الثلاثاء، 28 سبتمبر 2021

عاشق الحياة مع الأموات مصيبة بقلم/ محمد كحلول

 عاشق الحياة مع الأموات مصيبة.

هو كالميّت بين الاحياء مصاب.

الألم يحاصره و الصوت يكتمه  .

غيره يفرح وهو بالشقاء يثاب..

ترى حياته كمن حفر لنفسه قبرا.

البيت قبرا يسكنه و الفراش تراب.

لا يفهم معنى الحياة عديم الذوق.

ينام  كالأنعام  غريزة غذاء و شراب.

ما الحياة و الناس بلا إحساس .

فرح الناس يقابله يأس و عذاب.

بالجراح هو مكبّل لا ترى له ألم.

شقاء  الدنيا هى له إرث و مناب.

قصص الأولين هى لكم موعضة..

ماعلّق من أشعار و دوّن فيها كتاب.

خير الناس من عاش حياته بشرف.

مرفوع الرأس تنحنى له رقاب.

أما الذليل فهو بين الناس ذليل. 

ثعلب هزيل تائه  بين زمرة الذئاب .

إن الحياة وحوش هى تسيرها..

يضيع فيها حوار ضبع و كلاب .

 لا تبكى عل مال ما أنت تكسبه.

وأبكى على ذهاب صحة و شباب.

لا تعاتب من ليس أهلا لكل لوم.

الرّخيص لا ينفع معه لوم وعتاب. 

لا يشكو من الحياة إلا الضعيف.

مثل الزبالة لا تجذب إلا الذباب.

المرء بحديثه بين الناس  تفهمه.

و إن ما سُئِلت اختصر  لك جواب. 


عشق الحياة


محمد كحلول2021/9/28

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق