الثلاثاء، 28 سبتمبر 2021

مغالطة بقلم // لطفي الخالدي

 مغالطة

أمازلت يا ليلى مظلومة و ذئبك ظالم

أم أن قانون البشر أنساك المظالم

أوهمونا ببرائة عقلك مذ بدأنا نعقل

و نسوا أنك من تخطيت يومها العوالم

أيظلم من دافع  عن حماه وبطنه جائع 

و يرفع من تعدى الحدود المظالم

لا حرج على الأنعام إن هتكت الحمى 

فكيف يرجع الغافل من الفلاة سالم

ذئبك مظلوم يا ليلى و قد عقلته

وكنت يومها بالحكم جاهلا لا عالم

ليلى بقلم لطفي الخالدي

غَايَتِي قمراً بقلم // وفاء غريب سيد احمد

 غَايَتِي قمراً

يقرأ لي قصيدة لم تكتب بعد.

تثرثر في داخلي وتوقظ أحلاماً، 

قد غفت على جانب مخاوفي.

كي يبحث عن صباح غابت شمسه.

في يومٍ محموم بنشوة الآه.

دنوت على وجل

أغزل فرحةٌ مُتثاقلةٌ تتناقل، 

كالندى على أوراق الشجرة العَتِيقة، 

عندما تتساقط وتزورها الرياح.

مازلت أقف في منتصف الذكريات.

أُحاكي المداد 

أي نبضٍ يتكاثر وتتأّلق معه قصائدي.

أُقايض الليل بهوسٍ ليبتهج المساء.

ليبحث عن أذيال الأمل،

ويجعلني أتلألأ كنجوم السماء. 

أيها الصادق. 

ارتدِ ظلالي والتَحف نقاء فؤادي.

عند نزوح بحورَ الشوق.

كي يروي ينبوع الاشتياق.

عندها سأتقمص الفرح،

وأستعير بهجة الضحكات.

فَاءت روحي بعطرك.

كدليلٍ يَصطحبُك لمحرابٍ،

أتلو فيه صلاة عشقي.

أزف اسمك في صَدري، 

لتبقى كالوشم في ربوع الحنين.

ابق بقلبي ،

لتقهر دياجٍ ناشدت فيها السراب. 

يا مَنْ تأتي طيفاً وتحاكيك حروف أبجديتي شعراً.

كيف ألوّح لك مودّعةٌ؟

وأكتفي بفنجان قهوتي مع الشرود.

كيف أروم لغرفتي،

وأذيال الخيبة تنتحب على خدي؟

كخُطاكَ نحو قصائدي، 

أهتدي بها لبسمةٍ ترسمها حدود اللامعقول.

تَجاوُزت حدًا غير معلوم في نفسي.

سِحرك يَرتديني، 

كأسرار النجوم وقراءة طالع عرافتي.

في أحلام يقظتي،

سأبقى أنتظرك. 

ترفع عينيك لشُرفتي يوما، 

كي تجد نور القمر، 

فتراني كشهابٍ يحترق في سماء حُبك.


وفاء غريب سيد أحمد


3/8/2021غَايَتِي قمراً

يقرأ لي قصيدة لم تكتب بعد.

تثرثر في داخلي وتوقظ أحلاماً، 

قد غفت على جانب مخاوفي.

كي يبحث عن صباح غابت شمسه.

في يومٍ محموم بنشوة الآه.

دنوت على وجل

أغزل فرحةٌ مُتثاقلةٌ تتناقل، 

كالندى على أوراق الشجرة العَتِيقة، 

عندما تتساقط وتزورها الرياح.

مازلت أقف في منتصف الذكريات.

أُحاكي المداد 

أي نبضٍ يتكاثر وتتأّلق معه قصائدي.

أُقايض الليل بهوسٍ ليبتهج المساء.

ليبحث عن أذيال الأمل،

ويجعلني أتلألأ كنجوم السماء. 

أيها الصادق. 

ارتدِ ظلالي والتَحف نقاء فؤادي.

عند نزوح بحورَ الشوق.

كي يروي ينبوع الاشتياق.

عندها سأتقمص الفرح،

وأستعير بهجة الضحكات.

فَاءت روحي بعطرك.

كدليلٍ يَصطحبُك لمحرابٍ،

أتلو فيه صلاة عشقي.

أزف اسمك في صَدري، 

لتبقى كالوشم في ربوع الحنين.

ابق بقلبي ،

لتقهر دياجٍ ناشدت فيها السراب. 

يا مَنْ تأتي طيفاً وتحاكيك حروف أبجديتي شعراً.

كيف ألوّح لك مودّعةٌ؟

وأكتفي بفنجان قهوتي مع الشرود.

كيف أروم لغرفتي،

وأذيال الخيبة تنتحب على خدي؟

كخُطاكَ نحو قصائدي، 

أهتدي بها لبسمةٍ ترسمها حدود اللامعقول.

تَجاوُزت حدًا غير معلوم في نفسي.

سِحرك يَرتديني، 

كأسرار النجوم وقراءة طالع عرافتي.

في أحلام يقظتي،

سأبقى أنتظرك. 

ترفع عينيك لشُرفتي يوما، 

كي تجد نور القمر، 

فتراني كشهابٍ يحترق في سماء حُبك.


وفاء غريب سيد أحمد


3/8/2021

سمفونية ليلة حالمة بقلم // نجوى النوي

 # سمفونية ليلة حالمة #


يا أيّها الدّاجي في غسق الهوى 


انظر كيف تبعثرنا الأشواق 


والنّجم شاهدا على ذكرياتنا الجميلات


وأنت ...أنت أيّها العشق الذي أدمى


قلبي ...حنينا للّيالي البهيّات


يا أيّها الذي تسربل الى روحي 


وأحدث فيها زلزالا فاق كلّ الدّرجات


أيّها القلب استفق ...قد انقشع الحلم


يقينا مع شظايا العشق وبصيصا لبعض النجمات 


يا ليلي الغريب تبدو وقد أزعجتك الأنباء


والأصداء...عبوسا لا ترضيك النفقات


أراك تلهث وراء النجوم وحيدا 


أراك تبادلني حيرتي ...ووحدتي 


في هذا الدرب الشريد 


وتبحث عن غدي الاتي 


يا أيّها اللّيل ...أما تزال طويلا 


كما اعتدتك...تحمل بين طيّاتك 


كل ّ الخبايا التّائهات


ومازلت أتّكئ على مرفأ الذكرى 


أسامر كلّ المرايا البهيّات


يا ليلي الذي يسكب الاحلام تباعا


أعدّ فيك أرق شوقي 


وأذرف من نبضي كلّ الحكايات


يا ليلي المحبّ أمازلت ترتّق 


جرح الثنايا الهاربات


ومازلت في الرّوح تؤرقني الأحلام 


لم يبق منّي سوى ظلّ يناجيه


ويطرق في البعد باب الذكريات


يا أيّها الليل يا صاحبي


ويا ساكنا سطور كلماتي


يتطاير عبيرها ..ولي بين ثناياها


متّكأ للياليّ الخاليات


ألوّح بطرف الهوى 


علّني أراود نجومي الافلات


مازلت في العشق قلبا صغيرا


يضرب بأوردته طرف الهوى 


فيتطاير الحنين بأجنحة الفراشات


فيتدحرج منها الحب غزلا حريرا


مغرّدا عبر الموجات


فيجنّ الليل مع رقصات طيفه


فتتالى نبضة قلبي ...وتزداد الضربات


فأتخيّل قدومه مع شعاع الهوى


وبريق النّجمات


يا أنت ...يا فوهة العشق التي جذبتني


وتركت لي أجمل اللّحظات 


كلمات : 


الشاعرة  العربية 


نجوى النوي


تونس

طيف من الذكرى. بقلم//فتحي ابو سلطان

 طيف من الذكرى

*************

زدت جمال فوق الجمال اخلاق

انت الرحيق وكل الورود عشاق


 انت البساتين تضيىء بسمائها

حتى الطيور  لرؤيتك  تشتاق


 يا نسمة طافت وحطت قربنا

 من حسنها بكت الدموع فراق


 عشت الطفولة مازلت اذكرها

بيني وبينها كان الهوى ترياق


دارت رحى الايام بنا بعد فراقنا

وتجرد الشجر حزنا من الاوراق


كم كانت السعادة تسعد لسعدنا

 فما لقينا سعد بعدها دون تلاق


بقلم: فتحى ابو سلطان

يا لائِـمـي بقلم // محمود بريمجة


يا لائِـمـي


يا لائِـمـي في الـهَـوى كـفـاكَ مَـلامـةً


فـإنَّ الـفُـؤادَ إلى الـسُّـلـوِّ أحـوَجُ


كَـفـاكَ لَـوْمـاً لِـصَـبٍّ أعـمـاهُ لَـذَّةُ الـصَّـبـابـةِ


و بـاتَ في شِـراكِـهـا وَقـيـعـاً 


لا يُـلْـوِيـهِ لَـذَّةٌ غـيـرَ الـرُّكـونِ


في مِـحـرابِ الـهَـوى و الـتَّـأمُّـلِ


لا يُـنـاجـي غـيـرَ عَـيـنَـيـنِ حَـوْراوَيْـنِ


لَـقَّـنـاهُ في عَـجـائِـبِ الـخَـلْـقِ عِـبَـراً


و رَبَّـاً بـاتَ لَـهُ شـاكِـيـاً مُـتَـضـرِّعـاً


عَـلَّـهُ يُـنْـجـي رُوحـاً بـاتَـتْ في الأطـيـافِ هـائِـمـةً


فـلا يُـردِعُـهـا لَـومٌ و لا تـأنـيـبُ


فـإلـيـكَ عـنِّـي أيـا عـاذِلاً ما ذاقَ نَـشْـوةَ الـهَـوى


و لا بـغَـمـرتِـهـا لِـلـنَّـفـسِ سَـكِـرَ


تَـنَـحَّ عـنْ دَرْبٍ سَـرَيْـتُ فـيـهِ راغِـبـاً


أرتَـشِـفُ جَـمـالاً شَـلَّ لُـبِّـي قـبَـلَ الـرُّشْـدِ


و أقـصـى بـي عـنْ دُنْـيـاكُـمْ

تعداد قتلاك بقلم // أبو عبدو الأدلبي

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اسمحوا لي أقدم لحضراتكم قصيدتي المتواضعة بعنوان

                    تعداد قتلاك

مساء الورد ينفح من شذاك

                ياحسن من خلق الرحمن إياك

ريما ترعرع في ربوع بلادنا

                سبحان من بالحسن قد أنشاك

لك طلعة كشبيه بدر كامل

                 والبدر يشرق  من  ثنا  خداك

لاحسن يشبه حسنا أنت آيته

                 تبارك من حسن الورى اعطاك

فغدوت ريما حزت المحاسن كلها

               تهفو القلوب إليك ترجو رضاك

لاتظلمي من كان حسنك عاشقا

               ويهيم قلبه من سحرها  عيناك

عيناك أضحت في السهام كنانة

                 فاخشي الله في تعداد قتلاك

قتل المعنى في الغرام جريمة

              فالترحمي من في الروح يفداك

أعطاك قلبه وهو صاغر عن يد

               فتربعي  عرش  الفؤاد  ملاكي

إني وهبتك قلب طفل عاشق

                  خاو  من  صنف  النسا  إلاك

فلاتظلميه وأنت فيه وريده

                ولتحرسي نبضات قلب  فتاك

لم يرى  إلاك  بين  كواكبا

               كل المحاسن في الحياة ضياك

فلئن نظرت إلى السماء رأيتك

                آيات  حسن  تدور في الافلاك

بقلمي أبو عبدو الأدلبي

وقت عمري بقلم // نجوى محمد زين الدين

 وقت عمري 


هذا العمر

كقطار يجري وبين واقع مؤلم  

أو لخيال يفرج ضيق كبتي

تخرج آهات بصراخ لبعاد صبري 


ولهيب بأوردتي بالدم يسرى

بمرار الفراق لأحبة تغيب كانت 

تجمعنا أيام وليالي حنين بسهري


ووسادتي تركتها وخرجت بليلي

اناجى بالشوق طيري ياطيري حلق

بالآفاق بعلوم الغائب موجود أخبرني


هل مازالت دقات النبض بين الأضلعي

وأخبرني الطير مهلٱ مهلٱ لاترهق نفسك 

فقطار العمر سريع وله وقت يمضي


وأغمض عيني فأتذكر الليالى لعمري

وكتب بساحة الدنيا سجلات بقدري

وشريط لذكريات أنظرها بعين قلبي


وأدٱعب بالحنين كأني أعزف بأوتاري

لسنوات  العمر واحن لها وهى لاتدري

وبين واقع وحلم وخيال وقطار عمري


ويصل لمحطة الوصول بإنتظار قدري

وهل هذه كانت هواجس النوم بحلمي 

أو الواقع لحقيقة  ويحمل الطير كفني 

د. نجوى محمد زين الدين

ربّ شهيق يرشفُ وسادتي الضائعة بقلم // كريم إينا

 ربّ شهيق يرشفُ وسادتي الضائعة 

كريم إينا 


أرتشفُ صدر الأرض 

بعين جائعة 

وإبتسامات تتلوّى 

من حواسر قلب بلا مشاعر 

أيّ أمان أطلبهُ 

ما دام الليل يزلزلني 

بين نار وقاتل 

أرومُ الخلاص من لجج الأورام 

غريبٌ معجون وجهك

يطلقُ قرابين التسبيح الملونة 

أتيه في العتمة رغم الهواجس المخنوقة 

تخفّف دغدغات أضلعي المعصوبة 

أنفٌ يحرّك بريد دمي 

ويصيرُ بعضاً من أليافي الممزقة 

بلدٌ يجولُ به الوحشُ 

مستخفّاً بربّ العرش 

أوجاع مرتهنة لا تليقُ 

بحلم الأيتام الفقيرة 

تعبت وجوه الحياء 

من ضبابية الجنون 

نظري يعجنُ الأوحال بعبق الخليج 

من دمع العيون تدخلُ 

وسادتي مهجة الحياة 

تلعقُ الجرح من جوانح الدروب 

وتطلقُ خيطاً مغسولاً بشعاع الشمس 

ألمحُ من عينيك موجاً في جذع نخلة 

تتسلّقُ بعض الخيوط 

فجر الأنفاس المتأرجحة 

تصقلُ أوتاد الغيم بأجنحة القرابين 

ندخلُ ميدان الممنوعات 

وسط أزيز العربات 

فتمضي الريح في ميدان رؤياي 

ما بين الظمأ تزهو أسارير المستهام 

عند قمر من بلّور 

فتمخرُ الخطوات عباب السحاب 

نحو محطات النجوم المتلألئة 

المواويل تعصفُ بشفاه العيون المتربة 

أحسبُ مويجات الشروق الغريب 

تعانقُ خدودك اللاهثة 

كأوراق الورد الأحمر المطعّم 

بأزيز الكلمات المثقوبة 

ربّ شهيق تتدافعُ به الأفلاك 

خلف المطر المبلول 

هناك عصبُ الزمان 

يكشفُ وسادته الضائعة...

أراجيح بقلم // عدنان غسان طه

 🍁☆أراجيح☆🍁

أيقظتني حروفي باكراً وقد تأنقت بكحل الكلام 

لتشاركني فنجان قهوتي برفقة نسيم 

الصباح 

وخيال الأحلام يتراقص بين أطيافها

وخيوط الشمس تهدهد الدفء على 

وتر اللحظة راسمة في سماء فنجاني

أراجيح لكلمات تتقاطر على حوافه

مباركة مابيننا من صلة قربى  

وقد ناداها الحنين والشوق فتركت 

حقائب سفرها على تخوم الأيام ولم

تعد تقوى على السفر   

هناك كان قلبي يقف يرقب عيون

الأحلام

والهوامش براقة على مدارج الوقت   

كم كان جميلاً لو كان للحلم بابٌ 

أدخله بلا استئذان 

لكنّ قلبي عاد مسرعاً إلى صدري 

يسكنه وهج الحكايات  

رافضاً البقاء في محطة الانتظار 

والياسمين فاح شذاه وهو يدندن 

ماأجمل الأحلام 

دعنا نحلم سوياً كل صباح 

أكملت فنجان قهوتي بصمت  

وحديقة طاولتي عامرة بالحياة 

{عدنان غسان طه}

 {جبلة=سورية}

هُنا الخيباتُ مِن حولي تنادي بقلم //علي الموصلي

 هُنا الخيباتُ مِن حولي تنادي

ضَع الآمال بوشاح السوادِ 


ولاتنحاز للساعين صبراً

فَهُمْ للكذب مِن وادٍ لواد


ِبنا يسقون وهماً واختصاراً

كاّن الفجر للاموات هادِ


خوارً ذا صوتٍ رخيمٍ

سريعُ الموتِ بالتعذيب ساد


فكيف الوردُ يقنعني بودٍ

وفيه اللونُ مُضطربً رمادي


علی الاقلام اعصارً وعصفً

يَدُّس الخوفَ يخنقُ في مدادي


لنا في  الحزن ميعاد ً وعهدً

ثقوا بالأمر فهذا اليأس عادي


علي الموصلي ,سحابة مطر 

27/9/2021

العراق

خاطرة على حواف روح بقلم // نجاح واكد

 خاطرة

على حواف روح تتلاشى ببحر الشرود

 يستوقفني الإصغاء لصدى عبور عجلة من عربة الزمن الثكلى على معابر الصمت المبهم عرفا،!!!!

  خشخشة سلاسلها الصدأة لتراكم أحقاب من العقود الرمادية على شرفات الأمل مشلول القوام.!!

 لأنظر بطرف عين اطبقها نعاس التقزز من مناظرة معرض للوحات إنسانية ،تبعث على التشاؤم والهوان.!!

  تبا كم نحن غرقى الأوهام والخنوع... بل عزف الوجع يسرقنا من يقضتنا ،،،  لنغفوو فوق وسادة الألم المتناسي ببحر الأحلام الوهمية التي تطاردني بأزقة الحياة الضيقة لتحكم إغلاقها حتى ترحل محملة بتذاكر وجودنا عبر الاوجودية والازدواجية التوحدية النكراء بصحراء الرمال المتحركة عنوة .!!

نحن والصمت سيرة الواقع الذاتية،

 نحن والوجع لحن الحياة،

 عزفنا ذرفا،،وموضوعنا مجهولا،،

 بل ريشة اوتارنا. نهش بعضنا ضواري البراري المفتعل.!!!؟

« اتقوا الله يا عباد الله في بعضكم»

( نجاح واكد سورية)

العمر ومضة بقلم // حسن حوني

 العمر ومضة 

ثابت الفؤاد يستعجل اللقاء

بشرى القبول الحق جاء 

ردد الشهادة اذا حكم القضاء 

تبسم ولبي النداء 

لاترفع اليسرى رتل قرآن للسماء 

أحساس عظيم عرس وأحتفاء 

ألتمس وأرسل جميل الدعاء 

عشار الشمس أفق السماء 

دمع المأقي يغيب جفاء 

كل قبلة عهد ومحبة ورجاء 

العمر ومضة الابتداء والانتهاء 

سفينة رست يوما على الميناء 

ختمت الكلمات طول البقاء 

جفت الاقلام طويت صحف الفناء 

أنقى الفكر مع الصديقين والشهداء 

 حسن حوني

دموع الحسرة بقلم // العربي لعرج

 عنتريات معاصرة 


لا أطلال لخولة نرتيها

سوى عهود لخيال يتكرر

وتنسيني الترهات وعود قومي

فما أدري أبيتا أسكن أم مخفر 

فطريات تتحدى المجهر

أم كائنات تتغذى ولا تظهر 

تمتصني تعتصر آلامي 

تغتصب أحلامي بردا وحر 

تسلمت مفاتيح المدينة 

لتبسط جيوبها علينا 

وتتحدث لغة المتجر 

كفكف دموعك أيها العربي 

قف واصرف همومك عن بابي 

فنحن نحن شعوبا لا تقهر 

فلا وفاء ولا عهود أنت تحفظها 

سوى ترهات من خيال يتكرر. 

العربي لعرج

 المغرب

عاشقة من نور بقلم // سالي محمود

 عاشقة من نور

********

عرافة عجوز واخر ترانيم الحنين

ورملات وودع وزخات شفق

وهمسات من زخم الشوق صارخة

وهمهمات نسيم مخملية

وعينين ناعستين بندقيه 

رؤية حالمة ضبابية 

وبين براثن الليل 

راهبة في محرابك

ناسكة تتعبد 

تشعل المباخر 

تطلق البخور 

أني نذرت صوماً 

عن الشوق لا يروم

واني آنست في قلبك

قبس نور

دعني أسكن ما بين أضلعك

عاشقة من نار ونور

****

سالى محمود

لم يبق سوى همسي بقلم //علي حسون

 لم يبق سوى همسي


لم يبق من اسمك 

سوى نقشك

وتغيب الصورة

ويغيب حسك

تتوارى خلف كلماتك

تهزمني أحيانا جرحاتك

مرفوض من ذاكرة أيامك 

واعود لنفسي 

لم يبق سوى همسي

سوى دقة تأخذني

تطرحني بعيدا وترميني

تتوراي الدمعة والقرب

يقتلني ويحييني

انجرف خلف التيار

والعمق لا يحوي اسرار

سوى دقة تأخذني

وتطرحني

وقراري ليس بقرار

أنا كلمة تخترق الأفاق

 أنا نسمة تهتز تشتاق

ويضيع الحب وأنساق

الحور له الف بحور

والبحر يحتاج الثوار

لم يبق من اسمك 

سوى نقشك


د على حسون

نبض الوجع بقلم // لميمة منت السيد

 نبض الوجع

تضعها أمامي وبراءة الأطفال في عينيك..

فتتصاعد نبضات قلبي مع دخانها.. 

هناك في الركن القصي من ذاكرتي تتفتح زهور ذكرياتي معك ..

 يقلب الحنين صور السعادة أمامي ..

يركض القلب مسابقا عقارب الساعة ليبعث الحياة في لحظات قررت أن أنساها منذ أن صليت عليها صلاة الغائب .. وأحنث ألف مرة بيمين قد آليت فيه أن أنساك...

من  أنت ومن أين أتيت ياسيفا أحل دمي .. ياوجعا سكن القلب وحرم النوم علي ..

تسكنني دوامة التفكير وتغرقني في متاهات العذاب ..

وبعد هذا وذاك تأتيني بفنجان قهوة.. أ تعتقد أنها ستريحني ؟

هل ستعيد إلي سكينتي..

أم ترجع ذاتي المسكونة بعينيك.. 

أم تراها ستمنحني عمرا آخر أعيشه فيك..

نم قرير العين يا هذا وأشرب قهوتك بهدوء

فسهمك قد أصابني وقهوتك أجهزت علي ..

لميمة منت السيد / موريتانيا

هو البين بقلم // أحمد عاشور قهمان

 هو البين

======

هو البينُ قد أقفرتني رمالُهْ

و أورثني الآهَ ظلماً خبَالُهْ

أحنُّ ويخشى الحنينُ حنيني

فيسكنني بؤسُهُ واعتلالُهْ

واذوي كثلج من الحزن حتّى

يظنُّ الخَيَالُ بأنّي خيالُهْ

غريق الجوى يطفىء الريح وهجي

أسير الهوى كبّلَ الفكر حالُهْ

وأمسي ويومي سواءٌ لعمري

وليلي من القهر طال انفعالُهْ

ويسألني الصمتُ عن سرّ صمتي

فيصعق علمي وجهلي سؤالُهْ

ويسألني الجفن عن سر سهدي

وتذكار خلٍّ تولّى قذالُهْ

و أسبحُ في بحر أوجاع ذاتي

غريبا يعانق قلبي ابتهالُهْ

واحتالُ في ذكرياتي لأنسى

سنونا خلت هام فيها احتيالُهْ

أيا ظلمةً قد سقتني سموماً

مِنَ الهمّ والعمرُ يطغى ضَلالُهْ

أَهَديٌ سيأتي غدا أم ضبابٌ

غريبٌ سيمضيْ اليَّ مآلُهْ؟ 

بقلمي:احمد عاشور قهمان

( ابو محمد الحضرمي )

تَمسَّكْ بِالقِراءَةِ في الكِتابِ بقلم // محمد الدبلي الفاطمي

 تَمسَّكْ بِالقِراءَةِ في الكِتابِ

رأَيْتُ الحرْف يَرْقُصُ في خيالي***ويبحَثُ في البَيانِ عَنِ الجمالِ

تَأَبَّطَ سِحْرَ فَنٍّ فاضَ عِشْقاً***بِنَظْمٍ قَدْ أَطَلّ على الكَــــــــــــــمال

يَجودُ بِهِ اللِّسانُ كعِطْرِ مِسْكُ***تَطيـــــرُ بِهِ الأُنوفُ إلى الأَعالي

أُسافِرُ في الزَّمانِ بِلا حُدودٍ***وأَصْــــــــــــعَدُ حالِما قِمَمَ الجِبالِ

ولي في المُفْرداتِ بَناتُ فِكْرٍ***أجَبْنَ بما يَحِــــــقُّ على السُّؤالِ

                                ////

تَعَلَّمْ فَي المَساءِ وفي الصّباحِ***فَإنَّ الجِـــــــــــــدَّ أَقْرَبُ للفَلاحِ

تَعَلَّمْ فَالتَّعَلُّمُ في الحَـــــــــــياةِ***يَقودُكَ بِاليَراعِ إلى النَّـــــجاحِ

تَعي الأَلْبابُ بالأَقْلامِ فِقْــــــها***يُعَلِّمُها السَّــــبيلَ إلى الصَّلاحِ

فَتُدْرِكُ بِالقِراءَةِ كُلَّ بُــــــــعْدٍ***وَحِينئذٍ سَتَــــــــــنْهَضُ للْكِفاحِ

وِمِنْ بَعْدِ الغُروبِ نَرى شُروقاً***تجدّدَ فَــــجْرهُ بِنَدى الصّباحِ

                                    ////

تَمَسَّكْ بالقِراءَةِ في الكِتــــــابِ***فَإنَّ الجِدَّ أَنْفَــــــــــعُ للشَّبابِ

وَكُنْ في الكَسْبِ مُجْتَهِداً عَنيداً***فَإِنَّ التِّبْــرَ يُوجَدُ في الكِتابِ

تَعَلَّمْ ما اسْتَطَــــعْتَ فَإنَّ يَوْماً***سَتَجْني ما زَرَعْتَ بلا حِسابِ

فَتُصْبِــــــحُ وَقْتَها رَجلاً لَبيباً***تُفَكِّرُ في القراءَةِ بالـــــصَّوابِ

وهذا في الحقيقَةِ فَرْضُ عَيْنٍ***وَنَهْجُ الصّالحــينَ منَ الرِّقابِ

                                 ////

أفاطِمُ أَيْنَ أنتِ فقد دَهاني***غُروبُ الشَّـــمْس في هذا الزَّمانِ

هَجَرْتِ إلى الجِبالِ بِلا رِضايَ***كأَنَّكِ قَدْ هَرَبْتِ مِنَ المَكانِ

أُغَرِّدُ عَنْك مِنْ خَلَدي وَقَلْبي***لَعَلَّك تَسْمَعينَ صدى لِســاني

ألا عودي إلى حُضْني فَإِنّي***أَرَدْتُكِ أنْ تَعــودي يا حَنــاني

أَفاطِمُ لوْ سَمِعْتِ أَنينَ قَلْبي***لَهالَكِ ما حَمَلْتُ منْ الهتـــــوانِ

                             ////

أُصِبْتُ منَ التّفكُّرِ بالجُنونِ***لأنّي ما اسْتَرحْتُ إلى ظُــنوني

أُفَكِّرُ تارَةً في جَلْدِ نَفْسي***وأُخْرى في مُقاوَمَةِ الجُـــــــــنونِ

كَأَنّي قَدْ طُعِنْتُ بِرَأْسِ رُمْحٍ***فَكانَتْ طَعْنَةً فَوقَ الطُّــــــعونِ

رَماني طَرْفُها بِسِهامِ حُبٍّ***وكأنَ الرَّمْيُ من وَسَطِ الجُــفونِ

رأَيْتُ عُيونَها فَبَكَى فُؤادي***بِدَمْعِ العاشِقينَ مِنَ العُيــــــــونِ

                              ////

سَأَلْتُ الله مَغْفِرَةَ الذُّنوبِ***لأنّي قدْ مُلئتُ من العُيــــــــــوبِ

تُراقِبُنا المَنِيَّةُ من قَريبٍ***ولا أَحداً سَيَظْفَرُ بِالهُــــــــــــروبِ

ووقْتَئِذٍ سَنَعْقِلُ ما ارْتَكَبْنا***ووَجْهُ المَرْءِ أَقْرَبُ للشُّحــــــــوبِ

فَيا رَحْمانُ بالغُفْرانِ أَمْطِرْ***فَأَنتَ المُسْتَعانُ على الغُــــــيوبِ

وأَنْتَ الرّبُّ والوَهَّابُ لُطْفاً***نخافُكَ في الشُّروقِ وفي الغُروبِ

محمد الدبلي الفاطمي

ايكون الماضي من معوقات بناءالحاضر؟؟؟ بقلم // : علي سيف الرّعيني -

 ايكون الماضي من معوقات بناءالحاضر؟؟؟


بقلم الكاتب : علي سيف الرّعيني -اليمن


ليس معيبا أن يكون الماضي جزءا من حياتناو لاضير إن كان الماضي اساسا وقاعدة للانطلاق ومن لاماضي له لاحاضرله ولامستقبل ولكن التّراجع المخيف والكبوة أن يكون الماضي حياتنا كلها اي أن نعيش الماضي ونكتفي ..ونقف عنده بتفاصيل وقوانين وعلاقات واتفاق وجدل وخصومات وتكتلات وثقافات وقراءات ووو الخ..


نريد أن نعيش حاضرنا ، بقوانين القرون الماضية ، ونريد أن نفسّر أحداث الماضي ، بقوانين الحاضر ، ونريد أن يكون الطّرف الآخر مجرم بأي شكل من الأشكال ، ونريد أن ننتصر مهما كان الثمن ، ويا ليت الصّراعات التي سنخوضها بخلفياتنا التّاريخية ستحرّر الأوطان أو ستبني لنا مجداً تفتخر به الأجيال في المستقبل ، أو ستعطينا قوّة نستطيع من خلالها أن نبسط نفوذنا على العالم أو نكون في مصافّ الدّول الكبرى على أقلّ تقدير .


جدل متواصل من يدخل فيه لا يخرج منه أبداً باحثون واكاديميون لا يقدمون لنا دراسات منهجية بل دراسات ممولة في توجه معين إما مع أو ضد ، وحوارات جانبية كثيرة تدور ، واعمال فنية ومسلسلات كل هذا يحدث لكي يزرعونا في الماضي ، ولكي نبتعد عما نعانيه من مشاكل كثيرة في الواقع ، فلو استبدلنا الجدل بين الشيعة والسنة عن أحداث كربلاء مثلاً بمناقشة مشكلة الفقر في الوطن العربي لوجدنا لتلك المشكلة آلاف الحلول ، ولو أننا حولنا المحاضرات التي تنتقد أو تؤيد الدولة العثمانية لدراسات تبحث في سبب تخلف البحث العلمي في دولنا الإسلامية ، لتمكنا من بناء جامعات ومدارس على اعلى مستوى .


لكننا مصممون أن نبقى ضمن سجلاّت الزّمن الماضي ، وفي فهارسه وسطوره الباهتة ، نبحث عن الأخطاء أو نبحث عن الامجاد ، ولا ننظر لواقعنا المتدهور ولا نبحث عن الحلول المناسبة لمشاكلنا التي نعيشها ولا نواجه أعداءنا ، ولا نفكر في تنمية البشر ولا الحجر ، سخرنا كل وسائل التطور لتساعدنا في التنقيب في سجلات الزمن الماضي في حين أن اغلب دول العالم استخدمت نفس الوسائل لترتقي وتصنع لها مجداً تفتخر به ، بينما نحن صنعنا لأنفسنا مشاكل جديدة تضاف لمشاكلنا الحالية .


لا أدري متى سينتهي هذا الجدل ؟


ومتى سنفيق من سكرة الماضي التي نعيشها ؟


نريد أن نفسر كل شيء حصل في التاريخ ، ونريد أن نجد له حلول ، ونريد أن ننتصر بأثر رجعي على أعدائنا ، لكننا في الواقع نخسر حاضرنا ولا نستغل الفرص التي تتاح لنا لكي نتعلّم وننتج ونصنع ونزرع ونتطور .


المؤسف أن الجدل الذي يحدث لا يستخدمه الأشخاص فقط في وسائل التّواصل الاجتماعي بل تستخدمه بعض الدّول لتبرّر وجودها وتقنع شعوبها أننا اعمق من غيرنا ، ولنا حضارة اقدم ونملك ثروة اكبر ، ونحن اقوى ، ونحن ارقى ، ونحن ، ونحن ، ونحن …


نفتخر بالسّراب ، ونبني لا لكي نصنع تاريخاً بل لكي نتفاخر على بعضنا البعض ، ويعاير بعضنا بعضاً ، وفي العشر السّنوات الأخيرة أصبحنا نقتل بعضنا بعضاً للأسف .


علينا أن نعود للواقع ونطرح مشاكلنا على الطاولة ، على الحكومات أن تنظر للتاريخ على أنّه مصدر للعبرة ، ومصدر للمعلومات لا أكثر ، وتنظر للواقع بشكل جاد تناقش مشاكله وتعالجها وتصنع تاريخ جديد يجعلنا على أقلّ تقدير نكسب احترام العالم ، وعلى الشّعوب أن تكون أكثر وعياً ولا تنساق خلف كلّ فكرة ، وتتبع كل حوار او جدل يثور ولا يولد سوى الدخان .


على الشعوب أن تعرف أنّ الماضي انتهى وليس بمقدورنا التاثير بما مضى وأنّ ما يمكننا التأثير فيه هو الواقع ، وما يمكنُ أن تُبني فيه هو المستقبل .


ليكون الماضي استلهام لمواقف عظيمة صنعت امجادا خالدة او عزيمة اقامت حضارات لتذليل صعوبات في واقعنا .


نريدُ اللّحاق بركب من سبقونا في العلم والتّحديث التكنولوجي ونهضة التحديث التقني والمعرفي لا أن نتغنى بماضينا وننسى حاضرناومستقبلنا ..!!؟

 ..

دورة الدرويش بقلم // سما سامي بغدادي

 دورة الدرويش


...................


بمُوَاجَهَة ظلي لم ارَ الغسق 


لم أر سواي أنا... هو


أری زهوراً متناثرة 


تملأ اكمام السماء برحيق معطر


أطوف في كوني وأدور


أَرتقي كي أمسّ هالةَ القمر 


الطيور تبدو بعيدة جداّ


وكذلك البشر 


أشرب النبع وحدي


في تيهٍ من أركاني ومدياتي


أتطوّحُ بشوقي أَمْسكُ جذوتي 


وأَفْتحَ باباً للقدر


أغدو لاشيء وكل شيء 


أشعر بدبيب المطر يسقط


يتغلغل في أحشاء الأرض


كلؤلؤة تغفو في لُجّةِ بحر


أشهق وأحبسُ انفاسي


وتموج لؤلؤةٌ في صدري


تلتهم روحي يباب القِفار 


ويسقي نبعي يبابي 


كلّنا هو.. كلّنا في حلول إليه 


الأزمان براقع الأوقات تنقشع بالنّور


أمسك صداي وألتحف بظلي


لمن أشكو شوقي ؟ وشوقي اليه 


هزيل هو ظلي 


شبح أنا في مرآة


أكمل الدورة كشراع لا ينخفض


وحكاية تبحثُ عن مدفن .


سما سامي بغدادي

الفراق و العتاب بقلم // حسين منصر

 ( الفراق و العتاب)


هو الفراق يشتت الحس و يطمس الافكــــــــــــــار

هو العتاب يزيد و ينقص من ساعة الاسهــــــــــــار


لن تفارق احساسي من كنت املكـــــــــــــــــــــــه

ما دمت باقٍ أكتب الشوق و اشكر فعلة المـــــدرار


يـــا فراق احبتي من عاشوا بإحسانـــــــــــــــــي

و بادلوني عطايا كبيرة و سألوني دعوة من بـــار


لن يفارقني من يعاتبني على قيد الحيـــــــــــــــاة

دون وصل حـــار يغتنم الأمن و يترك الأســـفــــار


فأنت مُفارِقٌ و انت مُفَارَقٌ حتماً أكيد القــــــــــــول

فحزن في البعاد و حزن بالبقا دائمــــــــــــــا دوار


لن تعاتب من بالحياة كان يحميك الظنـــــــــــــون

و كيف تهجرة ايــها العبد الملام الظالم الكفـــــــار


انه الموت الوحيد من يقضي على القــــــــــــــــرب

و ليس لغيره عذر المهانة أن نهجر السمـــــــــــــــار


لا تعاتبني في بعادي انهــــا محنة لا بالشعـــــــــــور

لا بالجفا القتال الحاقد انها ظروف لها اعــــــــــذار


بقلم الكاتب حسين منصر.

بقلم // د. أ.عباس ألوسامه الجبوري قراءة نقدية لقصة أبنة الشمس بقلم//أمل شيخموس

 تقديري للأديب و الناقد د. أ.عباس ألوسامه الجبوري*

على هذا المجهود الفكري الرائع و الرؤية النقدية القيمة

شكراً جزيلاً أستاذي الفاضل والراقي  

           ✨🌻

 أمل شيخموس في الرواية الحديثة ...

قراءة نقدية في رواية 

     " إبنة الشمس "


حري بنا أن نعزّز النظرة إلى نشأة نقد القصة والرواية في الأدب العربي الحديث .. أن النقد تالٍ للأدب، إذ ظهرت أعمال قصصية وروائية، وكان النقد مقصراً عن بلوغ شأوها الفكري والفني خلال ما اصطلحنا على تسميته بالمراحل الأولى، فإذا كانت هذه الفنون شهدت نهوضها باتجاه الحديث والمستحدث في خضم النهضة الأدبية العربية إلا ان النقد الأدبي الحديث لم يخرج من مخاضه العسير إلا في النصف الأول من القرن العشرين. ولو أمعنا النظر في نشأة النقد الأدبي العربي الحديث، لعرفنا أن نقد "القصة والرواية"  كان الأصعب مخاضاً لغلبة نقد الشعر على بدايات النقد ومراحله الأولى. وعلى هذا، فإن نظرتنا إلى نشوء نقد القصة والرواية في الأدب العربي الحديث تسوقنا إلى الحدث الروائي ، لنماذج من الكتّاب في هذه المرحلة ...   

لأنه كثر الحديث عن اغفال الرواية والتي هي عين الأدب والأكثر حضاً من الفنون الأدبية الاخرى ....


شاءت الاقدار في الكون أن يكون للأديبة الروائية أمل شيخموس ، نظرة خاصة لتكتب وتتحدى الواقع  بما يرهف السمع لنرى عزف الكلمات بين الأسطورة والحداثة ودفئ المشاعر و إبداع البيان ، لنخرج حينئذ إلى موروث الأدب الروائي  في عيونه التي تقتفي مصدر صوت الكلمات الملائكية بمنح الكاتبة من الله، ثمّةَ فكر  في السرد يلج رحم الصمت ليزرع أيقونة ألماس في خدر ( ابنة الشمس ) وما بعدها فتوقظ  عرش النور في الأدب الروائي الحديث.. وهذا نقوله لمن كتب ويكتب الرواية ولو كلمة تسعد الإنسان أو من عزف مقطوعة صغيرة في جسم رواية تبعد الهم من قلب البشر الذي أغرقته تناقضات الواقع من تشظية للفكر الأدبي الحر   ...


ولو أسقطنا المنهج النقدي على هذه الصفحة من  الرواية *ابنة الشمس*

للكاتبة الروائية " أمل شيخموس"  لوجدناها مبصرة في قوة التعبير والذاتية وكأنها للتحدث عن نفسها وفق نظرية الزمان والمكان   .... عندما تقول في سردها : 


موازين الحياة لا بد أن تتبدل يوماً ما . . حياتي حالكة لا حب فيها ولا رحمة حتى أن المنزل كادَ يضيق عليَّ بجدرانه كالقبر المظلم ومما كان يشدُ في عدائها لشخصي هو أني دائماً أوجدتُ لنفسي مخرجاً أتنفس فيه ، إذ أن روحي الغنية بمعانٍ جليلة كانت دائماً تقشع لي ضباب اليأس والشجن الذي سببته لي ببذاءة مواقفها وتهمها الموجهة لشخصي . . إذ طالما أضاء التفاؤل صدري رغم كل شيءٍ كان صوت الضحك يخرج من بين ركام الحزن ، في الحقيقة إن إيماني بمكنوناتي كان يزيد من ثقتي بنفسي وأني تيقنتُ في دخيلتي أني أمرُّ بفترةٍ عصيبة ثقيلة الخطا فوسعتُ روحي بأن أمامي حياةً بهية جداً كلها حبٌ وأمان . . وتفاءلتُ بمستقبلٍ يحميني من الغدر وصرتُ أروحُ عن نفسي لأهون من حدة العذاب الذي أنصهر فيه بفتح طاقاتٍ من الأمل في صدري وأني سأستكمل دراستي التي أجبرتني الظروف على التخلي عنها عندئذٍ لن أكِِّلَ ولن أمِّلَ لأني سأتمسكُ بباقات الياسمين النامية من جهدي ، المرتوية من كفاحي المثابر في سبيل انجاز أهدافي وبلوغ أعلى المراتب العلمية .. 

وقد هنا في معايير الإستعارة  والإطناب في " الحياة ، الحزن ، المنزل، القبر ، وغيرها ،،غير أنها لم تغفل في رسم صورة جديدة للتفاؤل في مفردات " المستقبل ،الحب، الثقة بالنفس، الروح الغنية " وهذه إشارات دالة على انفتاح أفكار الروائية ،إلا أنها تعود إلى القهر بعد أن وجدت متصل التفاؤل ...

ولكن أمل شيخموس روائية تعزف على بحر الكلمات بشكل  متفرد في معنى الحقوق الأدبية  وقيم النبل والشموخ.. مما يجعلنا نحسم الجدل فنضطر قراءة العمل الأدبي الفكري الذي يتحرك في اتجاهين الزمني وما يثيره هذا في نفس المتلقي من علاقات وروابط . ! وثانيهما ، ما يجذب المتلقي تجاه بؤرة النص الأدبي ، حيث مركزه الفكري وثقله ، مع ما يتصاعد مع الألفاظ ويربط بينها ويجلو دلالاتها ،لكي يصل بالقارئ لما وراء الألفاظ والكلمة ...وهذا ما حدث في نموذجها الروائي " إبنة الشمس" وهذا وحده يثيرنا بالعثور على وسيلة موضوعية فعّالة لنقد العمل الروائي نقدا يعتمد على منهجية محددة ، يساعدنا للكشف عن علاقة هذا الفن الأدبي الحديث الصعب من ملامسة جراحات المجتمع ورصد ما يمور به من تيارات .

ولهذا وجدنا ظالتنا في عنصر روائي مهم تنسجم معه أساسيات النقد الروائي الأدبي ...


كما عكفت الروائية أمل شيخموس إلى توظيف اللغة في الرواية ... ونعرف أن

اللغة ليست غير وسيلة لصنع هذه الرموز التي تلتحم معا لتكوّن مناظر وحركات وشخوصاً وتجارب ، ومهمة

النقد تتمثل في حالة الكشف عن قيم الحياة ، كما صورتها الكاتبة بالكشف عن عمق الشخصيات بديناميكية محترفة من خلال عمق أفعالها ...


أو أنها مشيتي الصارمة التي توحي إليه بالخوف من مبادرتي ، أو عدم اكتراثي به .

وبغتةً ذاب العالم برمته أمامي في نشوة وسكر وبدأت أرقص " الديسكو " ربما ، أجد لنفسي ملجأً  بين أحضانه ، وأنعم بالصدق الذي أصبو إليه .

سَرَتْ حرارة في دمي ، حتى اجتاحت حمى الجنون جسدي وألهبته بمشاعر الحب التي غدت تنبعث بقوة لهيبة من أنفاسي . سيطأ العشق فؤادي يوماً ما ، ولِمَ لا ؟! فهذه النظرات الهائمة والمواقف المتكررة ليست عبثاً ، لا شك في أنه سيعلن صدقه . ثلاثة أعوام انصرمت بكل فصولها .. اسمه طلال ، لكني لقبته ب " وحش الشاشة " سالَ هذا اللقب بعفوية من بين شفتيّ فكلمة " الوحش " لأنه همجي في مشيته وحركاته الثائرة البارزة في شخصه ، أما " الشاشة " فربما تنم عن سطحنا ، فهو يراقبنا دائماً كفيلم سينمائي شائق لا يتوانى عنه حتى بمثول زبائنه ، يتعاقد معهم ويحاورهم وعيناه المهوستان معلقة بنا .


أن عملية إنتقاء الروائي موضوعاته بنجاح تدعوه بالتأكيد لملامسة نبض الحياة أدبياً - فنياً بكامل وجودها ، وأخيراً تحاول أن تُحقق معناها الاجتماعي المُعبر بوضوح عن كيانها الوجودي والمستقبلي بآمالهِ وأحلامهِ، بأفراحهِ واتراحهِ، وبالرغم من أن بعض الذكريات في سردياتهِ وتداعياتهِ يصعب رصها مع -المفهوم الروائي - إلا أنها تبقى حكايات حافلة بثقافة المجتمع ، وهي ليست مجرد حبكات وصراعات – أمل - جمعت بذروات مشوقة لا كيفما اتفق ، وأنما هي تعبير حي عن موضوعات حيوية بشهقات أحزانٍ "وأفراحٍ" جرى تحقيقها بذكاءٍ في حبكات حوارية مُعبرة بوقائعها فهي كما يقال: كالشعرِ حين يكون: (موسيقى النفس ولحن الزمن وقيثارة الوجود) ذات رسالة للتطهير الروحي .كما وصفت لنا ذلك :


أتوقف لأني أعشقُ التعلم وآنذاك سأصعدُ السماء وألامسُ النجوم البيضاء وسأزورُ صديقي القمر المنير إنها أحلامي التي أتشبث بها بقوةٍ ولن أتنازل عنها أبداً سأندفعُ جاهدةً لتحقيق طموحي من يعلم ما الذي يخبئهُ القدرُ لنا ؟ إنها الحياة وهي مليئةٌ بالأحزان والمسرات ، عينايَ تشعان ببريق الأمل وصدري يعلو نابضاً بحب الله والتحرر من القيود التي تحولُ دون تجسيد الأمنيات كنت أجزم في سريرتي أن قيمة الإنسان هي بسمو تطلعاته وليس بطلب الظهور والشهرة . لم ينقضِ يومٌ إلا وزوجة أبي تتنبأ بمصيري ألا وهو الجنون المحتم وخاصةً عندما أحملُ يراعاً مغرداً مابين أناملي أو أطالع كتاباً حتى خُيِّلَ إليَّ بأنها عدوة العلم الأولى . وما أشدَّ احتدامها عند رؤية منظر أناملي البقعاء بمداد القلم ! فقد كانت تخالها بقعاً من الدم الملوث ، أما أنا أراها زينةً وشرفاً أن تتلون يدايَ . . كان حب المطالعة ينمو معي يوماً إثر آخر فحياتي كانت تزدادُ بهجةً وإحساساً إنَّ أجمل الساعات لدي كانت هي التي أطالعُ فيها كتاباً جديراً أتلمسهُ برفق .... 


وقد صورت لنا أمل شيخموس في إنجازها الأدبي،  ما يعزز رأي أصحاب الدراسات الأسلوبية ،الذين يرون  المشكلة الأساسية في النقد التقليدي ،احتكام أصحابه للحكم الذاتي ، لا للقوانين الموضوعية ، طالما أن محور العلم الأدبي

هو اللغة التي يتألف من تركيبها الرموز والصور والشخوص والحركة والفكرة، فيما ذهبت إليه الكاتبة ، لين الرواية والقصة ، وإذا كانت اللغة تشكّل نظاماً متكاملاً حسب "كشوفان" وتحاليل الدراسات اللغوية ، فإن

الجهد حسب رأيهم ينبغي أن يتركز حول التركيب اللغوي للوصول إلى الشيء الثابت والدائم الذي يختفي وراء الآراء الذاتية ، ومهمة النقد يجب أن تتجه إلى تحويل

الأحكام القيمية إلى ما هو قائم فعلا، والطريقة المثلى للوصول لذلك ، إطّراح الأحكام الشخصية والاستفادة منها كمؤشرات ، ولهذا يلخص أصحاب المنهج اللغوي رأيهم ...


فكما أن للمجتمع قانون حركته العام ، فإن للثقافة الروائية أيضاً قانونها الذاتي النوعي والمستقل بصورة نسبية .

وهذه هى الفكرة التى بحثها  "أنطونيو جرامشي",  مؤكداً أن أية لحظة تاريخية اجتماعية معينة لا يمكنها أبداً أن تكون لحظة متجانسة ، بل هي حتماً مليئة بالتناقضات وهى تكتسب شخصيتها وتصبح "لحظة تطور" نتيجة .. "لسيطرة نشاط أساسي معين من نشاطات الحياة على بقية هذه النشاطات ، بحيث يمثل هذا النشاط قمة تاريخية"

.وهو الأمر الذى يمكن أن نستنتج منه إمكانية تزامن عناصر متناقضة من الاتجاهات الثقافية والأدبية التي ينتمي بعضها إلى الماضي ، وبعضها الآخر إلى المستقبل ، أو يشكل بتعبير لوكاتش : "خمائر المستقبل" . 

وتصبح من ثم مهمة الناقد الإجتماعي تفسير هذه العناصر المختلطة والمتناقضة فى ضوء فهمه للحركة التاريخية الإجتماعية في تناقضاتها وتداخلاتها هي الأخرى بما تحمله الرواية من سمات معبرة ذاتياً عن شخصية الكاتب ..

وهو أمر يحتاج إلى وعي عميق وفهم جدلي مرهف ، قادر على التغلب على ما سمي، بخبث الظاهرة الثقافية ، والأدب منها في القلب ، في تصور دقيق للأحداث رغم التشضيات ، ولكنها مرحبا على ذهاب الكاتبة أمل شيخموس في العمق التراجيدي للنص :


نظراته تثير الفضول في نفوس السابلة في الطريق حتى أنهم يرنون في إثر نظراته وأكون آنذاك مختبئة إما بالجلوس أو الإنتحاء ، فبعضهم تسنح لهم الفرصة قبل اختبائي ، برؤية طيف أنثوي تتدلى منه جديلة نحاسية راجلة بسرعة فائقة فارّةً منهُ . هو ذا حالي : مراقبة من الداخل ، ورصد خطير من الخارج يقذف قلبي إلى نيران وحشية لا تعي السكون وتحمّلني عبئاً جماً لعدم إظهاره على نفسي من خلال تحاشيه وكأنه غير موجود . 

ماالجدوى ؟

مصير مجهول . . . نظرات دائمة وأخرى عابرة لا تعني شيئاً . . إنها تسلية لا أكثر . . انتابتني مشاعر كثيرة و مررت بمواقف أكثر كانت تتحول غالباً إلى  ضحكات في أعماقي وأحياناً إلى لحظات تحدٍ له ، واشمئزازٍ منهُ ،إنهُ وحشُ الشاشة الذي مكث ارتباكهُ غامضاً... إلى الآن ...أعتقدُ بأنهُ سيبقى كذلك لأنهُ لا يطرأُ جديدٌ عليه سوى التمسك بأدواره السابقة في الخفاء .

لقد انصرمت تلك الأعوام و هو يخالني لا ألحظ تحركهُ المثير للإنتباه ، يحسبني غليظة إحساسٍ مثلهُ ، 


وبهذا تكون الرواية نوعاً يمكن تسميته بأنه تاريخ ما لا يذكره التاريخ ، إنها تاريخ الأشخاص فى فرديتهم, وهي تاريخ الوعي الأخلاقي والإستجابات الفردية تجاه التحولات الإجتماعية والإنسانية العامة . ومن ثم فإن العلاقة بين الإنسان والتاريخ هي التي يمكن أن تمثل مفاتيح فهم الرواية . خاصة عندما يؤكد "فريدريك إنجلز" أنه قد تعلم من روايات "بلزاك" اكثر مما تعلم . . من جميع كتب المؤرخين والإقتصاديين المهنيين جميعاً في عصره في تصور أنه يقصد تعلمه فاعلية التاريخ الحقيقية وغير المرئية من خلال تبديه على نفوس الأفراد وجوانب حياتهم الداخلية والخارجية ، وصراعاتهم بشأن تحديد مصائرهم في خضم تحولاته . من خصائصها ومعاييرها وأنماطها للشكلية ، وهي  ملاحظة يجب أن تنتبه إليها الكاتبة . لأننا نعدها رافداً جوهرياً من روافد المنهج الشكلي ، والتحفيز الروائي أحد آليات هذا المنهج . 


كما إن الدراسات النصية المعاصرة للرواية العربية جاءت متأثرة إلى - حد كبير بالدراسات البنائية والدلالية وقد بدا هذا واضحاً منذ الثمانينيات وحتى الآن

وفي هذه الفترة عنيت فيها الدراسات النقدية الروائية بالتحليل الداخلي للنص والشرط الروائي من حيث التركيز على آليات النص مثل المقاربات الشكلية ، والمتن الحكائي ، والبني الحكائي ، والسرد والتحفيز واقتران هذه الدراسات بالمعطيات العلمية . وبرغم أننا ندرك أن هذه الدراسات في علمنتها للنص تنطلق من اللغة لأن اللغة هي أكثر المعايير العلمية ترافقا مع علمية الدراسات النصية .

 

ومن البديهي أصبحت الحركية والتعددية سمة من سمات الشكلية في نصوص الروائية أمل شيخموس ، وذلك لتعرضها في اللاوعي الى بيوغرافيا أو سیکلوجية الخلق ، مفترية هذه الحالة الهامة جداً والمعقدة جداً بحيث وجب أن تحتل مكانتها في علوم أخرى ، ولكن يهمنا في النقد أن نعثر في التطور على ملامح القوانين التاريخية للرواية ، لهذا تركنا جانباً كل ما يظهر من وجهة النظر هذه كعارض ولا يرتبط بالتاريخ التطور للرواية الحديثة بديناميكية الأشكال الأدبية ، في حدود قدرتنا رؤيتهما على الواقع .


اما آليات التشكيل الروائي كانت الشكلانية تعني في المقام الأول بشكل النص الأدبي أكثر من محتواه ، فإنها تنظر إلى الشكل نظرة دينامية متعددة ، فالحياة لا تقف عند خط ثابت ، ومن ثم لا يقف الشكل عند نسق أحادي ، بل تتعدد أنماطه  لتعدد المعاني والدلالات ، كما في رواية " إبنة الشمس" المتعددة الأغراض  لما يميز الشكلية طريقتها رفضها لاختصار تنوع الفن في نسق تفسيري واحد .. أي كنى أحادية..فاستلهمت الروائية التعددية لأن الحياة متشعبة ولا يمكن اختصارها في قاعدة واحدة .


جدل الهوية السورية في رواية أمل شيخموس ..

" ابنة الشمس "


البداية : كانت موفقة لأبعد حد ، لشد القاريء البسيط  للخلق الروائي ، يعتبر الأفضل حتى أني توقعت للحظة أن الكاتب تغير عندما قمت بالفلاش باك . الأول التنسيق بين الحوار و السرد : الحد الآن و على طول فصول ، كان للسرد أكثر بكثير من حصة الأسد و هذا خطأ كبير يجب ان تتجنبه أمل ، لأنه يحول الرواية لمجرد قصة طويلة.


الشخصيات : لم تتوضح الأطر النفسية جيداً ، و لكن يبدو أن أبطالها وبطلها الذاتي يعانون من الحزن لمدة طويلة ، لذا أتمنى أن تركز على عمق هذه المشاعر 

ومدی ظلاميتها أحياناً ، و من فضلك لا تقعي في فخ أن البطلة غارقة بالحزن ثم و كفرقعة أصابع تصبح أسعد شخص على سطح المعمورة ( التمسك بتغيير المشاعر )


 و هناك نقطة أخرى عبارة - حدیث نفس - : لا داعي لكتابتها لأنه صراحة لا محل لها من الاعراب ، " أن قيمة الإنسان هي بسمو تطلعاته وليس بطلب الظهور والشهرة" اعتمدي على قدراتك على ابراز حدیث الشخصية دون داع لتلك . العوارض الذاتية ..

أمل شيخموس كاتبة ذكية قادرة على خلق التوازن بين السرد و الحوار و الانتقال بينهما بسلاسة ، حاولي تصحيح أمر المونولوج النفسي ، و هو ابراز مشاعر الشخصية حيث تتحول من كائن ورقي . الانسان بمشاعر و أحاسيس يتعاطف معها القارئ ، و قد قمت بعمل حسن في تحقيق قفزتك النوعية في مجال كتابة الرواية.


 الحبكة التقليدية : 

لم يتوضح أي شيء . لحد الآن شرطي الزمان و المكان  لم تشيري للمكان بالضبط لكن بدا من اختيار الأسماء ، الزمان كان واضحا ، و لكن ألفت نظرك أنك بالبداية

ولقد تمكنت من معرفته هو أننا بصدد التعرف على حياة مفصلة بصور جميلة داخل الرواية المنجزة من كل الألوان . . 


نظرية العنوان : 

له دالة كبيرة بمفردي تستهويني القاريء


الوصف : الصراحة لديك قدرات جميلة على الوصف 

وذلك لما وصفت الشخصية والاحداث ، لذا أنصحك باستعمال الوصف ( الشخصيات ، الأماكن ، المشاعر ) اطلقي لقدراتك العنان .


اللغة : لديك لغة جميلة . فأحسني استعمالها وواضبي عليها لأنها ذات مسحة فلسفية ورمزية خلابة .  


الأسلوب : الصراحة أعجبني أسلوبك ، أنت كاتبة موهوبة


الخاتمة : أول كلمة قلتها لما بدأت القراءة هي " جيدة " خصوصاً إنتقالات المشاهد ، كل ما تحتاجينه هو التمهل أثناء الكتابة ،، لا تكتبي حتی تستشعري الحدث و ترينه . أمامك لتتمكني من نقله لنا هذا ما لدي لأقوله لك مبدعتي و متشوق بشغف لرواياتك التعبيرية الغارقة في الحداثة .

حنين الاقدار بقلم // باسم عزيز اليوسف

 حنين الاقدار.....

$$$$$$$$$$$

وهل أسأل الاقدار.....

عن ........عمري

وشاءت الدنيا لأحلام

العمر قصصا 

في الدماء تجري

أي حلم هذا بين

الدماء يسري

وهو حلم اللقاء

 بين وريقات

الخريف والندى 

حين يسري

أم حلم السويعات 

من العمر

تهفو الى الأمام 

ولا تهوي

لا تذكري الود

 فالأيام بيننا

وليتنا لانعد الاوقات 

بحيث لا ندري..

تعالي نكتب

 قصص الشوق

لهوانا بألحان

 أغنية تغوي

ونطير مع

 السحاب من

من حيث 

لا تدرين ولا ادري

د باسم وبقلمي

د باسم عزيز اليوسف

28/9/2021

هايبون طعم الزعفران بقلم // عبد الجابر حبيب

 هايبون 


طعم الزعفران 



في أزمة الضمير تتلاشى الخيارات أمام المواطن المسكين. 

لم يبقَ لديه سوى أن يلعق الواقع بكلِّ سمومه؛ ليعبر حواجز الألم على حصان الأمل. آملاً بأن تسطع شمس الغياب من بين غيوم الترهل؛ التي أمطرت أحلامه بأنواع القهر، وما الهرولة نحو الخلاص إلَّا موت آخر. أهملته قواميس الحياة عند أبواب المدن المتفسخة بأحزانها التي لاتنتهي مهما قرعت نواقيس الفرح البعيد ...


عاصفة؛

نحو الصعود

أسهم البورصة 


فنُّ المراوغة،

في غياب التموين

ماجدوى الفواتير الوهمية 


بيض فاسد،

يملأ صمت الفجر 

ديكٌ فصيح 


في الأسعار

عبثاً

يناقش الصحافيُّ الوزيرَ


طابور الفرن؛

لا يرى مانعاً في طريقه

صاحب الوجاهة 


منحدر آخر،

كل الاحتمالات مرفوضة 

إلا عمق الحاوية 


تفعيل القانون،

تحت بند الجوع يتمُّ

مكافحة الكلاب الشاردة


مقتضيات،

من ركائز البقاء 

اللعب بالبيضة والحجر 


منتصف الشهر،

يترجل عن فروسيته

موظف بائس


احتقار،

 لايرى ممر المشاة

صاحب النظارة السوداء


حذاءٌ أسود،

يرفس مؤخرة المسافر 

حارس المعبر 

...عبدالجابر حبيب ...

أنتِ سعادتي بقلم // صبري مسعود

 ((  أنتِ سعادتي ))


سعدتُ     بَلقياكِ    بعدَ    غيابْ

وَسالَ    على    شَفَتَيَّ    اللُعابْ


عرفتُ   بِأنَّكِ    أنتِ    طموحي 

وَأنّكِ    سعدي    وَسرُّ   الشبابْ

 

وَعدتُ  أُسائِلُ   نفسي   بِنفسي 

وْهل صرتِ بينَ حياتي انسيابْ

 

وَشَكَّيْتُ  في الأمرِ  حتّى عرفتُ 

بِأنّكِ    لستِ     أمامي    سرابْ 


وَلستِ   بِريحٍ   وَلستِ    سحابْ

 وَلستِ   ظِلالاً   وَلستِ   ضبابْ


فَأنتِ    كَسهلٍ    خصيبٍ   وَنهرٍ

على   ضِفّتيهِ   تموجُ    الهضابْ

 

على   راحتيْكِ   تذوبُ   همومي

تصيرُ  رماداً  ،   وَتمسي    هبابْ 


وَمِنْ   وَجْنَتيْكِ   رشفتُ   الحياةَ 

وَهانتْ   أمامي   جميعَ   الصعابْ


شعر المهندس : صبري مسعود  .

تحرر بقلم // محمود الذكي

 بقلمي قصيدة تحرر

تحرر

ألا يكفيك هذا العبث المكرر؟

تحرر

آلا يؤلمك القيدُ ويشعرك بأنك مُسَير 

تحرر

نحن أمواتٌ يا قلبي في تلك الحياة رغم أننا ننمو ونكبر 

تحرر

آلا ترى العصفورَ كلَ يومٍ يغرد رغم الخطر 

آلا ترى الشمس  بضوئها  تداعب ظلمة القمر 

آلا ترى الموج يتراقص أمام الشطوطِ 

يتبخر منه الماءُ ثم يعودُ عند المطر 

تحرر

ما أقبح وضع الثباتِ على أرضٍ تموجُ بالبشر 

ما أوعر سير الطرقاتِ حينما تفاجئك بكم الحُفر 

ما أبهم الكلماتِ عندما لا توفي بالمعنى 

وما أخوف النفسِ وهي في وضع الحذَر

تحرر

هل ترى العود يعطي رنيناً لولم تدق على الوتَر 

أو ترى المُحب يدوبُ حنيناً لولم يتألم في السفر 

هل ترى الأشياء تعطي طاقةً لولم تتحرك 

أو ينتهي  ركود  الماءِ لولم يُرمى بالحجر 

تحرر

آلا ترى دقائق الأشياء لا تدرك إلا باقتفاء الأثر 

ألا ترى نجوم السماء لا تُرصد إلا بلمح البصر 

آلا ترى العالم يهرول حولنا

ونحن في مكاننا أشبه بجذر الشجر 

 تحرر

تحرر لعل كل شيءٍ يتحرر

لعل مرارة الحياة يحول طعمها سُكر

قد خاب من ظل ثابتاً في مكانه

لا يملك في الحياة إلا انتظار القدر 

تحرر

د.محمود الذكي

كلمة أحبك ِ.... بقلم // سليمان كامل

 كلمة أحبك ِ....

بقلم // سليمان كاااااامل...

*******************

أعلم ..بأن أذنيك تواقة 

فهل تحبين أن تسمعيها

....

قليلة الحروف... ويسيرة 

وبئس قلب....... لا يعيها 

....

مذاقها...... بالأذن عذب 

لكن الغدر يفنيك ويفنيها

..... 

ولكم تباهى...... بها قولا 

ورددها مرارا وزهوا وتيها

....

لكنها كخمر.. تسكر القلب

وكم مصائب في مجاريها 

.....

ثِقي ......في العينين قبل 

فحديث العيون يفضح مراميها

.....

وإن العقلَ........ لو كان تبعاً 

لِظَنِ القلب..لم يُسعِفكَ تُشفيها

.....

هي الأحاديث لها لون وطعم 

ومن مذاقها ووقعها للنفس ترويها

......

فحدث بما يوافق الأخلاق طهران

إن كذب المشاعر شر مساعيها

.....

أُسْمِعُكِ ..وَأَسْمِعِيني حُبا يُرى 

ولا نُكثر من قولها ولا نحكيها

......................................

سليمان كاااااامل

في 

الثلاثاااء 2021/9/28

حكايــات عجوز طيبة بقلم// محمد محمود غدية

 قصة قصيرة  : 

   بقلم محمد محمود غدية


   ( حكايــات عجوز طيبة)

تجاوزت من العمر الكثير، لا تعرف متى ولدت ولا كم عمرها  ؟

 لكنها تعرف الكثير من الحكايات المدهشة ، ترويها فى عذوبة بالغة ، أستأذنكم فى نقل بعضها .

الحكاية الأولى : 

كريم الحفيد الصغير ، يهوى الرسم يمسك القلم ، ويرسم فى كراسات إخوته ، يفاجئون برسمه أثناء المذاكرة فيختبئ تحت طاولة الطعام خشية العقاب ، شقيقه الأكبر حازم، إشترى له كراسة رسم جديدة وقلم حتى لا يرسم فى كراسات إخوته .

يرسم كائنات إستحضرها من الواقع القطة والعصفور،

القطة تقفز بين الكراسى، والعصفور طار بعيداً ولم يفلح فى الإمساك به .

ما أجملها من كائنات بديعة أطلقها على الورق وسط دهشة أخوته ووالديه .

الحكاية الثانية : 

كبرت عفاف التى كانت صغيرة، والتى ترفض دخول المطبخ وتعلم كيفية إعداد الطعام ، مبررة ذلك بأن كل شئ موجود فى الكتب وعلى الفضائيات، 

يوماً قررت عمل مفاجأة للأسرة ودخلت عفاف المطبخ فى غياب والدتها سيكون الغذاء اليوم ماكرونة بالبشاميل، نفذت المقادير بعناية فائقة والتى نقلتها عن الفضائيات وسط دهشة الأسرة ، كانت المفاجأة المكرونة إلتصقت ببعضها بعد أن تعجنت نتيجة السلق الزائد للمكرونة .

كان لابد من التجربة والخبرة وسماع كلام الأم حيث كانت تدعوها للمطبخ لقد وعت الدرس ، ما من شجرة تحمل البرتقال معصوراً، وما من شجرة تحمل الأرز مطبوخاً .

الحكاية الثالثة : 

أوقف أحدهم سيارته أمام، المنزل وألقى بعلبة عصائر فارغة فى الشارع، أخذها حفيدى الصغير ، ذو السنوات العشر وتوجه بها لصاحب السيارة قائلاً : ألا تريدها ؟ 

فرد عليه قائلا  :  لا  

قال حفيدى  : ولا نحن 

 وألقى بها داخل السيارة وانصرف .

الحكاية الرابعة : 

فشلت الأم فى إقناع طفلها المريض بتناول حبة الدواء ، التى كانت شديدة المرارة 

فى حيلة ذكية ، أخفت الأم حبة الدواء فى قطعة حلوى ، وأعطته إياها وإنشغلت بعدها فى أعمال المنزل لتسأله بعدها : هل تناولت الحلوى ؟ ليجيب قائلاً : نعم أكلتها بعد أن أخرجت البذرة منها وألقيت بها فى القمامة .

الحكاية الأخيرة : 

إنهمرت الدموع ، فى عين العجوز الطيبة المنطفئتين ، كالمطر المباغت والإعصار، إنسكبت فى داخلنا أربكتنا وأبكتنا ، وهى تطلب منا حث أولادها على البر بها،

تريدهم، لا تريد إتصالاتهم الهاتفية الباردة والمتباعدة ، يموت منها جزء كل يوم فى غياب الألفة والدفء   .

هاتِ يديك. بقلم // مجدي الحسيني

 هاتِ يديك


دثِّري بالحب قلبي،


تَصْطَكُّ أسنانُ الحروف


حبيبتي..


و ترتجفُ القصيدة.!!


✍️مجدي الحسيني /تونس

نشيد وطنيّ بقلم // عبدالله دناور

 نشيد وطنيّ

---------------------

لا تخافي

لن تنتهي قصائدي

فإن نفذت أوراقي

سأكتب على

جذوع الشّجر

على أوراق الخريف

على الحيطان والأبواب

والصّخور

وإن انتهت

سأكتب على

صفحة الأنهار والبحيرات

دفتر السماء والغيم

وإن انتهت

فقد سمح لي الربيع أن

أكتب على بتلات أزهاره

و أخبرني نقلا عن عشتار

يستحقّ حبّنا كلّ الأشعار

وأنّها أمرت كلّ 

العصافير والعنادل أن

تتخذها نشيدها الوطنيّ

للأبد

--------------------------------------------

د.عبدالله دناور.        6/8/2021

بالورقة والقلم فض مكنون القلب 《6》 ...... بقلم// أشرف عزالدين محمود

 بالورقة والقلم فض مكنون القلب 《6》

......    بقلمي أشرف عزالدين محمود 

......................................................................

الوقت ماضٍ...و المعصم مرُقب و الهَمُّ على القلب مثقل،

سعادات تولت هاربةحتى لم يعد في  عمرنا طعماً لتبقى ذائبة،التشرُّدُ والنومُ على أسِرّةٍ مهترئة، مكسور القلم 

إلا ورقة صفراء، هشة،، نازف اللون من فرشاة مهترئة و الأصابعْ لا تكفي ..ورغم اتّساع الكونِ ..دروبُ الحُلم ضيقة

لله درُّ قصيدتي ..لا تكتملْ..___ لا تنتهي فالطرق البعيدة لا تنتهي .لذا جفّت الأقلام .. في زمن التلاشي .لكن بغتة

أقبل الحزن خائفًا بقطع أوتار اليأس، أترقب في صمت دقات الساعه،والناسُ أصفارٌ ،بجانب لغة تفيضُ بكلّ أنواع الأسى،و الخُطى تمحى والذكرياتُ على الدروبْ.معلقة، والقلب قد يأسى ولا ينسى...فحين ينبضُ يتّقي صمتاً يطولْ ..لتعودَ للقلبِ احتمالاتُ النهارْ!!وعواملُ الدفءِو أسبابُ البراءةِ،هُنالك حيث الفراشاتِ يرمقنا الأقحوانُ بالنور فيثـَّـائُبُ الياسمين،بيضاء كالغيوم البيضاء التي تسر الناظرين كالحلم الرائع حين  تمطِرِ بشوقٍ بموسيقى مثل طعمِ الرُضاب ... تسقيه كل صباح وحين العودة تجدو وردة مفتوحة العينين في الأص الوحيد،فتزقزق الأفراح في القلب وتندلع الزهور على من حليبِ الروحُ،محتمية بأحلام.

أجنحته ريح بيضاء ترهز فوق الأفق القريب لتعيد إلينا لو  قطرة من عسل في الكأس.....

.......................................................................

حقيقة أو سرآب :-بقلم // أحمد محمد الحاج القادري

 حقيقة أو سرآب :-

نهضت باكرا ، صعدت إلى سطح المنزل ،

الشمس ترسل أشعتها لتعلن عن بدء يوم جديد ، إلتفت يمنيا ويسارا اتمعن في إبداع الخالق والخضرة التى تكسو السهول والهضاب والجبال .

تغني العصافير وتشدو بألحانها العذبة ، وقع نظري على ما كنت أبحث عنه منذ الصباح الباكر ،إنها فتاتي التى عشقتها ، لا أستطيع التحرك

بسرعة بسبب الكسر  الذى أصاب قدمي وأعاق حركتي ، كنت أريد أن أناديها بكل صوتي ولكني خشيت أن يسمعني الناس فينكشف سِرنا الذي

مضى عليه سنوات وهو في سراديب قلوبنا مُحكمة الإغلاق ، أحاول النزول من السطح ببطئ ثم أخرج من المنزل متوجهها واللحاق بها ، أتحسس 

خطواتها فتمسك الأشجار وتتشابك مع بعضها البعض لتحجب عني الرؤية ، فأحاول أن أعبرخلال هذه الإشجار ولكن بدون فائدة ، أنتظرت برهة 

وإذا بالأشجار المتشابكة تنفصل عن بعضها البعض ، اتابع طريقي ولكن لم أعد أراها !

رجعت إلى البيت غسلت وجهي وتناولت الإفطار وجلست أفكر فيها وأقول : هل حقا وجدتها حقيقة أو كانت مجرد سراب وخيال، هذا بسبب التفكير الدائم بها ومن شدة اشواقي وحنيني٠٠٠ 

* إذا كانت حقيقة أو سراب ؟! ماهي سر حقيقة الأشجار المتشابكة التى أعاقت حركتي من أجل عدم اللحاق بها .

فأنشدت قائلا :-

ياناس ياعالم فسروا لى هذه الظاهرة

حقيقة أو سراب أم من الأشياء العابرة

أو مسنى جان أو شعوذه من فتاة ساحرة

يا مفسر الأحلام قل لي حقيقتها لو مرة

فردت قائلة :-

لاتخاف من أي شيء يا قلبي ونور عيني 

فألاشجار المتشابكة هم كل أفراد أسرتي

لو بنوا سوراً كسور الصين بيني وبينك

لم يمنعوا أشوقي إليك حتى وإن دفنوني

هذا تفسير ما كنت تريد به كشف أمري

بين الناس والعوالم سوف يشهدون موتي

بقلم/ أحمدمحمدالحاج القادري🌹

2021/9/28 ميلادية

★ مِلْكُ أَنامِلَكِ بقلم // محمد وهبي الشناوي

 ★ مِلْكُ أَنامِلَكِ ★

    ★★★★★


أَوَ تَدْرِينَ أَنَّنِي ..

            قَبْلَ طَوافِكِ بِي

                        كِدْتُ أُهَمِّشُ الْوُجُودْ


أَما تَدْرِينَ شِقْوَتِي

              عِنْدَ جَفائِكِ لِي

                              بِتُّ أُجَهِّزُ اللُّحُودْ


وَما حِلِّي تِرْحالِي

                   إِلَّا أُشَاطِرَكِ

                         شُقَّةُ هَدْمِ هاالسُّدُودْ


أَنا أَمْرِي جَنَّاتِي

                  مِلْكُ أَنامِلَكِ

                          لَسْتُ مُقَدَّرَ الْحُدُود


أَنا وِرْدِي رُقْيَتِي

                  لَثْمُ نَسائِمَكِ

                              كُلَّما هَلَّتِ الْوُفُودْ


هَيَا لَبِّي قَلْبَكِ

               أَسْمِعِي لَائِمَكِ

                           أَنَّنا نَعْشِقُ السُّجُودْ


هُنا عِنْدِي حِصْنَكِ

              أَعْلِمِي حَاسِدَكِ

                              أَنَّنا نَرْسُمُ الْخُلُودْ


أَلا صَلِّي وِرْدَكِ

                    اللَّهُ فاطِرَنا

                        رَحْمَنُ يَبْسُطُ النُّجُودْ


★★★★★★★


★مشاعر وقلم★


★ محمد وهبي الشناوي  ★

عاشق الحياة مع الأموات مصيبة بقلم/ محمد كحلول

 عاشق الحياة مع الأموات مصيبة.

هو كالميّت بين الاحياء مصاب.

الألم يحاصره و الصوت يكتمه  .

غيره يفرح وهو بالشقاء يثاب..

ترى حياته كمن حفر لنفسه قبرا.

البيت قبرا يسكنه و الفراش تراب.

لا يفهم معنى الحياة عديم الذوق.

ينام  كالأنعام  غريزة غذاء و شراب.

ما الحياة و الناس بلا إحساس .

فرح الناس يقابله يأس و عذاب.

بالجراح هو مكبّل لا ترى له ألم.

شقاء  الدنيا هى له إرث و مناب.

قصص الأولين هى لكم موعضة..

ماعلّق من أشعار و دوّن فيها كتاب.

خير الناس من عاش حياته بشرف.

مرفوع الرأس تنحنى له رقاب.

أما الذليل فهو بين الناس ذليل. 

ثعلب هزيل تائه  بين زمرة الذئاب .

إن الحياة وحوش هى تسيرها..

يضيع فيها حوار ضبع و كلاب .

 لا تبكى عل مال ما أنت تكسبه.

وأبكى على ذهاب صحة و شباب.

لا تعاتب من ليس أهلا لكل لوم.

الرّخيص لا ينفع معه لوم وعتاب. 

لا يشكو من الحياة إلا الضعيف.

مثل الزبالة لا تجذب إلا الذباب.

المرء بحديثه بين الناس  تفهمه.

و إن ما سُئِلت اختصر  لك جواب. 


عشق الحياة


محمد كحلول2021/9/28

أسطورة هايبون بقلم // راتب كوبايا

 اسطورة 


هايبون 


ايامنا المشمسة 

كم نشتاق اليها عندما 

يدق الشتاء الابواب!

كم نتوقف على ارصفة الحنين 

في مواسم الانين 

لا يغادرنا المكان ولا الزمان..

كعقد الرمان نتدلى 

على ملامح النسيان الرنان ..

للطبيعة انعكاس رهيب على 

مزاجنا بالافتتان ..

تارة تدنوا منا ابتسامة ثم تهرب

متسارعة كالانسان ..

سؤال تحيًر بتفسيره البشرية جمعاء !

لماذا نخاف من افراحنا ؟ ونستكين الى الاحزان..

اليست معضلة ان نستسيغ شقاء الشوق!

ونستوسد مخدة الاشجان !..

استنفار الجوى له ايضاً مواسمه 

اه ما جمل قوامك يا عود الريحان ..


ليالي الضجر 

بمواسم الحنين كانت 

اسطورة !


Rateb Kobayaa 

راتب كوبايا- كندا 


Rateb Kobayaa

ياترى كيف حاله ؟! بقلم // ثريا خيري

 ( ياترى كيف حاله ؟! )

ياترى كيف هو حاله بعدما نشر خبر موت حبيبته وغاب .

وترك الحبر ينزف فوق السطور وشعر الرأس شاب .

تبكيه قلوب الوفاء لجرحه من ذاك المصاب .

دفنوها بحضن التراب. 

وأخذ امتعته وبطاقة سفر طويلة الأجل لصحراء الغياب .

لا عنوان ترك لا دفتر لا صورة لا خيال كالسراب .

ياترى كيف حاله .

حينما احتضنها وكان آخر لقاء ووداع 

ولوح لنا باكياً واقفل عن الفرح الباب .

سجل كم أحبها حينما كانت كالوردة تسقيه الحب والحنان ودفء الأمان وخلت بعهود الإتفاق فوقعت وثيقة الضباب .

أخبرته أنها لن تتركه وحيداً فهو حب الروح ونبض الفؤاد واهدته قبلة الأحباب.

أخبرته أنه قلم لايترك عشق الورق ولا الممحاة.

ياترى كيف حاله الآن 

ماتت الحبيبة ورفع راية السواد مع السلام

وبسمة عهود انتحرت مع نقطة نظام .

شمل كل القواعد وبنود الإتفاق من ضمنهم لائحة الملام و العتاب .

كيف تتركه هكذا وتمضي تحتضن التراب .

وتقطعت بعدها فصول الكتاب .

قرأنا الخبر تهامست النظرات بدموع الشفقة ولم ننطق الكلام. 

نعزيه بالفقد ندعوه للصبر لكنه فقد التفكير وانقلب بعقله ماهو صواب.

تلامست الأنامل برعشة وخفقة خوف لنسيان الشروط والأحكام

رحلة غرق ببحر الذكريات وأجمل الأحلام

هكذا رمق آخر صورة لها راجياً لقياه بجنات الخلد الرحاب.

ياترى كيف حاله ذاك الذي مات بموتها وغاب.

           ( أزف إليك الخبر )

       (بقلمي.ثريا خيري ليبيا)

ألـْقـَتْ تـَحـِيـَّتـَهـا. بقلم // فؤاد حلبي

 ألـْقـَتْ تـَحـِيـَّتـَهـا 

بـَعـْدَ طـولِ غـيـابٍ 

وَتـَسـاءَلـَتْ عـَنْ حـالـي 

يـا لـَيـْتـَهـا تـَعـْلـَمُ 

مـا فـَعـَلـَتْ بـيَ الأيـامُ 

وَمـا تـَجـَرَّعـْتُ 

مـِنْ قـَلَقِ الـْلـَّيـالـي 

كـُنـْتُ كـالـِشـَّمـْسِ إشـْعـاعـاً 

إذا بـَدَتْ 

وَكـالـْنـَّهـْرِ فـي انـْدِفـاعِ شـَلّالِ 

لـَيـْتـَنـي مـا عـَرَفـْتُ الـْعـِشـْقَ 

يـَومـاً 

وَلا خـَطـَرَ الـْغـَرامُ بـِبـالـي 

كـُنـْتُ مـَعـَهـا حـُرّاً طـَلـيـقـاً 

فـَأضـْحـَيـْتُ مـِنْ بـَعـْدِهـا 

مـُقـّيـَدَ الأغـْلالِ 

كـانـَتْ الـْدُّنـيـا بـِحـِضـْنـِهـا

 جـَنـَّةً 

وَكـانَ حـَديـثـُهـا يـُسـْكـِرُنـي

 كـَخـَمـْرِ الـْدَّوالـي 

فـَإنْ كـانَ عـَذابـي ثـَمـَنـاً 

لـِهـَنـائـِهـا 

فـَاسـْعـِدْهـا يـا رَبـّي 

وَاحمـِهـا مـِنَ الأهـوالِ


بقلم فؤاد حلبي

يا سيدة القمر بقلم // جاسم محمد الدوري

 يا سيدة القمر


               جاسم محمد الدوري

 أيا سيدتي

قولي كيف 

السبيل اليك

ولم تترك لي اثر

 يا...... انت

ياعنوان قصائدي

وهديل حروفي

كيف ادلف خبائك

من دون أن يمنحني

قلبك  جواز سفر

وكيف اكحل  عيناي

بضياء وجهك

هذا الضاحك كالقمر

وكيف لي ان

 أرشف من لماك

المخضر هذا 

رحيق الزهر

فأنا قلبي يخفق راجفا

وانا اتفيء ظل وجنتيك

واطيل بها النظر

وأستبيح هواك عنوة

وروحي بعمرك

أمست لكان خبر

ف أنت وطني الذي

لولاه ما غنى على

إيقاع لحني الوتر

ولا رقصت فراشة

ونث من جناحها

فوق غصون الورد 

عطرها كالمطر

ف أنت يا اميرتي

الرمح في شموخه

والزهر في ربيعه

في واحة العمر 

وانت.. انت الياسمين كله

مزروعة في خافقي

كالوشم في الصور

تغازلين وجهي كل صبح

وترقصين كالنجوم في السحر

وانت تحتفين بي

فليس لي سواك

تحملني بقلبها

حتى وان طال السفر

فنحن يا اميرتي

تحملنا سوية احلامنا

فما لنا في الكون

إلا وجدنا الذي

بللنا فيه القدر

فنحن نبقى دائما

مثل الحمام  عاشقين

يغار من هديله الشجر

لكننا ورغم هذا

يا اميرتي انا... وانت

نبقى... نبقى كما

نحن من البشر

نطالع النجوم في عليائها

ونغفو  مثل عاشقين

ساعة السحر

يا سيدة القمر

**هذيان آخرالليل *** لحظة عشق بقلم // محمد الحفضي

 ***هذيان آخرالليل ***


                لحظة عشق 


ياجارة البحر 

هواك سكن فؤادي 

ناره تحرق كل جوانحي 

دموع الحنين تفضحني 

ياجارة البحر. .

آه لقسوتك يا فاتنتي 

لحالي لاتبالين ولا تحني 

حبك يعذبني 

يا جارة البحر 

رجوتك ألا تغيبي ولا ترحلي 

القلب ينبض باسمك يا فاتنتي 

تمهلي في قتلي وأشفقي 

يا جميلة اعشقها ولا أرى سواها 

ياجارة البحر 

آثرت البعد..فالهجر عذابي. .

عهدتك رحيمة..وما صدقت اوهامي 

شوقي إليك يزيد مهما غبت  عني 

قلبي مهووس بحبك وما أبالي 

كفاك نأيا ياجارة البحر. .

فهلا عدت كسابق العهد. .

تحفظين ودي وترعين قربي. .

فهجرك طال وما طقت الانتظار. .

ليلي ونهاري بدونك ظلام 

فأنت شمسي ونجوم ليلي 

همسك يزيل وحشتي 

ونور عينيك يذيب صقيع وحدتي 

يا جارة البحر. .

اطلي قبل أن تهدني أحزاني. .

*****بقلم الاستاذمحمد الحفضي *****

ألف مرة بقلم // سمير الزيات

 ألف مرة

الشاعر سمير الزيات

ــــــــــ

قَـدْ  أَتَيْتُ  الْحُـبَّ  أَشْدُو

               فَــوْقَ   أَقْــدَامِ   الْمَسـَرَّةْ

هـَائِمًــا    بَيْـنَ   الْمَعَــانِي

               وَالْمُنَى فِي الْقَلْـبِ زَهـرَةْ

فَإِذَا     بِالْقَلْــبِ        نَــارٌ

               إِذْ   أَنَا   أَشْعَلْتُ   شِعْــرَهْ

وَإِذَا     بِالْحُـبِّ       نُــورٌ

               حـَائِرٌ    تَعْلُــوهُ    جَمْــرَة

يَا حَيـَاةَ    الرُّوحِ   مَهْلاً !

               لَيْسَ لِي فِي الْحُبِّ خِبْرَةْ

                   ***

قَـدْ أَتَيْتُ الْحُـبَّ  أُفْضِي

               بِالشُّجُونِ       الْمُسْتَمـِرَّةْ

لاِ  أُبَـالِي    مـِنْ     عَنَــاءٍ

               أَوْ  شَقَـاءٍ  ،   أَوْ  مَضَـرَّةْ

لَا   أُبَـالِي      ذُلَّ    يَـأْسٍ

               فِي    وُجُـوهٍ     مُكْفَهـِرَّةْ

أَخْفَقَتْ  فِي الْحُبِّ  حَتَّى

               زَادَهَا   الإِخْفَاقُ   صُفْـرَةْ

ثُمَّ   أَلْقَتْ   فِي  طَـرِيقِي

               بِالْوَغَى  حِقْـدًا   وَحَسْرَةْ

                   ***

هَكَـذَا    الْعُشَّاقُ    دَوْمـا

               يَحْسَبُونَ   الْحُبَّ   نَظْرَةْ

كُلَّمَـا     مَالَـت ْ     قُلُـوبٌ

              أَصْبَحَتْ فِي الْحُبِّ عِبْرَةْ

                  ***

مُنْيَتِي ! ،  وَالْحُبُّ عِنْدِي

               سـَاحِرٌ  مًــذْ  كَانَ  بِذْرَةْ

ظـَلَّ  يَنْمُـو  فِي  فُـؤَادِي

               صـَارَ  فِي  عَيْنَيَّ  زَهْـرَةْ

زَهْـرَةٌ   وَالْحُسْنُ   فِيـهَا

               قـَدْ طَغَى تِيـها  وَقُـدْرَةْ

أَيُّ سِحْرٍ  فِيهِ فِي قَلْـبِي 

               وَقَـدْ   آَنَسْـتُ    سِحْرَهْ

                   ***

يَا فَتَاةَ الْقَلْـبِ !  ،  إِنِّي

               قَدْ أَتَيْتُ الْحـُبَّ مُكْـرَهْ

هَائِمًـا  أَعْـدُو  وَأَشـْدُو

               فَأَدَارَ  الْحُـبُّ   ظَهْـرَهْ

وَمَضَى  عَنِّي    بَعـِيداً

               بَعْدَهَـا  أَيْقَنْتُ   أَمْـرَهْ

فَإِذَا  بِالْقَلْبِ   مَحْمُوم 

               يُعـَانِي     أَيّ   سَكْـرَةْ

كُلَّمَــا    وَلَّيْـتِ    عَنْـهُ

               يَكْتَـفِي  مِنـْكِ بِنَظـْرَةْ

وَارْتَضَى بِالْحُبِّ دِيناً

               فِطْرَةً ، وَالْحُبُّ فِطْرَةْ

مَا لَهُ ؟ ،إِذْ ضَلَّ يَنْسَى

               أَنَّهُ فِي الْحُـبِّ  مُكْـرَهْ

أَنَّ فِي الْحُـبِّ  جُنُونٌ

               جَبَرُوتٌ ،  فِيهِ قـُدْرَةْ

                    ***

قَلْبِيَ الْمَحْمُومُ يشدو

               قَدْ اذاعَ الشوق سِرَّهْ

واذا  بالمـوت   يعلـو

               فوق رأسي أَلْفَ مَرَّةْ

                    ***

الشاعر سمير الزيات

همسات زائر الليل..بقلم // أحمد علي الهويس

 همسات زائر الليل... 

وقفت تسائلني بربك من تكن

يا أيها الرجل الذي أبكاني؟

ما جاء قبلك من يهز مشاعري

أنت الوحيد بغفلة أغواني

فأنا قرأتك باحتدام مشاعري

طيفا تعشق خافقي وكياني

آنست فيك الدفء رغم برودتي

وشعرت روحك فجأة ترعاني

قد خفت من زمن يفرق بيننا

وخشيت بيوم قادم تنساني

كابرت، بل داريت كل مواجعي

ونسيت من آلامها عنواني

ياسيدي من أنت؟ كنت قصيدة

عصيت عن التفسير والتبيان

وأنا الصغيرة في غرامك سيدي 

رفقا بقلبي فالهوى أشقاني

اقرأ على مضض حروف رسائلي

وارم بها في عالم النسيان

أتراك تعلم ما فعلت؟ فربما

تجد الجواب بغابة الشيطان

سأظل أرقب بالغروب نسائما

تسري لتبلغ أبعد الشطآن

أترى سنبحر فوق ذياك المدى

قد ياتي يوم فيه لا تلقاني

ودعتها، لم أدر كيف تركتها

تمضي فتوقد خلفها أحزاني

أترى يعوضني حنانك فاسقني

من كأس صدك خمرة الحرمان

صمت الزمان ولم يزل بمساره 

ليبث بعض رسائل الغفران

قد تزهر الأغصان عند لقاءنا

والطير ينسج أروع الألحان

ولك فؤادي ما حييت فأبشري

أنت الصبا وأنا الربيع الثاني....

أحمد علي الهويس حلب سوريا

لوحة بقلم // إدريس الفزازي

 لوحة 

ابتسامتك انعكاس

قمر بدر فوق البحر

ولمستك حركة

سمكة المتوسط 

حين الصبح والهدوء

ومداعبة افكارك 

نورس فوق سفينة 

صيد ومد وجزر

بين روح طلب

ومعركة اكتساب

من أجل يوم جميل 

حين أتخيلك أنت

أعثر على رسام بداخلي 

يمزج اللون والفضاء 

ويعصر ثوبك 

من أجل مكعبات 

ورموزا أشاهد 

من خلال عيونك 

وجدانا لا ينتهي 

وأرض لم تطأها قدم

هي من زارت وانتشرت

وبنت موطنا بين الحلم 

واليقين حلاوة العمر

وبصمات حب لا ينتهي 

حين تجلس بين الموج

والصخر يعجز اللسان 

وتحكي الأنامل عن شفرات

هلاليك بين شمس وقمر

ونجوم تقبل السماء 

وتصنع كونا لا ينتهي 

تمهل ففي الرحلة 

إلى ضفة ارتقاء

نحو روح لا يتعب

مهما انفعل إو انهزم

فيسعد لمحطة لا تنجلي

                        ادريس الفزازي