الثلاثاء، 20 يوليو 2021

"إنصافاً لها" بقلم // سيد العقيلي

 "إنصافاً لها"


- من قال 

إن النساء

    ملاهي،

وهنّ شهوة

وطيب لحمه، 


 هو عن 

قول اللهِ 

   لاَهي،

جعل بينكم

مودة ورحمه،

لا ،،للملاهي،


لولا أمي 

ما خلقني

     إلَهي، 

فلا انتم

 ولا كنا،

الجنّة تحت 

أقدامهن كرامة،

       تُباهي،


للنساء حرمة

كحرمة المساجد،

 فى 

"مريم والنساء" 

قدرة الماجد،

لأنهن، 

لنا رحمه،


"إنصافاً لها"


- من قال 

إن النساء

    ملاهي،

وهنّ شهوة

وطيب لحمه، 


 هو عن 

قول اللهِ 

   لاَهي،

جعل بينكم

مودة ورحمه،

لا ،،للملاهي،


لولا أمي 

ما خلقني

     إلَهي، 

فلا انتم

 ولا كنا،

الجنّة تحت 

أقدامهن كرامة،

       تُباهي،


للنساء حرمة

كحرمة المساجد،

 فى 

"مريم والنساء" 

قدرة الماجد،

لأنهن، 

لنا رحمه،


رفقا بالقوارير 

لتسكنوا إليها 

فهنّ حسنة 

الدنيا 

ودعوة ترجى

من الإلهي،


         سيد العقيلي بالقوارير 

لتسكنوا إليها 

فهنّ حسنة 

الدنيا 

ودعوة ترجى

من الإلهي،


         سيد العقيلي

دعيني أغني بقلم// سليم مجيد

 دعيني أغني

أعيد ترتيب الأفراح مشابها لروحك

دعيني

أبعثر غبار السنين في متاهات المكان

أشتهي كرديوان وامرأة الغياب

بعد انطفاء الطفولة

كي اصنع قبلة من حطام الذكريات

دعيني اغني

عصفورا جريحا يطارد القطار والقطا

يرتل الحب سقوطا

يمازح جنية بلا خوف

يكتب في سفر احزانه

اغنية

ويترك الروح بلا جسد

دعيني احبك

ثم

احبك

حتى يمل الحب مني

عاشق الحمام! بقلم // محمد دومو

 عاشق الحمام!


أنا مغرم وعاشق الحمام!

ومفضلتي أتت اليوم عندي.

هديلها كان يذكرني..يجلبني، 

يسافر بي إلى مواعيد ماضية..

ولأيام عشقي وولعي بالحمام.

ذكرى جميلة كانت لحظتها.

وأنا أستقبل تلك اليمامة..

لا شيء مبهما حين أتت!

فإستقبلتها بشغف الترحيب.

وأنا في كامل الفرحة يومها.

فلا شيء في تلك اللحظة..

بل في لحظتنا هذه..

كان خارجا عن نمط الحب والإنسجام.

قد أبدو متأثرا بهذا الموقف..

وأنا أحكي وأتكلم كلام قلب محب.

ولكنني منسجم أيضا مع فكري.

أنا عاشق الحمام! وسأبقى..

ما دمت حيا أرزق..

حمامتي اليوم كانت تقصدني.

فألف مرحبا بهذا الزائر.

بشغف الحب والشوق أتكلم الآن.

إنني عاشق الحمام حتى النخاع.

مسكينة هذه الحمامة المتمردة.

وأنا أيضا مسكين بفقدانها..

حين غابت عني في بعض الأوقات

حمامتي هذه هي روحي وحياتي.

وعربون سلام استقبله في دنياي.

لا أريد شيئا وأنا الآن منسجم.

فما الحياة إلا شوق هذه الحمامة.


-بقلم: محمد دومو

-مراكش / المغرب

العيد عندنا بقلم // سامية برهومي

 العيد عندنا 

لا اراكم الله مكروها احبتي في الله....

العيد عندنا بطعم الوباء وريح الفجيعة...

الناس تتباعد يدل ان تتقارب....

....رعب في العيون.....

من نعي فلان...وفلان...

كل صباح ومساء قرآن...

يصدح من المآذن ...ننشد به الامان

كل مساء وحشة وغيوم ....

....اشفاق في العيون....

ترى ماذا يحمل الغد...؟؟؟

سامية برهومي

سيدة القهوة بقلم // مي جبران خليل

 سيدة القهوة

سيدة القهوة والصبح الجميل

مبهمة...غامضة...متناقضة

ترتشف قهوتها.....فجرا

تداعب فنجانها....تتفنن في تذوق

البن الاسمر.... 

تفصل بينه وبين الابيض..

تحسن الذوق....بمتعة

لا متناهية.....بنظرة ساحرة

في عقدها الرابع....انوثة متدفقة

كبحر منتصف الصيف....

بدأت تقرأ  الفنجان...

حائرة....كانها تبحث عن بختها

بين الطلاسم البنية...وتعود تتأمل الفنجان وتنظر إليه عن كثب تظهر صوره حبيبها. .يمتطي الهموم والحسرات. ...تائه بين الاتجاهات لايدري أين 

ضحكة....مفاجئة...

يخلفها صمت رهيب....

تفرك أصابعها...تشبك كلتا

يديها...ثم تدرك أنه لن يعود  

وتتيه ...تتيه خلف صوت

فيروز...بحيرة...

وهي تكتب اليه..

ايها المسافر في ذاكرتي

المقيم بين جنباتي...

مهما اختلف دربنا....ونأيت

مازلت احن اليك...

مازلت اقلب دفاتري

وافتش عن وقع اناملك

عن لمستك....

عن احرف اطوعها....

اجمع شتاتها...جملا...

اكتب بها اسمك...

يا سيد قلبي الحزين....

لما تابى الرحيل من فؤادي

المحطم....


تصمت لحظة ...وصوت فيروز 

يمضي....وهواء الصبح يمضي

والقهوة الساخنة تتناقص

بين شفتيها....

سالكة دربها المعهود

كعلاج مخدر لذلك الشوق

المنبعث مع الحسرات.. 

وتعود سيدة القهوة

الى عالمها الخاوي...

الى ذاك الهدوء الرتيب

الى ورقها الحزين

وذلك القلم الاسود....

وسيل الكلمات الذي لبى

الدعوة.......  طواعية


عرجون حدة

يا سيدي الرجل .. بقلم // قيس هادي كريم الشريف

 يا سيدي الرجل ..


إليك أشكو همي

     ووجع سنيني

أنا أنثى عابني الزمان

وفرط بعمق حنيني

    

وضحكت بمُكرها الأيام

حين أحتل قلبي خصيمي 

فرحتي سُرقت من جبيني 

لا لذنب إلا لأني

   جرس عقيم الرنين


لا تسيء الظن بي

لا .. لا لستُ السجين

لشهوة لحظة 

أو لعبة لحين


فرحت يوماً 

ودمعت عيناي سنين

آه من وجع قلب مُهين


يلعب به من لا يستحق هواه

ويحتلُ عرشهُ والعرين

يبتسمُ لتساقط دموعي

وصراخ الفؤاد بالأنين


ما عدتُ أصدق العشق

فالجرح فيَّ منذُ التكوين


قيس هادي كريم الشريف 

العراق

*ثرثرة بالليل** بقلم// فتحي بوصيدة

 ***ثرثرة بالليل***

اكتب...

ما أنا بكاتب...

اكتب...

ما أنا بكاتب...

لست بنبي ...

و ليس الآمِرُ برسولٍ

ولا هو وحي و لا أنا في الغار

و لكن هجر الكلمات أفقدني

صوابي

و ضاع مني المكان

فقط هو مجرّد هذيان

صفير السياط يرعب ذاكرتي

يثقل خطواتي

أتوه بين الصخور أبحث 

عن راحلتي

يلتهمني الليل

على خدّي يصفعني القمر

يشجّني القدر

يلقيني خلف تلال الوطن

أبحث فيه عن نجم 

مازال لم يمسسه بشر

لا نجم فيه مازال لم يطمس

واقتطعوا الأغصان دليلا

و لم يتركوا للشجر

أطرافا ليمسح الدمع المنهمر

ما ذا سأكتب بعد رحيل العمر

حتى و لو كنت نبيّا

سيهجرني القلم...

بقلمي ...فتحي بوصيدة ...تونس

هذا هو الحب بقلم //عبد الصاحب إ أميري

 هذا هو الحب

عبد الصاحب إ أميري 

*********

خلعت عقلي المنهك

رميته   جانبا

أسئلة تنهار علي كقذائف المنجنيق

منها أهرب، تصيبني 

-ما هو  الحب

 هو في ميزان أعمالي 

غذاء روحي 

الحب ليس حرفا يكتب

 الحب أرواح توهب،

كتبت عنه كل أشعاري 

لا زال الحب يطلب المزيد

 العقل يسأل،  كأنني في امتحان، يسأل ويسأل 

 أثقل كاهلي.أتعب جسدي  

خلعت عقلي 

غلقت عيني هربا من واقع أهلكني

حل الظلام، غلب الهدوء

أسدل الستار

إلا أن العرض لم ينته الليلة

العرض خلف الكواليس يبدأ 

صوت أقدام أعشقها 

طرقت مسامعي

أصوات أقدامها

خفق قلبي لها 

ارتجفت  أوصالي

ظل مر من امام ناظري، هو ظلها

أجمل ظل عرفته 

 وقف  لحظة يتأمل 

صرخ قلبي

شعرت بوجودها، نطق الظل

يسالني

كيف حالي 

لحن صوتها أطربني،  سحرني تلعثمت، بلعت ريقي 

نسيم عليل داعب وجهي، أسعدني 

ولى التعب من جسدي، عادت قواي 

نور عجيب غلب المشهد

تغيرت ألوان غرفتي ، 

اشتد بريقها

الستائر بدأت ترقص بدلال

طيور الحب   غزت غرفتي، 

تغرد 

الزهور فاح عطرها

صرخت بأعلى صوتي

هذا هو الحب

عبد الصاحب إ أميري

****،،،************

سجدة----------؟ بقلم //شاكر محمد المدهون

 سجدة----------؟

بقلم شاكر محمد المدهون

لو سجدة صادقة من قلب مخلص

ونفس تايبة وعقل واعي لرب قادر

يخلي السيئة مكانها حسنة ويمكن أكثر

ويتوب عليك ويهدي قلبك لوكنت عاصي

وإرجعت تسألهداية ديما ينير طريقك

ويقوي نورك وتبقى قربه يعطيك سؤالك

لأنه قلبك مابين صوابعه يزيد إيمانك

ويلم شملكتجيك الدنيا من غير سؤالها

ماهي خلقه ليك صنعها يأمرها تبقى

بين اديكبس لازم ترحم عبيده وتسامح دايما

عشان يسامحك وتبقى صادق في كل كلمة

إيمانك كلمة دايما أحفظها زلة لسانك شيطان ياخدها

يجعلها كبوة في بير ضلالك الحق دايما

خليه ميزانك القلب يقوى ويشيل سخامك

القلب يصدا خليه في بالك دايما امسح

طريق شيطانك وإحفظ اللقمة خليها طيبة

والنية برضه خليها خالصة للي يعلم السر وأخفى

والذكر دايما خليه مصاحبك لو كنت تقدر

تمسح لو دمعة من عين حزينة أو قلب باكي

إجعل في يومك صدقة طيبة إبتسامة منك

أو جبر خاطر شيطانك شاطر أوعى يقولك

إنك في الجنةمكر ربك كبير فحاذر يزل قدمك

من بعد توبة إركع لربك وفي سجدة تبقى

قريب منه خليه قصادك وعنيك عليه

الفاتحة هي كل الحكاية دعاء لربك وحمد ليه

إنه بعطفه دعاك إليه يارب دايما

تحفظ قلوبنا تنير طريقنا دايما إليك

--------------------------------------------

شاكر محمد المدهون

لا فرق بقلم // عدنان رحابي

 لا فرق

----------

حزنت 

قلت لعلك مرة تراضيني

بكيت 

قلت لعلك لدمعي تواسيني

توسلت 

قلت لعلك لرجائي ترحميني 

قسى قلبك

وقطع علي أوصال  شراييني 

ظننت الرأفة فيك

وانك لن تقسي وتجافيني

هي هي الغربة 

أبقت الهموم قابعة بين سنيني 

لا فرق عندي

أنا كما كنت سالفا والزمن يعاديني 

الكل يغيب تباعا

وفي وحدة العتمة يبقيني 

ظننتك لا كما الباقي 

لكن خاب هذه المرة ظني ويقيني 

قلت كلامي لعلك 

لكن ما قلت كنت منه تقربيني

حزن وبكاء وتوسل 

وانت عنهم ابعد ما تكوني 

من سنين هذه غربتي 

لوهلة ظننت منك الحنين يأتيني 

لغير الله لا أشكو 

ضعفي وضيقي وغربتي وحنيني 

وادعوا الله لك 

بكل الخير وطيب النفس والأماني 

جبر الخواطر رحمة

ليس مرة تجبري ومرة تكسريني  

إخترت البعاد 

لكن روحي بقربك كالظل تبقيني

قدري أن أحبك 

وان حبك اختار الجريان في عروقي

سيبقى ما بقيت 

ألفت عذابه وشوقه والحنين يكويني 

إن بقي شىء أقوله 

فبعض من بعض رضاك يرضيني 

قد نعاود اللقاء 

وقد لا تلاقيني فإعذريني وسامحيني 

                 عدنان رحابي

آمالنا... واحلامنا.. بقلم // ابراهيم الجبوري

 آمالنا... واحلامنا..

       ابراهيم الجبوري.. العراق🇮🇶


             (آمالنا... واحلامنا) 

كلنا نتأمل الحياة.. بأمل.. جميلا

            يضعنا بصورة أجمل للحياة

كلنا نتصور بأن الأمل قريب منا

   لكن هو صعب المنال لايأتي بسهولة

وامالنا بالحياة ضعيفة..احيانا

        لان دوافعنا تجعلنا نفقد الأمل


              (آمالنا.. واحلامنا) 

 وبريق الأمل بالحياة ضئيلة

     وحصوله بطرق تجعلنا ندرك الامل

 موجود بين طيات الحياة أو

      طيات أعمارنا التي مضا بها العمر


            (أحلامنا... بامالنا) 

أحلامنا مرتبطة بامالنا التي

   لانعرفها الا بعد نمسك أملنا بالنجاح

أحلامنا تضمحل عندما يمر بنا

  سنوات الضياع ويصبح الأمل ضئيل

أحلامنا كامالنا فرصتها تأتي مرة

       واحدة واستغلالها بأسرع وقت

كلها هذه هو الله الباري عز وجل

       يرسم ماكتب الله لنا لان عقولنا


             (آمالنا... واحلامنا) 

هي التي تضع نقاط الأمل لنا

    لطريق النجاح الذي يوصلك للأمان

للأمل له أناس أنواع نوع بطرق

           ملتوية لتعيش بأمل مغشوش

ورغم كل شيء

                     عايشين برغد ونعيم

ونوع آخر يعملون بصدق وجد

  وينجحون ويوصلون للأمل المنشود

وشهادات الدراسية دائماً نجعلها

      سعادة للآخرين أبنائنا وسعادتهم


           (سبيلنا بامالنا واحلامنا) 

كيف السبيل للنجاح دون الرجوع

     الى الطرق التي تؤدي إلى النجاح

حياتنا من غير امل أو طموح فلا

          نقدر نرسم سعادتنا لان عقولنا

وافكارنا هي التي

                 تحدد قيمة نفسك

بالوصول والنجاح

                  إلى الامل والأحلام


          (اعطيك الأمل والحلم) 

فلا تكن فاقد الأمل بحياتك.. لأن

   تجعلك تعيش كئيب والما في قلبك

ويجعلك عاجز والجزع بين افكارك

         وعدم القدرة لتحمل المسؤولية

فارسم طريقك بالحياة بعد فوات

      الأوان وتفقد كل معاني السعادة


         ( حياتنا مثل سفرة قطار) 

لان حياتنا مثل محطة القطار تبدا

    بشهادة ولادتك وتمر بعدة محطات

ومراحل من حياتك

                          وتنتهي بشهادة

وفاة نهاية كل مرحلة قطار

         العمر ويبقى العالم على ذكراك

فاجعل حياتك جميلة وسعيدة

             حتى تترك لأبناءك أحلامهم


       (طرق نجاح آمالنا واحلامنا) 

إذا عبرت طريق الأمل تصل

             السعادة بحياتك واحلامك

وإذا عبرت طريق العمل... ستصل

    الى طريق النجاح وهو قريب منك

اما اذا عبرت طريق الأمل والعمل

    ستصل الى احلامك بسهولة فعشها

نثريات

بقلمي ✍️✍️✍️

الأستاذ 🎖️🎖️🇮🇶🇮🇶

البرنس ابراهيم الجبوري.. العراق 🇮🇶

كانت زمان بقلم // عدنان هاشم

 كانت زمان

أرجوحة الخشب

ونحن بثياب العيد

نزهوا وباللعب

جميلة أيامنا

كانت كما الأحلام

طائرة مدى الفضاء

تسابق الأيام

زاهية

فراشة

تغازل الزهور

وفي الجوار

قطة تشاكس

العصفور

وبائع

الحلوى

ينادي

ياأطفال

فنأتي

بسرور

مليئة

جيوبنا

وفي المدى ندور

بقلمي #عدنان_هاشم

أكثر مما توقعت" بقلم // فاطمة المعيزي

 من مجموعتي القصصیة" أكثر مما توقعت"


امتد الظهر هذا الیوم  أكثر من المعتاد ، فالفصل صیف، لا تغرب شمسه إلا وقد أنهکت كواهلنا وامتصت کل قطرات الماء الناٸمة تحت بشراتنا، واعتکفت بعد ذلک في  حلکة اللیل وسکینته،  فدثرتنا  بوشاح لا یبرد  نغصاتنا الملتهبة ، و لا یشفي غلیلنا نحن الذین لا نتحمل  قُبلَ البرد وصقیعه ولا عناق الصیف وقره.

في هذا الجو الحار، اعتاد الحاج  الأربعیني، والذي يشبه جیل المقاومة أو جیش التحریر، أن یستسلم لقیلولة تعید صفاء ذهنه وتریح عضلاته التي لا تتوقف عن الکد والجهد.

الحاج، رجل بشوش تغلب علیه سمرة صافیة یزينها بابتسامة عریضة حتی بدون سبب، فیجعلک تقبل علیه، وتأمن رفقته. أما زوجته شامة ، فقد تعودتُ السلام علیها کلما التقینا في درج العمارة ، حتی أمست تستوقفني وتتجاذب معي أطراف کل القضایا حتی السیاسة منها ، و کانت طیبتها و جمالها وقدها الممشوق  یصبراني علی تحمل الوقوف أكثر مد ة لحین إفراغ ثقل لسانها علي، أنا التي کنت غالبا ما أحمل  جسدي و فکري المنهکین من مسٶولیة الوظیفیة والبیت مرغمة.

شامة، جارتي ، أسرت لي في أحد اللقاءات القصیرة علی آخر درج یفضي للحریة، أن أحد مسلسلاتها الغربیة تشبه قصة حبهما ، فقط، بتعدیل بسیط في أسماء البطلین (هي وزوجها) و المستوی المادي بطبیعة الحال.


 کان یوم الجمعة ، و کان لزاما علی الحاج موسی أن یدلِّي بطنه الکبیر علی اللحاف و یبسط رجلیه الصغیرتین خارجه و یراجع حساباته مع یده الیمنی التي غالبا ما تسترسل في جمع کل حبات الکسکس من الذي يلیه والذي لا یلیه، و یغرق في شراهة رجل یعیش لیأكل، 

و یتصادف أن أكون معزومة عند جارتي  شامة ، التي غالبا ما أشارکها وجبة یوم الجمعة " وجبة الکسکس" المشهورة   عند کل المغاربة،  وأنسل عاٸدة لغرفتي شاکرة.


الکسکس،  الذي غالبا ما یخضع لطقوس ممیزة وعینا علیها منذ الصغر، فلا تجتمع الخضر متسامحة و متجاوزة کل التناقضات  إلافیه. تجد الطماطم بجانب الملفوف، و البذنجان معانقا القرع السلاوي والزبیب معانقا البصل والجزر و الحمص و...، هکذا کانت أمي تحضّره بتأن و قداسة، وتتهیأ لذلک من  یوم الخمیس، مشترطة علینا أن نکون جمیعا بالمنزل ساعة " أتْسَقْيَة " أي لحظة سقي الکسکس بمرق الخضر واللحم، وکانت تضیف له السمن البلدي الذي تشم راٸحته علی بعد أمتار وأمتار، ولن أنسی حرکة کانت تقوم بها والقصعة أمامنا، إذ کانت تملأ كف یدها بزيت أرگان ذو الراٸحة الزكية النفادة  و تطوف به علی جنبات القصعةُ وبعد الإنتهاء تقول بصوتها العذب " یالله باسم الله" ، ذلک کان زمن البرکات والنکهات الطبیعیة والنفوس القانعة بأقل من القلیل.


کان المساء وقد تعودت أن أفرش قطعة دفء وأسدل السکینة علی شرفتي التي تقابل شموخ جبال الأطلس، أجلس أتلذذ بجمال المکان وأنا  منهمکة في تنقیح مجموعتي القصصیة " أكثر مما توقعت " فإذا بي أسمع صوت جارتي یعلو 


=  و عدتني بحیاة کریمة بعدما تصبح غنیا،  و هأنت قد فتحها الله علیک وأغلقتها علینا،  لن تتغیر، بخیل ... قرِف


-  إیه.... إیه، کفي لسانک، والله لقطعته


=  ستجبرني علی وضع شکایة عنف و تهدید بالقتل في حقک قبل أن تفعل ما نویت علیه.


- إتق الله یا حبیبتي، تعرفین أنني لا أستطیع قتل ذبابة،  فما بالک ببقرة.


انفجرت ضاحکة من هذا الثناء الغریب، وأتساءل کیف یعیشان بکل تناقضاتهما؟ الرجل وزن فیل، یخرج فجرا ممتطیا سیارة بیکوب، و یعود زوالا یجر جثته بعدما تزید  انتفاخا و سمرة، فیما شامة، طویلة القامة، قمحیة اللون، نحیفة شيٸ ما ، یغلب علیها الدلال والتغنج، لذلک ربما اختارت کمهنة لها صنع الحلویات ، تشکلها بدلال عسلي خبرة أصابعها الجمیلة،  زد علی ذلک  كرمها ، فغالبا ماکانت تعزمني علی و جبة  ، أو تهدیني طبقا من - شهیوة- أنستني إیاها الحیاة.


ویستمر جدالهما 


= أقسم أن أغادر هذا القرَف ، بیت عاٸلتي" وَاسَعْ وَعْرِیضْ " و علیک أن تدبر حالک مع أولادک


-  الأولاد  أولادک،  ولا تنسي،  والدیک ماتا، أما إخوانک فلن یسایروک في جنونک  المتقطع یا ابنة الناس


= لعنة الزواج هو الاستمرار مع رجل مثلک، بخیل ...   اتضح لي بخلک من أیام العرس


- هههههه والله ؟ نعم بخیل لأنني أفکر في المستقبل


= أتعرف، یجب أن تحدد زمنا یبدأ فیه المستقبل لدیک ،حتی لا نستمر إلی الأبد في العیش تحت رحمة ضیق یدک و ضیق  مخططاتک المستقبلیة


-  لولا مخططي المستقبلي    لما أنت الآن  أمامي، تنغصین علي لذة العیش، لیتني سمعت کلام والدتي لکنت الآن في باریس زوجا لابنة خالتي حجیبة، و لفتحت أكبر ....


= فتح الله مخک أیها الناکر للجمیل، ألم تتذلل حتی أقبلک زوجا ؟ ألم تقل أنه یستحیل أن تدخل حیاتک امرأة غیري؟


- نعم قلتها  ولا زلت أقولها.

أسمع قهقهتها وهي ترد علیه بدلال

- أعرف أنک تحبني

- لن تدخل امرأة یدها لجیبي ، هذا ما أقصد

= اللعنة ... اللعنة ،أسقطني القدر في  بخیل و لعوب،

ألم یقل علیه السلام " خِصْلَتَانِ لَا تَجْتَمِعَانِ فِي مُؤمِنٍ، البُخْل وَسُوء الخُلُق”.


مسکینة جارتي، تستشهد بالأحادیث علی زوجها ، فتذکرني ب " الغالیة"  صدیقتي التي ظلت تحلم بإتمام دراستها بالخارج، و لما کانت تعرف أن والدها سیمنعها من ذلک، کانت  تحضر درسا في فواٸد العلم و طلبه من المهد إلی اللحد والسعي إلیه حتی إلی الصین، و هکذا استطاعت أن تقنع والدها. سافرت، واعتاد الأب علی زیارتها ،حتی انتهی به المطاف  بعروس حیث استقر و تزوج  بالشقراء  " أدلین"   فیما  عادت ابنته بعد التخرج  لوطنها ، وفتحت عیادتها و ظلت  مع أمها وأختها فیما الوالد ینتعش بضباب باریس وبریقها.


تعیدني مشادات  الجارین لواقعهما


- أهکذا ترینني یا مرأة؟ 

= وکیف تریدني أن أراک إن کنت مدینا لي بمهري، و لا ....

- حسبي الله و نعم الوکیل،  حسبي الله و نعم الوکیل . متی رأیت المهر یعطیه الرجل مرة کل سنة لزوجته؟ والله لو کان بذمتي ما تقولین لأعطیتک إیاه الآن .

عم السکوت و أحسست أنه علي مغادرة الشرفة  حتی لا أحس بتأنیب الضمیر، و أنني أتجسس علیهما ، لکن ما کدت أعزم علی الوقوف حتی سمعت صریر آنیة تسقط وجارتي تصرخ

- والله  ....والله لن أتنازل هذه المرة، أرید أن یشرفني و یکون في طولي أو أكثر و....


ماذا أسمع، هل هذه شروط مواصفات عریس لأحدی بناتها؟ تم لیس من حقها أن تشترط و تتدخل بکل هذه الخشونة، الأمر یعود للعروسة. و لماذا اشترطت أمي أن أتمم تعلیمي عندما جاء أول خاطب لي و أنا لم أتجاوز السابعة عشرة؟


إنه العمر الذي تشترط فیه المخطوبة و أمها و قبیلتها .

یصم صوت الزوج أذني من جدید


- " أَتْشَرْطِي یا ختي ْْْْْتْشَرْطي، بْغِتِیه حامل الجنسیة الکندیة حتّی هِيَّ ، حْفَاتْ لِیک الجَّریَة "  

= أتکلم جادَّة،  لن أرضی إلا بالذي  یستحق أن  یدخل بیتنا و .....

- هل تظنینَ أنه جاء لیخطب أحد بناتک؟ أنت تبحثين علی فض هذا المجمع بشروط لا یقبلها العقل

= هههه فقط للإشارة، عقل البشریة أصبح مرنا جدا، یقبل حتی ما لا یتماشی مع بشریته، لکن والله ... . والله إن لم تکن قرونه  کبیرة وتشرف مکانتي الإجتماعیة بین الجیران والعاٸلة لترکت لک المنزل و .....

هذه المرة لم أتمالک نفسي  ، فذلفت لغرفتي أداري خیبتي في جارتي و أقاوم موجة من ضحک هستیري  انتابني.

جلست علی مکتبي أسترجع کلام جارتي، و نظریتها القاٸلة أن حجم القرون  یرتبط ویحدد المکانة الإجتماعیة، ماذا تقصد بالقرون ؟ هناک العدید من القرون التي یمکن التحدث عنها، کالأسطورة القاٸلة أن

السماء محمولة علی  قرن وحش. هههههه یالله ، بعض الأساطیر تشعر بها تخدشک في الأماکن المثيرة لرغبة الجنون کهذه.  لکي یحمل هذا الوحش السماء علی قرنه، یجب أن یثقن رقص البالي ویقف علی مقدمة  حافره، کما علیه ألا یقضي حواٸجه الطبیعیة ، وإلا سقطت السماء علی طولها و عرضها، و لربما هناک أسطورة أخری تقول أن البرق والرعد والأمطار بسبب قرون الوحش التي تتطاحن فیما بینها ، وأن استقرار السماء و صفاءها مرده لمزاجه فقط.

و قد یکون هذا المسخ جان مهووس بحمل الأثقال ،أو یکون المقصود من القرون قرن الشیطان ، و لا أعني بذلک  أحد بوادي الیمن المسماة " قرن الشیطان" و لکن، أقصد صورة الشیطان الذي یرسو في الغالب علی هیٸة إنسان قبیح الوجه، أحمر العینین بصلعة ینبث علیها قرنین 

 واحد علی الیمین لأهل الیمین لهم بالمرصاد، والآخر علی الیسار لأهله بالزھور وبالعطور المسجلة الفاخرة. و قد تقصد بالقرون ، القولة القاٸلة " فلان دار لَگْرون "  فتقصد  الإنسان الذي یتحول ضعفه وقلة زاده إلی غول یتجبر ویتقوی علی من هو أضعف منه، و لا یستکین ولا یهدأ إلا بقطع قرونه أو یتدخل من تلقاء نفسه بغیة إصلا ح هذه النفس کفرد داخل مجتمعه، فینسل  لجمجمته و یقتلع اللاقط الهواٸي الذي یکشف مکره و اللا إنسانیته، و هذا ما یفسر بعض الظواهر التي حکیت لي من طرف العجوز عبد الهادي

 یقول :


عویفیة کان رجل مشهور ببیع  الفحم ، و هو رجل متخلق صبور، كان كلما وقف أمامه  زبون  خدمه أحسن خدمة ووفّی معه في التعامل و الميزان . و کم مرة كان یضیف عودین أو أكثر من الفحم  بابتسامة عریضة، وبعض الکلمات التي تکسب وتقرب الزبون إلیه، وأکثرمن ذلک فقد یحدث أن یحمل کیس الفحم لسیارات بعض عملاٸه منحني الرأس واسع الخطوات.

و ذات جمعة وبعد إعلان النتاٸج الإنتخابیة مباشرة،  یفاجأ عبد الهادي بعویفیة وهو یجلس أمام دکانه الکبیر مرتدیا بنطلونا وقمیصا أبیض، و کأنه یتحدی سواد الفحم و ینسلخ من جلده ، فیما أحدهم یتحرک برشاقة داخل المحل، و کل مرة یلتفت إلیه بوقار قاٸلا :

- وَعْل سلامتک أسعادَتْ الرٸيس، مبروک أسعادتْ الرٸيس، الله یطول في عمرک أسعادت الرٸيس

فیرد السید الرٸيس حسب الحاکي

- الله یعزك أولدي

والحقیقة أن الأدوار منفلتة جدا، فالذي بالداخل یقول عبد الهادي  في عمر الجد لا الإبن، وحسب ما حکی عویفیة للمسن بعد نجاحه في الإنتخابات، أن الفحم أصله من غابة في ملکیة جده، الذي کان قاٸدا یشبه القاٸد عیسی بن عمر، ویختلف معه فقط في التسمیة، التي کانت عمر بن عیسی، فالأول خرجت له قرون في كل رأسه ،استخدمها تارة للنطح والطفح والقضاء علی أعداٸه، و تارة استخدمها للقنص و جلب الطعام من القباٸل التي لم ینبث علی رأس أعیانها إلا القرع و بعض الدمامل، فیما قرون   آل عویفیة ظهرت متأخرة عند الأحفاد.

و یضیف عبد الرحمن أن عویفیة  كان کل لیلة یکبر ویتزاید حجمه  علی مقعده، حتی لم یعد یستوعبه، فغیَّره بأریکة مریحة ربما تشبه التي کنا نراها في بعض الأفلام العربیة، و أصدقکم القول أنني وأنا صغیرة كنت أعجب بالمستلقي علی الأریکة في أبهی حلة ، والعمامة تزینها جوهرة أو یاقوتة  بجبینه، کأنه نازل من السماء ، لکن لا یلبث أن تدخل علیه الجواري بقواریر النبیذ والفواکه ،فیغمز هذه ویهش علی هذه، ویشیر لمن یشیر ،فلا یکون الصباح إلا و هو أمین حزب آخر، إنتقل من البنفسج إلی الفرس إلی النخل ما دام هو  نحلة تبحث عن الرحیق أینما کان وکیفما کان.

یسکت عبد الرحمن، ویعیدني للنار الملتهبة و کل أفراد عاٸلتي تنتظر نضج ( الزنان) أو الکباب.

فاطمة المعیزي

مراکش20 یولیوز2021

مباركات زائر الليل بقلم // أحمد علي الهويس

 مباركات زائر الليل....

يا أيها العيد ما أبقيت من رمق

أيقظت بالقلب آلاما وأحزانا 

أين الأحبة إذ عادت أصائلهم 

كئيبة فقدت بالسبق فرسانا

يسومنا البحر موتا عائما ودما 

الله يا بحر ما أبكاك أبكانا

مرارة الحرب ساقتنا لمقتلنا

ومزقت وطنا قد صار أوطانا

فلا تلمنا إذا أقدارنا نسجت

بغربة الروح او زلت مطايانا 

أوابد تشتكي والبوم ساكنها

كأنها بلقع أرضا وبنيانا 

بغفلة من زمان كنت أحسبه

هو الخلود فما كانوا وما كانا

وقفت أنصت للأطلال تسألني

عن إخوة قد سروا شيبا وشبانا

كأنهم ما أتوا يوما وما عبروا

ولا علمت لهم دربا وعنوانا

ما بين من مات بالآفاق مرقده 

وبين من عبروا للموت شطآنا

نساق مثل قطيع نحو مذبحنا 

كما الضحايا بيوم النحر تلقانا 

تغريبة في زمان القهر جاثمة 

على الصدور ولم تأبه لشكوانا

أبكيك يا وطني أم أبكي حالتنا

أرثي العروبة أعرابا وعربانا 

سنهزم القهر رغما عن جحافلهم

ونجعل الشام للأمجاد عنوانا 

نشيد عزك يا فيحاء نعزفه

على الثريا ترانيما وألحانا 

أعزك الله يا فيحاء تكرمة

وزادك الله إيمانا وإحسانا 

يا عيد حسبك أنا والهوى قدر

وكلما سامنا الله نجانا 

يا قوم روحي لمن بالشام عاشقة

(والروح تعشق قبل القلب أحيانا)

أحمد علي الهويس حلب سوريا

حصار الأعذار.....بقلم //عماد المصري

 حصار الأعذار.....


من أتي بالحب إلي قلبي

وزرع العشق بوجداني

من دس الصبر إلي صبري

وشيد عمري وهوي بي

من أضاف النحف إلي خصري

وأذل المعصم في الوقد

فعودى اليوم إلي قلبي

وردي الصبر لنسياني

فمنذ رحيلك عقلي ينهر أقداري

وحربآ مابيني وبين جواري

وأسري حبك في قلبي 

تلك قصائد أشعاري

فأعيدي الأسري الي قلبي

وردي حصار الأعزار

وسأكتب يومآ عن حبآ

ليهئ سير الأنهار

وأحرر حبا مأسورآ

مابين شدو الأعصار

وأغوص وأبحث عن نجم

ليرافق سير الأحلام


الاسم عماد المصري

البلد.مصر

هواه بقلم // لطفي الخالدي

 هواه 

تعمدت قتل الهوى في مهده

لعلني  بقتل الهوى لا أهواه

فما زاد قتل الهوى إلا محبة 

وما عدت أرى في القلب سواه

تعمد وأدي في كل مرة أطلبه

كأنه يسعد حين يحرقني بلظاه 

يا ليته يعرف ما يحمل قلبي له

لخرّ شوقا للعشق و ما أحلاه

و لسكبت كل ما بوتيني تعرقا

و لقبلته بين الجبين و عيناه

و لرقصت مع فراشات الصباح الجميل

و أطربت ما في الربى و سكناه

في بعده أرهقني وزاد وجيعتي

وعندما أودُّ  التطبب لا أراه

سعيد أنا كلما زارني مرة

بسؤال أو أسطر تبلغني لقاه

و يحجب في كل مرة عنوة

كأنه يريد قتلي و قتل  وهواه

زفرات بقلم لطفي الخالدي

يَا عِيدُ بقلم//أيمن حسين السعيد

 يَا عِيدُ بقلمي/أيمن حسين السعيد


..


يَا عِيدُقَدْ أفنَى البَلاءُ تَصبُّري وَفَنَيتُ حتَّى مَا أَراكَ عِيدُ

مَا هَذهِ الحَياةُ التي أَعِيشها فِي وطَني إلا للأَحزَانِ نَشيدُ

أنا الذِي أبلى شَبابهُ رُعبَاً بِحربٍ وجَعًّدت خَلقيَّ  تَجعِيدُ

لاَتَعجَب أنّ الأَفراح عَقُمَتْ فيكَ فلَيس الفَرحُ مِنكَ وَلِيدُ

وَإذَا سمِعتُ دَويَّ مِدفَعٍ عَرَضَاً حَسبتُني المَشلولَ قَعِيدُ

فحَسِبتُ سَقطَ البَيتُ فوقَ رأسي ولا زِلتُ الحَيَ الشهيدُ

إنْ كنتَ تدري ماالفرحُ فاسقنيهِ أَو فَولِ فلَستَ أبداً بعِيدُ

#أيمن_حسين_السعيد...#إدلب_الجمهوريةالعربيةالسورية

١٩/٧/٢٠٢١يَا عِيدُ بقلمي/أيمن حسين السعيد..


يَا عِيدُقَدْ أفنَى البَلاءُ تَصبُّري وَفَنَيتُ حتَّى مَا أَراكَ عِيدُ

مَا هَذهِ الحَياةُ التي أَعِيشها فِي وطَني إلا للأَحزَانِ نَشيدُ

أنا الذِي أبلى شَبابهُ رُعبَاً بِحربٍ وجَعًّدت خَلقيَّ تَجعِيدُ

لاَتَعجَب أنّ الأَفراح عَقُمَتْ فيكَ فلَيس الفَرحُ مِنكَ وَلِيدُ

وَإذَا سمِعتُ دَويَّ مِدفَعٍ عَرَضَاً حَسبتُني المَشلولَ قَعِيدُ

فحَسِبتُ سَقطَ البَيتُ فوقَ رأسي ولا زِلتُ الحَيَ الشهيدُ

إنْ كنتَ تدري ماالفرحُ فاسقنيهِ أَو فَولِ فلَستَ أبداً بعِيدُ

#أيمن_حسين_السعيد...#إدلب_الجمهوريةالعربيةالسورية

١٩/٧/٢٠٢١