الأحد، 9 مايو 2021

اقترب العيد بقلم // مصطفى محمد كبار

 اقترب  العيد


إقتربَ  العيدُ و أنا سأعيدُ  في سهوتي

إقتربَ  العيدُ فأي  عيداً   لي  بجنازتي


و أنا  أعيشُ  بلا  روح  كالموتى  أتمددُ

بجراحي  بسفري  والبكاءُ دائماً  قبلتي


لا  أخاً   و لا  اخت    و لا أستطيع  أن

أزورَ  قبر  أبي  وأمي   لأبكي  بدعوتي


وحيداً  جالساً  بمربع  الأحزانِ  لوحدي

أرقصُ  من  شدة   الألمِ    بمر   لوعتي


أجولُ  بسكرة  اللحظات  فقط  أحاولُ

العثورَ  على نفسي  في  كأسَ  سكرتي


ألملمُ  من ورائي  بقايا  نعشي بطريقي

أعومُ  ببحر  أحزاني   أتوجعُ   بدمعتي


أمشي  يميناً   أمشي   شمالاً  و الحزنُ

يسكنني  فأبكي  دائماً  بقسوة  كارثتي


فيا أيها  العيدُ  إلى أين وجهتكَ  وكيف

هو  شكلكَ  فإني لم أراكَ  منذ طفولتي


و ها قد بلغتُ العقد الخامس من عمري

و لم  تكن  معي  يوماً    بطولَ  رحلتي


فلما يا أيها العيدُ  منذ  الأزل  لا تقربني

قد مضى العمرُ والروحُ احترق بمحنتي


فما  الذنبُ  الذي   أنا   إقترفته   حتى

تكرهني بطول هذه  السنين  بصرختي


أفلا  تمرُ  من عندي  بيوم  يا أيها العيدُ  

لأتحرر  من حزني  الدفين  من  قسوتي


فأنتَ في كوكبٍ و أنا في كوكب و منذ

البعيد جداً  مازلت أبحث عن ابتسامتي


مازلتُ  أبكي  بغربة  منفاي  مع  شعبي

مازلتُ  أنتظر  الفرج  الأعرج   بحرقتي


ولم  ترسم   الأقدارُ   لنا درب  الوصولِ

فأنتَ   ستبقى   إلى  الممات   بحسرتي


فإمضي  بدربكَ  بعيدٍ عني  ياأيها العيد

و إتركني  لدمعتي   لصرختي   لكسرتي


فأي عيداً أستقبلهُ و قد ضاعَ مني بلدي 

و أهلي  وناسي  و  تفرقتُ  عن  اخوتي


الشياطينُ  قد  سرقتْ عيدي و سعادتي

و استباحت  جنتي  بجنازة   رصاصتي


و حولوا  حياتي  لجحيم  و  رسموا  لي

دروب  الضياع  فكانت   سبب    مذلتي


مواجعاً  وقد  أثقلتنا   بسيوف  همومها

فآهاً  من ألم  الخنجر  بظهري  بسقطتي


نكلوا بجسدي الجريح و راحوا يقطعونَ

الشرايينَ  عن  الوتين   فكانت  فاجعتي


إحترقَ عيدي قبل مولدهُ وغابت فرحتي

فغدا  العيدُ  ناراً   يحرقني  بدار   غربتي 


فعلى درب الموت  أجلسُ  بكفني  شريدٌ

أنتظرُ  العبور  من هذه  الحياة  ببطاقتي


فلا  عيدٌ  يرغبني  دروبهُ  للتلاقي  و  لا 

ثوب  الفرحِ  تلبسني  فأي  كذباً  بحوزتي

 

إني أموتُ وجعاً بذكرى الطفولةَ و البرائة

ذكرى أبي وأمي و أولاد الجيران  بحارتي


مصطفى محمد كبار  ..... حلب  سوريا

٢٠٢١/٥/٢

ققج شغاف بقلم // محمد علي بلال

 ق.ق.ج.

شغاف

تحولتٔ إلى طيفٍ، حمتٔ فوق ربوع الأرواح، بأجنحة من المحبة نثرت بذورها، تلقفتْها بكل وقار تلك الجراح، فكانت بلسما شافيا، عندها عرفتٔ أنها تجلت ليلةٔ القدر..

محمد علي بلال/سورية.

التلاحم العربي بقلم //محمد حسن الأهدل

 التلاحم العربي 


 

أنا العربيُ مؤتلفٌ ومتحدُ

 أنا مـصري وسـوداني 


وطـن واحد عـلـم واحـد

 موريـتـاني ولبـنانــي 

 ،،،،،،،،،،،،،،،،

أنا من تونس الخضراء 

من المغرب أبي عُماني 


علم واحد وطن واحد 

في وهـران عنـواني ،،،


 وبأرض طرابلس لي أمٌ  

وبـغـداد أصل أخــوالــي

 

وفـي الـقـدس أهـل أبـي 

حلبيٌ  حجازيٌ ونجداوي 

 

أملك في الـكـويـت أرضاً 

 الــدوحـة بـنـيـانــي

 

مـن الشارقة تـلوح يدي 

وفي الـبحريـن أنغامــي

 

أنا الــعـربي ولا أخـجـل 

جـيبوتيٌ وصـومـالـي

 

ولـي في جـزر الـقـمـر 

أصحاب  ،،،

محبتهـم في وجـداني 


نشاما الأردن أحـبـابـي 

وفي الوحدات خـلانـي 


يـمـانـي أصـل أنـسابـي  

 عدنـانــي  وقـحـطـاني 


أنا الـعربـيُ ولا أخـجل 

وكل الـعُـرب أوطـانـي


  

د. محمد حسن الأهدل

يا ساكن القلب بقلم// أحمد حمدي شمعة

 يا ساكن القلب 


بقلم الشاعر احمد حمدى شمعه 


يا ساكن القلب إن القلب قد تاقك


يهفو إلى لقياك والغوص  بأعماقك


يحنو إلى حضنك المفتاض عاطفة


يحنو  إلى همسك ولهيب أشواقك


والعقل فى البعد لا يفترق صورتك


والعمر قد  ضاع   وقد أحيا بلقياك


والفرح  يدنو إذا ما القلب قد ذكرك


والعين لمعت إذا ما إشتاقت لرؤياك


 وضاقنى العيش فى أحضان فرقتك


 وكيف أعشقك  وكأس الهجر أضناك


 ضاقت ربوعى وأمسى الدمع يذكرك


 والحزن ساكن قلبى إذ ما زال يهواك


بقلم الشاعر 


احمدحمدى شمعه 


مصر بنى سويف سمسطا

ياقدس مَنْزِلَة تَعْلُو عَلَى السَّحْب بقلم // عثمان محاميد

 ياقدس مَنْزِلَة تَعْلُو عَلَى السَّحْب 

 

ياقدس اهلوك لِلْعِزّ . وَالرُّتَب 

 

ياقدس لوائك لِلْحَقّ مُنْعَقِدًا 

 

 

وَإِنْ بَغَى الْعَادِي أَو اغتصبا 

 

ياقدسي مَعْذِرَة حُكَّام أَمَتَّنَا 

 

لاتاملي مِنْهُمْ إلَّا الدَّسّ والكذبا 

 

لَهُم جُيُوش تُسَدّ الشَّمْس طلعتهم 

 

سِلَاحِهِم صَدَأٌ أَصَابَه العطبا 

 

رجالك فِي السَّاحَات مَفْخَرَة 

 

وَفِي الْأَلْقَاب هُم سَادَاتِنَا النجب 

 

أُولُو بَأْسَ عَلَى الْبَاغِي شدادا 

 

تَحَار فِي وَصْفِهِمْ الْأَشْعَار والخطبا 

 

هُمْ فِي رِبَاطٍ دَائِمًا أَبَد 

 

بَراكِين تنفث مِنْ جَوْفِهَا اللهبا 

 

ياقدس صَبْرًا فالنصر موعدنا 

 

وَغَدًا راياتنا فَوْق قبابك تنصبا  

 

بقلمي عُثْمَان مَحامِيدياقدس مَنْزِلَة تَعْلُو عَلَى السَّحْب 

 

ياقدس اهلوك لِلْعِزّ . وَالرُّتَب 

 

ياقدس لوائك لِلْحَقّ مُنْعَقِدًا 

 

 

وَإِنْ بَغَى الْعَادِي أَو اغتصبا 

 

ياقدسي مَعْذِرَة حُكَّام أَمَتَّنَا 

 

لاتاملي مِنْهُمْ إلَّا الدَّسّ والكذبا 

 

لَهُم جُيُوش تُسَدّ الشَّمْس طلعتهم 

 

سِلَاحِهِم صَدَأٌ أَصَابَه العطبا 

 

رجالك فِي السَّاحَات مَفْخَرَة 

 

وَفِي الْأَلْقَاب هُم سَادَاتِنَا النجب 

 

أُولُو بَأْسَ عَلَى الْبَاغِي شدادا 

 

تَحَار فِي وَصْفِهِمْ الْأَشْعَار والخطبا 

 

هُمْ فِي رِبَاطٍ دَائِمًا أَبَد 

 

بَراكِين تنفث مِنْ جَوْفِهَا اللهبا 

 

ياقدس صَبْرًا فالنصر موعدنا 

 

وَغَدًا راياتنا فَوْق قبابك تنصبا  

 

بقلمي عُثْمَان مَحامِيد

نسيان بقلم//ليلى العامريه

 نسيآن....

جآء فراق ..

بدون موعد....

ولا سابق انذآر .....

لم يخبرني انه سيرحل ...

ولم يخبر قلبي ليستعد ...

ولا اشواقي لتهدئ ....

من عواصفهآ التي تضرب جدران روحي....

  فيبدو الخراب....

 في روحي واضح للعيان....

 لم يخبرني انني....

 سابتعد عن الناس لأنساه ...ولكن اجدني انفرد به ....

في وحدتي ....

كسوط من الحنين لدفئه ...ولقشعريرته البارده ....

حين يلمس روحي بحنان.... ذكرياته فتسري.....

 برودة الوجع في........

 اوردتي وتصل الى .....

القلب بوجع  تلك الغصه ....التي يتحدثون عنهآ ...كم هي مؤلمه ..ااقتربت من الجميع واختلط بهم عل احدهم يخفف بسخافاته....

 معانآناتي ...

 او..عل ضحكتي الهستيريه تعيد الدفئ لروحي قليلآ ...

ولكن لا جدوى انا اراك في الجميع ..واقارنك بالجميع وتبقى ..الاجمل ..

والارق..والاحب ...والوحيد القادر على تحريك تلك النبضه التي....

 تجعل الحياة تدب ...

في جسدي المنهك ...وتعيد للدنيا كل ...

الالوان وتعيد ....

لروحي الامان ...

تجعلني اجمل ....

النساء ...وترسم....

 العشق في ملامحي ...

تلهمني اشعاري..و....تملاء كلماتي ...عشقا ..وهيامآ.....كنهر من الشهد...

 يتدفق غرامآ ...تكفي الولهان رشفة ليرتوي منه حنين ولهفه للمزيد ...بإختصار ياسيدي ...

انت الحياه...

لذة كلآم 

ليلى العامريه اليمن

وداد المساء بقلم // محمد كاظم القيصر

 وداد المساء 

*************

والمساء فيك 

نكهه 

ذات الوداد 

وعبيرك 

سبى قلبي 

وأسكنه السهاد 

قولي بربك 

للشوق هل 

من هاد 

وهل للمساء 

طيف منك يمطرني 

وصال دون 

ميعاد 

فقد بلغني الهذيان 

بك الشداد 

والوله في أوله  

كان مراد 

فكيف لليل 

حل يا وساد 

وتقطع الأوصال مني 

بات رماد 

وأنا أحلامي بك 

بأزدياد 

وشوقي يبادلني 

الرؤيا وبدا 

العمر بصبر جهاد 

فمساء دونك 

لا يكون ألا بالأيام 

عداد 

ولا يطلق لأنفاسه 

حياة رغم 

العناد 

فكيف لمغيب 

الشمس لا يرسمك

ملحمة شعرية 

حطمت الأصفاد  

وكيف لعينيك  لا 

يكونا شمس وقمر 

فيحطم ماكان 

زوال وميلاد 

بقلمي

محمد كاظم القيصر

فراشة أنا بقلم // سنوسي ميسرة

 فراشة أنا


سامق مكان الورد صباحا ، قطرات الندى تبيح بولوج ضيوف الحياة ، و أنا من عبق أنفاسها أقر بغيبة بسمة الروح في الوجود ، شمس الإله توحي ببقايا قطرات الندى على أوراق الأنا المكبوتة التي عايشت دمو الفرح و القرح .


صباح الأمل يا وجع الوجود

صباح قطرة الندى

كدمع الكفيف الموجوع بالورود

صباح أطلت عليه شمس الإله

..ساطعة

تودع أناي و الحدود 

أنا الفراشة

المسجونة بين كل السطور

.. وبين كل الوعود

صباحكم عطر الرياحين

أنا الفراشة

.. الحالمة بحرية كل الوجود

سأبني فوق لغات النسيان

قصر التواجد 

.. لا النفوذ

أنا الفراشة

أنا الحرية

و إن قيدتم أنفاسي

فروحي تبقى أبد الدهر خلود

   بقلم : سنوسي ميسرة 

الجزائر

مملكة الغياب بقلم// علي غالب الترهوني

 مملكة الغياب

___________________


تناولنا إفطارنا على الصخرة وقبل أن ننهي طعامنا بدأت الشمس ترتفع قليلا فوق الروابي والمرتفعات.. في حين إنتشرت الناس حثيثة حول المروج و غطت نصفها تقريبا... بدأ من رأس العيد وحتى الدوار القديم الذي تتجمع حوله القوافل وهي تصعد تباب بن جحا في إتجاه الداوون ومنها إلى ممالك أخرى... لم يحالفن الحظ في ذلك الوقت أن أزورها يقول والدي - الطريق من الداوون إلى مسلاته تحرسه جنيات سافرات يقمن في مملكة تارغلات العامرة بالقصور والسدود الرومانيه. التى تمتد لعشرات الأمتار تقيم الجنيات محافل جنائزية . على تخوم البلدات المتاخمة للمعبر الوحيد.. وأثناء الليل كنا نسمع صراخ ألأفاعي وطرق الطبول الذي يستوقفنا أحيانا - ثم ينهض من على الصخرة وندخل البيت يجلس إلى جوار النافذة ويشعل سيجارة جديده ..ينبعث دخانها في الحوش وهو غير مبالي لم تقوله أمي عن الرائحة الكريهه.. يسحب أنفاسا متلاحقة ويقول - كنت شابا يافعا أساعد جدك عبدالرحمن. وهو يمضي بقافلته يشق الدروب في إتجاه بلاد التمر والماء ألتى تسمى الآن تاورغاء. سكانها طويلي القامات أشداء أقوياء .سمر الملامح ودودين إلى حد الدروشة.. يقول جدك أنهم أولياء الله بالفطرة.. نقيم عندهم أسابيع نجمع غلال التمر نبيع نصفه في الأسواق ونترك مايكفينا لشهور ..كنا نسافر ليلا وكان والدي يخشى علي من الجنيات أن تختطفني إحداهن ...وأصبح رهين الغيب وقد لا أعود. كانت جدتك تنتظرني على أطراف المضارب حتى أعود - 

أثارني كثيرا ..حين يتذكر طفولته تكسو وجهه مسحة صفراء. تتداعى لها ملامحه كلها بالمتعة الغريبة. فخطر لي أن أسأله هذه المره - هل كانت الذئاب تعترضكم أثناء الليل وانتم في سفر ؟ صار يضحك بشدة وأثناء ذلك أخذ ينادي على أمي قائلا - تعالي وأسمعي إبنك - لكنها لا ترد ..هي عادتها عندما تكون مشغولة لذا لا  ينتظرها كثيرا ويرد علي كما لو كان قد تلقى دعما منها - أي ذئاب هذه كنا نتمنى أن تصادفنا ولو لمرة واحدة لنصطادها ونصنع منها طعامنا لذا لم نراها قط ...ثم يقول - هيا أخبرني عن بيلسان العروس التى إختارتها لك أمك كيف حدث هذا في غياب. .أمك هذه رغم أنها عاشت في بنغازي جوهرة الشرق الجميل إلا أنها أصبحت الآن رهينة عاداتها القديمة  - أنت يجب أن تصبح مثل الكتكوت الذي يريد أن يخرج للعالم عليه أن يفجر ألإطار الذي حوله.وهو داخل البيضه. وهذا لن يحدث إلا إذا إستطاع أن يزيد من محتواه حتى يستطيع أن يركظ بعيدا.. بيلسان هذه ستتزوج إبن الجيران الذي أكلت معه خبز التنور.. أما أنت عروسك هناك ستجلبها من مدن الشمال.. إصبر قليلا سترى مستقبلك عما قريب - فقلت متى يحدث ذلك ؟

فقال - عندما نهاجر إلى المدينه !

_____________________

على غالب الترهوني 

بقلمي

خواطر رمضانيه بقلم// عدنان غسان طه

 🍁☆خواطر رمضانية☆🍁

              /27/             

مابين انسياب ماء الوضوء  

والوقوف بين يدي اللّه

تسلك الروح درب السكينة 

مع سفر إلى فضاء الرحمة 

والسلام ووميض الغفران

ينير درب المستقبل 

وهو يُغري التاريخ بالسجود 

على سجاجيد الأمل

بأكُف تناجي الرحمن بثقة 

وأمان 

والنفس تغتسل بالمحبة

وهي تتزين بالحكمة 

والكلمة الطيبة  

{عدنان غسان طه}

 {جبلة=سورية}

ما أجملك .... بقلم // سهيل أحمد درويش

ما أجملك  ....!!

________

غُدرَانُ مَنْ...

وُدْيَانُ مَنْ...؟! 

جَاءتْ على شَغَفٍ سُيولْ ..

غَنّتْ على حُزنٍ الخُيولْ ...؟!

هلْ يدرِكُ النِّسرينُ أنَّ مَواجِعي 

سُرِقَتْ مَعِ الأزهارِ ...

في وقتِ الأفُولْ ...؟؟

ها مُهْجَتِي زُرِعتْ على سفحِ الدُّنَا 

أضحتْ وروداً في سُفوحٍ ،  أو تلالٍ

أو سُهولْ...!!

غنيتُ خفقَكَ في دمي 

هذا دَمِي ...

يجري على وقعِ النَّوارسِ هاهنا 

فيَصيرُ ريحاناً ، ويدنُو 

مِنْ جفونِ العشقِ غنَّاهُ البنفسجْ

" طبعاً " ، و غَنَّاهُ الذُّهُولْ ...!!

غُدرانُ من سَالَتْ إلى قلبي 

صُعودَاً أو نزولْ ...؟! 

غُدرَانُ مَنْ سَرَقتْ وريدي 

من ظِباءٍ أو وُعُولْ ...؟!

***

غَنَّيتُ لَكْ...

للهِ دَرُّ العشقِ جاءَ ، و قبَّلَكْ 

(ما أجْمَلَكْ )...!

غنّيتُ في الأجفانِ أَنّكَ مُهجتي 

فتأوَّهَ النِّسرينُ يغمرُ وجنتَكْ ...

أ بِجَفنِهِ ، قَدْ أسْكَنَكْ ...؟

ماذا يقولُ الياسَمين...؟ 

الياسمينةُ تشتهي 

في كلِّ يومٍ  مَوسِمَكْ 

و الياسمينةُ ليتَها تشتاقُ

تشربُهُ دَمَكْ ...

عَدِّي على فرحِ الشَّذَا 

يبقى الشَّذا ريحاً لقلبي 

قد تَشَهَّى ، أو مَلَكْ 

شَغَفي هُنَا 

في رمشِ عينكَ إنْ تماهَى 

أو هَلَكْ 

لشغافِ روحِي 

أو دمائِي  قَدْ سَفَكْ ...!! 

للهِ روحي ، ملءُ ريحِ البيلسانْ ...

سُبحَانَ مَنْ كَمَّلَكْ... 

سُبحَانَ مَنْ جَمّلَكْ ...!!

غدرانُ مَنْ سالَتْ على ذاك الهوى 

إنّ الهوى يشتاقُ يرشُفُ منْهَلَكْ...!!

إنَّ الهوى بشغافِ عشقيَ لَمْلَمَكْ

وبرمشِ عَينِي   قَبَّلَكْ...!!

ما أجملَكْ ....!؟


سهيل أحمد درويش 

سوريا _ جبلة

أبكيك وطن بقلم// حسن سبتة

 ابكيك وطن

**********

ابكيك.وطن

ابكي الناس

العطشى

وأبكي شجر

التوت

عودوا لأرض

الزيتون

عودوا وعمرو

البيوت

عودوا وعلووو

الصوت

واكتبوا كلمة

سلام

على الحجر

والياقوت


بقلمي حسن سبتة

إذا طرفت العيون وأدمعت بقلم // محمد كحلول

 إذا طرفت  العيون وأدمعت.

فالقلب بمرارة الألم يعتصرُ.

تشكى العيون من حرقة البين.

والدّمع لما فى القلب يختصرُ.

يبقى القلب الحياة يشتكى .

وإن كان على الفراش يحثضرُ.

حرب القلب مع العقل مستعرة.

ينهزمان ولا أحد منهما منتصرُ. 

و ليل إذا أبرقت فيه السّماء. 

و سيل تدفق من الدّمع ينهمر.

البلاد أصابها  العجز والشلل.

والموت فى كل ركن منتشرُ.

من عاش منكم للرأي متعصّبا..

نادرا  ما  تراه للغير  يعتذرُ .

ضعيف الرّأى   هو لا رأيَ له.

بين النّاس حضوره مُختصَرُ.

يا من زهت لك الدنيا فرحا.

لماذا انت للضّعيف تحتقرُ  .

ترى النّاس بالفرائض متمسّكة .

أربعة  وحجّ لمن هو مقتدرُ

الله فرض على الناس الحج.

كفاية وآجاز زيارة المعتمر  .

أفضل النّاس  من للخير فاعل.

سند للفقير وللحقوق  منتصرُ.

لا عذر يقبل من كل جاهل .

و العاقل من الأخطاء يعتبرُ .

من يجلس فى مجلس ذلّ.

عليه كلّ العار و الذلّ ينهمرُ .

مجالس الذلّ للأشراف مقبرةٌ.

يموت الذّليل ولا يخلّد له ذكر.


محمد كحلول 2021/5/9

أَضحكُ أمْ أَبكي ؟ بقلم // سليمان كامل

 أَ أَضحكُ أمْ أَبكي ؟

بقلم // سليمان كاااااامل

************************

وَسقط الصاروخُ في بحر الهند 

فلم نسمع دويا أو بعض الخبرْ


ونرقب جديدا..... من الأحداث 

تشغل الدنيا .....بسفاهة البشرْ 


شغلونا بأخطاءٍ.. تجوب الأرض

وعقول تحلل .......بِفقه البقرْ


هذا يقول............   مر من هنا 

وذاك يقول......... رأيته بالبصرْ


وآخر يحكي ...مر فوق دارنا 

ورابع يقول.... مرحبا بالمنتظر 


عجبت ولله ...من هزل العقول 

وفي سذاجتها..... وكل الخور 


ضاع الشهر... بين أنات جوعى 

 حروب مُدلَهِمّات والجحيم المستعر


نسينا.... يَمنٌ ...يقتات من فوضى 

وغفلنا عن سوريا... وسوء النذر 


نسينا العراق ....وحديث الماضي 

وحاضرة الإزدهار....وطهر المطر 


وتركنا عمداً .....قدسُنا يصطلي 

بنار اليهود............... لطول العمر 


شُغلنا بصاروخ.... يجوب الأرض

كأن التفاهة .....الفلاح المزدهر 


وهكذا البلاء............. يتجدد بنا 

وسافرنا بأخلاق.... لعمق الحفر 


خلافة الإنسان... بالأرض باءت 

وكل مساعيه بالإفساد المحتقر 


حتى اليقين............ لم نفقه به 

ونتعلم الدرس من سالف البشر 


أَبرهةُ... بالفيل ....يهدم كعبتنا 

وجد النبي....... يسأله عن الوبر 


فيسخر منه ......أن يسأل إبلا 

ويغفل.. عن بيت الحج المعتبر 


ليتنا تعلمنا..بأن الأقدار تحل بنا

شِئنا أم أبينا ..إلى الله المستقر 


وننظر في أحوالنا بعين الرحمة 

نشفق ونرحم... ونسدد العَسِر 


ويُعطي الغني.............. حق الله 

للفقير المدين......و الجائع العثر 


نَكُفّ العدوان ..على كل ضعيف 

أوى من خوف..... للجبن المغتفر 


ومازلنا نقول..... بأفعال وأقوال 

أن الطغيان...... من سيمة البشر 


وأن الجحود............... لنعم الله 

دِينٌ نَحتذيه ......بالكذب الأَشِر 

..........................................

سليمان كاااااامل......في 2021/5/9

الأحد الموافق 27 رمضان 1442

إهمال بقلم // علي رحيم

 إهمال 

ضلني مُصطلح "زميلة عملْ"، وتحية الصباح والوداع، ومزاحاً مهذباً زجّى الروتين، أدركت شعوري متأخراً وأحاط ألاسى فؤادي، هربتُ حتى لا أراها تتلقى التهاني بمناسبة عَقدِ قِرانِها.

اغنية: رق وميل بقلم // سيد جعيتم

 اغنية: رق وميل


رق وميل 

يابو قلب بخيل

 ليه كده محتار

تقلان 

ولا  بتختار

 بين جنة ونار


مستني

انا ليل ونهار

علي بابك

واقف زنهار

سهرانلك

وانا يومي طويل فى

وتايه

في دروب الليل


مشتاقلك

يابو رمش  كحيل

مين قدك

يابو قد نحيل


رق وميل 

يابو قلب بخيل

 ليه كده محتار

تقلان 

ولا  بتختار

 بين جنة ونار


يابو وجه جميل

  قلبك بيميل

والعشق حلال

مين قال دا مرار

 القلب  اختار

 وعمر الحب 

ما كان اسرار


رق وميل 

يابو قلب بخيل

 ليه كده محتار

تقلان 

ولا  بتختار

 بين جنة ونار

بقلم

سيد جعيتم

جمهورية مصر العربية

يَاأَيُّهَا الوَجْهُ المُجَعَّدُ بقلم // سالم الوكيل

 يَاأَيُّهَا الوَجْهُ المُجَعَّدُ بِالضَّنَى مَا أَجْمَلَكْ !


 يَاأَيُّهَا الوَرْدُ المُكَفَّنُ بِالنَّدَى مَا أَخْجَلَكْ ! 


يَا أَيُّهَا القَلْبُ المُعَتَّقُ بِالرِّضا مَا أَنْبَلَكْ  ! 


يَا أَيُّهَا الحِسُّ المُخَبَّأُ فِي الصِّبَا مَا أَرْهَفَكْ !


يَا أَيُّهَا الحُلْمُ الوَلِيْدُ مِنَ المُحَالِ عَلَى المَدَى مَا أَقْرَبَكَ !


يَا أَيُّهَا الحُزْنُ الكَئِيْبُ عَلَى الجِبَاهِ عَلَى النُّهَى مَا أَفْزَعَكْ ! 


يَا أَيُّهَا الفَجْرُ المُؤَذِّنُ بِالحَيَاةِ عَلَى الصَّدَى مَا أَسْمَعَكْ ! 


يَا أَيُّهَا القَلَمُ المُسَخَّرُ لِلضِّعَافِ وَلِلفِدَا  مَا أَوْجَعَكْ !

نفسك في إية بقلم // سيف الدين رشاد

 نفسك في إيه ......... #شعر_سيف_الدين_رشاد

؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

نفسي أفلح ويا نفسي

نفسي أعيط ودمعي ينزل

 بين إديين الطيبين

نفسي أمسح دمع عيني

بين صحابي المخلصين

نفسي أصاحب 

صاحب عمري

يكون من نفس عجيني

مش مهم ملخبط كيانه

المهم إنه أعز صحبي

يقدر يشيل هم سنيني

وأحميه أنا بعمر قلبي

يبقي حزنه هو حزني

نفسي أدور علي نفسي

نفسي تكون هي درعي

نفسي يكون فيها كل جميل

أحمي حمي حب قلبي

إن كان جريح

بدور علي حب السنين

والأنين ودمع العنين

نفسي ألاقي

أحلي شيء جوا نفسي

وألآئي  نفسي وياربي 

مخلص أمين

عقيدتي للمولي خالصة

زي رجال كتير مخلصين

إنتي عارفة يا نفسي إنتي

ياما جرحتي إستقامة سنين

كنتي عاملة زي شيطان

 حالف يمين

يلف ويدور مايكون 

من العاشقين

لطريق رسمه دينا لتوحيد 

رب العالمين 

وإن كنت ناوي أكون شمال 

ب عقلك قولي ليه أكون 

دا ربي عايزني أكون 

موحد أصون

ديني وأهلي وتوب 

أخضر وشال

وأرضي وعرضي 

ما عمره يهون 

أنا ناصح لنفسي 

قبل غيري 

ناصح أمين

في الشدة أكون لغيري 

حيط متين

يسند عليا أداوي 

جرح المجروحين

بقلمي

سيف الدين رشاد

9/5/2021

ما الحكمة بقلم // كريمة جبريل

 ما الحكمة.

ماالحكمة ربي ما الحكمة!!!؟؟

أُناس ترسم البسمة،

أُناس بلسم للروح،أُناس تنير بالعتمة!!!

مالحكمة ربي ما الحكمة!!؟؟

أُناس ضاع مبدئها، أُناس تطفئ العتمة!! أُناس تصفع الأمل،تدوس الجرح بالصرمة!!! 

أُناس لب عقلهم كوزن الأرض والنجم.رجاحة عقلهم تُذهل لبيب العقل والفَطِن.لكن من يحكمهم( قليل العقل والفهم)!!!

يَشد حول أعنقهم رباط الجهل والظلم!! وكلماأنار دربهم وفُتِحت لهم يد الدنيا؛ يَشُد وثاق ربطته،ويَرمي الحبل بالظَلمة!!!

كريمة جبريل.

بقلم // رائد طياح قراءة نقدية تحليلية لومضة بقلم // : رندا المهر .

 رائد طياح:


قراءة لومضة الكاتبة الأردنية : الأستاذة رندا المهر . 


قراءة تحليلية بقلمي: رائد طياح - فلسطين.

الومضة القصصية (شحدة)


شحدة.

جوعوا مواطنيهم؛ شبعت صناديق المعونات.


مدخل كلي للومضة  (شحدة):

تشير الومضة بالدلالة للطعام، الذي يشكل رافدا اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا لمواصلة حياة البشر.

وجعل الله الناس يحتاجون إلى الطعام لسد أفواههم وتسكين جوعهم لمواصلة حياتهم، لذلك رأى الإسلام أن الفقر والجوع ليس سببهما ندرة الموارد وبخل الطبيعة وإنما سببهما الإنسان نفسه، وبناءا على ذلك أتت هذه الومضة بشكلها الإنساني المتكامل البناء من العتبة والصدر والعجز. 

العنوان: (شحدة) جاء بصيغة مصدر نكرة وكلمة مفردة ذات علامات في صميم المتن، ولم يكن للعنوان أي ارتباط بكلمات المتن من حيث الألفاظ أو الضمائر التي تعود على العنوان، وهذا ما جعل العنوان مطابقا للشروط الأساسية للومضة.

(شحدة): بمعنى المستجدي، والشحادة حرفة التسول والاستجداء أي السؤال بإلحاح.


التحليل الفني للومضة: 

نحن أمام نص له دلالات سيميائية أي تعبير عن علاقات دلالية بين طرفين وهم الحاكم والمحكوم.

لذلك جاء العنوان ليعبر بكل ذكاء عن طبيعة هذه العلاقة ليسهل علينا الدخول إلى الصدر والعجز بكل انسيابية. 

جملة الصدر: (جوعوا مواطنيهم) جملة فعلية موجزة مختصرة، فيها من الدلالات الاجتماعية والسياسية التي رمز إليها الكاتب بالإيحاء لا بالتصريح ليشير إلى سوء العلاقة بين الطبقتين دون أن يوضح الكاتب السبب ليعطي للقارئ بذكائه مهمة البحث عن الأسباب المحتملة، منها سهولة تطويع الشعب وسرقة أمواله الممنوحة لهم. 

ونلاحظ هنا أن الكاتب بعدسته جعل التركيز على الشعب كمحور أساسي في ومضته ليدلل بالمحصلة أنه هو الخاسر الوحيد أمام دكتاتورية الحاكم وظلمه  وعدم العدالة في توزيع الثروات.

وقد كان لجملة الصدر إيحاء عاطفي امتاز الكاتب بالدلالة عليه  من خلال كلمة تجويع لما تدل عليه من خلل اجتماعي وشعور بالحرمان والضعف.


عجز الومضة: (شبعت صناديق المعونات) جاءت جملة تامة ترد على السيناريوهات المحتملة التي وضعها القارئ في الجملة السببية في أين ذهبت الأموال ليجوع الشعب؟ وكانت النتيجة مذهلة لتبين الإجابة لكل التساؤلات للقارئ. 

حيث بين الكاتب أن الانسياق وراء النفس الأمارة بالسوء من حيث سرقة أموال الأمة من صناديق المعونات كان نتيجتها الحرمان والجوع لدى الرعية.

الخلاصة: 

الومضة مكتملة الأركان، عنوان لم يتكرر في المتن والصدر والعجز في النص فعلية، ماضية بينهما فاصلة منقوطة تعليلية، وأتت المفارقة مدهشة، وكان هناك إيجاز وتكثيف شديد. 

رائد طياح - فلسطين

عقد يماني بقلم // مروان العبسي

 عقدٌ يمانيٌ


إني كتبت بحرفِ الضاد ملحمةً

صببتهُ حِمماً شبَّ به اللهبُ

نَظمته طرفاً عينانِ مَسبَحَةً

عِقد ٌيمانيٌ عَقِيقَهُ الذَهبُ 

مفاتنُ الدنيا تفنى بزينتِها 

و ما الدُنا تبقى يعلو بها الذنبُ

الزيت يحرِقُنا و الكل يلمِزُنا 

الزيف مشتعلٌ وما الغِنَاء طَرَبُ

و ما الأسى مرٌ الا لِمن يَسقي

من الهوى وطنٌ في جوفه سكبوا

الجهلُ منتظمٌ والعلمُ زخرقةٌ

الفُحشُ بالعلنِ و السِترُ ينتقبُ

سراً ولا علناً يَخافَنا عن أحدٍ

الكل من ملحِ الحقيقةِ انتخبوا

لا في العراقِ و لا يَلملمَ اليمنِ

ما عاد من وطنٍ لا قدسُِ لاحلبُ

الفأر يبغى له في ليبيا قدما

و الشامَ قاطبةً واليُمنَ يا عَربُ

رفقاً بقلبِ الأم إن طالهُ ألمٌ 

يَظَلُ مُرتَقِبٌ ما مَسهُ لغبُ

بعد الدلوكِ رأت بَصيصهُ أملاً

في قلبِها نارٌ في عينِها صخبُ

بسم الذي علّم بالنونِ و القلمِ

ليَنصُرنَّا الله من كان يحتسبُ

لا ترجو من دونِ اللهِ من مددٍ

أللهُ من يأخذ و اللهُ من يَهبُ

قد زادنا ثقةً ترعاكَ عينُ الله 

يا ربعنا عفواً ماحالَنا عجبُ

فالليل إن يبدو غيَّاً و مُكتَئباً

فاعلم بأن الصبح يجلو ويقتربُ

ما العزُ ودَّعَنا و ما قلى ربي

النصر موعدنا يهدي بنا يثبُ

إذا ارتأينا العدل في نَصبِ أعينِنا 

للظلمِ إن عاثَ أصابهُ العطبُ

و العينُ إن ذَرَفت بالحقِ مَقصدَةً

من وابلِ الرحمه ما زاده نضبُ

إلا لباطلةٍ الله مُهلِكَها 

ترتدُ جارفةٌ كالموجِ مضطربُ 

إنَّ لنا البشرى في سورة الإسراء

من محكمِ التنزيل إنَّ لنا الغَلبُ

فالغدُ موعدَهم سيُتبَّرون غداً

هيَّا اشحذوا الهممَ حيفاءُ والنقبُ

أما اختفت يوماً ؟عن ناظري أبداً

اليوم نُعلِنُها بركاننا الغضبُ

اليوم لن نركع للقصفِ و المدفع 

اليوم بارِقُهاً عُرباً و ما غربوا

هنا الحجاز هنا عسيرها نجدٌ 

انََّا هنا مُضرٍ إنَّا هنا كَرِبُ

إنَّ بنو البربر منا طوارقنا 

والعرق من حمير و أَصلنا العرب 

جزائريٌ حُر لا يَخشى لا يُقهر 

عن طورِ سَينَاءٍ فليفّخرَ اللقبُ

قد قُطِّعوا إرباً لمَّا استُخِفَّ بِنا

في عينِ جالوتٍ دوَّت لها الخطبُ

إنَّ بنو السودان النيل مَنبَعُنا 

إنَّا هنا الصومال إن همُّوا واقتربوا

من حقنا نزأر حيدر إِبِن حيدر 

أنا ابن خولانٍ بالسيف إن ضربوا 

ما يروي ضمأتَهم لو هاج شارِبَهم

و لو جَرى نهرٌ بالدَّمِ ينسكبُ


✒️ ... الشاعر / مروان العبسي

لما طفح الوقت بقلم // سلمان فراج

١

لما طفح الوقت


هكذا في القدس لما طفح الوقت

قلت: في شارع يافا طالما ضن على رواده

والحوانيت تغاوي

والمحلات عتاب، والمقاهي،

وجموع الخلق أفواج وأفواج تناهى دونها الوقت.


                               ٢


دولاب


لا يقنعني أنك لا تعرف أن الدولاب يدور وأن الأرض

تدورُ وأن الشمس تدور وكلَّ الكون يدور .


فلماذا لا تفهم أن الناس إذن ستدور وأن الحظ يدور ؟

وبأنك مثل جميع الناس تدور الأشياء حواليك _ فقد

قيل الدنيا دولاب - لا يجديك بذلك أنك لست تدور. 


للأديب والشاعر سلمان فراج 

. قيظ الربيـع بقلم // عباس أبو عادل

 ..

..        قيظ الربيـع

..

يامن 

بعين اليأس 

أجرى هديـر مقلتي

وأفنى ضياء الودّ بالترحـال حسراتي

هو الجاني 

ومــا .. جنينـأ 

الذنوب أﻻّ بعشقـهِ

يغيب بمقدمي ويهلّ ملهوفاً بترحالي

أأحضـر 

وعين الشوق 

تلهب احشاءِ ظامرآ

خبايا ربيع الطيب بمكنونك قد خُفي

وأمسِ 

مـا بالوجــد 

من اللتماس محاسنك

وممُسـك كل رقـراقٍ لـ زهـرك النديّ

واخوض 

غمـار الغوص 

بين مفرق أثمنِـك

ترحـالًا وجـئً لاهثـاً حـول مقعـدي

وأنزف 

ثمرتـي وطيبها

مـع ارتعـاش ريعتـكِ

واسقط ظامي وبحرك الّجيّ مُغرقي

وبي 

وبك دوما

للرغبـات لـي ولـك

تعاود تكراراً ونعاود محرابنا للمطلبي

..

..             قلمي

..      عباس ابو عادل 

..         العــ🇮🇶ــراق

وصية صلاح الدين بقلم // محمد رشدي بنحمزة

وصية صلاح الدين                                                                                قدسُ يا قدسُ يا لُّجين المدن                                       عندك رجال ليس ككل رجال بسلاءُ                                 في جيناتهم الشجاعة والإباءُ                                                  من أجلك يفدون بأرواحهم  شهداءُ                           يخوضون  حرب ضروس وسجال مع الأعداءُ                      إخوانك من العروبة أصيبوا بالعمي  في                       ضمائرهم باعوا قضيتك بجنون الجشع                         والطمع ووضعوا يدهم يداً بيد  مع السفحاءُ                   وأرضك الشريفة الطاهرة ملطخة بالدماءُ                            و النخوة  في تشيع قدموا لها العزاءُ                                ليث يعود زمان مثل زمان  صلاح الدين                           خير من هذا  الزمان كثر فيها الأنذال والضعفاءُ                                                                                              #محمدرشدي_بنحمزة

أمنية عاشق بقلم//نبيل عبد الحليم

 (((أمنية عاشق)))

بقلمي

نبيل عبد الحليم

     ++±+

إن كنت نبضي

فذاك النبض أعشقه

فنبضك يسري دم شرياني

وإن كنت عشقي

فعشق العشق أعشقه

لشخص هز أركاني

فالقلب أنت تملكه

والبعد قطع أوصالي

والأه نارها تكوي

غيابك أوهج ناري

الأه لقلبي تمزقه

والروح ترفض أعذاري

يا من فى حنايا القلب مسكنه

أخبئك وفضحت سري أشعاري

لك الشوق فاضت منه أدمعه

فهل تدارك لك حالي

حبك قدري لن أودعه

ورضيت بحالي واقداري

ويبقا لي أنا عشم

نورني وطيفك بمنامي

نبيل عبد الحليم

٩/٥/٢٠٢١

ليلة القدر بقلم // عبدالله دناور

 ليلة القدر

ـــــــــــــــــ

يـا لـيـلة الـقـدرِ

كـم فيك مـن خيرِ

ـ ..................

يـهــدى لـصـوّام

مـن صـاحب الأمرِ

ـ ...................

يــا ربّ بـلـغـّـنـا

واكشفْ من الضرِّ

ـ ..................

كـم أنـت يـا قلبي

آسـيت مـن شـرّ

ـ ..................

يـا لـيـلـة كـانـتْ

خـيـراً مـن العمرِ

ـ ..................

إحـيـاؤهـا دومـاً

يـحـتـاج لـلصـبرِ

ـ ..................

أمـنٌ بـهـا ينـدى

يـمـتـدّ لـلفـجـرِ

ـ ..................

نـاديـتني فـيـهـا

هيّا إلـى الـقـدرِ

ـ ..................

أذنبت يـا عـبـدي

في السرّ والجهرِ

ـ ..................

شـكـراً وحمداً إذْ

ضاعفت في الأجرِ 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

د. عبدالله دناور.   8/5/2022ليلة القدر

ـــــــــــــــــ

يـا لـيـلة الـقـدرِ

كـم فيك مـن خيرِ

ـ ..................

يـهــدى لـصـوّام

مـن صـاحب الأمرِ

ـ ...................

يــا ربّ بـلـغـّـنـا

واكشفْ من الضرِّ

ـ ..................

كـم أنـت يـا قلبي

آسـيت مـن شـرّ

ـ ..................

يـا لـيـلـة كـانـتْ

خـيـراً مـن العمرِ

ـ ..................

إحـيـاؤهـا دومـاً

يـحـتـاج لـلصـبرِ

ـ ..................

أمـنٌ بـهـا ينـدى

يـمـتـدّ لـلفـجـرِ

ـ ..................

نـاديـتني فـيـهـا

هيّا إلـى الـقـدرِ

ـ ..................

أذنبت يـا عـبـدي

في السرّ والجهرِ

ـ ..................

شـكـراً وحمداً إذْ

ضاعفت في الأجرِ 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

د. عبدالله دناور.   8/5/2022

بقلم // باسم عبد الكريم الفضلي العراقي { تناص العتبات العنوانية داخلياً / سيميائية النص القناع } ....................- دراسة تحليلية - .............. في نص"سقراطُ يموتُ واقفاً !" بقلم // " . عبد الجبارالفياض "

 { تناص العتبات العنوانية داخلياً / سيميائية النص القناع }

....................- دراسة تحليلية - ..............

في نص"سقراطُ يموتُ واقفاً !" للشاعر العراقي "د . عبد الجبارالفياض "


النص :

يبابٌ

يرقبُ غيمةً في ساعةِ طَلْق . . .

أقزامٌ

يقتسمون هواءَ المدينة . . .

تموجُ بما لم تألفْهُ من قبلُ أروقةُ المشائين . . .

من أينَ جاءَ هذا الدّميمُ بأتعسِ ما رأتْ عيونُ النّهار؟

يقلِبُ ما قد غارَ في جماجمَ مذ التصقتْ بها الأسماء . . .

قيّدوه . . .

إنًّهُ يُلقي الحَصى في بحيرةٍ راكدة . . .

يُفسدُ علينا ما نحنُ فيه . . .

لا تدَعوا لهُ قدَماً في مجلس

فانفاسُهُ غيرُ الأنفاس . . .

إنَّهُ ينتصرُ لدمامتِه

بخرقِ ما نراهُ جمالاً !


قُضاةَ القصر

بيدِكم تُستَلُّ من تحتِ لذتِها الخطيئة

يُدارُ دولابُ القَرارِ لبوصلةِ الشّرفةِ المُنيفة !

حيثُ الظّلامُ يصنعُ توابيتَ بلا أسماء . . .

مالكم

علقتُم الكلمةَ من ثدييْها

حتى تساقطَ لحمُها في أفواهِ السّفهاء !

كأنَّ الأمسَ روحٌ مقدسةٌ لا تُمسّ

تُحرقُ حولَها الفصولُ الأربعةُ بخوراً بترتيلةِ الوَلاء . . .

خذوا هذهِ التي أتنفسُ بها

لكنَّكم لنْ تأخذوا ما باحتْ بهِ لهذا الكون . . .

تبّاً لعصرٍ

يُخنقُ على الأشهادِ شاهدُه . . .


لم يعلُ الموتُ قامتَهُ القصيرة

اصطحبَهُ بثباتِ قِممٍ

يرتقيها

لكنَّهُ

يظلُّ بجوارِها مملوكاً . . .

يَسرُّهُ :

لا يليقُ بعظمتِكَ أنْ تكونَ تافهاً إلى هذا الحدّ . . .

بئسكَ أنْ تُسكبَ سُمّاً في قعبٍ من فخار . . .

أغلقَ عينيْه . . .

القابعون فوقَ التّل

ليسَ لهم أنْ يقتربوا من حافرِ بَغل . . .

ليتَّهم يغادرون خوفَهم قليلاً

ليروْا أنَّ الحرَّ حينَ يموت

يُكفَّنُ بورقِ الشّمس !

صرخةُ الأمواتِ

تسمعُها إذنُ الطّغاةِ فقط !


السُّمُّ

يرسمُ لوحةً مفتوحةَ الأبعادِ

تُرى بعينِ كُلِّ العصور . . .

ليسَ كوجهِ أثينا وجهٌ

تغادرُهُ كُلُّ الألوان جليداً أسود . . .

رجعتِ الشّمسُ إلى بيتِها بحفنةٍ من حزن . . .

كيفَ يُقشطُ ندمٌ تخثّرَ في حنايا مُعتمة ؟

لاتَ حينَ نَدم

فلا يُغفرُ لسهمٍ خرقَ حنجرةً

هتفتْ لانسانيّةِ الإنسان !


ـ الدراسة :


لما كنت لااقول بانغلاقية النص ، او موت مؤلفه بعد فراغه من كتابته ، فقد انسقت وراء مابعثته في ذاكرتي بنية عتبة هذا النص العنوانية ( سقراط يموت واقفاً ) الموحية بإنسانية الثيمة ، من تداعيات قرائية لبعض آثار الكاتب الشعرية التي اطلعت عليها فإذاي اخلص الى انه قام بتناص داخلي ، بين هذه العتبة ، وعتبة اخرى موازية لها تركيبياً ودلالياً بعنوان ( السياب يموت غدا ) تعود لنص مخصوص الثيمة ، كان الشاعر قد كتبه سابقاً ، لتتشكل من هذا التناص ملامح نص غائب يشي بالمقاصد الحقيقية التي يضمرها ذلك النص السقراطي ،الذي سنشتغل على التعرف عليه في نهاية دراستنا ، ويتمظهر هذا التوازي العتباتي سيميائياً في عدة مستويات هي :

1 – مستوى البنية التركيبية لجملتيهما المتوازيتين  فيما يلي :

– تماثلهما في الثبوت والديمومة والاستقرار، فكلتاهما اسميتان .

– تشابه عناصر بناء الجملتين في سياقهما التعبيري ، عددياً / ثلاث اشارات ، تسلسلياً و تراتيبياً / تجاورياً ( اشغالها ذات الموقع في الجملة ) ، وكما في هذه المقاربة الاسنادية لهما :

اشارة اسمية مسند اليها ( سقراط / السياب ) + اشارة فعلية مسند / يموت + الاشارة ( واقفاً / غداً ) اشارة قيدية تركيبية ( القيود : اشارات تحدد معنى الجملة ) مع وجود ( استبدال ) هنا .

– تماثل البنية الصوتية للاشارتين البؤرويتين ( سقراط / السياب ) ، على مستوى الوزن الايقاعي ، واصوات حروفهما الداخلية ، كما يلي :

– وزنهما الايقاعي :

سقراطُ / سيّابُ ( بعد حذف " ال" التعريف كونها مزيدة ) :

كتابتهما عروضياً : سُقْرَاطُو / سَيْيَابُو ( فك التشديد )

تقطيعهما : متحرك / ساكن / متحرك / ساكن / متحرك / ساكن

الوزن : مفعولن

– اصوات حروفهما الداخلية :

سقراط ………: مهموس / مجهور / مجهور / مد / مجهور

سيّاب / سيياب : مهموس / مجهور / مجهور / مد / مجهور

2 – مستوى البنيتين النحوية والزمانية :

تطابقت الاشارتان البؤرويتان ( سقراط / السياب ) في نوع التعريف / اسمان علمان ، والموقع الاعرابي / كلاهما مبتدأ مرفوع  ، خبرهما ذات الجملة الفعلية / يموت ، و مضارعية الفعل دلالة على استمرارية اثره في الوقت الحاضر مع انفتاحه على المستقبل .

3 – مستوى البنيتين الصرفية و الدلالية :

– سقراط : في سياقها المقامي / تاريخ الفلسفة :

بتكثيف رمزية الاشارة سقراط الفكرية و اشتغالاته الفلسفية : معارض لحكومة الطغاة والنبلاء الاثينية ( نسبة الى اثينا ) وديمقراطيتها المنحرفة ، بثوريته الهادفة الى تحرير العقل من الجهل و هيمنة الفكر اللاهوتي الغيبي ، فهما عنده سبب الاثام والرذائل ، وان الحقيقة وتحقيق العدالة والفضيلة انما تكون بالمعرفة والتخلي عن ماقبليات الاعراف والتقاليد البالية ، وكان ( الجدل ) سلاحه المبتكر والناجع في ميادين حواراته مع خصومه وحلقات دروسه يهد ويبني به الافكار والمعتقدات  الجمعية ، حتى صار اكبر خطر يهدد شمولية عرش السلطة الحاكمة ، ومن تحالف معها من نبلاء ورجال دين ، فاتهمته بالهرطقة وافساد عقول الشباب والسخرية من قدسية الالهة فحكمت عليه بالاعدام بتناول السم ،     

 – الاشارة يموت : دالة فعلية ، مخادعة مضللة في حقيقة داليتها ، فحقيقة البنية الصرفية لفعلها الثلاثي المجرد مبنية للمجهول: مِيتَ ، لا مبنية للمعلوم / مات ،لأنه من الافعال المبنية لغير فاعل (على غرار : أُغميَ عليه ، جُنَّ ، وُلِدَ ، أُعدِم ..الخ ) ، وهذا يعني ان هناك فاعلاً حقيقياً متوارياً هو من يقررالموت ويقدّره على ( اخر ظاهر) في الجملة ظهوراً مجازياً ،فحين نقول مات فلانُ بالسيف : ففاعل وعلة الاماتة الحقيقي هنا هو السيف الذي سلب حياة ( فلان ) الذي توهمنا الفاعلية فيه لوروده مرفوعاً بعد الفعل ( مات ) ، واسناد فعل الموت الى مسند اليه متوهّم ماهو الا تساند غير حقيقي تآلفه الناس لكثرة استعماله ، وهذا الفاعل المتوارى ، اما ان يكون عاقلاً ( شخص ما / .الآمر بالإماتة ) ، اوغيرعاقل ( مرض ، حادث..الخ ) ، فما من كائن حي يملك ان يتحكم بفعل ( الموت ) تقديراً او تقريراً ، الا بأن يخرجه من لزوميته ، وتعديته بإحدى الصيغ الصرفية المعروفة كالهمزة الاولية ، فنقول مثلاً : أماتَ الجفافُ الزرعَ ، يُميتُ ) وهنا لابد ان تغدو جملة العنوان/ سقراط يُميتُ نفسَه واقفا ) وفي هذه الصياغة ضعف حبكة ، فإماتة النفس / كمدلول ، يدل عليه معجمياً الدال / انتحر ، فتكون الصياغة اللغوية الانسب / سقراط ينتحر واقفاً ، لكن استخدام الشاعر لصيغة المبني للمعلوم ( يموت ) عنوانيا ، انما كان بقصدية الايحاء ان سقراط هو من قدّر الموت على نفسه بشمم ( واقفاً ) حيث قام الشاعر هنا بالتناص مع قصدية واقعة الموت السقراطي ( تناول سقراط السم المميت ، رغم مااتاحه له طلابه وانصاره من اسباب الهروب من سجنه ، قاصداً تأكيد على ان  الافكار السامية تستحق الاستشهاد دونها ) .

اما عتبة عنوان النص المتناص معه ( السياب يموت غداً ) : فهي ذات اشارات متعارضة ظاهرياً ، فالسياب كدال ، اشارة لها مدلولان :

ـ إحدهما لغوي : لقب انسان ( بدرشاكر)، دميم قبيح الخلقة ، مات بايولوجياً        ( غياب نهائي لوظائفه الجسمانية ) ، و غادر الحياة ( الغياب الجسدي ) ، منذ اكثرمن خمسة عقود خلت ، والاشارة الظرفية المستقبلية ( غداً ) تتعارض مع هذا المعنى زمانياً .

ـ والآخرسياقي المقام : شاعرمبدع مجدد ( احدث ثورة ادبية بابتكاره الشعرالحر ) متعارض مع طغاة الحكام ، له رمزية و قيمة انسانية عابرة للزمن ( شاعر رساليّ متجدد الحضور ) ، وبالتالي تخرج الإشارة ( يموت ) ، من دلالتها التوقُّفية بايولوجياً للاجهزة العضوية للكائن الحي ، وانتهاء زمنه المعاش ) ، الى رمزيتها الايحائية التصوُّرية ( الموت المعنوي / تغييب / محو الأثر ) ، وهو هنا موت مؤجل بدلالة ( غداً ) ، إيماءة إيحائية ، بوجود إرادةٍ ما قضت بإنقبار وإمّحاء اثار الرمزية السيابية ، كقيمة ( إنساشاعرية ) وطنية ميتا زمانية ، من الذاكرة والحياة  

 ( الثقافكرية) العراقية ، وهي إرادة ( اخر ) نافذ القرار سلطوياً ( فهو وحده من يقرر مصائر الآخرين ) و مؤدلجاً ظلامياً ( بدلالة قراره الإفنائي لآثار تلك الرمزية التحررية التنويرية ) ، شمولياً ( لأنه لايتقبل نقيضه وجودياً ) .

بذا يتحقق التوازي بين الاشارتين ( يموت ) في العنوانين المذكورين ، في تقابل ارادة ( الانا ) السقراطية ، وارادة الآخر ( الهو ) المار ذكره ، كما ان كلتي الاشارتين متعارضتا الدلالة :

دلالة الاولى / موت جسدي 

والثانية / موت معنوي.

 بذا فان التوازي ( السُّقْراسيابي ) على المستوى المعنوي المقامي يتمظهر كفكر حر انساني الثورة / خلق الحياة ، مقابل قداسة سلطة شمولية مؤدلجة / وأد الحياة.  

والمقاربة التأويلية لهذا التقابل :

 الموت ( السقراسيابي ) محض وهم يشيعه اعداء الانسان لسلبه ارادته بالتحرر من نير فكرهم الظلامي

  فمن يصنع الحياة  يُخلد في الذاكرة الانسانية ، على الضد ممن يئدونها ويفرغونها من معناها ، فستُمحى آثارهم من صفحات الزمن خلا السوداء منها ، ويطويهم النسيان . 

نخلص من تحليلنا لمستويات التوازي بين العتبتين اعلاه ، الذي قارب الثماثل بين مركبات بنيتي جملتيهما ان يكون تطابقاً ، ان الشاعر تقصد التناص بينهما ، ليبعث رسالة خفية مفادها ان النص الحقيقي مغيًَّبٌ تحت سطح النص السقراطي (القناع ) ، كآلية  ( اتقائية ) وقائية تصيب بعمى الالوان عيون الرقيب السلطوي المتلصصة على ما بين سطور كل اثر مكتوب ، فتلقي القبض على كل حرف او اشارة  تشم فيهما رائحة تمرد او تتوهم تلميحاً بانتقادٍ او مسٍّ بجلال المؤسسة الحاكمة ،  مما سيعود عليه ( اي كاتب النص المارق ) بعظيم الأذى وفادح الخسران  .

ولما كان متن النص يفسر ويوضح دلالات العتبة العنوانية ويجيب عمّا تثيره من اسئلة كما يذهب (علم العنونة ) ، لذا فإن التناص بين عتبتي النصين المذكورين ، سيكون له تماثلاته المعنوية في الفضاء التعبيري بلْهَ ثيمة النص السقراطي ، حتى ليصح دلالياً تأويل اشاراته المحورية  وثيمة مقاطعه ، بما يتسق مكزمانيا مع الهم السيابي/ العراقي الذي مازال مستمراً حتى اليوم ، ًذلك الهم الذي بسببه يسعى (الآخر المؤسساتي ) الذي عدَّه خطراً محدقاً بشمولية سلطته ، الى قتل / إماتة ، آثاره في الذات العراقية الواعية ً، وهذه التماثلات والتأويل هما ما انتجا النص الغائب ، الذي ضمنه الشاعر حقيقة  فكرته السيابية ( رمزية الهم الوطني في الذات الواعية النازعة للثورة ) بعد ان كساه جلباباً سقراطياً تحاشياً للرقيب كما اسلفت ويتجلى هذا التماثل ( لن اشير للمقاطع السقراطية التلازم دلالياً فهي ذات قصدية قِناعية حسب) في الاشارات والثِّيَم المقطعية التالية :

  - الدميم /  ( من أينَ جاءَ هذا الدّميمُ بأتعسِ ما رأتْ عيونُ النّهار؟ ) : الدمامة صفة خَلقية ( سُقراسيابية ) مشتركة بينهما  / توازٍ شكلي متماثل  

 - الثورة السقراطية على الجهل ( يقلِبُ ما قد غارَ في جماجمَ مذ التصقتْ بها الأسماء ) ، واثارة وعي الناس وحملهم على كسر جمودية التفكير( إنًّهُ يُلقي الحَصى في بحيرةٍ راكدة ) و التمرد على قديم الاحكام والقياسات الفكرية والجمالية  (بخرقِ ما نراهُ جمالاً ! ) ، من خلال اتيانه ( بالجدل ) كآلية هد وبناء للافكار  ، توازي الثورية السيابية في يسارية معارضته للحكم الشمولي ، و ثورته الشعرية على قيود العروض و اعلانه ولادة الشعر الحر.

- تماثل ثيم المقاطع السقراطية وقهرية الاخر المقابل لرمزية الهم السيابي  :

أ- عصمة الجور :

 ( قضاةَ القصر

بيدِكم تُستَلُّ من تحتِ لذتِها الخطيئة

يُدارُ دولابُ القَرارِ لبوصلةِ الشّرفةِ المُنيفة !

حيثُ الظّلامُ يصنعُ توابيتَ بلا أسماء . . ).

ب - تغييب الوعي بإسم المقدس :

( مالكم

علقتُم الكلمةَ من ثدييْها

حتى تساقطَ لحمُها في أفواهِ السّفهاء !

كأنَّ الأمسَ روحٌ مقدسةٌ لا تُمسّ

تُحرقُ حولَها الفصولُ الأربعةُ بخوراً بترتيلةِ الوَلاء . . .)

ت - افناء الضديد :

( خذوا هذهِ التي أتنفسُ بها

لكنَّكم لنْ تأخذوا ما باحتْ بهِ لهذا الكون . . .

تبّاً لعصرٍ

يُخنقُ على الأشهادِ شاهدُه . . .

. . . . .

ث - خلود الفكر الثوري : 

( لم يعلُ الموتُ قامتَهُ القصيرة

.ً......

................

يَسرُّهُ :

لا يليقُ بعظمتِكَ أنْ تكونَ تافهاً إلى هذا الحدّ . . .


القابعون فوقَ التّل

ليسَ لهم أنْ يقتربوا من حافرِ بَغل . . .

ليتَّهم يغادرون خوفَهم قليلاً

ليروْا أنَّ الحرَّ حينَ يموت

يُكفَّنُ بورقِ الشّمس !

صرخةُ الأمواتِ

تسمعُها إذنُ الطّغاةِ فقط ! )


جـ - جريمة  المقابل للفكر الحر بحق رموزه لن يمحوها الزمن :  

( لاتَ حينَ نَدم

فلا يُغفرُ لسهمٍ خرقَ حنجرةً

هتفتْ لانسانيّةِ الإنسان ! )

_ باسم الفضلي العراقي _

حلم بقلم // أنور ساطع أصفري

 حُلم .

*********************

من مجموعتي القصصية الأخيرة " دمعةُ قلب " . 

****************************************************

الكاتب الاعلامي : أنور ساطع أصفري . 

*****************************************************************************

حملتُ أفكاري ، إبتعدتُ عن طاولتي وأقلامي ، إقتربتُ من نافذةٍ وحيدةٍ في غرفتي المشبعة برائحةِ الأرض والزعتر البري ، والزيتون والليمون ، إنطلقت نظراتي وأحلامي إلى العمق ، آياتٌ وتراتيل صداها ملاْ المكان ، كلّ شيءٍ تخيّلته كان جميلاً ، مزداناً بورودٍ وزهور ولا أروع لأرضٍ مترامية الأطراف ، أعراسٌ تُقام هنا وهناك ، عزفٌ صاخبٌ يتسللُ إلى كل مكانٍ ومقام ، غيبوبةٍ أخذتني بعيداً ، إصطدمت أحلامي بقضبان النافذة ، فإرتدّت إلى صدري تطلب اللجوء ، إستيقظتُ ، وسرعان ما إستسلمتُ لأحلامي من جديد .

خربشات بقلم//سلينا يوسف

 سلسلة لشخصيات مختلفة 

منها الناسك والعابد والزاهد والورع والتقي والوفي والغيور والمؤمن والمحب وصاحب المباديء والقيم

ستسقط تلك الاهرامات الواحد تلو الاخر

الكل سيظهر وجه الحقيقي بعد خلع القناع

فقط بمرور الايام

2021/5/9

سلينا يوسف يعقوب