الاثنين، 27 يوليو 2020

ندم بقلم / مالك حجيرات

ندم...

كُلُّ الأشياءِ التي كَسَرناها
وَخَبَّأناها في ناحيةٍ مُظلمةٍ
من مَخازنِ نواصينا
كُلُّ الصُّور التي شَوَّهناها
وَانطَلقنا هاربينَ خوفًا
كي لا يُلقى علينا القبضُ
مُتلبِّسين بِبَقايا أَلوانِها على أَيادينا
كُلُّ الصَّلواتِ التي أَدَّيناها
نِفاقًا وَمداهنةً...
أو رُبَّما تسليةً، نَدعو بها على أَعادينا
كُلُّ الذي فَعلناهُ وَقلناهُ
وَلم نَكن في الحقيقة نحنُ...
وَكُلُّ أحلامٍنا التي لم تُمنح شرفَ
النَّومِ في مآقينا
حَتمًا...
سوفُ تنتفخُ أَوداجُها يومًا
لتنفجرَ
كي تُخرِجَ الإنسانَ السَّاكنَ فينا
قد يكونُ الموعدُ مُتأخرًا
عندَها...
سوف نبكي على العُمرِ...
كيف أفلتَ من بينِ أَمانينا

تانكا بقلم / أيمن حسين السعيد

تانكا...بقلمي..##ايمن-حسين-السعيد..إدلب..الجمهورية العربية السورية..
*
مُتكئاً على وتدها
خيمة الذُل
أنضُد بحفيف النزوح
خارطة وطني
وظلي عليها

**

عند أسوار دمشق
وفي آخر زيارة
هناك
تَضوعُ الياسمين
وتعرشني النزوح

***

إلى أين بوطن الياسمين
إلى أين وهذه التويجات البيض
تأتلق بلا دفة
ولا تقودنا
للسلام

****

مُهللاً لهبةِ الريح
أحدق في فتحة الصدر
ترفع الوشاح الوردي
مضاء بمخمس ذهبي
وشامة

*****

لأنتِ مُثقلة بالخوف
مثقلةُُ بحجري
تحيكين قناع الرضا
ولا ترعين حق
أسيرك المحروم

******

النرجيلة لا تملأ رأسي
وإن ترنحت
فليس من عسلٍ
فما بلبلت شفتاي
شفتاك

*******

طواني السَقمُ
مُذْ فارقتِ عيناي
فلا ندى لأهدابي
ولا نحت على خصر
فأزاميلي تعانق الفراغ

********

لا ثمار في قرطلي
ماينوشُ هذه الدالية؟
وفي وجودي الأرضي
أيامي للنسيان
وبلا ماء أوديتي

**********

مجنونك أنا بقلم / عمر حبية

'.' مجنونك............ أنا.......... 
بين واقع  العشق  أصبحت مجنونك
أبحث عن بصيص النور لأغادر جنونك
...... 
وبين  وهم الخيال كنت أطارد حروفك 
وكم  تشتاق الروح يومآ الى أحلام وجودك
........ 
أنا مجنون بأول  أنثى خلقت  من جمالك
حواء  تجدل ظفائرها و كان لها صفاتك
.............. 
معشوقتي كم طال البعد و فراقك
فبكى القلب بأنين  الحنين و أشواقك
.... 
أن أغادر الجنون ما عاد يعرف قلبك
ولا  يذوب من عذابات هيام  حبك
...... مجنون حرف
عمر حبية... بوحات أمل..
omar Hebbieh

لما بكت بقلم / أكرم الهميسي

(لمًا بكت)
لما بكت رباه ما أبكاھا***قطر الندى في عینھا حلاھا
ثمل الثرى من دمعھا جراھا***صُعق السُھى سبحان من سواھا
سقم الفتى لما رأى عیناھا***لیت الھوى أرسى على مرساھا
یئس الأسى والسُقم ما آذاھا***یلقى الوغى من خاف من ملقاھا
في الحسن حتى البدر ما ساواھا***تٌخفي الكرى عن عین من یھواھا
بات النوى بیتا لھا آواھا***والبون ناب البیت في مثواھا
لما دنت نورا بدا خدًاھا***حتى اللظى في النور ما ماھاھا
نادى المنادي ظن ان أغواھا***یوم المَعاد یُدان من ناداھا
كم من عنید ظن ان عاداھا***خرً المُعادي وانحنى عقباھا
یا من علت و المَھر ما أرضاھا***ھلا سألت الشمس من علاھا 
او ھل سألت الأرض من دحًاھا***أو من جرى بالفلك في مجراھا
یوما تزول الارض ما أفناھا***ویل لروح الضًال ما أشقاھا
تبكي الضواري موت من یرعاھا***والنفس تبني قبر من احیاھا
تنسى النفوس زكاة من أعطاھا***صبرا فان الله لا ینساھا
تحمي الكلاب غذاء من غذاھا***و النفس تكوي كف من جازاھا
خیر رضا النفس من تقواھا***فالنفس ترجو كل ما جافاھا
باع المُرابي و اشترى أفواھا***تربو النفوس والبرُ من رباھا
لیت الذنوب یخاف من أخفاھا***تخفي الكلاب الصید عن مولاھا
قل للدسیسة أو لمن آتاھا***یوم الحساب یُداس من دسًاھا
مُحیي النفوس یصیر من قتلاھا***تنعى الذئاب الشاة في مرعاھا
أكرم الهميسي

يا حلمي بقلم / ثريا الشمام

ياحلمي
ياحلمي سأهرب منك إليك
فضمني بيديك
عشتاريةُ الهوى
لا أُلجم
*****
بتَّ في ثنايا القلب
راتعاً
وبك أوصالي المنكسرة
تلتئم
******
حذاري
من احتراقات بركاني
ستنثرك الروح الملتهبة
كحممٍ
******
فاضت شغافي بك وإليك 
مجنونةٌ في طقوس الحب
وجنوني لايُكتم
*******
سا أُغنيك تراتيلاً
سآتيك
سأثور عليك
بك يبوح الحلم
******
ياصحوتي
حين تستفيق الأحلام 
سأعلنك حبيباً
دون وجل
دون خجل
وإن كنت لا أملك منك أمل
*****
ياحلمي حين اغفو
لاتغادرني
فلن أعفو
لاتبتعد 
قلبي لايحتمل
*****
ياشهقتي 
يانشوتي
ياسُكاتي وصرختي
ياضحكتي والدمعة
يابدراً خُلق مكتمل

رحيل العمر بقلم / ابراهيم علي القوقزة

☆ رحيل العمر •••
* لوحات وأغنيات أدبية ...

 لوحات وأغنيات أدبية  جميلة تعبر عن حالة على  مر الزمن..ذَكرتُ بها أسماء
 ليست بحقيقتها بل رموز مقصودة تخصني شخصيا.. ومنها :
~ وحيد : يرمز إلى إنسان معذب واجه كل التحديات والصعاب لوحده..مد يده ليصافح ولكن لم يجد من يمد يده له..فهو وحيد في كل شيء في هذه 
الأغنيات فجر ما في صدره من ألم وخزن وخيبة أمل...
~ دنيا الأسى : إنها سر الأغنيات .. فهي الحبيبة الضائعة .. وهي الأمل المفقود .. فهي الألم والهم وظلم الحياة وعذابها .. إذاً ما هي حقيقة دنيا الأسى التي أحبها وحيد وجعلته في الليالي يعيش بالسهد والعذاب بعدما كانت أجمل الأغنيات في حياته ... ! ! ؟
~ المرأة : لوحة فريدة .. 
لا بل ثمينة لا تقدر بثمن فالمرأة في حياة وحيد شيء أساسي والحياة بدونها لا معنى ولا لون لها .. ولا للغناء ذوق ولا للشِعر حرارة .. فالمرأة إذاً لا تعني فقط جسد بل أكثر بكثير ..فهي البحر والجبال
والسهول لا بل هي الأرض..
ولكن أصبحت فيما بعد وللأسف تعبر عن .. قمة الخيانة .. واللئم .. والحقد والأنانية ...
 من ذاكرة رحيل العمر ...     
         ابراهيم علي القوقزه

في الحب وسيرة الحب بقلم / عماد الكيلاني

في الحب وسيرة الحب
27-7-2020
في الحبِّ قال لي:
قاتلٌ وقتيلُ
وليس للمحبّ شبيهٌ
أو مثيلُ!
وفي الحبّ هما صنفان
لا بديل
فَعاشقٌ مكرَّمٌ وإمّا متحسِّرٌ
ذليلُ
فإذا سألتم ذات لجاءكَم
بديلُ
لقالوا وقد أبحروا والموجُ
الثقيلُ
البحرُ سوف يخبركم
وهو دليلُ
في الحبِ قيسٌ وليلى
وبثينةٌ يحبّها جميلُ
والحبُّ يشرقٌ وهو أصيلُ
ومن يحكي عن الحبِّ
إنسانٌ جليلُ
فالقلبُ يعشق والروح غارقةٌ
وللمحبِّ شغفاً يميلُ
يبقى الهوى نبراس حياتنا
نشدو به كعاشقين
كسربِ حمامٍ له هديلُ !

قصيدة القمامة بقلم / عبد اللطيف السرار

قصيدتي القمامة إلهام على إثر خاطرة رصيف وطن للمبدعة العظيمة ثريا الشمام

اين القلوب أين الضمائرحين يفتقد البدر 
اين المطر الغزير حينما يعم القحط والجفاف

أين الحب أين الود عندما يسود الحزن
تعبت الحضارة والتاريخ من شدة الألم 
والضياع والقهر

إنسان تعالى في بنيانه وشيد قصورا
 من البدخ والترف والمجون

وإنسان على عتبة الجوع والفقر يموت
إنسان ملاء القمامة بالنعيم الوفير

 وتخمت كلابه من شره ووفرة الأكل
وإنسان يبحت في القمامة عن رمقه 
وينام حمدا لله عسى نكبات الدهر تزول

يتبجحون بحقوق الإنسان
 وما كلامهم إلا فخر سرعان ما يزول

أخي الأنسان تلاحم وارحم 
من في الأرض يرحمك من في السماء

والله ثم والله لو اتبعنا هدى الله 
مانام إنسان جائع ولامضام

أليس أول مأوصى الله 
به عبده الأحسان والصدقة والإنفاق

وضرب مثلا أن أجر المحسن 
لا يبلى ولايضيع بل ينمو ويزيد 

كالحبة أنبتت سبع سنابل
 في كل سنبلة مائة حبة
 يضاعف الله لمن يشاء

أليس هدا من وحي الله 
ياغافلا عن الدرجة العليا 
غدا عند ربي تفوز بالجنان 

ونعيم لايفنى ولا يزول
 وليس كنعيم الدنيا 
ماهو إلا متاع قليل لايدوم

 أشكرك أختي أثرت عاطفتي وحركت قلمي وهدا هو دور التفاعل الحقيقي

الأقزل بقلم / محمد علي مدخلي

✍"الأقزل"

يقبع بيتنا في حارة البائس. أزقة ضيقة تصطف عليها بيوت صغيرة متلاصقة . كثيرا ما أقفز على سطوحها إذا ما أرسلتني أمي لإحداهن . 
ذات صباح زارت حارتنا فتاة غضة السن تعتل سِلال مصنوعة من الخوص . تجوب البيوت لبيعها . طنين من الأفعال أحدثتُها لِجذب انتباهها وهي تناول أمي سلة من مبيعاتها . نظرتْ إليّ باسمة .لمحتُ في وجهها نظرة مُنهكة. لمحةٌ أجّجَتْ مشاعري. 
من يومها اتخذت من عتبة منزلنا مركازاً أرقب المارّة في انتظار بائعة السِلال . 
شهرٌ كاملٌ مرّ قبل عودتها . هذه المرة تحملُ أواني فخارية . تتبعتها أتحين إنحناءة زنقة للبوح لها . تدخلُ من بيت وتخرج من آخر . وأنا أتوارى خِفية . حميتْ الشمس وازددتُ حنقاً . هاهي تخرج من آخر البيوت . في آخر الحارة كهلٌ أقزل في انتظارها . لابدّ أنه والدها ! 
عليّ أن افتعل أي حيلة . أسرعتُ الخطى؛ ناديت بأعلى صوتي :
- ياعم ؛ ياعم .
- مابِك ؟
- ألا تريدان أن تشربا في هذا اليوم القائظ ؟
أشار للفتاة الغضة قائلاً :
- شكراً جزيلاً ، فزوجتي بحوزتها الطعام والشراب .
وراح يحجل على الطريق وهي تتبعه ...

محمد علي هادي مدخلي.

في الحدائق المنسحقة لا يثمر الشجر بقلم / خالد عاطف ابوالعزم

فى الحدائقِ المنسحقةِ لا يثمر الشجر 

               العِشق المَلَكى 

             ========== 

أنا زى خوفو ..
مجهِّز الموتَه .
هوّا الهرم .. وانا ورقه على توته 
أنا زيُّه برضو ف الطفوله .. حَبِيت 
وف المراهقه .. 
عَشَقْت بَنّوتَه .
لكن .. لإنه كان برتبة رب 
من حقه من كل البنات يتحب 
ويخش عافيه ف كل أحلامهم 
ويبقى مالك حتى أوهامهم 
دفا المشاعر .. أو دفا البوسه 
محروس ..
مافيش قدَّامه محروسه .
كل الضفاير طايره ..  منُّه .. إليه  
كل القدود .. ماتشوفها إلا عنيه 
وانا بس ليَّا اللى ماتعجبهوش 
 أبقا بَطل ف غرامها ..
بس فاشوش .
أكون سعيد .. لو تفتكرنى رموش 
تحدف لى حتة نَظره ع الطاير 
 تقول لى صَدَقَه .. لقلبك الباير
تكفى الإلَه الشر .. من عينَك
فين الإله .. وانت ياشئ فينك 
العشق مَلَكى .. ماينولوش مملوك 
تكفيك طروف النظره .. ياصعلوك 
تتعشَّا بيها .. وتكتفى .. وتشبع 
وتقول ياريت وقت الفطار ترجع 
ولو ما جيتشى .. إبقَى إنوى الصوم .
وخوفو مات .. 
أنا مُت من خوفى .
عَرقان فًزَع  .. من راسى ل طروفى 
من بعد موته مين إله يتحَب ؟
ومين يسبَّح لُه العبيد .. والحَب ؟
إزّاى نشيل لُه حجارة الدنيا
ونعمل الأعاجيب .. وهوّا يموت !!
ويعيش حقير زيّى .. 
بورقة توت !!! .

                 خالد عاطف أبو العزم

سأجعلك ضادا في لغتي بقلم / شيماء زهير

ساجعلك ضادا  في لغتي حاء في قلبي  روحا في جسدي يا كل المنى كن عمرا فوق عمري سماء لأرضي سأغنيك شعرا وأعزفك لحنا على ناي الهواء كن لي وعش بي كن حلمي أملي يا وطني في عينيك مولدي وبأحضانك منزلي إستسلمت أمام عينيك وسلمت كل ذخائري في حضرة هواك صار حبك نارا في جسدي أشعله أول لقاء كان بيننا يا وطني

شيماء زهير

هايكو في الحديقة بقلم / علي المعراوي

في الحديقة

 أشجار بثوبها الجديد
يعلن زفافها
فصل الربيع

بفستانها الجديد مزهوة
أمام صديقاتها
شجرة التوت

بردائها الأبيض
تتمايل بدلال
شجرة المشمش.

علي المعراوي / سورية

لو كنت بقلم / هلال الحاج عبد

لو كنت
ءءءءءءءء بقلم/ هلال الحاج عبد
لو كنت
لا تملك بجيبك
درهما"وضاقت
عليك الأرض
بما...رحبت
وأصابك من شدة
التفكير الدوار
وأصبحت لاتفرق
بين الليل والنهار
وعليك هموم
الفاقة أطبقت
أرفع يديك لمن
لايعجزه شيء في
الأرض ولا في السماء
هو الرزاق فاسأله
وثق بأنك ستنبهر
بل ستعجب كيف
أنها بعد أن أستحكمت
حلقاتها.....فرجت
وكن للمكاره صابرا"
محتسبا"فإنها مثلما
نزلت بنا رحلت
...هلال الحاج عبد...العراق

أراك بقلم / سعيد إبراهيم زعلوك

أراك.. 

سعيد إبراهيم زعلوك 

أراك.. 
فيحلو لدي الزمان 
ويحلو المكان 
والبحر يحلو 
وتحلو الشطآن 
وتحلو الرمال 
والكثبان 
ومن فرحته 
يغني البلبل علي الأغصان 
وينمو الياسمين 
والفل والريحان 
والنيل يرقص فرحا 
ويتمايل فوقه مركب نشوان 

أراك.. 
فيبتسم الفجر نورا 
وفرحا.. وسرورا 
وتزدهي السنابل 
في الغيطان..
والدجاجات في الأرض 
تنثر الحب بمتقارها 
وتتعارك في فرح 
والبدر يبزغ للعيان

قصة عروق زرقاء بقلم / رعد الإمارة

قصة (عروق زرقاء)

لم تكن طفولتنا سيئة، أبي لم يكن ليسمح بذلك! صباحاً وقبل انطلاقنا للمدرسة ،التي تقع خلف دارنا ببضع عشرات من الأمتار ،توقظنا أمي بصوتها العميق الدافىء، يحدًق أكثرنا نحن الصبيان الأربعة في سقف الغرفة، نحاولُ قدر الأمكان إطالة فترة مكوثنا في الفراش الممتّدْ على طول الغرفة! كنتُ أتعمّدُ البقاء لأطول فترة ممكنة، أعرف أيُّ منظر ستبصره عيناي في الخارج:
_لقد عاد أبي. يطلُّ وجه أخي آخر العنقود ليخبرني بذلك. أغمض عينَي ثم أعدُّ حتى ثلاثة، أجده يقف في باحة الدار، كما في كل مرة، بعد عودته من صيد السمك، الماء يَقطرُ من ثيابه التي رفعها وشدّها حول وسطه،ومن سرواله الداخلي الطويل ذو اللون الكالح والذي يصل حتى ركبتيه، أحدّق في شفتيه، أنه  يرتجف من رأسه حتى أخمص قدميه، لكنه يضحك بعذوبة ويمزحُ مع أمي المبتسمة الفخورة وأخوتي الذي فارقَ النعاس أعينهم،ينظر صوبي والبسمة لاتفارق شفتيه، يهمسُ لأمي بشيء، فتمتدُّ يد هذه الأخيرة لتعزل على جنب الأسماك الكبيرة والفخمة:
_إنها حصّة الأولاد. هكذا يقول لها قبل أن تتسلّل يده الماهرة لتزنْ  باقي الأسماك. تَجمعُ أمي أكياس السمك، تخبىء الجميع تحت عباءتها السوداء ،تنطلق للخارج بملامح تشي بالفرح والكبرياء، نسمعُ صوت طرقات باب الجيران، أن أمي ماهرة في بيع بضاعتها ،هكذا أتخيلها لو أرادتْ أن تقول شيئاً ما! اواصل التحديق في سيقان أبي الرفيعة، يجذبني منظر العروق الزرقاء النافرة، يتتبّع نظراتي، يدنو صوبي، تمتدُّ أصابعه، يرّبتُ على كتفي، يقول :
-أخوتك مشاكسون لكن طيبون! راقبْ وضعهم الدراسي، أنتَ الأفضل عزيزي. يستدير صوب الحمّام بعد أن يتنهّدْ، تمتدُّ أصابعه ويسدل الستارة. يلوح خيال أمي من خلف الباب،  بملامح طافحة بالزهو،تبحثُ بعينيها عن رجلها الأوحد، تستقرُّ نظراتها على الستارة المسدلة، تخبىء النقود في جيبها، ثم تمشي بخطوات واثقة صوب الحمام. بعد سنواتٍ طويلة يخبو وهج كل شيء ، تختفي الوجوه الحلوة، تضمحلُّ الملامح، أدنو من نافذة غرفتي في غربتي الأبدية ،تأخذ الذكريات بيدي شيئاً فشيئاً، المح بوضوح على زجاج  النافذة البراّق  فقط ،عروقاً زرقاء نافرة! (تمت، ملاحظة :هذه القصة القصيرة رغم قصرها إلا انها اخذت مني أكثر من شهر حتى اتممتها، لقد كان أبي 😔) 

بقلم /رعد الإمارة /العراق /بغداد

هايكو بقلم / علي المعراوي

هايكو

تشرد
بقلوب واجفة
تنتظر رحيل العاصفة
أطفال الخيام.

بأجسامها النحيلة
تفترش قارعة الطريق
عائلة مشردة

بعيون مكسورة
تزرف دموعها
يتيمة.

علي المعراوي / سورية.

مقتطفات هايكو دموع الذكريات بقلم / ود الوكيل عوض معروف

•مقتطفات هايكو ..دموع الذكريات 

دموع الذكريات 
عصية النسيان
نحت على الحجر.
~~~~
دموع الذكريات 
حب ضائع 
يا لقلبي المهترئ.
~~
دموع الذكريات 
بين ذكرى و اخرى 
لا يجف المنديل.
~~~
دموع الذكريات 
بفيضان الحنين 
تغرق الوسادة.
~~~~
سينريو

دموع الذكريات 
ممزوجة بالكحل 
يستيقظ ( الزومبي)؟!
~~~
 تانكا 

حظيرة...
انا و الاغنام
نتبادل الاجترار
••
مافي بطنها 
وبين ذكرياتي.
#ود الوكيل

#ود الوكيل

أنثر حروفك الطيبة بقلم / كاظم أحمد

انثر حروفگ  الطيبة  بذورًا ....

انشر قيّمگ و شيمگ سلوکًا ....

مهما گانت الأرض صحراء ....

مهما گانت القلوب حجرًا ....
 
بلسمًا طَريًّا أم نارًا و جمرًا ....

سَتُنْبِتُ شجرًا باسقًا....

سَتُزْهِرُ وتفوح عطرًا ....

سَتُثْمِرُ و تضيئ دررًا  ....

سَتَهب للإنسان عمرًا ...

بقلم گاظم أحمد_سوريا

ويبقى الورد بقلم / بسمة محمد

"ويبقى الورد يفوح بعطره وان ذبل" 

؛"ويبقى المر مر لو داب فيه شهد العسل"

" ويبقى الاصيل اصيل لا يغيره زمن "

 "ويبقى صاحب الاخلاق صاحب 
خلق مهما قابل من سفهاء"

"وتبقى المواقف والشدائد
 والمحن هي الغربال" 
  الذي يغربل كل من حولك"

"وحينها س تعرف من هو حزام الظهر لضعفك"

" ووجعك فهنيئا لنا بالمحن والشدائد"

.... ✍️خربشات احساس قلمي ملكه 👑 همساتي 📝 بسمه محمد ✍️

كبد بقلم / طالب عمران المعموري

كَبدْ
تحت مطرقة السماء، بين يدي جلاد... 
استرجع... حوقل،
اخرج من عبه كسرة خبز، قَبّلَ باطن كفه وظاهرها، 
 لما رآه ينوء بحمل كرشه؛ قنط!

قصة الشمس خلف الربوة بقلم / سعيدة الزراعي

#بقلمي
#قصّة_قصيرة
                  * آلشَّمْسُ خَلْفَ آلرَّبْوَة *

تحثّ الخطى مبتعدة عن المنزل .. تقف للحظات .. تمدّ وجهها لنسيمات باردة .. تنتعش .. و تحثّ الخطى مجدّدا فوق عشب مبلّل بقطرات النّدى .. أشعّة الشّمس تتسلّل من خلف ربوة لا تبعد كثيرا عن مقرّ سكناها .. لطالما أحبّت هذا المشهد .. الشّمس و هي تشرق رويدا .. رويدا .. من خلف الرّبوة.

في هذه اللّحظة تنسى كلّ شيء .. محفظتها البالية .. حذاءها المثقوب .. كوخهم المتداعي .. و كلّ تلك النّقائص !!
ظهور النّور بعد العتمة .. الإشراق بعد الأفول .. أَوَ لَيْسَ هذا ما تتمنّاه !!  .. أن تستطيع يوما ما أن تمنح والدها المريض و أمّها التي أنهكها العمل المضني في صنع الخبز و بيعه على الطّريق للمارّين المسرعين بسيّاراتهم الفارهة .. حياة كريمة تليق بهما .. و أن تكون مصدر فخر لهما.

تسرع الخطى نحو تلك المدرسة النّائية بأقسامها القليلة المتصدّعة جدرانها .. الزّاحفة إليها الرّطوبة .. و لا سور يحميها من الكلاب الضّالّة !!
لكن هناك الكثير من الدّفء في وجه معلّمها "ناجي" .. هو يستقبلهم كلّ يوم إستقبال ضيف عزيز .. يسألهم عن أحوالهم ويستمع إلى أحاديثهم بآبتسامة ودودة .. و يتقاسم معهم الطّعام .. و يجفّف معاطفهم و محافظهم المبلّلة بماء المطر !!

معلّمها "ناجي" نقطة مضيئة في عالمها القاسي .. تجده مصدر إلهام و باعثا للأمل .. 
تحدّث نفسها ستصبح معلّمة أسوة به.

تكمل طريقها و هي تجدّد طموحاتها لغد أفضل .. ستمرّ بعد قليل بالوادي .. في هذا الوقت من السّنة يصبح المرور عبره خطيرا .. فرغم أنّ مستوى المياه فيه ضئيل إلاّ أنّه بعد يوم ماطر قد يَحْمِلُ فجأة و تأخذ المياه معها الأخضر و اليابس !!
أصبح الجوّ أكثر برودة .. غطّت الغيوم كلّ أشعّة الشّمس فلم تجد منفذا للتّسلّل .. نزلت زخّات مطر لها وقع ثقيل .. تسمّرت "مها " في مكانها تلتفت باحثة عن مكان تحتمي فيه من المطر .. الأرض حولها فضاء فسيح .. لا أشجار .. و لا منازل !!

ستحاول الوصول إلى المدرسة بأسرع ما يمكن .. بلغت الوادي .. مرّت فوق جسر بسيط من جذوع الأشجار .. زلّت قدمها فسقطت .. حاولت الصّعود .. إشتدّ هطول المطر .. الأرض تحتها أصبحت زلقة .. تحوّلت إلى طين .. كلّما حاولت الصّعود .. كانت قدماها تغوصان أكثر !!
تشبّثت بنبات على حافة الوادي .. لم يكن قويّا كفاية .. فآنزلقت أعواده الغضّة من بين يديها .. لتجد نفسها ملقاة في قعر الوادي.
فجأة يأتي السّيل .. أمواج هادرة تسرع نحوها .. تحمل في طريقها الحجارة و الأخشاب و كلّ ما يعترض سبيلها .. حاولت الوقوف و لكنّ تيّار المياه حملها معه.
كانت تقاوم .. تصرخ .. تبتلع الماء .. تتشبّث .. دون جدوى .. كان السّيل أقوى منها و حملها بلا مبالاة !!

                   
كانت الحصّة قد بدأت الكلّ وصل ما عداها .. " مها " لم تحضر بعد .. كان مكانها شاغرا .. لم يستطع المعلّم "ناجي " أن يكمل الدّرس !! 
عادة هو يسأل و هي تجيب و يمرّ الدّرس حيويّا في حضورها .. الوقت يمرّ ثقيلا .. المعلّم "ناجي" يمدّ بصره كلّ حين خارج القسم .. علّها تأتي !!
هو يعلم ما يعانيه الأطفال لبلوغهم  المدرسة .. المسافة الطّويلة و أهوال الطّبيعة !!
طلب المعلّم من التّلاميذ أن يمكثوا في أماكنهم و أن لا يغادروا المدرسة .. و آنطلق دون تردّد متدثّرا بمعطفه يبحث عن "مها" و قد حدّثه قلبه أنّ مكروها قد حدث لها .. بلغ الوادي و رأى المياه الهادرة .. سار على حافته يمعن النّظر .. سار مسافة طويلة و لكن لا أثر لها .. همّ أن يعود أدراجه يائسا .. لكن في اللّحظة الأخيرة .. لمح شيئا ورديّ اللّون .. إنّها ميدعة "مها".
و جد المعلّم تلميذته متشبّثة بصخرة .. تكاد تغمرها المياه .. ترتجف من البرد .. و شفتاها ترتعشان .. ناداها " مها، مها "  .... إلتفتت إليه و بدا لها مثلما كان دائما مصدر الإلهام و طوق النّجاة !!
مدّ ذراعه لها فتشبّثت به .. و عاد بها إلى المدرسة .. كان يوما شاقّا لكليهما.
نسي "ناجي" الدّرس تماما .. أصبح كلّ همّه أن يدفأ الأطفال .. أن يطعم الجياع .. أن يسأل عن أحوالهم .. أن يوفّر لهم ملابس لائقة .. محافظ وكتبا و كراريسَ وأقلاما .. وسلاما وأمانا يصحبهم في دروب النّور وطريق المعرفة.

سعيدة الزّارعي/تونس

قصة الوقحة الجزء الثاني بقلم / رعد الإمارة

قصة (الوقحة/الجزء الثاني)

بخطواتٍ متعبة عدت للفندق، كنتُ أجرُّ اقدامي خلفي جراً،وحتى أكون منصفاً فأني لم أكن متعباً بقدر ماكنتُ محبطاً! فأحلامي الوردية اصطدمتْ بالواقع، نعم كنت فقيراً، حتى أكثر من فأر الكنيسة. كان عليّ الأغتسال أولاً ، ثم التفكير في وجبة الغداء المتواضعة التي لن تختلف كثيراً عن سابقاتها!  الواجهات الزجاجية لبعض المحلات في طريقي فَتحتْ ذراعيها وأخذتْ تناديني بقوة، تباً ، تنهدّتُ وأنا أحدّقُ بصف الأحذية التي كانتْ تلمعُ خلف الزجاج اللعين، ليس ثمة فائدة من الأماني الفارغاتْ، هكذا فكرّتِ قبل أن اتابع السير. أخترتُ مقعداً في زاوية بعيدة، فَضلّتُ الانزواء هناك بعيداً عن الواجهة الزجاجية الكبيرة للمطعم، البخار يَتصاعدُ من طبق السبانخ،ويدي تعبثُ بالملعقة، أفقتْ من شرودي، كان ثمة قطرات مطر أخذتْ تطرق الزجاج بخجل. لا أعرف كيف! لكن الشعر المجعّدْ وملامح الوجه الحلو والعيون الواسعة الوقحة، أطلّتْ، حتى أنها ارتسمتْ بصورة جلية على الزجاج، أشحتُ بنظري ،رحتُ أدير الملعقة في طبق السبانخ وأنا اهمس لنفسي :
-قليلٌ من الجنون لن يضر. في الصباح استيقظتُ مبكّراً هذه المرة، كان الطقس يشعُّ بالبرد ، تَصفحّتُ وجهي في مرآة مغسلة الفندق الخارجية،هذا لطيف، أن وجهي يضجُّ بالوسامة،تذكرتُ وأنا ارتدي ثيابي دفتر الملاحظات ذو الغلاف الأسود، رحتُ اقلّب في الكتب المنهجية، أنها ثقيلة، طيّب لنكتفي بدفتر الملاحظات الأسود فحسب! في الخارج كان البخار يتصاعدُ من أغلب أفواه المارّة، نَفختُ في اصابعي، حسناً لديّ بخاري الخاص بي أيضاً! توقفتُ عند ذات المطعم وصاحبه البدين الذي رحّبَ بي وهو يفرك يديه، طَلبتُ حليباً وقطعة كيك ذات ألوان زاهية. رَميتُ بالعلبة جانباً بعد أن أشعلتُ السيجارة الأخيرة، رحتُ انفثُ الدخّان وأنا أغذُّ السير صوب الكلية التي أخذ يلوح بناءها الأبيض أمامي، توقفتُ قليلاً مع رفاقي، أخذ بعضهم كالعادة يضحكُ بصوتٍ عالٍ وهو يَتلفتْ! تباً،ذات الطريقة الفاشلة لجذب انتباه الفتيات. راح الأستاذ الشاب  يَذرعُ ممر قاعة الدرس بنشاط، وهو يشرح غيباً أحدى محاضراته بصورة اخاّذة استحوذتْ على اهتمامنا، رحنا نصغي، بعضنا كان يتنهّدْ أو يبتسم، أما البعض الآخر فأخذ يختلسُ النظر لأي حركة قد تَبدرُ من البنات!. هذه المرّة لم أتوقف في الممر مع أصدقائي، كان نادي الكليّة يلوح أمامي، رحتُ أدور حوله ، لم اتجرأ على الدخول، كل شيء هنا كان  باهظ الثمن! ثمة من ينادي بأسمي، التفتُ للخلف، ياإلهي، جَمدتُ في مكاني، أنها هي! وقد عَرفتْ إسمي أيضا! تَقدمتْ نحوي وقد أشرقَ وجهها عن أجمل ابتسامة بغدادية، راحتْ تتنفس من أنفها وقد عَقدتْ مابين حاجبيها بتقطيبة فاتنة، قالت :
-هذا الصباح أنتَ أفضل، لم تخفضْ بَصرك، لقد بحثتُ عنكَ، ارشدني واحد من أصحابك. قالتْ هذا ثم غمزتني بطريقة جَعلتْ كل جسدي يرتجف! أدارتْ عينيها الواسعتين صوب بناء الكلية، كَتمتْ ضحكة، وهَمستْ :
-بعضهم ينظر نحونا من خلف النوافذ، امممم، حتماً أحدنا مشهور! تعال معي، لاتضيّع الوقت. مَشتْ أمامي فتبعتها دون تردّد، كنتُ منقاداً لها بقوّة خفيّة، رَفعتْ ياقة سترتها الضيّقة، قالتْ دون أن تنتظر رداً مني :
-لقد بدأتْ تبردُ أكثر.  يا إلهي سيقظى عليّ حتماً! أنها تقودني نحو نادي الكلية، وَضعتُ يديّ في جيوبي، حاولتُ أن احصي ما معي من مال، اوه لافائدة، سَيتوجبُ عليّ إلغاء بعض الوجبات من قائمة طعامي اليومية.  انتبذنا ركناً بعيداً ومنزوياً،كانت خبيرة في المكان!  حدّقَ بعضهم بفضول ثم عادوا لما كانوا عليه، قالتْ وهي تجلس بعد أن وَضعتْ ساقاً على ساق:
-أنتَ اليوم ضيفي، لاتقل شيئاً أرجوك. قالت هذا ومسّتْ كفي الممدودة! سَحبتُ اصابعي بعد أن هزّتني قشعريرة عجيبة، لاحظتْ ما اعتراني فَبرقتْ عيناها والتمع السواد فيهما بصورة مذهلة، هَمستْ :
-سنتغيّبُ كلانا عن المحاضرة القادمة، لاتقل أنك ترفض، سأنحبُ أمامك وأمام الجمعُ هذا. ياربيّ، ماهذه البنت؟ رحتُ أتلفتْ وقد شَعرتُ برجفة في قلبي ، لو أني رفضت ستفعلها،جنونها واضح ويطلُّ من عينيها ، رَفعتْ حاجبها، كان النادل الشاب يقف فوق رأسينا، طَلبتْ لنفسها قهوة وقطعة كبيرة من الكيك بالقشدة، أما أنا فقد اكتفيتُ بكوب من الشاي الساخن، قلتُ لها بعد رأيتها تزمُّ شفتيها الحمراوين :
-لقد تناولت فطوري، أقسم لك. رحتُ اختلس النظر إليها، كانت جريئة حتى في طريقة تناولها للطعام، لم تكن تبالي بأي شيء ، ومابين رشفة وأخرى من فنجانها العذب كانتْ تسرح في ملامح وجهي وهي تبتسم،وكأن احمرار وجهي قد راقَ لها! . (انتهى الجزء  الثاني ويليه الأخير )

بقلم /رعد الإمارة /العراق/بغداد

حسن الكلام بقلم / محمد العويني

حسن الكلام

الحسن حسن الكلام  وبه الحسن يتم 
وسيء الكلام يهدم حضارات موغلة في القدم
فإن لم تقدر على طيب الكلام  فالصمت أهم
لسانك إن صنت تحظى برضا الرحمان
وتجازى عليه بعديد النعم
وبين الناس تكون سيدا محترما
حسن الكلام رزق يحلق بك عاليا
ويضعك شامخا فوق القمم
حسن الكلام يفرح النفوس
ويحفز في الناس الهمم
بحسن الكلام نرتقي بأذواقنا
ونحافظ على أنبل القيم
فلنراقب حروفنا قبل مغادرة الفم
وتكون خراطيشا تصيب القلوب 
فتسبب الأذى والألم
فالكلمة الطيبة مدحها الخلاق
مخاطبا كل الأمم
فلنسع إلى نشرها نحن بنو البشر
فنتحابب ونتقارب ونسلم من كل شر
فحسن الكلام دواء يسمع من به صمم

محمد العويني

يا مالك الأرواح بقلم / سليمان سالم

يا مالك الاروح يالقاد
ر 
ياحفض السر يا سات
ر 
ياملك. االنمل وطاير 

ارحم عبــدك ياغـف
ر 
عبدك ضعيف الاقد
ار
في رضاك انا شاكـر 
يا مالك الملك.ياجبا
ر 
 وبعدها قال بن سالم 
الزمن هذا يا خل مكا
ر 
كم شخص اليوم حـائ
ر 
وقــلبه مـــــلان اسـرا
ر
فا كم يقضي اليل ساه
ر 
وفي قلبه احـــزان حز
ان 
وإذا سالته كيف الاخبا
ر 
برضاك يا الله شــــاكر 

وراضي بحكمك والاقد
ار 

فا جاري أصبح اليوم 
مقهر 

ولا يوجد له لقمت عيش 
فار 

واين الشعب الثار الشاطـر 

يموت بعد انهب سارق صار 

يموت بعد لقمت عيش طا
ير 
بين الجــــو يا شطــــــــار 

وتحياتي الشاعر سليمان 
سالم عبدالوهاب محمد

شفاه الإشتهاء بقلم / جواد البصري

شفاه الاِشتهاء
..........................جواد البصري-العراق
علقتُ ..!!
أحلامي المؤجلة
على جدران ذاكرتي
لعليَّ أتنسم عطرها
في لحظات قيلولة

فتحت شبابيك صفوتي
ذات أريج..
اقتحمتني الريح
وقضمتْ نداها
لم يبق منها سوى صُبابة رذاذٍ
على فيض دموعٍ وأسى
أطبقتُ جفوني

فوق شفاه الإشتهاء
نواقيس متأهبة....
حين تلامسها العواصف
تبتسم....
وقبل أن تطلق ترانيمها
تراها تبحث عن يقين
ما إن تصل إلى يباب شكْ
حتى تنتفخ -أوداجها-
وتعانق النشوة...
بوابل هدير

العصفور
الذي ولِدَ قرب النهر
يميل في زقزقته
إلى الخرير....
وهو يأكل عن ظهر يدي

المتنمر بقلم / بدر شحود

*****************(( المتنمر ))*****************

لاسعاده في حب الإستجداء
                                      يأتي ناقص الرغبه والوفاء
لاأبرر لقلبي نبضه الأول
                                         الحب هيام سواء بسواء
نعيم سعادته انسجام روحين
                                     صدق الرغبه تكافؤ بالعطاء
لاأخدع نفسي وأدمي قلبي
                                       استجداء الحب ذلآ وعناء
أعيش العذاب ظلمآ وقهرآ
                                        كواقفة على أرض رمضاء
لاأنكر حبك لكنها كرامتي
                                  مبتغاك تريد لكرامتي الخساء
خصالك حب السيطره والتملك
                                   يبعدني عن مملكتك الكبرياء
مراوغ تستغل هيام روحي
                                      سجاياك مكر وخبث ودهاء
لاأمان لمن أكثر الوعود
                                       خائن الوعود أبدى الجفاء
منفصم الشخصيه مريض العقل
                                    لو عممت صفاتك لعم البلاء
لست إنسان إيمان وتقوى
                                           كافر ملحد ناكر الوضاء
تبدع لحاجتك عطفآ وحنان
                                     داخلك متنمر مصاص دماء
مطلب الإنسان وغايته السعاده
                                        السعاده دواء فقدانها داء
إن جاريتك أصبح ذليله
                                   لكنني الأصيله شموخ الشماء
أنت بحياتي مخلوق عابر
                                          أشكيك لله رب السماء 

بدر شحود .
سوريا .

اسقني حبا بقلم / كمال العرفاوي

*اسقني حُبّا*
اسقني من راحتيك
ماء عذبا زلالا
و حُبّا معتّقا حلالا
و اجعلني ملكة
على عرش قلبك
و اغمرني بعطفك
و جمال ودّك
تجدني طوع يدك
مخلصة لحبّك
حافظة لشرفك
محترمة لشخصك
وفيّة لعهدي و عهدك
سأكون أميرة ببيتك
حريصة على إسعادك
وفيّة في حضورك 
و أثناء غيابك
سأغدق عليك 
من الحبّ والهيام
و العشق و الغرام
ما لن تجده 
ولو في الأحلام
ستسمع منّي الغزل
و معسول الكلام
و سأسعى لدفعك إلى الأمام
و أرفع من شأنك و المقام
و أجعلك سيّد القوم و الرّجال
و هذا سهل المنال
إذا كنت عند وعدك و عهدك
و التزمت  بما اتّفقنا عليه
من كلمة شرف و نُبل أقوال
كمال العرفاوي

علام أنت سامحتيه بقلم / أسيد حضير

....  علامَ أنتِ سامَحتيه؟!!!
قالت/ 
((  سامَحْتَهُ .. وسأَلتُ عن أخباره
فكم غَفَتْ أحلامى على كتفيه

حفظتُ عهودى كلها ولم يصن
أيصون من اعتلى صهوة البين بيديه ؟

اليوم قد بلى حبل الوداد بضعفه
يعود وبراءة الأطفال في عينيه ))
........................

فقُلتُ لها /
صان العَهد وأنتٍ خَدَشْتيه
وما إعتلى البَين بيَدَيه
.
إنَّما أنتِ إعتَلَيتي ذاك
السَّنام ووراء ظَهركِ أَردَفْتيه
.
ومَدَّ حَبل الوداد إليكِ فقَطَّعَتهُ يَداك
كُلَّما مَتَّنْهُ أنتِ بِيَدَيكِ تُضعِفيه
.
فعَلامَ سامَحتيه.؟على أَذاك
لهُ بِسياطِ الإشتياق جَلَدتيه
.
أَم على أحلامٍ بٍدُنياك
بناها،فَهَدَّمتيها أمام ناظِرَيْه
أم على حُبّهِ الذي أهداك
وبزوايا قلبكِ رَكَنْتيه
أَمْ لأَنَّهُ بحفظ العَهد أَوصاك
وبخنجَرٍ الجَّفاء طَعَنتيه

وأَذقتيه آهااات جَفاكِ
بعدما بهَجركِ لَوَّعتيه
وتركتيه يَهيمُ بهواكِ
مَتبولاً ثُمَّ نَسَيتيه

أمّا هوَ فلَنْ يَنساكِ
تالله مَهما جَفَيتيه
.
وسَيَظَّلُ يَحومُ بِسَماكِ
كالصَّقر يَحرُسكِ بِعَينَيه

وما يَرومُ بدُنياكِ
سِوى الحُبّ يَكفيه
.
أراهُ الآن قَد نَعاكِ
وأحرف الأبجديَّة تُواسيه

يا أيقونَة حُبّي، روحي فِداكِ
أمّا قَلبي فقَدْ أخَذتيه
.
يا قارورَة عِطري شَذاكِ
فاحَ بِمُهجَتي فإترُكيه

يَنسابُ بِروحِ فَتاكِ
لَعَلَّ أَريجهُ يُشفيه
.
لأنَّهُ طَريحَ هَواكِ
وما غَيركِ يُداويه

وما إشتَكى لَولاكِ
فَإعلَمي إنَّكِ ظَلَمتيه
........................ بقلمي/ اسيد حضير.. الإثنين27 تموز 2020 الساعة 2:07 بعد الظُّهر

رصيف وطن بقلم / ثريا الشمام

رصيف وطن
*******
في صباح هذا اليوم ذهبت لأتسوق، ولفت نظري على الرصيف المجاور طفلة صغيرة، جميلة، رثة الثياب. تبيعُ المناديل الورقية
وكانت تمسح حبات عرقها بكم ثوبها، وكأنه محرمٌ عليها استخدام المناديل التي تبيعُها.
أقتربت منها ملاطفة :مااسمك ياصغيرتي؟
اسمي :زهرة
ماذا تفعلين على هذا الرصيف المحرق؟ 
_أبيع المناديل. 
وأين اهلك ياصغيرتي؟ 
تبلع زهرة ريقها بأسى :مات أبي. 
وأين أمك ياحبيبتي؟ 
_أمي هناك على الرصيف المقابل تبيع جرز البقدونس. وأخي إلى جوارها يبيع علب الكبريت، ويمسح الأحذية. 
اما اختي وفاء فلم تأتي اليوم تعرضت لضربة شمس ليلة أمس وهي ترقد في الفراش
من بقى عندها؟ 
_تركتها أمي عند أمرأة عجوز تسكن في آخر هذا الشارع. وهي من تعطينا جرز البقدونس وأمي تقوم ببيعها مناصفةًوعند زوال الشمس سأذهب لإحضارها لأننا ننام هنا. 
هنا..... أين هنا؟ 
_ عند نهاية الرصيف توجد أنقاض غرفةٍ تأوينا حتى الصباح. 
فلا نستطيع أن نستأجر غرفة. 
وقفت مذهولة والدموع تتسابق من مقلي ويغصُّ في حنجرتي ألف سؤال..... 
ماذنبها؟ ماذنب أخوتها؟ ماذا سنقول لعارنا وتخاذلنا عن هذا
وأين العدل فيما يحدث هل ننتظر من الغرب أن يرسل لنا منظمات إنسانية فلا إنسانية لدينا. 
حاولت التماسك أمامها
 فتابعتْ تقول بألم : بقيت روح أبي تحرس بيتنا في الحي القديم حيث أن  البيوت كلها تدمرت. 
قالت لي أمي أنه بقى يحرس ألعابنا ودفاترنا وحقائبنا المدرسية سيحرس كل الذكر يات 
سألتها :حبيبتي وماذا بعد؟ 
حلّقت عيناها في السماء كعصفورين صغيرين فقالت متنهدة: لنا في هذا الوطن رصيف. ننام فوقه ونقتات لقمتنا فوقهُ يئنُّ لحزننا ويتألم لبوحنا. 
عندها نظرت إلى الرصيف وعانقته بنظراتي المبتلّة. تأملته ملياً واستطال تأملي. 
 أن العالم كله يختصره رصيف. لم أعد أرى حوافّه، بل بات بلا حدود، بلا أفق بات الرصيف وطن يحنو ويلمُّ ويشتاق ولاغربه فوقه ركعتُ عند كبريائهِ، وقبلت أرضه 
فجدير بهذا أن يُقبل وأن تُلعن بالأحذية تلك القلوب ذات الأرصفة المتحجرة.