رحلة الحياة
في رحلة الحياة المضنية نقابل العديد من الناس على مختلف طباعهم وانتماءاتهم فنقترب من هذا وننفر من ذاك...بعضهم يترك داخلنا أثرا طيبا وينقش في الذاكرة من أجل عمل أسداه لنا أو صدقا تحلى به من خلال التعامل معنا ..كان إنسانا بما في هذه الكلمة من معنى ..لا يعرف للغدر طريقا ولا يرضى أن تداس قيم الصداقة أبدا...يصون عرى الأخوة ويسعى دائما أن يكون سندا متينا لا يتهاوى ..أما بعضهم فما أحوجهم لدروس في الأخلاق ..فقد جعلوا الغدر شعارهم وتلحفوا بظلمة نواياهم..
نفيسة العبدلي/تونس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق