الجمعة، 14 أغسطس 2020
رسائل الي فريدة بقلم / سعيد إبراهيم زعلوك
دموع المظلوم والأرض بقلم // محمد كركوب
الحب من طرف قلبي بقلم / نادي علي
عين تدمع بقلم / الرشيد بن شحرة
الحسن والجمال بقلم // علي السروري
ٱباء يحبون أبنائهم ولا يظهرون ذلك بقلم // إيناس حراث
زفاف بقلم // ثريا الشمام
الحب الخالد بقلم // الرشيد بن شحرة
وسرقو دولاب الحرباء بقلم / خيري نور الدين
لوعة الفراق بقلم / نعيمة بوزوادة
قصص قصيرة( سلسلة في الطريق )لا يمكن بقلم// تيسير مغاصبة
فقدان بقلم / محمد علي مدخلي
دموع من ذهب بقلم / إمضاء كاتب
أنت الخلود بقلم // سالي الأمير
الشاي بقلم // عبد الكريم أحمد الزيدي
أمل وجبال لبنان بقلم / محمد أحمد
بيروت يا زهرة الشرق بقلم // جمال الدين خنفري
كيف له أن يعشق فتاة بقلم / سكينة الخياط
إليك أمي بقلم //محمد عبد الحميد السيد
خشيت أذى قمر بقلم // أكرم الهميسي
قصيدة نثرية. لومة كسر السبعون بقلم / نعيمة بوزوادة
رسالة بقلم / سلمى الزراعي
بوح القلب بقلم / ملكة علي عرش ذاتي
وحدنا نبكي..✍عبدالواسع الفاتكي
وحدنا نبكي
نحن العرب وحدنا من يبكي ، من يحزن ، نحن دمعة وحيدة على خد الإنسانية ، التواقون للأسى، الباحثون عن الألم ، المتذمرون من تخمة الضحك ، عليهم أن يبحثوا عنا ، لتطأ أقدامهم تربتنا ، سيجدون حياة أخرى غير التي اعتادوها ، سيلفون جبالا من الصبر والصمت ، الممزوج بنحيب الوجع والألم والتشرد والضياع.
إليكم يا من سئمتم حياة الترف والرفاه ، وأوغلتم في عيش هادئ صاخب بالمال الوفير ، واستطبتم الأمن والدعة والاستقرار ، ألا أدلكم على مكان إن مكثتم فيه ، عرفتم قدر النعم التي تحيط بكم ، امكثوا بيننا قليلا ، ادخروا مخزون سعادة كاف ؛ ليبقيكم غير مبالين بأطنان من المعضلات التي اسوطنت لدينا ومازالت.
بحور دموعنا لا تنضب ، بيد أنه مازال لدينا من الصمود والتسامح والصبر والحلم والمحبة ، ما يغسل ملوحة السيول المنسكبة من مآقينا بأنهار من مياه عذبة.
عبدالواسع الفاتكي
لأجلك بقلم// ثريا الشمام
هايكو...✍علي المعراوي
هايكو
زقزقة صيصان
دجاجة أم
تتبعها فراخها
صياح دجاجات
تستغيث
ثعلب يهاجما
صياح دجاجات
تعلن
حان موعد بيضها
صياح دجاجات
أطفال تشاكسها
علي المعراوي/ سورية.
هواك يحييني..✍محمد العويني
هواك يحييني
طلبت القرب
منك قربيني
ابتعتك
بما عندي
وما ليس عندي
أرجوك لا تبيعيني
ظمآن سيدتي
بعذب كلامك ارويني
عليل أنا
هواك فقط يشفيني
تائه ظللت الطريق
بسهام لحظك
اهديني
إن قصرت في الحب
معك اعذريني
تكلمي لوميني
فعتابك سلطانتي
يسليني
لكن لا تهجريني
طفل صغير أنا
بين ذراعيك احضنيني
مرهق أنا سيدتي
وحزين حزين
وابتسامتك تزهيني
صدري يضيق يضيق
وشذا عطرك يحييني
من أكسيجانك زيديني
فهواك غريب... غريب
تارة يقتلني
وطورا يحييني
فلا تدخري
عذب الكلام
والعطف والابتسام
والسؤال والسلام
والعتاب
وإلا فإنك تقتليني
محمد العويني
حماكِ الله يا غالية..✍أسد إبراهيم
حماك ِ الله يا غالية
***************
يعتصر ُ قلبي
الألم ْ
واحتار َ في يدي
القلم ْ
أننعاك ِ يا بيروت
أم أنفسنا ننعي
لحزنك لا تكفي
ادمعي
ولهيب ُ النار بين
اضلعي
وصوت ٌ عال ٍ يدوي
مسمعي
شامخة ٌ يا بيروت ْ
صامدة ٌ لن تموت ْ
جميلة ٌ باقية
براقة ٌ زاهية
يحبك الجميع
وبحب الجميع راضية
ندعوا دعوة صادقة
حماك ِ الله يا غالية
أسد إبراهيم العراق
حلم العودة...بقلم/سمية جمعة
حلم العودة
عن ماذا تبحثين يا ابنة الرمل؟!
عن رحلة في عمق صحرائك الغانية،عن غيمة تستجدي المطر، عن زاوية مهملة في قلب ما زال ينبض بالحياة، عن صدق في زمن النفاق، عن حلم تاه في فراغات الأمكنة.لكنك لن تستطيعي أن تجمعي قرمزية الأحلام و لون أفكارك الكحلية،أنت ، ارحلي! حيث شئتي فستعودين لعش اليمام حيث حكايات الجدة و مغزلها القديم، و روح أبيك ،و عينين تائهتين تبحثان عن وطن.
ما أكثر الأوطان!
لكن وطنك جنة لم تعرفه إلا حورية مثلك، ،حيث الأرواح تلتقي دون حقد أو كراهية، ما أجمل ما تحلمين به و ما آصعب تحقيقه!
أتذكرين كم مرة مددت يدك إلى جيبك لتعطي،فوخزك العوسج، و كم مرة جمعت حصى الشاطئ لتبني بيتا،فجاءت الريح و اقتلعته،
و تكتشفين بأنك وحيدة في العراء،جيوبك فارغة إلا من بعض خيبات،
و تقولين:
شكرا يا حسام القحط فقد كانت ضربتك موجعة و قاسية، شكرا،فقد تعلّمت الدرس و لكن بعد فوات الأوان.
لن أستسلم ستقولين هذه الكلمة،و في داخلك تسمعين التكسر، أنت قويه،، لكن إلى متى ستبقين صامدة!
ستكتشفين في نهاية رحلتك بأن محطتك فارغة رغم الحشد الهائل من البشر، بلحظة ما،ستختلقين الجنون الذي يبقيك على قيد النبض، و تشعرين بنغزات التفوق داخلك، احساس بالنشوة يفرحك و هذا ما يريده قلمك.
سمية جمعة/سورية