الاثنين، 22 نوفمبر 2021

طفل يموت مرتين بقلم // أحمد علي صدقي

 طفل يموت مرتين.

بالنهار كان سعيد يجوب أكبر عدد من شوارع المدينة قاطعا المسافات.. همه بيع بعض المناديل أومقصات أظافر أوعلكات ليقتات منها.. يمشي كيلومترات وكل ما يجمعه في يومه هو قليل ريالات لا يسمن ولا يغني من جوع.. ما كان يجمعه بكثرة هو شتم و سب و لطم وبسمات شامتة ونظرات محتقرة و تزميرات مفاجئة و تصادم في الشوارع مع السيارات لأن الارصفة احتلتها المقاهي وجعلت منها بهوا لها.. يرجع بالليل إلى مقر له بضواحي المدينة، يفترش الارض ويتغطى بالسماء وموسدا نعليه البلاستيكية المرقعة لينام.. وياليته يخلد لنومه بسلام. فكثيرا ما يقض مضجعه متسكع سكران يتحرش به..

كم كان يرى نفسه محتقرا من الجميع.. الكل يعيش في رغد إلا هو يرى نفسه كذبابة فوق جلد عفن.. كانت نار الحقارة تلهب داخله فيفكر في انتقام حتى ولو غير مباشر.. 

تجرأ يوما وقرر الانتمقام.. دخل العمارة.. قصد مصعدها.. كان هدفه الصعود الى سطحها. يريد رأية المدينة من فوق. يريد أن ينظر من يمشون في شوارعها و يتكبرون عليه في حجم صغير يشفي غليله.. يريد أن يتحسس أنه يدوس الكل تحت أقدامه.. يريد أن يحس أنه فوق والكل تحت أقدامه... 

فتح المصعد للدخول.. رأى حقيبة مرمية فوق أرضيته.. أخذها فشغلته فلم يتمم صعوده.. غادر العمارة.. لما فتح الحقيبة.. وجد بها أموالا كثيرة وصورا.. أخذ على عاتقه أن يخبئ آماله على رفوف الألم و لا يمس ما بالحقيبة.. قرر تركها كما هي فما عد ما بها من مال، فقد دفعه شعور انساني أن يبحث عن صاحب الصور لعله يجده فيسلم له حقيبته وينال اجرا منه وجزاء من الله.. كانت هذه مسؤولية زادته تعبا إلى تعبه فأمسى يجوب المقاهي و المطاعم باحثا عن صاحب الصورة ليفرحه بحقيبته فيفرح هو بوفائه لعهده...

سعيد هذا، طفل في الرابعة عشر من عمره. هاجر المدرسة بعد موت أمه. طفل في عنفوان شبابه. جميل الطلعة خفيف الظل وسيم الوجه مبتسم دائما في وجه الجميع رغم الظروف والأقدار التي رمت به في شوارع هذه المدينة القاسية. القاسية بمعاملات أناسها.. برصد أبواب منازلها في وجهه.. بحرارتها التي تعفن جسده حين يختلط عرقه وهو يطوف شوارعها بدخان السيارات والمعامل.. ببردها الذي، كلما اجتاحتها موجاته، برد الليل عليه، فكان إبرا تلدغ جلد وجهه الرقيق.. بشطط رجال مخزنها وركلاتهم و طردهم له وكأنه ليس له حق العيش الكريم في بلده.. كانت المدينة الأسمنتية تكابده البؤس و الحرمان بلا شفقة ولا رحمة. كانت غولا يطارده بالليل النهار.. كانت جحيما عفنه بالعيش في أوساخه.. جحيما جعل له من الاوساخ غداء لبطنه و غشى جلده بقشرة تيبست فأصبح كجلد تمساح.. لم يعد يهتم بالنظافة فضاع الوجه الوضاح و تبخر الجمال.. ضاع الذكاء و غسل الظلم عقله... ورغم هذا وذاك لم ينقد عهده.. تابع البحث عن صاحب الصورة..

يوما ما، وقد أخذ منه الجوع مأخذا.. مر أمام مطعم.. رأى من خلال زجاجه رجل الصورة التي بيده.. دخل خلسة من النادل.. تفقد ملامح الرجل.. تيقن أنه فعلا صاحب الصورة.. تقدم إليه.. وقف أمامه.. كان الرجل منهمكا في تناول وجبة غداءه.. قال له وهو يقدم له الصورة:

أأنت هذا؟ كم بحثت عنك أيها الرجل.. ثم فجأة توقف عن الكلام.. تقلص وجهه و زاغ بصره.. احتبست أنفاسه ثم أطلقها في الهواء كانفجار.. عطس.. انتشر رداده هنا وهناك فطال وجه الرجل. من أنفه خرج رغاء فسقط فوق الطعام.. قام الرجل غاضبا.. لطم الطفل بعنف على خده.. ارتمى رأسه بحاشية الطاولة.. فقد وعيه.. كان الجرح عميقا برأسه.. اجتمع الناس حوله ،فمنهم من هاتف الاسعاف ومنهم من هاتف الشرطة ومنهم من أمسك بالرجل.. كانت الصورة التي سقطت من يد الطفل هي فعلا صورة الرجل...

وصلت سيارة الشرطة هي الأولى للمكان.. وُضِع فيها المتهم وبيده صورته وحقيبته.. تأخرت سيارة الاسعاف قليلا و عند وصولها كان الطفل قد سلم روحه لخالقه...

أحمد علي صدقي/المغرب.

أمين الأسرار بقلم // حسان سليمان

 أمين الأسرار ...

     مِن بين أغصان شجرتي

ضبطتُهُ متلصصاً، قمرَ السماء، 

وكأنه يخشى ان يبوح بكامل بهائه لِمُنتظِرٍ على شفا حُبٍّ ، أو يكاد .

يراقب العينَ كيف تدور ، والهوى أين يزور ، 

فهو أمين كل الأسرار .

استودع في صفحةِ وجههِ الوضّاء حلمَ كلِّ عاشقٍ ، واستوعبَ أرقَ الصبايا وخوفِهنَّ من الخبايا ،أطلق لضيائه العنان ، وسكب على العاشقين الحنان ، 

برَّد كلّ قلبٍ ولهان ، 

واستوى على عرش الزمان

                                    حسان سليمان

طريقُ الصدق كم ضاقَ بقلم // علي الموصلي

 طريقُ الصدق كم ضاقَ

لِمَن  بالزيف إن فاق


ولا طابت جوارحهُ

كصبر الذبح بالناقة


نفاقٌ ماردٌ عفنٌ

 بهذا الشكل اذ لاقَ


الا تجني غدا موتاْ

فكيف الحّل إن ساق


لما تغتَر في عمر 

إذا فيه الهنا راقَ


لك يوماٌ ستشهده

وكم من قبلك ذاقَ


معي نصحٌ به رسمٌ

.فعش بالصدق ميثاقه 


علي الموصلي 22/11/2021

الزند الرابع: (التحدّي) بقلم //مشهود رائد الشوق

 الزند الرابع: (التحدّي)

يا باكِـيًا من تَـحَـدٍّ لَا تَعِشْ حَزِنًا

لِـكـلُّ أُمْـرٍ على الإنسـان أسبابُ


إنْ لم تجد مقصدا بعد الدُّعاء فلا 

تَـجزعْ ستُفتح بعد القرع أبوابُ


شتّان بين أخي جهدٍ وذِي كسلٍ

دُمْ طالب الدُّرِّ أنت اليومَ جَـوَّابُ


كُلُّ المصائب تلقى صُنْ مخارجَها

ولا تَردْ مورداً تَخلُوه أَلبابُ


ٱلذّنـبَ ٱلذّنبَ وهو الدار ساكنها

بين العذاب وبين العون يَرْتـابُ


ورأس عيبِ الورى سَرْعٌ بلا جَلَدٍ

ويشتمون زَمَانـًا بلْ لهمْ عَابُ


كمْ يضْرب اللّه بين النّاسِ من مثَلٍ

بأنّ صبراً لمن في الحزنُ جلبابُ


مشهود رائد الشوق

الشاعر مشهود رائد الشوق

إحباط بقلم // عدنان هاشم

 *إحباط*


وحيداً.... 

يتركني هذا الزمان 

 وحيداًكجزع شجرة  

هرمةٍ......

وحيداً..... 

أفتش أوراقي العتيقة... ً

يكبرحزني.. 

على زمن مضى. 

وأحبابٍ قضوا.. 

ورفاقٍ غابوا.. 

فأهرب إلى قلمي فيخذلني

فأجهش بالبكاء....


#عدنان_هاشم*إحباط*


وحيداً.... 

يتركني هذا الزمان 

 وحيداًكجذع شجرة  

هرمةٍ......

وحيداً..... 

أفتش أوراقي العتيقة... ً

يكبرحزني.. 

على زمن مضى. 

وأحبابٍ قضوا.. 

ورفاقٍ غابوا.. 

فأهرب إلى قلمي فيخذلني

فأجهش بالبكاء....


بقلمي عدنان_هاشم

حواديت المشاتي بقلم // نبيل شريف

 حواديت المشاتي :

.................فها هو ذا الشّتاءُ لم يحل بعدُ و قلمي أراهُ متمرّدا كعادته يستبق بَرده ليُدثّرَ الصُّحبَةَ الصّالحة فينشر بينها الدفء، مآنس ما فتئ يشمل بها قلوبا طبعها الانصاتُ ، فمن نعم  الزّمان أن يحظيك  اللهُ قلوبا منصتة تُراعيك حقّ الاستماع للإنتفاع ...............................أنتم  عُزوتنا و الشّتاءُ يقتربُ فعليكم بالكوانين فأصلحوا قرارها و ألهبوا بدفء الشّوق نارها فلهي أفضل السّمر و مَحاكي الشّتاء بينها تُنسجُ فترقبُ قلوب مُريديها من نافذة الأمل الخارجَ و اللّياليَ بينه تُثلَجُ قد استباحها البياضُ المُتهيَّجُ فثمَّة الحُبكَةُ و المعنى المتوهّجُ .............................سلبني القلمُ الوقتَ لكنّه حرّرني من عبودية تضييعه في مخالفات شتّى ..............................نبيل شريف ..

مشاوير 51 بقلم // علي غالب الترهوني

 مشاوير ..51..

____________


الفرق بيني وبين الأستاذ أنه لا يدرك معنى السحر الحقيقي .ربما لأنه لم يتعود على الأسحار التى نراها كل يوم .سحر الجمال الذي يتجسد في الطبيعة وفي رقعة السماء وفي عيون من نحب .أذكر أنني فتنت من سحر العرافة التى اقتادوني لها مصاب بحمى قاتلة .يوم وقع بصري عليها إزداد السحر فوق السحر وفي النهاية احتوتني أحشاء ثعبان وأمشي على ظهر ثعبان ..ولا أدري ما سيفعل بي الزمان ..كنت أعني ما أقول للأستاذ. .وماقلته في نفسي .ماذا سيحدث له إذا ما رأى سحر جميلة ..وقد تذكرتها الآن وأنا أكاد اقطع نصف المسافة .عما قريب أمر على مقبرة الأجداد. هيئة نفسي لأطلب مددهم و أرحل بعيدا ..ليت والدي لا يمانع في السفر مع جميلة. سأكون أسعد الناس وانا انظر اليها كل يوم .أجد متعة وهي تقول لي كل صباح ..صباح النور ..في مدينة مظلمة لم يفلح فنانيها في رسم صورة واضحة عنها ..هذه الليلة بعد أن انام ..أراقب روحي وهي ترتفع عن الأرض ربما وصلت إلى السحاب .وأنا أنظر اليها من فوق .فوق .فوق ستبدو مثل خد إمرأة جميلة .شوهته اخاديد كما لو كانت عمدا ..كان يجب على سكانها أن يغادرنها ولو لبضع سنين .حتى يشعرون بجمالها الحقيقي ..هي الآن بالنسبة لهم مثل رقعة الشطرنج تترنح على سطح الماء المالح .ثم وجدت نفسي أمر فجأة بمحاذاة النهر المنحسر. نهر كامبس العظيم .سكان المدينة يفتخرون بضيافتهم للقائد سبتيموس سافيروس ولا يعلمون أنه كان يستحم هنا في هذا النهر الجميل الذي يشق مدائن ترهونة منذ ألاف السنين .كم من حكايا تداولتها بنات رؤوسهن حاسرة غارت منهن جنيات الخضراء ..كم من قصص نسجتها خيوط العشق تحت جنح الظلام وكم من أعراس مواكبها إنتهت الى الأفق البعيد. .هذا الفضاء لا يجب أن نغادره ولا يحتاج إلى أن نخرج منه لنراه من الخارج ..أما جمال المدينة لا يراه إلا الذين يدخلون إليها اول مرة ..

قرأت الفاتحة على المراقد المقدسة. .طلبت المدد وهيئة نفسي لأقول لأبي شيء كثير ..وما أن وصلت الهنشير حتى رأيت جميلة تجلس على الصخرة عند مدخل البيت تنتظر قدومي. .فشعرت بالندم لأنني لم أسمح لها أن ترافقني إلى المدرسة ..

__________________

على غالب الترهوني 

بقلمي

هدايا الزمن بقلم// نبيل عبد الحليم

 ((هدايا الزمن))

ياقلب أضناه الهوى

والجرح فيك مستباح

بجمر من خل اكتوى

وصوت النبض فى نياح

شفاؤك ممن يرتجى

وحطامك تزورها الرياح

قلب الخليل من الوفاء قد خوى

والصدر بالغدر إنشراح

ذئب النداله قد عوى

وبات فى الجحر الصلاح

رفيق درب للقطيعة قد غوى

وفجر وصل لا أذان ولا صباح

طير المحبة فى عشوشه قد أوى

عاد مكسور الجناح

ولكل خل مانوى

والأصل في طبعي السماح

بقلمي

نبيل عبد الحليم

٢٢/١١/٢٠٢١

صرخة ألم بقلم // صالح إبراهيم الصرفندي

 صرخة ألم

صرخات الأمهات

 تتناثر 

في دمي

ونحيب الأطفال  

يبرق ألف قنبلة

هل تلامس الأرض 

رحيلي

هل أختزل الشر وأعوانه 

على بوابات 

غزتي

لماذا 

تاه الأخوة

دربي

يسمعونني حلو

الأمنيات

وتلاحقني اللعنات 

وما زالت هفواتهم في

الذاكرات

يا وطني

فاضت سواقي الحنين

شوقا

و على أعتاب أبوابك 

أتوضأ لهفة

وعطشا

هنا في القد س

في جنين وغزة

شربنا المرارة 

بكأس 

العناء 

وباقي الحنين في

دمعنا

تشد الرحال إلى

قد سنا

وفي غزة سئمنا 

الضنى 

يا أخوتي في العقيدة

من مثلنا

نسير هوينا على

شوكنا 

هل نسينا 

أم تناسينا

أوجاعنا 

يا زهرة الوادي

عجبا

رائحتك هناك

والمر في 

أفواهنا 

الأديب صالح إبراهيم الصرفندي

أبشري بقلم //محمد وهبي الشناوي

 ★ أَبْشِرِي ★

    ★★★


أَبْشِرِي ..

إِنَّنِي عَلىٰ الْعَهْدْ

مَهْما غَالَبَني الْغِيابْ


إِعْلَمِي ..

أنَّكِ دَوا الْقَلْبْ

مَهْما صارَعَني السَّرابْ


أَبْشِرِي ..

إِنَّنِي عَلىٰ الدَّرْبْ

أمْشِي ناصِيَتِي السَّحابْ


إِعْلَمِي ..

أنَّكِ رُبا الْعِشْقْ

مَهْما عَانَقَنِي الْعَذابْ


حُبُّكِ وَحُبِّي

هُوَ الْخُلْدْ ..

أعْطانا إِيَّاهُ رَبٌّ وَهَّابْ


قَلْبُّكِ وَقَلْبِي

نَدَىٰ الْحُبْ ..

نَلْقاهُ يَغْشانا وَدْقاً وَرِضابْ


عِزُّكِ وَعِزِّي

رُبَـا الْعَدْنْ ..

نَرْقَـاها يَنْسانا بَيْناً وَعَذابْ


أَبْشِرِي بِرَوْضٍ

مِنَ اللَّهِ رَيَّانا

يَحْدُونا فَـوْزاً وَثَـوابْ


★★★★★★★


★مشاعر وقلم★ 


★ محمد وهبي الشناوي ★

لاعجة الوصل بقلم // باسم جبار

 لاعجة الوصل

ما عاد لحديث الامس 

غيثه.....

تربو به ارض القصائد

بعد رمي الجمرات

وقد كانت به الارواح تسمو

كزهور غضة سقياها

رحيق الرضاب

ومناحل الشهد

 على جبين ليالٍ مقمرات

أنجم توارت خلف اسوار الصمت

افل وهجها ....وقد كانت لاحاديثنا

راعية ودثار...

والربيع نشوان بنبيذ الورد

ولاعجة الوصل 

كمسيح ينتظر عودة الحياة

ستجهض الايام

كل احلامكِ تتعكز 

على أماني السراب

أَلا من يبتاعني

رياش وثير 

ومهجة حرى 

لاتخفق إلا لانشودة عصفور 

واضغاث الكلمات

باسم جبار

القمر الأحمر بقلم // حسن حوني

 القمر ألأحمر 

صل لربك واستغفر 

اقتربت الساعة وانشق القمر 

كبرت الهموم فلطف الله اكبر 

دعا ربه اني مغلوب فانتصر 

ذنوبي سيغفرها رب البشر 

ينجينا من نار تسعر 

الجحيم نار لاتبقى ولاتذر 

لطف الله أكبر 

تأتيهم بغتة وقدر 

وسط ألظلام والبحر 

يطوى العمر 

امنح الحب وازرع الخير 

النار حرور  ألارض بحور 

الجبال مسير الزمهرير سعير 

طمأن النفس تصطبر 

ريح وعواصف وأعصار 

حسن حوني ، العراق

جـــــراح بقلم // علي عبدالله الضبيبي

 جـــــراح 

ــــــــــــــــ


ياجارح القلب جرحك زادني أرقا

أدمى شجوني ومزق بالنوى الحدقا 


أصبتني في نيــــــاطٍ أنت تسكنها 

فصـرت أخشى على أفيائك الغرقا


ما خفت يوما لو جرحك يمزقني

لكن خــوفي أرى سكنــاك محتـرقا 


هل بت تدرك ما أخشى عليك وما 

ينتابني من شعور في الضلوع بقى 


أخشى ذبول غصون قد نمت زمنا

وعطــرت بهواهـــا الأرض والأفــق


وعتقت في فؤادينا الشجون كما

يعتق الفجر صبـــــاً أزدرى الغسق 

ـــــــــــــــــــــــ

علي عبدالله الضبيبي

اليمـــــــــــــن

الحاجز قصة قصيرة بقلم// القاضي خليفة محمد

 قصة قصيرة


الحاجز


من هذه المرأة التي تبكي وحولها هؤلاء الصغار لماذا تبكي ومن هذا المسجى على السرير وكأنه نائما نوما عميقاً ،

ما هذه الجدران القاتمة ولماذا لا أرى سوى الألوان القاتمة ، كل شيء بات رماديا فجأة ، عجباً من هؤلاء القوم وماذا يفعلون مع هذا المسجى على السرير

لماذا كل هؤلاء هنا ،

أين أنا ومن هؤلاء ،

الصور أمام عيناي باهتة ، لكنني أرى نعم هذه المرأة أعرفها إنها زوجتي وهؤلاء أولادي ،

لماذا يبكون ، 

نعم هذه شقتي ، لكن لماذا كل هؤلاء في بيتي ، 

ماذا تفعلون في بيتي ، أخرجوا ، ألا تسمعون ، أخرجوا من بيتي ، 

لماذا تبكين يا حبيبتي ؟ لماذا سمحتي بدخول هؤلاء إلى بيتي دون اذني ؟ 

لماذا لا تردين ؟ انظري إلي ؟ 

ماذا يحدث ؟ 

لماذا يتخطاني هذا الرجل وكأني غير موجود ؟ 

لماذا لا تعيروني أي اهتمام وأنا أصرخ فيكم ، من هذا المحمول على الأعناق ، انتظروا لأرى ، مالي لا أقدر على مسك شيء بيدي ، 

كيف لي أن أجتاز الجدار دون أن أصطدم به ، دعك من كل هذا ، إنني أطير في الهواء ، لكن لماذا ارتد بسرعة إلى الأرض ، هذه صدمة عنيفة لكنني لا أشعر بجسدي،

نعم جسدي ، أين هو  ، أين أنا ، من أنا ، عاد الزحام من جديد والكل يلبس السواد ، إنه قطعاً عزاء ، من مات من أقاربي ، ما هذه الصورة التي عليها شريط أسود ، ماذا ؟

إنه أنا .......

بقلم

القاضي خليفة محمد

مغتربة بقلم // إبراهيم الحديدي

 مغتربة


لاسبيل لواصلك 

 وعني غريبة

تفاصيل أنغامك لست بها أكون.

ضحكاتك لست سببها ولست سامعها

سيراك الكثيرون الا عيني

سينظرك الكثير الا عيني.

ساسهر كل ليلة وحدي أناجي

سانظر القمر ويشفق لحالي

أتطلع للنجوم لوصل أترجى.

أحسب اليوم حزني وخيبتي

أكابر ببعد أني بخير أكون

وأتظاهر بفرح من غير وجود

أمازحك وبقلبي عصرة من الم

كيف عني بعيدة تكونين

لا تتعجبي لحالي ولا تحزني

أفيض بسيل مما يغص بافكاري

ليس لي احد سواك له أبوح

أنت قاتلتي وأنت مولاتي

أنت دائي ودوائي

كلماتي هذه لغيرك لن أبوح

ساحزن ويتمثلني الجنون

عزائي أن تكوني هانئة

لا ضيم ولا قهرا" الا يزول

أعتذر أن بحت بما بحالي يكون

ولكن أعماقي ستتفجر وتذوب

ما يصبر حالي بليلي ونهاري

من يحن علي ويقرأ افكاري

من يجتاحني ويحن علي بسهراتي

من يطبب فوق كتفي

من يسمح دمعي

من يلمم بقايا نفسي

وشتات روحي


وأنت مغتربة


لحظة حب

أبراهيم الحديدي

أطلال الذكريات بقلم // حكيم بن حميدة

 الجزائر 🇩🇿 تشرين الثاني ٢٠٢١م


"أطلال الذكريات"


و كلما جَنَّ عليَّ الليل

أغمض عيونِي قسرا

 دقيقة صمت

مفترشا ترسبات الذكريات

أسمع

أنشودة الحب والحياة

تسافر الروح معها 

 إلى ماضٍ نهَش عقلي

على أوتار ألم الكمان

و أنين الناي 

إلى تلك الديارٍ

أين سقَط فيها الحبّ

 وقَتٌل الحياة 

لتأتي قطرات الأمل 

تضعها رطوبة الروح

كالندى

على الأزهار

بعد نهار خانق

تنعش القلب  وتحييه

في تلك الأعوام

قرأت، تعلمت، جربت

وحفظت عن ظهرِ قلب 

أنَّ...

 خلف كل عاصفة

سحابة

وخلف كل سحابة  

سماء زرقاء


لكن...أنا

أنا رغماً عنِّي

بقِيت ذكرياتي مؤلمة

جميلة كانت أم حزينة


أصحو من دقيقة صمتِي

 أفتح عيوني مرتعب 

هارب من الكآبة 

مبتعِد بهدوء عن عواصف

  أطلال الذكريات.


حكيم بن حميدة 🇩🇿 الجزائر تشرين الثاني ٢٠٢١م

واقع مرير بقلم // هلال الحاج عبد

 واقع مرير

..............

واقع مرير مؤلم

نعيشه بألم وحسرة

نسرق الهدوء والسكينة

من الخيال لحظات

سرعان ماتختفي

نرسم ونحلم في الخيال

نخطط ونبني ولكن

بلا أساس حقيقي

كل ذلك في الخيال

ليبعدنا عما يحيط بنا

من بؤس وحرمان

نعيد الذكريات

نتعكز على جراحنا

ونتكأ على آلامنا

نتلوى

نتعذب

نندب حضنا

تعساء لوحدنا

فقط ذكرياتنا جميلة

سرعان ما انطوت

حاضرنا تعيس بائس

حيث تكالبت علينا

جحافله القاسية

وأحاطتنا بكل مايؤلمنا

وأصبحنا مجرد رماد

تحت بقايا النار

بقلم/ هلال الحاج عبد

العراق/ 2021

بعد غياب بقلم // عبد الجابر حبيب

 بعد  غياب

على الغصن


المزهر

طويلاً يستمر التغريد


رسوم ناقصة،

توقظ ذاكرة الغريب

خربشات قديمة 


رشقة مطر ،

تلفح وجه المسافر 

هبة ريح 


جذوع يابسة،

يسرد قصة الحريق

حطاب الغابة 


لون أبيض،

تدثر جثة العصفور 

بأزهار اللوز 


غيمة عابرة،

يغطي وجه الأوراق 

غبار الشهور 


حبات البرد، 

يلتصق بجسد المتسولة 

قميص رقيق 


....عبدالجابر حبيب ....

طرق ناقوس الحب...... بقلم // سالم عبد الصواف

 طرق ناقوس الحب...... 


سيدتي.......

كفانا أنتظار،،،، 

طرق ناقوس الحب لنا......

متىٰ سألقاكِ،، ولوحدنا....

بعيد عن السر والخفايا...... 

يا فاتنة احلامي.....

خيال وأوهام، أراها أمامي....

وزهور الربيع، قريبة مني...

ضبابة في آلسماء، تعتنق أفكاري..... 

وتجعل السعادة تتغلغل بداخلي....


سيدتي.....

طرق ناقوس الحب لنا....... 


سمفونية الحب، افترشت جسدي..... 

لا تهمسي أبدآ بالوداعِ....

ف بداخلي كلمات تعانق  حتىٰ السماء....

وصوت مغازلتكِ لي، لايزال بمسامعي....

وقبلاتك مرسومة علىٰ خدي....

أ تتباهين ب جمالكِ....

أذكركِ،،،،، 

فهو ك الثلج،

بلحظة دفئ ويذوب ك الضبابِ....

تمعني.....

و اقتربي اكثر مني.....

لا وقت للفراغِ.... 

فطعم العشق لايزال بين مسامعي....


سيدتي.....

طرق ناقوس الحب...... 


أخاف الفراق والوداع.....

رغم ضعف نظري، ف أنني.....

أراك ملاك أعترش قلبي......

لا أجيد كتابة الرسائل بحبنا،،،،

لكنني،،، لست ب؛ أمي......

وبنظراتي،،

استطيع ان اخاجل جسدكِ  وخيالكِ....


سيدتي.....

كفانا انتظار،،،،

طرق ناقوس الحب...... 


ب الغزل والعشق والشوقِ....

أنحنت لنا قلوبنا وأحاسيسنا.... 

وبالتشهير امام الجميع بزواجنا....

سترقدين معي بفراش الحب....

نضع أحلامنا وذكرياتنا أمامنا....

ونسابح ألخيال والاوهام، بعشقنا....


سيدتي.....

طرق ناقوس الحب.... 


بليلة ظلماء،، وأمطار خفيفة......

وعلىٰ سرير الهوىٰ،،،،،،،

س نودع عزوبيتنا.... 

و لوحدنا...... 

نفترش أحلامنا، ونغازل مشاعرنا..... 

ول موسوعة الحب،،،،


ستزداد مشاعرنا........ 

تمت....

                                                بقلم

                                            سالم الصواف

                                            موصل العراق

هل لكم اي ثمن بقلم // عماد الكيلاني

 هل لكم أي ثمن؟

22-11-2021


فمن سيدفع الثمن

سيأخذ كل شيء

برخص القيمة

ويواجه فيه الزمن!


من يشتري فليدفع الثمنْ

فليواجهِ البلاوي والفتنْ

وليقابل النذالة والوهَنْ

كفانا ما نعيشه الايامَ

كوارثاً ومصائباً وحزّنْ


من سوف يأتي ليقول 

ذات يومٍ بأعلى الصوت

سنواجه المستغلين الخونْ

نقاوم الغزاة والطغاةً كلهم

ونُلقي في غياهب النارِ

العملاء والجبناء والدرنْ


من هو الذي يرتضي العفن

يجمع النفايات عبر الزمن

كلمَّةِ الدواب في الحظيرة

كالشياطين وعُبّاد الوثن!

والله لو ماتوا مرة لوحدهم

لاستحى منهم حتى الكفن


هم العار الذي يعيش بيننا

هم الذين يستحي منهم

كل شيء حتى تواتر الزمنْ

لو اننا ذات مرةً توفّقنا ببيعهم

واشتراهم الشيطان فما الثمن

وما المدفوعُ بهذا الغبّنْ ؟


وكم سيكون ذلك الثمن

حتماً قليلٌ لأنهم هم الوهن

فليست بالناس حاجة لهم

حتى في وضاعة الظرف

وفي صناعة المؤن ....!

لا حاجة لمن سيشتريهم

لا للأكل ولا للشراب حتى

ولن يكونوا حارس القننْ


فلماذا لا ترحلوا عنا إذن؟

وتتركوا الارض لغيركم 

شرفاؤها الاولى بالوطنْ

ارحلوا واتركوا ثرى الوطن

اتركوا كل شيء له ثمنْ


نشكر الله انكم ما كنتم يوماً

شيئاً ثميناً من مكونات الوطن

<<>>

(د. عماد الكيلاني)

طرق ناقوس الحب بقلم // سالم عبد الصواف

طرق ناقوس الحب...... 

سيدتي.......
كفانا أنتظار،،،، 
طرق ناقوس الحب لنا......
متىٰ سألقاكِ،، ولوحدنا....
بعيد عن السر والخفايا...... 
يا فاتنة احلامي.....
خيال وأوهام، أراها أمامي....
وزهور الربيع، قريبة مني...
ضبابة في آلسماء، تعتنق أفكاري..... 
وتجعل السعادة تتغلغل بداخلي....

سيدتي.....
طرق ناقوس الحب لنا....... 

سمفونية الحب، افترشت جسدي..... 
لا تهمسي أبدآ بالوداعِ....
ف بداخلي كلمات تعانق حتىٰ السماء....
وصوت مغازلتكِ لي، لايزال بمسامعي....
وقبلاتك مرسومة علىٰ خدي....
أ تتباهين ب جمالكِ....
أذكركِ،،،،، 
فهو ك الثلج،
بلحظة دفئ ويذوب ك الضبابِ....
تمعني.....
و اقتربي اكثر مني.....
لا وقت للفراغِ.... 
فطعم العشق لايزال بين مسامعي....

سيدتي.....
طرق ناقوس الحب...... 

أخاف الفراق والوداع.....
رغم ضعف نظري، ف أنني.....
أراك ملاك أعترش قلبي......
لا أجيد كتابة الرسائل بحبنا،،،،
لكنني،،، لست ب؛ أمي......
وبنظراتي،،
استطيع ان اخاجل جسدكِ وخيالكِ....

سيدتي.....
كفانا انتظار،،،،
طرق ناقوس الحب...... 

ب الغزل والعشق والشوقِ....
أنحنت لنا قلوبنا وأحاسيسنا.... 
وبالتشهير امام الجميع بزواجنا....
سترقدين معي بفراش الحب....
نضع أحلامنا وذكرياتنا أمامنا....
ونسابح ألخيال والاوهام، بعشقنا....

سيدتي.....
طرق ناقوس الحب.... 

بليلة ظلماء،، وأمطار خفيفة......
وعلىٰ سرير الهوىٰ،،،،،،،
س نودع عزوبيتنا.... 
و لوحدنا...... 
نفترش أحلامنا، ونغازل مشاعرنا..... 
ول موسوعة الحب،،،،

ستزداد مشاعرنا........ 
تمت....
                                                بقلم
                                            سالم الصواف
                                            موصل العراق

▪︎ الشعوذات واقعا بقلم // قاسم الخالدي

 ▪︎ الشعوذات واقعا    ▪︎


    ▪︎أتكيء على فرحي 

        ماشيا إلى حدائق عينيك 

        بالبهجة من قصائدي 


     - وهي منك وإليك 

        تنتشر على ما فيك من أسرار 

        الحروف للكلمات 


     - فأجد " هاروت "

       يمشط ضفائرك " وماروت "

       يدغدغ ضحكاتك 


      - فأخرج منها مشعوذا 

        " بالتبخيرات " وعلى عزائمي 

        للجن الجن لي يرقصون 


      - فأرقصي لشعوذاتي 

        وغني أنت على خرافاتي 

        والذي يكون للوصول اليك 

         فاشلا   ..


      - يظل هكذا  ..

         خارج الواقع بلا أنت على 

         التفاهات  .. !


        قاسم الخالدي  / العراق

كأنك قلبي بقلم // سهيل أحمد درويش

 كأنّكِ قلبي ...!!

_________

كأنّكِ قلبي 

كأنّكِ روحي ، تحنُّ إليكِ 

و تعصُرُ ما فيكِ منِّي ورودْ 

على عشقِ روحِي 

أغنِّيكِ لحناً 

و أزرعُ فيكِ البحارَ بروقاً 

و أجعلُ منها بقايا رُعودْ 

كأنكِ قلبي ...

على خفقِه كُلَّ يوم أجُنُّ  

و أمشِي ، و أمشي 

و أغزلُ من كل شمس برودْ

أنا مثلُ موجاتِ هذي البحارِ

أموتُ لرؤية عينيك صبحاً 

و تأتي النوارسُ فجرَاً إليها 

 إليها تغني 

و طبعاً تجودْ 

على همسِ موجِ البحار أغني 

على قلبها ، كل حِينٍ أصلّي 

و أقضي نهاري ...

 ركوعاً سجودْ 

كأنك قلبي ...؟!

سؤال يجننّ روحَ الشغافِ

و يجعل مني 

عطوراً ، بخوراً 

و يجعل مني ، الحكايا تروح 

إليك تعودْ 

على مهجتي ناي لحن السواقي 

تحاكيك عمراً

و تعشق عينيك جهراً و سراً

و تغزل منك الورودَ خدودْ

كأنكِ قلبي 

تغار البحار من الوجنتين 

من الشفتين 

من الغمزتين 

من العاشقين يلومون قلبي 

فأزرع فيه العناق دماءً 

ليبقى بقلبي عناق الوجودْ 

ليبقى بقلبي عناق الخلود ...!!


سهيل أحمد درويش 

سوريا _ جبلة

القلوب أسرار بقلم // محمد ابو الحسن

 القلوب أسرار 

     ===========

خايف      اقول    بهواك

           تجرحني

وارجع بدل الجرح اتنين  


وخايف صدفة  في يوم

            تلمحني

في  لحظة ضعف بنظرة

              عين

وخايف  اكتم  حبي في

               قلبي 

وافضل   عايش   عمري

              حزين

وخايف    اقول    انساك

            توحشني

وارجع   ابوح  بالشكوى

              لمين

إنت   الأمل   اللي  احيا

              بنوره 

اللي       ملاني     شوق

             وحنين 

واللي ليلاتي  في حلمي

             بزوره

واهديله  ورد  وياسمين


يمكن  مرة  يحس بقلبي

واعرف باب الجنة منين 

محمدابوالحسن

خاطرة بقلم // ليلى الحافظ

 خاطرة -

عندما تغيب الشمس وراء الأفق

ويسدل الليل ستاره القاتم-وتخفت الأصوات -

تتوحّد الروح مع ذاتها - انا ونفسي

بحيرة من حياة مليئة بالمتناقضات

تسائلني حروفي- ما بين الصداقة والحب؟؟ 

اتخبط في بحور عميقة من التساؤلات ؟

تتناثر حروفي بين الشك واليقين-

حين يقول لي:

أحبّك يازينة النساء --

ليس بمثلك من بنات حوّاء -

ينتابني الفرح، ولكن يجوس في خاطري وجع وانين -

تلازمني حيرتي - تأخذني افكاري

الهستيرية إلى المجهول --

وانا اخشى المجهول - رغم ذلك

يجيب قلبي: إنني مجنونة بحبك -

مريضة بعشقك-- ولتعلم :

انك الداء والدواء -

ليلى الحافظ

الكتابة والحلم بقلم // محمد محمود غدية

 قصة قصيرة  : 

بقلم محمد محمود غدية / مصر

الكتابة والحلم


كل صباح تمشط الليل الناعس بشعرها، تغوص أصابعها لمنابت شعرها المندى بعبير الورد، وتحزم حقائب السفر وأغراض الطفلة التى كبرت، وشعرها المسافر فى كل الدنيا، وثوبها الأصفى من زرقة البحر، تمتطى الحلم الجميل وهى ترى مهجة القلب، تكتب رواية العمر برطوبة قلب صغير، تتخذ من السحاب دار ومن الشمس ضياء،  الكتابة تزحزحها بعيدا عن الهم لبعض الوقت، تعلم أنها إثم عظيم، ألا يكفى أن قلم الكتابة يغوص فى محبرة القلب، لها بضعة مؤلفات ، أضرمت فى سماء الأدب حرائق لا تنطفئ، وسجالات لا تنتهى، 

 الصغيرة تسكب حبر الدواة على أوراق الكتابة، تعيد الأم كتابة ماأتلفته الطفلة دون تذمر أو غضب، 

 الإبنة جنين ولد من رحم الشتاء، الشمس تشرق من شقائق خدها، 

لا تستيقظ إلا على رائحتها العالقة بوسادتها تتعطر بأنفاسها، 

تقوم بدور الأم والأب الذى إختطفه الموت، 

زحام وضوضاء مابين مسافر وقادم يتبادلون التلويح بالأيدى حتى آخر الرؤيا، تغادر الآن المطار ومازال القلب والعقل فى عراك لا يهدأ ولا يستكين، الكلمات الرقيقة، صارت حادة حدة الأيام، وقاسية قسوة الزمن، حزينة جدا ومؤلمة جدا يلجأ إليها الكاتب

ليتحقق للنص مسعاه نحو الخير والجمال، لقد فازت روايتها بجائزة البوكر العربية، تسلمت بين لفيف من الأدباء وتصفيق الحضور وأضواء 

الكاميرات الجائزة التى حلمت بها

ستشترى السيارة وشقة فى مكان راقى أخيرا تحقق الحلم، ستكتب عنها الصحف وتصبح ضيفة فى كل البرامج التليفزيونية، عليها من الآن إختيار وكيل لأعمالها ينسق اللقاءات والدعوات، كان فى إستقبالها عند عودتها فى المطار لفيف من الأدباء والنقاد وأصحاب دور النشر وكاميرات التلفاز المصرية والعربية والصحافة، وجمهور المثقفين بباقات الورد، إستيقظت على صوت إبنتها وهى تنبهها لميعاد تناولها الدواء، تصرخ فى وجه الإبنة   :

لماذا أخرجتينى من الحلم   ؟

قصة قصيرة خمسة عشر دقيقة بقلم // الحسين صبري

 قصة قصيرة


خمسة عشر دقيقة


خمسة عشر دقيقة كفيلة بأن تقلب (أعاليك أسفلك) و تجعلك تغير كل أشياءك الصغيرة و الكبيرة أيضاً

كنت (أقبع) أنا وأخي (التوأم) في بطن (أمي)،أنا لم ألتقى مع أحد هناك،أنا وهو فقط 

نرتدي نفس (العراء) ونأكل نفس المأكل ونشرب نفس الشراب وكنا مشاغبين جداً حتى اننا نأكل عظام (أمي) ونمتص أسنانها،نسمع كل أحاديث (أبي) و(أمي) في صمت وسرية تامة و نركل أحياناً بطنها بقوة 

نتشقلب نفس التشقلبات ونتأرجح بحبلها السري وأحيانناً نشده فيصدر صوت جهير وكأنه وتر (غليظ) ل(آلة التشلو)ونسمع معه تمتمات (أمي)وآهاتها،نضحك معاً ونمرح سوياً ونتشاجر حباً و وئام ونزرع البسمة في ثغور بعض

كانت أماني أخي عند خروجه أن يحلق فى وسع الكون وأحلامي أن أسبح في البحار السبعة،لم نخف من العتمة والظلمة وكان كلاً من الاخر قلبه على الاخر

تسعة أشهر وما أجملها وما أروعها وما أبهاها،تفكيرنا واحد ودمنا واحد وكل أجزاؤنا كبرت معاً،فكنت أنا هو و هو أنا متطابقين تماماً إلى (حد لايوصف) في كل شئ ،في الشكل والطول والوزن كذلك،حتى أتت اللحظة للخروج،فلم نقرر من سيكون الأول فنحن لا نفكر هكذا فكل ماعلينا فعله هو أن يدفع أحدنا بالأخر والأخر سيمد يده و يسحب الأخر وأتت اللحظة و(التى لم أفهمها أنا أبداً)

أسمع صراخ أمي حتى نزلت دموعي و قمت بدفع أخي التوأم للخروج ،خرج فسمعت بكائه لأول مرة و سمعت آنين أمي و كنت أنتظر أن أرى يده تمتد لى ولكن لا شي سوى صراخ أخى و وجع أمى ،صراخ أخي الذي لم أسمعه لحظةً طيلة تسعة أشهر فأنا لم أراه يبكي أبداً وأصلاً لا نعرف أنا و أخي معنى الصراخ أبداً

هي خمسة عشر دقيقة بقيت فيها ولأول مرة لوحدي ،عتمة شديدة وخوف أكثر وأكبر شدة من الصراخ الذي أسمعه،خمسة عشر دقيقة أسمع فيها صراخ أخي ولا أراه وها أنا لأول مرة كذلك في الإنتظار،وقت طويل حسبته دهراً 

في ذاك الانتظار المرعب أنظر ورائي ولا أرى أحداً وأنظر إلى الأمام ولا يداً تمتد نحوي،الصراخ زاد من عذابي وخوفي فماذا فعلوا بأخي ولماذا يبكي و يصرخ رغم شعور في داخلي بأنه يناديني

خمسة عشر دقيقة كفيلة بأن تقلبني رأساً على عقب وأتغير تماماً في كل شي ،ربما تلك الدقائق (الخمسة عشر)التى سبقنى أخي فيها جعلت مني شخصاً أخر لا يشبهه بتاتاً 

غريبة هي الأشياء واللحظات تقلبك كقلب طاولة مؤتمرات ترفض أن تغير واقع مرير إلى الأحسن ،و بعد الإنتظار بطريقة ما دفعتني (أمي) للخارج رغم آلامها و وجعها ،خرجت لأبحث عن (أخي التوأم) ولكنني لم أبكي ولم أصرخ فقط إحساس وجع والم يد تضربني على مؤخرتي ولا دموع في عيني إلا دموع شوق لرؤية أخي ولرؤية وجه من كان يحملني

نظرت الى أخي وبرداءه الجديد وإلتقت عيوننا معاً وسكت عن الصراخ وتنظر لي أمي مستغربة لما لم أبكي......


 🖊 الحسين صبري

ندوب بقلم // عبدالله الاحمد

 ندوب 


ثمة شيء يحترق 

أنت 

وحقل أسئلة 


ثمة شيء يحترق 

أحلامك التي تعيش اليتم قبل موتك 


ثمة شيء يحترق 

امرأة 

تخدع الزمن 

تقلب الساعة الرملية لكن العمر يلوح 

لسرب سراب عابر 


ثمة شيء يحترق 

خد 

عبرته دمعة 


ثمة شيء يحترق 

نهر جف 

وتبخر حلم ضفتيه بالعناق 


ثمة شيء يحترق 

أشياء 

و

قلوب دورها 

تنتظر...

قلوب بيضاء قصة مسلسلة بقلم//تيسير مغاصبة

 (


قلوب بيضاء)

قصة مسلسلة

بقلم :تيسيرمغاصبه 

-------------------------------------------------------------

     -١١-

،،،شموع،،،


بعد أن هاجرت سماح مع زوجها المؤلف الموسيقي

مثقال القاسم إلى أمريكا ،

لم يعانيا كثيرا في البحث عن منزل للبيع ،فيبدو 

أن الأقدار كانت تخدمهما فوجدا منزلا جميلا كان

كما وأنه يكلمهما ويقول لهما "أنتما أصبحتما من

الأن أمريكان ".

أما من ناحية مواهبهما وعبفريتهما، فمنذ البداية

قد إنبهر الجميع بهما ،وقد إنهالت عليهما العقود،

فكانت سماح تدرس الموسيقى والنوتة في مركز

كبير ،وتدرسها للمبتدئين في مركز أخر،

أما زوجها مثقال ..فكان كما وأنه بركان من الإبداع 

والفن قد تفجر فجأة بمجرد وصوله إلى أمريكا، 

أي بتعبير أخر؛ كما وأنه كان معتقلا وخرج 

فجأة إلى النور ،أو كان ميتا واعاده الله إلى الحياة 

من جديد،

كان يتعلم بسرعة ويتطور بشكل مذهل، 

بل أصبح مبتكرا؛ بأن أضاف الأوتار لبعض الآلات 

الوترية، وقدم فكرة لتطوير أحدى آلات النفخ 

القديمة،

وكون مثقال فرقة تضم أكثر من أربعين عازفا،

كان يؤلف المقطوعات كذلك الموسيقى التصويرية

للأفلام ،وموسيقى المسرحيات الحية المباشرة،

لم ينظر إليهما على إنهما عرب ..بل كان الجميع 

يفتخر بأن يصفهما بأنهما أمريكان، 

أما سماح فكانت تؤلف المقطوعات الموسيقية 

المؤثرة وكانت معزوفتها الأولى بعنوان "حبيبي"،

وهي هدية قدمتها لزوجها وحبيبها مثقال ،

اعقبتها بمعزوفة "انا معك" لتحثه بها على المزيد

من العمل والمثابرة ..والصمود والمواصلة، 

وأخر تلك المعزوفات كانت "أبي" ثم معزوفة

"أمي" و"أخواتي "تعبر بهن عن شوقها لأسرتها

البعيدة،

تمر الأيام سريعا دون أن يشعرا بمرورها..ويفاجىء

مثقال الجميع بأن بدأ بتأليف السمفونيات ويصبح

المايسترو الذي يقف الوقفة المهيبة أمام الفرقة 

وظهره للجمهور الضخم الراق، 

 الف عدة سيمفونيات منهن "ملهمتي" وجميع

تلك السمفونيات تعتبر بمثابة هدايا لزوجته سماح

تقديرا لوقوفها إلى جانبه وإخراجه من حزنه إلى

الحياة ،

يوما ما وقع أرضا أثناء أحدى البروفات مع الفرقة

على سيمفونية، فنصحه طبيبه أن 

لايرهق نفسه بعد اليوم لأن قلبه لم يعد يحتمل

ضغط دماغه العجيب وعبقريته المدهشة،

أن المجهود الذي يبذله لايمكن أن يحتمله بشر،

فقرر أن يصطحب زوجته سماح للسفر إلى 

باريس لقضاء فترة نقاهة ليتفرغا خلالها لانفسهما،

فهما بالفعل باشد الحاجة إلى الراحة ليكونا 

كعشاق..كعشاق فقط.. بعيدا عن الموسيقى 

ويعودان بعد ذلك إلى العمل ،لكن كيف وأن 

كل مافيهما ينبض بالموسيقى،

أثناء سفرهما في الطائرة نظر مثقال إلى سماح

متأملا وجهها الجميل الذي يشع نورا ..نظر 

إليها طويلا ثم همس إليها:

-الله..ماكنت عارف قديش انت حلوه ؟

أبتسمت سماح واحمرت وجنتيها خجلا..أمسك

بيدها..قبلها وقال معتذرا:

-حبيبتي..يمكن إني أكون إنشغلت عنك شوي 

بدي تسامحيني؟

ردت سماح برقة وهي تميل برأسها على كتفه:

- انا عارفه حبيبي أنه كل هذا إلي بتعمله عشاني 

وعشان مستقبلنا مع بعض لتحقيق احلامنا؟

قال :

-بس بعد ما أقدم سيمفونية "الأمل"رايح 

آخذ إجازة أطول بكثير حتى إنلف فيها العالم 

انا وانت ؟

-إن شاء الله ..حبيبي انا سعيده طول ماانا معك؟

ثم قال وكانه تذكر شيئا:

-حبي الوحيد"...معزوفة هسى اجتني..هسى...

مقطوعة إلك خصيصا..بدي اسميها 

حبي الوحيد؟


* * * * * * * * * * *


يمضيان أسبوعا كاملا في اجمل وأفخم فنادق

باريس ثم يعودان إلى أمريكا، 

وفي اليوم الأول بمنزلهما تصحو سماح على 

صوت البيانو المنبعث من صالة الجلوس ..تنهض

من فراشها..تدخل إلى المطبخ لتعد قهوة الصباح

على أنغام البيانو الدافئة، 

عادت إلى الصالة وهي تحمل صينية فناجين 

القهوة ..وضعتها على المنضدة ومثقال لايزال 

مستمرا بالعزف وهو ينظر إليها مبتسما، 

أما هي فكانت منسجمة مع العزف محلقة معه

في عالم جميل ،عندما إنتهى من العزف ألقت 

عليه تحية الصباح ..رد بحنان :

-صباح الورد يا حياتي؟

-إيش هذا السحر والجمال حبيبي.

-ألله ماأحلاها من شفايفك..طيب اقعدي واسمعيها

من أولها..هذه معزوفة "حبي الوحيد "هديتي 

إلك؟

جلست سماح لتحلق من جديد في عالم الخيال

والجمال ،وهي ليست أول معزوفة يهديها لها،

لكن هذه المعزوفة كانت مختلفة.


* * * * * * * * * *


أستعد مثقال للدخول إلى الصالة الضخمة ليقف 

أمام الجمهور الكبير ليقدم سيمفونيته الجديدة

العظيمة "الأمل"،فكان مرتبكا جدا كما وأنه سيقف

أمام الجمهور لأول مرة في حياته وقال لسماح:

-خليكي قريبة مني بدي كل ما إطلعت أشوفك؟

قالت سماح مشجعة:

-أنا معك دايما..أيش مالك حبيبي ..تشجع؟

أحتضنته بحنان كما وإنها تودعه للسفر ..منحته

الشجاعة..فدخل المايسترو والمؤلف والمبتكر 

العظيم مثقال القاسم إلى الجمهور ..ضجت 

القاعة بالتصفيق الذي استمر لربع ساعة وهو 

منحنيا أمامه ،

ثم إستدار إلى ناحية الفرقة الضخمة..رفع عصاه 

بيد ورفع يده الثانية ..أعطى إشارة للفرقة بالبدء. 

فبدأت الفرقة بالعزف وسط إنبهار الجمهور الذي

لم يكن يريد للفرقة أن تتوقف عن العزف ابدا،

وعندما أنتهى من سيمفونيته الطويلة ضجت 

القاعة من جديد بالتصفيق وهم وقوفا هذه 

المرة وهو منحيا بإحترام وتواضع..رفع مثقال 

ظهره لينظر فقط إلى سماح ويعود وينحني 

لها ..فجأة وضع يده على قلبه ثم تهاوى على 

خشبة المسرح ..سقط دون حراك ..ضجة القاعة

 أكثر وأكثر..جرت سماح إليه ..صعدت على 

خشبة المسرح ..احتصنته..دخل طبيبة مع 

مجموعة من المرافقين الذين حملوه ليدخلوه 

إلى الكواليس ..هناك بعد أن فحصه الطبيب 

هز رأسه وقال آسفا:

-أنا آسف جدا ...لقد رحل.


(يتبع...)

تيسيرمغاصبه 

٢١-١١-٢٠٢١

الحب الممنوع ؛؛؛؛بقلم//سيف_الدين_رشاد

 الحب الممنوع ؛؛؛؛ #شعر_سيف_الدين_رشاد

أين أنت يا سمائي؟

يا مهجة قلبي وغطائي

أحببتك في شتاء العمر

أحببتك في ربيع صافي

من غير دموع وآهاتي

عشقتك في خريف متقلب

حب في يوم وفراق زماني

وصيف متوهج بنار الحب

واشتياق

رغم هذا وكل ذاك

كان حلم وافتراق

كأني أحببتك حبا ممنوع

من صرف الفعل

وإعراب زمن لقاء المحبوب

إعرابه آهات وأنين في حياتي

ودموع عيوني

ترفض حبي ترفض عهدي

إني أحببتك حبا لا يضاهي

العشق تيار جارف

يعلمه القاصي والداني

القلب ينبض بالحب

والعقل يقبل أو يرفض كلماتي

لعمرك إني والحب قريب

والعين تعلم ما في جفوني

تعلم ما في وجناتي

فالشوق معادلة

والغرام معادلة أخري

في حياة

يملئها ود. رغم البغض

وحب. رغم الكره

ورياحين لا رياح

وعواصف تأبي لقائي

إن كانت سنين الغربة تعجبنا

فحنين لقاء يجمعنا

أم أن الغربة بكل لغات الزمن

تفرقنا

من صميم الغربة ولحن الأحلام

أأجد لقاء يجمعنا

حلمي كان ولم يزل

نظرة ..عبرة.. حنين

لا أنين بيني وبينك

ولهيب فراق

إن كنت ستذهب لزماني

القابع في سجن حياتي

لتعلم حبي وكياني

المتحرك ناحيتك وشجوني

إني أحببتك بطلاسم شتي

لا تحل بكلامك وكلامي

تحل بنظرات عيونك وعيوني

تحل بصرف الفعل ولو ماضي

فالحب أصبح ممنوع

بفعل حياتي

فارق يوجد بين العشاق

في حياتي وكياني

هل تعلم موج البحر

عند هياج التسونامي

أو عند هبوب رياح

عند عواصف تهدم أسبابي

أتعلم نزول المطر بقوة

شلال آتي

ليفرق حلم حياتي وكياني

هذه كانت أصفادي

بين الحب وبين المانع

وعقابي

بقلمي

سيف الدين رشاد

أعي تماما بقلم // ناهد جبر

 أعي تماماً هذا البعد والجفاء...لقلبٍ أرهقه العناء...

ولا يجد سبيلاً للقاء...لحب أمرأةٍ حسناء...

وتبعد بعيداً عن الأضواء...وحكمت علي كلينا بالشقاء...

فاتفاحة آدم كانت بيد حواء...فاابقى حيث تشاء...

فقد سئمت طول الرجاء...واكتفيت لك بالدعاء...

بقلم ناهد جبر

هي نبض بالرأس بقلم // كريمة جبريل

 هي نبض بالرأس قبل القلب،هي إلتقاء بأفكار واحده،هي مزيج من حب واحتواء.هي التي لانعيش  بدونها.

هي الصداقة.

تلك التي جعلتني أبكي على كلماته ويبكي على  صوت أنيني.

هي صدق وتصديق،هي ألا أكذبك،وألا تكون يوماً محط لشكوكي  .

صديقي حين جمعتنا الأيام بدون ميعاد،إختارتنا من بين الأنام لتغفو أهاتنا المجروحة على صدر واحد إسمه الصديق.

في بعد صديقي-

يعتصر فؤادي،

أي وردة  أهديها.

كريمة جبريل

الفقد هايبون. بقلم // راتب كوبايا

هايبون 

( الفقد )  


ما اصعب الفقد الرهيب ، كالغثيان..

انه يتحكم بالشوق بدهاليز الفكر ويبدأ 

الشغف بالتعنيف..

بكل الفصول يتراءى الطيف 

كالظل المستبد 

بلواعج الروح بهمسً ولمسً واًهات

 بتنهيدة رفيف ..

وكلما حدثني الخريف 

عنها اشرأبت عنق غبار الحفيف لهفة 

بعنوةً ، دون تكليف ..

تزاحمت الحروف تراكمت المشهدية وتسارع نبض 

الوتين النحيف ..

القلب لا يعرف المراوغة ولا المهادنة ، ببساطة هو

لا يتقن فن التسويف ..

نظيف عفيف ظريف نعم ، واكثر .. 

لا بل يبدو احياناً مخيف ، رغم كونه شفيف 

 رهيف رهيف ..


ليلة ماطرة 

 سيقان الزهرة بالوحل

لكن .. قلبها نظيف ! 


راتب كوبشايا - كندا 

Rateb Kobayaa

ما كل قلب بقلم// محمد كحلول

 ما كل عين للجمال تبصر.

وما كل قلب للعشق يذوق.

و ما كل قلب للحب يهفو.

ولا كل بيت للقراء يروق.

لا يفهم فى المذاق مبتدأ.

خير المشروب ما هو عتيق

يشربها معتقة يفوح أريجها. 

حتى يرى الغروب شروق.

لذّة الرّاح تكشفها العيون.

فى ظلمة الليل تشعّ بريق.

عصيرها منعش كأنه عسل .

أنتجته من الورود رحيق.

راحة العقل الإنسان يطلبها.

هى نعمة الأقدار لها تسوق.

إسألوا أبى نواس و رأيه.

من تمنى قبره بالكرم عروق.

من عاش و لم يذق طعمها.

فى الفؤاد تشتعل له حروق

أتمنّاها و العقل لها مانعا.

أليس للجسد إليها  يتوق .

إن حرّم شربها  بالقيروان.

ففى رقّادة لشربها حقوق.

إنّ قول الشعر بحر شاسع.

أم ماء نبع  فى بئر سحيق.

ترى الكلام ألوان مختلفة.

منه الهجاء ومنه غزل رقيق.

يا ليت الفراق ندّا إقالته.

أم أضحى الهجر نديم رفيق.

يبقى الألم فى القلب جاثم. 

والحزن لفراق الراح صديق 

أقول هذا والألم يعصرنى.

أم آنّ البوح بالمرء لا يليق.

أنا كتبت خواطر لكل قارئ.

وفتحت باب التأويل طريق.

يموت كل إبداع بكلّ قيد.

الطائر لا يعيش  إلاّ  طليق. 

لا تحسبّن الحمار مطرب.

منكر بين الأصوات نعيق.

و البلبل إذا ما صاح أنشد .

وما صياح الغراب إلا نعيق.


ما كل قلب


محمد محلول 2021/11/21

مملكة الحكايات بقلم // أمنية البياض

 كان قريبا و أصبـــح أبعـــد من قرب

توأم روح يمّا و شاطئ حـس دفيــن 


...


دعاها الى التّمرد على بعض الموجات

ركمجة و سباق أنفـــــــــــ ٱٱاس زبــد 

يعشق في قلبه تلك الضحكـــٱٱٱــــات 

                 بالصيحات

أرادها أميرة الهمـــس و الصــــــــدى

زهر ندى على خد ورد الرّمـــــــــــال 


...


حدثته بصــدق صـادق صـــــــــدوق 

عمقها يئن لينا فتي لا تهزه نوبــــات 

                الجمال 


...


شجّعها لا بأس كــوني لي زكـــــــــاة

صبر ليال طوال عرفتــــك قبـــل أن 

تولد لك عفوية الرّفــض و المـُـــحال

    ؟ فهل تكوني لي البشرى؟


...


لم أكن و أن أكون غير وجع تتـــــلذذ 

به أطياب ذرات بريقــــك فــ  إحــذر  

شاطئي ليس له بحر تـهزّك نسائمــــه 

بين الميل و الميل بكــــاء و عويــــل


....


بعمق ما تنخرين قواي مترفعّـــة عن 

ما تشتهيه لهفتي و مبتغاي لا تفهمين

أني أقصد أن أخترق شفافية البياض

و أكون أنا الشئ الذي يرتدي الكـون 

في عينيك 


...


 أخشى على عالم إختصرته في ضيق 

سواد مقلتيك أن يكون له من طعــــم 

الشفافية دمع مذاقه سكر و أغــــدوا 

سليلة أمسياتك التي تضل طريقــــها

فيك و إليك 


...


#أمنية_البياض

ناسكة المعبد بقلم // أحمد المتولي

 ناسكة المعبد.

....

إنى رأيتك مليكة فى 

... فى ربا قصرك.


تنظرى وتسهدى لمعنى 

... العشق فى وصلك.


ووقعت متيم وقتيل 

... فى بحر طيفك.


وتنسكت معك يا ناسكة

... المعبد أصف نفسك.


نخطو نحو الجمال معا

... نزرع الورد فى روضك.


ونمضى فى الربيع نحصد

... العبق ونسقى روضك .


ولقد تركت نفسى متيما 

... كفراشة يحتلها قلبك.

...................

أنت رياض من الزهور والورد

.... اتنسم عبيرها تردينى وتسكرنى.


كما مدمن مخمور  يترنح

... قد وليتك هوايا وأمرى تمنحني.


كؤوس خمورها وشهدها 

... تحتسيها روحى تسقى ثغبى.


رفقا بقلب غرير أضناه 

... حبك  هو منك ولك قلبك.


كلما طفت بخيالى فرح 

... القلب وهام فى جنة عشقك. 

...............

لا تظنى أنى ناقم على قدرى

.... ولست تارك هذا الحب للقدر


وإن كان القدر قد إستقوى 

... علينا وفرقنا طويل السفر.


والله يا روحى إن لعشقك

... فى قلبى أضحى تاريخ للعمر. 


رغما أن الحبيب قد أوصد 

...  الباب والشباك وليس لى صبر.


كانت كلماته تنزف بلسما 

... يبلسم جسدى ويطيل العمر.


وأنى لاكتنز من الشوق لك

... ما يعلو صروح ثنى  القمر. 


وظللت أدور كما الدواب 

... لا تخرج المياه من النعر.


لقد سئمت حياتى وزهدت

.... أملى وغاض منى الصبر.


هيهات يابسمة الأيام أن 

... تجدى ما يفى بمعان الفخر.


وأن الليل الطويل سينجلي

... ما ظل يأتى بعده ضياء الفجر .


وعندما ينجلى الليل آتيك 

... نتنسك معا حتى أسكن القصر.


أحمد المتولى مصر

هاجر أشواقي بقلم // أبو عبدو الأدلبي

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اسمحوا لي أقدم لحضراتكم قصيدتي المتواضعة بعنوان

                  هاجر أشواقي

كم كان صدك الأحلام قاتلها

                    حتى ظننت بأن شوقي عقيم

هاجر أشواقي وقاتل لوعتي

                       أضنيت قلبا في هواك يهيم

قد كنت خال الفؤاد من ألم

                    أضحى  بهجرك  هائما  وكليم

لما الهجران ونار الشوق قد عصفت

                    والله بما تخفي الصدور عليم

أعلمت أنك توأم الروح منيتها

                  والقلب دونك في الحياة عديم

ماجدوى قلب هجر الوريد نبضته

                     يامن كنت نبض الفؤاد رحيم

كنت المحاسن في دنياي أجملها

                   أصبحت حزنا في الفؤاد مقيم

ماذا فعلت عديل الروح يقتلني

                    هجر ذاك الحبيب قاتلا وأليم

فارفق بمن كان فؤاده وطنا

                  إليك يهدي عبير شوقه ونسيم

لم يرى دونك في الورى أملا

                    تشفي فؤادا في هواك سقيم

هلا تعود ترد الروح مسكنها

                     ولك المقام في الفؤاد عظيم

فأجمل منك لم ترى قط عيني

                   غزالا شاردا في روضها ونعيم

مأواك روحي وذكرك في فمي

              مثواك قلب المعنى عاشقا وحميم

بقلمي أبو عبدو الأدلبي

طيفك ملاذ بقلم // عائدة العبدو

 خاطرة 

طيفك ملاذ

في ليالي الوحدة القارسىة وانزواء الروح في خيام البعد وفي غمرة الشوق والحنين يتراءى للعيون طيف الحبيب يمر من بين صبابة الليل كأنه غيمة مثقلة بالندى تبتهج الروح تتلمس الأطياف بأصابع الوهم وتسافر إلى القمر لنتسج حلم اللقاء بين النجوم يلازمني طيفك ويلوح بالسلام بين بيارق الأمل المغمور بالورود في حدائق الوله العتيق لا أقوى على الانسحاب إلى الممرات العتيقة والغرق في آبار النسيان يمر أمام ناظري وكأنه لؤلؤ دري مسروق من قاع المحيطات يدفء جوارح الجوى بالبريق المنبق من محياك الضبابي المخترق أضبة الاحتراق بالشوق والحنين وينتشلني من قعر تلة الرماد لا تبرح عيناي المثقلتان بالدموع الساقطة على ثوب الأمنيات المطرز بالقبل المسلوبة بيد الأقدار يعجبني البقاء أمام الخيال الزائر للروح بلا مواعيد والتشبث ببقايا الخيوط المغزولة على نول العشق والغرام ويكون الملاذ من هاوية الخذل العريضة ويبقى طيفك أمل ربائع العمر 


عائدة العبدو

بقلم الأديب والناقد الأستاذ // صاحب ساجت تعليق ادبي حول نص( مناجاة قلب) بقلم الأستاذ // بلسم يوسف

 .تعليقٌ بسيط حول نص الاستاذة 

بلسم يوسف (مناجاة قلب) لعلَّه 

يروق للجميع!

مقدمة:-

مناجاة.. مصدر للفعل ناجَىٰ.

و هو تعبير مجازي ينصرف عن المخاطب الحقيقي إلىٰ شخص موهوم، أو فكرة مجردة، يتحدث به الكاتب عمّا في داخل النفس من افكار و مشاعر، يخاطب فيها شخصًا غائبًا، أو شيئًا مجردًا، أُستُعمِلَ قديمًا في الثقافة الإنسانية لإيصال العاطفة القويّة، و من قبل المتصوفة تحديدًا.. كممارسة دينية خاصة، يرجع بها الصوفي إلىٰ الماضي.

النّصَّ:-

حاولتِ الكاتبةُ أن تقولَ:- 

نصُّها لا يعدو ان يكونَ إلّا إحساس يغمرُ قلبها و يدعوه أن يناجي شخصًا لا وجودَ له، بَيْدَ أنّه باتَ يؤرِّقُها و يَشعل الأشواق في موقد قلبها.

و علىٰ الرّغم من التنائي و الجفاء تَرىٰ التلاقي ممكنًا حتىٰ لو كان حُلمًا!

فضلًا عن انها لم تعدمْ وسيلةَ الوصول إلىٰ مُبتغاها فــ (أرسلتُ خلفَ الهضابِ المَآقي)! 

"و المآقي هي جمعُ مؤق، مجرىٰ العين من الدمع."

نَلحظُ هنا، أنَّ جغرافيةَ المكان تنعدمُ في لحظات التجلِّي عند الصُّوفي، و ما أحوجنا لإن نخففَ عن النفس و نعلِّلها بلحظة اللّقاء روحيًا!

لِما تعاني منه بسبب الفراق، بحيث لا يعنيها شيئًا لو تعانقتِ الأرواح في عالمها الخاص، بصرف النظر عن وجود الأشياء الأخرىٰ حولها. لان الأحداق امتلأتْ بمَنْ تَحبُّ.. وَحدَهُ!

فلا الناسُ في دائرة حياتها، و لا البدرُ التمام، و لا أكبر من ذلك أو أصغر، لهن حظوة و نصيب، و هم  جميعًا(خارج النطاق)!

لغةُ النَّصِّ:-

{أَضْحَى التَّنَائِي بَدِيْلاً مِنْ تَدانِيْنا 

        وَ نَابَ عَنْ طِيْبِ لُقْيَانَا تَجَافِيْنَا}

الشاعر ابن زيدون/الاندلس ٤٦٣ هــ.

الفكرةُ التي تطرَّقَ لها ابن زيدون،  و زادته أسًىٰ و ألمًا علىٰ فراق محبوبته، وَجدْتُها جلِيَّةً ، واضحةً في هذا النص، مع الفارق الكبير طبعًا، و مع تبادل و تغير أدوار  شخصيات النصين!

فهنا عاطفةٌ ملتهبة ترجمتها الكاتبة بكشفها اِندفاع الأشواق و تقريب(التنائي) 

إلىٰ حدِّ (العناق) روحًا بروحٍ!

بحيث تحوّلَ البُعدُ قُربًا، و الجفاءُ لقاءً، عكس ما تطرق له ابن زيدون، و بالفاظ بسيطةٍ، جَزلةٍ في التعبير، و مفردات بسيطة...

          أخيرًا...

كلُّ التقدير للاستاذة بلسم يوسف...

نأمل ان نقرأَ لها نصوصًا أكثر انفتاحًا، تعالجُ مواطنَ النَّفس من زوايا أُخرىٰ، زيادةً في متعة الإبداع كتابةً و نشرًا..

           مع أطيب تحيات...

      (صاحب ساجت/العراق)


النصُّ موضوع التعليق:-

          " مُنَاجَاةُ قَلْبٍ "

إذا اِتَّسَعَـتْ مَســافَةُ التَّنـائِــي 

تَلاقَينـا حُلْمًا في عِزِّ التَّلاقِــي 


أرسلتُ خلف الهضاب المآقي 

محملة بروائح عطري وأشواقي 


لا تَــعْنِي لَنـــا الأَبْعــادُ شَيئًـــا 

لقاءُ رُوحٍ.. مَعَ رُوحٍ في عِنــاقِ


تَغِيبُ النَّــاسُ عَنِّي.. فَلا أَدرِي 

أَنْتَ  وَحـدُكَ تَسْـكِنُ أَحدَاقِـي 


بَدرٌ في السَّمَـا.. وَحدُكَ تُشرِقُ 

وَ


باقِي النَّاسِ.. خَارِجُ ٱلنِّطاقِ


حسبتُ إن تخف نبضات قلبي 

لكن وجودكَ ...باعماقي باقي 


ربما الزمان بحنانه يجمعني 

بعد طول حرمان  وفراقِ

    (بلسم يوسف/فلسطين)

على مراحل. بقلم// عبد الله دناور

 على مراحل


_______________

هذا زمن تنهي فيه 

الأشياء على مراحل

غسيل البيت على مراحل

وجبة  ما يسمى الغداء على مراحل

وووو كلّ شيء على مراحل

تصرخ الزوجة متأففة

دراسة المحاضرات على مراحل

تصرخ الفتاة الجامعية ضجرانة

إنهاء الواجبات المدرسية على مراحل

إتمام موضوع الرسم على مراحل

يصرخ التلميذ ويضرب

علبة الألوان بالأرض

الحداد ينتظر ويتسلى بهاتفه

صاحب المطعم جارنا

يمضي الوقت بتجهيز مستلزمات

سندويش الفلافل

 يقطف أوراق النعناع وتقطيع الخضروات

كتابة القصيدة على مراحل

أنا مثلكم يا عيالي

يتأوّه الشاعر

وتهرب من روحه الأفكار

يتابع الكتابة في الظلام

تختلط الجمل والسطور فوق بعضها

ويهمس في نفسه

ريثما يأتي دورنا في الكهرباء

أكتبك بشكل جيد

يا عزيزتي أيتها القصيدة

فأنت تستحقين أن تكوني جميلة

تستلقين كعذراء على مرج البياض

________________________________

د.عبدالله دناور.    ٢٢(١١/٢٠٢١

غصة. بقلم// عائشة أحمد

 غصة

حين ارهقها المكوث ،توانت عن ناظريه

ولوحت له من بعيد..

وهمست في سرها:

س ارتب المكان على مقاس ذكراك

وانثر انفاسا  من عبق ليالٍ يتيمة

واداري بين فيافي العمر فقر اللقاء


عائشة احمد

سفينة نوح بقلم // دخيل العطيوي الثقفي

 سفينة نوح

للشاعر دخيل العطيوي الثقفي

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،


أنا جـودي تعـال إرسي على قمتـه يـوم إنك سفينـة نـوح

تشيــــلك هــامتـــي وضلـوعــي الــي دوم تـــــدرا بــــك


تعالي ما بقي فـالكون أحـد يرقى مقامك يا غصين الدوح

أنــــــــــا مــن تــاه فالدنيـــا عمــر حتى خــطف قلبـــــك


متــى قـل الجهد يــا اللي كـــلامك مثل عطــر يفـــــــوح

ترانـــي مــا قصر ت بخطـــوتي   ليــله عن أعتابـــــك


عشقتـــــك وأفتـخر في عشقــك إلى سار نبــض وروح

وأمـــــاري بـــــك على كــل المـــلا وأعـــز من جابـــك


تعــالي يــا عسى بــاب الغلاء مــــــا بيننـــا مطـــروح

يــلازمنــا على طـــــــــول العمــر في مـــدة أيـــامـــك


أحبك بشهد الله ما طلبت من المحبة عندكم مصلوح

يكــــن ذاك الــــوداد إلي بدا واضــــح على أهدابــــك


ومـــادام الوفـــا والطيب يســـــــري بين روح وروح

رفعت القـــدر لك عالي وبين النـــاس بفخــــر بـــــك


يا ريـــم الوادي إلي شوفتـــــه تشفي كثير جــــروح

على اطــــراف الهــدا يا ورد بين غيـــــــوم تدرا بك