الثلاثاء، 27 أبريل 2021

غصة في الحلق بقلم // سليمان كامل

 غُصةٌ ..في الحلقِ.......

بقلم // سليمان كاااااامل

********************

أَوَ هكذا الأخلاق ولتْ 

وفرت إلى قمم الخيالِ


وصار الدين بيننا شعاراتٌ 

تذوب عند بدء النزالِ 


وتصدر الفُتيا صَعاليك 

أحلامهم كأحلام البغالِ 


يمتطون سِرج الدولارِ زهواً

يسافرون إلى كل جِدالِ 


حديثهم وفق مصالحهم 

روافدهم سوء المنالِ 


تحميهم كِيانات مشبوهةٌ 

تعظمهم.... وبكل إجلالِ 


إنها........ ياسيدي دولٌ

فلا تكثر ....علينا بالسؤالِ 


مصالح ومطامع تقودهم 

بأيدينا وعقولنا وبالأغلالِ


لبئس. القوم نحن.... حينما 

رضينا ...........ضرب النعالِ


وعلت بلادنا أراذل الخلق 

دعوانا انفتاح ودعواهم لاحتلالِ


بلاد تحتل بلاد والمصالح جمة 

تقاسمتها الضباع بالأميالِ


وثرواتنا .......تقضي مآربهم 

وهي علينا لعنة وشر القتالِ


نجود بها رضا وصمتا لأعدائنا 

ونبخل على فقرائنا من العيالِ

.....................................

سليمان كاااااامل....2021/4/27 الثلاثااااء 

الموافق 15 من شهر رمضان المبارك

كنت هناك بقلم // مصطفى محمد كبار

 كنت  هناك


أسير  وحيداً 

وحيد 

في شارع السفر 

تحت  ضوء  أعمدة

الكهرباء 

في  ذاك  الليل  

الطويل 

ف غبت عن  الوعي

في  طريقي  و

حلمت  بكابوس

تهت  في  غيبوبة

الضياع

ثم دخلت ُ إلى  الكافتيريا  

القديم  لأتناول

فنجان   قهوتي  

كالمعتاد

و  بعد  قليل 

نظرت  إلى  الطاولة  التي

أمام الباب  

وجدتها  فراغة  لا   أحد  

يجلس  عليها  مازالت

مهجورة 

وكل  الكافتيريا  ممتلئ

بالزبائن  الغرباء

فسألت  صاحب

الكافتيريا  

لما هذه الطاولة  فراغة

لوحدها  

ضحك  و قال  لي

لما  تسألني  يا

هذا

فأنت  الذي تجلس  عليها    

منذ  البارحة  عندما

غفوت و نمت على

جرحك  القديم

و لم  تغادر   منذ  

الأمس  البعيد

و كان  يبدو  عليك 

التعب  و الإرهاق من

سفرك  الطويل   

فإستغربت  من  كلامه  

و قلت ُ له  

ربما  

أنا  هربت  من

حلمي  البارحة  و  

نسيت

أنا  كنت  هنا  في 

الأمس  

و لكني  لم  أعد  أتذكر

شيئاً  من  بقائي

بمنفاي

فالذاكرة   بدأت  تخونني

في  الرحيل

نسيت  نفسي  في  

أمسي  مع  ذكرياتي 

و اليوم  جئت  أبحث 

عن  نفسي 

في  زمني

القديم

علني  أشعر  بذاتي

يوماً و أعود  لما 

كنت  عليه 

بأمسي  لأحيا 

بمسير   رحلة  الموت  

البعيد

فرد   صاحب  الكافتيريا

علي   و  هو  يبتسم  و  

قال

إنسى  زمن  الأمس

يا  سيدي   

فمن  رحلَ  في  الأمس 

بات   في  عداد

الأموات

و الأموات  لا

تعود  من   ألمها  من

السفر 

فإغسل  زمن  الأمس

بدموع  ذكرياتك

و  ودع  هذه  الحياة

الظالمة

على  درب  الرحيل  

و إدعي

بموت  الظالمين 

من  بعدك   

إن   إستطعت   يا أيها

المنسي  

في  منفاك  الأخير   

و  نم  على  سطر  

القصيدة  

بمفردات  أحزانك 

لوحدك

و تذكر

بأنك   كنت  هناك

بيوم  

تتنفس  الحياة

قبل   أن  تنسى 

و كإنك    لم 

تكن  حجراً  

بجدار  التاريخ


مصطفى محمد كبار

حلب   عفرين   سوريا   ٢٠٢١/٤/١٩

همسات الغجر...... بقلم // باسم عزيز اليوسف

 همسات الغجر......

الاهداء الى بدوية...

$$$$$$$$$$$$$

لأيٌّ  قمر" أدنو

واكتب أشعارا

و أغازلُ وأتغنى إلى

حوريتي..البدويه

أسحرَ عينيكِ أم

تموجاتِ خصركِ

وأنتِ تتراقصينَ

رقصاتٍ غجرية....

وتغنينَ بكلماتٍ

أصالتها....عربيةٍ ..

أهو توهانٌ

بجمالكِ برقصك

بسحر عينيك 

وانت تتغنجينَ

ام عطشٌ..الروح

لأنفاسك ِوأنتِ

ترقصينَ ولا تتعبين

حين تتمايلين

ذاكَ هو لهفي

لوجهك.ِ..ياقمري

وشمسي  وبحاري

هل تعرفين...

أني عشقتك ولم

أأقولُ غنجاً ....

ولوعةً.....بقدومكِ

في... سيماءكِ

وصفاتكِ وأي صفات

ففيها لمحات 

من الغجر...

وفي كلامكِ وقوتكِ

صفاتُ البدوِ الرحل

فلا تلومينني

أحببتكِ..ولايدرون

أنَّ عينيكِ الجميلتين

لها ملامحُ الدررِ

قدرٌ يقربني

منك ِوأيُّ قدرٍ

فلا تتحيرينَ

غجريتي أحبكِ

في كلِّ لحظاتكِ

وماأحلاها

رقصاتكِ على

ضوءِ...القمر

كفراشةٍ تتسكعينَ

بين كلِّ زهرةٍ 

بلمح البصر

وأنتِ تطيرينَ

ولقلبي تحطمين

أناجيكِ ياقمر

أن يبقى نورُكِ

مشعاً كعيني

حبيبتي...

وهي تنافس

نورك...والسحر

أيا بدرا

 مكتملاً...كوجه

حبيتي  في لحظات

الغسق والفجر

ياحبيبة الروح يأجمل

نساء البداوة...

والغجر...د باسم

باسم عزيز اليوسف

28/4/2021

جمال الروح بقلم// عبد الرحمن

 (  جمال (   الروح   )                     وهناك شئ بداخلنا يحاول تحطيم الواقع والخروج منه ..

ولكننا لا نعرف كيف السبيل إلى هذا ..

فنظل صامتين ..

لا نواجهه متاعب الحياة وأحزانها ..

لا نخرج ما في نفوسنا ..

نظل قابعين حتى تقسو قلوبنا وتجف وأعيننا ..

وتميتنا الحياة ..

فنموت ونحن على قيد الحياة .....                                                      ( عبد الرحمن)

نجوى الليل بقلم// محمد كاظم القيصر

 نجوى الليل 

************

وما بيننا غير 

نجوى النظر 

فقد هبط الليل 

بذلك الظلام 

ليمحي الرؤى وذكريات 

الصور 

وما تبقى من أمل 

على شفاهنا  

نقش كضرب الموج على 

الحجر 

أنت ..أو أنتِ أدرى 

هذا ما نطقت به 

أحلامنا 

لتبتهج بضياء القمر 

نجوى من السماء 

كالغيث جاءت 

قطرات المطر 

خلت منها الرؤى 

وتلاشى الخيال 

وأنتحر 

وأدرك الصمت نجاته 

حيث توارثته 

كلمات الغجر 

ليل بلا صباح 

كان ينسج الوجد 

ليتعالى ما أستعر

من شوق وضمأ 

وحبل من بئر دلوه 

أنكسر 

فكيف للنجوى من 

حياة 

بعدما صدر 

بقلمي 

محمد كاظم القيصر

عطر نسيمك فواح بقلم// أسامة جديانة

 عطر نسيمك فواح

رحيق بعبق الياسمين

تشفي كل الجراح

غفران للمذنبين

طيبة وحنين وسماح

فى قلوب المسلمين

رمضان وهلالك لاح

ضيك كما القمرين

والمؤمن السواح

فى رضا رب العالمين

لا شيطان ولا أشباح

كلهم مكبلين

شمسك ونور الصباح

شعاع يسر العين

قلب العليل يرتاح

يدعي ويقول أمين

ضي الوجوه وضاح

من قلب المؤمنين

بذنوبه لربه باح

والقلب يبكي أنين

رحمة ربي براح

خاصة للتائبين

                            (((أسامه جديانه)))

مدينة الاشباح بقلم // علي غالب الترهوني

 مدينة الاشباح

__________________


المدينه لطالما حلمت بها وبالإقامة فيها وهي عالم مجهول بالنسبة لي.... لا أعرف عنه الكثير.. جل ما أعرفه ما كان يحدثنا عنه والدي حين يكون غائبا لفترات طويله ثم يعود... نفحص هداياه أولا ثم نطلب منه أن يحدثنا عنها - عالم غريب ... هكذا يبدأ حديثه ....شوارع  مزدحمة وحوانيت مشرعة... لا أحد يعرف أحد ..نساء شبه سافرات وبنات جميلات يرتدين التنانير القصيرة. .لكنهن دائما في أمان لا أحد يعترض طريقهن ومبتسمات على الدوام - تدخلت أمي قائلة - ماذا عن عائلة حموده هل زرتهم وأنت هناك - لكنه توقف عن الكلام لبرهة ثم رد عليها مكرها - نعم إلتقت الشيباني حموده عند القوس الروماني بينما كنت أهم بالدخول إلى سوق المشير لإشتري  (كات ) جديد سألته عن زوجته مبروكه وابنته غيداء وإبنه فرج ....قال أنهم طيبون وهم يأملون في زيارتي لهم فقبلت... في اليوم التالي ركبت الباص وإتجهت إلي الهضبه.... وصلتهم  منتصف النهار جلسوا جميعا إلى جواري.... كانوا ودودين محبين لا تشوبهم شائبة غيداء صارت عروسة عمرها الآن ستة أعوام. أمامها بضع شهور وتدخل المدرسه وفرج في الشهاده الإعدادية و مبروكه بدأت تشيخ ..أعدت لنا البازين الترهوني الذي يعرفه الجميع.. وشربنا الشاهي الأخضر المتوج بالرغوة... ونامت غيداء على ركبتة  وأنا احدثهم على إنتصارات على أبيهم. في حلقات الودع والريمينو ..تجادلنا كثيرا عن ماض سحيق تلوت عليهم قصائد والدي عن الصحراء.. وويلات الصحراء التي هجرنا إليها ها نحن ننعم بالحرية الان ...و لكن لابد لنا من الإنتقام هؤلاء لا أمان فيهم ..إذا ما أتيحت لهم الظروف لاستعمارنا من جديد لم يتوانوا عنك ذلك ...

مدة  أمي كأس الشاهي وهي ترمق بطرف عين - خذ الشاهي على الله يعجبك كما أعجبك شاهي مبروكه - كانت تلمح لشيء  ما لم تفصح عنه في حينه وكان هو يتجاهل تلميحاتها المستفزة ..ربما لا يريد التورط معها في عراك قد ينتقل صداها للبلدة .. وأحيانا  قد نصبح عرضة للقيل والقال.. عوضا عن ذلك  كانت دائما تصر على  اللحاق به في المدينة إن لزم الأمر - 

ولكن يبدو لي أن هذه المدينه رغم ما يقوله

والدي تغدر أحيانا.. وتغري روادها بشتى الطرق.. كل إمرأة سافرة جميلة إن لم تبتلعها الشهوة يبتلعها البحر.. وهي تسلم عريها للشمس.. ويبدو أيضا أن والدي كان يخطط بينه وبين نفسه ليجد لي بديلا عن بيلسان التي اعتبرها الآن أجمل بنت في الخضراء كلها... عيناها واسعتان حوراوان وفارعة الطول وخداها متوردان حين تطلق إنسياب شعرها أشعر أنها جديره بكل قصائد الحب.. من العصر الجاهلي حتى الآن .لكن غيداء هذه لا أعرفها أعرف عنها ما قاله والدي فقط سيظل تعلقي بها مؤجلا حتى أدخل المدينه هذا كل شي لكن أمي لديها قصة أخرى  -

_________________

على غالب الترهوني 

بقلمي

العنف ضد المرأة في المجتمع العربي بقلم // أنور ساطع أصفري

 العنف ضد المرأة في المجتمع العربي .

............................................

بقلم الكاتب الاعلامي :

الدكتور  أنور ساطع أصفري .

*********************************************************************************

علينا أن ندرك أن العنف ضد المرأة هو إرثٌ قديم ، ليس في مجتمعاتنا

العربية وحسب ، بل في المجتمعات الأخرى أيضاً .  إلاّ أن المرأة في

المجتمعات الأجنبية خرجت عن صمتها ، بل كسرت حاجز الصمت وتجاوزت كل قيود الخوف والضعف ، فحصلت على حقوقها كاملةً ، وأصبحت سيدة الموقف كالرجل تماماً ، كما كسرت حاجز الخوف والتردد في الشأن السياسي ، وتبوأت مراكز في الدول ، وكلنا يتذكر تاتشر وغاندي وبوتو وكلينتون على سبيل المثال ليس إلاّ ، وأصبحت المرأة في تلك المجتمعات رمزاً متجدداً يتفاعل مع المجتمع في العلم والسياسة والثقافة والفنون الخ .

فنحن في مجتمعاتنا العربية بحاجةٍ ماسّة إلى مراجعة الخطاب الديني

وبحاجةٍ أيضاً إلى فهم مكنونات الخطاب الديني . فسبحانه وتعالى قال في

كتابه الكريم " الرجال قوّامون على النساء " ولم يقل " الذكور قوامون على

النساء " ، لأن هناك فرق كبير بين الرجولة والذكورة ، وعلينا أن ندرك ذلك

، والآخرون اللذين يتحدثون في هذا المنحى عليهم أيضاً أن يفهموا جيداً

تفسير النص القرآني ، فهناك نصوص قابلة لأكثر من تفسير حسب ثقافة المتلقي ، وهناك إجتهادات .

كما أن المجتمع العربي بحاجةٍ ماسّة إلى خطاب إعلامي حضاري ومسؤول يعمل على رفع مستوى الوعي المجتمعي تجاه قضايا العنف ضد المرأة ، أو ضد الإناث ، وبحاجةٍ أيضاً إلى قوانين فاعلة ونافذة ورادعة فيما يتعلق بهذا الشأن ، ونحتاج بكل تأكيد إلى ثورة مجتمعية أخلاقية تعزز للمرأة حقوقها وتعريفها بالوسائل القانونية والإجتماعية التي تساعدها على حماية نفسها ، وفي معرفة أنواع العنف التي قد تطالها كل يوم ، وأن تتعلم كيف تصرخ كفى وبدون تردد وفي صوتٍ عال ٍ ، وعلى كل المستويات ، كي يأخذ الآخر الجزاء العادل أيّاً كان شكل العنف الذي مارسه .

ومع ذلك وقولاً واحداً إن اللذين يُمارسون العنف ضد المرأة هم مرضى ،

ويشعرون بنقصٍ في دواخلهم فيستعيضون عنه بالعنف مع الأضعف كما يعتقدون .

فأحد مقاييس تقدم المجتمعات هو الموقف من المرأة التي هي نصف المجتمع إن لم نقل أكثر من ذلك ، ولكنها في مجتمعاتنا ومع الأسف تُعامل على أنها أو كأنها قطعة متحركة ليس إلاّ . إنه الإضطهاد الذي لا نزال نراه ونتابعه في مجتمعاتنا العربية وفي القرن الواحد والعشرين . فنسبة الأمية في الوطن العربي تبلغ 33% ، أمّا نسبة أُميّة المرأة فتبلغ 59% من النسبة السابقة ، وهذا شكلٌ من أشكال العنف ، حيث أن العنف ضد المرأة ليس جسدياً وحسب بل هناك عنف إقتصادي وجنسي وقانوني وسياسي وثقافي .

طبعاً نحن نأخذ بعين الإعتبار أن المرأة كان لها السلطة العليا واليد

الطولى في المجتمعات البدائية وما بعد ذلك ، وكانت هي سيدة المجتمع وكانت المحرك الأساسي إقتصادياً وتجارياً آنذاك . ولكن دورها تآكل رويداً

رويداً إلى أن أصبح ومن خلال الإستغلال الإقتصادي الرجل هو المتحكّم برأس المال حيث مارس كل أشكال الإستغلال والجشع والعنف ضد الآخر .

فحقوق المرأة يعود إلى آلاف السنين قبل الميلاد مع إختلاف نظرة الشعوب

إليها ، بدءً من شريعة أورنامو ، وشريعة أشنونا في بلاد الرافدين ، ثم 22

قانوناً من أساس 282 قانوناً من شريعة حمورابي .

ولكن وبشكلٍ تاريخي نستطيع أن نقول أن المرأة عانت في مجتمعاتنا من

الإضطهاد والعنف الممارس عليها من خلال النظرة الدونية لها من قبل

المجتمع ، ومعاناتها من ظلم الزوج وعائلته ، ومن والدها وشقيقها وعمها

وغيرهم .  فالزوج يتصور نفسه وكما يعتقد واهماً أنه الحاكم بأمر الله ،

والمرأة في وجهة نظره ليست سوى آلةً للتفريخ وقيامها بواجبات المنزل ،

لذلك نستطيع أن نقول أن المرأة العربية تعاني إضطهاداً مركّباً من داخل

العائلة وخارجها . وبنفس الوقت هناك إزدواجية في الآراء ، حيث وللأسف أن

الكثير ممن يحملون شعارات المناداة بحقوق المرأة ، هم ممن يظلم المرأة ،

وخاصة على صعيد البيت ، فهم ينظّرون للنساء الأخريات ، فالتنظير هنا يشمل النساء الأخريات ولا يشمل نساء بيته كزوجته أو إبنته أو شقيقته ، فنرى أن النظرية والممارسة وما بينهما يعني قمة الدجل في المواقف . فهو لا يرضى لزوجته أو إبنته أو شقيقته ممارسة العمل السياسي أو الثقافي أو الفني ، فهناك إنفصام بين الإدّعاء النظري والتقدمية التي يبديها في حياته .

وهناك صفات كثيرة يطلقها قادة الأحزاب العربية إلى جانب أسمائهم مثل "

الوطنية والديمقراطية التحررية ، ونصير المرأة " لكنهم في حقيقة الأمر هم

براء من كل هذه الصفات . ففي الواقع العربي نحن بأمسّ الحاجة إلى القضاء على كل مظاهر العنف والقهر والتمييز ضد المرأة العربية .

إن العنف ضد المرأة هو ظاهرة إجتماعية في المنطقة ، على الرغم من أن

الغالبية العظمى من أبناء المنطقة يعتنقون الدين الإسلامي ويدركون

المكانة العظيمة التي منحها هذا الدين للمرأة وكرّمها عن سائر المخلوقات

، وجعل لها أهمية وقيمة كبيرة في المجتمع الذي تعيش فيه . إلاّ أنها

تعاني الآن من ظلم وإضطهاد وعنف يُمارس عليها وبحقها ، ويكاد يكون بشكلٍ يومي ومستمر وفي مناطق مختلفة ، طبعاً زادت هذه الظاهرة في الآونة الأخيرة مع تزايد التقدم التكنولوجي الحاصل في هذه المجتمعات . آخذين بعين الإعتبار أن سكوت المرأة وقبولها للعنف الذي تتعرض له يُعدّ من أهم الأسباب التي أدّت إلى إنتشار وتفشي هذه الظاهرة ، حيث أن المعتدي لم يجد أي نوع من الرفض أو المقاومة أو الردع الذي يوقفه عند حده ، وغياب هذه الأمور أدى إلى تماديه وإستمراره في القيام بأعمال العنف ضد  المرأة . ومن جانب آخر فإن تربية الإنسان التي ينشأ عليها منذ طفولته هي التي ترسم وتعكس شخصيته وطريقة تفكيره وإسلوب حياته ، فالإنسان الذي يتربّى على العنف في بداية حياته بكل تأكيد سيتعامل مع الآخرين بإسلوب عنفواني وخاصة مع المرأة .

ومن جانب آخر أيضاً فإن التمييز والتفريق بين الذكر والأنثى في مجتمعاتنا

بحجة العادات والتقاليد السائدة تؤدي إلى تهميش دور المرأة وفقدان

مكانتها . والأهم من ذلك هناك بعض الدول والحكومات التي لها دور كبير في إنتشار العنف ضد المرأة ، ولكي يكونوا عكس ذلك عليهم أن يفرضوا ويشرّعوا القوانين التي تحد من هذه الظاهرة ليتم القضاء عليها ، وفرض العقوبات الصارمة بحق اللذين يمارسون العنف في حياتهم .

فمشوار علاج العنف ضد المرأة لا يتم حتّى تتغيّر العقلية والرؤية العامة

تجاه المرأة ، وتصبح المرأة إنساناً فاعلاً ذو كيان ، وذو إعتبار ثابت لا

يمكن في أي وقت التنازل عن حقوقه والتضحية عن مكتسباته ، حيث أن أهم

التحديات التي تواجه وقاية المرأة من العنف هو الفرق بين ما يُقال وبين

ما يُمارس ، فهناك كلام كثير يُقال ، لكن ما يُمارس يختلف ويتناقض مع ما

يُقال ، فمن المهم إذاً تطبيق القول مع الممارسة فيما يخص العنف ضد

المرأة . كي نكون صادقين مع أنفسنا ومع الآخرين ومع مجتمعنا .

هَلَّا سَالَتْ مِمَّا اعَانِي بقلم// عثمان محاميد

 (هَلَّا سَالَتْ مِمَّا اعَانِي


هْلَّا. رَفَقْتِي بِحَشَاشَتِي وَجَنَانِي


السِّتِّ مَنْ يُعْطِي الْعَلِيلَ جُرْعَةً


مِنْ بَلْسَمَا مُطْعَمٌ بِحَنَانٍ


فَلَمَّا بَخِلْتْ بِلَمْسَةِ يَدِكَ


الْجَمِيلُهُ فَوْقَ قَلْبِي الْعَانِي


قَلْبِي الَّذِي قَدْ مَلَكْتُ حُبَّهُ


اوْلَا تَرِيهِ يَذُوبُ بِالْخَفَقَانِ


يَهْفُو الْيكَ وَفِي جَوَانِحِهِ حُرْقَةٌ


وَيَذُوبُ شَوْقًا لِلِّقَاءِ الثَّانِي


وَتَرَاهُ يَلْهَجُ فِي الثَّنَايِهِ بِاسْمِكَ


اهِ هَيَامُ الْقَلْبِ مَااضَنَانِي


وَيَهْتَزُّ فِي جَوْفِ الظَّلَامِ وَيَهْزِنِي


وَيُهِيجُ نَارَ الْحَبِّ وَالَاشْجَانِ


اهِ هِيَامُ الرُّوحِ مِنْ فَرْطِ الْهَوَى


تَسْبَى النِّسَاءُ وَاسْمُكَ سَبَانِي


اوْلَا سَالَّتِي كَيْفَ يَبْدَا عِشْقَنَا


مُتَرَنِّحًا كَتَرَنُّحِ النَّشْوَانِ


هْلَّا رَافِتِي بِخَيَالِ شَيْخٍ حَالِمًا


يَاغَادَتِي بِقَوَامِكَ الْفَتَّانِ


بقلمي عثمان محاميد

الكادر الطبي وأعراض المخاطر بقلم //أحمد محمد عبد الوهاب

 مقال / بعنوان 

    الكادر الطبي وأعراض المخاطر 

""""""""""""""""""""""""""

الكادر الطبي ملئ بالمخاطر بأكمله يلاقي ما يلاقيه من مشقة ومعاناة في ظل راحة المرضي هذه مسؤلية يقع علي عاتقها الكثير والكثير من المخاطر التي ينتظرونها ومع ذلك يكونوا علي إستعداد تام لإستقبال كآفة الطواري والتعامل معها في ظل هذا الوباء القاتل فقد يصاب كل منهما بالأذي والعدوي إلا أنهم يباشرون عملهم في سبيل تأدية رسالتهم علي أكمل وجه إنهم ملاك الرحمة دائما يكونوا أشد الحرص علي أن يكونوا غير مقصرين في آداء عملهم وواجبهم الوطني هم كالمقاتلين في سبيل الله لقد جعلهم الله سببا لإنقاذ المرضي والمصابين 

تحية لهم من جذور القلب علي ما يقومون به في سبيل تلك الرسالة التي كلفوا بها يعملون ليل نهار بلا منن عليهم لإحد يحولون الألم إلي إبتسامة علي وجوه المرضي يا له من كادر طبي يستحق الإشادة والتقدير فعلي كل مريض دوته هذه الآيدي أن يقدم لهم ولو كلمة شكر تعويضا لهم عما بذلوه خلال هذه الفترة فهذا أقل واجب تجاه هذا الكادر الطبي ها هي الإنسانية بعينها عندما تحتم عليك أن تقول الحقيقة في حقهم فالكلمات بحقهم تستوجب صفحات وأسطر يطول مداها ؟ 

بقلم / الأديب والكاتب الصحفي 

     أحمد محمد عبد الوهاب 

       مصر / المنيا / مغاغه 

بتاريخ ٢٦ أبريل ٢٠٢١

زوبعة الإغتراب بقلم // محمد.رشدي بنحمزة

 زوبعة الإغتراب كابوس الهجرة قوارب الموات أحلام ذهبت في قاع البحر هروب من قلعة البؤس إنعتاق من سرداب المقاساة شعار كن أو لا تكن هسترية الغربة حياة كلوحة الموناليزا روتين العزلة رعب الوحدة أرخبيلات الشجى و الأسى إكتشف الذات من جديد إستنشاق من أكسجين الحرية إقتناء ملابس من متجر الإنسانية شرب من أكواب السعادة تحقيق أحلام كانت مؤجلة حنين الوطن #محمدرشدي_بنحمزة

عمر ترهل بقلم // هزار محمود العاطفي

 ( عمر ترهل )


ونحملُ عمرنا في ذا الزمان

ونقسم نصفه بين الأماني


ونصفٌ ضائع ما بين حزنٍ

ودمعات تئنُ بلا لسانِ


أيا عمراً ترهلَ مثل شمعٍ

إذا ما ذاب من وجعِ الهوانِ


قضينا نتبعُ الأحلام عبثاً

فَحُمّلنا المشقة في ثواني


وبعضٌ من هناء النوم نرجو

يجود تكرماً ليلٌ  أناني


ولكن الأماني مثل حلمٍ

تسطر بالمحالِ لما نعاني


فجبنا الليل نبحثُ عن ونيسٍ

فقط  وجع وجدناهُ  يداني


.................

د. هزار محمود العاطفي

اليمن

جاك الرهيب بقلم// ربيع دهام

 جاك الرهيب


منذ ألفَي عام جاءني جاك ، حاملاً بيديه سيفاً ، شهره وسلــّـطَه ُ على رأسي ، قائلاً : 

 "إركع أمامي أيها الجبان. وقبّل يدي وقدمَي ، وإلا ذبـحتك وقتلت أهلك وأولادك". 

وبلحظة خوف وضعف مني، انحنيتُ له وركعتُ ، معتقداً أني بذلك أحمي نفسي وعائلتي وأولادي وزوجتي وبيتي.

انحنيت له متمنياً من الله أن يقتلني أو يقتله ، لعلّه بموتي، يعيد إلي بعضا ً من  كرامة. 

ولكني، وما كنت للتو ّ قد ركعت ، حتى وجدت أن بيتي قد دُمـــِّر ، وأهلي قد ماتوا ، وزوجتي قد اغتصبت ، وأولادي قد تشرّدوا. 

غدرني جاك . غدرني ورحل. 

ومرت الأيام والسنوات الطويلات. 

وكنت أنا قد انتهيت للتو من لملمة أجزائي ، وأعادة تجميعها وإسكانها في بيت صغير وديع ، قد بنيته بيديَ الأثنتين ، وبعرق عمري  وأيامي. 

فجأة ، وبساعة نحسٍ ولحظة شرٍّ، عاد جاك.

عاد بوجه الماكر واللئيم مع  تبدّلٍ قليلٍ في ثيابه. 

وعاد حاملا ً بيده سيفاً  أكثر تطوراً  من ذي قبل.

نظر إليّ، وبنغمةٍ تكشف عن احتقاره لي ، أمرني : 

" إركع أمامي أبها الجبان وقبـــّل قدمي، وإلا دمّرت بيتك واغتصبت زوجتك وشرّدت أولادك." 

أجبته بصوتي المرتعد خوفاً : " ألم تقل لي هذا الكلام من قبل؟".

قال : " لا. بل أنا تحضّرت وتطوّرت. وبتُّ الآن عندما أعد ، أفي بالوعد. ولكن، لماذا تجادل وأنت لا خيار أمامك سوى الإنصياع أو الموت؟".

ونظراً للسيف الذي في يده ، لم يكن لانصياعي الذليل بديل. 

فركعت له مجددا ً معتقدا ً أني بذلك أحمي نفسي وأحمي عائلتي وأولادي وزوجتي وأهلي. 

انحنيت له متمنيا ً من الله أن يقتلني لعلّ ، بموتي ، يعيد الله إليّ بعضا ً من كرامة. 

ولكنني ، وما كنت للتو ّ قد ركعت ، حتى وجدت أن بيتي قد دُمِـــّر ، وأهلي قد ماتوا ، وزوجتي قد اغتُصِبت ، وأولادي قد تشردوا.

غدرني جاك. غدرني ورحل. 

ومرت الأيام والسنوات الطويلات.

أمضيتها أنا في إعادة بناء ما تهدّم ، من حجر وروح ، ومحاولا ً ترميم بيتي ، وإعادة تجميع عائلتي ، واسترداد بعضاً من كرامتي.

وفي العام 1948 ، وبعد أن أنهيت للتو لملمة أجزائي ، وإعادة تجميعها وإسكانها في بيت صغير وديع ، قد بنيته بيديّ الأثنتين ، وعرق عمري وأيامي ، جاءني جاك.

جاء بوجهه الذي لم يتغير ، وبثياب مختلفة كلياً. قميصٌ مرتبٌ أنيقٌ ، وبنطلون يعكس تطوره الحضاري، كما يدّعي. 

وكان يحمل بيده ، بدل السيف بندقيّة. 

وعلى كتفه تنتصب النجوم، وتنتشي بفخرٍ النياشين. وفي عينيه شرر النيازك.

وكيف لا  وهو جاك رهيب ، وجاك قوي ، وجاك متعلم عبقري الذي باستطاعته فعل كل شيء؟ 

وكل شيء في جاك  تغيّر. سلاحه ، ثيابه ، لغته ، شعره . 

نعم ، كل شيء إلا ً شيئا ً واحدا ً ، هي نغمة صوته التي تنم عن إحتقاره

الشديد لي. 

نظر إليَّ  وقال : 

" إركع أمامي أيها الجبان وقبـــّل قدمي.  وإلا دمّرت بيتك الجديد واغتصبت زوجتك وشرّدت أولادك". 

فقلت له بصوتي المرتعب كما العادة : " عفوا ً سيّدي. ولكن ، ألم تقل لي هذا الكلام من قبل؟". 

أجابني مستهزئاً : " لا . أنا قد تغيّرت كثيرا ً . وتحضّرت وتطوّرت ، وصنعت نظاماً  أسميته ديمقراطية، أي حكم الشعب ، وأريد نشره على هذه البقعة من

الأرض. ولسوف أحميك وأعلمك الحرية والديمقراطية ، شرط أن تركع الآن أمامي. أليس هذا ثمناً قليلاً تدفعه مقابل الأمان؟  

ولا تقل أني ظلمتك ، فأنت تعلم أن بعضاً من أهلك قد دفعتُ لهم مالا ً كي 

يبيعوا لي أرضهم. 

أليست هذه هي الديمقراطية؟  أنا لم أجبرهم على بيع أرضهم. أنا عرضتُ عليهم الدولار ".

ثم رفع فوّهة بندقية أمام وجهي وصاح : 

"هيا إركع. إركع أمامي أيها الجبان".

 وبلحظة خوف وضعف انحنيتُ له مجددا ً وركعت، معتقدا ً أني بذلك أحمي نفسي وعائلتي وأولادي وزوجتي وبيتي.

انحنيت له متمنيا ً من الله أن يقتلني لعلّه بموتي، يعيد إليّ بعضا ً من كرامة. الله 

موقنا ً كل اليقين أنه هو الذي جوّع أهلي ، وهو الذي حرمهم الخبز كي ييبيعوا أراضيهم ليسدّوا منافذ العطش والجوع . وأن هو الذي قتل من لم يقبل أن يبيع. 

ولكنني ، وما كنت للتو ّ قد ركعت ، حتى وجدت أن بيتي قد دمـــّر ، وأن أهلي قد ماتوا ، وأن زوجتي قد اغتصبت ن وأن أولادي قد تشردوا. 

شرّدني جاك. طردني من أرضي. 

وكاد أن يطرد أرضي مني لولا مفتاحاً قد وضعته في جيبي.

مفتاحٌ أبقيته معي يوم سدّوا أبواب بيتي عليّ ، وطردوني أنا المنبوذ.

أنا المنبوذ. وأنا المغدور طردوني.

وأنا الضعيف  وقد تركني ربي. 

هدّم بيتي . سرق زيتوني، اغتصب امرأتي. طرد أولادي.

سرقهم ورحل، بعد أن غدر بي مرة ومرتين ، وألف ، وألفي مرة. سرقهم جاك. 

ومرت الأيام والسنوات الطويلات ، حتى جاء العام 1982 ، وجاء معه جاك مجدداً.  

وكان هذه المرة أكثر تطورا ً وقوة وتصميما ً ، وبطشا ً وفتكا ً وهتكا ً ولؤما ً وعهرا ً وتدجيلا وتدميرا ً وتنكيلا ً من أي وقت مضى. 

هرعت بسرعة رهيبة أختبىء من بطشه وغطرسته.

 وركضتُ في الشارع إلى الجهة الثانية لأبتعد عنه . لأتخلص من ظلمه. 

فأني أرتعب خوفا ً من جاك. 

هربت لا لأنقذ بيتي، بل لأنقذ نفسي. 

وأي بيت لي ، وأنا الذي قررت أن لا أبني أي بيت جديد مخافة أن يسرقه جاك حين يعود.  

وهو حتما ًسيعود.  وها هو اليوم يعود. 

وفجأة ، وأنا أركض في الشارع  ، سمعتُ دوي إنفجار رهيب. له صوت أعلى من صوت جاك.  ونبرة تدل عن احتقار كبير يكنّه هذا الصوت لـــ "جاك" بالتحديد.

نظرت في مكان الإنفجار فرأيت أشلاء ً تتطاير في السماء من هنا وهناك. 

ودماء تجري على الأرض و تسيل. 

ولمّا سقطت الأشلاء اقتربت منها مرتجفا ً ، ظانا ً بأني سوف أرى في هذا

 المكان ، ضلعا ً مبتورا ً من أخي،  أو إصبعا ً من يدِ أبي ، أو قطعة كبد من صديقي ، ممزقة وملطخة ً بالدماء. 

حدقت في أحد أعضاء الجسم المبتورة ، وكدت أسقط ُ على الأرض من هول الصدمة. 

لا إلى أبي ، ولا إلى أمي ، ولا إلى أختي ، ولا إلى الجار أو الجارة. 

بل كان هذا العضو المبتور يعود إلى جاك. إلى بعض من جاك.

إلى جاك الرهيب بأم عينه.  

يا إلهي! هل أنا أحلم؟ هل  أهلوس؟  لا أصدق ما أراه الآن أمامي.

كنت قد اعتقدت بعد كل هذه السنين بأن جاك  لا يـــــُقهر . وأن  جاك

يــُـهزم. وأن جاك لا يــــُــــقاوم. 

ولكنه ها هو اليوم . ها هو جاك اليوم. أراه أمام عيني ّ، مترنحاً ومهزوماً

 وممزقاً. 

كحبات الثلج. يتناثر أشلاء

ويملأ عواؤه الأرض والسماء. 

أحسست بفرحة عظيمة اقتلعتني من سباتيَ الطويل.

أحسست بأن جبالا ً من نار ومن جليد قد تفجرت في داخلي وحاولت أن تهرب وتتحرّر. 

وأحسست وأحسست، وكيف أعبـــّر عمّا أحسست؟

رفعتُ جبيني بعد طول طأطأة ، ورحت أقول في نفسي : 

"إصرخ يا جاك . إصرخ.   كم أحب سماع صراخك. كم أحب أن أراك تتألم   

كم أحب أن أشاهد ملامح الرعب . وقد سقطت أخيرا ً عن وجهي وهبـــّت هارعةً لتستوطن وجهك". 

وقفتُ . التــفتّ يمينا ً ثم شمالا ً، محاولا ً رؤية من هو ذاك العملاق الذي قهر أخيراً جاك.

من هو هذا الجبار الذي أسقطه.

نظرت جيداً، وإذ بي أجد  طفلا ً صغيرا ً يحمل بيديه حجارة ويقترب من جاك رويدا ً رويدا ً. ثم يصوب الحجارة نحو رأسه 

نظرة واحدة في عيني الطفل، تبيّن  سحبا ً من نار كان قد أخمد روحها الجليد ، وها هي اليوم من الظلم تتــفجر.

هل هذا هو الصبي الذي قهر جاك؟  أهذا هو؟ 

لا أعرف. ولم أصدّق .

 لكني ، وبعد أن رأيت جاك مشلولا ًعلى الأرض ، اليوم ، و لأول مرة ، 

بتُّ أصدّق. 

وما سر ذاك الحجر الذي بيديّ الطفل؟  وكيف له مفعول أكثر من مئة قنبلة عربية تأبى أن تُستعمل؟

ومرّت الثواني  وجاء المساء 

وعدت أنا إلى مسكني. إلى شيء ما يشبه البيت.

بيت كنت قد اتخذت منه مأواً لي ، مع الجرذان ، والديدان ، والصراصير  والناموس.

فقيرٌ لا أملك شيئا ً أحمله لزوجتي أو أولادي حين أعود في الليل. 

ولكني  اليوم  أعود وأنا أحمل معي ما هو أعز وأغلى. 

أعود حاملاً معي كرامتي. أعود معها لأعرّفها على جدران البيت ، 

لعلّ الجدران بها تتجمــّل.

ولعل الجدران تلك ، من أجلها عينيها تتكحــّل. 

كرامتي التي رميتها أنا جانبا ً على قاطع طريق منذ ألف سنة. 

منذ أول مرة رأيت فيها جاك.

كرامتي التي كانت لي بمثابة صديق تخليت عنه ،ووجدتُ بعد حين ، 

وبعد ألفي حين ، بأنه أعز وأغلى ما أملك ، وبأنه كل حياتي.

وها هي الليلة تعود معي ، أو أعود أنا معها ، تصطحبني إلى فراشي الأرضي 

. وتغفو معي وتستيقظ ،  وتعيش قربي بعد طول غياب 

أفاقني الأمل باكرا ً في الصباح التالي. وكانت الشمس أجمل. 

وكان الطقس أجمل.  والحارة أجمل . وعيون الناس أجمل.

أسرعت لأشتري جريدة فداهمني خبرٌ عن جاك ، الذي كان رهيبا ً.

. خبر مفاده أن  جاك  قد فر ّ مجروحا ً  ولم يمت  كما اعتقدنا جميعاً 

طرحتُ الجريدة أرضا ً  وعدت إلى كوخي.

في البدء شعرت برعشة خفيفة ، بخوف متجذر عمره آلاف السنين .

جاك الرهيب ما زال حياً. 

ولكني ، وبفضل هذا المشهد الذي رأيته أمس امام عيني َ ، تمالكت نفسي 

ورحت أبحث في  كوخي" عن عصا أو سكينا ً أو حجرا ً ، أمسكه في يدي. 

وجدت بندقية  كانت مهجورة على جانب الطريق.

لربما قد رماها أحد الذين ما زالوا يخافون جاك. 

حملتها  ومشيت  وقلت في نفسي ، كما لم أقل من قبل : 

"غداً. غدا يا جاك الذي كان رهيباً.

لا تظن بعد اليوم أني سأركع أمامك لتحافظ أنت على بيتي وأرضي وأهلي. 

ولا تظن بعد اليوم أني سأرجو الله قتلي أو قتلك ليعيد إلي بعضا ً من كرامة.

لا، ليس بعد اليوم  يا جاك!

كرامتي وكرامة أهلي وبيتي وعائلتي وجيراني وأشجار الزيتون تلك سأحميها أنا.

أحميها ببندقيتي التي لن تسقط.

أحميها بقامتي التي لن تنحني. وبرفشي ومعولي وعلمي.

سأحميها بالرصاصات يا جاك.

رصاصات سوف أغرزها في صدرك  سيوفا ً من نار.

إن جهلي قد هزمني سابقا ً  وليس أنت. 

" وإن تخلفي قد رماني متسكعا ً على جوانب الطرقات  وليس علمك 

وإني أنتظرك يا  جاك.

أنتظرك كما ، في ضيعتنا ، تنتظر الشمسَ ،سنابل القمح ، لتلبس عليها الوشاح الأصفر.

, الأصفر الرهيب ... يا جاك 

هل تعرف الأصفر ؟ 

أعدك يا جاك.  أعدك أنك ، في الأيام القليلة المقبلة الآتية ، ستعرف من هو الأصفر.  

حملت البندقية ومشيتُ. 

وحملت رفشا ً ومعولا ً ،  وذهبت إلى الحقل ، وبين شجر التين والزيتون والرمان ، ومعولي ورفشي والبندقية ، شرعتُ أحرث أرضي ، 

وأعمر بيتي من جديد.

اليوم اليوم يا جاك  يتغيّر الزمان

ستموت أنتَ ، ويعود بيتي أجمل مما كان!


( بقلم ربيع دهام)

مثال بقلم // عبدالله دناور

 مثال.            الكامل

ــــــــــــ

روح المحبّة والجـمـالْ

قـد زانـه فـرط الدلالْ

ـ ........................

مالي على هـذا الغوى

صبر ولا بعض احـتمالْ

ـ .........................

فـكـمِ انتـظـرتُ عبوره

فـي حيّنا كالنـّور سالْ

ـ .........................

حـتـى أقـولَ بسـحـره

وبوهـجه مـا لا يـقـالْ

ـ .........................

وأسـرّ لـي نبض الفـؤا

د هو الهوى كلّ المنالْ

ـ ........................

فاملأ جـرار الـعمر منـ

ـه قصائداً ..كلّ السّلال

ـ .........................

وهمست من شوقي لـه

يـا فـرحتي هلّ الهـلالْ

ـ .........................

لــو أنـتـمُ يـومـاً رأيـ..

تمْ برقه في الرّوح جـالْ

ـ ..........................

لعـذرتـمُ هـذا الـمـحـبـ

ب وقلتمُ هـذا اشـتـعالْ

ـ ...........................

الله أعـــلــم حــيـثـمـا

يـهـدي خـلائـقـه المثالْ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

د. عبدالله دناور.  21/4/2022

الدوامة بقلم // شاكر محمد المدهون

 الدوامة            بقلم شاكر محمد المدهون

همس السراب لجذع نخلة

أن الربيع بات وشيكا وعليه أن يعد العدة للنماء

وقالت التربة أن جداول النهر تعد نفسها لتتدفق

وقالت الرياح أنها ستحمل حبوب اللقاح لكل بستان

وقالت تلك الغيوم البيضاء أنها ستتجمع لتسقي الأرض حياة

تبسم الجذع وبارك تلك الوعود

همس السراب أن الكل سيناله بركات الموسم

تدحرجت تلك العيون تنتظر بزوغ البصر

جاء الصيف حارقا وعادت الشمس تحمل ذاك الضباب الأزرق

قال الفلاح يحدث نفسه للفأس الكلمة الأخيرة

ومن يمتلك الكلمة هو من يمتلك فعل التغيير

أجل الغيم سقوط المطر حتى يأذن ذاك العنكبوت

الذي فاجأ الجميع بنسخ خيوطه حول الشمس 

ونشر ذريته على أعالي الشجر

------------

شاكر محمد المدهون

يا ساعيأ للشر بقلم // نجوى محمد

 ياساعيآ للشر هل تضمن ان تجتمع قدماك

فربما اليمنى تسبق لاتلحقها يسراك


                      وتذكر دائمآ ان الأنفاس معدودة عليك 

والموت ساكن بعيناك

                     فاسعى للخير وحب الناس بقلب سليم 

يحفظك الله ويرعاك 

                    وكف عن ملاحقة الخلق بحقدك وجحود 

طغياك وارحم نفسك من شر أذاك 


                   العمر وإن طال قصير .. والقبر برغم صغر 

حجمه كبير يبتلع الكثير والكثير .... 

                           نعم إفعل الخير ولو  مرة في دنياك

نجوى محمد

أنا أنسان بقلم // سيد العقيلي

 أنا إنسان. 

عايش فى امان.

كأني يادنيا

سرب حمام..


دنا إنسان 

وطير مجنون.

بشوف الكون 

فى ضمير إنسان. 

ومهما يكون 

فيا عيون

كاره الاحزان.


أنا إنسان 

مش ناقصو كلام. 

ولا ناقصو سكوت

ف عتاب خلان.

اصل الايام

بتفوت وتموت.

علشان كده.

بشوف عميان.


دنا إنسان 

لكن بلسان 

جه للدنيا 

وياريتو ماكان.

               سيد العقيلي

الجدار بقلم // سلمان فراج

 الجدار


                   ١


قال: ولا أحب أن يغضب مني أحدٌ، ولا أطيق وِزْرَ من ينوء وزرُه به، ولن أكون وزر من لا يحمل حتى وزرَهُ ... ! وإن أردتم فأنا أكون عبر الدائرةْ.


   أو لو أردتم فأنا لا شيء يغريني ... ، ولا في خلدي بوحُ الذي في شجني من وجع، أو سردُكم ترهقني المواقع المدورةْ.


  ومجَّ آخر سيجارة من شغفٍ، وقام من موقعه، شرَّعَ من قفاه بعض هزة تعلن عن طاقتها في لعب الحكي، وخلّى القومَ في حيرتهمْ! . هل فهموا قالتهُ ؟... ما فهموا ؟ ... ما الأمرُ ذا شأنٍ هنا. ثم مضى، واختلط القول على ما لم يَبُحْهُ أحد ، وشَرَّعوا فوضى الكلام قاب قوسين، إلى أنْ شحت الشمس كثيراَ، وخوَى شوقُ المجاديف، ولم تخطر على الشاطئ رؤيا الآخرة.


                       ٢


  عرَّج في طريقه إلى  "خُشَّتها"، وطرَق الباب، ولم ينتظر الردَّ، ورد الباب من خلفُ ... وما فاجأها. تهلَّلَت ، وأحضرت شاياَ، وألقت جُرْمها الرَّهيفَ في جوارِهِ، وراح من نشوته يطير في الرحاب لا تحده المواقع المدورة ، يتوه في قراره ، يغيب عن أوزاره ويستبيح باحةَ الأمانْ.


  وخَبَّرته أنها مشتاقة...! وأنها وحيدة ، وأنها لما يدق بابَها يغمرها الأمانْ... ! وخبَّرَته أن محمود العلي لا يختشي، وأن شمس الدين قد بَحْلَقَ في "الخشة" أمس ومضى في حاله من بعد أن حرَّن كالثور وهز الحاجبين وتمادى بكلام أبردَ من خلقته ... وأن " نص مصيص" ظل يتهادى مثل فحل "العرَّة" عند بابَها ... ، وأنها تقرف من تَخَلُّع الرجالِ !... لكنْ هي لا تَحْفَلُ، لا يعجبها من الرجال غيرهُ ! وداعبت جبينه الغاضب ثم سكتت ... وشربا الشاي ولم يدَّخرا الشوقَ رهيناً للحوارْ.


                       ٣


   أما الرجال ، لم يطيقوا بعدَهُ البقاء في مجلسهم أكثرَ من هدر كلام ليس منهُ، ورهانٍ وكلامٍ ورهانْ ...!


  حملوا قالاتِهِم وانصرفوا كلٌ إلى باحتِه ، والليل كان قارساً ، والريح كانت قرةً تطيح  بالوجوه والعيونْ...


  واعتكرت من همها السماء حتى لم تعد تلمح حتى اصبعاً مَدَدْتَه قُدَّامَ ناظريك حين أركنت لخفقها الظنون:

أحدهم راجع في العودة أمراً لم يقله للرجال قبل أن يعثر بالجدارِ، ثم إنه قد وصل الباحة من غير قرارْ، وآخر احتدَّ وشدَّ الخطو في عودته من غضبٍ فصدم الجدارْ.


  وثالثٌ تفاقمت في ذهنه الأفكارْ


  ورابعٌ ظل يسب ملءَ شدقه


  وخامس مرتبك


  وسادس منهمك


  وسابع محتارْ ...!


  الكل عاد محبطاً، والليل كان بارداً والريح كلأعصارْ، وكلما الواحدُ منهم مر "بالخشة" همهم ... واستدارَ نحوها ، فيصدم الجدارْ.

                                  

                       ٤                    

  ظل شمس الدين في الدار إلى أن وصل القوم إلى باحاتهم و"غطغطت" ، فانسل في الليل وفي الريح الى الخشة، هز الباب ثم اندس في النور وكانت وحدَها ...! لم ترتجف، بل ردت الباب وجاءته بكأس الشاي ثم انهمرت بجرمها الرهيف في جواره، وخبرته أنها مشتاقة، وأنها وحيدة وأنها لما يدق الباب يأتيها الأمانْ.

  وخبرته أن محمود العلي لا يختشي، وأن "نص مصيص" ظل يتهادى عند بابها، وأنها تقرف من تخلع الرجالْ...


  وخبرته أن سلطانَ أتاها غاضباً قبل قليل فسقته الشاي ثم فهمت منه بأن القوم يبغون لها السوء، وكانوا عنده في داره، وأنها ما صدّقتْ سلطانَ ولكن صرفته بعد أن شرب الشاي، فولى مثلما جاء لأن القلب مرهون لشمس الدين من بين جميع المدنفين العاشقينْ.


   فاهتز شمس الدينْ !


   واهتز شارباه مثل باشق ... وهب في مجلسه وأغلظ اليمينَ أن سلطانَ دعيٌّ فاجر، وأنه لوحده الأمينْ.


                           ٥


   لم يطلع النهار حتى هز بابها الرجال كلُّهم، وشربوا الشاي.. وهزوا الشارب .. واهتزوا .. واغلظوا اليمين أنهم ...!

وأنهم ...! وأن من أجل عينيها فلا حاجة أن يتسع الشارع أصلاً ها هنا...


   فلتبق في مكانها الخشةُ وليبق الجدارُ إذ لَطالما كان الجدار ها هنا، وطالما وطالما تلمسوا الجدار.

تجوال الشوق بقلم // محمد كاظم القيصر

 تجوال الشوق 

*****************

تجول الشوق 

بين ناظري 

ايا من يراكِ 

يهوى الغزل

كيف أحتللتي

 ألون كلماتي

عندما سكن 

الأجل 

تجول القدر بيني 

وبينك 

أباح 

بمحتوى الخطوط 

وأرتحل 

وبين عينا

عرافه  نفي

طريق الوصل 

تجول الشوق 

كأرض تنتظر غيث 

الندى حبيبات 

رمل 

أيا من رؤيتك

باتت قصيدة 

تنادي الحرية 

في معتقل 

تطلق ثورة على 

قضبان أناملي 

وذاك النصل 

وريشة خطت وتاه 

السطر منها 

في مشاعر الجدل 

تجول بين 

ناظري طيفك 

وما كان بدل 

بقلمي 

محمد كاظم القيصر

شكوى إلى الله بقلم // سمير الزيات

 شكوى إلى الله

ـــــــــــــــــــــ

إِلَهَ  الْكَوْنِ   وَالدُّنْيَا   أَمَامِي

         تُنَازِعُنِي هُدُوئِي وَاحْتِدَامِي

تُنَادِينِي   بِفِتْنَتِهَا     فَأَمْضِي

        إِلَيْهَا   مُسْرِعاً    وَالْقَلْبُ  دَامِ

تُنَادِينِي ،  وَتَدْعُونِي  وَقَلْبِي

        إِلَى   كَأْسِ  الْمَوَدَّةِ   وَالْغَرَامِ

                      ***

إِذَا  مَا كُنْتُ   مَهْمُوماً   تًرَوِّي

        أَسَارِيرِي   وَتُغْدِقُ    بِالْوِئَامِ

تُهَدْهِدُنِي  ،  فَأَسْتَلْقِي  إِلَيْهَا

        فَتَحْمِلُنِي    بِحُبٍّ   وَابْتِسَامِ

فَأَشْعُرُ   عِنْدَهَا   أَنِّي   مَلاَكٌ

        يُلاَمِسُ  كَفُّهُ    وَجْهَ   الْغَمَامِ

وَأَشْعُرُ    أَنَّنِي  رُوحٌ    جَمِيلٌ

        يَطِيرُ   بِنُورِهِ   فَوْقَ   الزَّحَامِ

وَأَنِّي  مَالِكٌ   لِلْكَوْنِ   وَحْدِي

        وَأَنِّي    سَيِّدٌ     بَيْنَ    الأَنَامِ

                    ***

إِذَا  دُنْيَايَ  تَلْفِظُنِي  وَتَمْضِي

        وَتَفْعَلُ   مِثْلَ  أَفْعَالِ   اللِّئَامِ

فَأَصْرُخُ وَالْهَوَى بِالْقَلْبِ يَلْهُو

        وَيُثْقِلُنِي    بِأَوْهَامٍ     جِسَامِ

أُنَاجِيهَا   وَأَشْكُوهَا   هُمُومِي

        فَتَزْجُرُنِي وَتَسْخَرُ مِنْ كَلاَمِي

أُعَانِقُهَا – وَقَدْ مَلَّتْ عِنَاقِي –

        مُعَانَقَةَ   الْمَشُوقِ   الْمُسْتَهَامِ

تُرَاوِغُنِي ،  وَتَجْذِبُنِي  بِعُنْفٍ

        تُعَنِّفُنِي ، وَقَدْ وَهَنَتْ عِظَامِي

                     ***

إِلَهِي  ،   يَا  إِلَهَ   الْكَوْنِ   إِنِّي

        سَقِيمٌ – مُثْقَلٌ – مُرَّ السَّقَامِ

فَمُرٌّ  أَنْ  أَرَى  نَفْسِي  وَحِيداً

        كَئِيباً  تَحْتَ  أَجْنِحَةِ  الظَّلاَمِ

فَأَنَّى سِرْتُ تَتْبَعُنِي  هُمُومِي

        وَأَنَّى كُنْتُ يَحْدُونِي حُطَامِي

فَلَـوْ  أَبْكِي   يُرَوِّعُنِي   بُكَائِي

        وَلَــوْ  أَشْكُو  يُعَانِدُنِي كَلاَمِي

وَمَا قَصْدِي   لِغَيْرِكَ   يَا إِلَهِي

        فَفَرِّجْ  رَوْعَةَ  الْكُرَبِ  الْعِظَامِ

                      ***

سمير عبد الرءوف الزيات

لبّيْكِ..يا قدسُ بقلم // حسام صايل البزور

 شعر: لبّيْكِ..يا قدسُ


اللهُ........ أكبرُ........كَبّر........أَيُّها....... الحَجَرُ


إنٰ لَم نَثُرْ.....مَن لأجل القدسِ......... يَنتَصرُ؟


يَتيمَةٌ....... وُكِلَتْ..............للوغد ِ...عِصمَتُها!


فَوا صَلاحاً............بُكَاها.. بل....... وَ يا عُمَرُ!


قُمْ........ يا أخي واصفَع الجلّاد َ.... مُرتَجِزاً


لَبّيكِ يا قدسُ.............طاب َ الموتُ والخَطَرُ


بالرُّوح ِ..........بالدَّم ِ.......للأقصى..... ُنؤَكّدها


يا قدسُ....... دُونَكِ...... لا كُنّا........ولا العُمُرُ


يمضي شَهيدٌ......... ليَرقَى إثر َ....... كَوكَبةٍ


تَرنيمة ٌ...........نَبعُ عشقٍ...باتَ........ يَنفجِر ُ 


محمدٌ........ وردةٌ............بالرّوح ِ ما بَخِلَت ْ


جَمالُ...........يَحضُنُها قد غالَها......... التَّتَرُ


للطّفلِ....... قد قَتلُوا..للطفل ِ... قد قَتَلُوا 


بأيِّ ذَنب ٍ..........لَهُ الأكباد ُ......... تَنفطِر ُ 


للموتِ......... للرُّعب والأحزان ِقد زَرعُوا 


مُستعمرون َ .........قُساةٌ ..ما هُمُو بشَر ُ


للحُبِّ....... كم وَأَدوا؟..لِلحقّ ِ كم سَلبوا؟


مِن كُلِّ...... صِقع ٍ أتَواْ...والحقد ُ يَستَعر ُ 


مِن قُبح ِ ما صَنَعوا نِيرون ُ.... مُختَجِلٌ


مِن قُبح ِ.... ما صَنعُوا جَنكيزُ......يَعتذر ُ 


ما عادَ...... للشَّجب ِ......والأقوال ِ مُتّسَعٌ


ما عادَ....... للعيشِ طَعمٌ.......بل ولا قَتَرُ


صَلاتُنا ......هُتِكَتْ.........أحلامُنا ذُبِحتْ 


ما بعدُ؟.... ماذا ستُخفي أيُّهَا.... القَدَر ُ؟ 


كَنعانُ ......يا كَم ...طُغاةٌ...أَرضَنا عَبَروا !


وأنتَ....... باقٍ.........على الأيام ِ تَصطَبِر ُ


وكلَّما هُم....... أحَسّوا قُربَ...... ساعَتِهم 


فالعَسفُ بُرهانُ أنْ قد قَبرَهم..... حَفَروا


كَنعانُ صبراً........لَعلّ الصُّبحَ ......مُنبَلِجٌ!


مَهما ....تثاءَبَ لَيْلٌ...........سوف َ يَندَحِر ُ


إنّي...... أرَى أنَّ للّتاريخِ..............مُنقََلَباً


آشُورُ........قد قامَ والأغلالُ........تنكَسِر ُ


قد عادَ للشّرق ِ........ من بغدادَ مُتَّقِداً


تَفديه ِ رُوحي....... بِكلّ الشّوقِ تَعتَصر ُ 


صَدّام ُ...... ما هانَ يوماً.. ظَلَّ مُمتَشَقاً


هُو الحسام ُ....... على الأمجادِ يفتَخر ُ 


صَدام ُ...... نعرفُ يا بغدادُ...... صَولَتَه ُ


سَيزأرُ الُليثُ........والأنذالُ........ تَستَتِر ُ


أبا عُدَيٍّ ،........... سَمِعنا صَوتَكم أَمَلا ً


هل غيرُ بغدادَ....... وافَى منهُ ذا الخَبَرُ؟ 


قَوْمِي بَقيَّةُ........ قَوْمي كيف َ أعذُرهُم؟


ما ضَرّ بالخوفِ... والطّّاغوت ِ لو كَفَروا؟ 


ما ضَرّ أنْ ثارَ........بالأصنامِ ......ثائِرُهم !


ما ضَرّ لو...... ناقَةَ......الأسيادِ قد عَقَروا؟ 


اللّهُ .......أكبر ُ...... كَبّرْ أيُُها.........الحَجَر ُ


مُقَدَّسٌ.......أنتَ .....نُورُ اللهِ.........والأَثَرُ


اللهُ...... أكبَرُ حَدّثْ...........دونَما.... حَرَجٍ


أما بِنا عِبرَةٌ........؟..مَنْ شاءَ......... يَعتَبر ُ


ما الفرقُ....... ما بينَ أعداءٍ لنا...... قَتلُوا


وأُخوَةٍ .....جَبُنُوا..........للغوث ِ ما نَفَرُوا؟ 


وفي فِلسطينَ .........شَعبٌ هَبَّ مُنتَفِضا ً 


لِلفعلِ...... للحزمِ.......لا الأقوالَ.... يَنتَظر ُ


شَعبِ...... تَتَلمَذَ.....للقَسّام ِ ........مُقتَدِياً


بالسَّوطِ....والمَوتِ..والجَلّاد ِ قد سَخِروا 


حسام صايل البزور.


رابا / جنين/فلسطين.

زمار الحي بقلم// عثمان محاميد

 زمار الحي لا يطرب


اهذا القلب لهذاالقلب


سلبت الذي لايسلب


لماذا الصد سيدتي


اكان الشكل لايعجب


فقلبي لم يعد يسعى


لغيرك ماله مطلب


غريب حبك سيدتي 


وانت بصدك اغرب


وانا مازلت معتقدا


بان حديثي يطرب


اصيغ الحب اغنيه


لعلي بوصلك اكسب


نسيت مقوله كتبت


زمار الحي لا يطرب


بقلمي عثمان محاميد

يا عازف ألحان الحياة بقلم // محمد كحلول

 يا عازف ألحان الحياة .

الحياة لحن و الحب أوتار. 

تعزف على أوتار القلوب.

الصّمت نغم والعشق أشعار.

الحياة و ان كانت مبهمة.

هى لوحة رسمتها الأقدار.

حزن و فرح متداول نبضه..

هى كالطيور تغادر الأوكار.

ليل إن طال ينجلى سواده.

و ظلمة الليل تنيرها الأقمار.

نور الحق يظهر بعد عتمة.

كما الظلم لا يحجه ستار  .

خير ما فى الدنيا قناعة.

و ولد صالح  من الأبرار.

وخير الناس امرء الكريم.

هو موصوف بالنعم مدرارُ.

أما البخيل لا يذكر أثره.

فى الديار لا يثار له غبار..

كثير الحديث هو  منكر..

فى مجالس العقلاء ثرثار.

الحجّة بالفعل خير دليل.

ولا نفع مع الحجّة إنكارُ..

يا ساكن الدنيا وانت غافل

.هل لك فى المقابر مزار ُ .

سترحل كما جئت ضعيف.

تتلاعب بك إرادة الأقدار.

تتساقط أوراق العمر تباعا.

بعدالحياة تيّبسث الأشجار .

الحياة و إن قست جميلة.

بين الصخور  تنبت الأزهار.


محمد كحلول2021/4/26

عشاق بقلم // مهدي الجابري

 عشاق

-------------


تعال نفرح

تعال نمرح

تعال نمضي

في الحب نسرح

تعالى نغفو

تعالى نصحو

لهمس لحنِ

القلب يشرح

والحزن ولى...

نعانق وردًا

نعانق زهرًا

نقول للبؤس مهلا...

نهيم حبًا

نقول شعرًا

نعد لحنًا

ليومٍ أحلى...

للّوحِ نرسم

في العشق نحلم

نطوف ونشدو

نغفو ونصحو

على العهد نبقى...

أيا ودادي

أيا سهادي

اليك أنادي

لنبني بيتًا

للعاشقين حلمٌ


مهدي الجابري .. ذي قار العراق

ترياق العسل بقلم // منى فتحي حامد

 ترياق العسل

منى فتحي حامد _ مصر

************

ما زلت أبحث 

بين ألسنة المطر 

و زخات القلوب ... 

عن حقيقة مشاعر 

مدثرة 

لِلبلاب الجنون .... 

فسألت 

حنين الكلمة 

عن دفء البدن 

و أنين الصدور ..... 

عن ترياق المحبة 

و جفاف 

عقيق الدموع ... 

أصابتها الدهشة 

من الإشارة 

و التساؤل 

بمقارنة العيون ....  

بكيت 

و النيران 

تلتهم جسدي 

من غسق أحاسيس 

و دجى الورود .... 

فاقتربت مِني 

ثم أزالت 

دمعات الشموع...

و قالت : 

تبسمي  

لن تسدلين 

ستائر غموض ... 

فمن شفتيك 

بريق السماءِ 

و من  مقلتيكِ 

ضياء الوجود .... 

أميرتي 

إياكِ 

من ظمأ المشاعر  

و اشتياق العهود ....  

حذاري 

من شفقة الوسادة 

و عسل الوعود ....  

جميعها 

وجوه وجوه .... 

و ما أدراكِ 

من شهب الخمور  ..


*****************

يظنون بقلم // فاتح سليمان أبو حكمت

 يظنون

يظنون بي الظنون 

والظن بالغالب يخون

يظنوني من اهل الغرام 

خلاص ما في كلام 

ياناس هذا حرام

سهران وغيري ينام

يظنون اني غريق

نحل ويجمع الرحيق

مجنون ضل الطريق

ياناس بي جنون 

من غدر  اهل الظنون

بالقلب نار تقيد

تولع بصدري تزيد

كل الناس معيدة

بعدهم ماعندي عيد

بالأمس كانوا بسمتي

كانوا كظلي ولمستي

واليوم وراهم تراب

والدمع نشف ع الغياب

والصدرامسى يباب

كل يقاسي  العذاب

بعد فقدان الحبيب

في سفر قدر ونصيب

وفي سفر دمع ونحيب

والناس امراعجيب

يظنون بابشع ظنون

الشاعر فاتح سليمان ابو حكمت من سورية

من واقع الحياة بقلم // سامر الشيخ طه

 (من واقع الحياة)

تزوج جدي لأمي ستاً من النساء مع أنه لم يجمع بين اثنتين

غير أن المرأة كانت تموت لديه فيتزوج الأخرى وهكذا حتى مات وكانت السادسة لا زالت على قيد الحياة

تقول أمي نقلاً عن جدي :

أنه تزوج من امرأةٍ قصيرة القامة وليست من الجمال بمكان 

وأنه لم يكن يحبها في البداية إلَّا أنه أحبها مع الزمن لخصالٍ فيها

فقد كانت نشيطةً وفَطِنَةً  ولا تنقصها الحيلة

وكانت تجد له حلولاً لكثير من المشكلات التي كانت تعترضه ويقع فيها وهكذا فقد بدأ حبها يتسلل إلى قلبه وكان سعيداً بها ولكن القدر لم يمهلها فماتت كسابقاتها

العبرة من القصة:

كما أن الكرم يغطي الكثير من عيوب الرجل

فإن النشاط والذكاء والفطنة تغطي الكثير من عيوب المرأة

            سامر الشيخ طه

من يحبك بقلم // عماد ابو علي

 من يحبك...

لا يهديك تذكرة سفر..

يحافظ عليك..

من الموت و الغرق و الخطر..

يزرع بداخلك شيئاً قويًّا..

كالبرق و الرعد و الحجر..

من يحبك..

يكتب إسمك على الوتر..

يطارد أوهامك..

يحقق أحلامك كالقدر..

يشتري لكَ عمرًا جديدا..

و صوتًا جميلًا..كصوت المطر..

يهديك وجها جديدا..

أجمل من الشمس و القمر...

يموت كي تعيش أنت حرًا...

كالوردِ....و الطيرِ......و الشجر

اللحظة الأخيرة بقلم // عبد الرحمن

 (        اللحظه الاخيره                )                                    موت الروح بنحسه وقت الفراق !! 

والفراق نهاية لأي علاقة مهما كان صدقها . 

سواء خيانة ... 

سواء ظروف ..... 

سواء الموت .... 

موت الفجأة اللي بيزيد كل يوم وبيخطف قريب ، أو صاحب وممكن حبيب ، و كأن محطة الفراق أصبحت حتمية لما تركب قطار  الحياة !! 

علشان كدا لازم نغير طباعنا وحياتنا ونشقلب كيانا  ، لازم نخلي القوة جوانا احنا واعتمادنا علي نفسنا يكون شيء أساسي مش مجرد عادة ، 

و نبطل نكون ساندين علي بشر وقلوب زينا من طين ، ماهو مشكلتنا اننا مش فاهمين الحب صح ، والحب بند واحد من بنود الحياة - لكنه - أقواهم ومسيطر على كل جزء فيها !! 


الحب والحياة مشاركة .. 

مينفعش تسليم لروحك بالكامل ! 

ومينفعش مش تسند بكل طاقتك وتنسى نفسك !

 

غلط لو اتعاملت بمنطق تسليم لطاقتك ولكل تفكيرك ، ومينفعش كمان تسلم نفسك وتنسي تسأل عليها لحد ما تيجي لحظة الفراق ،  

وساعتها تقف وتصرخ وتقول نفسي فين ؟! 

 

حافظ عليها من البداية .... 

ماهو باختصار الحب الصح هو واحد بيرفعك .... 

هو واحد بيزود سعادتك وعجبته طريقة تفكيرك ،،، 


استناني  كدا !! 

انت سامع بقول ايه ،؟! 


طريقة تفكيرك ،  يعني مش منطق ولا طبيعي انه بعد ما نقع في الحب نطلب منهم  التغيير ! 

الحب صدق 

الحب اتنين ولو في لحظة بقي واحد بس اللي متحكم فيه بيبقي قهر 

ياريت نفوق.                                                    بقلم اخوكم( عبد الرحمن)

على سحابةِ أحاسيسها بقلم // جورجينا شرارة

 على سحابةِ أحاسيسها 

رفعتهُ قمرا

وخوفاَ من عينيّ النجمات

ظللته خلفها حكرا

وظل الغدرُ يختلس منه نورا

يسترق من خلف ظلالها البصرا

مدبّباً بطعمِ ومضاتهِ المبتكرة

في تمتماتها"ولن تُنكر".. سحرا

لنحماتٍ عطشى من سماء العشق نظرة

تلقف زيف المشاعر قطرة ،،قطرة،،فقطرة

ظناً أنه للمنتهى ،"،السدرة"

لن تجوع معه ولن تعرى

وما علمت ذات نقاء السريرة

أن جراد غروره يبتلع قبل اليبسِِ،،الأخصرَ

وأن حمم براكينه تستعرُ غدرا

رفقاً بك يا نجمة الوله

كم أبكى قبلك نجمة أخرى

هي تلك التي ظللته سرا

وأودعته اليسرى

على غفلةٍ من نبضها سرى

حتى إن عادت لتمتشق الذكرى

سلالم الحنين ترفعنها بعَبرة،،

خذي يا صغيرتي منها العِبرة

عساها  تنول مثوبةً وأجرا

كفي عن مقلتيكِ لوعةً وحسرة

من خُيّلَ للقلوبِ في سماء العشقِ "بدرا"

في الحبّ  هو عرجونٌ قديمٌ 

في سعفِ نخلٍ أخضرَ،


جورجينا شرارة،

غربة بقلم // نبيل شريف

 .......غربةٌ تقطعُ الوصال والأمنيات ما فتئت تخبوا الأمال بينها و أشواقٌ عجزت أن تلتحف ببُرنُس العافية فكان الحصادُ ما حرثت اليّد الحانية تلك الّتي أسْبَلَت الحبّ بين المهد فهزّت أركانه ليسكُن الحبيبُ هنيئا ................و تبقى الأمُّ بين آلامها تُجاهدُ في اخفائها تعلوها البسمةُ بالنّهار تُداري شوقا فاضت جوانبه باللّيل لفلذة كبد كابدت السّنون تُعدّه لمرحلة العطاء فأدت واستوفت فيه كلّ جهد ومران ما تكتحل بنوم والسُّهادُ يقاسمه السّهر وهو بين الطّلب جوالاً بين الكتاب و السّؤال و الجواب ثمّ هو بالغربة يساكنُ البُعدَ يهجرُ مقامها الأتلد بعدما لاقت في سبيل تعليمه و معرفته الصّعب لتجاوزه بالعطف ذلك الّذي كسته الولدَ كرما  .............................. .........................................................أوّل المدارس الأمُّ وأنجبُ المعلّمين ..........................

..................................نبيل شريف ..

من ذاكرة أوراق ممزقة بقلم // سيف الدين رشاد

 #شعر_سيف_الدين_رشاد

من ذاكرة أوراق ممزقة

علي أروقة الحرية

موعد وكلام

أستاذي

ان كنت دونت

 كلاما نبراسي

ألزمه لي حكما 

وشراعي

قد لزم أساسا 

في حياتي

لا سوس لا كدر

علي ورق أبيض

أرسم فيه وعليه خطواتي

تعدو لوهلة أساسي

أستاذي

أتذكر ما وضع إلهي

لي ولأمثالي

أعطاني حرية لمقامي

كرمني في كل الأحوالي

أستاذي

جاء طغاة من نفس النوع

ونفس قماش الوادي

وضعوا الحمق عنوانا

والقيد لحياة بلادي

وعصا لضرب أحرار

القاع وثوار سمائي

هل لي أن أتحدث

للقمة خبز أو حتي 

ملح صافي

سأسكت لحظة 

حتي لا يتوقف 

نبض حياتي 

إن كان الشعر

 شقيق الحرية

يعبر عنها في أمسياتي

أستاذي

أتدري من أين بدأت غربتنا

تحاصرنا وتحبس أنفاسي

من زمن إنسان ثاني

وعلي منهجه القائمٍ ماضي

كسر القلم 

بنفس القوة المعتادة

ليخرص كلمة

تخرج من طرف لساني

ليحبس مرة أنفاسي

ويهدم أخري نبراسي

أستاذي

أتسمع كلماتي

ام أنك تعيش 

نفس رواياتي

إني لا أدري موعد

تشيع رحيلي

من دنيا الظلم 

مداه كل حياتي

سأشكوا الي ربي 

كل ما كان

هدم الحرية  

وتقطيع الأوصال

من قاهرة الي بغداد

وبينهما قدس الأقداس

بقلمي

سيف الدين رشاد