الثلاثاء، 12 يناير 2021

يكفينا (سرديّة العذاب) بقلم // عماد الكيلاني

 يكفينا (سرديّة العذاب)


١٢-١-٣٠٢١


يكفي ما اصابنا من الفِتنِ

يكفي وأنتَ علينا تزيدها

اما كفى ما ذقنا من الزمن! 

كفانا وهذا الشعبُ تجرّع الالام 

سنواتٍ مع المحنِ 

يكفي امهاتنا الثكالى 

وقد فقدنَ الغوالي 

ما اغلاهُ من ثمنِ !!!!

يكفي وربّ الكونِ سقط الجميعُ

ونحنُ من اجتازَ أمرَ كلَّ ممتحِنِ !

يكفي وهذه العذاباتُ يا اقدارنا

نعيشُ في ارضنا اقسى من السجنِ

نعيش احتلالاً قاسياً يدمّر كل شيء

ويتركنا على مضاضةِ العمر بالوَهَنِ 

يكفي والقدُس صامدةٌ رغم اوجاعها

واوجاع من فيها ممتدةً في وطني !

يكفي وبكاء شيوخنا حسافةً 

طال انتظارُ الاسير يعودُ حراً 

اما يكفي لهذا الشعب 

ما اصابه من المحَنِ ؟

يا ويلها ازمنةٌ تقسو على شعب صابرٍ

ضاقت بها الدنيا فجيءَ له بالفِتَنِ !

يكفي فكلّ اشكال الحياة هنا جريمة

وضيق العيش والموتُ البطيء 

والناسُ من سقطِ المتاعِ سقطوا 

لا ظل رجاءٌ ولا أملٌ ولا لهم مع الزمنِ

سوى ضياعٌ مستمرٌّ عنوانهُ القهر العتيُّ

فيا عذابات امهاتنا وصوتهنّ مع النّواحِ

انتظاراتٌ لمواعيدٍ ضُربَتْ الى السجنِ

يكفي يا ويـحَ انفسنا انتظاراً لتفريجٍ

يطلُّ فهل ذاكَ سوف يأتي مع الكفنِ ؟

طقوس المنتفض في ساحات التحرير بقلم // باسم عبد الكريم الفضلي العراقي

 ….{ طقوس المنتفض في ساحات التحرير


}…

 

 و…. وطنـــــــــــــــــي

 منَ الطُّغاةٍ أكبــَــــــــــر…

 تتوضّأُ الروح

 في نهرَيك

 ويخشعُ الفؤادُ

 ويُكَبـــــِّـــــــــــــــــــــر…. :

 أعوذُ بنخيـــــــلِكَ

 أعوذُ بأهـــــــوارِكَ

 جبالِكَ و هضـــابِكَ

 أشـــــــــهدُ

 أن لافِردَوسَ غـيرُكَ..

 حيَّ على لقـــــائِك

 حيَّ على وفـــــائِك..

 وأُصلّـــــــــــــــي

 في مِحرابِ حـــبِّكَ

 أسجدُ و أركع

 على قِبلةِ صبــــرِكَ

 أسبِّحُ وأخشع

 بِإسمِ طُهـــــــــرِكَ

 بِإسمِ نقـــــــــــائِكَ

 وكلُّ الصلواتِ

 تنتهي.. والتَّسابيح

 ولا أفوزُ بحُضنِكِ

 مهما بثَراكَ أتعفَّــــــــــــر..

 لكَ أزهــَـــــــــــــــــدُ ..

 وأنقطعُ عن المَلذّات

 أرتدي

 صــــوفَ أيامي

 أهيمُ في

 فلَواتِ أحلامي

 زادي بسمتُكَ

 موشومٌ بها ناظري

 شرابي عَبرتُكَ

 لَكَمْ تُثمِلُ خاطري؟؟

 وأتفَيّأُ ذكراكَ

 حين يسلخُني الهجير..

 وليلي.. إنقطاعٌ لكَ

 مجاهَدَةٌ وتطهـــــــــير..

 وأغدو قُدسَ أقداس

 ……………… و أكثَــــــــر

 وبعناقِِ منكَ لا أظفَــــــــر..

 أصـــــــــــــومُ لكَ

 عن ملذّاتِ

 …. موائدِ اللئــــام

 عن سائغِ

 ….. سُلافةِ الطُّغام

 عن تحرُّرِ الجوارح

 ….إزاءَ عارياتِ الوعود

 عن همهماتِ الخوَر

 …. تتردَّدُ بين الجوانح

 عن نزوةِِ حَقود

 ….. تراودُ خيالاً سانح ..

 ويدورُ مغيبٌ وإمساك

 وأرنو

 صوبَ الحَدِّ الفاصل

 بينَ

 خيطِ بُعدِكَ الأسود

 وخيطِ قُربِكَ الأبيض

 ولا …أذان..لا أذان

 ولا تبتلُّ

 فيَّ العروق

 وجفاءُكِ بيَّ نيران

 كلَّ آنِِ تســـــــــــــــــعَر..

 نذرتُ

 شرياني قُـــــربان

 وحججْتُ إليكَ

 وإعتمَرتُ صادقَ النِيّة

 طُفتُ

 حولَ كعبةِ جرحِكَ

 ونحَرتُ العمرَ أُضـحِيّة

 وفي جدارِ سِجنِكِ

 لا آجُرّةً ……. سَقطَتْ

 ولا كُوَّةً …… فُتِحَـــتْ

 وزمزمُكَ الكوثـــــــــــــــــــر

 في (صناديقِ) السَّراب

 أراهُ يتبخَّـــــــــــــــــــــــــر …

 …. وآن الأوانُ

 أن أجهـــــــــــــــــــــــــــــر

 حيَّ على نهارِك

 والعصفِ بالطُّـــــغام

 أفكُّ من أســارِك

 وأهتكُ الظــــــــلام

 حيَّ على الغضب

 حيَّ على الغضب

 فجُرحيَ قد هــــــــــــــــــدر

 جرحيَ قد هــــــــــــــــــــدر…

سحر البنفسج✍ لجين نورا

 سحر البنفسج


🧚‍♀️🧚‍♀️🧚‍♀️🧚‍♀️🧚‍♀️


سلِ الليل عن صلوفي 

تجد حاله إليك وصوفي 

سلِ الأثير وألوان الغسق 

كم أنهكه التمني وكذا 

ذاك العشق 

سلِ الصباحات المولعة 

لرفيفٍ يهزه شوق عينيك

بين دفاتر القدر 

يغوص كالرحيق كالرحيل 

على درب الحرير

ك سحر البنفسج

بهيج المهج رغم الحزن 

رغم المحن رغم الوغى 

كم سار دون كلل 

كم جالسك وأنت لا تدري 

وأقسم على البراء 

من كل عحزٍ 

لا يجاور مقلتاك 

لا يحاور وجنتاك 

لا يقعد في كل صباحٍ

ومساء جوار جواك

تأتي الرسائل بغتةً دون 

سابق إنذار على وجه

 البحيرة يضع القمر 

ذيوله تداعب كل مرافئ 

ملامحي لترتسم ملامحك 

كأنها القمر 

أتيتك والهوى يلمع في ارض 

الأساطير ك شعوذةٍ فرعونية 

تهلل في سنام اللمى 

وذاك الهدير القرير 

يجوب المطارف حتى 

الحشاشة المبعثرة 

ودوار الأماني تحت سقف 

المطر يرسم زنابق العطر 

ليتحول جدار الصمت الصلد 

للكثير الكثير من البتل 

و قصائد تروم حفيف 

أركانك لتجسد معنى

 العشق الوتر  

فهو أحادي النعت ليس 

يشبهه أحدٌ من البشر 


🧚‍♀️🦄🧚‍♀️🦄🧚‍♀️


كيفما زاغ الفؤاد 

أراك تعتصم القوافي 

حين السحر


🧚‍♀️🦄🧚‍♀️🦄🧚‍♀️


بقلمي✍


لجين نورا🧚‍♀️

الروح والقلب بصمتهما يغردااااان بقلم // كاردينيا علي

 الروح والقلب بصمتهما يغردااااان

وعن عشقهما لذاك البعيد يعبرااان

من طول البعد والهجر يشكوااان

هاجرت روحي إلى من أهوى ليكونااان

روحا واحدة وقلبا واحدا وجسدااان

أشتاق لعناقه فتسقط من العين دمعتااان

فكيف بي والقلب يتوق لذاك الإنساااان

تغتالنا يد الأقدار وبعد المكاااان

فقلبينا رغم البعد والهجر يتناجيااان

بالأشواق والحب يبوحان ويتهامساااان

نتجرع كؤوس البعد والألم والحرماااان

نمني النفس بلقاء في ذاك المكاااان


//  كاردينيا علي  //

النار بقلم // تيسير مغاصبة

 قصة مسلسلة بقلمي 

(النار )


الجزء الاول 

-------------------------------------------------------------

*ربيع ١٩٧٨


عندما رأت ام كرم الحرق الجديد على صورة 

 ابو كرم  الكبيرة الموجودة على الجدار غضبت 

كعادتها واخذت تعزر وتشتم كما وأن الحرق على

صورة مباركة لايجب مسها أبدا،

هذه المرة  محمد فقأ عين الأب كليا !!

نادت الأم وكانها رأت شيطان :

- هذا حرق جديد في صورة الحاج ؛حسبي الله

ونعم الوكيل بك أيها الولد العاق..ألم تغفر لوالدك 

بعد ..لقد مات من همك ..مات وشبع موتا ؟


*    *     *     *     *     *     *    *    *    *    *


"خريف ٢٠٢٠"


وصل ابو احمد وزوجته إلى منزل أخت زوجته في

زيارة سريعة قبل الاستعداد للسفر إلى عمان ،

وابو أحمد كان لايحب الزيارات لكن لابد من 

تحقيق رغبة زوجته الصالحة خصوصا أن الزيارات

سنوية وفي المناسبات الرسمية فقط،

لم يرزق ابو احمد بأولاد لكنه يفضل أن ينادونه 

أبو أحمد..لابد أن يتفاءل  خيرا ..عسى أن يرزق 

بولد فيدلله دلالا مفرطا ليعوض بذلك ماعاناه 

هو ايام طفولته من ذلك الأب الذي لا يعرف 

الرحمة ولايتقي الله بالضعفاء والمساكين ،

بينما النساء تتجاذب أطراف الحديث والضحك 

وصل ابو رائد.. اخترقت أذانهم لعناته وشتائمه 

القبيحة..ارتبكت  زوجته ..وشعرت بالخجل وتمتمت:

- وصل ابو رائد ..ياترى ماذا فعل ثائر ثانية؟

ارتفع صراخ ثائر وصوت الخيزرانة الرهيب والأب

ينهال  ضربا على ثائر ،

توتر ابو احمد العاشق لجميع الأطفال..يعشقهم

مع شقاوتهم..بل أن شقاوتهم تزيده فرحا..ارتعشت

يده ..إندلقت كاسة الشاي على ثيابه..قالت ام 

احمد :

- كل هذا عقاب ..حرام عليكم ..هذا طفل ؟ 

-................................

-ماذا يجري ياام رائد؟

-لاشيء ..لاشيء فقط ابو رائد يقوم بمعاقبة ثائر..

أأ... أنه ولد شقي ربما يكون قد اقترف ذنبا مع وصول الحاج.

 

-ومهما كان الذنب هل يوجب الضرب بهذه الطريقة

ياام رائد ..هذا طفل ؟

-................................

-ارجوك إذهبي وخلصيه من بين يديه؟

ضحكت ام رائد وقالت :

-انا اخلصه منه... ربما يضربني معه.

لكن  ابو احمد نهض فجأة وهو شديد التوتر وعيناه تقدح شرارا 

وتوجه إلى مكان الصوت، 

قالت زوجته  بتوتر اكثر :

-الله يستر .


(يتبع .....)

تيسيرمغاصبه

12-1-2021


أحييك.. بقلم // خالد العامري

 أحييك..


بادئ ذي بدء أني  أحييك .

وأحيي كل ذلك النبل فيك.

بما قد ٱتاني من حنانيك.

إيتها الجميلة إني أتوسم..

فيك.

كل صفات الجمال التي.. 

كانت تغطيك.

أشكرك أنا جدٱ وأعتز أنا..

جدٱ فيك.


وإن كنت تستطيعين فأفرغي..

من ذاكرتي لربما وجهك.

فأنا الٱن قد بت لا ينتمي سوى..

 لحبك.

ولا أريد أنا الٱن في حياتي إلا ودك .

فأنصفي أرجوك فما عدت أنا الٱن.. 

سوى نيزكٱ كان ينتمي الى نجمك..!!

 الأثنين : ٢٠٢١/١/١١

                                    خالد العامري

معارك الإرهاب بقلم // شاكر محمد المدهون

 معارك الإرهاب------------؟

رجل تكبله هموم الكون

يسبح في زورق

أمواج حمقاء تسير زورقه

يصطاد أسماك ماكرة

تعرف حدود شباكه

تلاعب أحلامه

توهمه بحياة يتوهمها

يصلب عيدان الصبر

كي لا تغلبه أحلامه فيغرق

إرهابي هذا يتحدى

أسطول يمخر موج البحر

تصادر أحلام الصياد

وتغرق كل مسارات الزورق

------------------------

راع يلاحق أغنام ضلت

وذئب يلاحق كبش هزيل

وهذا البدوي يلاعب شبابته

طيور تداعب غصن الزيتون

أفواج من "الكركز" تاتي مهاجرة

أرهاب هذا

كيف تأتي أسراب الطير إلى خندق؟

وكيف يصدح هذا البدوي بشبابته؟

يفسد تناسق الكون

يفسد ذرات الشعر

لاسامية

بادية تغري من حوله

إرهابي هذا فليحرق

وليحرق شجر الزيتون

لاستقلاليته

----------------------

شيخ يتلو أوراده

يذبح عجلا يكرم زواره

إرهابي كيف يغرق الرض دما

-------------------------

شاكر محمد المدهون


حب بدوي بقلم // فضل أبو النجا

 حب بدوي


حيتني تحية عرب أقحاح

الله يسعدك لي 

ويسعد لي الصباح

يامن سرق عروق الغلا مني

والله ما قلتها لغيرك

ولالسناني بها لغيرك باح

خلاص بوحت

وقلبي لك ارتاح

ورب إنت غلاك بالكون

وربي إنت عرق العيون

لك حق فيني

وأنا لي حق فيك

أنت سرقت قلبي ولا رديته

كمل جميلك واسرق الباقي

أنت يامجنون

أمي وأبي فدوى لك

وكل القبيلة والناس

أنت اللي تبقى لي

وأنا اللي  أبقى لك

وما غيري يبقى لك

سحرتني سحر هاروت

سحرتني سحر ماتروت

أتباعك وخلانك

وأنا مالي حيلة

أنت ملاذي الأول

وأنت ملجاي 

وأنت المنى 


 الأمل

أشبعتني بالغزل

وبكلامك العسل

تغزلت في عيني والكحل

تغزلت في حاجبي ورمشي

تغزلت في حاجبي وموقي

في وقت راحتي تغزلت

وفي وقت ما أنا أمشي

وتغزلت في الوجنات

وحتى تغزلت في أنفي

وعرجت على شعري

وتحب أنت الجدايل

وجدلت لك شعري

وتغزلت في صدري

وتقول رمانك

وما نسيت حقوي وكشحي

كفى كفاك 

أشبعتني وصفا 

فاسترح وكفى.


الشاعر  :

F.abualnaja

مرسم بقلم // علي غالب الترهوني

 مرسم

_______


كنت اقول دائما أنني لا أحب الرسم حتى وإن كان الأستاذ محمد عليوه قد حاول أن يصنع منى فنانا أطبع كل شئ على الورق كان يقول بلهجة الواثق - جل الذين عرفهم التاريخ من الفنانين التشكيليين كانوا فلاسفة عصرهم - ثم يفتح النافذه المطلة على الباحة ويرمي بعقب السيجار خارجا ويلتفت الي وهو يشبك اصابع  يديه ويقول - لابد أن تصنع الجمال داخلك أولا وعندما يملأ جوانحك أنشره للناس دعهم يعرفون - 

لا أنكر أنني كلما عدت من المدرسه أجدني أفكر في كلامه طوال الطريق أشق الوادي السحيق ومزرعة الزيتون ومرتفع بن جحا وأطبع المناظر الخلابة في ذاكرتي وقد اشتريت كراس رسم من الحجم الكبير ودونت فيها خربشات لا ترقى لمستوى الفن العظيم الذي يراه الأستاذ عليوه في عيني لكنني كنت أقف دائمآ على الحائط الغربي لمنزلنا القديم وأضع بعد كل حين وحين علامة تظهر لي مدى إرتفاع هامتي عن الارض لان كل أحلامنا وتساؤلاتنا يقابلها الاكبر منا سنا باجابة واحده وهي - ستعرف ذلك عندما تكبر لهذا كنت أريد ان أختصر المسافات لأحصل على ما اريد  - 

وقفت على الحائط ذات مساء وأمسكت بالفحم الأسود وثبت الإشارة فوق رأسي وقد أسعدني أن هامتي ارتفعت قليلا تركت العلامه وبدأت أرسم ...رسمت وجه حبيبتي التى توارت خلف الحجب رسمت لها شعر جميل ينساب على كتفين رائعين ورسمت لها عيونا مثل البدر ورسمت ثيابها أبهى ما يكون وقد عشقتها مرتين مرة على الارض ومرة على الحائط ثم ابتعدت عن المكان مقدار عشرة خطوات وصرت أنظر إليه من بعيد كانت محاولة جميله قررت بعدها أن أطبع كل هذا الجمال على الورق لكنني لم أستطع حاولت أكثر من مره ولم أفلح وعند منتصف الليل نمت وأنا حزين - لكن الحلم قد راودني رأيت فيما يرى العاشق أن أحد رفاقي في الحي أصبح ساحرا وقد حول الحائط إلى ورقة كبيره حملها معه إلى المدرسه وعرضها على الأستاذ عليوه الذي انبهر بها أيما إنبهار وقد طلب منا الأستاذ أن نصقف له وقد فعلنا وأطلق عليه إسم بيكاسو - 

إستيقظت من نومي وفي يقيني أنني خسرت حبيبتي ومستقبلي في ليلة واحده 

ليرحمني الله......

_______________

على غالب الترهوني 

بقلمي

متاهة بقلم // أحمد عاشور قهمان

 متاهة

------

أحاور في ضفاف الصمت أشرعتي

كأنّي من عباب الماء أنبجس

أحمّلها براكيني وآهاتي

وأوردها شرود الفكر والأنّات في درب الغواياتِ 

تسائلني أسائلها ويرتاد مداد الحرف مخيلتي

كأنغام مقفّاة على ايقاع أودية النداءاتِ

******

تسائلني نجوم في سماء الكون سابحةٌ

أما أبحرت من شطّ المتاهاتِ ؟

رياح الحزن قادمةٌ

وموج الدمع مثل جبال أوراس

وليل يائس يحتلُّ تاريخ الغد الآتي

*******

تحاورني فأنكفئ 

يغيب الحرف عن شفتيّ تلبسني متاهاتي

بقلمي:احمد عاشور قهمان

( ابو محمد الحضرمي )


عاشقة الخيل بقلم//منى البروس

 عاشقة الخيل


أراني كأني أعصرُ الخمْرَ في كاسي

بِكفَّيَّ في روضٍ مِنَ الورْدِ والآسِ


وأغدو بكاسِ العاشِقينَ مُدامةً

نَداها مِنَ الآهاتِ ..أو حَرَّ أنْفاسي 


فلا لا تَلُمْني الدَّهْر يقسو بأيَّامٍ

فدَوَّنْتُ أشْواقي وعِشْقي بِقِرْطاسِ


منى إلبروس

هايكو بقلم // أحمد حسين

من الهايكو 


بعيدة أحلامي 

يجددها الأمل 

رحلة عمر 


مع القطيع 

لا أصفق بلادراية 

حذاقة وفطنة 


مع القمر 

أسهر ليلي 

بقايا ذكريات  


للنصح والإرشاد 

أجدد عهدا 

أكمال رسالة 


من الأثر 

نترقب منجزات السابقين 

بروز حضارة 


من بين كل البشر 

أحب أمي 

حنان وبر 


في القلب أنت 

فقط لاتسمع الوشاة 

ظن عاشق 


أحمد حسين


قصة : سؤال السعادة بقلم // لخضر توامة

 قصة : سؤال السعادة

سألته كم الساعة من فضلك ؟

أجابها بنرفزة : العاشرة والنصف.

قالت : ولم تغضب من سؤالي عن الساعة؟

قال : سؤال سخيف لم يعد الناس يسألونه ، بعد انتشار الهواتف النقالة في أيدي الناس.

قالت : وهل تحسب الناس مثلك عندهم الهاتف النقال.

قال : ألا تملكين هاتف عادٍ؟

قالت : أنا أتضور جوعا ، لم آكل منذ أمس ، لو عندي هاتف لبعته حتى أسكت جوعي.

قال : حسبك هيّا معي إلى المنزل لتأكلي.

قالت : امشي معك إلى أي مكان حتى آكل.

قال : تعالي ومشيا ، كانت تلبس ملابس عادية ، وعلى وجهها مسحة حزن ، رغم ابتسامة باهتة ترسمها في وجوه الغادين والرائحين.

وصل إلى المنزل فتح الباب  ، وأدخلها وجدت نفسها في بيت كبير وعلى قدر من العظمة حسب الأثاث الموجود فيه ، جلست ، قبل أن يدعوها قائلا : ما اسمك يا أخت؟

أجابته بصوت خافت : كريمة يا سيّدي

أسرع يقول لها : لا أسمع كلمة (سيّدي) فأنت لست عبدة لي.

قالت : عفوا أنا تربيت على هذه الكلمة.

قال : تعالي إلى المائدة كلي.

قامت إلى المائدة وجلست وراحت تأكل بنهم وشهية وجلس هو بعيد ، يراقبها فلما أتت على كل الأكل .

قال : هناك الحمام ادخلي اغتسلي وهاك ملابس جديدة البسيها عسى أن تكون على مقاسك.

أخذت لفة الملابس ودخلت ، بعد نصف ساعة خرجت وكأنها ليست هي ، فغرفاه وهو يلاحظها تتمشى آتية عنده.

قال : سبحان الله كأنّك لست كريمة التي جئت بها من الشارع.

قالت : هل تغيّر شيء فيّ ، أنا كريمة التي دخلت بيتك وأكرمتها.

قال : نعم ، لكنك انقلبت إلى واحدة جميلة محترمة ابنة ناس.

قالت : نعم

قال : ما حكايتك؟

قالت : كنت وحيدة أبي وأمي اللذين توفّيا في حادث مرور وبقيت وحيدة لا أهل لي حيث تربّيت في الملجأ ، وذقت المرارة على أيدي نساء لا يعرفن الرحمة ولا الرأفة باليتيم ، بقيت حتى أصبحت شابّة.

وعندما بلغت الرشد أخرجوني من الملجأ وقالوا لي : ابحثي عن العمل والسكن ، ومن يومها وأنا أذرع الشوارع ، وفي المساء أعود إلى الملجأ فادخل لأبيت فقط.

قال : أنت الآن في أمان ، وكأنك في منزلك ، افعلي ما يبدو لك ، البيت يحتاج إلى لمسة أنثى ، سأخرج وأعود.

خرج من منزله ركب سيارته ومضى ، بينما كريمة وجدت نفسها في منزل محترم ،قامت على الفور بغسل الأواني ومسح الأرضية وترتيب الأثاث ومسح كل شيء في البيت حتى أصبح البيت يبرق ، ثم حضرت الأكل بما وجدته في الثلاجة وجلست تنتظره.

فتح الباب وخطا خطوات فوجئ بتغيير جديد ، حيث صفّر بفمه دليل الإعجاب على ما قامت به كريمة في البيت.

نادها كريمة ، لبّت نداءه وقال لها : كنت في الملجأ وسألت عنك .

قالت : وهل وجدتني صادقة؟

قال : نعم صادقة ، وبحثت عن أهلك وعرفتهم ، لكن لا أحد من أهلك بقي حيّا للأسف.

قالت : ولم تتأسف؟

قال : لأخطبك منهم.

قالت : ومن أكون أنا لتخطبني؟

قال : نعم هذا هو مرادي ، أنا رجل أعزب فقدت زوجتي ، فعوضني الله خيرا.

قالت : لم أكن أعلم أنّ سؤالي عن الساعة سيجرني إلى هذه السعادة التي أشعر بها ، ولو علمت لسألت من كان قبلك.

قال : في الحقيقة لم سألتني عن الساعة ؟ أعندك موعد ؟

قالت : والله لما رأيتك ، انفتح قلبي لك ، فأردت أن أحادثك ورأيت الهاتف في يديك سألتك عن الساعة ، لكن ردّك بنرفزة أخافني.

ضحك وقال : كنت متضايقا في تلك الساعة وزدت أنت بسؤالك.

قال : أتتزوجيني ؟ ضحكت وقالت : وهل أجد شهما مثلك ولا أتزوجه.

لخضر توامة / الجزائر


سمك بلا حسك بقلم // عبدالله دناور

 ـ سمك بلا حسك

ــــــــــــــــــــ

في سهرة أنس ذات ليلة شتويّة زمهرير ..جلست العائلة تستمتع بدفء آخر الوقود في خزان المدفأة.. تتسامر.. يسردون حكايا الزمن الجميل قبل النزوح إلى المدينة.. اللهب المتوقد هو الآخر أحس بقرب نهايته فراح يستعرض أشكاله وألوانه على إيقاع الحكايا الجميلة.. تذكرت الزوجة أيام العزّ في البيت حيث كانت تتوقد أكثر من مدفأة.. كان الصغير يقلب كتاب العلوم فانتبه لصورة غريبة لم يعرف اسم كائنها ..سأل أباه عنه.. نظر إلى زوجته نظرة استغراب.. ماذا سيجيب الطفل.. همس معك حق ياولدي فأنت ولدت في هذه الظروف العصيبة وهذا الكائن لم تره فقد أصبح بعيد المنال وربما صار لفرط الغلاء كائنا يطير بعدما كان يسبح في الأنهار والبحار وصار بعيدا بعد البحر ونادرا كندرة ماء النهر وأسماكه ..تفتحت شهية الطفل واستفاق فضوله على طرح الأسئلة أكثر..كيف يخرجونه من الماء.. كيف يطبخ.. كيف يؤكل.. كيف.. كيف.. حتى كاد الوالد أن يضجر..  وببعض الغضب حاول الرد على الصغير هكذا..هكذا ينظفونه وهكذا يضعونه على النار ولم يشأ أن يذكر الحراشف والزعانف حتى لا تهطل الأسئلة كالمطر الهاطل في الخارج..وصمت برهة ينظر إلى طفله بعين الرحمة.. ضمه إلى صدره ووعده لو تمكن ذات يوم سيريه كل هذه الخطوات. ليتعرف عليها جميعها حتى طريقة أكله حين يستقر برائحتة الشهية ولونه الذهبي إلى جانب المقبلات يزين المائدة.. وسرح بخياله بعيدا وراح يستنشق الهواء بعمق كأنما تذكر تلك الرائحة اللذيذة والدخان يتصاعد في الأجواء.. أفاق من تحليقه.. وشرع ينداح بذكرياته مخاطبا زوجته.. أتذكرين قريتنا ومطاعمها الكثيرة وقد اختصت بشيّ السمك والكباب وكيف كان يقصدها الناس حتى من المدينة وسائر البلدات والقرى المجاورة والمسافرين العابرين حتى صارت حديث المتذوقين.. هل تصدقين إلى هذا الوقت يسألني الناس عندما أذكر لهم اسمها.. هل عادت مطاعم السمك المشويّ لسابق عهدها..بلع ريقه مرات.. تنهد تنهيدة عميقة.. وضع يده على بطنه وراح يضغط عليها كما لو أنه أحس بالجوع..نظر إلى المدفأة شعر بنهاية الوقود.. قال لزوجته ما رأيك أن نغتم الفرصة ونشوي بدل السمك بعض حبات البطاطا.. أسرع إلى المطبخ وأحضر بعضا منها وأدخلها في النار مع بصلتين كبيرتين بعد أن جهز الملح والكمون أما الزيت فلم يجده.. وضعهما في السفرة وراح ينتظر نضجها وهو يسرد لها ويذكرها بذلك اليوم الذي ذهب فيه إلى النهر لاصطياد السمك..  يومها أكلوا سمكا كثيرا ولم ينسوا الجيران.. نسي شواءه في غمرة الحكاية ..أحس بالبرد.. كان اللهب يغالب الإنطفاء.. لم ينضج السمك بلا حسك.. أكملوا عشاءهم بالبصل المشوي والخبز.. وهو ينظر إلى طفله النائم و يسمع شخيره العالي وقد غطّ في نوم عميق قبل العشاء.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

د. عبدالله دناور 4/1/2021


ترح بقلم / جعفر صادق الحسني

 تَرَح


صادَرتُ كُلََّ مَشاعِري...

وصَبابَتي...

قَوّظتُ أفراحي

ناجِلُ الكلماتِ.

أوصَدتُ دونَكَ..

كُلّ نَوافِذي...

أغلقتُ أبوابي...

عِشتُ... سَجِنَةَ غُرفَتي.

وألواني الشاحِباتِ

مِرآتي يَتيمَةٌ

تُرثي وَقفَتي...

فَساتينُ البَنات...!!

أُمَزِقُ أوراقي...

ألملِمُها...

عابِثاً أرثِيها في أقبية السُباتِ

أودَعتُ روحي...

عِندَ لَهيبِ الذِكريات

آلآتي الوَرقاء... تُغَني للِقاء

وءدتُها...!!!

مَزّقتُ حَناياها المُزهِرات 

أعَتِقُ أحزاني...

أبكي زُهُوري...

مَنسِيّةً في أقبِيةِ الهَجرِ المَقيت

فَقَدتُ سَهمي وقوسي

أضَعتُ أهدافي

أكابِدُ نَزفَ جُرُوحي الباكيات

شَرخَ أنوثَتي...

وجَمعُ نُحُوبٍ

ماكِثَةً عَلى جُثمانِ روحي

وأوراقي الغافِيات

عُيُونٌ أعيَتها الدُمُوعُ

وأضلُعٌ وُشِمَتْ على أطلالِها

بَقايا حُبٍ صَدِءات 

وفُؤادٌ تأكُلُهُ قَوارِصُ العُمرُ الذَبيحُ

أيامٌ...!!

لَيّالٍ مُعتِماتٍ..

دُرُوبٌ دَهماءُ

خالِيةٌ...

مَشَيتُها... وَمَشَتْ مَعي

تائهين سَويةً

في مَتاهاتٍ قَصِيّةٍ

رَسَمَتها خُطُواتي العَقِيمةِ

في جَديدِ المَتاهاتِ


جعفر صادق الحسني/ العراق.

إبليس رحيم ..يعيش فى النوربقلم // ود الوكيل عوض معروف

 (إبليس رحيم ..يعيش فالنور

خير من تقي؛ قلبه غارق فى الظلام)

*ود الوكيل


~~~~~

 سالني صديقي إبليس ذات مرة:

هل أنتم خير الأمم؟

 قلت له: ربما لا ..وربما نعم 

نحن الذين كانوا و كنا 

في الماضى التليد 

نشرنا الدين بحد السيف 

وشوهناه بالتفخيخ 

نجمع الاموال رهقا 

لزيارة البيت العتيق

فيذهب ما جنيناه هباء 

لواشنطن والبيت المجيد 

رجمنا المحصن 

ونترك زانيها 

ليزنى من جديد 

مروءتنا كالنخيل 

رمى بظله للبعيد 

وبين ياا محمد و يا علي

و يا الحسين 

نضرب بعضنا بايدي من حديد .

***

فتعجب إبليس وانصرف

(  ليتني أعرف السبب).

******

ياا آلهي...

 إن كنت موجوداً اعني 

لقد قل الصحاب وكثر  التجني

و على قلبي ....

(تكسرت النصال على النصال)!!

#ود الوكيل..12 يناير 2021

أبحث عن الحب بقلم // عفاف علي

 أبحث عن الحب


ثمة وسادة مبتلة بالدموع، بجوارها امرأة تمسك كتابًا صغيرًا، تقرأ بشغف و نهم كأنها تلتهم الحروف ، على مقربة منها يجلس ظلّ رجل، يمسك بيده كأسًا يرتشف منه،  صوت أم كلثوم يصدح بجوار أذنه العريضة، يمد يده نحو زر الراديو المتهالك، يسير في بطء و كسل، إنه سكران يترنح، يخاطبها : هل أنتِ مستيقظة عزيزتي؟.

- تجيب في ضجر : لا ، كنت نائمةً ، استيقظت على كابوس .

تتعالى ضحكاته ، يهتز السرير بهما، تشعر بدوار ، تترك له  الكتاب و تنهض، تسرع قبل أن يلتهمها الظلّ .

يحاول أن يقرأ اسم الكتاب لا يستطيع، هو تاجر و كل ما يعرفه أسعار البورصة ، يجيد جمع الأموال . 

يهز رأسه بسخرية مع مط شفتيه اعتراضًا على وضعه المزري فزوجته تكرهه ، ترفض طاعته، هي مختلفة ليست مثل النساء، تستلم الوسادة رأسه ، فيرتفع الضجيج .

على نار هادئة تصنع لنفسها كوب سم كما تقول دائمًا .

أخبرها الطبيب: أن سبب مرضها؛ القهوة و التدخين و زوجها الذي سبب لها ارتفاع الضغط الدموي، و نسبة الكافيين في الدم .

تنظر لنفسها في المرآة، تتسمر في مكانها، تسأل: من أنتِ؟ .

يربكها فوران القهوة، و انطفاء النار، يجيبها صوت من الأعماق. 

تتدحرج بها الذاكرة نحو الخلف، تصطدم رأسها بقوة في الحائط تصرخ: آه، تجيبها رأسها : لا تقولي آه واحدة عزيزتي .

تسقط علي الأرض، يفترش جسدها السجادة الناعمة.

تتطلع نحو سقف بيتها المزخرف، تعاود السؤال من أنتِ؟ .

جاءت ملائكة أفكارها ترفرف حولها قائلةً: أنتِ ظالمة، أردت المال و الجاه و السلطة، أنتِ رفضت الحب .

اعتراها الحزن و هي تقرأ رواية الغانية، تلك الراقصة الفرنسية الحالمة، التي عشقت شابًا فقيرًا و هي ملك لوجيه من وجهاء الحكم يمتلك المال و الجاه، تمنت أن تنتهي الرواية بترك اللورد و ذهابها إلى الشاب المحب . 

تشتت أفكارها عبر الحروف و الكلمات، وضعت كفيها على وجهها .

تسرع شياطين أفكارها بالحضور، تحتضنها و تواسيها، يقولون لها: أنتِ ضحية الحب، أنتِ لم تتركيه يموت، إنما قتله فقره و عجزه، أنتِ مقتولة بخنجر الحب .

طغى عليها بريق رسائل مي زيادة التي كانت ترسلها لحبيبها جبران، داعبت عيناها بعض الكلمات و هي تبكي "إني أخاف من الحب كثيرًا، لكن القليل لا يرضيني،، .

تنهدت فخرجت من داخلها نيران الشوق، تجتاح بيتها الثلجي، أغلقت عينيها لتنام؛ سمعت صوت زوجها يصرخ: أين الطعام؟.

تتطلع في وجهه ببلادة، تراه يشبه القراصنة في الروايات القديمة ، تذهب لتجهيز الطعام ، مازال يصرخ: أنتِ امرأة مجنونة، لا تجيدين غير القراءة، لم أتزوج لأتعلم، أنتِ بليدة المشاعر أين الحب ؟ .

حملت سكين الطعام و اتجهت إليه، قالت: عن أي حب تتحدث، و أنتَ عديم المشاعر، أمسكت بالكرسي و جلست عليه، كانت عيناها في عينيه: متى قلت لي أخر كلمة حب؟ أخبرني .

عم الصمت ، هو يخشى السكين التي في يديها، يعرف أنها تتناول العديد من المسكنات بسببه . يغتالها حنين الحب، هي تريد مجرد كلمات، لا تريد الملابس الغالية والمجوهرات، تريد الحب .

نظرت له و قالت: بابلو نيرودا قال لزوجته : "احرميني الخبزَ إن شئتِ ، احرميني الهواءَ ، لكن لا تحرميني ضحكتَكِ" .

لماذا لم تكن مثله يومًا حتى أشعر بحبك لي .

نظر لها بسخرية و قال: أنا عربي، هل تفهمين معنى عربي؟ قالت: نعم، طه حسين عندما قال لسوزان :"بدونكِ أشعرُ أنّي ضريرٌ حقّاً ، أما و إنّي معكِ فإني أتوصلُ إلى الشّعورِ بكلّ شيء" و كان عربيًا .

 احمر وجهه من الغضب، ما بها تهذي أمامه بكلام مقتطع من الروايات و القصص . 

صرخ في وجهها: أنتِ مجنونة و مملة ترفضين طاعتي، و عندما أتقرب من جسدك اللعين تهربين متحججة، كيف أقدم لك الحب إذن؟ هيا أخبريني .

فرت هاربة نحو غرفتها وعادت تحمل عشرات الكتب، تطلعت في عينيه و قالت: أريد حبًا مثل هذا! و ألقت بالكتب على سجادتها الناعمة .

أخرجت من جيبها عدة وريقات مكتوب فيها ( من كافكا إلى ميلينا : أنا لا أحبٌّكِ أنتِ بَلْ أُحبُّ ما هو أكثر من ذلك، أُحبُّ وجودي الذي يتحققُ من خلالكِ). 

( من مريد البرغوثي إلى رضوى عاشور : أنتِ جميلةٌ كوطن مُحرر و أنا مُتعبٌ كوطن مُحتل ). 

( من غسّان كنفانّي إلى غادة السّمان :"مأساتي و مأساتُك أنني أحبُّكِ بصورةٍ أكبر من أنْ أُخفيها و أعمق من أنْ تَطمُريها ). 

(من جيفارا إلى زوجته :عزيزتي تمسكي بخيطِ العنكبوت و لا تستسلمي ). 

تعالت ضحكاته الساخرة، مزق الورقة و القاها بوجهها قائلا: أنتِ امرأة مجنونة و حمقاء، تعيشين خلف الروايات، هل تطعمك الروايات و القصص؟ أجلب لك الذهب و الماس و السيارات و أنتِ تعيشين وسط الأموات .

صفعها على وجهها، ثم أمسك بحقيبة ضخمة جمع فيها كل الكتب و ألقاها في القمامة .

ذهب يبث حزنه لصديقه، الذي أقنعه أن يطلقها أو يتزوج عليها فالنساء العنيدات و المثقفات لا يفهمن الحب، لا يقتنع بالهدايا و الأحضان .

عندما عاد في المساء، وجدها معلقة في سقف حجرتها، لقد قررت أن تصنع هي النهاية، و تحرر عذابها بيدها .

وجد عشرات الأوراق التي تحمل رسالة إنتحار منها تخبره أنها كانت تبحث عن الحب و لم تجده في بيته الكئيب، أخبرته أنها حاولت أن تحبه أو تعلمه معنى الحب ، لكنه رفض، زينت رسالتها بجملة من رسالة ( فرجينيا وولف إلى زوجها ( أيّها العزيز، لقد عدتُ إلى الجنون مرة أخرى و لا أظنّ أن بإمكاننا النجاة مجددًا من تلك الأوقاتِ السيئة أنا لن أتعافى هذه المرّة أصبحتُ أسمع أصواتًا كثيرة داخل رأسي و لم أعد قادرةً على التركيز ). 

لقد أحرقت السرير و ملابسي الغالية لأقنعك أنني أبحث عن الحب، عن الكلمات التي تجتاح مشاعري كالشهب. 

جلس على الأرض يضحك، هل كانت زوجته مجرد امرأة مثقفة ؟ أم قتلتها رسائل الحب المزيفة؟ أم أنها مجنونة .


عفاف علي

هل أنا أعيش لنفسى بقلم // محمد كحلول

 هل أنا أعيش لنفسى.

أم ترى  للناس أنا موعود .

مكبّل لا أعرف  المصير .

نسير فى طريق مسدود.

لا فرق بين الألوان و الازمان

أقاسى الغربة و هو مقصود.

أناجى طيف الحريّة سائلا.

كيف الحرّ للعبودية يعود.

إنّ القلب بالأحزان  يفيض.

والأعصاب كالوتر المشدود.

هل ولدت لأعيش لنفسى.

أم نفسى عاشت بالوعود .

كلّما  طلبنا للقلوب راحة.

ترى الأحزان للقلوب تعود .

نعيش و فى العقول شكّ .

هل للحياة من خالق معبود.

صراع بين العقل والنفس.

كلما استسلمت  للّه أعود.

عش لنفسك و أرضى خالقك.

لله فى رضى النفس موجود.

أحلامى ولدت معى ثائرة.

مع الأيام ترى حلمى موؤود.

حلمى كيقضتى يبكى غصّة.

بكاء طفل فى اللحظة مولود.

حب الناس لا مثيل يشاكله.

 كحب الله رحب ليس له حدود


محمد كحلول

الصمت بقلم // توفيقة زورالي

 الصمت


خلف الصمت  

نحكي الف حكاية وحكاية

 و تكبر علامات 

التعجب والاستقهام 

وكل العلامات ...؟!

الصمت عالم لايفهمه الا من

عاش الاهانة والاحتقار

 الصمت حين لايحسن الكلام

لغة الصمت يفهمها العقلاء

ذوي الحكمة العظماء

آلاف الآهات تنتابنا في

كل صباح ومساء 

ويكوى بها الفؤاد

ولا نقوى على الكلام

لكي لانتلقى الطعنات

ويزاد الالم للقلب طعنات

حين الاعتصار من الوجع 

بلسم السكوت أحسن الاجابات 

لحن الصمت 

هدوء في كل مكان

هروب من الكلام 

عزوف عن الشجار 

أوتار الصمت  في أعماقنا

توحي بألف سؤال وسؤال 

وحده الخالق ادرى بالجواب 

يداوي القلب العليل 

يسعد النفس بعد الابتلاء

ويمنحها صلابة وقوة 

لتحدى الصعاب

والابتعادعن الكلام

وينساب صوت الصمت 

من الأعماق.

يملأ الدنيا ضياء

كضوء القمر في المساء

يزرع فينا النقاء

ويحفظ الكلام من الدرن 

بحكمة صمت الأنين

تكبر فينا الحكايات 

عن الصمت الحكيم 

يعلمنا في كل لحظة 

حكمة 

الصمت حين لايُحسن الكلام


توفيقة زروالي

لا َ عُمْرَ لِلْحُبِّ بقلم // عمار العربي الزمزمي

 ************ لا َ عُمْرَ لِلْحُبِّ ************


__________________إلى زوجتي 


هَرِمْتُ

و لا شيْءَ غَيْرَ مَهَاوِي الْفَنَاءِ بِأفْقِي

و طالَ انْتِظَارِي.

و لَوْلا يَقيني بِأنّ الحياةَ ستُزهِرُ يوْمًا 

و لوْ بعْدَ  حينٍ 

بِهَذِي الدّيارِ

لَكُنْتُ مَضَيْتُ 

كَفيلٍ مُسِنٍّ أحَسَّ بِقُرْبِ الْمَنِيَّهْ

بِلا ضجّةٍ أوْ طُقوسٍ 

إلى مُسْتَقَرّي الأخيرٍ بِعِزِّ النهارِ.

فَقولي:" أحبّكَ " 

يَرْجعْ بِنا الزّمنُ الْقَهْقَرَى 

فَيَخْتَفي شَيْبي

و أَغْدُو فَتِيًّا 

بِلا حِكْمَةٍ تَقْتُلُ الْحُلْمَ فينَا 

و تَغْتالُ فينا جُنُونَ الصّغارِ،

و حُلْمي القديمُ يَعودُ 

كَعَنْقاءَ تَنْبَعِثُ مِنْ رَمادِ السّنينِ 

و تَنْفُضُ عَنْها صُنوفَ الْغُبارِ

فَتَنْتَصِبُ مُدُنٌ فاضِلَهْ 

بِلا مُتْخَمينَ و لا جائعينَ 

و لا سَطْوَةٍ و احْتِقارِ

و لا عَسَسٍ أوْ كِلابٍ 

و لا عَسْكَرٍ أوْ حِصارِ 

و لا مُشْعِلي فِتَنٍ أوْ دُعاةٍ 

يُحِلّونَ سَفْكَ دَمِ الأبْرِياءِ 

و خَتْنَ و وَطْءَ الْبَناتِ الصّغارِ ،

و طِفْلاً أعودُ 

على فَرَسٍ مِنْ جَريدٍ بِلا سَعَفٍ أرْكُضُ 

و أحْلُمُ مِثْلَ الْكِبارِ 

بِتَخْليصِ بَدْرِ الْبُدورِ الأسيرَهْ

بِقَلْعَةِ غولٍ وراءَ جِدارِ .

و أنْتِ 

تَعودينَ فاتِنَةً دونَ عقْدٍ 

و لا َ خاتَمٍ أوْ سِوارِ 

تَطيرُ ذوائِبُ شَعْرِكِ سودًا على كَتِفَيْكِ

فَيُشْرِقُ جيدٌ كَشَمْسِ النّهارِ 

و لا صَبْغَ غيْرَ لَمَى الشّفَتَيْنِ  و وَرْدِ الْخُدودِ 

و لا كُحْلَ غيْرَ سَوادِ الْعُيونِ الْحِوارِ ،

لأَنْتِ الأنوثةُ تَمْشي على قدَميْنِ 

فَلا تحْسدينَ سِواكِ على حُسْنِها الْمُسْتَعارِ .

و قولي :"أحبّكَ" 

تَغْمُرْ سُيولٌ رِمالَ الصّحاري 

و يُزْهِرُ شَوْكٌ

و كُلُّ الْغَرابيبِ تَغْدُو بَلابِلْ

و كُلّ الْخنازيرِ تَغْدُو أيائلْ

و تُشْرِقُ شمْسٌ بِغَيْرِ نَهارِ .

و قولي :"أحبّكَ"

لا تخْجَلي 

فَلا عُمْرَ لِلْحُبِّ يا مَنْ أضَأْتِ حَيأتي 

و لا عِشْقَ يَعْدِلُ عِشْقَ الْكِبارِ 

رَسولاً أصيرُ 

لِحُبٍّ سَعيدٍ 

بِهِ يَدْفُنُ الْعاشقونَ عُهودَ الدّموعِ الْغِزارِ .


             عمار العربي الزمزمي

            الحامّة ،تونس ،فيفري 2016.

            من ديواني" حديث سقوط المدائن".


ِ

صفعةٌ فدفعةٌ فرصاصٌ فأشلاء- بقلم // رانية مرجية

 صفعةٌ فدفعةٌ فرصاصٌ فأشلاء-

الفرحةُ تزغردُ في عيونِهما، كيف لا، وهُما أخيراً سيرتبطان بعقدِ زواجِهما المقدّس.. أخيراً سيضُمُّها وتضمُّهُ، سيُقبِّلُها وتُقبِّلُهُ.. هي أيّامٌ قليلةٌ ومعدودةٌ فقط، وكلُّ القريةِ ستحتفلُ بعرسِهِما الفلسطينيّ.. عشرُ سنواتٍ مرّتْ في انتظارِهِ، وما ملّتْ من الانتظار، فقد أحبّتْهُ لدرجةِ العبادةِ، وجعلتْ صورتَهُ أيقونةَ خلودٍ علّقتْها على صدرِها. ذهبتْ إلى القدسِ لتصلّي في المسجدِ الأقصى صلاةَ شكرٍ وامتنانٍ لبارئ الكونِ المتحنّنِ عليهِما باللّقاءِ والزّواجِ، لكنّها تأخّرَتْ عن موعدِ عودتِها.

مرّتِ السّاعاتُ ثقيلةً باردةً، وباتَ القلقُ يُراودُ والدتَها.

- اهدئي، وصلّي على النّبيّ.. أنتِ تعرفينَ بناتِ اليوم.. إنها ستعودُ.

- لكن الطّوقُ الأمنيُّ، والحواجز، و...

- معَها تصريحٌ فلا تقلقي.

بَلعَت ِالأمُّ جمرةَ قلقِها كحبّةِ دواءٍ مُرٍّ كاويةٍ.

-أين أنتِ يا ابنتي؟ أينَ أنتِ؟

التّلفازُ "الإسرائيليُّ" في نشرةٍ إخباريّةٍ عاجلةٍ.. مَفادُ الخبر:

قامَ جنديُّ على حاجزِ القدسِ بإطلاقِ النّارِ على سيّدةٍ فلسطينيّةٍ في عِقدِها الثّالثِ، يُشتبهُ أنّها دخلتْ مدينةَ القدسِ لتنفيذِ عمليّةٍ تفجيريّةٍ بِحق ِّمواطنينَ مِن "اليهودِ الأبرار"!

على الحاجزِ حاولَ الجنديُّ إرغامَها على التّعرّي لاستفزازِها، كما يَجري عادةً على الحواجز، وقد وضعَ يدَهُ على صدرِها محاولاً إلصاقَ جسدِهِ بِجسدِها، فصفعتْهُ ودفعتْهُ عنها، فأرْداها قتيلةً، بعدَ أنْ أفرغَ رصاصَ حِقدِهِ ونقمتِهِ بِجسدِها النّحيلِ الممشوق.

أمّا خطيبها، فقد غادرَ زنزانتَهُ الّتي لبسَها عشرَ سنواتٍ، وكم كانَ مغموراً بِحُلمِهِ بها، وبالارتِماءِ بأحضانِها أخيراً في بيتِهما الزّوجيِّ، إلاّ أنّه فُجِعَ بقتلِ حبيبتِهِ الّتي طالما انتظرَها.

وكانَ مَصابُهُ جللاً، وقرّرَ أن يغادرَ قريتَهُ، بعدَ أن تَمّتْ مراسيمُ الدّفنِ، وبعدَ أن قدّمَ واجبَ العزاءِ، توجّهَ إلى قبرِ حبيبتِهِ ليمضيَ ليلتَهُ بطولِها بِجانبِ قبرِها.

اختفى، واختفتْ آثارُهُ في حبِّهِ السّرمديِّ.

في الصّباح حَملتِ النشرةُ نبأَ عمليَّةٍ استشهاديّةٍ كبيرةٍ في مدينةِ "نتانيا"، أسفرتْ عن مقتلِ خَمسة وعشرين من "الإسرائيليّين"، كانَ معظمُهُم مِن المجنَّدينَ والمجنَّداتِ.

منُفِّذُ العمليّةِ أشلاؤُهُ مِزقاً.. مجهولُ الهويّةِ.

رانية مرجية

صفاء روح بقلم // عدنان غسان طه

 🍁☆شفاء روح☆🍁

ابق حيث أنت 

لم يعد مكانك 

متاحاً في مشاعري 

لقد تعافيت منك بك 

لم يعد لك في مملكتي 

زهر ياسمين يزهر 

على وقع أقدامك

وما عاد نسيم همسك 

يطرب وجناته

أنت اخترت 

جوابي إليك واحد 

لا باب لدي كي تلج منه إليّ 

ماعادت كلماتك تجدي نفعاً 

والحرف ماعاد يتراقص نشوة 

بكلماتك 

اليوم تغير الحال عن الأمس 

ماعاد يجدي الدمع ولا الشكوى

ولابريق الاعتذار 

وخنجر الغدر قتل مابيننا   

حتى أن الخيال معك 

تلاشى في مشاعري 

ابق حيث أنت 

{عدنان غسان طه} 

{جبلة=سورية}

وفاء بقلم// لميمة منت السيد

 وفاء

لاتكابر ايها القلب فانت أ نت  مهما تكالبت عليك امواج الحياة،  ستهفو الي شغفك القديم تسامره اذا جن الليل وتبثه همومك وستحنث مثل كل مرة عاهدت نفسك على أن لاتتضايق من اللامبالات ، للعشق فنون ودروب ولك وحدك فن واحد هو حبك وهو المبرر الذي صغت به دروب حياتك فكل الطرق تؤدي إليه مهما طال الزمن وتشتت رباط الأخوة والمحبة بين الأشقاء  ، ستبقي هناك في ملتقى الطرق المؤدي إلى اولى القبلتين ترسم قلبك بدم الشهداء وتعزف على اوتار الوفاء لتسجل كل الذين حافظوا على عهدك في سجل الخالدين ...قد ينعتك البعض بالجنون فاين انت من مماتدعي انك قائم على طريقه؟

 فدعهم فقد رآه البعض منهم اضغاث احلام ورأيته انت حق  وعد الحق بإنجازه واحببت اهل ودك فصرت تري نفسك بينهم رغم بعد المسافة لأن اجنحة العشاق تطير بغير ريش وعيونهم ترى مالايراه الناظرون

لميمة منت السيد/موريتانيا

يأتي الليل بقلم // عثمان احمد عثمان

 يأتي الليل                                                     وكل قلبٍ بنبضه مشغول                                        والروح تسرح في الفضا                                      علها تلقى قبول                                                  من حبيبٍ عشقته                                             حد القاتل المقتول                                            فهو قاتلٌ لكل غصةٍ في القلب                                            وفي الأنا مقتول                                                               تناجي العين همسات الليالي                                    والدجي لا يريد أفول                                                            تتعانق اللحظات في العقل                                                           واذا بالسعادة تنتظر الوصول                                              إلى قلبٍ أرقه السهر                                           وفاق بعشقه ما تدركه العقول                                       يا ويح من لم يدرك قلب حبيبه                                           ما به من لوعةٍ وفضول                                         فارحم حبيبي عيون الليل التي                                                   فاضت تلبي الندا وتقول                                                   يا حبيباً ملأ حبه الكون  حنيناً                                     للحياة والسرور يطول                                           فكن لنا أيها الليل ستراً                                      من عين حاسدٍ مخبول                                       مع تحياتي / عثمان أحمد عثمان المحامي

قُلتُ لِمن أحب بقلم // (محمد رشاد محمود

 قُلتُ لِمن أحب (محمد رشاد محمود


)

قُلتُ لِمَن أُحِبُّ (140):

حَنانَيكِ .. إنْ لَم نَكُن حَميمَينِ في الجَفَا ، فَما نَحنُ بِعَدُوَّيْنِ !

.............................................................................................................................................|

قُلتُ لِمَن أُحِب (141):

عِندما أطبقتِ ذي الأهدابَ ،عايَنَني الشَّغَف .

..............................................................................................................................................

قُلتُ لِمن أحبُّ (142):

يا عيدَ العيدِ ، يا روحَ الرُّوحِ ، يا عَينَ العَينِ ، أيُّ عِيدٍ يَسُرُّ، وأنتِ بِمعزلٍ بَعيدَةٌ عن اللَّمْح ؟!

.............................................................................................................................................

قُلتُ لمَن أحبُّ (143):

كُلُّ لَحظَةٍ تنقَضي ، وكلّ نبضَةٍ تَرَدَّدُ في حنايا الصَّدر ِفي ظِلالِ حُبِّيكِ عِيد !

.............................................................................................................................................

قُلتُ لِمَن أحِبُّ (144):

العيدُ .. ما العيدُ إلَّا يكُن مُستَروَحًا في مَهَبِّ جَناحِك ؟!

(محمد رشاد محمود)

همسة حنين 💕✍️ بسمة محمد

 همسة حنين 💕✍️ بقلمي بسمة محمد 


ثرثرة المساء.... 

همسات تحلق..... 

بين هدوء الليل..... 

وسكينة سطوره...... 

ولكن ضجيج نبض حنيني..... 

 اسمع  كل من في الأكوان..... 

 فجعل ليلي..... 

حزين يملئه السهد والأقسام...... 

ونجوم سمائي طوقت أطواق.... 

حول قمر ليلي الناعس.... 

 على كتف ملامح سنيني..... 

التي هي من دونك..... 

 كخريف باهت بلا ألوان ولا عنوان..... 

 فيا ليتك تعلم حبيبي أنك ربيع عمري... 

 المزهر بأروع الازهار.... 

أيا غائبا عني أين أجد موطنك؟ 

فأنا بدون حبك ك شجرة في مهب الريح أغصانها ذابلة أشبه بالحطام... 

قد أصاب الدمار لب جذرها...... 


. مجرد خربشات ....قلم ملكه على عرش ذاتي 👑