الجمعة، 22 يناير 2021

*نخل وزيتون بقلم // أيمن حسين السعيد

 *نخل وزيتون


*


.بقلمي.أ.#أيمن -حسين -السعيد..#إدلب-...الجمهورية العربية السورية.


في سماءٍ تشرينيةٍ


تَشَّكلَت باسقاتُ نَخلٍ مترامية


وكأنها تَنمو في السماء


فأي معنىً لها؟


أتُومِيءُ للعِراق!؟


أم تُنبيء عن شتاء


أم عن صحراءٍشتويةٍ


لا أمطارَ ستلثُم كُثبانها


وأخاديدها وشِيحَها


وأشواكها وتلالها


أم أن تشرين 


يذكرني بطفولتي المعذبة!؟


بسعفِ قفصي الصدري عالقةً


والتواءات الضُلوع المنحنيةِ


كسَعف تلك النَخلَات السماوية


أغمضتُ عيني تحتَ ظِلِ زيتونةٍ


منتظرا نَبوءةً من العقل


فإذا بالدموع تَستفيق


فالحزن والأسى قد أيقظها


ذاك الحزن العميق


كحزن العراق العريق


الذي ماكان ليموت

 

رغم توقي للفرح


الذي ما وجدت في أعماقي


له من آثار وأثر


ولا حتى في دم قلبي


 لا يوجدفيه كريات بيضاء


تدافع عنه عند هجوم


ذاك  الحزن المعتَّق العريق


ولا حتى في خطوط كفي


وكنت داااائما ما أسأل أمي


لما الحزن ملازماً لنا


فتقول لأن دمك عراقي


ومنبتُك وأصلُك العراق


آه ياعراق الأحزان


ياعريقاً في الحزن الحميم


فتهبط كالطير ذاكرتي


على أغصان ما كانت مورقةً


فحتى حنان الأُبوة ماعرفته


وعلم الحياة وتجاربها ماعلمتها


منه ولا علمني إياها


وتركني لمشاع الحياة

 

من غير إفرازٍ


 ومن غيرتنظيمٍ أوترتيب


فامتطيتُ صهوتها


 أسقط تارة


و تارةًأمتطيها من جديد 


أما سقوطي الأخير فكأنما


مُهرة الحياة قد تفلتَّت مني


وما عدت أجدها


 وهي تبتعد متلاشيةً


فأبحث عن مركب للسلام والسكينة


وعما يجعل الحياة بلا شقاء وأحزان


وأن أكون باسقاً


كنخل العراق عزاً


على أقل تقديرٍ


كتلك النخلات السماوية


التي تترامى في بساتينها الزرقاء


رغم أنها مهددةُُ بالتشتت والتلاشي


ربما في وقت وزمن ومكان آخر


يتناهى للعقل صوت أناشيد مرتلة


وينبعث من طُقوسها الموت


فالسلام ميتُُ كأفراحي


والعقل مُغّيبُُ


 كخطوط كفي المُغيبة


والحزن ينمو وينمو عارشاً


حتى المآقي والمقل


فتذرف الدِمُوع الرجال


لأن أحمال الحياة أثقالاً ثقيلة


أبحث عما يمسح تَعَاريقَ الحُزن


وتعاريق الكره في القلوب


وعما يُعيدنا 


إلى الرُشدِ والمَجدِ التَّليد


فمَشاهدُُ في العقل


 يُضيء الحَقُ فيها


و كم زيفُوه وكم غَيبُوه


ويشتعل في رأسي شيب الحق


الذي فَصَلوه بضلالِ عقولهم المغيبة


فصلوه عن العدالة وأغانيها الموؤدة


اِسنُدني ياجَذعَ الزيتون قليلاً


اِسندني ياجذع الزيتون قليلاً


فنخلات العراق الباسقة


تَتقَّصف وتَتشتَّت


 فلاظلال لها ولاقَمرَ يزورها


ولا عيناها يدانيها


 القمر لتلك العاشقة


فهو ينأى ألماً من أحزانها


اسندني أسعفني يا جَذعَ البركة


أسعغني أيها التُراب الشامي


فكم أشتاق لأعماقك الطيبة


وأسقيك من مدامعي


فلا عجبَ من أمري


 فحُزني الحَميم مُصلصلُُ مُعتَّقُُ


من طِينِ العِراق  العَريقْ


بقلمي..أ.#أبوجبران -ايمن حسين السعيد ..الجمهورية العربية السورية

شعراؤنا ...أين أنتم بقلم // سليمان كامل

 شعراؤنا ...أين أنتم 

بقلم // سليمان كاااامل 

******************** مواساة لإخواننا العراقيين 

**"""""***************

سمعنا قديما ......أن للشعر منزلة 

قرأنا ........كم كان للشعراء مجد 


كم كانت قصائدهم وقود حرب

كم كانت تثير في النفوس وجد


وكم كانت تلملم ماتبعثر من قلوب 

للأشقاء حينما ينتابهم غل وحقد 


كم كانت تشعل الحماس في افئدة 

حينما يستطل علج ويجاوز لنا حد 


كم كانت تسمتطر الحروف أموالا 

كأنها بترول أو ذهب له نشمر ونجد 


أين أنتم شعراؤنا الأفذاذ من العراق 

والدم فيه أنهار تجري..... ولا تسد 


والأرواح فيه وفي سوريا الحبيبة 

تزهق بلا جريرة ولا ذنب يقد 


أين أنتم وأين شعركم وحماستكم

أهي في الغزل والحب... وخد وقد  


أهي في تفاهات من لغو الحديث 

وكل المعاص التي لا تحصى ولا تعد 


أطلقوا الآن سيوفكم وكونوا رجالا 

حينما تراق قطرة من دماء تستحد 


إرموا بالحروف قذائفا حراقة للعدا 

حينما يعجز قادة الخيانات ولا يردوا


قولوها .....صريحة ولا تخشو خائنا 

أحروفكم طاهرة أم أنها للخنا تشتد 


قدموا العذر لله في أمة ناااامت 

قادتها  تسوق شعوبها لمقصلة تعد 

..............................................

سليمان كاااامل.....2021/1/22 الجمعة

ترياقي أنت...💕 بقلم // منى محمد رزق

 ترياقي أنت...💕 

أتاني صوته....

عبر الهاتف 

بلحظات كنت فى أمّس الحاجه له، وكأنها ترياق أنسكب بوريدي ليحتضنه ويبثه الأمان ،يحتضن خوفه ،يسير بوريدي ينقيه من أوجاعه،ظننت لوهله أن أنفاسي تحتبس بصدرى تعصاني تأبا أن تتوغل لمسامي ،لا أعلم هل كنت تستشعر أحتياجي لهذا الأحتضان ...

بهذا الوقت تحديداً ،ولو كان لهذا مسمي

 فهو إنك إكتمالي ...

هل   تعلم لكلماتك  أيدي ... دفء ... بل لها عالم مميز نُسج لي وحدي لها ملمس خاص ينتشلني من تخبطي ،وكأنها جذور تمتد بأرضي تمنحنى الثبات  

تشد من عزمي ..تربط على قلبى 

لم أغتبط لكلماتك قدر غبطتي لوقتها 

فهى دائما تتواجد وقت إحتياجي لك.

🌼منى محمد رزق

أين أنت يا سلينا بقلم // سلينا يوسف

 اين انتِ يا سلينا


 

تاهت مني تلك الطفلة ذات الضفائر المنسدلة باناقة على كتفيها 

قالوا لي ستجدينها  تقطن  قرية نائية في خيمة منقوصة الوتد تعبث بها الريح ان شرقت 

وجدت ضالتي...رويدا 

اااانها...ليست هيٌ

وجدت عجوزا ذات شعرٍ ابيض وخط القدر خطوطه على ملامحها 

اظنها سلينا

وبقيت انى ووحدتي تؤئمان  هي فقط من تشعرني بغربتي وشجوني

أيها الحظ العاثر لاتضفني  إلى معروضاتك في سوق النخاسين 

فما عاد  متسع لبارقة امل لمثخنة الجراح 

اغمض جفوني وادنو من غيري فكلي بعثرة ليس بمقدورك لمها 

خربشآت سلينا اليوم انى من حاولت رسم أحلامي في زمنِ بلا ألوان وتاه عني وطني وبقيت في منفاي لاجئة بلا إسم  ولا عنوان  وعشت الموت مرات ومرات بلا قبر ولا اكفان

سلينا يوسف  

2021/1/22

قصة قصيرة حرمان بقلم // رياض انقزو

 قصّة قصيرة

حرمان

تعالى صدى صفير الرياح، وغطّى الارجاء متماهيا مع ما يجيش بصدرها من ضيق.

قاعة الجلوس تنبعث منها قهقهات وأصوات -لا تكاد تسمعها أو تفهمها رغم اجتهادها- وهي ملتزمة غرفتها تتجرّع مرارة شعور قاتل بالوحدة.

دفعتها غريزتها لاقتحام القاعة عليهما. اقتربت منهما. رمقتهما بنظرة فيها الكثير من الألم والشوق. كان يلاعب والده. قلّصت المسافة بينها وبينه، مرّرت راحتها على رأسه، ابتسمت رسمت قبلة على خدّه. وهي تهمّ باحتضانه تسلّل من بين ذراعيها وانشغل بهاتفه.

لا شيء يربطه بها سوى وهم بأنّها قد تحلّ محلّ والدته في البيت كما في وجدانه. لا بأس أن تتنازل عن شيء من كبريائها، وتحاول من جديد اذابة الجليد الذي يكتنف علاقتهما. ماذا لو تودّدت له ونادته ابني حبيبي او صغيري؟ وإن تجاهلها وأنكر عليها أمومتها؟

مجرّد جهد بسيط منه للقفز على ما فات وتأسيس اللحظة الراهنة قد يخترق ما بينهما من فتور. لكنّه جهد مضن يحتاج منه للكثير من التجرّد من الأنانيّة والعاطفة. فما ضرّه لو حاول التقرّب منها واشباع غريزتها في أن تعيش إحساس الأمومة؟ ما ضرّ لو تجرّد من ملامح صورة زوجة الأب وناداها ماما ولامس وجدان الأمّ فيها؟

ساد صمت رهيب، وعلا الوجوه وجوم. آبت اليها من جديد لتتجرّع مرارة الحرمان ولتختلي بنفسها وبما حذّرتها والدتها منه ما أن علمت أنّ من يطلب يدها مطلّق وعادت إليه حضانة ابنه.

- الضرّة ما تجيب لضرّتها غير مضرتها وقطع جرّتها...بيت الزوجة عامر وبيت الزوز نساء عادم...إذا حبلت ذبلت...على ضناها حنينة وعلى ربيبها مجنونة...عقرب في الغار ولا ضرّة في الدار...الرزية ولا مرة أبيّا...الأمّ على هانتها محبوبة ومرة البو على طيبتها مكلوبة...

هوّني عليك وعليّ يا أمّي. لن أكون زوجة أب. سأكون أمّا.

تحاملت على نفسها، وتحمّلت اللهب المتّقد بداخلها وكلماته التي تطحنها كما يطحن الحجر الصوان النوى. التفتت اليه مرّة أخرى وهو يمرّر اصبعه على شاشة الهاتف مستعرضا صوّر أمّه في شيء من الشعور بالانتقام والفوز. لم تنبس بابنة شفة، ظلّت تطارده بنظراتها تتوسّل رضاه. ابتسمت، ضحكت، لاطفت، داعبت، اقترحت دون جدوى. أنانيته كانت أشدّ وأثبت من كل محاولاتها.

انكفأت على ذاتها تسربلها الأحزان وشعور مدمّر بالفراغ وحلما بأن تكون أمّا. لم يأبه بها، ولم يلتفت اليها حتى. رنّ هاتفه رنّة خفيفة معلنا وصول ارسالية قصيرة. فتحها وهو موجّه الشاشة نحوها ليقرأ وتقرأ معه" على ضناها حنينة وعلى ربيبها مجنونة. تذكّر هذا جيّدا ابني الغالي"

رياض انقزو

مساكن/ تونس

في ذروة الوجع بقلم //سميرة عيد

 في ذروة ِالوجع

أنينُ الياسمين يضمُّ جرحَ بغداد

تسبحان في شلال دم.

آهٍ يا أرض الكرامات يا منبع النور والصَّباحات .

كانوا ...هناك يتقاسمون الضوء، يزاحمون النَّدى للعبور،

يحملون دروبَهم في خطوهم، وفي قلوبهم يشتعل السّعير،

أيُّ ريحٍ هبَّتْ على غيرِ مايشتهون ؟!

كيفَ تغيَّر التقويم ...؟!

أصبحَ اليوم غداّ..البارحة..

الصّمتُ يأكلُ اللّحظات حيثُ تحترقُ المهَجُ ويموت الرّغيف على أرصفةِ القلوب المحشوّة بالحقد والأذى.....

فصبراً ياأرض الثّريا ،ويا منبت الياسمين

ستزهر ضفاف دجلة ويعرّش العزُّ فوق كتفيّ قاسيون

....الرحمة للشهداء والموت للغادرين

سميرة عيد /سوريا/

بهمسك بقلم //عبد الواحد مشيشو

 بهمسك....

تعبرين الحدود/

والعقل محموم في شرود.. 

تعانقي كل صباح مولود

يطل بمحياه في حضن الوجود/


بحسك....

وانت في السحاري تقطف الورود

وفي أعالي الجبال تعانق النجود

لترتمي في عبق العهود/


بنبظك...

وأنت تائهة يتولاك المعبود

تعانقي الشوق المفقود

وتفتحي بابك المسدود/


في طريقك....

تغمرك نبرات اللغات

وتنعمين بشدى النغمات

فتضمين جروحك  باياد مرتجفات/


في طريقك...

تطربك نواقس الكنائس الرنات

وتلهمك أصوات المأدن المنشآت /


في طريقك...

قد تختلط الألوان

فتشمين رائحة الريحان/


في طريقك..

قد تعشقين قلبا يضم قلبك

نبض يستريح لنبظك

منى بستلهم مناك...


عبدالواحد مشيشو

بقلم غانم عمران قراءة في نص فوانيس في الضباب لشاعر رعد عبد الرحمن الكرعاوي

ما يُخبأهُ النص في " فوانيس في مدن الضباب " للشاعر العراقي البابلي رعد عبد الرحمن الكرعاوي

بقلم / غانم عمران المعموري 

يخبىء الناص تحت حُلَّتَه الشعرية وجلبابه الثري مدخراته الكافية من الثقافة الأدبية ما يكفيه للسير في رَكبِ  الشُعراء التجديدين والخروج من المُعتاد إلى غير المألوف عِبْر موارد الانزياح والدلالة اللغوية من خلال خيّاله الخصب الذي تبلور من تمظهرات نفسية واجتماعية خاصة وعامة نابعة من رحم المجتمع الّذي ترعرع فيه وساهمت في اتْقاد مشاعره واحاسيسه مُجتمعةً مع موهبته الفنية ليُترجم لنا عِبْر نصوصه كل مايراه وتلتقطه عينيه من مشاهد فهو أرقى من المصور الفوتوغرافي الّذي يلتقط  المشهد ويقدمه بلوحة مُجسمه مُحاطة بأُطُر مُحدده حيث أنه يبث من خلال نصوصه مشاعر حيّة مع تراتيل موسيقية ملكوتية تؤثر في نفس المتلقي مُباشرةً دون وسيط ..

لذا كانت مجموعته " فوانيس في مدينة الضباب "  الصادرة من دار الفرات للثقافة والإعلام / العراق / بابل الّتي تتضمن سبعة وخمسون قصيدة صَرخة ألم وحزن  مكبوت في  أعماق النفس بين الصدور ونزيف من مشاعر الحُبّ  الذي يجري مع الشرايين بعنونة طويلة تفتح الطريق للتلقي الأول حيث "يبقى العنوان علامة دالة على النّص  وخطابا قائما بذاته لكونه جزءا منمذجا فيه، وهو أيضا شبكة دلالية يفتح بها النّص ويؤسس لنقطة الانطلاق الطبيعية فيه، و العنوان بوحي من الكاتب يهدف إلى تبئير انتباه المتلقي على اعتبار أنّه تسمية مصاحبة للعمل الأدبي مؤشرة عليه" (1).

وإني  أرى بأن العنوان هو  الوهّج البصري الأول الّذي يستثير مُخيّلة القارىء ويوقظ شعوره من السبات إلى الحيّوية المفعمة بالتفكير والتأويل والتحليل ليّكون انطباعه الأولي على ما يُّمكن أن ترد عليه تفاصيل القصيدة وما تتضمنه من دلالات ومعاني واستعارات وانزياحات وتضادات..                                                                                            

ومن خلال العنونة الطويلة التي كانت سهلة التلقي في مفرداتها البسيطة وبعيد عن الطلاسم وألغاز أنها تُشكل نسقاً جميلاً متناغماً ومتراصاً مع صورة الغلاف الّذي تظهر فيه بصورة جلية فوانيس مُتناثرة على طريق طويل تسير عليه فتاة وحيدة هائمة في ذلك الفضاء الضبابي الشعري وبذلك فهي تُمثل المخيّال الشعري الواسع الذي يَلج منه الشاعرليُطرز وينسج منه نصوصه بكل وضوح وشفافية " ... لا نجد كلّ هذه المعاناة والتعرج في مدركات الفهم والتصور للقصيدة التجديدية التي يكمن جمالها في قراءتها أكثر من سماعها أحياناً وما تحمله من موسيقا دفينة لا تظهر إلى العلن إلاّ مع النفس بتماوج روحي فلا قافية ولا وزن شعري يقود عنانها لأنها منطلقة مع الريح فوق السحاب تسبح"2.

كانت قصيدة " قديستي" أولى القصائدة التي افتتح فيها الناص مجموعته الشعرية ونصفه الثاني كان متربعاً في فيها بكل شموخ واقتدار وقدسية فيها من الانزياح ما يعطي للنص حيوية وحركة وديناميكية تشّد القارىء كما في : 

شاخ فمي في مرآة الماضي

تمتد أغصاني عارية

وذاكرتي حبلى برائحة النوافذ

وقرن قمر منطفىء 

وقدمي تشتهي الغوص بأحلامك 

استطاع الناص بأسلوب بلاغي أن يعطي بإيقاء وصورة شعرية انزياح المفردة عَنْ المعنى الحقيقي لها واخراجها بصورة فنية إلى غير المألوف لتلك المفردة ومعناها الدال عليها حيث أنه جعل للماضي مرآة, وعرّى الأغصان, ازاح معنى الحُبلى التي تُنسب للأناث إلى الذاكرة بتصرف بلاغي وربط وجداني, وازاح مفردة القرن الذي دائماً يقترن مع الحيوان إلى القمر مصدر الضياء, كما ازاح معنى كلمة القدم التي تأتي للمسير وغيرها من استعمالات إلى الغوص بالأحلام..

أما الترديد في الكلمات واعادة اسخدام اللفظة ولكن بفارق دلاليّ جزئي لم يكن حاضراً في استخدامها الأول ويشير الأختلاف في الاستعمالين الدلاليين  إلى الفلسفة الشخصية للشاعر ولم يقصد الأشتراك في نفس المعنى كما في قصيدة : 

" لن تأتي "

هكذا تحررت من براثن الزمان

هكذا حلقت بأحلامها 

وقصيدة :  "رصاصة موت "

أشهد أنكِ

وأشهد أني

وأشهد أني أراكِ على حافة النهر

وقصيدة : عتاب من الروح إلى الروح

فأدركت أنكِ أنت المعاني

وأنت الحروف

وأنت المداد

وأنت الحكاية

فمنذ متى وأنت تكتمين شعوركِ وتخفينه ..؟

يُحقق الترديد وتكرار الكلمة تكثيفاً ايحائيّاً متنوعاً وقد عرف "ابن رشيق (ت٤٥٦ه) الترديد بقوله : هو أن يأتي الشاعر بلفظة متعلقـة بمعنى، ثم يرددها بعينها متعلقة بمعنى آخر في البيت نفسه أو في قسيم منه"3.

شغلت الحياة بكل تفاصيلها حيزاً كبيراً لدى الشاعر، نتيجة الإحباطات المحيطة بـه بصفة خاصة وعامة نابعة من الظروف الخارجية،  كالفقـد ، والحرمان والضغوطات وأعراف المجتمع الشرقي الذي يعيش فيه  إضافة إلى الهموم المحيطة به كفرد في المجتمع وما يتعرض له من ويلات نتيجة التقلبات السياسية والاجتماعية بالإضافة إلى الموت الذي يُهدد الانسان ويُداهمه في أي وقت لذلك كانت نصوصه أوجاع وآلام حقيقية كما في قصيدته : فراغ

تنسدل في وجهه ستائر الصراخ

وكأنه رأى موته في كل نبض 

وقصيدة : مراسم موت

ليقع قتيلا بين الوجع والدمع

ليحاول من جديد 

وقصيدة : رصاصة موت

وأنا وحدي ..!

وقفت على حافة النهر

أراقبكِ في جنون.

وقصيدة : ربما

يرمقني كأفعى 

تسعى للتودد قبل الاعتصار

قد بدأ بعناق فرائسه

وها نحن كموتى.

وقصيدة : انكسار وغيرها من القصائد وهو الامر الذي شغل الكثيرين من شعراء الحداثة حيث كانت الكثير من قصائدهم تتضمن الموت والكآبة والفراق والألم والقتل واليتم وما يتعلق  بخيبات العشق والهوى وآلامـه ، والغربـة ..

أجمل القصائد التي وردت في مجموعته الشعرية هي قصيدة : ياسمين

امرأةٌ من ياسمين

أيقنت بأبجدية الصمت 

وفضلت صقيع الوحدة على دفء الكلام 

لم تكن تعلم أن برحيلها سيذبلُ الياسمين 

وترحل البلابل

ويقسو الشوك على خواصرِ الورد

فيسيل الرحيق 

دمعاً من جفونِ الزنابق ...

لجأ شعراء الحداثة إلى قصيدة النثر بالتحرر من قيود قوانين علم العروض وإيقاعاته والأوزان المختلفة التي لازمت الشعر العمودي لخلق ابداع متوهّج في تراكيبه وإيحاء مفرداته والسير خلاف المألوف أي ما وراء اللغة ولكن عدم الابتعاد عن النسيج اللغوي بناء على رؤية فلسفية تضيف إلى الواقع الشيء الحديث نابع من تجربته في الحياة وكل ما يُحيط به من العالم المحسوس ليُجدد علاقته المباشرة بالمجتمع الذي يعيش فيه وما تتولد له من ارهاصات نفسية واجتماعية ليستطيع أن يَسّهم بشكل فعال في رصد ومتابعة ما يجري من سلبيات وكذلك الايجابيات خاصة وعامة ونسجها بإيحاء وإيقاء شعري مؤثر في نفس المتلقي لإيصال رسالته السامية وليس العبثية والوقوع في الاستطراد والشرح المطول والإطناب والوعظ والتفسير والسرد القصصي حيث أن الكثير من  شعراء الحداثة من يقع في مطب علامات الترقيم فيضعها في غير مكانها المناسب فنجد الكثير من القصائد تتضمن في نهاية المقطع علامة استفهام في غير محلها وكذلك استعمال حروف العطف بين مقطع وآخرفإن ذلك  يُقلل من قيّمة القصيدة ويبعدها من الإيقاعات الشعرية ولذة الاستمتاع من قبل المتلقي ومنهم  من يضع العديد من النقاط في نهاية كل مقطع ونحن نعرف بأن النقطة الواحدة لها مدلولاتها اللغوية وهي لغة تعارف بحد ذاتها بين الكاتب والقارىء كما في اشارات المرور مثلاً إذا رأيت الاشارة الحمراء هل تستطيع العبور واجتياز الشارع لذا فإني أنصح الشعراء الشباب بعرض نِتاجهم الشعري على الشعراء الذين لهم باع طويل في كتابة قصيدة النثر.


     المصادر

(1) شعيب حليفي، هوية العلامات في العتبات وبناء التأويل، دار الثقافة للنشر والتوزيع، ط 1 2005، الدار البيضاء، المغرب، ص 12.

(2) سعد الساعدي, نظرية التحليل والارتقاء, مدرسة النقد التجديدية, دار المتن/ 2020 ط1, ص162-163.

 (3) العمدة في صناعة الشعر وآدابه ونقده ، ابن رشيق، ط ٥ ،ج ١ ،حققه وفصله وعلق حواشيه : محمد محي الدين عبد الحميد، دار الجيل، بيروت، لبنان، ١٤٠١ه- ١٩٨١م، ص333.


سقيم الجسد من دائه يشفى. بقلم // محمد كحلول

سقيم الجسد من دائه يشفى.

وعليل الروح ليس له دواء .

حديثك مع الروح بلسم.

وحديثك مع الجاهل هراء.

الصديق عند الضيق تلقاه.

و المنافق صحبته بلاء.

سنين العمر تمر مسرعة .

و المرء صحته الى الوراء.

ايها المرء لا يغرنك فرحا.

هدوء البحر تعقبه الانواء.

الحمد للله على نعمته .

ان كنت تعيش بلا دواء.

عش يومك الموت يدركك.

ما نفع التمنى بعد الفناء .

يوم تطوى صفحتك وتغلق.

يوم خبرك تتناقله الانباء.

يقدر الله خيرا انت تجهله.

ان تاخر فهو دفع  للبلاء .

العبدضعيف يتافف دائما. .

ان اصابه عسرا تلاه سراء.

لو علمت حكمة الله فى ذلك.

لا رضيت بما ظاهره  بلاء. 

سّلم بحكمته تسعد دائما.

اذ ليس لك فى غيره رجاء.

يا عبدى ان بعد العسر يسرا.

بعد الهجر لا بد يحين اللقاء .

ابعد عن الطمع وللانسان لا 

تتذلل فمن غير الله معطاء.


(محمد كحلول )

ٱه عراق بقلم // عبدالله سكرية

 آهٍ عراقُ

آهٍ عِراقُ ، وآهٍ يا صَبَا بَرَدى ،

 كيْفَ التّلاقي ؟ فإنِّي ،بعْدُ، مُشْتاق ُ!

كيفَ الرُّجوعُ ؟ وهذا البُعْدُ أرَّقَني 

 يا دارُ قُوْلي... فللدَّارَيْن ِ توَّاقُ !

مَنْ ذا يُلاحِقُني ؟ ماذا أقُولُ لَهُ ؟

 ومَنْ لِقلبي ، إذا ما أنَّ ، تِرْياقُ ؟

أيْنَ التَّكايا ، وقدْ ضجَّتْ أحبَّتُها ؟

 غنَّتْ لمَجْدٍ.. . لهُ في الدَّار ِ آفاقُ !

يا عاشِقًا، في بلادِ الشَّام ِ، فاتِنةً ،

على الفُرات ِهَواها ، بَعْدُ  خفَّاقُ !

نسيمُ بَغدادَ غنَّى ، والهَوى قبَلٌ 

 هذي دِمشْقُ ، وها لبنانُ رَقراقُ !

وإِنْ نَسِينا ... فإِنْ ننْسى مَغارِبَنا 

 فالنّيلُ باق ٍ... وبالخَيْرات ِ دفَّاقُ !

نـحنُ الأُلـى،كربـيعٍ زاهِر ٍعَطِر ٍ

كـم راودَتْـنا لـهذا الفوحِ ِ أشواقُ

فـذاكَ أنّـا بخـير ٍ طـارَ عـالَـمُـنا

عـلمٌ ، وعَدل ٌ،ولـلآنـام ِ أخلاقُ..

يا حبُّ ،خـذْنا  نُغنّي مجدَ أمّتنا

رُدّ الحياةَ لـمنْ لـلحبِّ قـد تـاقوا

عبد الله سكريّة ..

هل أكتم صرخاتي وأنين أوجاعي بقلم // كاردينيا علي

 هل أكتم صرخاتي وأنين أوجاعي

أم ألملم بقايا قلبي المنفطر

هل أتجرع مرارة حزني وصبري

أم هل أبكي على عمري المندثر

كيف للسعادة أن تجد إلي سبيلا

والروح تحشرجت والنفس تحتضر

أكفكف دمعتي في عتمة الليالي

وأحلامي تحت مطرقة الجفاء تنكسر

كم اكتويت بنار الهجر والبعد

وعلى الطعنات كم كنت أصطبر

كم اتخذت من حبك مأمني ومسكني

ونيران الأشواق في صدري تستعر

فهل ستنصفني الأقدار يوما وتجمعنا

أم أحلامي على شواطئ الحب ستنحسر


/ كاردينيا علي/

كل الغرام نوافل بقلم // أحمد الشرفي

 كل الغرام نوافل

وهواك فرض


متزامن .. 

احساس حبي بالهوى

لا ينتهي أو يختفي 

أو خلف .. خلف الأمنيات

له بإحساس وطن

متواجد في كل حين

متولد كالوقت وقت

في الشهور وفي السنين

متجدد إحساسه

نبض لروح .. تلو نبض

متقدم بجميعه لا منه بعض

هو واقع وحقيقة بك ليس فرض

أنا عاشق لك 

كان حظ لي به .

أو دون حظ

قسما بحبك لن اعود

ولا وراء ..

ولا تضمر أو خفاء

ولا تراجع من شعور

ليس نافلة لدي حملته..

..بل هو فرض


سأظل فيك حبيبتي

هذا الشعور 

وذلك الإحساس 

إحساس الزهور

أتلو سطوري والحروف

ملاحم للنور 

آفاق ترتلها الطيور

مع الشروق وبالغروب

متعبد بهياكل الأشواق عشقا

في هواك ولن أتوب

متوشح هذا العناء 

بصيف حبك والشتاء

تجمدي بشتاءه..

وبصيفه شوقاً أذوب

متلحف تلك الدروب

بخطوتي ألم وهم

وبغايتي أمل يعف عن الهروب

ويظل حبك لي..

عناقيد المنى

وشعوره ... هذا النزق

محلق بسماءه 

وببحره أهوى الغرق

كل الأماكن في هواك لخطوتي

حلم إليه مشاعري وطن تئوب

وعنك طرفي لن يغض


متسلق بشعور حبك 

كل صبح خيط نور

معانق بهواك احلام الزهور

متشكل بشعوره

قزح أحيطك بالغرام 

تضم عطرك بانسجام ..

... فصول عشقي والهيام

كل عام قادم متقدم

بهواك نحوك ... لي رحيل

لا خوف لا وجل ولا..

تراجع بالمستحيل

المستحيل 

بدون حبك لي يكون

ولا سواه بمستحيل

وكل عطر دون عطرك 

بي حرام .. ماله روحي تميل

وكل حسن في عيوني

غير حسنك .. لا يقيم بالبديل

أنا لن أُسّلم بالهوى..

..لسواك مني قط أمر

ولن أقيم لغير حبك 

في شعوري قط قدر

حتى حروفي فيك تكتب

مالها بسواك سطر

ولن يكون سواك في قلبي دخيل

خيانة مني وغدر

وما لعهدي في هواك يكون نقض


بقلم 

احمدالشرفي

إلى حبيبتي بقلم // أكرم.الهميسي

 إلى حبيبتي 

لقد كانت رسالتك الأخيرة قصيرة جدا..لقد بحثت عنهابالمقراب ..وبحثت بين ثناياها عن كلمات لم يقرأها قلبي..لا أخفي عليك يا حبيبتي فقد آلمني حبرها ولم تعجبني رائحة عطرها،فلم أشتم فيها لا الحب ولا الربيع ولا جمل العشق التي كنت أتلذذ برائحتها..

لقد التمست لك لدى النجوم أعذارا..ربما أرهقتك الكتابة والعشق..أو ربما ذبلت أزهار بستانك فلم تعد تلقنك دروس الحب..أنا لست مستاء يا حبيبتي فكلماتك القصيرة ،حتى ولو لم تطفئ نيران أشواقي، فقد أينعت في قلبي ..وكل حرف من رسالتك  أبرق في سمائي المظلمة.. وأحيى في جوفي أحاسيسا ،ظننت أنها اندثرت من كياني..

لا بأس يا حبيبتي سأكتب بدلا عنك لكي لا أجرح رقة أناملك،سأكتب بدلا عنك لكي لا أرهق شعورك المرهف...

سأقرأ رسالتي وأجعلك عنوانا لكل كلماتي ،سأشطب كل زلاتي وألتزم بقواعدك..أنا لست مستاء يا حبيبتي فقصر كلماتك نزل بردا وسلاما على مهجتي..سأكتب أضعاف ما كتبته في رسالتك الأخيرة..سأنثر على حروفي كل الأحاسيس التي كتمتها عنك..أنا لست مستاء..أنا لا أحب الرسائل..أنا لا أعشق القراءة..لا أخفي عليك فأنا أموت وراء كل كلمة حب أخفيتها عني..أنا لست مستاء لكن رسالتك الأخيرة أحيت براكيني الخامدة ثم أطفأتني بحممها.. قبل أن أودعك،أعلن لك أني اعتزلت الكتابة وعندما أيقظتي نيراني اعتزلت الغرام،سأكتب آخر الرسائل بدمي وأنثر عليها عبق الذكريات الجميلة التي جمعتنا ..لقد قطعت فؤادي فوق رسالتك الصغيرة قبل أن أمزقها وسأمزق رسالتي الأخيرة قبل أن تمزقيها..لا بد أن ثمن الحبر باهض لذلك جفت كلماتك و هان حبي بين أحرفك ..لو أخبرتني الحمائم بمضمون الرسالة الصغيرة.. لأرسلت إليك ثمن الحبر ..نعم يا حبيبتي لو علمت لأرسلت إليك ريشتي المفضلة وقطعة من قلبي لتكتبي بها.... 

أكرم الهميسي تونس


إمرأة تنعي الرحيل بقلم // نجوى محمد

 إمرأة تنعي

الرحيل 

=

إمرأة رحل وليفها وتناجى روحها


                                      رحل القرين  وذاق المنايا


وترك لوعات الآنين بالحنايا


                             ضاقت بى الدنيا وضللت الهدايا


لفراق الوليف وتمزقت الخلآيا


                              أشكى لبحر الهموم وأستودعك 


ياموج تحفظ سر راحل كان حسن النوايا


                                 ومن ذاق الموت سكن الثرآيا


توارى تحت الثرى بعشق الخفآيا


                         ولبست ثياب الحزن وعمت النوآيا


أبكى على عاشق تغنت فيه الحكأيا


                             كما ليلى بكت قيس قالت نفوك 


من الديار بين وحوش البرايا


                         وعبله قالت لبني عبس يااهل ربعي


قتلتم عنترا بن عمي بالخفايا


               صان عهدى وحفظ العرين من ذئآب البرايا


وشق غبار البوآدى وفجر الأبيأر عيون للصبآيا


            يادمع العيون لما تنزفى والروح تسكن حدآيا


ولكن عنترا عاد من النعمان 


                       بعد الحروب معهم بناقات حمر هدايا


وأنت وليفي كما قيس بين الوحوش


                                         مات غريب ونال المنايا


وأخيرا قالت

يانبض قلبى مهلا  فصدرى ضاق بالضلوع الكفآيا

نجوى محمد

بغداد بقلم // راندا المهر

 بغداد


من أردننا الحبيب 

أجج وجعك 

بركانا

في قلبي وجرى

الدمع  على الخد

 نارا 

أنت لا زلت ام الامجاد 

ومن قال غير ذلك 

قد جاء بافك 

وبهتانا 

دار السلام والرشيد

منك عز العرب 

انطلق 

والمعتصم  

هز عروش 

 عمورية 

فضجت 

عويلا 

وهوانا 

واختال العدل

 بعهد العزيز 

وحفلت

عيون بجمال سامراء 

وكل من رآها 

قال درة الزمان 

وأنشد اأشعارا 

والحانا 

 لا العجم  حرروا 

مآربهم فقد انبت الله صداما 

صدهم وكان للقدس 

سيفا مغوارا و فرسانا 

تالله ستبقين أبد الدهر 

نجمة في علياء 

السما تقهر 

اليهود وأعوانه


رندا المهر/ الاردن

غرس الغيهب بقلم // عماد أسعد

 عُرسُ الغَيهَب

وبَحرِ المُتَقارَب

-------

غُرُوبٌ........ يُدَانِي.......  ولَم نَعتَبِر

عَزَبنا ...النَّواهِي...... ولَم نَصطَبِر

عُيُونٌ.... رَوانِي ...... وقَلبٌ حَجَر

أضَعنا .... صَفانا ....ولَم  نَفتَكِر

نَبَا ...القَرُّ  يَهزِي .....  ولَم نَهتَدِي

وفِي الحِجرِ..... سُكرٌ..... ألَم نَستَنِر

وبالإفكِ ..... نَطوِي ... قِفارَ الدُّنا

وبالوَعرٍ.... نَحبُو ......ويَدنُو الخَطَر

خَفَرنا...... زُقَاقاً ......  بِعِزِّ  الصِّبا

وجُلمُودِ ...صَخرٍ.....هَوَى مُنكَسِر

هَدَمنا ...السَّرايا...... ودَارَ الرَّحَى

عَتَونا.... فَساداً  ..... فَذُقنا الأمَر

وذَا السُّهدُ ..أخفَى شُمُوخَ الذُّرَى

بِقَعرِ...... الوِهَادِ ....الرَّمادُ استَعَر

مَشَينا ..... الهُوَينا ..... إلى دُغلَةٍ

وذَا الأيكُ ...  يَبكِي..... إلامَ العُبَر

ضَجُورٌ... . زَمَانِي....... يَفُلُّ الخُطَى

نَقِيعٌ  ..... لَنا  في ....غُثاءٍ عَكِر

إلامَ.... التَّشافِي........نَضُوبُ الوَفا

هَجَانا ..التَّنافِي....... عَسِيرِ...السَّفَر

ومِن ضَيمِ ...حِبرِي احتِدامُ الوَغَى

 هَزِيعٌ ...تَمَسَّى  .....  بِذُهنِ البَشَر

كَذَا الحِجرُ ...  يَخبُو..  علَى هامَةٍ

تُعَانِي ....  سُقامَاً  ....  يَئِنُّ الوَتَر

ولِم لا.... نُبالِي.....  عَشِقنا  الرَّدَى

قَذّىً في....  العَلالِي حَسِيرِ البَصَر

ومِن رَهوِ ...حِدسٍ ...تَمَادَى اللَّظَى

وبالخَطبِ ...أذرَى...... رُكَاماً سَقَر

أنادِي دُهُوراً ......ذَوِي كُلِّ حِجرٍ

إلامَ الهَوَامُ.....  اعتَلَت.. في الحَضَر

لأنَّ الحُجُورَ ... .....الغَوَافِي سُطَامٌ

دَمِيمٌ  سَقَانا .... .... حَمِيمَ    الفِكَر

إلامَ  التَّخَفِّي  ........ وَرَاءَ الوَهَى

عَرَفنَا .....النَّواهِي ..... ولَم نَزدَجِر

------

 د عماد أسعد/ سوريه


سديم الهجر بقلم // محمد الباشا

 سديم الهجر

= = = = = = 

القطار توقف عند محطة بلا عنوان

خدعة كاذبة تلك هي نعمة النسيان

استسلم لذكراك بدمع يملأ الناظران

تتراقص في احداقي وتجرح الاجفان

جدار الصبر قد تهدم بصدك والنكران

بعدما قررت الرحيل عني والهجران

رغبة كلها اسى ووجع وعذاب وهوان

كلما مر خيالك علي وبكل وقت واوان

أي جرأة عندك لترميني الى الحرمان

قاسية طباعك كلها أذى والم واشجان

جاهل انا بما تخفي في عذوبة الالحان

ذليل قلبي بهواك أف لك من سجان

ذقت بهجرك للذل كل اشكالا والوان

اعتكف في غرفتي تتناقلني الاحزان

أتخيلك في سهري الطويل بكل مكان

ساذج باحلامي كم ظننت اني يقظان

تمنيت يعود لي معك بالطيب الزمان

غبار الوعود استنشقه وجعا وهوان

وانا اترنح وقلبي اصطف للعصيان

اوقف معاول النوى هدمت الأركان 

وخذ الروح واترك جسدي للاحزان


بقلمي ...... محمد الباشا

هايكو المنطاد بقلم // أيمن حسين السعيد

 *هايكو المنطاد*

..بقلمي/#ايمن- حسين- أبوجبران السعيد/#إدلب..الجمهورية العربية السورية.


أيها المنطاد

بعلوٍ قليلٍ

لا تستحِقُك السماء


بالهواء طَافِحُ

هذا المنطاد 

يجهل قيمة الجبال


أترقص في سلة!؟

فرحاً بعلو المنطاد

لا تأمن مِزاج الرياح


تحت قبة هذا المنطاد

ضمي يديك للصلاة

واستسلمي كسنبلةٍ سماوية


عما قليل يقلع المنطاد

علام الاستهزاء!!

ووجهة الريح فلسطين


 على قماش المنطاد علم

 فلسطين هذي الأرض

 وليس اسرائيل



 أيتها الريح

في قبة المنطاد

توقفي فهنا الأقصى


بقلمي/أبو جبران ايمن حسين السعيد /إدلب/٢٢/يناير الجمهورية العربية السورية

بين اليوم والغد بقلم // حبيب الله عبد الوهاب

 ....... بين اليوم والغد .......


قد  كنت  حيا  في  القرون  الأولى 

مذ  لم   أزل   بين   الأنام    رسولا 


فوق  الرياح  إذا

       أسير  أرى  القصيدة 

            في محلّ  تقرأ   الإنجيلا 


أمهلت  شعريْ  ريثما  

         تأتيه  روعاتي  وإن

                  لم   يعرف   التنزيلا 


فإذا القصائد أخطأتْ 

        تدعو  قصيدتيَ  التى 

                   تبني   لها   التعديلا 


إنى  وزنت    الفعل    حينئذ   أرى 

في  جملتي    المعلوم   والمجهولا 


إن لم  أكن   بين    البرية    شاعرا

أنّى  أنال    من   الورى    التبجيلا؟


شعري   إذا   ما   صغته   بعواطف

يكفي   لمن    رام    الكلام    دليلا 


ما  اليوم   إلا   ما   علمت   نظامه 

يمضي   وإن   لم    أدرك   المأمولا 


يسعي  به   الإنسان

           عما   يلتقيه   غدا 

                وكيف  يجوّد  التأويلا 


والذكر  يأتي  بعدما  قد  

         غاب   عني  ليتني

                   أدرى  به  المحصولا


إني  جهلت  غدي 

         وما يحوي من الحالات

                  عنه قد كرهت القيلا 

            

واليوم  كان  نتيجة  الأمس  الذي

قدّمتُ     سعيا   فيه   والتفصيلا


فغدي    كيومي   كلما    استعملته 

بالخير     أعلو     بكرة     وأصيلا 


بقلم : حبيب الله عبد الوهاب ( حبيب الملايين)

                   شاعر الحكمة

السوسُ ينخِرُ في عظامك ياوطني بقلم // محمد أبو الحسن

 السوسُ ينخِرُ في عظامك ياوطني

كلمات:محمدأبوالحسن

         **********

السوسُ  ينخِرُ.......في عِظامكَ..........ياوطني

والأمنُ  أصبح   سراباً

أوسِلعةً  باهِظةَ  الثمنٍ

وكلُ ماعليكَ.....خرابٌ 

من بغدادَ  إلى  دمشقَ

إلى اليمنٍ

وأسودُ فرّت......وهوَى

عرينُها 

وأخرى ماتت بالمكيدةِ   والخيانةٍوالغدرٍوالحيّلٍ

وأخرى رودُّوها....حتى

صارت مسخ  أو هجنٍ 

والكلابُ  الضالةُ  ترتعُ

في ربوعك.........تعوي

للأصنامِ  وتعبدُ  الوثنٍ 

والظلمُ  أدمَى جراحك

فصارت قيّحاًمن العفنٍ

والموتَى فيكَ..يزيدون     

عن مالديّكَ  من الكفنٍ

والعيّشُ  فيكَ  جحيماً لايُطاق..وسعيراً يُصلي

النفسَ والروحَ  والبدنٍ

طالَ مخاضُكَ ياوطني

ونِفاسُكَ سرمدِّيٌ  أذلي

فهل يأتي عليك...فجرٌ جديد

نحيا كراماً.........لاعبيد

هل تفعلها...... ياوطني

محمدأبوالحسن

أنا ومدينتي بقلم // ربيع دهام

 " أنا و  مدينتي"


أيتها المدينة المعتّقة 

كالعنبِ في شراييني

أثملٌ أنا بخمرِ العشقِ 

أم يسكرني حنيني؟

كيف أبكي دمَكِ الرقراقِ

وجرحِكِ مصلوبٌ على سكّيني؟

أنا الذي ذبحتكِ يا حبيبتي

أنا الذي قتلتكِ

أنا الذي خسرتكِ

يوم رميتُ لحمَكِ للطوائفَ 

وحملتُ التعصّبَ ديني

يا أجمل قتيلٍ أنا قاتلُهُ

 ذاك نصل مذهبي

أسفكُ به عزّتي 

وتلك خيبتي

رسمتُها ندماً

على جبيني

وذاك تاريخك المضيءُ

وأنا العمياءُ عيوني 

ماذا ينفع الحب يا حبيبتي؟

وماذا تفيد المشاعرُ

لو غرقَ بالطيش وعيي

 ودهسَ فرحتي أنيني؟

أيتها المدينة المعتّقة 

كالعنبِ في شراييني

غداً حين أرحلُ

غداً حين

عن عينيكِ أغيبُ

أرجوك بالله لا تذكريني

وعند أول قاطع طريقٍ

إفتحي نوافذكِ

وعلى رصيف النسيان

 ارميني

دعي المطرَ ينظّفُ رمادي

كترابِ الأرضِ

في تشرينِ

علّك تعودين طفلةً شقيةً

بهيّةً أبيّةً

عصفورةً جميلةً 

تلعبُ وتلهو

 في البساتينِ

أحبكِ يا مدينتي

ولأني أحبكِ

كجثةِ عفنةٍ

من باطنِ بحركِ

لو خذلتكِ يوماً

 الفظيني

كيف؟

كيف أبكي دمَكِ الرقراقِ

وجرحِكِ مصلوبٌ على سكّيني؟

أنا الذي ذبحتكِ يا حبيبتي

أنا الذي قتلتكِ

أنا الذي خسرتكِ

يوم رميتُ لحمكِ للطوائفَ 

وعلى جدرانِ المعابدَ

كتبتُ التعصّبَ ديني


( بقلم ربيع دهام)

ضمير بقلم // طالب حميد

 ضمير 

دخل اللص الى البيت بهدوء تام ,اتم مهمته الحرام بحرفية عالية .  وفي الطريق تساءلَ  مع نفسه :

 لماذا لايؤدي البعض مهمته الحلال بمثل هذه الحرفية ؟؟


 طالب حميد /العراق

تبكي الطيور بقلم // محمد مليك

 تبكي الطيور

تضيق بالصبر


الصدور

نزفر من شدة الوجد

يشب حريقا

يأتي على

اليابس والأخضر

تفر الأفكار من أعشاشها

تفزع القلوب في أقفاصها

الكل مذهول مذعور

تلف بنا الأشواق

تطوي بنا المسافات

نعد أنفاسنا

قبل العبور

تتعقبنا غيمة

تبدو عقيمة

تفاجئنا

تهطل فوق

مواقدنا

تغرقنا

تمسح سجلات

عذابنا

تتساقط النقاط

تتداخل السطور

نلملم ما تبقى منا

ننهض

منتشين

مترنحين

خالين

من كل إحساس

بالوجد

ومن كل شعور

محمد مليك / تونس

📷

2عبد الباسط تتان et Malik Naoufal

مناجاة بقلم// ثريا الشمام

 .

مناجاة

....... 

أروقةُ الأحلامِ


 مازالتْ تعبقُ بكَ

تنثركَ ربيعاً في خريفِ العمرِ

بين النبضِ والنبضِ

أشهقُكَ

غذاء الروحِ

ومن شبابيك الأملِ أرقبُ نداك

فيتكاثفُ دمعي ضباباً

على زجاج نافذتي

فارسمُ حرفينا

كطفلةٍ عابثةٍ

تلهو بقطراتِ الندى

مُبللةٌ أصابعي

بعطرِ الذكرياتِ

ولحظاتُ الشوقِ تتركُ بصماتها

على شروخِ البللور المنكسرِ

فتحطُّ عصافيرٌ

على أغصانِ مهجتي

تستقي من أوردتي تعبَ السنون

فكم وكم حلُمْنا بربيعٍ 

يزهو بندى الصباحِ

فما بالُ الشتاءِ

ينتهي بخريفٍ 

لايخضرُّ بعده ربيعٌ