الجمعة، 12 فبراير 2021

يقسو زماني بقلم // رفا الأشعل

 يقسو زماني 


رهيفة الحسّ طبعي بات يتعبني 

كم  قد بذلت لخلّ صار  يبكيني 


كم قد خدعت بوجه تحت أقنعة

وكم تصيب سهام الغدر  تؤذيني 


يقسو الزّمان طباع البعض تجرحني 

كم عشت في غربة بين الشّياطين


يبدون  ودّا  فإن  زلّت بِنَا  قدم 

تبدّل  الودّ  غدرا  كالسّكاكين 


أنا الأصيل وكم أشقى بصحبتهم 

قد ابتعدت .. لعلّ البعد ينسيني


ذو الأصل يبقى شريفا في عداوته 

واحذر صديقا قليل الأصل والدّين


من كان يعرفني بالحقّ ينصفني

نظم  القوافي  كإلهامٍ   يؤاتيني


سحر القوافي ونظم الشّعر يسعدني 

نعم  الصّديق  كتاب  لا  يعاديني 


واستنطقوا الرّوح عنّي فهي تخبركم

أنّي  امرؤ  بصفاتي  غير  مغبون 


فمن جمال  وجودي أنَّ لي روحا 

فيها نقاء سمت عن عالم الطّين 


                 بقلمي / رفا الأشعل 

               على تفعيلات البسيط

                 تونس 11/02/2021

رذاذ عطرها بقلم // عبدالله عبده عجار

 رذاذ عطرها


 رائحة ساحره تجول في ارجائي تحركت اشجاني... تنبئت سرائري... زائر غريب...رذاذ يمطر فيافي قفاري اليابسه منذ زمن فتنبت.... بدأت رعشة في اطرفي على إثرها ادلج شئ غريب تسلسل من عروقي إلى مضغتي...

تسلل إلى درج الذكريات قلب صفحاتها أزال غبارها لم يجد شئ ... لحظه ...وجد هناك ذكرى تعلو عرش قلبي ..تلمس بعض وريقاتها فاح منها عبير فواح...بدأت انتشي اتحسس حولي ما هذاء الشعور ماذا عساه أن يكون...يبدولي غريب قديم لا...

بدأ صوت خافت يهز جدران قلبي... احشائي...يهز...يجلجل...يتهكم...داخلي....وكيف لنسيان أن يطغيه....عادت ذاكرتي لوهله وطفت في عالم آخر لااذكر اين كنت حينها....ثم عادت من جديد... تذكرت.....رائحة كنت اظن انها توارت..وتلاشئت...عادت بصرخة مدويه...فقدت نفسي على إثرها وغفوت وعادت هي...لروحي روح أخرى استيقظت كنت اضنها ماتت..وهي نائمه..حينها غفوت انا.. وهي استيقظت وشممت رذاذ عطرها الفواح في جسدي


عبدالله عبده عجار

انت العنوان بقلم // سعيد الهياق

 خاطرة " أنت العنوان "

أنت العنوان...

أنا الغريب...

القادم من عالم اللامتناهي..

أتيتُ لأسير أقتفي أثرك الناعم

لا أدري إن كنت أخطأت العنوان

وأنا الذي لا أحمل بطاقة هوية

كل ما أعرفه أنني تائه هائم

أبحث عن مُرْشِدٍ رشيدٍ

يُشْفِقُ على عبدٍ به وجع النسيان

ويُرْشِدُهُ إلى عنوان حبيب مفقود

يا أهل الحكمة... والوَرَع

أليس فيكم رشيدٌ مُتَبَصِّرٌ...؟

سعيد الهياق

شارة حداد بقلم // علي حزين

 قصيدة .. 

                                  شارة حداد 

                                                      بقلم / على حزين 

كل الوجوه التي كانت بالأمس 

حاضرةٌ , ضاحكةٌ , مستبشرةٌ , 

وكانت ناضرةٌ

ومفعمةٌ بالحيويةٌ 

وبالنشاط 

ومقبلةٌ على الحياة 

سعيدةٌ , زاهرة 

أصبحتْ اليوم حزينةٌ , 

كئيبةٌ , 

صامتةٌ , 

ملامحها باردة 

معلَّقةٌ فوق جدار  

تُحدث الفراغ , 

باهتة  الوانها 

وتجتر العدم 

كل الوجوه التي كانت بالأمس 

زاهيةٌ ملونةٌ

أصبحت صور معلَّقة

ومغلَّفة بالسواد ,  

وعليها شارة الحداد 

وتلك البسمة الطيبة

عفى عليها الزمنْ

و" أَخْنى عَليها الّذي 

أَخْنى على لُبَدِ "

وبات يعلوها التراب  

وعليها مضت علامات الزمن 

وملَّها العفن 

وكانت بالأمس 

تلك الوجوه الطيبة 

بالحياة صاخبة 

**************  

تمت مساء الجمعة 12 / 2021 

على السيد محمد حزين طهطا ــ سوهاج ــ مصر

قُلتُ لِمَن أحِب بقلم//(محمد رشاد محمود):

 قُلتُ لِمَن أحِب (محمد رشاد محمود):

قُلتُ لِمَن أحِب (170):


الصَّمتُ أبلَغُ مِن دَفقَةِ البَوحِ في الهَوَى !

..............................................................................................................................................

قُلتُ لِمَن أحِب (171):

يُرَجرِجُ قَلبي هَمسُكِ ، فَوقَ ما تُذَبذِبُهُ قَواصِفُ الرَّعد !

..............................................................................................................................................

قُلتُ لِمَن أحِب (172):

تَهَيَّبتُ مِن حُبِّيكِ فَوقَ ما تَحَوَّطتُ مِن بُغضِ الرِّجال !

...............................................................................................................................................

قُلتُ لِمَن أحِب (173):

سَيذوي .. سَيَذوي ما بَينَنا ، لَو سُمتِهِ فَوتَ  ضَمِّكِ واحتِضانِكِ !

.............................................................................................................................................

قُلتُ لِمَن أحِب (174):

خَدَّرَت عَينَيَّ عيناكِ ،حتَّى أغفَلَتا الكَونَ وهامَتا في رِحابِك !

(محمد رشاد محمود)

هجرة بقلم // علي المعراوي

 هجرة

طوته سنين الغياب، لم يعد يذكره سوى

قميص رث  مهمل، في زاوية رطبة مظلمة،

 التقطه كلب الدار، خرج يتمسح به أمام 

الأولاد.


علي المعراوي/ سورية.

ومضينا بقلم // بسمة أمل

 و مضينا...

و كأننا استسلمنا لحياة بلا حياة ....

و مضينا...

و كأننا رضينا أن نحيى بلا هدف، بلا قضية...

كلا ...كلا ...

لن نكون بلا حياة ...

و لن نمضي بلا قضية ...

يا قانط القلب ...

أتعلم لمّ قلبك في نار القنوط يَصْلى صِلِيا ؟!...

ببساطة لأنك بلا مراد...

بلا هدف..

بلا قضية ...

كم صعب...

بل كم مؤلم أن تعيش حياةً بلا قضية ...

حينها ستكون حياتك بلا معنى ... 

بلا أهمية ...

القضية تُحْييك...

بل تهبك الحياة الأبدية ...

و تَهديك بعد تيه ....

و تجعل قدمك في أرض الحياة راسخة قوية...

و تحولك شخصا آخراً شديداً عصِياً ...

لا تكن بلا قضية...

كي لا تكون في ذي الحياة ...

ضعيفا نِسْيا مَنسيا...

كن بالقضية أو فلا تكن...

فبالقضية ستدرك معنى لحياة أخرى أبيةٍ زكية ...

و لسوف تضمك حياة العز و تحتفي بك حفيا ...

و يعلو ذكرك في ديوان الأحرار الأباة ذكرا علِيا...

و لسوف تمتن فتَذكر و تشكر أبا الأحرار ...

و يطيب قلبك بعيشة عزيزةٍ كريمةٍ هنية ... 


بقلم : بسمة امل 


12/02/2021

هايكو.بقلم // أجمد العباسي

 ذيل السيارة 

أفعوان عاليا يتلوى

دخان العادم


احمدالعباسي.


في هواك.أغني بقلم // سليمان كامل

 في هواك أغني .....................

بقلم //  سليمــــان كااااامل......

************************

دعي الغرام يحكينا نثرا وشعرا 

ولا تقولي للناس بنى لي قصرا 

.....

أنا المحب في سجل العاشقين 

رقما....زادني حبك عزا وفخرا 

.....

فالثرى تحت قدميك لو ناطق 

لأعجز البلغاء ...ثناءا وشكرا 

.....

والنسيم لو مر برياضك الغناء 

لاستطاب من شذاك عطرا 

......

دعيهم  يقولون عني وعنك

قد احب سليمان حورية بكرا 

......

ويكتبون في أشعارهم سيرتنا 

وحروفهم تقتفينا شبرا وشبرا 

......

ويستنطقون البدر ليل فرحته 

كم سامرنا وآنسنا عصرا وفجرا 

.....

ويسألوا الأطيار غنت من ألحانها

مايهز الأشجار طربا وسكرا 

......

دعي العيون تفضح محبتنا  

بابتسامات ترسمها الشفاه ذكرا 

......

تحفر في قلوب الناس حبا لنا 

حلو ...عذب ...ماؤه فراتا ونهرا 

..........................................

سليمان كاااااامل .....2021/2/8 الإثنين

نداء بقلم // حسان سليمان

 نداء                  

إنّي أناديكِ ، هلّا أجبتِ النداء  ؟؟

أم أنَّ صوتي ضاعَ في الفضاء ؟؟

أنادي باسمكِ  يا نجمة السماء

وخوفي ان يذهب الحبُّ هباء

أغيثيني..

   أصابني من حبكِ ... الإعياء

تقاذفتني الأفكار كما  الشعراء

أفكارهم شتى ، يذروها الهواء

                                       حسان سليمان

أعلم أننا بقلم // أمينة علي

 أعلم أننا 

نتشابه كثيرا سيدي 

مجنونان 

متمردان 

متكبران 

متعجرفان

أنهارت عليهما قلعة حبهما

التي بنياها

من رمال العشق

و سقوها

بالغرور و الكبرياء 

و أصبحت فناءا فناء ....

رسالة إليها بقلم // أحمد عاشور قهمان

 رسالة ... اليها

=========

إنّي


حفرتك في عينيّ في نوري 

كي لا ترى العين إلاك من البشرَ

وصغتك في نسيج القلب جوهره 

وفي القصيد شفاه اللفظ والوتر

بقلمي:احمد عاشور قهمان

( ابو محمد الحضرمي )

أحداق الإنتظار بقلم //روضة قوادر

 احداق الإنتظار 


بكى مني الحرف

من طرف العين ذرف

أسكر عين القلب قلم

أسال زلال البصيرة ألم 

بين الثامل و المترنح سقوط

من علياء الوهن إحباط 

هوت منه هزائم السطر

مؤلفات أحلام  طارت

على دروب البخار سارت

ضباب أفق في الخطى سراب

أضاع عطش الروح جدب

 في ثنايا الشرود جفاء

إنعطافات والأنواء جليد 

برد والبَرَدُ دون فصول

في ارخبيل الهوى 

جزر المضيق محيطها صقيع 

في مرساة سفنها كبرياء 

تأبى عن  الموانئ  إرساء

تتماوج في أغوار  القلوب

مراكب دفْئ دون ربّان

شراعها ميناء بين الأجفان 

لواحظ في احداق الانتظار

على ارصفة  رمضاء الإتجاه 

تناظر القادم من بخار الصّعداء

آهة والدخان من سيجارة وقلم


#روضةقوادر 

من تونس

قصة صفقة بقلم // لخضر توامة

 قصة : صفقة

كان يوم زواجها ـ من خطيبها الذي أحبّته بجنون ـ لاتنساه أبدا ، لقد أصيبت بخيبة كبيرة ، لماسمعت حوارا عرضيا بين خطيبها وأبيها.

الأب : ها قد لبّيتُ جميع شروطك ، وكان آخرها ابنتي قطعة من لحمي انتزعْتها بقوة مني          

الخطيب : ابنتك مقابل الشيكات التي أمضيتها ، لو قدّمتُها إلى النيابة لقضيت بقية عمرك في السجن ، لم يبق لك من ثروتك إلا هي.

لخضر توامة // الجزائر

من رحيق الماضي الجميل بقلم / ابراهيم الدهش

( من رحيق الماضي الجميل )

 

بقلم / ابراهيم الدهش


هنا في وطني تشابه قاتل ومميت اصبحت ايامنا تتآكل مثل اوراق الخريف و حياتنا تمتليء بالتحسر والتألم والشعور بالغبن وباليتم يلازمنا 

نضحك من هزائمنا نضحك من تخلفنا من اوجاعنا من انكساراتنا نضحك من كل شيء نضحك ممن يضحك علينا هذا الشعب العظيم الا يستحق ان يضحك ضحكة المنتصر فالحلم الذي كان لم يصبح واقعاً ونحن مدينون لذكريات مؤلمة ومزعجة ومفرحة في نفس الوقت مدينون لتاريخ كبير حمله اجدادنا وآبائنا مدينون لعالم شهد لنا ذات يوم بقدرتنا ومهارتنا فاصبحنا نلوك الذكرى ونعلقها لوحة على جداريات شوارعنا المزدحمة بالنكسات 

لم يعد للكلام حاضنة دافئة ولم تعد صرخاتنا تجد الصدى فجراحنا ضخمة فلم تعالج كجراح مفتوحة لقد قهرنا انفسنا ولم يقهرنا الزمن لم من مدة دخلنا الحياة ثم اصبحنا على سطحها ونركض لنعايش التجارب المستوردة منتهية الصلاحية 

لم يعد لنا تميزاً ولا تواجداً حين ابحث عن ارشيف مدينتا المترامية الاطراف والمتنوعة والغنية بثقافتها والفقيرة باقتصادها اجد الكثير من النجوم المتلألئة  في فترات من الزمن اسعدتنا فعلا 

ولو اخذنا عناويناً من رحيق الماضي الجميل ولو انني متأكداً نادراً ما يتفق اثنان في موضوع ما ولكنني عندما استعيد شريط ذكريات الطفولة والصبا هنا كل شيء جميل ورائع لاستذكر حنان ورقة تلك الايام الممزوجة بنقاء العلاقات بين ابناء والمدينة والمحلة الواحدة قد يتدفق معي الكثير وينصتوا لي باصغاء عندما اتحدث عن ايام صورها وذكرياتها بين حدقات العيون لن تفارقني ابدا وتغلغلت بين الافئدة والمشاعر لن تمحى رغم الزمن فكانت اجواء جميلة سحرية رائعة وخاصة في فصل الصيف وجلساتنا على سطح الدار المحفوفة بالمحبة والوئام وتناول وجبة العشاء،اروع من انني اجلس الان في افخم واروع المطاعم من الدرجة الاولى كانت جلساتنا مميزة ونسيم الليالي البارد المنعش الذي يجعلنا نترنح على فراشنا بعد جهد طويل في النهار نغفو بعمق على وسادة الصفاء لنزاول مهنة الاحلام السعيدة والندى يتراقص مع ناموسية كل سرير فكانت ايام زمان تخلو من الاجهزة الكهربائية من التدفئة والتبريد وان وجدت فانها باهضة الثمن لن يشتريها الا ( الزناكين ) والتجار والاغنياء , كما تواجدها الان في منازلنا بكثرة لكل جهاز اختصاصه في المنزل فنعوض عنها ايامنا الماضية فالمروحة تقابلها ( المهفة ) التي تصنع من سعف النخيل والحّب بدلاً من الثلاجة لشرب الماء البارد وهو مصنوع من الفخار وامبر من الشربة كونها صغيرة ومصنوعة ايضا من الفخار 

اما التلفزيون العادي بدون الوان فهناك عدد قليل جداً من عوائل مدينتي تمتلك جهاز تلفزيون فيجتمعون مساءً ، ويتفرجون على المسلسلات والتمثيليات حتى ان النساء تغطي وجوههن حتى لا يراها المذيع على شاشة التلفزيون ، هكذا كانت عرفة الناس البسطاء وفطرتهم

فكان تلفزيون البصرة الوحيد الذي يصل مدينتنا وغالبية الناس يطلق على تسمية التمثيلية ( بالتنثيلية ) وعندما يصل المسلسل والممثل الى ذروة المشهد نسمع نَحيب النساء ، وعويلهن على المشهد المثير المأساوي ، ومن هذه المسلسلات 

( الضَحية ) بطولة زيزي مصطفى و صلاح السعدني عندما كان في ربيع عمره ، وبعدها يبدأ برنامج العلم للجميع ومقدمه كامل الدباغ كل يوم أربعاء الساعة التاسعة مساءً وبرنامج الرياضة في اسبوع ومقدمه مؤيد البدري يوم الثلاثاء ايضاً الساعة التاسعة مساءً وفي اليوم التالي عند الساعة السادسة الفترة الدينية والقرآن الكريم بصوت عبد الباسط عبد الصمد .. الله الله ما اعذب صوته ، رغم صغر السن كنا نستمع وبأصغاء ، وبعدها فترة برامج الاطفال وافلام الكارتون التي تعتبر عندنا من اجمل الفترات التلفزيونية وخاصة (( پپاي )) .. ولم تكتفي من من ذلك الرحيق بل كانت الدواوين الليلة والمجالس الليلة تعلمنا منها احترام الكبير واحترام المعلم الذي كنا فعلا نعتبر الاب الاول وليس الثاني ، نهابه ونحترمه في آن واحد ، وعندما نشاهده في الشارع نهرب وتختفي عنه لأنه يحاسبنا في اليوم التالي لخروجنا من البيت بدون سبب ، هكذا كانت الايام والليالي وبساطة الناس اضيف الى ذلك لن توجد ابداً تسميات مذهبية تطلق فيما بينهم الكل مشتركون في الانسانية والاخاء والوفاء والنقاء ليعيشوا معا اخوة متعاونين في السراء ، والضراء ومتعاودين في الافراح والاحزان كل هذا من رحيق الماضي الجميل في اغلب محطاته و الذي تغير و انقرض كل شيء كان هناك جميلاً فاصبح كل شيء بثمن و الانسان بيده مفاتيح السعادة والتغيير إن اراد ذلك مع التطور والتكنولوجيا قادراً يفعل المستحيل كما قال الشاعر 

( لا تيئسوا ان تستردوا مجدكم 

فلرب مغلوب هوى ثم ارتقى )

في عتمة الحافلة بقلم // تيسير مغاصبة

 الجزء الثاني من سلسلة 

  (في عتمة الحافلة)

------------------------------------------------------------

   (المجموعة الأخيرة)

          -51-

          قصص


العمر ينتهي وتبقى القصص ..

والرحلة تنتهي وتبقى القصص..

لكن ..

يوجد الكثير من القصص الغير مكتملة 

وتنتظر من يكملها ..........................

.................................................


            -52-

              لقاء 


...................................................................

.............................

..........

.................................................................


               -53-

                 لغة


                

رغما عنا...

إمتدت يدي خجلة لتحتضن يدها الأكثر خجلا  بلهفة ..كانت يدها تنتظر بشوق ..

الايدي تنبض وتترجم نبضات 

القلوب المتلهفة لذلك اللقاء ..فكان اللقاء الأول 

ليدي بيد أخرى..لم نخشى شيئا ..كما أننا لم 

نتبين ملامح وجهينا لأن الاقدار قد خدمتنا ..

فحدث عطل في الإنارة  فتعطلت باكملها..

فأحيانا يولد الحب حسب الزمان والمكان و

الظروف ....تتغير الأزمان والحب واحد .

وكانت البداية ...

 لكن أين التتمة...

اتشوق لمعرفتها..


                 -54-

                عاصفة


كانت الحافلة منطلقة في الطريق الصحراوي عندما

رأينا من بعيد عاصفة رملية تشبه جديلة فتاة ..

وكانت تمتد إلى السماء وتسير باقسى سرعة بأتجاه الحافلة ..إضطر قائد الحافلة أن يخفف 

من السرعة ،ثم يوقف الحافلة تماما خوفا من أن 

تقلب الحافلة ..إقتربت العاصفة بسرعة قسوى ..

إرتطمت بالحافلة كموجة..إهتزت الحافلة بأكملها 

بالرغم من ضخامتها..ثم تجاوزتنا تلك العاصفة..

وثم تابعنا الرحلة ..

لكن الجديلة تلك ..

قطعت شريط 

أفكاري .


                     -55-

                      عاشق


 

فتاة حسناء جالسة  في مقعدها ..جمالها يدير 

الأعناق..سقطت في حجرها وردة حمراء كانت قد

حذفت إليها من رام ماهر ..لكنه خجول ،وقفت

أمسكت بالوردة..تلفتت حولها..تأملت وجوه الجميع

وعندما لم تتبين وجه الرامي جلست من جديد 

ثم أخذت تتأمل الوردة وتبتسم..

لكن هل أظهر العاشق نفسه ..؟

وأعلن عن هويته..؟

ربما نعم...

وربما لا ..


                       -56-

                        نبضة


فتاة تجلس في المقعد المقابل لي تماما ..لم أرى

وجهها ..لأن الذي يطل علي كان شعرها الطويل 

كالشلال ..في وسط شعرها وردة بيضاء  تجلس كملكة ..كانت الوردة حين تبتسم وحين تسبل 

عينيها بخجل. 

لكن هل إستطعت شمها ..؟

ام هي وشت بي  لصاحبتها..؟

لن أقل كل شيء 

هذه المرة .


                      -57-

                      سعادة


على مقعد؛

فتاة جميلة تترك رأسها يميل على النافذة ..تتأمل 

القمر والابتسامة لا تفارق شفتيها،


قلبك ليس لي ..

لكني تمنيت أن 

تدوم إبتسامتك..


                      -58-

                   قلب خال 


على مقعد ؛

فتاة جميلة تنام نوما عميقا ....وتحلم ..

ماالجميل...

صراحة:

خلو القلب ..

أم الحب ؟


                        -59-

                         جرح


على مقعد ؛

فتاة جميلة ..طفولية القسمات..تنظر إلى القمر ..

و...تبكي...

من ذاك الذي 

تجرأ على تلك العيون ..!!

ومن سيمسح دموعها؟

ذلك يقرره القدر .


                      -60-

                       طفلة


  كانت تنظر إلي  من خلف مقعدها ..كانت تظهر وجهها من مسند المقعد و

عندما أنظر إليها تبتسم ..أبادلها الإبتسامة..تخفي

وجهها ..ثم تعيد الكرة؛

الطريق طويل ياصغيرتي...

وانت وردة بلا أشواك..


                    -61-

                    عشاق


تترك رأسها ليستريح على كتفه..يحيطها بذراعه..

يمسح شعرها..يهمس لها بكلمات لاتسمعها غيرها 

قد يكون ذلك اللقاء الأول..

وقد يكون من مئات السنين ..


                       -62-

                        عبير


مزيج من الروائح العطرية تنبعث إلى أنفي الشديد

الحساسية ..و(التعلق) ،وذلك بالنسبة للكثير من 

الناس مجرد خليط من العطور ؛لكنه بالنسبة لي 

شيئا آخر...


                        -63-

                         غيرة


على مقعد ؛

فتاة حسناء يظهر الحلق المتدلي  من أذنها..يرقص

فيثير غيرتي  ..ببتسم وينتشي  بنشوة الإنتصار..

فينسى أن له شريك في الأذن الثانية، 


                        -64-

                         بداية


بينما كنت شارد الذهن واسدل ستائر رموشي كانت فتاة تتأملني كما وإنها تحلل شخصيتي من

خلال تقاطيع وجهي؛حتى متى ما رفعت تلك 

الستائر ماتلبث أن تدير عنقها...ففضلت التظاهر  بالنوم ...

مستسلما ..


                         -65-

                         سياسة


أخر ينام نومة الثعلب ..بعين مفتحة واحدة وأخرى مغلقة؛  ويتابع 

حركات العشاق ...

كل تحكمه ..

الظروف..!!


                          -66-

                          ذكرى


هناك ..على ذلك المقعد ،كنا نجلس ..أنا وهي ..

وكنت امسك يدها ..كما يفعل ..وأهمس بأذنها 

كما يفعل ..

كانت قصة حب ..

تفوق كل تلك القصص ..

ربما أقصها لكم

عندما ارغب بالبكاء ..


                        --67-

                         وحدة


الحافلة منطلقة بسرعة قسوى ..

المقاعد جميعها خالية ...

إلا مني انا ..

الأنوار  مطفأة..

بيدي كاسة النسكافيه الساخنة..

فاصل كالجدار يفصلني 

عن السائق والمضيفة..

فكانت الحافلة 

كالقصر المسكون ....بالاشباح.

إنها .......

الحقيقة .


(إنتهت السلسلة كاملة )


ارجو ان تكون قد  نالت إعجابكم 

تيسيرمغاصبه

12-2-2021


إلى الغاليين بقلم // فضل أبو النجا

 الى الغاليين

لم تختلف السنيين

يوم يجيء ويوم يفر

ويطغى الحنين

وتذوب القلوب

ولن ترتوي

مادام وطني

باك حزين

يأن يصارع

ولا من معين

ويأتي عام

من بعد عام

والحال ساكن 

بغير حراك

وادعو الإله 

بطول عمرك

وبعيني أراك

سالما 

من غير نقص

بعبارة قالب

بعبارة نص

ثابت مثل السنين

لاجديد في السنين

لاجديد في النصوص

جديدنا للوراء

لن أقل سائرون

بل  سائرين

لم نك فاعلون

بل  مفعولين

ماجدوى الزمن

ماجدوى السنين!!!؟؟؟


الشاعر

F.abualnaja

بوح شهرزاد بقلم // شاكر محمد المدهون

 بوح شهرزاد

           ************

قالت شهرزاد لمليكها: سأحدثك يامولاي عن

            " أوهن البيوت"

في زوايا بيت مهجور

تتكاثر العناكب

ويتدلى من قرص الشمس

سلاحف تضع بيضها

في جحر تنين

تأتي الرياح تزمجر

يخرج التنين

يعتاد الناس على ضياع الأمن

يميل الضوء يمنة ويسرى

تتحالف قبائل الظلام

تفقص بيض السلاحف

أعداد تكثر في الخيام

تتناقص أرض العشائر

مولاي

البئر جف ماؤها

والخيل تموت واقفة

وسنابل القمح أضحت وحيدة

يتكاثر الدود في الأحشاء

زبد البحر غثاء السيل

بقايا الذاكرة تموت

سقف البيت يهبط

إظلام ويموت الضوء

لا يامولاي

العشق يكبر فينا

الشوك لا ينتزع الروح

عاد أصحاب البيت المهجور

تغيرت أحوال الضوء

زال العفن --سال الدم

لا يحيي جفاف الروح

غير أمل يحوه عمل

وتعود الذاكرة الأولى

مولاي

ها قد عاد الديك يصدح

مولاي إن الفجر قريب

يامولاي

-------------------

شاكر محمد المدهون


صلاة القصيدة بقلم // أيمن حسين السعيد

 *صلاة القصيدة*

بقلمي.أ.ايمن حسين السعيد..إدلب..الجمهورية العربية السورية.


سأطيلُ من أجلكِ الصلاة

ولا علمَ من الغيب

كم من الوقت؟

على الأرض الإقامة

فالحياة عازفة بالموت

سأبتهلُ عسى الرب

يكرمني بالمعجزة

وعلى الأرض تهبط المائدة

بفواكه الحكمة 

وعشاء السلام

ونبيذ من عصائر الجنة

معتق بنشوة الحب والسكينة

فمائدة عيسى والحواريين

ولى زمنها

ولكن الرب لايبخل بالمعجزات

يا إخوتي..

 في الروح والصلاة

يا إخوتي..

 في مسرة الحب

تعالوا إلى كلمة سواء

أن يكون السلام غايتنا

وعيداً مدى الدهر

لأولنا وأوسطنا وآخرنا

وليكن جمعنا

تحت نخلة سعف ظلالها الرحمة

وثمرها محلىً بالوئام

فنفخ أرواحنا جميعاً

من روح الله

ولنطرد للأبد..

 مراثينا وأحزاننا

سأطيل الصلاةَ

 من أجل عينيكِ

حيث مصلاتي طُهر الثَرى

حيث كروم الزيتون المُقدسة

تمتدُ شاسعةً

بلا قناديلَ مضيئة

حيث لا زيت لسلام فيها

وتبكي تحت أغصانها

أطفالُ المصيبة

محاطون بالصمت والصقيع

فكبحتُ بغَصَص الأحزان

أشواقي لكِ الآن

وأتهيأُ لتبادل الأسرار

ومابيننا من لغة جديدة

والحلم الذي ينأى

في ابتعاد المسافات

وحواجز ليست للإجتياز

ولكن في بقيةِ الروح

لا أماني مستحيلة

حيث تضمُ يداي يديك

وتتحدُ أقدامنا

وتتحدُ ظلالنا

في عز شمس الظهيرة

عندما تستعيد كروم الزيتون

وقممَ الجبال

والدروب بهاءها

ستتربعين شرفاتي والعمر 

من تتالي أيامه القادمة

وتكونين عبق العبير

والفوح الوحيد

بعطرك الشذي الرباني

وصخبها الوحيد

 روحك الطيبة

وكلماتك الشاعرية المخضبة

بحب محبةِ حياةٍ 

بالحب تقرعين طبولها

وبالزهو والعنفوان ضجيجها

فتعرشين أغصان زمني

مورقةً بالقصائد العطرة

بعطر زهور الليلك 

والياسمين

التي لم يزهر أوانها

وفي هدأة الليالي

لا هدوء في أتواق

لجيش من حب عرمرم

يكون وقع أقدامه

كقرع أمطار السماء

للأرض المتشققة عطشاً

فآمال وتوقعات بطقوس خيرٍ

تهِلُ ونهاياتٍ سعيدة قادمة

محتفلاً بك

ولأيامي كلها

في زحام القداديس لك

وشموع الأمنيات

وعلى ضفتين 

يتهادى صخرين

وعلى ضفتين 

ينام العاصي

وعلى ضفتي ضلوعي

تنامين في قلبي

وأرتشف صحوك

بتفاصيل كل إيماءة

كل نظرة من عينيك

وحروفك وإن كانت هامسةً

بلا إحصاء لإبتساماتنا 

خوفاً عليها من الفوت والزوال

في انتظار أن يغتسل الوطن

بأمطار الخير والسلام

وتغتسل بالفرح أحداقنا

وسأطيل لأجل ذلك

صلاتي القائمة.


بقلمي.أ.ايمن حسين السعيد..إدلب..الجمهورية العربية السورية...


صخرين نبع وجدول جاري في وادِ من أودية قريتي يتحول في الشتاء لشبه نهرٍ يصب في نهر القواق الذي يمر في سهل الروج و الذي بدوره يصب في نهر العاصي الذي يمر في سهل الغاب السوري.


عباب معبدي المهجور بقلم // ندى المزن


 

هايكو بقلم // أيمن حسين السعيد

 تخلع تلبس حُلتها الأخضر

أوراق زهر العسل 

 ثوب زفافها للربيع بزهر أبيض

#أيمن-حسين-السعيد