الأحد، 28 مارس 2021

هزي مهد الجراح بقلم // حفيظة مهني

 هزي مهد الجراح 

----------------------



هزي مهد الجراح 

يا عيون المها   

 لتنام  على زندك

  جراحي

☆ 

ورقعي ثوب العشق

المهترئ بيننا

و لا تمزقي الوصال 

يا رباح

 لا تخدشي  الهوى 

بهجر 

ولا تستحلي غروب

الشمس بالضاحي

يا ظبية البان

رفقا بنا

فلا يغرينا بريق النجوم

اذ  بزغ بوجنتيك  الصباح

ايا مشط عاج

تاه بخصلات شعر

فنثر فيه الفيه   شعر 

كحبات قمح بالمراح

 أغواني فيك شموم   

الياسمين المستلقي

بكفيك  و عبير الزهر

باليال  الملاح

اه من  خد الحرير

نبتت بمراياه  حبة توت

أيقظت عود مسك

بقطر  الصبا 

بين المروج فاح 

نعس  إكليل زهرها 

على شفاهي

 فأثملني رضاب

الإشتياق 

وأنا بين ضلوعها صاحي 

 كم  أحببت انزوائي 

مع طفيها

كنديم أحب  قرع 

 الكؤوس و أنس الراح

 ☆

 تزورني نسائم 

الهوى و  يحضرني

غيابها

فيصيبني  الجوى

بسهام  الغرام  و الرماح 

 ياتيني  هيامها

واثق الأقدام  

على أرض 

الهوى 

و ما أتعبني إلا 

وهج الغرام 

بعينيها لماح

أتقلب كفراش 

على جمر العشق  

وما اجني من 

غدو  و روحي

  الا القراح

 ☆

اهرب من هواها 

و اصاحب الهجر

 تارة

و تارة 

يعلو موج شوقها 

بصدري

 و يأبى البراح

 ☆

اروض خيول  مشاعري

 فيها بصمت

و يهيج ضجيج

 حوافرذكراها

 نياحي

يا راحتي  لفيني 

ككرات صوف 

 بين يديك  

احكي لي  قصص عن 

الحب

و اغزلي من اهداب 

الحنين

للروح وشاح

أشتهي فيك 

 غصن اللوز ذاك 

و زهره الابيض

المنسم بقبل الصباح 

 ☆

يغريني حديثك 

الدافئ بفصل الشتاء 

و فنجان قهوتك 

العذب

 لاصخب  بقربك 

ولا صراخ

ترنو عيناي لرؤياك 

أيا حمام أضاع سربه

وحط على أفنان  قلبي

بارتياح

 يطربني بشذاه  

كلما مر على بستاني 

القى السلام 

ويبكيني اذا طار و راح

 تعقني  عقارب 

ساعتي  بليال النوى 

و يحلو سهري  فيها 

اذ دجاها بالفؤاد لاح 

استعجل خطاها 

تدنو مني

و لؤمها  ينهش حشايا

   العين قوس

و النظرة منها رماح

 نبض قلبي في هواها

مضطرب  

كأن هواها

طعن سكين مباح

 ☆

اقتلعت الروح  من 

جسدي

كجذوع يابسة 

  اقتلعتها الرياح

أكرع   كؤوس 

الصبر في لياليها

و القمر بكبد سمائي 

ظلمة لاح

تجهض الروح

بواقي  انفاس 

بتمتمات و صياح 


بقلم د حفيظة مهني

عفارات المواسم والفصول بقلم // أبو أحمد شحود

 عفارات المواسم والفصول

عندما تنتهي العباد من جني المحاصيل يبقى الموسم المجهول الى المعذبون في الارض العفارات جانيات  الثمار الضائعة بين اغصان الاشجار و خطوط الارض .

تقوم نسوة الحي في تجهيز مستلزمات العفارة  منكوش عريض من الامام مدبب من الخلف ونصاب خشبي صنعه انسان جاهل في علم الديكور .

تحضر الزوادة من ادام البيت أن وجد ادام .

ولكن هي عبارة عن ثلاث  خبزات من خبز الدزرة البيضاء ونصف قرص شعفورة شنكليش وبصلة تزبح عند تناول الطعام كونه اذا انكسرت قبل ذلك يصيبها الصنن . 

وفي المساء قرر في اجتماع فوق الطاولة نسوان الحي 

حدد فيه وجهة العمل والمكان والزمان ومعفرين دائمين وأصول وفروع.

وصلنا ارض الميعاد ونتشرننا كا لجراد

أنا وفاتنة الحي أخذنا الزاوية الميتة عن نظر الآخرين .

كنت ابحث في بيت الخلد الأعمى تحت الارض وأطراف الارض حيث يوجد الرزق الوفير وحبات الفستق 

كانت في جانبي وكنت انكش الارض مثل ثور يحرث ارض العفير او ارض الرباص او الدقار.

كانت تتمايل مع نسمات صيف باردة

وشعرها منفوش على الأكتاف وشمس الصباح ترسم على الخدود الوردية جمال الجسم الرائع والصدر مرج الزهور وفيه غسق الصبح القادم .

أجمع حبات الفستق وأضعهم في حرجها ذو القماش المورد الرقيق تم العناق بشكل عفو و اهتزت الارض  وظهر الفستق فوق الارض والخلد عاد نظره وفراخ الطيور هجرة اعشاشها  .

ومر الخد الناشف والجفاف بالقرب من الخد الناعم الطري الغض وازهر العليق تفتحت قبل أوانها وحبات الديس رسمة طبع الشفاه على الخدود موشور الثغر المشتاق .

 وعندما أوشكت الشمس على المغيب

اخذت امي تقول لي في حسرة هي أشطر منك أنظر كم هي جنة من حبات الفستق .

  قلت يا امي لم يرزقني الله غير هذا

عدنا إدراجنا الى الصفصافة ام الخير والبركة ام الغلابة .

باعت العفارات الفستق في ثمن بخص واشتروا في المقابل سكر وشاي و مصابون

 وكان من نصيبي انا وفاتنة الحي حبل مصاص كراميلا  مغلف في النايلون حتى تبقى الجراثيم بداخل النايلون وتدخل البلعوم بسهولة وتموت عن طريق الجراثيم ساكنة البلعوم .

فاتنة قلبي وذابحة شرايين تضع حبة

المصيص في فمها وتعطيها بلل من ريقها  والحلو يزداد حلاوة  وتصبح الحبة مثل عسل نحل بري والواحظ عيونها تشدوا لحن اليوم القادم 

 وانتهى موسم الفستق 

والى  موسم قادم إن شاء الله 

   سوريا      الصفصافة  على ساحل المتوسط من الشرق

         أبو احمد شحود

عازف الوتر بقلم // سما السيباني

 عازف الوتر.. 

----------


يا عازف الوتر، هلّا عزفتَ لي أنغاماً كي نتسامر،

أنغامٌ تسلبُ الفؤاد فبالهوى يجهر، 

و تغزو الروح فتزهر، 

و تصغي لها الآذان ففي بحر الغرام نبحر.. 

 أنغامٌ تذيب القلوب، 

و تزيل عنها الكروب، 

و تمحو المسافات بيني و بين المحبوب.. 


بقلم/ سما السيباني

كنت أظن بقلم // الفاتح الشريف محمد عثمان

 كُنتُ أظن عِندما

أكبر أشتل الورود 

فى شوارع وطني

أُحلق كما تحلق

الفراشات لتحظى

بأريج الورد


كُنت أظن

سأحلق علينا

كالنوارس فوق

البحر عند الصباح

وأذهب عالياً

كصقر يداعب

المُزن الثقال


كنت أظن

عندما أصل

العشرين من العمر

تكن أحلامي واقعاً

ولديا من الأحلام الكثير


لكن أظن.... بل تأكيد

الشوارع لاتصلح

لشتلة وردة واحدة

أصبحت

كبقايا رماد مبلل

بالدموع

الورود نفسها

تتساقط فى نظر الرجال

وحتى بعض النساء

والشبان والأطفال

فمات الضمير 

وصرفت عنها النظر

 

أما ذاك الطائر 

أظنه ارتفع قليلا

وأسقط حلمي


نتيجت الارتفاع 

نفوس همها 

الجلوس على 

كراسي السلطة 

وهضم حلمي 

وحلمك أيضاً 

فلذلك مات الوطن 

فى الطفل الصغير 

المسكين 

وساد ما ساد 

فكن القاضى 

هنا الدين... وهنا الفساد

#فتوح

هايكو بقلم// أحمد العباسي

 في الحزن و الفرح

في القفص وخارجه 

تغريدة الكنار ذاتها


احمدالعباسي


الحب عذاب بقلم // علي غالب الترهوني

 الحب عذاب

___________


خطاي ليس لها حساب

 المشاوير التي تفضي إليك

لا أحصي لها عددا. ..

ولا ألما. ...ولا عذاب

خطاي ..يا ليتها تعود 

هل كنت محسود. .

حين أغسل قلبي بماء الهوى

ومن كان مثلي انا ..

أرض ومرج يقودني

وأشياء تحدث في الإياب ..

أرى خلق الله تدنوا ..

مثل الطيور ...

على الثغور ...

وأينما كان الهوى ...

وكنت أنت وأنا .

نسبح على ظهر السماء 

تاركين ورائنا دنيا لها 

عجب عجاب. ..

لا أحد يعرفنا من الأصحاب 

يطرق معنا ألف باب 

لا شئ في دنيا الخراب ...

سوى العذاب ...

والحب قد أمسى سراب 

خطاي من بيتي إليك 

كانت عقاب ...وإغتراب 

_________________

على غالب الترهوني 

بقلمي

حذق بقلم // علي رحيم

 حذِقْ

وخزتني الغيّارة؛ حين حدقتُ حسناءً على هامش الصِدفة، طالبتني بغضب مكبوت:

-صِفْني

-لبوة سافانا، تقهقرت بين مخالبكِ الظروف، تجذرت فيك ألاصالة.

رغم الابتسامة، نمتُ ليلتها على ألاريكة.

" القهوة والطالع " بقلم // محمد الأهدل

 " القهوة والطالع "


فـنجان قـهـوتـك 

       يُظهِـرُ 

الـمـخـفي خلـف الـستـار 


 وقطعة السُّكَر  

   لا تذوب سـريـعـاً

   لا يـذيـبـها 

         ماء الـبـِحـار


  قرأتُ فِنجَانكِ ..

 فأخبرني عن طالِعِكِ

   وتـطلـُعـاتِكِ ..

أخـبـرنـي بأن غـرامَـكِ 

 يـخـشى تـسلـق الأسـوار


 دعـي عنـكِ تكـهـن 

   تلك الـعـرافـة ... 

  فعيـناها لم تعُد تُبصِر 

ولا تـجـيـد قـراءة الأسرار 


 إحذري ما تـقـوله 

      وأعلمي ..

 بأن نـبـأهـا كماءٍ أُجاج

       يـتـلاشى 

      فـيكـونُ بُـخـار 


  تجاهلي الـفـنجـان

  والـقهـوة المصبوبة    

    وكل التكهنات ..

 تذَكَّري صمت العروبة 

 والبحث عن الوفاق 

نـحـو تـصحيح الـمـسار !!


  إقرئي الـفنجان .. 

  مرة ومرتين وثلاث

   لعل في الثالثة 

   يكون الإنفراج 

بألـيـةٍ لـمـشروع قــرار 


      تكهني أنتِ  

   بحلولٍ للأوجاع 

         والٱلٱم !!

   الـجـور ... والضيم 

     سَلِ الفنجان 

   عـن مـيثم التمَّار

                        

   لـعلـه يـخبـرك 

   عـن كربـلاء !!

 الـحصار والـعـطـش 

    طفـل الحـُسيـن 

      والـدماء !!

وثـورة قـيام الـمُـخـتـار


  حـــركِ الــسُكــر جـــيـــدا

  بعد إضافة قــطـعـة أخـرى 

 لـعـل مـذاق القهوة يتغير 

       بطعم أفضل 

    ويذهب عن أمـتي 

        مـرارة الصبـَّار

           


د. محمد الاهدل

دندنة بقلم // محمد كاظم القيصر

 دندنة 

*************

دندنت أصابعي 

على قوافي الشعر 

ومن حملت الأوتار 

ووهبت الريح نسمات 

من لحن عاشق 

يطالب بحضور 

من أختار 

قيثارة عزفت مقطوعة 

في الغرام بصمت 

الرواسي 

وتراتيل الأذكار 

نذر لثلاث 

الصيام كان مني 

قرب كالأعصار 

دندنت أصابعي

على أسطر طالبت 

الحلم بذلك 

الثار 

أفق الرؤيا وليكن 

الوجود كمجرى 

النهر مدرار 

فسل القوافي 

هل للقصيد عنوان 

سوى ماقالت 

الأسحار 

سلها ثانية عل 

قوافل النوق ترى 

السراب أشجار 

قد غادرني موكب 

الروح بين 

تلك الأقدار 

إليك يسأل حيث 

سرحت في 

خيال عطشي 

أنتظر الأمطار 

فقد تهاوت  النبضات 

بين ما عزفت 

وما كان أختيار 

دندنة قبلها كانت 

حياة وبعدها تلاشت 

ملامح الأزهار 

هي سنبلة زهرة 

سكنت الجبل بتمردها

الجسد عانى 

الأنحسار دندنة 

حملت الثورة على 

نصل الرماح 

تنادي الحرية ولا وجود 

للأستعمار 

بقلمي

محمد كاظم القيصر

الصفقة بقلم // لمياء فرعون

 من مآسي هذا الزمان

صفعة مدويَّة

الـصـفـقـة:

قـد بات جـيـبـي خـاويـاً

فــأردتُ حـلَّ قـضـيـتي

زرتُ الطبـيـبَ سـألـتـُه

إن كان يـبـغـي كلـيـتـي  

فـرنــا إلــيَّ بــنــظــرة ٍ

مـتسائـلاً عـن حـجَّـتـي

أخــبـــرتـــُه بـــتــألـُّــم ٍ

والـدمـعُ يـمـلأ مـقـلـتي

إنِّــي فــقــيــرٌ مُـــعــدمٌ                

والجوع أضنى(عَـيْلَتي)   

وصِوانُ بـيـتـي مـُـقـفـرٌ

فـأقِـلْ بـربِّـكَ عــثـرتـي

قـلـبي يذوب من الأسى 

غيرَ الكلى مـا حـيـلـتـي

خــذهــا وبــعْـهــا إنَّـني

راض ٍلـتـلـكَ (الـبـيـعـة)

عــلـِّي أدبــِّــر لــقــمــةً

تـقـتـات مـنـهـا أسـرتي

ســأكــون مــمــتـنـَّاً إذا

أتـمـمـتَ فعلاً صفـقـتي

بــالـلَّـه خـذهـا لاتـخـفْ

أرجـوك أتـمـم بـيعـتـي

الـلَّـه يـدرك مـقـصـدي

والأمـر تـمَّ بــرغـبـتـي

لاحــلَّ عـنـدي غـيــرَه 

ربــاه فـاقـبـلْ تــوبـتـي

بقلمي لمياء فرعون

سورية-دمشق

9\6\2020


هو وشجرة التين بقلم // عبد الصاحب ابراهيم اميري

 عبدالصاحب ابراهیم امیری:

مسرحية*

هو  و  شجرة التين 

عبد الصاحب إ أميري 

******

تمهيد

المسرحية لا زمان لها  ولا مكان، تحدث احداثها أينما فقد الإنسان  كرامته

 اشخاص المسرحية،

*(هو) - رجل في الخمسين ، معوق  من ساقه اليمني، متعب فكريا

المنظر،*****

بيت، يكاد أن يكون   قديما بعض الشيء،  البناء، شرقي، غرف على  حول ساحة المنزل، شجرة تين تتوسطها، كرسي هزاز إلى جانب الشجرة وضع تحت ظلالها  ، إطار مذهب  يحيط صورة لشاب عشريني وسيم نسبيا ، حبات من التين منتشرة  على أرض ساحة المنزل وعدد منها على الكرسي الهزاز، تبدو أن الشجرة، سقيت  قبل ساعات

على، جانب الساحة، محل، لاستراحة

العائلة  مظللة، كنبة خشبية ، تحتل قسما منها ،  فرشت بالحصير، 

الوقت منتصف الليل 

عدد من المصابيح الكبيرة ، أضاءت الساحة، سكون رهيب يطغي على الساحة، 

عاصفة هوجاء، تهب فجاة، تؤدي الى سقوط بعض الأجسام الصغيرة من سطح المنزل، و أوراق شجرة التين

صوت يسمع بوضوح من إحدى الغرف 

هو. -لا تخف يا ولدي 

عاصفة وستزول

أنت لست وحيدا 

أنا معك

فجأة تطفى المصابيح كلها، ظلام دامس يعم خشبة المسرح  يجعل الساحة مخيفة ، الرياح تشتد

صوت  صراخ خارج الكادر

هو -- محسن ولدي

صوت وقوع جسد  ثقيل على الأرض  يتبعه-صوت  صراخ خارج الكادر (يتألم) 

هو  - آه - (بصوت عال)   

لاشيء حدث.

تعثرت ووقعت من سريري

السبب قدمي  المعاقة

لم يصبيني أذى، لا تخف

 أنا قادم

نور مصباح يدوي يتحرك بصورت عبثية،داخل الغرفة أصوات تلاطم بعض الأجساد 

هو - لاتقلق ، وقع المصباح اليدوي من وقع  من يدي   ساكون بالقرب منك بعد لحظة

صاحب الصوب يترك الغرفة ( رجل، في الخمسين من عمره معاق من إحدى قدمية يسحبها بيده ، ويحاول أن يكون في الساحة بأسرع وقت وهو يردد) 

هو -أنا لن اجعلك وحيدا يا ولدي، 

أنا معك

أبد الدهري

يقترب رويدا رويدا   حتى يقترب من الكرسي الهزاز، يجلس على ركبته اليسري ويمد اليمنى يكون وجها لوجه  مع الصورة ، ينير الصورة بمصباحه، اليدوي يرسم إبتسامة على شفتية 

هو - ها، أنت بسلام، 

 ها أنا  إلى جانبك 

(تشتد الرياح،ينظر إلى الأعلى، التراب يؤلم عينية، يمسحها، بإحدى يديةو بالثانية ،  يأخذ الصورة باحضانه) 

(صوت هبوب نسيم أكثر حدة  ، تتساقط، حبات من التين  على الارض) 

هو - تسمع يا ولدي  هذه الاصوات،

 أصوات الرياح، 

وقد تكون هي السبب في إنقطاع التيار الكهربائي

 وقد لا تكون من يدري، 

وهذه الأصوات، هي أصوات تساقط  حبات ثمرة التين الطازجة 

-شجرتك أثمرت يا ولدي هذه السنة  ثمرا كثيرا.

 كل ثمارها لك  وحدك   كالعادة 

أنت تعشق التين 

أنا  وأمك لا نتذوق حتى حبة واحدة من التين

إنها لك وحدك

زرعتها يوم حملت ، أمك بك

قد لا تتذكر شيئا

كنت في وقتها تداعب، بطنها، تمرح وتلعب هناك، كيف ما تشاء، أعتقد إنها كانت أجمل أيامك، قبل أن تلد

وقفت  أنا

 ها هنا   في ذلك اليوم يوم زراعتي نبتت التين

(يحاول الوقوف على قدمية بصعوبة، خلف الكرسي الهزاز)

هو -في وقتها ،. لم اكن معاقا  يوم زرعتها 

 (يمثل) 

هو  - أنا ولدكم  عزيز أيها الأحبة  وأنه يوم عظيم بالنسبة لي ، سازرع هذه النبتة، شجرة التين، لولدي القادم،  الذي  أنتظرته  طويلا،

 الآباء  يشعرون بمشاعري، كان يوما سعيدا  لي

أنا اعلم أنه ولد

أراه كل ليلة في أحلامي

نلعب ونمرح معا

قال لي، 

سأكون طبيا

اسمع وقع اقدامه ، حينما تطلب  مني  زوجتي أن أسمع 

 زرعت شجرة التين له وحده،   

هكذا  قررت  وقراري  لن تغيره الرياح  ولا نباح  الكلاب 

كما نرى في أيامنا،

يتصرف بها كيفما يشاء، 

صوت تصفيق يعلو عاليا،

 ينحي( هو) شاكر

(أصوات اقدام على سطح المنزل، تخرجه من حلمه - عزيز- يحمل عصا غليضة كانت إلى جانب الكرسي الهزاز، يصرخ بصوت عال) 

هو -من هذا الذي دخل بيتي، 

لن أتركه يسرقني

ولا شيء  عندي  للسرقة سوى عقلي ولم يتمكنوا منه طوال عمري

ولدي،،،، 

أخذتموه  عنوة للفتح

كما تدعون

عاد جثة بين يدي

أردتم ان تأخذوا الجثة 

للافتخار

للنصر 

والتمجيد

تبنوا له قبرا

يكون لكم نصرا

منعتكم من فعلتكم

جعلتة قبره،

 قربي 

زرعتة في حديقتي كشجرة التين 

لينمو ويكبر 

مع شجرته

أعرفتم  أيها السراق من أكون 

 أنا عزيز ملاكم عصري

 أقع عليكم ضربا مبرحا، إن غضبت

تندمون على مجيئكم  للحياة 

أنا اكره اللصوص 

تعرفون لماذا

لاني لم اكن يوما لصا

ولم أشارك اللصوص باي حساب

أغلب سكان الحي، 

تركوا بيوتهم

أستسلموا  للأ وامر  راكعين

هربوا

ينتظرون الوعد

أخذوهم للخيام

على أمل أن يكن لهم بيتا

سقفا

عشا

الحي هذا يجب أن يكون طريقا للعظماء

هذا هو القرار

فهو أقصر الطرق

نحن لنا الخيام، فيها نيام

الا ان هذه اللعبة. لا تنطوي علي


لن العبها 

مادمت حيا 

أنا عزيز ولن أترك بيتا للطريق

 كان ولا زال  لي  وطنا

شرفا

عزا

 يتجه صوب السلم  المؤدي لسطح المنزل بصعوبة ،وهو يسحب قدمه المعاقة بيدة يخطو خطوات نحو  الأعلى ،

يختفي عن الأنظار 

 يتدحرج  فجأة إلى الاسفل

صوت صرخة من وسط ساحة المنزل

-بابا

هو- (متالما) قلت لك الف مرة

لا  تقلق من أجلي 

 لن يتمكن  أحد مني 

يسحب نفسه بصعوبة،  نحو الكرسي الهزاز

 يحتضن الصورة

هو-  أنا لاحب ان  أقلقك يا ولدي

نحن نعاني(دموعه تتساقط لا إرادياً ) 

لم أرغب أن أحدثك  يوما عن معاناتنا، 

لأنك عندك مايكفي

ها أنا مجبر للبوح 

وإلا سأموت

-لا

كنت أعرف جوابك 

أخذوا مني قدمي،

(يكشف عن قدمه المعاقة)

أنظر 

حينما طلبوا منا جمع اللغام 

التي زرعوها  للدمار

لقتل العدو

لم  نعرف   له أسما 

ولا عنوانا

زرعنا

وزرعنا الألغام 

والزرع حصدنا

حصد قدمي ومئات الأطفال والنساء

والشيوخ، حتى يومنا 

لم اسمع العدو ينطق

أو

يصرح

لا نعرف من يكون

امرأة  أم رجل 

الحزن، على المصاب ياولدي

، أمر قاتل 

اذ أحتفظت  به سرا 

في صدرك 

لنفسك 

يقتلك وأنت لا تدري

حزنت أمك عليك وظل حزنها في صدرها يصرخ،

يبكي

تنتظر تخرجك من الجامعة الطبية، لتكون طبيبا للمحتاجين 

كانت تبحث لك عن زوجة تناسب إيمانك

أغلب الليالي، كنت أنت موضوع الحديث، 

فجأة انتحرت الأحلام ودفنت

يوم اخذوك عنوة

لتقضي على العدو

العدو الذي، لم نعرف له لونا ولا شكلا ولا رسما

كانت تستيقظ  أمك منتصف الليل، تجمع ثمار التين  من على أرض الساحة، تغسلها

توزعها

ليصل ثوابها على روحك الطاهرة، روح الشهيد

قل لي وصلت؟ 

-نعم

هو - أنا كنت أعلم أنها تصل

كانت أمك تجلس تقرأ القرآن قربك حتى الصباح

 هي تقول 

القرآن يحميك

وتصلي الفجر، حتى يرهقها التعب، فتنام. دون  فرش وغطاء

أخذها الحزن مني 

قررت أن أجعل بيتي مزارا.

مقبرة 

دفنتها بالقرب منكم سرا، لتسعد بك وتسعد معها

لا أحد يعلم  

هذا يخالف القانون 

كتبوا  القانون وهم سكارى، دون أن يدركوا القلوب

أزيدك يا ولدي، ولكن لا تحزن من أجلي 

وها نحن نعيش نزاعا  منذ أقل من عام

يريدون بيتنا طريقا للعظماء

هذه المرة  طلبوا منا ترك بيوتنا،

 ليجعلوا منه طريقا سريعا  خاصا لاصحاب المقام

تسمعني

تفهمني

 يغفو(  هو) وراسه على الكرسي الهزاز

ظلام


المشهد الثاني 

المنظر السابق، 

طلوع الفجر 

هو، لازال واضعا راسه على الكرسي الهزاز  شخيره يعلو بين حين وآخر 

الإضاءة غمرت المسرح  بكامله ، الشمس على وشك الظهور ، ساحة المنزل أمتلت بالاجسام الصغيرة والكبيرة أثر الرياح 

 صوت الجررات تسمع من بعيد  وأصوات حافلات ثقلية، 

هو -(كمن يحلم، يصرخ في المنام) 

اتيتم  من جديد

ارحلوا من هنا

 لن استسلم 

أحاربكم  بعصاي 

لن أترك بيتي 

-بابا، كفى، ستهلك 

يستيقظ فزعا

هو - ولدي محسن  تسمع  

 تسمع يا ولدي، ها هم عادوا من جديد.

اليوم يوم الحسم 

-أبي بدات اخاف عليك

هو  - أسمع 

أسمع الأصوات القادمة من الخارج ،. 

 أعلم أنك تسمع وترى، 

الشهيد حي لايموت

أنت حي بيننا ياولدي

 أسمعك حين تناديني

 إنها أصوات جرافات،  

اتوا بها ليقضواعلى العدو

كما زرعوا الألغام 

زرعوها  لمن 

لا أحد 

حالها حال الطريق

الطريق لمن

لا أحد يدري

انه ليس لي ولا لك

انه ليس لنا

لن أسلم بيتي و ولدي و زوجتي لاحد

 أصوات الجرافات تقترب

يهرع هو صوب  النافذة

هو-ها هم اقتربوا

أصوات انفجار

-ابي أترك البيت، فانا أخاف عليك

هو- وأنتم وشجرة التين، والذكريات والأحلام، اين تذهب

صوت انفجار آخر

تراب يغطي خشبة المسرح

يقترب هو صوب الشباك

يصرخ هو من مكانه

هو-حان وقت بيتنا

نصبوا المتفجرات  حول المنزل، سنطير معا في الهواء

-اترك البيت

ظلام

صوت انفجار شديد

ستار

عبد الصاحب إبراهيم أميري

حيرة بقلم // عبدالله دناور

 حيرة

ـــــــــ 

لا أعرف هل..

نحن الأحياء الأمواتْ

أم نحن..

الأمواتُ الأحياءْ

أحياءٌ أمواتٌ ..

من شحّ وبلاءْ

أموات أحياءٌ..

نستنشق بالكاد هواءْ

ما أحلى الموت وأعذبهُ

في وقت الأزماتْ

قد صرنا في زمنٍ

فيه الموت حياةٌ..

وحياةٌ فيه مواتْ

ــــــــــــــــــــــــــ

د. عبدالله دناور.  28/3/2021


نبض الوجد بقلم // كاظم أحمد

 نبض الوجد


بعد غياب حملني التوق  إليك

أنبض بشدة  كلّما دنا ولوجك

تَغلغلتُ فىْفذ في قلبي موجك

تداعبتَ فذراعيّ كسرتْ بردك مُذْأتى المساءوالسماء تسطعك

وَبدر شعبان ينير دروب كونك

ألف ألف مبارك...يا رب لطفك

بقلم كاظم أحمد_ سوريا


امرأة من ورق بقلم // ليلى العامريه

 امرأة من ورق


 

ان اكون امرأة من ورق ...

حياتي كلمات واسطر ...

البعض يسميهآ ادب ..

والبعض يسميهآ كذب ..

ان اكون امرأة من ورق ليس سهلا ...

ان اعيش على سطور هي من ..خيالي ...اكتبهآ بيدي ...افرح بهآ قلبي...واعلم انهإ كذب ...

ليس سهلا ...

ان اغلق عالمي الواقعي ..يوجعه ...

وابحر في الخيال ..تلك اللحظات السعيده المسروقة من الزمن ...قد تكون اسعدلحظات حياتي....

ان اخلق من نفسي اديبه ...وكاتبه ...ومشهوره ..في ورق ...بينمآ واقعي الاليم هو ...عكس ذلك ...هل هذآ انفصآم ..ام جنون ......لا اعلم ولكن ...هنالك من يستخسر فيك ..حتى جنونك ...ويحرم عليك ..حتى حلمك...

ليلى العامريه...اليمن

الرأي بقلم // عطر محمد لطفي

 الرأي 


ذكرياتي عبقة جميلة 

تجعلني سعيدة 

أتراك نسيتها أم تناسيتني؟

أترى مالم أرى؟

وأرى مالم ترى؟

رأيي يهمك

ورأيك يهمني

أم آراء حولنا قد غيروا آراءنا؟

أم تراك تنزاح لرأيي كما أحسست؟

ما رأيك يامن ترى رأيي؟

أم لا ترى بدا لرأي غير رأيي؟

يامن ترى الرأي رأي

أنتظر جوابك

لينتهي الجدل 

ويثلج القلب 


بقلم الشاعرة الأديبة عطر محمد لطفي


أماه بقلم // محمد كحلول

 هديّة لأمى ربى يطول فى عمرها و لكلّ الأمّهات الأحياء والأموات.


ناديت بأعلى صوتى أمّاه.

إرتدّ صوتى والصّمت مريب.

البيت خال يشتاق ريحها.

كل ركن يفوح بصوت كئيب.

سألت الجدران أين أهلك.

بكى القدر و لا من مجيب .

سألت الموقد أين نيرانك .

وجدت الرّماد  فأين اللّهيب.

وجدت بين الأديان رضّاعتى.

يا أسفى خاوية دون حليب.

شكوت للجدران همومى.

ليت الهموم بالشكوى تطيب.

قول الشعر تعدّدت أغراضه.

فخر و هجاء مدح و نسيب.

البيت خال والزّرع يابس .

و صارت الأشجار حطيبُ.

خير النّاس الخير مرشد.

وخير لباس النّاعم الرّطيبُ.

بحر الأدب صعب عبوره.

لا يفهم المعنى غير الأديبُ.

من كان عن النّظر بعيدا.

مكانه من القلب قريب.

لا يعرف الشوق إلا مغترب.

و لا يؤلم إلاّ فراق الحبيب.


محمد كحلول 2021/3/28


* للكبار فقط بقلم // ود الوكيل عوض معروف

 (إذا اغلقت الباب عن افكارك..لا تدع النوافذ مفتوحة)..ود الوكيل


* للكبار فقط


اِقرأ...

أو اخرج عقلك من رأسك

واستبدله بنعلٍ بالٍ

إن كنت تصدق..أنك عبدٌ

فالعبد يُصاع للمنطق


فالنملة وقفت تستنكر

ونبيّ الله مستمعٌ

تنقذ مملكة في الشدة

لم ترض الصمت ولم تهجر

وبعطسة فيل أعجوبة

يخرج فاراً أكذوبة

يُخيف البطل المستنفر

تحدث ثورة...

الفيل يحبس أنفاسه

ويصيّر غضبه ضرطة ..

من استه يجمع اجزاء

في خطة يصنع خنزيرا 

لتتكاثر فيهم أخناثاً

وليغدو 

النسل موبواً

ولتنتحر الغيرة صبحاً

وتموت في النفس النخوة

**


#ود الوكيل 28/4/2021

أنتِ لي قدرٌ ...بقلم //.عزالدّين أبوميزر

 د.عزالدّين أبوميزر

أنتِ لي قدرٌ ...


تَواضُعٌ   أمْ   دَلالٌ  مِنكِ  يَا   قَمَرِي


أمْ   أنّهُ   حِسُّ   أُنثَى   بالِغُ   الأثَر ِ


يُثِيرُ   فِي   النّفسِ   آمالََا   مُعَطّرَةً


وَيُخرِجُ الخَبْءَ مِنْ عِطْرِِ وَمن دُرَرِ


وَبعدَ  كُلّ   دُروبِ   الحُبّ   تَسألُنِي


عن دَربِ  حُبٍّ  عليهِ  بَعدُ  لم  نَسِرِ


وَلحظةِِ  من جُنونِِ  بعدُ  ما  خُلِقَت


أو   عاشَهَا   قَبلَنَا   أيٌّ   من   البَشَرِ


وَلَذّةِِ   في  الهوَى  ما   ذَاقَهَا   أحدٌ


مِن قبلِنَا كانَ من  بدوٍ  وَمن  حَضَرِ


وَهمسَةِِ   في  صَباحِِ  أنتَ  تهمِسُهَا


أرى النّدَى فوقَهَا في  أروَعِ  الصّوَرِ


وَنَهدَةِِ في  انبلاجِ  الشّمسِ  نَنْهَدُهَا


تَظَلّ  تَسرِي  بِجِسمِيْنَا   كَمَا  الخَدَرِ


وفي  انْتِظَارِ   سَوَادِ  اللّيْلِ   يَغمُرُنَا


أنَا     وأنتَ    ومِيعادٌ   عَلَى    قَدَرِ


وَرِيقُنَا   عسَلٌ   يَجري   عَلَى  شَفَةِِ


وَبسمةٌ  سِحرُهَا  حُلمُ الصِّبَا  النَّضِرِ


وَكيفَ  أزرَعُ  فيكَ  الفَرْحَ  تَحصُدُهُ


وَالسِّحرَ   تَنفُثُهُ   في غَفلَةِ   الحَذَرِ


وَكيفَ أُصبِحُ أُنثَى فِيكَ قد  خُلِقَتْ


مِن  تَحتِ ضِلعِكَ خَلقًا  جِدّ  مُبتَكَرِ


وَفيكَ  أسكُنُ  وَالأنفَاسُ  تَحضُنُنِي


وَلا  تُفارقُ  فِي   حِلٍ   وَفي   سَفَرِ


وَفي   مَتَاهَةِ    أنفَاسِي   وَأورِدَتَي


تَكونُ   فيهَا   أميرَ  الوَحيِ  والفِكَرِ


وَكيفَ  أجعَلُ   عِطرَ  الياسمينِ  أنَا


يَا  سَيّدي   وَطَنََا   لِلرّوحِ   وَالمَطَرِ


فِي  كلّ نَاحِيةِِ  فِيهِ   قَدِ  انْتصَبَت


أبياتُ  شِعرِكَ  مِلءَ السّمعِ  والبَصَرِ


فَقلتُ  صَبرًا   فَعِندِي   ألفُ   دَائرَةِِ


قِطارُ   حُبّي  عَليهَا   بَعدُ   لَم   يَدُرِ


وَجُعبَتِي  لَم تَزَلْ مَلآى وَمَا  بَرِحَت


فِيهَا الأعَاجِيبُ  مِن عِطرِِ وَمِن زَهَرِ


وَمِن  رُؤًى  حلوَةِِ  تَاللهِ  مَا  ذُخِرَت


إلّا   لِعيْنَيْكِ  ذَاتَيْ   حَوْرَةِ   الحَوَرِ


إذَا  التقَينَا  وَروحَانَا   قد   امتزَجَا


وَأصبَحَا  وَاحِدََا  في  فَرحَةِ  العُمُرِ


فأنتِ  لِي  قَدَرٌ   وَالعِطرُ  لي   قَدَرٌ


فَأَيّْ  مَتَى  قَدَرُ  قد  فَرّ   مِن   قَدَرِ


د.عزالدّين

نداء من وطني بقلم // عماد أسعد

 ------

 نداء من وطني


------

-وبحر الكامل


------

جُرحٌ  حزينٌ   في فَناءِ الحَالِمِ


هل مِن  رَحيمٍ   للجِريحِ المَكلَمِ


في لحظةٍ   ضاقَت   بِنا أحلامُنا 

سقطَت  دِمَانا  في  العَرينِ المُتلَمِ


الأرضُ أرضي والشّعابُ كَما الَّتِي

وجِلَت  صَدَاها  في الهَزِيعِ  المُبهَمِ 


ذاك الَّذي طَرقَ  الرّقابَ بِمِديَة ٍ

يكَوِي الصّريمَ  فهل أحاطَ بِمَغنَمِ


في ذِهنهِ العَفنُ المطيرُ على القَرى

وسيدَّعي  فِعلَ   الشَّهامةِ بالدَّمِ


 مَن ذا  ابتَلانا   بالسَّعيرِ وبالكَرَى

إلاَّ     ذَمِيماً    لا   أراهُ  بِمُسلمِ 


ويظنُ أنَّهُ  يرتَدِي  ثَوبَ التُّقَى 

منه البلاءُ   على  البلاءِ كطَوطَمِ


وطَنِي جَريحُ والهباءُ ذَرَى النَّدى

ضَلَّ  السّلامَ   من السَّلاحِ القَاتِمِ


هذا البَغيُّ   فَرِيَّةٌ  وكَمِ افتَرَى

تلقاهُ  يوماً  في السَّعيرِ  المُضرمِ


لا بدَّ يأتِي من  صَمِيمِ قلوبِنا

فرحاً    يزفُّ    ثغورَنا   بِتَبسُّمِ


ويطِيرُ  طَيرِي في القلوبِ مغرِّداً

حمّالَ     زغرَدةٍ    تدومُ  كحَالِمِ


أهوَى الضِّياءَ وفي الكرُومِ يَمامَةٌ

بيضاءُ تَندِي في القُلوبِ كزَمزمِ

-----

د عماد أسعد  / سوريه

ويسأل بقلم // داغر أحمد

 ....ويسألُ.


   (*)...(*)...(*)...(*)

          بقلم بحر الشعر: 

          د. داغر أحمد.

              سورية

          *    *    *    *


     سألني وهو يلهثُ....

          أيا شاعري..... 

          هلْ مرَّتْ بكَ عصفورتي؟..

          وهي تقفزُ...وتغرِّدُ

        بينَ غصنٍ ...وغصنِ؟ 


     تلكَ التي تجعلُ منْ بعضِ نهاري

                    سُلَّماً

                    فاكهةً

                    حلوى... !!

     وتسرقُ منِّي أطرافَ البسمةِ المخمليةِ؟

     ثم تتناسى نسمةَ الوجدانِ الصباحية  !؟!


      عاد َ يُتمتمُ ، والحزنُ لهُ صديقُ:

                    

     أُفتِّشُ........

          أغوصُ إلى الأعماقِ

                      فأغوصُ...

     ثم أطفو لأعومَ.....

                     فأعومُ....

     

     تصدمني كلَّ آسناتِ الفصولِ

          يتلاشى الصباحُ.....

  ودموعُ القلبِ تسيلُ...                لا غدٌ...لاأملُ....


        وأنا دولابُ هواءٍ أدورُ.

    ------------------

                بحر الشعر:

               د. داغر أحمد.

                  سورية.

         -------(*)-------

الأكتفاء الذاتي بقلم // إبراهيم الحديدي

 الأكتفاء الذاتي 


لا تتركيني فينقطع التيار الكهربائي عن حياتي 

أنت خيمة الأوكسجين التي تغمر عمري وتنقذني من الغرق 

عاطفياً في حياة كل منا

أنسان هو مركز الكون 

هو نقطة الانطلاق والعودة 

هو نقطة وسط الدائرة التي يتمحور عليها 

انت هذه النقطة 

انت ذلك المركز 

لا تعتبري أن مااقوله لك هو أعتراف بقوتك 

وبالتالي أعترف بضعفي اتجاهك 

العاشق لا يحسب نتائج مايقول ولكن يقول مايشعر به 

العاشق بداخله مشاعر حقيقة غير زائفة 

انها صورة رائعة لنقاء النفس البشرية 

اذا لماذا الخجل ولماذا نخبئ تلك الجوهرة في صندوق من التراب 

أنت جوهرة النفس أحتفظ بك بداخلي كي تمنحيني كل مساحات العشق 

أنه شعور هائل بالجمال النادر والروعة الاستثنائية 

أنت طفلة ابدية يصعب أن تتجاوز سن الطفولة 

فانت مركز البراءة المحببة للنفس 

لا تفقدي براءتك في هذا العالم الموحش المفترس 

أريدك طفلة كاملة الطفولة في جسد أمراة كاملة الانوثة 

قد أكون مجنون أطلب الشي ونقيضه 

اطلب قمة البراءة وقمة التجربة الانسانية هذا مستحيل اذا كنت اطلبه من امراة تقليدية ولكن؟ 

هذا ممكن لانني أطلب منك أنت وحدك  

لانك أمراة أستثنائية قامت باكبر أنقلاب على نساء القبيلة التقليدية 

أنت الان حبيبتي أختراع يكتبون عنه في الصحف وتحكي عنك البصارات وقارئات الفنجان 

أنت الان حبيبتي امتدادي الي مانهاية 

حبيبتي

 لن أستورد مشاعر من الخارج 

لانني في دولتك أعيش الاكتفاء الذاتي 


              لحظة حب

أبراهيم الحديدي

سرنا المقدس بقلم // نبيلة متوج

 .      ( سِرُّنا ٱلمُقَدَّسُ)

أَضِعْنَا ٱلطَّرِيقَ، 

خُطَانا ٱلوَاثِقَةُ.. ضَلَّتْ مِثلُنا 

اِنْهَارَ إيمَانُنَا،

بِلا أَسْفارٍ مُقدَّسَةٍ

 نَتَأَرجَحُ...

حَياتُنا.. سَرَابُ 

دِيارُنا.. خَرابُ، 

نَنثُرُ ٱلوَرْدَ، 

نُوقِدُ ٱلشَّمْعَ،

نَرَتِّلُ تَعاوِيذَ ٱلخَلاصِ... 

نَتَساءَلُ:- 

مَنْ نَصَبَ مَشانِقَ ٱليَاسَمينِ،

اِغْتالَ أَحْلامَ ٱلعَذارَىٰ، 

بَراءَةَ ٱلأَطْفَالِ.. في مَآقِينَا؟ 

تَمَزَّقَ ٱلقَلْبُ، 

اِمْتَصَّ أَديمُ ٱلأَرْضِ الدَما! 

كِلانا طائِرُ فِينيقٍ 

نُبْعَثُ مِنْ رَمادٍ،

نُغادِرُ مُدِنَ خَطَايانَا،

نَزْرَعُ  فَرادِيسَ ٱلجِّنُونِ حُبًّا 

وَ أَحْلامًا تُزْهِرُ نُجُومًا! 

كُلَُّما ذَكَرْنَا مَنْ نَحُبُّ 

هَدَلَتْ حَمائِمٌ،

أَزْهَرَتْ سَنَواتُنا قَصائِدًا وَ قَمْحًا

عِشْقُنَا ٱلوَحِيدُ...

خِصْبٌ وَ حَياةُ!

      (بقلمي  نبيلة علي متوج)

               سورية

💘 معذبتي بقلم // عبد العظيم بن خجو

 💘 معذبتي 🥀


شعرها الأسود

المنسدل على الكتفين

يثقلني،

فلا أقوى على الكلام.. 

عيناها السوداوتين

تجران قلبي نحوها

لأعاني.. 

تقف قبالتي واثقة

والورود المطروزة على ثوبها

تداعب تفاصيل خصرها

فتشد الحبال

حول فؤادي

حتى تكاد تشتته

فأتألم ولا تبالي،

وهي تراني.. 

بعد برهة تحن علي

وترأف لحالي

وبغمزة واحدة منها

أكاد أجن

فأذوب

ويشل لساني.


بقلم عبد العظيم بن خجو 🖋️🌹

كورونا وما يلي بقلم // باسم عبد الكريم الفضلي العراقي

 كورونا ..وما يلي ...

{ من أرشيفِ الآتي..}

الاصداء ....

ظلالُ الظمأ

والآتي................ مافات

فارسمْ خطوة

أوِ

اكتبْ بسمَة

ترَ وجهاً

على موجةِ الريح....

انا ..................... / انتِ ... :

حكومةُ الوردةِ البيضاء

تفكّرُ

بخطةِِ أمنيةِِ

لإنقاذِ الضياء..

لكنَّ المتاريسَ

في شرايين الفراشات

تلتهمُ

آفاقَ العَبَق

وتُقيمُ للمفازات

كرنفاااااااااااااااااااااااالاتِ

متراميةِ الزُّعاف..

...إنَّها

بلا أجنحة

لكنَّها تحلّقُ حتى

تخومِ الخفقة....

وشوشاتُ الحبِّ

البريِّ المَخادِع

تغطِّي

جُثثَ الرَّعَشاتِ

الاولى

للحلمِ الحابي

في درابينِ

الجوانحِ النبِيَّة...

...ألم تكنْ

للسماء نوافذٌ

تدلقُ التوبة..!!؟

.................. بين فكّّينِ

محتمُُ أن يمرَّ

نشيدُ الميلاد..

فكُّ الفَنــــــــــــــــــــــــــــاء

وفكُّ الدعـ ......ـا ............ء

و.....لن يكونَ

من مركبِِ

يأبهُ بأسرارِ

النداء الخفي

للقُبلةِ العزاء...

...................................................../ باسم عبد الكريم الفضلي


كلاب الثقافة بقلم//مصطفى الحاج حسين

 * كلابُ الثّقافةِ ...*


                 شعر : مصطفى الحاج حسين .


أقولُ للكلماتِ

لا تَتبَعِيني

فما نفعُكِ 

وقد أحرقتُ أصابعي ؟! 

ابتعدي

عن تسلِّقِ دمي

لن أُودِعَكِ في دفاتري

ما جدوى

أن أنزِفَكِ ؟!

والقراءُ أداروا ظهورَهُم

وتوجّهوا نحوَ الظّلام !

وحدَهُمُ المخبِرونَ

يتربَّصونَ لكِ عندَ المُنعَطفاتِ

يعبِّئونَكِ في كيسٍ أسودَ

يحملونَكِ عندَ أقدامِ الوالي

لينالوا عطاياهُ

ثمَّ ينتشرونَ للبحثِ عنّي

في كلِّ الأماكنِ والزّوايا

وتأبى الأرضُ أن تحملَني

والأشجارُ تطردُني إنِ اقتربتُ

الهواءُ يفرُّ منّي 

القمرُ مخبرٌ سرّيٌّ

والليلُ خائِنٌ لا يتستَّرُ

تطاردُني كلابُ الثَّقافةِ

تَتّبعُ أثري

تشمُّ حبري

وتدلُّ عليَّ تقاريرُ

الحرِّيةِ الكاذبةِ

تقدّمُ رأسي هديةً للمقصلة *.


                  مصطفى الحاج حسين .

                         إسطنبول

يحيا الشعب بقلم // سليمان كامل

 يحيا الشعب ............. 

بقلم // سليمان كاااامل ...

*******************

من نحاسب من نعاقب

من نراسل من نخاطب 

.....

كلما جاء ..........وزير 

ذقنا منه كل المصائب 

.....

يابلادي .........يابلادي 

من ياترى.. فيك نعاتب 

.....

إما حرقا ....وإما هدما 

أو قطارا ....أو مراكب 

.....

هنا الموت.... بكل لون 

بكل سعر . لكل المذاهب 

.....

نشتد حزنا ..نموت أسفا 

والعين لا ..تعلو حواجب 

.....

وليختفي .....هم القتيل 

نطبل نصفق تحيا المراتب 

.....

ولننتظر ......لقاء قريب 

وموت جديد بكل الغرائب 

......

يحيا الوزير ويحيا الأمير 

فداه كل ...من ف الزرائب 

......

لو رضينا ......كل الهوان 

فلنحتمل ....كل المتاعب 

...................................

سليمان كاااااامل .....2021/3/27 السبت

متى نرتاح بقلم // نجوى محمد

 ___ متى  نرتاح ,,!!!


متى نرتاح ؟ وكل جراحنا تنزف ؟


متى  نرتاح ! وكل دموعنا  تسيل  ؟


وكل  الماضى  يتبعنا ,,ويتعبنا  ؟


وكل  الأرض  .كل الأرض قد ضاقت .!


وكل  الــ فضاء صار وهما وكل  مابداخلنا .موجوع ؟؟


__ متى  نرتاح وأبسط  حقوقنا أمنية  نتمناها  ؟


متى  نرتاح وكل   هذا الخذلان  من  ماهم حولنا ,, متى  نرتاح  ؟


متى  نرتاح وأبسط ما نتمنى يصبح  معجزة ..؟؟ ألن  نــرتـاح..؟؟💔

نجوى محمد

يا أرضا بقلم // محي الدين محمد طريفي

 احبتي اقدم لكم هذه الحروف المتواضعة عن الوطن الذي يسكن فينا ؛ويكبر فينا؛وأرجو أن تنال قصيدتي اعجابكم وهي برقم -*(-8-)*-وعنوانها :-*(-يا وطنا"ملء عيوني -)*-والبداية تقول :- 

- يا ارضا" ملء' الكون ***ياوطنا" ملء' عيوني ***

- مازلت أحبو على ترابك ***وخيرك عضدي وزنودي ***

- ما زلت اغرف من نعمك ملء' كياني وغلة" بستاني ***

-على أرضك ترعرعت البطولات وما استكانت جفوني ***

-خذني ازرعني سنبلة"في أرض جدودي ***

- علني أولد عملاقا" جديدا" يحييني ***

- فأنا رضعت من ثناياك لبن رجولتي ***

- وكبرت على جلمود صخرك***

-  وملء صدرك كبر تشريني ***

- هات من نبع صفاءك واسقيني ***

- لا يرويني ماء في الدنيا كما ترويني***

-لك افدي عمري وروحي ويقيني ***

- ليكون جدثا" طهرا" يحتويني ***

..............تم النشر والتدوين اليوم صباح الإثنين  بتاريخ 9-9-2019 ***بقلم .م.محي الدين محمد طريفي -دمشق -سوريا -حقوق النشر والتدوين محفوظة لقائلها ***

********************************************

رؤيا مقعرة بقلم // رولا خليل

 رؤيا مقعرة


من طفولتها وهي تعيش عالمها الكروي،محاطة من كل الجوانب، بؤرة للأنظار و العناية والرعاية،مبهرة أينما رحلت،غنى وجاه ومال وجمال،وعائلة محبة،فكافة ما تطلبه يصب عندها ومن أجلها فهي الابنة الوحيدة المدللة على أربع من الذكور،مما جعلها تلسكوبا لالتقاط ما بأيدي الآخرين وإزاحته من طريقهاأو الاستحواز عليه،ومحطة إذاعية لأحاديثهم وأسرارهم،والاستهزاء بهمومهم ومشاكلهم،ومرت الأيام وحيدة رغم نجاحها المهني الذي لم يزدها إلا  ابتعادالجميع عنها  بسبب لسانها السليط المسيطر والمستبد،وتمركزا حول ذاتها،فالمحب المتقرب طامع،والمبتعد حاسد تتملكه الغيرة،أخطاء الغير ذلة لا تغتفر،ورأيها السيد الذي يجب أن ينفذ ويحترم،مكتسبة قدرة هائلة على قلب الصور لصالحها.

ومرت السنون وفي احدى الحفلات التقته.أيعقل؟!نعم إنه عينه ذلك الشاب النحيل الفقير الذي أهدته  مقابل حبه سخريتها وهزؤها،ثم تركته وحيدا حائرا،لقد أصبح،رجلا وسيما قويا،مرموقا وذو منصب على ما يبدو،ثبتت نظراتها عليه فهي لم تعتد أن يتجاهلها أحد،ولكنه لم يعرها انتباها،ولم تفلح كل حركات الغنج والدلال معه.

تقدم أحد المعارف متصنعا جهله بقصتها،وقدمها له،ورغم ذلك أنكرها متبعا الأمر للنسيان والعمر،فجأة تطل سيدة من بين الحشود وتقترب مستدعية له،وكانت المفاجأة الثانية صديقتها القديمة،صورتها المعاكسة التي لم تشاركها بشئ إلا التفوق الدراسي. انفرجت شفتيه وملامحه عن ابتسامة ورضى ،ويديه للقاء بيديها،وعرفها بأنها زوجته،ثم انسحبا ،ليرافقها الغضب والدهشة طوال السهرة وطريق العودة.

سارعت في المنزل إلى صديقتها الوحيدة،مرآتها التي أصبحت مقعرة كروحها،وقفت. تتأمل نفسها وتتمايل يمنة ويسرة قائلة في سرها:رغم كل شئ ما زلت الأجمل،على الأقل لم يترهل جسدي مثلها.


رولا خليل/سوريا

ماذا أقول بقلم // عبدالله محمد بوخمسين

 ماذا أقول؟؟؟؟


مذا أقولُ بعدَ يا؟ 

هل أقولُ يا صديقتي؟ 

أم أقولُ يا عشيقتي؟ 

أو أقولُ يا حبيبتي.... أقول أنتيَ التي ملأتِ قلباً حالماً وكنتِ حلمه الذي!!!! 

ينتابني.... يعزفُني لحناً قوياً صاخباً.... ويُلهبُ القويَّ من مشاعري. 

يكتب لي خواطري

من بعد يوم مولدي... 

يجعلني التلميذَ في يومٍ ندى..

أكتب في كراستي...  هواجسي وغربتي أكتبك يا بهجتي .. أكتبكِ يامهجتي....نوراً يضيئُ عتمتي.... 


 أرسمكِ الألوانَ والأشكال والورود والزهور.... والربيع المُخملي 

أرسمكِ النجوم والأقمار والأفلاك والأنهار والجبال والوديان والهضاب والسهول والبحيرات التي.... 

في قممٍ من الجبال الشاهقات  الراسيات!!!!! إنَّني ؟؟؟ 

أشتاق يا؟؟؟؟؟ محبوبتي 


أسمعكِ 

أسمع صوتكِ الذي كالناي كالقيثار والمزمار في الصحراء!!!! 

في ليلٍ شديدِ الحلكةِ... دون ضياء القمرِ.... 

وفي نهار يومٍ قائضٍ .... 

وتحت شمسٍ جولايَ التي تحرق كلَّ خضرةٍ على ضفاف الجدول..... لأنني شوقٌ يُثيرُ المقلِ... 

أُسمِعكِ اللحون والتراتيل التي.. 

تُثير وجداً في مكامن الوجدان في قلبٍ شجي... 

هذا هو الحسِ الجميل العسجدي...

هيا بأذني دندني... 


أرنو إليك شاخصاً

بلهفةٍ كأنني الطفل الذي يحتاجكِ 

يحتاج عينيكِ بكحلٍ هادئٍ  حيث  الحنان والجنان فيهما ....والشوق والحبُّ الخفي... 

لتمنحاني الدفء أيام شتاءٍ قارصٍ لكيْ أكون هادئاً 

ومنصتاً حتى أنام واللحون الهامسات الحالماتْ ... 

تعزف لي أنشودتي على ضفاف مهجتي..... 


عبدالله محمد بوخمسين في ٢٠٢١/٣/٢٥

ققج خيانة بقلم // عبد العظيم بن خجو

 ق. ق. ج


خيانة

قبل الزوج رأس زوجته.. فتح الباب وغادر مسرعا إلى عمله الشاق.. طرق ساعي البريد الباب وفتحت الزوجة الباب، طال الكلام، تأهب الشيطان؛ بعد يومين رفض القاضي طلب الزوج بطلاق زوجته، إلا بمبلغ مالي ضخم.. هذا ما ينص عليه الدستور.

عبد العظيم بن خجو / المغرب / بني حسان

الموت بقلم // كريمة جبريل

 الموت

يمشي بيننا متسكعاً.كأنه قد شرب كأساً من خمرٍ عتيق.بلحظةيلبس طاقية الإخفاء،ويسرق منا عزيز.

الحياة أُسطورة خرافيه،رمت بها أيدي القدر على بوابة الزمان .وحطت بها رزنامة السنين عند ملك الجان.ليقطع اوراقها ورقة تلو الأخرى.بكل ورقة يقطعها نفقد عزيزا.يحوم شبح الموت حولنا ونحوم حوله وقدرة الله فاقت كل شيء

كريمة جبريل

سجال أنا والقمر بقلم سيف الدين رشاد

 سجال.............. .قصيدة.......#شعر_سيف_الدين_رشاد

أنا والقمر

أنا عاشق 

بحب القمر

دايب في حبه 

والليل والسهر

حبيبي سكر مكرر

قلت لا

حبيبي أحلي 

وحبه قدر

أنا والقمر

يعني أعشق حجر

أحب قمر

في السما ما له عمر

أنا أحب حبيب 

في قلبي عايش

يأمرني أأتمر

أنا والقمر

القمر دا دليل

علي حبي أنا

إن كان حجر

إن كان قمر

هو هو في قلبي

من حبه القلب

لا يستقر

ما له الحجر 

دليل ع الجمال

دليل علي الليل 

والجمال والسهر

أنا والقمر

عمر القمر ما كان دليل

لحب وسهر

ممكن لسهد وكدر

وحبة شد وحد

مع هات وخد

وضرب  بقطر

ودم يسيل علي ضوء القمر

يبقي حب أصيل 

من غير قمر ولا حجر

خدود وردية  وعيون

بتقول إحنا في حالة حب

أوله قدر وآخره

عشق وكلام وأيادي

بتلمس أيادي مع سمر 

بقلمي 

سيف الدين رشاد

27/3/2021

تخاطر وهيام بقلم // محمد كاظم القيصر

 تخاطر وهيام 

***************

تتوارد أرواحنا 

تسير كما السحاب 

دون كلام 

تتنفس كما البيداء 

سراب واحتي 

وزمزم الماء 

يهدي السلام 

عطشى قوافل القوافي 

دون مرعى 

جيادي حرة تسابق 

الأيام 

لم يغن أحساس 

الشوق فؤادي 

برؤيا 

فتفسيرها صدق 

حين تكسرت 

الأصنام 

تعال نقول بين 

السطور ما كانت 

يوم أحلام 

تعال يوم وقل 

لي 

كيف دونك تغمض 

عيناي وأنام 

لم يكن ماقالو 

تخاطر وهيام 

فقد أمتلأت بك كلي 

حتى كنت أنتِ 

برسم الأقلام 

وأتيان عشق بسابق 

السنين 

فقد رأيتكِ هناك 

عنوان للأعوام 

التي مرت بي لتأخذني 

إليك دون أن 

أدري 

فقد تملكني صوتك 

حيث سمعت 

دون أوهام 

بقلمي 

محمد كاظم القيصر

ومضات💜💜💜💜 بقلم // ندى صبيحة

 ومضات💜💜💜💜

بقلمي

ندى صبيحة

............

حب

سقى دمعها؛ نبتَ إسمه.

......    ............

عناء

إحتل قلبها؛ جاعت الروح.

........     ..........

غرباء

حنّ قلبه؛ جفّ اللقاء.

.................      .......

صمت

ضيّع حروفه؛ تاه الكلام.

.....     ........   .....⚘

💜💔عذراً قدري بقلم // ندى صبيحة

 💜💔عذراً قدري

عذراً حياتي

عذراً روحي ومشاعري

عذراً عمري  وسنيني

للمرة الألف عذراً

فأنا برغم إبتسامتي

أتمنى الموت

نعم أتمناه

لكن

هذه الظروف لا تمتلك القدرة

على انتزاع قلبي من بين

أنياب أحزاني

ولا تمنحني حق سعادة الحياة

اصبحت إمرأة مسكونة بالحزن

والحزن يعشقني كعينيه

ولن يطلق صراحي

فعذراً حياتي

ذقت من العذاب ألواناً

وارتويت من كأس المرارة كثيراً

كفى ايهااا القدر

دعني أرحل 

وأخذ معي كل ألوان حياتي

بعذابهاااا

مرهااا

تمردهااا

قسوتهاااا

حتى بدمعة إبتسامتهااااا

كفى أرجوك كفى

دعني ارحل بهدوء

وتقبل إعتذاراتي.🙏😥

                                     ندى صبيحة