يأتي الليل وكل قلبٍ بنبضه مشغول والروح تسرح في الفضا علها تلقى قبول من حبيبٍ عشقته حد القاتل المقتول فهو قاتلٌ لكل غصةٍ في القلب وفي الأنا مقتول تناجي العين همسات الليالي والدجي لا يريد أفول تتعانق اللحظات في العقل واذا بالسعادة تنتظر الوصول إلى قلبٍ أرقه السهر وفاق بعشقه ما تدركه العقول يا ويح من لم يدرك قلب حبيبه ما به من لوعةٍ وفضول فارحم حبيبي عيون الليل التي فاضت تلبي الندا وتقول يا حبيباً ملأ حبه الكون حنيناً للحياة والسرور يطول فكن لنا أيها الليل ستراً من عين حاسدٍ مخبول مع تحياتي / عثمان أحمد عثمان المحامي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق