الجمعة، 5 مارس 2021

اكتب لارى تجسيد الالم بقلم // سلينا يوسف

 اكتب لارى تجسيد الالم


كي يتقزم حجم الوجع والشجن

ف المارد في خيالي اصغر من يستوعب شرخ الجروح 

ف انتفض معلنة ثورة احتجاج الا تعساً لثمانِ وعشرون حرفاً تعجز عن الِايفاء بما يحويه براكين جموحي

ف الظلال اكبرمن توهج شعلتي


وهاا انى اكتب......

وبعد نضوب مداد حبر قلمي وعجز ابجديات حروفي  

اشعر بتفاهة ماباحت به خربشآت قلمي

سلينا يوسف    

2021/3/5

مَسَاءَكَ عِشْقِي بقلم // أحمد الشرفي

 مَسَاءَكَ عِشْقِي


تَعَالَي لِنَعْزِفَ ..  هَذَا الْمَسَاءَ

عَلَى وِتْرِ الْعِشْقِ .. فِينَا لِقَاءٌ


وَحَوْلَ هَوَانًا ...  نَحِفُّ الشُّعُورِ

بِزَهْرٍ وَعِطْرٍ  ..  وَشَلَّالٍ مَاءٍ


وَحُلْمٍ وَعِلْمٍ .. وَنَوْمٍ وَصَحْو

وَنَجْمٌ وَلَيْلٌ ... وَحَاءٌ وَبَاءٍ


وَكَوْنُ وَلَوْنٍ وَمَا فِي الْوُجُودِ

لَدَيْنَا يُعَانِقُ .. فِينَا الرَّجَاءُ


مَسَاءُ لِقَانَا .. تَرَانِيمُ عَشْقُ

فَتُونٌ جُنُونٌ ..  هَوَانًا سَمَاءٌ


حَبِيبَةُ قَلْبِي ...  مَسَاءَ الْغَرَامِ

مَسَاءَكَ حُبِّي. .. وَحُبِّي وَفَاءٌ


فَرَّشْتُ لَكَ الْكَوْنَ عِشْقًا وَحُبَّ

سَيَبْقَى دَوَامًا .. دَوَامُ الْبَقَاءِ


وَمَنْ عَرَفَ الْحُبَّ ... مِثْلِيٌّ لَهُ

خُلُودُ غَرَامِي ...  بِدُونِ انْتِهَاءٍ


فَضِمِّي شُعُورِي ....  بِأَلْوَانِهِ

عَلَى كُلِّ جَنْبٍ نُطُوفُ الْفَضَاءَ


فَتِلْكَ الْمَطِلَّةُ ...  أَحْلَامُنَا

رَبِيعٌ مِنَ الْعِشْقِ بِالْحُبِّ جَاءَ


وَجَاءَ هَوَانًا شُعُورُ الزَّهُورِ

يُقِيمُ بِهَذَا ...  اللِّقَاءِ احْتِفَاءً


وَحَطَّتْ عَلَى رَاحَتَيْنَا الْمِنَى

حُضُورٌ بِعِشْقٍ ...  أَنِيقِ النَّقَاءِ


فَهَا نَحْنُ نَمْضِي بِكُلِّ الْفُصُولِ

خَرِيفَ رَبِيعٍ ...  وَصَيْفٌ شِتَاءً


جَمَعْنَا مُنَاخَاتٍ ... هَذَا الْهَوَى

طُقُوسٌ مِنَ الْعِشْقِ ذَاتُ ارْتِقَاءٍ


عَلَى الْغَيْمِ أَحْلَامُنَا فِي شُعُورٍ

مِنْ النُّورِ نُورٍ ... صَفَاءُ سَنَاءٍ


نَطُوفُ الْمَجَرَّةُ .. .. فِي عَالَمِ

مِنْ السُّكَّرِ سُكْرٌ . بِلَوْنٍ أَنْتِشَاءُ


مَسَاءُ لِقَانَا .... غِرَامٌ غِرَامٌ

هَيَّامُ وَعِشْقٌ ...  مَسَاءَ اللِّقَاءِ


بَقَلَمٍ

أَحْمَدُ الشَّرَفِي

غدر الأحبة بقلم // لمياء فرعون

 غدر الأحبة


:

في الوجـه شيءٌ لا يـحـوز قـبـولا

وتـلـعـثـمٌ....لا يــقــبــل الـتـأويـلا                  

نـظـراتُ عـيـنـك ِيا حبيبة تـنـجلي

عـن شــؤم أمـــر ٍ يرفض التـبـديـلا

إنِّـي أمـامـك ِصـامــدٌ فـتـكـلـمــي

قــولـيـه حـتـَّى إن تــريــه ثـقـيـلا

فـبـكـتْ ودمـعُ العين يسبق قـولَها

من حـزنـهـا بات الـنهى مـذهـولا

قـالـت تـقـدَّمَ طالـبٌ يـبـغـي يـدي

عـنـد الجـمـيـع وجـدنـه مـقـبـولا

والأهل من فـرح ٍتـهـلَّـل وجهُهم

فوقفـتُ كالـعـبـد الـذلـيـل مُـثـولا

لم يسألوا عن رغـبتي أو مطلبي

فوجدتُ عـقـلي قـاصراً مـغـلـولا

لم أسـتـطعْ إقـنـاعَـهمْ رغـم البكا

جزموا بـكون ِقـرارهـم مـعـقـولا

فـاقـبـلْ لـعـذري إنَّني كسجـيـنـة ٍ

هـل لـلسجين بأن يـقـول حـلـولا

دارتْ بيَ الأرجاءُوانطَفت الرؤى

والجسم صار مضعضعاً وثـقـيـلا

فوقعتُ فوق الأرض ألعقُ خيبتي

والعـيـنُ تـبـكي حـبَّـها الـمـأمـولا

ثـمَّ انـتـفـضتُ كمـثـل طير ٍجارح

هــل لـلشئـيـم بـأن يـكـونَ ذلـيـلا

لملمت نفسي واستعنتُ بـخـالقـي

ومـشـيـتُ أبـغـي لـلديـار وصولا

تـلـك التي أعطيتها قـلـبـي الوفي

قـد كـان جـلُّ غـرامـهـا تـمـثـيـلا

غـدرتْ بـقـلبي واستغـلَّت طيبتي

جعلتني من حـزن الـفـؤاد عـليـلا

فـكـفـرتُ بـالـحبِّ الَّـذي أدمـنـتـه

وعـزمتُ عن درب الغرام ِرحيلا

بقلمي:لمياء فرعون

سورية-دمشق 

21\1\2021

الأمهات الثكلى بقلم // رانية مرجية

 الأمهات الثكلى- 

  الأمهات الثكلى

  ولا يوجد صوت بكاء

يمكن  ان يصفح هنا

  ينزل بهدوء بسرعة ملفوفة في لعنة

  ليزينها عالم  مليء بالعداء

ابتسامة الأم  نحو فلذة كبدها

محارب آخر لمستقبل ميؤوس منه

  عن طريق قطع الحبل السري عن المولود الجديد

نعمة مؤهلة للشر الذي حل

  أو ستكون الضحية من الثدييات من الحقل

  الأمهات الثكلى

  الأمهات الثكلى

  ولا توجد مبادرة

يمكن أن تصفح عما حل

 قامت بتضفير ضفائر ابنتها

  بعدها نشأ رجل

   وتسبب في موتها

والدتان والكسر

 ربوا  أطفالهم  على  الحق

ضغط أحدهما على الآخر

  لقد فشل الكثير من قبلها بالفعل

لا يوجد إلا أم واحدة

 الأمهات الثكلى 

الأمهات الثكلى 

لا يمكن الصفح

 وليس هنالك قوة  مطلقة 

للأبد سيبقى أفضل أبنائها 

طبيب محامي قاضي

 حتى لو عاد جنين

 ستعتبره بطل

 للمعركة  التي لا يمكن الفرار منها سترسله

للدفاع  عن وطنه بلا خوف

لا يوجد سوى أم واحدة 

رانية مرجية


العجوز والبر بقلم // عماد حمدي

 العجوز والبر

                                                   قصة عماد حمدي

ينساب أحد خيوط الفجر من أجد فتحات باب كوخه المتداعي ليحرره من براثن النوم،ينهض نشيطاً،يفتح عينيه،يأخذ نفس عميق من الهواء النقي،يفتح باب الكوخ ليمليء بصره من صفحة النيل التي تتموج في أناة ودعة،يدير الراديو ليتلقي نسائم 

الذكر الحكيم،يتوضأ من صنبور صغير بجوار كوخه ويصلي،يحس بأنشراح عجيب يسكن روحه،تصطدم يديه بموبايله البدائي ،يبصر عشرات المكالمات من زوجته،لا يشعل قلقه بالبحث عن نرر لعدم رده فهي تعلم أن سمعه ثقيل ،يشعر بالم حاد في جانبه الأيمن ،يدخل كوخه يعبث علي منضدة قديمة بحثاً عن علبه دواء الكلي ،ينزعج عندما يجد العلبة فارغة،يضعها بجوار عشرات العلب التي تداوي علله المختلفة،ينظر للمرأة بعد طول فراق،لا يسترعاه التجاعيد التي بسطت سطوتها علي وجهه فبدت عينيه كفتحتين صغيرتين بقدر ما يشغله دمل كبير فوق عينيه يؤلمه،

تصطدم يديه بصورة قديمة لأبنه الذي سافر إلي ليبيا بحثاً عن طوق نجاة من الفقر،

ليغيب سنين لم يعد قادر علي أحصاءها ويتركه متأرجح بين رجاء لا يتحقق وهواجس يتوقع أن تصفعه في أي وقت،تتأهب دموعه للنزول فيقترب من النهر ويمسح وجهه بقبضة من الماء،يصب كوب من الشاي ،يشربه وهو يتناول كسرة من الخبز،يضع كوب الشاي بجانبه لينهي طقوسه الصباحية.


يتجه نحو المركب،يرن محموله بأستمرار ،يهم بفك المركب لينطلق،لا يوقف محموله عن الرنين ،لا يدري ما دفعه للعودة إلي كوخه لتطلع الامر ،يجد صوت زوجته الغاضب دوماً في أنتظاره يطلق عليه رصاصاتها بلا رحمة يعرف في نهاية الأمر ؛" أن بتاع النور والمية وصل وخدت الكعب،بنته سلوي وصلت مع عيالها ،أنها حاسة بتعب و-------،"يلقي يالمحمول علي الكنبة التي ينام عليها ،يهرع إلي زورقه،يبدأ في فك الحبال،يسمع رنين المحمول ثانية ،يخرجه من جيبه وهو ينظر إلي اسم زوجته الذي يحتضن الشاشة،يلقي به علي الكنبة المتهلكة التي تأوي جسده ليلاً،يشعر بالم شديد في معصم يديه لأول مرة،يدفع المركب نحو الماء بصعوبة شديدة،يشعر لأول مرة أن الشيب زاره لاول مرة ،يطعنه رنين التليفون ويرسم أمام ناظره قائمة تتطلب الوفاء،يتحامل علي نفسه ويدفع المركب دفعة قوية أودع فيها المركب كل رغبته في الفرار من الكوخ ، يخرج سيجارة ويطق دخانها ليشعر بدخوله ميدان الصبر ،يلقي بالشبكة إلي المياه،يشد دخان السيجارة للهواء الطلاق ويشد معه زخات من القلق تزوره بمرور الوقت،ينظر إلي الشبكة الغارقة في الماء ويرفع بصره إلي السماء ،يمسك بالشبكة،يشعر بها تهتز ،يبدأ في شدها ،يحس بثقل عجيب في الشبكة ,يبدأ في جرها ليشهد السمك يتحرك في نشاط ليتنفس الصعداء .

ثَقَافَةُ الكَرَاهِيَّةْ بقلم / / حسن يحيى المداني

 ثَقَافَةُ الكَرَاهِيَّةْ

          شعر / حسن يحيى المداني

ثقافةُ  مُنكرٍ  في  محتواها

دَهالِيْزٌ قدِ اسْتَلَتْ مُدَاها 1

هِيَ الأفْعى تَبُثُّ سُمُومَ حقدٍ

يُبادِلُها المَوَدَّةَ  مَنْ  تباهيٰ

بها  صَلفاً  وأطلقها  رصاصاً

يَطالُ الرافضين لَظَىٰ رُحَاها

 مُعادِيةٌ لِمَنْ  يهوىٰ سلاماً

يُناغِيْ حَمامةً ناغت سماها

لسانُ  ثقافةِ  الأحقادِ بُوْقٌ

سَفِيْهٌ هام عِشقاً في  هواها

يَكِنُ لها الولاءَ هَوَىً  مطيعاً

ولو دَاسَتْ على فمه خُطاها

يُغازِلُها  فتعطي  له  سريراً

وتمنحه الغَوىٰ العارِيْ شِفاها

ثقافةُ خِسَّةٍ  عاثت  فساداً

ألا سُحْقاً لها ;  تَبَّتْ  يداها

 1/ مُدَاها :-  سكاكينها

       الجمعة  5 مارس 2021 م

بين العتمات بقلم // نبال صونيا

 بين العتمات

أبحث عنك

ليتراجع رنين الصراخ

حاملا عمرا باهتا

تعب من تصفح

السطور... و الأحرف

عمرا... تورط بحب

زائف.. تاه بحزن

خذله صوتك اولا

اعترافك تانيا

حضورك ثالتا

زيف عشقك

تحرش كفاية

بتفاصيل أنثى

كتبت

اسمك من ركام

المشاعر

نبال صونيا

هباء منثور بقلم // عادل الجوراني

 ( هباء منثور ) 

قالت :- 

-اصبحتُ وقد مضت ساعة حينما بدأت أحدثك،وانت بالطبع لاتجيب.

ثم إنني بصقت الماء وما كان فيه من محلول لعلاج التهاب اللثة وقلت :-

-يا مرة ...كلها دقائق ... ما صبرتي ... ثم لنرى هذا الأمر الطارئ ولعلهُ 

مثل كل مرة يذهب هباء . . . يذهب سراب  


عادل الجوراني 

             العراق

صمت أوطاني بقلم// محمد الأهدل

 " صـمـت أوطـانـي"


أنا أصلُ العرب أنا الليثُ 

 الـــيـمــانــي 


صنعاء روحـي والـقـدس 

 وجـــدانــي 


يـمانـيٌ ولـي عـِشـقٌ أراهُ

 لـِكُــلِ أقـرانـي

 

أنا حيـفـا أنا يافـا وغـــزة 

مـوطنـي الثانـي

 

وبئر السبع لاتُنسى وفـيها 

 كُــــل خـــلانــي 


أريحـا بـصـوتـهـا الـبـاكـي  

أثارت فيني أشجاني 


أرى الـخـليـل فـتُبـكـيـني

 وحزن الضفة أبكاني 


إذا نــادانـــي الأقـــصـى 

تـُضـرم كـلُ نـيــرانـي 


تعاني الـظلـم رام الله 

 فـتُغـرِقُنـي بأحـزاني 


صـُراخُ الـثكـلى يـؤلمُني 

وجور الـظُلمِ أضنـاني 


دمـوعـي تـنـهـمر كالسيل 

أبكي صمـت أوطـاني

 

زعاماتُ الـعـرب قِـطـعـان 

كــالأنــعــامِ والــضٱنِ 


يُسـيـرُهُـم ذئــابُ الـعُـهــرِ

لـتـطبـيعٍ مـع الـجـاني

 

أنا عربي ولـــي فـخـرٌ 

بـإِسلامـي وإيــمـانـي 


ولــي شـــرفٌ بــإِنَّ الـلــه  

بِـلـُغتي صـاغَ قـُرآنـي 


أنا عــربـي مــن عــدنان 

   ومـتـصـلٌ بـقـحـطانِ 


أفـــيـقـوا أيــهـا الــعـُربان

فــإِنَّ الـصمت  ٱشقاني 


د. محمد  الأهدل

نكران بقلم // أمل عطية

 نكران   (قصة قصيرة)

***

رباه الشارع وكان له المعلم ، لفظته أمه بنرجسية وقحة لما تزوجت لتتفرغ لحياتها الجديدة ، وتلقفته جدته لأبيه كانت قاسية عنيفة لكنه أحبها أوته ووجد بأحضانها الدفء والملاذ  ، أحس حنانها الخفي بعفوية طفولته، لما توفت عرف طريقه إلى الشارع ، تلقفته الأيدي حتى استقر بين يديي زوجة أبيه ، كانت تفتعل الخلافات لتطرده أو ليفر هاربا خوفا من عقاب بلا ذنب ، لكنه كان خادما مطواعا لهم ، نسي شكل أمه التي لم تتذكره يوما ، كانت نسوة الحي كلهن أمهات له إلا هي، شهي روائح  طعامهن في أنفه..وفمه لم ينس طيبه، إلا طعامها لم يعرف له طعم أو رائحة ، سامحها الله كان يسمع بأسماء إخوته دون أن يعرف لهم شكلا ، خرج للعمل تخفيفا عن أبيه و بعد ما سمع شكواه من ضيق ذات اليد وتعدد الأفواه ، عاش ببيت جدته وحيدا إلا أنه كان بارا بأبيه وإخوته وحتى زوجته، يبدأ في معاركة الحياةو ومصارعتها صغيرا حتى استكانت له بعد زمن  تخطي الخمسين ،ومازال  بالسوق يسعى كعادته ، لمحها بعيد عجوز حانية الظهر عاونها مشفقا عليها حمل لها أغراضها وأوصلها تعجله العودة لابنته فهي لا تعتمد إلا عليه وزفافها اقترب ، تعالت نبضات قلبه لما من بيتها اقترب، يعرفه جيدا ، كم راقبه من بعيد مختبئا عن العيون ، كان يناديها أمي..احتراما اسمها...فهل هي ؟؟ !!! عند الباب تناولت منه ما يحمل وإليه لم تلتفت مغلقة الباب دونما كلمة شكر ، هز رأسه مؤمنا نعم لا بد أنها هي.

أمل  عطية

أمسكت بين الأنامل قلمي بقلم // نجوى محمد

 أمسكت بين الأنامل قلمى


                                أكتب حروف الشجن وألمى


كتب القلم كلمات كانت بتوجعنى


                   محبوسه بداخل قفص ضلوع صدرى


آهات بلوعة العشق وغياب الحنين 


                         بصرخات مكبوته بفراق وضنين 

لكن بتؤلمنى

                               قلت للقلم  ليه ياقلم تكتب 


اسرارى وتفضحنى وانا اللى 


                                        ضاغطة عليها بالصبر 

بالصدر ليسترنى

                                      ليه ياقلم تبوح بأنين 


حابساه سنين وتجرحنى

                                        حابسة دموع جفت 


بالغياب لفراق حبيب  لم يرى دمعى


                                       كشفت ياقلم  سرى 


وانا اللى داريته حتى لايظهر  


                                            للحبيب ضعفى

نجوى محمد

بقلم / غانم عمران المبنى السَّردي وتجليّ الذات في المجموعة القصصية " سوايسة من أمدرمان " للكاتب أباذر أدم الطيب .

 المبنى السَّردي وتجليّ الذات في المجموعة  القصصية " سوايسة من أمدرمان "  للكاتب  أباذر أدم الطيب من دولة السودان الشقيق.                                                 


                                               

بقلم / غانم عمران المعموري                                                           

                                                        

تتبلور شخصية الكاتب من خلال الظاهرة الإنعاسية التي تتولد من تأثير السياقات الخارجية الاجتماعية والتاريخية والنفسية المُحيطة به من خلال المجتمع الذي يعيش فيه ويستقي ثقافته وميوله وطباعه الخاصة وكذلك ما يجري في العالم من تغيرات سياسية وفكرية على الصعيد المعلوماتي أو الصعيد الفكر الاجتماعي او الاقتصادي أو العقيدة الدينية والمذهبية التي لها الدور الكبير في صقل شخصية الكاتب والتي تجره لا شعورياً ولا ارادياً إلى انزال وزَّج فكرته التي طالما بقية تأن وتَلح عليه فكلما ابتعد إلى خلق شخوص وأبطال لقصصه ومكان وزمان إلا كانت ذاته احدى تلك الشخوص أو يكون هو أحد أبطال قصة أو أخرى لتأثير الحالة النفسية والمحيط الذي عاشه الكاتب فترة طويلة من العمر لذلك كانت الذكريات تحوّم وتهبط وأمواج البحر تضطرب لتخرج لنا ما هو مكبوت في باطنها كما في قصة " بلد الغريب " الذي يتحدث فيه الكاتب عن شخوص وأماكن كان لها الأثر البالغ في نفسيتهم وكلما هبت رياح الاشتياق كلما زاد الحنين إلى تلك البقعة التي تعتبر قطعة من جسد وحياة هولاء الشخوص وكذلك بالنسبة لبطل القصة فقد ورد فيها " فأغلبنا سرق منه البعد لقاء الأحباب والجلوس بينهم؛ فكم الآهات هائل لا تحسبه الأرقام والحروف وكدمات وأشواق فنحن معشر سوايسة أمدرمان البحر لنا نغسل فيه وعثاء الأيام ونبني عليه أملاً لمستقبل زاهر"1 ..                                                                   

" ... إن القصة هي أكثر جنس أدبي يطرح أسئلة عن الواقع والحقيقية وزيادة على ذلك يحمل النص القصصي نمطاً معرفياً ابستمولوجياً متمثلاً بوعي الكاتب من خلال منظوره العام أو وجهة النظر المطروحة التي نراها في النص القصصي وحين يختار القصصي راوياً ما ليكشف لنا من خلاله العالم المحيط به والشخصيات الاخرى التي لا يجرؤ على كشفها شخصياً "2..                                                                                  

وبذلك تكون البنى السّردية في قصته تعتمد على وعي القاص وكل ما يحيط به والارهاصات التي الداخية التي تُحرك شعوره لا ارادياً إلى زّج واضرام النار في داخل عقدة القصة حتى تصل للإنفرج في النهاية على أن تكون البداية والوسط والخاتمة مترابطة وفق نسق لغوي وتداخل أحداث شائكة في وسط القصة أي العقدة وفي زمن واحد دون الإخلال بشروط القصة القصيرة لذلك كانت حرية التعبير والتحرر من العبودية هي الشغل الشاغل والمحرك الرئيسي لتوجيه أحداث القصة حيث أن التحرر والحرية هي صفة لازمة للإنسان وحتى الحيوان لذلك كانت قصة " الحرية كما خلقها الله " تعتبر صرخة بوجه الظلم والطغيان وكبت الحريات كما ورد فيها " الأشياء دون قيود تكون أجمل ويعطي في الأصل صاحبها أظن أن هذه الحرية المطلقة كما خلقها الله أن تنمو الأشجار وتلد الثمار وأن تتكاثر الحيوانات والأنعام وأن يعتقد الانسان ما فطرعليه دون أن يملي على أحد ويمارس ما يريد ويشتري ويبتاع ممن يشاء " 3..

أما قصص " الجمعة المشرقة, البحث مستمر, وردية ليل, قوارب الرحيل, الدخان, وادي أزوم, الاحتواء, حرب الأمواج, الترقب" ...

جاءت تلك القصص بأسلوب سردي يقترب من الواقع ويمس ذات الكاتب مما يولد انطلاقه من موهبته الجيّاشة والممزوجة مع تجاربه في الحياة ومرجعياته الفكرية والثقافية وما نهل من اطلاعه وتأثره بالأدب السوداني والمصري وتأثيره الشديد بالمكان الذي يُعتبر قطعة من جسده بلده العزيز وحمله أمانة الدفاع عنه بالكتابة التي لابد أن يكون الهدف الاساسي والسامي يصب في خدمة البشرية ونبذ كل الافعال السيئة والمخالفة للشرع والقانون وطموحه وحلمه الوحيد التحرر من العبودية في كل أشكالها القابعة على صدر العالم العربي والأفريقي والبلدان الاخرى في انسان حالم كما هو الحال عند كل انسان شريف يطمح في بلد يسوده الحب والطمأنينة والتحرر الفكري والديمقراطية الحَقيقية وليست المُزيفة...                                       

قصص مُثيرة وجميلة وفيها الاثارة والدهشة ومتعة السرد أتمنى للكاتب المزيد من التقدم في كل المجالات.             


  

المصادر                                                                                           

1-أباذر أدم الطيب, سوايسة أمدرمان, الصادره من دار ديوان العرب للنشر والتوزيع , جمهورية مصر العربية , 2021,ص7

2-د. حسين عبد علي اليوسفي, نقد الأدب الوجودي, للحضارة الغربية المعاصرة " كولن ولسن" نموذجاً ,منشورات الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق -بغداد , 2020 ,ط1, ص 78.

3--أباذر أدم الطيب, سوايسة أمدرمان, مصدر سابق ص12.                                                           

                                                        

تتبلور شخصية الكاتب من خلال الظاهرة الإنعاسية التي تتولد من تأثير السياقات الخارجية الاجتماعية والتاريخية والنفسية المُحيطة به من خلال المجتمع الذي يعيش فيه ويستقي ثقافته وميوله وطباعه الخاصة وكذلك ما يجري في العالم من تغيرات سياسية وفكرية على الصعيد المعلوماتي أو الصعيد الفكر الاجتماعي او الاقتصادي أو العقيدة الدينية والمذهبية التي لها الدور الكبير في صقل شخصية الكاتب والتي تجره لا شعورياً ولا ارادياً إلى انزال وزَّج فكرته التي طالما بقية تأن وتَلح عليه فكلما ابتعد إلى خلق شخوص وأبطال لقصصه ومكان وزمان إلا كانت ذاته احدى تلك الشخوص أو يكون هو أحد أبطال قصة أو أخرى لتأثير الحالة النفسية والمحيط الذي عاشه الكاتب فترة طويلة من العمر لذلك كانت الذكريات تحوّم وتهبط وأمواج البحر تضطرب لتخرج لنا ما هو مكبوت في باطنها كما في قصة " بلد الغريب " الذي يتحدث فيه الكاتب عن شخوص وأماكن كان لها الأثر البالغ في نفسيتهم وكلما هبت رياح الاشتياق كلما زاد الحنين إلى تلك البقعة التي تعتبر قطعة من جسد وحياة هولاء الشخوص وكذلك بالنسبة لبطل القصة فقد ورد فيها " فأغلبنا سرق منه البعد لقاء الأحباب والجلوس بينهم؛ فكم الآهات هائل لا تحسبه الأرقام والحروف وكدمات وأشواق فنحن معشر سوايسة أمدرمان البحر لنا نغسل فيه وعثاء الأيام ونبني عليه أملاً لمستقبل زاهر"1 ..                                                                   

" ... إن القصة هي أكثر جنس أدبي يطرح أسئلة عن الواقع والحقيقية وزيادة على ذلك يحمل النص القصصي نمطاً معرفياً ابستمولوجياً متمثلاً بوعي الكاتب من خلال منظوره العام أو وجهة النظر المطروحة التي نراها في النص القصصي وحين يختار القصصي راوياً ما ليكشف لنا من خلاله العالم المحيط به والشخصيات الاخرى التي لا يجرؤ على كشفها شخصياً "2..                                                                                  

وبذلك تكون البنى السّردية في قصته تعتمد على وعي القاص وكل ما يحيط به والارهاصات التي الداخية التي تُحرك شعوره لا ارادياً إلى زّج واضرام النار في داخل عقدة القصة حتى تصل للإنفرج في النهاية على أن تكون البداية والوسط والخاتمة مترابطة وفق نسق لغوي وتداخل أحداث شائكة في وسط القصة أي العقدة وفي زمن واحد دون الإخلال بشروط القصة القصيرة لذلك كانت حرية التعبير والتحرر من العبودية هي الشغل الشاغل والمحرك الرئيسي لتوجيه أحداث القصة حيث أن التحرر والحرية هي صفة لازمة للإنسان وحتى الحيوان لذلك كانت قصة " الحرية كما خلقها الله " تعتبر صرخة بوجه الظلم والطغيان وكبت الحريات كما ورد فيها " الأشياء دون قيود تكون أجمل ويعطي في الأصل صاحبها أظن أن هذه الحرية المطلقة كما خلقها الله أن تنمو الأشجار وتلد الثمار وأن تتكاثر الحيوانات والأنعام وأن يعتقد الانسان ما فطرعليه دون أن يملي على أحد ويمارس ما يريد ويشتري ويبتاع ممن يشاء " 3..

أما قصص " الجمعة المشرقة, البحث مستمر, وردية ليل, قوارب الرحيل, الدخان, وادي أزوم, الاحتواء, حرب الأمواج, الترقب" ...

جاءت تلك القصص بأسلوب سردي يقترب من الواقع ويمس ذات الكاتب مما يولد انطلاقه من موهبته الجيّاشة والممزوجة مع تجاربه في الحياة ومرجعياته الفكرية والثقافية وما نهل من اطلاعه وتأثره بالأدب السوداني والمصري وتأثيره الشديد بالمكان الذي يُعتبر قطعة من جسده بلده العزيز وحمله أمانة الدفاع عنه بالكتابة التي لابد أن يكون الهدف الاساسي والسامي يصب في خدمة البشرية ونبذ كل الافعال  السيئة  والمخالفة للشرع والقانون وطموحه وحلمه الوحيد التحرر من العبودية في كل أشكالها القابعة على صدر العالم العربي والأفريقي والبلدان الاخرى في انسان حالم كما هو الحال عند كل انسان شريف يطمح في بلد يسوده الحب والطمأنينة والتحرر الفكري والديمقراطية الحَقيقية وليست المُزيفة...                                       

قصص مُثيرة وجميلة وفيها الاثارة والدهشة ومتعة السرد أتمنى للكاتب المزيد من التقدم في كل المجالات.             


  

المصادر                                                                                           

1-أباذر أدم الطيب, سوايسة أمدرمان, الصادره من دار ديوان العرب للنشر والتوزيع , جمهورية مصر العربية , 2021,ص7

2-د. حسين عبد علي اليوسفي, نقد الأدب الوجودي, للحضارة الغربية المعاصرة " كولن ولسن" نموذجاً ,منشورات الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق -بغداد , 2020 ,ط1, ص 78.

3--أباذر أدم الطيب, سوايسة أمدرمان, مصدر سابق ص12.

إختلاف بقلم // منى محمد رزق

 إختلاف... 

تلقيت دعوه من أحدهم لنلقى معاً بذلك الملل وكم الخيبات بين أمواج البحر لعلها تغرق، أو تتقاذفها الأمواج على تلك الصخور وتلقى حتفها ونعود دونها، ترددت كثيراً.... 

تعجب لعلمه أنى أعشق ذلك الساحر وأتلاشى بين رائحته ورماله، تركيبه غريبه تأخذ لبى، نعم لم تتغير تلك الخلطه السحريه، الذى تغير أنا... لم يعد لدى نفس الشغف تلك اللهفه حتى  أذهب إليه لم اعد ألبى دعوته للغوص بداخله فقط أكتفى بحديث يدور بيننا، أقف أشاهد عن بعد أحياناً يخترقنى صوت ثورته وهديره وكأنه يصب جام غضبه على صخوره من هول ما أستمع لكل تلك الأنات، المكبوته فتره طويله بين الضلوع، وبعد حين يعود لهدوئه ويحتضن جروح مفتوحه لعلها تندمل، 

لتعلم صديقى لم يختلف البحر الأختلاف أصبح داخلى ولأشخاص أفتقد مرافقتهم ودونهم لم يعد لشئ مذاق أو رونق 

داخلى خواء 

🌼منى محمد رزق


يا من انت عن النظر غائب. بقلم // محمد كحلول

 يا من انت عن النظر غائب.

لك فى القلب منزلة واركان.

الروح من بعد الروح هائمة.

تشكو للروح حزنا واشجان.

فهى للقاء البعيد تسعى .

كلما اقتربت تزداد احزان .

النار تشعل الحطب وتنطفئ.

وتبقى فى الفؤاد النيران .

يا من تقرا كلامى لا يفهمه.

الا من كان فى العشق ولهان .

يموت العبد ويفنى الجسد .

ويبقى الحب كلوحة فنان.

لا تامل فى الوصال من غائب.

 قلبه قاس اشد من الصوان.

أبلغ سلامى لكل من قرأ .

من كان يعشق بقلب انسان .

 الحياة فانية والموت مؤكد.

ليت الإنسان ما ولد ولا كان.

يبنى القصور ويجمع الأموال.

يموت ويلبس من الحرير أكفان.

كلنا فى الأخير مصيرنا معلوم

من كان مُتخمٌ أو بائس جوعان.

تتساوى النفوس أمام الموت .

يذبل الورد ويموت والريحان.

يوم لا نفع للعبد إلا ما فعل.

يوم يتمنى المرء لو كان إنسان.

يتمنى لو  فعل خير يجازى به.  

يقول ليتنى قدمت منه أوزان.

ربى ارحم كل امرء فى الوجود.

واحسن الخاتمة لكل إنسان.

ربى أغفر لكل من تاب اليك.

وسعى إليك طالب الغفران .

ينعم للأبد برحمتك وبغفرانك .

تفتح له السبل و باب الريان.


(محمد كحلول)

بدأت خطاوى الغرام بقلم // أحمد جاد الله

 بدأت خطاوى الغرام

حين رأيتها 

بدرا يضيء سماءى

كلها


ومرت أمام عيني 

وأصابني سهم الغرام

من عينها


لا أدرى ماذا يكون

طريقها

مشيت ولا أعلم مابها


هل قلبها يعشق غيري

وقتها

أم قلبها لم يمسه الغرام

قبلها


أسرعت أمضى خلفها

لعلها تنظر لي ولعلها


نظرت لي وقالت مابك

لما تمضي خلفي

وخطاك كادت تسبق

خطاى


قلت أصابني سهم الغرام

بمرورك أمامي وقتها

شدني الشوق لالحق

بك 

لاحظت بعينها إن الغرام

شدني وشدها


فجأة تغير موقفي حين 

وقفت أمامها 

فزاد غرامي بها 


وقلت لها اتقبلين أن

أكون لك طول العمر

فقالت أقبلك من قبل


ان تأتي خلفي فأنا

أغرم بك من قبلها


وقلبي عشق خطاك

ك نسيم يمضي وراءى

كما عشقت أنت روحي

ومضيت خلفها

Ahmed gadallah

مساءات بقلم //عمر وجدان

 مساءات 

========

يأتي المساء، ونحن نحنوا للقائه؛ لنتعانق مع أطيافه ولآلئه وهدوئه وسكونه . .

فتأخذ النفوس في محطته والأرواح تتوق عند الهزيع الأخير 

من الليل؛ لترتل وتسبح تسابيح الوجد 

وتقرأ السماء بطاقات ملونة 

من وهج أعمارنا. ..

والبوح يعزف معزوفة اللقاء 

ويرسم نغمآ مجودآ؛ لتبقى المحبة 

هي الأمل الخالد. ..


بقلم 

عمر وجدان 

الجمعة 

7/3/2021

ذكريات لا تنسى بقلم // عماد العروة

 ذكريات لا تنسى


عندما آلتقيتك صدفة 

احسست بأن روحي تذوب

شعرت بأجزائي تحترق

دون ان تمسها النار

وأحسست بأن جسدي يتلاشى 

 عائد للإنصهار

وآمام عينيك

 داهمني الحب عاجلا

اغمضت عيوني خجلآ

وتساوى عندي الليل والنهار

وبين انامل يديك 

شعرت بالنعاس يزحف نحوي

وحبك يا سيدتي

كالبحر ليس له من قرار


عماد العروة/ العراق

5/3/2021

فلما كاشفني بقلم // نبيل شريف

 ...فلمّا كاشفني ضُرَّهُ فامتطى الماضي رِكاباً يحمِلُهُ بين تلك الأسفار البعيدة مفاوزاً من الغُربة ومآسيَ من الوَحْشة ،قلتُ له كذلك المسافرُ بين الظّنون يصيرُ لمثل ما قاسيت فإنّ الدّهرَ غلاّبُ والزّمانَ قلّاب فاتّئد بما بقي من عُمرك و احفظه أن يتبّدد ثانية في خواء وفناء فلا تبني صروح أملك بينهما فإنّهما العدمُ و بينهما المواتُ و الرّمَمُ  فالزم سبيل الرّجاء بالله فإنّها طريقٌ الفلاحُ آخرها والنّجاح صُبحها انبَلَجَ سعادة وهناء.............................من الماضي قصصٌ  نُحتت بصخر الصّبر على القلوب جَثَتْ فكانت ثِقلا ثقيلا ....................نبيل شريف ..

عناق الموت // أحمد جبالي

 عِناق الموت 


كلما ازداد القلب نقاءاً

يعانق من المجهول حُقبتهُ

فليس المجهول سوى قلوب 

اعماها الترف والسواد 

لجماليات وكماليات 

نفسٍ ينقصها 

أن تكون نَفس 

ولو كان غير ذلك 

لقبلنا ما أوحى لنا الله 

كرماً ، وحُبا

كنا واحد يا ابن أبي

نفرحُ بالنشيد ..

كُنا ..

وكان القمر ناصعاً 

والنجم يلمع كلما اشتد الظلام

فأما الآن

لي ربي ،ولك ربكَ

لي أمسي، ولكَ أمسكَ

فأما غَدِّ  هو حاضري 

والإيقاع الداخلي 

في نبض القصيد 

 وعرشاً مكللً بالورد 

فعليك السلام ،كُلما 

نادتك الأوهام 

فاصنع بنفسك ما تُريد 

فما تُريدهُ أنت، هو أنت ولا شيء آخر 

في خِضم الهباء ، لا بحر لك،

وضبابٌ كثيفٌ في الممر .


خُذ الكلام  

خذ الكلام، وانصت  لفن الرواية 

لعلها تكُ آخر قُبلةً تُدمغُ على الجباه

قبل عناق الموت ..

✍🏻

احمد جبالي

ويح عمري بقلم // مصطفى محمد كبار

 ويحَ عمري


ويحَ  عمري  الذي  ضاعَ  في  متاهات

عتمة  الدروب


قد  مضى  بسكرتهِ  تائهاً   و لم  يلتقي 

بمكارم  القلوب


تطوف من حولي  سود الضمائرِ وتلهو

بكثرة  العيوب


فأمضي  السرابَ  بما  تمليني   الأقدارُ  

لعنتها و تجوب


تعاشرني  ضباب الليلِ  بثقلها و الأيامُ

تنثر   الذنوب


فأخاف  يوماً  . أن  أمضي  من  دنياي 

بجرحي  المغلوب


لا أشتهي  الرحيلَ  والقلبُ  محطمٌ  و

الروح   مسلوب


أي عمر  يعاشرني   بلعنته  و أي  قدراً

لي  مكتوب


ويحَ زماني على  سكرته   بحقد كأسه

و  ويح الرسوب


قد  نهى  السنين  رحلة  عمري  و غدر

جسدي بثقوب


فتهاوت  أنجمِ من  واحتي  ولم  تبقى

سوى  الغروب


هي الحياة لا تسقي إلا مزلتي  بسيفها

بيومي المغضوب


و قد  أتعبني المسير  بطول  عذابي  و

أهلكتني الهروب


مصطفى محمد كبار 

30/1/2021

سوريا


تانكا بقلم // عبد الجابر حبيب

 تانكا


رفقاً 

بقلب عاشق-

أدماه الفراق

 

بارعة بالرقص

على جراح أشواقي 


***************

تانكا

نقطة عبور،

في متاهات عشقك 

أذوب شوقاً


تائه قاربي 

في بحر عنادك


...عبدالجابر حبيب  ...


إليك أنت بقلم // إبراهيم الحديدي

 إليـك أنــتِ 

قـدمــت أستـقالتـي مـن الـحب 

وأعلـنـتُ عـن عشـقـى 

فأنا أعلـم أن حـتى العـشق 

شيـئـاً صغـيراً لأمراً كبير 

تـوعدت ووعـدتكِ

أن أحملك داخل قـلبي 

وأتنـقل بـك بين الممرات

وحملتـكِ داخل ذاكرتي 

الجسدية والعقلية

وأعـذرينـي عـلى التقصـير 

لأجلكِ أنـتِ 

أنهيـتُ لأجلـكِ جميـع علاقاتي

ومزقـتُ كـل رسائلهـن المرسلة 

والمستقبلة والمنتهية

ووضـعـتـكِ وحـدك داخـل 

برواز كبير مزين بألأزهـار 

بيـن القـلب و الروح 

لتصبحـي الآن بــيــن ضــلـوعــي

أميرتي

 كلماتي جارحة  كشظايا الزجاج فلا تمشي حافية الأقدام على صفحتي                                          حبيبتي لافرق بين حروفي والرماح أو اشد قسوة من ضربات السيوف 

أميرتي 

لا تمشي عارية على سطوري 

فلم تعدُ سطوري تُجيد معكِ اﻷستقامة

سيدتي 

لا تمشي على بساط اللغه العربية ،

لا تنتحلي في مدارس الشعر ألف شخصية ،،

أنا يا سيدتي أختصرت فيكِ ثمان وعشرين حرفاً ،

ومازلتُ حتى اﻷن أتابع في قلبكِ دروس محو اﻷمية

سلطانتي بالله عليك أستجيبي لدعواتي فأخترتك الوطن كي تكون لي الامان


أليك أنت


لحظة حب

أبراهيم الحديدي


حكايتي بقلم // لطفي الخالدي

 حكايتي

سأروي لك قصتي سجعا و نثرا

أكتبيها على حروف صدرك عطرا

قُصِّيها لظلام الليل زوجا و وِترا

أرِّخي حياتي علّها بعد الرحيل تُروى

تُغنيها الصّباي و ترددهاعجائز القرى

سأروي لك حبيبي فأكتبها سطرا و حبرا 

ليعلم العاشقون عبقك عشقا و هجرا

سأكتب أخر السطر حكايتي سطرا سطرا

بقلم لطفي الخالدي


ما زلت تلك الطفلة بقلم // ناريمان معتوق

 ما زلت تلك الطفلة....

التي تتأرجح على حبل أفكارك

وأنت التائة في بعضي

والبعض الآخر يغازلك بحب وشوق

وتحت مجهر قصيدتي أرصدك

أرسم لك ألف ضحكة من وله 

وينتابني الأرق من الحاضر والآتي

تلفني بذراعيك على الورق بشغف

ويأخذني شعور غريب إلى البعيد

كل يوم أصحو في ليلي خوفاً 

من فقدك،

من بعدك،

من ألم يعتصرني،

يأسرني طيفك يكبلني ويمتزج معي بدمي

يبلل شفاه غربتي بقبلة عند الوداع 

يسحب بعضه ببطء ويرحل

يختفي خلف الغيوم مع بزوغ فجر جديد

ليعلن بداية يوم جديد....

وموت سريري لمشاعري التي قيدها الزمن 


ناريمان معتوق/ لبنان

3/3/2021

يا نبض قلبي بقلم// رفا الأشعل

 يا نبض قلبي 


يا نجم حسن أطلّ في فلكي 

تشعشع النَور وانجلت سُدُمُ


إنّ الهوى في القلوب فيض ضيا

ودون  حبٍّ  حياتنا  ظلمُ


نثرت زهر الرّبيع في جدَبي

والحبَ غيماته همت دِيَمُ


خطَّ الهوى في جدار ذاكرتي 

بالنّبض فهو  النّعيم  والألمُ 


يا عطر حرفي  ونور  قافيتي

نارالهوى في الفؤاد تضطرم 


وكلّ  دربٍ  إليك  أسلكه 

إن غبت لا تستقرّ بي قدمُ


لحن الهوى في الفؤاد تعزفه

هواك أمسى اللّحون والنّغمُ


يا نبض قلبي ويا مدى  أملي

في العمر أنت الرّبيع يبتسمُ


كتمت عشقا رذاذه بدمي 

لكن تبوح العيون  والقلمُ 


يذوب قلبي من الهوى ثمل

كانت  حياتي  بدونه  عدمُ


          بقلمي / رفا الأشعل 

             على المنسرح

          تونس 03/03/2021


ققج تقمص بقلم // محمد علي بلال

 تقمص

انتفخت تلك المضغة، تفتقت رقعها، بانت خواصر الوجع من جوانبه؛ اشتعلت نيرا ن الوقار على مفارقه،

أخرج لسانه ولعق تلك اللوحة الكئيبة، ذابت معالمه في انعكاس صورته.

محمد علي بلال / سورية.