الجمعة، 7 أغسطس 2020

إخلع نعليك بقلم / سعيد إبراهيم زعلوك

أخلع نعليك..

سعيد إبراهيم زعلوك

أخلع نعليك..
هذه الأرض نقية، وطاهرة 
ومروجها خضراء 
والنيل يجري فوق ثراها 
وتشدو البلابل علي الأغصان 
بألحان ساحرة 
وأبنائها في كل عصر 
يصنعون المجد 
لا ينكسرون
 عيونهم دوما ساهرة 
هم خير أجناد ربي 
كم حطموا، من جيوش قاهرة 

أخلع نعليك..
 هذي أرض الأنبياء 
قد حماها ربي 
من أول الخليقة بأيات ظاهرة 
أدخلوا مصر أن شاء الله أمنين 
وتجلي فوق الطور لموسي 
كم له من منن عليها 
ونحن كم رفعنا له الأيدي شاكرة
لا تقترب منها فهي الأمان 
وقد حرم ربي 
أن تصلها الأيدي الفاجرة
سبحان ربي لفضله  
يا مصر أنت لنا الأنعم الباهرة 
 وبلاد النعيم بلادي 
وأرض الحضارة،والعمارة 
والعدي لن تستقيم، 
لهم عليك دائرة
كم سكرنا من حبك،
كم تغنينا بأسمك،
وكتبنا لكل الكون 
هذي مصر،
هذي البلاد العامرة

أخلع نعليك، 
وأرحل لغيرها،
لن تجد مرادك،
معركتك يا جاهل خاسرة 
معركتك يا جبان خاسرة 
هي مصر،
الساحرة 
الطاهرة 
القاهرة 
وبكل جميل عامرة 

4/8/2020

زجل مغربي علاش بقلم / محمد دومو

بقلم: محمد دومو
(زجل مغربي)
علاش؟!

علاش هاذ لغدر والخراب؟
ما لقيت لتسويلتي جواب!
علاش الحرب نايضة؟ 
فبلاد لعرب ديما زاندة!
علاش هما يعيشوا هانيين؟
وحنا عليهم خدام دايمين!
واش سلمنا اومورنا ليهم؟
لي ما دار شان لراسو
من الغير لايتسنى الخير!
بالرطوبة والمحبة يديرو ليه
علاش ولدنا كيتيتم ولا كيموت؟
اش ذنب فالدنيا ما لقى القوت!
وعلاش وعلاش وعلاش؟..
يا عربي نوض بلا تعگاز
البارح العراق نزفت بالدم
وليبيا واليمن وسوريا هم
واليوم لبنان مشيعى الموات
واش مازال يا عربي ما بغيتي تفهم؟
فلسطين عنات كثير ومزال
والحل واضح، ولا محال؟!
علاش لغدر ولقتيلة فلعرب؟
لا جواب، لا حل وبلا ما تعجب!
الامور ولات واضحة، موت بالعز
ونوصيك يا عربي لا تموت بالذل!

نبكي لبغداد بقلم / إسماعيل الخلخ

نبكي لبغداد..لانبكي
ل.اهلينا

دار السلام..فيكي الحزن
ناعينا

تنوح في الأوطان..كل
باكية

تهتز بغداد..إذ ناح
باكينا

الآن بيروت..حزن الأم
يفجعها

صار الحطام..في لبنان
يرثينا

جثث الأطفال..على الجدران
معلقة

تفجير بيروت..في بغداد
يدوينا

يا ليلة العيد..اين الفرح
والضحك 

والموت في العيد..والاكفان
يهدينا 

لا يطرق الباب..من الأفراح
ليلة

والحزن بالإكراه..فوق الدم
يبقينا...

بعض القوافي مطروحة لكن المفردات تختلف
اسماعيل الخلخ تحية طيبة..

هايكو بقلم / محمد شداد شداد

هيروشيما-
رغم الدمار خضراء،
شجرة الأرز
 
حسناء-
مع الشروق تنهضُ،
بيروت
انفجار-
تحت الرماد تنام،
أحلام المدينة
 
محمد شداد

ليلة شتاء باردة بقلم / رعد الإمارة

قصة  (ليلة شتاء باردة)

وجدت نفسي أمشي على أطراف اصابعي، متمايلاً كأحد لاعبي السيرك. كان الوقت حينذاك  قد تجاوز منتصف الليل بساعتين، كنت حذراً جداً في نقل خطواتي ، أدنى حركة خرقاء منّي كانت سَتفسدُ كل شيء خطّطتُ له ، حتى أنها قد توقظ أهلي الغارقين في النوم، وهو ماكنتُ  أرغب بأن لا يحدث بأي حالٍ من الأحوال. انتابتني رجفة جَعلتْ جسدي يختضُّ كله، تباً ! أنه ليس أوان هزُّ الأكتاف يارجلْ، هكذا فكرّتُ مع نفسي ، كان علي كأيُ عاشق أحمق ارتداء ثياب أكثر دفئاً من هذه التي تكسو جلدي الآن! كنت أحدّث نفسي بصمت فيما واصلتْ  قدماي تقدمهما  الحلزوني، تَوقفتُ إزاء الجدار الفاصل بين دارنا ودار الجيران، ثمة خلف الجدار هذا حديقة  مهجورة تعود لهم، وقد زَحفتْ عليها الحشائش البرّية فأضحتْ شبه جرداء. ألقيتُ نظرة أخيرة على أبواب  غرف أهلي الموصدة فيما كانتْ أصابعي تداعبُ حافة السور شبه العالي، صمتٌ مرعبْ ومريبْ لايقطعه إلا أصوات تلك الجنادبْ اللعينة وأحياناً نقيقٌ أخرق لبعض الضفادع في البركْ البعيدة! كانت قريتنا مسالمة وهادئة وذات طبيعة خلاّبة، بيد أن أجمل ما فيها هو نوم سكّانها المبكّر جداً، وكأن سلطان النوم قد أبرم اتفاقاً مبهماً معهم، فهو يلقي بعبائته عليهم بعد غروب الشمس بقليل،وعندها يغفو كل شيء، ويغرق الجميع في سبات لا أوّل له ولا آخر ! تَخشّبتْ أصابعي على حافة السور، بقيتُ ساكناً للحظات ثم مالبثتُ أن رَفعتُ رأسي للسماء بغيومها المتفرقة وقمرها شبه المعتم، لكني سرعان ما هَربتُ بنظراتي حياءً من السماء ، فالتضرّع فيما أنا مقبلٌ عليه كان سيبدو معيباً جداً! سَحبتُ نفساً عميقاً، وبقفزة كلها خوف وارتباك كنت قد أصبحتُ في الجهة الأخرى من السور. بقيتُ متقرفصاً في مكاني،دون أدنى حركة، أما أقدامي فقد غاصتْ في الأرض الموحلة، لم يدم الأمر طويلاً فقد  نَخرتْ البرودة جسدي، أخذتْ أسناني تصطك، أحطتُ ركبتاي بكلتا ذراعي ثم رحتُ اهزُّ نفسي كبندول الساعة! تباً لي ولكسلي، لو أني أرتديت ثياباً دافئة لما حدث لي هذا!أخذتُ نفساً عميقاً آخر ، وحاولت السيطرة على مشاعر الغضب التي أخذتْ تعتلجُ في صدري ، حتى أنني طَردتُ كل الأفكار المتشائمة الأخرى، واقتصر تفكيري على حبيبتي التي تنتظرني خلف زجاج نافذة غرفتها !  رحتُ أمشي على أربع، وكأني إحدى دواب قريتنا ، كان الوحل والطين المتخلّف عن هطول المطر قد شلَّ حركتي، أخذتُ  أنقل اقدامي بطريقة  مضحكة! لكن حذري لم يفارق ذهني ابداً، قَطعتُ مسافة لابأس بها، في سيري الحلزوني هذا. أصبحتْ غرف أهل الدار أمامي  وقد خيّمَ الصمت عليها ، الصقتُ ظهري بجدار إحدى الغرف واتخذتُ من الظلام السائد فرصة للراحة، راودتني رغبة في تدخين سيجارة، سيجارة واحدة فحسبْ، مَددتُ أصابعي الباردة التي لوثها الوحل لكني سرعان ما تراجعتُ عن ذلك، جَمدتْ اصابعي المثلّجة أصلاً في الهواء، أحمق! هكذا هَمستُ لنفسي، أتريد فضح نفسك؟ نهضتُ واقفاً، تلفت يمنة ويسرة، احنيتُ ظهري ثم تَقدمتُ قاطعاً ماتبقى من خطوات، أخيراً أنا خلف النافذة. استجمعتُ أنفاسي، نفخت الهواء بقوة، طرقة واحدة خفيفة على زجاج النافذة، انتظار، ثم كررّتُ ذات الشيء وأخذ قلبي يخفقُ بقوّة، سَمعتُ حركة، أشبه بحركة شخص ينزل عن سرير، رغم العتمة، وعلى نور الغرفة الباهتْ، لمحتُ وجه جميلتي خلف زجاج النافذة! اختفتْ من أمامي، لحظات ثم صوت لقفل الباب وهو يفتح، ياربي! أصبح الأمر قريباً ، استدرتُ بسرعة دون حساب لخطواتي الثقيلة، وجدتُ نفسي أقف بطولي الجميل أمام الباب، لكني كنت أرتجف كورقة في مهب الريح!  ماحدث بعدها أذهلني، ماكدتُ أخطو الخطوة الأخيرة، وقبل أن تمتد اصابعي لتمس أكرة الباب، إذا بخيال كبير لجثمان رجل!كان خلفي، تلفتُ مرعوباً، كان والد حبيبتي يقف فوق رأسي تماماً مثل نخلة فارعة وطويلة! جَمدتُ في مكاني، ارعبني منظر السخرية في عينيه والسيجارة المشتعلة في زاوية فمه، كان يراقبني ! تباً لي من غبي! وبأسرع من لمح البصر ، وضعتُ كلتا يدي فوق رأسي وتوقعتُ ضرباً ولكماً شديداً، لكن أي شيء من هذا لم يحدث، فقط شَعرتُ بهزّة قوية، َفتحتُ عيني على وسعهما! كانتْ أمي تقف فوق رأسي  وهي تردّد :
- اسم الله عليك، مابك يابني؟ لقد ارعبتني كثيراً!. 
غرقت في خجلي،  كنت احلم إذاً !!.(تمت) 

بقلم /رعد الإمارة /العراق

بحبك يا لبنان بقلم / جومانة أحمد

بحبك يا لبنان
ارمي الوجع ع الكل
وايدينا في ايدكي
واحنا في صلاه الفجر
ندعي يقويكي
ويقومك سالمه 
وعافيه من تاني
لبنان ياشعب  ياحر
ايدك نقوم تاني
احنا السند والاهل
وف ضهركم واقفين
انده بصوت مسموع
شباب جدع جايين
حالفين مانتهزش
ولا حاجه تكسرنا
وبنرضي بوجعنا
نصيبنا وقدرنا
لكن نقوم تاني
الجرح لما يلم
بعزيمه اوطاني
نصنع عسل من سم
واحنا العروبه جبال
وايدنا واحده اكيد
ومهما يوم اتقال
في الشده نبقي حديد
ولا يشمتوا فينا
ولا يقدروا علينا
طول مااحنا ايد واحده
 ربك يقوينا
بنحبك يا لبنان

بقلم جومانه احمد

عصفورة قلبي بقلم / داغر عيسى أحمد

عصفورةُ قلبي
          ملحمةُ حبّي. 
   *    *    *    *    *
          بقلم بحر الشعر: د. داغر أحمد. 
             ( المقطع الاول)
    *      *      *      *
     
     
     هيَ عصفورةٌ

     حينَ وقفتْ ببابي
     ونصبتْ شباكها بمحرابي ...
     سألتها :
        لِمَ تتفيئينَ بظلِّ شمسي
        وتشربينَ مياهَ النبعِ ؟
     قالتْ:
        جئتُ منْ خفايا العدمِ
        منْ أغصانِ الوجدِ
        عطشى أشربُ
        منْ بئرٍ   ....
            أنتَ فيها النبعُ والعسلُ...... 
     قلتُ:
        وإذا ما جفَّتِ البئرُ يوماً ، أتغادرينَ نسائمي ؟
        أوَ ترحلينَ إنْ نبتَ ريشُ الجناحِ ؟
     قالتْ وهيَ تغمزُ بالمبسمِ :
        هذا هواءٌ هوَ الهوى
        وذاكَ رأس ٌ هو النبعُ
        لا...لنْ أهجرَ الظلَّ
        لا...ولنْ أتخطَّى العسلَ .
     وركضَ الزمنُ،
     تدفقَّ فيهِ نبعُ النهارِ...
     صارَ شمساً...
     توهَّجَ الوردُ...
     فاحمرَّ خدُّ الربيعِ...
     ومرَّ ليلٌ:        
      ركبََ تلالَ الصقيعِ     
        فتغجَّرَشعرُ الياسمين 
        وبينَ المدِّ والجزرِ نبتَ ريشُ الجناحِ
        تلوَّنَ بالشمسِ والصقيعِ...
        بالربيعِ والهمومِ
        أمسى لقُزحٍ مرآةً منْ جمالٍ...
        فأصابَ عصفورتي الغرور...
        تنكَّرتْ لبابي
 ومحرابي...
        ثمَّ طارتْ حتى غابتْ
             عن سمائي وظلِّي
فشاختْ أعينُ الشاعرِ
        اصفرَّتْ رياحهُ الخضرُ
        جفَّ الماءُ من بئرهِ...
        تحطَّبَ
        تصلَّبَ
        وهوَ إلى الأملِ يرنو
        علَّهُ يجدُ
        عصفورتهُ التي هجرتْ...
        ونسيتْ كحلها الطالعَ منَ البئرِ...
        فجُنَّ الشاعرُ وهو يُفتِّشُ
        في ثنايا صحراءِ الأملِ.. 
        يمشي هائماً...
        يُنادي جبلَ الغرورِ:
        هذا هو الكحلُ ياجبلُ.. .
        خُذِ الكحلَ ياغرورْ .
        ويكرِّرُ. .....
        يأتيهِ صدى الصوت قنبلةً يُقهقهُ. ..!!!
        تفجَّرتِ البئرُ
        تقصَّفَ الشاعرُ
        حتى أمسى ناياً...
        لا يعزفُ إلَّا صداهُ
                      والأنينْ  .
     *     *     *     *     *
          بقلم بحر الشعر. د. داغر عيسى أحمد. سورية. 
     ========%========
     بقية.القصيدةِ تأتي لاحقاً .
     قبرص - ليماسول ١٩٩٤
  من ديواني:تراتيل الخريف.
==================

الوضوح بقلم / حمادي فاروق

الوضوح...

لا يعنيني الأمر،

إن تأخرت عن موعد سكب النبيذ،

فأنا منذ عقدين، دونما نبيذ، أتقن رؤية الوجه الواحد مكررا أو مقلوبا،

وفردة حذائي فوق الأخرى عند العتبة، أتقن رؤيتهما شبحان يسألان عني،

أتقن رؤية معطفي الأسود، على هيئة كفن أبيض،

أرى بإتقان الشجر دربا و القمر رغيفا والملح في آنيته فستقا،

فتأخر عزيزي النادل ما شئت، أو بالأحرى لا تأتي. 

فقد أسكرني الوضوح منذ عقدين !

-حمادي فاروق -

الإنتظار بقلم / عبد الحكيم الناشري

: على الطائر:

                    - الإنتظار:

( 1 ):

بنتظارك حبيبتي في الغاب
والمزن هاطل من السحاب
هل سأظل بالغاب يا رباب
أم تأتين إلي ومعك جواب
تأتين بخبر يفرح الأحباب
به خبر تسيل عليه اللعاب
خبر يريح قلبي للأعصاب
يثلج الصدر أقابل أنساب

( 2 ):

قد طال الإنتظار يا رباب
منتظر منك أنت الجواب
فمتى تأتين عمري للغاب
أم تسيبيني ومع السراب
الزاد وهم السراب خراب 
أصدقيني القول يا رباب
أجيبي الجواب الصواب
هل الحب فيه ما يعاب
أم حبي الحب لا يعاب 
أم قلبك له لا يستجاب
الحب يا عمري ينساب
كأنه ماء وقت الشراب

             مع خالص تحياتي
بقلم/  عبدالحكيم علي محمد الناشري
           ٦ أغسطس ٢٠٢٠ م
            الساعة: 9:47 م
     ١٨ ذي الحجة ١٤٤١ هجرية

سيدة أرضي الرمادية بقلم / شمم الجبوري

(سيدة أرضي الرمادية ) 

ماذا لو أهديتكِ الشوق عمراً، 
وشَغَفي الملون بألوان الطيف و جدائل المطر .
ماذا لو حملتيني بين أضلعك و أبدلتي مكان قلبك قلبي؟ سينبض لكلينا ، و يسقينا حياة ويضحك بأسارير متوردة تسرق من الورد ألوانه ومن المآقي دمعاً بطعم البرد
ماذا لو أهديتك عصفوراً يحمل لك غيهب الغسق عطراً ، وخطوط الأفق كحلاً ؟ 
سيدتي ، أيتها السلطانة المخملية، هل لي بلهفة من مقلتيكِ تلملم شتات روحي المبعثرة؟ أيتها الرمادية، بثي بألوانك في عمري المتآكل ، فمالي سوى عشقك روحاً.

شمم الجبوري/ العراق

٢٠٢٠/٨/٧

البلاء الأعظم بقلم / عبد الباسط تتان

البلاء الأعظم

طاعون العصر 
ليس الكورونا
طاعون العصر
هم من آذونا
افرغوا البيوت
والمصانع 
هم من سرقونا
شتتوا الأسر
وعن بيوتنا
ابعدونا
يقولون كورونا
قبلها تجار الحرب
انهونا
سفكوا الدماء
قصفونا قتلونا
طاعون العصر ليس كورونا
طاعون العصر هم من آذونا
افرغوا البيوت هم من سرقونا
سلبوا المصانع باعوها ونهبونا
شتتوا الاسر وعن بيوتنا أبعدونا
يقولون كوروناوتجارالحرب انهونا
سفكوا الدماء قصفونا و قتلونا

نقطة ساخنة بقلم / ثريا الشمام

نقطة ساخنة
كلما بحثتُ عنك
وجدتُكَ في ذاتي
تغتصبُ ذكرياتي
تتغلغل ُ في مساماتي
تُعانقني
تستبيحُ حروف كلماتي
فأهرب إليك
أريدك في عزلتي
لأرتشف منك رحيقاً
ملوّن المذاقات
أسكن في محراب عينيك
أشمخُ بمفردي
في بهوك أعلن عباداتي
أعشق.. 
أثمل
في مقلك أتجولُ
منتشيه بأحلامي العارياتِ
أتسكعُ بين لحظٍ ولُمى
أرتوي من كوثرٍ
يُغدِقُ البركاتِ
أُعلنُك محرابي
صومعتي
ثوب صلاتي
تكبيرات العيد
وكلّ ابتهالاتي
فيّا تكون عندما
تشتاقُ روحي لرشف القُبلاتِ
أُعانقك بشغفٍ
وأظل مشتاقة
رغم تداخُلِ المسافاتِ
بقلمي ثريا الشمام. سوريا

بيروت بقلم / ثريا الشمام

بيروت
******
دخان حقدٍ ونار
مرفأ يحترق
بيروت
******
حقدٌ وثأر
سنقتل الطواغيت
احتراقات بيروت
*******
تناثر شظايا
أشلاءٌ وضحايا
عصر بيروت
******
تُستباحُ المحرمات
عذراء لبنان
تحت النار لن تموت
********
كل الطواغيت مدانه
لاعفو عنكم اليوم
جرحُ بيروت
*******
كعطر الشهادة يفوح
دمٌ مسفوح
مطر بيروت
******
عندما يستصرخ الأرز
تموت السعادة
 على غير العادة
بيروت
******

السدة جنة الأرض بقلم / إمضاء كاتب

يــاذاك الجمـــال  .
الســـدّة  . جنّــة الأرض
وشواهد الحضــارات
جنات تحت الأرض  وفوق الأرض   وشواهد على حضارات متعاقبة.
فتنة الانس والجن على حد الاسطورة بل الاساطير التي سجلتها ذاكرة عبق التأريخ
وأنت تتجول  في جبالها الشامخة،  إلى دنيا السحر والأسرار. فكل ما تراه عينك هناك يبدو بعيداً عن المألوف
على ضفاف وادي بنـــاء  نبع .المياه العذبة الصافية وطيف من الألوان والأشكال يملأ المشهد،في الطبيعة المفتوحة.والساحرة المجهولة.. والعيون الخضراء
ترتسم الدهشة المعقودة على فضاءات المشهد
سهلها غابات ينفذ من بين اوراق اشجارها شعاع القمر بأوج نوره فيسقط على سطح شوارعها هالة من الضياء تستفز الخيال وتحفزُ الكلام فبين صخرةٍ وهضبةٍ وشجرة قصةُ عشقٍ مضيئة لأباءنا الأولين في عهد الصفاء
هالة فريدة من الطير والوشوشات  تطرب القلب وتأنس الروح وتشنَّف الآذانَ في طرقها لسماع  الأساطير، والحكايات الغارقة في ضباب الزمن
فَأنَّى حَلَلْتَ عَشِقْتَ جَمَالاً     ..   وَأنَّى سَرَيْتَ رَأيْتَ الأثَرْ
وهل لمحت  تلك الشلالات تنبع من بين الغمــام وكأنها سيمفونية موسيقية   وخيوط الحرير تتدلى  على وتيرة العود لتعزف أجمل الالحان
على ضفاف الوادي  نقاء أسطوري، وحياة برية مائية ، كأنها جنة تمتد بآلاف العيون الجارية والجداول السارية التي لم تفسدها يد التلوث وتكنولوجيا الحياة العصرية.
.توليفة مذهلة من التلال والهضاب والجبال والشلالات والأنهار والغابات المترامية
الأرض يـــاقـــوتـــة والجـــو لؤلؤة
والنــبــت فــيــروزة  والمـاء بـلور
عـن شـم طـيـب ريـاحـين الربيع فقل
لا المسك مسك ولا الكافور كافور
كل جنات الأرض زرعت في عيناها.
ترفرف على وادي بناء التي يملؤها السحر ويسكنها التاريخ ولا يوجد لها في الجمال شبيه إلا نفسها