وَسَرقُوا دُولابَ الحِرباء
ضَاقَ دُولابي ذِرعاً
فَأَردِيَتي كثيرةُُ
ألوانُها توليفاتُُ سَرمديٌَة
طَرٌَزتْها أنَامِلُ تَتجدٌَدُ كلٌََ لحظةٍ
لِتَشْملَ كلٌَ المَحسُوسات
في زِفافِكَ يا تعيس
ألمْ ألبسْ أحمرَ؟
و أنتَ يا سجين
ألمْ أكُنْ زرقاءَ في نُزْهَتِك؟
سَمٌَيتموني حرباءً
وَ سَرقُتم دُولابِي...
لَا تَلُمني يانَدِيمي
أراكَ وَ ترَاني
و النشوةُ عاجزةُُ
أنْ تُلْبِسَنِي إيٌَاكَ
لِنَعِيش بِسَلام
سَارقُ الدٌُولابِ سَرَقَنَا...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق