.. " أَقْـــــــدَارٌ
"
كَمُونُ نارٍ في هَشِيمِ
هَواكَ في أَضْلُعي،
يُؤجِّجُ لَهيبًا
فَتَضْطَرِمُ نِيرانُ عِشْقي
تُحَرِّقُني...
رُوحِي مَوْقِدُ جَمْرٍ لَها
تَزيدُ لَظاهَا
ذِكْرياتُ حُبٍّ مُحْتَدِمِ
أُهَفْهِفُ مَروَحَةَ النِّسيانِ عَبَثًا
عَلَّها تُطْفِئُ اللَّظَىٰ
لٰكِنَّ جُنُونُ الهَوَىٰ
هَيْهاتَ يَخْمُدُ
وَ ما النِّسيانُ.. إلَّا اِدِّعاءٌ
لِشَحيحِ الصَّبرِ مِثلِي،
مِشْجَبُ خَيباتِهِ
عافَتْهُ الآمالُ
ساقيَةً بِلا نَبْضٍ
جِفْنَ لَيلٍ أَرَّقَهُ السِّهدُ
لا نُعاسَ لِأحزانِ العُمرِ
في صَدْرِ عاشِقٍ مُصْطَبرِ
زَنازينُ الأَضلاعِ تَأزُّ نارُها
رمادُها...
تَذرُوهُ رياحُ الذِّكْرَىٰ
وَ كُلَّما هاجَتْ لَواعِجُ الأنينِ..
أُلَمْلِمُ بَقايا رُوحي
مَدائنُ بَوْحٍ
أَدْمَتها حَربٌ ضَرُوسٌ
لا مُنْتَصِرَ فيها
وَ البَقاءُ أبَدًا...
لِلحَنينِ!
(ثُريَّا الشَّمام/سوريا)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق