بعد دهر من الغياب
التقينا ...
و يا ليتنا ما التقينا
لقاء الغرباء كان
ما تصافحنا ...
و لا تعانقنا ...
و لا تحادثنا ...
غرباء كنا غرباء
برب السموات ... !
كيف للأشواق أن تشتعل ?
كيف للقلب أن يحن ?
كيف للنبض أن يجن ?
و نحن نتقابل بهذا الجفاء ...???
لا يحادثني
لا يباغتني بعناق
لا يسرق مني قبلة
ولا يفتعل حتى مشكلة
لنتحادث و نتشاجر
نظراتٌ ... فقط نظرات ...
فكيف لهذا الصمت القاتل
أن يكون عشقاً و غناء ...!!?
لقاء كان فيه النبض
نُدُفَ ثلجٍ
و الهمس قد نسيناه
و النظرات سهام صائبة
قتلتني
مزقتني بلا رحمة
و رحل ...
أمينة علي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق