في ذروة ِالوجع
أنينُ الياسمين يضمُّ جرحَ بغداد
تسبحان في شلال دم.
آهٍ يا أرض الكرامات يا منبع النور والصَّباحات .
كانوا ...هناك يتقاسمون الضوء، يزاحمون النَّدى للعبور،
يحملون دروبَهم في خطوهم، وفي قلوبهم يشتعل السّعير،
أيُّ ريحٍ هبَّتْ على غيرِ مايشتهون ؟!
كيفَ تغيَّر التقويم ...؟!
أصبحَ اليوم غداّ..البارحة..
الصّمتُ يأكلُ اللّحظات حيثُ تحترقُ المهَجُ ويموت الرّغيف على أرصفةِ القلوب المحشوّة بالحقد والأذى.....
فصبراً ياأرض الثّريا ،ويا منبت الياسمين
ستزهر ضفاف دجلة ويعرّش العزُّ فوق كتفيّ قاسيون
....الرحمة للشهداء والموت للغادرين
سميرة عيد /سوريا/
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق