الحب الصامت …
إلى متى الصمت ؟
غارقةً في سُباتٍ عميق ؟؟
ألم تعلمي أن الفراق عنكِ لوعةٌ وضيق
واليوم الذي لا ألمس فيه يداكِ
هو الجمر الحريق !!
أيتها الحالمة
قومي وانشري على التلال عبقًا ورحيق..
وحلقي مع الغيمات
نسمةً تهوى التحليق
غردي مع الطير نغمًا
يعيد الحياة للمسافر البعيد..
فها نفسي سائحةٌ…
تبغي الوصول إليكِ
لمجرى وجنتيكِ…
لعينيكِ…
البحر العميق…
لغروبكِ الصامت
الذي ابتلع الكلمات
وهادن بأمواجه السور العتيق
لا تحدثيني بلغة الأمواج
كي لا أرتطم بذكرياتٍ
تحتاج للتعليق
يكفيني
صمت غروبكِ
الذي يجعلني
حبيبًا لا صديق…
بقلم فياض أحمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق