نامت عفرين .......... بجرحها
الطويل
على ذاك ........... الحجر الحنون
بجانب الطريق
وإنكسرت قلادة ......... الشيطان
من عنق الألم
وضاع مفتاح بيتنا ........ القديم
بين عقارب الساعة ......... في لحظة
الغدر
فهناك شيئاً ما ........... يأخذني بحلمه نحو
البعيد
شيئاً ما يجرني ............ للوراء
لأمسي البريء
ويترك جسدي الممزق ......... عند ضفاف نهر
دموعي
تبكي لوحدها ....... على رحيل
ذاكرتي
و قصيدة جريحة ........ بقيت وحيدة
في الأسر
بيد الشبح ............ بمملكة
الشيطان المتنقلة
بعدما .......... قتل الغراب كل
أحرفها و ثم أحرقها .......... بصرخة
لعنته
وقد هاجرت كل الطيور ......... مع حبات
الزيتون
نحو ........... السماء الهالكة
من نومها .......... العميق
و لم يبقى من بعد الرحيل ......... إلا
ذكرى الأموات
فبكت الشمس على ظلم الغربان
بالحمام
و نام العصفور .......... في دمعة
الشجر
والشجر .......... راحت تحترق على
الوداع و تتيبس
فرحلت عناويننا خلف دمعة ............ الغروب
مع حقائب الأحلام ......... بتلك
النظرات الحائرة
فلم يبقى شيئاً .......... للذكرى
سوى .......... لحظات
القهر و الألم ......... و غضب
القصيدة
إبن ........... عفرين 13/7/2020
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق