الثلاثاء، 7 سبتمبر 2021

غيمة في قلب عاشق. بقلم // أحمد عاشور قهمان

 غيمة في قلب عاشق

=============

غيمةٌ حطّت بقلبي  أمطرتني بِدَمِي

فتجلّى الحزن مذ غابَ منار البلسمِ

وغدوت عابس الخطوِ أناجي ألمي

أيها الحزن رويداً  إنّني صبٌّ ظمي 

اسأل السهد الذي قد   صابني بالعدمِ

وسل الحرف الذي ابكى شفاه القلمِ

وسل الهمس وقد أرّخ نبض الكَلِمِ

كيف القاني الهوى بين الأسى والسّقم

حائر اللفظ أسيراً  في دروب النّغم

وَكَلَيْلٍ مظلم أشتكي من عُتُمِي

و ضبابي صار لي روحي وقلبي وفمي

وأنا الصب الظمي يحتسيني حلمي 

لست أدري كيف امضي  لسبيلي المنعمِ 

كيف أرمي الآه من قلبٍ حزينٍ مغرم

بقلمي:احمد عاشور قهمان

( ابو محمد الحضرمي)

ققج لقاء بقلم // عدنان هاشم

 ق/ق/ج


                    *لقاء*

جلس على مقعدٍ في الحديقة العامة.. 

عبرت من أمامه كنسمة ربيعية.. 

تبعها... ناداها... وقفت والتفتت.. إليه.. 

فركض.. اليها عانقها... بشدة... 

الماء المتناثر.. من المرش الدوار..

ايقظه.. من حلمه الجميل....

بقلمي عدنان_هاشم

إنه سليمان بقلم // سليمان كامل

 إنه سليمان 

بقلم // سليمان كاااااامل

***************************

مناسبة القصيد

يتجرأ ناقد ...وبدلا من توجيه نقده بإسلوب علمي محترم ...أراه يتعرض لشخصي بالألفاظ ...يؤسفني أنها تصدر من شخص يدعي أنه مسلم ومحترم

فكان ردي عليه 

**************************

أنا النصف شاعر ...إن أردت هجائي

بحور الشعر معضلتي من ألف إلى باء 

.....

قل ما شئت عني في الشعر بغير مذمة 

فإن رصيدي من الأخلاق مكتمل وطائي 

.....

درست .....من العلوم أجلها وأطيبها 

كتاب الله العظيم به عزي وانتشائي 

......

وحديثي... إلى الناس موعظة وهدي

لا يهمني.... كثير من المدح أوالإطراء

......

أن تقول عني أنت أنني نصف شاعر 

أو يقول سواك الفرزدق أو جرير الهجاء 

......

إنني أنا بذاتي ولوني الغريب المجترئ

على لغة أخوض فيها كالسابح في ألماء

......

ومجدافي ...معي صدقي وإخلاص لربي 

ولفظي سهل ... لا يصيب العقول بإعياء 

......

ولا يمل قارئه من كثرة الترداد والتغني

عمقه كالبحر تصيد منه اللآلئ الشهباء

.......

لا تقل ثكلتك أمك أنني نصف شاعر 

فلن تعدو قدرك.... في الفهم والإبلاء 

.......

قد خبرت.... الحياة بسهلها وجبالها 

ومازلت أنت..... بين الوديان كالرعاء 

.......

نصف شاعر ....ربع شاعر ...لا تعنيني 

تلك الأسماء وإن كان يحملها أكابر الشعراء

........

إنما أنا فارس من الفرسان تحار فيه 

مميز اللون وشخصية ممزوجة بالكبرياء 

.......

وعزة النفس شيمتي ...لا ينحني أنفي 

سليمان فاسأال عنه ياهذا الناس بلا إحصاء 

..............................................

سليمان كاااااامل

الإثنين 

في 2021/8/30

زغردةُ الحُلم بقلم // عماد أسعد

 زغردةُ الحُلم


--------

 ولِمَن تنادَى

الحلمُ حينَ

 وجدتُها

في حُصرُمي

خمراً

وغادَرها الغزالُ

 بعدَ النَّوحِ

 غفلَة

-------------

نقشَ السّلامُ

  وحانةُ الذّكرى

تراتيلَ الصِّبا

في العمرِ 

شتلَة

----

من طرفِ

طرفي

أشعلَ الوردُ

النِّصالَ

فَسالَ قُبلَة

------

هل أينعَ التُّفاحُ

في عينيكِ لمّا أن

أتى

 أنّى.... 

أستحمَّ

 وذا الحَنانُ

يشدو والمواويلُ

تغنَّت في حقولٍ

زرعُها في الحقلِ

 بتلَة

----

ومِن الُّلمى

 نَحلِي سيجمعُ 

من قرابينٍ لها

زهرٌ

سيطبعُ  ألف

 وشلَة

----- 

فتغمّدَتني نسائمُ

العطفِ النُديّ

تخلَّدت  فيها

أراجيحُ الطُّفولةِ

   سِعفَ

 نَخلَة

----

الطّيفُ عرجوني

القديمُ  ووصلُه

العرفانُ يسقي

من أراكِ الصّبِّ

حفلَة

----

وتضرّعَ الوَردُ

بعطري حالماً

حتّى تكلّم  في

المطالعِ راوياً

للحقلِ والإصباحِ

نهلَة

---- 

الدَّانياتُ

 من القطوفِ 

 تنشُّ ذا حبقي

الشّريدِ

فتُشعلُ 

الأحشاءَ

غفلَة

---

مازال 

طيفُكِ يقتفي

كلّ الأزاهيرِ

الّتي

نضحَت

مع العسّال

عسلَة

---

وتناسقَ الزّهرُ

على حفِّ الُّلمَى

متدلِّيَاً وكَمِ 

انحنَى في 

مجدكِ 

الوَرديِّ

نٍحلَة

----

 تلك المَباسمُ

هلَّلَت  في الآن

آنٌ آنَ أنّ لك ِ

أن تقطفي

 من منبعِ

النّيران

  جَفلَة

----

 وهوى

 من... 

 الأيام مرجٌ

في شغافِ

القلب

دَفلَة

---- 

هذا الجنانُ

ينامُ  في صحوِ

العناقيدِ

التي  قد أولَمت

 القلبِ حتّى

فاءَ  نَفلَة

---

 د عماد أسعد

الثقة ... بقلم //عبد الباسط أمين

 الثقة ... بقلم عبد الباسط أمين الجزائر.

سألتك بالله يا قلبي

متى ترقص الأخبار في وطني

إني سمعتك وصاياك جملة 

ومعادنا غدا إن كنت لا تدري

فلقد سلكت طريقي كله مبتسما

ومنذ بزوغ الفجر وأنا تجري

ويوم ميعادنا رفعت يدي 

لعلي أبصر الحب فيك يا عرش قلبي

وجاءت ساعة الحسم والحسن

لأبصر قدومك فزاد فخري

ويوم نطقت باسمي زاد قدري

وأرتقي اسمك وارتقى اسمي

فلقد نصفتني ياهذا وانت لا تدري

ويوم الحساب سيزيد أجري

وأنت حر رفيع المقام يا عزي

لك الشكر والود يارفيق عمري

مهنة ققج بقلم // عبد الزهرة كاظم الدرجال

 مهنة

ققج

رجل كبير، ستيني،اتخذ الجدية مهنة له، وعندما هلك عثر على الملايين في كوخه البائس. 

عبدالزهرة كاظم الدرجال/العراق

خلوة التيه هايكو بقلم // راتب كوبايا

 خلوة التيه 

هايكو Haiku

***********


خلوة التيه

تفقد السراب 

دهاليز القلق !


خلوة التيه

انتظار العدم 

بليالي الندم !


خلوة التيه

تشرذم الاحاسيس 

الوداع الاخير 


خلوة التيه 

ما بالك ايها اللقاء 

بعيد بعيد!


خلوة التيه

نبش الاحزان 

بأظافر الذكريات!


خلوة التيه 

موجة  سوداء في

بحر الزهايمر  !


خلوة التيه

 بين الضياع والموت

كفنً ابيض !


خلوة التيه 

جلد النفس 

تعاني التصحر !


خلوة التيه

صدى وخزات 

الروح الخاوية!


خلوة التيه

لا تريح ولا تستريح 

ذكرياتي!


Rateb Kobayaa

راتب كوبايا - كندا

بقلم// محمد مصطو قرابة نقدية لنص انطباعات ذاتية بقلم // أمل شيخموس

 تقديري لهذه الحروف الفستقية

 الهائلة الإبداع والثراء 

شكر وتقدير عميق من القلب 

🌻✨✨✨✨✨🌞الأستاذ و الأديب الناقد المخضرم محمود مصطو // سوريا 

 Mahmoud Messto * 

في " إنطباعات ذاتية " 

ذاتية الأديبة الروائية أمل شيخ موس تتمثل في روحها الزكية

 ▪︎  ▪︎  ▪︎   ▪︎

  (( قراءة انطباعية* ))

أيتها الأديبة أمل شيخ موس المؤمنة النقية يامن تحملين في وجدانك بذرةً ونواة الإيمان بوجود الرحمن الذي وهبك اللطف والإحسان ؛ فبقيت موزعةً بين الأنين والصرخة،  وبين اللوعة والفرحة ، لأن النور والإيمان يملكان قوة الإنبات ، فسرعان ماتتحول مشاعرك إلى مثقب يثقب أرواحنا ، ويترك في صدورنا آثاراً لاتمحى ، وتتفتح الأزهار النضرة في رياض قلوبنا ، لأنك تؤكدين المزج بين القدرتين : القدرة الدينية ، والقدرة الأدبية عندك ، وكل ذلك بأسلوب أدبي يستطيبه ويستعذبه المتلقي ، وإليه ينجذب بدافع من نبل خلقك ، وطهارة ضميرك ، فتشعرين أنك مدعوة إلى عالم آخر ، لأن كل ما حولك يذوب أمام ناظريك،  فمتى تندمل جراح الأرواح المشلولة،  والقلوب المكلومة؟! ،وكيف يرشد العقل الفكر إلى طريق الأبدية في هذا العالم المقصوص جناحاه ؟!.

دمت بلسماً لجراح الإنسانية النازفة. 


" القراءة الإنطباعية " بقلم 

الأستاذ الأديب والناقد محمود مصطو

الأقصى ينادي بقلم // محمود جاد حسين

 قصيدة الأقصى ينادي كتبتها وقلبي ينزف على حال الأمة. 


هبَّت رياحُ الشوقِ يحدوها الأمل. 

من كل قاطبةٍ تروم بلا وجَل

ياأيها الأقصى أتيتك هائماً 

متقلداً سيفي ولكن ماالعمل؟

هلاَّ يساعدني الكرامُ بصهوةٍ 

من متن خيلٍ  لايصاحبُها الكلَل

هذي خيول العُربِ تطلبُ فارساً

من بعد ما خفقَ الصهيلُ من الملل

فالسيف من بعد الصرامة قد بدا

لا يجرح الطيرَ المقيدَ بالوثَل

تلك الرماح النافذاتُ تقول لي

هلاَّ رميتَ الصوبَ في قلب الرَذَل

هذي جنودُالشرك أفترَ ثغرها

وتبسمت ضَحِكَاً يُبشر ُبالخلَل

شرعت تُقتِّلُ كلَّ معترضٍ لها

في شرعها القتلُ المباحُ قد اكتمل

ياربِّ إن الرجس حلَّ بأرضنا

فاجعل لنا نصراً وعزاً  بالعجَل 

هاتيكم الأقصى ينادي طالباً

هل من صلاحِ الدين ياأُم البطل. 


كلمات.  محمود جاد حسين.

مصر

الجمال جوهر لا مظهر} بقلم// علي ناصر حسين الاسدي

 {الجمال جوهر لا مظهر}

بقلم علي ناصر حسين الاسدي 

الجوهر  اصطلاحا: يُعرِّف الجرجانى الجوهر بأنه ماهيّة إذا وجدت في الأعيان كانت في الموضوع، وهو منحصر في خمسة: هيولى وصورة ونفس وعقل، لأنه إما أن يكون مجردا أو غير مجرد. وأما الجوهر الفرد: فهو عبارة عن جوهر لا يقبل التجزئة لا بالفعل ولا بالقوة. ما يعنيني في هذا المقال المظهر, نرى كثير من الناس يهتمون في مظاهرهم الخارجية, «قاسم» الشيطان أبوينا: آدم وحواء ليغويهما: «وقاسمها إني لكما لمن الناصحين. عرف بعبادته الطويلة له. (الأعراف / 21).. ونصيحة من «خبير».. ونقول خبيرا لأن آدم وحواء عليهما السلام كانا حديثي عهد بالتجربة. ينقاد عادة لمن يظنه أكثر خبرة واطلاعاً منه.. غرهما (المظهر) فانساقا مغررین  بـ (الفخ) الذي ينصب للطيـور لاصطيادها: حب وماء وظل ظليل من الشمس.. أين يجد الطير أهنا من هذا العيش الرغيد؟! ولكن.. رب أكلة منعت أكلات.. ورب باحث عن الأمن تجره قدماه إلى الهلاك  الإنخـداع بالمظاهر. فما زال المجتمع منساق وراء المظاهر. المخادعون عادة يخاطبون البصر لأنهم يعرفون أن كثير من الناس لا يفكرون بعقولهم بل ينظرون بأعينهم  ويسمعون بآذانهم. فالصورة البراقة تخلب لبهم والكلمات المعسولة تسقطهم كما يتساقط الذباب على طبق فيه بقايا عسل, أما من قال؟ وماذا قال؟ ولماذا قال؟ وكيف قال واين قال ومتى قال؟.   دخل شخص على أحد القضاة وهو يجهش بالبكاء، فـقال أحد الجالسين للقاضي، وقد رق قلبه للباكي: يبدو أنه صاحب  حق وظليمة! فأجابه القاضي: لا تتعجل الحكـم له، فإن إخـوة يوسف جاءوا أباهم عشاء يبكون! الذين يؤخذون بالمظهر ولا ينظرون إلى ما وراء الأكمة, ينطلي عليهم التمثيل المتقن فلا يميزون بين دموع اليتامى وبين دموع التماسيح.  وليت الخداع توقف عند الملبس الحسن والوجه الحسن فقط، فكم خدع الناس متزيون بـزي الديـن ومـظهر الورع والعـفاف ليشتروا به ثمناً قليلاً، وصدمة المكتشف لأحد هؤلاء أشد إيلاماً من صدمة المكتشف لأولئك. أدعياء الدين والنزاهة كثيرون.. والمتمظهرون بمظهر الزهـد والتقشف والعفاف كذلك، لحية كثة، ومسبحة طـويلة، وجـبهة مكوية، ورأس مائلة نحو الصدر أو على أحد الكتفين، وطنطنة بالاستغفار الصوري.. كل ذلك ليرفع شعار الصـالحين فيغري الذين ينخدعون بالمظهر فيقعون في حبائله، وكان الشاعر (أحمد شوقي) قد وصف في إحدى قصائده التي تحاكي الحيوانات ثعلباً ادعى النسك والزهد والصلاح، بقوله: «خرج الثعلب يوماً في ثياب الصالحينا.. » وينتهي إلى القول: «مخطئ من ظن أن للثعلب دينا»!

وكما في عالم الحيوان ثعالب، في عالم الإنسان ثعالب وذئاب ونعاج وأفاعي وعقارب.

في الحديث عن الإمام زين العابدين علي بن الحسين عليه السلام: «الناس في زماننا على ست طبقات: أسد، وذئب، وثعلب، وكلب، وخنزير وشاة, وأما التعلب فهؤلاء الذين يأكلون بأديانهم، وقد لا يكون في قلوبهم ما يصفون بألسنتهم»! أليس هذا هو الواقع؟ أم ترانا نشوه الصورة، أو نرسم له صورة مغايرة لما هو عليه؟!

هل هذه هي كل القصة.. قصة الإنخداع بالمظاهر والأشكال والألوان؟

لا.. بل هذا وجه منها.. أحد وجهيها. أما الوجه الآخر:

فهو قصة الانخداع بالمظهر البسيط وتقييم شخصية الإنسان على ضوئه بحيث يظلم الذين يقيمون على لباسهم الخشن، أو خـلق قسماتهم من الملاحة والجمال  والوسامه 

دخل موسى وهارون على فرعون بعدما أمـرهما الله تعالى أن يأتياه ويدعواه لعبادة الله الواحد الأحـد.. كـان عـلى موسى وأخيه مـدرعة مـن صـوف (لبـاس خـال مـن التـرف) فازدراهما فرعون لمظهريهما حـتى ظـن، وهـو يـنظر بعين الإستعلاء والتعالي، إن موسى لا يكاد يرى لضالته: «أم أنا خير هذا الذي هو مهين ولا يكاد يبين.  النظرات الاسقاطية

النظرة الإسقاطية ـ حسب المفهوم النفسي - هي عكس ما أنت عليه من شعور ومزاج وحالة على الآخر، في محاولة لتبرئة نفسك منها، وإلقاء الشبهة أو التهمة أو التبعة عليه، وهو البـري منها حقاً

علماء النفس يعتبرون هذا الأسلوب من التعامل مع الآخرين هو وسيلة دفاعية، أو حيلة من الحيل النفسية التي يتهرب بها الإنسان من واقعه المسيء أو الضاغط أو الشائن أو السلبي برمي الكرة في ملعب الآخر، ويعبر عن ذلك بالأمثال بقولهم: «رمتني بدائها وانسلت».. وبالنتيجة فهي نظرة فيها تجاوز وغدر وتجن وعدوان، وليست علمية ولا واقعية بالمرة.

هنا، نحاول أن نستعير الوجه أو البعد الآخر لهذا المفهوم في بحث الظاهرة التي نحن بصدد معالجتها. فالإسقاطية في المظاهر الخادعة تتأتى من أنك ترى الناس ـ في أحيان كثيرة ـ من خلال رؤيتك لنفسك.. فإذا كنت طيباً تراهم طيبين، وإذا كـنـت خـبيثاً تراهم خبيثين, مع الأسف نحن الآن نعيش المظاهر في كل الميادين, على مستوى شيخ العشيرة والسياسي ورجل الدين  مما يؤسف أننا من خلال الحكم على المظاهر بدأنا نخسر الكثير, وبدأت عجلة التقدم تتراجع شيئا فشيئا. وبدأت مظاهر التخلف والانغماس بالرذيلة  دون رادع, وهذا ماجنيناه على أنفسنا من الأخذ بالمظهر لا بالجوهر.

"وكان اللقاء" بقلم // نجمة عمر كراتة

 تكملة للقصة القصيرة "وكان اللقاء" 

وفجاة وقعت العصا التي كانت تستند عليها قامتها التي اعياها الزمن فاسرع نحوها وامسك بيديها وهمس :

۔"مازالت يداك ترتجفان كلما امسكت بهما وكان الزمن لم يتلاعب بحياء الصبا" .

 وحتی يخفف من توترها اضاف : 

۔"السماء اليوم تشبه لون عينيك ،انظري حتی الفراشات تتراقص حولك ، اه ! كم اشتقت للحديث معك! "

ابتسمت بحياء وقالت: كبرنا وشاب الشعر وانت كما نت لم تتغير تتغزل بكل ما تقع عليه عيناك،،الم تكبر بعد ؟

۔"تلاعبت بنا الايام كما شاءت والقلوب تغيرت والاحوال قد عصفت بها الذكريات ولم يبقی لي منها الا بعض الصور۔المعلقة علی الجدران ،وبعض الدمی فوق الرفوف اكلها غبار الزمن". 

-"انت من اختار الرحيل انت من ضمه القلب وانت من طعن وانت من لازم الروح وانت من كتم انفاسه بيده،تركتني وحيدة وظننت ان كل شيء سيبقی بانتظار كرمك لتعود."

۔لكنني عدت وانت من رفض ان تعودي سكينة الضلوع ،انت من نسي العهد ،انت من قتل احلامي،لم ارحل للهو رحلت۔لاجمع المال۔لتعيشوا عيشة كريمة،لم اتحمل۔ان اراك تتمنين شراء الفساتين المعلقة ،لم اتحمل سماع بكاء زينب ونحن لا نستطيع ان نشتري لها بعض الدمی لان الفواتير كانت اولی بثمن الدمی،حبي لكم اجبرني علی الرحيل." 

"۔وها قد التقينا ."

"۔نعم التقينا ولكن للاسف تغيرت احلامي ولم اتمنی يوما ان اشتري فستانا او ان انام علی وسادة من ريش النعام بقدر ما تمنيت ان اغفو بين احضانك ،كم احتجتك ،كم بكيت غيابك ،لم اكن احتاج رجلا ليشتري احتجت رجلا يعتبرني اثمن الاشياء،" 

۔كنت ولازلت اثمن الاشياء لا تبخلي عليا بعفوك ،ااتمنی ان تكوني بجانبي ،احتاجك لاتنفس ،انت ،.....

وفجاة قاطع الكلام صوت رقيق يشبه طيف النسيم:"جدي،جدتي اسرعا اقتربا ساطفیء الشموع ،هيا جدتي ساعديني علی اختيار امنيتي..

اقترب منه الجد وقال:اقترب ياحبيب جدك ساهمس لك امنية تمناها لي"......

وكان ذلك اول لقاء بعد طول غياب ووحدها الاقدار تعلم ان كان سيتواصل اللقاء. 


نجمة عمر كراتة / تونس

🌹عابر سبيل بقلم // أحمد محمد الحاج القادري

 🌹عابر سبيل

قابلتها على إنفراد أثناء تواجدها في الوادي.

هطلت الأمطار فجأة بغزارة شديدة تبلل شعرها وملابسها وجسدها 

نزلت قطرات المطر على خديها كأنها دموع  تنهمر من عيونها .

تلتف يمنيا ويسارا لعلها تجد مكانا تحتمى من شدة المطر .

تهش غنمها نحو البيت لكن المسافة كبيرة.

قلت لها : ماذا تنوى أن تعمل الآن !

قالت : ليست عندى أي فكرة !

قلت : إذا لاتخاف سوف أساعدك في الأغنام حتى مشارف القرية وأتركك هناك خوف عليك من كلام الناس .

فقالت : قبلت مساعدتك .

وأثناء العودة إلى البيت سمعنا صوت يقترب منا ، فقالت : إذهب من هنا إنهم أهلي يبحثون عنى وجاؤوا لكى يساعدوني في الأغنام.

فغيرت طريقي وذهبت بعيدا عنها وأختفيت وراء صخرة أراقب ، ماذا سوف يقولون أهلها بسبب تأخرها بالوادي .

إقتربت الفتاة من أسرتها ، وقالوا : لماذا لم ترجعين إلى البيت قبل نزول المطر .

قالت : نزل المطر فجأة .

فتخلف إحدى صغار الأغنام في الوادي ولحقت بهم وناديتها بأعلى صوتي : أيتها الفتاة إنتظرين

لحظة أليس هذا الصغير يخصك ؟!

فنظر الجميع نحوى وقالوا : من أنت !

فقلت لهم :- أنا عابر سبيل !

بقلم/ أحمدمحمدالحاج القادري

٢٠٢١/٩/٥ ميلادية

الأجرة البديلة بقلم // علاء العتابي

الأجرة البديلة 


أنطلق سائق التكسي يوميًا كعادته من الباب الشرقي الى باب المعظم فهذا هو مسار حركة اجرته الذي اعتاد عليها طوال سنين الحصار، عادةً ما يصعد خمسة اشخاص في سيارته الانتيكة ، اثنان منهم في الامام والبقية يجلسون المقاعد الخلفية لسيارة الاجرة.

ذات مرة وهو في طريق إيابه من الباب الشرقي صوب باب المعظم ، منتصف ليلة باردة في جو يسكنه الصمت، والهدوء  قد خيم على جميع الركاب؛ فلَم  ينزل اي شخص من ركابه تلك الليلة؛ فالجميع بصمته!

جمع اجرة النقل البائسة؛ عبارة عن تفاليس في ذاك الزمن الصعب! فأجور يومًا واحد لا يسد رمق الحياة! كل شيءٍ غالي الثمن! أجرة خمس نفرات لا تساوي ثمن دزينة بيض واحدة!

أنطلق بطريقه المرسوم يوميًا؛ فعبر ساحة غرناطة ومن ثم ساحة الخلاني حتى وصل ساحة الواثق ولم ينزل اي واحد من الركاب؛ فقد أعتاد ان يصعد غيرهم؛ كي تعيله الأيام الصعاب! وصل ساحة زبيدة بعد عبورهم لمنطقة ( الشورجة) ولم ينزل اي حد منهم!

ايعقل انهم صعدوا لغير وجهتهم هذه ، عجيب 

فالجميع ينوي النزول في اخر محطة ( كراج باب المعظم) وكأن الشوارع افرغت من مركباتها !ما ان وصلوا لتقاطع باب المعظم مع مدينة الطب اعترض طريقهم اربعة رجال كبار في العمر ( كهلة) فلم يستطع أن يتجاوزهم؛ فتوقف بعد ان ضرب بقوة على مكابح التوقف! محدثةُ بقوتها صوتًا قوي بالشارع؛ على اثر ذلك الصوت أستيقظ جميع الركاب من سبات قصير أخذهم لوهله من الزمن بعد ان أتعبهم عمل ذاك اليوم المنصرم!

توقف وترجل من السياره، وذهب صوب ذاك الرجل الكبير  الذي حاول توقيف مركبته!

وقال له: لماذ يا والدي كدت أن أتسبب بدهسكم جميعا؟

فأجابه بصوتًا خافت يكاد يسمع، صوتًا متعب وكأن حبال حنجرتهِ شدة الى يديه!

قال له وحاجة السؤال تستجدي عاطفته : يا ولدي عندنا ميت ( تابوت ) نريدك ان تأخذنا الى المقابر لنرقده هناك؛ فلقد اتعبنا الانتظار الطويل على قارعة الطريق! وفي هذا الطريق الموحش والليل المظلم، وهذا البرد اللعين قد دخل الى عظامنا الوهلة؛ فلم نجد سائقًا يقبل ان يسعفنا هذة الليلة!

نرجوا منك ان تقبل طلبنا وتشد على أيدينا وتنقلنا ومن معنا إلى المقابر لندفن ابننا هناك في دار الغربه، دار الوحشه!

فقال لهم:لا أستطيع ذلك؛ فأنا أعمل داخل المدينة فقط! وسيارتي هذه ليست بالجيدة لكي أقودها خارج المدينة! وانا محمل الركاب؛ كما تشاهدون ولا أستطيع ان أرجع لهم أجرتهم؛ فقد اجتزنا ثلاثة أرباع الطريق فلم يتبقى الا الربع الاخير وأصل بهم الى نهاية المطاف!

يا بني سنعطيك ما تطلب، ستضاعف لك الاجرة! تعاطف من في السيارة مع أهل الميت؛ فقالوا جميعا بنبرة واحده : لقد وصلنا الى وجهتنا، هذا هو باب المعظم! ولا نطالبك بباقي الاجرةِ، انها حلال عليك!

ربط التابوت بأحكام وصعد الى سيارته، صعد والد المتوفي بجانب السائق، بينما اخوته ففضلوا الجلوس بالمقاعد الخلفية!

انطلقوا الى طريق المقابر الذي يبعد عن ثلاجة الموتى لمدينة الطب قرابة اربعة ساعات ونصف الساعة! طريقًا موحش، ظلامًا دامس والصمت يخيم على السياره فجميع من في السياره قد غلبهم النعاس؛ فقد ناموا بعد ان نحبوا نحبا طويلًا قد انهك اجسادهم الهزيله.

ومازالوا يسلكون طريقهم في الليل الحالك والصمت الساكن مطبق على أجواء السيارة وبينما هو محدق على الطريق خوفا من ان يعترضه حيوانا ما عابرا الى جهتا ما! وهو على هذه الحالة ، وإذا بطرقً خفيف يطرق على سقف السيارة! يزداد طرقه تارةً و تارة يزول؛ كأن احدا ما يطرق بابا للدخول!!

أرعبه ذلك الطرق المخيف على سقف السيارة؛ فنزل الخوف الى ركبتيه ولم يستطيع ان يتمالك أعصابه فبدء جسمه بالارتعاش خوفا من أن ينزل الميت ويفتح عليه الباب؛ فمن شدة ارتعاش يديه يرتعش مقود السيارة أيضا!

صاح على والد الميت الجالس بجانبه. استيقظ يا هذا فأن ميتكم قد صحى من نومته الطويلة!

استيقظ الجميع وهم وجلين خائفين لا يعرفون ما يفعلون او يتكلمون! او حتى يهمسون وأعينهم تصد اليه ومرة تصد الى مقابض الأبواب لكي يهربوا!

ارعبته نظراتهم إلحاده والغريبة بتحديقها أليه ، كانهم جائوا من عالم أخر!

ايعقل أن يكونوا هم المتوفين ، ومن في التابوت هو الحي فيهم!

أزدادت حدة خوفه مع خفقان دقات قلبه السريعة؛ فتوقف على احد كتفي الطريق بعد ان فتح مقبض الباب!

لا يعلم هل فتحت يداه المقبض؟ ام ان المقبض فَتح من تلقاء نفسه!

هرب بعيدًا عن السيارة؛ فليس لديه وجهة يقصدها أو ناحية يصبو اليها!

فقط احسس بنومه على احد كتفي الطريق بعيدا عن سيارته التي مازال محركها يعمل!

برهه من الزمن وإذا بجميع الركاب ينامون خلفه ويقولون : دعنا معاك انا نخاف ان نبقى بالسيارة لئلا ينزل علينا!!

فقال لهم؛  انه ميتكم وأنتم أولى بمعرفتة!

فقال عمه الكبير : هل عملها فينا وصحى من سباته؟ ولا يصحى الا في هذا الليل الصامت!

وبينما هم على هذا الحالة وذاك الطرق المستمر على بدن سطح السيارة، لملم ما تبقى من قواه الخائرة وزحف لكي ينظر الى سيارته من بعيد، اقترب منها، أمعن النظر صوب التابوت ، كل شي في مكانه فغطاء التابوت لم يتحرك من مكانه!

عجيب !!! هل يمكن أن يكون قد نزل من التابوت واغلق غطائه خلفه؟ ازداد خوفه وهو يرتعش : لئلا  قد يكون أصبح خلفه ! شعر بيد تقف على كتفه الأيمن ويقول له ( اسمع )؛ فوقع مغشيا عليه من شده الخوف!

فصاح به والد الميت: هل نهض ابننا من مرقده؟

فهرب الى مكانه القديم خلف كتف الطريق

وقال له : يا حاج انا بالقوه صالب طولي وأنت تفزعني! ماهذا الذي عملته في؟

فقال لهم لن نستطيع ان نبقى مكتوفي الايدي بوقوفنا هنا جامدين لابد لنا من ان نتحرك صوب السيارة!

فتمالكوا أعصابهم وزحفوا صوب السيارة الواحد خلف الاخر كأنهم في خندق حرب يزحفون الى أرض المعركة؛ فلما وصلوا الى السيارة ونظروا الى الأعلى؛ فلم يجدوا شيئًا! فقط أن حبل التابوت المربوط أليه كان يضرب سقف السياره بسبب الهواء العالي مسببًا ذاك الطرق! ضحك على نفسه من هذا الموقف الهزيل بعد ان خارت قواه!

انطلقوا الى طريقهم بعد ان ضحك الجميع بما فيهم والد الميت وهو يقول : أيخيفكم حبل افا عليكم ؟

فقال له: يا حاج انت كنت أول المذعورين.


علاء العتابي

أحببتها بقلم // فياض احمد

 أحببتها….

الجزء الثالث ( حب من زمن الضياع )


نعم أحببتها …

حُب الخيال

حُباً أعتى من صخر الجبال

رغم رفضي لها

صرت المتيم الهائم 

المعلقِ عِشقاً بها

تعلق الثمر بالنوى

الحالمِ المتأرجح بحِبال الهوى

مَن ذا يصدقني

رفقاً بحالي يرحمني

أخشى الرحيل 

رحيل الردى 

في سُوح الوغى…

كلا وكلا

ايها المستبد

لن تُحْرِقّني بنار الجوى …

ظلماً لهنا 

كفى وكفى !!

صرت قتيل عبرتي

شكواي ظلم الاقربِ

جنايتي 

حبي الاوحدِ

وللسائل هذه قصتي

بدايةً ..

عوداً على بدءِ

قوله لي

جبراً 

قهراً

قبولاً لإبنتهِ ذات العيونِ الأكحلِ

سحرتني نوراً 

ولعاً

شغفاً

فاق تصوري 

مقتحماً حنايا الفؤاد  

المرهف المدللِ 

ليعود المستبد فجأةً  

يتأففُ مُتَعَلِلِ

متكّبِرِاً

رفضاً لي بعد التَقَبُلِ…

تارةً يريدني

وأخرى 

انني رهن التَجْرُبِ المُذَّلِلِ

قهّرني

صدمّني

وانا المحبوب لكل طيفٍ

يهوى عشق التعففِ 

عفة قلبي صارت هواناً

تأبى اللعِب بأوتار الحب الجَلي

ثُرت ثائراً 

حائراً 

أحِنُ من جديدٍ لحبي القديم الاولِ

حُباً عاد بِلا موعدِ…..


 يتبع ……


فياض أحمد

برلين /٢٠٢١/٠٩/٦

قناديل الحرية بقلم / / خالد الدولة

 قناديل الحرية

بقلم الشاعر / خالد الدولة


وستة قناديل

أضاءت سماء العروبة

ذات مساء


هنا أحرجوا الشمس

وضوء القمر

في السماء


وإنشودة المجد

قد عزفوا من جديد

بلحن الإباء


ودرس الكرامة

هنا علمونا

وشيء من فكرة الكبرياء


وقد كسروا حاجز الصمت 

ومرت قناديل

 أشواقهم بالضياء


هنا أنحنى

  كبرياء العدو

وأحرج من نفسه الإنحناء


هنا رسموا

لوحة المجد

فكانت أجمل بلون السماء


هنا نحتوا ذكريات الشموخ

ومروا إلى الشمس

نحو الفضاء


هنا القادمون

بأوشحة الفجر

سنتظرون ليوم الجلاء

سلو لغتي بقلم // محمد الدبلي الفاطمي

 نهاركم سعيد إن شاء الله إخواني أخواتي

يسرّني اليوم أنْ أتحدّث وبجرأةٍ عن واقع تعليمنا وما تعاني منه مدارسنا وجامعاتنا وأجهزة منظوماتها.وكلُّنا نعلمُ وبشكل ملْموسٍ مدى تخلُّف مناهجنا في هذا السّياق.مازلنا نترقّبُ البركة تنزلُ من السّماءِ والسّماءُ لا تُمْطرُ لا ذهباً ولا فضّة.والأخطرُ من كلِّ هذا أنّ لغة تواصلنا انقلبت في مجملها إلى لغْوِ ليس إلاّ.وهذا الحالُ أثّر وبشكلٍ فظيعٍ على ثقافة شعوبنا وعلى مسالك تفكيرنا ممّا أدّى إلى ضُعْفٍ كبيرٍ في بنياتِ تفكيرِ شعوبنا وهو ما أعاق نُهوضنا وتركات قصعةً ظلّ يتكالب عليها الأعداء منذ قرونٍ خلتْ.

إنّ واقعنا التعليمي في طريقه إلى الإفلاس بعدما تبيّن أنّ مُواكَبتنا للعصر لم تعدْ في المُتناول .ذلك أنّ المدرسة في الوطن العربي لمْ تَعُدْ تُخَرّج من فصولها إلاّ العاطلين .وهذا مردُّهُ بطبيعة الحال إلى ما يُروّجُ في مناهجها وبرامجها ومقرّراتها أضف إلى ذلك التّدني الذي يعاني منه السواد الأعظم من رجال ونساء التعليم.كلُّ هذه العواملِ ساهمتْ ومازالتْ تساهم في تخرُّج الملايين من قطعان العاطلين مع أنّ فرص التشغيل المطلوبة لا تماشي مستوى التكوين لدى الخرّيجين العاطلين عن العمل.وأكيدٌ أنّ هذه الإختلالات أثّرت وبشكلٍ سلبي على الأوضاع الثقافية والإجتماعية للمواطين الأمرُ الذي ضاعف من الإنقلابات والثورات والعصيان المدني في معظم شعوبنا العربية.

إنّ دمقرطة الحياة العامة يُعْتبر جزءا كبيراً من إصلاح التعليم .وما لمْ توجدْ إرادةٌ سياسية بالدرجة الأولى لإصلاح التعليم لن يتحقّق هذا المطلب الأساس. وقصيدتي هذه تصبُّ في نفس المنحى. 

سلوا لغتي 

أحبّك أنت إن أنت استجبت***وعنّي في الهوى فعلا ســــألت

وإن أنت اقتنعت بغير حبّي***فإنّي في الـــــــهوى أهواك أنت

عشقت بهاءك الأخّاذ لمّا***رأيتك في الصّبــــــاح وكيف كنت

رأيتك شمعة تبكي اللّيالي***ومن أنوارها انبعـــــــــثت حياتي

فقلت لعلّها فقدت عزيزا***بهجرته إلى دنيا الــــــــــــممـــــات

////

وجدتك في الصّبا فردوس ربّي***وجنّة خاطـــري وأريج حبّي

رأيت بك الحياة قد استحالت***إلى نور أضـــــاء ظلام قلـــبي

وفي أدب الحضارة كنت أحيا***وأنت رفيقتــــي وضياء دربي

أتيتك في الصّبا ظفلا صغيرا***لأقرأ بالـــــــحروف كلام ربّي

فيا لغة الكتاب أسرت حبّي***وكنت أمـــــــــــيرة دوما بقربي

////

أنا لا أستطيع العيش حيّا***وفــــــــقهك بيننا قد صـــــار غيّا

تعلّمك الصّــــغار بلا ابتكار***فكان تعـــــــــلّما باللّغـــــو عيّا

وفي إعراب فقه النّحو أضحوا***كسالى لا لهم في الفـهم ريّا

يئنّ الضّاد تحت الجهل نطقا***لأنّ الفهم قد أمسى عصيّــــــا

وكيف سأستطيع النّوم ليلا***وليلي قد غدا ليلا شقيّـــــــــــــا

////

أحبّك أنت يا لغة الجمال***ففيك الذّكر ينضح بالكــــــــــــمال

وسعت كتاب ربّ العالمين***بعلم قد تقدّس بالـــــــــــــجـلال

وفي كلّ العصور تركت مجدا***أضاء الكون فاخترق اللّيـالي

بيانك لو ينافس نور شمس***تجاوزها بنورك في الجـــــــمال

وليس النّور كالظّــــلماء كلاّ***وقول الحقّ أقوى في الــجدال

////

سلوا لغتي متى يأتي الرّبيع؟***متى الأنباء ينشرها المــذيع؟

نفكّـــر في الزّعيم بلا حدود***وكم يشتاق عـــنترة الجـــميع

رمانا الجبن بالإذلال حتّى***غدونا أمّة لا تستطــــــــــــــيع

نبرّر عجزنا بالسّلم دوما***ونحن لأمرهم دوما نطيـــــــــــع

كأنّ شعوبنا انهزمت فنامت***وحلّ بأهلها النّكد الــــــــمريع

////

بكينا في بلاد المسلمينا***بفعل تكالب المتســــــــــــــــلّطينا

كأنّ شريعة الإسلام غابت***فأظلم سعــــــــــــينا أدبا ودينا

وقد كثرت ذئاب الغاب فينا***فساد النّهب أرض المســـلمينا

ونحن كما ترانا في انحطاط***نعربد فوق جهل الجــاهلينـــا

نقبّل في الأكفّ وفي النّعال***ونقبل بالتّـــــــــــسلّط أجمعينا

محمد الدبلي الفاطمي

ترنيمة شاعر بقلم// منصور غيضان

 ترنيمة  شاعر

.................

من القلب الذي حمل الأماني

كطير  طاف  آفاق   السماء

.....

إلى من ضمهم  في القلب صوت

شجي   وصله    بعد  التناء

......

أنا  حب  ترنم   فيك   شدو

فما أشهى  الترنم   بالثناء 

.....

صفي  الروح  من نور  تجلى

جميل  الوجه  يلمع   بالبهاء

.....

أحبك  بل أحب  الحب وحي

سينزل  شافيا من كل   داء

......

وحبي مثل زهر  الفل نادت 

به تلك الرياض  من  العناء

......

تعالي  إنني  أهواك   حتى

يعود  الخفق من بعد الفناء

.....

سأنشد من هواك  ولست أنسى

دعاء  الحب  يأنس  بالرجاء

......

فهل للقلب من  أحلام  صب

فيسلم  من  تباريح  المساء

......

أنا  والقلب والنجوى  جميعا

بتحنان     تعطر     بالوفاء  

...... 

الشاعر المصري / منصور غيضان 

القاهرة الثلاثاء الموافق ٩/٩ /٢٠٢١

سجين الهوى بقلم // محمد دومو

 سجين الهوى


كيف لي أن أنسحب من عشق.

وقلبي مسلوب مني إلى الأبد.

رايتها، ذات يوم، بعيون محبة.

حبيبتي البارحة وحتى في الحاضر.

لن أعشق سواها ما دمت في الحياة.

حتى وإن سلكنا طريق الفراق..

هو الحب هكذا إنجذاب وعذاب.

حتى وإن أردت نسيانه.

عالم العشاق غريب بطبيعته.

ومن دخله لا مفر له من الخروج.

لن أخادع قلبي وهو يتعذب.

بذكريات أيام خلت، كانت كلها أفراح.

أحببت يوما ما ولست بنادم..

على سجن الهوى هذا إلى الأبد.

بحر الشوق يحرك وجداني.

وقاربي هش على امتصاص الصدمات.

سألقي بنفسي في هذا البحر كريشة،

تتطاير بين مده وجزره نحو شط الغرام.


-بقلم: محمد دومو

-مراكش/ المغرب

زخّـات منفـى بقلم // أبو أيهم النابلسي

 🚣‍♂️                   أبو أيهم النابلسي/سورية 


                    زخّـات منفـى

                    "" "" "" "" "" ""

  وتمشـي ..

  بـدرب الحيـاة وحيـداً

  وظـلك يـرفض

  أن يتبعـك ..


  كـأن خطـاك بهـا بحَّـة

  وكـل الأمـاكـن

  لا تجمعـك ..


  يضيـق بعينيـك هـذا الفضـاء

  وأنـت تـرى

  عـالمـاً يشـلعـك  ..


  فترجـع ضيّعـت حـسّ الفـؤاد

  تسـائل يـا قلـب

  مـا أرجعـك  ..


  زمـانٌ

  عجيـبٌ مـريـبٌ غـريـب

  وحتـى شعـورك

  لا يسمعـك ..


  فـراغ تمـدد فيـه الـرمـاد

  متـاهـاتـه

  كـلهـا تصفعـك  ..


 وتصحـو ..

  لتـلقـى بعينيـك دمعـاً

  فـلا تتـذكّـر

  مـا أوجعـك ..


  فتشعـر .. 

  أنـك خـارج هـذا الـوجود

  وأنـك

  لسـت معـك  ..

ثرثرة. بقلم// توفيق العرقوبي

 ثرثرة

١_أيها الهزيع الأخير

أيتها النجوم الغابرة

كم من كسوف يغازلني هنا...

وكم من جيوب كانت هنا

وكم من فراغ كان يصارع فراغ

٢_أيها الوقت الحزين

يا سيدة الصباحات....

يا أيها القلم المكابر

_في أروقة الغموض_

لا زورق لي، ولا كلمات تشق السكون

لا بحر لي............ ولا نهر لي..........

ولا وطن يعيد لي حرب الشروق

٣_تتجدد أسئلتي

يواجهني الحاضر بالماضي

تتعجل صلاتي منذ عشرين عام

فأعود وعلى ظهري _شهوة أخرى _

٤_تراودني وأنا على سفر

فتمطرني السماء بما لا أفقه

أستريح على جبة وحدي

وأسعي وحيدا كيوسف

٥_أيتها الصورة الباهتة

أيتها السماء الخفيفة

لا حرج عليك بعد الآن

فأنا أغتسل بكل الزوايا

وأقرأ كفى على ملح البارحة

بقلم توفيق العرقوبي _تونس _

كيف أحب بقلم // حسين منصر

 ( كيف أحب)


هل الحب اُغنية نرددها و نكتم الاحزان

هل الحب اُحجية نقراؤها مدى الازمان


هل الحب الحان نُغنيها و نسمعهـــــا

هل الحب درس تعلمناة لشيئ كــــــــان


و كيف اُحب ولم اهوى لي حبيــــبــــــا

اٌبادلة الهدايا و اصنع من الهدايا الحـــان


و كيف اُحب عدوي يرمي في طريقــــــي

الشوك و يقهر مهجتي و القلب و الاحسان


هل الحب طريقة اخطو بها و افعلهـــــــــــا

ام انة لا شيئ كأوهام تغير من سما الانسان


فعلمني فكيف أحب و لا ادري بداياتـــي

من نهاياتي من عمري من دوا الولهـــــان


بقلم الكاتب حسين منصر.

زوبعةٌ في فنجانِ الغياب بقلم // كامل عبد الحسين الكعبي

 زوبعةٌ في فنجانِ الغياب ..

....................................


لا تشطب اسمي من ذاكرةِ النسيانِ واستحضر كُلّ شهقةٍ مستلةٍ من جيبِ الغيابِ حتىٰ لو رحتَ ترقبُ الدِيَم تستمطرُ المدىٰ فقدْ أكونُ بينَ الغيماتِ أكتبُ اسمَكَ في كفّي وألملمُ أصابعي كيما أراكَ فليسَ غريباً على مَنْ يتكِئ على حوافِّ الغيمِ ليمشّطَ شَعْرَ السماءِ بأصابع الودِّ أنْ يهطلَ مطراً متى شاءَ أو أنْ ينبتَ سنابلَ ماءٍ فوقَ شفاهِ العطشِ ، تَذَكّرني جيداً مع كُلّ قدحةِ ذهنٍ معَ كُلّ خفقةِ قلبٍ معَ خَطَراتِ الظنونِ ومسافاتِ القهرِ الشاسعةِ التي نصبَتْ شراكها بينَ حديّنِ تُحرّك الأوراقَ في الخفاءِ كَحيّةٍ رقطاء تلدغُ دماملَ الشقاقِ تطلعكَ ملمساً ناعماً من بهارج الزمنِ ، تَذَكّرني وإياكَ أنْ تنسى انسلال الخيطِ من بساطِ الهجرِ عندَ هَيَجانِ سَورةِ الشكِّ وغفلةِ الهيمانِ تدلفُ بتوقيتِ ذَرْوَةٍ تبحرُ إلى الشواطِئ النديّةِ بالحُلُمِ والنهاراتِ المُتشحةِ بالسوادِ لا تلوي علىٰ شيءٍ تصبحُ وتمسي جذلانَ ترقبُ الخفافيشَ وقدْ مدّتْ أجنحتها لتنالَ من أشعّةِ الفجرِ تتماهى مع مزامير الكهوفِ وناياتِ الشَطَطِ ، تَذَكّرني حتىٰ لو غَيّبني السحابُ بعيداً حتىٰ لو أزهرتْ شتلاتُ الحُبِّ من غيماتي المالحةِ أو جئتكَ كطيفِ الخيالِ دونَ أنْ تراني فلا تنساني ارسمْ ظلّي علىٰ مرآتكَ واحفظْ سِرّ الثرى ريثما يحين الأجلُ ويستغيثُ البذارُ فلعلّ قارعةَ الرشدِ تصعقُ شحناتِ النسيانِ وتُبقي صورتي تؤطِّرُ نوافذكَ البعيدة .


   كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي

      العِراقُ _ بَغْدادُ

القمر في قلعة السحابة – بقلم //رانية فؤاد مرجية

 القمر في قلعة  السحابة – رانية فؤاد مرجية 

 عندما ترحل الملائكة عن أرضنا البلهاء لتستوطن السماء أعلم انهم يراقبون أحبتهم   بعين المحبة والرجاء والصلاة 

 أعلم انهم كما في حياتهم أرادوا لك الخير والفرح والنجاح وهم في سماؤهم السابعة يريدون لك الأفضل على الدوام  ويتشفعون لك  عند باري  الكون  ويتحولون تلقائيا  لملاككم الحارس  يرافقونكم في دروبكم  ويمدوكم بنور   الايمان   والرجاء والصبر . 

    رحيل الأحبة  صعب  ولكنها  سُنة  الحياة  جميعنا نتمنى ان نبقى محاطين بمن نحب ولكنها حكمة الله

فهناك حياة بعد الموت وبعد الموت هناك رجاء

انسان يرحل وقمر في خطواته

يمد يده لدائرة النور 

 يتجدد في سحابة راسخة 

يلتف بالظلام 

كرجل ملفوف في منجله

   يمتنع عن المرور ويعود حيا

يا من .. طيفه لا يفارقني بقلم // خليل حاج يحيى

 يا من .. طيفه لا يفارقني

حكايتي معك .. غريبة ولم تنته بعد

قبل أن تقيدني .. بك 

بكلمة .. من حرفين

كنت دائماً .. أهرب من الحب

كلما لاح في .. الأفق سناه

سألني قلبي .. إلى متى ..؟

إلى متى .. ستظل تتلافاه 

والعمر يزهق .. يوماً بعد آخر

والشوق .. يتكاثر ألفاً

وكل خوفي .. أن يطول اشتياقي 

وأقتل فيك .. حنيناً ووجداً

أو أن تقيدني .. في معصمي بك

وقلبك .. ليس معي

وذات خفقة قلب .. شديدة اللهجة

لم يكن الأمر .. بيدي 

أحببتك .. وحكم علي بالحب

وكان حبي لك .. هو تهمتي الكبرى ..

التى أحاكم عليها ..

وصار شوقي لك .. يتكاثر ألفاً

لكن حين رأيت أنه تجاوز .. الخط الأحمر

واخترق جدران .. العمر 

غافلت الليل ..

حفرت سرداباً .. بين قلبي وعقلي     

كسرت قيدي ..

إنتزعت حريتي ..

تسللت خفية .. وعرجت إليك 

لأتنفسك .. 


خليل حاج يحيى فلسطين

هايبون قطرات بقلم // عبد الجابر حبيب

  هايبون 

قطرات 


غياب تمكن من جرِّ روحه إلى خنادق الحزن العميقة. صارع عتبات الألم بنبضات قلبه التي كانت تزداد ضجيجاً كلما تذكرها. كلما خرج طيفها بفستان أبيض من عتمة الليل. تتجمد الدموع في عينيه رقراقة كأنها قطرات الندى ، يمسك بيده المرتعشة بفرع شجرة التوت حتى تتهادى أنفاسه، ويذهب إلى فراشه راجياً أن يراها في حلمه زائرة تحمل إليه صكوك الفرح


شهقة روح،

من رضاب عشقه

دموع الفراق


عبدالجابر حبيب


عجائب الدهر بقلم // خليل شحاده

 عجائب الدهر..


يا عجائب حبر طلاسم 

خربشة على ظهر الدهر

وشم ممهور يرأس دبوس

حروف وتعاويذ كذبة عمر

ترانيم موتورة جناز روح 

أقدامها ترنوا نحو القبر 

فاصبر يا بقايا من الصبر. .


أحبس الجمر في قوارير 

عينيك وانهض عند بوابات

رؤوس أصنام عمي بكم 

واصرخ رافعا قبضتك انا حر

وكن نفق وطن حر. .للأبد حر


هيا لون الشمس بغسق دم

فبعد الليل يسطع وجه فجر

فالعبيد خراف لا تأكل اللحم

ولن تخسر كرامتك إلا الققر


لن ينام ضيم على بساط ذل

ولن تنال من ذئب كسرة عدل

عروسك نبع دمك تاج لها مهر

أنت ارض زهر ولحمك للعدا مر


خليل شحادة - لبنان

تائهون(قصة قصيرة بقلم// محم ولد الطيب

 تائهون(قصة قصيرة)


كنت كعادتي أترحل بين البلدان والأمصار فلا ألبث في مكان  شهرا حتى أنتقل منه في الشهر الموالي، حاديا  الأمل الغائب؛ الذي طالما حدا بالرجال إلى التغرب عن مواطنهم لتلمس مواطن الرزق وأوكاره، أو التعلق بأذيال العلم والمعرفة؛ ولم يكن لي من صديق مقرب غير كتابي الذي لا يفارقني وقلم رصاصي الذي لا يشاكسني ولا يجبرني على كتابه أمر لا أقتنع به فيمحو كل شيء تتزعزع قناعتي حياله. 


وبينما أنا سائر ذات يوم بين أشجار السلم والمحيص، وأسراب الطيور تمر عني يمنة ويسرة، وأصوات الصراصير تصم الآذان؛ وقعت عيناي على ثلاثة فتيان يجلسون قبالتي لا ينفكون ينظرون إليّ؛ فما زلت أختلس النظر إليهم حتى رأيتهم لا يتحركون من مكانهم وكأن جاذبا في المكان يشدهم  أو كأنهم ينتظرون مجهولا؛ فقادني حب الاستطلاع  ودفعني الملل والضجر  من جراء انتظار السيارات إلى أن أنضم إليهم؛ فتحركت على مهل وأنا يخامرني الشك وتساورني الريب من أمرهم؛ ولما اقتربت منهم التفتوا إليّ دفعة، ولبثو صامتين وكأنهم يريدون أن أبادرهم بالكلام؛  فسلمت عليهم فردوا عليّ التحية وزادوها فانشرح صدري لصنيعهم؛ فأردت استطلاع أمرهم فسألتهم: ما لي أراكم واقفين هنا؟   أ لخطب ألم بكم؟ أم هي مجرد وقفة استنشاق لعبير الطبيعة؟ فقال أصغرهم: "لم يلم بنا إلا ما ألم بهذه الأمة في هذه الأيام من جراء استقالة العقل وهزيمة الإرادة الحرة وتخاذل العدالة في مجتمعنا؛ فخرجنا تائهين إلى هذه الغابة كما ترى علها تكون سلوى وعزاء لنا". وسكت هنيهة ليسترد أنفاسه وتركني أصارع الأفكار متموجة بين الشك واليقين لفك طلاسم الإجابة.


 وبينما أنا أرسل لمخيلتي العنان مفتشا في ذاكرتي عن مدلولها وأقول في نفسي: ترى هل يفكر هذا الشاب بهذا القدر من التفكير؛ وهو ما يزال في ريعان شبابه وعنفوانه ولم يبلغ بعد سن الهموم؟ إن في الأمر لغزا لم أهتد بعد إلى حله. وبينما أنا في تلك  الغيبوبة  الفكرية؛ وقف الآخر تلقاء وجهي وقال قبل أن أنطق ببنت شفة كأنه يفسر رد رفيقه: "نحن قوم غزتنا العولمة واستبد بنا الجهل وسحقنا الاستبداد السياسي والاجتماعي؛ فلم يعد للمثقفين فينا  من دور غير الترديد الببغاوي لما لقنهم المجتمع من غثاء  أو ما أوعزت إليهم به الإرادة السياسية وإكراهات الواقع بتناقضاته المذهلة؛ فأصبحوا دمى تحركم المطامع وحب الشهوات وضاعت الرسالة التي حملوها بين تضاعيف الإرهاب السياسي والإكراهات الأيديولوجية المستبدة للمجتمع فاستحال فكرهم إلى ثقافة جوفاء أجهزت عليها العولمة وقتلتها شر قتلة فمازالوا يندبونها حتى الساعة، فأمن الاثنان الآخران على قوله، ولاحت على ثغر  منصور ابتسامة مشرقة حينما رأى ذهولي ثم أردف قائلا صدق عُمر في قوله ولا غرو في ذلك فهو و إن كان أصغرنا سنا فإنه أوفرنا علما ومعرفة بالشريعة؛ لأننا شبه عزل من الثقافة الدينية ولكننا في المقابل مزودون بقسط وافر من الثقافة الوضعية، فبالنسبة لي  أنا منصور فقد تخرجت في جامعة "الصفوة" بإجازة في الدراسات الاجتماعية. 


أما عزيزي سلمان فقد عكف على دراسة الطب النفسي والعضوي معا فحاز شهادة الدكتوراه في مقتبل العمر. وما يجمعنا على اختلاف مشاربنا الفكرية هو أننا اتحدنا ضد رياح الفساد التي طفقت تعصف بمجتمعنا، فقلت: عند هذه النقطة بالذات يلتقي كل المصلحين.و عندها أشار إلينا سلمان أن اجلسوا إلى جذع الشجرة الظليلة فقد أخذ منا الجهد وضربات الشمس مأخذيهما. فلما جلسنا إلى الشجرة سألوني عن اسمي فقلت: اسمي صالح، وقد جئت من حيث أوشم الإصلاح، فقال عمر أما أنا فقد جئت من حيث تنموا الجهالة وينتعش الفساد  ميمما وجهي حيث يحيا الإصلاح وتتحرر الثقافة من الوهن والخرافة وتنمو نواتها لا أن تظل ثقافة جوفاء تتقد دون أن تحدث ضوء، فقلت: ما رأيك يا سلمان فلا أراك إلا صامتا مطرقا فقال: إن المثقف إذا ضاقت به الأرض بما رحبت وأزعجه تخاذل المثقفين من حوله لا يجد بُدا من الاستقالة الشريفة والهروب إلى رحاب الطبيعة علّه يجد عندها سلوى وعزاء لما ألمّ به؛ وهذا ما حدث معنا ويحدث في مجتمعاتنا الشرقية في أغلبها اليوم؛ فأن تكون مثقفا حقيقيا في عالمنا اليوم معناه أن تتضعضع للعامة وتتودد لهم فيما تكتب وما تقول حتى وإن كان بعيدا كل البعد عن ماتؤمن به  وتتبناه في قرارة نفسك؛ فبمجرد أن تحاول الخروج من عباءة التقليد الأعمى إلى فضاء الابتكار والتجديد حتى تجد أيادي الغوغاء تمتد إليك لتصدك عن وجهة أنت موليها؛ مؤمنا أنها الوجهة السليمة، وهذا ما جر علينا الكثير من عثرات الطريق؛ حيث سرى في عقولنا منطق المجاملات في كل شيء؛ فتراهم يصفقون ويتعالى هتافهم لمن يمقتون، وترى "متفقها" يحوم حول الحمى يوشك أن يقع فيه فيفتي بما يروق للعامة وترى المؤرخ ينادى ويردد أمجادا ووقائعا لم يرها إلا في الحلم،  وترى الأديب ينثر أقوالا وينظم أشعارا تمجد واقعا لا وجود له إلا في خياله هو إرضاء للضمير الجمعي وترى المدرس يستميت في الدفاع عن أفكار وقضايا يكفر بها بالجملة؛ وتلك لعمري هي السمة الوحيدة للثقافة الجوفاء التي اجتاحت العالم وتخللت أروقة  عقول مثقفيه وخربتها دون استئذان ولا تروي، فالثقافة الجوفاء هي التي تقضي بأن يظل المثقف برغم اتساع ثقافته يتحدث بلسان العوام ويمتثل ما تمليه عليه عواطف العامة وحماقاتهم المعهودة."

عندها جاءت سيارة مسرعة فركبت وغادرتهم ورنين كلمات سلمان مايزال يتموج بين مسامعي، فدخلت المدينة بلباس غير لباسي، وجيباي مفعمان بأقراص الثورة الهوجاء التي لا تعرف الانتظار.


محم ولد الطيب /موريتانيا

فاحيَ بالآمال دوما بقلم //. .أسامة شاكر

 .           فاحيَ بالآمال دوما      

    .د.أسامة شاكر 


ليس كل الرزق مالا

                          أو عقارا أو عيالا 

قد يكون صفاء يوم  

                     أنت أفضل فيه حالا

أو بتهذيب لنفس 

                        أو لقلب حين مالا

أو معافاة لجسم 

                          أو بهاءً أو جمالا

أو بتنمية لفكر 

                      أو صلاح المرء بالا

فانظر الساعات دوما 

                         هل ترى كلا وبالا

أم سويعات لعسر 

                     كنت تحسبهم جبالا

ذقت فيهم كل مر 

                       واعتقدت بهم مآلا

ثم حال العسر يسرا 

                             طال أبناءً وآلا 

فالسعادة أمر روح 

                      أكسبت نفسا جلالا  

والنعيم قرين شكر 

                    فارقب الأفراح حالا  

وارض بالمقدور تهنأ 

                    وانس عن آت سؤالا 

واستمع لنداء قلب 

                       سالم واترك جدالا

واحيَ بالآمال دوما 

                         تغتنم رزقا حلالا


د.أسامة شاكر.

هكذا الحياة بقلم // محمد شداد

 هكذا الحياة

******

قبل الغروب...

تهفو الأوكارُ للعصافيرِ،

تسابق الطيور الرياح...

مخافة بلل الريش...

أو مناداة الصغار للأمهاتِ...

في مشتهى قبلة منقارٍ...

أو حبة حنطة.

...


داخل العش...

و تدوير رقائق القش

في أحضان اللهفة،

بين منقارٍ و آخر... قبلة عشقٍ

يرتعش الجسد فجأةً،

فيتطاير من الريش...

رهق المساء.

...


و مع الصباح...

تتقافز الأرواح جذلا...

فتشرق الإبتسامة من جديد...

في شفاه السهول و البراري

هكذا الحياة....

دمعة غيابٍ...

و بسمة شروق.

********

محمد شداد/ السودان

🔥لٱ تقتل الحب في قلبي ✍️...هبة الله يوسف محمود سند

 🔥لٱ تقتل الحب في قلبي


بقلمي✍️...هبة الله يوسف محمود سند


لا تقتل الحب في قلبي.. 


فبعض القلوب تموت قبل هواها ..


وما ذنب قلبي ..


أيليق وئد قلوب الحب أشقاها..


العشق طفلة جميلة 

تفتن القلوب بصباها..


يفيض منها الحب 

ويقطن في ثناياها..


لٱ تقتل الحب في قلبي


🔥هہمہسہآتہ حہآئرة🔥

قلبٌ أحيّاهُ الربيع بقلم //ايمان عمر مطارنة

 ّقلبٌ أحيّاهُ الربيع

قلبٌ كان ذائب كان بريقهُ خالي..

قلبٌ دمره الإنتظار و تحقيق الآماني..

قلبٌ أصبح مثل البستان الخالي..

قلبٌ اذابه اللون الأسود من جانبي ..

قلبٌ ينظر أين الناس من حولي ..

قلبٌ ينتظر تحقيق أحلامي و يقول يالها من آماني ..

قلبٌ ينظر من المكان العالي و يقول أرُيد الهبوط إنه بستاني ..

قلبٌ كانت حياته خالية لا يبالي ..

فجأةً نظر الربيع إلى القلبِ الخالي ..

يُبشره في تحقيق الأماني ..

أنتَ كُنت في بستاني يا لكَ من قلبٍ لا يبالي ..

أنبتَ الربيع من حولي ..

أصبحتُ ادُندن بالصوتِ العالي ..

رجعت حياتي.         رجعت ذكرياتي

رجعت حياتي.         رجعت طموحاتي

رجعت حياتي.         رجعت أحلامي

أحيّا الربيع قلبي الفاني ..

و أنبت الورد الجوري ..

بقلم ايمان عمر مطارنة

انتظار........قصة قصيرة بقلم// اشرف عز الدين محمود

 انتظار........قصة قصيرة

.................................................................

الانتظار قاتل للأحلام ،هادم للأماني، مقلق للنفس، فحين  يَمْضي بنا الوقتُ بطيئا ،كئيبا، ونحن ننتظرُ،ريحاً أخرى تنشِرٌ لنا القلوع،قصة،الانتظار هى قصة  لفتىً يغازل ساعة

بألم ،وتوتر ،فيبطىء فى الخطوات، هل تسمع دقات الساعة

حين تخبو بعينيها الفصول،تمر بطيئة..بطيئة ،كأنما النافذة

بلا مشهد مشمسٍ،مع ان النوافذ مكسورة،الشمسُ بلا ليلٍ نافذ،يسيل من أصابع الانتظار، تبعثرُ الدروبَ وتحملُ كل يومٍ شتاءً ماطراً، طويلا ..طويلا ..بعيدا..بعيدا، الأحرفٍ عجلى تريد أن  تأذن بساعتها للرحيل،كَالحَياةِ في المَاء،

كَأَحْلامِ الشَّمْس،وجراح الانتظار مفتوحُة والمراثي بطيئة،من عمر بلا روح،كل دقيقه، الأن على حافتها يهوي،وعلى أشجانه تحنو، على الأرصفة البعيدة،تذوب على جمر المعاناة دون شعورٍ بالأيّام.. وبالساعاتْ،أميال لا تعد ولا تحصى،كلما اتسع الفضاء وتناءت العلامات الفارقة .

،تَمضي التّفاصيلُ,وتَجيءُ نَثيثاً وكيفَ تَروحُ حَثيثاً, ،تَرتَجفُ النصوصُ في أصابعِ الانتظار،تَسّاقَطُ الاقَدام من طول الانتظار .. كما الأسنانُ في الشيخوخةِ..

تحاول الهرب من تعذيب الذّات،ويلوح السؤال في الأفق هل  كان بوسعنا أن نتجنّب آهة وتعب الانتظار، وصرخة الروح،وثورة آلنفس،أبعثرُ ثروتي من الكلماتِ في..مواجهةَ الانتظار-كشمعةٌ أشتعلتُ من وجع ، وفيْض طوى فجراً ولم يحضرْ أحدْ،حتى تعب العمرِ،ولازلت منذ ذلك اليوم مذهول من كل شيء،،،،،،

(بقلمي أشرف عزالدين محمود )

ذات الحرمل. بقلم // أبو عبدو الأدلبي

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اسمحوا لي أقدم لحضراتكم قصيدتي المتواضعة بعنوان

                    ذات الحرمل

رباه من ذكرى الحبيب ومنزل

              بمنخفض الثرى بين حيلا محمبل

فلكم خطينا على الرياض كتوأما

               ومشينا سفح الطور ذات الحرمل    

هنا لعبنا هنا ركضنا وطالما

                  كانت  تزيد  من  الجمال  تدلل    

ياحسن غانية العباد على المدى

                  لاتسرعي  بل في خطاك  تمهل 

وارفقي في قلب طفل عاشق

                  فتربعي على عرشه  هيا  اعتل

كل الجوارح في الفؤاد مطية

                لك فارسا  هيجا  الغرام مجوقل

عشنا سنينا في الوفاء معطرا

                      رباه من تلك  الليالي  أفضل

مما أعيش لباقي عمري بعدها

                كانت  لعمري  سنين حب  أجمل

من قاصرات الطرف في جناتها

                     من بعدها  تبا  لعمري  يرحل

غير مأسوف عليه وقد خلت

                   منه  المحاسن بعد حبي الأول

أطل طيفها في المنام تهللت

                 اهداب عيني في الجمال تكحل

إن زارني طيف الحبيب تقاطرت

                     كل المحاسن في ركابه ترفل

أرجوه ليلا ان يدوم مخلدا

                   عبر  الزمان  صباحه  لاينجلي

عنه الظلام إلى القيامة سرمدا

                    وأظل  أرتع في المكارم  أنهل

ماء الحياة من الرحيق بثغرها

                   والورد فوق الخد أبهى قرنفل

أشم من عبق الرياض عبيرها

                 وأذوق من شهد الرضاب معسل

حتى إذا طل الصباح بنوره

                   أظلم  فؤادي  ليل أحلك  أليل

فلقد غدا طيف الحبيب مودعا

               ياويح قلبي حبيب روحي يرحل

ولقد سئمت من الحياة وذلها

               والشوق يضني من فؤادي يبتلي

مني الجوارح هائمات بحبها

                  والروح مني على فراقها تنسل

إليك أشكو بارئي ظلم الجوى

               من بعدها فالشهد أضحى حنظل

كانت لعمري في الحياة جماله

                 فالموت بعدها من حياتي أجمل

بقلمي الشاعر المهجري 

أبو عبدو الأدلبي

أرواح متنافرة بقلم // عدنان غسان طه

 🍁☆أرواح متنافرة☆🍁

ماأدراك ما الود؟

أيعقل أن أوصف بالخائن واللا مبالي 

بالمشاعر لصمتي وترفعي عن الرد 

على حماقاتك وأنت تزيف الحقيقة 

ولا تراها إلا شمساً ساطعة في خيالك؟ 

فأنا أخاطب خيوطك لا مشاعرك ألديك منها؟ 

َمعك البسمة مخنوقة قلقة من عبور الشفاه 

كم هي صحراء تلك الأماكن التي جمعتنا

ولازالت لم تزهر ولن تزهر يوماً!! 

نعم 

نحن أجساد متشابهة هذه طبيعة البشر 

لكننا أرواح متنافرة

اعلم.... 

أنك لست جابراً لروحي يوماً ولن تكون 

فأنا دائماً غائب عنك وفارغ منك  

لذا.... 

ابق أنت في عزلتك البرزخية المعرفية 

مهما كانت مسافاتك المكانية قريبة مني

سيبقى زمننا يعاني التضاد 

كيف لي أن أشعر بمكان يجمعنا لا ظل 

يعتريه إلاك؟ 

الوقت معك بلا هوية ولاملامح صوتية 

تعمل في سماء كلامك. 

{عدنان غسان طه}

 {جبلة=سورية}

عثرات الحب. بقلم // محمد محمود غدية

 قصة قصيرة   :

           ( عثرات الحب  )


 رسم لنفسه هدفا لا يحيد عنه، فى اختياره واحدة من كليات القمة، سياسة واقتصاد كوالده الذى يعمل فى الحقل الدبلوماسى، والسفر لكل الدنيا فى آخر المرحلة الثانوية، فى احدى مدارس اللغات الخاصة المشتركة، ولانه نتاج الحضارتين الاوربية والمصرية، اب مصرى وام المانية،

فقد ورث الشعر الاصفر والوسامة ورشاقة الطول، تجاوره فتاة متيمة به وبحسنه، غرقى فى حبه وهو لا يرى فيها سوى زميلة وصديقة لا اكثر، شجعتها ابتسامته التى يوزعها على الجميع بالتساوى، انه حب وهى لا تزيد عن كونها صداقة، 

حلو الدعابة والحديث، ولانها الاقرب

فى الجوار طلب منها القصة المقررة التى ضاعت منه، فهمت بالخطأ طلبه على انه حب، لا تدرى ان الحب اضحى خرافة، كثير الترحال قليل الاقامة، كان لابد لها بالبوح بحبها له، 

والذى استقبله بفتور ولا مبالاة، كتبت له رسالة انتقت كلماتها من شعر غزليات نزار قبانى المشتعلة الاحرف، انتظرت رده يوم اثنان اسبوع، لا تدرى ان علاقته بها لا تتعدى حدود الصداقة، غير مهتم بشئ سوى دراسته والمجموع الذى يؤهله لكلية سياسة واقتصاد، تلتمس الاعذار فى غياب رده ربما مازال ينتقى كلمات فى مستوى شاعريتها الرقيقةالمتفردة، لا تدرى ان رسالتها ابتلعتها نيران المدفأة، لم تقرأ كلمات الامام على  : 

رغبتك فى زاهد فيك مذلة نفس، نقلت صديقة مشتركة حقيقة مشاعره نحوها استخدمت فى الحب عقلها بطريقة صفر فى المائة، وعواطفها مائة فى المائة،واستقبلت التجربة بطريقة الذوبان فى اول نهر يصادفها وهى لا تعرف بعد العوم، لا تدرى ان الحب يعنى غياب القواعد المألوفة، اورثتها التجربة الفشل المروع، وهى مازالت صغيرة على الحب  .

محمد محمود غدية / مصر

النسيان بقلم // محمد كحلول

 لا تلم عقلا إن يوما ينساك.

لكنّ القلب يأبى لك نسيان.

لو كفّنونى لن أنسى ودّكم.

لا الموت و لا تمنعنى أكفان.

إن حال بيننا وتر الحياة.

كيف يغفل عن ودّكم  إنسان.

يا من جعلك القدر تاجا.

على رأس الشوق سلطان.

من ذكراكم أرى كل جميل.

ومن بستانك عطر وريحان .

من ذكرى الحبيب ما يؤلم.

ألم بطعم  الشهد وأشجان.

كل جميل فى الحياة زائل.

فرح يموت و تحيا أحزان. 

يفعل بنا القدر ما يشاء .

إن أراد وصالا أو هجران.

من ينكر المعروف  جاحد.

قليل الأصل طبعه النكران.

كن كريما و لا تسيء لغيرك.

السيئة قابلها منك بإحسان.

من جادت عليه الدنيا خيرا.

إنّ الجود لا بد يعقبه حرمان .

لا يصبر على اللوعة ضعيفا.

نواكب الدهر يقهرها الشجعان.

الشوق بحر متلاطم أمواجه.

هو سفينة تائهة دون ربّان .

ما العلم إلا ما قاله أفلاطون.

المعرفة تذكّر و الجهل نسيان.

من عاش و الحبّ هو قاتله.

يموت صبابة من الشوق ولهان. 

   

النسيان


محمد كحلول 2021/9/6

َِطريق بلا عودة بقلم // محمد كامل حامد

 َِطريق بلا عودة

ً في ذلـك الوقـت مـن الليـل أقـف وحيـدا، خيـم الظـلام وخلـت كل الشـوارع مـن المارة، لا  أكاد أسـمع صـوت، يتسرب إلى عقـي الشـعور بخيبـة الأمـل، لا ألمح سـيارة تمر مـن هـذا الطريـق، أنتظـر المجهـول برجـاء، أفقـد الأمـل في العـودة إلى بيتـي.

ًانهيت عملي متأخرًا  تلـك الليلـة، لم أشـعر بمرور الوقـت، تحركـت من مكاني مندفعًا عابرًا الشــوارع الخاليــة، تنقلــت مــن مــكان إلى آخر لعلي أصل إلى ضالتي، فنقلتنـي سـيارة إلى بلدتي البعيـدة، وعنـد مفترق الطرق أضــاء كشــاف ســيارة مندفعــة في عينــي، شــعرت أن هــذه فرصتــي الوحيــدة في النجــاة، اندفعــت داخلهــا دون أن ألفــظ كلمـة، وانطلـق بي السـائق على الفـور، سـألني عـن وجهتـي فَصِمتُ، ِخشــيت أن يتركنــي وحيــدًا ويقذفنــي مــن ســيارته إلى هــذا الفضــاء المتسـع، نظـرت إليـه في قلـق، كـرر سـؤاله ثانيـة، التفـتُ إليـه فأصابنـي الهلــع عنــد رؤيتــه عــن كَثَــب، لحيتــه كثــة ووجهــه طويــل وعينــاه تبُوحان بالقسـوة والغـدر، أجبـت بعبـارات مقتضبـة وصـوت مختنـق، انطلــق في طريقــه مواصلًا الحديــث، أزعجنــي صوتــه الجهــوري، 

وارتجـف قلبـي مـن ملامحـه الغليظـة.

ْاحتوتنـي الهواجس والظنون، أغمضـت عينـيَّ فوجدتُنـي محمولًا بين ذراعيه الطويلتين مغشيًا علىَّ، تحيـط بي مجموعـة مـن الرجـال يرتـدون سـترات بيضـاء، تطـل مـن أعينهـم نظـرات غير آدميـة، وتلمـع بين أيديهـم آلات حـادة، ثبتوني على طاولـة كبيرة أمامهـم، ثـم التفوا حـولي يقطعـون أعضائي، بخفـة متناهيـة يفصلـون القلـب عـن الشرايين والأوردة العالقـة بـه، ثـم يضعونـه في صنـدوق صغير، ويسـتمر عملهـم بنشــاط دون توقــف، أحــاول أن أتبين ملامحهم ولكنني لا أســتطيع.

شــعرت بأنفــاسي تتوقــف شــيئًا فشيئًا، آلاتهم تعج في صدري، فيخرجون منه جزءًا تلو الآخر،ويثبــت كل عضــو عـلى حــدة في صناديــق متباينــة الألـوان والأحجام، وتســيل دمــائي بغــزارة ولا أحد يحــرك ســاكنًا.

ُ انتبهـت مـن غفـوتي، تحسسـت جسـدي، حملقت بعيوني المتوجسـة في وجهه، فوجدته ثابتًا، حاولـت أن ألقـي بنفسي مـن بـاب الســيارة المندفعة، ولكن شيئًا ما منعنـي، حـدق السـائق في وجهـي بعينـين مندهشتين، ثـم انعطـف عـن الطريـق المعتـاد، أدركـت أنـه قـد حانت الآن نهايتـي، اسـتمر في طريقـه بـلا توقـف.

بــدأت أتفحــص ملامحه الجامدة، وأرتـل أدعيــة وابتهالات للــه، وأدعــوه أن ينجينــي مــن كــربي، اســتجدي بعضا مــن شجاعتي المعهــودة، ولكنــه فجــأة ســلك الطريــق الصحيــح للبلــدة، وبالفعــل اقربت منهــا، سكَنت مشــاعري ودبـت الطمأنينــة في قلبــي.

بـدأت هواجـس الهلـع تتـلاشى، وشـعرت بالألفـة تجاهـه، تحولـت ملامحـه الغليظـة إلى ملامـح عطوفـة، شـعرت بـدفء مشـاعره وكأنـه صديــق حميــم، فســكن قلبــي وثلجــت أطرافي، وقبــل دخولنــا إلى القرية، ناولنــي علبــة عصير باردة، جذبتها من يده وتجرعت ها بشراهة، بــدأت أشــعر بتثاقل يسري في رأسيً، غبت عن الوعي، وفقــدت قدرتي عـلى الحركة والنطق تمامًا.

بقلمى.. محمد كامل حامد

سأنتظرك بقلم // زينة مرزوق

 🌱سأنتظرك 🌱


جرح ينزف في قلبي..

قد زاد نزفه فعذبني ..

والدمع ادمى مقلتي...

ومع الزمان زاد شوقي

نور عيونك ووحدتي...

في بحر حبك غرقي...

غاص قلبي المعذب..

نسيم هواك مافارقني

وشم غائر في الفؤاد...

غصن ينمو بصدري...

ولازلت كما عرفتني

حتى أموت وأقبر

فأنت منيتي وقدري

وأن ابتعدت عني..

فروحك تزورني...

وسأظل في غرامك

اغوص وأغوص وأظهر

أتبع خطاك واقتفي...

ولن يقل اليك تلهفي..

مضي العمر دون ضمان

ولازلت اللقاء أنتظر...

سأنتظرك ولن أندم...

في انتظارك حلم عمري

ولن يتبدد أبدأ تلهفي


      ...  ....زينة مرزوق.....   ...

تنامُ؟! بقلم// عبدالله دناور

 تنامُ؟!             تفعيلة المتقارب

___________

!ُتنام؟

 ُليهنك حين تنام

ُعلى أيّ جنب تنام

تمرً الليالي وراء الليالي

ُوهذا الرقاد علينا حرام

!تنامُ؟

ٍبأمن و راحة بال

وملء الجفون

فمن أين جاء لقلبك

ُهذا السلام

ُأتعلم كيف تعيش الأنام

فإنّا بصيف التعاسة جمعاً سوامُ

ألا فاعذرنّ إذا الشعراء

على النوم واللامبالاة لاموا

وإنّا إذا ما افتكرنا بهذي الحياة

وجور الزمان

لما رقد الخلق ليلا

وهبّوا لسعي وقاموا

ولكنّ هذي الحياة ستمضي

 على أيّ حال

ولو طال هذا التفكّر 

طال أسانا

تهدّم منّا القوامُ

وضاع النّهى و الكلامُ

فمرحى وطوبى وسعداً

لكم با عٓوامُ

ُفما فاز إلا النيّام

______________________________

د.عبدالله دناور.        ٦/٩/٢٠٢١

القلب..وما يريد بقلم // محمد الحفضي

 *** هذيان آخر الليل  ***


            القلب..وما يريد 


تساءلن في هزل وجد. .

وأنت نراك مطرقا أيها السيد. .

هل بك مس جن..أم بك وجد. .؟

بلحظيك زرقة أرق وسهد. .

مالك لاترد. .

وما حال الفؤاد  ..؟

قلت :تلفني حمى برد. .

وما يدفئ أوصالي سوى عشق هند..

حورية شقراء من مرمر قدها قد. .

رشيقة القوام. .بيضاء الجسد. .

احتار. .أهو من حليب ام من زبرجد. ..؟

نظراتها سحر وقيد. .

ضحكتها وورود. .

كلامها شهد ..

وهمسها أسفار حلم في جنات الخلد. .

غيابها أسى ورعود. .

فالقلب بها هائم والعقل دائم الشرود. .

ينتقص من عمري كل حين عني تحيد. .

سألتها الود والرد. .

فما نفع التودد ..

ولا أقنعت الردود. .

تعللت. .واشتكت من البين والبعد. .

قلت لها :حبك نار. .وفي غيابك انا وحيد. .

كسجين على انفراد. .

أعشقك حتى آخر الرمق. .ولا فيك ازهد. .

*****بقلم الاستاذمحمد الحفضي *****

نغمات بقلم // فينوس الذياب الحيجي

 نغمات

أسمع صوتها مناجية،مرحبة ،مودعة،معاتبة،ثائرة ،هادئة كل متناقضات الحياة في نغماتها ممزوجة مع حفيف الأوراق الشجرية ،وأنا تائهة في ملكوتها أحاول ترجمة تلك النغمات فأقف أمام معجزة إلهية :أي صوت يشدو يسحرني به من لايتعدى حجمه كف يدي ؟؟

فنجان القهوة يسكرني فأذوب مع نغماتهم ،أتوه في عالمهم ،أقوم بحركات صبيانية جنونية  ،تتابعني نظرات مندهشة ،مستغربة،متسائلة:أي مس أصاب أمي ؟؟؟

وأنا مازلت تلك الأميرة السحرية ترقص وتتمايل على الحان طيورها ...حتى إذا ماعم الهدوء سقطتُ إلى واقعي القاتل ..عدت إلى عالمي المؤلم ،أحبس جسدي في كرسي ،في داخلي اليأس والألم على نفسي… وأُحدث ذاتي (كأنك يانزار قباني تهديني قصيدتك كلمات لتزيدني أوجاعاً أوجاع )… ..بقلم فينوس الذياب الحيجي

حِوارٌ هادِئٌ. بقلم// صاحب ساجت

 .             حِوارٌ هادِئٌ


   قالَتْ:- 

فِيكَ.. طَوْعَ نَفْسِي... 

تَعَلَّقْتُ عاشِقَةً لِمَكانِي، وَا عَجَبِي! 

لَوْمَا سَكَنْتَ فُؤادِي، ماذا صانِعٌ فِيَّا!


     قَالَ:-

تَذَوَّقْتُها ألفَ مَرَّةٍ،

قَهوَةَ قَلْبِكِ.. مُرَّةً!

يَنْسَابُ بَيْنَ ٱلشِّفَتَينِ خِلْسَةً.. مَذَاقُها!

  

   (صاحب ساجت/العراق)

الخير والشر بقلم // نصر فؤاد نصر

 الخير والشر

********


بقلم / نصــر فــؤاد نصــر

________________


الخَيْــــــرُ فِينا مَرْهُـــــونٌ بِأفْعَـــالٍ

والشَــــرٌ أْيْضاً مَرْهُـــونٌ بِأفْعَـــالِ


العَقْـلُ يَحْكُــمُ بَيْـنَ الخَيْـــرِ يُحَسِـنُهً

وبَيْـنْ الشَــــــرِ فِـي ذَمٍ وإِبْطَـــــالِ


كُــلُ الخْلائِــقُ تَسْـعَى فِي مْنَاكِبِهـا

فالخَيْـرُ سَعْيٌ والشَـرُ سَعْيٌ بإذْلَالِ


مَنْ شَــاءَ خَيْــراً فَقَدْ طَابَ مْسْـعَاهُ

ومَنْ شَاءَ شَراً بَاتَ مَثْقُولاً بِأحْمَالِ


طُوبَى لِمَنْ كَانَتْ لَهُ النَفْسُ لائَمَـةً

تُثْنِيـهِ دَوْماً عَنْ جَهْـــلٍ وإِجْهَـــالِ


أما السَــفِيهُ قَدْ طَابَتْ لَهُ السُــكْنَى

فِي ذُلِ شَــــرٍ مِنْ غَيْــرِ إعْــــــلالِ


يَا لَائِمِي فِي الخَيْرِ أَعْرِضْ عِنْ مَلامَتِكَ

فَإِنَ الخَيْــرَ طَبْـعٌ مَجْبٌـولٌ عَنِ الحَــالِ


فَاْغْرِسْ فَسِيلَ الخَيْرِ بِالإِحْسَانِ تَحْصُدُهُ

يَـــوْمَ يُكَالُ الخَيْــــرُ مِكيَـالاَ بِمِكيَـالِ


فَلا الأَنْسَـــــابُ يَوْمَئــذٍ بِـذيِ نَفْـــــعٍ

ولا المِيـــزَانُ مَوْضُــــوعٌ بِأَمْــــوَالِ


لا تْحْسَبَنََ اللهَ غَافِلاَ عَما تُكَابِدُهُ

يُجْزِيكَ خَيْــراً عَنْ صَبْــرٍ وإِثْقَــالِ


فْاسْــتَغْفِرْ الله مِنْ ذَنْبِ أَنْتَ فَاعِلُهُ

وتَهَيَأْ لِيَوْمِـكَ قَبْلَ سَــفْرِ وتِرْحَـالِ


والحَمْـدُ للهِ عِنْدَ العسْـرِ واليُسْـرِ

يُبْـدِلُ المِـرْءُ مِنْ حَـالٍ إِلى حَـالِ 


بقلم / نصــر فــؤاد نصــر

صاحب القرار( حكاية نثر تعبيري ايقاعية بقلم//..مرقص إقلاديوس

 صاحب القرار

( حكاية نثر تعبيري ايقاعية )

بقلم..مرقص إقلاديوس

......

مشهد ١

.....

قرر البحر و النهر و السحاب و الصحراء و الجبل ,

أن يعقدوا اجتماعا لمناقشة الأحوال.

ثم قرروا في بداية الإجتماع أن يكون الجبل رئيسا للجلسة.

لأنه عالي و يتمتع طبعا بثبات إنفعالي

مشهد ٢

.......

في  البداية أقسم الجبل قائلا..

أقسم بالله العظيم الذي أعطانا الكيان(ا)

أن أدرس بتدقيق مفردات قضايانا,

و أن تكون احكامي عادلة، تزيد فرحنا و تقلل آسانا.

مشهد ٣

.......

اعطى الكلمة للصحراء..

فقالت...

... أنا اتهم النهر بأنه يبدد المياه و يرميها في البحر.

و أنا احتاجها و أبحث في جوفي عنها, احتاج حتى القليل منها.


قال النهر

..لست إلا مرسال,

اسير إلي البحر اسلمه المياه التي تسلمتها من الشلال. 

لكني بطبعي أحب الخير و اعشق الخضرة.

لذلك افيض على الضفة فيتحول الطين إلي ثمرة.

مشهد ٤

قال البحر

 ..إسألوا شريكتي الشمس.

إنها تسخن المياه فتصعد بخرا للسحاب،

فليس من حقكم الملامة و ليس من حقكم العتاب.

قال السحاب

.. إن هذه الدعوى كيدية,

فأنا لا احتفظ بالماء و لكني أرسله مطرا للبحر و النهر و الصحراء,

و الأرض الزراعية.

و لست المتحكم في الزمان و لا المكان

إنه مزاج الهواء تتغير ضغوطه فتدفعني للبكاء

مشهد ٥

......

اهتز الجبل غضبا و صرخ

إننى أعلن إغلاق نظر هذه القضية.

تتهمون الهواء..

فمن ذا الذي يمكنه أن يسجن الهواء ,

و هل يعقل سجن الهواء.

مشهد ٦

.....

لكن أمرا غير متوقع حدث بصورة فجائية, 

فقد أخذ على خاطره الهواء و تحول لريح عتية.

و عصف بالصحراء فتغيرت في لحظات خريطة كثبانها.

مما زاد و ضاعف احزانها.

أما البحر فقد جن جنونه,

و راح يضرب بعنف شواطئه، فاجتاحت المياه حصونه.

و صفرت الريح حول الجبل فلم يملك إلا أن يبتسم,

عندما سمع صوت النفير.

لم يكذبوا عندما قالوا إن الكبير يظل الكبير.

و أن فوق الكل الأكبر خالق الكل ,

صاحب الأمر الذي وحده يدير.

         ملاح بحور الحكمة

           ..مرقص إقلاديوس

تؤام الروح بقلم //محمد الحميري

 #تؤام الروح ) 

***----***

 يا تؤام الروح لا تشعل نار، الجوى فيني  

ياليت من يحظى بقربك والا يموت الان


جود لي بوصل وكف الدمع عن عيني

وودع المٱسي وأطوي صفحة الاحزان


عيد نعيد الذكريات التي بينك ومابيني 

ونجمع الشمل وننسى عالم الحرمان 


  يانشيدة بنغمة يرددها صداء،بوحي 

 قصيدة معنونه اقراءها بلا عنوان


مستحيل لا  تكون مهملني، وناسيني

يانبض راس الحنون  العاشق الولهان 

 

نهر الهوى مانبض مادام وانت ترويتي   

 سحابة ممطرة  في،سماء،الاكوان


ماحد غيرك في هذه الدنياء يسليني

درة مضيئة اغلى من اللول  والمرجان

د. محمد الحميري

السعادة بقلم// سناء ثابت

 (السعادة) 

رغبه ملحه تدفع الإنسان من داخله لعمل ماهو مستحيل لإسعاد من حوله 

إنجاز ونشوه يجعل الإنسان مستمر لبذل مجهود لإسعاد كل البشر 

يجعلك تكسر كل الحواجز لصنع الصعاب لإسعاد الغير 

رضاك بما قسمه الله لنا  سواء ما يكفي أو لا 

داخلنا طفل بريء بإمكاننا جعله دائم الحب والعطاء  وإظهار السعاده  

أو هدمه وجعل حياتك جحيم 

مساعدة طفل يتيم قدمت له مأوي..... كساء....مأكل 

حنيتك على طفل  لبعث  الأمل للحياته إسعاد للنفس 

مد يد العون والمساعدة للمسن رفقته ،تقديم كل دعم يحتاجه سعاده للروح 

بأيدينا نغير واقعنا  نصنع المستحيل لإنماء السعادة 

إبتسامتك الدائمه سواء مهموم أو متضرر لإدخال طاقه إيجابية 

لكل محتاج السعاده  شعاع ينير الدرب والحياة وجعلها أكثر ضياءا 

السعادة حاله يجب الوصول إليها

سلوك متواصل يجب أتباعه 

لإسعاد وإرضاء القلب والروح 

*أخيرا *

(السعادة لا تحتاج إلي معجرات كل ما تحتاجه قلب متسامح ووجه مبتسم )

بقلم (سناء ثابت)

يا أكمل النّاس بقلم // رفا الأشعل

 يا أكمل النّاس


يا أكمل النّاس  زانته  شمائله 

وليس يشبهه في الخلق من أحد


إنّي  لأشكو  أليم الوجد  أرّقني

فالقلب في وجع والنّار في كبدي 


يبلي الغرام ونبض القلب يربكه 

أذاقني البعد طعم الدّمع والسَّهَدِ 


يحتلّني الشّوق  يغزو  كلّ  أروقتي

وكم  لجأت  إلى صبرٍ  فلم  أَجِد 


كأنّ بي  منك  سقم  لا يفارقني

أموت شوقا وهل أقوى على الجلد


يا من  بعينيه  لي  ودٌّ  وينكره 

أما علمت بما ألقى من الكَبَدِ


يا كوكبا في مداراتي وفي أفقي

سناك جال مجال الرّوح في جسدي 


سلطان قلبي ومن في القلب مسكنه

ما بي  من الوجد لا يخفى  على أحدِ


عذاب بعدك يؤذي النّفس يؤلمها

والوصل يشفي جراح القلب والكَبِدِ 


طال انتظاري  لطيف  بتّ أرقبه 

والجفن أصبح موقوفا على السَّهَدِ


إذا خلا العيش من  حبٍّ  يتعتعنا 

يفوت  عمر  من الحرمان والنّكدِ


                  بقلمي / رفا الأشعل

مُناجاة عاشق . بقلم // أطياف الخفاجي

 مُناجاة عاشق .... 


ِتَعالي فَكُلي مشوقً.. 

ِِلِتلك العينين

الغارقتين بدمعِ اليتامى

المُمتلئة بملوحةِ الصبر

المكتظة بحُزن العالم كُله،

دعيني آرتشِف حُزنكِ

من بين سواقي قُربُكِ،، 

دعيني فكُلي شوقً لمداعبة إسمُكِ

كشاعر سقطت اخر نقطة حبر على

بكارة قصيدته.


تَعالي فَكُلي مشوقً

لِتشابك روحينا 

ولنطوي حكايات الصمت

بعناق وحديثٌ خفي

ولنرمي في متاهات

الليلِ صمتُنا والأنين.


تَعالي فَكُلي مشوقً

لتسكع خطوات قلوبنا 

قد مللتُ الليل وحيدا، 

ياصغيرتي رُدي عليا

صلاتي وصومي ولاتقتليني

في بعدكِ بحق دين محمدا

فالقتل في شرع المشتاقِ 

كفراً وتنكيلا. 


اطياف الخفاجي

انتفاضةُ طائرِ الفينيق بقلم // باسم عبد الكريم الفضلي العراقي

 ………………{ انتفاضةُ طائرِ الفينيق }………………………..

أبِقَ الأمل

…… وراحَ يستميلُ قلبَ الأسل

كي يغنّيَ

…… لعصافيرِ أفيائي المنسدلَةِ

…… على …………… عواتقِ رغبتيَ العذراء

……. كم أُخفيها عن عيونِ العُسُس …

وأغرى الوعدَ المتَّشحَ بجَدبي

بتقبيلِ شَفَةِ هديلِيَ الأسمر

فوقَ…… أغصانِ حكمتي البتول..

 لن أبحثَ عن أسئلةٍ

 تتراقصُ

حولَ خصرِ كَونِهمُ الشاسعِ الشهوات

..فالإجابةُ واحدة… : لامكانَ لك..

فَلأِلعقْ …… جمرةَ معنايَ

…………… وأتوسلِ الهَذر

لعلّي

أبلغُ أسبابَ السِّرِّ المقدّسِ لوجودي

في …………………… لازمانِهِم..

فكلُّ شيئٍ مغتصب

 ..حتى إسمي…

هناك أحجيةٌ تغفو في أحشاءِ متاهتي

… و يتوزّعُها حواريُّوهُم

أحجيةٌ برقمٍ سِرِّيّ

 تهزأُ بإنعتاقي من أسْرِ دُهورِهِم

….. : مايثمرُ الإنزواءُ في بساتِنِ رَبِّ الخَواء..؟؟؟

سأُشرعنُ هروبي منها .. فأنا

أعزلُ اللسان

… حسيرُ الظهر

……. رجيمُ القَسَمات ….

تدنو

 … وتتعثر..دروبُ ظِلالي

من آثارِ قدمي ذاتِ الصّاريةِ الواحدة…

لكنَّها

… تُضَيِّعُ ………… ،دوماً تُضَيَّعُ ،..

… رَقمَ البريدِ الألكتروني لِبَوصَلتي الشمسية…

سأمتطي موجةَ حلميَ الأبيضِ المدَّخَر

… لليومِ الأسود…

علَّها تحملُني الى

…………… معارجِ مَبعَثي

…….. فلَكَم سرقوا الصَّحوةَ

…….. وما تركوا

…….. غيرَ

………… قشعريرةِ أشرعةِ رمادي المُشاعَة

………… لينايعِ الريحِ الصفراء

الطرقاتُ

… مفهومةُ الهذرمة

… أرصفتُها

… تفتحُ أبوابَ مُدنِ ألعابِها

… لِنُسّاكِ معبدِ ذُبابِهم المُتمتِّعِ بالحصانة

… كي يلهُوا بي …………… مجّاناً ….!!

فإلأمَ

..... إلالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالامَ..؟؟

لابدَّ من الكَفِّ عن الدورانِ

حولَ كعبةِ عَينهِمُ العوراء..

فأذاني قد حاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااان

و سأُصلّي

على جثمانِ إصطباري

وحيثما ولَّيتُ وجهيَ

فثمَّةُ قِبلةُ جُـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرحي…

..............ـ باسم العراقي ـ