الاثنين، 30 أغسطس 2021

ثغرٌ باسم. بقلم // زياد شريم

 ثغرٌ باسم

البحر السريع


للعيـنِ طـرفٌ عـائـدٌ زاخـرُ

دون ٱعترافي حـرفه عابـرُ


يـرتـاحُ حولي ضاحكاََ سنُهُ

حـيـنـاََ يـرانـي واثـقـاََ قادرُ


أرخى ٱلثنايـا رافـعـاََ رأسـهُ

بـعـضُ ٱلنوايا ميلها ظـاهـرُ


يـشتدُّ سعيي طـالباََ وصـلُهُ

والوصلُ يرقى ساعياََساهرُ


حطـت على أعـتـابـه مـقلةٌ

تشكو فـراقـاََ سـيـفُـهُ شاهرُ


ينأى وحـرفي بـاسـمـاََ ثغرهُ

والبعـدُ بـؤسٌ لـيـلُـهُ حـائــرُ


سـمحُ ٱلـمـأقي جـفنـهُ وادعٌ

مــدَّ ٱلأمـانـي نـظـمُـهُ أٓســـر


دقـتْ عـلى أبـوابـــهِ رفـقــةٌ

دون ٱلتباهى مـا بـهـم نـافـرُ


نـال المنى فـى قـلـبـهِ رقــةٌ

بـاقي عـلى دفـع الأذى قادرُ


والشعرُ يـحلو إذ بــهِ سـاعدٌ

غـضٌ طـريٌ نـاعــمٌ يـاســـرُ


ذاقـتْ خُزَيمى شعـرهُ مــرةََ

شـهـداََ يُحلي ثغرهـا عـاصرُ


يـبـني وئـامـا حسنُها نـاظـرُ

ورداََ عـلا وجـنـاتـهـا نـاطــرُ


زياد شريم

مشاوير ...23.. بقلم// علي غالب الترهوني

 مشاوير ...23...

_____________


والدي إقترض مالا من تاجر ماشية في السوق ..قال إنه تشارك معه ذات عام في قطيع صغير .إنتهت الشراكة بمجرد مرور عيد الأضحى. .ولكنه الآن بعد أن شعر بنفسه  قد نسي المحفظة ولا مال لديه ..وقف على رفيق دربه القديم ...بعد عصر اليوم التالي بدأت الناس تفد الي بيتنا المتواضع .طلب والدي من شباب الناحية أن يبنوا خيمة كبيرة تتسع لجمع غفير من مريدي الحضرة .وقد إنتشر خبرها في كل مكان .بعض الناس أحضر معه ماعز أسود وعجائز الناحية كانت كل واحدة منهن تحمل قفة على رأسها بجوفها ديك كبير ..هي قرابين أعوان الحضرة في كل العصور ..

كل هؤلاء غير مدعوين للحضور. .لكنها فرصة لا تحتاج إلى إذن من أحد. .إستقبلنا الضيوف كما يجب .وكم تمنيت أن تسمع رفيقتي ليلى التي تعرفت عليها مؤخرا في المدرسة .هي جميلة وعرضة للحسد والغيرة .وقد شاهدت بأم عيني كلما إقتربت منها .كانت رفيقاتها يتهامسن بحركات خبيثة ..ولكن من أين لها أن تسمع بحفلات من هذا النوع .

تطوع الرجال وجلبوا البسط والفرش والوسائد من بيوتهم .ليس لدينا ما يكفي من الفرش لإستقبال كل هؤلاء البشر ..سمعت والدي يقول لعبدالله ..أرجو أن تكفي الخراف لإطعام الناس التي ستتجمع بعد المغرب ..

كان القلق قد وصل حده و قد إنتاب الجميع ..حتى أنا رغم الحمى التي لم تتركني حتى ذلك اليوم بدأت أقلق على والدي الذي لم يذق الطعام منذ الصباح وقد كست وجهه مسحة سوداء ..

بعد المغيب بقليل أجلسني والدي في الخيمة ..ليراني التقات أصحاب الحضرة المباركة .وسرعان ما بدأ الشيوخ يفدون إلى البيت ..أوقدت المواقد وكبرت النيران لتحمى بها الدفوف ..وماهي إلا لحظات حتى بدأت الدفوف تقرع في الخواء ..مالت الرؤوس على رائعة فارس سعيدة .وتلى شيخ مسن قصيدة البردة .إنحنى بضع المشايخ كان أحدهم قد مزق بطنه بخنجر كبير .مازال الدم يسيل على قميصه الأبيض. أمسك بيدي وراح يتمتم مستعينا بأجداد الهماملة. والفرجان. وعجت رأس العيد عن آخرها بالأرواح الطاهرة .

بصق شيوخ الطائفة العروسية على جبهتي .فشعرت بتحسن عجيب ..أدركت بعدها أن الأعوان قد رفعوا عني آثار الحمى .

وحين رآني والدي نزلت مدامعه على الأرض. .

_________________

على غالب الترهوني 

بقلمي

صورة وذاكرة بقلم // روان سامي

 كلما مسني جنون الإشتياق

ذابت ذاكرتي على وسائد الحنين

بات شوقي يرسمك على كل طرقات

كم مرة تخيلتك تهمس بإسمي

وكم مرة لمحت خيالك 

على شرفة ذكرياتي

تلمع كشهاب في حقيبة أمنياتي

حتى تلك سنين لم تمحي

ملامح الكبرياء في عينيك

أراك من وراء الستار

وقد أحرقتني نيران الإنتظار

لست أهذي ولست أدعي الجنون

فتلك الليالي ذكرياتها 

في دمي تسري

قد اكون عمياء العين

أصابها جمر الدمع

فأفقدها بصيرتها 

ولكني إمرأة لا ترى بعينيها

بل تراك بقلبها وتستشعرك بروحها

أراك صورة معلقة على جدار ذاكرة

فمتى لك أن تأتي

وتقتل عقارب الإنتظار

التي تلدغ جفون الحنين

متى تكسر قيود الزمن

وتعيد لروحي الحياة

فأنا إمرأة لا تستسلم

لنيران الفراق

فحبك أقوى من حمى العناد

فكن لقلبي بردا وسلام 

ودعني أضمك حقيقة وليس خيال


روان سامي 🍒

كنت يوماً هنا بقلم // سالي محمود

كنت يوماً هنا

********

 منزل قديم 

جدران متهالكة

صمت يغلف المكان

حجرات صغيرة هواء رطب

نافذة خشبية يتخللها ضوء الشمس

يمر عبر زجاج مزخرف 

فراش مبعثر

مرآة تعكس صور مشوهة

صورة ذات إطار مذهب بالٍ

وجدار يحمل آية قرآنية

وصورة لفقيد بشارة سوداء

جدران تحمل ذكريات بعيدة

شرفة تطل على شارع ضيق

رائحة الزمن تملأ المكان

ألبوم صور قديمة تحمل ملامح حبيبة

كانوا يوماً هنا 

أرواحهم تسبح في المكان

أصوات مبهمة ..ضحكات

شبح إبتسامة في المرآة 

مهد طفل يتأرجح يصدر أزيزاً خافتاً

لعب قديمة مبعثرة 

معطف وقفاز ووشاح حريري

مقعد مهترىء الأركان

زجاجة عطر لا زالت تفوح رائحتها

مدفأة تشعرك بدفء المكان 

على الرغم من الرطوبة التى تعبىء كل ركن

ذرات غبار تهمس ترسم أشكالاً 

تبثني حديثاً يوقظ في قلبي أنيناً

غرفتي القديمة 

مروحتي  مصباحي 

ودفاتر أشعاري

مصحفي ومسبحتي 

ورائحة الذكرى 

ألم يغوص في الأعماق

راحة أفتقدها منذ رحلت

منذ رحلوا عني

غربة تتوغل داخلي

تغيم ملامح المكان في عيني

تمتلىء دموعاً تفيض فتغرقني 

تحرقني .. تذيبني 

أتوحد مع الجدران 

أتهالك في ركن قصي 

أتبخر .. أتلاشى.. أزوي

تبهت ملامحي في المرآة 

ابعث من جديد فى كون اخر

صورة قديمة في إطار مذهب 

تحمل شارة سوداء

كنت يوماً هنا

ولا زلت

*****

سالى محمود 

ضياع بقلم // نور الدين سكاكني

ضياع 

زمن ..

خارج الوقت .. 

وانا وحدي 

أنصت لبوحي

وأحلام مخفية

في تفاصيل الصمت

أهرب من وجهك

لأعود منكسرا 

في شكل أمسية 

أضناها الفقد..

نوىرالدين سكاكني/ تونس✍️

جرح الهوى:بقلم // لمياء فرعون

 جرح الهوى:

جرحُ الـهـوى بـَعْـدَ الفـراق ِتـفـجَّـرا

قـد  زاد نـــزفــاً والـعـذابُ  تـسـوَّرا

فخيالك ِالـمـحـبـوبُ يسكنُ مـقلتي

قد فاضت الأشواقُ وانحسرَ الكـرى

يـا أنـت ِيـا نـورَ العـيـون  ِووهـجِـهـا

كالـبـدرِ وجـهُـك ِلـلجـمـال تـصـدَّرا

إنِّـي غـريـقٌ فـي بـحـارِك غــادتي

قـد غـاص قـلبي في هـواك ِوأبـحـرا

أنـسـامُ حـبّـًـك ِلا تـفـارق خــاطــري

لـلحـبِّ وشــمٌ في الـقـلـوب تـسمـَّرا

والـلَّـه ِإنِّـي مـانـسـَيـتـكِ طـفـلـتـي

في القـلب غصنُك ِوارفٌ قـد أزهـرا

بـاق ٍعـلى عـهـدي الـَّـذي وثــَّقــتُــه

حـتـَّى أوارى في الــتــراب وأقــبــرا

إن كـانـت الأقــدارُ تــهـوى بـُعـدَنــا

والـوصـلُ زاد صــعــوبــةً وتــعــذَّرا

فـلـنـا لـقـاءٌ فـي ريـــاض مــلـيـكنا

ربُّ الـعـبـاد ِ عـطـاؤُه فــاق الــورى

سـأظـلُّ في حـَـرَم الـغــرام  ِمُـكـبَّــلاً

بـحـبـال حــُبـِّك ِلـن أحـيـدَ وأظـهـرا

حثِّي خطـاك ِويـا حـبـيـبـةُ أسـرعـي

فـالــقــلـبُ زاد تــلـهُّــفـاً وتــو تُّـــرا

الـعـمـرُ مــاض ٍلا ضـمـانَ لـطـولــه

وقـد انـتـظـرتـك ِيـاحـبـيـبـةُ أشـهرا

بقلمي لمياء فرعون

سورية-دمشق

20\8\2021

الغدر والخيانة بقلم // سناء ثابت

أه من غدر الزمان يقهر قلبي .حياتي. مرقدي

تأتيني الطعنات في أيامي أحافظ على توازني لايقيما ظهري 

أيها الخائن 

لا تؤذ إنسان أحسن اليك ربما قد تؤذي نفسك! 

تحاول الكذب بإتقان وتتجاهل ذكاء الآخرين 

فادرك لك يوم للغدرك

حيثما توجه طعناتك للغيرك وتتواري 

عذرا للصديق فضلته على نفسك وروحك 

يجمر قلبي من القهر 

أجدك في قريب وراء قربه خيانه 

،حبيب وراء حبه خيانه 

،صاحب وراء صحبته غرض


لحظه غدر.... ضاع العمر 

وسكين تطعن بالضهر 

تحمل صبر..يبن القهر 

إنك ما تعرف مين....عم يضربك بسكين!

لو كنت اعلم يا زمني .......

بحقيقه البشر لنزعت قلبي بيدي!

(الغدر والخيانة )

بقلم (سناء ثابت )

من واقع مرير أتيت. بقلم // ناريمان معتوق

 من واقع مرير أتيت 

من خلف زجاج اليأس أتيت 

لتعانق حزني وبراعم ورود ذبلت

أتيت لتحط كفراشة بيضاء على أيامي

أتيت لتغمّس أحلامي برحيق الورد

أتيت لتنعم وتزيد فوق عمري عمر آخر

أتيت لترتب

أيامي،

أحلامي،

آلامي،

كل ما يحيط بي من يأس

أتيت لتداوي جرحي الغائر

نعم أتيت لتنقذني.... 


ناريمان معتوق/لبنان

30/8/2021

عابرون بقلم // كاظم العامري

 عابرون

هل من لقاء اخر؟ ، ينتظر، يتلصص لحظات الضجر،تبرير بائس، سراب التوقعات له دوي في المسامع، لم يحدث لي سابقا،كلمات لها أنياب،لم تفترس سواهك، الصدر مكتظ بالزحام، يتمتم اني اخطأت الهدف.

______

م/كاظم العامري

أعمارنا في الحياة بقلم // معمر عرباوي

 أعمارنا في الحياة 


يمر بنا قطار العمر سريعا ويجتاز بنا محطات كثيرة في هذه الحياة فمنها من سعدنا  بتواجدنا فيها ومنهامن لا نريد تذكرها   ومنها من مللنا المكوث فيها  ومنها من لم نبلغها بعد رغم حرصنا الشديد على بلوغها وقد لا نبلغها لكن العمر الحقيقي يقدر بقدر ما نفعله من خير في هذه الحياة 

بقلمي //  معمر عرباوي

إنتظار بقلم // سيد علي

 إنتظار 


قوافل أشواقي إليك خِطابُ

وأدمع عيني أحرُفٌ و عِتابُ


وضاقت على الصدر الرحيبِ منازلٌ

فأودت بقلبي ظٌلمةٌ وضبابُ


ومازلت من سحرِ العيونِ متيَّماً

إذا ما رمت قلبي السهام ربابُ


أُقَلِّبُ في صمتِ الحنين رسائلي

وكل إجاباتِ الحبببِ غيابُ 


وأسألُ دهري والهمومُ تهزُّني 

وينعقُ فوق المُرجفين غرابُ 


أما آن أن أطوى الحنينَ ولهفتي 

ويُغلقُ من دون الصبابةُ بابُ 


وما زالَ إصراري برغمَ شبيبتي 

وأعجبُ كم أغوى الخيالَ سرابُ 


بقلم 

سيد علي 

في ٢٩/٨/٢٠٢١

#أشعار_سيد_على

مهرة بنت فارس بقلم // وردة علي

 🌿🌿  مهرة بنت فارس 🌿 🌿


         🌸 ✍️ : فراشة الحرف

                       وردة علي 🌸


كل مُهرة عند أهلها فريده... 

ظبي من الدّلال و الغنج تميل...


مأصّلة بالأخلاق و أيضا عنيده...

بنت الأجواد تراها هي مو قليل... 


عبق تشمّه من أميال بعيده...

عود و مسك و شذى بدجى اللّيل...


نسايم تشرح الرّوح و تعيده...

و تفرّح بلقاها و تصيب الدّليل...


إسمي معروف بنت الرّجال و سيّده ...

عِزوه و شرف و جاه و بويا  الأصيل...


بين العروش معروف بحكمته السّديده...

علي بن عبد القادر اسمهه سيف مسلول... 


كاتبة للشّعر و الحرف منّي قصيده...

تسمعه و تنسى شيوخ قالوا القيل...


تراني أتقن البيت من صدر وعجز بجوده... 

تحلف إنّو إللّي كاتبه رجّال من الرّجاجيل...


وردة حروفها تسمّع الضّعيف و الشديده...

و تسمّع الأصمّ و تذبح إللّي هو ذليل...


ما تخشى قولة حق مأصّلة و مشهوده...

و الڤلب ورد و فل طيبته شهد و عسيل...


و ختام كلامها كلّه بالصلاة و التّوحيده...

علي حبيب الرّوح الشّفيع و صاحب الدّليل... 


ب ✒️ :

السفيرة الدولية

الأديبة و الشاعرة

فراشة الحرف

أ. د. وردة علي عبد القادر...

روسيا 🇷🇺

غرامك مقدس ...!!! بقلم // سماهر محمود

 غرامك مقدس ...!!!

______________


‏أنا ما خَلعْتُ عن الهوى أنفاسِي

 هذا  الغرامُ  مُقدَّسُ القرطاسِ  


نبضَ الشُّعورُ  بغفوتي مُتَسَيِّداً

 والحبُّ يعلو صحوتِي ونُعَاسِي


 وحريقُ جَفنِيَ  لا تَنامُ  شُجونُه

 إذْ أنكَ الخمرُ المُزَانُ بِكَاسِي   


أَدْمى هيامُكَ ساحتِي يا سيدي  

مشدودةُ القلبِ ،  الوتينُ يُقاسِي  


لَفَّ الشرودُ بشوقِ حضنٍ ظالمٍ

ومؤبدٌ حكمُ الصّبا بقياسِي‏


و متيمٌ قلبي الرقيقُ  صبايةً 

شرعُ  الحنينِ مَعالِمٌ ورَواسِي 


وصفُ الحَبيبِ  على مجالي شامِخُ 

 وهنا  أذابَ الشَّمعُ كلَّ  حَواسِِي


مرجُ العَذارى  ينتشيكَ مُعلِّماً

دام الجنونُ مُعَبأَ الأقواسِ


خذني لقلبكَ دائماً يا مُلهمِي  

الرُّوحُ تشكو ضجةَ الأجراسِ


أجراسُ  شوقِي قَدَّمتْنِي نشوةً

منكَ القيودُ يشدُّها حُرَّاسِي

_______________________

أميرة الحب سماااورنيناا

سماهر محمود

كَوتْني حُمْرَةُ الشَّفَتيْنِ بقلم // محمد الدبلي الفاطمي

 كَوتْني حُمْرَةُ الشَّفَتيْنِ كيّا

حبيبك من يلين إذا انزعجتا***ويصْفحُ بالسّخاءِ متى أســـــــــــأْتا

يشاركُك السّرائِرَ والأماني***ويسرع في الجــــــــــواب إذا سألتا

فتشعرُ أنّ عشرتَهُ ابتهاجٌ***وأنّك في الغَرامِ قـــــدِ انْتــــــــصرتا

وإنْ أنتَ ابْتُليتَ وجدْتَ روحاً***تمدُّ لكَ الدّواءَ متــــى طـــــــلبْتا

ومنْ لمْ تكثرتْ بكَ لا تُبالي***أكُنْتَ من الحضورِ أم انْـصــــرفْتا

////

أتتني حُمْرَةُ الشّفَتَيْنِ طوْعا***وقالت:إنّها للعِشْقِ تَسْـــــــــــــــعى

قبلتُ مَحَبَّةَ الخنساءِ صِدْقاً***وكان شروقُها كالشّمسِ طبْـــــــــعا

تجاوبتِ المشاعرُ فانْشرحْنا***كأنّ العشقَ في الأحشاء مــــرْعى

تعمّدت التّخفّي خلف وجه***تلحّف بالهدى فازداد وقـــــــــــــعا

وحين طلبتُ منها ما دهاني***وجدتُ جوابها قد صارَ لسْـــــــعا

////

شرحتُ لها المظاهرَ والخفايا***وسقْتُ لها السّليمَ من النّــــــوايا

حكيتُ لها الغرائبَ منْ حياتي***ومن شعْري صنعتُ لها الهدايا

ولم أعلمْ بأنّ زَفيرَ شعري***سيُرمى في الحضيض مع الزّوايا

وجدتُ صدودَها خدشَ اشْتياقي***وأظهرَ لي الدّفينَ من الخبايا

فعدتُ إلى فؤادي مُسْـــــتجيراً***وغادرتُ التّـــــوهّمَ في هوايا

////

كوتني حُمْرَةُ الشّفتيْنِ كيّا***وفي أشْــــــواقِها كذبتْ علـــــــــيّا

تصنّعت المــــــحبّة كيْ أراها***بصدقِ الحُــــبّ قد قدِمتْ إليّـا

وقد نسيتْ بأنّ الحـــبّ صدقٌ***وليس كما رأتْ وهــــماً وغيّا

ستذكرني إذا مرّ الزّمـــــــانُ***على أنّي عشقتُ الحـــبّ حيّا

فتأسفُ عن سلوكٍ كان خرقاً***بنارهِ قد كوى الأحشــــــاءَ كيّا

////

أحبّ الصّابراتِ من النّـــــساءِ***فهنّ القادراتُ على العــطاءِ

وهنّ الأمّـــــــهاتُ بكلّ عصرٍ***يلدْنَ لنا المـــزيدَ من الـذّكاءِ

وأكره في النّساء المومساتِ***لأنّ الفسقَ يوصفُ بالبـــــــغاءِ

يمارســـــنَ الدّعارةَ بازْدراءٍ***وداءُ الجنسِ يصْعبُ في الدّواء

وهذا أخطرُ الأمراض فتـــــكاً***وأعسرُها امتثالاً للشّــــــــفاءِ

                                 ////

سلامةُ فُلّةٌ سَكَـــــــــنتْ فؤادي***فأَلْهَبَتِ المَـــشاعِرَ والأيادي

تُبادِلُني المودّةَ بانْــــــــــشراحٍ***فأَشْـــــــعُرُ بالأمانِ وبالرُّقادِ

أصالَتُها تَدلُّ على فَتــــــــــاةٍ***منَ الغِزْلانِ تَسْكنُ في البوادي

رأيْتُ عُيونَها فَصَحَتْ عيوني***وغَرّدَتِ الحُــروفُ من الفُؤادِ

ولي في المُفْراتِ بناتُ فِكْرٍ***بِعِشْقِ الحُسْنِ في وطَني تُنادي

محمد الدبلي الفاطمي

هايكو بقلم // نفيسة العبدلي

 في الذاكرة

تداعب أوتار الشجن

أحلام منسية


نفيسة العبدلي/تونس

"تساؤلات تَتْرَىٰ بقلم // ثريا الشمام


 ...... 

.              "تساؤلات تَتْرَىٰ" 

مَاذَا يَعْني؟ 

هلْ شاخَ فؤادي؟

ألمْ يَعُدْ قادرًا علىٰ اِلتقاطِ الأحبَّةِ؟

فَباتُوا يَسّاقطون كأوراقِ الخريفِ المُصفرَّةِ...

أَمْ تَراهُ صغيرًا يَرنو إلىٰ وَطنٍ في 

رحمِ الأحلامِ!

يَبحثُ عَن بَقايا مَشيمَتهِ لِيلتفَ بها.. 

يَسقي ظَمأ الرُّوحُ للحَنينِ

يُقيِّدُ نفسَهُ بحبلٍ سُرِّي أُقْتُطِعَ

رُغمًا عَنهُ!


هَلْ تَفَتَّتْ أضلُعي، و لا تقوىٰ عَلىٰ اِحتضانِ هٰذا القَلبِ المُترَعِ بالأسَىٰ

 أمْ ضاقَ صَدرُ الكَونِ  حملَ قَلبٍ 

أثقلتهُ الأوجاعُ؟ 

باتَ بالأسَىٰ نابضًا،

يَروي حَكايا التَّعبِ

يُغنّيني إنشودَةَ عذابٍ في لَيلِ المَنفَىٰ...

ثريا الشمام /سوريا

لغة الكلام بقلم // هلال الحاج عبد

 وتعطلت لغة الكلام لما رأيت

                بأم عيني الحزن في شكواك


فلا لباقة حينها تنفعني

              حين وجدت الدمع في عيناك


وتعلمين بمن يحاول جاهدا

                 يبغي الوصول إلى مراد هواك


ويبث سمه في أرجاء مملكتي

                ويسعى بخبث أن ينال رضاك


لكنني أقسمت إنك غايتي

                ووسيلتي فكيف أهوى سواك

بقلم/ هلال الحاج عبد

العراق/ 2021

لحن البارحة بقلم // حكيم بن حميدة

 الجزائر 🇩🇿 أغسطس ٢٠٢١م


"الصداقة علاقة مليحة جدا

هي حديقة مفتاحها الوفاء

سكانها أوفياء انقياء وشرفاء

 تتوسط تلك الحديقة شجرة

خيالية الوصف

 بذرتها الأمل أغصانها التلقائية

 و أوراقها السعادة وراحة النفس

 تحت ظل هذه الشجرة المقدسة

 يجلس رجل وامرأة حائرين 

 أرواحهما حاضرتين

لكن الجسدين غائبين" 


"لحنُ البارحة"


كم كانت شاقة

ليلة البارحة

توقف الزمن

انفصلت الروح

عن جسدي

وراحت تنثر

 ذرات مشاعر

خرج قلبي من قبره

 بهدوءه الساخِن

لتحمله برِفقٍ

نسمات من السحر

قلب كالناي او الكمان 

يبدع في حزن

أنغام شوقٍ برِيئة

معزوفات الصداقة

و اعجب الألحان  


ليلة البارحة


مشاعر تأججت

لكنها وجلة محتشمة

هادئة كالبركان 

و همسات بوح مبعثرة 

حديث روحي باطن 

تعانقت فيه القلوب

وتدافعت الأرواح 

و تماوجت عبر الاثير

من المغرب  الى المشرق  

أشجان انتهت

مع بزوغ نور

الفجر وصوت الاذان 


صباحاً


افقت بصداع في راسي

وتناولت دواء القلب

خَاصةَ امي

عِوَض دواء الصداع

لراسي


كم هي شاقة

ليلة البارحة

خائف من الفقدان  


أصدقائي

 هل يُمزجُ عطرها

السَّاحر الفتَّان 

مع الذهب الخالص

الرنَّان ؟! 


ونصبح انا و هي 

للصداقة عنوان ؟!


حكيم بن حميدة 🇩🇿 الجزائر أغسطس ٢٠٢١م

-- ليلي -- ✍️عادل منصور العتيبي

 --------------------- ليلي --------------------


يا ليلى..! 

لو كنت في عهدك لبارزت قيساً..

لا بالحراب وإنما بأحرفي.. 

وما أظنه بعد ناجيه..


يا ليلى..! 

الخيل تصهل في أرض المعارك 

لا تخشى السيوف..

وتسكن إذا ما كنت للشعر تاليه


يا ليلى..!

أثمن عندي من الذهب.. 

رمالٌ في الصّبا بديار هوزان 

كنتِ مع الغلمان تلهينَ حافيه


ياليلى..! 

أنفاسك حين يهب نسيم الليل ..

 مَن تنفسها صار محباً

في كل العصور كنتِ الباديه


ياليلي : 

اني اغار عليكي من رفات قيس

 اذا بللته المياة .....

 وسري في جوف الثري اليكي عاديه


ياليلي..!

اني ولدت من فيض همسك..

  والحنين حين كنتي

علي الروابي  للقمر مناجيه


       ✍️عادل منصور العتيبي

   جمهوريه مصر العربيه 🇪🇬 ٢٧ اغسطس ٢٠٢١

قصة حب بقلم // صبري مسعود

قصيدتي : ( قصة حب )


قدّمتْ لي الوردَ أحمر ْ

مِثْلَ   خَدَّيْها    وَأَكْثَر ْ


حِمْرةُ  الّخدّينِ  أبهى 

مِنْ  وُريْداتٍ  وَأَنْضر ْ


وَاحمِرارُ     الشَفَتَيْنِ

تُشْعِلُ  النارَ   وَتُسعر ْ


فَمُها   ينطقُ    لحناً

يُنْعِشُ الروحَ وَيُسكِر ْ


جيدُها   جِيدُ   غزالٍ 

شَعرُها المجْدولُ أشقر ْ


مثلما الطاؤوسِ تمشي 

تتهادى    ،     تَتَبَخْتر ْ


وعلى  النَهْدَيْنِ   شالٍ

أصفرٍ    زاهٍ    وَأَحمر ْ


راحَ  قلبي في هواها 

قلتُ  يا قلبي   تَصَبَّر ْ


وَانتظرْ  ماذا  سَتُبدي

وَتَكَبَّر ْ    ،     وَتَجَبَّر ْ


كُنْ  صبوراً   وتحمّلْ

فَالوريداتُ   سَتُزْهر ْ


خَجَلٌ   يبدو   عليها

عندما تأتي  وَتحضر ْ 


عندما  أسعى  لِلَمْسٍ

تتحاشاني      وَتَنْفُر ْ


حيّريتْني  لستُ أدري

خوفها   غير     مُبرّر ْ


كيفَ  تَهديني  وروداً ؟

لِضِفافي   ليسَ  تَعبُر ْ


فأنا   لا   أقبلُ   حُبّاً 

ليسَ كالأشجارِ مُثْمِر ْ


هذهِ    قِصّةُ    حبٍّ 

لم تَدُمْ  بِضْعة أشهُر ْ


وَانتهتْ  ثمَّ  طواها 

بَحَرٌ  بالموجِ   يهدرْ


شعر المهندس  : صبري مسعود

القصيدة على بحر مجزوء الرمل.

خيالات متناثرة بقلم // كريم إينا

 خيالات متناثرة من قصيدة الأمس 

 كريم إينا                                       


أرى رياحاً تشعلُ 

كراس جدي القديم 

لا أتذكّر يدي اليسرى 

هل ستبقى داخل النهار ممدودة؟

لا أدري

لو كان طريقي

نحو خريف عينيك 

كنتُ أحبّ وردتك المتناثرة 

خلتُ المارة يخدّشن 

بقايا المرايا المبصرة 

كنت عيناً لامعة 

تسطعُ في ظلام جسدك المهترىء

في أمسية ما 

أهرولُ أمام شخصك الأسطوري 

لا ألومُ عادتك بقضم الغيوم 

صمتي يوصدُ بابه بوجهك 

كي لا أحترق 

بالأمس كنا روحان غامضتان 

واليوم جسدان ناعسان 

يحتضنُ واحدنا الآخر 

لا فرق 

الكل يذرفُ الدموع 

عندما تنفتح صخرة الأزل 

متّشحة ببياض النوارس الضائعة 

أرويك من شعاع الشمس 

كي تشحذي سكينك 

لقتل هيدرا ذو سبعة رؤوس 

بعدها أبدو زوجاً حميماً 

لقصيدتك المبتسمة 

القدر أنساني رأسي المجهول 

نحو عالم الطفولة 

تاركاً في بسمته خيالات ثملة تتطاير 

مع قطرات الندى 

منذُ ذلك اليوم 

بدأتُ أنسجُ قصيدة

من أعماق أحلامي 

كي أتنفسُ من جمال عينيك

المسكرة...

فلسفة الحياة بقلم // عز الدين حسين أبو صفية

 فلسفة الحياة  :::


الحياة من خَلق الله تعالى وتنتهي  بالموت حيث قول الرحمن مخاطباً الإنسان بأنه سبحانه وتعالى خلق الموت والحياة لنبلوكم أيكم أحسن عملا ؛ وهنا ربط الله الحياة بالعمل والذي ينتهي بالموت استعدادا لحساب الله لخلقه إما بالعقاب أو بالثواب كلٌ حسب ما قدم من أعمال.

ومن هذا المنظور يمكن لنا الحديث عن الحياة بأنها هي الوجود  إن كان وجوداً آنياً أو مستقبلاً يحذوه الأمل والاستمرارية وعدم التوقف عند لحظة ضعف أو فشل آنيّ حتى لا يكون ذلك سبباً في السعي غير الإرادي نحو الانزواء والخوف من التواصل والاستمرار نحو الأهداف؛  وهنا لا بد من أن يظل الأمل هو مجداف سفينة الحياة الذي يوصلنا لأهدافنا ويظل الدافع القويّ نحو استمرار الحياة بحلوها ومرها ، وهو العامل المغذي لدوافع الإيمان بأن الحياة مستمرة وأن علينا الإستمتاع بما قدره الله لنا في هذه الحياة  وألا نركن للهزيمة والفشل .


فلكل فارس غفوة ولكل حصان كبوة وكلاهما لا يجب أن يهزم إرادتنا بل لا بد لهما أن تكونا لنا دافعاً قوياً نحو الصحو من الغفوة و النهوض من الكبوة بقوة ونشاط وتكونا الدافع الأقوى لنا نحو النجاح والاستمرار والأمل بتحقيق الأهداف.


د. عز الدين حسين أبو صفية

بردية أحلامي بقلم // وحيد علي الجمال

 بردية أحلامي.... 

لم ألمح وجهك بالتلفاز

قد مر سريعا مختطفا 

ما ووري من دمع خلف الأجفان.... 

لكني رأيت أصابعك 

و بخاتم عند سجائرك 

و بقايا من تبغ محترق الأنفاس.... 

أيتها الموشومة داخل أوردتي 

يا نبض هزائم أيامي 

و صواعق معترك الأحداث  

يا كل ميادين قصائدنا

حين سرقت من الحراس 

يا قافية القداس...... 

بردية أحلامي 

أني أرسلتك داخل أروقتي

فانتفضت أشباح فراغاتي 

لتبيع مواثيق الكهان..... 

لم أكتب عنوانا يجمعنا  

لكن رحيلك آخر 

ما كُتب على باب الأحزان.... 

فشتاءك مصلوب في ذاتي

ودمائي تتساقطها الأمطار

فعواصف جرحك 

قد هزمت نواة تضرب أمواجي 

تتخطى زمن  الهجران..... 

إني من أطلق أعيرة النار عليك 

فأصبح قديسا وشهيدا 

في سهرة ليل الصبيان..... 

عفريت يخرج من كبد الجدران 

يتسلق أزمنة البؤس 

و يخطف بنت السلطان 

و يبيعك في لحظة صدق

عبيدك  قربان..... 

لعناتك جمرات كتبت 

بمداد صكوك الغفران

كم ألف صلاة سأقدم ؟! 

لأبيع ظنونك و أبدد زمن الأحزان 

ها قد عادت تكتب عنك 

حين خرجت من النيران 

ها قد عادت تشرب 

كل قصائد عشقي 

تسرق لغتي و قاموس الأوزان

ما أصعب أن تجد امرأة

حين تزيدك عشقا 

تبيعك في سوق البهتان !! 

و تصدق فيك أنك 

وحدك من وأد الأحلام...... 


وحيدعلي الجمال       ٣٠ / ٨ / ٢١ ٢٠

سرس الليان /  منوفية /  جمهورية مصر العربية

**سلسلة القصة القصيرة** الحلقة 11 بقلم // إدريس الفزازي

 **سلسلة القصة القصيرة**

 الحلقة 11

تحرك ريح قوي أيام الشتاء مجدداً ،يعلم عمر جيدا ان هذا التغيير المفاجئ ما هو إلا علامة مرة أخرى لجديد في حياته ،ألف ذلك ،فاستسلم وبدأ يرجو أن يكون نحو الأفضل.صوت شاحنة كبيرة الحجم شتتت ذهنه الذي كان يرتب ويصفف أحداثا وقعت له من قبل ،يحاول أن يقص البعض منها كضرية مقص .أسرع نحو الخارج حين نداه الأشقر.

"أسرع يا عمر وأركب وخذ مكانك ."

ما يتميز به عمر من مرونة وسرعة ساعدته على التسلق والجلوس في الخلف ،في الزاوية على اليمين لتفاد التيار والإزدحام .هذه العملية لم تمكث أكثر من نصف ساعة.

"هيا ايستعدوا للذهاب ،ما زال هناك الكثير منهم ."

أمر الأشقر السائق أن ينطلق ،فعلا شغل المحرك وببطئ أدار الشاحنة نحو الطريق المؤدي إلى طريق طنجة الرئيسي.عم صمت رهيب وخاصة حين أخبر مساعد السائق الجميع بالتزام الصمت وعدم التدخين .علو العربة تمنع الكل من الرؤية .ما يمكن استعماله الآن إلا حاسة السمع والشم .رائحة العرعار البري تملأ الجو وصوت الشاحنة القوي يوحي بمنحذر ،المساقة ليست بعيدة .عمر ملتو في جلبابه يفكر فيما سيأتي وكيف يمكن له أن يصل إلى بوجمعة أو أحد أصدقائه الذين مروا من نفس التجربة بعدما أقدموا على عمل يمكن أن يرسلهم إلى السجن طوال الحياة .

 فوق هذه الشاحنة أناس بنظرات غامضة وقوية،شديد التكثم اكون كل واحد منهم قصة دفعته لمغادة بلدته نحو عروسة الشمال الدولية

أيام قساوة الإنسان والطبيعة والحدث ،جوع وأوبئة وموت وهجرة إما نحو الافضل أو المجهول .لعمر حس كبير بما يقع من تغيير لكون جل أفراد أقرباءه إما التحقوا بالجيش الإسباني أو انخرطوا في التجارة وأحدثوا قطيعة مع النظام البدوي في بلدته،وبدأوا يحتكون بالنخب الصاعدة .

يتتبع

✍️ادريس الفزازي

رحلة الحياة. بقلم // نفيسة العبدلي

 رحلة الحياة

في رحلة الحياة المضنية نقابل العديد من الناس على مختلف طباعهم وانتماءاتهم فنقترب من هذا وننفر من ذاك...بعضهم يترك داخلنا أثرا طيبا وينقش في الذاكرة من أجل عمل أسداه لنا أو صدقا تحلى به من خلال التعامل معنا ..كان إنسانا بما في هذه الكلمة من معنى ..لا يعرف للغدر طريقا ولا يرضى أن تداس قيم الصداقة أبدا...يصون عرى الأخوة ويسعى دائما أن يكون سندا متينا لا يتهاوى ..أما بعضهم فما أحوجهم لدروس في الأخلاق ..فقد جعلوا الغدر شعارهم وتلحفوا بظلمة نواياهم..

نفيسة العبدلي/تونس

قهوتي وحبيبتي .. بقلم // صلاح الورتاني

 قهوتي وحبيبتي ..


وأنا على حافة الهوى

أرتشف قهوتي

ولكل عاشق ما نوى

أستمع صاغيا أغنيتي

وعبر مخيلتي ذاكرتي 

شريط مسلسل مالكة القلب

بين جحيم الشوق

ولهيب العشق

وفي الأعماق 

غائرة الحب

خفق القلب

واضطرب

لا لأرق خفق

ولا لغضب

أرددها طربا 

أحبك حتى الجنون

قعدت بعد أن أهرقت قهوتي

 تكسر الفنجان بعد الظنون

حملقلت فحوقلت

سبحانك اللٌهم ربي

وكلي شعلة عشق

وجنون


صلاح الورتاني  //   تونس

العزف على وتر الغياب بقلم // محمد محمود غدية

قصة قصيرة  :  

محمد محمود غدية / مصر  

 (العزف على وتر الغياب)


لا بد من القفز خارج حدود المألوف والعادى، فى مراقبة الطيور السابحة فى الفضاء الرحب، الزمن وحده يأخذنا الى عوالم مدهشة، اشبه بقطار يمكن تأخير اقلاعه، وابطاء سيره بعض الوقت، وقد يتوهم البعض ان لديه القدرة على ايقاف سيره، لكنها الحياة التى لا تتوقف، تسير بنا وفق مقدرات لا نملكها، 

امام مرآة مذهبة هدية شاعرها، وقفت تتآمل جفنيها المغلقين، مثل سحابتين على قمرين متعبين، كم تغزل فيهما شاعرها الذى احبها، ومازال ينزف شعرا فى غيابها المفاجئ، مع عريس جاهز رحبت به اسرتها التى لم تتكلف شيئا فى جهازها سوى شنطة سفر لا غير، وتتبعه مثل طائر مكسور الجناح لا يقوى على الطيران لبلاد الثلج والصقيع، امرأة فى عداد الموتى، لانها لا تعيش الحب، 

مثل حبة رمل وحيدة فى صحراء شاسعة، افتقدت اشعاره الرقيقة  وسمرته المدفئة للروح، كالبطاطا والذرة المشوية، تنفض قطرات الثلج من فوق معطفها، وهى جالسة فوق مقعد بارد فى حديقة تخفف روادها، يلفها الصقيع والثلج والليل المندى برائحة مطر قادم من بعيد، تخالطها رائحة البن وقرقعة النرد وزهر الطاولة وجلبة المقهى، واغانى محمد منير، الذى يعشقه شاعرها الذى يعيش بنصف قلب وبقايا حلم لم يكتمل، 

بعد ان اقام لها فى قصائده معبدا للجمال، وجواز سفر الى مدن العشق،  مأسورا بعينيها التى تشبه البحر زرقة وصفاء، تشتد كثافة الظلمة، الغيوم تحجب النجوم والقمر، وحدها  تمضغ الآسى والغياب، الاعياء يطبق على قلبها الموجوع، تخرج من الحديقة تتبعها موسيقات جنائزية، وصخب المقهى وكلمات شاعرها  : 

  حبيبتى لا تغيبى وغابت   .

عشقٌ زمن المشيب بقلم // علي عبد الله البسامي /

 عشقٌ زمن المشيب

علي عبد الله البسامي / الجزائر

***

رَاقبْ فؤادَك إنَّ وجْدَكَ يَصدُقُ

وخواطر الأفكار قد تَتحقَّقُ

عِللُ النُّفوسِ لها جدورٌ في الهوى

والقلبُ قد يقفو الغرامَ فيفسُقُ

لا تعجبنَّ لعاشق ذي شيبةٍ

فمع الهوى لا يستقيمُ المنطقُ

وإذا سألتَ عن الذي أودى به

قلتُ الغزالُ الفاتن المُتخلِّق ُ

***

أبديعةَ  البسماتِ إنِّي ذاهلٌ 

أرنو إليكِ بلهفةٍ وأحدِّقُ

الشّمسُ أنتِ وليست الشّمسُ التي

في كلِّ صبحٍ بعد ليلٍ تُشرقُ

جبليةٌ قد أجَّجتْ قلباً هوى 

عشقَ المحاسنَ في طباعٍ تصدُقُ

تلكَ الجمالُ بإسمها وسِماتِها

مثل الغواربِ في المحبَّةِ تُغرِقُ

وأنا صمتُّ تهيُّباً وتأدُّباً

لكنَّ وجدي بالملامحِ ينطقُ

لمَّا كتمتُ مودَّتي مُتعفِّفاً

ألفيتُها بين الجوانحِ تُورِقُ

ووجدتُ شِعري غيمة ًمُكتظةً

تَهْمي بحرفٍ بالصَّبابة يُغدِقُ

لا تعجبي إن كنتُ أرنو ذاهلا

أُبدي الهوى في الشِّعرِ أو أتملَّقُ

فلقد رأيتُك فتنةً لذوي الهوى

أنتِ الشُّجونُ لكلِّ قلبٍ يَعشقُ

وأنا طويتُ على الجِمارِ جوانحي

ولظى الهوى فيها يفورُ ويُحرِقُ

عَصبُ المفاصل قد تراخى وانثنى

لكنَّ قلبي بالمشاعرِ يعبقُ

فالحبُّ يبقى لا يخورُ مع الذي

خارتْ قِواه ُوفيه قلبٌ يخفقُ

إنَّ القلوبَ تحنُّ حتَّى بعدما

تهوي إلى قبرٍ يظمُّ ويُطْبِقُ

أوَ ليسَ في الجنَّات حبٌّ عارمٌ

أهلُ التُّقى بالحوريات تعلَّقوا

***

يبقى الجمالُ مُؤثِّراً نرقى به

أو نرتمي في الموبقات ونَعلَقُ

يبقى الجمالُ مُحفِّزاً يسمو بنا

نحو الهدى أو نُسْتزَلُّ فنمرُقُ

من لا يحنُّ إلى الجمال فإنَّه

حجَرٌ جمادٌ أو إناء مُغلقُ

في كلِّ شيءٍ في الوجودِ محاسنٌ

تهدي النُّفوسَ إلى اليقينِ فتُعتِقُ

والقلبُ يجرفه البَها لكنَّه

يرعى الحدودَ فيستعفُّ ويرفقُ

فإذا رأيتم عاشقاً مُتعفِّفاً

فلتعذروه على الصَّبابة ، أشفقوا

فالعشقُ مثل مصائب الدنيا : قَدَرْ

والله يُكرم بالجمالِ ويرزُقُ

دوحة العشاق ................. بقلم // سليمان كامل

 دوحة العشاق .................

بقلم // سليمان كااااامل ...

********************

علي السلامة........ نلتقي 

في........... دوحة العشاق 

.....

ليل...... وحرف...... بيننا 

وقلبين ......علي الوفاق 

.....

صب... ...لي غراما وحبا 

واملأ قصيدي..... بالرقاق 

......

ذلك نجم...... هنا يراقبنا 

وصمته.... متهلل الإشراق

......

و البدر .....يختفي خجلا 

لما رأى .....وجهها البراق 

......

فيا أحرفي....... ميلي لها 

وغني... وهفهفي بالأوراق

......

وأنشديها........... لحن حب

نرى وجده بالجذع والساق

......

فهذا الليل يخبرني بشغف

أن الحرف...... لحبها التواق 

......

وأن نديمي... بذكرها عطر 

من شذاها..... تردد بالآفاق 

......

فأرض وسماء وأشجار تغني 

ويحسدنا الورد لضحكة الأشداق

...........................................

سليمان كااااامل .....السبت 

في 2021/8/28

بالورقة-والقلم بقلم // أشرف عز الدين محمود

 بالورقة-والقلم....فض مكنون القلب-تعمق-

..................................................................

هل لي بالتعمق داخل ارواحكم والاطلاع على ما يجول بخواطركم دعوني اعانق دواخلكم لحظات -لعلنا نصل معا عما يدور ويختلج في عالمنا الخفي من مكنون لا نستطيع البوح به إلا سطورا-ولا نستطيع فضه إلا على هذي الأوراق فمن الصعب التعبير عن مشاعر في الصدر حبيسة وبين طيات الضلوع دفينة باللسان-بالورقة والقلم سنعانق الخواطر ونشاطر الأرواح كل ما يعتريها-أَوَدُّ أنْ أُبدِّدَ الظَّلامَ في دَقِيقَهْ-ولكن الرُّشد خائن والحُلم ُغَإلى حتى الريقُ جَفَّ من  الخَوفٍ وعن وَجلٍ-  واصبحت في اقدمنا لوعَة ٌغاضبهْ..

نبحث في المدينة عن مدن وازقة والأضواءَبعيدة عن كل دربٍ و الحب البعيد يأكلُ الاقدام منا-فتبكى الخطى منا !

وترتعد الدموع !فنعدو قليلا ًلنلحق بعض الرؤى الذاهبهْ..

فنغْتمر في أَنينِ اليتَمِ والفِقْدَانِ-ويضم القلب ارق كسير

ملئ لوعة واسى.مرير كأنه في جُبِّ الضَياعِ،مذَرِي عندَ بابِ المُستحيلِ-لَكِنَّمَا أَرْوَاحُنا سَتَبقى حُرَّةْ-وان ظَلُّت حبيسة النوافذ -حيثُ لا تَغفو لِحاظُناعنْ مُمارسةِ الغِواية،فينخ مرآةَ الأسى ، وعيوننا تحكي هذي مُصدِّقَةٌ وتلك مُكَذِّبَةْ مثلما النهرِ انسياباً-ومضَ الدمعٍ يشعُ بحديثُ الرحيلِ عن اللونِ

كأن اعمارنا مليون انشطار تحتَ شمسٍ-حملنا الحُزنَ والمنفى…والبداية يصوغها المستحيل-فلونُ الوريقاتِ أحمرُ

مِن الأقصى الى الأقصى…نغرفْ من نبع الجهل ولا  نتقنَ فنّ العزف على مختلف الألوانْ نهيمُ كطائرِ الفينيقِ،

أقضي العمر-بِنا ظَمَأٌ إلَى نَجْمٍ بَعِيدٍ فِي المَجَرَّةِ

محمولين بأجنحةِ البُكاء!حيث التسكعَ يجمعنا-حَيْثُ لا لُغَةٌ

وَلا إيمَاءُ-، كأنما نكونُ حين لا نكون متروكين نختار في مفترقٍ :نحتار بين الموت والجنون.-

(بقلمي أشرف عزالدين محمود )

يؤلمك البُعد ..!بقلم // صفاء كمال

 يؤلمك البُعد ..!

أنا يؤلمني الوصل الزائف .. والوجود الباهت .. 

وتصنع المشاعر .. والردود المتأخرة الملفقة بالأعذار ..

البُعد عندي إن كان مؤلماً ..

فالأشد منه ألماً ذلك الوصل الذي يأتي من باب الواجب ..

لا من باب المودة والحب ..

# صفاء كمال #

كم من ليال بقلم // نجوى محمد

 وكم من ليال غفت عيناي

وهي تحتضن صورتك 

ااااااه منك حبيبي

يا ليت بإمكاني 

ان ابعد عنك وانساك 

فانا لا املك

سوى حبك انت واحلامي 

سأناديك احبك 

سأناديك في اوسع ميدان 

وسأرسم أسمك في قلبي 

بأحلى الألوان 

سأعلن حبك للناس 

وسأظل احبك يا عمري

في كل زمان ومكان 

كم اشتاق لرؤياك

كم اشتاق للقياك

كم اشتاق للمسة يداك

كم اتمنى ان تراني عيناك

كم اتمنى ان تضمني لصدرك

كم اتمنى ان تدفئني بحنانك

أحبك وأسلم إليك القياده

دوما سأبقى اسيرة حبك

لأنني بحبك 

عرفت  معنى الحب

 أحبك بجنون

د.  نجوى محمد زين الدين

عنقاء انا هي.بقلم // خليل شحاده

 عنقاء انا هي. .


أتبحث عن عنقاء أنا هي

وهم طير زمانه وسراب

خابية حزن جوف أرضه

جدباء منسية سكنها غراب

فيها عجائب سيوف فدر 

وهزائم روح حبيسة خراب


صداح دمع صدى ألم انت

ربان صراخ فقراء ظلم

كابوس احلام قبور عذاب 

للتماسيح دمع غدر ونواب 


لن أكون للحياة مخالب قط

ولا جلباب حروف قصيدة 

فأنا الحب نسيم فاح عبيره

رسالة امل لقلب هو الجواب


سأخطف من الليل كلماتي

وارنو نحو السماء والسحاب

واشدو عند الصباح اشعاري

لعينيك حبيبي ولكل الاحباب. .


خليل شحادة - لبنان

شعب على قمم الرماح بقلم // فتحي ابو سلطان

 شعب على قمم الرماح

****************


قلبى لقلبها استراح

 والحب بالاسرار باح


شوقى اليكى محبوبتى

 حلم .يا زينة الملاح


رسم الفداء لكى الطريق

 للنصر ازعجه النباح


كل العقول تجمدت

واصابها مرض الكساح


ما عدنا نسمع بالقصيد

 غير المديح بالقداح


حتى الغناء صبح صديد

 وكل شر  مستباح


 باتت الخيانة منهج

والغدر اصبح له وشاح


عز الصديق فى الطريق

 فالكل صادقه السلاح


فينا  من اضاع الطريق

وعلا  نباحه  وعلا الصياح


ما عاد يشعر بالخجل

 فالعقل شاخ واستراح


صارنا سبايا اسيادنا

 واصبحنا طعم للرماح


 ماذا يقول لنا التاريخ

 ونحن من طاح وناح


ونحن من اضاع الامل

 ونحن من قتل الصباح


ونحن من خان الامانة

  ليشدو  بالخمر القداح


ونحن.من طعن الامانة

فتلاطمت فيها الرياح


ونحن من جعل الخيانة

بالوهم تصنع لنا كفاح


ونحن من طعن الحجر

 والطفل الذى بيده صاح


ونحن من طعن العراق

ولشامنا باسم الصلاح


وفينا من رفض المذلة

وبدء يعيد مجد الفلاح


رفض الخيانةان تكون

لها القرار على الكفاح


فطوبى  لقابض جمرة

برفض المهانة والنواح

 


بقلم فتحى ابو سلطان 

2021_8_29

نص.. حزام الأمان. بقلم // سامية سيد

 نص.. حزام الأمان

عند العزاء

عزيزي رحمة الله عليك

مسافر أنت إلى حياة الخلد

قد نحسدك على الرحيل!

هنا صراخ ، نحيب، دموع،

 وقلب موجوع.

هناك.. أناس أليك في اشتياق

سكن، مودة، فرحة باللقاء، عناق.

هناك لاتخشي.. 

فالخذلان ليس له عيش أو بقاء.

رحلتك الآن إلى الحق

ودعت كل ما يؤلمك..

خذلان،ضعف،مرض ، زيف.

استعد واربط حزام الأمان

كل الأمان لك الآن.

وصلت محطة الصدق..

يا له من رزق!

تركت أسواق ومتاجر بضاعتها ألوان

بين غل وحقد،

بين جور واعتداء 😪

عزيزي :

من يستحق الرحمة هم الأحياء

بضاعتهم خير الدعاء

ودعاءهم : رب أعوذ بك من حياة لا روح فيها ولا حياء 🤲

وعند العزاء..

لا عزاء لأحياء وهم على قيد الحياة أموات.....

سامية سيد #

خواطر بقلم // خالد حداد

 مُهج الْأَمْوَاج طَرِح الْهَوَاء 

وَفِى الْقَاع متتفس لِأحْيَاء 

بينهما حَائِرٌ حكم اِكْتَشَف 

اِغْتِيالٌ الضِّيَاء 

تَلاطُم الْمُدّ بِالصَّخْر فَهَاجَر 

الطَّيْر العش وَظِلّ الغباء 

فِى الظَّلَام مُنْتَشِرًا 

هائجا فِى ثَوْرَة وَطُغْيَانٌ 

أَيْن أَنَا مِنْ الْخَيْرِ وَالنَّقَاء 

بَعْدَ قَتْلَى لِضِيَاء 

قَبْلَ وُصُولِ الأعْمَاق 

هُنَاك اعْتِرَاضَ عَلَيَّ وَافْتِرَاءٌ 

بأنى مُنْعِمٌ مَالِك وَسُلْطَان 

لَا وخالقى فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لَه 

قَبْلَ الْأَوَانِ بِسَعَادَة أَو شَقَاء 

خَوَاطِر خَالِد الحداد))*

رحلة عمر بقلم //. احمد حمدي شمعه.

 رحلة عمر 


بقلم الشاعر.    احمد حمدي شمعه.    مصر


وفي لعب ولهو مر عمري.


 كأني شارد لا يستفيق


أحاول من شباك الحب أنجو. 


أحاول أن أعيش بما يليق


ولكني بليت بحكم قدري.   


أعيش كنحلة تهوى رحيق


كجوهرة بنار الحب تضوي.      


وجمر النار يشعلها حريق


بقلم الشاعر.   أحمد حمدي شمعه.   مصر

لماذا عدت؟🗣️ بقلم // عمر محمد صالح ابو البشر

 لماذا عدت؟🗣️


عمن تبحثين؟

هل اشتقت إليّ أم إلى الماضي؟

أما كفاك فتكاً بنياط قلبي

ألا ترين لون شعاري؟

لا والله لم أحن أو أنادي

كيف أعود لسبب عذابي!!

هل أعود للأمواج التي أغرقتني؟

ما كان مرادك؟

لا يهم،وربي ما عدت أبالي

ولا ألومك و ألوم حالي

أنا من أهلكت قلبي بنفسي

رغم علمي بالخطر بدأت رحلتي

كيف ألوم البحر على غبائي؟

أحقا عدت لتحيي جراحي؟

أم ما الذي دفعك ثانية إليّ؟

إن كنت تبحثين عن مغفرتي

فلا تخافي، قد غفرت لك

أم إذا جئت تحبثين عني وعن حناني!!!

فخير لك أن تعودي ولا تأتي

حبيبك ذاك ما عاد يسكن فيّ

ألم تتركيه يهتف ويحتضر وينادي؟

 ألم تفعلي؟

ألم يطلب نجدتك ولم تلبي؟

ها أنت الآن تطلبين نجدتي

آسف عزيزتي ،اعذريني

نلت من الأسى ما يكفي

والآن قد حان دورك ،فتحملي

وتلك التجربة ألمتني وعلمتني

ألا تعلمين أنك كنت الساقي؟

والله الموت أهون لي منك

أو حتى العودة ثانية إليك

إن كان هذا سبب عودتك


بقلم: عمر محمد صالح أبو البشر

قصة قصيرة . الذاكرة المسافرة .بقلم // أنور ساطع أصفري

 قصة قصيرة .

الذاكرة المسافرة .

الكاتب الاعلامي : أنور ساطع أصفري . 

************************************************************************************


أمامَ مرآةٍ كالحةٍ وقفتُ أتأملُ نفسي ، عينانِ غائرتان ، وجهٌ شاحبٌ شاخصٌ تنتشرُ فيه الأخاديد ، تنكّرتُ للخيالِ ، فأخذتُ أشتمهُ ، أضربهُ بغضبٍ وانتصار ، زادَ انفعالي ، بصقتُ ، فسالَ على المرآةِ ، شكّلَ بقعةً استطالت نحو الأسفل ، تراءى لي من خلالها ومن بعيد ، صورٌ متتابعةٌ كأنها تلاحقني ، السماءُ تتقلّصُ ، القمرُ أخذَ شكلاً مُضلّعاً فوضويّاً ، أُناسٌ يعبدون الصخر .

وصلتُ عَبرَ طريقٍ ضيّقةٍ وعرة في الوقتِ الذي كانت فيهِ الشمسُ تُخفي آخرَ شعاعٍ من أشعتها الذهبية عن قريةِ ” أم الصخور ” .

أحسسّتُ أني أشتمُّ رائحةً غريبة ، لا أدري كيفَ صنّفتها بأنها رائحةُ شيخوخةٍ مُقرفة . هربَ الجميعُ مني حتّى الأطفال ، صمتٌ غريبٌ يُخيّم ُ ، بعثرتهُ صرخةٌ قويةٌ تلاها قرعٌ مُرعبٌ للطبول ، مصحوبٌ برقصٍ جماعي مُخيف .

تيبّست شفتاي ، تتفاقم حالتي ، تنحبسُ كلماتي ، قلتُ في نفسي :


لماذا أرسلوني إلى هذهِ القريةِ مُشرفاً تربوياً ؟ ،كنتُ سأعزفُ لهم لحناً جديداً بقيثارةٍ لم يسمعوا عنها من قبل ، سأزرع فيهم حبَّ الياسمين والبخور والسنابل .

الكلُّ أصبحَ يقتربُ مني ، وأنا أتراجع ، أصواتهم ترتفع ، صرخاتهم تدوي ، أرتجفُ خوفاً ، يقتربونَ مني حتّى أحاطوا بي من كل صوب ، أصواتهم ترتفعُ أكثر ، ثيابهم ممزقة ، لا مبالون ، مهترئون حتّى في أشكالهم ، أجسادهم مصبوغةٌ بألوانٍ مختلفةٍ مختلطة لدرجةِ أنه لم يَعدْ بمقدوري تمييزَ تقاسيمِ وجوههم .

بالقربِ مني انهالت عدةُ ربطاتٍ من عيدانِ الأشجار ، انتابني الرعبُ أكثر ، خبّأتُ وجهي بين كفّي ، حفرتُ عميقاً في داخلي ، أنتزعُ أفكاراً تطاردني ، وفي محاولةٍ لتهدئة نفسي تساءلتُ ” قد تكون هذه هي عادتهم في استقبال الضيوف ” .

ولجَ من بينهم رجلٌ قبيحٌ ملونٌ ، غليظٌ بحركاتهِ ، يتصدّرُ وجههُ شاربان غليظانِ كثّان ، اقتربَ مني

امتصَّ شفتيهِ كطفلٍ يبتلعُ الكلمات عنهما ، وقفَ يُتمتمُ بطلاسم ، ظننتها ترتيلاتُ قسيسٍ مخضرمٍ في بهوِ ديرٍ فارغ ، اقتربَ مني أكثر ، أشارَ إليَ ، سألني بوضوح :- كيف وصلتَ إلى قريةٍ لا يدخلها الغرباءُ أيها الوغد ؟ .

تتشققُ جدرانَ ذاكرتي ، استجمعتُ كلماتي ، قلتُ لهُ بصوتٍ مرتجف :- لقد أرسلوني لأساعدكم ، أنا لا أريدُ أن أُصيبَ أحدكم بمكروه ، أنا لستُ بسارقٍ ، أنا جئتُ …… .

قاطعني بقهقهةٍ عاليةٍ صاخبة ، كشفتْ أسرارَ أسنانهِ الشبيهةِ بعيدانٍ محترقةٍ في قاعِ تنّور . صرخَ غاضباً : – نحن نُعلّمُ صغارنا عُلومَ القتلِ ، خنقِ العصافير ، قلعِ الأشجار من جذورها ، حفرَ القبورِ وعبادةَ الصخر ، فهل هناكَ شيءٌ أكثرَ من هذا تريدُ أن تُربي أولادنا عليهِ أيها النذل الغريب ؟ .

قلتُ بصوتٍ خافت :

نعم ، سأعلمهم المحبةَ ، العشقَ ، زراعةَ الورودِ في كلّ مكان ، سأعلمهم الموسيقى ومناجاة القمر .

صمتَ طويلاً بعدَ أن أنهيتُ كلماتي ، تمتمَ بغضبٍ ، أشارَ بيدهِ اليمنى ، انتشرَ إيقاعٌ جديدٌ مصحوبٌ بزغاريد وأهازيجِ النساء . كبّلوني ، عصبوا عينيّ بقطعةِ قماشٍ نتنة ، جرّوني كأعمى في طريقٍ وعرةٍ ، وقدمايَ تتقاذفان حجارةً صغيرة عبرَ سيرنا إلى الأعلى

حاولتُ أن أقبضَ على ذراتِ ذاكرتي المهاجرة دون جدوى ، وتيقّنتُ أنه كما شقَّ موسى طريقاً له في البحر ، عليَّ أن أشقَّ طريقي بين عبّادِ الصخر .

هناك ، فكّوا وثاقَ يديَ ، أزاحوا تلكَ القطعةِ المقرفةِ عن عينيّ ، وإذ بي في مكانٍ مرتفع يحوطني خمسةَ عشر شاباً ، يتوسطهم رجلٌ مسنٌ ، سرعان ما قال لي :

كي تجتاز َ الامتحان بنجاحٍ لمنحكَ شرفَ عضويةِ هذهِ القرية ، عليكَ أن تنزلَ مسرعاً من أعلى الجبلِ إلى أسفله ، وهناكَ ستمكث في مغارةٍ تجدها أمامكَ لفترةٍ نحددها نحن ، أسرع ، هيا ، لا تتوقف وإلا… .

يأتيني صوتُ الذاكرة من وراءِ الأفقِ البعيد ، يُحاصرني ، أهربُ ، أتدحرجُ من الأعلى حيثُ تلقفتني المغارةُ برائحتها العفنة ، ارتميتُ على صخرةٍ ، وسرعانَ ما اكتشفتُ أنها جمرةٌ كبيرةٌ حُكمَ عليها بالسجنِ المؤبد .

أُغلقَ باب المغارة بشدة ، الظلمةُ كثيفةٌ ، خانقةٌ ، الرطوبةُ تتسللُّ إلى شراييني وأحشائي ، تنسابُ كالدموعِ على جدرانِ المغارةِ الملساء .

يحيطُ بي الحزن ، يُحيلُ نوري إلى ظلمةٍ سرمدية ، صوتي يختلجُ ، الليلُ يغفو كالجديلةِ ، أحاورهُ ، أسألهُ بلا أبجدية ، يجيبني بصمت ، أفتحُ حديقةَ الوجدان ، أشعرُ بطراوةِ الندى المزدهرِ في عمقِ الحروف،” آه لو أملكُ حياةً ثانية ” ، أتخاذلُ ، أتهاوى ، تهزمني قهقهات الزمن .

تعصرني النداءات التي أتلقاها من معدتي ، في العمقِ لمحتُ هياكلَ أشجارٍ ، اقتربتُ منها فإذا هي متكلّسة ، اختبأت بين طيّاتها عصافيرٌ كثيرة ، انتابني شعورٌ بالأسى لأنها سجينةُ غربتها مثلي ، ففي الغربةِ كلّ شيءٍ غريبٌ وجديد ، فالشوارعُ لا تحفظُ وقع أقدامنا ، حتّى الجدران لا تعقد معنا صداقةً بسهولة ، مضغتُ شفتي بنهمٍ ، أحاولُ السيطرةَ على النقمة التي تملّكتني ، بكيتُ ، بكيتُ طويلاً دونَ أن أحاولَ تجفيف دمعي بمنديلٍ كنتُ أحمله ، بكيتُ والعصافيرُ تراقبني باستغراب ، كنتُ عاجزاً عن كبتِ حاجتي الطبيعيةِ للبكاء ، بكيتُ إلى أن حسبتُ أن ألمي قد استنفذ كل قطرةِ سائلٍ في جسدي ، وأن الدموع أمست دما .

يمرُّ الزمنُ ، ينتفضُ قلبي كطائرٍ يُدركُ ميعاد ذبحه ، أعيشُ الصمتَ ، الظلامَ والجوع ، لم أعد أقاوم ، تناولتُ عصفوراً ، أغمضتُ عينيّ ، أكلتهُ بريشهِ ، بعظمهِ وبدمه ، كان لا بُدّ لي من أن أقتلَ عصفوراً وأتناوله طعاماً ، غدا القتل عندي محبباً ، وأصبحتُ أتلذذُّ بهذا المنظر اليومي ، وأصبحتُ أتفننُّ ، أنتفُ ريشهُ ، أملصٌ رقبتهُ وأقطع رجليه .

تأمّلتُ الثقوبَ الصغيرةِ جداً المنتشرةِ على جدران المغارة ، انطلقت من أعماقي آهٌ قويةٌ ، شردتُ بعيداً ، انتبهتُ ، أصواتٌ تأتي من الخارج ، الأصواتُ تقترب ، تقتربُ أكثر ، يُفتحُ بابُ المغارةِ ، أبوابٌ جديدةٌ تُفتح ، تنّشقُ المغارة ، سيلٌ من الأطفالِ يتدفقون ، يصيحون بصوتٍ واحد :

صباحُ الخيرِ يا سيّد .

خبّأتُ صرختي بكفيّ ، نظراتي تتمرغُ على مواطىء أقدامهم بحالةِ استعطافٍ لا قعر له ، وبصوتٍ متهدجٍ قلتُ لهم :

نعم صباحُ الخيرِ يا أطفال ، سأشرفُ عليكم جميعاً ، سأعلمكم الحبَّ والموسيقى وكتابة الشعر .

أغضبتهم كلماتي ، أخافني غضبهم ، التصقتُ أكثر وأكثرَ بنفسي ، ماتتْ النداءاتُ في حنجرتي ، تصّببتُ عرقاً ، انفعلتُ ، صرختُ بغضبٍ هستيري مشتت ، أجابوني بصوت جَهْوَري واحد :

ولكن كيفَ تخنق العصافيرَ أيها السيّد ؟ .

ذاكرتي تنثقب ، تضيعُ التواريخ ، الوجوه ، الأسماء ، تتغيرُ هيئتي ، يتلوّنُ وجهي ، تهتريء ملابسي ، تنتشرُ مني رائحةٌ نتنةٌ ، تتصدّعُ المرآة ، تنفجرُ ، تتحوّل إلى شظايا صغيرة تنتشرُ في كلِ مكان ، دمٌ غزيرٌ يبصقهُ جسدي على إيقاعٍ مخيفٍ للطبول .

لغات ( حوارية نثر تعبيري ايقاعية) بقلم.//.مرقص اقلاديوس

 خبير لغات

( حوارية نثر تعبيري ايقاعية)

بقلم..مرقص اقلاديوس

........................

سألني فيلسوف .

يا شاعري

هل تجيد التحدث بلغات اخرى؟!

غير لغتك الأصل؟

قلت نعم..

أجيد لغة الطير.

و لغة الزهر.

و لغة الفجر.

و لغة البحر .

و لغة العطر.

و لغة البدر.

و لازلت أحاول جاهدا تعلم 

لغة الوصل.

.....

قال ماذا قلت للطير؟

قلت 

أبلغته أنني أريد أن اطير معه إلي العلالي.

لأسبح معه الأعلى فوق كل عالي.

قال و هل أجابك؟

قلت نعم. 

وعدني أن يطير بي و يحقق سؤالي.


قال و ماذا قلت للزهر؟

قلت أعلمته

أنه قد مر  بى العمر

و لم يعد للأيام عبير،

و لازالت أمنياني كثيرة.

و لا أدري كيف يكون المصير.

قال بماذا أجابك؟

قلت طمأنني بأن كلماتي،

 ينتشر عبيرها في كل الأرجاء..

و أنها صارت سبب فرح

لخلق من الأرض ،

و خلق من السماء.


قال وماذا قلت للفجر؟

قلت صارحته

أنني عشت عمري أحب نوره،

عن كل ما سواه.

و أنني في كل قصيدي

هاجمت اليأس و اليأس ظلام

و بشرت بالأمل

و الأمل نور كنور الفجر،

في بزوغه و عطاياه.

لأن الله نور من نور.

و لأنه النور.

ينير عقل و قلوب رعاياه.


قال هل غرك البحر لتكون من عباده؟

قلت لقد سألته

إن كان هو نفسه إلها.

أم عبد لرب معبود.؟!

فقال أنه متصوف في محراب الوجود.

هديره ترانيمه أمواجه سجود.

لمن خلقه و خلقنا و خلق الوجود.


قال تدعي أنك خبير بلغة العطر..

قلت لكم اتهمت العطر مرارا بأنه قاتل,

و جرائمه كثيرة.

و لكم حذرت صحبي,

من الوقوع في بحر الهوى.

فمن يقع

لن نجد أبدا لانقاذه وسيلة.

فالعطر صاحباته كثيرات,

و كم من أحبة 

قتلت بالعطر الجميلة.


قال هل تصاحب البدر؟

قلت صاحبته و كل نجومه.

و كم سهرت معه

أحاكيه همي و يصارحن بهمه.

و نتداول هل اعود لحبيبي

أم أتركه لوحدته و سهره.


قال غريب أمرك

تجيد كل هذه اللغات و لا تجيد لغة الوصل..

قلت عندما احببت غاليتي.

فى البداية لم تقر بوصلي،

فصدرت لها أصحابي الستة

ليحننوا قلبها.

قالت لست محتاجا لشفاعة،

فإنك دوما تنسى

أنك أنت أصلي.

أنا المشتاقة لوصلك

لست أنت المشتاق لوصلي.

فوجدت اللغات قاصرة عن التعبير

و نسيت ما تعلمت 

و استسلمت لقلبي وحبي و المصير.


قال الفيلسوف 

كلام منطقي فيه كل المنطق.

و من يوم نقاشنا ..

توقف عن الكلام،

و يرفض بشدة أن ينطق.

               ملاح بحور الحكمة

                مرقص اقلاديوس

بقلم // عز الدين شافي قراءة نقدية لنص تأملات وخواطر وجدانية بقلم // أمل شيخموس

تأملات و خواطر وجدانية 

بقلم الكاتبة والروائية

 أمل شيخموس/ سوريا 

" الغدر "


الغدر عقرب يمشي على جسدكَ يتخذُ ظهركَ مكاناً لطعنكَ في وقتٍ يناسبهُ ، لسعات كثيرة في باطنهِ يهيئها كي ينتقم منك في موقفٍ لا يحسدُ عليه !!! ؟ الغدر عقرب ملعون تمشي وتسير برفقته و أنت لا تدري مالذي يخبئهُ لكَ في أعماقهِ من نوايا في خبايا عقربيتهِ فحواها الأذيةُ والغدر وهل ثمة أقسى و أمر منهما ؟! 

يتجلى لك في هيئة بشرية الصديق والحبيب الولي الحميم و هو شر مضاضةً منه !! في أعماقهِ و ذاتهِ عقربٌ سُميِّ ينتهزُ الفرص ويتحين الأواقيت كي يدهم و يلسع فهو يعدك فريسةً لتفريغ ضغائنه التي بها يستلذ ، وطبعه الأذية في دهمه الفريسة ، وجعلها تصمت إلى الأبد تخرس كما أنَّ الوفاء طبع ، فالغدرُ أيضاً من طباع النفوس الخسيسة التي تتعامل مع  النمط السيء هذا..

وقانا الله و وإياكم من شر هؤلاء ، وجعلنا من الطيبين الطاهرين الذين يطمعون في رضاه وجنته التي عرضها السموات والأرض بعيداً عن السموم و الأحقاد . . الرفقة الطيبة رزقٌ ونعمة

الكاتبة والروائية 

أمل شيخموس

*****************************************

قراءة في الخواطر والتأملات الوجدانية 

أمل شيخموس /سوريا 


الكتابة تدفقات نابعة من روح المبدع 

الكتابة رصد للحياة ..وتأملات في الطبيعة والإنسان والقيم 

الكتابة فيض وسيلان بالكلمات التي ترسم بالعبارة لوحة حياتنا الحافلة بالمآسي والجراح ...


يتلمس المبدع بكلماته هذا الوجود البشري ..كما يرسم الفنان لوحة بالألوان المختلفة...


قلم الكاتب وخواطره ورؤيته الفلسفية للحياة هي الوسيلة الفنية التي تمكنه من إفراغ ما يجول في وجدانه من أفراح أو أحزان ....حسب اللحظات والظروف التي يجتازها...


الروائية الكردية "أمل شيخموس" مبدعة تكتب من عمق وجدانها ترسم بكلماتها وأسلوبها الشاعري لوحات فنية من عمق الحياة ..


كاتبة تحول الجرح إلى نشوة ..تحول الألم إلى لذة ومتعة 

تغوص في جوهر الروح البشرية العميقة بأسلوبها الشاعري .

"الغدر عقرب"

"الغدر سم قاتل ..."


تيمة ( الغدر) التي تضمنتها هذه الخاطرة الوجدانية هي جزء من تأملات وجدانية تكتبها "أمل شيخموس"  في لحظات الصمت والاستمتاع بحوار الذات ...حوار داخلي يتحول إلى تدفقات وجدانية ...


في تدفقاتها الوجدانية القريبة من القصة تعتمد الروائية"أمل  شيخموس" على المجاز والتصوير البلاغي والرمزي 

مبتعدة عن كل العبارات الجافة الخالية من عمق الدلالة ..."الغدر عقرب يمشي على جسدك "

"لسعات كثيرة في باطنه..."

"الغدر عقرب ملعون "


لغة "أمل شيخموس" تتدفق شاعرية ...تختار العبارة البليغة التي تؤدي المعنى بعمق...كما يختار الفنان التشكيلي ألوانه فتحول الخاطرة إلى قصيدة نثرية والسرد إلى شعر متحرر من ضغط الإيقاع والوزن ....وتصبح الكلمات ألواناً وأنغاماً تمتع القاريء بهذه الجمالية الأسلوبية 


قراءة النص بقلم الأديب والناقد 

" عزالدين شافي " 

المغرب

اغضب بقلم // عماد الكيلاني

 اغضب : قصيدة 

٣٠-٨-٢٠٢١


اغضبْ على الناس 

لا تسأل عني ولا احد 

اغضبْ ولا تعتبْ

وقلْ بأعلى الصوتِ 

لا اعجبْ

لا ارغبْ

قد ساد في قلبي الغضب 

نهرٌ من الاهاتِ في مجراه

كأني بالحزنِ نهرٌ طفا

اما سمعتَ هديرهُ !

اما مررتَ بالقرب منه

اما اطغاكَ خريرهُ !

اغضبْ 

لكن ايّاكَ لا تسأل ولا تعجبْ

مارسْ بنفسك كلّ هوايةٍ

تدعو الى الحرية الحمراء

انتَ اهلها وبها ترغبْ 

اغضبْ 

بوجه الكبيرُ قبل الصغير 

بوجه الظالم الحقير 

بوجهِ صاحب المال البخيل 

بوجه اهل البِرّ والعطاء بالتنظير 

اغضبْ

امام الذي يتغنى بأنهُ مسؤول

لا تستمع اليه يوماً 

فما يهذي به غير معقول 

هو الذي اتوا به من المجهول

ليعاقب الباقين بالمثولْ

هو جاهلٌ نعم ومسطولْ

اغضبْ

بوجه عرّاب الامانة 

وراعي كنيسة الحزانى

وفارشٌ دروبَ الذلّ والمهانة

لكلّ المساكين والفقراء 

ويدير صلاته بالصف الاول 

خشوعاً واستكانهْ

حتى اذا يوماً رنّ هاتفهُ 

ينسى الفضل والاحسان 

ينسى الخيرَ والايمانَ 

جرياً لاهثاً خلفَ إئتمانهْ

اغضبْ !

شهيدة الغرام بقلم // كريمة جبريل

 شهيدة الغرام -

كعزف روح،يلحنها كلماته،تشجيني طرباً.

تلقيني قتيلة الكلمات،أنا شهيدة السطور المزخرفة،تنام بين كلمات الغزل،كيف لا أستشهد دفاعاً عن الحب،انا من لحنت أشعاره،وتذوقت أفكاره،كيف لا أستشهد فداءً للحب.

الحب يحتاج التضحيه،

وأنا قربان للعاشقين.

كل عام قدمو قرابين الحب.ليبقى الحب

كريمة جبريل.

إِسْتِئْثارٌ ققج بقلم // صاحب ساجت

 ققج.

               إِسْتِئْثارٌ

اِحْتَشَـدَتْ وُحُوشٌ في زَرِيبَةٍ، اِرْتَقَىٰ 

قُمَّتَهــا ذَرِبُ ٱللِّسانِ، اِجْتَرَّ ما حَفَظَهُ 

عَنْ ظَهْرِ قَلْبٍ. اِنْبَرَىٰ لَهُ يَائِسٌ:-

ــ ما هٰذَا ٱلهُرَاءُ؟

رَفَسُوهُ حَتَّىٰ ٱلمَوْتِ!

لَمَّا اِنْفَضَّ ٱلجَمْعُ، تَباكَتْ أَعْيُنُهُمْ.. 

دُونَ مُسَوِّغٍ!

           عَرَاقِيلُ ــ

           كُلُّ شَئٍ يُوحِي...

           أَنَّهُمْ في أَزْمَةٍ!

     (صاحب ساجت/العراق)

ندب صوتي. بقلم // محمد كاظم القيصر

 ندب صوتي 

******************

كيف أجعلكِ

تسمعين صوتي 

كيف يندب 

بين الشوق 

وذكرى أول لقاء 

أرى ذكراك 

أينما أذهب

اتشعرين حينما 

أسافر إليك 

بكل اللحظات 

بما أكتب 

وأحملك كالعطر 

بين سطوري 

أنثره ولا أعرف 

ما أكسب 

ويسألوني بحبك 

وأنني بعشقك 

ملهم ثمل 

فيكون الجواب 

بأن أكذب 

ليقرؤنك بملامحي 

وعيني 

وهم يتهامسون 

في شوقه 

ألم متعب 

هل بالغت الامنيات 

أم كان بيننا 

عالم رأته عرافه 

ومنعته الأقدار من 

ذلك المنصب 

كيف أجعلك تسمعين 

صوتي بلا كلمه 

انطقها 

فذلك الأحساس 

مرعب

كيف اقول لك 

أن الأشواق في 

الهوى ذنب وأنني 

عندها مذنب 

وهي تتراى بأن تخطفك 

ولو بحلم يكون 

عندها الصمت 

لغة لميلادنا معا 

فماذا سأكتب 

بقلمي 

محمد كاظم القيصر