الجزء الثاني من سلسلة
(في عتمة الحافلة)
------------------------------------------------------------
(المجموعة الأخيرة)
-51-
قصص
العمر ينتهي وتبقى القصص ..
والرحلة تنتهي وتبقى القصص..
لكن ..
يوجد الكثير من القصص الغير مكتملة
وتنتظر من يكملها ..........................
.................................................
-52-
لقاء
...................................................................
.............................
..........
.................................................................
-53-
لغة
رغما عنا...
إمتدت يدي خجلة لتحتضن يدها الأكثر خجلا بلهفة ..كانت يدها تنتظر بشوق ..
الايدي تنبض وتترجم نبضات
القلوب المتلهفة لذلك اللقاء ..فكان اللقاء الأول
ليدي بيد أخرى..لم نخشى شيئا ..كما أننا لم
نتبين ملامح وجهينا لأن الاقدار قد خدمتنا ..
فحدث عطل في الإنارة فتعطلت باكملها..
فأحيانا يولد الحب حسب الزمان والمكان و
الظروف ....تتغير الأزمان والحب واحد .
وكانت البداية ...
لكن أين التتمة...
اتشوق لمعرفتها..
-54-
عاصفة
كانت الحافلة منطلقة في الطريق الصحراوي عندما
رأينا من بعيد عاصفة رملية تشبه جديلة فتاة ..
وكانت تمتد إلى السماء وتسير باقسى سرعة بأتجاه الحافلة ..إضطر قائد الحافلة أن يخفف
من السرعة ،ثم يوقف الحافلة تماما خوفا من أن
تقلب الحافلة ..إقتربت العاصفة بسرعة قسوى ..
إرتطمت بالحافلة كموجة..إهتزت الحافلة بأكملها
بالرغم من ضخامتها..ثم تجاوزتنا تلك العاصفة..
وثم تابعنا الرحلة ..
لكن الجديلة تلك ..
قطعت شريط
أفكاري .
-55-
عاشق
فتاة حسناء جالسة في مقعدها ..جمالها يدير
الأعناق..سقطت في حجرها وردة حمراء كانت قد
حذفت إليها من رام ماهر ..لكنه خجول ،وقفت
أمسكت بالوردة..تلفتت حولها..تأملت وجوه الجميع
وعندما لم تتبين وجه الرامي جلست من جديد
ثم أخذت تتأمل الوردة وتبتسم..
لكن هل أظهر العاشق نفسه ..؟
وأعلن عن هويته..؟
ربما نعم...
وربما لا ..
-56-
نبضة
فتاة تجلس في المقعد المقابل لي تماما ..لم أرى
وجهها ..لأن الذي يطل علي كان شعرها الطويل
كالشلال ..في وسط شعرها وردة بيضاء تجلس كملكة ..كانت الوردة حين تبتسم وحين تسبل
عينيها بخجل.
لكن هل إستطعت شمها ..؟
ام هي وشت بي لصاحبتها..؟
لن أقل كل شيء
هذه المرة .
-57-
سعادة
على مقعد؛
فتاة جميلة تترك رأسها يميل على النافذة ..تتأمل
القمر والابتسامة لا تفارق شفتيها،
قلبك ليس لي ..
لكني تمنيت أن
تدوم إبتسامتك..
-58-
قلب خال
على مقعد ؛
فتاة جميلة تنام نوما عميقا ....وتحلم ..
ماالجميل...
صراحة:
خلو القلب ..
أم الحب ؟
-59-
جرح
على مقعد ؛
فتاة جميلة ..طفولية القسمات..تنظر إلى القمر ..
و...تبكي...
من ذاك الذي
تجرأ على تلك العيون ..!!
ومن سيمسح دموعها؟
ذلك يقرره القدر .
-60-
طفلة
كانت تنظر إلي من خلف مقعدها ..كانت تظهر وجهها من مسند المقعد و
عندما أنظر إليها تبتسم ..أبادلها الإبتسامة..تخفي
وجهها ..ثم تعيد الكرة؛
الطريق طويل ياصغيرتي...
وانت وردة بلا أشواك..
-61-
عشاق
تترك رأسها ليستريح على كتفه..يحيطها بذراعه..
يمسح شعرها..يهمس لها بكلمات لاتسمعها غيرها
قد يكون ذلك اللقاء الأول..
وقد يكون من مئات السنين ..
-62-
عبير
مزيج من الروائح العطرية تنبعث إلى أنفي الشديد
الحساسية ..و(التعلق) ،وذلك بالنسبة للكثير من
الناس مجرد خليط من العطور ؛لكنه بالنسبة لي
شيئا آخر...
-63-
غيرة
على مقعد ؛
فتاة حسناء يظهر الحلق المتدلي من أذنها..يرقص
فيثير غيرتي ..ببتسم وينتشي بنشوة الإنتصار..
فينسى أن له شريك في الأذن الثانية،
-64-
بداية
بينما كنت شارد الذهن واسدل ستائر رموشي كانت فتاة تتأملني كما وإنها تحلل شخصيتي من
خلال تقاطيع وجهي؛حتى متى ما رفعت تلك
الستائر ماتلبث أن تدير عنقها...ففضلت التظاهر بالنوم ...
مستسلما ..
-65-
سياسة
أخر ينام نومة الثعلب ..بعين مفتحة واحدة وأخرى مغلقة؛ ويتابع
حركات العشاق ...
كل تحكمه ..
الظروف..!!
-66-
ذكرى
هناك ..على ذلك المقعد ،كنا نجلس ..أنا وهي ..
وكنت امسك يدها ..كما يفعل ..وأهمس بأذنها
كما يفعل ..
كانت قصة حب ..
تفوق كل تلك القصص ..
ربما أقصها لكم
عندما ارغب بالبكاء ..
--67-
وحدة
الحافلة منطلقة بسرعة قسوى ..
المقاعد جميعها خالية ...
إلا مني انا ..
الأنوار مطفأة..
بيدي كاسة النسكافيه الساخنة..
فاصل كالجدار يفصلني
عن السائق والمضيفة..
فكانت الحافلة
كالقصر المسكون ....بالاشباح.
إنها .......
الحقيقة .
(إنتهت السلسلة كاملة )
ارجو ان تكون قد نالت إعجابكم
تيسيرمغاصبه
12-2-2021