الجمعة، 19 نوفمبر 2021

قصيدةالإسلام_والعالم_بقلم_أيمن_حسين_ السعيد

 #قصيدةالإسلام_والعالم_بقلم_أيمن_حسين_السعيد١٩نوفمبر٢٠٢١


فِي أَقَاصِي الرُوحِ

إمْتِدَادُ السُؤالْ

ومِدادُ قَلمٍ يَمورْ

فأوقفي عَقلي قَليلَاً

ودَعي الصفحَاتَ بِيضَاءْ

دَعِي الكُرُومَ بِشَأنهَا

دَعِي الودْيانْ

رُويدَك بمَا يثقِلُ قِمَةَ الجَبلْ

وينوءُ بكاهِلي

مِنْ زلازِلَ وأحمَالْ!!

عَلَى أَسوَارِ الوَقتِ

مُوَارُ الذَاكِرة

تَحرسُ الأَمواتَ مِنَ النِسيَانْ

وَ تَحفَظُ غِلالِي

وأنَا الوَحيدُ السّاطِعٌ دِلالةً

مُرتَهنُُ للتَّلاشِي

القَابضُ الجَمر اللَاذِعْ

المُسلمُ المَنذورُ للذَبحْ

الغِيابٌ يَستَقصِي مَكانِي

ونَارُ العَالمِ تتقصَّدُ هِلَالِي

مُثقَلاً بِغُبارِ التَهمِيش

مَساقِطُ أَقدَامِ قلبِي للإِنسَّانية

وأَحوَالُ أمةِ الإسلامْ

بَينَا نَاقَتي تَخُبٌ بِي

مَاالذي يَمُورٌ بِإسلامِي!!؟

وَالعَالمُ ينقُدٌ رمادِي

مَا الذِي يمُورُ بإسلامِي!!؟

وَاسعَةُُ هذي الأَرضْ

وكُوبي لَيسَ بِمَلآنْ

أَسوارُ كُرومِ العَالمِ عَالِية

مُوشَّىً بِالنهاياتِ السَّيئَة

لَيسَ لِي مِنْ فضَاءْ

لَيسَ مِنْ زَيتونٍ لا يَبوحُ بِي

وَليسَ مِنْ حِصنٍ

فأحتمِي بنَاقتي وإسلامِي

لأُوجِزَ المَأساةَ بقليلِ الكَلامْ

مَريضُ بالأيَامْ أنَا والعالمُ مَريضُ بِي

ومِنْ أَولِ خَيطِ الهِلالْ

مَريضُُ بنَارِ الحِقدِ

نَارِ الكراهَيةِ والبغضَاء.

نَارُ العَالمِ الضَالْ

نَحو الإسلامِ اللهَب

باتزَانٍ مَلحوظٍ

يجودُونَ علَى حَطَبهِ

ومُستسلِمَ الأَغصَانْ

لنوافذَ مِنْ رمَادْ

لَا تُطِلُّ عَلى خَيرٍ

أَوْ سَّلامْ

تُهللٌ النَارُ للمُسلِمِينَ

ونفاقُ العالمِ مرتاحُُ صَموتْ

إِلى مَجازرِ الدَّم

يرتاحُ العَالمُ

بحَقِ المُسلِمينَ

ومع ذلك لا يَنطَفيءْ

نُورُ اللهِ الأَبدي.

____________________بقلمي:أيمن حسين السعيد..سوريا

١٩/نوفمبر٢٠٢١

صراع بقلم // ثريا خيري

 ( صراع ...)

( لقلمي. د. ثريا خيري )

....

تحاملت الظنون فجأة بعقلي 

رعشة كهرباء مقطوعة انتفظت بجسدي 

عراك لا يتوقف هنا وهناك بجوارحي 

تتصارع الكلمات وتنزف مع اوردتي 

مالها الحيرة لا تتجنبني

بالجوارح خنقت احلامي 

وبالكتمان تألم النطق مع صمتي .

ماذا افعل لم اكن أدرى ؟

كل شيء برتابة وسكون يمضي .

يصرخ الرفض والغضب والوجع بعقلي.

فنطقت اخيرا بالوحدة فلترفضي وفعلت مافعلته ووقعت في بحر حيرتي .

زاد الحزن والحنين بتبعثري.

كيف اقف مجددا استعيد افراحي .

وكيف ازيل الدمع من عيني.

وترتسم البسمات بلوحة كتابي .

يالها من قصة ابطالها ماتو قبل ان تنتهي 

فقصة الصراع سكنت سطور مذكرتي 

جروحا لم تندمل من قيدي .

        ( أزف إليك الخبر )

( لقلمي ثريا خيري القهواجي زليتن .ليبيا )

قيلولة الحب بقلم //عيسى شيمي

 بقلم عيسى شيمي..


ومضة شاعرية بعنوان..قيلولة الحب

***

كأن  خيوط الشمس 

بقايا أطلالٍ

تسكن خلجات خديك


تغوص في بحر عينيك الأزرق

تنسجها حبال دموعك

أرجوحة العاشقين


ترسمها ريشات رمشيك

همس خطواتي

تتمايل جسر جفنيك


وظلال شعرك الأشقر

قيلولة الحب مرقد اللقى

ولوعة الناطرين

ٱلام بقلم// السيد الحتاني

 إنه  ُ  عالم ٌ  مجنون 

ماتت  فيه ِ  كُل َ  القيم 

كم   سيروي  نحري

من   أشجار ٍ  وورود ؟

وكم  سيروي  نهري 

من  مقلتي 

ضفاف  ُ  القيم ؟

وحيدا"    غريبا"

في  مدينة  ٍ  لم  تعد  مدينتي 

مدينة ٌ  رويتها  ماء َ  عشقي

طعنتي  رماحها  

وعلى  أسوارها  مات َ  الأمل 

رايتها  خِرقة ٌ   تحنت  بدمي 

السيد  الحتاني (آلام)

(قلوب بيضاء ) قصة مسلسلة بقلم :تيسيرمغاصبه

 (قلوب بيضاء )

قصة مسلسلة

بقلم :تيسيرمغاصبه 

------------------------------------------------------------

    -٩-

،،،عقول،،،،


بعد أن تكررت زيارات سناء إلى المكتبة، أو على

الأصح إلى سهل أمين المكتبة، فقد تركتها 

زميلتها مرام بسبب خيبة الأمل الكبيرة 

وخصوصا الموقف  الذي تعرضت له من سهل 

ذلك المتعجرف كما تصفه،

فقد تطورت العلاقة بين سناء وسهل من 

الاستلطاف إلى الإعجاب المتبادل ..وثم.. إلى

الحب ..ومعاناتنا في الدنيا سببها الحب ،

والحب لا موعد له.. فإن القلوب تخفق على 

غفلة منا ..وبلا استعداد..ودون تقدير للأمور ،

عندما علم خالها أمين فضل  بأن مستلم 

المكتبة الجديد في الجامعة هو سهل ،جرى  

إلى  زيارته في المكتبة، 

دخل ..ألقا التحية ..ليتفاجأ بسناء تجلس مع 

سهل وأول ما خطر بذهنه هو تخصص سناء 

في علم النفس،كذلك نجاحها في عيادتها 

المتخصصة في علاج الأمراض النفسية  

لكن ما رآه يوحي بغير ذلك ..أنه يرى أمامه 

عشاق، 

وبالرغم من ذلك فالمحبة أو العاشقة تكشفها 

نظراتها ويكشفها إرتباكها ،

أما سهل فعندما رأى الدكتور أمين حتى 

تبدلت ملامحه وتغير مزاجه فجأة وشعر 

بالتوتر ولم يرد  على تحية الدكتور أمين ،

لكن سناء وبحكم الذكاء الكبير الذي تمتاز 

به لاحظت عدم إستلطاف سهل لخالها أمين 

مما يدل على معرفة سابقة بينهما فقررت 

أن تعالج الموقف ،فنهضت وقالت :

-أهلين خالي...طيب سهل أنا بدي أروح هسى 

بشوفك بكره؟

هز سهل رأسه بالموافقة دون أن يتكلم ،

عندما غادرت سناء ابتسم الدكتور أمين وقال 

بحنو ولطف .

-كيفك عمي سهل ؟

رد سهل باقتضاب:

- أنا كويس طالما أنت تاركني بحالي أنا كويس.

ابتسم الدكتور  أمين بلطف وقال:

- سهل..يمكن الظروف خلتنا نلتقي مرة ثانية 

و......

لكن  سهل قاطعه ثائرا وقال:

-ياأخي لاظروف ولا إشي إبعد عن طريقي ...

إبعد عن طريقي وبس ؟

ثم رفع مكتبه من جهته وقلبه من مكانه حتى

تناثرت الأوراق هنا وهناك ،

رد الدكتور أمين بإشفاق ليهدىء  من ثورته:

-حاضر ..حاضر لا تزعل هيني رايح...رايح؟

وخرج الدكتور أمين من المكتبة وهو يهز 

رأسه أسفا،

كانت سناء تستعد للمغادرة عندما قال لها خالها

الدكتورأمين:

- إنت لسى هون ..كويس كثير خليني اوصلك 

بسيارتي لأني بدي أمر عليكم ؟

خرجا معا ..إستقلا العربة وقادها آمين دون 

أن يسرع في القيادة بينما يستعد للحديث 

معها،

كانت سناء مبتهجة على الدوام ومنذ أن تعرفت 

على سهل والإبتسامة لاتفارق شفتيها،

لاحظ خالها إنها تحب سهل ..بل وغارقة 

بحبه..وذلك بحكم مهنته كطبيب الأمراض 

النفسية من جهه ..ومن جهة ثانية  كونه 

مدرسا لها،

لكنه احتار بأمرها هذه المرة ..أولا لأن ذلك 

الحب غير متوقع ،وقد يكون الإختيار خاطىء، 

ومن جهة أخرى هو يهتم بسناء وتخصصها 

وبراعتها ،ثم حماسته هو ليتابع عن كثب قصة

حبها لسهل وكيف ستجري الأمور، 

وحين أخر يتشتت تفكيره  ..هل سناء تحب سهل فعلا ...

أم هي تلعب لعبة عليهما معا...

هو وسهل ..

قال والابتسامة لاتفارقه:

-أيوه...وين وصلتي ياخالي؟

كانت سناء لاتزال شاردة الذهن ولم تسمعه 

فقال مداعبا :

-سنااااااء نحن هنا هههههه؟

ضحكت سناء وقالت :

-سرحت شوي .

قال خالها مفاجئها:

-انا بعرف إنك إنت وسهل بتحبو بعض ؟

-أ...أنا...أ.

قال مدابعا:

-احكي احكي مافي داعي للخجل يا دكتوره 

شو إنت ...يعني هو الحب جريمه؟

قالت له بعد أن علمت أنه لا مناص من الاعتراف 

أمام طبيب نفسي متمرس يعلم بلواعج القلوب

يقرأ الشخصية فورا بمجرد أن يراها:

-أه ..بحبه صح إني ماكنت متوقعه إني أنا 

احب بالمرة ،لأني بفضل الزواج التقليدي..

بس هذا إلي صار.ههههه الحب سلطان .

إبتسم وقال :

-وشو هو الاشي إلي حبيتيه فيه.....أ...بقصد 

يعني كيف حبيتيه...انا مابنزل من قدره ..ولا 

بدي احبطك..هو شب كويس ..بس كيف 

صار الإعجاب؟

-أخلاقه..شخصيته ..أدبه ،صح هو عصبي 

شوي ،بس بينحب. 

إبتسم آمين وقال بذكاء:

-طيب الله يوفقك، بس ...حاولي إتوازني بين 

عقلك وقلبك؟

قالت بثقة:

-لاتخاف علي من هاي الناحية تربايتك خالي.

قال وهو يرمي بورقته الأخيرة لينهي الحوار

وثم يتابع سير الأمور  عن كثب :

-سألتيه إذا كان متزوج أو عنده أولاد  وللا  لا ؟

قالت سناء بسرعة :

-شوه.


(يتبع....)

تيسيرمغاصبه 

١٩-١١-٢٠٢١

شغف المٱنس بقلم // نبيل شريف

 شغف المآنس:


....فكأنّها من صُرَّتها تكتالُ لي الأنس أقساط تفصّلها بين الفصول أنماط و بالشّتاء تُحذيني منه الأفضل ، حتّى إذا حاكته كان زُخرفا و إن حَكَتْهُ صار ترفا تجودُ سيّدةً بين الكانون أخالها بين تلك الخمائل تتوسّد الذّكرى قد أبحرت بالخاطر تجوبُ الماضي مَحَطُّها المراجح القديمة ،حيثُ الهوى حلّ و بينها ظلّ ..............................نبيل شريف ..

شماريخ عشق بقلم // داود بوحوش

 ((( شماريخ عشق ))) 


رصيف الإنتظار

أنخّت راحلتي 

و وضعتُ

 على شبّاك التّذاكر 

شتات أفكاري

و تدثرتُ

 جلباب الأقدار مثقلا

 بأنّات أسفاري

و تصفحتُ

دفاتر ماض مُرصّع

بعنتريّات أوزاري

و ذرفتُ

على الوتين حبر شوق

ضمّخ  أشعاري

و أطلقتُ 

شماريخ العشق بلهفة

تدكّ شغاف أوتاري

فتراقصت

خفقات النّبض مُعلنة

أوّاهُ قد طال انتظاري

و صرختُ

بأعلى صوت من وصب

قطّع شرايين أوصالي

أيا جاحدا

متى الوصال بربّك؟

متى تجود بإعماري؟

بربّك 

أ لم تحن بعد السّاعة؟

فرقّاصُ فؤادك تمادى 

و تجاهل إخباري

ما  عُدتُ

أبدا على البون أقوى

ها قد أعلنت احتضاري

فإن أردت قبري

سأنشر السّاعة انتحاري

و إن عزّ عليك فُراقي

فعجّل باقتفاء آثاري


   ابن الخضراء

 الاستاذ داود بوحوش

 الجمهورية التونسية


خاطرة بعنوان( حقيقة الموت بقلم // سامر الشيخ طه

 خاطرة بعنوان( حقيقة الموت)

سألتُ نفسي عن معنى الموت وحقيقته فلم تجبني ، كأنها كانت خائفةً أو مترددةوتركتني أفكر حتى ضقت ذرعاً دون أن أصل إلى نتيجةٍ ترضيني

فخرجتُ هائماً على وجهي أبغي سؤال غيري من البشر عن حقيقةٍ بعرفها الجميع مع أنهم يختلفون فيها

- وجدت طفلاً يتيماً بائساً فسألته عن الموت فقال لي :

إنه اللص الذي سرق مني أمي فصرت وحيداً في الحياة أعاني مرارة اليتم

- ورأيتُ رجلاً فقد ابنه فسألته عن الموت فأجابني:

إنه المجرم الذي خطف مني ابني في غفلةٍ  وحرمني منه 

- وقادتني قدماي إلى رجلٍ مغرقٍ في الماديَّة لدرجة الإلحاد فأخبرني باختصار أن الموت نهاية كل شيء

- وصادفتُ رجلاً سقيماً عليلاً يعاني من مرضٍ عضال وهو لايستطيع تحمُّل الألم فقال عن الموت أنه المنقذ والمخلِّص وأنه الأمل الموعود وأنه لو كان يباع بالذهب لاشتراه

٠ قلتُ في نفسي دعكَ من عامة البشر واسأل خاصتهم لعلك تجد جواباً مقنعاً

فمضيتُ إلى طبيبٍ وسألته فأجاب دون تردد أو تفكير:

الموت هو توقف القلب عن العمل مما يوقف ضخ الدم إلى الأجهزة فتتوقف عن العمل ويحدث الموت

- ولجأتُ إلى عالمٍ لأجد لد يه جواباً فقال:

الموت يا بني هو انتقالٌ من حياتنا على الأرض إلى حياة البرزخ تمهيداً للحياة الآخرة بعد يوم القيامة

- ودلُّوني على رجلٍ صوفي فسألته فأجاب:

الموت هو تحرُّر الروح من قيدها ( الجسد) وانعتاقها وخروجها إلى عالم الملكوت وعودتها إلى حضنها السماوي

٠ احترتُ في أمري فالموت لصُّ ومجرمٌ ومنقذٌ وتوقفٌ وانتقال ونهاية وانعتاق

كلٌّ يراه حسب تأثيراته وفهمه وادراكه وعقيدته

٠ قلتُ وأنا الإنسان المسلم لماذا لا أبحث عن الموت في مصادر التشريع

فسألتُ رسول الله صلى الله عله وسلم عن الموت فأجايني حديثه الشريف بأن الموت هو صحوةٌ بعد نومٍ طويل

( الناس نيام حتى إذا ماتوا انتبهوا)

وسألتُ الله عن الموت فوجدت الجواب في القرآن بأن الموت من خلق الله كما الحياة لابتلاء الناس

( الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا وهو العزيز الغفور)

عدت إلى نفسي وقد اختزن تفكيري كل المعاني فوجدت منها ما يدل على الحقيقة فاعتنقته ومنها ما يخالفها فنبذته

ويبقى الموت هادم اللذات وقاهر العباد  

اللهم أحينا مادامت الحياة خيرٌ لنا وتوفنا إذا كان في الوفاة راحة لنا

                                    المهندس : سامر الشيخ طه

٠

دمعُ المحَــــــــــــابرْ. بقلم // سلطان الوجيه

 دمعُ المحَــــــــــــابرْ 


      أ تسمعينَ دَغٍدغةَ كُحلكِ لحرفي؟

                  فيبدأُ بالصّهيلِ

          مِنٍٍ صُروفِ الّليالِي الغَوَادِرْ


                فلتُطْمَرُ كلّ الجُسورِ

                لأطبعَ على جبينكِ

                 ألفَ... ألفَ مَجرَّةٍ

                   مٍنْ ثغرِ حرفي

             وأغْرقُ في صَهْباءِ ثغرِكْ

         وأسْقي عينيكِ من جُروحِي

                من نزيفِ شُؤوني

                    من شُجُوني

            مِنْ عويلِ هتكِ الخَوادِرْ


          امٍنحِيني الدّفْءَ من حنانِكِ

             لأتنفّسَ من عُشبِ حُبّكْ

             أشتمُّ فِيكِ عَبَقَ البَيَادِرْ

         امنَحِيني حَرفاً منْ نُصوصِكْ

         أُهِيلُ عليكِ نهراً من صُكوكِي

        وأملأنَّ مِنْ جَمالكِ كلَّ الدّفاتِرْ


                أنتِ نصٌّ سماويٌّ

        يذُوبُ منْ عَلى حرفِه الشّكولُ

           وأنا بقراءتِه طفلُ التّهجِّي

                أحبُو بين جَفنَيكِ

             لِيحْبُوني فَيضَ حُبُّكْ

                وما بيني وبينكِ 

                 مسافاتٌ طوالْ 

                عُمرُ جِيلٍ وجِيل

            ضاقتْ بعينيهِ المحاجرْ


         أمَامي شارعٌ طويلٌ...طويلْ

                   يغمرْهُ الزّحَام

       وفِيه تظلُّ وُجهتِي خارجَ المَكان

                 من أين السّبيلْ؟

                 كيفَ آتي إليكِ؟

       قدْ حفّتْ عن حُرُوفي الحَوافِرْ          


              أحمِلُ هموماً بلا رقمٍ!

           وعَلى كفّي أحْملُ قِندِيلا

                 أفتّشُ هنا وهناك

               لَعلّ ثُقباً مِنْ سَمائي

           قدْ يكونُ لِي عون وناصرْ

               ومنهُ إليكِ  أمُدُّ يدي 

                بحُزْمةٍ من هدِيلْ

                 حتّى أصِلُ إليكِ

              وأمتدُّ على راحتيكِ

           ورمَلي على رمَالكِ أهيل

             فأنا منكِ وإليكِ صَائرْ


            بلادي العظيمةِ يمنات!

           يا بلادَ المُهجّرِ والمُهاجِر

            متى تَضعِينَ على يدكِ

                 ساعةَ القيامة؟

            وتحُطّين عنّي الرّحالَ

           وتُلقين بعصاةِ المحاربْ

             متى أحِسُّ بشمسكِ

     تَدِسُّ في جيُوبي فَيضَ الخواطِرْ؟

         متى تُنجِبِينَ خُضرَ الحُقولِ

           ولِلحُلمِ تُوقدِينَ البَشائرْ؟


            إنّ الخُوارَ الذي قبضْتِه 

                  من آثارِ القومِ!

               حتّى يعودُ موسى

                  لم يعدْ يُجدِي

            فلمْ نسمعُ للبابِِ طارقْ

                 ظلّ عن الطريقْ

          وسماؤُهم  تُجْهِضُ سماءنا!

                   كلّما لاح بارق

             لم تعُد تُرويك الدّماء

                ولا دمعَ المَحابِر!


                     إنّنِي اليومُ

             أتيتُكِ من رحِمِ القلبِِ

             غريباً مِنْ فِعلِ الغُربَاء

                       مهرولاً 

               محصوراً في مضيق

                وجوادُكِ منّي نافرْ

                   إلى مَتى أظلُّ

               منكِ وإليكِ مُهاجِر؟


       تقذِفُني الكلماتُ على سُطُوري

                  شظايا بلا نارٍ

            مُكبّلاً  بأغلالِ ارتباكي

           تاريخُكِ تارةً يبدو كلعبةٍ

          لطفلٍ تَنزِفُ عَينياهُ التّبَكّي

             وشُؤونُكِ بدتْ غريبة 

          أطبقتْ عليها عيونُ همجيّهْ 

           تضعُ عليها من القار قبّعةً 

            عليها ريشةٌ تكرهُ النّهار

           وتمنعُ حُلُولهُ على الجُوَارْ


     يا معبدَ الشّموس...ورَحِمَ الأقمارِ!

                 يا عرشُ السّماء!

           هل قَدَري سيُعدُ لي قِدْرِي

          كيفَ لِي أن أتوسّدَ زندي؟

       كيف لي أنْ أوقدَ نارَ مدْفأتي؟

         كيف لي أن أشعِلَ أحْلاِمي 

                    دُونَمَا قيادٍ

          وبعيداً عن اقتيادِ العساكرْ


            هُراءٌ أجوفٌ نبحُ كلابِكْ

               فلا تُوجسي خيفهْ

                إنّ لرادّون ركابكْ

              فلابِسي قبّعةَ القَــارِ

       قايضُوكِ الدّماءَ بلونِ المشاقرِ

      تعاوَرُوا ـ بازدراءٍ ـ تمزيقَ ثيابكِ

                قدْ بدَتْ سوءتُهُم

          وطَفِقُوا يسدُّون عن السّماءِ

                    كلّ المعابرْ

          وجِرَاؤُهُم على أبوابهم زُلْفَى

            وعلينا شُكاةُ الأظافِرْ


                 أتى عليكِ الدّهرُ!

                 فلْتَنْهِضِي يمناتُ 

                 كَمدٍّ من الطّوفانِ

                كَبُركَانٍ من الغَلَيانِ

           ولْتجْعلِيهِمْ بقِطْعٍ من لَيلٍ

                قَطِيْعاً بين يديكِ

            وتُمرّْغِي أنفَ كُلِّ مَكابِرْ


          أ / سلــ"الوجيه"ــطان

     سلطان أحمدمحمد 🇾🇪 اليمن

ولي من رحيق الحروف رحيق بقلم // أحمد عاشور قهمان

 ولي من رحيق الحروف رحيق

==============

غريب انا في فؤادي الطليقْ

لفجري قيود وليلي أنيقْ

أضفني إلى لجّة الصمت انّي

أطيق مع الصمت مالا تطيقْ

وحدّد مساري إلى كنه ذاتي

وجد لي طريقا إلى اللاطريقْ

وخذني إلى الشطّ أنهارَ دمعٍ

وتاريخَ وجدٍ سخيٍّ عتيقْ

فَلِي في ضياءِ الحياةِ ألمْ

ولي في ظلام الحياة بريقْ

أغوص لتحتلّني الذكريات

واطفو إلى السطح طفو الغريقْ

تعانقني غربة من أسى

 بأعماق شوقٍ نديٍّ دفيق

و أغفو على شوك حزنٍ اليمٍ

واصحو على جرف فجٍّ عميقْ

ولي في دروب الأسى روضة

ولي من رحيق الحروف رحيقْ

بقلمي:احمد عاشور قهمان

( ابو محمد الحضرمي )

وجدانيات. بقلم // جميل ابو حسين

 وجدانيات ......

وأسألها لَو تجيبني 

واعلمُ  

انّ الحياء والكبرياء 

وربما الخوف يحاصرها 

والقلق والأِرباك  يعانيها 

فتَحايَلت  بالسؤال عليها 

هل  حدَّثك  الوردُ عَن حالِهِ

بعدما بلّلَه النّدى  ؟ 

وقد  طلّ  الورد من سور الحديقة 

وهي  لم تُطل

كم  تحاصرنا  الاسوار

اسوار  بيوت 

واسوار مدن 

واسوار  بداخلنا  لا تُرى 

وما  بين دين   وعادات  مزيّفة 

واكثرها  عقيمة

انا  بُحت  اليك بالهوى 

لا  تبوحي  انتِ  باللسان 

اكتفي

لو كتبتِ  على الاسوار  وانت تمرين

بدون  اسم

انّي  ابادلكَ الهوى 

ليشرب العابرون حروفك 

فكلهم 

وكلنا 

للحب  عطشى

عطاش 

*** الكاتب  جميل ابو حسين / فلسطين

عِـشْ حُـبَّـاً (٢) بقلم. // محمود بريمجة

 عِـشْ حُـبَّـاً (٢)



عِـشْ حُـبَّ الـلّٰـهِ إيـمـانـاً بـهِ .. 


تَـسْـمُ بِـحُـبِّـهِ رُوحُـكَ إلى الـعَـلـيـاءِ


و تَـذْهَـلْ عـنْ مَـفـاتِـنِ دُنـيـانـا إلى عـالَـمِ الأخـيـارِ


بِـحُـبِّـهِ جَـلَّ و عَـزَّ و عَـلا تَـعُـفُّ الـرُّوحُ 


و يُـذْكـى الـجَـنـانُ شَـوقـاً إلى الـجِـنـانِ


بِـحُـبِّـهِ تـعـالـى تَـطـهَـرُ الـنَّـفْـسُ


نَـحـيـا الـعُـمُـرَ جَـذْلاً و هَـنـاءَةً


و يُـسـاوِرُهُ يُـمْـنٌ و بَـرَكـةٌ و سَـدادُ


نُـدرِكُ سِـرَّ الـوُجـودِ و رَوْعَـةَ الـخَـلْـقِ


و تـسـتـقـي أرواحُـنـا مـنْ مَـنـابِـعِ الـعَـفْـوِ و الـرَّحـمـةِ


لـنْ يُـصـارِعَ الـقـلـبُ بُـغْـيـةَ مَـتـاعٍ فـانٍ


مـا دامَ حُـبُّ الـرَّحـمٰـنِ قـدِ اسـتـبَـدَّ بِـهِ


فاسْـتَـقِ مـنْ مَـعـيـنِ حُـبِّـهِ مـا دُمـتَ حَـيَّـاً


فـإنَّـهُ رَجـاءُ الـنَّـفـسِ إلى الـنُّـورِ و الـسُّـرورِ 


و نَـعـيـمٍ بـاقٍ نَـحـيـا في ظِـلِّـهِ بـعـدَ الـفَـنـاءِ

رواية ابنة الشمس بقلم//أمل شيخموس

 - الغالبُ ؟ أنكِ تجاهلتِ مثولهُ و قمعتِ مبادرتهُ . . 

لم أنبس إنما تسلحتُ بابتسامٍ ظاهريٍّ لم يتفق في داخلي مع مرارة الموقف الذي انتحرتْ آمالهُ قبل الولادة . . وكم ألحت بيد أنَّها لم تجد أذناً صاغيةً لكنها كررت يائسةً : 

- لِمَ التردد ؟ سيراكِ بمثولنا فلِمَ الإحتجاج ؟!

أمام تشبثي برأيي اكتفيتُ بالابتسام ، مضينا جنباً إلى جنب  هي مندهشةٌ من عنادي و أنا حائرةٌ :

أصحيحٌ ما أقوم به أم لا أدري ؟ رجلٌ غريب أأتنازل له عن كرامتي ، و أستجيب لنداء أم فضة و ضربة الحظ التي تنقب عن ملجأ لها . وسط زحمة الأفكار المتولدة دارَ رأسي ملياً لم أُشعِر أم فضة بأيٍّ منها ، فقد تحفظتُ على قدسية سريرتي التي لم أطلع أحداً عليها ، فأنا أحوج الناس إلى حبٍ يحميني . عانقتني أم فضة عند موقف الحافلة التي تدحرجت و عيناها لا تزالان تتبعانني ، هويتُ في مقعدٍ منفردٍ و يبدو أن صورتي قد انعكست في المرآة أمام السائق ، فافتر ثغره مبتسماً . حزمتُ نظري و أبحرتهُ إلى الخارج عبر زجاج النافذة مخلفةً جدتي و الموقف البالغ التأثير بمسافاتٍ مديدة ، تمنيتُ لو لم أخذل 


الصفحة - 67 - 

رواية ابنة الشمس* 

الروائية أمل شيخموس 


أم فضة رأفة بذاك الشاب الذي لا أدرك عنه سوى أشياء طفيفة أيقظتُ ذاتي من الأفكار اللامتناهية حامدةً الله أني تشبثتُ برأيي الذي حفظ لي وقاري ، فأوتار قلبي لم تهتز بعد لحبٍ عذب ، فحتمتُ لنفسي أن أحمد لا يمكن أن يكون ذاكَ الشخص ، فهو لم يلمس روحي بشيء ، فاستحضرتُ هيأته في ذهني : محياهُ بيضويٌّ أبيض ، أما عيناه فلم أكد ألمحهما لكنهما كانتا عسليتين واسعتين . ثوانٍ و انصرمت لم تعنِ لكلينا أمراً . . مازلت أتحاشا نظرات السائق الشرس ، بلغتُ المحطة التي ترجلتُ فيها مضطرةً للعبور بين ضجيج الباعة . . حينما رفعت بصري للأمام ارتطم نظري برجلٍ بدا عنيفاً و قد صرخ بكلماتٍ صوبها إليَّ لكنها تبددت في الزحام . . 

بلغتُ المنزل قبيل أفول الشمس بعد مغامرةٍ مع وحش الشاشة أيضاً ، تلاشى توتري الذي سببه لي مروري بين الناس ، كان يوماً مثيراً حافلاً بالأحداث طبعاً لم أنعم بدفء أخواتي ومسامرتهن ، فصوتُ ليمونة قد شقَّ الهواء بصرخةٍ خاليةٍ من الرفق . . هكذا استقبلتني بالسخط على أخواتي وقد استذنبتني إذ افتعلن تلك الفوضى العارمة ، 


الصفحة - 68 - 

رواية ابنة الشمس* 

الروائية أمل شيخموس

رياحين الشوق بقلم // اسماء الشيباني

 رياحين الشوق


__________


رياحين الشوق 

تعصف بفؤادي 

المرتجف من صقيع الانتظار 

تغسله بماء الصبر للقياك

تذيب هواجس النوى 

المعشعشة حوله.. 

رؤى و تهيوات 

تجتاحني 

تزعزع الروح 

فترتعد أوصالها 

من عاصفة خيانة

قد تبتر حبي الوحيد..

فأبحث بلهفة عن سحابة أملٍ

تمطر عليَّ غيثًا من أحاديثك 

و وعودك ..و همساتك الحارة 

و تنساب على روحي

متغلغلة في الحنايا  

فتزهر وريقات الأمل 

المنتظر من جديد 

و تنبلج من بين شفتيَّ

أنوار الغرام 

و يأوي إليك قلبي المكلوم

فتطبع على ناصيته 

قبلات مدغدغة 

فتتبلسم أحزانه ..

------------------------------

بقلمي أسماء الشيباني

غربة نبضات قلب بقلم //فوزية زيتون

 رائعتي /بقوالب هايكو /...

غربة...

نبضات قلب.. 💕😇🌹♥️😛🎉🌏😇🎈❤️❤️❤️


وعند بوابة الهجرة 

أعشقهم

روحاً تلألأت 

ظمآنا


أمتطي غيمتي لبلاد الغربة

كلما 

مر السحاب 

على دموعهم

ريانا


يا تفاحة القلب 

ياأشجان ذاكرتي

مامر ذكرهم 

إلا بت حيرانا


أسقي رقة قلبهم 

لاحدود لها

والهجر يسقي 

عاطفة الأمومة نيرانا


مري على أنات حرفي  

مخيلتي

وأذكري

فؤاداً ضاق نفسه بالأحزان 

عطشانا


يانبرة الحرف 

يا وطني 

ويالغتي

مالاح طيفكم في الهاتف 

إلا تيجان زهر حيانا


يالهفة الروح يا شبابي أنتم

من بين الأنام أنا

أدمنت حبكم

حتى صار أحلاما


#فوزيةزيتون

ولي وطنٌ بقلم // شادية دحبور المعلمين

 ولي وطنٌ آليت ألا أبيعه

وأقضي العمر له حاميا

وإن قيدوني أو حطموني 

فإني لأجل ثراه لن أباليا

وإن أحكموا الأغلال حولي

فروحي تهيم بحب الغاليا

وإن هجّروني قسرا هناك

فإني بقلبي أظل إليه حانيا.

منتصف الليل بقلم// أبو أيهم النابلسي

 🚣‍♂️               أبو أيهم النابلسي/ النابلسي 


                  منتصف الليل

                 "" "" "" "" "" ""

  انتصف الليـل ..

  وأنـت تـدخـل كـالـورق المقـوّى

  وتسـأل كيـف يكـون صـراخ الـرمـاد

  فـوق سبـات هـذا الـزمـان

  وكيـف تمـوت النصـوص وينهـار مجـدك ..


  انتصـف الـوقت ..

  دع الأمنيـات والـذكريـات مـدفـونـة فـي الفـراغ

  وصـاحب جـدارا غبيـاً بـارضـك لـم يتهـدم

  وعـلّـق عليه خيـوط الـدخـان

  وفـوضى منصـات قـابيـل هـذا الـزمـان

  ولا تستمـع الـى مـا يـوسـوس خـوفـك  ..


  انتصـف الـدرب  ..

  فمـاذا قطعـت  ومـن أيـن جئـت

  الـى أيـن تمضـي وحيـداً

  وكـل الـدروب تـدور ومـركـزهـا

  فـي النهـايـة دربـك  ..


  انتصـف الحـلـم  ..

  ولا حـلـم كـان سـوى الـركـض

  خـلـف الـرغيـف المعـلّى

  حتـى تشيَّـأت مثـل بقـايـا الجمـاد

  ومـات مـن الجـوع خبـزك  ..


  اكتمـل القهـر  ..

  فـأيـن المفـر

  أيـا حـائطـاً مـرهقـاً فـي العـراء

  قـد ضـل عنـك الـزمـان وتـاه المكـان

  تحـاول جهـدك مسـك الفـراغ

  وفـي حيـرة كـالجنـون

  حتـى تسـائـل نفسـك مـا اسمك  ..


  اكتمـل العمـر  ..

  وهـا انـت اوشكـت أن تتـلاشـى

  فالارض ضيّقـة كالإنتظـار

  وانت تعيـش الحيـاة المتـاحـة قسـراً

  تهـرول بيـن الجنـون وبيـن الحـرائـق

  فًامض وحيـدا ولا تتـلفـت

  فـلم يعـد الـوقت وقتـك ..

الحب الصامت …بقلم // فياض أحمد

 الحب الصامت …


 إلى متى الصمت ؟

غارقةً في سُباتٍ عميق ؟؟

ألم تعلمي أن الفراق عنكِ لوعةٌ وضيق

واليوم الذي لا ألمس فيه يداكِ

هو الجمر الحريق !!

أيتها الحالمة 

قومي وانشري على التلال عبقًا ورحيق..

وحلقي مع الغيمات

نسمةً تهوى التحليق

غردي مع الطير نغمًا

يعيد الحياة للمسافر البعيد..

فها نفسي سائحةٌ…

تبغي الوصول إليكِ 

لمجرى وجنتيكِ…

لعينيكِ…

البحر العميق…

لغروبكِ الصامت

الذي ابتلع الكلمات

وهادن بأمواجه السور العتيق

لا تحدثيني بلغة الأمواج 

كي لا أرتطم بذكرياتٍ

تحتاج للتعليق

يكفيني

صمت غروبكِ

الذي يجعلني 

حبيبًا لا صديق…


بقلم فياض أحمد

ثأر بقلم // طلال الموسوي

 "ثأر"

لسنوات طوقٍ حول عنقه حبلاً من مسدِ.

فقال: أنا لهُ الموتور الثائر.

حين أدرك الثأر حميمه، آخذ يختبئ في الجحر كاليربوع، أعلن الاستسلام، حمل الكفن بين ذراعيه، يسير بين جموع الثائرين، ترك الخيار بين الصفح وسفك الدماء، قرعت الطبول؛ تعالت صرخت الإيمان" في القصاص حياة يا أولى الألباب".


#ظلال الموسوي /العراق

تانكافي_قصيدة العالم..الناقة..الهلال..نور الله بقلم_//أيمن_حسين_السعيد


#تانكافي_قصيدةبقلم_أيمن_حسين_السعيد١٩نوفمبر٢٠٢١


(*العالم..الناقة..الهلال..نور الله*)

________________

فِي أَقَاصِي الرُوحِ

إمْتِدَادُ السُؤالْ

ومِدادُ قَلمٍ يَمورْ

فأوقفي عَقلي قَليلَاً

ودَعي الصفحَاتَ بِيضَاءْ

__________________

دَعِي الكُرُومَ بِشَأنهَا

دَعِي الودْيانْ

رُويدَك بمَا يثقِلُ قِمَةَ الجَبلْ

وينوءُ بكاهِلي

مِنْ زلازِلَ وأحمَالْ!!

_____________________

عَلَى أَسوَارِ الوَقتِ

مُوَارُ الذَاكِرة

تَحرسُ الأَمواتَ مِنَ النِسيَانْ

وَ تَحفَظُ غِلالِي

وأنَا الوَحيدُ السّاطِعٌ دِلالةً

_____________________

مُرتَهنُُ للتَّلاشِي

القَابضُ الجَمر اللَاذِعْ

المُسلمُ المَنذورُ للذَبحْ

الغِيابٌ يَستَقصِي مَكانِي

ونَارُ العَالمِ تتقصَّدُ هِلَالِي

_______________________

مُثقَلاً بِغُبارِ التَهمِيش

مَساقِطُ أَقدَامِ قلبِي للإِنسَّانية

وأَحوَالُ أمةِ الإسلامْ

بَينَا نَاقَتي تَخُبٌ بِي

مَاالذي يَمُورٌ بِإسلامِي!!؟

_____________________

وَالعَالمُ ينقُدٌ رمادِي

مَا الذِي يمُورُ بإسلامِي!!؟

وَاسعَةُُ هذي الأَرضْ

وكُوبي لَيسَ بِمَلآنْ

أَسوارُ كُرومِ العَالمِ عَالِية

_____________________

مُوشَّىً بِالنهاياتِ السَّيئَة

لَيسَ لِي مِنْ فضَاءْ

لَيسَ مِنْ زَيتونٍ لا يَبوحُ بِي

وَليسَ مِنْ حِصنٍ

فأحتمِي بنَاقتي وإسلامِي

_______________________

لأُوجِزَ المَأساةَ بقليلِ الكَلامْ

مَريضُ بالأيَامْ أنَا والعالمُ مَريضُ بِي

ومِنْ أَولِ خَيطِ الهِلالْ

مَريضُُ بنَارِ الحِقدِ

نَارِ الكراهَيةِ والبغضَاء.

_______________________

نَارُ العَالمِ الضَالْ

نَحو الإسلامِ اللهَب

باتزَانٍ مَلحوظٍ

يجودُونَ علَى حَطَبهِ

ومُستسلِمَ الأَغصَانْ

_________________________

لنوافذَ مِنْ رمَادْ

لَا تُطِلُّ عَلى خَيرٍ

أَوْ سَّلامْ

تُهللٌ النَارُ للمُسلِمِينَ

ونفاقُ العالمِ مرتاحُُ صَموتْ

______________________

إِلى مَجازرِ الدَّم

يرتاحُ العَالمُ

بحَقِ المُسلِمينَ

ومع ذلك لا يَنطَفيءْ

نُورُ اللهِ الأَبدي.

____________________بقلمي:أيمن حسين السعيد..سوريا

١٩/نوفمبر٢٠٢١

غدر الزمان بقلم // عبد العظيم كحيل

 غدر الزمان 

عبد العظيم كحيل/ طرابلس لبنان


هَرب مِنا الزمان...

والصورة تدل على الرحيل

ذهب العُمر

و حُبُّ المكان ضَاع

بضياع العمر...


كل شيء مُلك عَين

مَلَكْتَه، سيبقى ...

وتبقى سيرتك انت

رحمك الله

أو دعاء من مظلوم عليك

ولَعنة من الله

وزَادُ الرحيلِ كَفَنٌ مِن قُماش

وقطعة قطن حاجتها تسد الأذى...

والقليل من العطر

إن كان فاخراً كَزَيْت العُود

أو كان من الموجود

يفي بالمطلوب

المطلوب من الله المغفرة...


تَمُر الأيام السنون

لم يبقَ من العمر الكثير

يا غدر الزمان...

دُولابك سريع

ربي بنا ارحم

إليك في يوم ما...

الهي إليك الرحيل

مِن صرخة مولود ضعيف

على ثَدي أمه يُحمل

لِطفل صغير غَمَرته الحياة

لِمراهق عاشِق الرُوح

لِشاب طَموح يَنظر حَوْله

فاقدً أهلَه 


ثوبه الصبر ممزوج بالألم...

ليس كل يتيم بمَوْت أهله

كم مِنْ يتيم في 

حضن أمه و أبيه 

اليتم جُرحه في الصدر 

سكاكين تَذْبَح

يُصَدقه القلب...

الصادق الصَدوق صاحبه

والعقل مع العاقل يَعْقِلها

بصمت العارفين

يَعَضُ على جرحه

وهو يعلم العمر مضى

ما بقي إلا القليل ويرحل...


عَلِمَ أن خَيْر الزاد التقوى...

كل من عليها فَان

و يبقى وجه ربك

ذو الجَلال والإكرام...

ربنا أكرمنا برضاك وكفى

هذا كثير... كثير

ربنا من أحْبَبته لن تخذله

يوم لا ينفع مال ولا بنون

إلا من أتى الله بقلب سليم

واحشرنا مع النبيين والصديقين

والشهداء والصالحين

يااااااااااارب العالمين 


عبد العظيم كحيل

صباح الديك بقلم // خليل شحاده

 صياح الديك..


تأبط خبيز أشعار 

عجائن روض حب

ثقيلة حروف حِمل 

محاها وحش زمن 

عند صياح الديك


شاحت شحب البواكي

وجوه حطام مرايا

إرث سنين ضياع 

توأم روح شريك


استحم القدر بمداد 

عطور شوق حروف

غناها الفؤاد إليك 

وترقرقتت أمطار القصيد قصائدا

كحبات ندى قبلت حرير وجنتيك

وخاطت بسماتك قوافي الشعر 

نورا تراقص في بريق عينيك


يا سمير ليل الظلمة

وسادة خراريف سراب 

أفرش ضوء الدجى

حروفا وكلمات

واحبك شِباك عواصف الغزَل

حياة وصلاة

واكتب الصبر للصبر

حبا حتى يأتي الممات


خليل شحادة/لبنان

ثكلى من غير موت بقلم // فادية حسون

 ثكلى من غير موت  ....


مشبعةً بدموع القهر والإذلال ... حزمت سعادُ حقائب ملابسها وسطَ نحيب أطفالها والتفافهم حولها ممسكين بذيول ثوبها بأصواتهم المنكسرة: ماما أرجوك لاتغادرينا.. فنحن نضيع من دونك..  جثت على ركبتيها واحتوتهم بذراعيها المثخنتين ضربًا وألمًا وهي تجهش بصوتها المخنوق... لكم الله يانبضات القلب فهو حسبكم وحسبي..  تلعثت شفتاها ..وتعثر لسانها عن الإكمال..  وتولّت عبراتُها إيصال الرسالة الحارقة...  

كان جلّادُها جالسا على الأريكة تقطر من وجهه الدميم ملامح الغضب والسادية .. بينما تكتظّ منفضةُ السجائر أمامه بالرماد وأعقاب السجائر المطفأة بنزقٍ شديد... وكثورٍ هائج كرر عبارته القبيحة: اخرجي من منزلي أيتها السافلة ولا تعودي مجددا... 

كان وقعُ كلماته المكررة أشبهَ بتوابع زلزال مدمر أجهزَ على البقية الباقية من روحها المتصدّعة.... 

نهضت متثاقلة واتجهت نحو الباب تجرّ ذيولَ قهرها وخيبتها .... وأمتعتها التي لطالما كانت شاهدًا أبكمَ على ضربها وإذلالها... 

أغلقت الباب ببطء وخرجت... 

شعرت بأنها أقفلت باب عمرها... بيديها..  صرخت بملء صوتها: رباهّ إني استأمنتك فلذات قلبي...

نزلت أدراج السلّم كطير مقصوص الجناحين... كانت تبحث عن آثارٍ لوقعِ أقدام أطفالها وهم يصعدون ويهبطون مرحًا... 

كم من اللهاث أنفقته رِئتاها وهي تحمل حاجات المنزل فوق هذا السلّم ..  كم من ابتسامات اللقاء شهدتها هنا حين كان أطفالها يهرعون لملاقاتها أملا في فتح أكياس الشيبس والحلوى التي أحضرتها لهم .. كم مرة تعثرت.. وسقطت.. 

لاتزال أصوات أطفالها تخرّش غشاءَ طبلها وهم يناشدونها أن تعود... سمعت زئيره ناهِرًا إيّاهم كي يكفوا عن الصراخ .. اعتصر قلبَها صمتُهم المباغت أمام زمجرة الأسد المتوحش... لا شيء يعتمل في أذنيها  سوى أنينٌ جماعيٌّ مكبوت.. تخيّلت وجوهَهم المفجوعةَ وقد اعتلاها الذعر... شعرت أن قميص قلبها قد قُّدّ من دُبر... سوّلت لها نفسُها المكلومةُ أن تعود صُعودا للأعلى  .. كي تقتل زليخاه الآثمة وتستكين... لكن سرعان ماتراجعت حين تذكرت أن جبروته سوف يسرف في تمزيق القميص... ضغطت ببقايا صبرها على جرحها وتابعت الهبوط.. فقد سئمت رأب صدوع الذل والمهانة... فقدت القدرة على التمييز بين قوتها وضعفها... أصبحت رؤيتها ضبابية... ضبابٌ رمادي يلفُّ كيانَها ويُفقدُها القدرةَ على الابصار..  وانقشعَ ضبابُ روحها فجأة على وجهٍ سمحٍ ينتظرها أمام المبنى بسيارته البسيطة.. فتح ذراعيه ليحتضن قهر ابنته البكر..  ارتمت في حضنه باكية كمن يلوذ  تحت مظلة ضخمة في ليل كانوني ماطر مكفهر... ربّتت يدُه الحانية على كتفها وهو يقول: لا عليك ياشمس عمري فسوف ينصفك رب العزة ولو بعد حين.. شعرت للحظة  بتقزّم العالم كله في حرم الأبوّة الخرافي... 

جلست بجواره وهي تستنشق عبق عرقه الطُّهر وهو يحيطُ كتفيها بذراعه كطوق نجاة  .. وتُوقف بيدبها مطر العينين  ... ومشت السيارة كأنها تحمل جثمانَ امرأةٍ قضى منها الظلمُ وطرًا...  لكن نظرَها كان معلّقًا في تلك النافذة في الأعلى والتي ملأ زجاجَها بخارٌ نفثته أفواهُ أطفالها .. وسجلت ذاكرتها آخر مشهدٍ لثلاثة أطفال   بوجوههم الملتصقة على زجاج النافذة وأكفّهم الملوّحة حرمانا وقهرا... 


فادية حسون.

صديق الروح بقلم // ليلى العامريه

 صديق الروح 

الحب فضفضه.....

عندماتفضفض لمن تحب .

.وترى تفاهاته..

اجمل ما في الكون ..

اوتنتظر الفاصله ...

وتتلهف لما بعد النقطه ...

ان تذوب ولها ..

وانت ترى جاري الكتابه ..

ان تحلق في الفضاء..

اذا كان ...متصل ...

ان يخفق قلبك لكلماته البسيطه ...

وان تعلو دقاته كلما ارسل قبله ....😘

وان تضم هاتفك اذا ما ارسل لك احتضني 🤗

الحب فضفضه ...

لا تحبه ...

ولا تعشقه ...

ولكن وجهه مريح لقلبك...

يناسب تفاصيل احلامك ....

لذلك هو موجود في ....

كل الاحلام ..وجميع ...

الخيالات ..وتتمنى...

 لقائه ولو بالصدفه

لا تعلم كم تفتقد وجوده ...

..الا حين 

ترى رساله منه ويشرق ...

عالمك المظلم ..

يده فقط تمسح الحزن عن رأسك ..

.وله فقط تستطيع ان ...

تشكو نيران اشتياقك...

 بدون خوف بدون خجل...

 وتطلبه ان تعانقه ...

او.تنام بجواره ...بكل بساطه ..

انت تكتب وتكتب عن ...

غيره وعن افكار كثيره مختلفه 

ولكن صورته فقط تبقى ببالك 

بابتسامته ...

وبساطته ...

ووجوده الغير مرئي لغير قلبك 

الحب فضفضه ..

انت لا تحكي تفاصيلك....

 التافهه لحبيبك ...

انت تحكيها فقط له 

وتبقى رفيق رحلته

وكاتم اسرلره ...

ورفيق اغنياته 

وامنياته 

هل لديكم مثل هذا الحبيب

 الخفي

اذا كان لديكم لا تخسروه

انه الحياه

ليلى العامريه اليمن و

لا يعجبني بقلم // سارة اسماعيل

 لا يعجبني


لا شيء يعجبني كما قال درويشا .. لا شيء يعجبني 

فاعتزل الكل شيء ليعجبني الفراغ الممتلىء..!

سأعتزلكم أجمعين .. سأعتزل كوب القهوة الصباحي فأنه من ضمن الكل شيء ..سأعتزل فيروز والاغاني ..سأعتزل أيامي واهرب!

فالمواجهات بائت جميعها بالفشل ! لعل بدايه جديده تعجبني تمحي ما مضى من ما لا يعجبني ..

سيجدي الهروب اليها نفعاً بعد فشل كل المحاولات..

لا يعجبني ذاك الزي السخيف .. لا تعجبني طريقة كلامك !لا تعجبني نظراتك!! لا يعجبني مزاحكم ..لذا سأعتزلكم سأعتزل كلمات نظرات والحوارات ، وأهرب علنًا منها ولن اتقبلها بعد اليوم ..

لا يعجبني أن أصمت لأنك ترى أنه لا نفع من كلامي

لا تعجبني نبرتك في الكلام معي فلن اتقبلها وسأصيح وسأتكلم لا مجال لصمتي بعد اليوم ستبقى انت الصامت الوحيد بيننا وسأتكلم كثيرًا .. حتى يعجبني..!

سأجلس بالمكان الذي يعجبني وأتصرف بالطريقة التي تعجبني فإن كان كل هذا هراء لا يعجبني فسأعتزله!..

وكجرئة ماجدة المعتادة سأعيش..

"حبّك لا مبكفيني وأحساسك لا مبيرضيني"

                                                 " مارح قلك تعا!"

عندما لا يعجبني لن اطلب منك البقاء ومن المحتمل انا التي سأبتعد ولن أعود فيكفي أنه لا يعجبني ..!


يعجبني الجنون فسأعتزل العقلانيه لأنها لا تعجبني..

سأراقب طيور الحمام من نافذتي التي تعجبني !

وسأرقص فرحًا على الأيقاع الحزين...

" يخبرني أني تحفته وأساوي ألاف النَجَمات "

فإن لم يعجبني مساواتي بالنَجَمات يا ماجده فسأكون الشمس والقمر وكل النَجَمات سأكون الحب والأغاني سأكون ما أحب ولن أرضى ببعض النجمات ..

لأني أستحق .. أستحق كل شيء!..


 ولِتُختَم بقول محمود درويش

                                                “ أنزلنّي هنا .. أنا مثلهم لا شيءَ يعجبني ، ولكني تعبتُ من السَفَّر “

      -حافلة الحياة-

                           -محمود درويش

- ساره إسماعيل 


١١شوال ١٤٤٢

مظاهر الحب بقلم // فياض أحمد

 مظاهر الحب 


الحب ليس ذاك الذي تتدفق معانيه على اللسان ،

وليس هو خرابيط الوان

تتناثر خطوطه الملتوية هنا او هناك 

على صفحات الرسائل او الإيميلات،،

الحب شيء يجعلك دافئًا في بطن العاصفة…

يجمد الدم في العروق لمجرد همسك بالمحبوب

أو سماع إسمه..

الحب يكون حبًا عندما يصبح المحبوب فانيًا في محبوبه

ولا يرى قبله ومعه او بعده احد 

ذاك حب الوالهين 

حب المتيمين الذين نسوا أنفسهم..

وحذاري من أشباه المحبين الذين

هم كأفعى تلدغ وتتملق..

فلا يغرنّكَ جلدها اللذج،فخلفه هناك سمٌ من الكراهية يقتل ببطء،،

وهناك حب القطة التي تخربش وتنهش التي لا تعرف الحب إلا بطريقة غوغائية إستعباطية،، 

فإياك أن تقع في جمالها ونعومة وبرها المرح والممتع،،

لأنها سوف تاخذ كل ما تملك وتتركك عند اول مفترق طريق…

فالحب الحقيقي يجري من اعلى قمة انسانية 

لا من أسفل التملق والخداع…

إن مظاهر المحبين تتعدد وتختلف،

وعلى قدر تجلينا في احد مظاهره يكون جمالنا او ألمنا..

وأجمل مظاهر الحب هو حب التفاني والفناء لدرجة الذوبان حد اللاوجود،

وجود النور الحقيقي هو الذي يستحق الحب لأنه منبع الحب الذي لا ينضب…

ذاك هو حب المخلصين الموحدين..


بقلم فياض أحمد

حب بقلم // ايمان الصباغ

 قصيدة بعنوان حب

_____________

أتُحبّهُ ...؟

أتعبتَ اشواقَ المُدامِ بما استبحتَ مقامَها 

...............في كلَّ ليلٍ او ضُحاهُ

أتعبت قانون الهوى .....وقد اقترفت من الغرامِ

جِنايةً ....

ويُدِنُكَ الشوقُ متى انتهكت حِماهُ 

لا يغفرُ التيّارُ للبحّارِ أنْ مدَّ الشراعَ

على عصاهُ .....

 ماانفكَ عنهُ الوجدُ ما برِحتْ ....

أواصرُ عشقِك المحمومِ تسعى في سُراهُ

والروح يحبوها اختلاجٌ لا بؤوبُ إلى سواهُ

مابالُ ليلِك لا ينامُ مُدثّراً 

...........فيه من الوجعِ انصراهُ

فاحفظ ملامحَ خافقيكَ إذا التقيتَ

.... .... بمن تحنُ الى لِقاهُ

واحفظ معالمَ كلِّ شيءٍ حين يُجرى 

ذكْرٌُهُ من اوَّلِ الكَلِمِ المبينِ لمنتهاهُ

حتى إذا صعدَ النعيمُ بكلِّ 

روحِكَ مفرطا بصفائِهِ

وقداحتواكَ بمحتواهُ

أخلع وِشاحَ الحزنِ والتقطِ الفنا

عصفاً شهياً من رباهُ

ياقلبُ انت وعدتني منه وصالاً

شافياً يُؤنس الروحَ اختلاهُ

وأخذتني مني إليه وما بلغتُكَ مُرتجاهُ

وتقطّعتْ فينا الدروبُ على اقتفاءٍ

تكبحُ الشكوى عُراهُ

في ليلةٍ جادت بكلِّ مفاتنِ الاشواقِ

ناراً تُصطلاهُ

كانتظارِ الفجرِ جادتْ..... كاندفاعِ الموجِ

في أعتى عُباهُ

قد عدتُ احملُ من سخاءِ شتائِها

إعصارَ عمري في خِواهُ

وعبرتُ ظلماتي ..وخِنتُ مواجعي 

استودعُ الروحَ حِراهُ

فارسل إليه بمقلتيَّ عسى يراني 

كما أراهُ

واخلع خطايَ عن الطريقِ فإنني 

ظلٌ وتحملني يداهُ

أذنبتَ حين رفعتَ حبّه ضارعاً

متوسلاً منه رضاهُ

فسقطْتَ تلتقطُ انكسارَكَ 

حيثما السهمُ اتاهُ

جفَّفتَ صوتَ صليلِهِ 

من حشرجاتٍ في صداهُ

ياغربةَ الأشياءِ عن دارِ الحبيبِ

كانني جسدٌ وروحي في رُحاهُ

والبحرُ يدعوني لأركبَ موجَهُ

وانا التي أحرقتُ كلّ مراكبي 

مذ مسى رؤياي رؤاهُ

يا عابراً فوق النجومِ رميتني

بالبدرِ حين رمقتني 

أوصلتَ....؟ ام رمتَ الجفاءَ وما تلاهُ ؟

ليزفَّني الوصلُ ابتهاجاً أو وروداً

في رحيقٍ والعبيرُ أريجُ عطرِك او شذاه

أشغلتني ...... بالطرفِ منك صبابةً 

فودَدتُ لو جُعِلَتْ لطَرفِكَ من 

........سنينِ العمرِ أجْمَعُها فِداهُ 

وشغلتني في متنِ عشقِك ... والهوى

أردى الحشا في مبتغاهُ

سيطيبُ يا قلبُ الوصالُ فعِمْ غراماً 

.........في هواهُ

رصع من القبلاتِ درباً .. 

كان يعبروه صباحاً ...ليقبلَ الدربُ خطاهُ

سيعود ياخذني الحنينُ لجنّةٍ.. 

قد شيَّدَتها من خلودٍ .. مذ رأتني مُقلتاهُ

لأموتَ إذ احيا ولا تبقى معي

إلا عقاربَ ساعتي ...

مذ جادها الدهرُ وكانت من عطاهُ

وتوقَّفَ الزمن الجميل بلحظةٍ 

لم يمضي بعدُ اي وقتٍ قد خلاهُ

هو ساعةُ ضمت بروحي والحياةِ

بروحِهِ هو ها هنا ..بيني وبينينا كِلاهُ . 

أيامُ وصل ما برِحنَ معالمي

ما مسّها دهرٌ بسوء إذ عتاهُ 

كبرت تفاصيلٌ وزاغت انجمٌ 

وتمزق الوقت رحِيلا واقتضاهُ

إلّا سويعاتٍ خلدت لوصله

مازال فيها الحبُّ يكملُ ماابتداهُ

إيمان الصباغ

امرأة في نضارة الورد بقلم // محمد محمود غدية

 قصة قصيرة  : 

بقلم محمد محمود غدية / مصر

امرأة فى نضارة الورد


الأولاد يقذفون الحجارة، فيرتاع الطير وتتساقط الثمار من فوق الأشجار، أعمدة النور شحيحة الضوء، مازالت اللوحة رمادية، عبثا تبدل الكؤوس، ولا يطيب لها الشراب، تعيد ترتيب مواسم الغياب، فى غيابه تمدد الوجع، واكتسى القبح واجهات البيوت والشوارع، وطاولات المقاهى، إرتعش بين أصابعها القلم، وتراجعت الكتابة إلا من أحرف تناثرت على الورق،

 توشك على الإنطفاء، بعد أن فقدت القدرة على مخاطبة الأشياء، تبث البحر حكايات الوجع، ترقب الموج الهادر المتلاطم، وهو يضرب المحار والأصداف والصخور، روائح البلل تطوق الليل والأماكن والوجوه، تقلب فى دفتر الذكرى، حيث الفراشات الملونة والنسيم الرائق، تمتطى الحلم، تفشل فى معاودة الكتابة، لا تطاوعها أناملها، بعد أن نفذ مخزون العشق، أشبه بزورق يسبح فوق مياه راكدة، ضل شواطىء الأمان، المصائر لا يصنعها أحد باإرادته، تتعارك الأسئلة وتمسك بعضها رقاب البعض، كالحمائم المذبوحة، لماذا فى حدائقها جفت الأزهار وثمر البرتقال، ولماذا لا تشتهى وطن سواه   ؟  

رغم أن لديها عالم شاسع من الأحلام والخيالات، وحقائبها مليئة بالأسفار والحكايات، 

لابد من الإتكاء على فسحة من أمل، قد تغدو لينة حينا وقاسية أحيانا، لابد من ظلمة الليل قبل الصباح، والشمس لا تنشر الضوء والدفء طول اليوم، لم تستطع السيطرة على دموعها التى إنسابت ساخنة، كجمرة تتقد بجوف مدفأة، وهى ترى امرأة أخرى تختفى داخل لفافة تبغه، وترقص على دخان سجائره، ويرتشفها فى فنجان قهوته، 

وهو الذى أكد لها أكثر من مرة، أن القهوة تضيع مرارتها حين تلمسها يدها، لا شىء سوى أصص الزرع التى تتراقص على شرفتها، رقصة الطيور الذبيحة، هى من أسلمت زورقها للريح دون أشرعة ومجداف، حتى أوشك على الغرق، 

تتأمل الشروق الذى يضمخ الأفاق بنضارة الورد وندى الصبح، تتسع لأول مرة إبتسامتها، 

وتتنهد فى راحة، رافضة أن تكون امرأة فى خاتمة    .

خاظرة ألم وقهر بقلم // شهناز العبادي

 خاظرة

ألم وقهر


اااااهٍ على وجَع أدمى القَلب

وااااهٍ على وطَني المُنسَلب

والف اااااه ..

على أرضٍ أصبَحت غَاية للنهِب

وشَعبِِ أصبَح يَلقي الموتِ دونَ سَبب

البَحر والأسماك نالو منا

وجبة شهية أولادنا

وكلِ أخذ نَصيبه 

تُجار الأعضَاء ادرَكونا

اِستَباحو أعضائنا فأهلَكونا

القلبُ والعَين والكِلا تِجارة

رؤوس أموال ..قذرة 

أصبحنا كَعكَة ميلاد

مُمزَقة بين البِلاد

الكل يَنهَش ... بإثمِِ

شَاركو موتنا ... بِعلم

لا الأرضِ أضحَت أرضِنا

ولا الغُربة موطننا

ونحن نتأرجح بين هذا وذاك

تأمرو علينا حَد الهلاك

لله ياوطني مُشتكاك

وتَبقي سورية صامدة

رغما أنف من عَاداك


شهناز العبادي

سماحة بقلم // لطفي الخالدي

 سماحة

تلطف فإني قد أرهقني السهر

تمهل فإن القلب أتعبه السفر

سل حبيبا أهمل أوراق القبل

سله عن أوجاع عمري و ارتحل

قد بنينا الوهم سهلا نزرع فيه الأمل

فأنبت السهل جرحا أثقل و اندمل 

حين ألقاه يتوه القول وترتحل الجمل

أي سطر أنت يا صاحب النِحل

سطر النهاية أم أكملت ما خطه الزمن

لم يعد في الجسم موضع للمحن 

إننا نبني و نترك كل شيء و نرتحل

سماحة بقلم لطفي الخالدي

الشوك مانع بقلم // محمد كحلول

 يا عاشق الورد و الشوك مانع.

لو لا الشوك ما فاحت ورود.

نقطف الورود و الآلام مكانها.

يهون الألم على ما هو محمود.

يعبق أريج الورود كلما تمنّعت .

وتعيس الحظ فى الحب منكود.

سيبكى حظّه ولا من  يسمعه.

و سيلطم من الوحدة  خدود.

من أبكته الحياة جرحه غائر.

تبكى عيونه و الدّمع  مردود.

يحسدك القوم حتى على الألم 

على عمق جراحه هو محسود.

و لا يؤلم الجرح إلا  صاحبه.

إن مات يموت عليلا مكمود.

و لا تقطف الورود على عجل.

يداك كالسياط والورد مجلود. 

من يخونن العهد لا ميثاق له .

بين المحافل لا يحترم عهود.

يعيش بين الناس منبوذ نكرة .

فى المجالس ليس له ردود.

لا ينفع الهجر إلاّ الهجر مثله .

إنّ ناكر الجميل لا يكون  ودود.

 من عاش حياته يرتجى زبيبة.  

بعد المماة هل سينفعه عنقود. 

كل من عاش ولم يترك له أثر.

لا يحتسب فى يوم هو مشهود.


الشوك مانع


محمد كحلول2021/11/19

.

لون الحزن. بقلم // محمد شداد

لون الحزن

*******

أيها الحزن المتطفل عليها...

يا ليتكَ لم تزرها؛

و لم ينل الدمع...

لثمةً من  وجنتيها.

ماذا جنتْ؟

سوى أنها خاصمتني و ما خاصمتها!

فذرفتْ دمع إعتذارٍ...

فنالتْ كل صفحٍ... و ما عليها!

فمسحتْ دموعها بكفيها...

فاحمرّتْ...

أيها الخضاب أنتَ...

أمن دمعها لونكَ...

أم خديها؟

**********

محمد شداد/ السودان

عطر الشغف بقلم // صالح دبايبية

 عطر الشغف 


يأتينا العالم ليلا وبلا مقابل، ويعرينا في عز النهار..

نقضي ليلنا اشتهاء لاحتضان المستحيل، وننهض صباحا ممسكين بمعاول العزم فينا وحطام إرادة..

  اتذكر تلك اللحظة يا عبدالله؟؟

تلك الشهقة التي تضعنا في حيرة بين الحب والقلق..

  كم من صباحات تغوينا بتصيد عطر الغي ورائحة الخوف يتسلل إلينا على شراشف أسرة الحنين والدفء!!!

  لا شيء يلامسك غير أصابع أحلامك..لا رائحة تصلك سوى عطر مداك مسافرا مشاء..

  أحلام الفراشات أطول من اعمارها، فلنترفق بملامس اجنحتها الهشة..


  صباحكم عطر الأمنيات


صالح دبايبية

إمام المرسلين بقلم // أبو عبدو الأدلبي

 

* مزِّقْني بُعداً. بقلم // اسماعيل الرباطي

 ***  مزِّقْني بُعداً  ***


مزِّقْني بُعداً                          

إذا شئتَ و ارسمْ

دمعتي  ..

تساوَتْ دونَكَ الأيَّامُ

عندي     

وتلاشى صبري  ..

مزِّقْني

بُعداً إذا شئتَ

و لا تعفُ عنِّي

فالحزنُ كأسُ مرارةٍ

ألفتُهُ منكَ في أنخابي ..

هل سلكتَ يوماً في الهوى

مثلَ دربي ؟

وهل عانقتَ الحنينَ مثلي ... ؟

لو بحقٍّ كنتَ تدري

رسمتَ وعلَّقتَ البهجةَ وِساماً

على صدري ..

وصنتَ بينَنا الحُبَّ و الوُدَّ

وتربَّعتُ معكَ عرشَ الهوى

وكنتَ دونَ الأنامِ عمري 

دَعني

أسالكَ ..

عنِ الذي في هواكَ

بُعداً هلكَ ..

عن دمعٍ خاطبَ الحنينَ

وعنكَ كالماءِ دمعاً انسكبَ ..

دَعني 

أسألكَ ..

عنْ أشواقٍ ترسمُ الآهَ

عُلوُّ أنفاسٍ داخلَ الجسدِ

تبوحُ بنبضٍ منَّا انجرحَ ..

هل ذابَ ما بينَنا

وغابَ الذي سقيناهُ روحاً

فينا وما أثمرَ إلا الألمَ ... ؟

...  18 - 11 - 2021 ...


            إسماعِيل الرباطي

كوني كما أردت بقلم // باسم عزيز اليوسف

 كوني كما أردت ...

###########

كوني كما  أردت..

ان تكوني....

وإن لا تكوني........

وإن شأت ان تكوني

فالهوى غزى الروح

كالدم للمذبوح ......

وللقرابيني.....

والعقل سهى وهو

يراوح جيئة وذهابا

كرياح تشريني....

لاتقولي انا هويتك

بل قولي عشقتك

وان لم.. تقبلي أن

تراضيني.......

عشقتك وذاك قدري 

وقد توسدت أحلامك

كل أراضيني........

تعالي إلى ربى

الروح فصدري خير

وسادة لقلب وقد

بات يغويني......

 ويرضيني.......

تعالي وهاتي روحك

تتوسد القلب والروح

وكل عناويني....

سأكتب إسمك على

كل مداخل قلبي

وفي أوردتي

 وشراييني......

سألوني وهل في

القلب فسحة...

لعاشقة اخرى...

ولازالت..تهويني

قلت لهم لا وألف لا

فكل الأماكن محجوزة

لأميرة الغوى ولازلت

تحبني وتغويني

دباسم وبقلمي...

دباسم عزيز اليوسف

19/11/2021

نفحات يوم الجمعة بقلم // محمد ابو الحسن

 نفحات يوم الجمعة

     ==========

         عصفور وقت     

  السحور طاير وبيغني

    ============ 

عصفور   وقت  السحور

طاير  في  السما   بيدور

     بنور الفجر متحني

فارد جناحه  في  الهوى     

مسرور    بيسبح     ربنا

           وبيغني 

وله    عالشجر   عصفور

شقشق عليه النور جعان

          ومستني 

يرجعله   سعيد   مجبور

برزقه  فرحان   ومتهني


بيقول     يارب     رزقي 

عليك   والكون   دا ملك

             إديك 

إعطيني        ماتحرمني


يارازق كل العبادمن غير      

طلب    ومعاد   عالسعي

            قدرني

أناطايربحكمتك وعايش

في  دنيتك  وانت   اللي

            خالقني

أرزقني   يارب   محبتك

وازاي أشكرنعمتك يارب 

            علمني

ياللي   فهمت    سليمان 

لغة الطيوروالجان يارب

        يارب فهمني 

ومن   خيرك  ماتحرمني 

محمدابوالحسن

ٱلْإِشْرَاقُ الخَامِسُ بقلم // أبو أكبر فتحي الخريشا

 * ٱلْإِشْرَاقُ الخَامِسُ *

 الحَقُّ يا أيّها النّاس أحبتي لا أقول بنسخِ ومحوِ الرِّسَالات والمعتقدات السابقة إلا لِخلاص الإنسان من ربق نير العبودِيَّة والاِستغلال والظلم ومن خبلة الأباطيل وتقطر كل سمّ وأبدا نحو جوهر الحقيقة لحقِّ كمالاتِ الإنسان ★ فهل منْ حقّ ناسخةٍ لإلغاءٍ وماحية لاِستِئصالٍ إلّا لظهرانيَّا عن كلِّ جهلٍ وتسخيفٍ وحيفٍ وكذا لمَّا النّاس أكثرهم لِزيغٍ عن صراطِهم المبين★ ألآ إنهم غيَّبُوا الجوهر الإنسِيِّ عن نورِ المعرفةِ نحو الارتباط بالمجهول بيقين جازم لمظاهر الظاهر ذات البهرج الخادع التي تخدم رغائبهم النّفسانِيّة وأهواءهم الظّلمانيّة وما الفطينُ بغافلٍ عن زهراءِ البيان ★ الحريُّ ٱستمرارية الإنسان في الناشئة لقدَّام في الوصول إلى الرقي الشامل على سلم الٱرتقاءِ النورانِيِّ لمقامِهِ الثمين ★ ألآ الكمال أقول إنّ الخلاص تعظيم ميزان الإنسان عاليا الذي يصلح على الأُبود بإقرار ٱرتقائه مع الزمن لتكتمل الرحلة لسمو الارتقاء عاليا حيث الأسمىٰ قائِمُ كل إنسانٍ صادقٍ لأعلىٰ الذي يهدي لكم وجميعا أن تجتهدوا في التّسامق لبلوغِ معتقدكم الإنسِيِّ حيث مباءة الإنسان الكامل ★. 

       من كتاب (الرسالة النورانية) لمؤلفه :

         المهندس أبو أكبر فتحي الخريشا

                              آدم

قصص قصيرة جدا. بقلم // لما حسن

 قصص قصيرة جدا 

تضحية 

1-شهادة 

حصل زوجها على شرف الشهادة ندبت وناحت أثناء جنازته  حصدت رصيد في البنك و مركز اجتماعي لائق بعد عام أودعت ابنتها الوحيدة في مدارس أبناء الشهداء وتزوجت شاب في مقتبل العمر 


2-تضحية 

باعت منزلها ومصاغها الذهبية لتأمين متطلبات السفر لتعليم ولدها الوحيد خارج البلاد قضت حياتها وتوفيت وحيدة في دار العجزة 


3-يعمل مكدودا  ليلا نهارا لتأمين متطلبات خطيبته الحسناء 

نهارا في وظيفته ومساءا في  طلبات   سوبر ماركت قريب من منزله 

وليلا يقضيه في كتابة رسائل الحب والغرام يضعها بين يدي عروسه تزوجت من أثقل معصميها بالمجوهرات

لما حسن

هنيئا أن قبلني الله بقلم // عماد ياقوت

 هنيئا أن قبلني الله

........................


أشكو لكم .............................. نفسي وهواها 


فكل ذنب .............................. أصبح منتهاها 


فكلما اقتربت من طاعة الله .................... باعا


هبت ذنوبي ...................... وانتزعتني انتزاعا


فهل لي من سبيل ........... ام أن ذاك هو الوداعا


فكلي حنين للتوبة ................ تكون ولو ساعة


فهل بعد أن ضاقت .................. بيا الدنيا تباعا


تعود وتتسع جوانبها ...................... ليا اتساعا


ام أموت كمدا في جروحي .. بعدما كنت شجاعا


ام يموت اليأس ............ وينتصر قلبا لله اطاعا


كانت الدنيا ..................... تبتسم لي كل ساعة 


فآتيه فرحا بالذنوب ........ وابتسم حتى النخاعا 


ما كان عندي ضمير قل او زاد وكأنها مثل القناعة


فبعت قلبي بيعة للهوى ... لا أدري ما هو منتهاها 


لكني اليوم قبل الفجر فتحت لي ضمة من ذراعا


فهل يردني أحد ....................... إذا قبلنى الله 


بقلمى عماد ياقوت

عبق الذكرى بقلم // نفيسة العبدلي

 عبق الذكرى


يأخذني الشوق إلى ضفاف الأقدار فتنساب الكلمات و ترغمني على الإبحار من دون أشرعة تشد من أزري و تبدد خوفي...أستنشق عبق الذكرى فتصرخ أيامنا الماضية و تستغيث من أجل تخليصها بن براثن أحزان دمرتها و تدعونا أن نكون أكثر جلدا و تحملا في باقي المشوار...تترجى قلوبا دمرها الأسى بأن تبعثر أوراق الحزن و تسعى لتشتيتها حتى لا نخسر بريقا يقبع في قرار أنفسنا و تطلب منا أن نتدثر بالحب...نعم الحب بكل معانيه و تجلياته لأنه يجعل لنا هدفا نعيش من أجله؛ فمتى تشبعت القلوب بطيب رائحته فلن تكسر أبدا...

نفيسة العبدلي/تونس

الإسم بقلم // أمنية البياض

 #الإسم 


لك وحدك  

 لونك  

هويتك 

 و حتى أريجك 

لا شبيه لك ...

  أما هي ...

 #فتقول


 لا بأس أن ترى طيفي في غيري ...


#أمنية_البياض

* تجلّيات خَلوة *بقلم // كمال العرفاوي

 * تجلّيات خَلوة *

جلست ذات مساء

وحيدا على صخرة في الخلاء

و طفقت أتأمّل 

جمال الكون و الضّياء

و سحر الخضرة

و بهجة الزّهور في البساتين الغنّاء

و شرعت أمتِّع بصري

بجمال الفراشات المزركشة

بألوانها الزّاهية شديدة البهاء

و أتابع باهتمام

حركات الطّيور المحلّقة في الفضاء

و أدقّق النّظر

في الجبال العظيمة بقممها الشّمّاء

و أشنّف أُذنيّ

بألحان الجداول الرّقراقة

بمياهها العذبة فائقة الصّفاء

فتجلّت لي 

عظمة الخالق بديع السّماء

و أدركت نِعَمه عليّ و وَفرة العطاء

فانهمرت دموعي فرحا باللّقاء

و زاد إيماني 

بالمولى عظيم الرّجاء 

فرفعت يديّ و ألححت في الدّعاء

و طلبت منه 

اللّطف و العفو و المغفزة و الرّضا

كي أكون من عباده الأتقياء

و كي يرزقني السّعادة و الهناء

و الفوز في الآخرة بالجنّات العُلا

كمال العرفاوي

منحةُ الصبر:بقلم //لمياء فرعون

 منحةُ الصبر:

يـا أجـمـلَ حب ٍفي عمـري 

يـاآخـر حرف ٍفي سـطري

يـا أغـلى خـلق ٍفي الـدنـيـا 

يــهـواه الـقـلـب ولا أدري 

يــا أول دمــع ٍ أســكـبــــه

كالـدرِّ يسيل على حِـجْري

يــاقـصـةَ حـب ٍقــد بــدأت

ما أبـقـتْ شـيئاً مـن سـرِّي

حـبٌ قـد زعــزع أركـانـي

وروى قـلبـي بشذا العـطـر 

قـد هـاجم روحي مـجـتاحاً

لحصون ٍكانت في صدري

وتـجـوَّل مــلـهـوفـاً يـعـدو

ويـدنـدن لحناً مـن شـعري 

يـاحـبـاً جــاء ولـم يُـخـبـر   

يــانـجـمـاً يسطـع كالـبـدر 

أربـيـعٌ غـضٌ يحـضـرني

وشباب في جسمي يسري

أمـــواجٌ تـعـلـو تـقـذفـنـي

لـبـحـار ٍتـرفـل بــالسحـر

وحـنـيـنُ القـلب فـيأخذني

لحـدائـقَ تـحـفـل بـالزهـر

يـا حـبـاً جــاء لـيسعـدَنـي 

يـمـحـو عـنِّي صدأ الدهـر

شـكراً لـلـه...عـلـى نـعــمٍ ٍ

جازاني الله عـلى صبـري

بـرفـيـق ٍيـحـمـل أعـبـائـي

ويكون شريـكي في أمـري

لـلَّـه الحـمـدُ عـلى مـنـحـي

نـجـمـاً لـيـُنـيرَ سما عمري

فــاللهُ كـريـمٌ....إن أعـطى 

وبصبري نلتُ على الـفـور

بقلمي لمياء فرعون

سورية-دمشق

   الشارقة


16\11\2021

"أوراق صفراء بقلم // جواد البصري

 "أوراق صفراء"

إن منحتكَ..

الصدفةُ فرصة ..

أن تقرأ خبايا وجهي

لا تندهش... 

أنا على خطوتين أو أدنى منك

سيصغي صمتي إليك..

أكثر مني

--------

وإن غاب النوم عن..

عينيك أسىً لفقدهم

لا تظن أنك أكثر حزناً..

من العصافير...

التي فقدت أٌمها..

ذات غبطة

--------

وإن لم..

تحظ بتلويحة يد

حين رحيل

امضِ برويّة

وابحث عن قلبٍ رؤوم

أو بصيص من نور

ما حيلتهم..

وأغوارك منذ الصِّبا معتمة

لا تبخس صمتهم

فقلوب الصحب بالأسى

مترعة

--------

جواد البصري-العراق

قصة قصيرة إكتشاف رهيب بقلم// ادريس الفزازي

 قصة قصيرة

إكتشاف رهيب

ليس ببعيد ،في قرية هادئة كان يستقر سليمان ،كان شغوفا بالعلم ويقرأ كل ما له علاقة بالعلم والعلماء .ألف سليمان النزول إلى أقرب مدينة للقرية ليقتني كل ما يحتاجه من مستلزمات سواء تعلق الأمر بحياته اليومية أو الدراسة والعلم.ذات يوم بينما كان يتفخص بعض الأدوات المصنعة في الدكان المشهور بكل ما يأتي من بعيد من وراء البحار وقعت عيناه على قارورة صغيرة ؛رفعها وحركها  بلطف ،فعلا فهي ليست فارغة ومحكمة الاغلاق.من عادته لا يسأل صاحب المحل عن المحتوى بل فقط عن الثمن .تمعن في حروفها الصغيرة ،في الأخير استطاع أن يقرأ العنوان المكتوب بلون مغاير بالأنجليزية.ويمكن ترجمته إلى كيف يمكن لك أن تغير العالم.

أخذها وسأل العم علي :

""بكم هذه با علي ؟"

"ب20درهما فقط."

دفع الثمن ولم يجادله لأنه يعرف أن العم علي لا يحب نقاش الأثمنة.

وضع القنينة في حقيبته دفع الثمن للعم علي وانسحب نحو الطريق المؤدية إلى القرية .حين وصل الى بيته عمه شعور غريب  وخوف رهيب .بدأ يتساءل هل ما يوجد داخل القنينة سم ام شئ آخر.حاول أن يفتحها ويتفخص المحلول،لم يصدق حين واصل القراءة للوصفة الخارجية،حيث مكتوب جرعة منه تساعدك على اكتساب العلم أكثر.

بدأيفكر هل تحقق حلمه القديم في تحويل قريته إلى مكان يحج إليه كل العلماء،سليمان لا يحب أن يكتسب الشهرة بالمال بل يريد أن تشهر قريته بالعلم والعلماء.فهو الذي بدأ التفكير في تحويل قريته ٱلى مدارس علمية ومختبرات ومصانع وورشات .

اليوم متردد هل فعلا هذا السائل هبة من الخالق أم فقط وهم .مرت أمامه عدة أفكار لما تفخصه من قبل والسلع الآتية من آسيا وأوروبا وأمريكا وخاصة تلك التي هي مخصصة للأ طفال ومكتوب عليها أشياء غريبة.في تلك اللحظة ألهمته فكرة لم لا الشروع في تأسيس أول نواة لنشر العلم و التصنيع وبدوره سوف يصدرون أشياء ولو بسيطة في البداية ومكتوب عليها عبارة مصنوع في "اسم قرية سليمان."

  ادريس الفزازي /المغرب