كنتم خير أمة
وذكروك في احتفالهم ترنما
وكأنّ مولدك بات غناء
و كأنّ سنتك دفوف تُنقر
و نشيدهم بك هو الإقتداء
و نسو أنك جئت بخير أمة
كانت للناس خير احتفاء
و نسو أنك دعوت لرب غفور
كريم يسمع الصم في الدعاء
وأصبحوا لاترى إلا سخافة
و اسرافا و تملقا وهراء
أي أمة هذه التي تركت
لبّ الثمار واتخذت القشور غذاء
الكل يدّعي وصلا بك و وصولا
ولا تجد في خُلُقه بك اقتداء
و أنت كنت فينا خير مبعوث
وكنت للعالمين شفاء
بقلم لطفي-الخالدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق