*زمن المحن *
ماعاد للكلمات معنى
فالعاصفة كسرت
القوافي
واقتحمت النظم
وعلى صفحات الزمن
أتلفت سبل الحياة
والصبر ناح
على أجنحة الرجاء
دوامة عصر
أزهقت الأرواح فيها
وارتحل الفرح..
كيف إذن
ستكون
القيامة؟!
سناء الشرع
*زمن المحن *
ماعاد للكلمات معنى
فالعاصفة كسرت
القوافي
واقتحمت النظم
وعلى صفحات الزمن
أتلفت سبل الحياة
والصبر ناح
على أجنحة الرجاء
دوامة عصر
أزهقت الأرواح فيها
وارتحل الفرح..
كيف إذن
ستكون
القيامة؟!
سناء الشرع
( شمعة في الظلام )
_____________________________
لن يرض عنك الناس...
فمهما فعلت، فلا بد أن تُلام.
ومهما دافعت عن رايك بإحساس..
سيقول تلامذة الوسواس الخناس..
ده كلام، يا عبد السلام..
حتى ولو جعلت أصابعك، شمعاً لهم، وأحرقتها بحماس..
فلا ترى منهم غير قول:_لم نرى الا الظلام!
ولو حفرت لهم نفقاً بالجبل، بأظافرك، ووصلت للأساس..
سيقولون:_
كنت تبحث لنفسك، عن كنوز وتماثيل وأصنام..
ولو كنست لهم طرقاتهم، برموش عينيك، وكنت لهم كنّاس..
يقولون:_انت لست كالناس.
فلم تكن رموش عينيك، بل هي من ريش حمام.
ولو كسّرت الصخور بأسنانك لتبني بيوتاً لهم، وتكسرت لك الأضراس..
قالوا:_عادي.. لقد كان بفضل طقم أسنان والسلام.
ولو جعلت جسدك جسراً، يمرون فوقه،مثل مداس..
قالوا:_
بئس الجسر.. إنه جسر من ركام وحطام..
ولو سكبت لهم دمك خمرا صائغا قراح، ليدور بهم الراس..
قالوا:_
إنه دم آسن، آجن، بل دم نجس ودم ابن حرام.
ولكن يا اخي، كدت أيأس من الناس..
لولا ما حصل بي من حماس..
يوم قرأت لمحمود درويش...
وأنت تعد فطورك.. فكر بغيرك..
لا تنس قوت الحمام..
وأنت تخوض حروبك.. فكر بغيرك..
لا تنس من يطلبون السلام.
وأنت تسدد فاتورة الماء... فكر بغيرك..
من يرضعون الغمام.
وانت تعود لبيتك، فكر بغيرك..
لا تنس شعب الخيام.
وانت تنام، وتحصي الكواكب.. فكر بغيرك..
ثمة من لم يجد حيزا للمنام.
وانت تحرر نفسك بالاستعارات.. فكر بغيرك...
من فقدوا حقهم بالكلام.
وانت تفكر بالآخرين البعيدين.. فكر بغيرك...
قل:_
ليتني شمعة بالظلام.
__
لهذا يا اخي، انه بالأساس..
ان تحب الناس..
ولا تستمع لسقط الكلام..
_
نظير راجي الحاج
رجاء
أحتاج أن أحيا في زمان
غير هذا الزمان
، غير هذا المكان
ووطن بعيد بعيد،
عن هذه الأوطان
حيث يحيا فيها الإنسان
في عرضه
وفي عمره
وكل حياته وهو مصان
لا يعرف طعم الخوف
ولا يتجرع مر الأحزان
لا يجد إلا سيف العدل يحكمه
ويحيا في رغد الإيمان
ويمشي حراً،
ويسافر حراً في كل البلدان
فلا يفتشه شرطي علي المعبر
وهو مهان
أحتاج أن أحيا في أمان
في زمن الحق،
في الإسلام
يحكمني القرآن
فلا أخشى سيف البهتان
ولا أحيا مع أرباب الشيطان
سعيد إبراهيم زعلوك
انا القتيل....في الغرام
ولس كل من ناح بالغرام
قتيل
انا....الشريد علي جسر
الهوى
وليس كل سائر علي الجسر
قد غوى
انا...الشهيد...وانا المبتلي
والحبيب لم يبتلى
يا من اسقاني من كأس
الغرام والجوى
اوا ليس انت من نوى
القائي في غيابات الحب
والنوى
انا القتيل....والمبتلى
ايا محبوبي.....تعالى
قسمني النوي
ونلتحف بنار الفراق
والجوى
قسمني طريق الهوى
هشام صديق
✍️بقلمي✍️
*طَقسٌ انتظاري*
بقلمي/أ.##ايمن-حسين-السعيد.
##إدلب-الجمهورية العربية السورية.
على أَعتابِ تشرينَ الثاني
وَصلَ طَقسُ المطَر
فأَطلَقتُ بِذاري
ومازِلتُ لمَطُركِ مُنتَظراً
وما أدري !!
أأحصُدُ المَوسمَ!!؟
أمْ مَوسمُ الحربِ يَحصُدني
فَعَقدُُ ثاني
ماضٍ في المأساةِالسُورية
وعامُُ رابعُُ أعجَف
ومازلتُ مُتّرقباً
ليصلني طقسُك المَاطِر
ورُغمَ المآسي
تُقِيم الناسُ الأعراسَ
منشدةً مواويلَ الفَرح المُلتاعة
وما آنَ أوانُ نشيدي
وما أطلقتُ بَعد مَوالي
تلكَ نهايةُ سنةٍ
وخيطُُ آخر
لوَّنَ ظُلماتي
ودعاني كيما أنثُرَ روحي
في أمواجٍ لا بحرَ لها
بينا أُحرّر رُوحي
في إيقاعٍ هادرِ الوزن
ولا وُضُوح فِيه
إلى ماسيكُون
بينا ضلوعُ صدري
تَهومُ في مَلكوتِ قٌبلاتِك له
تَفتقِدُها
وهي في النَأي
ويَنأى خلفَ قضبانِ الضُلوع
صُراخُُ أنينٍ عَبثي
فأسيرُُ أنا لوحدتي المُتألقة
بما يُوجِع أرضِي وسَماواتي
ومُنتظراً من يديك العافية
ومُنتظراً نهاية حربٍ ماجِنة
بينَا أسُفُ رُوحِي
في الريح مع بذار الأملِ
و طَقسِ انتظاري
بقلمي/أيمن حسين السعيد.أإدلب..محمبل..الجمهورية
العربية السورية١١/نوفمبر٢٠٢٠
همم
حجاب للقتال
ودروع للنزال
وأماني واهيات
بأسهم بينهم شديد
وحب لحياة ولو في القبور
ذئاب مسخت قرود
للغريب عودته
أو كفن من تلك السيوف
الحب للذل يعمي القلوب
وللحق جولات ولا بد أن ينتصر
وأحلام القرود ليس لها
نهايات إلا النهر
من يقاتل شهوة
ومن يقاتل لنشر الضياء
عنوان المسخ دقات الطبول
تحسبهم جميعا وقد أتوا لحتفهم
بالعشق ترسل الأفئدة حممها
لا وقت إلا للرحيل
الأرض ترفض جيفهم
مساقات الضياع
وأرض التيه
ووسوسات أن في الأرض متسع للخمور
الدين يعلي كلمة الحهاد
ودينهم يدعو للشذوذ
---------------
شاكر محمد المدهون
أعجبني
تعليق
التعليقات
إذا الشوق أصاب عزيزا.
إنٌ العزيز إذا إشتاق ذليل.
نيران الشوقِ تلهب الفؤاد .
و الفؤاد من الإشتياق عليل.
القلب يهو فى الوجود معذبه.
كالفراشة إلى اللٌهب تميل .
يملأ الدمع مقلتيه صبابة.
العقل حائر والجسد نحيل.
يبحث فى السماء عن خلٌه.
هل للوجود معنى بلا خليل.
يمرٌ الزمان بالفراق ثقيلا .
حملُُ و إن خفٌ وزنه ثقيل.
يئنٌ الفؤاد ولا دواء يشفيه.
فكيف للشٌفاء طريق وسبيل.
يشقى الحبيب و من يصبٌره.
فاصبر إنٌ الصبر شئ جميل.
يا من تشكي للناس جراحك.
جرحك هو وان شكوت قليل.
الشكوى هى لغير الله مذلٌة.
ومن فعل أصاب وزرا جليل.
الحب من عند الله رحمة..
كعشق الناس إلى الرسول .
محمد بن عبد الله فى ذكره.
ترى دموع العاشقين تسيل.
فى ذكر الرسول راحة لنا .
ومن لا يذكره فهو بخيل .
و فى ذكر محمد راحة لنا .
بذكره كل الشدائد تزول.
لولا الحب ما نضم الشعر.
و ما هام بحب بثينة جميل.
محمد كحلول.
من الهايكو
في حضرة الطغاة
تحبس الأنفاس
مومياء
في دفاتري
أدون قصة حبي
حنين لقاء
مع قطرات الندى
تتساقط أحلامي
ليل عاشق
سأعزف لحن الفراق
نغمة بعد أخرى
سلوى ٱنتظار
أحمد حسين
#سبحان_منْ_أنعمَ_عليَّ
سبحان ربّيَ مَنْ يبقى ولا أحدٌ**
يبقى تبارك من يجزي بلا ستر
أنت الإلـٰه قديرٌ لا شريك له**
فانْعمْ عليَّ إلـٰهَ العفوِ بالشّكر
إنّي أزيد على الخيرات بالنّعم**
حتّى أقود رجال القوم بالفكر
شكرا لربّي الّذي يعطي بلا عوض**
عبدَ الشّكور الّذي أعلى بلا كفر
كم قد نصحتُ من الأقوام كلّهم**
فالحمد لله مَنْ أهدى بلا خسر
إنّي أعيش بلا كفرٍ لربّيَ مَنْ**
إنّي حمدتُ له قولا بلا عسر
نلتُ المناصبَ حقّا بالمعاملة**
إنّي أفوز بها عزّا بلا قسر
إنّي أصلّي على الهادي محمّدنا**
ذاك الرّسول الّذي ينهى عن الكبر
بقلم : مبارك عبد الرّشيد البحري
خرّيج مدرسة دار الدّعوة والإرشاد
المدرّس بمدرسة دار الاستجابة والأمن
مووي ولاية أوغن نيجيريا
* شُرُفَاتُ الأنِينِ ..*
شعر : مصطفى الحاج حسين .
أنفَرِدُ بِمَوتِي
أنقضُّ على نِيرَانِهِ
لأرمِيها
في قَعرِ الظُّلمَاتِ
سأبقى بلا نِهَايَةٍ
أموَاجِي تَرتَطِمُ بالأبَدِ
وأحرُفِي
تَسكُنُ الأيامَ
تُنَازِعُ الجِبَالَ صَلابََتَهَا
والنَّدى رَهَافَةَ البَوحِ
كَتَبْتُ قَصَائِدِي بِحِبرِ الانتِظَارِ
الحبُّ كانَ عَمِيقَ الهَمسِ
سَاطِعَ اللهفَةِ
وَاسِعَ الاتّسَاعِ
نَهَضَتِ الأرضُ بأجنِحَتِي
وَتًشَبَّعَ السَّحابُ بِخَطَواتِي
المَاءُ تَرقرَقَ مِنْ عَطَشِي
والشَّجَرُ أثمرَ رَحَابِي
الوَجَعُ تَسَاقَطَتْ أنيابُهُ
وَتَرَامَتْ شُرُفَاتُ الأنِينِ
مِنْ عَليَاءِ أنفَاسِي .*
مصطفى الحاج حسين .
إسطنبول
#حق_الاتكال_على_الله
لا تقْفُ صاحــى فى أمورٍ إن نـزل
لـو أنّنـى جـرّبتُ حِــذرى ما نــزل
أَيـم المهيمن! كـلّ أمــر ما حـدثْ
إلّا بـــإذن الله، أمـــر قـد يُـــنـــلْ
والله جــمــعٌ مـن أمــور ما تـــزل
واقعةً فى ذى الذُّرى من ذا يُـعـل؟
فـاعلم بأن الأمـر حـتـمــا قُــدّرتْ
للفــرد مـن جمع فمـا مِنّــا مُــعــلْ
عن كـل أمـر شيخنـــا لا من مـفـرْ
لـوقـوعهـا لا من جـريئ من يَسلْ
للْكـل من شــخــصٍ تـــوكّـل لَازم
لا يرجُوَنْ من غير ربّى من عـقــلْ
ما يتّكـل من ذا يـروج الخيــر من
دونِ المهيمن ذاك شخص قد غفل
كن راضيــا بل قانعـا بقضــاء من
قــدّر أمــرا ثـمّ مـا شـــاء فــعــلْ
واجعل مكـان-لـو-ولـــولا-ولـعـلْ
منقطعا عن أي الشكوى قد حصلْ
بقلم:-
محمد الجامع إدريس أرنبوا
أبو سفيـان
قبل ما تمشي و تودعني
بص في عيني و قولي انسيني
قلبك خانني ... قولي بايعني
علشان اقدر اكمل بعدك
اصلي في بعدك بسهر ليلي
و قلبي يقولي انك هتجيني
مش معقولة ان انت ناسيني
و حبك كله كان أوهام
مش معقول كان كله كلام
وهم و كان ... و أنا صدقته
عشته معاك أنا و كملته
سقيتني مرار واستحملته
وبعد ده كله تطلع غدار
تنسى في لحظة مين كان حبك
ومين كان بيدقله قلبك
قلبك قاسي ازاي ناسي
مين كان ناسه و اهله و بيته
راح احساسه لغيري وسابني
وعارف ان في بعده هلاكي
هلاك بهلاك مش هترجاك
روح وبلاش تبص وراك
و أنا خليني اتعلم درسي
يوم ورا يوم هينسيني جرحي
و هرجع تاني و اقف على رجلي
و انت في يوم هتجيني بتبكي
و أقول على عيني و كتر خيري
آه يا خسارة كل سنيني
روح من تاني اضحك على غيري
بس امانة انك تنسانا
وعمرك يوم ما هتلقى هوايا
اصل أنا واحدة انت دابحها
وفي اخلاصها مفيش اتنين
روح و خلاص مش هترجاك
امشي و اوعى تبص وراك ...
نجوى محمد
عابر الروح
أيها العابر خلف أسوار روحي
أيها المتلاعب بشغاف قلبي
تراود الفؤاد وتعتريني
كم من فؤاد سقيت سقما
كم من وجه بكى ألما
إنّ في النبض دمعا
بَدَل الحب يسري دما
تقتل الهوى فيّ قتلا
إنّي ذقت الموت كتما
بي وجع ما عدت مُسَلَّمًا
نعيمة بوزوادة
شَفَق
------
بِيَ يَمنَةٌ
لِي رِحلَةٌ
تغفُو على
ثَغرِ الغُرُوبِ
وتنحَنِي...
في رُدهةٍ
من دَفترِي
وتعانِقُ الكلِماتِ
في رَكنِ الهُبوبِ
مِن السَّغب
-----
ألهُو كَنَشوانٍ
ترَبَّى في الزَّوارِيبِ
العَتِيقَةِ حَالماً
والكُلُّ ذِكرَى
من عناقيدِ
العِنَب
----
لاتعجَبوا.... !
أنِّي الغَرِيدُ
وقد تَسمَّرَ
في اليَبابِ
كَما انطَوى في
المُقلَتَينِ مَثقُولاً
بأطيافِ...
التَّعَب
-----
حمَلَ الصَّباحَ
على الرِّماحِ
ساكَنَهُ العَناءُ
دَيدَنُهُ السَّرابُ
ما رَدَمَ
النُّدَب...
----
هذي النُّدُوبُ
تلطَّخَت
بالطَّامِياتِ
إلى الرُّكَب
كم بَعضُها
ضَلَّ الصُّرُوفَ
وفي العِتِيِّ
مُضَمَّخاً
يا خَمرَتِي...
هذا الخُوَاءُ
خمِيرُهُ
قد طَوَّقَ الأيامَ
مُعتلَّ الرُّكَب
ضَلَّ الكُتُب
نَسِيَ السَّلامَ
وما كَتَب
إلَّا العَجَب ...
.إلَّا العَجَب
----
شقائق القلم
-----
د عماد . أسعد
" بَلْسَماً وَصَلاهْ "
★★★★★
إِغْتَلْتِنِي بِأَبْيَاتِكِ
شَهِيدُ الْجَوَىٰ وَالسُّهادْ
أَرْدَيْتِنِي بِأَوْتارِكِ
مُـرِيـدٌ لا يـَقْوَىٰ الْبِــعادْ
لا أَراكِ مُسْتَبِدَّهْ
بَلْ أَراكِ بَلْسَماً وَصَلَاهْ
يَا هَناهُ مَنْ أَحَبَّكْ
قَـدْ حَـباهُ اللَّه الْـحَـياهْ
اللَّه.. اللَّه .. ما أَرَقَّ تَهادِيكِ
نَسِيماً حَانِي .. عَلَىٰ أَوْتارِ الرُّوحْ
أَشْتَاقُ لُقْياكِ .. وَعُمْراً واحِداً
لا يَكْفِينِي .. أَنْ أَعْزِفْ وَأَبُوحْ
أَنْتِ مُوسِيقَىٰ
لا تَحْتاجُ قَوْسَاً أَوْ وَتَرْ
أَنْشَأَها الَّذِي ..
قَدَّرَ لَها أَبْهَىٰ الصُّوَرْ
٢٠٢٠/١٠/١١
★★★★★★★
مشاعر وقلم
★ محمد وهبي الشناوي ★
انهيار
ذات صباح ربيعي أشرقت شمسه خرجت أسعى في طلب الرزق .. فضلت أن أقطع الطريق إلى مقر عملي مشيا على الأقدام رغم الأدخنة المتصاعدة في الجو والضجيج المنبعث من منبهات السيارات و الحافلات أو عند ارتطام العجلات بالحفر المنتشرة هنا وهناك وسط الطريق... كانت المدينة تستيقظ شيئا فشيئا والمقاهي والدكاكين فتحت أبوابها واستولت على الجانب الأوفر من المادة فخيرت أن أسير بمحاذاتها وكلي حذر أن تجرفني سيارة طائشة فقد صاحبها السيطرة على المكبح ...
اقتربت من القلب النابض للمدينة حيث تتفرع الطرق وتنتصب نافورة الماء المعطلة منذ قيام الثورة و قد علاها الصدأ.. سمعت لغطا ولاحظت حذو جدار مبنى شركة الاتصالات وجود امراة في عقدها الخامس منفوشة الشعر شاحبة الوجه ترتدي ملابس سوداء بهت لونها وتنتعل حذاء رياضيا باليا.. وأمامها يقف شاب قوي البنية مفتول العضلات حليق الشعر يمسك ذراع المرأة في عنف، يطالبها بالمزيد من النقود قتقسم انها لا تملك أكثر من هذا المبلغ، يلقي النقود على الأرض وينصرف وهو يكيل لها وابلا من الشتائم والسباب فتطأطئ الراس، تنحني لتلتقط النقود المتناثرة أمام أعين المارة التي ترمقها في فضول كأنها كائن عجيب نزل من كوكب آخر.. وما لبث الفتى أن عاد أدراجه والشرر يتطاير من عينيه.. قال في عجرفة :
--هات الفلوس.. ملا جيعانه... عشره دينارات ما تكفيش قهوتي ودخاني..
تسلمه الأم النقود بيد مرتعشة ووجه تجمدت ملامحه. شعرت بالحرج والعيون تتفحصها، تكاد تعريها.. تغيب في الزحام وهي تتمتم بكلمات غير مفهومة.. ويضيع صوتها بين أصوات المارة.. على جانبي الطريق رأيت الحمامة مضرجة بدمائها تنزف والثور الهائج يمعن فيها رفسا بينما الجمهور يتفرج.. حاولت أن أبعد الهواجس عن نفسي فحوقلت وبسملت... ثم واصلت طريقي أحث الخطو قبل أن يفوتني الوقت ويخصم مني صاحب المعمل أجر بعض ساعات العمل
أسماء المصمودي تونس - 13/11/2020 .
-في مهب الريح-
سطوع
على أبواب متاهة
تفّرد جناحها
كفيفة أحلام
. . . .
الدهشة!
ترتمي في أحضان
عارضة الأزياء
المنتخبة حديثا لعروض
لم يتشرف بتذوقها
الشارع بعدُ
. . . .
ثمنٌ بخسٌ
جواد البصري..
ســـــنـــــعــــود
يـــــــومـــــــا
ألا يـا لـيل إحـباطي و يـأسي
ألا يــا لـيل أحـلامي الـحبيبة
مـتى يـتسلل الإشـراق فـجرا
ألـيـس هـنـاك آمــال قـريبة ؟
ألــن تـهتز أكـتاف الـنشامى ؟
و تـنهي هـذه النومة العجيبة
مـتى يـأتي لـنا الإصباح حتى
تـفـارقنا الـعـذابات الـصعيبة؟
فـنحن نـساق كـالأغنام طوعا
و يـجري حقننا جوف الزريبة
بــأفـكـار بــهـا تـدجـيـن حـــر
و قلب نـقـاء أخلاق الشـبيبة
فـيـدخل عـنـتر و يـعود عـبل
رجـولتنا غـدت تـدفع ضـريبة
تـراهـم فــي مـجـالسنا رجـالا
وعـند العرس تفتضح المعيبة
ألا هــل يــا تــرى يـأتي زمـان
نـرى فـيه الـرجالات المهيبة؟
فـترجع مـا فـقدنا مـن شموخ
و تـرجـع كـل أمـجاد سـليبة؟
شعر
بحر الوافر
خــالـد الـيـاسـين حـمـارشه
إلي ابنتي نجلاء على غالب
_____________________
نجلاء
حين تزهر الأرض. ..
تطفوا ينابيع الماء
ينساب شعرك على جداول أيامنا الجميله
هنا كوخ جدك
وشجرة الزيتون
حين كان يشرع للصلاه
سانتظر قرابين احفادك
أقدمها ولائم على أعتاب أمي
أمضي يا صغيرتي
كل شيء في غاية البهاء
غدا تكبرين .......
تصعد أحلامك باكرا
تصعد إلى السماء
تحفك الملائكه بظلال الجنه
سيكون لك قصرا هناك
وتستضيفين أباك .....
أكون سعيدا وأنا انحني على رزمة أيامي
نامي ياصغيرتي
الحب بعدك وهما
والحياة هلاك ......
__________
على غالب الترهوني
بقلمي
البعد الفلسفي في ديوان (الدمى المتناحرة ) للشاعرة سعاد سحنون من الجزائر
الناقد / محمد رمضان الجبور / الأردن
قد يتبادر للذهن أحياناً لماذا وقع اختيارنا على الجانب والبعد الفلسفي لديوان الشاعرة سعاد سحنون (الدمى المتناحرة ) ، وسرعان ما يزول هذا التساؤل عندما نعلم أن الشاعرة قد نوّهت في إهدائها الثاني ، ففي الديوان إهداء أول إلى أصحاب الفضل عليها ، الوالدين والأخوة والأساتذة والدكاترة والإهداء الثاني ، الإهداء الفلسفي فقد أهدت الشاعرة ديوانها إلى" أرواح العظماء الذين قدموا عقولهم قرابين من أجل الفكر "سقراط" وه و يشرب سم الشكران، من أجل الفضيلة إلى الإنسان في كل مكان وزمان "هيجل" الذي علمني معنى الجدل وأن أجمع بين النقيضين، صراع الأضداد يمنحنا معنى جديدا وه و الإبداع والابتكار روح "فولتير" وه و يحطم كل هيلمان الكنيسة الظالمة إلى روح الآمي ر عبد القادر الجزائري الذي علمني مفهوم التسامح وفقا للشريعة الإسلامية، العظماء كثر.." [1].
فهذه عتبة من العتبات الداخلية للعمل الأدبي تلفت انتبته المتلقي أو القارئ لما يضم محتوى هذا العمل ، فهذا الإهداء ما هو إلا إشارة واضحة لكوامن نفس الشاعرة التي تميل وتعشق الفلسفة وتوظفها بحس الشاعرة التي تتقن اختيار الموضوعات المناسبة . ولا ننسى عندما نقرأ سيرة الشاعرة الذاتية أنها من الذين درسوا الفلسفة بل ومن الذين يحترفون تدريسها ، وهذه علامة أخرى ، من هنا كان علينا أن نعرّج على الجانب والبعد الفلسفي في ديوان الشاعرة (الدمى المتناحرة ) ، ففي القصيدة التي عنونتها الشاعرة أسطورة الخلود ومن باب السكون والليل والذكرى ، ففي القصيدة تتحدث الشاعرة عن فكرة الخلود التي لم يخلُ عصر من العصور إلا وكانت في صدارة الموضوعات الفلسفية ، وفي القصيدة بعض المفردات التي لها دلالة فلسفية ، فأفعى جلجامش من الأساطير البابلية وهو الثعبان الذي سرق نبتة الحياة من بطل الأسطورة البابلية :
" أتوهم بداء الخلود
والحزن دمعة ترفرف
تقف ز من عين المرايا
أفعى جلجامش
تختطفني عشبة
لتقدمني قربانا
للا أحد سوى الفناء
أيها الصّراخ البشري
الناطق الأصم
متى نرمم ذكرياتنا المشلولة
ونتوسل عطف الخيال
وجنون التراب
المنقوع في محابر النار
توقعه فلسفة الوهن"[2].
وفي قصيدة (الابتسامة المشلولة ) نلمح البعد والجانب الفلسفي في كل أجزاء القصيدة ، فعنوان القصيدة يوحي بالبعد الفلسفي للقصيدة ، المفردات والصور الشعرية تدعو للتأمل والتأويل ، التشاؤمية الفلسفية تطغى على جو القصيدة ، والتشاؤمية الفلسفية أو كما يسمونها أحياناً الكلبية مذهب فلسفي أسسه الفيلسوف أنتيستنيس في القرن الرابع ق.م.، وهو أحد أتباع الفيلسوف اليوناني سقراط ، :
"بائس هذا الحلم
الذي يجر ذيل خيباته المتتالية
بائس وجه التاريخ الموحش
مضطرب الأجواء مدبب
كأسنان يمزقها الألم
كوقار ملتحف بالبكاء
وندم عقيم"[3] .
ثم تتابع الشاعرة في رسم صورها التي تصور نفور الشاعرة وتشاؤمها من هذا العالم ، سواد وانحطاط ، ونجوم عشبية تزهر أوراماً خبيثة ، وتصبح الأرض ملحمة هوميرية في دلالة فلسفية لملجمة هوميروس ، ملحمة شعرية تحكي قصة حرب طروادة وتعتبر مع الأوديسا أهم ملحمة شعرية إغريقية للشاعر الأعمى هوميروس المشكوك في وجوده أو أنه شخص واحد .
" في السواد.. وفي الانحطاط
تنفطر سماء الألم نصفين
متكاملين
والتضاد يجمعهما
نجوم عشبية تزهر أ وراما خبيثة
تتسلل ككومة خبث يزحف
بين شقوق البشر
والأرض ملحمة هوميرية
بطلها التشرُّد والجوع
واللجوء سيد الموقف
يرسم ابتسامة مشلولة
على وجه الذل والغربة
يشهد الرّضيع القابع بداخلنا
انهزام جيوش الحلم
يشهد انقطاع أنفاس البراءة
تحت ركام الظلم المتعمد
وركام الصمت، وجبروت الأنا " [4]
تكثر المصطلحات والرموز الفلسفية في ديوان الشاعرة سعاد سحنون ( الدمى المتناحرة ) فنادراً ما تخلو قصيدة من الرموز والمصطلحات الفلسفية فتجد مفردات مثل : النرجسية ، السادية ، الماشوسية ، الأنا ...وعيرها
ففي قصيدة (حقد دفين ) ترتكز الشاعرة على مفردة ومصطلح الأنا الفلسفية ، فالانا ا في التحديد الفلسفي كلمة تطلق على الذات المفكرة الواعية والعارفة لنفسها والتي يأتي في مقابلها
الموضوعات الأخرى التي تتميز عنها ، وقد وظفتها الشاعرة في أكثر من قصيدة منها قصيدة (الحقد الدفين ) :
"أقبع خلف زجاج الأنا
تفضحني عين الغزال الدامعة
تزمجر في سوق الغاب
حياة بائسة
لتقبلني كما أنا
كما لست أنا
كما ليت أنا" [5].
وفي قصيدة غريق في الضباب تقول الشاعرة :
"نغرق في ضباب الطمع
ونسبح في ملكوت الأنا
نقفز فوق دهشة دمعة
وتعجب سؤال
واحتراق سائل
لا هو ماءٌ
ولا هو هواء
هو شبه إنسان
يتعرق ألماً " [6]
يبقى أن نقول أن ديوان الشاعرة سعاد سحنون قد سلك طريقاً ومنهجاً فيه الكثير من الجمال ، فقد أبدعت الشاعرة في نسج الصور الشعرية التي تناسب طبيعة الموضوع ، بالإضافة للخيال الخصب لدى الشاعرة أضفى على الديوان المزيد من لمسات الجمال ، وقد خاطبت في هذا الديوان الحياة والإنسان والألم والسعادة ومفردات كثيرة .
[1] ديوان الدمى المتناحرة ص 7
[2] ديوان الدمى المتناحرة ص 14
[3] ديوان الدمى المتناحرة ص17
[4] ديوان الدمى المتناحرة ص18
[5] ديوان المى المتناحرة ص 27
[6] ديوان الدمى المتناحرة ص 33
أقداح الفجر فارغة
لا يوجد أحد يسد رمقها
تئن من الفراغ الذي أحتل
جوفها
تلعق ما تبقى منها
حتى لأتفقد قيمتها
و تكون أثاث يكمل رتابة
اليوم
سهم الغياب تربع بصدرها
جعلها أشلاء مبعثرة
فوق طاولة الذاكرة
سكنت ثقوب المنضدة
خوفًا من ساعة غضب
تجعلها تسكن القمامة
جل ما كانت تحتاجة
رفيق يلون داخلها
يُنهي أحتلال اللون
الأبيض لها
يعيد الصخب لعالمها
تناجي ربها إلا من فم
يتوق لشرب الحياة
من خلالي
ويكون خلًا لليالي.
هدى الخزعلي
# سلسلة قصص الرعب بقلمي.
(الحارة المسكونة)
*القصة الأولى
*أنا أمك
خرج الفتى من البيت قاصدا البر
لقضاء حاجته،
صفق الباب خلفه
متعمدا احداث جلبة
يلفت بها أنظار الأسرة
إلى خروجه.. خرج مكابرا
على خوفه ..وقلقه
كذلك ربما تصل
تلك الجلبة إلى اسماع
الجيران والأقارب
المجاورين في
تلك الحارة الكئيبة..
حتى لو كان دافع
خروجه هو قضاء
حاجة ضرورية ملحة
ليقضيها في الخلاء
فقط...
في ذلك الوقت لم
تكن بيوت الأدب
داخل البيوت ..
واحيانا لاتكون حتى
في خارج البيوت ..
ف الخلاء فسيح..
لمحها تجلس تحت
شجرة التين
الكئيبة..
كانت تنظر إليه
نظرات تملؤها
الطيبة والعطف..
تتنهد ..تزفر بحزن..
لامجال للشك..
هي أمه..
(الرداء المطرز )
المنديل الأسود
يغطي رأسها:
-لكن ماذا تفعل أمي هنا ؟
سأل نفسه بحيرة
وكيف سبقته
إلى هنا ..
سيما وهو متأكد كل
التأكد أنه شاهدها
تجلس في البيت ..
يا ترى ماالخطب..
نهضت ..
اشارت إليه بيدها
أن يقترب..
ما أن اقترب قليلا
منها حتى ابتعدت
لتنتظر تحت شجرة
أخرى أبعد قليلا..إستمرت بذلك
هو يقترب وهي تبتعد لتنتظرفي
مكان أبعد..
وهكذا:
-أمي ...مايك!!
قال بتوتر..
لكنها لم تجب
على سؤاله فقط
أشادت إليه أن
يتبعها..
فكان يتقدم بينما
هي تبتعد ..
في ذلك الوقت
سمع صوت أمه
تناديه من الخلف ..
صوت فزع
مخنوق..
تنهره:
- احمد قف ..قف ..!
إلتفت خلفه..
استدار نصف
استدارة..
شاهد امه التي كررت
التحذير :
- عد بسرعة ...!
- أمي....إذا من تكون تلك..!
عاد والتفت إلى هناك وقال بحذر:
- بل من تكوني انت ..!
قالت محذرة:
- هل نسيت يابني أن الحارة مسكونة بالاشباح والجن والعفاربت!!
كان احمد قد توغل كثيرا في
الظلام ..هذه من امامه
كانت تبتعد كلما اقترب
وتطلب منه اللحاق بها..
وتلك من خلفه تطلب
منه العودة محذرة..تشتت فكره..
لم يعرف امامه من خلفه...
هل هو يتقدم أم يبتعد..
تبللت ملابسه
بعد تجاوز فترة
ضبط مقدرتة على
منع التدفق..
بعد أن دخل قلبه
الشك..
وقف متسمرا مكانه
دون حراك..
تساءل
- يا ترى من هي أمي الحقيقية ..!
تبسيرمغاصبه
نلتقي بعد حلم
السماء خفيضة هذا المساء
السماء تحمر
في صور اللاجئين لقلبي
من سطوة الحنين
و غزو الكلام
المنبعث من خرير الماء
ونافورة الذكريات .
قرب السماء و بعيدا
عن أرض الحكاية
أذكر ما تبقى
لي من خيبات
نلتقي
بعد عشب يحترق
نلتقي
بعد نافورة و بضع جثت
نلتقي
بعد خيمة و اسورة عروس
نلتقي
كي لا نلتقي في ناي الكلام
و عبير السماء الحبلى
بالسؤال و أنشودة
الطفل المجهول
نلتفي
كي نودع ربيع الأحلام
و نستقبل
درب صحاري الصمت
وبضع نبض صمت
يرف على عش الغرباء
نلتقي
كي نهجر زمن الحكابات
و صرير النفس
الريح خلف قلبي
يصفق لها الهباء
و ينتعل الرحيل
بياضا آخر.
هذا الصمت لي
و هذا الخوف لي
و هذه الكواكب التي
تطوق عيني لي
و ذاك الخوف الذي يسقط سهما
على خطى الغمام .
نلتقي
بعد قليل كي نودع بعضنا
و نجهش بالصمت .
و نترك أبواب الصدف
تصفق لعبير نعالنا
تسحب ظلالها من
ممشى الصور .
انتصر
أيا صمتي لصمتي
كي يخجل كل الكلام
من صور تحجب صور الكلام .
رأيت مسائي
لا كالمساء
و نلتقي
بعد زحام الأصوات
و هدير الذكريات .
نلتقي
كي نودع طفولتنا المتبقية
في ناي الرعاة
ونخل الأحلام .
نلتقي
كي نلف حول
خيط الحب العالق
بين أسمائنا القديمة
و ياسمين الذكريات .
نلتقي
كي نهب للريح
أصواتا أخرى غير تلك التي
ألفتها أسماؤنا
نلتقي
كي نبدأ الظمأ سويا
نلتقي
في عطش جديد
نلتقي
تحت خيمة السؤال القديم ..........
سراج ادريس
فاس المغرب
ـ درب الصباح ـ
ـــــــــــــــــــ
وفي درب الصّباح..
سمعتُ نبْضاتي
تغذّ السير في فرح
ووجه الشمس بسّامُ
فيا قلبي لقد بعدت مواسمنا
ألستَ ترى
ففي الأنوار آمال
وأنداء وأحلامُ
ألا نمضي بموكبها.. ففرصتنا
سنين العمر خائنة
وهذا الوقت ضرغامُ
يطاردنا بصحراء
كأنا من فرائسه
لما نبغيه نهّامُ
لقد أضنتك في دنياك..
عثْرات وآهات وأوهامُ
ألستَ ترى..
فقد لاحت لما ترجوه..
رايات وأعلامُ
تعال..تعال ننهل من بشائرها
ونكتب في مباهجها قصائدنا
كهوفَ الليل نهجرها
تعال.. تعال
للأتراح أوقات و أقلامُ
وللأفراح أوقات و أقلامُ
فقد هبّتْ على الأرواح أنسامُ
ــــــــــــــــــــــــــ
د. عبدالله دناور. 12/11/2920
هايبون
دَوْزَنَة
الْمَسَافَةِ الَّتِي تَبْعُدُ بَيْنَ افكارنا ، تَجْعَلُك تثورين وتغضبين لاتفه الْأَسْبَاب ، حِينَمَا أَضَع رَأْسِي بَيْن مَهْوَى قرطك ، وَتَعْزِف شفاهنا بِانْسِجام . . تَحْلِق رُوحَك دُون طَيْرَان ، فَانْظُر إلَيْك ،
كَعَالِم فَضائِي ، سَعِيد بانْطِلاق أَوَّل ماكُوك لَه .
**
وِشَاح اللَّيْل
رغم انه لِبَاسًا ،
َمَن جوريتي يَخْرُج النَّدَى .
# وُد الْوَكِيل 12 نوفمبر 2020
رفات الحنين
وابحث عنك بين رفات الماضى علنى اجد بعض من وشوشاتك لتشى لى بما اخفاه القلب لتبوح لى باسرار باتت قابعة فى سراديب صمتك السرمدى لاقرا ما عجزت العيون عن ترجمته فى لحظة عشق مجنون عبث بسكينة القلب اججت جذى الاشواق على نوافذ الحنين وتغيب عنى وتبعثرنى صدمات غيابك اى قلب انت تعشق العبث تميل الى الجنون فما اشقى قلب ملت مرافئ الانتظار من خطواته من احاديثه على حوافها اتعبها نبضات قلب حزينة ثائرة لطيف بات سراب يصفح لحظات انتظارها برياح اهماله
بات كل شئ غروب يرمى بظلاله ليعلن عن خريف حب تناثرت اوراقه على ازقة النسيان فصارت ذرات تتطاير فى الهواء ما عاد لها وجود ماتت الكلمات على شفاها وهى تكابد نوات غياب عابثة ويسود الصمت بعد يوم عابث بزوبعاته ومع غروبه غربت معه كل الاحزان كل اشباح الوجع لتشرق شمس يوم جديد باحلام وردية جديدة وتنشر بخيوطها الحب من جديد لتلبس القلب حلل وردية وتمسح عنه غبار ايام مضت وتمنحه باقات من الجمال
عليه على عبدالله
بعينيك حزن
------------
بقلم احمد عاشور قهمان
( ابو محمد الحضرمي )
قرأت بعينيك حزنا عميقاً
ووهج طفولة لم يتبدّدْ
يسافر في الروح من غير إذنٍ
ويرسم أحلام صمت معقّدْ
وميض من الضوء فيه عجيب
يزفُّ الينا الأسى دون مقصَدْ
وينفثُ ليلاً بواحةِ حبٍّ
ويحملُ جرحاً سقيماً تبلّدْ
** **
قرأت بعينيك آهاً وآهاً
وأوجاع من هولها الحرف ينفَدْ
وخارطة لزمانٍ وقهرٍ
وظلمٍ عليه رموشك تشهَدْ
وأودية أقفرتها ليالٍ
وفجراً بعينيك قد صار أسوَدْ
حنانيك - يا حلوتي- ما أراه
رهيباً على صفوِ روحك يرتَدْ
فأيّ أثيمٍ سقاك أساه
بكأسٍ به الهمّ يفنى ويولَدْ
زفير الحروف
غاب عن العين ...
اختفى...
انكسر البريق ...
تحجر المدمع...
حفرت معاول الزمن الأخاديد...
تشقق ألأديم...
تسلّلت آهات الأنين من شفاه الكلم...
وحدها الريح تعزف لحن مرورها القصب...
لن يكسر النبض إلّا الصمت...
الذي من بعده تُكتب القصائد...
و يُعزف اللّحن بأغلظ الأوتار...
لتتساقط نقاط الحروف سكارى في بوتقة رحيق الحروف ...
فيسمو العبير ليلامس سطح سطوع القمر ...
والذي ينثره مع سناه على ثغور النجوم
لتتلألأ في سماء الحرف .
بقلم كاظم احمد _ سوريا
تناقض
ألبسوها كل خرع وجميل، صففوا شعرها بالقرنفل والزيتون، حبسوها بين الجدران، بقيت حافية القدمين، فلما طلبت حذاء، وجلت قلوبهم من النار، فنادت بالشياطين، فنفسوا عليها عودتها إلى الأصول.
محم ولد الطيب/ موريتانيا
*ترنيمة الصباح*
مع قهوة الصباح
تفتحت وردة الحب
طارت فراشة بالجوار
غرد على غصنه كنار
ونحلة طنت...
لثمتِ الوردة....
وسال الرحيق....
على شفتيك...
كشهد العسل..
وصار النهار....
ينادي...
تعالي...
تعالي...
كما الصبح أنتِ..
كما الخير أنتِ...
وأنت الأمل...
بقلمي عدنان_هاشم
متلازمة
(حَصادٌ)
لِإنَّ قلُوبَهُمْ اِمْتَلَأَتْ أَحْقَادًا..
شَمَّرَتْ عَنْ ساقِيها حَرْبُ ٱلبَسُوسِ.
ققج
(فَنْتَازِيَا)
حَمَلَ فِيلٌ فَأْرًا، جَرِيحَ حَرْبٍ.
اِسْتَوْقَفَتْهُما مَفْرَزَةٌ في عَرْضِ ٱلطَّرِيقِ.
بَعْدَ تَدْقِيقِ هَويَّتْهُما، سُجِّلَا في قائِمَةِ ٱلمُنْدَسِّينَ في ٱلمَعْرَكَةِ.
(صاحب ساجت/العراق)
كنتم خير أمة
وذكروك في احتفالهم ترنما
وكأنّ مولدك بات غناء
و كأنّ سنتك دفوف تُنقر
و نشيدهم بك هو الإقتداء
و نسو أنك جئت بخير أمة
كانت للناس خير احتفاء
و نسو أنك دعوت لرب غفور
كريم يسمع الصم في الدعاء
وأصبحوا لاترى إلا سخافة
و اسرافا و تملقا وهراء
أي أمة هذه التي تركت
لبّ الثمار واتخذت القشور غذاء
الكل يدّعي وصلا بك و وصولا
ولا تجد في خُلُقه بك اقتداء
و أنت كنت فينا خير مبعوث
وكنت للعالمين شفاء
بقلم لطفي-الخالدي
لست أنا
دعاني الشوق للماضي
أجدد كل أحزاني
وعود العمر أضناني
لأسلم كل أنفاسي
فلست البائع الشاري
فلست أنا له شاري
فلست أنا.. لست أنا..
تراقصني بأمجادي
وعند القفل تنساني
وتنسي العقل أوزاني
تخاف أفول أقماري
فلست الخالق الباقي
فلست أنا له باق
فلست أنا..لست أنا..
تناديني في أحلامي
وبعد الهجر تقصيني
لماذا البعد يا قاسي
فلست الهاجر القاسي
فلست أنا له قاسي
فلست أنا..لست أنا..
رموش العين تعرفني
ورقة قلبي تفضحني
ينادي كي يصالحني
ألبي دون تفكيري
لماذا يا قلب تصغيري
فلست الماكر العاصي
فلست أنا له عاص
فلست أنا..لست أنا..
أعاتب قلبي من نفسي
لماذا الخوف ياغالي
يجيب الجفن في عيني
دموع الهجر تحرقني
وعزة نفسي تنصحني
لا تغش الجحر من ثاني
فلست الخب والخادع
فلست أنا له خادع
فلست أنا.. لست أنا..
ناداني صوتك الحاني
العفو منك أحلامي
خلت الذنوب تطاردني
بالبعد باتت سيدتي
تسابقت مني عهودي
عفوت عنك يا حبيبي
فلست الجاني الجافي
فلست أنا له الجافي
فلست أنا..لست أنا..
أ. خالد محمد الشيخ عيد (.الزاملي )فلسطين
*سلسلة قصص الرعب بقلمي
(الحارة المسكونة)
*القصة الثانية
* روح القتيل
أمسكت المرأة بيد إبنتها الصغيرة
وخرجتا إلى الخلاء لقضاء حاجتهن
كالعادة قبل الخلود إلى النوم،
مشيتا لمسافة بعيدة عن المنازل ترتطم مقدمات اصابعهن بالحصى
فتتدحرج امامهن..كانت الطفلة
تلتصق بأمها من شدة الخوف.. لقد
كانت ذاكرتها تسترجع عشرات حكايا
الأسرة عن ارواح الاموات اللذين لم
يموتوا حتف إنوفهم والغولة
والعفاريت والارواح الشريرة ،
كان ضوء القمر يضيء الأرض امامهن إلى مسافات بعيدة ..لايوجد
امامهن سوى صحراء ممتدة نحو
الجبال البعيدة ،
يزعجن الغراب الذي كان منهمكا
بالتهام جيفة يرتفع..يحلق قريبا
منهن حتى يمرن ومايلبث أن يعود
ليتابع إلتهام طعامه،
تسمع الأم صوت انين خافت..تشغل
إبنتها بحديث أخر كي لاتسمعه،
بين الحين والأخر كان يحذف حجر
باتجاههن كان يسقط في مسافة
قريبة منهن دون أن يصيبهن أو
يؤذيهن وكأن الرامي لا ينوي أن
يؤذيهن،
إبتعدتا ووقفتا في مسافة مناسبة عن المنازل قالت الأم لأبنتها:
-هنا ..هيا بسرعة؟
مع صوت سقوط الحجارة تنردد
الطفلة وتسأل امها:
-ماهذا يا أمي..إن احدهم يرمينا
بالحجارة؟
فترد الأم وكأنها معتادة على ذلك:
- لا تخافي ياإبنتي..لاشيء.
بقيت الطفلة واقفة بينما إستمر
رمي الحجارة حتى نفذ صبر
الأم فأنفجرت قائلة:
- هي انت أيها الجبان.. لماذا ترمينا
نحن بالحجارة..ماذنبنا نحن..هه..
لماذا لا تذهب إلى اللذين قتلوك
ولوثوا أيدبهما بدمك وتزعجهم؟
هنا شعرت الفتاة بالذعر عند سماعها
هذا الرد واخذت تصرخ محتضنه
امها بعد أن بللت ثيابها.
(تمت....)
تيسيرمغاصبه
٢٧-٥-٢٠٢٠