الجمعة، 3 ديسمبر 2021

مكابدة مرة أخرى بقلم //علي سيف الرعيني

 مكابدةمرةاخرى؟!؟


علي سيف الرعيني


حين تفتح مغاليق الروح بمودة ورغبة

 في تاسيس علاقة لوجودك بماحولك ..

فربماتجدعندالبعض من الترحيب مايفوق

خيالك..فهناك من يوفرلك الطمانينة يميل

 الى سماعك ويوفرلك مستلزمات الثقةوالاهميةلوجودك

..وللمعرفةوالتجربة التي لديك ويصبح حينهاملاذامعرفيا

واستكانة ..روحية

فهناك انشغالات سلبت منا وجودنا وملات نفوسنا حرقة على الزمن وهويتطايرباهتابين اصابعنا

 والافكاروالرؤى والاماني المعرفية ..

وتراكمات الوعي المخصب بالسنين والتامل والثقة..كلهاطيورحزينة تغادراعشاشهاولايبقى في الضميرمنهاالاالاسى..

فكان اولئك فرصتي التي لم اكن انوي التفريط فيها..

وارض طموحي الصلبةلانجازماجاش في الوعي والروح والضمير

كان لهم الفضل في ازاحة الكثيرمن العثرات في طريقي

لاولئك كل الحب والإمتنان ..

وعلى غفلة يغادرون تاركين مكابده بلاسقف زمني ………

عتب بقلم // حسان سليمان

 عتب ...

يالائمي في الهوى ، إليكَ عني

                 أذوى عودُكَ لتسخرَ مني؟ 

إنْ كنتَ عاشقاً غرّاً فدعني

                لا فوق إخفاقكَ تجرحني

وتجعل من نفسكَ واعظاً

                  وتظُنُّ .. أفكاركَ تعنيني

فلا أنتَ راضٍ عمّا أقومُ بهِ

           ولا أنتَ بالذي فيهِ ، تُرضيني

                                           حسان سليمان

إني بقلم // أحمد المتولي

 إنى زرعتك فى دمى.

....

إنى زرعتك فى دمى نبضا.

... ودماءك كونت ذرات دمى.


وصنعت لك من دمى عمرا 

.... جديدا يسكن داخل عمرى.


وجعلت دواخل قلبك لى 

... غرفا أصبحت بيتى وسكنى.


وغفوت غفوة رجل مسطول

... أحلم بضماتك فى داخل حلمى.


حلما كان بعيدا ياسيدتى 

.... أدركت صباحه أصبح بيدى.


واغرورق الفؤاد  بالفكر 

... تلحق به  ضمائر  حبى.


حتى حازك قلبى المجنون

... فحاز قلبك فاستحق شكرى.


فرعيتك بين رياض روحى

.... يهمس لك بأنات  عشقى.


واغمضت عيونك  ساجدة 

.... تبحر وتغوص ببحور عينى.


لا تفترقى ولا تبارح طياتك

.... لحظات ودقائق نمارق نفسى .


كنت الهوى ، والهوى كنت

.... أنت أميرتى اسيرة عهدى .


لقد دونت أحرف إسمك 

.... كونت منها قصائد شعرى.


وأصبحت قصيدتى العصماء 

... تزلزل دواوين عواصم الأرض 


وكتبت أنك  تاج العلا 

... فوق أسطرى تزين ورقى 


وأنت تاج العزة فى مفرق

... البلدان بين الشرق والغرب.


أنت العظيم ياثرى بلدى 

.... وأنا النبت من أصل مصرى.


أحمد المتولى مصر.

الوسادة والدموع بقلم // عادل خطاب العبيدي

 الوسادة والدموع

………………………..

بئر من الأسرار

وسادتي …….

أسألها ….

كم من الدمع احتويتي

من بكاء وعويل

لم تفضح النساء

بسرها …..

ولم يبكين بحضن

الأمهات ….

بل كانت الوسادة

هي ملاذ …..

تقول الصدق لها

دون خجل و تردد

لم تفضح …

ولم تبوح بما فعلت

بها من النكبات

دموع ندم …

وخوف ….

دموع شوق وهيام

دموع حزن ….

وآلام الفراق ….

كثيرة هي المصائب

قوية انت ِ …

لدرجة الانكسار

تتألمي بصمت

ولا أحد يراك

تضاجعي اوجاعك

وتلد ِ الاحزان

بعمق الجراحات


لا تلعبوا بمشاعر الخلق ِ

فأغلبهن ….

لم يطقن الغدر 

والهوان ….


لا تخذلوا من أعطاكم

الثقة يوما

ولا تبيعوا قلبا 

اشتراكم

لا تتركوا في النفوس

الجريحة جرحا

ولا كسرا دون جبر

( فرفقا بالقوارير )

…………………………..

عادل خطاب العبيدي / بغداد

مناظرة أدبية بين الرواية والتغريدة بقلم // رشيد عباس

 مناظرة أدبية بين الرواية والتغريدة 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الدكتور: رشيد عبّاس

أقيمت مؤخراً مناظرة جميلة بين كل من الرواية من جهة والتغريدة من جهة أخرى, وقد حضر المناظرة جميع أعضاء لجنة التحكيم وعدد كبير من الجمهور المهتمين, حيث تم رصد جميع المقتطفات بدقة عالية والتي جرت بينهما منذُ البداية وحتى إعلان النتائج النهائية.

لجنة التحكيم: قامت لجنة التحكيم بتوزيع الأدوار بين كل من الرواية والتغريدة, ثم عمل قرعة بين كل منهما لتحديد أي منهما سيبدأ الحديث أولاً, وقد كان البدء للرواية, وقد جاءت الوقائع على النحو الآتي: 

الرواية: مساء الخير للجميع, أصالتي بدأت بعدما كان المسرح قديماً وسيلة الترفيه والتعبير عن الناس، وبعد ذلك جاء الشعر ليحمل هموم وأحلام البشر, فقد تراجعوا جميعا أمامي، حيث أن أول رواية لي في التاريخ الإنساني كانت بعنوان (الحمار الذهبي), والتي كتبها لوكيوس أبوليوس في أوائل القرن الثاني للميلادي, وما زال صداها إلى يومنا هذا.

التغريدة: تحية للحضور, الأصل في الأشياء الحداثة وليس الأصالة, لقد تركتُ خلفي كل من الرواية والقصة والمقال والخاطرة دون الالتفات للخلف, ووضعتُ اليوم لي موطئ قدم في جميع أنحاء العالم, وكانت أول تغريدة لي في التاريخ الإنساني في 21 مارس 2006م وكانت لجاك دورسي عبر التويتر حيث غرد فيها قائلاً: (Just Setting Up My Twttr).  

الرواية: لا شك أنني أعكس بعمق ودقة وموضوعية جميع جوانب الحياة السياسية والاجتماعية والدينية والاقتصادية بكل تفاصيلها وحيثياتها, ومن هنا جاءت مساحتي كبيرة وواسعة نوعاً ما في الشكل والمضمون. 

التغريدة: هذا عصر السرعة والاختصار والاختزال, فانا أختزل مئات الصفحات برسالة (تغريدة) سريعة وقصيرة ومختصرة بسطر أو ربما بسطرين ليتمكن القارئ من قراءتها والتعليق عليها بسهولة ويسر, ومن ثم إعادة نشرها إن أراد ذلك.     

الرواية: التغريدة قزم أمامي فهي صغيرة ومحدودة جداً, وقد لا يزيد عدد حروفها عن 140 حرفاً, الأمر الذي يجعل الرسالة مشوّهة المضمون والشكل غير ناضجة الابعاد وغامضة, وتحتاج إلى توضيح بعض المفاهيم الواردة فيها في كثير من الاحيان. 

التغريدة: كلا, الرواية هي التي ترسخ تحت ظل الخوف من البوح بمضمون الرسالة التي تود إيصالها للقارئ, وعادةً ما تجيء تلك الرسالة غير مباشرة ومختبئة خلف مئات الصفحات, في حين أن التغريدة جريئة في البوح بمضمون الرسالة التي تود إيصالها للقارئ, فهي تأتي برسالة قصيرة جداً ومباشرة دون أي شكل من أشكال المراوغة والالتفاف والإطالة والخوف.

الرواية: أنا احد فنون الكتابة المعروفة منذُ القِدم وربما من أشهرها فنّياً ولنا جميعاً جملة من قواعد الكتابة وأصولها ونلتزم بها باستمرار التزاماً كاملاً, ولي علاقات وطيدة جداً مع فنون الكتابة الأخرى كالقصة والمقالة والخاطرة..     

التغريدة: اعترف بدوري أن كثير من التغريدات اليوم قد تأتي تافهة وخارجة عن الخط العام والمألوف في الكتابة, وربما لا تحمل الحد الأدنى من أخلاقيات الكتابة, وأطمأن الجميع أننا في طريقنا اليوم لتأطير التغريدة وجعلها منضبطة أكثر, وأن يكون لنا قواعد وأخلاقيات عامة, كما هو الحال في كتابة الرواية والقصة والمقالة والخاطرة.    

الرواية: لا أعتقد أن ذلك سيحصل على المدى القريب, وذلك لأن المغردون اليوم كُثر..فمنهم من هو متعلم ومنهم من هو مثقّف وهذا أمر جيد, ولكن الكثير منهم (وهنا يقع التحدي) من هو غير متعلم وغير مثقّف, ويدلو كل هؤلاء بدلوهم حول أية قضية قد تطرح, بهدف أثبات انه ما زال موجود على الساحة.   

التغريدة: أيضاً هناك الكثير من الروايات والقصص والمقالات والخواطر كانت خارجة عن النص وقواعد الكتابة الاخلاقية المعروفة, وكانت خادشه للقيم والأعراف الإنسانية, والأمثلة كثيرة جداً, ولا يتسع المقام لذكرها هنا.  

الرواية: أنا.. لا يستطيع أحد إجراء اية تعليق تافه عليّ أو إعادة نشري (بكبسة) ظفر طويل تملئه (عفواً) الأتربة السوداء من عابر سبيل أراد التسلية ومضيعة الوقت,..نعم أنا وعند تقييمي أحتاج لناقد بارع ومتمرس في النقد يقوم بقراءتي ربما أكثر من مرة كي يصدر حكماً أدبياً مكتمل الأركان. 

لجنة التحكيم: لجنة التحكيم تتحفظ على عبارة (ظفر طويل تملئه الأتربة السوداء), وتطلب من الرواية سحب مثل هذه العبارة..وقد تم ذلك من قبل الرواية.       

التغريدة: شعاري عصفور أزرق يفتح فمه ويغرد أجمل الألحان, الحاني تأخذ أشكالا عدة..منها النصوص, ومنها الصور, ومنها ملفات GIF, ومنها مقاطع فيديو, ثم نسافر عبر وسائل التواصل الاجتماعي (التويتر) دون تذاكر سفر, ودون حجوزات مسبقة, نجتاز الحدود بين العواصم, ندخل كل بيت, ومرحب فينا عند الشباب.. كل الشباب.   

الرواية: صحيح..نحن اليوم على صفحات الورق الأصفر المعتّق, وبين طيّات الكتب المتعبة, وداخل الكراتين المسنّدة, لكن بدأنا نخرجُ على صفحات النت تدريجياً, ولنا مطالبات حثيثة بأن (نحوّسب) الكترونياً, وتصبح حروفنا الكترونية, نعم بدأنا نسافر مثلكم عبر النت دون تذاكر سفر, ودون حجوزات مسبقة, نجتاز الحدود والقارات والمحيطات, وندخل كل بيت, ومرحب فينا عند الكبار قبل الصغار.        

التغريدة: اليوم ليس لدى القارئ مزيد من الوقت لقراءة اية موضوع يزيد عن عدة أسطر, فمشاغل الناس كثيرة, والناس مضطربة وتعيش حالة من القلق, كل شيء بات سريع وخاطف..(القراءة) والكتابة, والوجبات الغذائية, والمركبات, والحوار والنقاش والتفاوض...حتى مدة الزواج للأسف الشديد باتت قصيرة اليوم وسريعة...أننا في عصر السرعة اليس كذلك؟ 

الرواية: عن ماذا تتحدثون, عن (القراءة) والكتابة السريعة, وعن الوجبات الغذائية السريعة, وعن المركبات السريعة, وعن الحوار والنقاش والتفاوض السريع, أم عن الطهي السريع الضار,..كل هذه الاشياء السريعة وغيرها بائت بالفشل الذريع بسبب السرعة الزائدة فيها, فالتسارع يفقد الاشياء خصائصها, والتباطؤ يعطي للأشياء جميع خصائصها بكل وضوح...أننا بحاجة ماسة إلى التروي والتمهل والتريث في كل شيء حتى لا تتحطم حضارتنا العريقة اليس كذلك؟ 

لجنة التحكيم: آخر تعليق لكل من التغريدة والرواية, حيث انتهاء وقت المناظرة.

التغريدة: عدد قرّاء الرواية محدود جداً, في حين أن عدد قرّاء التغريدة بالملايين,.. شكراً لحسن الاستماع.       

الرواية: مع أن عدد قرّاء الرواية محدود, إلا أن تأثيرها الفكري كبير جدا ويمتد لعدة أجيال متلاحقة, حيثً يتم تناقلها جيل بعد جيل,.. شكراً لحسن الاستماع.   

(أنتهى الحوار)

لجنة التحكيم: تعلن أما جميع الحضور انتهاء وقت المناظرة المقرر, وقامت على الفور بجمع النقاط لكل من الرواية والتغريدة وفق المعايير الدولية المعمول بها في المناظرة في ضوء قوة الطرح والعرض مقابل تقديم التبريرات والبراهين والادلة, وقد كانت النتيجة 69 نقطة لصالح الرواية, مقابل 62 نقطة لصالح التغريدة, وبهذه تكون النتيجة بفوز الرواية وبفارق 7 نقاط. 


لجنة التحكيم: تسليم درع الفوز للرواية مع تصفيق حار من قبل الحضور, مع خروج جميع الحضور من القاعة مبتسمين, وتغلق الستارة.

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ 

قام بتأليف هذه المناظرة الافتراضية الأستاذ الدكتور رشيد عبّاس/ المملكة الأردنية الهاشمية بتاريخ 1/12/2021 ,هاتف (0770524967)

ستائر بقلم // عماد حمدي

 قصيدة ستائر /عماد حمدي 

أرخي ستائر 

الصمت 

وواري فيها 

سيل 

الكلمات 


حسبك كفي 

بوحاً 

قد وفدت 

كل الرسالات  


قرأت في 

عينيك كتاب 

مقت تفرز

سطوره 

لعنات      


حنانيك 

كفي عجباً

أن النهايات 

أغتالت 

روعة 

البدايات 


أكان الحب 

فخاً

أستلب 

من أعمارنا 

أعذب سنوات 


أنكرتني 

فكيف أمضي 

وأنت لي 

البر والبحر 

والسموات 


سألملم 

لوعتي 

وأرحل وأودع 

ولتنعمي 

بما هو 

أت

ٱن للقلم أن يصرخ بقلم //خليفة محمد

 آن للقلم أن يصرخ


القلم يصرخ والحرف يحترق

ودفاتري تقاومني 

تحاول أن تنافق

لكنني اليوم أعلنت بكل جسارة

أني سأغضب في وجه كل دفاتري

فاليوم لا حب ولا ورد ولا مآثر

لا وقت عندي اليوم 

لهذا النوع من المشاعر

لن اكتب اليوم الشعر عنك حبيبتي

لن أصف النهر ولا الحقول ولا الجداول 

لن أهيم في العيون ولا القبلات الموبقات 

ولا عن فراش ضمنا ولا عن الخمر من شفتاك

لن أكتب اليوم عن النساء قاطبة

لا عن زوجة أو أخت

 ولا عن حضن أم ضيع الأحزان

لن أكتب اليوم عن صديق حميم 

ولا عن شهامة الرجال

اليوم لن أجامل

لن أجادل

سأقول ما أريد ولن أنافق

لابد من وقت للتوقف عن

سرد تخاريف العجائز 

عن قلق العجائز

عن خوف العجائز

اليوم أصرخ في دفاتري

لعلي أجد نفسي 

أعوض عن صمتي

في وقت الملاحم

اليوم غضب وصراحة 

وإصرار على قول الحقائق

اليوم لن أكتب ما تحبون

ولا ما تنتظرون

اليوم لا بد أن أفاجئ

كل عشاق الهوى والغرام

والغارقون في بحر المشاعر

اليوم لا قلق من القوانين

ولا من مساءلة المحاكم

اليوم لن أهاب أحداً

حتى لو سكن المخبرون بين السطور وعلى دفتي الدفاتر

سئمت المشي طول العمر

بجوار الحوائط

اليوم أمشي وسط الدروب

 أواجه المخاطر

سئمت أنصاف الحلول

ورقص السلالم

اليوم بعد الصراخ والانفجار

أدركت أن لا حياة ولا سعادة أبدا

وأنت تعيش بعيداً عن المخاطر

اليوم أبوح بكل شيء

 أكتب كل شيء

 ‏حتى لو مزقوا الدفاتر

 ‏اليوم صرخة في وجه كل ظالم

 ‏لا شيء اليوم يثنيني

 ‏ عن كسر كل القواعد

 ‏اليوم أهجو كل منافق رعديد

 ‏يأكل على كل الموائد

 ‏ولن أشعر بالندم 

 ‏اليوم أفرغ الفؤاد من كل هم وغم 

 ‏وخوف وقلق 

 ‏وأطلقها رصاصة من قلمي 

 ‏في وجه الأنعام مرتكبي الجرائم


بقلم القاضي 

خليفة محمد

أحيك رداء الشعر بقلم بشير سورة (أبو حذيفة)

 أحيكُ رداءَ الشّعرِ من نسجِ خاطري

أسلُّ من الخفّاقِ خيطَ المواهبِ

صَريرُ يراعِ الفِكرِ كالرّعدِ مُرجفٌ
يخطُّ بلوحِ الوجدِ شتّىٰ المذاهبِ

يراعيَ مثلُ السّيفِ بالكفِّ ضاربٌ
يفوقُ حسامَ الهِندِ عند المضاربِ 

أجوزُ بحورَ الشّعرِ كالفُلكِ عابراً
يمسُّ شِراعُ الحرفِ أعلىٰ الكواكبِ

أمِثليَ بينَ النّاسِ ينحطُّ قَدرُهُ!!
لَذلِكَ والخلّاقِ شرُّ المَصائبِ

وليس يضرُّ الشّمسَ مَن كانَ غافلاً
عليهِ يشيدُ الجهلُ سودَ الغياهبِ

جَنَيتُ ثِمارَ المجدِ مِن كلِّ وجهةٍ
أُزَفُّ إلىٰ الأرجاءِ بين المواكبِ

أَسودُ بذي الأشعارِ ما دمتُ شاعراً
وليس يضرُّ الطَّودَ لدغُ العقاربِ

.......................................................
بقلمي🖊
بشير سورة 
البحر / الطّويل

وحدها قصة قصيرة بقلم // محمد الليثي محمد

 وحدها قصة قصيرة

كنا بعض من جيران .. تجمعوا على مهل .. كل واحد له أسبابه الخاصة ، التي لا يفصح عنها حتى إلى شيطانه الصغير .. وقفنا في الشارع .. كل ثلاثة بجانب بعض ، نبحث عن مواضيع نطرحها .. انتظارا لخروج الجنازة .. لم نعرف المتوفاة .. ولا نعرف أبنها .. أنما كنا نعرف زوجة الابن التي كانت تنشر الفرحة في الشارع ، بحركات جسدها البض .. لم تصرخ أمرآة .. ولم يبكى طفل ، ولم تتحول العيون عن فتحة الباب .. كان الوقت يمر ثقيلا كنا نستمع إلى حكاية معاده من ألاف الحكايات التي مرت علينا .

بعد فترة خرجت الجنازة .. ساروا بها أربعة من الرجال .. لم تخرج زوجة الابن .. بشعرها المفكوك وصدرها البارز ، وعيونها الزائغة .. ولم تصرخ فينا .. توقف الرجال الأربعة ونظروا خلفهم فوجدونا نحملق في الباب .. لم تخرج زوجة الابن ولن تخرج

- وحدوه 

جاءتنا الكلمة كالصاعقة .. تحركنا حركات خفيفة.. كنا كلاب تنفض فروها .. لم نكن نشعر بالحزن والخيبة لكن السؤال الذي نبحث عن أجابته لماذا لم تخرج زوجة الابن ؟ 

داخلنا الجامع لصلاة الجنازة خطف أمامنا الركعات وخرجنا .. انتظرنا أن نساءل .. لكنا ترجعانا ليس خوفا ، أنما احتراما لشيء غريب احتونا .. حضرت السيارة وضعنا المتوفاة عليها كانت تتحرك .. وفى حركتاها .. تذكرنا بزوجة الابن التي لم تحضر ..صعد بعض رجالنا فوق السيارة أحاطوا بالمتوفاة قيدوها بالدعاء .. تدحرجت السيارة ذات اليمن ، وذات اليسار .. احتوانا القلق ونظرنا خلفنا وأمامنا 

تحركت السيارة .. سرنا خلفها .. والسؤال المر يسبقنا .. سقطت دموع الولد .. كنا نطلب السؤال .. والإجابة عند الولد .. والولد يبكى 

وعيوننا تلاحقه .. الولد لا يتوقف عن البكاء .

توقفت السيارة أمام الباب الغربي للجبانة .. هبط الرجال واحدا تلو الأخر ، حملوا النعش .. سرنا خلفهم .. دخلوا .. دخلنا .. توزعت ملابسنا على القبور .. سرنا ببطء خوفا من خوض أقدمنا في جسد قبر .

- خد بالك 

كانت تحتوينا تتسرب من فمنا ، بين الحين والأخر .. فيرجع المتقدم .. ويميل إلى اليمين قليلا أو إلى اليسار قليلا أو إلي الوسط كل الأجساد تتحرك ، حركات طبقا إلى إيقاع الكلمات .. والمتوفاة هي أيضا تتحرك طبقا لحركة الرجال الأربعة .. كنا نصعد ونهبط ، وبين الحين والأخر .. نتراجع .

هبط الابن بقدمه اليمنى داخل القبر .. سوى جزء هنا وجزء هناك .. تلفت واستقام .. فرشا ملاءة بيضاء غطت القبر .. كانت حركات الأجساد تحتها تشير إلى ما كانوا يصنعون .. رفعت الملاءة .. واخذ الرجال الواقفون على رأس القبر يدعون لنا والى المتوفاة ..

لقنتها الشهادة .

كانت النظرات تحتوى الهواء .. بفعل الموت والليل الذي حولنا إلى قطعة صمت .. صمت يجعلنا تفكر في أللأشياء .. في الوحدة 

في السكون .. وفى الأسئلة المحيرة .. التي لم نصنع لها إجابات .. ومنها السؤال المحير لماذا لم تحضر زوجة الولد ؟ نظرنا بكل رجاء إلى أسوار غربتنا فقابلنا سوار الجبانة وأصوات السيارات في الخارج .. تمر بسرعة .. وصوت بوق قوى يخترق صمتنا .. وموسيقى فرح تمر على مهل بين أجسادنا 

توقفت القلوب .. توقفت الأنفاس .. وتحركت الأجساد إلى يد الولد .. تدخل داخلها ببرود ..يد تلو الاخري والحركة واحدة ..وبعد ذلك تتسرب 

كأنها تتحرك وحدها .. ترتمي في يد الولد ..و تتحرك الشفاه بدون كلمات .. حركة واحدة ليس فيها معنى ..ثم تتحرك الأجساد عائدة بين القبور .. وفى حركتا تلتقط بعض الأحياء المتأخرين في الحضور .. نحكى لهم عن الفرح الذي افسد الجنازة وعن الابن ، وعن الابن الذي نسى الشهادة .. وعن زوجة الولد التي لم تحضر . 

                                         تمت 

                           بقلم القاص ... محمد الليثى محمد

حواديت المشاتي بقلم // نبيل شريف

 حواديت المشاتي:


.....فبالشّتاء يا أصفياءنا القلمُ يُطاولُ حدوده و اللّسانُ سوّاحٌ و الجسدُ حُمّى البرد تكويه فلا يطبّبه بعد مولاه إلّا الفَصمُ فيُجاهر بذلك الضّمير الصّامت بين الفصول الّتي سبقت فيكون السلطانُ القلمَ صاحبَ المَحاكي الجليلة لينتشر بين وَضَح المعاني يسبلُ الحكمة فيُلبسُها الجمال ورودا أبت بين المشاتي إلّا تحيا بين دفء المشاعر ..................يعانقني زخم العربيّة حتّى صارت سجالي بينها أسدلُ على أرواحكم يا أفضالَ وشاح الدّفء ضرورة من الوفاء التزمت لربّي بها ولكم أن يكون منّي بالصّدق تحلّى .........................نبيل شريف ..

ارتجال بقلم // جواد البصري

 "إرتحال"


الغربة!!

لوحة مثقوبة الخيال

تأتلق في عيون

مؤرقة

فقط تنام قريرةً

تلك التي ارتوت..

من كوابيسها الباردة


جواد البصري-العراق

خصلة من ضوء القمر بقلم // خضر شاكر

 *خصلة من ضوء القمر*


على ضوء خافت

تسلل عبر نافذتها

وهدوء بسط المكان

هفهفت روحها كفراشة

تنثر كحل اجنحتها

في ذاكرة المكان

كانت تحيك من خيوط حديثه

حكايا للمساء

تطرزها على ستائر وجدها

وترتق نبضها المتقد

في عيون القوافي

تكتب ماباحه الليل

وقمرها يسترق السمع

ويعبئ أشواقها

نبيذا" معتقا"

لذات لقاء

تتوضأ ببقايا ضوء

ونور ابتسامة منسية

في خجل انوثتها

تنهدت زفرة حنين

مبتهلة صوب قبلته

وعبق نجواها

يصطلي في اشراقة فجره

تحمّل نسائم صوتها

أجنحة الفراش

هامت روحها 

في رقصات الاحتضان

تبارك جزيرة اليخضور

خطاها

تتعطر بهبوب ضفيرتها

وعبير زنبقتها يفوح مواويل

بعشق الروابي

وغزالة طفولتها

تعبث بغمامة ندى

تقطر مبسمها

على زهيرات ثوبها

فيفوح الخزامىَ

في عطش السطور


خضر شاكر ......✒

نحو فلسطين ٱمنة ومستقرة بقلم //أنور ساطع أصفري

 نحو فلسطين آمنة ومستقرة . 

بقلم  الكاتب الاعلامي 

 :أنور ساطع أصفري . 

**********************************************************************************                          

كل من يتابع جدول مفاوضات الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي منذ بدايته يجد أن ما يطرحه الإسرائيليون " كيان الاحتلال لأرض فلسطين "، حول الاتفاق الذي ينوون إبرامه مع الجانب الفلسطيني ، ومن ثمّ آليات تنفيذه إضافة إلى جدوله الزمني المستقبلي ، لا يترك مجالاً لحل وسط لصالح الحقوق الوطنية الفلسطينية .

فهم دوماً يراوغون ويهاجمون على عدة جبهات دبلوماسية ونراهم يتحدثون عن مفاوضات تستمر سنوات طوال بعد أن ضمنوا الموافقة الامريكية على هدف الوصول إلى إتفاق إطارٍ يعوّم القضايا الرئيسية والحسّاسة للصراع الفلسطيني الاسرائيلي .

ففي ظل مؤشّرات ضرورية لإسرائيل بإلتزام مفترض بتمديد فترة الإيقاف الجزئي لبناء المستوطنات ، في الوقت الذي يواصل فيه الجانب الاسرائيلي بناء الوحدات الإستيطانيّة التي مُنحت بشأنها موافقات سابقة .

وهذا يعني \\ مكانك راوح \\ أي إستمرار الوضع على حاله ، حيث إستطاعت إسرائيل بناء 4200 وحدة سكنية منذ قرار التجميد الجزئي .

علماً أن الجانب الفلسطيني يروّج لمقولات لا تنسجم ولا بأي شكل من الأشكال مع خطورة المرحلة ، وتساوي بنفس الوقت بين فشل المفاوضات أو نجاحها ، ففي حال فشلها ينسحب الجانب الفلسطيني بلا خسائر ، وفي حال نجاحها أو حصل تقدم في المفاوضات أيضاً سينتهي هذا الموقف بلا خسائر .

وهذا الموقف سوف يجعل من المفاوض الاسرائيلي يواصل تحت غطاء هذه الحالة توسّعه الاستيطاني وتوسيع حملة التهويد ، وخاصّة أن إسرائيل تعمل في خندق واحد مع الراعي الامريكي من أجل إنتاج حلول وسطية وذلك من أجل تمرير الإستمرار في عملية بناء المستوطنات .

ويجب أن يكون أي تقدم في المفاوضات المستقبلية محسوباً وبشكل دقيق والتأكيد على آلياته التطبيقية وجدوله الزمني وذلك كي لا تُمسّ الحقوق الفلسطينية بأي سوء .

ونحن ندرك أن الإدارة الأمريكية ليس لها أي مصلحة في أن تضع المواقف الاسرائيلية في الخندق الذي نريد .

فلقد كان على الفلسطينيّن أن يستخلصوا العبر من السلوك الذي يسلكه الموقف الامريكي منذ أمدٍ طويل ولغاية تاريخه ، فكل التراجعات التي قامت بها امريكا كانت لتفهمها للإعتبارات الإسرائيلية ، علماً أن هناك عشرات المستوطنات الموافق عليها رسمياً من الحكومة الاسرائيلية في الوقت الذي لم تباشر إسرائيل ببناء هذه المستوطنات ، لكنها تبقيها ورقة رابحة بيدها تبرزها في الوقت المناسب على إعتبار أن هذه المستوطنات مكتتب عليها من قبل المواطنين الاسرائيليين ودفعوا جزءاً من ثمنها .

فإذا كانت أمريكا وإسرائيل قد إستطاعتا على الإلتفاف حول موضوع بناء المستوطنات ، فكيف سيقاوم الجانب الفلسطيني موضوع الاستيطان ؟ وما هي مقدار قوته في ذلك ؟.

فلقد قال نتنياهو في كلمته في حفل افتتاح المفاوضات السابقة ( إنّ الفلسطينيين يعيشون بيننا ) وذلك من أجل التلاعب في مفهوم الإحتلال ، وكأنّه يكمل مشوار \ شارون \ حينما قال بل أعلن عن وفاة إتفاق أوسلو ، بمعنى أن الالتزام الاسرائيلي تجاه تسليم بعض مناطق الضفة إلى الفلسطينيين قد إنتهى .

إنّ نتنياهو ومن خلال تحالفه مع الأداء السياسي الأمريكي قد أوصل سياق المفاوضات إلى نقطة الخطر التي تمسّ بشكل مباشر المصالح الفلسطينية ، فإذا كانت المفاوضات كمشهد سياسي أمريكي من الضروريات ، كان من المفروض على هذا الراعي أن يدافع عن جدّية المفاوضات وتوفير الحدّ الأدنى من الأسس التي تكفل نجاحها والوصول إلى حلّ متوازن وشامل للصراع .

إن ما يحدث الآن من تجاذبات في المسارين الفلسطيني والاسرائيلي يجب أن يقف عنده كل متأملٍ ومؤمن بقضيتنا ، مع الأخذ بعين الاعتبار الجدّية واليقظة والاستعداد مسبقاً لأي موقف ، فالجانب الاسرائيلي حقق المزيد من المواقف والنقاط والانجازات الاستراتيجية لصالح المشروع الصهيوني ، و بإختصار إن الموقف الفلسطيني في المفاوضات هو موقف يبعث على القلق وعدم الإرتياح ولا يبعث على التفاؤل . 

وعلى الفلسطينيين توحيد صفوفهم ووقوفهم في خندقٍ واحد لأن هذا هو مصدر قوّتهم الوحيد ، وليس هناك أي خيار آخر . 

فإلى أين تسير المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية ؟ ! ، في الوقت الذي يؤكّد فيه الاسرائيليون من خلال تصريحاتهم وذلك عبر تقرير منظمة \\ السلام الآن \\ الاسرائيلية ، الذي أكّد أنّ المفاوضات مرّت بحالة من التشاؤم ، وكأنّ إسرائيل تحاول تمرير الوقت وكسب الزمن ليس إلاّ ! .

ولكن على الجميع أن يدركوا أن الحل الوحيد لهذه القضية هو إنصياع إسرائيل \ الإحتلال الصهيوني \ لعملية السلام ، وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية وبالتالي الإنسحاب من كافة الأراضي التي تم إحتلالها في عام 1967 والعودة إلى حدود الرابع من حزيران 1967 ، وقيام دولة فلسطينة مستقلة على كامل أرضها المحتلة ، وأن أي عملية مراوغة أو إلتفاف على هذه القرارات من شأنها أن ترفع وتيرة التأهب في المنطقة ودفعها إلى مستقبل خطير ومجهول !.

مأثم بقلم // حسن ابراهيمي

 مأثم .

هنا بهذه الشرفة كانت عين الفرس وحيدة ، كلما اقتربت منها ، كلما طفقت اسمع حشرجات ، وهمهمات تاتي من خجل نقنق تعود أن يفترس حلم طيور كانت تقطف وهج النافذة كل صباح ، لقد كنت كلما تناولت فطوري أفتح جرائدي ، لعلي أجد نوعا من المتعة بقراءة خبر سار ، لكن الطيور بالنافذة كانت ترسم هلالا كان يئن معلنا بداية سقوطه دون أي رد فعل من النجوم .

  حسن ابراهيمي

  المغرب .

دمعة مطر بقلم // خليل شحاده

دمعة مطر ..


ثغا حرف هجاء المداد باكيا

على خنشير جناز حُبالى 

كلمات سِفاح 

وعلت غبراء صراخه 

سقف السما والبطاح

واستل سيف الرغى

 وطيس حرب لكل ساح


وتطاير زبد رزاز لعابه

عند كل صياح

وعند المخاض ولدَ فأرا

 زمن عهر سِفاح


جواحظ خزق عيون

أشباه أطياف خربشة شِعر

لم تسقط له السماءدمعة مطر 

ولا نسيم رياح


آه يا لقيط ضفدع 

نقيق أبجديةحرف

من ترعاتك أسنة نتن وقرف

وحِمض حروف اسفافك

 ممنوع من الصَرف 

لن تمحو أملا لنور شمس

 أسفار أشعاري

ولن تطفىء ضوء دجى

 هي نجوم أفكاري

شِغري أرجوان مداد

 الفلب ذخائره

وشرانق حرائر الحب 

صفوة الهامي 


خليل شحادة/لبنام

حنين لموسم العشب بقلم // أبو أيهم النابلسي

 🚣‍♂️ أبو أيهم النابلسي/سورية 


                حنين لموسم العشب

               "" "" "" "" "" "" "" "" ""

  أُنـادي عليهـم عنـد اختنـاقـي

  فـلا يسمعـون النـداء .. 

  يـرد الصـدى صـارخـاً

  لـملـم غيـابك وامـضِ الـى حشـرجـات الشهيـق

  ولا تـلتفـت 

  فليـس وراءك أيّ وراء ..

  فـإن العشـاء الأخيـر أُعِـدَّ

  ولـم يبـق الا الـدعـاء ..

  سـأصـرخ فـي الصمـت كـي لا أرانـي

  وأبـكي وأبـكي دون بـكـاء ..

  فـلا العشـب يـرجـع يـزهـو بـارض

  بـها وجـع البحـر انْ هجـرتـه السمـاء ..


  سـأبقـى وحيـداً كمـا وتـدٍ فـي محيـط

  أبعثـر يـومي أصـادق حـزنـي

  وأشـرب مـرّي ..

  وأحشـو جيـوبـي صهيـلا لـه نكهـة الأمنيـات

  وأكتـبُ فـوق صـراخ الصخـور

  وصيَّـة قهـري ..

  أجـوب أزقَّـة هـذا الـوجـود

  أُفـتّـش عـن ضحكـةٍ سقطـت من ردائـي

  ولـم أكُ أدري ..

  وأركـض بيـن بـلاد تعـضُّ الصبـاح

  تطهـو لسـاني تـأكـل لحمـي 

  تسـرق خبـزي

  وتغـلـق فـكـري .. 

  وبيـن المنـافـي

  انقـل مـوتـي الـى حيـث مـوتـي

  وأسنـدُ رأسـي الـى الانتظـار

  الـى كـل شـئٍ عـداي

  وأُشعـل كـل البخـور وأحـرق كـل النـذور

  أقـدمهـا لمعـابـد وزري ..

  وأطلـب قطـرة مـاءٍ تعيـد الحيـاة

  وتقبـل عـذري ..

  فـأنـتَ حـكـايـة عمـرٍ تشظـى

  وكـل الحقـائـق التـي دونتنـي

  وكـل الأمـانـي التـي غـادرتنـي

  وكـلـي وسـري وجهـري ..


  فـكـم أشتهـي أنْ أُخبـئ رأسـي بيـن يـديـك

  كطفـلٍ يخـاف الفـراغ

  فيحتـاج حضنـا ليهـدأ ..

  فيـا ويـح نفسـي اذا ضاقـت الأرض يـومـاً

  وخـاب الـرجـاء

  مـن أيـن أبـدأ ...

هايكو بقلم//إسحق الحداد

 آواخر الخريف

يهمس الشتاء لي

أأتعبك الحنين!!


اسحق الحداد

ققج معتقل بقلم // تيسير مغاصبة

 قصة قصيرة جدا،،،،


،،،معتقل،،،


كان قد أنتظر تلك اللحظة بشوق بعد أن جاوز 

عمره الثلاثين ،دخل إلى القفص الذهبي ..أغلقته 

الأيادي من الخارج ..أشتعلت فيه النيران 

مع ارتفاع اصوات الغناء والإيقاعات. 


تي


سيرمغاصبه

أحببتها بقلم // صبري مسعود

(( أحببتها ))


رَيْحانةٌ ، أَمْ خَصْرُ شَتْلِ الزَّنْبَقِ

بلْ ياسمينٌ في البياضِ الرّائقِ


سَهْمٌ ، إذا أطلقْتَهُ في رَمْيَةٍ

ضَلَّ الهُدى ، بلْ خانَ قصْدَ المُطْلِقِ


إذْ قد أصابَ السَّهْمُ قلباً حائراً 

في صَدرِ طيرٍ لِلأعالي يرتقي 


ما كنتُ إلّا عابداً في مَعْبدي 

أشدو بِلَحنٍ تحتَ دَوْحٍ مُورِقِ


وَاليومَ إذ هبَّتْ رياحُ الحبِّ لا 

أدري ، بِماذا أحتمي أو أَتَّقي ؟


كَالبارقِ اللمّاعِ هَلَّ نورُها

فَاحترتُ بينَ : عابدٍ أو عاشقِ


شاءتْ تَباريحُ الهوى أنْ أرتمي 

في حضنِ حُسنٍ منْ صَنيعِ الخالقِ 


سَيْلٌ مِنَ الأفكارِ يغزو خاطري

وَالقلبُ يُكوى مِنْ لظاها المُحْرِقِ


قد أَذْهَلَتْني ، إنّني في حِيرةٍ

ما عدتُ أدري مغربي مِنْ مشرقي !؟


لكنّني في أمرِ ما شاءَ الهوى

أحْبَبْتُها ، أَحْبَبْتُها ، بِالمُطلَقِ


شعر المهندس : صبري مسعود " ألمانيا "

القصيدة على بحر الرجز .

خاطرة بقلم // عالية المناصير

 لا تتبع خطى الآخرين حين يكون الوصول بالنهاية لفكر مشوش ومشاعر حائرة وقلب عن طبعه الجميل قد يتخلى 

تجارب الآخرين تخصهم وتوافق أنظمة المواقف لهم فقط

خذ من الآخرين الفكرة التى تؤسس ثقة بالذات وتعيد بناء العلاقات مع من حولك على اساس من التقدير والإحترام والمودة

خذ من تجارب الآخرين ما يجعلك ترى بصورة واضحة ليس فيها مزايدة ولا فيها انتقاصا من قيم وثوابت المجتمع النافعة والمؤدية لتقوية وتعزيز الثقة

لا تحكم على أحد بأحكام غيرك المسبقة

لا تتعلم الإنتهازية ولا تتعد حدود الخصوصية لأحد أبدا

كثيرا من حكايات الآخرين غير صادقة فيها محاولة لجعلك تميل لرأي واحد وتسير مع صاحب الحكاية وتعتنق طريقته

خطأ أن تلبس نظارة غيرك وخطأ أن تعتمد أسلوب معاملة مع أحد بناءا على رأي أحد غيرك

أنت وحدك من ستحاسب على ما تفعل

لا تتخذ من وجهات النظر في حكايا غيرك قاعدة تمشي بها مع الناس فتظلم نفسك ويطال الآخرين سوء ظنك

الحياة مكان التجربة والحكمة والدروس 

وكلنا فيها لنتعلم وكلا منا ستختبره المواقف بجميع أنواعها

فدوما تعامل بما يليق بالإنسانية والشرع والأدب

وكن دائما أقرب للين والتسامح والرحمة

وتعامل دائما بما يرضي عنك خالقك العدل والرحمة المطلقة..

عاليه المناصير.

الودع بقلم // علي غالب الترهوني

 الودع

_______


هذا الودع يقصدني دائما ..

والبصارة تنتش لعذابي ..

طلبت أن أمد لها بياض ..

 رفضت أن أعطيها دراهم السلطان 

سكنت برأسي .....

أنت لست أول إنسان ....

يعشق إمرأة .....

وتعذبه إمرأة .....

ويتداوى بالقرآن .....

هذا الودع لا يخطأ...... 

سأقول لك الآن ......

.على ضفاف كامبس ....

من كان يزرع الرمان .....

من كان يطلق القطيع ....

ويتقصى الربيع .....

ألست أنت......

 الذي كان يقول بلادي....

أي إمرأة هذه التي تعشق ....

من له مدينة وشعب وأعوان ....

من أجل من تثور إذن .....

عبر الزمان يتلاشى حلمها الجميل 

ويموت هواها .....

ويسكن مدينتها الشيطان ....

عليك بالندماء ......

الذين يستدرجون القمر....

 في الليلة الظلماء .....

يحتظنه كامبس ويغمره الماء ...

لن تجد إلا إمرأة واحدة. ....

هي التي تنزل القمر ....

وتغمر النهر .....

وتعيش في الخضراء .....

_________________

على غالب الترهوني 

بقلمي

وتبخرت كسراب بقلم // أبو محمد الحضرمي

وتبخّرت كسراب 

==========

قالت علامك تستبيح سكوني

ويخط شِعْرُكَ في سماء ظنوني

كسحابةٍ يحتلُّ حَرْفُكَ عَالَمِي

ماذا ستمطرُ غير بعض جنوني

فأجبتها والصمت يعزف لحنه

ويهيم خلف نشيده المعجونِ

إنّي سأمطر في ورودك عطرها

لتعطّر الدّنيا بكلّ فنونِ

سأزفُّ للحاء المسجّى باءه

وأضمّ زيت الروحِ للزيتونِ

و أغوص في عمق البحار لأقتني 

حلو اللآلئ رغم نوءِ شجوني

وأخيط غابات الحروف لينحني

لك وَرْدُهَا كالشاردِ المفتونِ

سأشيْد من عبق المشاعر خالدا 

قصرا يعانق لوعتي وحنيني

وأحاور الدنيا بصفوٍ صادقٍ

وازفُّ لحن الطائرِ المحنونِ

ضحكت وازهر خدّها وتمايلتْ

غنجاً كغصنِ جواهرٍ مكنونِ

وتبخْرت كسراب حلمٍ يعتلي

بالوهمِ فكرَ العاشق المجنونِ

بقلمي:أحمد عاشور قهمان

( ابو محمد الحضرمي )

نفق الحرية بقلم // سعيد تايه

 نفق الحرية 

شـعـر : سـعـيـد تـايـــه ( البحر الكامل ) 9/9/2021  

حَـيُّـوا الـرِّجَـالَ سَـوَاعِـــداً وَشَـبَـابَـــا قّضَمُوا الحَـديـدَ تَمَالَكُوا الأعْصَابَـا 

شَقُّــوا الصُّخُــورَ وَفَـتَّتُــوا أركَـانَهَـــا فَـتَسَاقَـطَـتْ كُتَـلاً حَصَـىً وَتُـرابَــا 

حَفَـرٌوا لَهُـمْ نَـفَـقَــاً يَقُـودُ إلـى الفضَـا خَـرَجُـوا مَعَـاً وَتَبَـادَلُـوا الأنْخَـابَــا 

والشَّمْـسُ تُرْسِـلُ نُــورَهَـــا مُتَلأْلِئَـــا تُهْـــدِي إلَيْـهِــمْ دِفْئَهَــا أسْــرابَــــا

خَرَجُوا مِـنَ السِّجْنِ المُحّصَّنِ بالعِـدَى وَتَنَفَّسُـوا الصُّعَــدَاءَ والأطيَــابَــــا 

لَثَمُـوا أديــمَ الأرْضِ بَعَـدَ خُــرُوجِهِـمْ ذاقُـوا النَّجَاحَ مَطَاعِـمَاً وَرِغَـابَــا

لَـمْ يَـنْـبُ حــدُّ العــزْمِ فـي جَنَـبَـاتِــهمْ وَتَحَـــدَّوُا الـحُــرَّاس والْحُجَّـابَــــا

مـا كَــلَّ سَـاعِـدُهُـمْ بِـرَغْـمِ ظُرُوفِهِــمْ وَضَعُـوا لِـكُــلِّ الظُّـرُوفِ حِسَـابَــا  

والعَـزْمُ عِـنْـدَهُـمُ يَـزِيدُ مَعَ الأسَــى كُـــلٌّ يُـحَــرِّكُ قَـلْـبَـــهُ الـوَثَّــابَــــا

كَـانَـتْ لَيَاليـهِـمْ فـي السُّجُونِ أليمَــةً ذَاقُــوا بِهَــا أَلَـمَــاً وَكَـانَ عَـذَابَــا

حَـتَّى إذا انْبَـلَــجَ الصَّبَـاحُ بِفَوْزِهِـــمْ كَتَبُـوا عَـلَى هَـامِ النُّـجُــومِ كِتَـابَـا

فَحْــواهُ أنَّـــا قَـــدْ فَتَحْنَــــا صَفْحَـــةً نُحْـيِـي بِهَــا الأخـــلاقَ والآدابَـــا

إنِّــي لأزهـــو بالـرِّجـــالِ أُجِـلُّهُــــــمْ عَـرَكُـوا الحَـيَـاةَ مَشَقَّـةً وَصِعَـابَـا  

عَـجَـباً لِقَـوْمِـي والعُــدَاةُ أمَــامَهُـــمْ يَسْتَمْرِئِـــونَ اللَّـهْـوَ والألعَــابَــــا 

وَتَخَاذَلُـوا تَـرَكُـوا السُّيُـوفَ بِغِمْدِهَـا نَصَـرُوا العَـــدُوَّ أراقِمَــاً وَذِئَـابَـــا 

خـانُـوا الأُخُــوَّةَ لَــمْ تَـرِفَّ جُفُونُهُمْ وَسَقُـوا الـعَــدُوَّ مَحَـبَّــةً أكْــوَابَــا 

الحـقُّ حَـقٌّ لا يَمُوتُ عَــلَى المَدَى يَبْقَـى طَـوالَ الـدَّهْــرِ والأحقَـابَــا 

هَـيَّـا اسْأَلِ التَّـاريخَ هَـلْ فـي سِفْرِهِ مَجْــدٌ يُنَـافِـسُ مَـجْدَنَــا الخَـلاَّبَــا   

يَـا وَيْحَ مَنْ جَهِـلُوا جَسَارَةَ شَعْبِنَـا البَـأْسُ فيـــِهِ سَجِـيَّةٌ مـا شَـابَـــأ 

مَـا كَـــانَ خَــوَّارَاً وَلاَ مُتَـخَـوِّفَــــاً طَولَ الـزَّمَانِ وَلَـمْ يَـكُنْ هَـيَّابَـــا  

لَبِسَ الحَديدَ مَطَارِفَــاً وَسَواتِـــرَاً تَخِـــذَ اللِّسَانَ كَمِخْلَـبٍ أو نـابَــا 

المَجْـدُ فـيـهٍ مُؤَثَّــلٌ مُتَوَاصـل وجُـــــذُورُهُ مُمْتَــدَّةٌ أحْقَــابَــــا 

يَا أُسْـدَ يَعْـرُبَ يَا حُمَاةَ بِلادِنَـا كُنْتُمْ فَـوَارِسَ شَعْـبِنَا النُّجَّابَـــا 


شـعـر : سـعـيـد تــايـــــه

عمان _ الأردن

9/9/2021

الحزن المسافر بالقطار بقلم // محمد محمود غدية

 قصة قصيرة  : 

بقلم محمد محمود غدية / مصر

الحزن المسافر بالقطار


أول يوم  فى الجامعة، إرتدت ثوبها الجديد، الذى إدخرته لهذه المناسبة، تتأكد من أناقتها أمام المرآة، وجهها فى  نضارة التفاح، عيناها بنيتان تفيضان ألقا وبهاء، تدور حول نفسها فرحة، إلى الجامعة بيت الموضات والكرنفالات، نصائح الأم والأخت الكبيرة لا تتوقف، لا شيء يشغلك عن تحصيل العلم، حذار الوقوع بين برائن الحب، الذى يأتى ويذهب كسحابة صيف، رفضنا سكنى المدينة الجامعية، ستسافرين بالقطار يوميا، بموجب، إشتراك السكة الحديد، كل التوفيق والنجاح لك، يومها الأول بالقطار، كان مزدحما بعض الشىء، وجدت مقعدا عليه بضعة كتب، فاستأذنت صاحبها للجلوس فرفعها، يتأملها من خلف عدساته الزجاجية،  الكتب لم تكن سوى روايات،  

 -  قال  :  صغيرة أنت على الجامعة، وردت على دعابته باإبتسامة مقتضبة، يكبرها بسنوات خمس، متأنق الملبس، قفزت أمامها تحذيرات أمها وأختها من الوقوع فى الحب، فألقت بعواطفها من شباك القطار، تعمدت أن تشغل نفسها بالقراءة، حتى لا تعطى فرصة  للدردشة، فى اليوم الثانى بالقطار، لم تكن مصادفة، حين وجدت نفس الشاب يحجز لها مقعدا، تجلس وتشكره، عرفها بنفسه كيميائى يعمل فى شركة مستحضرات تجميل، لم يسبق له  الحب يخافه، ألا يدرى أنها الأخرى تخافه، إبتسمت لهذا الخاطر، وظل يحجز مقعدها كل يوم بالقطار، إستجابت لربيع الحب الذى داهمها، وفتح سماء مشاعرها وأذاب صقيع الشتاء، تبادلا أرقام الهاتف، فى أجازة نصف السنة، دعاها لفنجان شاى فى إحدى الكافيهات، تحدثا عن خطوط المستقبل، وروعة الحب الذى صادفهما بالقطار، ترك هاتفه على المنضدة، أثناء بحثه عن النادل، الهاتف يرن تفتحه، لتسمع صوتا نسائيا يصرخ ويستغيث بحبيبها : إبننا حرارته مرتفعة وعيناه غائمتان، تعالى على الفور    !! 

أسلمت نفسها للحزن، وهى تقفز من مركب الحب الزائف    .

ذاكرة المكان بقلم // محمد شداد

 ذاكرة المكان

********

أيتها المقاهي القديمة؛

كم عشقت فيكِ ليالي القمرْ،

يا أغنية الأحلام الجميلة.

كم كنت عندك ألتقيها...

فتعتريني رعشات اللقاءْ.

فكلما رشفت قهوتها مساءً...

ساقني إليها حنين الذكرياتْ.

*******

محمد شداد

قابيل طعن هابيل بقلم // اسماعيل الشيخ عمر

 قابيل طعن هابيل

طعنته كانت في الصدر

رأى الغراب تعلم منه

كيف يواري أخيه القبر

طعناتنا نحن في الذاكرة والفكر

فهيهات يا غسان 

هيهات ياعدنان

هيهات يا محمد

خلف أقنعتهم المزيفة قابعون

يعرفون ماذا يفعلون

ماكرون

 يمثلون يمثلون

رسولنا الكريم قال 

اطلبوا العلم 

اينما يكون 

لو امتلكنا تلك العلوم

من ذاك الزمان فمن 

نحن الآن قد نكون

هذه هي الحقيقة

إن شئنا أن نكون

قد أصابني المس 

وربما الجنون 

نبحث عن التاريخ كيف ما يكون

نبحث عن الحقيقة كيف ما تكون

نلتقطها لنُخرس الحقد والجنون

ماضينا لا يشرف 

تاريخنا قصور .. ومجون

من يكتب التاريخ 

أو يصنع التاريخ

أجيبوا من يكون

فنحن في زمان

بيعت فيه الضمائر

تمزقنا الشكوك والظنون

فلا تبكوا على ما كان

لاتسألوا عما يكون

فكلنا ضائعون

في عالم الظنون

أجيالنا ستبقى 

بالوهم تائهون

وبعدها أجيال 

بالجهل عالقون

البحث عن الحقيقة 

بين المستضعفين

لا بين الاقوياء

لأنهم ماكرون

من أحرق المكتبات..

حتما تعرفون

من هدم الإسكندرية

وأحرق علوم آل فرعون

من هدم مكتبة فارس

أليس من إليه تتملقون

من أحرق دار الحكمة

أليس من ببطولاته تتغنون

من نصب قرقوش في الكنانة

أليس من عند خفيه

تركعون

من قتل ابن المقفع..

من كفر ابن سينا وابن خلدون

من أحرق ابن رشد

أليس من لأفعالهم تهللون

من فتح بغداد لجيش هولاكو 

أليس من لخيانتهم تصفقون

كتبوا لنا التاريخ

وبنهجه سائرون

وغيره وغيره

لن أضرب الأمثال 

أنتم تعرفون

الشاعراسماعيل الشيخ عمر

ققج قهر بقلم // مصباح الصديق

 ق ق ج.

العنوان : - قهر.

مستمتعان بالصوت الشجي لفيروز، قرآ علی مؤخرة الشاحنة (لا تسرع نحن في انتظارك يا أبي).

تخشبت يداه على المقود بينما تغرغرت عيناها.

مصباح الصديق.

لما !! بقلم // سهيل أحمد درويش

 لمّا ...!!

_________

لمّا رأتْنِي مُغرَمَاً 

جعلتْ ليَ الدّنيا مُدَامْ

طبعاً و غنَّتني جفوناً لليمامْ 

طبعاً و سوّتني هوىً 

طبعاً و سوّتني هيام 

من ألف كل رواية 

جاءت كما يأتي الربابُ 

أو الرّهامْ

جاءت كمثلِ غمامةٍ 

لله ما أحلى الغمام ...!

جاءَت كمثلِ يمامَةٍ

لله ما أحلى تراتيل اليمام...!! 

جاءت كأحلى بيلسان 

جاءت دموعا للهوى 

يأتي على خدي سجام 

قد لوعتني خفقة 

قد لونتني شهقة 

هذا اللمى

 يأتي الى روحي نبالا

 أو سهامْ 

لمّا رأتني سوسناً 

في لحظة صارتْ هديلاً راعشاً

غنت إلى قلبي أناشيد الحزامْ 


سهيل أحمد درويش 

سوريا _ جبلة

ثمرة الفجر بقلم // عبدالله دناور

 ثمرة الفجر

___________


تقشّر الشمس

جلد الليل

عن تفّاحة الفجر

ويبقى اللباب النهار

تراها تلتذّ الروح بعسل الضوء

لولا ديدان القهر

تستطيب حسراتنا

عفن الحزن

يسكن إبط أيامنا

حموضة الأشياء

 تحت جنح الظلام

 أيّها الهزيع

جراثيمك تهوى الغبشة

  أهلكت خصب مواسمنا

تفتك بنجوم أحلامنا

كم أنت مقيم فوق القلوب

جرّدتنا من كلّ شيء

لم تعرف الدّنيا أظلم 

منك اتجاهنا

نصيرك الغيم البخيل

لم يبق في أشجارنا إلا الحطب

في حقولنا إلا الهشيم

وأوراق الخريف

جنّاتنا كالصّريم

كأنّما عجّل لنا حسابنا

قبل المصير

وما كان النّور إلا صديقنا 

يدفيء أغصاننا

تضحك براعم الأمنيات

والشّروق وعدنا الآتي

وكنّا نراه برقا

يلمع بين السّحاب

ونحن والضّفاف والدّموع

والأكفّ ابتهال 

ننتظر ذاك الرذاذ

____________________________

د.عبدالله دناور. ٣/١٢/٢٠٢١

صباحيات بقلم // ادريس الفزازي

 صباحيات 

ماذا لو كان الصباح جميلا 

ماذا لو كنا نحن في الشرق أناساً غير ما نحن،نحتكم إلى العقل والحكمة والتركيز على الكفايات والقدرات لدينا عوض الإكتفاء بالمحابات والعلاقات،العلاقات شيء جميل في حياتنا إلا أن العمل والإجتهاد شيئ آخر .الرشدية والإحتكام إلى العقل مسلمة ليس فقط عقائدية بل نهج في الحياة للإرتقاء والتقدم والنضج عوض التخلف والتراجع .الإلتزام موقف وفلسفة ونظام قبل أن يكون عقيدة .لنغير سلوكنا ونمطية صورتنا الثقافية حين نعمل ولنفصل الشخصية الخاصة من علاقات صداقة أو قرابة مكان أو لون أو زمان عن الشخصية العامة في العمل والجد والٱنضباط واصدار الأحكام المنيرة الرزينة عوض استعمال العاطفة ونصرة من هو اقرب منك وإقصاء من هو أقرب إليك بالجد لكن بعيدا عنك 

ادريس الفزازي /المغرب

دايرة مقفولة بقلم // هبة الله يوسف محمود سند

 دايرة مقفولة


بقلم الكاتبة والفنانة التشكيلية 

✍️...هبة الله يوسف محمود سند


أنا واحده مابين ملايين 

وفي ستات كتييير زيي

 

عايشه الدنيا هبد ورزع

وبتقول الحياة وردي


تعافر وسط موج عالي

تقول عيشتي دي تحلالي


ولو تسألها عن أحوالها

تقول الحمل أشجاني


تداري دمعة مستورة

وتضحك ضحكة مكسورة


بفخر تقول دي بصمة روحي

وبكمل بيهم الصورة


****


تشوفها تقول دي بنت قصور

بتاج فوق راسها حاميها


بنظرة عين تناجي قلوب

بتنهيها وتحييها


و لو قربت من كواليسها

تشوف دايرتها مقفولة

 

مابين أحزان وبين أوجاع

وبين ذكرى وكام صورة


أنا واحدة ما بين ملايين

عايشة في دايرة مقفولة


🔥هہمہسہآتہ حہآئرة🔥