السبت، 12 يونيو 2021

هايبون الموت بقلم // جمال الدين خنفري

 هايبون

الموت


الموت في أجفاني يتراقص .. الحمى امتلكت ناصية أوصالي .. الزمن بكرمه يتلاشى في لعبة المتاهات .. الجمع من حولي في مرثية البكاء .. فجأة استيقظت في نخوة التشبث بالحياة .. و إرادة التحدي للبقاء .. و عادت لي الأنفاس تحركني كعهدها السابق .. لكن أكثر فتوة و نشاط  و الإستباق للخيرات.


يشتدّ ذُعْره-

على القلوب اليائسة؛

الموت.!! 

جمال الدين خنفري/ الجزائر

الخيبة بقلم // لمياء فرعون

 الخيبة:

وجـدتُ الحياةَ هـمـوماً وكـربـهْ 

وهـذا الزمـانُ يعادي الـمـحـبَّـه

ومـا لي صديـقٌ فـأشـكو إلـيــه

وليس الجـمـيع رفـاقاً وصُحبـه

مـلـلـتُ حـياتي رجـوت مـماتي

فـعــنـدكَ ربـِّي ألاقـي الأحـبــه 

بــذلـتُ جـهـودي لأبـقـى وفـيـاً

وخِـلّـي جـفـاني وأخـطـأ دربـه 

وراح لـغـيـري يــروم غــرامـاً  

وأمـَّا عـلـيَّ فـأعــلــن حــربَــه

وهـبـتُ حـيـاتي لـنـذل ٍخــؤون ٍ

تـنـاسى عـهـوداً وقـلـبـاً أحـبَّـه 

فهب لي قليلاً من الصبر ربِّي

وأنـزلْ عقاباً بمن خـان سـِربـه

فقد ضاق صدري وقلَّ احتمالي 

ونفسي تـعـاف وجـوديَ قـربَـه 

بقلمي لمياء فرعون

سورية-دمشق

يحترق الصمت بقلم// اسماعيل الشيخ عمر

 يحترق الصمت

يقترب الموت

وشموع الأمس

تنطفئ اليوم

اليوم أتوه

في عمق الأمس

اليوم...اليوم

رافقني اليأس

قد مات الحب

وضاق الدرب

الليل طويل

أبكي في صمت

من ألم الأمس

زرعت الحب

فضاع الدرب

القلب عليل

أضناني الجدب

أحلم بالأمس

فهل تسطع يوما

أنوار الشمس

وأعودلماض

غيبه الأمس

وأنسى آلامي

وكل البأس

الشاعر اسماعيل الشيخ عمر

إذا ما العيون بالدمع بكت. بقلم // محمد كحلول

 إذا ما العيون بالدمع بكت.

والقلب بما فى المكنون قانع.

كاللؤلؤ من العيون يسيل .

و الدرّ يتلألأ نوره ساطع .

إذا دارت بك الهموم ولمّت.

لا تشكو لغيره و الله سامع.

البكاء و إن يعكس حزنا .

فهو للنّفس مطهّرا و نافع.

كل نفس تضيق بها الدنيا.

الدنيا فناء وأنت للّه راحع.

لك فى سيرة الأوّلين حكمة.

و فى القبور عبرة ومراجع.

عش حياتك الله فارجها.

خيركم من كان بالقدر قانع.

الحياة الدنيا كلها تجارب.

حياتنا هى حروف ومقاطع.

هى الناس من فعل معروفا.

طيب الدّارين والله شافع.

سلامى لكل قمر يتلألأ عاليا.

قمر فى سماء الله هو طالع .

القمر منيرفى السماء نجده.

على العرش والنّجوم توابع.

كن فى الحياة الدنيا ذا منفعة.

وكن للآخرة و إلى الله خاشع.

حسن الخلق هى من المكارم.

للانسان مرتبة وللشأن رافع .

من ساءت أخلاقه و فسدت 

.ليس له بين الأبرار مواضع.

الأخلاق هي الحياة و نورها.

من ساء دينه الخير عنه مانع.


محمد كحلول 2021/6/12

لابأس بكل ماحدث بقلم // سلينا يوسف


 لابأس بكل ماحدث وماسيحدث 

لابأس بقلب يقطر دماً

انى اقوى من كل دعاة الايمان وارتدى رداء التقية واسداء النصائح لي وهو احوج لها مني

 ألا يكفي انني استيقظ كل يوم وانى العق نزف جراحاتي وأبتسم 

ألا يكفي أن اواجه يوما اسوء من يوم

ألا يكفي يسدل ستار ليل بهيم بعد آخر وانى مثقلة بالاهات ومثخنة بالجراح 

خربشآت سلينا اليوم لا عليكم انى قوية لا استند على أحد دعكم من كلام المحبطين فمع كل ماحصل وماسيحصل امارس طقوس اليومية وكان شيئا لم يحدث 

ألا يعد هذا بحد ذاته انتصارا

2021/6/12

سلينا يوسف يعقوب

راحل أنا بقلم //محمد توفيق ممدوح الرفاعي

 راحل أنا

محمد توفيق ممدوح الرفاعي

مسافر عبر قوقعة الزمن المتناهي

هناك حيث النقاء

عند التقاء صفحة السماء مع جلد الماء

حيث يسود الصمت المحبب 

وسر السكون

فلا للصوت يرجع صدى ولا أنين

واختفى الزمن في اللامحدود

امتزج فيه الليل والنهار

فلاشموسا ولا أقمار 

أنوارا سرمدية التكوين 

فلا رياح ولا زمهرير

والشجر بلا حفيف

فلا اثر للرياح ولا حفيف للشجر

بلا حدود ولا تضاريس

هدوء بلا شك ولا ريب

راحل أنا وحدي

لا تخبروا أحدا بالرحيل

ارحل كما جئت وحيدا بلا رفيق

الحق بالسر الجميل

ممتطيا حبل نور متين

يوصلني إلى سر التكوين

القاه وحيدا كما جئت وحيدا

ارجع اليه وحيدا لأنه خير رفيق

راحل أنا فلا تخبروا أحدا

فلا احب الصحبة في هذا الطريق 

محمد توفيق ممدوح الرفاعي

الكأس المكسور بقلم // عماد حمدي

 الكأس المكسور 

                          قصة /عماد حمدي 


كان يعتقد أحمد البايع أن كلمة" طالق" تعني أن يغط في نوم عميق ليغوص في بحور الدعة دون أن يزعجه صوت طفلته الرضيعة ،أن يدخل المطبخ ويجرب ما شاء دون أن يعترضه صوت زوجته ،أن يفتح باب شقته دون أن يقع في فخاخ من الأسئله تبدأ من "أحط لك الأكل دلوقتي نهاية باسئله تفوح بالشك ،مرقت أيام السعادة أسرع مما يتصور ن، بعد أن كان منتشياً لعودته من المقهي متأخر م تحمل أذنيه بعبارات المدح لشجاعته في أنه "خلع من النكد بدري بدري " ليجلس برفقة الشات ويفتح نوافذ العبث واللهو دون أن تلاحقه أنفاس وشكوك زوجته ،بدأ الملل يتسرب إلي روحه فموبيله أصبح أخرس لا ينطق بالساعات ؛لم تعد تلاحقه مكالمات 

أخته التي لم يتوقف قطار الزواج علي رصيف شبابها لتوغر صدره ضد زوجته التي تنظر ولأمه باحتقار شديدين علشان أبوها مركزه حلو "،صار يدهشه أن أمه صارت لا ينطق لسانها بكلمة سوء ضد زوجته بل وصفتها في أخر مرة بأنها بنت حلال وأنه كان لزاماً عليه أن يكون صبور وكأنها تغسل يديه من قرار أبنها بعد أن كانت تشتكي من تعاليها وغرورها وأن تقسي قلبه عليها رغم أن عطاءه لامه لم يقل بمقدار مليم واحد .


لم يعد ذهابه للقهوة مصدر سعادة له فقد بدأ أصدقاؤه علي المقهي ينسلون واحداً تلو الأخر ،

وجد نفسه وحيداً لساعات طويلة فهذا يذاكر لأبنه وذاك يرافق أبنته أو زوجته عند الطبيب ،

أخذت لياليه تزداد برودة ،بدأ شعور بالحنين لأنفاس زوجته وطلعتها الوضاءة ،شعور بالحزن أنتابه عندما جلس مريضاً لايام بشقته لم يسأل عليه أحد حتي عندما أتصل بأخته قالت له بأقتضاب :"هابعت لك أسم الدوا اللي باخده"


بدأ يشعر ببرودة لياليه وقسوة الصمت الذي يطبق بشدة علي لحظاته ،لم يعد يحس بلذة الذهاب إلي القهوة بعدما يشعر بفتور مشاعر أصحابه نحوه،حتي زيارته لامه ,أخته لم يعد يجد فيها ضالته فلم يعد يشعر أحد بحجم معاناه،تكون لديه يقين تام أن عمل المرأة في البيت لا يقل صعوبة عن عمله في الشركة خاصة وهو يري أكوام المواعين والمبالغ المحترمة التي يدفعها لمحل التنظيف والطعام الذي يرمي أكثر من نصفه أذا حاول الطهي فلم يعد مرتبه 

يكفيه .


يخرج من عمله هذا اليوم ،تقوده قدماه إلي وسط البلد ،يجلس علي مقهي مفضل له ،يجد شاب تجاوز الثلاثين يحملق فيه،يصيح مرة واحدة "مصطفي المصري "،يصافحه بشدة وحرارة ،

لا تمضي سوي لحظات حتي يفرغ أمام صديقه ما في صدره من هموم،يبتسم صديقه بهدوء :

"طول عمرك متسرع –أنت عاوز تعيش حياتك زي الجواز زي بعده"

--بس ده خنقتني من أول اسبوع.

--عروسة صغيرة جايز معندهش خبرة في الحياة بس من أصل وعيلة محترمة .

--وكمان أمي وأختي 

يشير إليه صديقه بالصمت ويصيح أمك وأختك يمكن عايزينك لوحدك بس لأسباب 

يا رجل روح أعتذر لها و أطلب منها أن ترجعلك وتعهد أنك مش هتعمل كده تاني –أنت ظلمتها 

وظلمت نفسك –

--بس 

--يصرخ في وجهه بس أيه 

--أنت مش مفتقد صوت النونو –يشعر بطاقة حب تفتح باب قلبه وأن صديقه أشار إليه بطريق 

كان يريد السير فيه .

يقول بصوت خافت :"تفتكر هتسامحني "

يومأ صديقه برأسه –يندفع يركب تاكسي متجهاً نحو بيت زوجته السابقة ---يصعد السلم وروحه تتقلب علي سعير الأحتمالات –يرن الجرس –تفتح الباب ؛تبصره تغمره بنظرة خالية المشاعر 

يأتيه صوت حماه من الداخل :أتفضل يا أبني 

يدخل وشعور كثيف بالذنب يغشاه –تأتيه بعد لحظات ---يندفع كسيل يحمل كل فيوض الأعتذار والندم وبيان صور معاناته وندمه في فترة غيابها ---تصمت لحظة وتنتظر حتي يفرغ من شرب كأس عصير الليمون الذي أمامه تطيح بيدها بالكأس فيسقط متهشماً ثم تمضي مسرعة.


تمت

صدمة بقلم // مهدي الجابري

 صدمة....ج 2


أتت مسرعة الى صالة شرف المطار، تشع جمالاً مع الرخام والكرستال، الزجاج الملون المزركش على واجهة الصالة يعكس صورتها، تصعد المدرجات، جسم ممتلئ، محشوة بملابس القوة الجوية قميص صيفي وتنورة أسفل الركبة بقليل عضلات ساقيها المفتولة ناصعة البياض وخصرها المشدود بحزام العسكر، وجهها يقدح شعاعاً ، جلست، المقاعد دائرية وضعت حقيبتها على طاولة جانبية مستطيلة الشكل تحتوي زخرف جميل أمامها أيضاً طاولة دائرية زجاجية كرستالية جميلة، وهي تنظر وجهها بشكل مجسمات رفعت عينيها الى الأمام كانت مباشرةً بوجه عامر خطيبها السابق

  إنصدمت بجمال وجهه بعد حادث الدهس الذي تسببت هي به، ووقوفه معتدل بدون عكازة، راح فكرها بعيداً وهي نادمة على رفضها الزواج منه بعد التقدم لطلب يدها، عادت نظراتها خجلة  تنظر الى كبر الصالة التي لا تسعها، أحس عامر بحراجة موقفها، تركها في مكانها وتهيأ لإستقبال الضيوف، أكمل ما مطلوب، كانت هي آخر المغادرين من الصالة تبعها معتذراً منها معززاً موقفه بإنشغاله، تنفست الصعداء، راح منها الغضب، ولم تتكلم معه، الا إنها ضمنت عامر غير بعيد عنها، صعدت عجلتها المخصصة لنقلها تنظر من النافذة بعد عض شفتها! يا ترى هل بعدك تحبني! وهل ارتبطت بغيري؟ وكيف اسمح لها أن تأخذك مني؟ بعدما تنحنح السائق انتبهت الى نفسها وأن معها سائق!

    حين وصولها برج المراقبة، أمسكت سماعة الهاتف لتتصل بعامر الا إنها اعتبرتها تنازل منها.

راحت تنتظر منه الإتصال، وهي تستذكر موقفها منه الذي كان فرصة لا تعوض، أعصابها مشدودة غير مهتمة بعملها الفني أوكلت مهامها الى زميلتها، قبل إنتهاء الدوام ، رفعت سماعة الهاتف وأناملها ترتعش وهي تحرك الأرقام.

- مرحبا عامر.

- اهلاً وسهلاً كوثر.

- سأوصلك معي إن رغبت الى بيتك.

- هذا من لطفك  أكون ممتن منك.

وعلى الموعد بعد إنتهاء الدوام.

- تمام.

 جاءت كوثر بسيارتها الخاصة من الباب الخلفي لصالة الشرف صعد عامر ، الفرح يغمرها .. 

إبتسم عامر على مهلك في قيادة السيارة، لا تعيدي الحادث اللعين! قالت له لماذا تقول اللعين؟ لولا الحادث لما تعرفنا! ولا كانت علاقة بينا، تنهد وهو ينظر بوجهها طويلا، لا لا كوثر لا تعيدي الصدمة ثانيةً، قالت كوثر: عامر لازلنا في البداية ولم يقدم أحدنا على تقرير مصيره! لنترك الماضي، ونبدأ حياتنا من جديد، قال عامر بغضب: أي حياة تقصدينها، الى اليوم لم أنسَ موقفك الرافض لي، الذي انتقص من كرامتي..

قالت كوثر وهي تُهدأ الأمر: العصبية والتوتر لا يجدوا نفعاً، صحيح أنا لم أعتذر منك وهذا هو الخطأ الفادح، قالت كوثر بعد ندمها: أنا اليوم أريد ترميم علاقتنا لا تأزيمها، كانت أعصاب عامر مشدودة كلمة أخيرة أقولها لك: لا علاقة تربطنا بعد الآن.. إنتهت.


مهدي الجابري .. العراق.

.

... و احلام مارقة بقلم // باسم عبد الكريم الفضلي العراقي

 { ... و احلام مارقة }

كما.. في كل ماهو فات ...

امنيات .. مبحلقة في مسرح الوجوم

تُغتَصبُ في شرفات

باااااااااردةِ العيون ..؟

فقد تناسى حفيدُ الرِّمم الفاااااارهة الولائم

ان يكف

عن عبِّ عبراتِ العيون المترعة الإرتقاب ..

كان فاااااارع الخيلاء

في سوح الشفاه الصفراء الهتافات / وجه الفراغ 

تتراكض ..

الأقدامُ لاتعرف عدَّ النظرات المتكسرة

لحامل تاج السراب ...

..../ لاأحد .. لاأحد ..هو نسيان متوَّجٌ بالأعذار

الزمن

 يغفو على اهداب أبواب الغياب

تتثاءب

 حين تبصق قمامةَ ضحكاتِ من آب

مع جحافل المغيب ..تُوقدُ

دمعةَ بسمة .. في مدار الرنو الى الغبار ..

و ... ...

كما.. في كل ماهو آآآآت 

عنووووةً... تفتحها

عوسجةِ الرجاااااء

مع جحافل الهديل 

تعبقُ

في يباب الأمطار / الزمن محض هذاااار

ـ باسم العراقي ـ

تشرين اليوم وغدا

قصص قصيره جدا بقلم//عبد الزهرة كاظم الدرجال

 حصاد

قصة قصيرة جدا

عصبي المزاج،عامل اهله بقسوة،خرج غاضبا،

أخطأ في عمله، أودع السجن.


خاتمة

قصة قصيرة جدا

تربيا في بيت واحد،الاول قنوع رزق حسن العاقبة، الثاني، طماع باع نفسه فأوبقها.


جزاء

قصة قصيرة جدا

حرم نفسه وعياله، جمع مالا جما، وعندما قرر استثماره عاجله الموت.


عبدالزهرة كاظم الدرجال

* اليوم ** بقلم // السيد نجيب العربي

 ** اليوم **


    


اليوم جهلت 

حروف الأبجدية 

وجهلتها 

فكيف اعبر ما 

بداخلي

فاليوم ضاعت

 حروفي

واليوم جهلت

 معاني

واليوم ذبلت 

أوراقي 

فكيف اعبر ما 

بداخلي 

واليوم جهلت 

معاني

راح الأمس 

ولا اتذكر فيه

 شئ

واليوم ذبلت 

أشجاري

واليوم جهلت 

حروف الأبجدية 

وجهلتها 

فكيف اعبر ما 

بداخلي 

 فتذكرتك اليوم 

         واليوم مت

     حزنا

واليوم عشناه 

   ولا اتذكر فيه

شئ

وصرت اليوم 

      من العشق

حطاما

فاليوم عشناه

    ولا اتذكر فيه 

شئ 

كأني جاهل

      او طفل غير 

ناطق

فكم تلعثم لساني

 حينا 

وكم فقدت المنطق 

اياما

وكم عجزت عن النطق 

عمدا 

وكم فقدت لغة التعبير 

زمنا 

فصرت اليوم من العشق 

حطاما 


#السيد_نجيب_العربي 

#السودان_الخرطوم

هل من جواب؟ بقلم // عيسى حموتي

  هل من جواب؟

*

*

يا قدر،،، لم أجئ، من تلقاء إرادتي

ولم أطلب المجيء،،، 

ولو كنت فعلت،  لما أولي طلبي اي اعتبار


 لظل على الرف يعلوه الغبار

فلم جيء بي إلى الوجود...؟

من كان السبب لابد مدين لي باعتذار

*

  لِمَ ألقي  بي إلى منافيه؟ 

إن أصابوا بي خيرا، إليهم نسبوا الفضل كله، 

وإذ جنوا شرا صرخوا في وجهي:

" نحس أنت لمن يلاقيه."


 استبد بي سؤال: 

إذا كنت نحسا 

فلم وعيد من لا يملك شهد خوابيه؟  


بل عجبت لهم كيف

 ــ وأنا كما يدعون أنزر من القذى ــ  

 أكون لهم مدار الكون، علي تقوم أركانه نواحيه !!!!

***

عيسى حموتي

الحب يبتاع بقلم //عبد الرحيم الجازوي

 قصيدة (الحب يبتاع)

الحب..يبتاع..يباع في حوانيت التحف .

صار سوارا \ خاتما \عقدا من الأحجار.. رمزا للترف .

قصرا جميلا من رخام أو زجاج .

هدية الميلاد أو عيد الزواج .

أحلامه.. مسلوبة..

منزوعة .. مسروقة.. بين كواليس الغرف.

فلتعترف .

كنت مقيدا ..أسيرا للمثل .

حبك عن درب مساره.. انعطف .

خلف الأمل .

في وسط النار.. قذف .

أم أنك..

من كوكب..

بلا حياة.. تختلف .

من دمكم

أنا\ أنا

من أرضكم.

في ملعب الحب..الحبيب المحترف .

في خضم الحياة.. تاهت مركبي .

وتاه مني شاطئ .

فلم أجد.

شطا .. سوي حبيبتي .

كانت ملاذي.. ملعبي .

واليوم صارت .. علتي .

فلا تلمها .. صاحبي .

سأسكن الدير وأطوي صفحتي .

فوق السحاب رايتي .

تحملها النجوم.. يحكيها القمر .

لمن سما.

من ... البشر .

عبد الرحيم الجازوي .

الرّقَمُ الصّعبُ ....بقلم // عز الدين أبو ميزر

 الدكتور عزالديّن أبوميزر

الرّقَمُ الصّعبُ ....


إرفَع    رَأسَكَ   أنتَ    بِغَزّةَ


تَتَحدّى    كلّ       االأخطارْ


أسمَاؤُكَ   كَثُرَت   يَا    غَزّيّ


وَنَصرُكَ    مِنهُ   الكُلّ   يَغَارْ


لَا  أحَدٌ مِثلكَ  عَصَرَ  المَوتَ


وَصَيّرَهُ     لِلعَيشِ      خِيَارْ


وحَياةََ    لَا     تَهدَأ       أبَدََا

      

عَجَلتُهَا    تَعمَلُ   لَيلَ    نَهَارْ


وَبِصَبرِِ    لَو     أيّوبُ     رَآهُ


تَعَجّبَ   مِنهُ   وَفِيهِ   احتَارْ


وَرَآى   مَا   قَدّمَ   مِن   صَبرِِ


مَعَ   غَزّةَ   لَا   يَبلُغُ   مِعشَارْ


وَمَعانِِ   مَا    التّاريخُ    تَنَبّأ


أنْ    سَتكُونُ   مِن   الأخبَارْ

  

كم   أمَلََا   كانَ   بِهَا   وَأتَتهُ


قَذيفَةُ    صَاروخِِ    أو    نَارْ


وَرَجَاءََ     كَم    كانَ   كَبيرََا

    

بِشُموخِ    العِزّةِ   ثُمّ   انهَارْ

  

مَا  أقوَى   قَلبَكَ   يَا   غَزّيّ

  

وًأنتَ    تَرَاهُ    صَارَ    دَمَارْ


وَأخُوكَ   الخَارِجُ   مِن  نَفَقِِ


لِيَرَى  لَا  أهلَ  لَهُ   أوْ   جَارْ


فَيَعُودُ  وفِي  عَينَيهِ  الدّمعُ


بِهِ    يَسقِي    إكليلَ    الغَارْ


وَيُقيمُ   الأمَلَ   بِمَا    أبَقَاهُ


لَهُ  العُدوانُ   مِن   الأحجَارْ


وَيُعيدُ      الزّمَنَ     لِدورَتِهِ


وَيُرينَا   كَيفَ  الزّمَنُ   يُدَارْ


وَيُثَبّتُ   أنّ     الارضَ   لَنَا

 

وَإلينَا   الأمرُ   بِهَا   سَيُصَارْ


وَالشّجَرَ   لنَا    وَالثّمرَ    لَنا


وَالرّوضَ  لَنا    وَلَنا   النّوّارْ


وَالماءَ    لنَا    وَالبحرَ    لنَا


وَالوِردَ  لَنا   وَلنَا   الإصدَارْ


وَيعودُ   البَحرُ    يَبُثّ    لَنا


مَا  جَمّعَ   صَندُقُ   الأسرَارْ


وًيَبوحُ  بِمَا   أخفَاهُ  المَوجُ


وَعَنّا      خبّأهُ      الإعصَارْ


مِن يَومِ عَلَينَا اجتَمَعَ  الكُلّ


وَزاغَت فِي الحَدَقِ الأبصَارْ


فَلَنَحنُ   هُنَا  كُنّا   وَسَنَبقَى


الرّقَمَ  الصّعبَ  إليهِ   يُشَارْ


د.عزالدّين

كليم الروح بقلم //عبد الكريم أحمد الزيدي

 كليم الروح


( من بحر الوافر )

...............................


تَخَفَّ بين ما أخفَيتَ وَجها

وأكرم ما بَدا في النَفسِ نَزها


وجاهِد قهرَ ما حَلَّ وألفى

فما يدريك صارَ القهرُ سَفَها


كليمُ الروحِ يألفُ كلَّ قَهرٍ

كثوبِ الحُرِّ يُستَرً فيهِ كَرها


قصدتُ الصبرَ إذ أرجو عَزيزاً

وحالي ظلّ مِثلَ الهَونِ شَبها


وهذا الوجدُ في القلبَينِ أبلى

فما أبقى وَذَا في العِندِ أدهى


أداري كُل مَن عَيناهُ أقصَت

أناجي طَيف مَن ألقاهُ أبهى


وآتِ ما استطَعتَ اليُسرَ كَفاً

اذا مُدَت لخيرٍ زِدهُ أشهى


فَأوفَت كلَ ذي عَوزٍ وزادَت

كغيثٍ جاءَ مَن يَرجوهُ فَرها


وناجِز إن نَويتَ الصَفحَ خَصماً

تّراه بينَ مَن أردَيت تَوها


حَنانَيكَ فأني في فِراقٍ

اذا ما جئتَ ذنباً فيكَ أُنهى


أباهي في صَنيعِ الطيبِ لمَّا

يُمازُ الزَينُ مِن كَفينِ نَقها


وعاوِد قُربَ مَن أحيَّيتَ قلباً

اذا نادى المُنادي فيهِ أوهى

..............................................

عبد الكريم احمد الزيدي

العراق/بَغداد


نَزها : نزْه (جَيّد ، حَسَن ، طَيّب )

سَفها: السَفه( الجهل، الطيش)

فَرها: الفَره( الارتياح، البطر)

تَوها: التَوه( الضلال، التيه)

نَقها: نَقه(برء، شفى، صحّ)

أوهى: (اضعف ، اوهن ، اضنى)

أتيتك... بقلم // منى محمد رزق

 أتيتك... 

وداخلى يتخبط

صخب يخترق صمتى

أتيتك... 

وخطواتى مكبله

بقيد يبقينى بجمودى

تخشى قربك

يملئنى ترقب لعين

وكأنى أنتظر 

ذلك الزائر اللعين

وتتقطع بنا السبل

هناك هاجس يخترق 

صمتى

يخبرنى إنك سراب

سرعان ما يتلاشي

يحذرنى أن أتشبث بهذا الوهم

يغلق جميع الأبواب

أتيتك... 

وجميعي يتمنى إنصهاري بك

وكلى ساخط 

من تخلي عن حذرى أتيتك... 

وكلى ندوب

أُخفيها خلف وريقات ياسمين ذابله

تتساقط قطرات الندى

وكأنها نيران سكبت على جروحي

أتيتك... 

وصكوك الغفران جميعها طويت

إكتفت أثام

تريد من شقائي التطهر

أدلف بين سطورى

لعلها تخفينى

لا تبعثرنى على الطرقات

أتيتك... 

ألتمس هنا ترياق

أو بتر لأوجاعى

لم أجد سوى

تلك الأنصال 

إخترقت جميعى

تركتنى مضرج

بأوهامي...

🌼منى محمدرزق 

حليمه تلعب. بقلم// علي غالب الترهوني

 حليمه تلعب 

__________


أول مرة أرى صورتها في كتاب المطالعة في السنه الثانيه ابتدائي .. ترتدي تنورة قصير وقميص أزرق بنصف أكمام. وجوربين من الحرير الأبيض ونعلين أسودين يشدهما حزام بعرض ثلاثة سنتيمترات .لساقين نحلين. وقد إرتدت قبعة من الجلد كشفت عن ظفيرتين .في ذيلهما وردتين حمراوين من كاتان .صورة مثالية لطفلة تحمل حقيبتها وتذهب للمدرسه كل صباح. مجتازة الأزقة الضيقة ذات الأبواب المشرعة . على بعضها كأنها تعيش نفس واحدة طيلة الوقت. وفي الصفحه الرابعه من الكتاب تدخل حليمه على شارع فسيح.  يفضي إلى باحة كأنها مكان للصلاة على الشهداء .تحيط بالباحة أعمدة النور التى لازالت تجاهد بضوء خافت. لأن الشمس ستشرق عما قريب .فيما تبدو المحال على وشك الشروع في إستقبال. الزبائن كما بدا في الصفحة الخامسه .إذ أزاح تاجر بدين ظلفتي الباب كاشفا بذلك عن بضاعة كثيره يحتاجها الناس .كنا نتصفح الكتاب ونتابع حليمه التي توغلت في الطريق. وعند كل شارة ضوئية ثمة شرطي بكامل أناقته يفسح الطريق أمام المرأة .خصوصا الأطفال وبالنسبة لي كنت مرتاحا لأن حليمه لن تتعرض لمكروه لأن الشرطه في خدمة الاطفال .

بعد أن توارت حليمه ودخلت زقاق قريب من المدرسة ألتقت مع الحاوي .كان رجل مسن يرتدي ثياب بيضاء وقبعة من السعف . ينفخ في بوق صغير له صوت مثل شارة الالتحام للكشافة المرابطين ..كان الرجل يستقبل الأطفال بالألعاب ويطلق بالونات حمراء وزرقاء. ثم يلحقها بأخريات أقل حجما  بألوان بيضاء وخضراء. كانت... حليمه تلعب قبل أن تدخل المدرسة .الحاوي مشى وحليمه مشت وراء الحاوى. حتى توارت عن ناظرينا ولم نعد نراها حتى وصلنا إلى الصفحة السابعة .وكنا نحن نلعب أيضا نذهب للغيط وندلق الماء على الارض نصنع من الطين مدن أسطورية .شوارع مليئة بالخيرات .أناس يتزاحمون في زاوية ما .طفل يبكي وإمرأة تمتشق سلاحا .أسراب نمل تخترق المملكة بقطار طويل وطويل .رأيناه يخرق جبل في المنتصف .سيجنا المملكة بأحجار الوادي.. وصنعنا خرقة خضراء وقلنا أنها الراية ولا شئ غيرها .وفي المساء نعود إلى بيوتنا ونترك المملكة في رعاية الله .أما حليمه فقد ضاعت وراء الحاوي الذي لم ينتبه لها إتخذت ركنا عند مفرق البريد وراحت تبكي .كان الشرطي بالجوار .قال الأستاذ وهو يرفع الكتاب بيده اليمنى لنرى صورته كما بدت في الصفحة التاسعة .الحمد لله هكذا رددنا بصوت واحد .أخذ الشرطي حليمه إلى البيت بسلام .أما أنا حين عدت إلى بيتي مزقت كتاب المطالعة لأنه لا يتكلم عني وأنا ابن القرية .دخلت أمي وهي تضرب كفا بكف .كأنها خططة لزواجي من حليمه. دون أن أدرى وراحت تجمع أوراق الكتاب بين دفتيه. لكنها أجادت حين وضعت صورة الشرطي في الصفحة الأولي وصورة حليمه آخر الكتاب .فادركت أننا لا نتعلم الا ما تريده الدولة ولا نستطيع أن نجتهد .....

________________

على غالب الترهوني 

بقلمي

تناسخ بقلم//تيسير مغاصبة

 "تناسخ"


قصة مسلسلة جديدة

بقلم :تيسيرمغاصبه 


       -١٠-

  "المحارب"


ما أن أعطانا القائد الأمر بالهجوم حتى إنقضينا 

على القبيلة لنبيدها عن بكرة أبيها كما هي العادة في كل غزوة ،قتل وسلب وحرق واغتصاب و

إرهاب ومن يستسلم لنا يكون منا اما من يقاومنا 

فكنا نقطعه إربا، 


أستمر القتال لحتى غياب الشمس وكنا قد أفنينا 

القبيلة بأكملها وقد إرتوت الأرض من دمائها، 

وهكذا إنضمت إلى إمبراطوريتنا العظيمة..

إمبراطورية المغول أراض جديدة ،


لكن بقي جسدي مشدودا قويا لم يتعب..لازال

متعطشا لسفك الدماء..لم أكن متوقعا أن 

تنتهي المعركة بهذه السرعة ..شعرت كما وأني 

قد فرغت للتو من تناول طعامي اللذيذ..

نهضت دون أن أشعر بالشبع وهذا شيء 

لايرضيني أبدا ..كان بودي أن أجمع أكبر عدد

ممكن من الرؤوس بواسطة سيفي البتار 

لتقديمها هدية لسيدي تيموجين خان إثباتا 

على موالاتي ومحبتي الصادقة له،


بالرغم مما فعلته من اكثر الأفعال والجرائم 

بشاعة والتي تقشعر لها أبدان اشد  الرجال 

وتشيب عند ذكرها رؤوس الأطفال وتجهض عند

سماعها النساء..أفعال أتحدى أي مقاتل متعطش 

للدماء أن يفعل  مثلها ،


فأنا لم أمر بشجرة أو خيمة مليئة بالأطفال إلا واحرقتها..لم أمر في طريقي بشيخ إلا وقتلته..

لم أمر بعذراء إلا واغتصبتها..قطعت رؤوس

الأطفال بلا رحمة..وبعد كل غزوة كنت أزداد 

جبروتا وقسوة ..إلا أن ذلك كله لم يكن شيئا 

مقارنة بجميع المعارك والغزوات السابقة 

التي شاركت بها ولم أتخلف في حياتي كلها 

عن أي غزوة ..بل كنت أذهب كما وأني ذاهب

إلى عيد أو إلى حفل  زفاف،


كنت أشعر بالفخر وأنا إلى جانب قائدي الجبار تيموجين والذي كان يفوقني قسوة وجبروتا 

ودموية، 


في البداية وكنت شابا صغيرا  كنت أطمح 

فقط بأن أكسب رضاء قائدي الخان، اما الأن 

فقد أعتدت على سفك الدماء وإزهاق الأرواح 

تماما كالذئب الذي يعشق رائحة الدم،


نتاشا...

آه...ان زوجتي نتاشا بالنسبة لي هي الجانب 

الإنساني..بل هي نقطة الضعف ،

انه الحب ..

ماهذا التناقض..لماذا وجد الإنسان هكذا ..وكيف 

سيتمكن من التعايش مع مشاعره المتضاربة، 

عندما أراها أشعر بأني لازلت أمتلك بعض 

المشاعر الجياشة  التي تسمح لي بالحب ..

احيانا أتمنى لو أنها لم تخلق ابدا ..لكي لاينبض 

قلبي بالحب وبالتالي أشعر بالضعف  


بالرغم من أن الخان قد بذخ علي واكرمني كثيرا

ومن سلسلة كرمه لي  أنه قد زوجني من ثلاثون

إمراة أخرى بعد أخر غزوة لي ،إلا أن نتاشا هي 

فقط التي تملكت كل كياني وإستولت على 

قلبي وأصبح أسيرها،


لااعلم إن كانت لاتزال تبادلني نفس الشعور 

خصوصا بعد غيابي عن القبيلة لأيام محاولا بها

أن انصر جبروتي وغروري عليها....

لكني لم استطيع...

لم استطيع ابدا...

اللعنة على ذلك الشيء المسمى بالحب،


طاغور..

 كان  منافسي على قلب نتاشا  إتخذ الخان 

قراره بأن تخير نتاشا بيننا، لكنها لم تختار 

متحججة بحجج بلهاء غير مقنعة ابدا وهنا قرر 

الخان بأن يحسم الأمر بأن تجرى مبارزة بيني

وبين طاغور..مبارزة بين أشد الرجال قسوة في الإمبراطورية وأن الفائز في المبارزة سيحض  

بنتاشا كزوجة له وتمت المبارزة بالفعل ..وهزمته

وأصبحت نتاشا زوجة لي ،


ولم أكن أعلم أنها سوف تكون منافسة 

لحبي لسيفي البتار...

ليتني استطيع ان اتخلص من قلبي هذا..

كيف اعشق أمراة وانا الذي تهابني جميع الشعوب

والقبائل، 

انا الذي عند ذكر إسمي يهتز  أشد الرجال..

وأخباري تشيب لها رؤوس الاطفال،

كيف اعشق..!


(يتبع...)

تيسيرمغاصبه


قد نختلف بقلم// شاكر محمد المدهون

 قد نختلف


بقلم شاكر محمد المدهون


في بحر الحياة أمواج متراكمة

ورياح تشتد حينا

وحينا يقتلنا الظمأ

في زاوية الروح قناديل مطفئة

سراجها الغفلة

تتساوى مباهج الحياة

مع ضربات السيوف

ربما

يأتي إلينا قميص يوسف

على خيل مسرجة

ربما

نعيد ترتيب البيت

خائن يمزق ستر البقاء

وغافل تمتد يده

نحو فضاءات المسألة

عناقيد شؤم

وملابس لطختها يد آثمة

يفضحنا بريق الزيف

في التاريخ مسائل لم تحل

وبيارق الكلام في سلم الأولوية

هنا قيس يمتدح الوحدة

والأعشى يصب ماتبقى من خمر

لأبي النواس

عربون محبة وشرارات الهزيمة

الكل مهزوم

وهذا المتطلع إلى قبر يعقوب

في الصحراء

وفي بساتين الدهشة

من كان بلا خطيئة

فليرجم هذا الواقع بحجر

من أسوار تلك المدينة الساهرة

كلنا ذئاب إذا تجمعت الأبل

الكل يبحث عن ليلاه

في ذاك الظلام

تتسابق كؤوس المذلة

في ذاك العرس

يعلن عن بدء

مراسيم الوءد

من منا له تجربة في ضحد أمواج السكر

في خلجان الفتنة يرقص إبليس

فرحا بعبور الشاة

----------------

شاكر محمد المدهون

ألمْ يَحِنِ الوقتُ بعدُ ؟ بقلم // سمية جمعة

 ألمْ يَحِنِ الوقتُ بعدُ ؟


ها أنا بانتظارِ صمتِكَ

كي ينطقَ

و تجلِّيَّاتِ روحِكَ في مِحرابِ

العِشقِ

كم منْ لُغةٍ سأُتقِنُها

كي أليقَ بحضورِكَ الأنيقِ

يا سيِّدَ الغيابِ

و بواباتِ الحنينِ

كم منْ قصيدةٍ سأتلوها

و أنا في الشِّعرِ

تلكَ الصَّحراءُ ..

ما أنبتَتْ يوماً عشباً

و لا زارَها حنينٌ

أعجنُ الآهاتِ

بصبرٍ مُعتَّقٍ

يشدُّني للبعيدِ .. 

تنتشي روحي طرباً

فأحلِّقُ في عالَمٍ جميلٍ

تثمِلُني حروفٌ .. 

تاهَتْ في سراديبِ الرُّوحِ

تفتِّشُ عن بابٍ

دخلْتَ منهُ منذُ سنينَ

يا سيِّدَ النُّورِ

في عتمةِ الزَّمنِ

يقودُني

إلى سماءٍ عاليةٍ

هُناكَ .. 

تلتقي أرواحُنا

و نكونُ للحُبِّ ذاكَ الزَّاهدَ الأمينَ


سُــمَـيَّـةُ جُـمـعــة  -  سُـــوريةُ .

محطات قلم بقلم //الحسين بن عمر لكدالي

 محطات قلم

--

هناك 

حيث الهدوء يحدثني عن القمر 

وانت المطر حين تمطرين حروفك قبل..

--

قمر 

يعشق السهر 

يمر على سطح البحيرة 

ييطبع قبلة  وداع بلا دمعة مطر 

تبلل سكون  قلبينا 

عند بداية وانتهاء السمر..

--

محطة

ولحظة اخيرة

تتارجح الاحاسيس ويتمنطق العقل..

وديان كثيرة تعب منك المسير تلو المسير.

وصبر حثيث ..

باسمة رحلة العمر..

--

ساصنع من شغافي 

رباطا ابديا..

لن يكون لغيرنا..

يلبسنا القمر.

مقدسا..

وعلى كل القلوب 

اقفالها من فرط التمني..

--

وحيد

تجترني الخيبات

بنهم تحضن آمالي المعلقة

على حبل غسيل الزمان..

كم مرة اسائل ذاتي؟؟؟

وحيد

من يكون غيري ام نفسي 

المشرعة للريح؟؟

هل يصيبني ما يصيب غيري 

ام اني وحيد سالب ام مسلوب..!؟

--

الحسين بن عمر لكدالي

12 يونيو2019

مسرحية ( سلام الغابة ) بقلم // أسامة الحكيم

 مسرحية ( سلام الغابة )

بقلم // أسامة الحكيم – مصر 

( المشهد الأول )

الذئب : ما رأيك أيها الأسد العظيم 

         في معاهدة سلام مع النمور؟

الأسد : أنا لن أسالم أحدا 

الذئب : لا تعش يا سيدي في غرور

الأسد : ألا تذكر ما فعله معي كبيرهم ؟

         عندما دنوت منهم لأزور

         نهرني بشدة و طردني 

الذئب : و أنت فعلت معه الكثير

         و لا تريد أن يغضب أو يثور 

الأسد : ماذا تريد مني يا ذئب ؟

الذئب : يا قائدي يا بدر البدور 

         أريد أن يعم السلام الغابة 

        و أن يملأ الحب كل الصدور

        و أن يستطيع كل حيوان

        أن يمر في أمن و حبور 

        و تزداد محبتك في القلوب 

        و تطاع في حب و سرور 

الأسد : لكني لا أريد البدء بكلام

       أو أبدأ أنا بالظهور 

الذئب : سنحتفل بتقاعد الأسد الكبير

         و نملأ المكان بالروائح و البخور

         و يعج بالزينة و كؤوس النور

         و ندعو لهذا الحفل الكل

         و في مقدمتهم كل النمور

         أموافق سيدي الليث ؟ 

الأسد : نعم و لا تنسى الطيور 

         فأنا مولع بسماع التغريد 

         و رؤية الصقور و النسور 

الذئب : سأفعل يا مولاي كل ما تريد 

         و سألف بنفسي على الدور

         أقدم تحية مولاي الليث

         و أدعوهم إلى التطيب بالعطور

         و الاجتماع عند الأسود غدا 

         في هذي الأرض خلف السور

         إلى اللقاء يا سيد الغابة

         و لتتماسك يا سيدي و لا تثور

         مهما حدث من المدعوين 

        فهم في حضرتك فلا تفقد الشعور.

 ( المشهد الثاني ) 

الأسد : لماذا لم تأت النمور ؟

         أيها الذئب الدنيء الحقير

الذئب : الكل يأتي فوجا تلو فوج

         و قد أقبل من عندهم بشير 

         يقول : إنهم في الطريق مقبلين

         يرتدون الجواهر و الحرير

         لتتناسب مع حضرة مولاي

         الملك المعظم و ابنه الأمير 

الأسد : أنا أنتظر هكذا يا ذئب 

         سيكون مصيرك أسوأ مصير

الذئب : يا مولاي : لقد أقبل كبيرهم 

         السيد العاقل القدير 

كبير النمور : سلام على زعيمنا المفدى

الأسد : أهلا بك أيها القمر المنير

         تفضل يا جاري العزيز 

         يا قرد هات له العصير

و تتوافد النمور كلها 

و تملأ المكان بجمعهم الغفير

و كل الحيوانات تقبل فرحة 

و تجلس على الفراش الوثير

و ينادي الأسد : أين الطعام ؟

الغناء الموسيقى الرقص ؟

و تتعالى الأصوات و ينتشر الصفير

و الجميع في سعادة و حب 

من حيوان كبير أو صغير 

و الضحك يتعالى من القلب

يفصح عن صفاء الضمير

و الصقور تتعالى و تهبط

و الحفل يسع الغني و الفقير

و المائدة تمد على أوسع مكان

عليها من أصناف الطعام الكثير

و تقدم الثور و ألقى كلمة

تنم عن شكر و تقدير

و ألقى الفيل كلمة حب

للأسد على ثقته به كوزير

و فجأة يدخل الحفل 

حيوان من فصيلة الحمير

الأسد : من هذا يا ذئب الذي دخل ؟

الذئب : هذا حمار قذر حقير

         جاء ليفسد علينا الحفل

الأسد : اقتله أو ألقه في السعير 

فازداد الحمار نهيقا و رفصا 

و نشر في المكان التكدير

و هجم على المائدة الكبيرة

و أكثر من العنف و التكسير

و كأنه قرر في نفسه 

أن يصيب المكان بالتدمير

فبكى الأسد القوي الشامخ

من فعل هذا الحقير

لكن النمور بسرعة قررت

الإمساك بهذا القذر الأجير

و طردوه خارج المكان 

و نظفوه و أعادوا له التطهير 

حتى عاد كما كان نظيفا

من دنس هذا الخنزير

و عادت الفرحة و البهجة 

و قال الأسد : حرموا الغابة 

           على أمثال الحقير.

ما ابتغيت فطامي بقلم // عبد العزيز كرومي

 ما ابتغيت فطامي


أيا قرة العينين هاك سلامي

زكيا بهيا في علي كلام


فأنت هي الأنس الذي عز وصفه

إذا غبت عني بت وسط ظلام


سكنت بقلبي أنت أنت سكينتي

فنبضك يسري في دمي وعظامي


وأنت التي لولاك ما ازددت رفعة

فسبحان من أهداك خير مقام


تعلمت منك الحلم والعلم والتقى

وما زلت ؛ إني ما ابتغيت فطامي


فيا نبضاتي ؛يا بهيجة مهجتي

إليك سلامي دافقا بغرامي


رعاك الذي من ؛ فضله ؛ فاض بالسنا

محياك حتى اشتد فيك هيامي


فها إنني ما ازددت إلاصبابة

تعالي على لحن المودة نامي


عبد العزيز كرومي

المغرب

12/6/2021

دفء الوصال .. بقلم // خالد العامري

 دفء الوصال ..


يادفء الوصال بقبلة من..

حرير.

ياترف الشفاة من فمك..

الصغير .

ويا خجلٱ في عينيك كان..

قد شابه التقصير.

أقد كان منك في حينها ..

تعلقٱ كبير .


أم أنه قد كان إرتماءٱ على..

جانبه الخطير .

أو هو قد كان منك على غير..

دراية أو حسن تدبير.

أم هو ماجادت علي بوقتها..

كل المقادير .


أعومٱ وأنا قد كنت أنتظر أن ..

أكون هكذا بمثل هذا الموقف.

ذاك الذي قد كان يأتيني في..

خيال لمثله دون توقف.

ليأخذني معه عندما كنت.. 

أريد أن أهرب بليلي من ظلم.. 

حل بي أو تعسف.

قد يصادفني في حياتي لأجنح.. 

الى هذا النوع من أنواع من التعفف.


وأقنع نفسي بأنني كنت على يقين..

بأن لحظة كهذه أتية وسوف لن تقف .

على موعد أوترتيب بل إنها ستكون.. 

مفاجئة ولربما بها من قبل لاأعرف.

ومتى وكيف وإين ومن هي تلك التي..

بهذا الجود قد تترف.

ولكنها ٱتت وكأننا كنا متواعدين وبأن.. 

أحلامنا في وقتها قد لايحدها أي سقف..!!

الجمعه : ٢٠٢١/٦/١١

                                      خالد العامري

صِلات القلب بقلم // عپدالله دناور

 صِلات القلب


          طويل

ـــــــــــــ

رحلتَ حبيب القلب هل أنت راجـعُ

أمَ أنّك هـذا القلب بالبعد فـاجـعُ

ـ ....................................

يرى الناس رمش العين دوماًمبلّلاً

وفـوق يسـار الصّـدر كفيَّ واضعُ

ـ ....................................

وتأخذني الأحزان مـن عـزّ فرحتي

وحيران فـي دنيايَ مـا أنا صـانـعُ

ـ ....................................

وكـانـت حـياتي فـي هـواك هنيّة

فـإنّ اجـتماع الشـّمل حـلـو ورائعُ

ـ .....................................

وكـنـتُ مـع الأيّـام للعهد حـافـظاً

إذا ما دعاني الشّوق دومـاً أسارعُ

ـ .....................................

وكان نصيبي مـنـك وصلاً يـعـزّني

وبين جـميع الـخـلـق نجميَ لامـعُ

ـ .....................................

رضيتُ مـن العيش الكـريـم بحبّكم

ودومـاً مـن الـتحنان قـلبيَ قـانـعُ

ـ .....................................

فأبدلت بـؤسـاً مـن زماني ببعدكم

إلـيّ كـمـا الأمـواج لؤمـاً يسـارعُ 

ـ .....................................

أحـاول جـهـدي أن ألـمّ شـتـاتـنـا

وأنـت.. وأنـت العمر دوماً تـمـانعُ

ـ .....................................

وكنتُ لـحـبـل الـودّ أرفو انقطاعه

وأنـت لـه طـول الـزّمـان تـقاطـعُ 

ـ .....................................

فقل لي بحق الحبّّ يـا لذع خافقي

إلام صـخـور الـعـمر هذا أصـارعُ

ـ ......................................

أهـذا جـزاء الـقـلـب يمضي سنينه

وجيبه فـي مـحـراب حـبّـك ضـارعُ

ـ ......................................

فحتّى متى روحـي تعيـش ضـياعها

وعـمّـن شـؤوني لا يـداري أدافـعُ

ـ ......................................

لماذا ومـا الأسـباب قـل لـي بحبّنا

أعـنـدك عـذر يـا حـبـيـبـي ومـانعُ

ـ ......................................

تـعـال وجـدّد لـلـفــؤاد حــيـاتــه

فـكم وَصَـلَـتـْكَ العمر مـنـه منافـعُ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

د. عبدالله دناور.      25/5/2021

لا تسألوا اليأس. بقلم// أحمد عاشور قهمان

 لا تسألوا اليأس

========

هرمنا لتصغر أحلامنا 

ومتنا فما ضمنا مأتمُ

فمن للطفولة إذ نحرت

بمحراب زيفٍ وأين الدمُ؟

ومن للغوايات تحرقنا

بنارٍ من أفكارنا تضرمُ

لنمضي لكعبة مجدٍ مضى

نطوف و أبوابها تردمُ

تشيخ بنا كلُّ أوهامنا

فيرحل حلمٌ ويغفو فمُ

ومن ذا الذي سرّه عهرنا

سوى ظالم بالأسى يحكمُ 

فلا تسألوا الظل عن ظلّه

ولا تسألوا اليأس كيف السمو

بقلمي :احمد عاشور قهمان

( ابو محمد الحضرمي)

شعر مرفأ قلبي بقلم // أسماء الشيباني

 مرفأ قلبي 

________________


من نافذتي 

أرقب السفن الآتية 

تعتلي ثغري بسمة 

مترددة باهتة 

كلما لمحت سفينة 

تقترب من مرفإ قلبي  

أظل أترقب إطلالتك 

من إحداها

سفينة وراء سفينة 

خيبة يتلوها خذلان 

فمنذ ذاك اليوم 

رحلت و لم تعد 

أغالط نفسي بعودتك

و أنت خلف هذا البحر

تتسكع هنا و هناك

و أنا أوصدت أبواب قلبي 

و أسائل نفسي!! 

أأنت جدير بوفائي لحبك 

أم أنك يوماً ما 

على مقصلة الخيانة

ستعدم هذا الحب؟!! 

تضارب في خوالجي

و على هدب الحنين 

أنتظر رجوعك إليّ

فإلى متى

أصمد على غيابك؟  

إلى متى 

ألتمس لك الحجج؟ 

و أنت حر طليق 

و أنا مكبّلة بقيود الغرام 

في زنزانة حبك اللعين 

_____________________


بقلمي/ أسماء الشيباني

شعر من الفر الى ..الفر بقلم// عزيز ياسر المنتصر

 من الفر الى..الفر


أكل منا الدهر و شرب منا القهر

كفانا ...قد انحنى منا الظهر

صوتنا...صراخنا سال به النهر

تصدع من صداه الجبل والصخر

ايامنا تمضي..بين اللحد والقبر

قلنا...نحن احياء اموات الغدر

الكل فينا يبكي.. دموع الحر

قالو ..ستفتح لكم ابوابك الصبر

ينقشع الظلام تغلق ابواب الشر


هيهات يا سادة منابر المكر

أنتم اشد وقعا من العلقم المر


عزيز ياسر المنتصر

قصتي أزف خبر موتي ✍️ ثريا خيري

( قصتي أزف خبر موتي)

فوق سريرى تمدد جسدي المرهق انين ضلوعي والظلمة تحابا وكتبا قصة لم تنتهي . عيناى تبحث بحنانها عبر اضواء الشاشة عن لاشىء وربما عن كل شيء. الخدر او مايشبه بالغيبوبة بقليل تسلل لأطراف يدي وقدمي. مددت أناملي وفتحت عقدة شعرى الغجرى سيرتاح أخيراً رأسي من ثقل الربطة المقيدة به . 

الغطاء يتمرد وقشعريرة تسرى في أوردتي برد وجفاف بحلقي وشبه صراخ بصدرى . ماذا أقول كيف اصف حالي هل أغلق عيني لعل النوم يزورها فيعانقني أم السهر سيسرقني أيضاً كباقي الليالي . 

لكن النوم خاصمها فخذلني ايضاً. 

تنهيدة حارة حارقة فاجعة تخرج من جوفي. مللت من هذا الوجع الذي عانق جسدي ولم يفارقه كيف للسرير لا ينتفض ويطردني كيف له إحتمال ثقل همي ووجعي ودمعي وبقايا متناثرة من اشيائي الصغيرة ملقاة من حولي هاتفي وحقيبتي وشيء من ادويتي وجهاز ريمونت كنترول وذاك المشط الذي اغزل به شعرى . 

كل شيء مبعثر فوق تبعثر أنفاسي الضيقة . 

كبرت ولا أحد بجانبي اسمع ضوضاء الأهل خلف باب حجرتي. ولاشيء يطرق بابي لا حنان ولا أمان لا إهتمام ولا أحلام منسية تحققت فجأة ولاشيء .

حتى شيئاً من الطعام أو كوب ماء .

اتفجع من حسرتي . اتنقل بقنوات التلفاز ولا محطة جذبت اهتمامي كيف الحل ياقدرا مرسوماً بلوحتي؟

كيف أغمض عيني وافتحها فإذا بالربيع أزهر بخريف عمري .

كيف اتمدد بتعبي ويدا حنون تلمس وجنتي وتتخلل بالحنان شعري .

تزيل صداع الرأس وتضم جوانح النبض الخفي بصدرى .

ممددة لا حياة إلا صوت التلفاز وشاشة هاتفي وضوضاء خلف باب غرفتي. الجدران تتألم هي الأخرى مثلي تعبت من مرضي من وحدتي من صحبتي المملة من ضعفي وقلة حيلتي . 

من حناني الذي منحته لكل من حولي وجف ينبوعه في أرضي. 

الجدران تكاد تصرخ فوق صراخي المكتوم كفى فلتصمتي.

تحملي قليلاً فالدموع ستجف وتصبح أنفاسي بصحراء الرحيل ساكنة . 

سترحل ياجسدا ناضل بوجع قلبي حتى اهلكته الفواجع وتناسى الدواء وعاد يبكي ليلي ويبوح للفراغ ياويلي .

أناملي الباردة تلتقط بضعف وارتعاش آخر ورقة ملقاة قربي .

بقايا الأوراق تمزق بعضها وآثار ملطخة فوق السطور شيء من دمعي ودمي .

لا تنهار ياجسدي لحظة ثواني لتمنحني سااكتبها آخر حروفي وازف الخبر بموتي .

( أزف إليك الخبر)

بقلمي ثرياخيري ليبيا

صَبْرُ سَاعَة ✍️ احمد نصر

 صَبْرُ سَاعَة

.................

هَذِهِ الدُّنْيَا تَمَادَتْ فِي البَشَاعَهْ

لَمْ يَعُدْ فِيهَا مَحَلٌّ لِلْوَدَاعَهْ


كُلُّ شَئٍ صَارَ فِيهَا غَيرَ مُرْضٍ

تِلْكَ عُقْبَى الظُّلْمِ حَتْمَا يَا جَمَاعَهْ


حَيثُ جَدَّ النَّاسُ فِي نَشْر المَعَاصِي

وَاسْتَبَاحُوا كُلَّ أَنْوَاعِ الخَلَاعَهْ


أَصْبَحَ الفِتْيَانُ أَسْرى لِلْغَوَانِي

شُغْلُهُمْ جَذْبُ العَذَارَى وَالرَّقَاعَهْ


كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ تَحْتَوِيهِمْ

فَالزِّنَا وَالعُهْرُ قَدْ أَضْحَا صِنَاعَهْ


يَطْلُبُونَ اللَّهْوَ مِنْ غَيرِ اكْتِرَاثٍ

يَتْبَعُونَ الغَرْبَ دَومَاً عَنْ قَنَاعَهْ

َ

يَشْتَرُونَ الوَهْمَ مِنْ سُوقٍ رَخِيصٍ

سَاءَ مَا يَجْنُونَ مِنْ تِلْكَ البِضَاعَهْ


ضَاعَتِ الأَخْلَاقُ فِيهِمْ دُونَ وَعْيٍ

كَيفَ نَرْجُو الخَيرَ مِنْ تِلْكَ الوَضَاعَهْ ؟


ذَاكَ تَخْطِيطٌ مِنَ الشَيطَانِ أَضْحَى

غَازِيَاً كُلَّ المَنَاحِي فِي بَرَاعَهْ


إنْ تَمَادَى الخَلْقُ فِي هَذَا التَّدَنِّي

أَبْشِرُو بِالفَقْرِ حَتْمَاً وَالمَجَاعَهْ


أَينَ أَخْلَاقٌ لَنَا كَانَتْ قَدِيمَاً

تُسْقَى لِلْأَطْفَالِ مِنْ وَقْتِ الرِّضَاعَهْ ؟


نُصْرَةُ المَظْلُومِ و الإخْلَاصُ نَهْجٌ

وَالتَّحَلِّي بِالتَّفَانِي وَالشَّجَاعَهْ


حَصِّنُوا أَولَادَكُمْ بِالعِلْمِ دَومَاً

بِالتُّقَى والدِّينِ تَشْتَدُّ المَنَاعَهْ


لَيسَ مِنْ حَولٍ لَنَا إلَّا بِعَونٍ

مِنْ إلَهِ الكَونِ فَادْعُوا فِي ضَرَاعَةْ


لَنْ يَعُودَ الحَالُ لِلْإصْلَاحِ إنْ لَمْ

نَلْتَزِمْ بِالشَّرْعِ فِي عَزْمٍ وَطَاعَهْ


وَاصْبِرُوا فَالنَّصْرُ آتٍ إنْ صَبَرْتُمْ

يَقْتَضِي النَّصْرُ المُوَفَّى صَبْرَ سَاعَهْ


          #الشاعر_أحمد_نصر

سلاما✍️ محمد كاظم القيصر

 سلاما 

*********************

سنابل الروح 

سلاما 

قد تمزقت الجسد 

فيك هياما 

تلاقى فيك شوقي 

وقصائدي 

فكانت السطور 

أقلاما  

وعادت ألي الحياة

 بضيائكِ 

وقالت للظلام  

وداعا

سلاما كفي البريد 

وتعالي بين 

خيالي وساما 

وكوني كلمات قصيدي 

وأوراقي المبعثرة 

وأن أمتلكتِ من 

عمري أياما 

سلاما في ليلة 

خلت من قبلها الليالي 

فكانت أشد 

أيلاما  

فقد كانت أيقاعات 

الشوق عند 

الفجر أحراما  

وكان الصمت كأنه 

الموت في ملامح 

التواريخ حكم 

أعداما  

لا مرآيا تنظر إلي 

ولا أصابع 

تعي ما ببال القمر 

من أحلاما 

أيا ليت ذلك السلام 

يسكتني فأكون 

شاهد يرفع 

الأعلاما 

بقلمي 

محمد كاظم القيصر

من الجاني ✍️ مصطفى علاء بركات

 ( من الجانى ؟ )

قصة قصيرة - من المجموعة القصصية ( الأرض الطيبة) 


  لقد كرهت هذه الألعاب الإلكترونية طوال اليوم لا يتركها أبدا إن استمر على هذا ستضيع حياته ، كان إبنه مازن عبد الصبور ، يمسك بالهاتف المحمول أو ألعاب الفيديو لساعات و تحمر عيناه

قالت زوجته : أنت تعرف لا يوجد نادى قريب و أولاد الجيران لا أعرفهم لأترك ابنى يلعب معهم ماذا نفعل

- أى العاب أخرى أى هواية ، إنما طوال الوقت هكذا ! صعب

 بعد نقاشات مع إبنهم و محادثات و بحث على الإنترنت وجدوا متجر يبيع شتلات زراعية و يوصلها حتى المنزل ، كان مازن متشوقا لهذا الأمر ، و بالفعل تم شراء وعاء مستطيل كبير به بعض الورود الملونة حمراء و برتقالى و وردى و لها رائحة جميلة جداً

أصبح مازن هو الراعى الرسمى لها يخرج كل ساعة من شقته بالدور الأرضى و يلتف حول مدخل العمارة ، لقطعة الأرض المظلمة المستطيلة فى المنور فى تلك المساحة الترابية الفارغة التى يشقها بصيص من ضوء العمارة المجاورة و تفصل بين شقته و شقة الجار الذى أمامهم و هو لا يظهر إلا كل عدة سنوات لدقائق معدودة و يقال أنه يعمل بمنصب قانونى رفيع بالأمم المتحدة خارج مصر


  اهتم مازن بهوايته الجديدة ، و لم يعد الأمر مجرد وعاء للزهور الجميلة لكن امتد الأمر لبعض الباذنجان الأسود اللامع و الطماطم و نباتات الزينة تحول النصف الملتصق بشقتهم لحديقة صغيرة جدا و جميلة و تصدح منها صباحا وقبل المغرب زقزقة بعض العصافير ، و أعجب بعض الجيران بالفكرة فأرسلوا أولادهم و تولى مازن تعليمهم و زادت قطعة الأرض الصغيرة خصوبة و ألوانا زاهية تنعش الأرواح


  و بعد مرور عامين أصبحت تلك الأرض الصغيرة مصدر العمارة فى الجرجير و الطماطم الصحية و الملوخية الخضراء اللذيذة ، و كان الأطفال يجتمعون معا و يتعاونوا فى تنظيم و رعاية المزروعات و قل إهتمامهم بالألعاب الإليكترونية و أهتموا أكثر بأساليب الزراعة الأحدث و البذور الأسرع فى النمو

و فى يوم عاد الوالد عبد الصبور من عمله و بعد أن أثلج صدره برؤية ابنه يشرف على أبناء الجيران و قد ازدادوا صحة و نقاء فى بشرتهم و عيونهم من كثرة تعرضهم للشمس و الهواء النظيف و التغذية النقية من أى كيماويات

استقبلته زوجته و قالت له أن جارنا قد عاد من السفر و يريد أن يقابله ، ذهب الأستاذ عبد الصبور ليقابله و هو يسير بثقة و ينظر بفخر و نشوة للجزء المزدهر ناحيته و قطعة الأرض الترابية الصفراء الملاصقة لبيت جاره على بعد خطوات من جنتهم الخضراء


- حضرتك أستاذ عبد الصبور

- نعم تفضل ، حضرتك طلبت مقابلتى ، تفضل نحن جيران

- لقد سببت لى مشكلة و يجب أن تحلها

- مشكلة أنا لم أراك إلا الأن أى مشكلة

- هذه الأرض المزروعة..

- لا لا حضرتك لا تفهم نحن الذين زرعناها انا و ابنى و الجيران لكن الجزء الخاص بك هو كذا من البداية  

- انت اللذى لا تفهم يا استاذ عبد الصبور ، أنا أنهيت عملى بمحكمة العدل الدولية و عدت لمصر و نظرا للأحوال الأمنية أحضرت معى كلبى هذا و أتممت إجراءات نقله و جواز سفره المرخص و أشار لكلب ضخم مثل كلاب الشرطة البوليسية من نوع الراعى البلجيكى و لكنه أسود لامع تلمع عيناه و جسده عضلى منتصب يقف متناسقا كحصان و وجهه مثل الأسد

- تراجع خطوتان للوراء و نظر للكلب و ابتلع ريقه ... مازلت لا أفهم

- رفع القاضى الدولى ورقتين فى يده و قال أنظر هنا : ينص العقد الرسمى على أحقية صاحب كل شقة فى مساحة خمسة أمتار و يحق لصاحب الشقة إستغلالها و منع التعدى عليها بشتى الطرق

- نحن لم نقترب من شقة حضرتك

- أخرج من جيبه مقياس أمتار و قال : لقد اعتديت على الجزء الخاص بى بمقدار متر و عشرة سنتيمترات و هذا حقى الرسمى

- متر و عشرة سنتيمترات!

- نعم و لابد أن أستردها ، لأنى سأضع فيها " تايسون " كلبى الخاص ، و أنا غير مسئول عن أى أذى و أغلق الباب بعنف و دخل منزله و أرتفعت زمجرة الكلب كأنه وحش مفترس 


 حاول الأستاذ صابر مناقشة الجيران ليستعين بهم ، فقالوا إنه رجل صعب الطباع لقد حرر محضر للبواب لأنه لم ينظف سيارته ، و تسبب فى غلق المحل المجاور بعدما أبلغ مباحث التموين أنه يبيع الخبز أغلى بمقدار جنيها واحدا من سعره المطبوع ، تنهد صابر و هو ينظر بحسرة لولده و هو يعتنى بحديقته و يكاد يغلبه النوم و هو ينسق بين مزروعاتها كأنه يتعامل مع جواهر نادرة ، نزل الأب للحديقة بعدما دخل ولده للنوم 

و حاول أن يزيح المزروعات ناحيته كان الأمر صعباً ، انحنى على ركبتيه و نزع بقوة الشتلات الصغيرة و اقتطع بيده النباتات المزدهرة و هو يتذكر فرحة الأولاد بعد مرور أشهر على بذرتهم الأولى و كيف سحب كل منهم والديه و أصروا على التقاط صور تذكارية مع حلمهم الحى أمامهم ، صارت أطراف الحديقة ذات الألوان المتناسقة كتلة من الطين الأسود المتراكم و بعض الأوراق الصفراء الميتة ، استيقظ الأب على انهيار ابنه فى البكاء و هو يجذبه من ثيابه  

- حديقتى تدمرت من الجنب ، انتزعوا الزهور و الفراولة التى ازدهرت من اسبوع ... لقد ماتت الزهور و تقطعت ، يجب أن أضعها ثانية 

- شرح له والده الموضوع بشكل مبسط 

- فرد عليه : هل يكره الزهور الملونة يمكن أن نزرع له بعض البامية 

- أغمض الأب عينيه و احتضن ابنه الذى رفع رأسه الملتصقة بصدر أبيه أو نزرع له بعض الجرجير ، ثم قفز مازن و اتسعت عيناه 

ما هذا الصوت يا أبى إنى خائف و أمسك برقبة أبيه 

خرجا سريعا و الولد ملتصق بساق أبيه من الخلف ، كان الكلب يزمجر بشدة و قد أمسك بساق أحد أبناء الجيران الذى احتضن زهراته التالفة و هو يحاول إعادة إلصاقها بالأرض مرة أخرى بلا جدوى كان الولد يصرخ أمى أبى و يده تقبض على زهراته المذبوحة و يده الأخرى يجذب بها ثيابه من فم الكلب البوليسى ، كان جسد الكلب كله عضلات فنظر عبد الصبور له و وقف مكانه لا يعرف ماذا يفعل ثم جرى تجاه الطفل يحاول جذبه للخلف بعيدا عن الكلب جذب الكلب ثياب الطفل فقطعها و رماها بعيدا و ازداد نباحه شراسة و عنفا و حاول القفز تجاه عبد الصبور الذى تسمر مكانه بعدما أشار الطفلين المرتعبين أن انصرفا و سمع صوت مثل كسر الزجاج ، كان الكلب قد شد السلسلة المربوط بها و كسر إحدى حلقاتها المثبتة بجدار الجار الذى عاد ، نزل والد الطفل و هو ثائر بعدما رأى رعب ابنه و تمزيق ثيابه كأنها بسكين حادة و خبط بشدة على صاحب الكلب 

- من انت ماذا تريد؟ 

- هذا الكلب القذر كاد يقتل ابنى !! 

- أنه مدرب لا يقتل ، فقط يمسك باللصوص 

- ابنى ليس لصا 

سأقتل هذا الكلب سأقتله 

نظر صاحب الكلب لكلبه و السلسلة التى كادت تنقطع و بصوت هادىء قال و أشار للكلب : sit 

فتوقف الكلب عن النباح و جلس ملصقا أرجله على الأرض ، و قام عبد الصبور من فوق مستندا على جدار شقته و قلبه يدق بسرعة كبيرة و نظر بحسرة لموضع سقوطه الذى هشم أكثر من نصف الحديقة الصغيرة أثناء مواجهته الخاسرة مع الكلب بعد أن أنقذ الطفل ، حاول والد الطفل أن يحرر محضر ضد صاحب الكلب و لكن عندما تم استدعائه أشهر لهم جواز سفر الكلب و شهادة ترخيصه و أنه كلب مدرب و تم إلزام والد الطفل المصاب بتعويض مادى لإنتهاكه حدود ملكية الغير بعدما أبرز الجار أوراق حدود منزله الرسمية . 


  أصبحت الحديقة كتلة من الطين المتناثر و قد تبعثرت به أوراق تالفة و نباتات متمزقة و عادت الحشرات مثل البعوض و الذباب لمنور العمارة ، و انتشرت بعض الروائح الكريهة من الكلب و الأرض الغير مزروعة و عدم الإهتمام بنظافة المكان ، عثر الأب بعد ذلك على موقع بعيد قليلا فى العمارة المجاورة و لكن الابن فضل أن يكتفى بوعاء صغير فى شرفة منزله ، أما الجار فقد تعرض أثناء غيابه عن المنزل لإقتحام شقته و تخريب بعض أجهزته الغالية ، فقد مات كلبه مسموما و لم يثبت حتى الأن من الجانى . 


( تمت)


مصطفى علاء بركات 

---------—---—----------------------

كتبت له بعدهجر✍️ ليلى الحافظ

 كتبت له بعدهجر:

أيها الخلّ الذي وعدا

خاب ظني في خلاف الموعدا

كم قال لي شدو غرام

قد شدا فيه ماشدا

وسقانا الحب كأسا صافيا

من رحيق كأس ممرّدا

ويكأنه هجر عشّنا هائما

كطائر في السماء مغرّدا

بكى القمر حزنا على حالنا

واصبح الحب بيننا سدى

عدْ فغيرك صار يؤنسني

قلبي ونبضي وليل أسودا

ليلى الحافظ

اموات ✍️ أكرم الهميسي

 أموات..

أحياء يشبهون الأموات..

الأرض خاليه..

عزفت السماوات نشيد الموت...

غابت الشموس..

صاح خادم البوق..

فاشرأبت الآذان..

كان ينعى القدس..

نعم..

لقد زفت آخر عروس..

إلى من؟؟!..

إلى جلادها...

تظاهرت الأمطار بالبكاء..

لكن هيهات..

فالجميع أموات..

حتى الأحياء يشبهون..

الأموات...

ألبسها العريس الأصفاد المرصعه بالذل..

فصفق الخونه..

وتقدم الهودج..

أين العريس..؟

كان يمشي مختالا..

والأموات تصفق مع الخونه..

والقبور تتظاهر بأنها قصور..

تساءل الحكيم...

أهي جنازة أم عرس...؟!!

فالوجوه تبكي..

والقلوب تسخر...

ولكنهم..

أموات حتى الأحياء..

كانوا أموات..

وعندما كتب الكتاب..

واستعدت المجرات للإحتفال...

وارتدت الشمس زخرفها ...

بكت العروس...

نعم بكت....

فخفت صوت الطبول..

وصار نواحا...

وقال الحكيم..

إنها جنازة..

وصاح خادم البوق..

لقد زفت القدس إلى قاتلها..

فصفق الخونة..

ولازالت العروس تبكي..

حتى قامت القيامة..

وهي تبكي..

والأمطار لازالت تتظاهر بالبكاء..

والحشود تهنئ العريس...

لكنهم في الحقيقة..

أموات..

ولا يشعرون أنهم أموات....


أكرم الهميسي

ق.ق.تغريد البلابل ✍️د. حسام الدين أحمد

 قصة قصيرة


❤️تغاريد البلابل ❤️

هذه القصة حقيقية 

                                 بقلم الأديب د:حسام الدين أحمد

قراءة ممتعة ...... 


الوحدة بشكلها الظاهر والباطن عالم كئيب ومُحزن، ولها واقعها على من يعاني ذلك حتى وإن تظاهر بعكسه أو باللامبالاة فحتماً ستظهر آثارها في حياته اليومية ومن خلال حركاته ونبرات صوته... هذا ما كان يعاني منه بلبلاً في قفص ... يقوم في الصباح ليُغَرد نغمات الوحدة تارة ونغمات الشوق لصوت رفاقه وهم يحلقون أَمامه ويُسمعُونهُ نَغماتهم وهو يُجيبُهم حتماً سأنال حريتي يوماً.


أن مرور الأيام والساعات والدقائق قد تكون بلا قيمة عنده؛ ففي قاموسهِ لافرق بين الأمس واليوم والغد ولكنها في قاموس الأقدار تعني الكثير ، فبين لحظةٍ وأُخرى يفعل الله ما يشاء، واليوم تغيرت حركاته وكذلك نغماته وألحانه فبعد التواصل مع حبيبته بهمسات الأَنغام دون أن يحظى بلقياها على مدار أشهر تُوجَ ذلك الحُب الذي كان بالتغاريد ... بالزواج الذي أعاد لقلبه الحياة وقد ترك عالم الوحدة للأبد.


وليست حبيبته بأقل منه سعادة ... هي الأخرى فقد كانت تنتظر الأيام تلو الأخرى حتى تلتقي به.


وسريعاً قاما بإعداد العش الخاص بهما لتقضي فيه حبيبته الساعات والأيام السعيدة بعد زواجهما وهي ترقد على البيض، فقد وضعت بيضتين ويرجوا قريباً أَن تكون حياتهم أجمل وهما يسمعان أصوات الأفراخ وهم ينادون بالطعام، وليغردوا جميعهم بصوتٍ واحدٍ ليحطموا قضبان الأقفاص، وهكذا كل يوم يقوم نشيطاً ليغرد ويملأ المكان بهجةً، وليصنع جواً رومانسياً لحبيبته ... ويأخذ الطعام لإطعامها ...


مرت الأيام مسرعة ولم يبقَ إلا القليل لتخرج الأفراخ ويرى صغاره مُحطِماً بذلك عالم الوحدة الذي عاشه لسنوات، وفي الصباح قامت وتركت عشها لأنها لم تسمع صوت حبيبها ... فليس من عادته أن لا يغرد لها ويأتيها بالطعام ... فأخذت بالبحث عنه لتجده وقد أُحتُجزَ رأسه بين قُضبان القفص وهو يحاول أن يشرب الماء ... وقد صرخ كثيراً طلباً للنجدة، ولكنها لم تسمعه لأنها كانت راقدة على بيضها، وأخذت تطيرُ حوله وترفرف بجناحيها محاولةً إيقاظه ولكنها أيقنت أنه تركها وحيدة ورحل. 


وهكذا ترك لها في كل زوايا من زوايا القفص ذكرياته ... وأحزانه... وهكذا تستمر الأيام ... فلا الموت ولا الفراق ولا اللقاء ... يتوقف ... ولكن تبقى الجراح تتجدد كلما استمرت الأيام بالتجدد. 


                جرت أحداث هذه القصة في بغداد

                عام 2020م لطائر البلبل الذي شاءت

                 الأقدار أن يكون جميلاً في ألحانه

                 ليوضع في قفص، وقد قُيدت حريته

                 التي وهبها الله تعالى له...ورغم ذلك                                           

                  تزوج.............. ولكنه لم يحقق باقي

                  أحلامه... ورحل.


الأديب د. حسام الدين أحمد

البلد العراق بغداد

بعضي يبكي على بعضي✍️عثمان خفاجي

 (بعضي يبكي على بعضي)...😢

🔹▪🔹▪🔹▪🔹

 هياانهضي أرجوك..

أعيدي لي حياتي..

بسمتي..أنفاسي..

أعيدي إلى قلبي نبضه وخفقانه..

أزيلي جبلا يجثم فوق صدري..

 حزنا ضاقت به روحي..

دمعا يحفر دروبا على خدي..

 همّا يستنفد صبري..

آاااه كم أنا حزين تعس لأجلك يانبض قلبي ويا مهجة روحي..

 آااه كم أفتقد إلى صوتك..

  إلى همسك الدافئ..

إلى الموسيقا الملائكية المنبعثة من وقع قدميك ..

 آاااه كم أنا مشتاق لفنجان القهوه الصباحي من يدك يا ملاكي..

 لرائحة البن والهال العالقة في ثيابك..

آاااه.. إني أحس بعضا مني يتألم فيبكي بعضي على بعضي..

آااه من غصة تجرح حلقي..

 تشعل نارا في جوفي..

آه من آهات تغتال حلمي..

من أنة تجتاح روحي.. 

حبيبتي.. يا منية نفسي ..

 يانبضا يحيا به قلبي ..

 ياتاريخا حاضرا صاغته أمانينا..

عشناه طولا وعرضا..

حبا وفرحا ووفاء..

جدا وهزلا.. 

 بالله عليك لا تستعجلي الرحيل..

أستحلفك بالله..

بكل غال وعزيز ..

بحبنا.. بلهونا.. بصوت ضحكاتنا.. 

بفرحنا..

بأشواك أدمت ذاكرتنا.. 

 تمهلي.. انتظري..

فمازال في العمر بقية ..

ومازال صوت الأمل يلامس مسامعنا.. 

مازال في القلب حب وشوق..

لا ترحلي يا روحا تسكنني..

يا أملا أعيش من أجله ولأجله..

 ابقي معي يا أميرتي..

ابقي فلا بقاء للبقاء من بعدك..

أو تحسبين أني أقوى على العيش إن أنت رحلت..

أني أقوى على الشهيق إن أنت زفرت آخر أنفاسك..

لا وعينيك.. لا وعينيك..

فروحي رهينة لديك..

إن ناديتها أتتك طائعة راغبة..

لسان حالها يقول لبيك..

و إذا لم يكن من الرحيل بد يا ملاكي ..

فخذي روحي أولا ثم ارحلي..

خاطرة بقلمي وألمي.. 

 (عثمان خفاجي)

سكون ليل ✍️ عدنان غسان طه

 🍁☆ سكون ليل☆🍁

مجهول أنت أيها الليل ومع ذلك حبي

لك يزداد... 

وأشواقي أنثرها في سكونك زهر ياسمين 

علها تبدد لونك بوجه القمر وتعطر سكونك المجهول... 

ولا تزال أنت الكلمة البراقة في مفرداتي 

رغم كل هذا أخشى عتمتك وسكونك المخيف 

أيها الليل.... 

لست اشتاق لروحي معك وناعورة الأيام 

ترتل الوجع.... 

والألم يطوف على شواطئ ثوبك الطويل... 

يهمس للنور 

بأن الطريق طويلة في حضرة الزمن 

ونحن نصارع ضياع أحلامنا بلون الشقاء

{عدنان غسان طه}

 {جبلة=سورية}

ذاك الغريب ✍️حورية اقريمع

 💫ذاك الغريب💫

بقلم: 🌹حورية اقريمع 🌹

...ذاك الغريب الذي يحل محل الصديق أو الرفيق!! ذاك الغريب البعيد كل البعد عنك إلا أنه يكلف نفسه الإصغاء لأنين قلبك...يحاول من حين لآخر إنارة دربك بكلماته التي تثلج الصدر وتفك عنك عزلتك...وتنتشلك من ظلمات اليأس والكرب...لتضعك بين أحضان السعادة والفرح...

ذاك الغريب الذي يصغي لتذمرك المتواصل...يحاول فهمك وفهم قصصك عديمة الجدوى...لكنها مهمة بالنسبة له!! فتجده يطرح تساؤلات عديدة قصد البحث داخل ثنايا الذاكرة عن الحلقات المفقودة فيها ليعيد ترتيبها من جديد...

يراودك بين الحين والآخر شعور حيال ذاك الغريب...فتساءل نفسك...لماذا ؟ وكيف؟! له أن يمد لك يد العون في الوقت الذي تشعر فيه أنت بالوحدة والحزن واليأس...

كيف لك أيها الغريب أن تزيل الغبار عن كلماتي....جد ممتنة لك على كل التفاصيل الصغيرة...على كل حرف أو كلمة نسجتها أناملك....سأحبك دوما أيها الغريب فقد حللت محل رفيق أو صديق ظننته يوما سيبقى إلى جانبي...!!

هذيان الحنين ✍️ محمد الحفضي

 ***رسائل إلى أرشيف الغياب ***


               هذيان الحنين 


مساء صغير..وحب،،،

على قرية صغيرة..

مساء صغير على قمرين وضاءين..

مساء صغير على خليج سوتيه..

مساء صغير على بحر العشق..هناك..!!!

مساء صغير على امرأة فاتنة...!!!

جاذبيتها حيرتني،،

أتلفتني،،سحرتني..!

مساء صغير على حوريتي الشقراء..

الحالمة،،!!

مساء صغير على قرصانة العشق،،

في شاطئ....

على بعد فراسخ من جبل طارق....

مساء صغير على عينين عسليتين..

تمنحان الدفء..و الأمان..!

وبريق نور حالم ،،قاتل ،،حنون،،!

مساء صغير على صوت رخيم،،

عذب،،سالب،،مخدر..

يدغدغ خلايا دماغي وشغاف قلبي..!

مساء صغير على ثغر باسم..

كعنقود العنب من دوالي الشام..

مغر..شهي،،!

مساء صغير على وجه ملائكي...

مشرق..

مساء صغير على ابتسامة طفولية بريئة..!!!

مساء صغير على شعر أشقر..

أبهى من حقل قمح ولما يحين الحصاد..!!!

مساء صغير على سيدة من قوم عيسى..

مساء صغير على على اميرة حلم..

وقلب ينبض عشقا..وشبقا..!

مساء صغير..عليل..ندي على حبيبتي..

هنالك في الفردوس المفقود..!!!!!!

رغم البعد..والمستحيل المباح..قد يتاح..!!!!

أحبك يا بهية...يا قمرا..

أنت البدر في الليالي البيض..

والأمل المنير في متاهات الحياة..!!!

قمري..أنا أحمقك اليافع..!!

قمري..أنا أسير هواك الأبرأ...!!

قمري..أنا صبي سحر أنوثتك..!!

مساء طيب وحب ياقمري..!

مساء صغير على نخلة من شام..

 وبربر و أعراب..غريبة..غربية..!!

هنالك على الشط الغربي..من الأندلس..

مساء صغير على حبيبتي...

كلما أقبل المساء..

كلما طلع البدر..

و لاح القمر..

مع قبلة،و آه،

وسرحة خيال،،،!!!!!

*****بقلم الاستاذمحمد الحفضي *****

إلى سونيا في الذكرى الثامنة. ..

ازرار الشوق ✍️ بصيص قويدر الصحيرة

 ازرار الشوق

★*★*★*


أيقضت حلمي تحت نافذتها

وراحت تفك أزرار الذكريات

تمشط ظفائر الشوق علانية

تطرد الوهم وتزرع الأمنيات

فتشرق شمس وجنتاها وفاء 

تسكبني رذاذا سقط العبرات

تلهب بصدري الأشواق ثانية

وتلهمني عزف عذب النوتات

يذوب على حر أنفاسها وهمي

وتدب بأوصال الميت الحياة

أتسلق جدران دامس لياليها

وبعطر مسكها تحلو السكرات

أنام يقضان أنشد دفء ودها

فتسرف عطوفا بغنج الزفرات

ويزهر على ناعم ثلجها حض

تعود اللهو في جراح العثرات

حتى يشرق الفجر من ثغرها

أستحم بريقها وأقيم الصلاة

ؤادي مناسك فرائضي كاملة

طواف وعمرة ورمي للجمرات

وأعود أتجرع مستنقع وهمي

كلما راودتني بعض الأمنيات

وأكحل بحبري جفون دفاتري 

أغتصب شرف طهر الصفحات

أرتل تسابيح وردي كل صباح

وأترنم بديدني مع الأمسيات

أغالب شيطان شعري فيغلبني

أدون ذنب حبي قافية وأبيات


بقلمي بصيص قويدر الصحيرة

في 12 /06 /2021

تلك الحروف ✍️فاتح سليمان ابو حكمت

 تلك الحروف 

تلك الحروف من اللقاء جمعتها 

من عطرها سكن الفؤاد تعطرت انفاسي

وسكبت في بحر الغرام قصيدتي

ونسيت للسفن رفعت مراس

ومخرت ذاك اليم ابحث عن هوا

لله درك ايام الصبا هل ناس؟

تلك البيادر شاهدات عشقنا 

وظلال ذاك الايك والتراس

لم تعرف طعم الرقاد عيوننا

ويطل فجرا معطرا انفاسي

ويلفنا ذاك الظلام عباءة

عند الصباح عيوننا الحراس

ياليل كيف كشفتنا لاتستحي؟

قدبان عري وكنت انت الكاسي

وأتى اخوها مهرولا ليجرها

وصراخه لم علينا الناس

فمسكتها واخذتا خوفا عيون الناس

قدطارحلمي إذ كتبت قصيدتي

بالعشق عل يستفيد الناس

الشاعر فاتح سليمان ابو حكمت من سورية

وكنتُ ✍️ وداد الطحل

 وكنتُ

أراهنُ فيك صفحاتِ

العمر..

بأنك اللّيلُ والقمرُ 

وأنّ الشّمسَ ماتعاقبت

على نبضي يومًا

إن أنت لم تمرّ..

منحتُك القلبَ 

على طبقٍ من صبر 

ورحتُ أتيمّمُ

في محراب الشّوق

كي لاتفوتني

في قيظِ الوصلِ منك

صلاةُ العصر..

سطوري الّتي نظمَتكَ

قافيةً 

مازفرَت حرفًا 

إلا وكنتَ شهيقي 

الّذي تغلغلَ في 

قفصِ الصّدر..

بربّك قل لي :

كيف أطاعَك القَسَمُ

وأنت تضمرُ في نفسِك

أن تستبدلَ عهدَ الهوى

 بكلّ هذا الغدر ؟!..

شعر ستكسر الظلمة بقلم/كرستين افرام

 ستكسر الظلمة

بحبة نور

والصباح له

خيال واسع

يهمس لنا

ونهمس له

وقت السحور

تئن ننتحب

نثور

نطالب الورد

ان لا ينسانا 

او ينسى قبرنا 

بعدما

أدون عن الواقع

لن اختفي

فلساني حد سيف

ورجاحة العقل

والفكر

اوصف

وبالنباهة والحدس 

الاحق التكة

لأحيك بجفنها

جرأة

فنحن على

شراع البلى

ان تهددنا

لن نقلع 

كيف سنبدأ؟

كيف سنبدع؟

بعدما

ولدنا في الفجأة

في الفتن نغرق

والحرب تطلبنا

في الغباء عشنا 

او متنا

سيان

العمر يعطب

ولا شيء ينفع

في العلى رب يرى

في العلى رب يسمع  //كريستين افرام//