الاثنين، 29 نوفمبر 2021

حبيبتي بقلم // عدنان غسان طه

 🍁☆حبيبتي☆🍁 

شاخ العمر ولمَ يشخ حبنا 

للعام الخامس عشر ونحن معاً

يوم جمعنا القدر برباطه المقدس

وقد أودعتكِ في قلبي دفق حياة 

وذخيرة عمر منذ لحظة لقائنا 

أعود مع هذه الذكرى لأستعير

قصاصات من بريق ذاكرتنا يومها 

وقد تبدل إيقاع الحياة بسبب 

الظروف والمحيط القريب والبعيد  

لكن رغم جميع ماينقصني  

سأبقى أحتضن حنيني وشوقي لكِ 

وسيبقى وريدي امتداداً لوريدكِ  

وستبقين نبضي الثائر وأنت له انتماء 

وخاطر الجميع يترنح من الأنين مع 

تلون الأيام 

لكن عندما أراكِ لازلتِ بجانبي تعود 

الإمارة لقلبي من جديد 

ويزول الهم والوهم وأرى الدرب 

مزهراً بالراحة والطمأنينة والسلام 

مهما كان بعيداً وتنام خفافيش الأحزان 

وهم يتساءلون من أنتم؟؟؟ 

نحن بريق الشغف ولمَ ننسَ يوماً

للحظات من نحن رغم خطوات الأيام التاهة 

كم أنت مؤلم أيها الحب   

لكنك ملهم والزمن يغير سلوكه مع الحياة 

ولايغير المحبين. 

{عدنان غسان طه}

 {جبلة=سورية}

تأملات حرف بقلم // علي الموصلي

 تأملات حرف


دَعوهُ يرمي خلفَ ظهري حِجارة

وبعدَ شتمي يستعينُ إشارة


وكّل  ذنبي  إني حقلٌ ناضجٌ

زرعتُ صِدقاً  وانتظرتُ ثِمارَ


فخابَ ظّني واستحالت غايتي

أَلا بحظٍ  استحق خسارة


سعى لقتلي  بالخفاء ماضياً

لِمن إليه قد مسحتُ غُبارَ


اكونُ بين الرمح والسيف معاً

ونزفي يبقى في الضمير قذارة


يظّن ان الشمس سارت صوبهُ

إليه تمضي إن تعالى  وثارَ


فسادُ عقلٍ ام  محيطٌ فارغٌ

فيا لفيلٍ في القفار توارى


لستُ  عبداً كي اغني صامتاً

فحرفي صوتٌ لايخونُ عبارة


علي الموصلي 

29/11/2021

العراق

عش حبا (4) بقلم // محمود بريمجة

 عِـشْ حُـبَّـاً (٤) 


عِـشِ الـحُـبَّ و ذُبْ في عِـشْـقِ مَـنْ تَـهـوى


وَ لْـيَـكُـنْ زادَكَ لِـكُـلِّ سَـعْـيٍ و ارتِـقـاءٍ


بِـهِ تُـزَيِّـنُ الـقـلـبَ ، و تَـهـفـو نَـفْـسُـكَ لِـلـحَـيـاةِ


إنَّـهُ لَـهِـيـبٌ مُـكْـوٍ مُـثِـيـرٌ لِـدَفْـقِ الـمَـشـاعِـرِ


بِـهِ يَـغْـدو ظَـلامُ الـلَّـيـلِ ضِـيـاءً بـاهِـراً


و هـدأَتُـهُ مَـلاذاً لِـوَصْـلِ الأرواحِ ، و نَـسْـجِ الأطـيـافِ


فلا يـأسَ يُـؤْذِيـكَ مـا دُمْـتَ عـاشِـقـاً


تَـبـتَـغـي الـجَـمـالَ و حُـلْـوَ الـعَـواطِـفِ


و لا رادَّ يَـصُـدُّكَ بـعـدَمـا ذُقْـتَ رَحـيـقَـهُ


فَـارتَـوِ مـنْ بَـريـقِ مُـقْـلَـتَـيْـهـا هـانِـئـاً


و اسـتـعـذِبْ كُـلَّ لَـذَّةٍ تُـنْـعِـشُ الـرُّوحَ


و ارمِ عِـراكَ الـحَـيـاةِ و هُـمـومَـهـا في قاعِ الـغَـفْـلـةِ


فـلـنْ يُـسْـهِـيـكَ عـنْ حُـطـامِ الـدُّنـيـا و مَـغـانِـمِـهِ


سِـوى حُـبٍّ باتَ لِـقَـلـبِـكَ مُـعْـتَـقِـلاً


وذات ألم بقلم // جاسم محمد الدوري

 وذات ألم

                 جاسم محمد الدوري


وذات الم

يأخذني مجلجلا

هذا الوجع بحنينه

في ساعة اشتياق حتى حين

فتطوقني اللهفة بحماقتها 

لتحملني فوق جناحيها 

بلوعة جراحي مثقلة

عبر دهاليز ضيقة

وتسافر بي بخفي حنين

مسرعة ببهجتها

تروم مهادنتي

وانا اقاوم ضعفي

من شدة الألم المزمن

في شرايني الباليه

منذ عقد من السنين

وانا ابحث في كل زاوية

عن ما ضاع مني

في غفلة من الحنين

فلم اجد مأوى

ألوذ به ساعة وجع

غير جرحي الحزين

فأنا ما زلت اطالع

من خرم ابرة

روحي تصارع بمرارة

هذا الوجع المزمن

وهو ينهش في جسدي

وانا رغم كل هذا

كاليث ازأر في العرين

اصارع اوجاعي

منذ ان حط الشيب مفرقي

واستفحل في قلبي

مذ كنت في العشرين

فيا ايها السائل عني

قتل الحزن ربيع عمري

وراح الموت يهددني

وانا في الستين

قلبي موجع 

وما عاد يجدي الحب

ولا يتسع الا لأثنين

انت واحد منهما

والاخر هذا الموجع

الساكن قلبي 

امي تلك الراحلة

قبل ان اودعها منذ سنين

فجرحي لم يندمل بعد

وراح يقاوم غصته

وقلبي معطل

خانته بعض الشرايين

فباعني بخسا

دون ان يبالي

وما عاد يسعفني توسلي

ولا صومي أو صلاتي

راح بهددني بالنفي

خارج هذا الكون

بطرفة عين

قلوب بيضاء قصة مسلسلة بقلم// تيسير مغاصبة

 (قلوب بيضاء )

قصة مسلسلة

بقلم :تيسيرمغاصبه 

-------------------------------------------------------------

     -١٧-

،،،حرية،،،


خرج عادل من الصيدلية بعد أن إشترى بعض 

الأقراص الزرقاء ووضعها في جيبه كما وأنه 

يقوم بتهريب مجوهرات ثمينة،

صعد في عربته ..عندما إستعد للقيادة توقف

فجأة بينما كانت كلمات الطبيب ترن بأذنيه:


"مع الأسف الشديد أنت بتعاني من عجز كامل 

وهذا بسبب الضربات المباشرة إلي تعرضت 

إلها بالماضي ،أما بالنسبة للأقراص إلي بتستعملها هذه مفعولها مؤقت ومش دايما عملية"

 


* * * * * * * * * * * * * 

  بعد رحيل الأب 

  شعرت الأم بأنها الأن أصبحت 

هي الأب والأم معا ..وقد أصبحت أمرأة قوية 

يعتمد عليها حتى في أصعب المهمات، 

في إحدى الأيام وفي الصباح الباكر كانت

تجلس في الصالة تشرب فنجان قهوة عندما 

دخلت عليها سناء وقالت :

-صباح الخير ماما؟

-صباح الخير.

-كنت بدي أحكي معك بخصوص دلال؟

قالت الأم وهي بنفس هدوئها:

- أنا عارفه شو بدك تحكي ياسناء.

-عارفه؟

-طبعا ..شو بتفكريني قاعده هيك ومش فاهمه 

إشي..وللا أنا شغلتي مصلحه إجتماعيه على

الفاضي بروح وباجي؟

-أيش بتعرفي؟

-انا بعرف انه دلال مش مرتاحه مع زوجها وأنها

متزوجه من حيوان ،متخلف ..أما ليش قبلت 

فيه من البداية وليش إستمرت معه مابعرف،

وإلي سكتني في الفترة الماضيه هو وضع أبوكي 

الصحي وعشان هيك أجلت الموضوع؟

-طيب وشو ناوية تعملي ماما؟

-تقريبا انا عملت كل إشي وماظل غير التنفيذ؟

-والله انا مش فاهمه إشي.

-اليوم بتعرفي كل إشي وانا رايحه علبها بعد 

شوي؟

ذهبت سناء على غرفتها بينما أمسكت الأم 

موبايلها..ضربت رقم ما..ووضعته على أذنها وقالت :

-انا هيني طالعه.


* * * * * * * * * * * * *


وصل عادل إلى المنزل ..دخل ..رأى دلال تقف 

في الصالة بقميس النوم الشفاف المثير ..لكنه 

لم يحرك فيه شيئا ،

تركها دون أن يلقي عليها التحية ..دخل إلى 

 المطبخ ..ملأ كوب ماء..تلفت كما وأنه مراقب ..

وضع يده في جيبه ..أخرج حبة زرقاء من جيبه..

وضعها في فمه ثم شرب الماء ،

عاد إلى الصالة ..جلس يدخن سيجارة بعد أخرى

بينما جسده يتصبب عرقا،

بعد نصف ساعة نادا على دلال وعندما حضرت 

نظر إليها بعيون تقدح شرارا،..وإزداد تساقط 

عرقه الغزير،

وكانت نظراته فيها مزيج مابين الغضب والخوف،

العدوانية والقلق ..إقترب منها..جذبها من فستانها

الخفيف حتى تمزق، ثم هجم عليها كما وأنه 

غريب يريد إغتصابها، نشب مخالبه بذراعيها 

ورقبتها..وعندما فشل في المهمة ..أو بالأحرى 

الحبة لم تجدي نفعا أخذ يكيل لها الصفعات ثم 

تركها ودخل إلى المطبخ ثانية،

ألقى بنفسه على البلاط البارد وأخذ يضرب 

راسه بالبلاط.


* * * * * * * * * * * *


مرت دقائق على ماتعرضت له دلال من عنف .. 

قرع جرس الباب ..كانت دلال قد إستبدلت قميس

نومها الممزق بأخر..فتحت الباب ..

تفاجأت عند رؤية أمها على الباب ..بدت دلال 

كالزهرة الذابلة،قالت امها:

-شو مابدك إياني ادخل ولا شو؟

قالت بتوتر :

-تفضلي ماما.. فوتي.

دخلت امها ..جلست على الكنبة..قالت دلال:

-خليني اروح اعملك إشي تشربيه؟

قالت الأم بحدة:

- لا مابدي إشي أنا مش جايه أتضيف؟

-مش فاهمه إشي ماما.

-انا ماكنت بعرف إنه عندي بنات برخصن حالهن 

وبذلن حالهن حتى لاتفه الناس واقذرهم؟

قالت دلال وهي تحاول إخفاء آثار الخدوش 

والكدمات:

-مش فاهمه.

-لأ فاهمه يا عيب البنات المتعلمات؟

دخل عادل إلى الصالة بعد أن سمع كل شيء 

ونظر إلى أم دلال بتحد، بينما وقفت أم دلال 

وقالت لأبنتها آمرة:

-وقفي ؟

وعندما وقفت دلال أمسكت امها بفستانها 

وجذبته حتى مزقته وقالت:

-إيش هذا يا حيوان؟

تقدم عادل منها وقال بوقاحة:

-انا مش حيوان ديري بالك تسبي؟

قالت صارخة :

-حيوان وستين حيوان:

ثم وجهت إليه صفعة جمعت فيها كل غضبها، 

 بينما دلال تنظر مندهشة من قوة أمها

التي لم تكن تتوقعها حاول عادل أن يدفعها لكن 

بتلك اللحظة إنفتح الباب ودخل منه ثلاث 

رجال يرتدون البدلات الرسمية من جمعية 

حماية الأسرة ومحامي الأسرة الجديد 

وطبيب الأسرة.وثلاثة

 من رجال الشرطة..أمسك رجال الشرطة

بعادل واوثقوا يديه واخذوه وغادروا،


* * * * * * * * * * * *


تم تطليق دلال من عادل في حين تبين أن عليه

عدة قيود وأنه مطلوب للعدالة من زمن حيث 

انه متهم بعدة جرائم أعتداء بدني على فتيات 

ومن بينهنا الشروع بالقتل،

بل وكان مخفيا بطاقتة الشخصية ويستعمل 

بطاقة بأسم أخر أما أسمه الحقيقي فكان رامي،


وللصدفة يسجن مع رجال كانوا يبحثون عنه من 

زمن طويل لأنه متورط بجريمة هتك عرض 

وكانت الفتاة تخص هؤلاء الرجال  

وما أن رآوه حتى إنقضوا عليه وقتلهوه في 

السجن.


(يتبع...،)

تيسيرمغاصبه 

٢٩-١١-٢٠٢١(قلوب بيضاء )

قصة مسلسلة

بقلم :تيسيرمغاصبه 

-------------------------------------------------------------

     -١٧-

،،،حرية،،،


خرج عادل من الصيدلية بعد أن إشترى بعض 

الأقراص الزرقاء ووضعها في جيبه كما وأنه 

يقوم بتهريب مجوهرات ثمينة،

صعد في عربته ..عندما إستعد للقيادة توقف

فجأة بينما كانت كلمات الطبيب ترن بأذنيه:


"مع الأسف الشديد أنت بتعاني من عجز كامل 

وهذا بسبب الضربات المباشرة إلي تعرضت 

إلها بالماضي ،أما بالنسبة للأقراص إلي بتستعملها هذه مفعولها مؤقت ومش دايما عملية"

 


* * * * * * * * * * * * * 

  بعد رحيل الأب 

  شعرت الأم بأنها الأن أصبحت 

هي الأب والأم معا ..وقد أصبحت أمرأة قوية 

يعتمد عليها حتى في أصعب المهمات، 

في إحدى الأيام وفي الصباح الباكر كانت

تجلس في الصالة تشرب فنجان قهوة عندما 

دخلت عليها سناء وقالت :

-صباح الخير ماما؟

-صباح الخير.

-كنت بدي أحكي معك بخصوص دلال؟

قالت الأم وهي بنفس هدوئها:

- أنا عارفه شو بدك تحكي ياسناء.

-عارفه؟

-طبعا ..شو بتفكريني قاعده هيك ومش فاهمه 

إشي..وللا أنا شغلتي مصلحه إجتماعيه على

الفاضي بروح وباجي؟

-أيش بتعرفي؟

-انا بعرف انه دلال مش مرتاحه مع زوجها وأنها

متزوجه من حيوان ،متخلف ..أما ليش قبلت 

فيه من البداية وليش إستمرت معه مابعرف،

وإلي سكتني في الفترة الماضيه هو وضع أبوكي 

الصحي وعشان هيك أجلت الموضوع؟

-طيب وشو ناوية تعملي ماما؟

-تقريبا انا عملت كل إشي وماظل غير التنفيذ؟

-والله انا مش فاهمه إشي.

-اليوم بتعرفي كل إشي وانا رايحه علبها بعد 

شوي؟

ذهبت سناء على غرفتها بينما أمسكت الأم 

موبايلها..ضربت رقم ما..ووضعته على أذنها وقالت :

-انا هيني طالعه.


* * * * * * * * * * * * *


وصل عادل إلى المنزل ..دخل ..رأى دلال تقف 

في الصالة بقميس النوم الشفاف المثير ..لكنه 

لم يحرك فيه شيئا ،

تركها دون أن يلقي عليها التحية ..دخل إلى 

 المطبخ ..ملأ كوب ماء..تلفت كما وأنه مراقب ..

وضع يده في جيبه ..أخرج حبة زرقاء من جيبه..

وضعها في فمه ثم شرب الماء ،

عاد إلى الصالة ..جلس يدخن سيجارة بعد أخرى

بينما جسده يتصبب عرقا،

بعد نصف ساعة نادا على دلال وعندما حضرت 

نظر إليها بعيون تقدح شرارا،..وإزداد تساقط 

عرقه الغزير،

وكانت نظراته فيها مزيج مابين الغضب والخوف،

العدوانية والقلق ..إقترب منها..جذبها من فستانها

الخفيف حتى تمزق، ثم هجم عليها كما وأنه 

غريب يريد إغتصابها، نشب مخالبه بذراعيها 

ورقبتها..وعندما فشل في المهمة ..أو بالأحرى 

الحبة لم تجدي نفعا أخذ يكيل لها الصفعات ثم 

تركها ودخل إلى المطبخ ثانية،

ألقى بنفسه على البلاط البارد وأخذ يضرب 

راسه بالبلاط.


* * * * * * * * * * * *


مرت دقائق على ماتعرضت له دلال من عنف .. 

قرع جرس الباب ..كانت دلال قد إستبدلت قميس

نومها الممزق بأخر..فتحت الباب ..

تفاجأت عند رؤية أمها على الباب ..بدت دلال 

كالزهرة الذابلة،قالت امها:

-شو مابدك إياني ادخل ولا شو؟

قالت بتوتر :

-تفضلي ماما.. فوتي.

دخلت امها ..جلست على الكنبة..قالت دلال:

-خليني اروح اعملك إشي تشربيه؟

قالت الأم بحدة:

- لا مابدي إشي أنا مش جايه أتضيف؟

-مش فاهمه إشي ماما.

-انا ماكنت بعرف إنه عندي بنات برخصن حالهن 

وبذلن حالهن حتى لاتفه الناس واقذرهم؟

قالت دلال وهي تحاول إخفاء آثار الخدوش 

والكدمات:

-مش فاهمه.

-لأ فاهمه يا عيب البنات المتعلمات؟

دخل عادل إلى الصالة بعد أن سمع كل شيء 

ونظر إلى أم دلال بتحد، بينما وقفت أم دلال 

وقالت لأبنتها آمرة:

-وقفي ؟

وعندما وقفت دلال أمسكت امها بفستانها 

وجذبته حتى مزقته وقالت:

-إيش هذا يا حيوان؟

تقدم عادل منها وقال بوقاحة:

-انا مش حيوان ديري بالك تسبي؟

قالت صارخة :

-حيوان وستين حيوان:

ثم وجهت إليه صفعة جمعت فيها كل غضبها، 

 بينما دلال تنظر مندهشة من قوة أمها

التي لم تكن تتوقعها حاول عادل أن يدفعها لكن 

بتلك اللحظة إنفتح الباب ودخل منه ثلاث 

رجال يرتدون البدلات الرسمية من جمعية 

حماية الأسرة ومحامي الأسرة الجديد 

وطبيب الأسرة.وثلاثة

 من رجال الشرطة..أمسك رجال الشرطة

بعادل واوثقوا يديه واخذوه وغادروا،


* * * * * * * * * * * *


تم تطليق دلال من عادل في حين تبين أن عليه

عدة قيود وأنه مطلوب للعدالة من زمن حيث 

انه متهم بعدة جرائم أعتداء بدني على فتيات 

ومن بينهنا الشروع بالقتل،

بل وكان مخفيا بطاقتة الشخصية ويستعمل 

بطاقة بأسم أخر أما أسمه الحقيقي فكان رامي،


وللصدفة يسجن مع رجال كانوا يبحثون عنه من 

زمن طويل لأنه متورط بجريمة هتك عرض 

وكانت الفتاة تخص هؤلاء الرجال  

وما أن رآوه حتى إنقضوا عليه وقتلهوه في 

السجن.


(يتبع...،)

تيسيرمغاصبه 

٢٩-١١-٢٠٢١

أمي بقلم // عبد الصاحب إأميري

 أمي

عبد الصاحب إ أميري 

****، ****، *

عرفتها

يوم كنت في بطنها أسبح، تراقبني

عيونها تدمع

أشعر بيديها تلتفّ حولي

كي لا أغرق

تمرض

تمتنع عن تناول الدّواء كي لا أمرض

زادت معرفتي، يوم ولدت

ابتسمت في وجهي، فرحتها لا توصف

طبطبت على ظهري

بسم الله، ما شاء اللّه، اللّه معك أينما تذهب

أمّي عين تراقبني حتّى في منامي 

حين ألعب، حين أكل، حين أشرب

حين أنطق، حين أسمع

عرفتها أوفى النّاس لي ، إنّها أمّي  ربيع عمري

 حتّى بعد  رحيلها

أجدها راكعة تصلّي، تدعو، تسبّح من أجلي

عطرها حيّر  العقول

اسمها سرّ أحلامي، أمنياتي 

أعجز عن وصفه، كيف يكون 

أمّي 

صورة رسمتها أناملي، وضعتها أمامي

حفظها قلبي

شعاع نور أهتدي  به، عند حيرتي 

عندما أكون في مفترق الطّريق

أجدها أمامي

عبد الصاحب إ أميري

*****************

أمنيات بقلم // عادل هاتف عبيد

 أُمنيات


أيُّ ظلمٍ في هواك

لمْ يكنْ بشرٌ سواك

جعلَ العُمرَ يمشي

فوقَ نار الامنيات

ومشينا وعلينا 

العمرُ يبكي

من عجافِ السنوات

لا دعاء للسماء 

صار يقبل

لا بكاء في الهواء

صار منه الحب يخجل

وركبنا فوق مُهر الشاردات

كلما مرَّ حسود

كان يصهل

لا تلمني إن قرأتَ

اليومَ بوحي

ضِعْفَ عمري

عمرُ جرحي

حين مُتَّ

حتى موتي

صار عندي

يا حبيبي 

أمنيات

......

بقلمي عادل هاتف عبيد

افرح حين تكون معي بقلم // ناريمان معتوق

 أفرح حين تكون معي ...

.تعزّز فيّ روح التفاؤل 

تحملني على أكف الريح 

أتطاير مثل ريشة طائر غريب

آت من بلد الفراشات والسرور

دعني أسبح في عالمي

أغذي وريدي من عطرك

أشبع نزواتي من أحلامك وطيفك 

أرتب قصائدي وأقرؤها لك كل مساء

دعني أكمل مسيرتي معك

أحمل بين يديّ قلبي وأنا 

وما تزّف شراييني من الروح باسمك 


ناريمان معتوق/لبنان

29/11/2021

أيا قلبي بقلم/ فرانسواز بديرة

 أيا قلبي 

على نبضاتك   الحائرة 

تعزف ألحانك  الثائرة 

تلقي أشيائي ...تبعثرني 

تتلو طلاسمك المبهمة

تنقش على جدار الدهر 

ألف قصة منسية  

تقسم على الرحيل 

لتلقاه 

فتذرف العين الدمع

متوسلة 

تثور كالبركان 

وحممك  في الوتين 

تسري ....متناثرة

عجبت لك لم تكن 

لي  يوما 

منذ الٱزل وأنت له 

 طائعا أسيرا

وسياطك  تهوي

عليا

بقدر ما تهواه

معذبة 

فلتكف عني 

وترحل بعيدا 

وتحمل الروح 

فوق كتفيك منادمة،، 

فما  تبقى مني سوى 

صورة مشوهة 

قسماتها تائهة 

بقلمي // فرانسواز بديرة

وأرسم حرفه شعرا بقلم // فاطمة علي

 وارسم حرفه شعرا 

يضاهي الفل ان وصفا 

واعزف لحنه شوقا 

يحاكي الروح ان عزفا 

ولولا البعد ما سكبت 

عيوني دمعها ذرفا 

وباحت بالهوى روحي 

وصاح النبض واعترفا 

وصاغت جرحه بدمي 

وريد القلب قد نزفا

ألا مهلا على نبضي 

وحسبي حبكم وكفى 

وأرجو جود كفكمُ

يرد القلب قد خطفا 

عزائي ان قلبكمُ 

بود زان  واتصفا


فاطمة علي/ الجزائر

حقيقة بقلم // عبد الوهاب ياسين الإبراهيم

 حقيقة ...


هبَّ النسيمُ ، وعن غير ذاته ،حقّاً كان منشغلاً ، منشغلاً فلم يعرف الغيمُ لوناً ، ولم يدرِ أين هو  .

ووجه الأرض مازال أسمراً هنا ، ماانفكّ يطلبُ جهداً ، يُعيدُ إليه ابتسامةً خضراء،  لطالما رسمها القدماء على قمم الجبال الشامخة،  يعرفها البحر الذي تتلاطمُ أمواجه على الشطآن ابتهاجاً لها ، وبها .

والكونُ ، رغم أنّه واسعٌ جداً ،وعميقٌ جداً ،لكنه لا يتسع لذلك السر العجيب الكامن في حبة القمح.

لتبقى بين البداية والنهاية، مسافةٌ قصيرة جداً ، بل متناهية في الصِّغَر  ، كما بين الشيء وذاته ، وهي مسافة مستقيمة لم تنحنِ إلا عطفاً على البشر الضعفاء .!

لمَ التّعجب؟

فالحقيقة التي تُوحِي بها الذرّة ، 

والتي تُعرَف  عبر المجهر ،


هي ذاتها التي تنطق بها المجرّة،

 والتي تُرى عبر التلسكوب ،


وهي ذاتها في نفس  الإنسان،

 و يستطيع أن يُدركها  ببصيرته،


 (حقيقة واحدة )


بقلمي 

عبد الوهاب ياسين الإبراهيم

حارتي بقلم // محفوظ فرج

 حارتي 


قبلَ أنْ يقذفَ المدُّ ساريتي

وتنازعُني الشمسُ

نحوَ الغروب

بودي أغذُّ المسيرَ  

إلى حارتي 

أمرُّ على الأهل كلِّهمُ الأهلُ 

 من فمِ السورِ

 أصعدُ حتى انعطافةِ 

قلبي 

أصعدُ أيضاً

وأسجدُ لله شكراً 

على عودتي

لثرى حارتي

من سألقى ؟

تُرى من يَهِشُّ يَبِشُّ 

على وقع أقدامي المتعبات 

وَمِنْ في انتظاري بقرب العمود

سألقى هنالك 

( عكة ، هاني ، وخالد 

 مرعي ، محمود ، يوسف ، برهم 

الناجِيَيْن، الرشيدَيْن، واليونسَيْن

وأحمد هادي

ربيع الذي طالما

كانَ حدَّثَني عن الشعراء)

أقولُ لهم : 

أيها الطيِّبونَ

ويا أيها الراحلون

لقد عادَ يزهو صبانا

تِلْكَ رائحةُ الخُبْزِ عابقةٌ 

في دخان تنانيرِ خالاتِنا 

الأمّهات

وها هوَ بيّاعُ فرفوري فافون

يصدحُ وسطَ المَحلَّة 

تلكَ نخلتُنا 

تتراقصُ سعفاتُها 

طرباً 

حينَ أخْبرَها موجُ أنسامِ دجلةَ

 عَنّا

اسمعوا : تلكَ أعتابُ أبوابِنا

تَتَبسَّمُ قائلةً أين كنتم ؟

لم تصَدِّقْ !

وأشجارُنا في الديارِ 

قد احتفلتْ

بعصافيرِها

لم تُصَدِّقْ بعَوْدَتِنا !


ولكنَّني سَأُصَدِّق


د. محفوظ فرج

الحب والشتاء كورونا بقلم // خليفة محمد

 الحب والشتاء وكورونا


ياله من فيروس ذاك الذي حرمني منك

وغلق بيننا الأبواب

جدر وأبواب غلقت دونها الأمنيات

ما شاء الله كان

لكنني محروم مهموم وحيران

كيف لهذا المخلوق

الذي لا يرى أن يفعل المعجزات

كيف يفرق شملنا 

ويذرنا حيارى لا حيلة لنا

كيف حرمني من فراشي

من دفء حياتي

في هذا الشتاء

دائما أعشق الشتاء

دائما أميل إلى أشواق الشتاء

وأحضان الشتاء ودفء الشتاء

ولمسة قدم مرتعشة تنساب بين أقدامي في الشتاء 

تتلمس دفئا وشوقا وغراما

بعد يوم طويل وعناء

نسمع موسيقانا ندندن بعضا من غناء

لكنني اليوم أبيت وحدي في ليال باردة

محروم ومطرود بأمر طبيب 

وحكم فيروس كريه

يحاول أن يوغر صدري ضد الشتاء

هيهات هيهات أن تنال مني 

فأنا مغرم مشدوه بالشتاء

والحب عندي مقترن بالشتاء

وسيمر اليوم بعد اليوم وتذهب أنت أيها الفيروس وأفتح أبوابي وشرفاتي وأحضن فؤادي المحروم خلف تلك الأبواب

وأنساب بين أفنان إشتقت إليها

أدفيء قلبي وأناملي بين لحم ودم مرتجف من لوعة اللهف والاشتياق 

سأعود إلى فراشي آمنا مطمئنا

أتوسد صدر حبيبتي 

وأكتب شعرا فيها بعدد أيام الشتاء

سأنقش إسمي فوق شفتيها

وأرسم لوحتى على راحتيها

ويمر العام تلو العام وأنا عاشق لك 

عاشق للشتاء

ٱه على دنيانا ٱه بقلم // مهدي داود

 آه على دنيانا آه

تحيرني فلا أهوى الحياة

ألاطف عشها يوما فيوما 

ويبدأ عشنا في منتهاه 

فأبحث عن سراب العشق فينا

ونُخدع حين تبتسم  الشفاه 

..........................

عرفت الحب حتى حيرتني 

قلوب قد تداعب في شقاء

وصنت الحب إخلاصا وصدقا 

وبدأ الحب يغرب كالمساء

أفتش عن غرامي حين أصبح 

وتنهرني الليالي في جفاء

وأبحث عن حبيب غاب عنّي

وقُرب العين حبٌ كالصفاء

أحبّّتني ..وقلبي تاه مني

وعشقتني..  ولم تجد العزاء 

وخُنْت غرامها والقلب لاهٍ

وكان وفاؤها نعم الوفاء

وكتمتْ حبها والجُرح ينزف

وقلبي حينها يهوَة الغناء

تحبّ سعادتي والنار فيها

تحرق مقلتيها ماتشاء

''''''""""""""""""""""""""""

ظلمتك يا حبيبتي دون أدري

وقدري أن أحبكِ في النهاية 

أكلّ الحب أضناكِ  بقلبي

أيا عشق الليالي والهداية 

ورغم الجرح في قلبي وقلبك

تكللني حياتك بالرعاية

....................

أيا قدر الليالي تعالَ نصفو 

وترحل قبل  ان يأتي الربيع

وتترك مهجتي دون اعتصار 

وتمسح ماتبقّى من دموع

وتحمل عنّي أحزان الليالي

وترسم حولنا ضوء الشموع 

فَعينُ حبيبتي سَهِرت طويلا

ونجم حبيبهايَهوَى الربوع

وحين الحب يجمع مهجتينا

سنعرف أنه عاد الربيع 


آه ، وقدري ...والربيع


شعر / مهدي داود

التواضع بقلم //هشام بدر عبد الحميد

 " التواضع "

أخى تواضع ولا تقل أنا وأنا 

فإن من قالها بنفسه افتتنا

وضل سعيا ولم يفلح إذا أبدا

وظن جهلا بأن صنعه حسنا

الله دبر أمرا أنت فاعله

فانف الأنا لا تقل إنى فعلت أنا 

إن التواضع زينة لكل فتى

ورفعة من إله العالمين لنا

_____

من البحر البسيط 

بقلمى

هشام بدر عبدالحميد

أيليق بك بقلم // لينا ناصر

 ‏أيليق بك

أن تكون

بحراً

وتتركني

على وسادة الأحلام

قاحلة أئن من العطش!؟

أو أن تكون 

مطراً

و تمسكُ قطرك

عن ملامحي

لتذبل‎ سنابل_الغرام

وتصبح  مشاعري

يابسة ككومة قش؟! 

وتتباهى

بأنك شاعرٌ

وأسدٌ جسور

على دحض المخاطر

وحين يكون الأمر "أنا"

تتدلل

تتبدل

تتعقل

وأنا التي

تريدك

مجنوناً جداً 

بالقدر الذي

يُذهلني

يُربكني

يجعلني

متوهجة العيون

مربكة المشاعر! 

أيليق بك

أن تكون أنا

وأكون أنت

ولا تكون لرغبات روحي حاضراً ؟! 


ليناناصر

مشكاة الروح بقلم // خليل شحاده

 مشكاة الروح..


أرنو إليك 

وفي دمع المقلتين

أحمل مشكاة نور

زيت رحلة روح

بقايا ضارية عمر

نجم نبراس ليل

خطف مداد الضوء

في لج بحار عينيك


تداعى صمت جدار

على هدير زفير بحر

زبد أمواجه كلمات

عطر نسيم حب إليك 


تسكعت أجراس الحروف شعرا

في أزقة حواري ضِيعة القلب

وترددت صرخات الصمت باكية 

حزن عاشق متيم ووجد ضياع درب 


كتمتْ أنفاس حلم اليراع أناملُ

ونزفُ مداد القلب شاء أن يظهرَ

أأنت صياد مرايا أحلام عشق

أم ليل وسادة رؤى حبي والمسايا


خليل شحادة/لينان

المظنون بقلم // أبو أكبر فتحي الخريشا

 * المظنون *

 تقدم كهل مشرقٌ بحيوية ويطوق عنقهُ بسبحةٍ رحيبةٍ وعلى رأسِهِ عصبة خضراء قائلا : 

 تي لنا إيهٍ أيُّها الأخ المعلم آية عن اللهِ نرتلها وتكون لنا سر كل نشيد.

 فاضت عينا آدم بنورِ الطمأنينةِ والرضىٰ وأشرقت بضياءِ حبورِ المحبةِ حيث شرع قائلا :

 بملئ أنفاسي أستنشق الله المظنون نسائِما من أرواح وِداد اللقاءِ، أبدا أمتلئ بِهِ ولا ألفظهُ، أطلبهُ بعطشٍ ولا أرتوي منهُ إلّا لأظمئ إليهِ بشوقِ لهفةِ طوباءِ الوِصال.

 فمنذ بدء التكوين أصعد إليهِ بكُلِيَّتِي أَذرأهُ أعالي الذات، فسبحان الإشراق في يقظة التأمل لمّا ينتشر النور وتتوقد فيّا وكلّ ما حوالي متسامقات السمو حيث أنا في مقام الإنسان الأسمىٰ.

 من الأزل أجد السير إلى اللهِ وفي كلِّ جميل أَعشقهُ وأذكرهُ بِحلاوةِ خشوعٍ، وحين قبح الحمق في العالم يسوقنا بين شقي الرحىٰ ويجندلنا على مذبح الأحزان أذكرهُ بِمر حنظَلِ عتابٍ. 

 اللهُ أسبحهُ لا بذلِّ ضعفِ العبيدِ بل بوقارِ محبَّةِ الإِبْن البَار لأبيهِ والأخ الصَّدوق لأخيهِ والصديق الوفِي لصديقِهِ الصفِيّ.

 أسبحهُ برونقِ تسبيحةٍ حرةٍ ذات تجلي إنسي.

 أبحثهُ محبورا أن أَجدهُ في شقوق الأرض والومضات على الأفق ومن لائِحة بريق تلوح في كوة تتهادى في ضباب السماء، وإن تلاشىٰ كضوءِ شمعةٍ وسط الظلمةِ المعتمةِ لا على شفا الكآبة أو اللامبالاة أَسقط منهارا ضاربا خبط عشواءٍ في وساوس ٱختِبالٍ وإنما لقُدام أتقدم حيث أنا في التجلي الأسنىٰ.

 كأنّهُ أنا وكأنني هُو، وما أنا بِهُو وما هُو بِأنا.

 فأنا كُلُّ كُلّي لا أحد سِواي لِكُلِّ.

 فلولا بأساءُ حياة الكفاحِ المائِرةُ فوق أمواجِ الشقواتِ والمستظلة تحت قبَّةِ الكادحةِ مَا توقفتُ لا ولا ٱنكفأت ولو لِأحاينٍ عن شدو أناشيد كليَّة الإنْسان.

 أنوار ظلالٍ وظلالُ أنوارٍ، وليس الواقع بقيعة سراب بين يدي الإنسان الحيّ، أعيشهُ ليس من ٱغتِمام حزنٍ بهوان عبوديّة، لأنَّ الموسيقىٰ العلوِيّة تُسكِر دون تهويم وصداع ليقظة في حقيقة الصحو.

 فالزاحفات على بطنها على الأرض، وللأعلىٰ الطائر بجناحيهِ، ولا يُبصَر البحر من وراءِ الجبلِ فٱتساع الرُّؤْية مِن على القنن، والحريّ كلٌّ من الناس إدراكهم إن عقِلوا في إتزان التعقلِ بواعيةٍ نوراء، والطوبىٰ للصادقين.

 اللهُ أنهضهُ بصفاوةِ إيضاحٍ لكلِّ نقاوةِ محبةٍ من ينبوع ألفة غير معكرةٍ بشائبةٍ من كراهية أو شر، لا لشيع بغضاء ومذاهب أحقاد وطرائق تخدير تسكبُ مرارة العلقمِ في حنايا القلوب، وبِسيف تكفير مسموم بحمّىٰ العصبيات معلق فوق الرقاب، وبحمق جهالات تسكر العقول لغيبوبةِ في كلِّ كذبٍ مبين.

 ولكن ما أفعل وأنا وحيد غريب في الحياة والوجود إلا أن أتمنىٰ قديرا عدلا رحيما وكفىٰ، ثم أمضي قدما عن الغائب نحو نور ذاتي أنا.

 وإن كان اللهُ وإن لم يكن كفتا ميزان معلقتان بالوعي المتسامي حيث المتقاطعات متوازيات والمتوازيات متقاطعات إذ كلُّ ما فيها لنقاطِ الجذب على المسار، وحيث لا يُقرر منطوق الواقع بما عظمَ أو ٱتسق فوق دروب المسار لصادقٍ يرومُ الحقَّ في هذهِ الحياة التي نحياها إلّا بأجنحةِ سمو الرقِيِّ من فوق العليةِ على ما سمقت لحيث مقام الإنسان النورانيّ الكامل.

 وما أنْ صمت آدمُ قليلا حتىٰ أردف قائلا :

 ٱللهُ ألآ حسنا ولكن بُعدا لدينٍ وأديُنٍ، بُعدا لأديانٍ لا تنصهر خالصة للبّ المعتقد الإنسيّ. 

 الله، ولكن مَا يدريني إيّاهُ إنْ كان وإنْ لمْ يَكُن، حسبكم فيهِ جميل الظن.

 اللهُ لتسبيحةٍ خفيّةٍ لا تكاد الصاغِيَة أنْ تسمعها، ولا تصدر إلّا من أوتارِ كلِّ حسان، وأبدا لا تزيغ مهما ٱمتدت في اللّهاجة وٱنغمست في نشوة هيام التوجد ولو على محيان طارفة عينٍ عن أنَّ الله مظنون وحسب.   

 اللهُ وكذا التسبيحة الحريُّ لكليَّتي فسبحاني في تجليات عليائِي ولكن على دفَّة الإتزان بلا أدنىٰ ميلٍ عن حقّ نسمة الإنسان على سلم وعيهِ في الاِرتِقاءِ بحسن الخُلقِ العظيم، فلا يتألهُ إلّا الأحمق أو الأفاق.  

 الله إذ التسبيح لكلِّ جميلٍ بديع، فسبحان المحبّة والخير والجمال والحريّة والسلام، وما الاِستِغفار كذا إلّا لكليَّتي أنْ أستغفر ذاتي عن نفسي، أستغفر ذاتي العليا عن نفسي السفلىٰ إذ الحريّ الإنسان أن يحيا في العليا التي بين يديهِ لا الدنيا.

 اللهُ لجاريةِ تسابيحٍ وضَاءة الإشراق، ولكني غير محتاجهُ على درب ضياء مسيري مهما ٱلتفَّ حواليَّ الظلام فلا زيغ وضلالة وميد.

 الله لهُ التواري في عتمةِ غيهبان المجهولِ ولي كلّ ما في النور لليقين. 

 اللهُ كما حبات المطر على شفاهِ الأرضِ العطشىٰ وصنو الثمار الطيبة الناضجة الحلوةُ على غصون الأشجار والطيور بين الأفانين، وكما أزاهير الحقول بشذىٰ أذكىٰ الأرائج وقطر الشهد من صافي المعسلةِ، وهو أكثر من حصاد السهول رفدُ خيرٍ وأبرَّ من الإحسان، وهو كما لقاء الأحبة حين يعز اللقاء، إنَّهُ الضياء الذي ينبلجُ في قلبِ الظلمةِ ويسكنُ الفؤاد نورا، موسيقىٰ يقظة السَّحر وترنيمة فتون رائعات المساء، وإشراقات بهجة الأمل، ألآ لا يقال بعدا قصيا لفكرةِ إلهٍ يُمتح لها ظنَّ وجُودٍ لحديقةٍ غناءٍ من ينبوع حسنِ الجمال ومن معسلةِ صدقِ السلام، أو تنسج على منوالِ أجنحةِ الحريةِ وأنعمِ الخيرِ ويُطرز لها بخيوط شغف العاطفة لوحات فائقة الحسنِ من لطائفِ الألفةِ والعشق بألوانٍ بَهجةِ الحبور. 

 اللهُ فكرة بديعة كما اللحن العذب تتهادىٰ في الجمال والحرية ولكن هيهات لها أن تصير فكرا ونهجا على صِراط سَوِيّ، فمعتقدي وشريعتي الإنسيَّة مِني وإليّ بين يدي نورا صافيا من ضياءٍ أبلجٍ.

 لا يقال بُعدا لتسبيحة تلتزم حدودها في ٱستِواءِ الظن غير مختبطة في ما ليس لها من صوابِ وجودٍ في حقِّ اليقين, كذا هو اللهُ تسبيحة الذاتِ على أوتارِ الطبيعةِ وفضاءاتِ الوجود.

 ٱللهُ تسبيحة الجمال لا القبح، ألآ سبحانك بملئِ أنفاسِي أرتويك محبة لأظمأ فيك وجدا إليك، أنهلك من كلِّ بهيجٍ بهيٍّ متألقٍ ونضيرٍ رائعٍ أنيقٍ، ولكن كما يجب في حقِّ ميزان الإنسان الكامل النورانيّ.


   من كتاب ( الإنسان الكامل النورانيّ ) لمؤلفه :

           المهندس أبو أكبر فتحي الخريشا

                                آدم

ثقة وبقوة بقلم // شهناز العبادي

 خاطرة

ثقة وبقوة

تمشي مثل العسكر

جسم بحيوية يتعنتر

لما تطل

تصير الدنيا ديناميت

مجهز يتفجر

عيناك كظلام المخفر

قامتك كعصى جلال

وظفيرتك مشنقة

والحاجب خنجر

فانا لا أرى إلا ما يحذر

فهنا منفى وهنا سجن وهنا  قبر وهنا منحر

وهنا قيد وهنا حبل وهنا لغم وهنا عسكر


شهناز العبادي

يا نائما بالقبر بقلم // عماد الكيلاني

 يا نائماً بالقبر 

٢٨-١١-٢٠٢١

ايا نائماً بالقبر ظلامُهُ

كيف المنامُ فيه يطيبُ 

وكيف شعرتَ مرةً حينما

ايقظوكَ ولهمْ تستجيبُ

قُلْ لي بربّك كيف شعرتَ

حين ادركتَ الموتَ مرةً

وعن القبرِ لا أحَدْ يغيبُ ! 

قُلْ لي ولو بالهمسِ عنّا

كيف استطعتَ النهوضَ

حين نادوكَ منهم دبيبُ 

وماذا قلتَ والصوتُ يعلو

ويعلو من حولك النّحيبُ

كيف القبرُ يا راحلاً عنا مرةً

وصرتَ وحدكَ هو النصيبُ

تموتُ وحدك والقبرُ تسكنهُ

وسكنى القبورِ خيفةٌ ونعيبُ

كأنها دار ارتحال لا رجوع منها

والكلُّ لدار الموتِ موعدٌ قريبُ!

الموتُ حقٌّ لا خلاف فيه بيننا

لكنهُ الفراقُ الاليمُ صعيبُ ! 

(د.عماد الكيلاني)

بعزلة انفرادية بقلم //نجاح واكد

 بعزلة انفرادية ححبت عن طموحاتي مطلع النور 

خلف سواتر الظلام 

 أتلمس العذر لأمنياتي

 أقرأ على حلمي العنيد تلاوة السلام

  احتكر الصمت بقوارير السرمدية 

لتغار جرار الآلام

 لتعود من جديد عزف النزوف

 والبحث عن لحن يوازي شروخاتها مع الأيام

 الوتر يأبى ظله والكلام

يختزن وجعه والملام

 فقط همس الدجى يناديني 

 مالك ومال الأحلام

 ألم تدركين برحيلها مع اللذان انجباك للدنيا

 وعلى الدنيا السلام

 الذين من نطافهم تبقوا لايعون رد السلام

 اتقنوا لغة الأغراب

 أقاموا بقتل الأرحام وإنقراضها

 تحمدي إن هولاء تحت الثرا 

لو كانوا لعجزوا عن الشروحات والإبهام

تبا لعبور الحبال السرية بألف لون ولون

 أي سلالة هذه سواد أوردتها سم الأفاعي وحلكة الأنام

 يغيضني مصادفة عناوينهم

نطق أسماؤهم لعثمة الكلام

 هيا نعانق تلك الزهرة ومنها نتخذ براءة ذمة

 ممن خابوا وخانوا وتنكروا

تقنعوا بدراهم الشيطان وموائده

 لبسوا تعري الوجدان

 ليرتدوا تعري الإنسانية والأرحام

 هيا نغمر تلك الغيمة

 نسرد حكاوينا 

 نروي للبشرية عفونة صلة وهمية قدمها وباء المعاتم

نضع الحركات التائهة

 نجمع شتات التمزق

 نقلد الأعراف الهندوسية

 نحرق الجثث والآثار

 تبقى المعضلة واحدة

 أين نرميهم تلك الكتلة الصغيرة تلوث البحار

ولو أذريناها تقتل نفوس الأبرار

 إذن،بنهر جار لامصب له

 عل عن التوقف يصعب الإنتظار

(نجاح واكد سورية)

رثاء بغداد بقلم //حسان الحافظ

سأنشر قصيدة في رثاء بغداد لأخي المحامي المرحوم حسان الحافظ

-بغداد

ابجي يابن العرب/بغداد ابجيها

صُبحت أكثرها خِرب/والبوم يرثيها

جيش التحالف عبر/ ودنس أراضيها

ناديت وكلّي عجب/ وينهم أهاليها

ردّ وجاوبني طفل/ودمعات يجريها

منّا وبينا ترى/ال خان وغدر بيها

مدفون تحت الثرى/ هل جان حاميها

بغداد قصة وشعر/زينة معانيها

محلى بيها السهر/محلى شواطيها

بغداد مجد العرب/التاريخ يرويها

بغداد يا أخت العرب/بالروح نفديها

والشام بحالة حزن/من هو ال يعزّيها

ياشام شوية صبر/ونشوف تاليها

ما يروح دمها هدر/العلوج نفنيها

المحامي حسان الحافظ

رحمه الله-٢٩-٤- ٢٠٠٣

باب الهوى والصدود بقلم // باسم عزيز اليوسف

 باب الهوى......والصدود

@@@@@@@@@@@

طرقت باب الهوى ولقلبك

فكان ردك الصدود........... وأي رد

سألتك الحياة بأجابتي وهل

 النأي عني وفى بقساوة... واشد

حكمت علي بالموت حينا

وأي حكم واي قرار ..واي ...تحد

حتى المدان يعطى فرصة

لكنك أصريت عالنوى......وأي تعد

كم لبثت أخشى على قلبي

وصبابة..جل مافيها..لبدايه..و تصد

وأنت..ياميسم عطري وشذاها

ارحمي قلبا هواك سيفا يقطع بحد

ودعي حبك لقلبي و لروحي

ولعل الزمان يعيد الروح لي وودي

ام لازلت مقيدة العقل لحب

 ليس لامثيل له ولاكافر ..لايهتد

ياقاضي القلوب شكوتك لمن

صدني بالامس واليوم...... وغد

ان تحكم على قلب هوى

فكان الصدود وشاية لا ....تعد

قد بت احلم بحب وبعده

نوى عل الحبيب يعود ولايرتد

د باسم وبقلمي

د باسم عزيز اليوسف

29/11/2021

أبي بقلم //حسان سليمان

 أبــــي .....


ليالٍ طويلة اجلس قبالته،

أنظر إليه في إطاره، 

ينظر إليّ بابتسامة الجيوكوندا.

يتفاعل معي حسب ما اكون عليه ،

 إنْ فَرِحٌ..ارى ابتسامته الساحرة تخترقني، وتُسعِدُني.

وإنْ مغمومٌ .. نظرتُه نفسُها،فيها من الحزن لِحالي ما يجعلني أخجل من نفسي .

    تنتابُني غصّةٌ ، وتذهب مع بعض اعمالي .

      بالأمس وقفتُ على بابِه،دخلت وجثَوتُ عند رأسه،وأسندتُ رأسي على مسكنه الدنيوي الأبدي .

        لاأدري... فقد تجمّعت كل الغصّات التي كانت تنتابني في مساءاتي ، وانطلقت بكاءً كطفلٍ فقدَ شيئاً عزيزا.

نعم أجهشتُ بالبكاء كالطفل ، وعاتبتُه كيف تركني في لُجَّةٍ وأنا الأحوج إليه ؟ 

         حتى لو بلغت من العمر ما بلغت .

      ماهمَّني من كان في الخارج يرقبني ،

 كنتُ أبُثُّه أحزاني ،

          عسى يخفف عني ،

    ربما هو تفكيرُ صغيرٍ امام كبير ، 

                عملاقٍ على كل شيءٍ قدير .

كفكفتُ براحتَيَّ دموعي

وخرجتُ مهزوما أمام عَظَمتِه، وعُدتُ أدراجي .

في ليلتي التالية...

       زارني ... و  ربَّت على كتفي  .    

                                          حسان سليمان

سأغرد بقلم// بهجت عثمان

 سأغرِد


سأغرِدُ مادِمتُ حياً

بالحروفِ أناشيدُ..

وأنسيجُ من خيوطها بهجةً

وأنشِرُ الأفراح 

لأجعل كُلُ يومٍ عيدُ..

وأزرَعُ ...

في القلوب التائة بَسمةً

وأقلِبُ حِرقتها تبريدُ...

وأقتُلَ الغمَّ عن الشِفاهِ

لِتضحكَ دون تشريدُ...

حروفيَ...!!

بلسمٌ للأوجاعِ أنثرها 

لِكُلَ العالمِ بِلا تحييدُ...

وللآلامِ هي ترياقٌ

وللأمراضِ شِفاءٌ وتجديدُ...

لا أبغي الشُهرَة أبداً

ولا إسمٍ وتمجيدُ

حروفي للأطفال أرجوحة

فَرحٍ

وللكبار عكازة أملٍ

وللشباب ثورةً تحرِقُ 

كل متكبِرٍ عربيدُ


بقلم : Behcet Osman /بهجت عثمان /

تلك الغدية بقلم // أبو عبدو الأدلبي

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اسمحوا لي أقدم لحضراتكم قصيدتي المتواضعة بعنوان

                    تلك الغدية

أرسلت سهما من عيوني فانطلق

                   يغزو إلى تلك الغدية فاخترق

قلب الغزال وكان غضا يافعا

               أضنا لروحي من غرامه واحترق

مني الوتين بحر نار أشعلت

              بين الضلوع على فؤادي قد طبق

طلبت صيدا للظباء فصادني

              ريم الرياض وكان أجمل من خلق

ربي على رحب البراري والفلا

                 ياريم ارفق في فؤادي ومارفق

تاالله إنك قد سكنت بخافقي

               والقلب من يهوى بحبه قد خفق

فارفع إلى تلك البراقع إنها

            حجبت إلى نور الخدود وقد شرق

نورا يضاهي البدر في عليائه

              والبدر نورا من خدودها قد سرق

حلي خمارا عن جمال تصدقي

               صدق المحبة للحبيب فإن صدق

بالروح تفدى من فؤادي استعمرت

               والقلب في بحر الغرام فقد غرق

أوليت حبي زمام قلبي قاضيا

                 يأمر يطاع على الفؤاد ومازهق

قلبي المتيم في هواها دائما

                   دون خلق الله اسمها قد نطق

بقلمي أبو عبدو الأدلبي

ورقة اليانصيب بقلم // محمد محمود غدية

 قصة قصيرة : 

بقلم محمد محمود غدية / مصر

             ( ورقة اليانصيب ) 


عنده يقين متضخم أنه يوما سيزوره الحظ، ويختاره دون الآخرين ويلقى إليه بسلة نقود، يكمل بها بناء الدور الأول والثانى،

 بعد جهد وتعب وميراث الأرض من والده، إستطاع بناء حجرتين، حجرة للبنات والأخرى له ولزوجته، الإبنتين اللتين تفتحتا كزهرتين، تدور بهما الأم فى القرية والقرى المحيطة، مخافة العنوسة وفوات قطار الزواج، تطلب من أبو البنات بيع الأرض، وشراء شقة فى المدينة، البنات تشوف النور ويتستروا بزواجهم، كبروا وأصبحوا كثمر التفاح الناضج وقت القطاف، طال إنتظارهم لإبن الحلال الذى ضل الباب، ورقة الروتارية اليانصيب هى الأمل والرجاء الذي ينشده أبو البنات، إشترى عشرة أوراق يانصيب مرة واحدة، بعد أن أخفى عن زوجته مافعل، وهو على ثقة أن تفوز إحداها بالجائزة الكبرى، معها تتحقق كل أحلامه، شراء شقة فى المدينة وجهاز البنات وشراء تليفزيون ألوان، وفى مفاجأة مدوية بين زغاريد ورقص البنات، ربحت إحدى ورقات اليانصيب الجائزة الكبرى، ياللأقدار بعد ترقب دام سنوات، شاهد فى التليفزيون إعلان يقول : إنسف حمامك القديم وإشترى الجديد، أعجبته الفكرة وقرر تنفيذها فى منزله المتداعى المكون من حجرتين لم يكتمل بنائهما، أخرج التليفزيون والأثاث الأشبه بالكراكيب، تساعده الزوجة والبنات

وأشعل النار فى الحجرتين، وإندلعت ألسنة اللهب التى أكلت الأخضر واليابس، ولم تتركه إلا كومة رماد، فجأة يشق السكون صراخ أبوالبنات : جلبابى خلف الباب إحترق وبداخله ورقة اليانصيب .

دون (احم ولا دستور ) بقلم // الحسين صبري

 دون (إحم ولا دستور)


ياصديقي نحن لسنا في سباق اختراق الضاحية و لسنا كذلكـ في مباراة لكرة القدم ،هل الأهداف تحسب واللاعـب في وضع التسلل؟

يارجل أنت كبير عارف و فاهم لكل شئ والأرض من حولك تموَّج كما تقول،أما أنا مازلت طفلاً صغير بالكاد أبدل خطواتي بل أصغر من ذلك بكثير ،طفلاً يحبو مرحاً مازال يصدر المناغاة و كل مايجده يضعه في فاهه يلتهمه و يبتلعه بقليل من اللعاب 

حتى اني ذات مساء إلتهمت العديد من صفحات كتاب لا أعرف أسمه فأنا لا أجيد القراءة ومازلت لا أعرف النمذجة حتى سال الحبر من فمي وإلتصق أريج الكتاب وعبق الأدب ثيابي و علق حرف (الضاد) في حلقي فركضت (أمي) المسكينة مسرعةً مفزوعة و الدمعة ترقرق في عينها و تنظر لي وأنا أختنق وأراها تختنق أيضاً،غمرتني في حضنها و هرولة بي  بل تجري على الألم برؤوس أصابعها حافية على شعور الوجع إلى مستوصف القرية القريب من بيتنا 

هناك عجز الطبيب المُناوِب على إخراج (الحرف) العالق في رقبتي و لكن (أمي) لم تيئس وعادت بي إلى البيت على نفس بساط السرعة و بالرغم من أن (والدتي) لا تعرف القراءة والكتابة إلا انه لديها دراية بالطب العربي و بعض الاعشاب 

و بعد كل المحاولات و خوفاً من أن يسمع (أبي) سقط الحرف و لكنه لم ينزل للمرىء بل علق بالقلب و صرت أتنفس جيداً وتنفست أمي الصعداء غير أن بعض الوخز أحسه في قلبي ولم أخبر (أمي) خوفا عليها من غضب (والدي)والحقيقة الخطأ من (أبي) لأنه هو من ترك الكتاب على الارض بعد أن تناول بعض السطور منه و لم يضعه في مكانه وهذه ليست أول مرة .

ياصديقي بقى ذلك الحرف معلقاً سنيناً طوال وحتى كبرت وكلما أجد كتاباً ألتهمه فلربما يعلق حرفاً أخر فيسقط الأول والاخر معاً و لكن علقت الحروف مع بعضها و صارت كالسلسال في جِيد (حسناء) و لعلها أصبحت كلمة تحمل مائة صيغة

ومُذ ذاك الوقت وعندما يخفق القلب أسمع صوت رنين كقرع الجرس وأعتقد أنها الحروف تناديني جائعةً لألتهم كتاب أخر و تعلق بعض الحروف في ذاك السلسال وتزداد عدد و حجم كلماته

يأخي دعني وشأني أكتب ما أريد فأنا أكتب على حائطي (خربشات) مراهق في الاربعين و تطلع ياصديقي إلى أَسَارِير كَفِّك فأنت تعرف جيداً معنى الخطوط و(الكفوف) ،أقرع ياصديقي الباب و لا تدخل هكذا دون (إحم ولا دستور) فأنا أجن و أموت في الصخب والثرثرة ولا أؤمن بالنهايات أبداً.

✍ الحسين صبري

بين الدنيا والٱخرة بقلم // علي بوجرمين

 بينَ الدُّنيا والآخِرَة..

قال الله تعالى:(قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّى*وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى*بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا*وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى*إِنَّ هَـذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى*صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى)


عن أنَسٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ:( يُؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة، فيصبغ في النار صبغةً، ثم يقال: يا ابن آدم هل رأيت خيراً قط؟ هل مر بك نعيمٌ قط؟ فيقول: لا والله يا رب، ويؤتى بأشد الناس بؤساً في الدنيا من أهل الجنة، فيصبغ صبغةً في الجنة، فيقال له: يا ابن آدم هل رأيت بؤساً قط؟ هل مر بك شدةٌ قط؟ فيقول: لا، والله ما مر بي بؤسٌ قط، ولا رأيت شدةً قط) رواه مسلم.


بينَ الدُّنيا و.الآخرة..

إِذَا عَقَلتَ الهَوَى بِحَبلِ التُّقَى

         أَجَابَتِ النَّفسُ طَاعة الصَّمَدِ

فَلَا تُقَارِن دُنيَاكَ بِالآخِرَهْ

             كَيفَ تَقِيسُ الفَنَاءَ بالأَبَدِ

دُنيَاكَ مَحدُودَةٌ، أَعُمِّرتَهَا !

    وَاحسُب إِذَا اسطَعتَ آخِرَ العَدَدِ

لَصَبغُ أَشقَاهَا صَبغَةً في الجِنا

          نِ تُنسِ مُرَّ الأَسَى وَلَم يَجِدِ

وَصَبغُ أَغنَاهَا صَبغَةً فِي لَظىً

            تُنسِيهِ حُلوَ الغِنَى وَلَم يُفِدِ

"خَيرٌ وَأَبْقَى" كَيفاً وَكَمّاً كَمَا

         فِي الآيِ،لم يُخفِهَا عَلَى أَحَدِ

"في الصُّحُفِ الأُولَى" قد أتَتْ وَاضِحَهْ 

    تِلكَ وَصَايَا الرَّحمَنِ بِالسَّنَدِ        


علي بوجرمين  / من المُنسَرِح


"خَيرٌ وَأَبْقَى" كَيفاً وَكَمّاً : من باب اللف والنشر

والمعنى : خيرٌ كَيفاً وأبقَى عَدَداً و كَمّاً.

بقلم الأديب والناقد // حميد العنبر الخويلدي قراءة نقدية تحليلية لنص أصل الحكاية بقلم الأديب والقاص// فرج ياسين

 أصلُ الحَكايّة ،،،،،،للقاص الدكتور فرج ياسين 

                                        من العراق 


    أسرَّ لي أحدُ وجهاءِ عشيرة العَظّامَة ، أنّ سببّ تسمية عشيرتهم يعود إلى حكاية تسترتْ عليها الأجيالُ ، ونافحـتْ دون افتضاحِها . . وأصلُ الحكاية أنّ رفاتَ جَدّهم الأعلى كانت مدفونةً فوق تَلّةٍ عالية ضمن حمى العشيرة منذ مئات السنين ، وأنَّ أحدّ الرجال تخاصمَ مع أبناءِ عمومته ؛ فأعتزلهم وذهب للسكنى في جهة بعيدة نوعا ما ، ثم أنّ عددا من خاصته التحقوا به . . وبعد بضع سنين تكاثر القوم ؛ فنصَب نفسه شيخاً ، متحدّيا بذلك سلطة العشيرة وأعرافها الموروثة .

ذات يومٍ جاء الرجلُ المارقُ مع ثلة من رجاله الأشدّاء متخفّيا ، فنبشوا قبرَ جدّهم الأعلى واستخرجوا عظامه وقفلوا راجعين ؛ لكن القوم لحقوا بهم وأوقفوهم ، ثم تجادلوا وتنهاروا وتشاتموا واشتبكوا بالأيدي ؛ فتعاورتْ الأكفُّ أطرافَ الكيس الذي وضعوا فيه العظامَ ، وفي حمأة تلك السَورة الغاضبة وتأجّجها تهشّمَتْ عظامُ الجَد ، وتناثرتْ رمادا تحتَ حوافرِ الجياد .

  اليوم .. يوجدُ ضريحان مهيبان للجَد ، مشيّدان في الحَيّين المتباعدينْ !

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،


                             

ماوراء النص المحكي. نص نقديمقابل 

========                   

 نعم لقد وضعت اصبعك على جرح. بحسب المثل . دكتورنا الفاضل وحصرت العلة والمعلول بمعادلة فهم نشطة الكشف . فلعل مجتمعنا اليوم 

يجري على هكذا ايعاز وهمي تضليلي سائد 

فالكل اضاعوا الحقيقي واتبعوا السراب وتفسيد الفكرة.. 

الطرفان لا رفاة لديهما اخيرا إنما يملكان العنت والتطرف والخرافة والتهور .

وان الرميم نثر بالهواء والخراب الواسع.نتيجة التخاصم والمشاجرة الفعلية. وما قبضا غير ضريح وهمي للشكك والاسطورة عند القبيلتين . الاصل والمنشقين منهم وكل سكران بهواه ومناه.

فلو اتينا ببلدوزر لهدم القبرين لم نجد اي عظمة كما يؤمن العظامة برفاة جدهم المبجل ..

وهل تنكسر سكة بلدوزرنا

كما كسرت في قبور قبل يقولون ...وهذا حدث واقعا

إذ دافع الاموات ذوو الكرامة عن اضرحتهم فبرهنوا عن قيمة ارواحهم ..

ومن كان مزيفا صار هباء فانتهى ..

المادة النصية هنا من الخامات الخاملة من ميراث بدأ يبرد لولا أن يأتي المبدع وهذي ضرورة الفن ليلم الشتات القصصي والمبعثر تحت حجارة النسيان وكساد الموضوع..فيعطيه دفقا ابداعيا وصيغة متقدمة من البهارة والوهج . وهذا دور القاص بالواقع .بالتاكيد يختلف عن دور الشاعر . في تقاناته ورصده لفنونه وهذي رؤيانا ..                       

 الشاعر يشهد فيرى أولا ويبقر جلدة الوجود فيدخل حتى تأتي خليقة النص وما له ارتباط وفعل يسهم بخلق البنى حيث الحلول والتخاطر في الصيرورة المحدثة ..

فترهج الوجودات بعين الذات والذات أشمل .. هنا يوظف الشاعر امكان الصنعة وباشراك ومساهمة احداثية آنية . فتتم الصور وتأخذ مصيرها الجامع مع الكون والطبيعة التعبيرية..

أما القصاصون فيختلفون عن ما ذكرنا .هم يجدون أن القصة أو الرواية عمل مطبوع على أوراق الوجود

مكتوب قبلهم مثله ابطاله ومسرحه دونما قصد فني إنما قصد حركي حياتي فطري وعفوي. فأول ما يباشرالمبدعون طبعا. بالحصر والتحديد 

ومن ثم الربط الصيغوي الجديد حسب اجتهاد الرؤية

وعن طريق بث الحمى . حمى الخلق أو اعادة البعث والنشور الخاصين بالعمل .هكذا نرى مفاصل اي صورة روائية أو قصصية.. فاغلبهما خامة موضوعية مختزنة مثلها أبطالها في وقت ما. فنفعوا بها وافادوا

ولازالت تعطي لأنها حيوية مؤكد.

جيئة المبدع ثانية للنبش والحفر نعم كان قد استمكن أن فائدة من الوعي والنضج في الإمكان نبشهما ونشورهما بمستوى ارقى لابد .كون المبدع أتى بصيغة ابتكارية كذلك ارقى محتملة من قبله يظن ...

هذا ماحدث مع الدكتور فرج في عمله الموروث 

والذي حصره وحدد جغرافيا الطينة اولا واعاد ترابطه وكان سلط عليه حمى الهدم والإعادة ومن ثم الاحياء الجمالي .. فبعثه ونشوره على مايظن أنه يخدم الغرض..

د فرج فضح العلة وكشف عنها ترابها وغبارها ولو سألتم الان عن التاريخ اين ينام اين مكانه ..نقول ليس في دماغ الطبري ابدا ولا في دماغ ابي الصوف الموصلي أظنه مؤرخا معاصرا. انما نجد التاريخ بكامله في رفوف الوجود في جيوبه . وهنا مد الفنان يده واخرج مااراد بحافز واقعي حرضه لهذا.. فالمفكر علي احمد سعيد أدونيس له كلام .يقول فيه أن النص إذا مسحه عقل صغير قلل من قيمته وصغر النص تحته .ولم ير مابه من مراد نضج .

واذا مسحه عقل كبير نعم اعطاه قيمته وكبر .وأظهر مافيه.

 من كنز . نشكر دكتورنا إذ رأى وهيأ لنا أن نرى عسانا ..

عذرا من الاطالة والإسهاب ..

........

ا.حميد العنبر الخويلدي 

   حرفية نقد اعتباري

           العراق

هايكو بقلم// رائد طياح

 هذا الليل 

كرسي واحد

 يكفينا !


بين شفتي

لفافة تبغ

ترتعش!!


باقة ورد

ذابلة 

على قبر !!


في الشارع _

نظرات عجوز ؛

تدمع عيني ...


رائد طياح-فلسطين.

الحل ققج بقلم// عبدالله الاحمد

 الحل 

ق.ق.ج 


سرت كلمة السر سريان النار في الهشيم لا بد من الحزن على الراحل

ولأن ليس كالدمع رسولا للحزن كان لا بد من دموع وغزيرة إن أمكن 

احتار في حاله وحال مشاعره وعيونه المتصحرة 

وحين حاصرته الكاميرات دس أنفه في عبه وأستنشق ما استطاع من تلك البصلة المهروسة حتى اغروقت عيناه 

نافست صورته صور المرحوم على  التواصل وتناسلت الإشادة بمشاعره الجياشة.

إبتسامة الصباح بقلم // محمد شداد

 إبتسامة الصباح

*********


أيتها الشمس الآبقة خلف أستار الغيابْ

في عينيكِ أفراح الصغار حينما تشرقينْ.

أين أنتَ أيها الطفل المدلل؟

أيها الفجر الضحوكْ.

قد طال إنتظار نافذتي المواربة للعصافيرْ.

...

أيها الندى...

أما زلت عالقاً بأغصان الإنتظار؟

تنتظر الصبح مثلي...

أم تمضي بعيداً يوؤدك المساء؟

*******

محمد شداد

أيتها الروح بقلم // فؤاد حلبي

 ايـَّتـُهـا الـْرّوح

أمـا زِلـْتِ تـَتـَخـَبـَّطـيـنَ

بـَيـْنَ الـْشـَّكِّ والـْيـَقـيـنْ

أمـا زِلـْتِ تـُفـَتـِّشـيـنَ

عـَنْ مـيـنـاءِ الأمـانْ

كـَيْ تـَرْسـو عـَلـَيـْهِ سـَفـيـنـَتـُكِ

 بـَعـْدَ أنْ مـَزَّقـَتِ الـْرِّيـاحُ أشـْرِعـَتـَهـا

وَهـِيَ تـَتـَلاطـَمُ

بـَيـْنَ أمـْواجِ مـُحـيـطاتِ الـْكـُفـْرِ

 وَبـِحـارَ الإيـمـانْ

   *********

وَأنـْتَ ايـُّهـا الـْقـَلـْبُ الـْحـائـِرِ

بـَيـْنَ بـِيـضِ الـْغـيـدِ الـْغـَرْبـِيـّاتْ

وَبـَيـْنَ الـْسـُّمـْرِ الـْشـَّرْقـِيـاتْ

 ومـا بـَيـْنَ الـْصـّفـْرَواتِ والـْحـَمـْراواتْ

يـا لـَكَ مـِنْ غـَبـِيِّ

ألا تـَعـْلـَمَ انـَّهـُنَّ

 فـي الـْعـِشـْقِ والـْحـُبِّ سـَواءْ

تـَبـايـَنـَتْ ألـْوانـُهـُنَّ

 وَلـَكـِنْ قـُلـوبـُهـُنَّ تـُفـَتـِّشُ عـَنِ ارْتـِواءْ

أمـا اكـْتـَفـَيـْتَ مـِمـّا لاقـَيـْتَ مـِنْ صـَدِّ

 وَمـا أصـابـَكَ مـِنْ خـَيـْبـاتْ

   ***********

وَأنـْتَ أيـُّهـا الـْجـَسـَد الـْمـُثـْخـَنْ

بـِجـِراحِ الـْسـِّنـيـنِ والأيـّامْ

تـَبـاطـأتْ خـَطـَواتـُكَ

وَمـا عـَدْتَ تـَسـيـرُ دونَ الـْتـِواءْ

فـي كـُلِّ يـَوْمٍ تـَزورُ طبـيـبـا

لـِيـَصـِفَ لـَكَ دَواءْ

والـْعـُيـونُ تـَكـادُ تـَرى قـَريـبـاً

وَتـَعـْجـَزُ أنْ تـَرى الـْبـَعـيـدْ

   *******

وَأنـا مـا زِلـْتُ أعـيـش

فـي سـِجـْنِ الـْجـَسـَدِ الـْفـانـي

وأعـْلـَمُ أن طـَريـقـا جـَديـداً 

يـَنـْتـَظـِرُ قـُدومـي

لـَكـِنَّ الـْهـَواجـِسَ تـَنـْتـابـُنـي

 مـِنْ ذاكَ الـْمـَصـيـرْ

 هـَلْ يـا تـُرى وَراءَ ذلـِكَ الـْبـابِ الـْمـَجـْهـول

عـَواصـِفُ هـَوْجـاءُ سـَتـَسـْتـَقـْبـِلـُنـي 

أمْ هـُدوءٌ عـَمـيـقْ

رَبـّاهُ أنْ كـُنـْتُ قـَدْ أخـْطـأتُ بـِحـَقـِّكَ

فـَأنـا إنـْسـانٌ قـَدْ وَرِثـْتُ خـَطـيـئـَتـي

مـِنْ أوَّلِ إنـْسـانٍ قـَدْ عـَصـاك

فاشـْمـِلـْنـي بـِرَحـْمـَتـِكَ

 فـَرَحـْمـُتـُكَ أوْسـَعُ مـِنْ الـْكـَوْنِ وَمـا حـَوى

وَأنـْتَ أرْحـَمُ الـْرّاحـِمـيـنْ


بقلم فؤاد حلبي

ثلوچ الدفء بقلم // راتب كوبايا

 ثلوج الدفء 

 

هايبون & تايكون


صباح عتيد نهار جديد 

الثلج الأبيض فوق البتلات يتساقط 

يخنقها ..يحاورني بكلام واصداء أعمق..

وانا مشدوه متسمر امام روعة المشهد

استمزج الافكار والذكريات والقرار الأخرق..

حين دعاني الغروب لخوض غمار الغياب 

علًني أريح واستريح بحلول يوم ًاشرق ..

ندف الثلج تخفى خلف السكون 

ينزف بتؤدة ككفنً ابيض أعتى وأصدق ..

والقهوة جاثية على الابواب المغلقة 

تتعرى فوق احاسيس النار ساهية تتشدق..

غثياني هذيان ً يداويني بسموم دخان 

يعدني بتعديل مزاجً مع فنجاني يتسابق ..

لا اجدني في بوتقة الأحزان ، ولا على رصيف 

السعادة ، ولا الهضبة او السفح ولا بالمفرق .. !!!


صقيع الثلج 

بحرارة الأيمان تتوازن 

دفء الروح !


رذاذ الاشواق 

على شباك غرفتي 

بكى القمر !

فوق عتبات الكبرياء 

تنتحر الرغبات !!


راتب كوبايا - كندا 

Rateb kobayaa

(*إقامة*) بقلم // أيمن حسين السعيد


(*إقامة*) أيمن حسين السعيد..٢٩ نوفمبر ٢٠٢١


صباحي مُحَرَّمُُ

أمَا عَينيكِ النائيتين عَني!!؟

فقد نُصبتْ عَليهما مِشنقتي

وأعدَّتْ مَراسيمُ دفني

ودعواتٌ التلقينِ الأخيرَة

يا مَنْ تُقيمينَ فِي مَدينةِ الطُغاة

أهانئةُُ أنتِ بضلالَةِ السُبُل!!؟

أَهانئةُ أنتِ بقصمِ ظهري!!؟

ولا تعرفين أن دَمي الذي يسيلُ غيرةً وحمية!!

مِنْ أول الولَهِ في عَينيكِ عَاصٍ على الإنتهاء

أنَ دَمِي الُمُشرئبَّ عَصافيرَ على أَغصانِ آفاقكِ

أَكبرُ مِن مِشنقةٍ أو مِدَيةٍ تستقر في القَلب

أَنَّ يدايَّ تَملكانِ قدرةَ الفيضْ

ينابيعَ حنينٍ ليس ينتهِي مِدادها

وها أَنذا أَفيضُ بكِ وأكتُبكِ

فِي فوضى الحَربِ والنثَر إلَى أَبدِ البرزخِ الآتي.

لَمْ يُخبرني اللهُ بِها ولا وَحيٌ شِعري

لَمْ يَقُلْ لِي أَحدُُ عَنْ قطِيعَةٍ وانفصَالْ

وكَأَنَّ البشرَ لا زالوا يرونَكِ دائمَاً معي

كَانَ يومَ كُنتِ لي شَرفاً أمَا الآن فَأُحسهُ العَار

فِي الطريقِ فِي الشرُودِ الأَسيَانُ ومَلامِحِي

وفِي ازدحَامِ الفِكرِ ومُزدانَاً بِالصمتِ المُرِّ

مُضاءُُ وَجهِي يَكتَسي الحَياءً مِن اللهِ

فَلهُ الشَكوى وغَزِير غَزيرَ الإحتِسابْ

#أيمن_حسين_السعيد..

٢٩/نوفمبر..#أريحاالسورية

عشت أطلب من الزمن راجيا بقلم/ محمد كحلول

 عشت أطلب من الزمان راجيا.

أن يحمل لنا ما هو جديد.

الحياة صقيع يجمّد الأوصال.

رغم الدفء فى الفؤاد برود.

هل حظى من الحياة تعاسة.

أم نجمى بين النجوم منكود.

ما نفع الحياة والأمل قاتم.

لكنّى أبقى فى زمنى محسود. 

نحن راحة البال فيه ننشدها.

لا نفع الجاه و لا نفع لنقود.

نقضى الأيام ننتظر  فرجا.

قلب محطّم و العصب مشدود.

قل يا ليت الزمان لا يحرمنا.

و الحظّ السعيد إلينا يعود.

تشرق شمس الأصيل ساطعة.

ينجلى الظلام و لو بعد عهود.

سئمت الرتابة  وهى قاتلة .

على قلب ممزّق و هو عنيد.

هل كان مطلبى عليه عسيرا.

أم أنّ القدر لطلبي لا يريد .

أكابد النّفس و أحمد الله .

ماذا نفعل و نحن القدر عبيد.

أنتظر مع كل شروق أملا.

لكن كلّما أقترب أراه بعيد.

ما لى أرى كل يوم قاتم .

ظلام  على النفس شديد .

مع كل يوم نحن نموت فيه.

ما يفعل الميّت وهو ممدود..

حلمى أن أعيش فيها راضيا. 

الأمل تحت التراب موؤود.

كل أبواب أنا طرقتها أغلقت.

كأننى فى سجن بابه موصود .

فى حزنك العتيم بصيص فرح.

وكل حزن فرح يعقبه هذا تاكيد.

 


الأمل البعيد

محمد كحلول 2021/11/28

عتاب بقلم // عباس كاطع الحسون

 عتاب:


اعميت عيني في سبيل هواك..

يا مهجتي ما حيلتي لاراك


عشرون عاما بانتظار اشارة

منك ولم تمطر علي سماك


عشرون عاما بانتظارك صابر

فمتى تطأ درب الهوى قدماك


ابعدتني من بعد ما ادنيتني

لم تجبري كسري بعطر جناك


القيتني نهب الهموم وعرضة

للشامتين وليس لي الا ك


الدمع اسكبه لأجلك انهرا

فمتى تجود بدمعة عيناك


ارمي شباكي كل يوم نحوكم

وتعود صفر الكف منك شباكي


كم ليلة ارخى الخلي جفونه

بالنوم الا جفن من يهواك


كم ليلة غلب النعاس جفونكم

وجفوننا سهرت على ذكراك


كم ليلة رفضت عيوني نومها

واستعذبت طعم الكرى عيناك


لي

عباس كاطع الحسون/العراق

روح هائمة بقلم // ندى صبيحة

 روحٌ هائمة

   💜

حائرة...على مذابح الألم

   تئن

صارخة

صراع يتلوه صراع

تتشبث روحهاااا ....بجدائل أمل

                       حالك السواد

لم تلمسها أيادي البشر

كأنها نور .......انسدل من السماء

ولأجلها انحنى الظلام......

من صهوة حلكته

يرقب مخاضاً فيه ألم ...  

تركض متألمه....حالمة.....

فمن تكون؟؟؟

إنّها إنسانه...تتقلب بين صفحات الحياة

                  وصفحات الكلمات

تكتب بكل إحساس......

لمن إستوطن فكرها... 

            قلبهاااا.....والخيال

فتشعّ إلهاماً....بريقاً......وجمال

يذوب إحساسهاأ في الكلمات

فتبني لنفسها مملكة من خيال

يسودها الحب.....

وروعة الذكريات......جامحة

لا يمتطي فكرهااا أحداً

ولا يروض روحها ....فارسٌ ولا خيّال

حرّة..ذات عنفوان

لكبريائهااا...... حاجز منيع صعب الإختراق

مجنونة في عشقهااا ....كالإعصار

رداؤها الأسود

       وقلبها ناصع البياض....

إن تعبت يومااا......تموت

بوقع خطى الحنين...على رصيف العمر

   والشوق أضناهاااا

وتساقط من روحهاا ماء الحياة

لا لشيء.......فقط

لأنهاااا أفرغت كل مافي قلبهاااا

 لتجعله جنّة صغرى.....

لمن تريد أن يتقاسمهاااا

    النبض ولو في.......الأحلام

 أجل هي تلك الرّوح الهائمة...

المتعبة......المتألمة

         الراكضة......لخيال قدّ من سراب.

ندى صبيحة@

٢٩/١١/٢٠٢١

إني أعتذر بقلم // أحمد المتولي

 إنى أعتذر. 

...


إنى أعتذر عن ذنبى وجرمى.

.... ولقد حملت إليك أكف ضراعتى.


أثبت لك بدليل  قاطع

.... أنك حبيبة قلبى ومعشوقتى.


أنك قدر لى قد أخترته بذاتى

.... وامسكته سكنا لى بارادتى .


وإن كنت يوما أهملتك فتلك

.... كانت ملمة تخرج عن إرادتى .


إنى قد أخترتك لنفسى عضدا

.... تكون سندا لى وقت  محنتى.


وظللت صائما عن نساء الكون

.... واخترتك تكون بالحياة رفيقتى.


فلتعذرى نفسا هامت بروحك

... وستظلى ما حييت صنوان رفقتى.


دعى الأيام تمضى  ونمضى فيها

... نسعد معا فعذرا لك ولك معزتى.


أتركى العتاب وكونى لى وردا

... تزينى حياتى  وتعطرى روضتى.


كونى همسا رقيقا  كثنى القمر

.... تهمسى بليالى شوقى فى غربتى.


تزيلى عنى هواجس  شيطانى 

... لا تدعيه يتحكم فى  قبلتى .


هيا بنا نكابد معا سفر الدروب.

.... هيهات  أنك لى رفيقة سفريتى.


إنى لن أعتذر  ولقد عذرتك 

... أنت رفيقة روحى وحليلتى.


.... أحمد محمد المتولى مصر. 


...