

كن شبلًا من ذاك الاسدِ ،،

ولا تكن أرنبًا يشتهيك كُلُ أسدِ...

فعلمت من جدتي،،

انها قصدت أبي....


بقلم فياض أحمد

 ٢٠٢٠/٠٦/٢١

شموع الٱباء بقلم // محمد احمد العليوي السلطان

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته… مجزوء الخفيف ..

………………………………… 

شموع الآباء… 

……………………………… .

حينما تأتي ياغلا ..

يرقص قلبي من هَنَا ..

حبك عمري في الملا ..

تشبه وردات لنا ..

يانسيما فيه انجلا ..

كل هم فينا عَنَا ..

فيك نهنى مستقبلا ..

من دعاء فيه لنا ..

أنت سبَّاقٌ للعلا ..

نور علم ارشدتنا ..

والدي حقا منهلا ..

من يديه اسقى لنا..

صفو ماء فيه الحلا ..

حبه أعطاه لنا ..

حاملا هما مثقلا ..

من حياة أضنت لنا ..

كم وكم فينا قد تلا ..

كل ما يسعد عيشنا ..

باسم الوجه مقبلا .. 

همه يخفي معلنا ..

فَرْحَهُ هما مبدلا ..

كل خير يبدو لنا ..

سوءه في النهج خلا ..

حسنه حقا حسننا ..

لايعيش عيشا خلا ..

ابنه أو بنت هَنا ..

عمره أمضى عاملا ..

كي يروا السعد ها هنا ..

في القلوب عشق الغلا ..

أصلها طيبا قد بنا ..

دين أبناء للغلا ..

فطرة الله ربنا ..

حيث فيها مستقبلا ..

دين أطفال قد عنا ..

حيثما ماكانت تقبلا ..

والدي يامن خصَّنا ..

كل مايملك من حلا ..

من عمره شهدا أعطنا ..

إنه النبع المعسلا ..

مثل نحل يبني لنا ..

منزلا راقٍ في العلا ..

والدي الأغلى نورنا ..

رحمة الله يا غلا ..

دعوة منا كلنا ..

خصصت منا في الملا ..

أُهديت منا للغلا ..

والذي يحيا بيننا ..

نسأل الله للغلا ..

طيب عيش فيه غنا ..

شمعة تضوي اجملا ..

والدا منه علمنا.. 

والدا شهدا معسلا ..

……………………………… 

اللهم ارحم من مات من آبائنا وامنن بطيب العيش لمن لازال منهم حيا ..اللهم آمين يارب العالمين.... 

بقلم محمد أحمد العليوي السلطان… 

29/ربيع الأول /1443هجري 

28/10/2021ميلادي...

لا يرحم الشوق بقلم//محمد كحلول

 لا يرحم الشوق لوعة عاشق.

والقلب من لوعة الشوق يذوب .

حلفت على القلب توبة عاجلة.

لكن هذا القلب يأبى أن يتوب.

يلومنى الأتراب عن عشقى. .

و لوم كل الأتراب هى عيوب.

عاشق الهوى هو سكران ثمل.

كيف السكران للرشد يثوب.

سئمت اللوم من قلب محطّم.

جريح  كلّه من الجراح ندوب.

إحذر من الحياة مكائد الزمن.

و أخطر النّاس من كان لعوب.

لا تأمن فى الدنيا إلى إمرء .

و إن كان  متزهدا  مجذوب .

صلاح إبنك على ما أنت تربّيه .

غدا يكون بين الناس محبوب.. .

عامل الناس بك ودّ تكسبهم.

و إرحم وليدك ومن هو ربيب.

و إختر من الشراب المعتّق.

وأفضل الشراب هو العذوب.

ما كل جليس هو لك مؤنس.

خير جليس لك من هو طروب .

إن الحياة أنت تعرف نهايتها .

طول النهار لا بدّ يعقبه غروب


لا يرحم الشوق


محمد كحلول 2021/10/28

مُدن الأفراح بقلم // السيد سعيد سالم

 ///  مُدن الأفراح ///     إهداء إلى روح ( العملاق ) .. نزار قبانى .

أدخلنى حبك سيدتي مُدن الأفراح

وتحطم معبد أحزاني وقصور جِراح 

علمنى حبك أن العشق سِر بقاء الأرواح

علمنى وجهِك يا شمس الإشراق

أن أحكى قِصص الحب لملايين العُشاق 

علمنى كيف ترقُص فوق سُطورى الكلِمات 

و أن تعزِف أقلامي فوق الأوراق

تلك العينان فى بِحور حبك تُغرقنى 

تلك الشفاتان تشتعل عشقاً تُحرقنى 

علمنى حبك سيدتى أن أقضي معك سِنين العُمر وأحلامِك تسرِقنى

عشقك سيدتي أصبح غِنوة وموال 

علمنى أن أرقُص أن ألعب مثل الأطفال

علمنى بأن العشق الممنوع قد صار حلال 

وبأن الطقس طول العام ربيعاً لا يوجد نشرة أحوال 

حبك سيدتي زلزل أعماقي مثل البُركان 

علمنى أن أزرع فوق الأرض وروداً تُصبح بُستان 

علمنى مولاتي كيف أكون أميراً وكيف ألبِس تاج السُلطان ؟

و أن أطرُد أحزاني أن أترُك مِحراب الرُهبان 

علمنى حبك سيدتي كيف يكون الفرح 

فلن أدخل أبداً مُدن الأحزان .

بقلمي : السيد سعيد سالم  #من_ديوان_مدن_الأفراح

كزهرة اللوتس بقلم //حسن علي

 كزهرة اللوتس

تفتح مِلءَ المدى

صحح باطن الباطن

ستضحك ببراءة الفراشات

من أعماق كينونتك

ذاك هو سر اللعبة

أعظم مقتنياتك

عزف الحياة. بقلم // نفيسةالعبدلي

عزف الحياة


اعزفي على قيتارة الحياة وداعبي أوتارها بأناملك الساحرة فستمنحك الطبيعة جمال ألوانها وتهب بشائر الفرح لتدغدغ وجنتيك الوردية وتلامس قلبك النقي،ويهمس النسيم البليل بين أوراق الأشجار:" الخير قادم فتهيأوا له وافردوا أشرعة الأمل لقارب النجاة الرابض هناك غير بعيد..."

نفيسة العبدلي/تونس

لا تهجري بقلم/ فتحي ابو سلطان

 لا تهجرني 

*********

ان كان دونك غربتي

فأنا غريب  بالوطن

نامت النجوم ولم انم

أشكي بصمتي للزمن

بعدك حياتي تغيرت

نار الفراق هى الثمن

كيف السبيل و جمرها

يشوي الفؤاد والبدن

ان كان هجرك مفجعي

فانا شهيد  بالشجن

الشوق قد عظم البلاء

والهجر قد زاد المحن

ما كنت اعلم قدركي

حتى تملكني  الوهن

 طيفك يحوم بغرفتى

روح تحوم على كفن

حبك تملك في  دمي

ما كان غيرك لي احن

عودى الي  واغفري 

قلبي من الهجر انطعن

ما عدت أحمل لوعتي

يكفى الفراق به اجن

بقلم:فتحي ابو سلطان

2021_10_27

فلسطين