الاثنين، 12 أبريل 2021

توأم روحي بقلم //أحمد محمد الحاج القادري

 توأم روحى

كتبت لك على أوراق الشجر 

أحلى العبارات

نقشتُ لك بقلم على الصخور

 أروع الكلمات

صنعت لك من النجوم تاجا

ومن الماسات

حفرت إسمك وصورتك على

يدى والصخرات

أصدرت مجلدا   كتبت فيه 

أجمل الأغنيات

ليعرف العالم أنك توأم روحي

بجميع اللغات 

بقلم / أحمدمحمدالحاج القادري

٢٠٢١/٤/١٢

مدينة العنزة الطائرة بقلم // ربيع دهام

 ( مدينة العنزة الطائرة )


رسالة صوتية من صديقٍ تثير فضوله العِلمي. 

" أسمعتَ عن "بيرتي كاييب"؟.

يجيب كتابياً : " لا ".

يأتيه صوت عالِم الفيزياء مجدداً  :

 " حالات غريبة تحدث هناك ".

يرد برسالة صوتية هذه المرة : " حالات مثل ماذا؟ ".

" ممم... ميتافيزيقية. ما فوق الطبيعة. طبعاً هكذا يقول الناس العاديين. لكن للعلم رأي آخر ".

" وماذا يقول العلم؟" ، رسالة صوتية أخرى مني.

" هذا ما يجب أن تعرفه أنت حين تذهب إلى هناك" ،

رسالة منه.

- " أثرتَ فضولي" ، رسالة خامسة مني.

- "هههههه" ، رسالة عاشرة منه. 

ويتساءل في نفسه لماذا لم يتصل به صديقه مباشرةً بدل مجموعات الرسالات الصوتية المتعبة هذه.

 رسالة جديدة أخرى من صديقه : 

 "يجب أن تذهب إلى هناك لترى". 

تزعجه كثرة الرسائل ، فيتصل به ويتحدّثان عن

المدينة تلك. 

وبعد أخذٍ وردٍ بينه وبين صديقه ، اقتنع بالسفر إلى

  "بيرتي كاييب" قائلاً :

" في السابق كان هناك أساطير لأن الناس كانت تسمع وتصدّق. أما اليوم ، حين استلم العلم مقود القيادة ،

فرّت كل الأساطير". 

هو العالِمُ ، الذي بفضول قط ، قرّر أن يذهب إلى هناك.

وضع مسلتزماته وحاجياته في حقيبة ، وقرر السفر في اليوم التالي.

بعد رحلةٍ طويلة ، صوت كابتن الطائرة يذيع :

"الرجاء ربط الأحزمة. سنبدأ مسيرة الهبوط نحو مطار بيرتي كاييب".

يبحلق في الشبّاك ليرى المدينة تحته. 

يرى شيئاً يطير.

" يا إلهي. كيف يحلّق بهذا العلو؟" .

بحلق أكثر.

الشيء الذي رآه يطير كان عنزة. 

لا أستطيع ، أنا الرواي ، أن أكتب عبارة " تسمّر في مكانه" ، نظراً لأن راكب الطائرة عادة ، هو دائم التسمّر في مكانه.

ربما أكتب " انتشلته الصدمة من عقله". نعم. 

"عنزة تطير؟" ، صرخ في نفسه.

غرف كل الماء المتوفر في القنينة والكوب أمامه.

ثم فرك عينيه.

ثم أعاد ناظريه نحو المدينة تحته. 

لا أثر لعنزة.  تنفّس الصعداء.

" يا لخيال الإنسان".

ربما هي عوارض مرض الفصام التي أصابت عالم الرياضيات الأميركي الشهير "جون ناش".

أعجبته الفكرة ، فضحك.

أخيراً ، ابتعدت الغيوم ، التي كانت واقفة مثل الأربعاء في نصف الجمة ، وظهر المطار.

مطارٌ لا يختلف عن أي مطار آخر.

إلى الآن كل شيء طبيعي عدا حادثة العنزة الطائرة تلك ، والتي هي محض خيال.

غطى العصفور الكبير على المدرج.

ترجّل نحو الرواق المعدني المتحرك ، ثم 

إلى قاعة المطار.

موظفان بلباسهما الرسمي يحدقان بالوافدين.

يرمقهما ويُكمل طريقه. 

" بشر مثلهم مثلنا. وكيف يقولون أنها مدينة

 غريبة؟ "، همس في نفسه.

العلماء والروائيون والشعراء والمخترعون، والمتزوجون ، يتحدّثون دوماً مع أنفسهم. 

يتوقّف فجأة.  " هناك شيءٌ غريب ".

يعود ليرمق الموظفَين. 

" أيُعقل؟ " ، يسائل عقله.

" عينٌ واحدة في كل وجه".

استل قلمه ، ثم دفتره الصغير ، من جيب قميصه ، وراح يكتب : " عينٌ واحدة في كل رأس". 

يدير أحد الموظفين رأسه نحو جهة الشمال ليحدّث قطّة. يحدّقُ العالِمُ فيه. لا أذن له.

يدير رأسه لجهة اليمين. الأذن موجودة.

يفرك عينيه ليتأكد. 

يتفحصُّ كلاهما مجدداً. المنظر نفسه.

يعود إلى دفتره الصغير. يرسم سهماً دالاً للأسفل بين كلمتي "واحدة" و "في" ، ويضيف تحت السهم : 

" وأذنٌ واحدة".

يتعكّز على قدمَي الحيرة ، ويُكمل طريقة.

يرى أربعة طوابير أمامه. يقف في أقصرها.

موظف حكومي ، بلباسه الأزرق ، وقبعته الكاكي، يختم جوازات السفر. 

وقف هو وراء الخط الأصفر.

ولمّا أتاه الدور ، اقترب من الموظّف. أعطاه الجواز وحدّق بوجهه.

" يا إلهي. عينٌ واحدةٌ أيضاً ".

 أجرى مسحاً دقيقاً وشاملاً في جميع زوايا الرأس.

" وأذنٌ واحدة أيضاً ".

يرمقه الموظفُ بعينه الحمراء : " لماذا تنظر هكذا؟ ولماذا عينك حمراء. خذ جوازك وارحل قبل أن أوقفك بتهمة المخدرات".

يأخذ وجهه وجوازه وقدميه ، ويكمل طريقه.

يحمل دفتره ويدوّن ملاحظة أخرى.

يصل لمكان جلب الحقائب. 

موظّفٌ مع عربة حديديّة يقترب منه. 

يبحلق في عين الموظف الواحدة.

يستدير لناحية أذنه الوحيدة ويهمس : " أنا أخدم نفسي بنفسي".

يأخذ حقيبته ، ويترجّل حتى يصل صالة المستقبِلين.

بعضهم يرفع رايات عليها أسامي. 

بعضهم يحمل الورد. بعضهم عيون الفضول. 

بعضهم ضحكات اللقاء. وبعضهم دموع الإبتهاج. 

كلُّ منهم يبدو مختلفاً عن الآخر. بثيابٍ متناقضة ، ووجوه متفاوتة .

لكن جميعَهم متشابهون في شيءٍ واحدٍ. 

"عينٌ واحدةْ وأذنٌ واحدة ". 

"غريب" ، قال في نفسه. 

بالرغم من كل صولاته وجولاته في دنيا العلم والمعرفة والإستكشاف ،  هو لم ير ظاهرة كهذه.

يُكمل طريقه إلى خارج المطار. يطلب تاكسي توصله إلى فندق الموفنبيك.

السائق الذي أقلّه لم يكن مختلفاً عن كل الباقين.

" أذنٌ واحدة ، وعينٌ واحدة".

لم يقل للسائق شيئاً. لم يتفوه بأي كلام. لم يفصح. لم يسأل. لم يستعلم. 

هو لم يزل في المرحلة الأولى من المنهج العلمي : 

مرحلة  "جمع البيانات".

وصل لفندق الموفنبيك. ترجّل نحو صالة الإستقبال.

موظفٌ ضخمٌ وراء الكاونتر الفخم. 

 يُفَوْكِسُ على جمجمة الموظّف . 

"عينٌ واحدة وأذنٌ واحدة".

يدوّن على دفتره الصغير :

" كلّ من صادفته منذ أن وطئت أرض المطار  ..." ، ينظر في ساعته ويكتب  :

" عند الساعة الخامسة والنصف بعد الظهر".

ينظر في ساعته مجدداً ويكتب : 

" في الرابع عشر من آذار من العام 2005 ، ولغاية الآن ، لديه عيناً واحدة وأذناً واحدة ".

يصل إلى غرفته. يشغّل التلفزيون. نشرة الأخبار تتأهب.

موسيقى التمهيد تتنحنح. صنديحة المذيع تطل. 

"عينٌ واحدة ترمق المشاهدين ".

وبعد دقيقة ، يدير المذيع رأسه نحو المرأة الجميلة المتأهبة بدورها لتلاوة بيان الطقس.

" الأذن الأولى غير موجودة". 

وحين يعود المذيع ويصوّب ناظريه نحو لجماهير التي أمام الشاشات ، يركّز جيداً ثم يدوّن :  

" الأذن الثانية موجودة".

"هذا يعني أنه أيضاً يملك عيناً واحدة وأذناً واحدة".

ويضيف : "وكذلك "ناشرة الطقس".

بعصبيبة يطفىء التلفزيون ، ويذهب إلى الحمّام ليأخذ دوش. 

يقف أمام المرآة. يحدّق فيها. يبحلق. 

يرمقُهُ وجهٌه يشبه وجهه ، لكن تنقصه عيناً واحدة وأذناً واحدة.

يترنّح إلى الوراء عدة خطوات. ويتمسك بمقبض الباب كي لا ينطرح أرضاً.

يعود بقدمين مرتجفتين نحو المرآة. فضوله العلمي يحثّه على الإستمرار . يرمق المرآةِ مجدداً.

وجه الـ"عين الواحدة والأذن الواحدة" ما زال "مُتنِّحاً" هناك. 

يحمل دفتره ويدوّن. 

" وأنا أيضاً أصبح لديّ عيناً واحدة وأذناً واحدة". 

تأخذه القشعريرة من الحمّام إلى المكتبة. 

يجلس. يحاول استرجاع أنفاسه التي خطفتها المرآة.

هو عالمٌ ، وعدّة شغل العالِم هي عقله ، لا عواطفه.

يفلش أمامه الدفتر الأبيض ويكتب.

" قبل أن آتي إلى هنا ، كان لديّ عينين وأذنين.

متأكدٌ من ذلك  لأنني ، حين دخلت تواليت الطائرة ، قبل أن تشرع بالنزول ، رأيتهما فوق وجهي".

يفكّر قليلاً. يسترجع ذاكرته. ثم يكتب :

" نعم أنا متأكدٌ من ذلك. وأذكر إني أغلقتُ عيناً واحدة وفتحتُ الأخرى لحظة دخل ، عن طريق الخطاء، كمية صغيرة من معجون الأسنان فيها.  رأيت على نعم. هكذا كان على وجهي بالتحديد : عينان وأذنان وفم".

وراح يكمل التدوين بعد اكتشافه المذهل : 

" وبعد أن وصلتُ إلى هنا ، خسرتُ عيناً وأذناً".

انتهت المرحلة الأولى والثانية من المنهج العلمي ، وأتى دور المرحلة الثالثة ، ألا وهي : 

 مرحلة  "صياغة الفرضيات".

دوّن على الصفحة أول فرضية : شبكة كبرى تديرها عصابة متموّلة ومتمرّسة  ، وظيفتها نشل عيناً 

واحدة ، وأذناً واحدة ، من كل وجه".

واستفاض بالفرضية : " ونجزم ، وبكل ما أوتينا من إيمان وتقوى ، أن أعضاء العصابة الشرّيرة ينتمون للطائفة الأخرى".

صدمته هذه الجملة. 

" مِن أين أتتْ؟ وما شأن الطائفة والدين والإيمان بكل هذا؟ أهو الذي كتبها؟".

يطرح القلمَ أرضاً. يحاول التقاط أنفاسه مرة أخرى.

ولماّ استعاد العقل زمام الأمور ، يعود ويحمل القلم. يحاول شطب كلمة "طائفة" من الدفتر ، لكنه لم يستطع.

بيده الثانية ، أمسك يدَهُ الأولى ، وشدّ على أصابعه كي تُمحي قسراً كلمة "طائفة" ، ولكن دون جدوى.

لا. ليس فقط ذلك. بل أن القلم الذي في يده راح يخربش ويضيف : " وطائفتي وحزبي وزعيمي  على حق ، وكل من خاصمهم باطل".

توسّعت حدقتاه حتى أصبحت بحجم ثقب أسود. 

ثقبٌ امتص كامل عقله العِلمي المدرك المحلِّل. 

رمى القلم من يديه مرة ثانية.

" ما هذا؟ أأنا الذي كتبتُ كل هذا؟".

وراح يلف الغرفة شمالاً يميناً : "ما الذي يحصل لي؟

أين طار المنهج العلمي؟ أين طار عقلي؟ ما قصة هذه المدينة؟ والعين الواحدة؟ والأذن الواحدة؟ ".

حمل حقيبته ونزل إلى الطابق الأول. دفع فاتورة الليلة الواحدة ، واستقل التاكسي الواحدة عائداً إلى المطار الواحد.

من هناك ركب أول طائرة واحدة صادفها ، ليعود من حيث أتى. إلى وطنه الواحد.

وما إن صارت الطائرة فوق الغيوم ، وابتعدت عن الحدود السماوية لـ "برتي كاييب" حتى ركض 

مسرعاً إلى التواليت ، آخذاً معه دفتر الملاحظات. 

رمق وجهه في المرآة ، فأدهشه ما رأي :

" يا إلهي" ، صرخ...

"وعينان وأذنان؟! ". 

 نسيتُ أن أذكر شيئاً قد يكون مهماً للقراء. 

عندما كانت الطائرة تصعد بسرعة رهيبة نحو العلا، ارتطم نافذة قمرة القيادة بحيوان طائر.

للوهلة الأولى اعتقدناه عصفوراً أو حماما زاجلاً، لكن طفلاً يجلس في المقعد الأمامي راح يصرخ : 

" بابا بابا ... عنزة عنزة". 

وكذلك صرخت طفلةٌ من الجهة الثانية.

لكن الحمدلله ، بحمد ربه وحكمته ، وبكفاءة المهندسين ، أكملت الطائرة رحلتها بسلام.


( بقلم ربيع دهام)

خواطر رمضانية بقلم // عدنان غسان طه

 🍁☆خواطر رمضانية☆🍁

              /0/            

ضيف عزيز من نبض

الرَّحمة  

يقرع أبواب أيامنا 

بلهفة مشتاق 

يناجي فينا الحنين 

قدومه بشائر خير 

و رقَّة قلوب وتسامح 

وإيثار ورحمة  

بين مفارق الحياة 

اللَّهمّ يسّر لنا فتح 

أبواب القلوب والعقول 

قبل البيوت 

لتتساقط منا الآثام  

ونحن نرجو عفوك وفرجك 

ورحمتك يارب العالمين

ليعم النقاء آفاق الحياة. 

كل عام وأنتم بألف خير  

{عدنان غسان طه}

 {جبلة=سورية}

دُنياكَ.....مدرسَةٌ بقلم // حسام صايل

 شعر: دُنياكَ.....مدرسَةٌ!!


يمُرُّ كاتب ُ الشعر والأدب بمراحلَ متباينةٍ،من غزارة الإنتاج،

وتتابعه أحياناً......،ومن شُحّه وانقطاعات طويلة أو قصيرة ،عن الكتابة أحياناً أخرى، حسب الظروف المحيطة.

وقد انقطعتُ عن كتابة الشعر فترةً قاربت اثني عشَرَ عاماً،

حيث كانت آخر قصيدة لي قبل ذلك، بتاريخ 26 كانون الثاني

عام 2008م.

إلى أن كتبت بعدها بيتين من الشعر لا ثالث لهما،بتاريخ 17

حزيران من العام 2019م، ولم أجد لدي القابلية النفسية للإكمال والبناء عليهما.....حيث تركتهما على مسَوّدات كتابتي

دون توثيق...!

وعدت للكتابة بشكل اعتيادي في آخر العام نفسه ،حيث كانت أول قصيدة كاملة بعد ذلك بتاريخ 17 كانون الأول

2019م.

وبالصدفة ...وقبل تبييض هذه القصيدة بأيام قليلة، عثرت على البيتين المذكورين أعلاه، تأملتهما واستمطرت قريحتي

التي فاضت بالقصيدة التالية ، علما بأن البيتين الأول والثاني 

منها هما المقصودان .


دُنياكَ......مدرسَةٌ


طالَ الخريفُ ....ومات َ.....اللَّحنُ في وَتَري


تثاءَبَ القحطُ.......في الأوطارِ ......والفِكَرِ !


عَيَّتْ......قصائِدُنا......غاضَتْ............مَنابِعُها


عَقدٌ مضى........والطَّيفُ........... لم ......يَزُرِ


عَقدٌ............ مُثقَلٌ.......بالجَدبِ......يشمَلُني


مالي......مِن اللّيلِ......غيرُ الحزنِ والسَّهَرِ!!


أقضي لَيالِيَّ.........سُهداً..........دونَما سِنَةٍ!!


للحزنِ.......مُلتَحِفاً.....من صولَةِ ....الضَّجَرِ


أقضي لها.......مُبحِراً....من دونِ......أشرِعَةٍ


كالفُلكِ.....تاهت.......بها الأمواجُ في البَحَرِ


تمضي اللّيالي.........كذا.........الأيّامُ بائِسَةً


ما ....من جديدٍ.......يبُثُّ الرّوحَ في العُمُرِ 


ما من جديدٍ.......يُوافينا............بِمُفرِحَةٍ!!


تُعيدُ للنّاي ِ.......لحناً.......ضاعَ من سَمَري!


*.                  *.                 *.          *. 


أبكي على وطني........أم ......حالَ أُمّتِنا!!


والحالُ......لا يقتضي... الإبحار َ في النَّظَرِ


من ليس يعنيه .....هذا الحالُ .....يا بلَدي


وِعاءُ......جِلدٍ.......بلا سَمعٍ..........ولا  بَصَرِ


فهُم......زوائِدُ......كم زادوكَ..........مَنغَصَةً


رَجاؤُكَ..... الخير َ منهُم.......غيرُ....مُنتَظَرِ


عَجبتُ للوغدِ........كم طالَت......مَعيشتُهُ!


وكم.......تُعاجِلُ......للأخيارِ.........بالقِصَرِ!!


دُنياً......وقد.....أُسمِيَتْ......طالت حبائِلُها


للنَّذلِ.......والحُرَّ.......غالتْ....فتكَةُ القَدَرِ!


*.            *.                *.               *. 


بلابلُ السَّعدِ .......جافَت ....غُصنَ قافيَتي


كما.......خَلَتٔ.......غَضَّةُ الأغصانِ مِنْ زَهَرِ!


نضارةُ الغُصنِ ... إن بانَت .....عن الشَّجَرِ


لَسَوفَ......تُودي بِحُلوِ.....الذّوقِ في الثَّمَرِ 


ما نفعُ حَيّ ٍ...... إذا.....أحصيتَ في عَدَدٍ


بلا ضَميرٍ........كما ليلٌ............  بلا قَمَرِ!!


كلُّ امرِىءٍ.........عُنصُرُ الإحساسِ ينقُصُهُ


كَوَردَةٍ.......ليسَ فيها..........نَفحَةُ العُطُرِ


كصورَةٍ......دونَ روحٍ..........دونَما نَفَسٍ


وبعضُنا......منظَرٌ......تَلقاهُ.......كالصُّوَرِ!


فَهُم بلاءٌ.......لنا.......والمَرءُ......مُمتَحَنٌ


دُنياكَ.....مدرسَةٌ.......فاقطِفٔ مِنَ العِبَرِ


دُنياكَ......مدرَسَةٌ.......هل أنتَ مُتَّعِظٌ؟


مَن ليسَ مُعتَبِراً.......عِبءٌ على البَشَرِ


تسعةَ عشر َ بيتاً / البحر البسيط/ رابا


الجمعة 5 شباط 2021م

23 جمادى الآخرة 1442هجرية


حسام صايل البزور

رابا / جنين / فلسطين.

ملاحظة :

لقد نشرت هذه القصيدة سابقاً على صفحتي الرئيسية

( حسام صايل).

واليوم أنشرها على هذه الصفحة ،لتتسنّى قراءتها لأصدقائي

الذين لا يتابعون تلك الصفحة.

هذيان بقلم // كاظم أحمد

 هذيان 


كفانا تقطيعاً في الجذور...

ساعدناهم  ببتر الأصول...

قتلوا في القلب الشعور...

بعثرونا زبداّ في الحقول...

و صلة الرحم في ضمور... 

غرق الناس في الوحول...

..............................

أُقفلت في السماء دور النشر

لن يعيد الأمر غير ليلة القدر


بقلمي كاظم أحمد_ سوريا


جئتك تائبا بقلم // حسام الدين أحمد

 🌙 جئتُك تائباً  🌙


جئتُ بابك  يا  خالقي  مُتذللاً

     كالطيرِ مُتبللاً بين الأَشجارِ والأَغصانِ


جئتُك سائلاً  مُتقلباً  مُتحيراً

        وقد تَراجَفت أَطرافي برداً وأَحزانِ


وقفتُ أَمامك  تائباً .. نادماً

               بعد الذي غرني من الشيطانِ


أَرجو رِضاكَ  وكلما  زدتُ

                   ذنوباً  فأنتَ  للهدى  برهانِ


جئتُ ودموعُ  العين  تَسبقُني

               لأَغسلَ بها جَسدي حين تلقانِ


فأَنا  العبدُ  بين  يديكَ

                      وأَنتَ إِلهي الواحدُ المنانِ


هذه روحي وجوارحي وأَركاني

                جاءت  بقربي  تطلبُ الغفرانِ


فتقبل  توبتنا  فإِنا  تبرأنا

                    كلٌ  إليك  مما  فَعَلهُ  الثانِ


وأمحو  إلهي  مِني  الخطايا

                  وأملأ  قلبي  إِيماناً  وإحسانِ


إلهي  هذه  ذنوبي  كبيرةٌ

                  وعِلمُكَ أَنني في الخَلقِ إنسانِ


الكاتب حسام الدين أحمد

كاتب شعر قصة رواية مقالة

باحث في الأدب المعاصر

رحيل بقلم // داغر أحمد

 رحيل.


       * * * * *  

 الشاعر: أبو فادي داغر أحمد. 

        

    *     *     *     

       ربِّي ياخالقي...

          سَئمتُ النجومَ، تخاصمتُ مع السحرْ.!!

     

     ربِّي ياحبِّي....

          كرهتُ الشمسَ، تشاجرتُ مع المطرْ.!!


     ربِّي ياصانعَ الكونِ....

          لماذا العذابُ....

               آمنتُ بالقدرْ.!!


     أناجيكَ ربِّي.....

          أينَ حبِّي.....

         َ   توأمُ العمرْ.؟ ؟


     عفوكَ ربِّي.......

          سبعونَ عاماً وثلاثةٌ

                    ياخالقَ البشرْ!!.

     والقمرُ المسافرُ لا يُجيبْ.

     

          هلْ منْ مُجيبْ؟

          لا أحدَ يُجيبْ!!!

          لا سواكِ يُجيبْ....

                     (تعالي)

  في هذا الربيعِ

           أثمرَ الشجرْ.

    *     *     *     

   بقلم بحر الشعر:د. داغر عيسى أحمد. سورية. 

    ------------

في ذاتي أنت بقلم // مريم مجدي

 في ذاتي أنت 

فتعالى نركب الخيال 

نمتطي الوجود نصنع

 المحال 

ما أجمل ان أرسمك لقلبي

 منال 

تعال أميري نبيل الخصال

تعال كما رسمتك روحي

 بفرشاة أحلامي والوان 

الجمال

تاج الوفاء يزين شيبك 

في دلال 

متسربل بالصدق شامخ 

الرأس كما الجبال 

نقي ثوب روحك بياضه

 من سحاب الاخلاص

 كمال

ولا شبيه لك بين الرجال 

في ذاتي تسكن تترأى لي

 فننهل من فيض الحب

 نهال

تغازلني في قصائد من

 بحور الصدق والأفعال 

لست وحيدة انا 

إنما أراك في كل الليال

وتتوهج أمسياتنا أشواق

 تثير حكايا العاشقين

 جدال

فتعال لن نفترق ثانية

 ولن أخطئ طريقك 

بالظلال 

سأتبع خطاك في ذاتي

 دون قيود أو أغلال


بقلمي مريم مجدي

رثاء بقلم // عمرو ياسين

 رمضان كريم

وكل عام انتم بخير


اليكم بعض كلمات الرثاء التي كنت قد كتبتها لامي بحلول رمضان

1_بعنون/رمضان امي وامي رمضان

2_بعنوان/رمضان جانا اهلا رمضان

بقلمى /عمرو ياسين

الدوله/مصر


1_{رمضان امي وامي رمضان}


رمضان طبعه كرم واحسان

امي كمان.

رمضان شهر التقى والايمان

امي كمان.

شهر اتمنى فيه الجنه

وامي تعود. 

اصلها راحت ماتت يعني

خدت القلب وسابت الروح. 


رمضان امي وامي رمضان


لمة عيلتى فى فطار وسحور

تنفع يعني من غير امي! 

جبت الفوانيس وبلح وياميش

هيصة رمضان والفرح مفيش. 

الفرح مفيش ناقص امي

اصل بدونها مش عارف اعيش. 

فرحة رمضان ناقصه عندي

فرحة رمضان اصلا امي.

وبدون امي ما افرحش اكيد. 


رمضان امي وامي رمضان


مرحب رمضان شهر الصوم

وبدون امي ديما محروم. 

مرحب رمضان صلاة وعبادة

من غير امي حزني زيادة. 

رمضان ترويح وفطار وسحور

بس بدونها في شي مكسور. 

دمعي محبوس قلبي مقهور. 

رمضان عندي فرحي بامي

ماهو رمضان امي وامي رمضان


2_{رمضان جانا اهلا رمضان}


رمضان جانا : اهلا رمضان

من غير امي : بقي كله الام

لما الاحباب : عندك يااما

كرمك يااما : عنك مشهور

بيتك بيدور : بفطار وسحور

عندك رمضان : طاقة من نور

بيتك يااما : بعدك مهجور


رمضان جانا اهلا رمضان


طب مين هيقول : هات عيش وعصير

والفول يابني : علشان السحور

كانت ايام : احلي من النور

ماتت امي : ماهو كاس بيدور


رمضان جانا اهلا رمضان


كان ده مكاني : بيتك يااما

احلي ايامي : عندك يااما

صبحو عيالي : حزانا يااما

خدتي الفرحه : قلبي مكسور

  

رمضان جانا اهلا رمضان


رمضان مكسور : من غير امي

غصه في حلقي : ديما ببكي

بعدك يااما : ومعدش سرور


رمضان جانا اهلا رمضان


اسف رمضان : لكن امي

كانت عندي :بتجري في دمي

ماتت امي : وفضل رمضان


رمضان امي وامي رمضان


رمضان كريم علي كل ام تظلنا بحنانها

والله اكرم وارحم بكل ام فارقتنا


بقلمي /عمرو ياسين

الدوله/ مصر

الهجر الجميل بقلم// سليمان كامل

 الهجرُ .....الجميلُ ....... ...

بقلم // سليمان كااااامل ...

*********************

طَارَ قلبي............ لِلعُلا شَوقاً 

يَرجو أنْ............... يَبلغ مُناهُ 

.....

مِن جَحيم الأرضِ ....يَهربُ

بالحنينِ ...ولِلكريمِ في عُلاهُ

.....

كَسرَ القيودَ ....بِسيفِ صدقٍ 

هَجرَ العنادَ للنورِ لاحَ في سَماهُ 

.....

أنتم هنا ............بقلبي هنا 

لكن ربي ينادي روحي إلى لُقياهُ 

......

والهجرُ مرٌ ........على القلوبِ 

لكن هَجري لِله ربي ما أَحلاهُ 

......

أتاني شهر ..............في ظِلهِ 

فئٌ وثمرٌ..وأرجو من ربي جِناهُ

.....

خَلوتي .............والذكرُ طِيبٌ 

يُنعِشُ ال   قلبَ ..........شذاهُ

.....

أيامُهُ ...............في العمر ذَرٌ

خَاب من  ..........يَشْغَلْهُ هواه 

......

خيرهُ ...................يَمرُ طيفٌ 

طُوبى لِمن ............طَاب بُناهُ 

......

فَليسَ كُلُ.... ال   هجرِ    هجرٌ 

إِلا لِمن ....كان الإلهُ... جُلّ رِضاهُ

...........................................

سليمان كاااااامل .......الإثنين 2021/4/13

ظلام ونور بقلم // أحمد عاشور قهمان

 ظلامٌ ونور

=====

بَيْنَ جُرْحِيْ وَطَعْنَةِ الغَدرِ أَمْضِيْ

تَائِهَ الفِكْرِ في مَهَامِهِ دَرْبِيْ

أُعْلِن ُالحَرْبَ تَارةً ثُمّ أَغْفُو

في بحورِ السّلامِ مِنْ أَجْلِ حَرْبِيْ

لا أرى الليل غير انّي نسيت 

ضوء شمسي نسيت سيري وركبي

لا أرى غير عالم من ضباب 

يحتسي أحرفي و آلام قلبي

بحّ صوتي مذ لازم الحرف طرسي

ورواني من عتمة القرب سربي 

كيف أغتال هاجسا من ظلام 

لا أراه وفيه بؤسي وكَربي

كيف أرنو لنور فجر خفيٍّ

لا أراه و إن تجلّى بقربي 

بين أمسي وحاضري ألف سجنٍ

وحنين يجتاز شَرْقِيْ وَ غَرْبِيْ

بقلمي:احمد عاشور قهمان

( ابو محمد الحضرمي )

في الواقع بقلم // عبدالله دناور

 في الواقع

ــــــــــــــــ

لـيـل ونجمك سـاطعُ

وجـمـال بـوحك رائعُ

ـ .......................

تمـضـي وأنـت محلق

فعسـى ولـيـتـه ماتعُ

ـ .......................

فـإذا كــتـبـت كـأنّمـا

مـن أرض عـبقر راجعُ

ـ ........................

مـعـك الـفرائـد حلوها

والعـذب مـنـهـا جامعُ

ـ ........................

هـذا الفـؤاد قـصـيـدة

ولحكـمـها أنـا خـاضـعُ

ـ .........................

أبـداً أعـيـش لأجـلـهـا

أحمي الحـمـى وأدافعُ

ـ .........................

أنا ما امتدحت مشاعري

بـوحـي وهـذا الـواقـعُ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

د. عبدالله دناور. 10/4/2021


وتر القصيد بقلم // حجاج الليثي

 وتر القصيد

،،،،،،،،،،،،،،

وجعي على وتر القصيد مغرد

 والدمع من لهب الأنين مشرد


أسعى إلى حرفي المتيم راكضا

والشعر في مدن الهوى متمرد


يا أيها الغادي إلى أوجاعه

فجري على ثغر المساء ممدد


أتعود في ليل الشجون فراقدي

والصبح في جب الغيوم مصفد


أرسلت من خلف الغروب رسائلي

أيقظت جفني والكرى يتودد


نزف الطريق على رحيل رفاقه

وهجرت شعري والبعاد يعربد


جسدي يثور على جراحي نازفا

ويعود يحبو والوقوف مقيد


ولقد سرى دمعي الكليم تألما

والقلب في كهف الأسى يتعبد


ورحلت عن جور المدائن يائسا

الليل يهذي والشروق مبدد


وقضيت يومي والنحيب مصاحبي

بوحي سقيم من عنائي مجهد


مازال ليلي في الجواء مرابطا

عجبا وحالي بالهموم ملبد


هذا قصيدي والمحابر غايتي

والكل في ساح القريض مجند

                                                 حجاج الليثي

الوطن الضائع بقلم // عدنان الظاهر

 عدنان الظاهر                                                          كانون ثان 2021 

الوطنُ الضائعُ

1 ـ ضاعَ القُرْطُ الذهَبيُّ ولاحتْ أطواقُ 

تتبَعُها أعناقٌ صفّاً صفّا

في الجوِّ الطلْقِ مطارقُ آهاتِ العُشّاقِ

والدربُ يضيقُ رويداً 

رافقني وتمتّعَ بالشُرفةِ والكأسِ الساقي

 بالعُزّى والمِعزى وبناتِ الإبليسِ وآوى

والنارُ تؤجّجُ آفاقَ الرؤيا

تقرعُ أجراسَ الشَغَفِ المُستثنى

تجأرُ بالشكوى مِن عَدوى الحُمّى الصفراءِ

2 ـ قالتْ صَوتٌ يأتيكَ فجَهِّزْ

أقواتَ بنيكَ وضجّةَ أسيافِ الحُرّاسِ

قُرّاءُ صحائفَ أهليكَ سَواءُ

نَخلُتكَ الحُبلى تَئدُ السَعْفةَ في مهدِ البنتِ الأولى

تنحرُ للطاغي إبناً بِكْرا

وتروّي الأرضَ دموعا

هذا تفسيرُ الرؤيا

لا تجزعْ خَطُّكَ مرسومٌ قَبْلا

يتضايقُ طَوقاً طَوقا

فتكّلمْ إنْ شئتَ لُغاتِ أُخرى

لا يفهمُ أمواتُكَ منها حَرْفاً مُنحلاّ 

تجسيداً لقوالبَ من طينٍ مفخورِ

  لا تأملْ بعدَ الهجرةِ خيرا

ميزانُكَ ميقاتٌ قيدَ التنظيرِ

لا تصنعْ من سَعْفٍ خَمرا.

3 ـ داريني إنْ سقطَ البردُ قرابةَ من بيتي شبرينِ

وتَحَمّلْ أوجاعَ الصدِّ ولا ترفعْ صوتا

طوبى للجرحى والنافقِ حُبّا

والساكنِ في أرَضٍ أُخرى يتخفّى

دَلّيني كيفَ أُواصِلُ مشواري

وأعودُ لسالفِ أزمانِ الحُريّةِ حُرّا

الوطءُ ثقيلٌ فوقَ الصدرِ العالي

 يتفاوتُ بينَ الشِدّةِ واللينِ

وسكونِ مفازةِ زهرةِ عبّادِ الشمسِ

هذا دربُ الواشي والفاشي للسرِّ

والماشي جنبَ الحيطانِ الخُرْسِ

خوفاً من بطشِ التوقيتِ السرّي

وشذوذِ مِزاجِ الساعةِ في بُرْجِ التوقيتِ

تتخبطُ في طينِ طبيعتها ضرباً بالرأسِ

هذا ما قالَ الأشقى في عُرْفِ الأبقى.

دكتور عدنان الظاهر

يا من أنت فى الحياة قتيل بقلم //محمد كحلول

 يا من أنت فى الحياة قتيل.

تعيش وانت ميت  ذليل .

ما جدوى الحياة  بذل .

وأنت قادر و لك دليل .

ترفّع فانت خير ما خلق .

كرّمك الله العزيز الجليل .

الله خلقك فأحسن خلقك .

لماذا ؟ انت للمذلّة تميل.

تبيع نفسك بثمن بخس.

وتبقى بين الخلق ذليل.

فالعمر و إن طال قصير.

إغنم به قبل أوان الرحيل .

أترك اثرا طيبا تخلّد به.

أكان علما نافعا أو سبيلا . 

يرحّم لك به على أبناءك .

و تكون لهم خير مثيل .

يا من تقرأ كلامى حينها .

صلى على محمد الرسول.

كتبت هذه الكلمات عبرة.

لكل إنسان ملتزم و أصيل .

الأخلاق هى للرجال شامة .

كل ما اقول فيهم  قليل.

وأسفى على كل من باع.

نفسه بسعر بخس ضئيل . 

لا يفهم المعنى إلا مطّلع .

إبن كرام و ذو نسل نبيل.

.


محمد كحلول 2021/4/12

ارى المناهل من شفتيك تسقيني بقلم // عثمان محاميد

 ارى المناهل من شفتيك تسقيني


وشهد رضابك يجري في شرايني


احيى صريعا في خافقي جثما


ومن قبله كانت الاهات تكويني


وسماع صوتك لحن لو صدحت


به كل اللحون قبله لم تكن تشجيني


اما العيون بحرا لا قرار له


كانها السحر تعقده الشياطين


والاسم ياخذ نصيبا منك فاتنتي


فيه هيام وهذا الاسم يسبيني


ماعدت ابحث عن عطرا يصاحبني


انت العطور تعقبت في دواويني

بقلمي عثمان محاميد

فاح ريح المعارك بقلم // أكرم الهميسي

 فاح ريح المعارك؛مثل طيب العواتك

أين دثرالأرائك؟؛في جحيم المهالك

هل قليل المناسك؟؛مثل ضرب البواتك

سيف من غير الفاتك؛شع في ليل حالك

سأل الشمس:" مالك؟؛هل أذى السيف حالك؟

فاقت الشعرى نارك؛صارت الدنيا دارك

لست منها بمالك؛فاشتريها بمالك

كم مشت بالهتائك؛من بدت كالملائك"

جال بين المسالك؛كان كالصرح السامك

صان عرض الضرائك؛هد ملك الممالك

قل لذات السبائك؛ليس بالفظ الهاتك

أو لكر بتارك؛أو لغر بماسك

رب مبتور هالك؛سار في الدرب الشائك

رب جبار سافك؛صار كالنوق البارك

من حذا حذو الحائك؛تاه بين الشبائك

أي مقدام ماتك؛ما نحى منحى الناسك

احتسى ريح الناهك؛ساقيا عين الضاحك

إن ما في الأفائك؛فاق حد المدارك

قل لكذاب آفك؛أنت كالثغر العالك

إن عار المشارك؛في الأذى كالمبارك

أكرم الهميسي

شذرة بقلم // محمد الموسى

 .......

شذرة

.......

مللت من سفسطة الكلمات

بلغة فيلسوف كافر

حكموا علية بالممات

رواقيٌّ انا

ابحث عن السعادة في جنون الرغبات

وجدلية الخوف تملؤني

عبثا أحيا في سطور متناقضات.  

       

                محمد الموسى

ألإشتياق ..للعسل المر بقلم // باسم عزيز اليوسف

 ألإشتياق ..للعسل المر..

اهداء خاص الى راحله

##############

إشتقت إليك.. مليكتي

إشتقت إليك...أميرتي

إشتقت الى...

كلماتك...الى

همساتك..

إلى قصصك ونغماتك

إشتقت الى

أشعارك..

حبيبتي...

وماستي ولؤلؤتي

انت كل دنياي

ومحبتي..

أنت ألحاني وأغنيتي

أنت الروح

والقلب ومهجتي..

أين أنت ما سبب

بعادك..ونفورك

وقساوتك..

وبعدك وهجرانك

أسال دمي..دمعا

لم نكرانك..

آه ليتني أحضى

بغفرانك...

ليتني أتوسد من

جديد احضانك.

تعالي ...مجنونتي

تعالي فمواسم القطاف

هلت..لثمارك..

ولهيام عشقك..

والفراشات طارت

إلى أغصانك...

والنحلات إمتصت

رحيق زهراتك..

تعالي حبيبتي..

فما عاد للأيام

بقايا لهجرك.ولرحيلك

وبعادك.....د باسم

دباسم عزيز اليوسف

12/4/2021

رسالة رمضانيه بقلم// مبارك عبد الرشيد البحري

 رسالة رمضانيّة.


بدأ كاتب الأبرار كتابة هذه الرّسالة بِبيتين شعرين حيث يبتهل به إلى الله أن يبلّغنا رمضان، وأن يرزقنا فيه فإنّه مجيب الدّعوات.


الله بلّغنا رمضان بالرّحب     **       تقبّل الله من قد عاش بالكَرث


ارْزقْ جميع فقير كنت أسأله     **    مالا كثيرا بدون السّرق والإرث


وبعد ذاك بدأ ما يرسل إليك بقوله : إليك أرسل هذه الرّسالة كي تعلم أنّ الله خلق‪ ‬الأيّام والشّهورَ، واصطفى بين الشّهور شهر رمضان وفضّله على باقي الشّهور‪.


الحمد لله قد بلّغك الله هذا الشّهر فلتجدّد النّيّة، والعزم على استغلال أيّامه ولياليه لاغتنام فرصه بفعل الخيرات، وليرى الله فيك خيرا في هذا الشّهر، وليكن التّقوى هدفك وشعارك.


أخي الكريم، إليك أرسل هذه الرّسالة كي تعلم أنّ الله قد بلّغك الشّهر المبارك الّذي يمتنع فيه المسلمون عن تناول الطّعام والشراب من وقت طلوع الفجر إلى وقت غروب الشّمس.

 

إليك أرسل هذه الرّسالة كي تكثر بتلاوة القرآن فيه، لأنّه شهرٌ تعَظَّمَ فِيْهِ الصلَّة بِاللَّهِ، وَبِكِتَابِهِ الكَرِيْمِ تِلاَوَةً، وَاسْتِمَاعًا، وَتَدَبُّرًا، وَانْتِفَاعًا لِإِحْيَاءِ القُلُوبِ بَعْدَ التِّلاَوَةِ، وَتصْلح الأَخْلاَق بِمُهَذَّبِ الْأَخْلاَقِ.


أخي الكريم، قد جاءك شهرٌ يتقرّب فيه المسلمون من ربّهم بالعبادات، والخيراتِ، والدّعاء لينالوا الأجر الوافر، والثّواب العظيم، والمغفرة الواسعة. 


قد بلّغك الله هذا الشّهر وأنت في سلوةٍ من العيش، ولم تشعر بأنّ هناك أشخاصا اشْتدتْ بهم بنات الصّدر والدّهر. هم يعيشون على الكفاف والعفاف، ومع ذلك يحرصون على أن يقدّموا النُّعمى في كلِّ آنٍ، ويحزنون إذا لم يفعلوا ذلك بما يقولون ؛ نريد الانفاق في سبيل ربّنا، بلا نفاق، ولو رزقنا لننفقه.        لذا، يا مطّلعا على السّرائر، والضّمائر، والهواجس، والخواطر، لا يعزب عنك شيء، نسألك فيضة من فيوض فضلك، وقبضة من نور سلطانك، أنت بيدك الأمر كلّه، ومقاليد كلّ شيءٍ. هب لنا اللّهمّ ما تقرّ به أعيننا، وتغنينا عن سؤال غيرك، فإنّك واسع الكرم، كثير الجود، حسن الشِّيَم.


  أخا البحري، انفق في سبيل ربّك، واعمل الخيرات في هذا الشّهر المبارك، لأنّه شهرٌ يضاعف الله الأجر فيه، ومن رابح فيه صار شاهدا له عند الله بالخير، وشافعا لديه في تخليصه من العذاب، وتمكينه من نيل الثّواب.


‏‎إليك أرسل هذه الرّسالة الرّمضانيّة كي تعلم أنّ الله اصطفى من رمضان ليلةً فضّلها على باقي الله اللّيالي في رمضان‪. ‬يَقُوْمُ المرء فيها ليسأل ما يريد عند ربّه بِالصَّلاَةِ، أَوِ الذِّكْرِ، أَو تلاوة القُرْآن، أَو الدُّعَاء وَيَفُوْزُ بِمَغْفِرَةِ الذُّنُوْبِ، وَالعِتق مِنَ النَّارِ. فيه ليلة تسمّى "ليلة القدر". يجْزِي اللَّهُ الكَثِيْر فيها جزاء وافرا لِأَنَّهَا أَعْظَم مِنْ جَمِيْعِ اللَّيَالِي. حيث وَصَفَهَا اللَّهُ لَنَا فِي القُرْآنِ الكَرِيْمِ لِقَوْلِهِ سبحانه وتعالى؛ ( ﺇنّا ﺃنزلناه ﻓِﻲ ﻟَﻴْﻠَﺔِ ﺍﻟْﻘَﺪْﺭِ" ﻭَﻣَﺎ ﺃَﺩْﺭَﺍﻙَ ﻣَﺎ ﻟَﻴْﻠَﺔُ ﺍﻟْﻘَﺪْﺭِ" ﻟَﻴْﻠَﺔُ ﺍﻟْﻘَﺪْﺭِ ﺧَﻴْﺮٌ ﻣِﻦْ ﺃَﻟْﻒِ ﺷَﻬْﺮٍ" ﺗَﻨَﺰَّﻝُ ﺍﻟْﻤَﻠَﺎﺋِﻜَﺔُ ﻭَﺍﻟﺮُّﻭﺡُ ﻓِﻴﻬَﺎ، ﺑِﺈِﺫْﻥِ ﺭَﺑِّﻬِﻢ ﻣِّﻦ ﻛُﻞِّ ﺃَﻣْﺮٍ" ﺳَﻠَﺎﻡٌ ﻫِﻲَ حتّى ﻣَﻄْﻠَﻊِ ﺍﻟْﻔَﺠْﺮِ  


حبيب القلب،  قد جاءك شهرٌ "الدّعاء" فيه مستجاب، والجنّة فيه مفتحة الأبواب، والتّوبة مقبولة لمن تاب، والتّجارة فيه لن تبور، أدع ربّك فيه لأنّه سميع الدّعاء، واعمل فيه ما يدخلك الجنّة. 


أخيرا أختم هذه الرّسالة الرّمضانيّة  بقولي هذا،؛ طوبى لمن صامه حقّ الصِّيامِ، وهنيئا لمن قامه حقَّ القيامِ، وسعدا لمن أخلص فيه، لذي الجلال والإكرام، إنّه لغفورٌ شكورٌ. 


بقلم؛  مبارك عبد الرّشيد "البحري".

أحبك بقلم // دخيل العطيوي الثقفي

 احبك 

****


ايو الله احبك ولا عندي بهالدنيا سواك

انت الوحيد اللي كتبت اسمك مخلد في دمي


حتى ولو تقسى وتتمرد فأنا كلي فداك

القلب واحد وانته انته قد خذيته يادمي


انا معك وانا بعد لجلك وفي عيني رضاك

خذ ما تبي مني على كيفك وسمي وسلمي


رضيت بك والشوق صادق من مداك اليا مداك

طفلا تعلق في حنايا امه وبالحضن ارتمى


ماعاد يفرق في فؤادي يوم يتزايد عناك

في خاطري حتى قساك احسها شمساً وفي


ابيك لو جت غلطة شفاتي تبادلني رضاك

انا بشر اخطي ولي في قربكم امي وابي


ودي اعيش العمر كله ما يعاندني جفاك

ابيك واتمناك قربي مثل ثوبي اللي علي


اتلبسك في عز ومشي بك وانا كلي معاك

واحفظك في هيبة شموخي وانتشي بك وانتخي


واللي ياكيدني على حبك اقل تبت يداك

هذي هواها وسط قلبي في حياتي مرتكي


وعيوني الثنتين له فرش وغطى في ذا وذاك

والنخوه اللي عزها يجري بشوقه في دمي


ماغير دعوة يحفظك ربي ويعطيك مناك

تعيش لي محفوظ مابين البشر شمساً وفي


دخيل العطيوي الثقفي

هايبون جذور للحياة بقلم // عبد الجابر حبيب

 هايبون

جذور الحياة


في ليلة تشبه الرماد

كان الحوار بين غيمة وقمر، والدم يجري في الشوارع كالنهر..

اتهم القمر المطر، وقال انظري يا غيمة ماذا فعل ابنك المطر؟

أغرق الزرع ..فاض النهر.. قتل الملأ والزهر.

حزنت الغيمة، ونامت حتى الفجر، وطلع من بين الرماد ألف زهرة وزهرة، وصرخت بصوت واحد: يا للعار يا للعار ...


براءة المطر،

يرفرفن بأغصان الزيتون

صبايا عفرين


...عبدالجابر حبيب ...


قراءة في سورة أبي بقلم // سلمان فراج

 قصيدة: قراءة في سورة أبي

 الشاعر: سلمان فراج


اطالع وجه ابي في َمرَايَا الزمانِ

قويَّ الملامحِ...

جهماً...

رضيَّ الخطى،

مارداً كالزمانْ

يُشرِّعُ شاربَه كالجناحينِ،

يرمقُ كالصقرِ ذلَّ المسافات ترتاع

تَحْتَ خطاهُ،

تنمق فيها يداهُ الامان

ويَهدِرُ كالنَّهرِ عمقاً

وشوقاً،

ويغمرنا بالحنان

وإني أضيعُ مع النَّمطِ الذي يستبيحُ هوايَ،

فأزجي خطايَ،

وألهثُ شوقا اليهِ،

أهزُّ المداخلَ،

أشقى، أعاني ظِلالَهْ،

وأحلُمُ من لَهَفٍ ان أطالَهْ

مضى زمن الانبياء،

مضى زمن الاتقياء،

لقد عمَّروا الدهرَ،

شدوا على الارض شدَّ الرجال

وكان الزمان حَيّياً

وكان المدى ليناً والسماء

وكان غَناء الروابي

وكانوا رَخاء النسيم

وكانوا الصفاء

وكانوا الصلابه، والحر، والبردَ،

كانوا جموح الخيال

ونحن!!...

نهز المداخلْ

ونبحث عن موقع تشتهيه خطانا،

وَيَقْنَعُ فيه السؤالْ

نقوم ونقعد بين الظلال

نُضيِّعُ لوناً...

وَنَنْقُشُ لوناً،

ونبدأ بعثاً نحط عليه،

فتهتز كلُّ المواقعِ تحتَ خطانا

وتعصى المداخلْ

ونبقى عبيدَ المسافات يملأ اعينَنَا

ذوبانُ الرجالِ

ويشرق وجه أبي من زوايا الزمانِ

نديَّ الجبن

رضيَّ الملامح

تهيم على ناظريه معاني الحنين

وِلَيْنٌ المطامحْ

وتهتز من قدميه الدروبُ،

وترتاع من ناظريه الغيوبُ،

يحادي الشروقَ،

ويغزل مَهرَ الحياةِ العتيقَ،

وتهطل من راحتيهِ الطيوبُ،

ويرفل وجه ابي بالحنان

اراه...

اراه يوزعُ حلوى،

يزُفُّ الهدايا

يداعبُ قهوتَه،

يَحتفي بالضيوف،

يجلجل صوتُهُ،

يبعث في البيت انساً

ويغمرنا بالحكايا...

أراه امتداد الطريق

اتساع الحَنَايا...

اراه على شَفَةِ الحقل يغرس...،

يزرع ...

يمسح جبهته ...،

يستظل...،

يغني حماساً...،

يعبيء غِلته في الخلايا

اراه قوياً

اراه ابياً

اراه

فأحلم... لكنْ زماني يُنَكِّرُ حُلْمِي

فالهث كالافعوانِ

وادفع خطوي وراءَ جنون الزمان

وأيِّ زمانْ ..

هبوب النفحات بقلم // سما السيباني

 هبوب النفحات

----~~~----

نفحات عليلة هبت علينا 

معلنة حلول شهر رمضان


شهر التقوى و الفضيلة 

شهر تنزل فيه القرآن 


في أوله رحمات يا إخوتي 

و وسطه مغفرة للإنسان


و آخره ليلة القدر ما أعظمها

و فيه عتق من النيران 


و صلاة التراويح سكينة للروح

و قيام ليل فيه تدبر و إمعان


شهر مبارك من بين أشهرٍ 

تَعظُم فيه الصدقة و الإحسان


فيا رب أبلغنا و الأحبة إياه

فالقلوب تتوق لشهر الإيمان

---------------------


بقلمي/ سما السيباني

جنية بقلم // فادي العنبر

 .        جنيَّة


على ناصية الأحلامِ


تنتظرني بكل إصرارِ


تتعمّق في أوهامي


و تفتّشُ  بينَ أسرارِ


كأنها شمس أيامي


و ليلاً  نور الأقمارِ


عيناها كالتسونامي


تشلّ بعنف الثوارِ


هي المهجة لغرامي


و الروح من عتق النارِ


تتحركُ كسرِّ الأعوامي


ثوانيها تختصر دماري


تعتصر حرقة أرقامي


و تختبر صبر الأقدارِ


لها في كل حركة تنامٍ


و في الهدوء كالإعصار


بلقيس هي في سلامي


و في عشقي كالعشتارِ


يا نعمة ربي و أنعامي


كوني لعتمتي كالأنوار


و أنشري الفرح في منامي


و كوني بهجة الأعمارِ


أنت في التاريخ عتامي


مثل  شهرزادِ شهريارِ


+++ فادي العنبر +++

كفى بقلم // عبد الصاحب أميري

 قصيدة نثرية 

كفى 

عبد الصاحب إ.أميري

****

كفى أيها الأحباب

 كفى  

لعبةالشعر والنثر

كفى 

لعبة ، لا ساحل لها 

لأ بحر

، تسبح في كل بحور الشعر بنشوة

لا عالم لها،

 عالمها من صفق  لها

همس 

 بكى 

صرخ 

من شدة العوز  و  الظلم، شكى 

أخترقت كالبرق  العوالم كلها 

العالم لها

البيض والأسود والغجر

أبحرت لعالم  الجن دون خوف أو  وجل 

سرقت النوم من جفوني   حين غفلة  دون أذني 

بقيت يقظا  معها طوال يومي 

أتعبت فكري

 فكر من أحب

 النقاش بات غايتي

أثقلت كاهلي،  

بدأت من أجلها  كالمجنون 

 أغني 

أرقص 

أصفق

حرمتني من صلاة الفجر  دون ان أدري

أكتب والشمس تشرق

، تغرب 

اكتب والحروف  تهاجر

في أعماق البحر  تغرق 

أكتب و الحروف لا تنتهي 

كالسيل تأتي 

كفى لعبة  الشعر و الرسم

لا ورق  بعد اليوم، عندي 

امتلأت كل أوراقي

صحفي 

جدران غرفتي 

دفتر الرسم   

لا مكان عندنا  إمتلأ الركب،  

أين أجلس، 

أين أصلي 

الأوراق أحتلت غرفتي 

شباك نافدتي

فكري وساحتي

 سأمحو أسما من أسماء رجال العصر

ومن يكتبون النثر

لأجد مكانا لأ سمي

عبد الصاحب إ.أميري

صديقتي العنيدة بقلم // عماد العروة

 صديقتي العنيدة

عنادك أفسد كل مشاعري

من أجلك وحدك

 سأفقد بصري

أحدق في عينيك طويلآ

أسبر أغوار عينيك

وما يستقر فيها من صور

وما يتجمع في أركانها 

من أوراق عشق

هذه العيون بكل وحشية

أخذت بريق عيوني

سيأتي يوم يدمي القلب

 لأستعين بعكاز ﻷعرف الطريق

وهناك من يشفق ويقودني

 ﻷجتاز شوارع المدينة

ستذرفين الدموع من أجلي

ﻷني في أتعس حال

كان لدموعك الملائكية

وقع آخر يثير الشجون

 لوكانت وأنا أبصر الطريق

كان لدموعك الماسية

صدى جميل في نفسي 

وأنا أذوب بك عشقآ وحبآ

لماذا كل هذا العناد 

لماذا تودعيني على عجالة

في منتصف الطريق


عماد العروة / العراق

11/4/2021

هلال الصائمين بقلم // هزار محمود العاطفي

  ( هلال الصائمين )


هلَّ هلالُ الصائمينَ فزغردت

أرواحهم   بالطوعِ  والإيمان


رمضانُ جئت فالقلوب تعانقت

تسعى لنيلِ مراتب الغفرانِ


يا شهر نورٍ  لكل آيٍ فصلت

من وحي ربي الواحد الديانِ


تلك النفوس حين لُحتَ تسابقت

للبرِّ للتقوى وللإحسانِ


وكأنَّكَ الشهر الوحيد تهافتت

فيه  الأنامُ  لرحمةِ  الرحمنِ


ففي الفقيرِ ملامحٌ قد هللت

وجائعٌ للشبعِ عدَّ ثواني


ويتيمُ نامَ ومن سروره أينعت

أغصانهُ الأيباسُ والعينانِ


وديارُ صامت قبلك وتعففت

تواقةُ الطرقاتِ للبيبانِ


فيديكَ تعطي والقساوةُ أدبرت

ويسودنا نوعٌ من التحنانِ


جنٌ وانسٌ كلها قد غادرت

شيطانها صفدٌ مع الخذلانِ


ونرى المحبة بإتلافٍ أزهرت

روح التآخي فاق كل معاني


وتلاوةُ القرآن فيكَ تعطرت

وكأننا قبلاً بدون لسانِ


وبسرعةٍ نحو الصلاةِ توافدت

كل الخطى ترتجُ بالخفقانِ


ودموع ليلٍ بالدعاء تلهفت

بسجودها سكينةُ الوجدانِ


نسائمُ الأرواح منكَ تنسمت

حسّاً جميلاً دافئاً رباني


رمضان أنت لكل نفسٍ لَوَّمت

أملاً لبابٍ يأتي باطمئنانِ

....................

د. هزار محمود العاطفي

اليمن

اخلعي سكينك بقلم// سيد جعيتم

 اخلعي سكينك

بقلم سيد جعيتم 


يستصرخك نبضي 

اخلعي سكينك

من جرحي

 وارحلي

وغادري شرياني

لتعود الحياة

 وتتدفق بأنفاسي


غرستُ نبتَتَك ورعيتُها  

فكنتِ فرعاً أمردا

عصيا غير مزهرا

وتاهت عني ملامحك

وابيضت عيني

و لم تعد تعرفك


لست مهتما بمن ينهل

 ويرتوي من منابعك

كرهت صلاتي بمحرابك

وسأجد أرض لا تعطرها

 أنفاسك 


بقلم سيد جعيتم

جمهورية مصر العربية

( تراتيلُ في حضرةِ الأمل بقلم // باسم عبد الكريم الفضلي العراقي

 ( تراتيلُ في حضرةِ الأمل.).

............... بذا 

اعلنتُ قيامتي

وألجمتُ نارَ المهد..

يكونُ الوعد

 ... ما حانت نهاياتي

نورَ الورد.

إذ ارستْ نداءاتي

فناراتي..

ودمعُ الجمر..لايُُغمَد

في حضنِ أوْباتي..

أفي الحلمِِ ثوابُ عناق

أم ..رجمُ اشتياقاتي..

أيا .... كلَّ حصاد الفجر

لأنسامِ المفازاتِ

وصحوِ الهجر

في عينِ النبوءاتِ..

..أما من غار

لكونِ المطر

وصبحِ الزهر ..؟؟

أأنتِ روحُ البداياتِ..؟؟

وأوراقُ الصباحاتِ

بيَّضَها يراعُ العمر..

أم انتِ..عهودُ البَرء..

لشاطي الجرح

أقذتهُ انتفاضاتي...؟؟

أيا ... كلَّ انتصاراتي

وامسِ الصبرِ عنواني

في دنيا انكساراتي..

...يكون غداً وهمُ النشر...

ام ...

محضُ افتراءاتِ...؟؟

أيا نبضٌ براني حين

سمَّيتُ اختلاجاتي

لمَ انتِ..؟؟

بمَ شئتِ..؟؟

متى جئتِ..؟؟

وكنتُ ترحالاً

أعيتْهُ محطاتي..

كم أَطفَى انغامي

هجوعُ الصمت

في خَطوي..وغاياتي..

أكنتِ إسمَ انفاسي

............. قَسَماتي..؟؟

لكَم صرَّحتُ توباتي

أُفولَ رفيفِ آياتي

لِمَن رامَ افتراضاتي

وكنتِ انتِ آلائي

وإعجازي....إثاباتي..

ألا مِن مِيتةِِ فيكِ

تُنَسّيني حَياواتي..؟؟

مللتُ منكِ إعراضاً

يعيدُ لي..صحْواتي...

فكلُّ ما في مُنْياتي

أراهُ بين عينيكِ

وآفاقِ إحتراقاتي..

فهل من حاضرِِ اخضر

لهذا الوحي ...؟

ياكلَّ اشتياقاتي..

أفيكِ كلُّ ازماني ؟؟

أمنكِ نبعُ اوهامي..؟؟

....... خُرافاتي...؟؟

أَضيعُ لمّا ألقاني

أُضيعُ فيَّ اوثاني..

أألقى فيكِ إيماني..؟؟

مَرقتُ ..

عندَ نضوبِ الكأس

من دمعِ ابتهالاتي

أأروي منكِ ألحاني

وانتِ ختامُ لعْناتي..؟؟

............../ كفاني هذَر..

..فقد اعلنتُ في جهرِِ..

............خطيئاتي.

ـــــــــــــــــــــــ/ . باسم عبد الكريم الفضلي /// العراق

عذراء الحب بقلم // خديجة فوزي

 عذراء الحب 

يامن اصطفاك قلبي دوناً عن كل البشر

تا الله ماكان حبي لك مثله ولا في العبر

وهبتك قلباً حنوناً أبيضاً مثل الدرر

رفضته عذبته جرحته وركضت وراء الحجر

قد قلت لك يوماً أني عذراء لم اعرف قبلك رجل

باركتني وأمرتني أن أكون معك 

لم افكرما تضمر 

لم يكن يوماً بيننا أي كلام أوفعل فيه خجل 

كتبت لك كل قصائدي وخواطري 

لانك كنت ملهمي ولك الاجر

لم احسب يوماً أنك تلعب معي مثلما تلعب بالبيضه والحجر .

لقد اعتقدت أنك احببتني ولم تقل 

وجعلني كل يوم انتشي بكلامك العذب الرقيق المفتخر

حتى احلامي سرقتها وحرمتني النوم الهني المنتظر

سهرتني أرقتني أوجعتني وانا في الخدر 

الآن أين أنا؟ هل انا في داخلك؟ لما لم تقل

تعلقت بك كما اليمامة تجلس على بيضها في جحر.

ورحلت دون ان تترك وراءك أي أثر 

خاطبتك وخاطبتك لكن المغرور مثلك عميت عيونه والمقل

خديجه فوزي /سوريا


💜حكاية الجنون بقلم // ندى صبيحة

 💜حكاية الجنون

أنتَ

يامن كنت خلف ظلامي

الدامس فوانيسي المضيئة

وأناااا في فلك سفري

    أحمل

زاد قلبي وروحي

بأحاسيس مشتتة

    عناوينهاااا

قرة عين سكنت عتمة

    ليليَ

وانااا خلف ظلام وحدتي

أتلاشى في عتمة السواد

       الكالح

أفترش العراء الواسع

    بإختناقٍ

كأنّه إحتضاري الأخير

   إختناق 

يعزف على شواطئ الأمل

فلا يحياااا ولا يموت

ومااا أصعب الموت

في حياة بلا 

أمل الرجوع

هذه أناااا

حروفٌ مشتته

في السطور

مبعثرة على وريقات🍂

يمزقهااااا الحنين

.....     الأن.........

أحتاجك شمعة عمر

تلملم الضياع في الظلام

أحتاجك بعثاً جديداً

في عالم الخلود

أناااا يا سيد قلبي💜

لا أحتاج صنماً صامتاً

   في معبد ظلمتي

بل أحتاج ربّ

يملك قدرة

لقدري المستحيل

يقول له كن فيكن

لأن قدري.....أنتَ

وأريدك أنتَ

وأعشقك أنتَ

وأموت وأحياااا........بك أنتَ

وبعد أن أموت

ستبقى هذه حكايتي

 حكايةُ ضرب

من الجنون.💔

غباء بقلم // أيمن حسين السعيد

 *غباء*/بقلمي/أ.#أيمن_حسين_السعيد..#إدلب_الجمهورية_العربية_السورية


عديدَ الناسِ رأيتْ 

بعديدِ الناسِ إلتقيتْ

اجتمعتُ بهم وتبادلتُ معهم الآراء 

وخبرتُ منطقَهُم 

بينا أعبرُ بعقلي تخوماتِ عُقولهم 

وأكادُ أبكي أسىً

فما أعرفُ ما أطلبُ من الله

أن يساعدني أم يساعدهم!!؟

وأنا إلى هديهِ أركن

بسوية الصراط..كي لا أتزحزح

مدفوعاً بإرادةِ الخير لهم

كنت أنقشُ أحلامنا القادِمات

واقعاً كطموح ليس صعبَ التحقيق

كنت أنقشُ رسم وطنٍ جميل

لكل ولد وحفيد

وسلفاً أتغنى

بثمارِ خير تكونُ لهم

ومستقبلاً أخضراً نكتبه بسوية

خطوطَ رسمِ أرضٍ مُنتظمة

بتعبٍٍ مُضنٍ وتضحياتْ 

بمحراثٍ من نضالٍ مُغمسٍ بالدم

وكراءٍ ليس أعمى

يتهيأ لما بعدْ وبعد

لخدمة ورفاهية الأجيال القادمة

ولكنهم يرصدون صانعو المستقبل

لكنهم يقصفون الحكماء

من الحيوات

فكيف يصير وطن !!؟

في أفئدةٍ ذلك الذي على أرضه ولدنا

هل أقول لي:

ينابيعُ الأمل أمامنا 

ولاتزال خُطط ومَشاريع 

إنجازاتٍ تلو إنجازات

بينا لا شيء يحدث

وكل ما هنالك

أني أزداد يأساً وأعبر وحدي

وما من روحٍ تُصفق معي

خوف قصفها بالموت 

كثيرُُ كثيرْ وعديدَ الناس

عديدَ عديدَ الأغبياء

تخاف فأي حياةٍ نعيش!؟

إن لم تصفق الأرواح جميعها!!

فتصنع صيرورة الحياة

كما نريد لا كما يريدون لنا

أن نموت

 وعلى هامش الحياة نكون

بقلمي/أيمن حسين السعيد/إدلب..سورية


تانكا صور متعددة بقلم // أيمن حسين السعيد

 *تانكا..*صور متعددة*

بقلمي.أ.#أيمن_حسين_السعيد ..إدلب ..الجمهورية العربية السورية.

 Tanka...by.W...A.h.Alsaeed.idlib.S.Y.R


جرس كنسي

يقرع الصمت

فراشة على الشذى


إنسياب الإيقاع

رفرفة الأجنحة

**************

Achurch bell

Knocks the silence

Butterfly on rose


Aflowing rythm

Aflap wings.


************


في مكانين متباعدين لنا

لا تتبرعم الأغصان

بزهور اللقاء


طائر الكناري مغرداً

شدو الحنين.

*************

In tow places for apart 

Do not sprout the branches

Flowers of encounter


Canary tweet

Nostalagic song.


************

صوغ الندى جيدها

والليل يضيء بالقمر

حول كرم العنب


مسلسلاً خصرها الموجي

حجلة برية.

********************


Dew color her neck

And the night shines with moon

About the vineyard


Her waist waves in arow

Wild hops.


*****************


الحب فقير منا

ونحن يتامى السلام

الأمل خَدينٌ الإنتظار


مطاط اليأس

ما من ذاهبِ يعود


******************


Love is poor of us

We are peace orphans

Hope is waiting


Despair robber

No one is going back


*****************

من تلابيبنا ونومنا

توقظنا القبضة

أو هدير طائرة


أنين ملتاع

صخب الرعب.


********************


From our shirtcollars and sleep

We awoke wireless grip

Or the roar of awarplane


Groaning moan

The hustle and bustle.


******************


على حرير الطاولة

تتفتح أزهار يديك

من ليلٍ وضوء


ويالي أمامك

ساهماً في بريق العيون


*******************

On the table silk

Your hands bloom

From night and light


O me in front of you

Contributed to the brightness of your eyes.


*******************


لا شجى المغنية بيقين

ولا هذه الورود

تقول : أين ذهب القلبان


بعد الخفقة الأخيرة

ما من مفارق يعود


*****************


Singing the singer is not aproof

Of these roses

It says where the two hearts went


After the last whisk

Whoever is going back.


*********************


كأنها لأجلي

ورود على نعشي

سكون بلا مدى


وحدتي مع وحدتها

في جنازتي أمشي.


*******************

Its like for me

Roses on my coffin

Sillence without extent


Alone alone with my own

At my funeral i walk.


******************


ما تجدله الحياة

يأخذه الموت

بكارة خرساء


والحي يلفظه التراب

الموت ممسك الجميع.


********************

Cue of life

Taken by death

Mute virginity


The nighborhood to dust

Death is everyone's hunter.


بقلمي..ترجمتي/أيمن حسين السعيد/ إدلب /الجمهورية العربية السورية.