حبيبتي
.
الَّلحـظُ سـاهٍ و الشِّـفاةُ تخَـثَّرَتْ و الجَـفْـنُ أوْسَـنَ و الرِّمـاحُ تواتـرتْ
هُـدْبُ النواعِـسِ كالأهِـلةِ أشْـرقَـت و الـرَّاحُ قـابَ الـفَرْقَدينِ تجَمَّرَتْ
.
رفْقا برَحْلِكِ و السِّنائِعِ و الهَوَى و الرَّكْبُ نوق و الصُّقـورُ تَـضَوَّرَتْ
إنَّ الفـؤادَ غَـدى أسـيرُكِ و الجَـوى ضارٍ و حانـاتُ الفـتون تحاورتْ
.
مهلا على قلب العليل و عَـرِّجـي كالعيسِ في عينِ الأصيلِ إذا سَرَتْ
ما كُـنت بين العـاشـقين مُـزاحِــمٍ و الفـاتنـات عـلى الدُّروبِ تناحَـرتْ
.
فَـلِمَنْ أثـيرُكِ و الهوى طـال الـنوى و أنا المعذب و الحروف تبعثرتْ
و لمن ربيعُـك و الفُتونُ و ما حَوَى و الخَـمْرُ حـــالُ الوجنتينِ تخَثَّرَتْ
.
بقلمي فارس الأشعار دكتور رؤوف رشيد
.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق