الجمعة، 20 نوفمبر 2020

من سفر بيت القصيد بقلم// نصر محمد

 من سفر بيت القصيد 

الماء،المقاتل خلف صلب انتظاري 

عملاق الغياب حرفي المولود من سحر 

رحمك والثمرة إلهام من حقل شاهين 

مآقي سردي المرتطم في صخرة معانيك 

ارتد لبشرى حياتي على أوتار رشفة 

مساماتي عطرك العابر للقارات 

على درب التناثر 

رؤياك والتناص 

طلت من نوافذ،

النص الخلاب 

بإسمك 

شهد 

الروعة 

تعالي بكل 

مفعم بيننا من 

قابليات أريكة التجسد 

لساحة شروق شمس العمادات 

حركة من أكاليل الدفء،والحنين

خرجت من مباني الأبجدية 

تتوشح صدر إعرابي فيك 

عمادة من برزخ 

زفافنا المبارك 

ببئر يعج بالغبطة 

دب التوهج على 

أطراف أناملي 

بين قيعان 

الخف أسقي 

بحثيث ظلك 

عطاء أجراس منتهى 

العزة دار المقامة أم القرى ومن حولها 

صدى المأذن أوقفتني دهشة رعشة طيور الغرام 

حيث رقعة مافصلت فوق كفي ألوان 

النون نبوءة الشطآن تعالي مما 

ألقى المصطفين الأخيار 

الفيض تحت ماتأبطت 

أجنحة هضابك نور

سند الممانعات من 

هول الظلام بدونك 

تعالي أنسجة من 

لين طيف العتمة 

جلب بواحي صورتك صلصالاً من 

ألبوم ماقلبت فيك حرث المشاهدات 

مسافات بحبوحة لقيانا فقرات هيئة 

الجدران اللغوية تصب من بين لبنات 

مما طويت حدود الفطرة والبراءة 

تقتات على إعراب سلوكي

الرباني فيك دون 

تزكية أجواء 

سنية 

الدر 

أميرة 

تعالي من 

لب خزائن 

البيان التالي 

دفق فتقاً 

للأعناق ذائقة 

الحبر المستقيل مما 

ضربت شفاهي قوافي 

لعق الزلازل والبراكين 

بكلك الآخذ جزيرة بالي من نهر التصاميم 

تعالي لم يدرك غرقي غرق الجفاء 

حتى الآن أو تصحر 

عقم الأرق مازال 

جنوني على لائحة 

بند الساحل يموج 

بترانيم ما جودت 

فيك كل تواضع

تعالي كما الحور 

مقصورة مراسي يقظة

فرجة جنان نبت لذاكرتي

جوقة الغلمان الهجرة 

التي أينعت بالشعر 

الحر بكل واد من 

شبكة مستعمرات 

الأوزان إثر الغوص 

إثر السباحة فوق 

سطح الأفق وجدت من إلقاء 

الجاذبية رمشك ثلاثي الأبعاد 

مع صدى ابتسامتك مزجت 

كل ذالك تارة بسماتك لها 

سماء العلا ماضي من ثغرك 

مطر المودة والمعصرات زخاتاً 

لها من المعطبات مابعدها من 

حشد الطوفان ضد كآبة 

المنظر تعالي ربيعة قدري

معك أبصرت نعمة خليج 

وجودي النائم بين اللؤلؤ والمرجان 

تعالي فواحة على منوال مكنون ضمير

إرادتنا معاً دفنت كل عدم 

على درب أيامي 

وشوشات قربك

المصقول من 

أصداف 

وداعتك 

جاءت 

بمواويل 

سور اليمن ومن عسس

الغسق وتين نبض اللوعة 

على صعيد رمال التيمم 

تفيأت الخطوة النبيلة على 

أحر من جمر قيلولة حراستك

معي مما كان كائن سيكون غداً 

بسين التوقعات التي تقتات معي على 

مشيئة الله شوق الزيارات التي أشعلت وطيس 

كلمات حلمي المستشرف من أواني الزيف التي 

فقدت كل اللوامع البراقةالشاردة 

قبل أن تطأ قدمي التجربة 

تعالي بفقه المغادرات 

كنت الضارب قبلك 

سهو ماتأبطت حقائب 

الضيق الخالية من 

جيوب ملامحك 

كما الوسائد التي التمست 

بطي حدود سقف الصداق المسمى 

بيننا طلاء الحضارات من جنس 

دستور هوية أجواء أماني

يغني عن المقالة حالي 

الساكن في أوداج 

مانفخت لقراءتك 

فك شفرة 

نضارتك 

بحسب 

الركلة 

الزمنية 

الأولى 

لملمت

أجنة

شتاتي 

هذا ماتيسر 

لي بسد 

الفجوة 

بيننا 

نفسي 

الأمارة 

لأن تصبغ 

سبر غور روحي 

مقامات بيننا 

لها من 

مزامير 

داوود 

العجب 

تعالي

بصدى 

النداء المشموم 

نواصيك المأخوذة 

صوب متاحف الشموع بتسكعي خلفك 

حواسي المحمولة على معزوفة أرصفة 

ذات لمس الخمسة صبية أنت بملايين 

النساء هذا ماتيسر من طبع 

الرؤى الساكن في لب 

المحاسن تعالي 

ياعمري القادم 

لملمت في عقبك

الطالب والمطلوب مابين 

مطرقة المطامع

جبل 

التفاني

سندان 

سنام 

يقيني

المستطرق 

فيك ظرف بريد 

ختام التمتمات 

بفتح محل الشهد 

ظفرت من خربشات 

نعومتك جلد المول 

كما الزجاج الشفاف 

صنيع أرفف غبار 

ماتسوقت رضابك 

بسيقان صرح بلقيس 

أخط على تراب الزعفران 

إلقاء المرار على قفاه 

تخلية وتحلية 

تعالي من 

مجاز 

معمل 

الترميم

لحقيقة 

بدء،

تكرير 

هتاف 

مفاتنك 

سلام 

الصفو 

المسلح 

بمفردات 

حرب 

المساء 

حتى

مطلع 

الفجر 

تعالي 

بلا 

مواربة 

بوصيد 

غلق 

عشقي 

المطمور في حقول 

خشب عنفوانك 

ولادة وفاء،

لم أدخل ولن 

أدخل إلا رديف 

صحبة أغشية 

بشاشتك

موجة 

قناة 

النص 

الوارف 

بالولوج

لصحن 

دار 

النهاية 

السعيدة 

ترائب ربما 

يكون للقدر المعلق في ألواح

ود ملتقى التوحد دون علل 

الجمعان فصل الموعد 

عن السنين العجاف 

بيننا كل الكسور العشرية 

فاحت بجامعات حلت 

مسألة التكلس من فرط 

عقم التأمل تجلى بأفنية اللذة 

مأوى الجبر والهندسةوجغرافيا الهتك 

كل ذكاء ،بيننا وكل نماء بيننا وكل نقاء 

جامع النمارق ليوم فرشته فوق حجرك 

جنيته حصدته ظفرته بطفرة جين 

وارث من أنفاسك نكهة الخطفة 

الكبرى تعالي آية المائدة العامرة 

بالقصصعلى إيقاع مراعي حملان

مهابتك على ما اتكأت بولهي 

شغفي على عصا دلالك ضربت 

بفوضى حواسي الخلاقة 

كل قهر وكل مصادرة

لاعجب بيننا الخرائط من 

ثغرك الجميل الراقي بها 

ملكت العالم أحبك بقلبي

نهج البلاغة والشهادة 

بقلمي نصر محمد

زيتونُ العيونِ بقلم//عدنان الظاهر

 عدنان الظاهر حزيران 2020

زيتونُ العيونِ

أتوالى أنفاسا

قَفَصاً يتفصّدُ قُضبانا

زيدي رُمّانَ عقيقِ الصدرِ ضَراما

ناقوسٌ يُصغي لهديلِ يمامِ غرامِ

أغواها شيطانُ كنيسةِ أجراسِ

أنْ تقضِمَ حَبَّ مرارةِ فكِّ الأسرِ

مارستُ التحليقَ بعيداً حُرّا

تحليقَ الأُفُقِ العالي

أقفو آثارَ حَمْامِ الشوقِ الشرقي

صُبّي زيتونَ العينينِ لكي أشفى

وأُداري باقي عِلاّتي شيئاً شيئا

فيكِ المرأى والُلقيا والمنأى

وعذابي في لوحِ التكوينِ الصخري

أشتاقُ ـ بلى ـ أشتاقُ كثيرا

وأعودُ أُقلّبُ ما قالَ النجمُ الساقطُ يوما

زيتُكِ يُشفيني طِبّا

من ذبحةِ قلبِ الصدرِوجبرِ كسورِالصبِّ

يهواكِ عليلا

يهواكِ إذا ما قامَ قويّا

عيناكِ الطبُ الشافي نجما إقلاعي

في جَسَدِ الموجِ الضاربِ في جُبٍّ عُمْقا

ضيئي صبرَ البحرِ فإني أعمى يَمّا

أسعى لأُتمّمَ قُرباني نِذرا

صَمْتاً وجلوسا

الوقتُ الراهنُ أشباهُ حِدادِ

ما فاتَ كثيرٌ

وكثيرٌ ما يأتي هل يأتي زِلزالُ ؟

أحدٌ في الدنيا لا يدري

كفكفْ دمعَ الجفنِ الواقفِ حُزْناً في الصفِّ

سلّمْ مِفتاحَ أمانةِ بيتٍ آواكَ طويلا

لمْ تشهدْ حُزْناً فيهِ

أكملتَ وقاومتَ وفسّرتَ كتابَ التأويلِ

وتحمّلتَ السقفَ الواطئَ يغلي صيفا

نجماً يمرقُ في سطحٍ برّاقا

تأخُذكَ الآفاقُ لشأوِ اللاحقِ بالجوقةِ مسحوقا

مكسورَ النجمةِ والخيبةُ في أعلى رأسِ اليأسِ

هذا ما كانَ ولمْ تألفْ إلاّ هذا

فلماذا تجأرُ بالشكوى وتعلِّقُ ثأراً أعناقا ؟

خَففْ غُلواءَ عِنادِ التجديفِ الأعمى

يُغريكَ فتطفو إفراطا

البحرُ جناحُ التحليقِ لشأنٍ ثانٍ

لا يُغني لا يتسربُ أقداحا ..

رائيها محزونٌ

يَهذي سَهْوا

تسقيهِ مُرَّ البحرِ سَراباً ميْتا

وتُمنّيهِ ذَهَبَ الكوثرِ والعنبرِ إبريقاً إبريقا

زيتُونكِ سيّدتي زيتونُ

وشرابٌ عَسليٌّ مسقيٌّ تينا

يا مَلَكاً في نشوةِ تحضيرِ

خُضّي مَحْملَ نارِ الشوقِ لِما في العِشْقِ

بُنيانُكِ أعلى من شاهقِ بازٍ في الجوِّ

صوتُكِ يهمي موسيقى شَدْوا

حينَ صلاةِ الغائبِ حُبّاً فجرا

مذمومٌ من يدنو أو يُعلي صوتا.

دكتور عدنان الظاهر

لغة الأحذية بقلم//عادل العامري

 لغة الأحذية 


1

في الغربة 

الوطن 

ليس اكثر 

من جواز سفر 

لاترى فرق بين مقاعد الطائرات والقطارات 

وباصات الهيس 

الفرق فقط في اتجاهات المسافرين

وتكون الأشواق 

اطول من سنين الغياب 

والاسفار


 2

عادة مايكون حديث الحذاء 

ابلغ من أحاديث الناس 

من علم الأحذية 

نطق احرف الاهانة 

غير الإنسان 

احتاج لااكثر من حذاء بعدد رووساء دول العالم 

لاسمعهم أحاديث الأحذية 

أحاديث الإنسانية المتعبة 

حديث الإنسان 

أحاديث احذية كثيرة 

صارت أقوال ماثورة

تتناقلها العامة 

قبل وسائل الاعلام  

لغة الأحذية

 مفهومة لدى كل الشعوب 

والحضارات المختلفة 

يفهمها الجميع 

دون استثناء 

انها اشبه بلغة الورد 

عطر والوان 


عادل العامري 

اليمن 

20_11_2020م

يَاَ مَن خُلِقتَ بِأَمرِ اللهِ إنسانا. بقلم/محمـد عنانى

 يَاَ مَن خُلِقتَ بِأَمرِ اللهِ إنسانا

يَاَ مَن خُلِقتَ بِأَمرِ اللهِ إنسانا

مُيِزتَ بِالعَقلِ تَفضيلاً وإِكرَاَما

لِتَعبُد الله وَتملأ الأرض عُمرَاَنا

وَتنشُرَ بَينَ الوَرَىَ بِرَا وَإِحسَاَنَا

فَمَاَ كَاَن مِنكَ إِلاَ الجَهر عِصيَاَنَا

وَفَى بَحرِ الذنُوبِ غَرَقتَ أَحيَاَنَا

وَنسيِتَ مَعنَىَ الشُكرِ لِله عِرفَاَنَا

وَسُدتَ بَين النَاَسِ جُورَا وَطُغيَاَنَا

إِحذَر وُقوفكَ يَومَ العَرضِ عُريَاَنَا

تَقرَأ كِتَاَبَك تَجِد فِيِه  كل مَاَ كَاَنَا

أَينَ مَن كَانوا مِنكَ بِالأمس خِلَانَا

أيَن مَن تَبَاَهَىَ بِتَاَجِ الظُلمِ سُلطَاَنَا

أَيَن مَن عَاَش دُنيَاَهُ زُورَا وَبُهتَاَنَا

وَقَفَ الجَميِعُ أَمَاَم العَدل خَجلَاَنَا

وَبَدَاَ الكَثيرُ وَرغمَ البَصر عُميَاَنَا

فَالجأَ لِرَبِكَ وَاطلُب مِنهُ غُفرَاَنَا

وَاجعَل لِتَوبِكَ بَعدَ الذَنبِ عُنوَاَنَا

محمـد عنانى

بعد دهر من الغياب بقلم//أمينة علي

 بعد دهر من الغياب

التقينا ...

و يا ليتنا ما التقينا

لقاء الغرباء كان

ما تصافحنا ... 

و لا تعانقنا ...

و لا تحادثنا ...

غرباء كنا غرباء

برب السموات ... !

كيف للأشواق أن تشتعل ?

كيف للقلب أن يحن ?

كيف للنبض أن يجن ?

و نحن نتقابل بهذا الجفاء ...???

لا يحادثني 

لا يباغتني بعناق 

لا يسرق مني قبلة 

ولا يفتعل حتى مشكلة

لنتحادث و نتشاجر 

نظراتٌ ... فقط نظرات ...

فكيف لهذا الصمت القاتل

أن يكون عشقاً و غناء ...!!?

لقاء كان فيه النبض

نُدُفَ ثلجٍ

و الهمس قد نسيناه

و النظرات سهام صائبة

قتلتني 

مزقتني بلا رحمة

و رحل ...

                   

                                      أمينة علي

*اشتياق*. بقلم//عدنان هاشم

 *اشتياق*

صورٌقد تغزو ذاكرتي

تتعبني ترهق أفكاري

مابين رحيلٍ ورحيلٍ

قد غادر بيتي سماري

أحبابي يانبض فوادي

ياضوءاً يحتاج نهاري

قدغُصتُ بظلمة أيامي

ولحزني قد صرت أداري

كم صرت ل لمتنا أهفو

لجلسة إنسٍ وحوار

لماذا تظلمنا الأيام

نشتت بين الامصارِ 

خفف كربتنا يا الله.           ِ

يارب الكون القهارِ

أرجع أياماًسالفةً 

اشتاق البيت لأزهاري. 

بقلمي عدنان_هاشم

طلقة بقلم// حسن ابراهيمي

 طلقة .

في  خضم  الأمنيات  أمتعض  واقفا,  كقدر  مكسور,  بين  الأقدار  أشكو  للرب  ريشة  اشتد  عبثها  ,في  المنام  أرتل  ضفة  نهر  اخشوشن  عشقها  , وأمخر  عباب  رصاصة  نامت  في  رحاب  العنفوان .

حسن ابراهيمي

المغرب

غيرة بقلم//عمر فرحات

 غيره

عود الثقاب الذى  اشعلته لتعبر لزوجها عن غضبها، حرق أصابعها العشرة ولم تستطع اطفائه ، غادرت منزلها وحينما رجعته ، وجدت تلك المرأة فيه ، فسألت أولادها : 

- ماذا تفعل هذه المرأة هنا؟ 

أجابوها : 

- هى المربية الجديدة يا أمي.

عمر فرحات

حسناء بقلم// عادل هاتف عبيد

 حسناء


إبتسمت وفي عينيها 

تتراقصُ آلاف الآهات

 تتوسدُ بحرًا

 من دمعٍ محبوس

حسناءٌ أذكرها كانت تمشي

قبالة روحي

 والأرضُ تعشقُ مشيتها

إليها تركعُ لذاتِ الناظر

وعليها تطيبُ نفوس

أيُّ وعدٍ أسودَ

 لم يرحمْ هذي الحسناء

يا وعدًا جاء بليلٍ حالك

بعدَ الفجرِ بساعة

ليجبرَ عينيها أن تغفو

على صوتِ حمار

وحفيف أفعى ولوعةِ كابوس

حسناء تسألُ عن أرضٍ كرهتها

وسماء لم تسمع صيحتها

حسناء باعتها الدنيا لبلدٍ مقلوب

وحلمٍ ميؤوس

 وصلاةٍ من وضعِ جلوس

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ، ،،، 

بقلمي عادل هاتف عبيد

سيجارة بقلم// أ.لطفي الخالدي

 سيجارة

احتست فنجان قلبي 

وتنفست بعده الصعداء

لم تبالي بحنين عروقي

وزادت على القلب شقاء

عشقتها حرّ صيف مضى

و أدمنتها في قيض الشتاء

مُعتّقة في زفير عينيها

زادها البنفسجي بهاء

غير ان الوجد يُبقي

كل شيء في فلاء

بقلم أ.لطفي الخالدي

ق.ق.ج إمارة بقلم // أسماء المصمودي

 قصة قصيرة جدا


 إمارة


هام قيس بليلى.. انطلق يضرب في الأرض على غير هدى، اعترضته دوحة في صحراء جرداء، غازلته، أغرته برنين الذهب الأسود، بايعته أميرا على الظلال... 


أسماء المصمودي تونس

رهبة بقلم //رياض انقزو

 رهبة

عندما كنّا صغارا كان في القرية

بستان عنب

نعتصر منه النشوة ونلتقي

بمن نحب

تهامسنا تلامسنا ما من حارس يمنعنا من قطف

ما شئنا من نشوة الأدب

كانت الدوالي معرّشة وكنّا نأتي تحت ظلالها

من الصور العجب

وكنا نتوهّم أنّنا أبو نواس

رغم أنّنا لم نقف على خان ولا شربنا

من إبريق ذهب

كانت بين الدوالي واحدة

تثرثر أشجاننا وتكشف

رويدا...رويدا...نوايانا

وكانت حبّات عناقيدها شاهدة

على شهواتنا على عشقنا و على شعرنا

" حذار من عنبي ومن غضبي"

قال البستاني

واقتربت واقتربنا وصرنا

دنّ الزمان وشراب الأرض

وما سكرنا

ذات يوم وقد كبرنا وهاجرنا

عدنا ومررنا بالبستان

الحراس يحيطونه والدوالي

مرّ عليها قبل الأوان الخريف

لم يبق منها سوى أعمدة وبعض التجاويف

بحثنا عن الأغصان المعرّشة عن العناقيد المورّدة

كانت قد جفّت

وتيقنّا أن البستاني

يخافنا ونحن سكارى ويرهبنا ونحن نقول الشعر

وخفنا نحن أن لا تضيء حقولنا

وخفنا نحن أن لا ننتشي، وخفنا نحن أن لا نقول الشعر

وأن نتوه بين الشعاب، و أن نموت

ونحن نشتهي بعض العنب

رياض انقزو

مساكن/تونس

ليل وتأمُّل بقلم // حسان سليمان

 ليل وتأمُّل

""""""""""""""

قابعٌ في زاويتي

مقابلاً زجاجَ نافذتي

أتلمَّسُِ حولي من عتمتي

سكونٌ طاغٍ على الأجواء

حيث لا مازوتُ ولا كهرباء

هناك صوتٌ قويٌّ 

 وأحياناً .. يضيع مع الهواء

المكرُ النازلِ إلى الأرضِ

                   من السماء

ألمَحُهُ _خاطفاً على بريق البرق_

كخيوطٍ متصلةٍ 

كأمراسٍ شُدَّتْ إلى السماء

يُمسكُ بها ربُّ الخلائق

.... هزيم الرّعدِ 

      يقطعُ سلاسلَ تأمُّلاتي

يُخَلْخِلُ فيَّ آهاتي

على زمنٍ ولّى 

        ولاااا   أظُنُّهُ آتِ

                             حسان سليمان

... دهر معرض... بقلم //..عباس حسين العبودي

 ... دهر معرض...

أرى الدهر بلاأسباب معرض

وإن أقبل جميع الحزن ينفظ


ولايغفل إذا أسهو لمرة

يسجل مانسيت بل ويحفظ


إذا إلجأ إليه بالمعونة

يحارب كل من يأتي ليقرظ


ولايطلق يداي كي أقاوم

شروط الوهن لايترك ويفرض


متى أمضي لألقيها همومي

أراه بالمسير قبلي يركض


على صدري ينام بآنتشاء

ولايصحو وبالركلات يربظ


عقود الهم مفروضة علي

ولامرة شروط العقد ينقظ


متى قلبي من الافراح يدنو

من الأحزان لايخلو ومكتظ


بها الآلام أتممت نصابي

وأنفاسي فلن أرجع لتلفظ

..عباس حسين العبودي..العراق..

20\11\2020...

" لأنّـــــي امــــــــــــــــــــــــــرأة " بقلم // ربيع دهام

 " لأنّـــــي امــــــــــــــــــــــــــرأة  "


على أحرِّ من الجمرِ

حرقتَ بالنارِ عمري

وأرديتَني

عن حضنيْكَ قتيلا

فسلّمتُ للهِ أمري

وقلتُ أنا الأنثى وأصبرْ

وقلتُ قلبي

على التضحيةِ يقدرْ

وقلتُ

أصبرْ ...وأصبرْ ...وأصبرْ

وتراكَ

تنفضُ بيديكَ

لهيبَ صبري ورمادي

وتراكَ

تنفثُ بعيداً

وبعيداً جداً ودادي

وتخافَ أن تتنشّقني

وتسعُلْ

كأنّك رجلُ الكرامةِ

وأنا صَنَمٌ

لا أحسّ  ولا أشعرْ

وأنتَ الذي

أخافُ عليكَ كما الأطفالِ

وأنت الذي

أدمنتُ حضورَكَ الغالي

وأنت الذي حميتك

من دمعي ومن سؤالي

أتبادل طيبتي ظُلماً

وتُمعِن أكثر في إذلالي؟

يا من قال لي :

" تعالي نكبرُ سوياً

تعالي نمضي سوياً

تعالي نقضي  العمرَ سوياً "

وها أنا حبيبي

جنحي معلّقٌ على غصنِ وعدِكَ

وها أنا حبيبي

قلبي معكَ في الهمِّ

يكبرْ ...ويكبرْ ...ويكبرْ

وأرشُّ حبَّنا بماء الصبرِ

وحبُّنا

كوعدِ الربيعِ

في إناءِ عتمته

يذبل ... ويذبل ...ويذبل

أتذكر؟

وأفتّشُ عن حضنَيْكَ لأبكي

وأين؟

أين حضنك ألاقيه؟

وأبحث عن صدركَ

لأحكي

ومن غير صدري أحكيه؟

وأشهقُ

وتدمع عيوني

وأنظر إلى رفاةِ حبِّنا وأبكيهْ

وأهدأ وأتنفّسُ

وأجلسُ وأتأمّلُ

وأقولُ أنا الأنثى وأصبرْ

وأقول قلبي

على التضحيةِ يقدرْ

وأقولُ غداً

أو بعد غدٍ

وأقول في يومٍ

في شهرٍ

في سنةٍ

وأقولُ

وأقولُ

وأقولُ

وما أدراك ما أقولُ

وأبلعُ حروفي كي لا أحكي

وأشهقُ دموعي كي لا أبكي

وأمحو قصائدي

وأشطب آهاتي

وأشربُ حزني وعواطفي

وأسدل الستائرَ

على كلماتي

وأمزِّقُ صفحاتي

وأكوِّرُ خيباتي

وأنتَ تنفضُ بيديكَ

لهيبَ صبري ورمادي

وأنتَ تنفثُ بعيداً

وبعيداً جداً ودادي

وأنتَ تقسو

وأنت تبرقُ

 وتهدرُ  وترعدُ  وتظلمُ 

وأنا أصبر 

وأصبر ... أصبر...


(بقلم ربيع دهام)

*القصة السادسة *جحيم القبور *الحزء الثاني بقلم // تيسر مغاصبة

 سلسلة قصص الرعب بقلمي 

       (القرية المسكونة)


*القصة السادسة

*جحيم القبور

*الحزء الثاني 


اصابت القرية الكوارث والمحل والجفاف والملاريا

وسبق كل ذلك غزو الجراد الذي التهم كل أخضر 

في القرية ومهد لكل تلك البلايا، 


الجميع ومن بينهم شيخ القرية عبد الكريم ربط

ذلك بمحاولة قتل عليان الأحدب ذلك الرجل 

المبارك وإن كل مااصاب القرية وسوف يصيبها 

لاحقا هو من لعنة عليان الأحدب، 


كان عليان الأحدب يظهر في كل ليلة جمعة 

يجوب ازقة القرية وينذر اهلها بعذاب الحريق..

الحريق القادم لامحالة..فيرتفع بكاء النساء 

والاطفال خوفا  من يوم لاينفع فيه الندم،


تعدى ذلك إلى أن يطلب عليان من اهل القرية 

ان يحرقوا أنفسهم بأنفسهم في الدنيا وقبل 

مواجهة ربهم عسى ولعل أن يغفر لهم ذنوبهم..

فكانت القرية كل عدة أيام تشهد حادثة حرق

مروعة إما فتاة أو شابا أو إمرأة يقدمون 

على حرق أنفسهم، 


أما اصعب ليلة شهدها أهل قرية الطين كانت 

ليلة احتراق الغابة وامتداد نيرانها التي احاطت 

بالقرية من كل جانب مع ارتفاع صراخ أهل 

القرية وتكبيراتهم وعويلهم..وبعضهم اقدم على 

حرق نفسه قبل أن تصله النيران .ومنهم من 

مات من الرعب ..والبعض أصيب بالجنون،

بقيت النار تضيء القرية حتى خمدت، 


*   *    *    *     *     *     *     *     *     *     *


إنتهى أهل القرية من دفن الشيخ عبدالكريم..

شيخ القرية في جنازة كبيرة وعادوا جريا إلى

بيوتهم قبل أن تظلم الدنبا، 


*   *    *    *    *    *      *     *     *    *     *


في المساء ظهر عليان الأحدب في وسط المقبرة

وبيده زجاجة كبيرة ممتلئة بالوقود سريع 

الاشتعال وهو يتمتم:


-لن أجعلكم تهنئون ابدا يااهل قرية الطين؟


ثم وضع الزجاجة جانبا ..أزاح البلاطة عن قبر

الشيخ عبد الكريم ..حمل زجاجة الوقود دلق 

منها الكثير فوق جثته..أشعل عود ثقاب ورماه 

داخل القبر ..سرعان مادبت النار فيه صاعدة 

إلى الأعلى مع هبوب الرياح ..من بعيد ارتفت 

اصوات الصراخ والبكاء والعويل والتكبيرات ،


فكان يغذي النار  بالوقود كلما اشتد صراخ أهل القرية

فترتفع النيران عاليتا وهو يردد :


-ذوقوا العذاب أيها الملاعين. 


                 (تمت )

تيسيرمغاصبه 

٢٠-١١-٢٠٢٠

هايكو بقلم // عبدالزهره درجال

 هايكو


........

طفولي

يعكس براءة الاطفال

وجهك الباسم

..........

شرفتان

تشعان نورا

عينيك الواسعتين


.......

دافئة عذبة

تدخل القلوب بلا أستئذان

ما جاد به فاك

...........

               عبدالزهره درجال_العراق

* خُطَى الأيَّام * بقلم //محمد سعيد أبو مديغم

 *   خُطَى الأيَّام   *


تَمُرّ بِيَ الأيَّامُ والعُمْرُ يَذْهَبُ

وَلَسْتُ عَلَى عُمْرٍ مَضَى أتَعَتَّبُ

 

فَقَدْ شَابَ رَأْسِي مِنْ حَوَادِثَ رِحْلةٍ

أُصَارِعُ فِيْهَا مَا هَوَيْتُ وَأَرْغَبُ 


فَرغْمَ صُرُوفِ الدَّهْرِ نَفْسِي رَزِيْنَةٌ 

لَهَا أُمْنِيَاتٌ فِي الحَيَاةِ وَتَدْأَبُ


وَمَا غرَّهَا مالٌ وَجاَهٌ وَمَنْصِبٌ

فَكُلُّ الَّذِي تَبْغِيهِ ذِكْرَى تُنَصَّبُ


وَكُلٌّ لَهُ فِي النَّفْسِ أُمْنِيَةٌ دَنَتْ 

وَلَوْلَا المُنَى كِدْنَا  مِنَ العَيْشِ نَهْرُبُ


لَعَمْرُكَ مَا الدُّنْيَا مَقَرَّ سَعَادَةٍ 

وَتَجْرِي بِهَا الأَيَّامُ تَغْدُو وَتغْرُبُ


فِعِشْ مَا تَجَلَّتْ فِي اللَّيَالِيْ كَوَاكِبٌ

وَضَاحِكْ خُيُوطَ الفَجْرِ فَالعُمْرُ مُغْرِبُ


وَسَارِعْ بِصُنعِْ الخَيْرِ مَا دُمْتَ قَادِرًا

لِتَظْفَرَ فِي دَارِ القَرَارِ وَتَرْحَبُ


******

محمد سعيد أبو مديغم

بحر الطّويل

هايكو بقلم // أحمد.حسين

 مع غمرة الأشتياق 

سأكتب لك أجمل القصائد 

شغف حب 


من طرائف القدر 

يتسلط علينا البلهاء 

هوان الدنيا 


مع فجر الشتاء 

تعزف قطرات الندى 

أول الغيث 


أحمد حسين

نذرعُ الصمت جيئةً وذهابا بقلم // أحمد عاشور قهمان

نذرعُ الصمت جيئةً وذهابا

---------------------------

واقفان في الظلِّ نبكي السكونَ

نذرعُ الصمت جيئةً وذهابا


ندمن الحبّ للحضورِ ونجتا

زُ ونغتال في الخطايا الغيابا


لاحوارٌ نرقى اليه كأنّا

صورتان في الدربِ تشكو اغترابا


وخطوبٌ رتيبةٌ تزدرينا

وسمومٌ بعمقنا تتصابى


دخل الليلُ واستبدّت شجونٌ

وتنامتْ تزجي الينا اكتئابا


أيّها الخارفون فينا رويداً

إنّنا لم نزل نسفُّ الترابا


نحرثُ الحرف والفؤادُ عليلٌ

نرسم الروح في المطايا سرابا


ونغطّي قناعَنا بقناعٍ

ويضيءُ العذابُ منّا عذابا


ينشرُ الرعدُ حمقنا حين يتلو

من صلاة الخطوب قهراً كتابا


فاستميحوا الخطوب عذراً لأنّا

في دروبِ الأسى نعيشُ الضبابا


بقلمي:احمد عاشور قهمان

( ابو محمد الحضرمي )

صدى العينين بقلم // كاظم أحمد

 صدى العنين


تتوالى النبضات...

تلامس الأطراف...

تفتح الثغور...

تدفع الزبد...

تلتقط العيون الصّور...

مفرحة ...

محزنة...

تَرفعُ النبض...

تُخفضه...

ويبقى العاقل ...

گالبحر العميق ...

يَمتصُ المدّ والجذر .


بقلم : كاظم احمد _  سوريا

تعالي بقلم // محمد مليك

 تعالي

نتهجّى حروف الحب

حرفا...حرف

أنا أكتب الألف

ثم أكتبي أنت

حرف الحاء

لأكتب أنا

ثاني حرف الهجاء

شدديه بقلم

أحمر الشفاه

وأختم أنا

بحف الكاف

نطلق العِنان

لمشاعرنا

نحلق مع خيالنا

نترنم بما كتبنا

أجسادنا على الأرض

وأرواحنا

تحلق في السماء

أحبك

لو قلناها معا

لاخضرت الأرض

وأزهرت

وأنبتت حبا

كحبنا

أحبك

لو سمعها البحر

لألقى بكنوزه

تحت أقدامنا

أحبك

لو بحنا بها

وسمعتها السماء

لأعلنت مراسم الفرح

كأن يظهر قوس قزح

ونرى الشمس تستحم

تحت حبيبات المطر

تعالي

نتهجّى حروف الحب

نركض

نرقص

نلعب

في زهو ومرح

ألملم خيوط المغيب بقلم// نجوى محمد

ألملم خيوط المغيب

وأعيش للأمل..

أُبحر في الأشواق

فتزدحم الكلمات

محطمة قيود الإنكسار

والخوف من زمن غدرٍ

تعج فيه رياح العفن

فأرسم ابتسامه...

من خلف الشجن

فأعانق السماء

وأفترش الأرض حباً

بنظرةٍ......صامته

مهلك علينا يازمن لنبقى معك

نجوى محمد

عتاب حبيبة بقلم // عطر محمد لطفي

 عتاب حبيبة


أنت حياتي كلها يا من تقسو علي 

وترسم على خدي الدمع

تعلم جيدا أنك قلبي بل روحي 

لما تعذبني بحروفك وتجرحني

عتابك يزيد من حيرتي وقلقي

اغضب كلما تركتني لوحدي 

تعلم أنك حياتي يا قرة العين

ومن دونك يتسلل الموت ببطأ

تزيدني عشقا كلما غمرتني بحنانك

وتذبل أوراقي حينما تبتعد

أحس أنني اختنق بدونك

أتعلم أنني أتنفس عبق حبك

فلا تقسو على قلبي أكثر من هذا 

لا وقت لدينا للوم او للنقاشات 

عتابي لك عن عدم سؤالك عني

لأني بكل جنون ،،، أعشقك 

هل سألتني يوما ماذا تحتاجين؟

قلت لنفسك إنها متغيرة 

ألم تعلم سبب هذا التغير

التقينا وكأننا لم نلتقي 

فلا تزد من عذابي 

يكفينا ما عانيناه لنصل إلى هنا 

صارعت لأجلي كثيرا حبيبي 

تألمت كثيرا لبعادك عني

لا تتركنا نخسر بعضنا 

روحي غارقة في روحك 

أتعلم إن رحلت عنك 

،،،،،، سأموت ،،،،،،

لا تجبرني على الرحيل 

احبني أكثر مما أتصور 

امسك يدي بقوة لا تفلتها أبدا

أبدا ،،،،،،


بقلم الشاعرة عطر محمد لطفي