.......غربةٌ تقطعُ الوصال والأمنيات ما فتئت تخبوا الأمال بينها و أشواقٌ عجزت أن تلتحف ببُرنُس العافية فكان الحصادُ ما حرثت اليّد الحانية تلك الّتي أسْبَلَت الحبّ بين المهد فهزّت أركانه ليسكُن الحبيبُ هنيئا ................و تبقى الأمُّ بين آلامها تُجاهدُ في اخفائها تعلوها البسمةُ بالنّهار تُداري شوقا فاضت جوانبه باللّيل لفلذة كبد كابدت السّنون تُعدّه لمرحلة العطاء فأدت واستوفت فيه كلّ جهد ومران ما تكتحل بنوم والسُّهادُ يقاسمه السّهر وهو بين الطّلب جوالاً بين الكتاب و السّؤال و الجواب ثمّ هو بالغربة يساكنُ البُعدَ يهجرُ مقامها الأتلد بعدما لاقت في سبيل تعليمه و معرفته الصّعب لتجاوزه بالعطف ذلك الّذي كسته الولدَ كرما .............................. .........................................................أوّل المدارس الأمُّ وأنجبُ المعلّمين ..........................
..................................نبيل شريف ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق