أيها الساكن قلبي .. ودمي
مقاومتي بدأت .. تتلاشى
ودرجة حرارة إشتياقي .. بلغت الغليان
اليوم .. سمعت علماء الكرونا ..
يتحدثون عن جرعة لقاح .. ثالثة
وأنا أبتهل .. لجرعة لقاء
تمنح قلبي .. حصانة أبدية
يا من .. استوطن الفؤاد
لن يستكين حالي .. حتى أنظر إلى عينيك
أغفو بين يديك ..
كطفل في حضن أمه
لا يتمنى غيرك .. احتواءً وأماناً
أحتويك بسذاجة ..
وأحبك بسذاجة ..
وأهرب منك .. بسذاجة
وأكون لك في العشق .. منتهى البراءة
أنا ما زلت في غيابك .. أعانق الليل
أحتضن وسادتي ..
أسترجع شريط .. الذكرى
أتذكر ضحكاتك ..
نظراتك ..
همساتك ..
ولأنك .. مزدحم في ذاكرتي
تصيبني لوثة .. حنين
تؤرقني ..
تسرقني مني .. لأعيشك بجنون
وكأنه لا مفر منك .. إلا إليك
يا من رسمت حبه .. على جدار روحي
أقسم لك ..
رغم جميع هزائمي .. فيك
واشتياقي .. لك
ومقاومة التفكير .. بك
أ ح ب ك
خليل حاج يحيى فلسطين
في ليلة .. خالية من القمر
خالية من كل شيء .. إلا من ذكراك
رتبت أقداح الحنين .. على طاولة الشوق
وأسدلت ستائر الظل .. علو وجه الفجر
لأحتفل .. بالذكرى الألفية
لحب تمادى .. في إحتلالي
ورسم خارطة .. احتراقي
أحتفل بك .. في ذاكرتي
بمراسم أسطورية ..
بعمر وجودك .. في القلب
عشقاً .. لن يمحى
عشقاً .. جربت معه كل شيئ
لأعود بقلبي .. إلى نقطة النسيان
لكنه ازداد تغلغلاً .. في داخلي
وتسرب إلى عالمي .. رغماً عني
عشقاً .. ما زلت أرتله شوقاً مستتراً
وأكتبه .. قمراً يدور في مداري
يطوف في مملكة .. أحلامي
حتى صار .. عمراً مسطوراً في أقداري
عشقاً .. يسيل في كتاباتي
لتصبح أوراقي ..
عارية من كل شيئ .. إلا منك
وكأني .. لا أجيد إلا أن أكون لك
فمتى ألقاك ..
لأخلع عني .. رداء الأرق
وأغفو في دفء .. قلبك
خليل حاج يحيى فلسطين
يا من .. يتربع على عرش ذاكرتي
واقعاً وحلماً ..
قل لي ..
متى تنزع عن لسانك .. وشاح الصمت
ورداء الكبرياء ..
وتخضع لقوانين .. الحب
كل ليلة .. حين تغادرني
تأخذ معك كل شيء فيَّ .. إلا أنا
تتركني .. لجيوش الأرق
تنهش أحلامي ..
لم يعد لي .. مقاومة
كل ما بداخلي .. هش
سهل الكسر ..
قل لي .. بربك
كيف أواجه .. تلك المشاعر
التي ما زالت .. تحتشد ضدك
تطالبك بالبقاء ..
صامدة .. تهتف بك
وأخبرني ..
متى تعلمت .. كل هذه الفنون
لغوايتي .. واستمالة قلبي
أما أنا .. فكثرة الخيارات ترهقني
أشدها وأصعبها .. نسيانك
وكيف أنساك ..
وحبك .. يجري في دمي
منذ ألف عام
خليل حاج يحيى فلسطين
للعاشقين عيد للحب واحد
وأنا أجدد فيك كل يوم عيدي
وكل حبيب يهدي حبيبه وروده
وأنا أهديك حباً يجري بوريدي
ينساب في روحي ويجري في دمي
ويلوح في بوحي وفي تنهيدي
يا من .. ترتعد فرائصي حين تعلو صورتك شاشة تخيلاتي
مع اشراقة .. العيد
خرجت أبحث عن صوتك .. داخل كلماتي
أناديك .. أناجيك
لعل ملائكة الحب تمنحني بك .. خيالاً
وأجمل اللحظات
ألم يخبرك .. العيد
أنك مبارك .. في عيني
وإن عيدي .. ابتسامتك
أحتضنها من كل الجهات
كل عام وأنت .. خلي وخليلي وخلوتي
كل عام وأنت .. خنوعي وخشوعي وخاتمتي
كل عام وأنت .. خيري وخيرتي وأحلى خياراتي
كل عام وأنت .. فرحتي وبسمتي وأجمل انتظاراتي
ومهجة لقلبي .. وفرحة لكلماتي
كل عام وأنت .. سكني ومسكني ومُسكناتي
كل عام وأنت في خاطري .. أغنية لقلبي
أغفو على أنغامها ..
وأكتبك قصيدة .. أرصفها بأرقى العبارات
خليل حاج يحيى فلسطين
يا من .. حنينه يؤرقني
قل لي .. هل طاب لك الغياب ..!!
أين أنت .. ألا تعرف أن الصباح الذي كان يرافقك
بات حزيناً .. ويشكو غيابك
أشتاق رؤياك
أشتاق أن أثرثر بك .. بصمت
بصمت دامس .. حتى لا أُبكي أحداً
سواي .. ووسادتي وقلمي .. وليلي
وما طعم الليل .. إن لم تكن أنت فيه قمري
وما فائدة همسي .. إن لم تكن أنت فيه حرفي
وما لذة العمر .. إن لم يكن إسمك مرافقاً لإسمي
أقسم لك .. أنني لو نسيت نفسي في يوم ما
لن أنسى أن قلبي .. يعيشك كل يوم ألف مرة
وكل لحظة .. عشتها معك مرة
أشتاقها .. ألفين مرة
تباً للحنين ..
ماذا كان .. سيحصل
لو احتضنتك قبل الفراق .. لتلتصق رائحتك بي
وتكون لي في غيابك .. معازاً وسلوى
خليل حاج يحيى فلسطين
يا من نثرته .. حباً فوق أوراقي
ورسمته .. قوس قزح في راحتي
إن كنت تظن أني لا أراك .. فإني أبصر طيفك
وإن كنت تعتقد أني لا أسمعك .. فإني أنصت لصمتك
أو أني لا ٲتنفسك .. فإني أستنشق أنفاسك
وكل ليلة .. حين تلاحقني أضغاث الحنين
أبحث عنك .. بين أوراقي
أقرؤك .. سراً بشفاه صامتة
لأنعش ذاكرتي .. بك
وأمد يد الوصل .. للشوق
وأكتبك .. بحرف خفي
وسأظل أكتبك قصائد حب .. لاتنتهي
حتى تزل أناملي .. عن ثبوتها
أتدري .. لو أن حروفي
اعترفت لك بمكنونها ..!!
لعرفت أنني .. مضرج بالبوح الصامت
أنت بهار .. حروفي
أوراقي باردة .. لا نكهة لها
تحتاج رائحتك ..
وكم أجهضت من الحروف .. لم تذكر إسمك
فقل لي ..
متى تكف عن إثارة الفوضى في داخلي .. ياعمري
خليل حاج يحيى فلسطين
في اليوم العالمي .. للإعتراف
جئت لأكشف أوراقي .. وأعترف
أننا .. عشقنا بعضنا بصمت
انت تعشقين .. حروفي
وتترقبي .. كل جديد بحذر
وأنا أعشق مرور طيفك .. بجوار كلماتي
أعشق .. هذه الرسائل
التي أنشرها .. على الملأ
ولا يقرأها غيري أنا .. بعيونك أنت
فمتى يحين وقت كسر .. جدار الصمت
ونتبادل بقوافينا .. الحب
ونسطر سوياً .. أحلى الأبيات
تمتزج حروفها .. قلباً وقافية
ونبني بالورود .. بيت العمر
وكل صباح .. أهديك قلباً
نبضاته .. لحن من حنان
وهمس .. من عبير
خليل حاج يحيى فلسطين
يا من .. نقشت حديث عينيه بأوراقي
بهمسات رشيقة .. لا يفك شفراتها سواه
تجاوزت فيها .. كل الخطوط الحمراء
مما أثارت الكثير من التساؤلات .. لدى البعض
لمن كل هذا .. العزف الجميل ..؟
وهل هو حب ..؟
أم غرام ..؟
أم صداقة ..؟
دعهم .. ما يقولون إلا غروراً
حسداً من عند .. أنفسهم
فهم لا يدركون ..
أنني أنا نفسي .. أجهل مابيني وبينك
هو شيء .. فاق الوصف
هم لا يعرفون .. أن فيك شيء يسكنني بلذة
يشعل فتيل .. الكلمات
هم لا يعرفون .. أنك الوحيد
الذي أبلل وجه أوراقي .. بإسمه
وأنك الوحيد .. الذي وهبتك القلب سكناً
وتركتك .. تعثو فيه
تتجول .. بين الضلوع
رغم أنف .. قلبي
خليل حاج يحيى فلسطين
بين أناملي حرف .. أمره غريب
كل مرة يغادر أناملي .. للقياك
يعود أكثر .. شوقاً وحنيناً
فيلجأ إلى محبرته .. سهراً
يراوغ النجوم .. أرقاً
كيف لا .. وأنت نورسي البعيد
ووجودك في أعماقي .. سراً
يشبه البحر .. اتساعاً وعمقاً
رغم كل الوجع .. الذي تهديه لي
ما زال قلبي .. لا يلتفت لغيرك
ولا يبتسم .. الا لك
وتبقى أمنيتي .. في الحياة
إن تظل .. دائماً بخير
قبلي .. بخير
بعدي .. بخير
ودوني .. بخير
رغم أني ما كنت .. قبلك ولا بعدك بخير
كنت دائما بك .. بخير
بك فقط ..
آه لو كان .. بمقدوري
أن أُدير عقارب العمر .. الى الخلف
وأعيد الزمن .. ولو للحظات
لتعديل خطأ .. ارتكبه قلبي
وما زال .. يؤلمني
خليل حاج يحيى
قبل عمر تعثرت بك .. في زحام العمر
فكنت حياتي .. وبك مارستها
وعلى ابتسامتك .. تعلمت الحب
كنت وما زلت تجربتي الأولى .. والأخيرة
وكنت مدينتي .. التي لم أرحل عنها يوماً
سوى لملاقاتك ..
يبدو أنك لا تدركْ .. أن صوتك كالماء
وأنك تتعمد .. أن تقتلني عطشاً
وتعلم أن البرد .. يدنو بروحي
وأن الصقيع .. يغمر أضلعي
وشتاء حنيني .. بارد وقاس
ووجودك .. هو معطفي الوحيد
الذي يمنح لقلبي .. الدفء
ومع ذلك .. تغيب
ويبقى للشوق معك .. وجع آخر
فيا قمراً .. احتل نافذتي
ألا تأتي هذا الصباح .. لتعانقني
خليل حاج يحيى فلسطين
يا من .. حبه امتزج بتفاصيل حياتي
حتى صار .. جزءاً مني
العمر يمر ..
وأنا ما زلت .. أعاقر فيك السهر أرقاً
وكلما حاولت .. أن أعيشك
قولاً .. وفعلاً .. وتفكيراً .. وتأملاً
وأكتبك .. قصيدة شوق
أكثر من .. إستيعاب حروفي لك
أكبر من .. مفردات كلماتي فيك
أتوه بين .. تنهيداتي وخفقاتي
وكلما مررت .. بخاطري
أدركت هول .. العشق الذي أغرقني بك
فأغوص .. في بحر من شوق
وضجيج خفوق ..
وتصيبني .. حالة ارتباك
وقشعريرة قلب ..
يا من .. حبه فاض في داخلي
أقبل .. ها أنا قد تنازلت لك عن عصمة الحب
وعن قلبي ..
لتظل حلماً .. تحولت لأمنية
تتكوم في أقصى يسار الصدر
لا يفصلها عني سوى .. إشارة قدر
خليل حاج يحيى فلسطين
يا من .. حبه تسرب إلى قلبي
غزاني إحتلني إستعمرني .. دون مقاومة
ولم أحاول .. حتى إيقافه أو محاربته
والغريب .. كنت سعيداً بهذا الغزو
أتلذذ به .. كلما فاضت جداوله في داخلي
فكان بداية .. حياة
وكتبته في ذاكرتي الأزلية ..
رحلة .. لعمر قادم
لا أعلم ما نهايته
سوى .. احتفاظي بتفاصيلك
في صرة داخل قلبي ..
بعيداً عن الخلائق ..
ولا أحد يستطيع الوصول إليها .. سواك
فيا أيها البعيد .. بجسدك
والساكن .. في أرجاء روحي
كل ما أتمناه .. هذه اللحظة
أن تكون .. بجانبي وكفى
خليل حاج يحيى فلسطين
يا من .. بيده زمام عشقي
وملكوت قلبي ..
أقسم بالقلب الذي يحتويك .. إذا عزف
والنبض .. إذا نزف
والعشق .. إذا أزف
أني أموت لك .. شوقاً
ألا تظن .. أن كل هذا الشوق
الذي أحمله لك .. بين أضلعي
وأخفيه .. عن الآخرين
وهذا العشق .. الذي امتزج بتفاصيل حياتي
لا يكفي .. لعقد صفقة لقاء
لقاء يدخلك .. بين أضلعي
تمتزج بأنفاسي ..
أستنشقك .. لأنعش ذاكرتي بك
أنا مللت التحدث .. من وراء تلك الشاشة الصغيره
أشتاق إلى ناظريك ..
إلى خفوق صاخب يملؤني .. رنيناً في حضورك
أنا لم يهبني الخالق .. لغة مفردة لأكتبك بها
تصف ما في قلبي .. لك
بل وهبني .. أحرفاً
أختزنها لك .. بين أناملي
وبقايا همس ورجاء .. بين شفاهي
وقلباً يعاني .. من سكرات العشق
فعلمني .. كيف أهتدي لمقلتيك
لأسكب فيهما أشواقي .. بحوراً
طاغية ثائرة .. وهائجة من أحاسيس وخفوق
ويبقى السؤال .. كيف أنتهي بك
وأنا لم أبدأ .. بعد
خليل حاج يحيى فلسطين
تباً للحنين ..
لا يأتي إلا في غمرة .. النسيان
فيشدني بقسوة إلى ذاك .. الشيء
الذي تركته يعشعش في داخلي .. قبل رحيلك
يملؤني خفوقاً .. وضجيجاً
يبعثرني ..
يرسمك .. هالة موجعة بين الضلوع
فاطلب من قلبك .. أن يرأف بي
ويعيد ترتيب الفوضى .. في قلبي
فكل التفاصيل معك ..
ما زالت .. مبعثرة
متناثرة .. في أعماقي
كم تمنيت ..
لو احتضنتك .. قبل الفراق
لتلتصق راحتك .. بي
وتكون لي في غيابك .. معازاً وسلوى
لا تنسى أنني ما زلت .. أحبك
رغم فقد اللقاء
فهل تمنحني .. لحظة لقاء
أطلق بها زفرة من صدري ..
وأرمي عليك يمين العناق .. ماحييت
خليل حاج يحيى فلسطين
تباً يا قلبي ..
كم أقسمت عليك .. مراراً
ألا تحلم .. بالحب
ألا تنبض .. بالعشق
لماذا غافلتني .. وخنت قسمي
لماذا خذلتني ؟
وما ذاك الشيء .. اللذيذ
الذي دفعك .. لتوقع له على وثيقة حب
بعهد مستتر ..
شكوت حالي .. لطبيب القلوب cardiologist
وصفت له .. بالتفصيل الممل
حالة قلب أثار بالعشق .. جنوني
أوقعني ..
وصرت .. متيماً بذاك الحبيب
فاحترت ..
كيف أتجاوز رغبتي ..
وخفوقي يشتعل به .. وجداً
وتلك النظرة .. التى يرسلها خفية
تشعل قلبي بها ..
تدفعني إلى تلك .. الحافة
تلهب صدري ..
وتمتد من قلبي .. وحتى حدود سكناه
هذا حال قلبي .. الآن
رجاءً يا دكتور .. دلني على مرهم فيه حياة لقلبي
تنهد الطبيب .. طويلاً
وقال .. ماذا أقول وكأن قلبك أصبح مصاب بفيروس الحب
منذ أن دسست حبه .. حرفاً في قصائدك
وإقصاؤه في هذه المرحلة .. ما عاد يجدي
تفاداه حالياً ..
والزم الصمت .. وانتظر القدر
تركته .. ورجفة شوق تنتابني
وأنا أتساءل .. كيف أتفاداه
وقلبي أقسم أنه سيغتالني .. يوماً
كيف أتفاداه .. وصرير حرفه يترك بالقلب ندبة ..
رفعت يدي إلى السماء .. بخشوع
وقلت .. اللهم لا أسألك رد القضاء
لكني أسألك اللطف بقلب ..
إذا عز اللقاء
خليل حاج يحيى فلسطين