شغف المآنس:
....فكأنّها من صُرَّتها تكتالُ لي الأنس أقساط تفصّلها بين الفصول أنماط و بالشّتاء تُحذيني منه الأفضل ، حتّى إذا حاكته كان زُخرفا و إن حَكَتْهُ صار ترفا تجودُ سيّدةً بين الكانون أخالها بين تلك الخمائل تتوسّد الذّكرى قد أبحرت بالخاطر تجوبُ الماضي مَحَطُّها المراجح القديمة ،حيثُ الهوى حلّ و بينها ظلّ ..............................نبيل شريف ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق