سفينة نوح
للشاعر دخيل العطيوي الثقفي
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
أنا جـودي تعـال إرسي على قمتـه يـوم إنك سفينـة نـوح
تشيــــلك هــامتـــي وضلـوعــي الــي دوم تـــــدرا بــــك
تعالي ما بقي فـالكون أحـد يرقى مقامك يا غصين الدوح
أنــــــــــا مــن تــاه فالدنيـــا عمــر حتى خــطف قلبـــــك
متــى قـل الجهد يــا اللي كـــلامك مثل عطــر يفـــــــوح
ترانـــي مــا قصر ت بخطـــوتي ليــله عن أعتابـــــك
عشقتـــــك وأفتـخر في عشقــك إلى سار نبــض وروح
وأمـــــاري بـــــك على كــل المـــلا وأعـــز من جابـــك
تعــالي يــا عسى بــاب الغلاء مــــــا بيننـــا مطـــروح
يــلازمنــا على طـــــــــول العمــر في مـــدة أيـــامـــك
أحبك بشهد الله ما طلبت من المحبة عندكم مصلوح
يكــــن ذاك الــــوداد إلي بدا واضــــح على أهدابــــك
ومـــادام الوفـــا والطيب يســـــــري بين روح وروح
رفعت القـــدر لك عالي وبين النـــاس بفخــــر بـــــك
يا ريـــم الوادي إلي شوفتـــــه تشفي كثير جــــروح
على اطــــراف الهــدا يا ورد بين غيـــــــوم تدرا بك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق