حواديت المشاتي :
.................فها هو ذا الشّتاءُ لم يحل بعدُ و قلمي أراهُ متمرّدا كعادته يستبق بَرده ليُدثّرَ الصُّحبَةَ الصّالحة فينشر بينها الدفء، مآنس ما فتئ يشمل بها قلوبا طبعها الانصاتُ ، فمن نعم الزّمان أن يحظيك اللهُ قلوبا منصتة تُراعيك حقّ الاستماع للإنتفاع ...............................أنتم عُزوتنا و الشّتاءُ يقتربُ فعليكم بالكوانين فأصلحوا قرارها و ألهبوا بدفء الشّوق نارها فلهي أفضل السّمر و مَحاكي الشّتاء بينها تُنسجُ فترقبُ قلوب مُريديها من نافذة الأمل الخارجَ و اللّياليَ بينه تُثلَجُ قد استباحها البياضُ المُتهيَّجُ فثمَّة الحُبكَةُ و المعنى المتوهّجُ .............................سلبني القلمُ الوقتَ لكنّه حرّرني من عبودية تضييعه في مخالفات شتّى ..............................نبيل شريف ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق