الأربعاء، 24 نوفمبر 2021

أنت والبحر بقلم // سمية جمعة

 انت و البحر

بين المد و الجزر 

   أعشق النهر


انت و البحر

هدير متواصل

يقض مضجعي


انت و البحر 

موجان هادران

اعشق السكون


انت و البحر

أمواج هادرة 

احب الجزر

سمية جمعة سورية

امرأة بلا كيان بقلم //محمد توفيق الرفاعي

 امرأة بلا كيان

محمد توفيق ممدوح الرفاعي

علمتني أمي يا سيدتي تعويذة

اتلوها قبل أن آوي إلى النوم

أرددها عندما تراودني الأحلام

أو عندما يتحدث الكبار عن قصص الجان

نتحصن بها لننعم بالأمان

كانت تقول لي يا ولدي

احذر نظرات السحر في أعين الفاتنات

والان أعيد ماض قد فات

لاستذكر تلك التعويذات

بعد أن أدخلتني مغاور الكاهنات

ورميتني في سراديب ودهاليز الظلام

وكبلتني بتعاويذ الساحرات

وطلاسم رسمتها في كل مكان

كي ابقى سجينا بلا أغلال

فلا أرى النور إلا من خلالك

أدور حولك كالأفلاك

ولكن اليوم مضى ما قد مضى

وقلبي بالنور استنار

تعويذتي استذكرتها وعاد لنفسي السلام

فلم تعد تخنقني طلاسمك السوداء

وخرافات قصص الجان

فسراديب كهوفك أصبحت محض خيال

عودي كما كنت امرأة بلا كيان

أو صورة بلا حياة

محمد توفيق ممدوح الرفاعي

ثقوب الذاكرة بقلم // عدنان غسان طه

 🍁☆ثقوب الذاكرة☆🍁 

بين بسمة الحضور 

ودمعة الرحيل  

يختال الخريف 

ومطر الشتاء

واحات خير 

للنفس والروح 

تزهر من بين 

ثقوب الذاكرة 

وهي تزيل 

تصحر الأيام 

وشوق الحنين 

يتوهج لعناق الطين 

نعم هي سطوة الحنين 

لكأس الحياة التي 

ترشفها الأرض 

ليزهر الربيع 

لوحات فرح 

بدون علبة ألوان 

ولا مظلات تمنع 

قطرات السماء 

{عدنان غسان طه}

 {جبلة=سورية}

الشمائل والخمائل بقلم // نبيل شريف

 الشّمائل و الخمائل :

...........فالأناقة عنوان المظهر المنسجم مع فكرة التّرتيب و العناية بالتّفاصيل و اللّباقة الكيف المُتجمّل بحسن المنطق المُتجلّل بلين السّلوك فهما ميزان الاعتدال بالمرء فلا غنى عنهما بين النّاس فهما ميراثُ نبيّنا المعصوم كان بهما حيّا يُعاشر الخلقَ..........................نبيل شريف ..

أجلك ذاتك بقلم // عماد حمدي

 أجلد 

ذاتك أنزل 

بها 

أشد العقاب 


اذا أبحرت 

سفينتك إلي 

مرفأ لأ يجدي 

معه 

العتاب    


أهانت روحك 

لتشارك 

اللقمة والفراش 

من أنت 

في عينيه

 سراب    


يفترسك 

صمت قاتل 

وتحيا في 

غربة 

دون أياب             


ينتاب 

شريك لذة 

بعذابك 

وشعورك لديه 

غير مهاب    


لتدخل سجن 

الأعتياد 

تصطلي فيه 

بحرِوقر 

ووراء الباب 

سجان مجاب   


غرتك الأماني 

ولم تعي 

بشر لم يتنكر 

منشور طبعه 

كأوضح كتاب       

قصيدة /عماد حمدي /مصر

بلدي بقلم // عدنان هاشم

 *بلدي*

قلبي 

كأسي

قلمي وأوراقي 

حنيني نحوك يحملني

أتنفس منك عبير الشوق

ورائحة قمحك تسكرني

ياأرضاً تحملي أسراري

بداياتي كانت من طينك 

وغبارك عَطرَ انفاسي.. 

وترابك يحوي أحبابي

تلالك تحرس احلامي

تقفين بوجه الإعصارْ

صامدةً ليلاً ونهارْ

أحبك وأنت ملهمتي

ْْأعيش بحبك أيامي.... 

بقلمي عدنان_هاشم

جوجيوهيكا بقلم // راتب كوبايا

 جوجيوهيكا 


على ضفاف النهر 

ظلال الشمس صامتة 

خيالي سارح مع البط المتنزه

ثمة خشخشة تثرثر 

خرير الماء ناعماً يتسرب بتؤدة !


راتب كوبايا - كندا

سحابة رمادية بقلم // فراس سلمان

 سحابة رمادية 

...................

نعم ياسيدتي 

أنا تلك السحابة الرمادية التي حجبت 

عنكِ السماء وضوء الشمس 

أنا اللعنة التي حلّت عليكِ فساقتكِ 

لجحيم وعذاب أليم 

أنا الصخرة الجاثمة على صدركِ 

كل تلك السنين 

أو ربما ......

كنت دون أن أدري .... ذلك الأحدب 

العاشق ... الساذج .... البسيط 

قارع الأجراس القابع بين طيات روايات الوهم 

لكني اليوم .... 

سأعتقك

ِ سأخلي سبيلكِ مني 

فأطلقينيِ ... من قفص الإتهام 

وأعذريني ... أن انتظرت ربيع أحلامي 

كي أنبت ورقة يانعة في جنانك العقيمة 

وسأعذر خريف عصيانكِ أن لفظني 

من أغصان صمتك 

دعينا ياسيدتي ... 

نشكر ... رحمة السماء 

أن برأتكِ مني ... وبرأتني منكِ

وأعدكِ أني 

سأغادر مملكة النساء وأحرق جواز سفري 

ولتكن الأغنيات وقصائد الحب 

من اليوم ....للفراشات والورود !

سأقول .... وداعاً لكِ

وداعاً للمواعيد والوعود 

وأعدكِ بأني سأولَي لكِ الآن ظهري 

وسأرحل ...ضض. ولن أعود .

بقلمي / فراس سلمان

قلوب بيضاء قصة مسلسلة بقلم// تيسير مغاصبة

 (قلوب بيضاء)

قصة مسلسلة 

بقلم: تيسيرمغاصبه

------------------------------------------------------------

     -١٣-

،،،ضياع،،،


بعد أن ترك عادل دلال في الصحراء الموحشة 

على طريق العقبة بين الصخور المرتفعة ،

كانت حين تتجول وهي حريصة بأن تبقى 

قريبة من الشارع ،حتى لو عاد عادل يتمكن 

من رؤيتها،


* * * * * * * * * * * * *


أما عادل فأنطلق بعربته متابعا طريقه إلى 

مدينة العقبة ،

أشعل سيجارة...نفث الدخان وزفر زفرتا 

طويلة مع الدخان وقال بصوتا مسموعا:

-يعني إنت بدك إتكوني أحسن من أمي إلي 

ياما أكلت ضرب وشلاليط من أبوي ؟


* * * * * * * * * * * *


كانت الدقائق تمر ساعات على دلال في الصحراء

الموحشة،فقررت أن تتجول في مساحة أكبر 

تعطيها لنفسها طالما أن الشارع في وسط 

الصحراء يشق الطريق، 

فلا يد أن يراها خصوصا أنه لايوجد سواها في

تلك الصحراء القاحلة، كانت الناقلات الضخمة 

التي تمر ببطء كما وإنها تسير في جنازات،

فابعدت نظرها عن الشارع لتنظر إلى الأفق 

البعيد ،

رأت أمامها فيلا أسرتها الرائعة تصدر منها 

أصوات الضحك والغناء ..جرت إليها مسرعة 

وهي سعيدة ..لكن ماكادت أن تصل إليها حتى 

إختفت من امامها لترى بدلا منها صخورا 

ضخمتا..الصخرة الواحدة بحجم المنزل،

فتتوقف وتجهش بالبكاء،


* * * * * * * * * * *


بينما كان عادل يقود عربته بسرعة قسوى 

كان صوت امه يعلو في رأسه وهي تقول 

صارختا للأب:

-لاتضربه على رأسه الولد بطل يسمع كويس..

ليروح ينعمي كمان؟

ويرد ابو عادل وهو لايزال ثائرا :

-هذا الولد شيطان أنا بدي اضربه واضربك معه 

يافاجرة؟

فتتضح الصورة أمام عادل عندما كان ينهال عليه

ضربا وركلا وصفعا ويطأه بقدميه وتقول 

الأم :

-بلاش تخسي الولد الله لايوفقك..الله يوخذك 

ويريحني منك؟

ويقول الأب دون اهتمام موجها الكلام لعادل:

-ولك بتبوس بنت الجيران ياأبن الحرام هاظا شو 

بدك إتسوي لما تكبر؟

ترد الأم:

-هذا ولد جاهل عمره خمس سنين يازلمه شو 

يعني هو بدو يبندقها يعني..هذا مابعرف الوساخة 

إلي أنت بتعرفها ياخنزير؟

فيثور الأب اكثر واكثر ويقول لها:

- انا وسخ وخنزير يامره ياداشره يافالته ..صحيح

إن إخوانك ماربوكي؟

ثم إنهال عليها بالصفع والركل وهي تصرخ 

وتشتم دون توقف:

الله لايسامحك يا ظالم؟

كان عادل يتذكر عندما كانت تأخذه امه وتذهب

عند إخوتها الخمسة الأكثر قسوة من أبيه كونها

عاشت يتيمة الأب والأم، 

فيذهب أبو عادل ثائرا ليعيدها فيقول بغضب:

بتعرفو شوبتقلي اختكو قليلة التربايه..بتقلي 

وسخ وبتقلي خنزير..انا وسخ وخنزير؟

نهض إخوتها جميعا ثائرين، وقال الأخ الأكبر

موجها الكلام لأخته:

-شو قلتي لجوزك ياواطيه؟

فينهال عليها بالضرب والركل ثم يقول لأبو عادل

معتذرا:

-أسمع عمي خذها جرها من شعرها على بيتك 

وأنت إكسر وإحنا بنجبر؟

كان عادل منذ هذه الحادثة وهو يبول في فراشه

بولا مختلطا بالدم.


* * * * * * * * * * *


كانت دلال تتجول بين الصخور عندما رأت منظرا 

مروعا يوقف له شعر الرأس، ثعبانان يلتفان على 

بعضهما منتصبان..كما وإنهما في بحيرة ،وكانا 

كما يبدو ذكر وأنثى..دخل الفزع في قلب دلال..

وجرت مسرعة حتى وصلت إلى الشارع وكإنها 

أصبحت تشعر بالأمان وهي إلى جانب الشارع 

الذي يربطها بالمدينة اكثر من تلك الصحراء 

الموحشة.


* * * * * * * * * * * *


وصل عادل إلى العقبة ..دخل إلى إحدى المطاعم..

تناول طعام الغداء ثم عاد إلى عربته واستقلها 

عائدا طريقه إلى عمان ،

وتلك الذكريات الأليمة لاترحمه أبدا ..بل أصبحت 

كابوسا دائما في حياته.


* * * * * * * * * * *


بدأت الشمس بالمغيب وبدت الظلال كالأشباح 

مع علو نباح الكلاب الضالة..فتحدث نفسها 

ياترى ماذا ستفعل لو حل الظلام وعادل لم يعود

لأي سبب كان،

لكن فجأة فرملت عربة خلفها وكإنها ستدهسها..

صرخت فزعة ..إلتفتت خلفها..كانت عربة عادل 

وحمدت الله في سرها،

نظر عادل إليها بحدة وقال لها :

-إطلعي يله.


(يتبع....)

تيسيرمغاصبه 

٢٤-١١-٢٠٢١

طوى وما حوى بقلم // خليل شحاده

 طوى .. وما حوى


لملم خرز الجيد

غبار ألوان طفولة

عن جلمود صخر

قلوب وبطون سُمَن

لا روح فيها ولا ندم

واحمل روث أثمال

هوان وحول حفاة

أقدام خواء فاقة وسقم 


رقدت أحلام الفقر

على وسائد بطون

ألحان الجوع طوى

ورابض على مقبرة

طعام اخشوشن صوته 

تخمة حتى تدحرج

كرشه إلى الفخذين

ثقيل حمل ما حوى 


وضجيج ضياع لقمة عيش

قرعت طبول البطون

وهامات أطياف بلا دوا

تحاججني با دهر على فاقة ذل

وقلوب صم أفواه بكم أصابها العمى


خليل شحادة/لبنان

أما بعد بقلم // خالد الدولة

 أما بعد ..

بقلم الشاعر/ خالد الدولة 

2021/11/24


وأما بعد يا عمر 

           سفوح المجد تنتظر

لفجر قادم يأتي

            بجنح الليل أو قمر

ليأتي الفجر ثانية

              وفي أشواقه قدر

وتطلع شمس عزتنا

             بشطرحذاء منتظر

وفارس عودة يبقى

              أمام عتادهم خطر

يد تحمل هنا الرآية

           وأخرى ترمي الحجر

 فتحت سماء فكرتنا

               سيبقى خالد الأثر

 تنادي القدس ثانية

             متى ستعود يا عمر

سمو المعتصم فينا

             حصاد الكرم ينتظر

ولا جدوى بخاطره

                لأمر كرامة البشر

ضمير غائب حينا

               وحيناً كان يستتر

هنا أغتالوا إبتسامتنا

         لأنف المجدقد كسروا         

هنا هدموا مآذننا

          وتحت ركامها حفروا 

ونالوا من كرامتنا 

         وكل الكرم قد عصروا

وأما بعد ثانية 

            سفوح المجد تنتظر

لفجر قادم يأتي

              بجنح الليل أو قمر

خاطرة ترنيمة عشق بقلم // عبد شهاب

 خاطرة


ترنيمة عشق


سليلة الجمال تلقي بعطرها بين السحاب وتعزف على أوتار الخيال، ألحان ساحره تاخذ بقلبي إلى عالم اللا مبالاة، اغفو على همساتها، أراها وشعاع الشمس يدغدغ خصلات شعرها ونسيم الفجر يداعب ثغرها

اه ثم اه اقولها حين تأتيني عطر خديها وبسمة شفتيها كأنها ترنيمة عشق على أوتار قلبي في ليلة حالمه


رجل وعهد/عبد شهاب

ققج دورة زمن بقلم // نجيب صالح طه

 ققج ( في أدب الطفل ) 


دورة زمن.


بعد طولِ انتظارٍ للبروفوسور الشهير، في جراحةِ العمود الفقري، 

قال لها بنظرةٍ إنسانيةٍ:

- اقتربي.

كانت هي مكتملةَ الشرود،لبستْ عمرها مقلوبَ المدى،وهي تنظر لندبةٕ بارزةٍ على جبينه، متذكرةً ذلك الطفل الأسمر، الرثةِ ملابسُه،حين نهرته متأففةً، مصعرةً خدها :

- اذهب بعيدا ، لا نريد

وهو يصرخ في الحديقة :

ثلج... ثلج..


نجيب صالح طه (أمير البؤساء )- اليمن.

سفر الأحلام بقلم// القاضي خليفة محمد

 قصة قصيرة


سفر الأحلام


قادما من بعيد بأقدام راسخة يعلم أين يتجه فهذا موعد رحلته المعتادة إلى محل إقامته ، القطار على رصيفه المعتاد وكأنه ينتظر صديقا قديما تعود لقائه كل أسبوعين ، دخل ماهر وجلس في مقعده بالقطار في محطة مصر وبجواره مقعدٍ خالِ ، 

جلس يفكر في الشخص القادم ليجلس بجواره ؛ أربع ساعات كاملة تفصله عن موعد وصوله لمدينته الصغيرة في إحدى محافظات الصعيد ؛ كان يخشى دائما أن تضيعَ هذه الساعات دون أن يقرأ كتاباً جديداً كما يفعل في سفرهِ الدائم منذ أن شَغل وظيفتَه بنيابة عابدين


كان منهمكاً في ترتيب الأشياء التي يستعملها طوال الرحلة ، هذا كتابُ "عودةِ الوعي" لتوفيق الحكيم ، وهذه سماعات الأذن التى يسمع فيها موسيقاه المفضلة حتى ينفصل تماماً عن العالم الخارجي من حوله ليعيشَ لحظاته الخاصة.


فى لحظةِ الزحام عندما بدأ باقى الركاب في عربة القطار يتوافدون لاحتلالَ مقاعدِهم ، إذا بها تطُل من أول العربة كأنها الشمس في لحظات الشروق بوجهها الوردي المشرق وعيناها الواسعتين وطولها المتناسق مع قوامها الممتلئ قليلا 

 

نسي ماهر توفيق الحكيم والموسيقى وبدت عليه الدهشة قبل السعادة إنه يعرف هذا الوجه يعرف هذه الابتسامة التى تضيء الدنيا ، يعرف هذه القسمات تمام المعرفة ..

نعم إنها هى....


هي صاحبةُ العينين التي أسَرتْهُ منذ عقدين من الزمان ثم سافرت مع أسرتها إلى الخليج ولم تعد من يومها ، نعم إنها هالة التى كانت تصغره بعامين وكانت معه في المدرسة الإعدادية المشتركة والتي خطفت لُبَهُ وهو في بدايةِ سن المراهقة..


تلك الفتاة التي كانت منذ سنوات قليلة طفلةً صغيرةً ذاتَ ضفائر ، لكن أنوثتها كانت تجاهد طفولتها وتكاد تتغلب عليها ،  

نعم هي صارت تلك الشمس التي تشرق على أي مكان حلّت به

أخذ قلبه يدق بشدة وجبينه يتعرق رغم البرودة المنبعثة من مكيف القطار ؛ وهي تخطو خطواتها الواثقة وتقترب حتى وقفت بجوار المقعد الخالي ونظرت إلى رقم المقعد لتتأكد أنه مقعدها ثم التقت عيناها بعينيه ومرت لحظات من الدهشة الممزوجة بالفرح والشوق الجارف وكأن نهرا يجري من فوق جبل تقاومه الصخور

 نظرت مندهشة ويكاد قلبها ينطق قبل شفتيها وهي تقول ماهر

رد عليها وكأنه نسي إسمه : مَن أي..

"أيوة أنا أنا هو" ، وكأن دوره في طابور السعادة قد حل موعده 

وتمالك قلبه وهو يمد يده ليسلّم عليها ويُجلِسها وكأنه يمسك يد مليكته التي طال انتظارها لتجلس بجواره على العرش ؛ نعم فهو الآن الملك الذي ظفر بالأميرة التي دخلت عربة القطار ، ولقد لاحظ نظرات الحسد التي تنبعث ممن يجلسون بالعربة من الرجال ..


عشرات الأسئلة تبادلاها في دقائقٍ قليلة ، وقفا فيها على كل المتغيرات التي مرت بهما وباتا الآن وكأنهما لم يفترقا كل هذه السنوات ... 


عاش أربع ساعات من السعادة لم تكن تخطر له ببال ، نعم لقد تأكد الآن وبعد كل هذه السنوات أنها كانت تبادله مشاعر الحب الذي كتمه بين أضلعه ولم يصرّح به أبدا ، تأكد من نظراتها له فلم تكن من ذلك النوع من النساء الذي يبوح أبدا بمشاعره في أول لقاء ؛ فهي تملك بالفعل شخصية الملكات التي لا تُنال هكذا ببساطة


عرف أنه إن تقدم لخطبتها لن ترفض أبدا وقبل أن يصرح لها بمشاعره قبل نهاية الرحلة بقليل تذكر شيئاً هاماً ، نعم إنه قد تزوج منذ عامين ولديه طفلين توأم !!

تزوج بعد أن فقد الأمل في لقائها من جديد ،

كل أحلامه التي بناها في هذه السويعات انهارت فجأة ، بدأ يكبح جماح قلبه وينظر لها ويقول: "لقد تزوجت منذ عامين" ، وقبل أن يكمل حديثه غلبتها دمعةً حارة حاولت كتمانها ببعض كلمات التهنئة ، وتمنِي السعادة له ، وشغفها لمقابلة زوجته وولديه ...


وقف القطار على محطة وصولهم

وهو يتمنى أن يقف الزمان عند هذه اللحظة ،

 ترجلت وهو خلفها يرمقها بنظرةٍ قد تكون الأخيرة وكأنه يودع قلبه إلى مثواه الأخير .

بقلم القاضي خليفة محمد

المجاملة ليست خطيئة بقلم // لميمة منت السيد

 المجاملة ليست خطيئة:

كثر الأخذ والرد حول التعليقات الجاهزة حسب تعبير البعض مثل روعة .. أحسنت .. وغيرها من التعلقيات التي نتداولها مع بعضنا بكل عفوية في فضاءات الحرف هذه ..لنشجع بعضنا في صولات الحرف وجولاته .. وأنتم تعلمون أحبتي الكرام أن ولادة الحرف لاتقل صعوبة ولاحتى أهمية عن ولادة الإنسان لأنها تأتي بعد مخاض عسير من مقاسات الواقع وآهات الروح ...

فكيف نستكثر على بعضنا عبارت تلطف الجو على من نثر لنا بعضا من روحه وأمننا على صدى أوجاعه وسر أفراحه ...

ومتى كانت الكتابة بهذه السهولة حتى يعتبر المجامل لأصحابها متملقا يوزع عبارته دون تكلف أو عناء؟

صحيح أننا على مسار الحرف إخوة يشد بعضنا بعضا ويقومه ويصحح له ماوقع فيه من أخطاء إملائية قد تحدث هنا وهناك ولايمكن أن يسلم منها إلا من رحم ربي بجهل أو تسرع أو ...

فالنصيحة واجبة في حق الأخوة والتقويم والنقد البناء ظاهرة صحية ..لايمكن أن يتلقاها الشخص السليم إلا بالود والشكر .. لأنه يرى في أصحابها مرآته الناصحة..

ولكن يجب أن نعي جيدا أننا عندما نقول لأحدهم كلمة طيبة لانجامله وإنما نخرج من جمال أرواحنا بعضا منها لنربط به علاقتنا به وله الحق في الإحتفاظ بذلك الشريط في الركن الذي يريد إن شاء في قلبه أوفي مكبه..والكل يتصرف وفق مشاعره لذلك نجد الأرواح الجميلة تتآلف وتتفاعل فيما بينها كورود جميلة تنثرعبيرها أينما حلت .. زادها الكلمة الطيبة وقبلتها المحبة والإخاء

لميمة منت السيد / موريتانيا

ريح الصبا بقلم // عبد اللطيف قراوي

 ****ريح الصبا*****


غاب الوداد بين شعاب السنين.

وانمحى الأسر و تكسرت القيود.

وتناثرت المشاعر على أرض العصيان .

ماعاد الشوق يشتكي البعاد.

والحنين أخذ أحماله وانزوى.

الشمس مالت إلى الغروب.

و الأحلام الوردية ضاعت.

في زحمة الأيام الملتهبة. 

تاه العمر بين الأمل والرجاء. 

فيا ريح الصبا هبي علينا. 

و احملي معك ألم الماضي. 

لتعود البسمة للوجوه الشاحبة. 

وتنقشع الغيوم الداكنة. 

ويا ورود الأعالي عطري انفاسنا. 

ودعي بذورك تزهر في ربيعنا.

فصباحنا أشرقت شمسه.

ويومنا لاحت معالمه.

والقدر لن يُخلف موعده.

فطوبى لمن حسن  مذهبه.

لايظلم في العشق يوما. 

يعفو و يصبر والله حافظه.


عبداللطيف قراوي من المغرب

منْ لمْ ينبثقْ من لَدُنِ الشعرِ بقلم // مايا عوض

 منْ لمْ ينبثقْ من لَدُنِ الشعرِ

ويَسألِ الشمسَ

 عن حروفِ اسمِه

في ناموسِ الكلماتِ والأدواءِ

ومن لم يداوِ هوى خافقِه

بإعطارِ القوافي

 ورجوعِ الضوْعِ من مَرقدِ السماءِ

ومنْ لمْ يسترحْ في فتونِ

تلكَ الوسائدِ المعجونةِ

بتنهيداتِ الأضواءِ

ومن جابَ في منفى العمرِ

بعيدا عن لقاءِ الهدبِ

بينَ تلكَ الأفياءِ

هو في وداعٍ لسعيرٍ كانَ

يخترقُ ذاك الخافقِ

في وجوهِ تلك الأوداءِ

غارقًا في حكايا نسيمٍ

تاهَ عن مدنِ الأوتارِ

حيثُ الشريانُ نابضٌ

بروحٍ عاشقةٍ من مبسمِ الأدباءِ

ليتك يا من لم تفقهِ الشعرَ

يومًا أنّك عشت تولْهًا

ثملًا في غياهبِ الزّمانِ

بعيدًا عن نبضِ النبيذِ

في كؤوسِ الحروف ِالشّقراءِ


مايا عوض

سأكسر قلمي بقلم // أحمد الربداوي ابو شادي

 سأكسر قلمي

وامزق اوراقي

واحرق الدفاتر

فأنا قلت مراراً

إنني لست كاتبا 

ولست بشاعر

إنما أخط حروفي 

واكتب بعض الخواطر 

فكلماتي تمزقت 

وحروفي تناثرت

على أرصفة الطرقات

فأصبحت كخيال عابر

***. ***. ***.  

 نعم سأكسر قلمي

  سأعتزل الكتابة

واصحو من غفوتي

سأبدأ حياتي من جديد

فقد اضعت الكثيرمن عمري

 بين الكتب 

وبين القرطاس والمحابر

نعم زادت ثقافتي

وتعلمت فن الكتابة

واكتسبت صحبة الاخيار

لطالما إفتخرت بهم 

وكنت لهم صديقا مناصر

    ***. ***. ***

نعم سأكسر قلمي

وامزق الدفاتر 

فلم أعد قادرا على 

رعاية بيتي واهلي

ولم يعد قلمي 

يقضي حوائجي

فمرارة العيش صعبة

وأوزاري أصبحت ثقيلة

وصرت في عمق المخاطر

فشكواي ليست إلى بشر

إنما اشكو بثي إلى الله 

إنه الخالق القادر

____________

احمد الربداوي ابو شادي

لقاء على ورقة طلاق بقلم // محمد محمود غدية

 قصة قصيرة  : 

بقلم محمد محمود غدية / مصر

لقاء على ورقة طلاق


عشق الشعر من أجلها، كتب فيها أجمل القصائد، دورة الحياة لا تكتمل دونها، أعجبت بأشعاره التى توجتها ملكة وملهمة، توزع عواطفها الكاذبة على الجميع، وتتركهم عطشى، لاتعرف الحب، لكنها تعرف المراوغة والكر والفر، تتبادل أدوار الفريسة والصياد، 

تفخر بعدد ضحاياها، بطل قصتنا واحد من الضحايا الكثيرين، عبثت به بعد أن توهم الحب، ورسم خريطة المستقبل معها، يعمل مع والده صاحب مكتب إستشارات هندسية، 

بجانب دراسته بالجامعة، حدثها عن شقته فى منزل العائلة،  توقظه من أحلامه ساخرة  :  لاتجعل أحلامك تلامس السحاب، حتى لا تحترق، يتكلم ويتكلم وهى عنه لاهيه، ينبغى أن تكون فيلا وسيارة، لاشقة فى بيت العائلة، ترى أن جمالها يرقى للأفضل، إنصرفت مودعة دون أن تغلق الباب

  -  إلتقى بها بعد سنوات خمس، دعته على فنجان شاى، حدثته عن حفل زفافها الأسطوري، فى أفخم الفنادق، 

الزوج شديد الثراء قليل العقل، يثور لأتفه الأسباب، تنتابه حالات من الغضب مروعة، يضربها بعنف، آثاره الدامية ظاهرة للعيان بوجهها وذراعيها، تجربة زواج مدمرة، خرجت منها بورقة طلاق، ولاشىء غيرها، لم ترى فى يديه خاتم زواج، تشجعت وكلمته عن حبهما أيام الجامعة، والأشعار التى كتبها من أجلها، مازال لديهم الوقت لإسترجاع الماضى الجميل، 

-  نظر إلى ساعته، معتذرا لضرورة إنصرافه، لأن لديه موعدا مهم، تبادلا أرقام الهاتف والعنوان، عند أول منعطف صادفه، مزق ورقة الهاتف والعنوان    .

وإني مشتاق بقلم // أمل امين

 وإني مُشتاق 


 مٌشتاق وجودك ...

إن كان البُعد هو قدرٌ

فأنا في بعادك

أعشق بهوائك

 كل النسمات

وفي الليل

أسمع همسات

بعض دلالات

كي ألمح طيفك

يخبرني طريقك 

وحدودك ...

يكفيني هلالك 

عن بُعدٍ

يمحو آلامي

سيفٌ من أملٍ

يقتل يأسي

يُوئد أحزاني

فتُعود لي نفسي

ويزدهر كياني

بظهورك ...

ما أبهى هواك وأعظمه

إن كان خيالك 

يُسعدني 

ومن بعد الموتة 

تُوجدني 

مابالك يا حبيبي يوماً

إن شرُف القلب 

بحضورك ؟!

أمل أمين 


Felicite proof

18 November Thursday 2021

رسالة بقلم // حسن ابراهيمي

 رسالة .

ليس ثمة ما يوحي بكون من يقلمن الجدران نساء اقتربن من اليقين ...نساء قلما يضعن المساحيق برفوف أنوثتهن ...نساء لشباب الملحمة أعدن الثقة ، بل أصبحن يسيجن دماء الشهداء بجمر استهواه عرق الفلاحين ..... نساء أحيانا يكرشن ليفسحن المجال لزلزال لم ينضج في صورة تعكسها الزوبعة .

حسن ابراهيمي  

  المغرب .

خاب فيك الانتظار بقلم // عبدالله محمد الحاضر

 خاب فيك الانتظار

اعتاد احد اوتار القلب ان تحط عليه عصفورة جميلة الشدوى كل مساء ، تحدث اصواتا تتجاوب لها الحنايا المظلمات امدا بعيدا ، يتجدد فى غفوها القديم ارتعاش المجهدين ، تتحطم فيها نوافذ الصمت والضجر ، تختلج اختلاج المحطة فرحا بقدوم القطار ، تشبك عنوة اظافرها بالنهار ، لتهدى القادمين سرور الضياء وحرارة العناق ، وتمحو بهم اثر مرارة الراحلين ، وتمسح اثار دموع الفراق . 

وذات مساء..

تغير لون عينيها ، تظاهرت بالبكاء وهى تغنى لحن الرحيل ،نفذت فى امتعاض بين يديها الحيل ، توقف على غير عادة طنين الارتجاع الذى كان يحاول القيض على الخواء فى لحظة لم يعرف لها مثيل ، اصاب ذاك الوتر تحت قدميها الارتخاء ، القمته فى عهر تعرى من ورقة التوت على مهل مدية الخيانة ، ليجيبها سقوطها المكلوم فى بحة الانين ، خاب فيك الانتظار..خاب فيك الانتظار....

ابن الحاضر/ليبيا

العاصفة بقلم // فينوس الحيجي

 العاصفة 

هاهي قادمة من الجنوب تحصد كل شيء أمامها لا يقف في وجهها شجرة أو حجر أو بيت أو نهر..هي تسير كالمجنون وأخشى على أولادي منها جمعتهم وأوصدت الباب خشية أن أفقد أحدهم فيها...

صوتها يزمجر ويزأر ويرعد ويزبد يدوي في كل مكان وأنا أحيط بأولادي حولي..أسمع صرخات الأطفال وأنات النساء وآهات الرجال ولكن لاأستطيع المساعدة لا أريد فتح بابي أريده مغلقا من أجل أولادي (هؤلاء رأيت بهم النور بعد أن كدت أفقد نور عيني فلماذا أعود للظلام) ..

طال انتظاري ونفذ صبر أولادي ولم تنته العاصفة بعد

صوت طفلتي الصغيرة يقطع الصمت في عالمي وحبل أفكاري

**أمي أنا جائعة

يا إلهي لم انتبه لهذا لم يتبق لدي خبز ماذا أفعل؟؟لا يمكن الخروج يا صغيرتي فالجو مكفهر وهناك وحش مفترس يتربص بنا في الخارج لذلك لنتحلى بالصبر ونأكل ما بقي لدينا من مؤونة الطعام 

أحنا صغيرتي رأسها خوفاً من الوحش ورضوخا لقراري فتحت دولاب المطبخ وأحصيت ماعندي ..تنهدت بعمق 

*(الحمدلله عندي ما يكفي لثلاثة أيام ولكن إن نفد ما عندي ولم ترحل العاصفة ماذا افعل ؟؟)

صوت قوي يضرب حولي إنها أصوات المعدة الخاوية فمنذليلة أمس لم يأكل أولادي شيئاً 

وقفت أمام الغاز وبدأت بطهو المعكرونة ..نعم لنستبدل المعكرونة بدلا من الخبز 

بعد أن انتهيت وجدت تلك العصافير تقف حول الصحن وهي تغرد منتشية وفرحة بالرزق الذي منه الله عليها ...حمدوا الله وشكره ثم ناموا ....أسندت رأسي على المنضدة لا للنوم وانما لأصغي السمع لمهمات العاصفة .. إنها تتكلم لكن مع من؟؟

هاهي تقترب بصوت خافت أشبه بفحيح الأفعى..لا ..إنه أقوى يزداد قوة مثل صوت المطرقة على السندات لا بل هو صوت المنشار على الاخشاب ...تقترب أكثر تطرق بابي فأقف خلف الباب أعلم أن الموت هو الطارق وأن أولادي سيشردون وربما يهلكون لا ..لا . لن افتح ...

ألقيت بكل ثقل جسدي خلف الباب منعا لدخول العاصفة لكنها كانت جبارة ،جسورة، قوية بكل معنى الكلمة فرمتني بعيدا ودخلت معلنة انتصارها وخلود عيني إلى مرقدها الأخير (أولادي)

هذا كل ما أذكره عندما أغمضت عيني لم أشاهد إلا أولادي وهم يطيرون بالفضاء ثم يتهاوون على الأرض قطعا مهشمة صرخت بأعلى صوتي (أولادي لااااا) ثم غابت الصورة

مضت أعوام طويلة ومازالت تلك الأحداث أراها وكأنها الآن تفرض نفسها علي لا يمكن نسيان صوت العاصفة وهاهي تعود مجددا ولكن هذه المرة أنا وحيدة وساستقبلها بصدر رحب ومفتوح علني أعود لأولادي 

                     بقلم فينوس الحيجي.

مطارق على جدران الصمت بقلم // شادية دحبور

 من كتابي مطارق على جدران الصمت

رغيف الخبز 

سمع الجميع نداء المنادي و هو يقول كل من يشعربأنه مسكين يأتي للقصر , فأسرع الناس زُمراً زُمراً ظانين أن صاحب القصر سيساعدهم و يمحو عوائزهم , لكنه جعلهم يهتمون بحديقته الخاصة و يجهزونها لحفلة خاصة به .

و لما أنهوا أعمالهم ؛أعطاهم بعض القطع النقدية، و قدم لهم بعض الخبز و الحلوى .

سأل أحد الأرغفة عن سبب تجمعهم، و عرف السبب فذهب فوراً لصاحب القصر و قال له :هؤلاء ادعوا أنهم مساكين وأعطيتهم و لكني أنا المسكين الحقيقي، فماذا ستعطينني ؟ سأله صاحب القصر كيف تكون مسكيناً و كلنا نحبك و نرحب بك ؟ فرد الرغيف: إن الجميع يجري ورائي، و يتشاجرون من أجلي، و يتنافسون على امتلاكي؛ فتتناوشني كل الأيادي و تفتت وجهي الجميل المضيء و تمزقني أسنانهم بوحشية . رد عليه صاحب القصر: هذا يعني أننا نحبك. أجاب الرغيف بل تحبون مصالحكم , إنكم إذا شبعتم ترمون لقماتي بأكياس الزبالة أو بجوانب الجدران، فبدلاً من ذلك اجعلوني هديةً لفقرائكم الذين يحتاجون تلك اللقيمات ,أليس كلامي صحيحاً ؟ .رد صاحب القصر من أجل مصلحتك لن نأكلك و سنضعك على الرف حتى يتمتع الجميع بجمال وجهك. و قام و وضعه أمامه على رفٍ بالحائط و لكن الرغيف رجع يشكو قائلاً إن وجهي الجميل قد تيبس وشاخ ارحموني لن أستطيع تحمل ذلك. فحمله صاحب القصر و وضعه في كيسٍ من النايلون و في اليوم التالي مر عليه و سأله كيف حالك اليوم ؟ رد الرغيف إن جوانبي تظهر عليها بقعٌ رطبةٌ فظيعة تسمونها أنتم البشر بالعفن , أهذه آخرتي ؟ يا ويلتي ماذا أفعل ؟ فضحك صاحب القصر و قال له إننا نصنعك بأيدينا لا لتتذمر علينا و لكن ليكون مصيرك في بطوننا فإن الجميع يجري و يتعب لا من أجلك و لكن من أجل بطونهم فتلك طبيعة الحياة و داعاً أيها العفِن، و سألتقي برغيفٍ آخر أطيب و ألذ منك وأنت إلى مجامع القمامة و النفايات .

شادية دحبور/ الزعانين

فلسطين

نار الشوق بقلم// جرجس لفلوف

 نار  الشوق....

نار الشوق لازالت مشتعلة في قلبي

هل من ثلج أو هواء يأتي منك يطفئها؟

عين الشمس تنير قلوب المحبين

وعين البدر تحرس قلوب الحالمين

رسمنا حياتنا بلون السعد 

وبنينا من احلامنا قصورا 

وزرعنا بزور الحب في حدائقنا 

وتربعت روحانا على عرش الأمل 

وانتظرنا موسم الحصاد 

لا تدع ورود الحدائق تجف عطشا 

ولا تهدم القصور في ليل الفراق 

ولا تدع الدموع تتبخر مع آهات الشوق

عشنا الحب ثوان وارتضيناه عندما يأتي المساء

ذهب الصبح واقترب موسم الحصاد ولم يأتي المساء 

احترق الحب في صدري حتى اصبحت وهما 

أحاول  دفن حقيبة ذكرياتي في تراب قصائدك وحكاياتك 

فإذا عدت يوما ولا زلت تجيد رسم الكلمات 

ارسمها  على قبري صلاة فقد يصحو الانتظار 

ويتوقف نار الشوق عن اللهيب 

ويولد موسم الحصاد الذي انتظرناه

وتاخذني قوة الحب إليك 

وكفني لا يزال نقيا نقاء حبنا..

حبيبي 

جرجس لفلوف سورية

لا تقيدني بقلم //عادل عقل

لاتقيدني


فك قيدي 

فقد كرهت القيود

وانزع الأغلال 

وأطلق سراحي

فلا لا لن أعود

لتلك العهود 

فلن استكين

فقد كرهت

عهد العبيد 

وسوف أرفع

هامتي 

ويعلو صوتي

وأردد وأنادي

بعزم شديد 

فلن يفل الحديد 

إلا الحديد 

هيا هيا 

نقف سويا

لنستعيد 

ماضينا المجيد 

وننشر السلام

ونعيد الؤام

ليرفرف الحمام

ونحيا كراما 

ونزرع الورود

وتتشابك ايدينا

ونضم الصفوف

من جديد

ونحيا كراما 

ونغني معا

أحلى الأناشيد 

ونشدوا ويعلو

الغناء بصوتي 

وصوتك 

حتي نفك

تلك القيود


عادل عقل مصر الإسماعيلية

عضو اتحاد كتاب مصر

من ديوان شخابيط

كل القصائد بقلم // الحسين صبري

 كل القصائد


سألني صديق من أين (تقتبس) في (نصوصك) فأجبته بكل عفوية


من فضاء (ملوث) مشحون بالنعيق، من بين السطور،من كتمة (النفس) والضيق، من مدرسة الحياة، من طبشور(أبلة)أفنت عمرها تسقي الزهور وماذبلت الزهور

من السماء والليل البهيم والنجم و النور ،من السحاب من همايل المطر و ضوء القمر وزعيق الموج على الصخور

من عكاز شيخ كهل شريف أنجب (ولداً) عاق وألقى به في أحد الدور

من قارعة طريق وناصية الحلم،من صليل السيوف والاشلاء والدماء،من الحنِق والدموع والبسمة والحبور

من مفترق طرق،من قبضة (الأخطبوط)، من لحاف الزمن و رداء العمر ،من سفاسف الامور

من قلب طفل رضيع،من (خربشات) الدهر،من بحر العرب من وطأة قدم ،من الازل من العصور

من على ظهر (سلحفاة عرجاء)، من دفتر (عجوز) هرمة فقدت أسنانها منذ زمن إثر لكمة عشيق (نرجسي) مريض (بات) مقبور

من لون (حرباء) مزركشة، من واقع أليم وطريق (سقيم) ،من البهتان والكذب والزور، من خواطر (نهر) قفل بالصنبور

من مذكرات الايام والسنين،من العصر والمضغ والمضمضة، من صمت الظل الوَارِف و(لهيب) الشعور

من ارض قفار من ملح العهد والوعد من لسعة (دبور) في كف (عفريت)،من عبق (الورق) و من رائحة أرض حبلى ب (التخاريف ) و من شذا العطور

من رؤوس الحمقى من عشق (متطرف) من خارطة وطن معلقة على جدار مشقوق ،من تحت الانقاض ،من شوق مبثور،من كتاب (العشق) المسطور

فقال وهل لا يشتكيك أحد 

ابتسمت وقلت وهل يدري أحد بأحد فالكل (نيام)في (سبع)احلام ولن يستيقظ أحد إلا بعد الفيضان والزلزال والاندثار وتحطم القصور وغرق الجحور

وها أنا (أقتبس) منك (كما تظن) و كتبت هذه السطور مع وجع و الم مسرور.


وللصورة أدناه الف حكاية و رواية واحدة.


🖊 الحسين صبري

هايكو بقلم // إسحق الحداد

 معركة

جيش النمل يحاصر

حبتا قمح!!


اسحق الحداد

غرور شاعر بقلم // دخيل العطيوي الثقفي

 غرور شاعر

للشاعر دخيل العطيوي الثقغي

،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،


في عالم الذات يدفعني معاه الغرور

هواي كيفي تناثر ... فالدجى وأجمعه


وتوالت أفكار رآسي في مسار العبور

أسير عكس إتجاه الريح في مطلعه


وأشوف كل البشر دوني تلف وتدور

ماحد مكيف هواي الي غدا مطمعه


لين أوقفتني شبيه الريم ضبيا نفور

غيرت معها المسار وسرت أنا أتبعه


تركت كل الغرور إلي مضى في ثبور

يحكي بصوت خفيّ وأقرب عشان أسمعه


وأعطيت نفسي مساحه عند إشارة مرور

أتخيله مثل ذاك .. البدر في مطلعه


لها شموخ الجبال الي ربتني دهور

 وشموخ جدآني إلي دورهم مشرعه


للضيف والمحتمي من شر حاقد جسور

تعطي اللوآزم وتعمي كل غرّ إمعه


لين إنتهت بي عزاوي النفس وأنا غيور

خطفتها خطف صقراً للقنص مروعه


وأمست بقبضة يدي مابين طيب وسرور

رزقي من الله ومن ذا إلي يجي يمنعه

ألا أيها الحبيب بقلم // وفاء عبد الحفيظ

  ألا أيها الحبيب 

قد ضاق صدري و تأوهت حروفي

من فيض بحر غصت فيه لحتفٍ

بين شطآن أغرقتها أعاصير الغياب

في نسيمات المساء توالت علىّ بحار عشقك

جعلتني في بوتقة متأرجحة بين شدوٍ وهجرٍ

أنا الحائرة دوماً في تعاريج الزمان

ألملم بقايا الصبر حين أرقتني جبال الصمت

أنا الهائمة في بحر عشق تتلاطم أمواجه

ألا أيها الحبيب

زرعتك ياسمينة بين فؤادي

رسمتك زهرة على نبض جراحي

أورثتك مهجتي ومعقل سلوتي

أودعتك شرياني وعطر أنسي 

أبرمتك عهداً هو لك عشقي

ألا أيها الحبيب

إلام الغياب ودفاتر أيامي تومض بالعتاب؟

إلام العتاب وأنت نبض لفؤادي كما شرعت؟

أيها المسافر دوماً بنبضي

هل رأيت لوعة قلبي؟

هل ذقت نار شوقي؟

إلام إلام سأظل أرويها وأضيئ لياليها..

يانبع القلب أنت مرآتي لكل دقائق حياتي..

أنت سر لقلبي

بين تلابيب الروح.. 

ترتع أنت في براح فؤادي

أيها الحبيب

إليك مهبط عشقي

مرحباً بك في نبضي

وفاءعبدالحفيظ/مصر

💘💘ملاك حبيبي. بقلم// سهير الأمجد

  💘💘ملاك حبيبي💘💘


ملك حبيبي قد تزين رأسه 


            ببياض ثلج وقار و دلال


ماضر قلبي عشق شيبه 


             بحب  جمال حسنيه القتال


ملهم حرفه رجل بليغ القول 


                لا صبي طائش مختال


مبدع بكلماته في الحب فعال


            أهواك حين تحرك الاوصال


مغرم بجميل القول حاكاني


      كسهم يصيب القلب ويبني امال


محبوبي غيور ان نظر الفؤاد لغيره


           تعصب وجنونه تحول لزلزال


ملاكي أهديته عمرا مضى


           أهديته روحي واقع وخيال 


                                                           ✍️ سهیر الامجد

طيف بقلم // عادل هاتف عبيد

 طيف


أغمضت عينيها 

خافت أن تقرأَ وجهي

وتفهم أن عشقي لها 

حاكمًا

أبدًا لن يعودَ 

عبدًا

غدًا 

القلبُ ماسكها

وتعودُ أسيرةً

وطوق السجن 

في معصميها

،،،،بقلمي عادل هاتف عبيد

أنا كاالأمير بقلم // سرحان خالد الفهد

 انا كالامير


في العيش فقري قد يريد صراعي


والحزن سيف والممات جماعي


والعمر جد والهموم حفيدة


وارى الجميع عقارب وأفاعي !


إن التكبر دائهم لكنهم


عند الدراهم كلهم أتباعي 


يتسابقون ليدخلوا وليغدروا


أنا كالامير بدولة الأوجاع


 كالموت إني والجميع يخافني


أيام نصري للعدو وداعي 


تلك المروؤة نخوتي وإغاثتي


عفوي وصدقي كلها أطباعي 


أنا في شعوري راية ورواية


وأنا صديق الناس بالانواع


الشاعر سرحان خالد الفهد

ساحرة تلمسان بقلم // أبو عبدو الأدلبي

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اسمحوا لي أقدم لحضراتكم قصيدتي المتواضعة بعنوان

                 ساحرة تلمسان

سمراء مهلا إن نويتي جناية

              خافي الذي أعطاك جل جمالها 

أجمل من وقعت عليهانواظري

                    زاغ الفؤاد بما رأى تبا لها

سحرت فؤادي بنظرة من لحظها

             يرمي سهاما دون قوس طرفها

وإذا العيون تغطرست بجمالها

                 فالله أعظم قوة من غيها

يامن سحرت العاشقين بطرف ما

                   خفت الإله لقاء يوم مالها

عيناك شافع من ضحايا طعنك

            الألباب في نصل لايجرد غمدها

فالعين غارت من جمال بيارق

             تعلو الخدود من اليمين شمالها

يامن وشحت جمال ثغرك سندسا

           والشهد يقطر من رحيق رضابها

هلا ابتعتني من رحيقك رشفة

             يفداك عمري بل الدنا ومابها

عنقا لها تحت الوشاح مدثرا

             ياريم تعدو في البراري جيدها

ويلاه من رمان صدر يانع

            ياقوت بل طغت الأنام بسحرها

الله أكبر ياعرب قد ألهبت 

             شيب المشايخ قبل سن شبابها

فإذا المنادي نادى قد جن الفتى

        فاعلموا أني جننت بتلمسان وأهلها

بقلمي أبو عبدو الأدلبي

همسات زائر الليل بقلم// أحمد علي الهويس

 همسات زائر الليل.....

يا من نسجتك في رؤى إيماني

أسطورة من غابر الأزمان

اكتم مشاعرك التي أرسلتها

واعقد بفجرك موعدا لتراني

أسقيك كأسا مترعا بسلافة

لتعيش فيض مواسم الأحزان

فدع التسامي بالظلال مجسدا

واترك بفضلك فسحة لمكاني

مهما بحثت فلن تنال للحظة

وردا يتوج بالصبا الفتان

وردا يعانقه النسيم فيرتقي

عبر الأثير إلى ربيع ثان

سبحان من برأ الجمال تفننا

ما لم تصغه أصابع الفنان

غجرية الشعر المسافر بالمدى

شلال ليل طاف بالوديان

ورد البنفسج بالغدار وقد رنا

نحو المدار بروعة التبيان

ناجاه في صمت اللسان تبتلا

كفيوض بوح العشق للندمان

ويشع نور بالخدود توردا

كي يلتقي النيروز بالنعمان

تقف الحروف كليلة بسياجها

وكأنها همس من الأشجان

طل ترقرق بالجبين كأنه

در تصبب مدمج بجمان

أفديك من روحي هدية مغرم

فيها اصطفاء مشاعر الإنسان

من ذا يلوم على المشاعر شاعرا

كتم الهوى برسائل الغفران...

أحمد علي الهويس حلب سوريا

الدر الثمين بقلم // محمد كحلول

 يا باحث عن الدرّ فى البحر.

الدرّ الثمين موطنه الأعماق.

ينتعش الحبّ و يزهر لونه.

كشجر الربيع تغطيه الأوراق.

ترى حال العاشقين ملتهب 

من  الشوق تتفتح الأحداق.

يشكو الحبيب من الهجران.

مع كل لقاء يزداد إشتياق .

ريح الحبيب مسك تعبيره .

والعشق يغذيه طول العناق.

إنّ ألم الهجر صعب تحمّله .

يزداد الألم إذا ما حلّ الفراق.

راحة البال هدف من يدركه.

والحب قدر للإنسان يساق .

الحب شعور يغذيه الوصال .

كنبع ماء فرات مائه رقراق.

من دخل غمار العشق يتوه.

بين ثنايا الغرام و الأنفاق .

سفينة الغرام بلا  قلاع . 

فى بحار لا تعرف لها أعماق.

يقودها ربّان و الهوى دفّته.

إلى عالم الهوى و الإشتياق.


الدرّ الثمين


محمد كحلول 2021/11/23

ققج متسول بقلم // محمد موفق العبيدي

 ق ق ج


متسول


سأندم على ما فات من عمري،،،لأنكِ تأخرتِ عني،فأرتحلتُ في قطار ألعمر باحثاً عنكِ،فذهبتْ ثلاثون سنة أستجدي خبراً عنكِ،،،ولما ضعتُ في المحطات وأصبحتُ متسولاٌ في سككها،،جئتِ ووضعتِ نقوداً في يدي ومضيتِ ولم تعرفي بأني أنا هو،،،وأخذكِ ضباب ألفجر ثانية إلى ألمجهول،!؟


محمد موفق العبيدي

العراق/ بغداد