الخميس، 11 مارس 2021

و كم قست علينا الأيام. بقلم // محمد كحلول

 و كم قست علينا الأيام.

لكنّ قساوتها بالصّبر تلين.

تدور الأيام عسرا ويسرا.

فرح بكاء أوجاع و أنين.

لو يدرى الإنسان مرارتها.

لكان إختار البقاء جنين.

يحنّ الطفل لأحضان أمّه .

لا يفيد بعد الكبر حنين.

يبقى الإنسان حبيس .

بين أيّام الصبا سجين.

أين ما ذهب هو يموت.

قدرٌ سطّر على كل جبين.

الفرج من عند الله مؤكّدٌ.

إن تأخّر الفرح هو يقين.

سرّك للغير لا تبح به.

اجعله تحت اللّحد دفين

لِمَ قدرنا بالتعاسة ملوّن.

لعنة القدر أم دعاء لعين.

إنقضى العمر  متسارع.

كم بقي من العمر سنين.


محمد كحلول2021/3/11

لو بكيت بقلم // فاتح سليمان أبو حكمت

 لوبكيت 

لوبكيت حن الصخر وقال البشر ياريت

ياريت الله يسعدك انت عمود البيت

حاذر ياقلبي العشق يجلب خراب البيت

عندك عروس مغندرة لكن انت جنيت

تلحق عجية ع الكرم وايدك لها مديت

جيبك مفلس وانت حسرة وندامة بكيت 

التوبة النصوحة تنقبل والا انت الجنيت

جنيت على حالك يارجل بعت مونة الزيت

ورضيت حياة البهدلة ماتنغعك ياريت

الشاعر فاتح سليمان ابو حكمت من سورية

أميرة الجان... بقلم //عمر_الحروشي

 لمحت طيفها ذات ليلة ظلماء...

فصار صمتي مشحونا رعبا...

همست بإسمي لا تخف يا إبن حواء...

سأغدق عليك من كنوز الملوك ذهبا...

أسمو بك مقام الأمراء...

لأريك بخبايا الدنيا عجبا...

لم أدري أ كانت من نساء الأرض أم السماء؟؟؟...

لمحت طيفها فقط منيرا يهله لهبا...

قالت أنا أميرة الخلاء و العتماء...

سليلة ملوك الجان نسبا...

قبل أن أرجوك غريب الرجاء...

 رجائي منك أن تتنفس الصعداء...

و تسمعني من أعذب غزل الشعراء...

و تنسى الإنسية رضى لا غصبا...

و امنحني من لدنك قلبا...

#أميرةالجان

#عمر_الحروشي

رصاصة عشق بقلم // عيسى حموتي

 رصاصة عشق

****


إلى عمق الكيان  أوفدت شيطان سحرها 

 أسكر العقل، وجد في تخدير الوجدان

فخال القلب حبال الوصل نحوه امتدت 

اندفع مفتونا ، ما عاد له على نفسه سلطان


إن يكن الغرام قدرا لا راد له

فركوب أهوال الغرام  ديدن العشاق

قلب المحب أكثر انسيابا من لوح ركمجة 

 يتهادى بين أقواس لوالب موج عملاق 


يا لائمي رفقا بقلب تلقى رصاصة  عشق

اصيب في الشغاف، بطلقة  السحر الفتان

ما كان العذل مخففا من ضنا القلب

وما  كان يوما ضمادا لجراح الولهان 

***

إذا كان على خرير عينيها  يرقص الشعور

ففي  المهجة الهدير  يحفر الأخاديدْ

يستحيل في اللحظ بريقا،وصهيل خيول

وبين حنايا الصدر رجعا لأصداء الزغاريد


على أوتار الجفن، بين الصمت والصخب

يعزف الرمش رفيفا، نسماته ترديد نشيد

على إيقاعه، أرقصت الدماء بنت الكرم والعنب،

سكرى في تلعثم، ترنحت في الشريان و الوريد


  إذا ارتدت الشفاه لباس السباحة والعوم 

وانبرت للغوص على الدر في بحر  الرضاب

تنساب بين الضفاف  تحت  لوالب السلاف

من دفتي المحار  تمتص الجوهر دون صعاب


 عيسى حموتي

زيديني عشقا بقلم // حسن سعد السيد

 زيديني عشقا 

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،


زيديني عشقا سيدتي 

كي أروي قلبي الظمان


رحمـاك  بقلبي ملهمتي

كـم ذاق مـرار الحرمان


عينـك بحــر أغرقـني

بحرك ليس له شطـآن


لا امـلك طــوق نجـاة

ماعندي سفينة او ربان


رحماك بقلبي هل يبقي

محبوس خلف القضبان


عودي لرشدك سيدتي

لا تمشي خلف الشيطان 


انـي احبـك لا تنسـي

انـي لا امــلك قلبـان


اني مشتـاق للماضـي

ما اجمل حب الغلمان


عودي للماضي فاتنتي

ام بات طـي النسيـان


قلبي في هجرك امسي

حـزين مهمـوم حيران


قد جئت اُكَفِـرُ عن ذنبي

كي اطلب منك الغفران


،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

بقلمي

مهندس / حسن سعد السيد

عذرا ايها القلب ... بقلم // فاطمة ( بقايا حلم)

 عذرا ايها القلب  ...

      فداك الاحبة والحب ...

        جعلتك مسكنا لهم  ...

         وهم لغيرك قد هبوا ...

           بالود قد سقيتهم  ... 

            ولك الاوجاع قد صبوا ... 

             مالي قد وهبتك لهم ...

               وقلب غيرك قد رغبوا ....

                وان كنت لا تليق بهم ....

                 فعذرا انا من يليق به العتب ....

.....فاطمة ع / الجزائر

ذكرى الراحلين بقلم // نبيل عبد الحليم

 (ذكرى الراحلين)

ياذكرى الراحلين على القلب مري

على روحي ألقي السلام

فى الغياب قد شربت كأس مري 

والروح دوماً تقرؤك السلام

تعاتبني ونلتي كل بري

وكل النيل منكي حصد الملام

قطفتي من حياتي زهور عمرى

وغرستي بالمأسي مني البقايا

تركتيني أعاني من ويلات شوقي

وزرعتي بذور هجرك فى الحنايا

للعالمين حاولت أشرح نفد صبري

صبراً أذل فى القلب نبضي

نبضا عراك رفع وخفض

فلا القلب سلك مع الدرب دربي

ولا الصبر عالج مني البقايا

فلسان حالي مني صمتي

ومن العين لم أنول رضايا

فمن قال إن صمت العين صمت

فصمت العين قد قص الحكايه

فيا ذكرى الراحلين مري

لا تذكريني بحرف البدايه

بقلمي

 نبيل عبد الحليم

١١/٣/٢٠٢١

أنت يا أمي بقلم // أحمد محمد الحاج القادري

 🎂   أنت يا أمي 🎂

أنت يا أمي أساس وجودي

فأنت الشريان الموجود في قلبي

فأنت محرابي وقبلة في مسجدي

أنت شمعة أضاءت كل حياتي

انت نجمة زينت كل سمائي

فإذا مرضت فدمعتك دوائي

وإذا شفيت من سقم فأنت سر سعادتي

تنهمر دموعك في أوقات أحزاني

يبتسم فمك في أوقات أفراحي

أنت الروح الذي ينبض بكل وقتي

أنت الدم الذي يسر في كل جسمي

فأنت ملهمتى ونبض قلمي

ومهما كتبت في كل مجلداتي 

 لن أعطيك حقك ولو جف حبر دوائي

ومهما دنوت على قدميك لأقبلها

فإنها لاتساوي شيئا أو طلقه من طلقاتك

 يوم ولادتي........

 بقلم / أحمدمحمدالحاج القادري

2021/3/11

إهداء إلى أمي الغاليه بمناسبة قدوم عيد الأم 

كل عام وكل أم وهن بألف خير

عيناك تخجل في إطلالها القمرا بقلم // سعيد الفريس

 عيناك تخجل في إطلالها القمرا

بحسنها تُلهم الأطيار والشُّعرا


مابينها واللمى قد زان طلعتها

أنف !. يُطيَّبُ في أكنافه الثمَرا..


هذا الفؤاد الذي قد صام من زمنٍ

ما أنْ أصابته منها نظرة فَطَرا


يا ربة الحسن بي شوق يقلبني

يجرع القلب في كف المنى كدرا


يداعب الغيمة الحبلى فتبعثني

غيثا أساقط في أحضانه مطرا


أنا اليتيم الذي يقتات مهجته

عند الغروب وهذا قلبه اندثرا


يرتاده ثغرك الفتان يظمئه

فيشتهي منك أقداحا وإن سَكِرا


فأي ماء سقى قَدًّا سَمَوتِ بهِ؟

حتى تجليتِ في كف الدجى قمَرا؟


بسطت كفي أستجدي هواك فهل

لعاشق عند عينيك اهتدى أثرا؟


لله كم بات هذا الليل يجلده

جحيمه إن تخفى يحتسي السهرا


 يمسي و(لعنة قيس) لا تفارقه

فما سوى الحزن( يا ليلى) له قُدِرا؟

.

.

.


بات الفؤاد شريدا يا لواعجه

تجسدت فيه أحلام الرؤى سوَرا


تحسَّسي قِبلة في الغيب يأملها

فبالجوى صارَ منهُ الجوفُ مستعِرا


تبَّت ! يد الحب كم نشتاق لعنتها

وكم نكابد في أحضانها سقَرا


تبا لها تعتلي أوجاعنا علنا..

بلاهة نقتفيها لم نُحط خَبَرا


مغامرون وتلك النائحات لنا

نوازل وبها أرواحنا زمرا


مسافرون إلينا ما أتيح لنا

بأن نضلل عن أعقابنا الخَطرا


مشردون وذاك الشؤم يغمرنا

محاصرون وفي أعماقنا انفجرا


أودت بهذا الفؤاد الصب لوعته

سرا ينوح إذا نادى الهوى جهَرا


ماذا جنى!؛ غير تلك الآه يعزفها

وأي وزر !؛ جنت كفاه فانكسَرا؟


يشتاقك الآن في أناته شغِفا

ما بَيْن جنبيَّ مجنونا ومستعِرا 


إليك كفَّيّ!.فاستلقي كسارية

ليهطل البين في ليل اللقاء مطرا


أَحْلَى اللقاءات أَنْ تأتي مُعْتَقَة

ليسكر الليل يا محبوبتي الوترا.


#سعيد_الفريس

#20يناير2020

ياعين والكحل زينها بقلم // ندى المزن

 ياعين والكحل زينها


وترسم الرموش

على ضي القمر..

وتسافر فوق الفلا..

دور على الحلم...

المتخبي ورا النجمات

في عتمة الليل..

ليل واه ياليل..اديش

دافن حكايات ومواويل

وغناوي السهر.

وولوعة الي منتظر خله

على أوتار النطرة.. والعمر

والروح ترسم الشوق...

وعطر الشتا المجنون

ليل اه ليل.... ياليل

وعلى دوربك.. ضلت الحلوة

ناطره وشالها الحريري....

مع الريح طار.... وضل

الأمل مرسوم .. على اللحن

وتغني ليل يا ليل.. ناطرة

حبيبي يجي من رحلته البعيدة...

بقلمي ندى المزن

سالوا عنه بقلم // احمد حمدى شمعه

 سالوا عنه


بقلم الشاعر احمد حمدى شمعه


سالوا عنه وعما رواه


استبحر فى بحر هواه 


واستنزف ساعاته شوقا


قتلاه العشق ودنياه  


قالوا صدقا اين دواه  


وشفاء القلب ومحياه


قالوا ترياقه فى انثى


هى نبع الحب ومأواه


قد افنى عمرا يعشقها


وأتاه القدر فاخزاه


وافتاضت عيناه بكاءا


صاحبه  الحزن فاعماه


والتفوا من حوله اسفا


قد حضر الموت وارثاه


سألوه بلهفة ما تطلب


فالموت صنيعا نخشاه


لكن طلبك ان سينفذ


سيكون صنيعا نرضاه


قال أموت على نهديها


والغسل بدمع اخشاه


وتسارع شخص يعرفها


اخبرها ان وا اسفاه


سيموت حبيبك فى شوق


وهواك ما يتمناه


فانهالت تجرى مسرعة


كى تسكن لحظة عيناه


وتفرق جمعا من حوله


وارتسمت بسمة لقياه


ضمته بلهفة فى شغف


هل حبى ما تتمناه


فاجاب هنيئا مبتسما


احضانك ما اتمناه


بقلم الشاعر احمد حمدى شمعه


مصر بنى سويف سمسطا

💜💜💜أراك روحاً بقلم // ندى صبيحة

 💜💜💜أراك روحاً


سألوني عن إسمك 

رفعت رأسي إلى السماء....وتنهدت

سألوني عن شكلك

أغمضت عيناي بحنان....وتخيلت

سألوني عن قلبك💜

وضعت الكف بالكف

وضممتهمااااإلى صدري

..... وبكيت بلهفة

وقلت؟؟؟؟؟؟:

من لم يذق طعم الفراق

.....لم يعرف معنى الحب💔😥

....وعندماااا  سألوني

            هل يرااااك......

تبسمت بسخرية القدر

أنّي ما زلت اراك روحاً

تكلمني....تمازحني

تمنحني ضحكة القلب

تقاسمني صفوة الحب

فعينااااي لا تبصر سواك

لأنّ...........عيناي أنت.

                                         ندى صبيحة.

زخات المطر بقلم// محمد الاهدل

 "زخات المطر" 


زخات مطر 

جاءت لإرواء 

أرضي المُجدِبة

بغيثها الدفاق 

  تفتح الورد 

 بهتانٍ حضر 


 زخات مطر 

لأرضٍ خصبة 

 حدائق الزهور 

 تفوح عِطرا

  وهناك .. في 

  الطرف الٱخر 

   طفل يلهو 

 ويصنع فراشة 

  من ورق الشجر


    زخات مطر 

    تأخذني إلى 

   ذكريات الأمس 

  وصبابة الماضي 

   تحدثني عن 

     معشوقتي ! 

   التي كانت تسامرني 

   على ضوء القمر 


      زخات مطر 

      الشوق تأصل 

       والوصل !

   ٱهٍ .. مِنَ الوصل 

     غاب واندثر 

    والحنين .. نار

    تُضرَم في فؤادي 

      وَتستَعِر 


د. محمد الأهدل

تهت بين الحروف بقلم //اسماعيل الشيخ عمر

 تهت بين الحروف

ضيعتني الكلمات

وغادرتني الذكريات

ابتعدت الأحلام 

ومعها تلك الأيام

وعاد الى حياني

يخيم عليها الظلام

عدت الى بحار الصمت

ومرافئي العتيقه

لقلبي لحزني لألامي

وليلي الطويل

وقلبي العليل

لذاك الزمان

انطفأت الشموع 

وفاضت الدموع

انها الحقيقه في

كتب السماء

عالم المحبه 

وعالم الكمال

تهت بين الأسماء

وضعت بين الأشياء

وما جرا من ظلم

مع كل الأنبياء

خيم السكون 

صمت رهيب

انبلج الصبح

صوت الأذان

اصوات المئاذن

اجراس الكنائس

بكل مكان

حينها   فهمت

اصل الحقيقه

ومعنا المحبه

فسوريا ستبقى

وطن الأنبياء

ومنبت البطوله

وجوهرت الوفاء

الشاعر اسماعيل 

الشيخ عمر

إنّ شوق المحبّ بالكبت يربى بقلم //أحمد عاشور قهمان


 إنّ شوق المحبّ بالكبت يربى

------------------------------

صبّ في القلب سحره اليوم صبّا

ومضى داعيا فؤادي فلبّى

يالتغريدة أصابت فؤادا

باعتلال ولم تجد له طبّا

كل داء له دواء ولكنْ

بقي الموت والهوى يتأبّى

أيها العشق قف رويدا بقلبٍ

قد صبا مغرما وما كان يصبى

نخر الشوق في خلاياه نخرا

واستباح الحمى اعتداء فهبّ

شيّب الشوق مفرقيّ وصبّ ال

آه في الروح كالفجيعة صبّا

من رباي تعلّم الحزن قسرا

أن شوق المحبّ بالكبت يربى

ميّت ان مضى الى الصمت يوما

عاشق فانكوى وما كان صلبا

أيها الساحر المذلّ فؤادي

لاتكنْ في مسالك الدرب صعبا

لِنْ لِمَنْ ذاب في هواك وأضحى

روحه أنت والفؤاد المخبّا

بقلمي:احمد عاشور قهمان

( ابو محمد الحضرمي )

حبيبتي بقلم // رؤوف رشيد

 حبيبتي

.

الَّلحـظُ سـاهٍ و الشِّـفاةُ تخَـثَّرَتْ و الجَـفْـنُ أوْسَـنَ و الرِّمـاحُ تواتـرتْ

هُـدْبُ النواعِـسِ كالأهِـلةِ أشْـرقَـت و الـرَّاحُ قـابَ الـفَرْقَدينِ تجَمَّرَتْ

.

رفْقا برَحْلِكِ و السِّنائِعِ و الهَوَى و الرَّكْبُ نوق و الصُّقـورُ تَـضَوَّرَتْ

إنَّ الفـؤادَ غَـدى أسـيرُكِ و الجَـوى ضارٍ و حانـاتُ الفـتون تحاورتْ

.

مهلا على قلب العليل و عَـرِّجـي كالعيسِ في عينِ الأصيلِ إذا سَرَتْ

ما كُـنت بين العـاشـقين مُـزاحِــمٍ و الفـاتنـات عـلى الدُّروبِ تناحَـرتْ

.

فَـلِمَنْ أثـيرُكِ و الهوى طـال الـنوى و أنا المعذب و الحروف تبعثرتْ

و لمن ربيعُـك و الفُتونُ و ما حَوَى و الخَـمْرُ حـــالُ الوجنتينِ تخَثَّرَتْ

.

بقلمي فارس الأشعار دكتور رؤوف رشيد

.

لارين علي خير بك حبقة الازمنة بقلم // جودت شاهين

 لارين علي خير بك حبقة الازمنة

اول الطفولة انت 

واخر طفولة للضوء انت

يوم ولدت كان الله يالارين

يبعث شمسا اخرى في الوجود

انها ولادة النور وسع ذاكرة الله في الكون

انها زهرة سماوية تلتحف بضياء النجوم

كأنها حملت معها بريد السماء

لارين وردة اشرق عطرها من قلب الاله

حبقة تحاكي طفولة نجوم السماء

الوجه المشعشع بفيض انوار زينب والزهراء ع

لارين قادمة لتعلمين السنابل لغة الطفولة

غردي يازهرة الطفولة الجميلة

وترجمي للضوء لغة الينابيع وفرح الحياة

يوم ولدت عادت الشمس تشرق من جديد

 وبدأ توقيت الكون على ساعة توقيت ميلادك

شاء الله ان ينشر على الوجود

انوار محبته فكانت ولادة لارين علي خير بك

لك ان تغني يالارين

وللكون ان يسمع لغة ريحان السماء

كأن الله خلقك لتحيا البشرية

عصر بدء الكون والتكوين من جديد

فلتولد من بريق عينيك الاقمار والنجوم

ولتحيط بك روح الرسل والانبياء ع

هكذا ولدت لار ين لتتشكل عوالم الحب والفرح والياسمين

اهلا لارين يابسمة الفجر وياشهقة شمس الشموس

كم احتاج من المفردات يالارين خير بك

لارتب صورتك في مزهرية الطفولة

وفهرس طفولة ازهار السماء على الارض

#جودت_ شاهين_ طرطوس الآن

خبأت لك بقلم // خليل شحاده

 خبأت لك 

بين ضلوع سراب ليل

 سبأيا نجوم رفاق فمر. .

 وفراشات اثواب  نور 

غزلت شرانق دمعها 

 حرائرا لقلب انتظر. . 

وقرابين قصائد عشق

 بخور روح  وصبر. .

يا مداد الدمع اكتبي

للشمس والزهور والشجر. .

 غني اشعاري عصفور تي 

  كوني لي السمع والبصر. .


خليل شحادة

زيديني حبا بقلم // محمد ابو الحسن

 زيديني حباً

**********

زيديني حباً وانطلقي      

                نحو الشٌطآن

ودعينا نسبحُ 

               وسْطَ  الموجِ

ونُصارِعُ أفواجَ

                      الحِيتان

لعل الحُوتُ 

             الأزرقُ  يأخذنا

ولِقاعِ البحرِ يُروِّدُنا

      عن كل العالمِ يُبعدنا

لانرى إنسٌ ولاجان

     نحيافي عالم يشبهنا

لازُورٌ فيهٍ ولابُهتان

                عالم بالنعمةِ 

يغمرنا

             لايشكو  جُوعاً

أو حِرمان

            نسكنُ في بيتٍ 

من لؤلؤ

        نوررهُ وضّاءٌ يتلألأ

وفِراشُ ياقوتٍ

                    أو مَرجان

نرتعُ فيهٍ ونتفيِّئ

   نجمعُ من نعمِ الرحمن

ولِشهد رضابكِ أتذوق

     ترويلي قلبي الظمآن

زيديني حباً يامرأةً

                   فجري في

قلبي البركان

                   ياأنثى من

دون النِسوة

             طاحت بالقلبِ      وبالوجدان

         بيداكِ قلبٌ يامرأةً

عانَى من 

                كيدِ النِسوان

ولأجلك أنتِ

                     باع الكل

يازهرةَ أول نِيسان    

       هممتُ بليلٍ أقطِفها

ثار البستان

               وجرح الشوكُ

وأدمى يديا

              ودمائي سالت 

فوق الأغصان

    زيديني عشقاً ياامرأةً

واسقيني حباً وحنان

           خسِرتُ الماضي

في  جولة

      وفقدتُ فيها الرِهان

فهل أبني معكِ دولة

      وأكونُ فيها القُبطان 

وأودِّعُ شبحَ النحسِ

      وأغسلُ كل الأحزان

محمدأبوالحسن

شجون الزمن الضائع بقلم // سلمان يوسف فراج

 شجون الزمن الضائع

قصة قصيرة


منذ عشرات السنين لم ير كفيه على هذه الحال المزريه. لطالما اجتهد أن تبقيا آيه في النظافه والليونه. حتى أظافره التي تعهدها بحرص تعلن عودتها لأيام الشقاوه. منذ وصل قبل شهر وضع خطه تكفل إقامه لائقه في دار أهله كلما عاد، وأخيراً أمضى مساء أمس في تلميع "معاميل" القهوه السادا المهجوره منذ سنين ثم صفها في "المنقل" وجعلها في موضعها من المضافه حيث كانت منذ وعى على الدنيا. راح يتأملها من كل جانب، وصارت تتقافز في ذاكرته وجوه كثيره ، وراح يمتلئ شوقاً إليها. أراد أن يعرك عينيه فانتبه الى اصطباغ يديه بالسناج وكلف النحاس فقرر أن يتحمم ويخلد للفراش. من جديد تناوبت قلقه أفكار وأحاسيس صارت تحاصره بإحساس خفي يسائله عن جدوى ما يقوم به. مراراً دفع هذا الإحساس بعناد، لكن سرعان ما كانت تأخذه نوبه أخرى وأخرى الى أن غيبه النوم. فتح كفيه وقلبهما أمام عينيه وابتسم. أحس برغبه في اقتعاد جذع الزيتونه الروميه القائمه الى جواره. اقترب من الجذع. تلمس خشونته وهبط. نظر الى القبر وتمتم: - إيه كم أحببتَ أن أتعلم!... أعرف اليوم كم قاسيتَ لذلك يا أبي، ثم غمر وجهه واستسلم لهواجس متداخله لا تثبت فيه الأمان. تقاعد ففكر في العوده إلى الوطن، له فيه اهل طيبون وسمعه حسنه. كان موظفاً مرموقاً بين شباب القريه وتزوج من فتاه جميله ومثقفه، ثم حمله طموحه للهجره والعلم فباع أبوه نصف أرضه ويسر له ولعائلته الصغيره عيشاً معقولاً في الغربه الى أن حصل على وظيفه مغريه واقتنى بيتاً يحسده عليه كل معارفه من المغتربين. امتدت به السنون ولم يزر موطنه إلا في أعراس أخواته الثلاث ومأتم والدته ثم والده. وكبر الأولاد وتعلموا ولم ترق لهم فكره العوده. كذلك زوجته لم توافقه. قالت : - أربعون سنه هنا ... صرنا من هذه البلاد... الأولاد تعودوا على هذه الحياه... لن يتأقلموا هناك. تذكر عندما ذهبنا لعرس نسرين كيف ظلوا غرباء ولم يعجبهم شيء... كانوا صغاراَ بعد ... في الابتدائيه! وظلوا يتندرون بما شاهدوه لسنوات بعد عودتنا. - ارمم الدار وأهيؤها لزياراتنا اذن. قال لنفسه يوماً. وافقه الجميع على الفكره ، وها هو منذ شهر يرمم دار الأهل ريرجع معالمها القديمه وينغمس في لذه استرجاع الأيام الخوالي ويعلن أنه من اليوم فصاعداً سيمكث نصف سنه هنا ونصفاً في بيته هناك. اليوم عند منتصف الليل سوف تقلع به الطائره، كم مشتاق الآن للزوجه والأولاد، سيقص عليهم كم شيء ...! سوف يفرحون، ستفرح سعاد كثيراً لأنها سترى أمها وإخوتها كل سنه... سيتعرف الأولاد على أقاربهم متى شاءوا... سيتعرفون كلهم على الأقارب وسيدرك الجميع هنا أن غربته لم تكن سدى. رفع وجهه ونظر الى القبر وعدل مجلسه وقال في نفسه: - بل سيعرفون أين يرقد جدهم وجدتهم... في المره القادمه أزرع زهوراً ونباتاً أخضر كما يفعلون عندنا. سأوصيهم بأن يدفنوني هنا... ستكون هنا زهور وخضره وروائح الأحباب!... فاضت مشاعره ودمعت عيناه فأرخى لهما العنان. شعر بعدها براحه لم يألفها في يوم من الأيام. آلمه الجذع فتململ وأخرج منديلاً ورقياً من جيب قميصه، مسح دموعه وأسند ظهره للساق وجعل كفيه تحته وضغط ليتقي الخشونه. استنشق هواء ملء رئتيه، نفخه وقرر أن يعود إلى نفسه... - سأعود، هنا أفضل. انا لن أقضي باقي العمر هناك. سيجنني ألبقاء في البيت بلا عمل. الأيام تمر ممله. على الأقل أعود كلما ضايقني الملل. الأولاد لن يعودوا.. أنا عارف أعمالهم جيده ولا تهمهم الزياره حتى... وسعاد لن تتركهم. ولن تبقى معي هنا لأكثر من أسبوعين أو ثلاثه كما تهددني مازحه كلما ناقشتها بالموضوع. هي عنيده وأنا متأكد من أنها تعني ما تقول.. والأولاد معها وهي تحتج بموقفهم في ذلك. إيه... وأنا وحدي هنا؟ لا لا يمكن ... لا بد من الاتفاق على شيء ما معقول. ثم إن أربعين سنه في الغربه غيرت كل شيء هنا. البيوت، الشوارع، الوجوه... حتى اللباس والطعام والكلام... كل شيء تغير. إيه... أربعون سنه مضت كلمح البصر قلبت الدنيا هنا. الكل يركض ولا وقت عند أحد. في الأسبوع الأول لوصولي تخيلت أن كل شيء على ما يرام... غمروني بفرحهم وحسبت أن ما تغير هو الوجوه والمشاهد فقط، لكن سرعان ما تبين لي أنهم مشغولون عني وأحسست من نظرات من ظل يطلطل من الأقارب والجيران استخفافاً لا أفهم مغزاه بما أحذّث وما أفعل. هل صدقت زوجتي إذن؟ تقول لما تضيق مني: - تظن أن الناس ملهوفين عليك لتعود؟ أكثرهم سمع عنك ولم يرك إنها أربعون سنه! أيه من هذا الإحساس الذي ينتابني في الأيام الأخيره... جئت مليئا بالحماس لما عزمت عليه... أهو إحباط هذا الذي أحس به في عودتي؟ هب واقفاً. بحلق في كفيه المصبوغتين بسناج النحاس ولحظ أثر الجذع الخشن فيهما. فركهما ببعض وتقدم نحو القبر مررهما على الرخام الدافئ الذي تم مركيبه منذ أيام وانتقل إلى الآخر ومررهما بحنان وبطء... تذكر كفي أمه في مواسم قطف الزيتون فعاوده الاختناق ودمعت عيناه فأرخى لهما العنان.


الاديب والشاعر سلمان يوسف فراج

مسافر يا صديقي بقلم // صلاح الورتاني

 مسافر يا صديقي !!


إلى بلد بلا عنوان 

بلا أحزان 

أكتب مذكراتي بكل حرية 

أرسم محطاتي بريشتي القديمة 

أنسى همومي والأشجان 

أبحث عن أرض تؤويني 

ترويني من ظمأ الليالي 

أنا الظمآن 

أروي حكايتي هناك 

للخلاٌن 

أطرب لسماع الناي

يشجيني مع الأقران 

سئمت أن أرى أرضي 

تسلب مني 

أتأمّل في وجوه الناس 

أرى غير الأحزان 

أسأل عن أحبابي وأصحابي 

تفرقوا في كل مكان 

أسأل عن حال الفن في بلدي 

يقولون هجره كل فنان 

الفقر شاع في بلدي 

عمّ في كل الأركان 

في كل ركن طفل يبكي 

من الجوع يا خلان 

قالوا سببه الوباء الذي عم بلادنا 

قلت لسنا بأوثان 

إننا على العهد ماضون 

لن نتركهم بالبلاد وخيراتها 

يعبثون 

نحن هنا في بلدنا ثابتون

صامدون 

لأمجادنا الغابرة نحكي 

في المذياع والتلفزيون 

لن يهدأ لنا بال يا صديقي

حتى نعيد الفرحة 

والبهجة للأعيان 

قررت أن لا أسافر اليوم

وأترك بلدي

لمن خان .. للعهد ما صان 

سأركب جوادي وأجول في بلادي 

أطرد كل عادي 

في بلدي أشراف وأبطال 

يبحثون عن مخرج للبلاد

للسؤدد والرخاء والأمان 

تراجعت عن قرار سفري

سأبقى هنا مع مَنْ صانوا العهد 

عهد الأجداد والشهداء 

 في بلدي سنعيد زرع الفرحة

مع التين والنخيل والرمان 


صلاح الورتاني  //  تونس

في رحاب الإسراء بقلم // أبو عمر الرفاعي

 ((((((فى رحاب الإسراء) ))))))))


أسرى بك الله   يارسول  الإنسانية

                   فى ليلةكانت شديدة النور و الضياء

من المسجد  الحرام إلى   الأقصى

                    بواسطة البراق كالريح  فى  الهواء

 وصليت بالمر سلين  إماماً لبيان

                    أن رسالتك هى أخر  سالات السماء

وانتهيت من صلاتك فوجدت فى

                    انتظارك المعراج إلى ساحة الفضاء

وفُتحت السموات  سماء بعد سماء

                    وكان الأنبياء ينتظرونك بكل حفاء

ووصلت إلى سدرة  المنتهى  حتى

                   سمعت الأقلام فى القادسية الزهراء

ورأيت الجنة عظيمة المنة وشديدة

                    الحسن  والجمال فيها النور والبهاء

  ورأيت مشاهد رهيبة  فيها الوعيد

                     تقشعر منها الجلود وفيها الإستياء

 وقلت يانبى الله لربك    أمتى

                      يارب كن لهم وأعطهم خير الجزاء

فأوحى إليك أيها الرسول لا تخشى

                      على أمتك فأنا  لهم  جزيل العطاء

وجئت بهدية يا محمد عظيمة المنال

                  فكانت الصلاة التى  هى  نعم الإهداء

 ولما أخبرت القوم عندما رجعت لهم

                    وجدت السخط منهم وكثرة الجفاء

بقلم/ ابو عمر  الرفاعى

فنجان قهوتي بقلم✍️ فاطمة البكراوي

 غنجان قهوتي 

قصةمن  صفحات  حياتي *                   في ليلة، من  ليالي  ديسمبر، كان الفصل شتاء،والبرد قارص،   وأصوات  الريح تهز  النوافذ . وتنفذ إلى  داخل الحجرة . واغصان  الاشجارتتراقص، وكانها ترتجف  من شدة  البرد ،  كان  الزمن  الساعة الثانية  عشرا، وكنت  وقتها  على  سريري، احسست  برعشة  سلبت  نوم عيني ؛ فنهضت  ولبست  معطفي، واضئت المصباح. وخطوت نحو ركن قهوتي؛  اعددت  فنجانا  من القهوة  عله  يدفئني. وجلست   به في ركن الغرفة . واخذت رشفة  منها  آااآاه ياله من طعم ؛ وهكذا  استطعمها دائما ؛ رشفة  بعد  رشفة . وبينما  أخذت  اول  رشفة  وضعت  الفنجان  على  الطاولة  لأستمتع بطعمها  ...إذ  بيدي  تلمس  كتابا. قدوضعته هناك ، بجانبه  قلم ؛ أخذت  الكتاب وبدأت بالصفحة  الأولى  فوجدت مكتوب  عليها  إليك؛   بخط  واضح تاملتها ، وكأنها  رسالة  الي ! اخذت القلم  وكتبت ( إليك  يامن  اهديتك  قلبي،  ثم فتحت الصفحة الثانية ، وجدت  مكتوب  ياروح ؛ فكتبت ياروح عشقت  روحك فاسكنتها  روحي.... ثم  توقفت برهة ، واخذت  رشفة  ثانية  من  قهوتي  ؛ وانتقلت  إلى الصفحة  التالية  ،وقد  رسم عليها  قلب '، فكتبت  عليه  هذا  قلبك  ينبض  في  صدري  ليمدني  بالحياة ....  هكذا..وصلت   الصفحة الأخيرة،  أخذت رشفة  كبيرة من فنجاني ، وكان  اخره ،تأملت  ماكتب عليها ، انت عمري !  ابتسمت  فرحا؛  ،وسرت في جسدي  ارتعاشة خفيفة .. لا أدري  أهي  بفعل البرد ، أم  إحساس هز دواخلي؟؟وامسكت  قلمي بقوة، وكأني  ابثه  كل  مشاعري   ليكتب آخر حروفي؛ ياعمرا ؛ وهبته  عمري  ليطول  بنا الزمان ، وياوشاحا بعث  الدفء  في  اوصالي ،والحنين   ، في اعماقي.. ياحبا  اتاني  من  حيث  لا ادري ! وسافرت معه،  عبر الأيام.. ياسعادة  طلت على قلبي  ،فأنستني  العالم  من  حولي ، وكأنني  في  عالم  الأحلام  ...ياحروفا رسمتها  على صفحات قلبي ، لنعيش  في  وئام ...ثم  .. مضيت  إسمي  .. ونظرت إلى ساعتي،  وقدقاربت الثالثة صباحا،  فنهضت  ..  وذهبت إلى سريري،  تداعبني  الأشجان فرحا... ثم غطيت  في نوم  عميق * ✍️✍️  بقلم  فطوم *

أترك أثر بقلم // فاطمة البلطجي

 " أترك أثر" 


ما نحن الا 

كرزاز المطر


نسقط من رحم 

السماء

لنروي الثمر


والثمر يكبر ونكبر

لنبلُغ الكِبر


ثم نتلاشى 

بلا حسّ ولا خبر


والثمر بدوره 

يحمل بذور


قد تنجو

وقد يلفّها الخطر


فتسقط على

تربة أو حجر


وتتكاثر أو 

تتكسّر


سرّ الوجود

ليبقينا منه على حذر


لماذا وكيف وماذا بعد؟ 

أسئلة لا يجيب عليها

مختبر


ولا رجل دين

بعمامة بها إفتخر


ولا عالم بصاروخ

انطلق نحو القمر


ولا عازف عود

بأنامل داعبت الوتر


هو القدر! 


جواب عندما يعجز الرد

عن تفسير 

ما في النفس ضمر


فلا تتعجّل

الحكم على الصور


تبقى مجرّد رزاز

من ماء المطر


وعقلك محدود

بحدود البشر


حتى الأنبياء

لم يكن لديهم بعد نظر


لولا بوحي من الله

عليهم حضر


فإسعى أن تبقى

في القلب


حينما تختفي

عن البصر


تحياتي 

فاطمة البلطجي

لبنان /صيدا

(١١) أمانة غنيم بقلم // فيفي خلاف

 (١١) أمانة غنيم 


عدنا لنكمل قصتنا. 


هنا تنبه أحمد شريف باشا ورد علي السائق ثم نظر فإذا بهم قد وصلوا إلى القصر فنزل السائق وفتح له باب السيارة 

ونزل من السيارة وحمل السائق الحقيبة إلي داخل القصر وأبلغ من بالقصر بوصول أحمد شريف باشا فتسابق الجميع للقاء أحمد شريف باشا خاصة عادل وجلنار واستقبلوا والدهم بالأحضان والقبلات وبلهفة كبيرة  ولكنهم فوجئوا أن والدتهم ليست موجودة فبعد ان سلموا على والدهم سألوه أين ماماه باباه ؟

فأجابهما وهو في غاية الحزن والأسى بباريس.

هنا قال عادل وجلنار في صوت واحد باريس باباه!

فأجابهما نعم فقالا لما باباه؟فقال لهما لأنها مريضة والأطباء 

لم يسمحوا لها بمغادرة المستشفى حفاظا على صحتها لذلك طلبت مني أن أعود إلى مصر لأصطحبكما إلي باريس لانها 

تفتقدكما كثيرا ونحن سنسافر في خلال اسبوع إن شاء الله رب العالمين. 

ثم حضر غينم عندما علم بوصول أحمد شريف باشا ليسلم عليه ولكنه حزن حزنا شديدا هو وزوجته أم علي لما ألم بأحمد شريف باشا وزوجته شويكار هانم ثم إستأذن أحمد شريف باشا للدخول إلى حجرته لأخذ قسط من الراحة ولكن

أم علي قالت للباشا ليس قبل أن نجهز الطعام لحضرتكم يا باشا فشكرها أحمد شريف باشا وقال لها لست في حاجة للطعام وانصرف إلي حجرته ولكنه لم يغمض له جفن حتى الصباح وأخذ يفكر ويفكر ويخطط لما سيكون عليه الأمر في كل شيء خاص بالأرض والقصر والمخازن والحظائر والعوائد المالية والدفاتر ونفقات العاملين بالمطبخ وبالقصر وعلي رأسهم غنيم وزوجته أم علي التى راعت أولاده علي أحسن ما يكون في أثنا غيابه هو وزوجته بباريس وقد ظهر هذا جليا على وجه عادل وجلنار المشرقين جدا. 

عندما أشرق الصبح أرسل أحمد شريف باشا في طلب غنيم 

علي وجه السرعة،فأسرعت أم علي في طلب غنيم سريعا وأمرت بتحضير الإفطار للباشا وعادل وجلنار على وجه السرعة. 

تجمعت العائلة علي الإفطار وألقي عادل وجلنار تحية الصباح علي والدهم ثم قبلهما واحتضنتهما وجلسا إلي جواره ثم 

نظر أحمد شريف باشا لكرسي شويكار هانم الخالي وكاد قلبه أن يتمزق ولمعت بعينيه دمعات حبسها حتى لا يشعر عادل وجلنار بشئ. 

ثم حاول الإنخراط مع عادل وجلنار في الحديث عن علي وعلياء والفترة الماضية كيف كانت؟ 

والأولاد يجيبون بأنها كانت فترة رائعة جدا بفضل وجود صديقيهما وأم علي وغنيم اللذين رعونهم رعاية فائقة وأنهم لم ينقصهم شئ سوى وجود والديهم فسعد أحمد شريف باشا 

لما سمعه من أولاده وحمد الله علي أمانة غنيم وزوجته وأولاده ورعايتهم لأولاده بغيابه. 

حضر غنيم وألقى السلام علي أحمد شريف باشا وطلب منه أحمد شريف باشا الدخول إلى حجرة المكتب. 

جلس أحمد شريف باشا وغنيم ساعات طويلة يتحدثان في الكثير والكثير من الأمور ،وقف خلالها أحمد شريف باشا علي معرفة كافة الأمور التى تمت أثناء فترة غيابه كما شرح لغنيم 

كيفية سير الأمور الجوهرية والترتيبات الخاصة بنظام العمل 

الخاص بالأرض والقصر والمخازن والحظائر والعوائد المالية والدفاتر ونفقات العاملين بالمطبخ وبالقصر وعلي رأسهم غنيم وزوجته أم علي،كما شكر غنيم وزوجته أم علي وأولادهما علي حسن رعايتهم لعادل وجلنار  في أثناء فترة سفره لباريس،ثم طلب من غنيم الدفاتر الخاصة بالأرض والقصر والمخازن والحظائر والعوائد المالية للإطلاع عليها فى الغد إن شاء الله رب العالمين. 

وفي الصباح الباكر خرج أحمد شريف باشا متوجها إلى الأرض 

الإطمئنان على سير العمل في كل شيء،ففوجئ بجمال وروعة الأرض وكثافة الإنتاج بطريقة لم يكن لها مثيل من قبل فحمد الله حمدا كثيرا وكذلك الحال بالنسبة للحظائر والمخازن والعوائد المالية فوثق أكثر وأكثر وأكثر في أمانة غنيم وكأن الله أراد أن يعوضه خيرا عن ما حدث لزوجته شويكار هانم .

عاد أحمد شريف باشا للقصر وتناول طعام الغذاء مع عادل وجلنار ثم جلس مع عادل وجلنار وتحدث إليهم كثيرا عن شويكار هانم والدتهم وعن السفر،كما طلب من أم علي أن تحضر حقائب عادل وجلنار لأن السفر قد يكون خلال أيام 

ثم إستأذن الجميع ودخل إلي حجرته ليخلد إلي النوم بعد كل هذا التعب خلال الأيام الماضية. 

بالفعل ما إن وضع أحمد شريف باشا رأسه علي وسادته إلا

وغط في نوم عميق ولكنه استيقظ صباحاوهو.....................


علي وعد بلقاء آخر لنستكمل قصتنا علي أمل اللقاء إن شاء الله رب العالمين. 


                                           فيفي خلاف.

أو تسألني بقلم // كاردينيا علي

 /// أو تسألني


///


أو تسألني وحبك يسري في دمي

وهل قلبي لغير عينيك يميل


أوتسألني وأنا أتنفسك عشقا

وهل شغفي بك له مثيل


أولم تدري بأنك ترقد بين الضلوع

وقصائدي لعينيك هي الدليل


فيا قمرا أضأت ظلمة أيامي

فحياتي دونك هي ندب وعويل


أبواب قلبي لغير حبك موصدة

فبئس الطارق غيرك وبئس الدخيل


شطآن عينيك هي وجهتي وبوصلتي

فإليها أشد الرحال وإليها السبيل


فهذا البعد كم ينخر عظامي

وجسدي في غيابك منهك عليل


فوجدت عند تخوم هواك ضالتي

ونعم الخل أنت ونعم الخليل


/ كاردينيا علي /

التحدي المذهل بقلم // الهادي خليفة الصويعي

 القصة الثانية من مجموعتي القصصية التي تحت الإنجاز (قصص قصيرة من وحي السيرة)

التحدي المُذهل

    نزل الوحي على محمد بن عبدالله بغار حِراء, وأخذ يدعو الناس لدين الله, فأمن له بعض النفر من قريش, كان من بينهم بعض السادة, والأغلبية كانوا من الفقراء والعبيد, وقد باشر رسول الله عليه الصلاة والسلام دعوته بالسر, فكان يحًدث من يتوسم فيه الخير بالأمر, فيؤمن له البعض ويكفر البعض الاخر, وكان يتكتم في دعوته, ومع مرور الايام اصبح له أتباع, وأخذت دعوته تنتقل من أذن الى أخرى.

   وكان يلتقى بأتباعه في الشعاب والوديان بعيدا عن أعين سادة مكة, الذين تناهت الى أسماعهم أنباء الدعوة فناصبوها العداء, خوفا على مصالحهم, وتحججوا بالخوف على دين أبائهم.

   ورغم ذلك كان الدين الجديد كل يوم يستقطب أتباعٌ جدد, ولم يعد بإلإمكان التستر, فقد لاحظ سادة مكة أن هذا الدين قد دخل أغلب البيوت, فقرروا التحدي ومحاربته بشتى السبل.

   في هذه الأثناء تناهى الى سمع الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي أن محمد بن عبدالله يدعو الى دين جديد, دين يسفه عبادة الأصنام ويوجه الناس الى الطريق الصحيح وهو عبادة الله الواحد الأحد.

   كان الأرقم من أشداء بني مخزوم, وقد عرفته قريش رجلا, لايحابي ولا يجامل, ولا يسكت عن الحق, ورغم تجهمه وقسوته, عرف الناس أنه لايظلم ولا يحب الظلم, فهو قليل الكلام يتحاشى مجالس قومه لعصبيته الزائدة, وكان الناس أيضا يتحاشونه لغضبه السريع, وهو لا يتورع عن ضرب من تسول له نفسه التعرض له بالفعل أو بالكلام.

   خاطب الأرقم نفسه قائلا: هذا محمد الملقب بالصادق الأمين, لقبه الناس بذلك لصدقه وأمانته, لم يكذب على الناس, فهل يُعقل أن يكذب على الله, وهو كما يعرفه الجميع ذو عقل راجح, فهل يقوده عقله ليجلب على نفسه هذه المتاعب, وهل يستطيع رجل دون سند قوي أن يتحدى مجتمع باكمله, ولنقل أنه يستطيع ذلك في مكة اعتمادا على قومه من بني هاشم ومالهم من مكانة في قريش؟..فهل يستطيع هو وبنو هاشم, وقريش مجتمعة على معاداة كل هولاء العرب؟..وهل..وهل؟.

    أخذت الأسئلة كل تفكير الأرقم بن أبي الأرقم, وكان رجلا يحترم العقل, فأثر التأني والتفكير بهدؤ, فكان يخرج الى خارج مكة, ليقضي أوقات في هدؤ ويتأمل في هذا الذي جاء به محمد بن عبد الله.

    عاد الى مكة بعد أن أطمأن الى أمر, وتوجه مباشرة يبحث عن محمد بن عبدالله, والتقى به وهو خارج من البيت الحرام بعد أن طاف وصلى, ولقى من سفهاء قريش مالقى, فحياه, رد عليه التحية بقوله: وعليك السلام ورحمة الله وبركاته. قال الأرقم: رد تحية جميل لم أعهده من قبل, فمن أين جئت به يا أبن عبد المطلب؟. تبسم رسول الله عليه الصلاة والسلام وقال: هذه تحية الإسلام وأدابه أيها الأرقم. قال: وما الإسلام, تناهى الى سمعي أنك تدعو الناس لدين جديد, فهل لك أن تحدثني عنه. فأشار رسول الله عليه الصلاة والسلام الى ركن وقال: هل لك أن تجلس, فإني أرجو أن أنقذك من عذاب النار, وأخذ بيدك الى الفوز بالجنة. لم يرد عليه الارقم بكلمة بل توجه الى حيث أشار رسول الله عليه الصلاة والسلام وجلس, اقترب منه رسول الله عليه الصلاة والسلام وجلس قبالته وأخذ يحدثه بما حدث له في الغار, ويتلو عليه بعض أيات القرآن الكريم, ثم ذكره بما يقوم به قومه وغيرهم من العرب, بصناعة تماثيل أو جلبها من بلاد بعيدة ونصبها حول الكعبة وعبادتها, والبعض يصنع ألهته من التمر وإذا جاع أكلها, فهل يقبل عقل سليم ذلك, وهذا الظلم والفجور الذي ينتشر في كل مكان, هل يرتضيه دين.

    استمع الأرقم للحديث بعقله وقلبه, وما أن أنتهى رسول الله من حديثه, حتى قال: وما يفعل من أراد الدخول في هذا الدين. تهلل وجه رسول الله عليه الصلاة والسلام, وقال: يشهد أن لا إله إلا الله وأنني محمد رسول الله بعد أن يغتسل ويتطهر. فقال الأرقم: وأنا مغتسل قبل قليل فقد عدت من الصحراء للتو, فأغتسلت من وعثاء السفر وخرجت أبحث عنك, وأنا أشهد أن لا إله إلا الله, وأنك يامحمد رسول الله, فكبر رسول الله عليه الصلاة والسلام, وبان الفرح في عينيه لإسلام هذا الرجل, فقد كان معروفا عنه شجاعته وميله الى الحق.

     ما أن اعلن إسلامه حتى قال: يارسول الله أراك تجتمع بمن أتبعك في الشعاب والأودية لتعلمهم دينهم الذي دخلوا فيه. فأجابه رسول الله عليه الصلاة والسلام قائلا: إنني اخاف عليهم العيون, آلا ترى ما يفعله سادة مكة وكبراءها بمن يعلمون أنه دخل في الإسلام. قال الأرقم: إن لي دار بالصفا كنت قد شيدتها لأقضي فيها بعض الوقت بعيدا عن مهاترات أهل مكة وظلمهم, فأنا رجل لا أطيق الظلم, وقد تجنبت إثارة المشاكل مع قومنا, لهذا كنت أهرب لهذه الدار بين الحين والأخر, وأدعو من أختارهم, وكم شهدت من أيام لنا خوالي مرت ونحن نلهو ونلعب, أما الأن بعد أن هدانا الله لدينه على يديك فإنني اجعل هذه الدار تحت تصرفك لتجتمع فيها بالمسلمين, ويكفي المعاناة التي تكابدها لتجتمع بهم في الأودية والشعاب, ثم أنني قد كنت أستخدم هذه الدار في ما مضى في قضاء أوقات لهو ومجون ومعاقرة الخمر وسماع الغناء من المغنيات اللأئي تنتشر دورهن في مكة, وسهرات ماجنة مع الغواني والمبيت بها حينما أكون في حالة غضب, فالوحدة تقتل الغضب. تبسم رسول الله عليه الصلاة والسلام من شدة صراحته وقال: جزاك الله خيرا, وأعلم أن الإسلام يجب ماقبله, أما الدار فإنني لا أريد أن تتورط في مشاكل مع قريش, فهم كما ترى قد أعلنوا عداءهم لهذا الدين الذي جاء لإعلاء شأنهم وذكرهم, وإنقاذهم من عذاب مقيم. نظر الأرقم الى وجه رسول الله عليه الصلاة والسلام, ثم قال: والذي بعثك بالحق لو حاول أحد الأقتراب من الدار ليمسسك بسؤ لأجعلنه عبرة لمن يعتبر, وقريش تعرف الأرقم حينما يغضب, ثم أنني أرجو أن يكون لي يد عند الله وعندك في نشر هذا الدين. أعجب رسول الله عليه الصلاة والسلام بشجاعة وصدق الأرقم وقال: بارك الله فيك وتقبل منك, وعلى بركة الله نجعل دارك بالصفا ملتقى أهل الإسلام. ظهر البشر والسرور على وجه الأرقم, فأغرورقت عيناه بالدموع وقفز من مكانه وقبل جبين رسول الله وهو يقول: إذن فلنذهب الى الدار لتلقي نظرة عليها, ولتأمرني بما تريد أن أعده فيها. فقال رسول الله عليه الصلاة والسلام: على بركة الله, ثم نهض وتوجه بوجهه ناحية البيت الحرام واخذ يدعو للأرقم, أستأذن الأرقم في أن يسبقه الى داره, وقال وعلى وجهه إبتسامة: إن الدار تحتاج الى أن تتهيأ لإستقبالك يارسول الله, فهي اليوم  ليست كما كانت بالأمس.

    انطلق الأرقم الى داره, وبقي رسول الله عليه الصلاة والسلام في مكانه, وقد رأه وهو يرد التحية على بعض من قابلهم بالطريق, وكان البعض يقف متتبعا للأرقم بنظره, فأرقم اليوم ليس الأرقم الذي نعرفه, هكذا قال أبوجهل ابن هشام لأمية بن خلف, فرد عليه: لقد تغيرت أمور كثيرة بمكة, قال أبوجهل: هذا من فعل ذاك. وأشار بيده ناحية رسول الله عليه الصلاة والسلام, وأضاف: فإلى متى نسكت عليه, فهو قد أفسد عقول السفهاء, رد أمية بن خلف: عبدي بلال الحبشي الذي كنت أوثره على كل عبيدي, وأعامله معاملة خاصة, لدرجة أنني كنت أستعد لتزويجه, قد تابع محمد, فقد أفسده أبن أبي قحافة, قال أبوجهل: يجب أن لا ندعهم يستمرون في ما يدعون إليه, ويجب أن نحفظ لمكة هيبتها. قال أمية: أعتقد أن ابن عمك الأرقم قد أصابه ما أصاب عبدي بلال. قهقه أبوجهل ضاحكا وقال: أصمت فقد يسمعك وأنت تعرف أنه رجل شديد المراس, لا يتورع عن أذيتك إن سمع منك هذا الكلام, فهو لا يسمح لأحد بأن يتدخل في شئونه, ثم أن الأرقم الذي نعرفه يستحيل أن تؤثر فيه دعوة محمد أو غيره. 

    السلام عليك يارسول الله ورحمة الله وبركاته, رد رسول الله التحية بمثلها أو بأحسن منها على صديقه وصاحبه أبوبكر الصديق الذي وقف بقربه, فقال رسول الله عليه الصلاة والسلام: يا أبابكر لقد منً الله علينا بدار نلتقي فيها بمن يشرح صدره للإسلام. قال أبوبكر: الحمد لله, وأين هي تلك الدار, فأشار رسول الله بيده الكريمة الى ناحية الصفا, وقال: إنها دار الأرقم بن أبي الأرقم بالصفا, فقال أبوبكر متعجبا: الأرقم بن أبي الأرقم, هذا المتعجرف, الذي لا يتورع عن إيذاء الناس لأبسط الامور. رد عليه رسول الله عليه الصلاة والسلام: إنك لاتهدي من أحببت, ولكن الله يهدي من يشأ. قال أبوبكر: الحمد لله, ونعم بالله, ولكن هل هو على استعداد لتحمل تبعات ذلك, فقريش كلها ستناصبه العداء, أما من ناحية الدار فإنها مكان مناسب, فهي تقع على طريق القادمين الى مكة والخارجين منها, وهذا يجعل كل متجه إليها في مأمن من الشكوك. قال رسول الله عليه الصلاة والسلام: نعم, أما الأرقم فهو رجل شجاع, لايخشى في مامضى أحد, ولا يستطيع أحد ان يناقشه فيما يفعل, واليوم هو أقوى بالإسلام. قال أبوبكر: إنه موقف يحسب له, فتحدي قريش بهذه الطريقة لا يصدر إلا عن رجل امتلاء قلبه شجاعة, وهو تحدي لعواصف هوجاء, أعانه الله, ثم أضاف قائلا: يارسول الله أكثر له من الدعاء, فهو بحاجة الى ذلك. قال رسول الله عليه الصلاة والسلام: اللهم كن عونا له وسند, فهو قد أعان رسولك وسانده. فقال أبوبكر: آمين, واضاف: ومتى ستدخلها يارسول الله. فقال رسول الله وعلى وجهه ابتسامة مشرقة: لقد طلب بعض الوقت ليعد الدار لإستقبالنا, فهي بالأمس ليست مثلها اليوم, فتبسم أبوبكر وقال: إنه رجل شديد ولايعرف المحاباة أو المجاملة, اعانه الله وبارك له فيما قدم, فعمله هذا لا يستطيعه إلا من كان يحمل في صدره قلب شجاع, فهو تحدي مُذهل.

تذييل:

    الارقم بن أبي الارقم المخزومي, صحابي جليل أسلم مبكرا, ومنح داره لرسول الله عليه الصلاة والسلام ليجتمع فيها بأصحابه يعلمهم الإسلام ويقرأ عليهم القرآن, وقد هاجر الى المدينة وتوفي بها, كان موقفه تحدي مُذهل لقريش في أوج سطوتها وجبروتها, فقد جعل من داره ملاذا للمسلمين الأوائل, يجتمعون فيها برسولهم قبل الجهر بالدعوة ولم يخشى قريش التي ناصب سادتها وكبراءها الإسلام ورسوله العداء, وتفننوا في تعذيب المسلمين, ولكنهم لم يجرؤوا على مناقشة الأرقم فيما فعل, ولم يتجرأ أحد منهم على الإقتراب من داره التي وهبها لله ورسوله.

    هذا الصحابي الجليل غفلت عن ذكره المصادر الاسلامية, ولم ترد إلا نبذة مختصرة عنه لا تتجاوز سطورها عدد أصابع اليد الواحدة في (الإصابة في تمييز الصحابة), 

    يعرف المسلمون كبيرهم وصغيرهم أن الرسول عليه الصلاة والسلام كان يجتمع بأصحابه قبل الجهر بالدعوة في دار الأرقم بن أبي الأرقم, وأن المسلمين حينما أتى الأمر بالجهر بالدعوة خرجوا من هذه الدار ليعلنوا للبشرية قاطبة عن انبلاج عصر جديد .

     ولكن سيرة الأرقم صاحب هذا الموقف العظيم ظلت مجهولة, فيما عرف المسلمون تفاصيل سيرة حياة الكثير من الشعراء وقطاع الطرق, وركزوا الدراسات على تناحر وتنابز القبائل العربية فيما يُعرف بأيام العرب, وصنعوا من قتلة ومأجورين أبطال.

    إن هذه القصة بقدر ماهي محاولة لإنصاف رجل وقف مساند لله ورسوله في أشد الأوقات, هي دعوة لتصحيح التاريخ, وتقديم ماهو مفيد للمسلمين, وتقديم صورة ناصعة مشرقة ومشرفة للعالم.

                   الهادي خليفة الصويعي /ليبيا

غانيةٌ بقلم // عماد أسعد

 غانيةٌ


وبحرِالكامل

----- 

وكَنَستُ  في سُنَنِ   البهاء مُصابِياً

بالرَّغم من   خَنَسِي   بِطيبِ المَنهلِ

فغدوتُ في الولهِ  الرّهيفِ مُرشَّداً 

ألهو      بِغُدرانِ      السّناء المُبهِلِ

أترقَّبُ     الأطيافَ    في سكراتِها

والطّيفُ يهرُبُ  في الوشيقِ المُوهِلِ

يأتيه        رِفدٌ     بالغمامِ     مهروِلاً 

مثل السَّحابِ   وفي الهليلِ المُنزَلٍ

فرجوتُ أن   أجلُو بصَحوي سكرتي

وبسكرَتي   صَحوِي وحُسنِ المَعقِلِ

بانَت  لِعيني        بالسُّتور    كليلةً

وتعفَّفَت    عن  مَسِ طرفِي المُسدَلِ

وغزالتي   بين     الصَّريمِ تجمهَرت

تعدُو   وتنهلُ     من هديلِ المَوئِلِ

تلك    التي     فيهاالبَصائِرُ أينعَت

واخضرَّ   غُصني والخصِيبِ المُندِلِ

ولواحظِي      علَّت شفيفَ شِغافَها

من رشفِ     ألوانِ   السّناء الأكملِ

من همسِها هَمَسَ   السّلامُ يضمُّني

ما بين طرفِي     والشُّروقِ المقبلِ

يتلوهُ     بوحٌ من    صداهُ   مواكباً 

موجَ السّرابِ   يحفُّ طيفَ المُنهِلِ

فتظَلَّلي      ياهُدبُ   هاكِ مسَّرتي

أروي فِطَامي     من غديرِ السَّلسلِ

سيدومُ لحظَكِ  في القلوبِ تَبصُّري 

إنِّي  بَصرتُ   وحَقِّ   عَرفِ الصَّندَلِ 

----

 د عماد أسعد

تماهي بقلم //نزيهة حيوني

 تماهي

الم اقل أنك تخطّ أجمل الاشعار….

مذ صرت على صدرك … 

سوسنة وسرّ أسرار…

مذ صار عشقك …

 يجتاح مدائن روحي …

كالمدّ الجارف …. 

كالإعصار…

مذ مزّق شرياني …

سيف حرفك البتّار…

وصرتُ معك في ليلي ….

سيدة الضوء ….

كأني جمع أقمار….

-نزيهة حيوني -

من هو الكاتب؟ بقلم // محمد دومو

 من هو الكاتب؟!


هو ذاك الشخص الملتزم!

مع نفسه أولا قبل الآخر..

هو ذاك السجين لمواقف!

فكره وهو يعبر ويكتب..

هو من يحكي عن تجاربه،

وأيضا عن تجارب المحيط حوله..

بإستعاراته الدقيقة المعنى والبيان.

يرسم لنا صورا بليغة، وواضحة.

وليس كل من يمتلك اللغة..

يسمى بذلك كاتبا أو شاعرا!

اللغة قد تكتسب ليس إلا.

بكثرة التمارين والمثابرة.

ولكن الكتابة فن وموهبة..

لمن في جعبته إبداع.

فقد تكون اللغة شرطا يساعده.. 

وإن غاب الخيال.. والموهبة.

فلا تظن نفسك أنك كاتب!

وإنما قد تنتقد نوعا ما كاتبا!

بجودة القراءة.. والتدبير.

والصدق منبع قوة الكاتب.

وأيضا هناك الخيال والبيان.

فلا تكتب شيئا، لا تحس به.

ولا تتطرق لما، عن معارفك، غائب.

فالكتابة مجموعة أفكار ومواضيع.

وتسلسل في الأفكار، فهناك منطق! 

واللغة وسيلة الكاتب كباقي الوسائل.

من بلاغة وجمالية وخيال وبيان.


-بقلم: محمد دومو

-مراكش/ المغرب

أنا أقبل بقلم // سليمان كامل

 أنا أقبل 

بقلم // سليمان كاااااامل

*********************

أنا أقبل .........وحتما علي أن أقبل 

أموت جوعا.أو هذا السيف فليفصل

......

عدادات للأنفاس ..والنبضات تلتهم 

حصاد الروح والقلب فهل تعقل ؟

......

وأحتبس....... ضحكتي سرا لئلا 

يأتي على ضحكتي يوما وتستأصل 

......

كنت أفر للحقول الخضراء أرتاض

كبر السن وضجيج الأحفاد لي مشكل 

......

واضمحل قصيدي وجفت خضرته

وذبلت بعدما قننوا المياه بالمكتل

......

وعلى العين عداد يحسب النظرات  

الأولى هبة مخفضة والباقي بالغلا المستفحل

.....

ماذا بقي لنا كرامة ...من رزق الإله  

مباح استخدامه بلا تنغيص لنا مثقل 

......

مال كاهلي لناحية.... وعجز القلب 

والعقل في زاوية من الزوايا مهمل

.....

وحيرة تنتابني...... من هم الرزق  

وعيون باكيات من حسرة تقتل 

......

ماكان من دخل يوم  يكفي شهورا

صار اليوم دخل شهر لساعة يستكمل

......

أهذه العدادات مسيفة أو مسيسة ؟

لا فرق فكل العدادات بالأمر أن تقبل 

.........................................

سليمان كاااااامل...في الأحد

2021/3/7

خيالات بقلم // حسان سليمان

 خيالات :

تأتيني الخيالات من جديد .

أرقُبُها من نافذتي المغرقة في السواد ، 

لا أثر لبصيص نورٍ إلا في أعالي السماء ، من بعض المصابيح المعلقة بها .

بطيئة تأتي خيالاتي ، التي ما تلبث أن تتوضح وتتغير معالمها ، شيئاً فشيئاً ، حتى تغدو وكأنها واقع ، وفجأةً ... تختفي ويعم الظلام من جديد.

         إنها أنوارُ مركبةٍ عابرةٍ تسللت بين أغصان الشُّجيرات المطلة على نافذتي .

   كنت أحلُم بأشياء جميلة من خلال خيالاتي .

      افسدتْ انوار المركبة لذّة استمتاعي

              بضوء الطبيعة الخافت 

                     حدَّ التلاشي

                                           حسان سليمان

قلبي والرنين بقلم // داغر عيسى

 قلبي والرنينُ. 

    *     *     *     *


             بقلم بحر الشعر:

            د. داغر عيسى.

                سورية. 

    *     *     *     *


  لِأشهرٍ ..في نظري أمستْ قرونْ.

  بالخرسِ أُصيبَ القلبُ

             فامتنعَ عنِ الرنينْ.

  متضامناً مازالَ

      مع هاتفِ البئرِ الحزينْ.


  أيها البعيدُ...القريبُ

  أيا حاضراً...وغائبا

  هل لكَ هاتفٌ

         أعصابهُ لاتحترقْ. 

  يرنُّ...

      إنْ رانَ الأنينْ.؟؟!! 


  ابتسمْ...

  إنْ كانَ هذا ممكناً

  يحملُ الزاجلُ البسمةَ على الجناحِ...

  ابتسمْ...

  إنْ كانَ ذاكَ مستحيلا

  تسرقُ البسمةَ الرياحُ

  إضمامةً

      بينَ طيَّاتِ الضبابِ

             تهطلُ مطرا. 


  قفصٌ أنا بينَ السطورِ

  في( حمصَ)

  أمُّ الحجارةِ السودِ...

  ابتسمْ...

      يأتيكَ الزاجلُ في أقربِ الآجالِ.. 

             ساعي بريدْ. 

  يحملُ بسمةَ حبٍّ

           أشرقتْ بينَ العيونِ

  تضيءُ عتمةَ العمرِ المهجورِ

           أكاليلَ نورٍ

           تُعطِّرُ قلبََ السجينْ. 

  ..........؟

  ..........؟


    *     *     *     *


  أيتها الشمسُ...

           أوَ  تفعلين؟! 

  متى.. وكيفَ..أتجرئينْ؟. 

  أيا زمناً...

         منذُ الطلوعِ

         أمسى بعيدا

  هلَّا تُزهرُ الأيامُ

   .....ينقشعُ الضبابُ

   .....يعودُ الربيعْ.؟؟

  هلَّا يأتي الحبيبُ

           قبلَ جفافِ الموسمِ ؟!


  رفَّ وتينُ قلبي وقالَ:

    لا.. وألفُ لا 

    هذا محالْ.. 

    لقد حلَّقَ وطارَ

    بعيداً عن شمسكَ مسافاتٍ

    عن توهُّجِ الظلالِ...

    فصرتُ دخاناً

        يتماوجُ رقيقاً

  أطلعُ من الأعماقِ

          إنجيلاً جديدا

  أغسلُ بحورَ الضبابِ

  أرتفعُ عصفَ محبَّةٍ..سلامْ. 

     اليومَ..وغداً..

     كلما هطلتِ السنونْ. 


    *     *     *     *

            بقلم بحر الشعر:

             د. داغر عيسى

                سورية.

محمد المختار بقلم // خالد محمدالشيخ عيد

 " محمد المختار "

يا قلب اذرف في العيون مدامعاً

حبيبك    المختار    بات   مُشيَّعاً..


يا  خير  من  وارى  الثرى  أنفاسَه

 صلى   عليك   الله    يا   مشفّعاً..


بشراكِ     أمنةٌ      بطفل ٍ    أزهرا

  خرت  له   أصنام    مكة   فازعاً..


صلى    إماماً     بالآباء      محمدٌ

  يظله  صخر    الجبال   تواضعاً..


لم   تشهد    الدّنيا   كأحمد   مولداً 

  نيران  كسر ى   أظلمت    تفجعاً..


الحور    من     جماله     تخدرت

والروح   أضحى  بالجمال  مُوزِّعاً..


جذع   النخيل   حنَّ    إليه   باكياً

 والغار    شاب     قلبه      توجعاً..


حتى العجافُ  من الشياه  تمدررت

 بمسحةٍ   على   الضروع    تضرعاً..


صفاء    عينٍ    لا    تقِلُّ     سماحةً

 والطول  أربع    للخصوم   مصارعاً..


يارب      أكرمنا       بتربة      أحمد

واجعل  لنا  في   القدس  ترباً  مرتعاً..

أ. خالد محمد الشيخ عيد( الزاملي )

 / فلسطين

الحب من دون نظرة بقلم //عبد الصاحب إ أميري

 قصيدة  نثرية 

الحب  من دون نظرة

عبد الصاحب إ أميري 

******************* 

قالوا، 

الحب نظرة، 

صفعتني

بدأت بها افكر 

 اتوسل 

كيف انبت الحب  في بستان قلبي

كيف

كيف أينع

كيف احببتها 

  كيف نظرت  الي وانا لا أدري 

سخرت نفسي 

قهقهت

لم  أجد في حبك ايها العاشق أية نظرة

إ نسيت 

اعتبرته مزحة

ركبت صهوة جوادي اطوي البراري

 طرقت أبواب  الأعراب 

اتوسل  جوابا

كيف ينبت الحب في مزارعكم

كيف يزرع 

كيف يحصد

قالوا

 الحب شرارة تقدحها العيون

تحرق قلب العاشق، حرقا به يلين

 تبدأ من أبسط  نظرة 

صرخت 

قسما لا 

هذا لم يكون 

انا أحببت فارسة أحلامي 

من دون نظرة

من دون همسه

من دون  بسمة

دون أن أراها

دون ألقاها 

دون أن أشم عطرها

وجدت روحا  تسرح  باوهامي

تلعب 

تخط على الجدران بأقلامي

تقتطف زهرة

تزرع نبته 

 تطرق بابا

تنشد شعرا

تحوم على سطح أفكاري 

تعزف الحاني 

لم أجد في الحانها حبا ولا عطفا

ولا سهما

سوى لهوا

كطفل يود أن ينطق أول كلمة

أين النظرة

أين سهم الحب

لا  ايها العشاق 

 الحب له شأن عجيب

قد يكون نسمة

عبد الصاحب إ أميري

*، **************

بغير غرور أنت بقلم // قاسم الخالدي

 ▪︎ بغير غرور أنت    ▪︎


        ▪︎الغصن يجمع بهجته 

            على رقة خديك للورد وفي 

           الحمرة من شفتيك 

           رقص للفراشات عند الحفيف 


         - ألتفتي في نظراتك نرجسا 

           وغازلي برمشيك روعة  الماء 

          على الروعة منه للحياة 


           وأنت في كل حين مثله 

            على غير غرور بالجمال منك 


           علوا لم تصعدي 

           وعلى الباطن من قلوبنا جمالا 

           لنا تنزلين   ..


          - هذي أنت 

            ومنك تعلمنا البساطة في الهوى 

            فأنشري ضحكاتك عطرا 

            ونحن نحييك بعبق الياسمين 


                 قاسم الخالدي  / العراق

كفاية بقلم // عطر محمد لطفي

 كفاية


 


لما يسألوني 

يسألوني عليك 

اقولهم ايه ،،، 

ايه؟؟؟

هو دا إللي وعدني وعد 

واخلف بوعده 

وهو دا اللي حبني حب

وخلاني كمان أحبه ؟؟؟

وبعد دا كله سبني أعاني 

كل الآلام غرسها في وجداني

بخيانة وخداع ولعب

جرحني جرح ملوش دوا

ليه ،،، ليه خدعني ليه

وليه ،،، ليه بعني ليه 

طول العمر سبني ندمانة 

لأني صدقت قلب زيه

ليه ،،، لييييه 

ويعني إيه قلبي بقى ليك هدية 

تعمل فيه زي ما تحب

مين أعطاك الحق دا ؟

صعب عليا أحب تاني 

صعب ،،،

والقسوة تزورني ودق بابي 

صعب ،،،

صعب عليا احس تاني 

صعب ،،،

وإني ألاقي قلب يحب بصدق

صعب ،،،

وأرجع بقلب موجوع 

مخلاص مبقاش فيه رجوع 

انسى يا حب إني أصدقك 

وتسرق عمري 

انسى ،،،

وانك تسيب قلبي بيك مشغول 

مبقيت وهم وخداع 

انسى ،،،

يا زمان بقى فيك خيانة 

يا زمان بقى فيك ندامة 

يا زمان عيشتني ليه 

في الكذبة ديا ،،، 

ليه ،،،

كفاية عليا خداع الوشوش 

كفاية ،،،

وحروق جوايا لا يمكن تروح

كفاية ،،، كفاية ،،، كفاية 


بقلم الشاعرة عطر محمد لطفي

درس خصوصي بقلم // عبدالله دناور

 درس خصوصي. نص

ـــــــــــــــــــ

كانت الشمس تغيب

حينما توارت القافلة خلف الأفق

مع آخر شعاع

ما سمعتْ نداء القلب

آخر مركبة

كان الصدى يرتد..

عودوا.. 

عو.. دوا

عووو.. ددد.. وووا

أحتاجكم في الليل قمر

في الهجير ظلّ

أصبح الليل بألف ليل

همّه الوحيد عرض شريط أطيافهم

والنهار آه النهار

لا تنسي مشاغلة

لا أعرف لِمَ بقيتُ وراءهم

أحرس الذكرى

ومنذ ذاك الوداع

أنتظرهم..كلّ أوقاتي

أنا والباب الذي خرجوا منه

آخر مرة

ورحلوا للأبد

من يومها تلقيتُ

درساً عميقاً في البكاء

وعلّم القلب الإنتظار

أن الحياة رحيل 

مجرد رحيل فقط. 

ــــــــــــــــــــــــــــــ

د. عبدالله دناور 23/1/2021


زيف بقلم// ليلى العامريه

 زيف 

من بين كلمات منمقه كل ما فيهآ 

مصآلح ...

تؤذيك المجاملات ....

ترهق مشاعرك ...

تكسر قلبك اكثر ممآ تجبره ...

تجعلك تتوقع الاغلى ...والاجمل ...والارقى ...من ناس هم ...كل حياتك ...

هويتك ...دنياك التي تحلو بهم ...ثم وفجأة وفي لحظة سقوطك ...تبحث في الجميع ...ثم لا تجد احدآ .....

خلت دنياك منهم ...

لا يسآلون عن غيابك مهمآ طآل ...لا يرونك وانت بينهم ...

وكأنك شبح ...اولئك الذين بنيت سعآدتك عليهم .....اخذوهآ معهم ...وتركوك تتخبط تحت انقآض ..روحك ..

تبكي عمرك الذي افنيته ...في رسم سعإدتهم ...

ايهآ الزائفون صبرآ 

فكمآ تدين تدان

لليلى العامريه اليمن

ولأنني أحبه ..بقلم // فرانسواز بديرة

 ولأنني أحبه 

يصمت القلم متأملا

 شارد الذهن

ترجوه أشتات 

الحروف المتناثرة 

والكلمات التائهة 

من كل لغات العالم 

حتى البائدة 

يجيب مطأطأ الرأس 

لا... لن تفهم 

لن تعي بما تشعر 

ولن تعلم 

تالله لا أعرف

 ماذا يجري

لا فصول للحصاد؟! 

لا برد ولا حرور !!

تختفي ملامح البشر 

كيف يتلاشى ببساطة  

الكون رويدا رويدا ؟؟

كيف تتهدم كل الدروب ؟؟

ولا يظهر سوى ا

الطريق إليه جليا

وأين قصور ذكرياتي 

 العتيدة ؟؟

وأين أسراب الطيور ؟؟

أيعقل أن تكون 

أستقرت بين كفيه 

وأين الزهور ؟؟

أتقطن قلبه حقا؟

فترتوي من نبع حنانه

فنجان قهوتي ماله  

وملامح وجهه !!!

كما لو كنت قطعة سكر 

ذائبة  

ولا يبقى مني سوى 

قوله ..ما أحلاها 

تعلن أجزائي العصيان 

على كلي وتهلل سبايا 

المٱقي 

علي الوجنتين 

ضربا من الخيال 

أم أنه الجنون ؟؟

ذات ليلة 

حتى القمر لم 

أعد بحاجته 

فنوره يكفيني 

بقلم // فرانسواز بديرة

مصائر بقلم // نجوى محمد

 مصائر

****

مهلآ يامن تلوم الأم 

لفقد حضنها لصدر الوليد


وعجبآ لمن يشد الوجه 

لنضرته خوفا من التجاعيد


واعلم ياصاحب الدنيا 

ان الضعف يأتي بعد شديد


وصاحب الٱخرة الطريق

أمامه شوك والنهاية سعيد


وهل يعيش القلب بدون 

نبض أودماء بالوريد


او هناك زرع ينمو إنقطع 

عنه هواء ومياه المزيد 


وأقدار السموات نافذة 

حتى وإن كان العمر بعيد


وكل عام من شهر  الصيام

يأتي بعده جائزة عيد


والجمع حتما للعباد بعد 

الحياة وبرزخها بالوعيد 


واوجاع الفراق شديدة لكن 

وماتأخذه الدنيا لموت لاتعيد

نجوى محمد

القسمة بقلم // قاسم عادل

 القسمة 


تمريغ طوفان، نفخ في القصب 

من رحم إلى ثان.

عيون منقلبة في عينين.

من رحم إلى ثان.

شذى الاصطفاق... يغزل زلزلة الروح.

أخذ الجريدة... قلب بين الصفحات...

وأثاره "العنوان":

لا تنس... ولا تنس: ريحه ولا شكله.

ولا فتاته ولا أملكه ! خذه..

خذ قلبي قلبه.. أعجنه كما تشتهي.

مرغه في رماد التراب.

هكذا يتناثر الخفقان.

وآخر الخطوات في اليوم تتلملم الخفقات.

( يحاصرها ) الكرى.

من رحم إلى ثان.

عيون منقلبة في عينين.

مرغه كآخر ورقة يبصقها الخريف.

خذه...

خذه عند حافة الثمالة.

تتذكر الوقت... لائحة المواعيد المؤبدة.

يحين اللاحق.

في الذاكرة نموذج استوى.

يستدر له النوى..

نحو الجيب يد خافقة.

ويرمي بخطوة صوبه اصطفاقة.

يلعن ساعة ( الاختراق ) ..

لا يفارقه طنين أول كلمة.

وضبابة الجريدة ملتصقة بعينه.

من رحم إلى ثان.

عيون منقلبة في عينين.

يبقى على زيه الحال .. وهو مقبل على أثقل الكلام.

وأرفع أزياء تطويع نقود الجيب.

حنو للإختراق ..

اختراق يربت في صدره .. صدر.

مفرود على ضبابة الجريدة.

يسح في توشيمة الصدر.

يستعد للإلتقاء.

.........../...........


وهي ترقب منه .. الانهمار  والاشتهاء.

ملامح على وجه الكلمات.

ترده إلى ذاكرة الملامح.

إلى وجه ينقلب .. إلى وجه العجينة .

إنها: ( الشعرة القاسمة )

وظلال: ( الإختراق ). ! ؟

من رحم إلى ثان.

عيون منقلبة في عينين.

ثقل مبكر داهم تقاطيع وقعة وواقعة.

خطو خلف ظل القالب.

يمحو دهشة التحام الفتاتة في العجينة.

.. وتداعى الريب كتداعي السراب.

من رحم إلى ثان.

عيون منقلبة في عينيين.

دمدمة في الصدر ، يمتد وينغلق.

لا تركده إلا رائحة اصطخاب القرارة.

رجع يخطى مهشمة.

وعواء يطيل ... ( الإختراق )

يدان تلفان لائحة المواعيد المؤبدة

ايد مصفقة،

ويد خافقة..

يبقى رقط الوشم ويفنى "الاختراق"

طوفان .. مزار لشذى الإصطفاق ..

"طوفان" : يغشى أعين.

يعمي ذا .. ويهذي ذاك.

يشذي قلب مريغ.

( ينفخ في القصب ) .....................

من رحم إلى ثان.

عيون منقلبة في عينين.

تمريغة لكم وزلزلة الروح .. ولي:

غزل الخطى وشذى الطوفان.

من رحم إلى ثان.

عيون منقلبة في عينين.

من رحم إلى ثان.

شذى الاصطفاق يغزل زلزلة الروح.

 


قاسم عادل

الجزائر

ذهبية ذال بقلم // محمد الباشا

 ذهبية ذال 

= = = = = 

ذقن ذلولي ذمر ذلى ذنوبا ذمة ذلفاء 

ذب ذاج ذارب ذمارة ذئر ذل ذكا ذكاء

ذرأة ذوائبه ذللت ذواتا ذخيرة ذليق ذكاء 

ذاعت ذربى ذعذعت ذعرا ذعف ذو ذماء 

ذوابل ذنابات ذحت ذكرى ذررت ذفراء 

ذبلت ذهنية ذهن ذأر ذحلا ذبر ذماء 

ذهول ذايج ذأبه ذبذب ذمر ذاكرة ذكاء

ذبار ذكريات ذهبية ذكراها ذهلولة ذناء 

ذهب ذهني ذرافا ذرذر ذرات ذهبة ذلفاء 

ذقت ذرعا ذروة ذأفان ذفيفة ذوبتها ذكاء


بقلمي ... محمد الباشا / العراق

مَلِكَةُ سَبَأْ بقلم/ / حسن يحيى المداني

 @@  مَلِكَةُ  سَبَأْ   @@

      شعر / حسن يحيى المداني

بصماتُ بَنَانِكِ في الَمْعْبَدْ

وبعرش شموخٍ  لْم  يُوْلَدْ

من رحم الأرض ومهجتها

بل فيكِ تجسد مُذْ  أْرْعَدْ

في مأْربَ بَرْقٌ  ذُوْ  مطرٍ

أسقاكِ رحيقاً قد  أسْعدْ

شفتاكِ فقالت مأربُ يا

بلقيس مقامُكِ قد  شَيَّدْ

لك معبد شمسٍ مُنتصِباً

عن ملة دِيْنَكِ  لا  يَرْتَدْ

وجعلتِ الشورى لك نهجاً

ولحكم نظامٍ  ما استعبدْ

بالقسوة  شعباً  أو  يمناً

أو عاث  فساداً !! أو  قَيَّدْ

حرية    أْنْثَىٰ   أو   ذَكَرٍ

كُلٌّ ..  لنظامكِ  قد  أْيَّدْ

ويداكِ  خَطَّتْ   تاريخاً

منحوتا بالخط  الُمسْنَدْ

لمعان  / أشعة / أَحْرُفِهِ

كبريقٍ يلمع في العَسْجَدْ

سَبَأٌ  كفاها  قد استلقت

في كف  مقامٍ لم  تشهد

عيناها لعَمْرِيَ مثله  في

مَمْلَكَتِيْ  تَدْمُرَ  أو  أَرْبِدْ

بلقيسُ تباهى  بك  يَمَنٌ

قد حَثَّ خُطاكِ وقد أنشد

لمسعاعي سلطة مملكةٍ

ما كانت تَحْسَدُ بَلْ تُحْسَدُ

من قِبِلِ ممالِكِ أخرى قد

حكمت بالسيف وبالمِقْوَدْ

واليوم  بلادي  تخنُقها

حربٌ لم ترحلْ أو  تَهْمَدْ

ولسانُ الشعب تقولُ كفىٰ

صلفاً !? ذا  نارٍ  لا  تُخْمَدْ

قسما ..  مادُمْنا   أحراراً

لن  نَعْبُدَ  إِلاَّ  مَنْ  يُعْبَدْ

الأربعاء 10 مارس 202م

عتاب نفس بقلم //دخيل العطيوي

 عتاب نفس 

/////////////////////////


أعتب على نفسي وحملها الصبر قدر ومرام

وأطوي عداد اللوم عنها مثل طيااات الرشا


واعد غلطاتي وانا موقن والجمها لجاااااام

وأثني تمردها على افكاري مثل ثني العصا


ياما مضى في سالف ايامي من انواع الغرام

عشق القنص والصيد في شهدان وجهه والقفا


فيها حملنا كل بندق  والزرد حمل الحزااااام

عشقاً  ينومسني مع الشجعان عن درب النسا


اخذت من جدي وابوي وخالي آيات عظااااام

حتى بدالي شان من عزوة ثقيف أهل الدها


كم فكو العاني وجادو بالكرم قدر ومقااااام

رأيااااااتهم بيضا كما مزنن على المنشا بدا


وامسيت في ثوبي معزز لا نضيم ولا نضام

اخذ نواميس الرجال اهل الدها واهل الوفا


حتى لو نعتب على نفسي ابلجمها لجاااااام

واعوف وأتنزه عن الغرااااااات قدر وربما


دخيل العطيوي

اللجوء قرب النافذة بقلم // عبدالله محمد الحسن

 اللجوء قرب النافذة  

...............................


أمام نافذتها

جارتي أرخت ذوائبها

يتفجر صبح خريفي 

من بين ثناياها


تتلاعب نسمات الصبح بشعرها 

حتى غار الصبح من محياها


وجالت العينان بي إعجابا

لتبدي شيئا من خفاياها


من كل المفاتن تفجرت أنوثتها

حتى

خشيت على نفسي من شظاياها


على نافذتها جارتي وقفت

وكأنها تستعيد من تقاطيع وجهي

 بعض سجاياها


لها في كل صباح 

على نافذتها وقفة

كي تجود لشاعر ببعض عطاياها


إليك عني جارتاه

فلست براغب

لمن تتسول العشق

وتظهر ماتبطن خفاياها


ودعك من حماقات

لن تجدي معي نفعا

فلن تخضع مأسور

بان يكون عبدا من رعاياها


تأملت فيما كان منها

ونفضت عن ثيابي

غبار من بقاياها


فلست حرا ياسيدتي

فالقلب بعشق عشتار مقيدا

ينزف عشقا في زواياها


فلارتعاشاته نشوة

تثمل الروح تارة

وتارة

تهيم وجدا في حناياها


عشتار

عشتار ياسحرا تملكني

عشتار ياقدرا يحركني

عشتار ياقلما يسطرني

حروفا في وصاياها


مانم الخيال بمثل مااشتملت به

بمعالم من الحسن

تاهت في مزاياها

يلوح من لحظها قمر زاهر

ومن رحيق الزهر

تفوح بالعطر نواياها


فلو أن عشقي 

كان بها خطيئة

فياليتني

أكبر الذنوب في خطاياها


 بيروت  ٢٠١٧/١٠/١٤

بقلم عبدالله محمد الحسن 

من ديوان مافوق عرش الكلمات

يقيم بصدري بقلم //سميحة فائز

 سميحه فائز مي

  الجولان 


يقيم بصدري نشيش مخضب باصابع الكلمات

فصوتي يدوي بحبر الورق

تطوف الكلمات بروحي

تبكيني

بجفن الصمت يصرخني السؤال

ينشطر الجواب رمش الدهشة

فتعرج القصيده كليمة  أسنامها بوح العاصفة

الف شطر

الف قدم

 واربعون طريق

كنت انثر الحنطةلعصافير المارين

اربعون سنبلة حقلي

وعجاف الرغيف برحم الحنين

يهيم باكيا لغة  الوجع بأنساني

احتضن ايسري

بحوافر الوقت وخطوة القدر

 زاهده انا عدت

انا الصوفية اطوف بجناح نورس

اطوف الكون حرف حيث يركع السكون

لاقدار الغيب

بجفن النار 

أنا

شمعه تغادر خيطها وتحترق

دخان غياب

وأخر صهلة

......

سميحه 

٢٠٢١

مدار القلب بقلم// سوفانا الأحمري

 لآخر تبعٍ يمنيّ مـلك

ملوك اليمن والعرب

وسـيد أقيالها.. 🌿🌿


نظمْتُ قصيدةَ...


(مدار القلب)


ســــــلامٌ أيّها الرّجـلُ

بمثلك يُضـــربُ المثلُ


فأنتَ المجــدُ والكرمُ

وأنتَ الأصلُ والفصلُ


فتىً بالجـــود مدّرعٌ

نمـيرُ  البـذلِ  منهملُ


ونحـوه دانتْ الإربُ

تناهــى عنده الفضلُ


لعــمري إنني شــغفٌ

بوصــلك مــولعٌ ثَمِلُ


وقــلبي فـيكمُ  كلفٌ

بعشـقكَ ليس ينتقلُ


أظلُّ عـلى محـــبّته

فؤادي فيه يشتغلُ


فليس لعشقه خلفٌ

ولا  لوصــــاله بدلُ


مـدارُ القلبِ مركزه

لأمــرٍ مـنه يمــتثلُ


لوصفهِ ينتمي الكلمُ

ويحلو الشعرُ والغزلُ


كـأنّ اللفظَ محـرابٌ

وشوقُ الروحِ يبتهلُ


سوفي الجميلة 🌿🌿

يقولون دع ذكرى بثينة بقلم // ابن عز القضاة

 يقولون دع ذكرى بثينة كيف لي

وقد ملكت قلبي بحسن اعتدالها


ولكن إن اسطعتم تردون ناظري

إلى غيرها فالعين نصب جمالها


وأقسم ما عاينت في الكون صورة

لها الحسن إلا قلت طيف خيالها


ومن لي بليلى العامرية إنما

عظيم الغنى من نال وهم وصالها


فما الشمس أدنى من يدي لامسٍ لها

وليس السها في بعد نقطة خالها


ولكن دنت لطفًا له فتنزّلت

على عزها في أوجها وجلالها


وأبدت لنا مرآتها غيب حضرة

غدت هي مجلاها وسر كمالها


فحسبي فخرًا أن نُسبتُ لحبّها

وحسبي قربًا أن خطرتُ ببالها


| ابن عز القضاة |

قصيدة على ضفاف الاقدار بقلم // أم آرام

 قصيدة على ضفاف الاقدار

كيف جارت علينا الاحلام

وكاننا نركض خلف السراب

وتهرول بنا .......الايام

على وقع الآلام والأحزان

نصبح ..نصرخ....ولا أحد

يسمع صراخنا خلف التلال

من يمسح عنا غبار الشقاء

في غربة كما ظلمة الليالي

والدموع تجمدت في المآقي

من كثرة البكاء على الاطلال

أيتها الأقدار ...اللاهبة....

كفاك ظلما على...العباد

خذينا مرة إلى شاطىء

الأمان ........والأفراح

وأغسلينا بماء الثلوج

لتطهرنا من....الأثام....

واملئي............كؤوسنا

برحيق............الأفراح

دعينا ننام في احضان

الليالي الدافئات بالحنان

فإن برودة الأيام........

أثقلت كاهلنا بالأوهام

دعينا مع الاحلام الهادئة

بعيدا عن رياحك العاتيات.......على الرمال


.

جَمِيْلٌ لِحَدٍّ يُثِيْرُ القَلَقْ بقلم // سالم الوكيل

 جَمِيْلٌ لِحَدٍّ يُثِيْرُ القَلَقْ

                                                      بَهَاءٌ نَقَاءُ كَنُورِ الفَلَقْ


وَصَوْتٌ غَنُوْجٌ يَهِيْجُ الخَفَقْ

                                                  وَعَيْنٌ كَحِيْلٌ تَبُثُّ الحَذَقْ


وَبَوْحٌ رَقِيقٌ قُبَيْلَ الغَسَقْ 

                                               وَعِطْرٌ شَذَاهُ يَجُوبُ الأُفُقْ

أغدًا القاك بقلم // حسن حوذان

 (أغدًا القاك )


‏‎أغدًا ألقاك يا خوف فؤادي من غدي

 يالشوقى واحتراقي في انتظار الموعدِ

آه كم أخشى غدي هذا وارجوه اقترابا 

كنت استدنيه لكن هبته لما أهابا 

واهلت فرحة القرب به حين استجابا 

هكذا احتمل العمر نعيما وغترابا 

مهجة حارة وقلبا مسه الشوق فذابا

حسن حوذان

سمرٌ معَ أنثَى من خيالٍ بقلم // أسامة هواك

 سمرٌ معَ أنثَى من خيالٍ


لستُ رجلًا 

أنا في قلبِ وحدتكِ ثقبٌ صغيرٌ 

كُلّما انقبَضَتِ الحياةُ فيكِ

تعلّمكِ دروبي كيفَ تُمسكينَ يدكِ  

و تَهديكِ عبري إلى مفترقٍ حرٍّ

لنعدو خارجنَا في كلّ الاتجاهات مسرعينَ 

قد تَستوقفنَا رقصةٌ مع القصبِ البريِّ

أو عطرٌ للياسمينِ ...

أهزُّ بدقائقي الواسعةِ مهدَ قلبكِ الخشبيِّ

حتّى يحترقَ عمري وظلالكِ 

أومئُ للقصبِ لا تيأس؛ يومًا ما ستكونُ نايًا وتَحملُ رَمادِي  إلى أَغانيهِ

عليكِ أن تعرفي كم أنَّ الشُّعورَ مُكتظٌّ 

يكسِرهُ صمتُ الجِدارِ

كلما اتَّسعتِ محادثاتُ السّلامِ

المشاعرُ كسكينٍ في ظهرِ طفولتي 

تُحاصِرني بحدّتِها؛ فَتسقط على شغفِكِ  

و شغفُكِ رخامٌ أبيضٌ

يَكسرُ قَلبي شقفًا

ليَخرجَ مُحطمًا

كبهلوانٍ مُتقاعدٍ 

يُحرّكُ سكونَ جَسدهِ بأصابعِ الوحدةِ 

فتَنجو الفكاهةُ منِ الموتِ

ليَخرجَ منها ماردٌ صغيرٌ

يدُلُّكِ إلى الفانوسِ الضَّخمِ؛ 

فلا تغلقي عينيكِ فلديَّ ما يَكفي من الأملِ 

لأكنسَ لكِ رصيفَ الأحزانِ

وأحيكَ لكِ من أكتافِ الشَّمسِ 

معطفًا من نورٍ


أسامة هوام

ولادة بقلم // باسم عبد الكريم الفضلي العراقي

 { .... ولادةُ ..../ ...ّ!!}

دهرٌ...

قدَّركِ

في خشووووووووع

........................... دُنيا

و.... أحلَّني

مومياءَ الخُرافة

...... / أنتِ...

وكنتُ

أجري خلفَ

أسوارِ الصمت

..............باحثاً

عن صحوةِ

البُروق

وأصفادي تشحذُ

حرابَ أسئلتِها

.............. لتغورَ

في أحشاءِ

أُمنيتي الأُولى..

لاحامةً

للذكرياتِ الحلوةِ

حينما تَخُرُّ

عندَ أقدامِ العمرِ

المسروق

على مرأىً

منَ الغابرين..

................. / انتِ..

................ ـ قد ..... أ.... كـ ... و .. ن ـ

لونُ عينيكِ

يقايضُني

لُعبتيَ اليتيمة

بشرائطِ ضفائرِكِ

.......... الوردية

حين تحملُني

نظراتُها الفراشية

الى حضنِ النشوةِ

............ الصاخبةِ

ولاتحطُّني

إلا على جناحِ

سَقسَقتِها المورقةِ

خلفَ شُعَيراتِ

الشمسِ المُتَدَلِّيَةِ

على جبينِ العالمِ

المنسِي.......... فيَّ ..

.... ـ أُحبكِ أولاً ـ

................................ / انتِ..

............................ ـ قد أ... كـ..ـون ـ

الآفاقُ السوداء

تخنقُ

إمتداداتِ البصر...

........ ـ هل أنكفيءُ ؟ ـ

الآفاقُ الصفراء

تخنقُ

أُفولَ العين

........................... ـ لن أنكفيءَ ـ

الآفاقُ الخضراء

تفتحُ

مسالكَ الحلم

..................................... ـ أتنفَّسُ أخيراً ـ

..انــــــــــــــــــــــــــــــــــتِ

................................................... ـ أكون ـ

.... صمتٌ يتناسل

أتسلَّقُ أنفاسَ

الأزقةِ الشَّعثاء

............... غافيةً

............... لاهيةً

ممتزجَةً أمامي

في ضَبابيةٍ

......... إباحيَّة

تستَفزُّ شهوةَ

المغامرة ...؟؟

..... لا ..

فَـالـ ....

.............خسرانٌ

محتَّم المجازفةُ ..؟؟

.............خسرانُ مُقرَّر..

السلالمُ ترتفعُ

.................... ترتفعُ

................... وَ

............. أَ

....... غُـ

... و

رُ

الى

قـ

.............. ا

.............................. عِ

التّرَقُّبِ المِلْح

لأُلملمََ يقايايَ

و أغزلََ

حلمَ إنبعاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااثي

........................................ ـ أُحبُّـــــــــــــكِ أخيراً ـ

باسم العراقي


في صباحاتي بقلم // خديجة فوزي

 في صباحاتي ..

أنتظر عيوني تلتلم شظايا احلامي 

المرميه على وسادتي ..

ارى العامل الصباحي (عقلي)يلملم حروفه ويبدأ بتوزيعها ..

يسأل الحب ..

أمازلت ياحب كما أنت ..

تغويني بصمتك

على شواطيء بلارمال ..

كيف حال البحر وحال الاحلام ..

كل صباح اسير بلا هوية 

افاجأه بعطري ..

بلمسة يدي ..

في ضحكة انثى اضناها السهر ..

وفي حاضر اللحظة !!

يلتفت اليّ

يقول لي انتظرك من زمن العشق الاول ..

مع أول اول شفق لشروق الشمس ..

يأخذني بين يديه ..

يلثم خصلات شعري ..

يضم


ني بقوه ..

يقول لي ..

انت بحري ...انت ارضي ..

انت حوريتي 

أنا كتبت فيك عمري 

جملت حروفي لتبقي أحلى الذكريات ..

خديجه فوزي /سوريا

يا ساكن بصدري بقلم // فاتح سليمان أبو حكمت

 ياساكن بصدري

ياساكن بصدري كفى عذبتني بهواك

ساعة تدق بعجل تعبتني وياك

كلما يمر الحلو تنده خدني معاك

ياريت ساعة ترق وتقول ياريت ا زياك

ياريت حبيب القلب اقضي العمر وياك

ما في عزول يبعدك اغرق انا بهواك

والناس تحكي قصص عن عشقنا ياملاك

والله انت الحلم اقضي عمري اهواك

جسدين نحيا سوى بالروح انا فداك

كريم طبعك وفي ماتمل ابد بعطاك

خدني حبيبي ضمني ع الصدر اترجاك 

الشاعر فاتح سليمان ابو حكمت من سورية

بقلم أ. باسمة العوام/قراءة في ومضة للأستاذ / أحمد ايت داود

 قراءة  بقلم الناقدة والشاعرة والكاتبة السورية الاستاذة باسمة العوام لومضتي المنشورة يوم 8 مارس 2021 بمناسبة اليوم العالمي للمرأة :

تخليد

احتفوا بها؛ قصموا ظهرها.


عندما تجول في عالم الوميض الذي يرسمه الأستاذ أحمد آيت داود ، تنفتح أمامك الأفكار ، وتتكشف الحروف عن احتمالات ومعان موغلة في الكلمات ، وأبجدية رائعة تليق بكل عنوان وكل حكاية .

وهذه الومضة راقت لي جدا ، فحاولت الإبحار في عالمها .

( الومضة ) : 


" تخليد 

احتفوا بها ؛ قصموا ظهرها .

=====================================

__ بداية مع العنوان (تخليد) :

تخليد : مصدر خلّد  . خلّده : أخلده : أبقاه وأدامه (  جعله خالداً) .

خلّد بالمكان أو إليه : أقام به طويلا .

تخليد ذكرى :  إحياؤها لتبقى خالدة . 

دار الخلد : دار البقاء ، الآخرة ، الجنة ، الفردوس . 


== إذا العنوان( تخليد ) :اسم مصدر عام يثير الكثير من التساؤلات عن صاحب هذا التخليد ، مناسبته ، شكله ، نوعه ، ومن المستهدف وما الغاية منه .


== نلج إلى صدر الومضة : " احتفوا بها "

ينفتح الكلام  ! .. المخلّدة إمرأة  .

احتفوا بها .. والإحتفاء يعني  الترحيب والتكريم ، أو إقامة عيد لذكرى . 

فأيّ احتفاء جعلوه لهذه المرأة ؟!  وأيّ نوع من النساء هي ؟!

في أيّ موقع هي ؟! ومن الذي يحتفي بها ؟ ولماذا ؟ 

هل هي قادمة من موقع مسؤولية فيحتفون بقدومها ؟ أم أنّها ميتة ويقيمون لذكراها عيداً ويضعون فوق قبرها الورود ويتباكون على دفئها وحنانها وعطائها وتفانيها ؟!

تساؤلات محيّرة وفضول كبير للكشف عن هويتها خاصة وأننا جميعا نعرف من هي المرأة في مجتمعاتنا ، وكيف ينظر إليها ، وكم قيد تحمل في معصميها وقلبها وعقلها وإرادتها وحياتها . 

المرأة المغموسة والمضطهدة في عالم رسم حياتها وزخرفها بقوانينه وتقاليده وأعرافه ؛  وصارت سعادتها وبؤسها  وكل أحاسيسها خارجاً عنها تراها فقط في الآخرين المحيطين بها .

ورغم كل ماحققته المرأة من نجاحات على مختلف الأصعدة ، ونضالها المستمر لنيل حقوقها، وأنها استطاعت أن تكون صرحا ومنارة ، أديبة وشاعرة ، ملكة وحاكمة ،محاربة وحكيمة عبر التاريخ وحتى اللحظة  ؛ مازالت الهوة بينها وبين الرجل كبيرة .

 فهل يحتفون بها لإخماد ثورتها و إسكات صوتها، لقتلها بدم بارد ثمّ مواساتها بابتسامة ووردة وعيد ؟! 


== نذهب إلى عجز الومضة فنقرأ : " قصموا ظهرها " .

ياللدهشة المرعبة والنهاية الأليمة !!

قد كان احتفاء بالضحية ، بالمدفونة على قيد الحياة ، بالدفء الغافي فوق ركام الجليد ، بالحضن الذي تنتزع الأشواك منه بأهداب العين ، بالصدر الذي  يتسع للكون وبلحظة قد يضيق به الكون ، بيدين متشققتين وتجاعيد رسمتها السنون ، بجسد  أهلكه العمل وأعياه التعب ، وروح مبعثرة ومشاعر موؤودة وبالنهاية إنسانة ماعليها غير الطاعة والخضوع والاستسلام أمام رجل خلقها الله من ضلعه لتكون مساوية له ، قريبة من قلبه ؛ لا عبدة لديه ولا سجينة تفكيره ورغباته . 

ياله من احتفاء وروده أشواك ، موسيقاه سياط تجلد الروح ، 

ورقص كرقص طير مذبوح ، وفراشة تهرب من الظلمة فيحترق جناحاها بلهيب النور وبطاقات تهنئة على وسادة من هشاشة الحقيقة خالية من تبرير الكلمات .

احتفوا بها وكرّموها بذكرى ، بيوم عيد وربما بساعة أو لحظة عيد يسمعونها كلمات " كل عام وأنت بخير " ، ويواسونها بابتسامة وعناق . 

يوم للذكرى وعام للنسيان . 

يوم للسيادة والاحتفاء ، وعام للطاعة والإهمال .

والمرأة عكس ذلك . هي الحياة بحلوها ومرّها ، بردها ودفئها ، حنانها ورعايتها ، جمالها وروعتها  . هي الأرض والسماء ، والهواء والفضاء . هي الأم والأخت والزوحة والحبيبة والابنة و هي رحم الحياة .

فكيف يكون عيدها يوما وذكرى ؟! 

عيد المرأة ياسادة ليس يوما وليس احتفالا وليس وردة ولا هدية حتى لو كانت كنوز الأرض .

عيد المرأة احترام واهتمام ووفاء  ، حرية وعدل ومساواة .

المرأة عندما يُقصم ظهرها ، ينهار الكون وتنهار سعادة الوجود .  

=========================

ومضة رائعة حققت كل مقومات الإبداع ، بدءا من بنائها الأدبي حيث أتت بعنوان اسم مفرد نكرة ، ثم بنيت من جزءين الصدر والعجز  يفصل بينهما الفاصل المنقوطة( ؛ ) وكل جزء بدايته فعل ماض ، وانتهت الومضة بالنقطة .

كذلك حققت الومضة المقومات الأساسية من حيث التكثيف الشديد ، الإيحاء ، المفارقة ، والخاتمة المدهشة .  


تحية للكاتب وكل التوفيق والنجاح المستمر والإبداع يارب .


__ تنويه : 

كان اختيار الكاتب للصورة المرفقة موفقاً جدا للتعبير عما كتب .