الثلاثاء، 14 يوليو 2020

إقرأ كتابي بقلم / لمياء فرعون

إقرأ كتابي:
إقـرأ كـتـابـيَ لا أريــد صداما  
 أوأبتغي التزيـيـفَ والأوهـامـا
 ما كنتَ يومـاً  بغيتي أوغـايتي 
 لا لم أجد لـك في الـفـؤاد مقاما  
 فارحل بعيداً وابتعد عن ديرتي
 إنِّي كرهتُ الـشعـر والأقـلامـا 
 هذا خطابي قد شرحتُ فصولَه 
 لا يحتوي شـعـرأً و لا أنـغـامـا   
 إحذرْفقـلبي لا يـليـق بـه الأذى  
 مـاكان يـومـاً لـلـهـوى هــدَّامـا 
 لاتبتئسْ فالقلبُ صعـبٌ طبـعُـه
 قـانـونُـه قــد حــيـَّر الأفْـهـامـا 
 إنِّي عـرفـتـكَ فـاضلاً ومسالماً
 فابعد بـنفسكَ واتـرك ِالإقـدامـا 
 لابــدَّ يــومــاً أن تـفـوزَ بـغـادةٍ
 تُشفي الفـؤادَ وتـمـسحُ الآلامـا
 إنِّي احتسبتكَ في مـقـام أخــوَّة ٍ
 فـاسمعْ كلامي وابعد ِالأوهامـا
 أخشى عليكَ من الوقوع بمأزق ٍ
 أهــداكَ ربِّـي راحـةً وســلامــا
 كـلُّ امــرئ ٍقـد قُـدِّرت أقــدارُه
 رحـمـاكَ ربـِّي حـقّـق ِالأحـلاما
 بقلمي لمياء فرعون
 سورية-دمشق
12\7\2020

مرت بباب القدس بقلم / أكرم الهميسي

مَرًت بباب القُدْس في عَجَلِ***تركت یَدي بالباب في شَللِ
تَبعت خُطاھا العین في وَجَلِ***بُعْدُ الخُطَى یُدْنِي من الأَجَلِ
رَحَلتْ رحِیل الیوم للطًفَلِ***كیف السًبیلُ لقِبْلة المِلَلِ؟
فقفي لعل القدس یا زَلَلِي***عند الوِصالِ یُشعٌ كالحُللِ
وَقَفتْ فزَانَ الجَفْنُ بالكَحَلِ***واحمَرً خدًاھا من الخَجَلِ
ثقَلُ الھَوَى قد فاق في الثِقلِ***صَخْر الصًفا واشْتد كالجَبَلِ
فمُھا أصاب القلبَ بالأًسَلِ ***وقَضتْ علیھ بِوَابِلِ القُبلِ
مَزَجتْ بدَمْعِي الحُبً في القُلَلِ***فإذا ھُما كمُدامةِ الثَمِلِ
بَحَث اللسانُ لھا عن الغَزَلِ ***فإذا اللسانُ خَلاَ من الجُملِ
یَمْحي الھوى دِینا من الرًجُلِ ***داءُ الھوى أقوى من العِللِ
ألْقتْ حِبَال الوصْل في الوَحَلِ***ضاع الھوى و القدسَ ,لمْ أصِلِ
أَرْسَى بأمْر الوَاحد الجَلَلِ***دیني ودینُك صفوة الرُسُلِ
فالقدسُ تأْوِینا من الأزَلِ***والیوم تُبقینا بلا أملِ
والبَوْنُ یسْقِینَا بلاَ بلَلِ***والنارُ تكْوِینا بلا شُعَلِ
خُنْتُ الدیار بحُبِھا الجَللِ***و الیومَ أَرْثِیھا بلا غُلَلِ
قُدْسُ الھوى صرْحٌ بلا بَدَلِ***كانت فلِسطینًا ولا تَزَلِ
قُدْسُ الھوى حبٌ بلا كللِ***نارُ الھوى ماتتْ لتشتعلِي
حَتًى المُنَى ضَاعتْ لتبتھلي***أُعْطِي الوَغى رُوحِي لتكتملِي
حُرِمَ الثرَى نَعْلي لتَنْتَعلي***عنْد الأَذى,قُدْسي ,وتَرْتَحلي
أُقْصي الهوَى مني لتعْتَزلي*** كلً الأسى, قُدسِي, وتَحْتفلي
قُدْسٌ لنا مِلْكٌ من الأَزَلِ***حتى ولو قَامَتْ على الدُولِ
قدس الهوى ل أكرم الهميسي

نامت عفرين بقلم / مصطفى كبار

نامت  عفرين ..........  بجرحها
الطويل
على  ذاك ...........  الحجر الحنون
بجانب  الطريق
وإنكسرت قلادة ......... الشيطان
من عنق  الألم
وضاع  مفتاح  بيتنا ........  القديم
بين  عقارب  الساعة .........  في لحظة
الغدر
فهناك شيئاً  ما ........... يأخذني بحلمه  نحو
البعيد
شيئاً  ما  يجرني ............  للوراء
لأمسي  البريء
ويترك جسدي الممزق ......... عند ضفاف نهر
دموعي 
تبكي  لوحدها ....... على  رحيل 
ذاكرتي
و قصيدة  جريحة ........ بقيت  وحيدة
في الأسر
بيد  الشبح ............  بمملكة
الشيطان المتنقلة
بعدما ..........  قتل  الغراب  كل
أحرفها  و  ثم أحرقها ..........  بصرخة
لعنته
وقد  هاجرت  كل  الطيور .........  مع  حبات
الزيتون 
نحو ........... السماء الهالكة
من  نومها ..........  العميق
و لم  يبقى  من بعد  الرحيل .........  إلا
ذكرى  الأموات
فبكت  الشمس  على  ظلم  الغربان
بالحمام
و نام  العصفور ..........  في  دمعة
الشجر
والشجر .......... راحت  تحترق  على
الوداع  و  تتيبس
فرحلت  عناويننا  خلف دمعة ............ الغروب
مع  حقائب  الأحلام ......... بتلك
النظرات الحائرة
فلم  يبقى  شيئاً ..........  للذكرى
سوى .......... لحظات
القهر  و  الألم .........  و  غضب
القصيدة
إبن ...........  عفرين   13/7/2020
الشاعر  .....  مصطفى محمد كبار

أحبه ولا أستطيع الوصول إليه بقلم/ فاطمة البلطجي

أحبّه ولا أستطيع 
الوصول اليه

يا أمّي قولي لي
كيف السبيل اليه

أمرّ من قربه
فتبقى عيني عليه

أشيح بوجهي
فيفضحني لون خدّي

وأتلعثم حين يكلّمني
أو يلقي التحيّة علي

أجيبه ولا أجيبه
أتكلّم فلا يفهم علي

أحبّه يا أمي
وأذوب من شوقي اليه

كلّ ما فيّ يتبدّل
حين يلتفت الي

فلا قلبي هو قلبي
وتلمع بالبريق عينيّ

يا أمي أخبريني
ماذا أقول اليه

لو يوماً قال أحبّك
سأموت أو يغمى علي

لا أدري شعوره نحوي
وهو لا ينظر الي

أأبدّل تسريحة شعري
أو عطري وكحل عيني

آه يا أهل الهوى
قد فاض بي وهان علي

أن أسارع في قولها أحبك
ولو لامني أو ضحك علي 

أسخيفة أنا أم سهم حبّ
قتلني واستولى علي

يا أمي قولي كلمة
أو انهالي بالضرب علي 

لا تصمتي هكذا
فحيرتي أهون علي

قولي لي الحب عيب
قولي حرام واقسي علي

أو قولي يا إبنتي أحبّي
فالقلب ليس ملك يدي

ليته يمرّ الآن
لأرتمي بين يديه

وليقل ما يقول
ولو صدّني أو شدّ علي

وأموت في أحضانه
ويضمني بين ذراعيه

يا أمي لو كنت أدري
أنّ الوجد شاقّ علي

لخلعت قلبي من صدري
وأهديته بعلبة اليه

أوكنت أغمضت جفني
ومنعتني من النظر اليه

ما نفع كل هذا
وقد صار حتماً علي

أن أعترف بحبي له
لأن الجفا لا أقوى عليه

يحرق شوقي تجاهله
وصمته جار علي

كسكّين في خاصرتي
وغصّة في رئتي

حرمني من التنفس
ومن بسمة شفتي

بالله يا أمي عليك
اجعليه يحبّني ويحنّ علي

فاطمة البلطجي

عائد من الموت بقلم / ثريا الشمام

عائد من الموت
ركضت طويلا والدخان يغطي المكان، والصراخ يشقُّ عباب هذة السحب السوداء. بين الوعي واللاوعي رأيت حفرة صغيرة،حاولتُ الولوج إلى داخلها لأحتمي من شظايا النار المتساقط
بدأ المكان مخيفاً لكنه ليس أسوأ من المكان الذي كنت أقبع داخله.
هو دهليزٌ رطب عفن لم يشم رائحة الشمس منذ أعوام
مضيت مسرعاً كأني أحارب الوقت كان علي الذهاب دون تفكير.
مرَّ وقت طويل ولم يكن هناك أيُّ بارقة أمل وكأني أهرب من موتٍ محتوم لموتٍ مؤكد ممتطياً صهوة الواقع المرِّ
وبعد جريٍ سريع دون توقف وخوفاً من موتٍ يلحقني ولحاقي بآتٍ أجهله يتدافع الي مسمعي أنهيار مخيف ربما هو حتفي.
فترتطم صخرة برأسي أسمع فيها حشرجة الروح في صدري وأشم رائحة الموت تحاصرني. حيث أنهار الدهليز مخلفا جسدي ركام كبقايا الصخور المنهارة من حولي.
صحوتُ بعد أيام أو ربما بعد شهور لاأتذكر شيئاً... سألت نفسي هل خرج الجدول عن مجراه ليغرق ماحوله أم تاها في الصحراء فأغرقته شقوق الأرض.؟هل قذف الحوت ذو النون ليبتلع البحر ويموت؟!
لم اتذكر شيئاً. بات جسدي متعباً آلمتهُ ساعات التعذيب في الأسر وعفونة ذاك الطريق المحمل برائحة الظلم والقهر. دخلت عليَّ امرأة كخيوط الشمس كأنها أمٌ للبشرية جمعاء تجاعيد وجهها تسرد حكايا الألم تلفُها سُمرةٌ تجعلها كعروقٍ ثائرة تطلب الثأر من الحياة
اقتربت مني مسحت جبيني كأنني وليدها وكأني لم أعرف سواها. شعرتُ بحنوّها ودفء يدها. حاولت التحدث دون جدوى لكنها أخبرتني أنني تعرضت لحادث وسأعود الي وعيي عن قريب.
مرت الايام متثاقلة ولاأحد في القرية سوى المرأة وزوجها الذي يحمل على كاهله ألم السنين حيث فقد أولاده في الحرب وبقي الي جانب قبورهم ينتحب ويستذكر ويعاني أعتاد صمتي وآلفت حزنه والأم معنا. بدأنا نلوك حزننا نأسى ولاننسي غير ذواتنا حيث انقطعتُ عن ذاتي فلم اعد أعرفها ولاتعرف عني حتى اسمي
وفي يوم سقطت تلك الأم أرضا فصرحت ُلايقاظها لكن دون جدوى تلفظت آخر أنفاسها وودعتني بكيت كثيراً فلم أكن اعر ف سواها هل ماتت أمي.... عندها عادت بي الذكريات الي أمي وأبي وزوجتي. شعرت بغصة وكانها قدمت روحها لتعيد لي ذاكرتي. ودعتُ زوجها بوعدي له بالعودة القريبة. حيث كان على أن أعود إلى اهلي بعد سبعٍ عجاف استذكرت أشهر الأسر وعذاباتها وكيف حدث انفجار ضخم في السجن فهربنا من الزنزانات بحثاً عن الحياة
عدت الي بيتي فوجدت أمي تتشح بالسواد وشيبتها تلوح من خلف الحجاب أحنت ظهرها ليال ثقال. اقتربت منها فنظرت الي بعينين غائرتين في كهوف مظلمة شمّت رائحتي وتلمست وجهي أطلقت حشرجات متدافعة من حنجرتها التي آلفت النحيب قالت: أنت ولدي نعم انت هو، لقد استودعتك الله والله لاتضيع ودائعه. حلفت ذئاب كنعان ليعقوب أنها لم تأكل يوسف وأنا استحلفت الموت فأقسم لي انه ماعرفك. نعتوني بالجنون وماعرفوا أنني أشم ريحك في الفلات. ضمتني الي روحها قبل صدرها فماتت سننين الغياب تعانقنا مطولا فبكيت لها وأبكتني. سألتها عن أبي وزوجتي فغصت بريقها متألمة... مات أبوك في صراع مع المرض وزوجتك اختارت بيتاً آخر اما أنا حاربت الموت كثيرا بقيت انتظرك عند الباب خشيتُ ان تأتي ولاتجد مفتاحا فلم تأخذ المفتاح معك
عندها سألت نفسي هل أنا عائد من الموت أم عائد الي الموت أم أنني والموت على موعد
ثريا الشمام. سوريا

همس جناح بقلم/ محمد.رشاد محمود

هَمسُ جَناح (محمد رشاد محمود)
(192): إذا رمقتَ النجومَ ، فاحذَر صخورَ الطَّريق .
..............................................................................................................................................
(193): رُسُل الموتِ طلقاتُ الرصاص .
..............................................................................................................................................
(194): اعذُرني إذا اسودَّت كلماتي ، فلكلِّ نارٍ دُخان .
..............................................................................................................................................
(195): لحظاتُ الغمِّ آباد ، وسنواتُ السَّعدِ لحظات .
..............................................................................................................................................
(196): أمجادُ الأرضِ من وحي السماء .
(محمد رشاد محمود)

حب الوطن بقلم / سلمى رمضان

حب  الوطن...

ولو  انكسر  الدف منظل  على  محبتنا 
متكلين   على الله   بتدبير    معيشتنا 
وثابتين   بأرضنا ولو على قطع رقبتنا 
باقيين ما  منموت حتى  توقع  ورقتنا
بكلمتنا  متحدين وحافظين كرامتنا 
بدمنا منحمي  وطنا  ومنرفع  رايتنا 
وغير مسموح للعمالة  ولو على جثتنا  
وما  دام  في رب  متوكل   بخلقتنا 
بالكون ما حدا  بيقدر  يهزم    أمتنا 
وبإيمانا  من    الله  آخذين   قوتنا 
ودستورنا من كتاب المقدس كلمتنا
وآيات  موثقة نازلة  بالوحي هديتنا.

بقلم الأستاذة سلمى رمضان .

قمة  جبل  الاربعين في الضنية ((لبنان))

خطيئة بقلم / ثريا الشمام

خطيئة
تفاح خديها يُعتصر
خمراً
أرشفهُ وأسكر
وحبات العنب
درٌّ ومطر
تهطال أريجها تيهاً وأكثر
ورمانٌ شمخ لايتكسر
يرشف نشوته مكسورٌ فيُجبر
لله درها
مصنع روحها بالثمالةِ يتفجّر
أنزلت حواء ادم بتفاحةٍ لااكثر
فكم مرة ستنزل آدمها
 وكم مرة سيكفر
فاكهة كلها
وآدم عليها لايقدر
سيصتصرخ من تمردها
من احتراقاتِها الله أكبر

كن هكذا بقلم/ جمال الدين خنفري

كن هكذا
اجعل، قلبك صافيا نقيا ساميا إلى الرقي، في مدارك الكمال. خاليا من شوائب الحقد و الحسد و الضغينة. املأه بحب الناس، و صدق الصحبة معهم، و السعي بهم إلى رحاب الفضيلة، و دعوتهم إلى بلوغ الهمة في العطاء، دون جزاء و لا شكورا. فلا تيأس مع الأمل.. ازرع وردا تجني وردا..
الورد الجميل للقلب الجميل
للقريب ظليل
بلسم شاف لكل عليل
إن أهداه الخليل للخليل
رمز للأشواق دليل
جمال الدين خنفري/ الجزائر

صدفة بقلم / كمال العرفاوي

*صدفة* 
تناثرت الحروف 
وتبعثرت الكلمات
و جفّ الحلق
و تسارعت النّبضات... 
حين مررتِ بحيّنا صدفة 
ذات صباح ربيعيّ مشرق
مرور النّسمات
بعطرك السّاحر... 
و وجهك الأسمر الصّبوح... 
و ابتسامتك الرّقيقة... 
وأجمل القسمات
و رمتني سهام عينيك العسليّتين
في مقتل
فنزف الفؤاد حبّا و عشقا
و غنّت الطّيور 
و رقصت فرحا الفراشات
فصرتُ من حينها
أسير الهوى
أسير ابتسامتك السّاحرة
و عينيك الحالمة
ولم تعد تسعني
من فرط عشقي و غرامي
لا الأرض و لا السّماوات
و إن باعدت بيننا المسافات
سكنتِ الفؤاد
وصرتِ الهوى
و الهواء للحياة
وطال ليلي وزاد أرقي
و تورّم جفناي من السهاد
كيف أنسى طيفك الذي لم يفارقني
و لو للحظات؟ !
كيف أنسى أنّك غيرت عقارب ساعتي
و نسق الحياة؟ !
كلماتي لم تعد كالكلمات
و جملي لم تعد كالجمل
تؤدّي الوظيفة و الغايات
فصرت هائما على وجهي
أبحث عن طيفك
بين الأزقّة والحدائق والغابات... 
علّني أسعد بلقياك
وتنقشع السحب والغيمات
وتحلو برفقتك الحياة
وتوالت الأيام والسّاعات... 
ثقيلة، رتيبة، كئيبة، حزينة... 
حتّى سُعدت من جديد برؤياك
فتفتّحت أزهار حبّي
وتسارعت دقّات قلبي
و ازداد هيامي بك وعشقي
و تتالت اللّقاءات... 
وتبادلنا عشقا بعشق و الابتسامات
فصرت بلسما لجروحي
و توأم روحي
لا... بل صرت روحي
و النّفس والهواء والدّواء
و نبض قلبي والدّماء
و أجمل ما في الوجود
و الحياة... 
فكتبت في دفتر أشعاري 
أفضل قصيدة ضمّت أجمل الأبيات
كمال العرفاوي 

٠.
ة

من سار على الدرب وصل بقلم / محمد العويني

من سار على الدرب وصل

مالك حبيبتي؟
مالي أراك خجولة؟
حزينة مرعوبة!
مالك يا أغلى محبوبة؟
يا أمي وأمتي 
أمة العروبة
فأنت خير أمة 
أخرجت للناس
هكذا أخبر الله
في المصاحف المكتوبة
يا أمة يثرب وبكة
وأحد والقيروان وطيبة

هيا إخوتي ننهض
ننفض الغبار عن الحبببة
ونزيل عنها الرطوبة
هيا أحبتي 
نشمر عن سواعد الجد
نزرع ونسقي
ونغرس ونحرث
والخيرات نحصد
ونشق أعماق البحار
ونغزو كل الأمصار
بالقمح والزيت
وأشهى الثمار
هيا ندخل المخابر
نجرب ونغامر
نطوع الحديد
ونصنع ونستفيد
فيعم الخير ويزيد
وندخل الأسواق ونخاطر
وبسلعنا بين الأمم نفاخر
فيهابنا الكبار
ويخافنا الصغار
وتبعد عنا الأخطار

مالنا رسبنا في آخر 
المراتب
وفي جامعات الدول
ما لنا مناصب
زهدنا في العلوم
زهدنا في الطب
ونحن فيها الأصل
وهم لنا فروع
كم أنجبت أمتنا أطباء
لم يعجزهم مرض 
ترصدوا كل داء
وصنفوا له دواء

واسرفنا في المجون
في السهر والصخب
زهدنا في العمل
وألفنا الكسل
فضاعت بنا السبل

مالكم يا 
أمة العرب
يا أمة الخيرات والذهب

هيا نشنها حربا على الجهل
الذي دمر العقول
ونفتح لأبنائنا باب الأمل
ونستشرف لمستقبلنا أحسن حل
ونحدد خط الوصول
ومن سار على الدرب وصل

#محمد العوبني

ذكريات بقلم/ رعد محمد المخلف

قصة قصيرة
ذكريات
استلقى الزوجان العجوزان في سريرهما الوثير وقد شابَك كلٌّ منهما يده بيدِ الآخر، وهما ينظران بهدوء إلى سقف الغرفة، بادرتْ الزوجة بسؤال يتخلّله ابتسامة ناعمة: 
- متى كانت المرّة الأخيرة،  التي قبَّلتني فيها من جبيني؟!
حرَّكَ جسدَه بتثاقل وصعوبة ليُوصِلَ نفسه إلى جبينها؛ فطبعَ قُبلة لَزِجة عليه. 
 - هل تذكُرُ آخر مرّة، قمتَ فيها بفَركِ راحة يدي؟!
قَلَبَ يدَها المشبوكة بيده وأخذ يفركها بنعومة وارتجاف. 
- هل تذكُرُ آخر مرّة، قمتَ فيها بِعَضِّ رقبتي بأسنانِك؟!
رفع الغطاء عنه، أنزل رجليه من السرير، لبِس حذاءه المنزليّ القماشيّ ووقف، سألتْه زوجته: 
- إلى أين يا عزيزي… ؟!
- إلى أين ، إلى أين…  !! أنا ذاهب لأجلبَ طقم أسناني من غرفة الجلوس…!! 
رعد محمد المخلف. سوريا

قراءة نقدية لنص مدهشة للكاتب طالب حميد بقلم / صاحب ساجت

هذه قراءةٌ سريعةٌ لنصٍ مهمٍّ، نشرهُ الصديقُ الاستاذ طالب حميد، حاولتُ فيها نقلَ رؤيتي المتواضعة بالنصِّ...
النصُّ:- مدهشة
          تختصر الفكرة
          لوحة
الكاتب:- طالب حميد
القراءة:- باسم صاحب ساچت
           

الفكرةُ قد تتسعُ بالمكان و الزمان، و قد تحملها عقولٌ عديدة، لكنها فكرةٌ تمخضتْ عن معاناةٍ و تجربةٍ، تحتاجُ إلى تنفيذٍ على أرض الواقع، و بحكم اتساع رقعتها في الزمن و المكان و العقول... تواجهُ استحالة التطبيق.
و لذلك يلجأُ الأبداعُ إلى بلورةِ هذه الفكرةِ و جعلها ممكنةَ التطبيق، من خلال نظريةٍ ما، أو روايةٍ أو قصيدةٍ، و قد تكون ملحمةً شعريةً، أو لوحةً فنيةً تُرْسَمُ بريشةِ مُبدعٍ تشكيلي...أو حتى مقطوعة موسيقية!
فرواية الأم.. و بطل من هذا الزمان، و أعمال سارتر أو ولسن...و لوحات بيكاسو...نصب الحرية في العراق، و جدارية فائق حسن التي(بحدود معرفتي المتواضعة) تُعَدُّ مظلةٌ عن أشعةِ شمس تموز، أو مَصدُّ زمهرير كانون...تحمي أفقر طبقات المجتمع، العمال الأجراء، الذين لولا عرقهم في ذلك اليوم.. لِما أكلَ أطفالهم لقمة يومهم...
كلُّ ذلك شرارتُهُ فكرةٌ، قَدحَتْ و تبنَّتها عقولٌ متنورةٌ و واعيةٌ لظروفٍ موضوعية، فَتَعمدُ إلى خلقِ ظرفٍ ذاتيٍّ لِمَنْ هم بحاجةٍ إلى مَنْ يَتصدّى المشهدَ لتغييرٍ شاملٍ، يضعُ علاجًا ناجعًا لكل داءٍ إجتماعي و سياسي!
   (صاحب ساچت/العراق)

من أين جئت بقلم / ثريا الشمام

من أين حئت؟
******
من أين جئت؟
أمطرَتْكَ سحابةٌ من نور
من روايةِ حبٍ مهجور
من تشظي الروح على السطور
******
من أين جئت؟
ألهبتَ ليلها الحزين
فجرّتَ براعم الشوق
أوقدتها حنين
اختصرت مسافاتها والسنين
********
من أين جئت؟
من بنفسج هجرَ الروح
من انشطارات اللذة
على تلالها العارية تنوح
من ولهٍ
من عذبٍ
من نشوة تنوح
******
من أين جئت؟
انهطلَ بَلُّ رضابك فتاه
في صحارى عطشى
عند حافة الشفاه
فتوغل مداعباً
معانقاً
طريقاً أعناه
********
من أين جئت؟
من ربيعٍ ولّى مسافر
لتُحيي في جنباتها
عشقٌ لامتطاء المخاطر
أوقدت شظيظ النار
ألهبتَ جمرة المشاعر
******
من أين جئت؟
شاخت الروح
على الهوى لن تقدر
باسقات العشق
 شظّاها الكِبر
ابتعد واهجر
*******
كل التلال
كل السهول
كل مغامرات الروح
 لك تعتذر
ابتعد واهجر 
بقلمي ثريا الشمام. سوريا