الجمعة، 14 أغسطس 2020

وسرقو دولاب الحرباء بقلم / خيري نور الدين

وَسَرقُوا دُولابَ الحِرباء 

ضَاقَ دُولابي ذِرعاً 
فَأَردِيَتي كثيرةُُ 
ألوانُها توليفاتُُ سَرمديٌَة 
طَرٌَزتْها أنَامِلُ تَتجدٌَدُ كلٌََ لحظةٍ
لِتَشْملَ كلٌَ المَحسُوسات 

في زِفافِكَ يا تعيس 
ألمْ ألبسْ أحمرَ؟
و أنتَ يا سجين
ألمْ أكُنْ زرقاءَ في نُزْهَتِك؟ 
سَمٌَيتموني حرباءً
وَ سَرقُتم دُولابِي... 

لَا تَلُمني يانَدِيمي 
أراكَ وَ ترَاني 
و النشوةُ عاجزةُُ 
أنْ تُلْبِسَنِي إيٌَاكَ
لِنَعِيش بِسَلام 
سَارقُ الدٌُولابِ سَرَقَنَا...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق